خلال أيام قليلة، تمكن قراصنة الإنترنت من اختراق حسابين يُفترض أن يكونا من بين الأكثر تحصينا في العالم: حساب رئيس مجلس إدارة فيسبوك مارك زوكربرغ، وحساب أحد نظرائه في غوغل ساندر بتشاي.

حلقة (4/7/2016) من برنامج "المرصد" سلطت الضوء على الحروب الإلكترونية التي تغير العالم.. قراصنة من فئات مختلفة، ومهمات قتالية تدار عن بعد.

فالحروب الإلكترونية لم تعد تستثني أحدا، ولم يعد بإمكان أيٍّ كان ادعاء أنه في مأمن من القراصنة. ورغم أن هذا الطراز من الحروب ليس بالظاهرة الجديدة، فإنه اليوم يتخذ أشكالا أكثر تعقيدا وشراسة.

فمع تشابك عالم الاتصالات، وهيمنة الإنترنت على مختلف جوانب الحياة، أضحت الحروب الإلكترونية خطرا داهما على مستوى الدول والأفراد معا.. لها جنودها وقراصنتها، وخططها ومخططوها، ولها نتائجها الكارثية في أكثر من مجال.

أطفال الصحافة
وعرض الجزء الثاني من حلقة "المرصد" تعريفا بمصطلح "أطفال الصحافة" الذين يشكلون جزءا من تاريخ الصحافة المطبوعة، وصفحة في سجل سينما النصف الأول من القرن العشرين.. بقبعاتهم المميزة، وثيابهم الرثة عادة.

وصنع أطفال الصحافة أول آلة دعائية للجرائد وعناوينها.. عرفتهم شوارع نيويورك وغيرها من المدن الأميركية، قبل أن تنتقل الظاهرة إلى بقاع متفرقة من العالم، بما في ذلك بعض العواصم العربية.

جذبوا اهتمام الكتاب والسينمائيين، فرويت قصص معاناتهم وبطولاتهم أيضا، وهم يقفون ضد استغلال أباطرة الصحف الكبرى.

فقرة "موسوعة المرصد" عرضت بالشرح لمصطلح "أطفال الصحافة"، وظروف نشأته.

ثورة بعالم الأخبار
مصطلح جديد دخل عالم الصحافة الإلكترونية.. تلك الفيديوهات التي تُرفع مباشرة عبر الفيسبوك وتويتر وسنابشات وإنستغرام، وقد بدأت هذه الفيديوهات تُقلق موقع يوتيوب، إذ سحبت منه ملايين المشاهدات اليومية نظرا لأن هذه الفيديوهات تعمل تلقائيا بمجرد تصفُّحها.

أما فيسبوك فيحصي ثمانية مليارات مشاهدة يوميا لهذه الفيديوهات دون المرور بموقع "يوتيوب". التقارير القصيرة المُرفقة بنصوص مختصرة أصبح لها صناعها المختصون، بينما تحاول وسائل الإعلام التقليدية من صحف وقنوات تلفزيونية اللحاق بالركب، وسط هواجس لدى البعض بأن يؤثر هذا النوع من الإنتاج المرئي على مهنة الصحافة برمتها.