أطلق البعض على حملة الاعتقالات الأخيرة في المملكة العربية السعودية "الحدث الكبير"، وشبهته  وسائل إعلام عالمية بالزلزال المدوي.

هذه الحملة التي أطلقتها السلطات السعودية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري جاءت بعد ساعات قليلة من تشكيل اللجنة العليا لمكافحة الفساد العام، وتعد لا سابق لها في التاريخ السعودي الحديث.

ورغم أن الحملة شملت عددا من الأمراء والوزراء وكبار رجال الأعمال، فإن الأنظار اتجهت مباشرة إلى ثلاثة من كبار المستثمرين في مجال الإعلام التلفزيوني.

أنشأ الأمير الوليد بن طلال والشيخ إبراهيم آل إبراهيم والشيخ صالح كامل ما يمكن وصفه بأضخم إمبراطوريات في الإعلام العربي خلال 25 سنة الماضية.

شكلت مشاريعهم في زمانها اختراقا في المشهد السعودي المحافظ، وتعرضوا من أجلها لانتقادات كثيرة من المؤسسة الدينية في المملكة.

حلقة (2017/11/13) من "المرصد" توقفت عند مسيرة ثلاثة رجال أعمال طبعوا الإعلام السعودي والعربي خلال العقدين الماضيين، قبل أن تنتهي المسيرة في غرف فندق "الريتز كارلتون" بالرياض.

نظرية الهكطولوجيا
هذا عصر قراصنة المعلومات، والهجمات الإلكترونية، ومسربي الأخبار الكاذبة؛ أصبح هؤلاء يلعبون دورًا خطيرا ومؤثرًا في التغطيات الصحفية، وطريقة تقديم الأخبار عبر مختلف المنصات الإعلامية، بطريقة تبدو موثقة من حيث المحتوى والمصدر.

رأينا هذا في الأزمة الخليجية الأخيرة، التي أطلقت شرارتها عملية قرصنة وكالة الأنباء القطرية، ليتلمس الخبراء في ضوئها مدى خطورة هذه الممارسات التي تقف سببا في إثارة الأزمات وخلق الصراعات والفتن.

ورقة بحثية لدراسة الظاهرة وفق نظرية "الهكطولوجيا"، نشرها مؤخرا مركز الجزيرة للدراسات، وهي من إعداد الدكتور ليون برخو أستاذ الاتصال والإعلام بجامعة قطر.

ذو القرنين
ليس عليك أن تكون كاملا حتى تنجح بما تقوم به؛ هذا ما يؤمن به الشاب الإندونيسي "أحمد ذو القرنين".

ولد أحمد بإعاقة حادة، حوّلها إلى حافز لتحقيق ما يعجز عنه الكثيرون. أحب التصوير الفوتوغرافي، وتعلمه، ومارسه، بل أصبح يعطي دورات تدريبية للراغبين في اقتحام المجال. إنها قصة تحدّ ونجاح، أصبح بفضلها "أحمد" أحد أشهر المصورين في بلاده.

سينما ستارز
لم يعد المسرح والسينما مجرد وجهين للحياة الثقافية، بل إنهما يشكلان اليوم مرآة تعكس الحيوية الإعلامية والانفتاح السياسي لأي بلد.

صحيح أننا نعيش عصر النزوح الجماعي نحو المتابعة الرقمية للإنتاج السينمائي من خلال منصات مثل: "نيتفلكس" (Netflix) و"آبل" (Apple) و"أمازون" (Amazon) وغيرها، إلا أن صالات السينما والمسرح ما زال لها محبوها الذين يستميتون في الدفاع عنها، والمحافظة عليها.

هذه قصة كفاح صالة "سينما ستارز" في النبطية بالجنوب اللبناني، وهي واحدة من قلائل كابدت للبقاء منذ سبعينيات القرن الماضي، بعد الحرب الأهلية والاحتلال الإسرائيلي.