صحفيات مراسلات حربيات برزن في الساحة الإعلامية العربية في ظل تطور المواجهات بمناطق عديدة مثل سوريا والعراق وفلسطين، ونجحن في كسر حظر دخول الخطوط الأمامية من المواجهات. ومثل نظيرها المراسل الرجل تتعرض المراسلة إلى أخطار المهنة، مثل الاعتقال والضرب وحتى القتل.

حلقة (7/3/2016) من برنامج "المرصد" تفتح نافذة على تجربة السير وسط حقول الألغام كما عاشتها صحفيات وقفن على خطوط النار لنقل الحقيقة كما شهدنها بأم العين، إضافة إلى مواضيع أخرى تتعلق بعالم السينما والصحفيين، وأخبار تكنولوجية متنوعة كصراع العمالقة على أطلس العالم.  

زينة خضر مراسلة أولى بقناة الجزيرة لا ترى وجود أي فرق بين المراسل والمراسلة في تغطية الأحداث والمواجهات، فكلاهما يمارس مهنة الصحافة ويواجه الخطر نفسه، وهو موقف نفسه لزميلتها بالقناة ذاتها هديل اليماني التي تقول إن المعايير التي تحكم هي قدرات الصحفي بغض النظر عن كونه رجلا أو امرأة.  

مريم أوباييش، وهي صحفية أولى بقناة الجزيرة، ترى أنه في عالمنا العربي تم تجاوز فكرة من يغطي الحدث هل هو رجل أو امرأة، لأن المهم هو أن من يقوم بالعمل يكون صحفيا، وتعتقد مريم أن المراسلة تكون أحيانا أكثر حظا من المراسل لأنها تدخل البيوت وتتحدث للنساء.

ولا يختلف رأي شيرين أبو عاقلة، وهي صحفية ومراسلة بقناة الجزيرة، عن رأي زميلاتها من حيث أنها لم تشعر يوما بأن هناك من ينظر للمراسلة نظرة مختلفة، بل بالعكس هناك تقدير أكبر لها وأحيانا تفتح لها البيوت من طرف المواطنين الفلسطينيين.

ونفس الشي بالنسبة للندا شلش، وهي مراسلة بقناة القدس، والتي تقول إن المراسلة تتعرض لما يتعرض له زميلها خلال تغطيتها الأحداث.

وتجمع المراسلات على أن المراسلة في العالم العربي لم تنل حظها من الاعتراف على غرار ما يحدث في الغرب على سبيل المثال.

السينما والصحافة
من جهة أخرى، تطرقت حلقة "المرصد" إلى عالم السينما وكيف أن العقود الماضية شهدت اتجاها قويا نحو إنتاج أفلام عن عالم الصحافة الذي تتشابك فيه التحقيقات المعقدة مع نفوذ رجال المال، وحسابات دوائر السلطة، وحيل أجهزة المخابرات.

فمن أستوديوهات هوليود إلى مصانع السينما الأوروبية، نبشت بعض السيناريوهات في ملفات جمعت بين الخطر والتشويق، أفلام ارتبط فيها الصحفي بالعمل التجسسي والدعاية السياسية وتشويه الوقائع أحيانا، مقابل أخرى نسجت قصصا عن صحفيين واجهوا الفساد والظلم والحروب في سبيل الوصول إلى الحقيقة.

سكان الأرض
وفي فقرة أخبار الإعلام الإلكتروني وتكنولوجيا التواصل، سلطت الحلقة الضوء على إعلان موقع فيسبوك أنه يعمل على خريطة للعالم ستحدد مواقع سكان الأرض بطريقة لا سابق لها، ففي بيان نشر مؤخرا قال فيسبوك إن 10% من سكان الأرض لم يتم ربطهم بعد بشبكة الإنترنت، وإن هذه الخرائط ستمكن من تحديد هذه التجمعات السكانية المعزولة لربطها بالشبكة في المستقبل.

ويقول الخبراء إن هذا المشروع سيحول خرائط غوغل إلى جزء من الماضي.

من جهته أعلن موقع "سناب تشات" الشهير ومقره لوس أنجلوس الأميركية، أن رسالة إلكترونية مزيفة باسم مدير شؤون الموظفين وصلت إلى قسم المحاسبة يطلب فيها لائحة برواتب وبيانات الموظفين. ونتيجة هذا الفخ الإلكتروني كشفت العديد من البيانات الخاصة بموظفي الشركة.

2016 سيكون عام الواقع الافتراضي بامتياز، حيث أعلنت شركات تكنولوجية عدة عن قرب طرح منتجاتها الجديدة في الأسواق.