لا تزال المواجهات في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتوسع وتأخذ طابعا دمويا. البعض أطلق عليها انتفاضة ثالثة، وآخرون أسموها الهبة الشعبية.

ومع كل حدث أو اشتباك بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تعج مواقع التواصل الاجتماعي وفي وقت قياسي بعشرات الصور ومقاطع الفيديو.

شبكة واسعة من المصورين والصحفيين والنشطاء الفلسطينيين يغطون انتفاضة شعبهم بكل ما أوتوا من جرأة ومعدات تصوير. بعضهم احترف مهنة التصوير الصحفي والتلفزيوني عبر تغطيتهم الأحداث لصالح وكالات وقنوات إخبارية كبرى، لكن النسبة الأكبر من الصور التي تصلنا تكون عبر مواطنين تحولوا إلى صحفيين ميدانيين.

حلقة 19/10/2015 من برنامج "المرصد" سلطت الضوء على ظروف عمل مجموعة من شباب وشابات فلسطين، التزموا بقضيتهم، واتخذوا من الكاميرا سلاحاً لنقل الحقيقة لتغليب الرواية الفلسطينية على الرواية الإسرائيلية للأحداث.

صور المواجهات الدائرة مع الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة لا تكاد تتوقف، حيث تنتشر مئات الصور ومقاطع الفيديو بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أحد أشهر هذه المشاهد وأكثرها تداولاً هي تلك التي التقطها المواطن الفلسطيني بلال الطويل للرجل المسن زياد أبو هليل وهو يواجه جنود الاحتلال بجسده في الخليل.

برنامج "المرصد" التقى بلال في مدينة الخليل ليتحدث عن تجربته وظروف التقاط مشهد الرجل المسن وما الذي جرى بعد إطفاء الكاميرا.

السلاح والعنف
كما سلطت الحلقة الضوء على جدل القانون والسلاح في الإعلام الأميركي حيث يصنع جدل السلاح الفردي عناوين الصحافة مرة أخرى، ويتصدر برامج النقاشات الكبرى على مختلف الشاشات الأميركية.

وقد تحولت حادثة أوريغون الأخيرة، التي راح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى، إلى كرة نار تتقاذفها أطراف مختلفة.

ألقت الحادثة أضواء ساطعة على حجم المعضلة في أميركا حيث توجد 300 مليون قطعة سلاح بين أيدي المدنيين، وترتكب جريمة قتل كل ست عشرة دقيقة، وساحات حرب حقيقية لا تستثني المدارس والجامعات ودور السينما وفضاءات التسوق.

في كل مرة، تخلف الجريمة بركة من الدماء، ومعارك طاحنة على وسائل الإعلام.. يتواجه فيها المطالبون بتقنين بيع الأسلحة للجميع والجمعية الوطنية للأسلحة (أن آر أي) ذات النفوذ الواسع، والتي ترفض أي مراجعة لما تعتبره حقا دستوريا حسب قولها.

اسم البرنامج: المرصد

عنوان الحلقة: تغطية الحدث الفلسطيني.. وجدل السلاح بالإعلام الأميركي

مقدم الحلقة: حازم أبو وطفة

تاريخ الحلقة: 19/10/2015                    

المحاور:

-   رواية فلسطينية حقيقية للأحداث

-   300 مليون قطعة سلاح في يد المدنيين الأميركيين

-   جهاز جديد لتدمير طائرات الدرونز

حازم أبو وطفة: مشاهدينا الكرام السلام عليكم وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج المرصد وفيها تتابعون: المرصد يغطي الحدث الفلسطيني بعيون أبنائه، قصص تضحيات وبطولات وفيض صور على مدار الساعة، جدل العنف في الإعلام الأميركي بين معضلة السلاح الفردي وهيمنة مجموعات الضغط وشلل القوانين، 49 كاميرا من أجل صورة واحدة، فيديو الأسبوع في آخر الحلقة.

لا زالت المواجهات في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتوسع وتأخذ طابعاً دموياً، البعض أطلق عليها الانتفاضة الثالثة وآخرون أسموها انتفاضة القدس، فمع كل حدث أو اشتباك بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي تعج مواقع التواصل الاجتماعي بعشرات الصور ومقاطع الفيديو، شبكة واسعة من المصورين والصحفيين والنشطاء الفلسطينيين يغطون انتفاضة شعبهم بكل ما أوتوا من جرأة ومعدات تصوير، بعضهم احترفوا مهنة التصوير الصحفي والتلفزيوني عبر تغطيتهم الأحداث لصالح وكالات وقنوات إخبارية كبرى، لكن نسبة كبيرة من الصور تصلنا عبر مواطنين تحولوا إلى صحفيين ميدانيين، في قصتنا الرئيسية لهذا الأسبوع يتابع المرصد من خطوط المواجهة مجموعة من المصورين والنشطاء الفلسطينيين الذين التزموا بقضيتهم واتخذوا من الكاميرا سلاحاً لنقل الحقيقة.

]تقرير مسجل[

أشرف أبو عمرة/ مصور صحفي: أشرف أبو عمرة، 29 سنة مصور free lancer، أعمل مع عدة وكالات والآن مصور بوكالة ABJNZ،موجودين في منطقة بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة بالتحديد على معبر إيريز، في هذه الأوقات تدور مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في هذه الهبة الجماهيرية التي توصف من قبل الشارع الفلسطيني بالانتفاضة الثالثة.

بشرى حرز الله/ مصورة صحفية: أنا اسمي بشرى حرز الله، أشتغل صحفية في وكالة الأنباء الرسمية وفا وكالة الأنباء الفلسطينية، أنا من مدينة نابلس لكن مقر عملي في مدينة رام الله، الوضع هنا مثل الزئبق يعني كل يوم يتحرك، يتحرك كثير يعني اليوم تلاقيها كثير علقانة، بكره تلاقيها هادئة، بعد بكره ما تعرفي شو بيصير، فإحنا مهمتنا هنا انه ننقل الحدث يعني نتفاعل مع الأحداث اللي بتصير كوننا إحنا أصلاً يعني حدا من هذا الشعب، أحد منه وفيه وله.

رضوان الأخرس/ مدون وناشط إعلامي: أنا رضوان الأخرس كاتب ومدون على مواقع التواصل الاجتماعي مواقع الانترنت بشكل عام، أنا الآن موجود في معبر إيريز بيت حانون حيث المواجهات مشتعلة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

 أشرف أبو عمرة: نقوم بتوثيق هذه الصور بعدسات كاميراتنا ليشاهدها العالم بأجمعه ويشاهد مدى جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومدى الهمجية الذي يقوم باستخدام القوة المفرطة ضد الشبان الفلسطينيين الذين يقومون برشقه بالحجارة، الاحتلال الإسرائيلي يحاول التعمد في إصابة الطواقم الصحفية التي هي تلبس الدروع وتلبس الزي الصحفي وتكون مميزة ما بين الصحفيين ويعلم بأن هذه الطواقم صحفية تقوم بتغطية فقط الأحداث التي تدور في مناطق المواجهات ولكن يتعمد إصابتها بشكل مباشر حتى يثني هذه الطواقم  عن المجيء إلى هذه المناطق مناطق المواجهات.

رضوان الأخرس: هناك استهداف واضح ومتعمد، الاحتلال باتت تؤرقه الكاميرا يعني عندما يعلم أن هناك كاميرا يأمر جنوده إما بإغلاق الكاميرا أو طرد الصحفي أو المصور بأي شكل من الأشكال، في الكثير من مناطق الاحتكاك تم ضرب الصحفيين وطردهم بالقوة أو مصادرة بعض الكاميرات، نقوم بتصوير أو نقل ما نراه وما نشاهده أو ما نسمعه من شهود العيان الموجودين في أماكن الحدث وننقله مباشرة للعالم.

بشرى حرز الله : كل يوم إحنا عم ننشر آلاف الصور، عم ننشر آلاف الفيديوهات، لكن هل فعلياً في محاسبة في ردع!! لأ، فأنا رح أحاول أوصل للمعبر من وراء الجنود يعني من هاي المنطقة، أوك زي ما أنت شايف زي ما أنت شايف بلش ضرب الغاز، طبعاً القمع، أول شيء الواحد لما ينزل على الميدان ما في شيء يحميه إلا رب العالمين ودعوة أمه هذا أولاً، الشغلة الثانية أكيد إحنا صحفيين أكيد إحنا صحفيين المفروض أنه الصحفي ما ينزل على الميدان هيك عبث، لازم يكون في هذا الدرع، لازم يكون هذه الطاقية، لازم يكون في هذه الكمامة حتى تحمي من الغاز المسيل للدموع.

اشرف أبو عمرة: حقيقة إحنا كمصورين free lancer لا يوجد لدينا أدنى مقومات الحماية في مثل هذه المواجهات، عندما نقوم بلبس الدروع والنزول للمواجهات نقوم بأخذ هذه الدروع من بعض الزملاء الصحفيين الآخرين لكي نقوم بتغطية هذه المواجهات ونكون مميزين ما بين الشبان الذين هم يرشقون القوات الإسرائيلية.

رواية فلسطينية حقيقية للأحداث

رضوان الأخرس: تأثير الصورة كان حاضر وكبيرا وقويا منذ الأحداث الأخيرة التي عاشها الشعب الفلسطيني خصوصاً ما جرى في غزة من مثلاً حرب وأحداث، لاحظنا وجود رواية فلسطينية حقيقة تغلب حتى رواية الاحتلال.

بشرى حرز الله: في الفترة الأخيرة عم تنتشر الصور وأنا أحاول انه قدر الإمكان يعني أخليها تنتشر لأوسع وكالات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، أحاول أن أركز كثيرا على الجانب الإنساني في شغلي، أحاول كثيرا أن أركز على وجع أمهات الشهداء مثلاً أو أمهات الأسرى أو مثلاً في المواجهات حتى أحاول أركز على مقاومة الشباب يعني اللي هي يعني ما توازي المدرعات اللي تكون قدامهم والجيبات المصفحة.

أشرف أبو عمرة: هذه الانتفاضة تذكرنا ببداية انتفاضة الأقصى وهي ستتفاعل بطبيعة الحال ونحن نرى هذا الجهد من الشبان الفلسطيني الذي يقوم برشق القوات الإسرائيلية بالحجارة وبالوسائل البدائية.

رضوان الأخرس: نحن في بوادر انتفاضة قد تمتد لأسابيع لأشهر لسنوات وهذا محكوم بطبيعة المجريات التي ستكون على ارض الواقع.

بشرى حرز الله: مش خايفة لأني أؤدي رسالة وصاحب الرسالة عينه قوية يعني زي ما يقولوها، وبعدين حياتي مش أغلى من الشباب اللي يموتوا.

[نهاية التقرير]

حازم أبو وطفة: جديد الأخبار الإعلامية على الساحتين والعربية والدولية نتابعه في سياق فقرة مرصد الأخبار لهذا الأسبوع.

تعليق صوتي: نشر موقع The intercept وثائق حكومية سرية تتعلق بعمل الطائرات الأميركية بدون طيار، قال إنها وصلته سراً عبر شخص بات يعرف إعلامياً باسم سنودن الثاني أو سنودن الجديد، وفي حين تناقلت وسائل الإعلام الخبر فإن موقع The intercept كان قد نشر الوثائق في تقرير بعنوان مهمات قتل باستخدام الطائرات من دون طيار، وتحفظ الموقع على هوية المصدر مشيراً فقط إلى انه أراد أن يضع الجمهور في صورة برنامج الولايات المتحدة المستخدم لهذا النوع من الطائرات في أفغانستان واليمن والصومال. بتصوير ثلاثي الأبعاد وزاوية 360 درجة أقيمت أول مناظرة بين المرشحين الديمقراطيين المتنافسين للترشح إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية عن الحزب الديمقراطي، هذه المناظرة جرت برعاية شبكة CNN وفيسبوك ونقلت للمرة الأولى مباشرة بتقنية الواقع الافتراضي لمتابعي الحدث عبر الهواتف الذكية بالإضافة إلى البث التقليدي المعتاد عبر القنوات التلفزيونية وشبكة الانترنت، التقنية الحديثة تعرضت لانتقادات عديدة بدأت من شكوى تقطع البث مروراً بصعوبة استخدام التجهيزات المطلوبة وصولاً إلى انتقاد الشكل الذي بدت فيه صور المرشحين الضوئية المنقولة عبر الواقع الافتراضي.

حازم أبو وطفة: بعد الفاصل وسائل الإعلام الأميركية وحديث العنف، النقاش يحتدم والجريمة في تصاعد.

]فاصل إعلاني[

300 مليون قطعة سلاح في يد المدنيين الأميركيين

حازم أبو وطفة: أهلاً بكم من جديد جدل السلاح الفردي يصنع عناوين الصحافة مرة أخرى ويتصدر برامج النقاشات الكبرى على مختلف الشاشات الأميركية، حادثة أوريغون الأخيرة التي راح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى تحولت إلى كرة نار تتقاذفها أطراف مختلفة، ألقت الحادثة أضواءً ساطعة على حجم المعضلة في أميركا، 300 مليون قطعة سلاح بين أيدي المدنيين وجريمة قتل كل 16 دقيقة وساحات حرب حقيقة لا تستثنى المدارس والجامعات ودور السينما وفضاءات التسوق، في كل مرة تخلف الجريمة بركة من الدماء ومعارك طاحنة على وسائل الإعلام يتواجه فيها المطالبون بتقنين بيع الأسلحة للجميع والجمعية الوطنية للأسلحة NRA ذات النفوذ الواسع والتي ترفض أي مراجعة لما تعتبره حقاً دستورياً حسب قولها، جدل القانون والسلاح في الإعلام الأميركي عنوان قصتنا التالية:

]تقرير مسجل[

باراك أوباما/الرئيس الأميركي: الأمر أصبح نمطياً، ردة فعلي أصبحت روتينية، يقولون إن الحل هو مزيد من الأسلحة، هل منكم من يصدق هذا؟

زياد جلال: كان هذا تصريح باراك أوباما حول حادثة إطلاق النار في إحدى الكليات الجامعية في أوريغون، الحصيلة 30 ضحية بين قتيل وجريح وهو واحد من بين 15 خطاباً متشابهاً في المضمون ألقاها منذ توليه الرئاسة تعقيباً على جرائم انتشار السلاح، فخلال فترة ولايته الثانية فقط والتي بدأت في 2012 وقع نحو 1000 حادث من هذا النوع، حادثة أوريغون فتحت الجدل الذي لا ينتهي حول حيازة السلاح وحالة الانقسام العميق الذي يسود المجتمع الأميركي حيالها، دأبت وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة على نشر أرقام تشير إلى أن عدد ضحايا انتشار الأسلحة منذ سنة 68 فاق المليون ونصف المليون شخص وهو أكثر من عدد ضحايا كل الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة في تاريخها، كما أن ضحايا انتشار السلاح في 6 شهور فقط يفوق عدد ضحايا الإرهاب في 25سنة، لكن الجهود التي يبذلها الناشطون في الإعلام لا تعطي ثمارها أمام ضغط الجمعية الوطنية للأسلحة NRA فهي تضم قيادات في الحزب الجمهوري المحافظ ولوبي شركات تصنيع الأسلحة وأكثر من 5 ملايين عضو من محبي الأسلحة الأميركيين. تنشط NRA خلال الانتخابات الرئاسية وتدعم بالمال والأصوات مرشحي الرئاسة الذي يدافعون عن حق الأميركيين الدستوري في تملك السلاح.

مرشحة: إذا تحكموا بالسلاح فسيتحكمون بكم وهذا ما يحاولون فعله.

زياد جلال: نفوذها الكبير على المشرعين في الكونغرس يجعل أي محاولة لتقنين حيازة الأسلحة مهمة شبه مستحيلة، لعل أوباما يكون واحداً من أكثر الرؤساء الأميركيين إصراراً على مواجهة هذه المعضلة فقد حاول التقدم بمشروع للكونغرس عام 2012 عقب حادثة المدرسة الابتدائية بولاية كونكتيكت والتي راح ضحيتها 26 شخصاً بينهم 20 طفلاً، لكن محاولته باءت بالفشل، يظهر أعضاء NRA في وسائل الإعلام المختلفة خلال حوادث القتل الجماعية ويصل بهم الحد إلى لوم الضحايا على عدم حملهم السلاح للدفاع عن أنفسهم والحل الذي يقترحونه لحماية المدارس والجامعات ليس تقنين السلاح بل تسليح الطواقم التدريسية فيها، كثيراً ما يصبح الحوار مع خصومهم عنيفاً وحاداً، غير أن انتشار السلاح ليس إلا أحد وجوه مجتمع غارق في دوامات العنف من تاريخ بعيد، الوجه الآخر يتعلق بالمحتوى العنيف للبرامج الترفيهية في السينما والتلفزيون وألعاب الفيديو وحتى الإعلانات وبرامج الأطفال، أكدت الدارسات أن أكثر من 90% من الأفلام بما فيها تلك الموجهة للأطفال تحتوي على مشاهد عنيفة، دراسات أخرى تقول إن الأطفال الأميركيين قبل بلوغهم الـ 18 يكونون قد شاهدوا أكثر من 20 ألف عملية قتل في التلفزيون وأكثر من 200 مشهد عنيف آخر ما دفع خبراء للحديث عن أطفال أميركيين فقدوا طفولتهم، ائتلاف منظمات الصحة العامة الأميركية نشر بياناً سنة 2000 يقول إن العلم أثبت العلاقة بين المواد الترفيهية العنيفة والعدائية في سلوك الأطفال غير أن الحقيقة العلمية التي تبدو بديهية عند البعض هي ليست كذلك في أميركا فالعديد من الدراسات العلمية التي تقف خلفها شركات كبرى وتنشر تباعاً في الإعلام تنفي أي ربط بين أفلام العنف والجريمة في الحياة الحقيقية. في مجتمع يطلق يد السينما في الترويج لثقافة العنف ويطلق يد NRA في الترويج لحمل السلاح وحدها وسائل الإعلام تدفع الثمن، في شهر أغسطس أطلق مختل النار على مذيعة CBC وزميلها المصور على الهواء مباشرة ليتكرر جدل آخر حول أخلاقية بث صور الجريمة، اتهمت وسائل الإعلام التي نشرت الصور بأنها تساهم في نشر العنف وتشتغل الأحداث المأساوية لجني الأرباح في حين رأى آخرون أن نشر الصور يمكن أن يساهم في نبذ العنف وحشد الرأي العام ضد حمل السلاح واقتنائه وأن من يروج للعنف هي السينما غير المقيدة وليست نشرات الأخبار، تشكل الأسلحة جزءاً هاماً من حياة الأميركيين منذ الحرب الأهلية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وترتبط بشعور الفرد باستقلاليته وحبه للمغامرة، يحاجج المدافعون عنها بأن الملايين يحملون السلاح ويشاهدون الأفلام العنيفة لكنهم لا يتحولون إلى مجرمين، قد يتحول أحدهم إلى قاتل فقط إن كان لديه اضطراب عقلي أو يعيش وضعاً أسرياً غير مستقر أو كان عنصرياً بطبعه أو ضحية سلوك عنصري أو تعرض للإساءة اللفظية والجسدية خلال طفولته، يسخر البعض بالقول كم عدد الأميركيين الذين تنطبق عليهم هذه المواصفات!!

حازم أبو وطفة: فقرتنا الخاصة بأخبار التكنولوجيا والإعلام الالكتروني نبدأها بجدل الضريبة التي دفعها مؤخراً موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في بريطانيا عن العام 2014، الضريبة كانت اقل من 5000 جنيه إسترليني أي أقل من المعدل الذي يدفعه الموظف العادي في بريطانيا، وسائل الإعلام البريطانية فسرت ذلك بأن خسارة الموقع التي بلغت أكثر من 28 مليون جنيه إسترليني في المملكة المتحدة أدت إلى تخفيض الضريبة المستحقة عليه لكن المراقبين يتوقعون تصاعد الجدل في بريطانيا بشأن وضع ضوابط جديدة تجبر الشركات متعددة الجنسيات على دفع ضرائب مناسبة لحجم أعمالها وأرباحها.

صورة نقية مهما كانت الظروف قاسية والإنارة منخفضة هذا هو محور المنافسة الحادة التي تجري بين مصنعي الهواتف الذكية هذه الأيام، المواقع المختصة تحدثت عن هاتف سيحمل كاميرا تحت اسم Light L16 كاميرا هذا الهاتف مزودة بـ 16 عدسة بفتحات بؤرية مختلفة تجمع البيانات من كل عدسة ثم تدمج آلياً لتخرج بصورة واحدة، مهندسو الشركة المصنعة يؤكدون أن كاميرا Light L16 ستكون الأفضل بين جميع الهواتف الذكية.

جهاز جديد لتدمير طائرات الدرونز

أعلنت 3 شركات بريطانية عن ابتكار جهاز جديد له القدرة على تجميد الطائرات بدون طيار في الجو بمنعها من الدخول إلى المناطق الحساسة التي يحظر التحليق فوقها، يعمل الجهاز من خلال إشارات الراديو والترددات فبمجرد رصده للطائرة يعمل على التشويش على إشاراتها وتصويرها من خلال كاميرا مدمجة ومن ثم يجمد حركتها دون أن يتيح المجال للمتحكم بالطائرة معرفة السبب وراء توقفها عن العمل، الجهاز الجديد أثبت فاعليته بعد تجربته في عدد من الدول والمساعي جارية لتطويره وجعله قادراً على تدمير الطائرات بدون طيار ذات الحجم الكبير.

ومن المواقع العلمية اخترنا لكم هذا الخبر الذي يتعلق باختراع حقيبة ظهر وسترة تجعلان السير أكثر سهولة الاكتشاف بتوقيع وكالة الأبحاث الدفاعية الأميركية المعروفة باسم Darpa، التي قالت إنها تجري اختبارات مكثفة على سترة ذكية تقرأ نشاط الجسم وترشد استخدام الطاقة الجسدية، الجهاز من تصميم معهد وولس التابع لجامعة هارفرد وهو مزود بمجسات متصلة بالقدمين وحاسوب محمول يستطيع رصد حركة العضلات وعلامات الإرهاق ومن ثم ينبه الجندي ويقترح عليه آليات حركية بديلة، وحسب خبراء معهد وولس فإن هذا الجهاز سيكون فعالاً مستقبلاً لذوي الاحتياجات الخاصة لمساعدتهم على السير.

وقبل أن نصل إلى فقرة فيديو الأسبوع أريد أن أذكركم بأننا ننتظر دائماً مقترحاتكم وآرائكم عبر حساب البرنامج عبر فيسبوك وتويتر وموقع الجزيرة. نت، كما يمكنكم دائماً مراسلة فريق البرنامج مباشرة عبر البريد الالكتروني Marsad@aljazeera.Net...

الإبداع في عالم التصوير يتخطى حدود الخيال كل يوم، في فقرة فيديو الأسبوع هذه الحلقة اخترنا لكم هذه المشاهد المثيرة من تصوير وإخراج ميتش مارتينيز في ولاية نيوجرسي الأميركية، فقد تمكن ميتش من الحصول على لقطات نادرة لاشتعال نار يقذفها الفنانان مايك أرتون وتيري فيلز في استعراض فريد، استخدم ميتش 49 كاميرا لتصوير المشاهد عبر تقنية بولي تايم وهي تقنية تقضي بدمج صورة واحدة للحظة ذاتها من كل كاميرا مما يعطي انطباعاً بتوقف الزمن ويسمح برؤية الصورة الواحدة، من زوايا مختلفة، مشاهدة طيبة والى اللقاء.