تعيش العاصمة القطرية هذه الأيام على وقع ثلاثة مؤتمرات إعلامية كبرى، هي القمة العالمية للإعلام بنسختها الثالثة، ومنتدى الجزيرة العاشر، ومؤتمر المعهد الدولي للصحافة.

وشارك قادة مؤسسات إعلامية حول العالم وسياسيون وخبراء في الحوار بشأن قضايا الإعلام، وما تطرحه المرحلة الراهنة المضطربة من تحديات للمؤسسات الإعلامية وسلامة الصحفيين.

حلقة (21/3/2016) من برنامج "المرصد" سلطت الضوء على أبرز قضايا هذه المؤتمرات الإعلامية، وأحدث التطورات التكنولوجية المتعلقة بمجال الإعلام.

وركزت جلسات مؤتمر المعهد الدولي للصحافة على سبل حماية الصحفيين، وكيفية التوصل لمنظومة قانونية تلاحق المجرمين في قضايا قتل الصحفيين أو خطفهم أو أسرهم، وأطلق المؤتمر "الإعلان الدولي لحماية الصحفيين".

كما ناقشت القمة الإعلامية للإعلام خلال يومين التحديات الرئيسية التي تواجه المؤسسات الإعلامية، وما يطرحه تنامي وسائل الإعلام الجديد من تحديات أمام الإعلام التقليدي.

أما منتدى الجزيرة في نسخته العاشرة فقد ناقش المشاركون فيه قضايا تتصل بالتدافع غير المسبوق للقوى والمشاريع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط.

وليس بعيدا عن موضوعات هذه المؤتمرات لا يكاد يمر شهر من دون أن يظهر خبر عن إعلان توقف جريدة ورقية عن الصدور والتحول إلى صحيفة إلكترونية، فبداية هذا الأسبوع حملت أخبار ثلاث صحف لبنانية عريقة -هي السفير والنهار واللواء- أنها مرشحة للإغلاق أو التحول للفضاء الإلكتروني.

ووضعت هذه الظاهرة القراء أمام تحد جديد هو "الدفع مقابل القراءة"، وذلك عبر تطبيقات إلكترونية توفر أخبار ومقالات الصحف مقابل دفع مبلغ مالي.

اغتيالات على الهواء
لم يحدث عبر تاريخ البشرية الطويل أن وثق الإنسان ما يحدث من حوله كما يحدث في العصر الحالي، وأصبح الإعلام الحديث اليوم يتميز بسرعة الوصول إلى الحدث لحظة وقوعه، بل وبثه على الهواء مباشرة، متيحا خدمة إخبارية لا سابق لها في الماضي.

ورغم ذلك فإن حوادث كثيرة وقعت في الماضي أمام عدسات المصورين قبل هيمنة عصر النقل المباشر، ومن ذلك محاولات اغتيال زعماء كثر حول العالم كانت الكاميرا فيها ناقلا ومسجلا وشاهدا حتى وإن احتفظ العديد منها بغموضه وأسراره.

إعلام إلكتروني
ما زال صراع الحكومة الأميركية مع ملف التشفير واختراق الخصوصية يتفاعل، فبعد شركة آبل يبدو أن الهدف التالي لوزارة العدل الأميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي هو شركة واتساب، سعيا للتنصت على رسائل التطبيق بشكل غير مشفر.

وتتطور تكنولوجيا الأمن الحيوي بشكل مستمر، فمن بصمة الإصبع إلى ماسح العين وصولا إلى بصمة الأذن، فقد أعلنت شركة "إن إي سي" عن تطوير سماعات للتحقق من هوية مرتديها والتعرف عليه من خلال أذنه.

وعرضت فقرة فيديو الأسبوع مقطعا لتطبيق جديد يتيح مقابلة أشخاص آخرين في أماكن افتراضية وأنت جالس في بيتك.