جاءت حلقة 22/6/2015 من برنامج "المرصد" مؤثثة بقصتين رئيسيتين، تحدثت الأولى عن قصص قوارب الموت في الصحافة الإيطالية، بينما ألقت الثانية الضوء على التجربة الفريدة لدار المصور في بيروت. 

مناورات ونضالات
تحول البحر الأبيض المتوسط إلى قصة لا تنتهي فصولها  للمهاجرين الفارين من الفقر والحروب.

في الضفة المقابلة يسكن الحلم، لكن دونه مغامرة محفوفة بالمعاناة والموت والمصير المجهول.

ومع تعدد مآسي قوارب الموت في الفترة الماضية وابتلاع مياه المتوسط مئات المهاجرين غير النظاميين وعجز شواطئ إيطاليا -بالخصوص- عن استيعاب موجات الفارين إليها، تحاول أوروبا أن تحزم أمرها للتصدي لمشكلة تتضخم كل يوم.

وتتصدر قضية الهجرة عناوين وسائل الإعلام الأوروبية عامة والإيطالية تحديدا، بين مدافع عن حالات إنسانية تستحق العناية والوقفة الجادة، وبين مستنكف يرى في الهجرة ملفا يهدد أمن أوروبا، ويدعو إلى إغلاقه بأي ثمن.

قصة "المرصد" من روما سلطت الضوء على مقاربة الصحافة الإيطالية لقضية الهجرة غير النظامية، والتأرجح بين مناورات اليمين المتطرف ونضالات الجمعيات الحقوقية.

تأريخ اللحظة الذاتية
مع تزايد الاهتمام بالتصوير الفوتغرافي وغزو الصور لشبكة الإنترنت وتحديدا مواقع التواصل الاجتماعي، نشأت معاهد ومؤسسات كثيرة تعنى بفنون التصوير على اختلافها.

وقد كان لدار المصور في العاصمة اللبنانية بيروت بالتعاون مع جمعية مهرجان الصورة "ذاكرة"، مبادرات فريدة في هذا الشأن. ومن بين تلك المبادرات تنظيم ورشات عمل خاصة بالسجينات، وأخرى لصالح اللاجئين السوريين والأطفال المحرومين من التعليم.

وتهدف الورشات إلى تدريب الفئات المستهدفة على فنون التصوير سعيا لامتلاكهم أصول مهنة  يستفيدون منها في بناء حياتهم مستقبلا.

وقدمت قصة "المرصد" الثانية فكرة عن دار المصور في بيروت التي تساهم في إعداد جيل جديد من المصورين من السجون والمخيمات، يكون درسه الأول تأريخ اللحظة الذاتية.

مرض سيلفيتيس
فقرة الإعلام الإلكتروني والتكنولوجيا تصدّرها خبر عن ظاهرة السيلفي التي اجتاحت العالم من بوابة مواقع التواصل الاجتماعي على اختلاف أنواعها.

وقد وصل الأمر مع البعض حد الإدمان الذي تحوّل إلى مرض اسمه "سيلفيتيس"، حسبما أكدت الجمعية الأميركية للأطباء النفسيين.

وعرّفت الجمعية هذا المرض بأنه اضطراب عقلي ناتج عن رغبة لا يمكن التحكم بها إزاء التقاط الصور الشخصية، ثم نشرها كوسيلة لمواجهة الشعور بعدم الثقة بالنفس، ولتعويض الفراغ أو الضعف في العلاقات الاجتماعية.

وتحدثت الجمعية عن ثلاثة مستويات يتدرّج فيها هذا المرض النفسي: الأول يقف عند حد التقاط ثلاث صور يوميا من دون نشرها، والثاني يكون بالتقاط ما يزيد على ثلاث صور مع نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أما المستوى الثالث الذي اعتبر مرضا مزمنا فيكون بالتقاط صور ذاتية على مدار الساعة ونشر أكثر من ست منها عبر مواقع التواصل يوميا.

اسم البرنامج: المرصد

عنوان الحلقة: قصص قوارب الموت في الصحافة الإيطالية

مقدم الحلقة: حازم أبو وطفه

تاريخ الحلقة: 22/6/2015       

المحاور:

-  الهجرة غير الشرعية بين مناورات اليمين ورأفة الحقوقيين

-  مُنظماتٌ ولجانٌ حقوقية تدين اعتقال أحمد منصور

-  مبادرة دار المصور الفريدة في بيروت

-  تصنيف ظاهرة السيلفي كاضطراب عقلي

حازم أبو وطفه: مشاهدينا الكرام السلام عليكم وأهلاً بكم في حلقةٍ جديدةٍ من برنامج المرصد وفيها تتابعون: الصحافة الإيطالية وقصص قوارب الموت بين مناورات اليمين المتطرف ونضالات الجمعيات الحقوقية، دار المصور في بيروت جيلٌ جديدٌ من المصورين من السجون والمخيمات والدرس الأول تأريخ اللحظة الذاتية، الجمعية الأميركية للأطباء النفسيين تعلنها بوضوح الإدمان على السلفي ناجمٌ عن اضطرابٌ عقلي، أعلى الأمواج في العالم متعةٌ وفرجةٌ ورياضات مختلفة فيديو الأسبوع نشاهده في آخر الحلقة.

الهجرة غير الشرعية بين مناورات اليمين ونضالات الحقوقيين

حازم أبو وطفه: تحول البحر الأبيض المتوسط إلى قصةٍ لا تنتهي فصولها للمهاجرين الفارين من الفقر والحروب، يسكن الحلم في الضفة المقابلة ولكن دونه مغامرة محفوفة بالمعاناة والموت والمصير المجهول، ومع تعدد مآسي قوارب الموت في الفترة الماضية وابتلاع مياه المتوسط لمئات المهاجرين السريين وعجز شواطئ إيطاليا بالخصوص عن استيعاب موجات الفارين إليها تحاول أوروبا أن تتصدى بحزمٍ لمشكلةٍ تتضخم كل يوم في وقتٍ تتصدر فيه قضية الهجرة عناوين وسائل الإعلام الأوروبية بين مُدافعٍ عن حالاتٍ إنسانية تستحق العناية والوقفة الجادة ومستنكفٍ يرى في الهجرة ملفاً يُهدد أمن أوروبا ويدعو إلى إغلاقه بأي ثمن، من روما تنطلق قصتنا الرئيسية لهذا الأسبوع.

]تقرير مسجل[

]نص مكتوب[

- الخلاف بين أعضاء الإتحاد الأوروبي يزداد.

- في الوقت الذي تواجه فيه إيطاليا أزمة مع اللاجئين نسبة الوفيات بين المهاجرين زادت خمسين ضعفاً خلال أربعة أشهر الأولى من هذا العام..

]شريط مسجل[

جيوفاني ماريا بيللو/رئيس مؤسسة CARTA DI ROMA: أزمة الهجرة في إيطاليا بين قوسين بدأت منذ ثمانيات القرن الماضي استفحلت في التسعينات مع توافد المهاجرين الألبان ومنذ ذلك الحين ما زالت تعتبر حالةً طارئة، بحساباتٍ بسيطة هذه 25 عاماً، هل من العدل أن توصف بالحالة الطارئة؟

تعليق صوتي: لنستعرض مقتطفاتٍ من أخبار الهجرة لهذا الأسبوع، في بريطانيا 5 أشخاص يدخلون العناية المركزة بعد إيقاف شاحنةٍ عبرت إلى إنجلترا من فرنسا وبحاوياتها 27 مهاجراً مُهرباً، ورصدت السُلطات الإيطالية 6 آلاف حاولوا الوصول إلى إيطاليا سراً خلال الأسبوع الماضي وحده تقول بعض الروايات أن نصف مليون مهاجر ما زالوا ينتظرون دورهم على الشواطئ الليبية، عناوين تُبرز تفاقم قضية مزمنة وصلت حد التوتر السياسي بين باريس وروما عقب إغلاق فرنسا حدودها البرية أمام نحو 100 مهاجرٍ خيموا على بُعد 7 كيلومترات من مدينة فنتيميليا ولم يسلم الأمر من قرار الإتحاد الأوروبي اللجوء إلى عملٍ عسكري تجاه المهربين وقواربهم.

]شريط مسجل[

ستيفانو ليبيرتي/صحفي وصانع أفلام وثائقية: أعتقد أن غرق سفينةٍ في إبريل الماضي أمام السواحل الليبية التي كانت تحمل 700 مهاجر كان حدثاً فاصلاً، وجد الإتحاد الأوروبي نفسه في موقفٍ اضطر فيه لاتخاذ أي إجراءٍ يوجه به الرأي العام الغاضب.

كارلو بانيلا/صحفي بجريدة II FOGLIO: في الحقيقة ليست هناك سياسةٌ أوروبية موحدة للتعامل مع هذه الظاهرة المزمنة، الإتحاد ما يزال مُقسماً فعلياً وكل بلد يتعامل مع القضية من زاويته الخاصة.

تعليق صوتي: ليست السياسة الأوروبية وحدها المتهمة بالانقسام بل إن السياسات الداخلية لكل بلد أوروبي على حدة تُلقي بظلالٍ متباينة على القضية من خلال وسائل الإعلام وصلاتها بالأحزاب المختلفة.

]شريط مسجل[

خالد شوقي/صحافي ونائب في البرلمان الإيطالي عن الحزب الديمقراطي: أعتقد أننا نعايش في بلدنا وخاصةً هنا في إيطاليا حملةً شديدة الخطورة حملةً تعتمد على تجريم الآخر وتوليد الخوف بين المواطنين، مثلاً قصصٌ تتبناها الأحزاب اليمينية مثل رابطة الشمال بأن عناصر داعش والقاعدة يمكن أن تندس بين المهاجرين على هذه الزوارق.

جيوفاني ماريا بيللو: على سبيل المثال بين يداي هنا رسمٌ بياني يوضح مدى تأثير المواد الإعلامية على مفهوم الأمن عند الجمهور الإيطالي، الخط هنا يشبه تذبذبات رسم القلب، إنها تتوافق زمنياً مع مواعيد الانتخابات العامة فحينها يكثر الجدل حول هذه القضايا، هذا برهانٌ مبنيٌ على أسسٍ علمية، خلال الخريف الماضي نُشرت نتائج مقياس الجهل المعلوماتي لدي شعوب 14 بلداً من بينها إيطاليا، كان أحد الأسئلة كم عدد المهاجرين الذين يعيشون في بلدك؟ غالبية المسَتجوبين قالوا إنها 30% بينما النسبة الحقيقية لا تتعدى 8%.

ستيفانو ليبيرتي: الإعلام الإيطالي للأسف لا يفرق بين الظروف التي تُميز الفئات المختلفة من المهاجرين، بين مهاجرٍ لأهداف اقتصادية أو مهاجرٍ عاش هنا لسنواتٍ عديدة كلهم في سلةٍ واحدة.

تعليق صوتي: قصصٌ تتأرجح بين الحقيقة والتهويل تستخدمها بعض التيارات السياسية لنشر مقارباتها وتوسيع قاعدتها الشعبية بدءاً من قوارب تأتي محملةً بمن ينافس الإيطاليين في رزقهم ومعاشهم إلى أوبئةٍ مُستوطنة ستجتاح أوروبا عبر المتوسط، وبين هذا وذاك يتأرجح الرأي العام ولكن ما الذي يدفع الإعلام إلى تبني هذه التوجهات السياسية.

]تقرير مسجل[

كارلو بانيلا: الإعلام ليس بالكفاءة المطلوبة ولدي نظرةٌ شديدة النقض له فهو يعتمد غالباً على إثارة العاطفة كما أنهم متحيزون سياسياً، هذا ما ساعد حزباً يمينياً مثل رابطة الشمال على أن يفوز بأرقامٍ غير متوقعة في الانتخابات الإقليمية.

خالد شوقي: الأخطر أن الإعلام يتخفى وراء حجةٍ أن من مهامه تغطية الجدل السياسي بين الأحزاب المختلفة ولكن في اعتقادي أن الإعلامي المسؤول يجب عليه كذلك أن يبحث عن الحقيقة.

كارلو بانيلا: برأيي هناك عدم نضجٍ في الطريقة التي يتعامل بها كلٍ من الساسة والصحفيين مع القضية فهم يركزون على الجريمة كخبرٍ رئيسي في نقل التطورات هنا كما نلاحظ غياب دراساتٍ جادة حول هذه الظاهرة، وربما هذا سببٌ وراء تغطيتها بشكلٍ سطحي، يجب عليّ أن أوضح أن هناك أزمةً مصيريةً بين الصحف الإيطالية التي انخفض توزيعها بشكلٍ ملحوظ عن السابق ولذا اعتمدوا على المواد التشويقية والمثيرة للجدل كسلاحٍ لجذب القراء مرةً أخرى.

تعليق صوتي: عندما يُنقل الخبر إلى المشاهد ينتقي الصحفي كلماته وتعريفاته للوضع، قد تحدد تلك التعريفات نواحٍ سياسية ولكن أنجعها ما تضمن الجانب الإنساني كذلك، في عام 2013 أقرت وكالة Associated Press في نشرتها السنوية عن الأسلوب المهني في كتابة الخبر عدم استخدام مصطلح المهاجر غير الشرعي لعدم لياقته، غير شرعي تصف الفعل المخالف للقانون الوضعي، أما الإنسان فلا يمكن الحُكم عليه بعدم الشرعية.

]شريط مسجل[

خالد شوقي: في قضية الإيبولا التي ألصقتها بعض وسائل الإعلام هنا بالمهاجرين كادت المسألة أن تُضر بعلاقة الكثيرين بمن حولهم فقط لأن بشرتهم داكنة ولكنهم ربما عاشوا في هذا البلد لأكثر من 20 عاماً.

جيوفاني ماريا بيللو: البيانات الحقيقية تقول بأن 15% فقط من المهاجرين يصلون إلى إيطاليا بحراً وأن غالبية من يبقون في البلد بطريقةٍ غير قانونية كانوا قد حصلوا على تأشيرة دخولٍ سياحية أو غيرها واستمرت إقامتهم بعد انتهاء صلاحيتها وأن غالبية المهاجرين السريين لا يعتبرون إيطاليا وجهتهم الأخيرة.

ستيفانو ليبيرتي: في الأعوام الأخيرة بذلت الحكومة وإتحاد الصحفيين الإيطاليين جهداً في تدريب الإعلاميين على الطريقة المناسبة لتغطية قضايا الهجرة السرية وأعتقد أنها أتت أُكُلها مع تحسن نسبي في التغطيات ونرى أن استخدام مصطلح المهاجر غير الشرعي مثلاً قل نسبياً عن الماضي.

تعليق صوتي: للأعلام تأثيره المؤكد على توجيه الرأي العام سلباً أو إيجاباً يقع تحت ضغوطات الواقع الاقتصادي دائماً والسياسي في الأغلب، ولا مفر من أن يؤثر ذلك على أسلوبه وتغطياته وصورة من يتناولهم، لكن للمشاهد كذلك قدرٌ من المسؤولية في تحليل الخبر ورصد حقائقه والبحث عن الجوانب الإنسانية التي قد تُغفل في كثيرٍ من الأحيان لربما انتهى زمن الإعلام المحايد لكن معه أيضاً أفل عصر المشاهد السلبي.

]نهاية التقرير[

حازم أبو وطفه: جديد الأخبار الإعلامية على الساحتين العربية والدولية نتابعه في سياق فقرة مرصد الأخبار لهذا الأسبوع.

مُنظماتٌ ولجانٌ حقوقية تدين اعتقال أحمد منصور

]تقرير مسجل[

تعليق صوتي: دانت شبكة الجزيرة اعتقال مذيعها مقدم البرامج أحمد منصور مطالبةً السُلطات الألمانية بإطلاق سراحه كذلك فعلت مُنظماتٌ ولجانٌ حقوقية وإنسانية كثيرة معتبرةً أن ما صدر بحقه من اتهامات لا يعدو كونه افتراءاً وتلفيقاً، خبر اعتقال الإعلامي في قناة الجزيرة تناولته محطات إخبارية عالمية وخصصت له الصحافة الألمانية اهتماماً واضحاً حيث أن توقيفه جاء في مطار برلين بعد مقابلةٍ أجراها لبرنامج بلا حدود مع غيدو شتاينبرغ كبير الباحثين في المعهد الألماني للدراسات الدولية والأمنية، وخلال مثول أحمد منصور أمام قاضي التحقيق نظمت الجالية المصرية في ألمانيا وقفةً احتجاجيةً تضامناً معه، كذلك نظم ناشطون حقوقيون مع الجالية المصرية في فرنسا وقفة أمام السفارة الألمانية في باريس مطالبين بالإفراج الفوري عنه، ودانوا ما اعتبروه تواطئاً بين الحكومة الألمانية ونظام السيسي على حساب حرية الرأي والصحافة، على مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت تغريدات وتعليقات تحت وسم أحمد منصور والحرية لأحمد منصور في حملة تضامنٍ مطالبةٍ بإطلاق سراح مذيع الجزيرة الذي نُقل إلى سجن موبيت في العاصمة برلين في وقتٍ طالب فيه النائب العام المصري بتسليمه إلى القاهرة، وانتقد مغردون على موقع تويتر الاعتقال السياسي للصحفيين وازدواجية دولة كألمانيا في تعاملها مع حرية الصحفيين وقضية احترام حقوق الإنسان.

]نهاية التقرير[

حازم أبو وطفه: بعد الفاصل بين نزلاء السجون وسكان المخيمات، دروسٌ ميدانية لاكتشاف قوة الصورة وتعلم مهنة التصوير.

]فاصل إعلاني[

مبادرة دار المصور الفريدة في بيروت

حازم أبو وطفه: أهلاً بكم من جديد، مع تزايد الاهتمام بالتصوير الفوتوغرافي وغزو الصور لشبكة الإنترنت تحديداً مواقع التواصل الاجتماعي نشأت معاهد ومؤسسات كثيرة تُعنى بفنون التصوير على اختلافها، دار المصور في العاصمة اللبنانية بيروت بالتعاون مع جمعية مهرجان الصورة "ذاكرة" كانت لها مبادراتٌ فريدةٌ في هذا الشأن منها تنظيم ورشات عملٍ وخاصةٍ بالسجينات وأخرى لصالح اللاجئين السوريين والأطفال المحرومين من التعليم وذلك لتدريبهم على فنون التصوير سعياً لامتلاكهم أصول مهنةٍ يستفيدون منها في بناء حياتهم مستقبلاً.

]تقرير مسجل[

 

]شريط مسجل[

رمزي حيدر/مؤسس دار المصور: بيروت معروف عنها أنها مدينة ثقافية تهتم بالكتابة والقراءة بالمسرح والسينما والتصوير، هذا جزء من تراثها للمدينة اللي إحنا نعيش فيها.

إبراهيم ديراني/مدرب في دار المصور: دار المصور بلش في 2010 أُطلقت المبادرة من جمعية مهرجان الصورة ذاكرة أسسه رمزي حيدر المصور الصحفي، هو مكان من اسمه عبارة عن دار للمصور، المقصود بالمصور هنا هو المصور المحترف والمصور الهاوي يعني أي شخص مهتم بالكاميرا أو بالصورة كصورة.

رمزي حيدر: كان في حاجة لإعطاء فرصة للناس اللي يهتموا بالتصوير يعرفوا أكثر عن التصوير، وكان دور المصور دوره تقديم هذه الخدمة للأشخاص اللي بدهم يتعرفوا أكثر على عالم الصورة، اشتغلنا مع المكفوفين مثلا اللي ما يشوفوا، مشروع AUB الجامعة الأميركية، اشتغلنا بالنبعة كمان مع مجموعة كبيرة من الشباب المهمشين اللي ما يروحوا على المدرسة أو ما يتعلموا.

إبراهيم ديراني: بآخر مشروع تنفذ بسجن بربر الخازن ببيروت كان في كثير أشخاص من اللي دربوا داخل السجن هم عبارة عن أشخاص تعلموا وتدربوا بدار المصور على التصوير الفوتوغرافي وترافقوا معنا بمرحلة ثانية كانوا هم عم يشاركوا بهذه المشاريع.

رمزي حيدر: اللي دربوا بسجن النسوان بيروت لمدة 9 أشهر سجينات هن كانوا متدربين بدار المصور يعني بلشوا بدار المصور.

روزي ناصر/مدربة ومتدربة سابقة: الفكرة من هذه الشغلة أنه هؤلاء العالم اللي عم يفوتوا بالسجن اللي يقعدوا مدة طويلة، هدا عم بساعدهم ليؤهلهم بـ Skills جديدة، وقت يطلعوا يلاقوا حالهم المجتمع يلاقوا عندهم شي Skill مهارة يقدروا يكملوا بحياتهم الطبيعية، في 2 كانوا سجينات طلعوا وأجوا حضروا الـ Exception هدول انفتح لهم باب جديد يعني أنه ليطلعوا وما يلاقوا حالهم عارفين شو بدهم يعملوا صار عندهم مهارة جديدة يشتغلوا أو يلاقوا شغل بمجال التصوير.

رمزي حيدر: ضمن خطتنا يعني أنه نحن يعني نشتغل مع كثير جمعيات يعني حقيقةً يعني وبالتحديد مع جمعية مهرجان صورة ذاكرة أكثر لأنه نحن جزء منها أصلاً، لحظة 1 إجت هي الفكرة نتيجة تجربتي كمصور صحفي وكنت دائماً أشوف بالحرب أديش تأثير الحرب على الأطفال.

إبراهيم ديراني: من خلال الـ 500 كاميرا لـ 500 طفل قدروا ينقلوا حياتهم يقدروا يجسدوا حياتهم المعاصرة في الظروف اللي منها كثير مريحة اللي عم يعيشوا فيها.

رمزي حيدر: هي الكاميرا معمولة لإلكم لتصوروا حياتكم داخل المخيم، فيها 27 صورة.

إبراهيم ديراني: المشروع لحظة 2 اللي انتهي من سنة لهلأ يعني تقريبا صرنا تقريباً سنة عم نشتغل عليه، كمان أشتغل مع الأطفال السوريين اللي يعيشوا بالمخيمات أو تجمعات النازحين خلينا نسميها، توزيع 500 كاميرا على 500 طفل أعمارهم بين 7 و 12 سنة، النتيجة كمان كانت كتاب بشوف الحياة من زاوية الطفل اللاجئ السوري اللي عم يعيش فيها.

رمزي حيدر: إذا بدنا نحكي عن نتائج المشاريع اللي عم يُعملوا ما فينا نعد ونحصي لأنه في كثير ناس تحولوا لمصورين وعم يعيشوا من خلال هذه الأنشطة اللي عم بنعملها، في ناس اكتشفوا قصص ثانية بحياتهم يعني ممكن يعملوها من خلال الكاميرا يعني مش شرط أنه كل واحد حمل كاميرا يتقن عالم التصوير ويصير مصور، ممكن من خلال الكاميرا أن تكتشف كثير قصص بحياتك فنية تعملها يعني.

]نهاية التقرير[

حازم أبو وطفه: نصل الآن إلى فقرتنا التفاعلية معكم وكنا سألناكم من منطلق تجاربكم عن مدى استفادة الشباب العربي من شبكة الإنترنت، على صفحة البرنامج على فيس بوك، تقول وعد غسان بأن الإنترنت له وجهان وأننا نستخدمه عادةً على الوجه السيئ، حفيظ تيلولوت يُشيد باستخدام الشباب العربي للإنترنت ويقول إن هذا الشباب يُحرك اليوم قضايا في بلاده ما كانت لتثار لولا الإنترنت، على العكس ترى عطر الشام أن الشباب العربي لم يصل إلى المدى المطلوب من استخدام النت مثلما أستطاع ذلك صانعوه، لينا خالد تقول أنه بالرغم من غالبيةٍ تسيء الاستخدام إلا أن هناك مجموعةً مقدرةً تستفيد من الإنترنت بطرق إبداعية وخلاقة أما دارياني هشام فيكتب أنه أصبح بمقدور الشباب ممارسة الحق في إثارة قضايا صناعة الرأي العام غير أن ذلك يظل في المستوى الافتراضي فحسب، وعلى حساب البرنامج على تويتر نقرأ تغريدةً لأسماء سالم تقول فيها إن الإنترنت سهّل عملية الحصول على المعلومات وساهم في إثراء عملية إبداء الرأي، وللأسبوع المقبل نسألكم برأيكم إلى أي حدٍ تُعبر مضامين الدراما الرمضانية عن مشاكل المجتمعات العربية؟ ننتظر مشاركاتكم عبر حسابات البرنامج على فيس بوك وتويتر وموقع ALJAZEERA.NET كما يمكنكم مراسلة فريق البرنامج دائماً عبر البريد الالكتروني MARSAD@ALJAZEERA.NET.

تصنيف ظاهرة السيلفي كاضطراب عقلي

حازم أبو وطفه: فقرة الإعلام الإلكتروني والتكنولوجيا نبدأها هذه المرة بخبرٍ عن ظاهرة السيلفي هذه الظاهرة التي اجتاحت العالم من بوابة مواقع التواصل الاجتماعي على اختلاف أنواعها وقد وصل الأمر مع البعض حد الإدمان الذي تحول مرضاً اسمه Selfie face حسب ما أكدت الجمعية الأميركية للأطباء النفسيين وعرّفت الجمعية هذا المرض بأنه اضطراب عقليٌ ناتجٌ عن رغبةٍ لا يمكن التحكم بها إزاء التقاط الصور الشخصية ثم نشرها كوسيلةٍ لمواجهة الشعور بعدم الثقة بالنفس ولتعويض الفراغ أو الضعف في العلاقات الاجتماعية، وتحدثت الجمعية عن 3 مستوياتٍ يتدرج فيها هذا المرض النفسي، الأول يقف عند حد التقاط 3 صور يومياً من دون نشرها، أما الثاني فيكون بالتقاط ما يزيد على 3 صورٍ مع نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أما المستوى الثالث وهو ما اعتبر مرضا مزمنا فيكون بالتقاط صورٍ ذاتيةٍ على مدار الساعة ونشر أكثر من 6 منها عبر مواقع التواصل يومياً. 

يعكس فيسبوك اهتمامات مستخدميه وخلفياتهم ويتجلى ذلك واضحاً مع كل ما يُنشر سواء من خلال إعادة النشر أو التعليق أو الإعجاب لكن إدارة فيسبوك تسعى إلى ما هو أبعد من ذلك فيما يتعلق بتحليل شخصيات المستخدمين حتى وإن هم لم يتفاعلوا عن أي من المنشورات، فيسبوك قامت مؤخراً بتطوير خاصيةٍ تتيح لها حساب الفترة الزمنية التي يقضيها المستخدم وهو يطالع أمراً معيناً وكلما زادت المدة أو قصرت فإن ذلك سيكون مؤشراً على اهتماماته، ولفتت فيسبوك إلى أن قياس المدة الزمنية لن يكون المعيار الأوحد في هذه العملية الحسابية فهي تخضع دائماً إلى مقارنةٍ مع فتراتٍ زمنيةٍ أخرى يقضيها صاحب الحساب وهو يتصفح منشوراتٍ أخرى لاسيما وأن لكل مستخدمٍ سرعة خاصة في قدرته على القراءة وسرعة أخرى تتعلق بمستوى خدمة الإنترنت المتوفرة لديه.

في الختام اخترنا لكم هذا الفيديو مع حلول فصل الصيف في أغلب مناطق العالم، الفيديو يُظهر عدداً من أمهر راكبي الأمواج على شواطئ بلدة تهيبوا الواقعة في الجنوب الغربي من جزيرة تاهيتي في المحيط الهادئ، يُعرف عن هذه الشواطئ أنها تشهد أقوى الأمواج في العالم وأكثرها ارتفاعا؛ مشاهدة طيبة وإلى اللقاء.