في عصر الإنترنت والهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، تحولت التكنولوجيا إلى سلاح ذي حدين بالنسبة لوسائل الإعلام الإخبارية الكبرى.

وقد ظهرت مواقع إلكترونية إخبارية فهمت تماما الجيل الجديد من الجمهور وذوقه، وشكلت تهديدا للإعلام التقليدي.

هذا الأمر دفع الصحف والقنوات التلفزيونية الكبرى إلى إعادة بناء مواقعها الإلكترونية بما يتناسب مع تطور التكنولوجيا وسلوك المستخدمين في متابعة الأخبار معتمدة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.

التحديات والأدوات
حلقة الاثنين (26/01/2015) من برنامج "المرصد" تطرقت لهذه المسألة من خلال تقرير يرصد تحديات وسائل الإعلام والأدوات التكنولوجية المتوقع استخدامها خلال عام من الآن.

ومع تطور تكنولوجيا المستهلك وخاصة الهاتف المحمول، أصبح لدى مستهلك المعلومات فرصة ليس في أن يختار نوعية الأخبار التي يقرأها فحسب، بل أن يختار متى وأين وكيف يريدها.

وبينما تفتح التكنولوجيا أمامنا مجالات وخيارات أوسع، تخلق في الوقت نفسه تحديا أمام وسائل الإعلام لتحقيق الربح.

فالإعلام الجديد يدور في فلك الأجهزة المحمولة، واستطاعت بعض المؤسسات التأقلم مع هذا أكثر من غيرها.

ويرى محللون أن العام الجاري سيشهد زيادة مبيعات الأجهزة المحمولة حول العالم بما يزيد عن ملياري جهاز، ومن المتوقع أن توفر خدمات الإنترنت لأكثر من 80% من المستخدمين وستزدهر أسواق مثل الهند وباكستان ونيجيريا وإندونيسيا التي من الممكن أن تسبق دولا أدمنت استخدام الهواتف الذكية كبريطانيا والولايات المتحدة.

تغطية لافتة
وفي موضوع آخر، حظيت وفاة الملك السعودي عبد لله بن عبد العزيز ومبايعة الملك الجديد سلمان بن عبد العزيز باهتمام كبير من وسائل الإعلام العربية والعالمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

ومنذ إعلان الخبر فتحت القنوات الإخبارية العربية أثيرها للنقل المباشر والتحليل السياسي والاقتصادي، وتابعت لاحقا باهتمام وصول قادة الدول والوفود الرسمية إلى السعودية لتقديم واجب العزاء.

ووحدت مجموعة قنوات "إم بي سي" السعودية بثها لنقل مراسم التشييع والمبايعة، في وقت قطعت كافة القنوات الخليجية برامجها وبثت القرآن الكريم.

وكثفت القنوات الأميركية مثل "سي إن إن" و"سي بي إس" و"فوكس نيوز" من أخبارها العاجلة المواكبة للحدث، وركزت في تغطيتها على مستقبل المملكة العربية السعودية ودور الملك الجديد خصوصا في مجال الاقتصاد العالمي ومحاربة الإرهاب والإصلاحات الاجتماعية التي بدأها الملك الراحل.

وكان التفاعل الأكبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما تويتر حيث تخطى عدد التغريدات أربعة ملايين تغريدة.

اسم البرنامج: المرصد      

عنوان الحلقة: التحديات التكنولوجية لوسائل الإعلام التقليدية

مقدم الحلقة: حازم أبو وطفة

تاريخ الحلقة: 26/1/2015

المحاور:

-   مشاريع الإعلام الصغيرة

-   الفساد الغذائي في لبنان

-   ضغوط يواجهها الصحفي الاستقصائي

حازم أبو وطفة: مشاهدينا الكرام السلام عليكم وأهلاً بكم في حلقةٍ جديدةٍ من برنامج المرصد وفيها تتابعون: تغطيةٌ إعلاميةٌ واسعةٌ لوفاة العاهل السعودي ومبايعة الملك الجديد، الحوثيون يسيطرون على الإعلام الرسمي اليمني ووزيرة الإعلام تتحول إلى مراسلةٍ عبر تويتر، التحديات التكنولوجية لوسائل الإعلام التقليدية في العام 2015، برامج كشف الفساد على القنوات اللبنانية جرأةٌ صحفيةٌ مع وقف التنفيذ، هل تريد أن تشاهد ذرات المياه التي تسبب رائحة المطر؟ اكتشافٌ علميٌ بالتصوير البطيء ضمن فيديو الأسبوع في آخر الحلقة.

 في عصر الإنترنت والهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي تحولت التكنولوجيا إلى سلاحٍ ذي حدين بالنسبة لوسائل الإعلام الإخبارية الكبرى، فقد ظهرت مواقعٌ إلكترونيةٌ إخباريةٌ فهمت تماماً ذوق وسلوك الجديد من الجمهور وشكلت تهديداً للإعلام التقليدي، هذا ما دفع الصحف والقنوات التلفزيونية الكبرى إلى إعادة بناء مواقعها الإلكترونية بما يتناسب مع تطور التكنولوجيا وسلوك المستخدمين في متابعة الأخبار معتمدةً بشكلٍ كبيرٍ على مواقع التواصل الاجتماعي كفيسبوك وتويتر، تحديات وسائل الإعلام والأدوات التكنولوجية المتوقع استخدامها خلال عامٍ من الآن في تقريرٍ من إنتاج برنامج Listening post على الجزيرة الإنجليزية.

[تقرير مسجل]

تعليق صوتي: حسب المفهوم التقليدي فإنّ رؤساء التحرير والصحفيين هم من يقرروا ما سينشر من أخبار، ولكن مع تطور تكنولوجيا المستهلك وخاصةً الهاتف المحمول أصبح لدى مستهلك المعلومات فرصةٌ ليس أن يختار نوعية الأخبار التي يقرأها فحسب بل أن يختار متى وأين وكيف يريدها.

[شريط مسجل]

إزاك شومان/المدير التنفيذي لتلفزيون REUTERS: سابقاً كان لدينا اعتقادٌ في مجال صناعة الأخبار أننا من يختار للناس ما يقرؤونه أو يشاهدونه،ولكن مع مواقع التواصل الاجتماعي أصبح المشاهد أو القارئ أقرب إلى المعلومة أو القصة.

تعليق صوتي: بينما تفتح التكنولوجيا أمامنا مجالاتٍ وخياراتٍ أوسع تخلق في الوقت نفسه تحدياً أمام وسائل الإعلام لتحقيق الربح، فالإعلام الجديد يدور في فلك الأجهزة المحمولة وبعض المؤسسات استطاعت التأقلم مع هذا أكثر من غيرها.

[شريط مسجل]

راجو ناريستي/نائب رئيس شركة NEWS CORPORATION: شركاتٌ مثل Vice وprice feed و fox mediaاستطاعت تحقيق عوائد كبيرةً من وراء المشاريع الصغيرة والشراكات الإعلامية، فهم بعيدون عن قلق طباعة الجريدة يومياً وأعتقد أنّ قدرتهم على توفيق المادة الإعلامية مع الوسائط التكنولوجية أفادتهم كثيراً.

جين سينجو/جامعة CITY البريطانية: المهارة التي استطاعوا اكتسابها سريعاً هي أسلوب الخطاب عبر هذه الوسائط، كيف تصل وتتحدث إلى الآخرين وفي الوقت ذاته كيف هم يقدمون نوعيةً جيدة من الصحافة وخاصةً بين الشباب التواقين للمواضيع الجادة.

مشاريع الإعلام الصغيرة

تعليق صوتي: نجاح المشاريع الإعلامية الصغيرة لم يأتِ على حساب المؤسسات العريقة، فالمؤسسات الإعلامية الغنية بمواردها المالية استطاعت كذلك أن تسرّع من تقدمها في هذا المجال بالاستحواذ على بعض هذه التجارب الإعلامية الجديدة، في العام الماضي تم شراء موقع vice الإخباري وهذا العام بدأت واشنطن بوست الأميركية والGarden البريطانية مشاريعهما الخاصة عبر الأجهزة المحمولة آملتين أن تساعدهما هذه التجارب في توسيع قاعدة متابعيهما وتوفير مواد أكثر خصوصية، وكالة الأنباء REUTERS هي الأخرى تعمل على التطوير وهي تحمل خبرة أكثر من 160 عاماً في الصحافة حيث أصدرت برنامجها الخاص بإعادة تجميع الأخبار بشكلٍ يتناسب ورغبة جيل القرّاء الجديد من مستخدمي الهواتف الذكية.

[شريط مسجل]

إزاك شومان: خدمة REUTERS المتلفزة تقدم خدمةً إخباريةً تتفق مع خصوصية ومتطلبات كل متابعٍ لها عبر الأجهزة المحمولة، وهي شريحةٌ جديدةٌ من الجمهور تعيش حياتها من خلال المجال الإلكتروني ولها متطلباتها الخاصة.

تعليق صوتي: المستقبل في الإعلام للأجهزة المحمولة يرى المحللون أنّ عام 2015 سيشهد زيادة مبيعات الأجهزة المحمولة حول العالم بما يزيد عن الملياري جهاز، ومن المتوقع أن توفر خدمات الإنترنت لأكثر من 80% من المستخدمين وستزدهر أسواقٌ كالهند وباكستان ونيجيريا وإندونيسيا التي من الممكن أن تسبق دولاً أدمنت استخدام الهواتف الذكية كبريطانيا والولايات المتحدة.

[نهاية التقرير]

حازم أبو وطفة: جديد الساحة الإعلامية عربياً ودولياً ضمن مرصد الأخبار الإعلامية لهذا الأسبوع.

[تقرير مسجل]

تعليق صوتي: وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ومبايعة الملك الجديد سلمان بن عبد العزيز حظيت باهتمامٍ كبيرٍ من وسائل الإعلام العربية والعالمية ومواقع التواصل الاجتماعي، منذ شيوع الخبر فتحت القنوات الإخبارية العربية أثيرها للنقل المباشر والتحليل السياسي والاقتصادي وتابعت لاحقاً باهتمام وصول قادة الدول والوفود الرسمية إلى السعودية لتقديم واجب العزاء، مجموعة قنواتMBC السعودية وحدّت بثها لنقل مراسم التشييع والمبايعة فيما قطعت كافة القنوات الخليجية برامجها وبثت القرآن الكريم، القنوات الأميركية كـ CNN و NBC و CBSو Fox Newsكثفت من أخبارها العاجلة مواكبةً للحدث وركزت في تغطيتها على مستقبل المملكة العربية السعودية ودور الملك الجديد خصوصاً في مجال الاقتصاد العالمي ومحاربة الإرهاب والإصلاحات الاجتماعية التي بدأها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، التفاعل الأكبر كان عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا سيّما تويتر حيث تخطى عدد التغريدات 4 ملايين عبر هاشتاغ وفاة الملك عبد الله.

فوجئ اليمنيون بخبر استقالة رئيسهم عبد ربه منصور هادي ورئيس حكومتهم خالد بحّاح وهو يظهر عبر شاشات القنوات الإخبارية العربية والعالمية، في حين كانت لا تزال الفضائية اليمنية الرسمية التي سيطر عليها الحوثيون تبث برامجها الترفيهية الاعتيادية، وزيرة الإعلام اليمنية نادية السقّاف تحوّلت إلى وكالة أنباءٍ متنقلة عبر تويتر فكانت أول من أعلن أنّ الإعلام اليمني الحكومي قد أصبح بيد الحوثيين بعد الأحداث الدامية التي شهدتها العاصمة صنعاء الأسبوع الماضي، إذ عمدت قنوات اليمن وسبأ والإيمان بالإضافة إلى وكالة سبأ للأنباء وصحيفتي الثورة والـ26 من سبتمبر التابعة للجيش إلى تغييب الموقف الحكومي وقامت بنشر بيانات جماعة أنصار الله وأخبارهم، وقد استثنت الوزيرة قناة عدن الحكومية لكن الحوثيين ما لبثوا أن قطعوا بثها لحظة شروعها في إذاعة بيان اللجنة الأمنية العليا في إقليم عدن تعليقاً على استقالة الرئيس هادي، على إثر هذا الواقع قدم مدير عام الأخبار في التلفزيون اليمني استقالته في حين تم إقصاء مدير الأخبار في إذاعة صنعاء، وقد تابع اليمنيون أحوال بلادهم عبر المحطات الإخبارية العربية فيما لجأ آخرون إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتحولوا إلى مراسلين يبثون الأخبار العاجلة والصور، وتظهر نشرات الأخبار في قناة اليمن الحكومية مدى سيطرة الحوثيين على الخطاب الإعلامي الرسمي حيث غضّت القناة الطرف عن مشاهد المتظاهرين المنددين بسيطرة الحوثيين الذين جابوا بعض شوارع صنعاء، وتم تسليط الضوء على مسيرة نظمتها جماعة الحوثي قيل أنها للدفاع عن الإسلام والتنديد بالرسوم المسيئة للرسول.

[نهاية التقرير]

حازم أبو وطفة: بعد الفاصل.. دور الإعلام في كشف الفساد والحد بين الجرأة والخطوط الحُمر.

[فاصل إعلاني]

حازم أبو وطفة: أهلاً بكم من جديد، تعتبر البرامج التلفزيونية المتخصصة في كشف الفساد الأكثر جاذبيةً لدى الجمهور خاصةً عندما يتعلق الأمر بأمن المواطن والمجتمع أو هدر المال العام، في لبنان انشغلت وسائل الإعلام ولا تزال بفضيحة الأمن الغذائي التي فجرها وزير الصحة اللبناني، حيث دخل هذا النوع من البرامج مرحلة التنافس بين بعض القنوات التي تجرأت على نبش ملفاتٍ حساسةٍ طالت مؤسساتٍ حكوميةً ووزاراتٍ وأفراداً، لكن ما هي حدود الصحفي الاستقصائي وما هو دوره في كشف الفساد خاصةً عندما تطال تحقيقاته مسؤولين ومدراء تحميهم التوازنات السياسية والطائفية في البلاد، مسؤولية وحدود وسائل الإعلام في كشف الفساد قصتنا الثانية لهذا الأسبوع.

[شريط مسجل]

وائل أبو فاعور/وزير الصحة العامة: لولا المواكبة الإعلامية الدءوبة الحثيثة المسؤولة التي رافقتنا كل هذه الفترة لما استطعنا أن نصنع كرة الثلج هذه التي تكبر يوماً بعد يوم والتي ليس فيها انحياز لأحد إلا لمصلحة المواطن.

[تقرير مسجل]

الفساد الغذائي في لبنان

تعليق صوتي: انشغل الإعلام اللبناني ولا يزال بقضية الفساد الغذائي التي فجرها وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور الذي تحول إلى نجم للشاشات بعد تحقيقاته الميدانية ونشره لوائح لمئات المنتجات الفاسدة في لبنان البلد الذي احتل المرتبة 136 في مؤشر الفساد العالمي للعام 2014، الإعلام اللبناني كان سبّاقاً في كسر جدار الصمت وبدأ بنبش وكشف ملفات الفساد قبل عقدٍ من تحرك الحكومة اللبنانية المتأخر، فتح ثغرةً في عالم الفساد الإداري والسياسي في البلد، لكن لم يعرف مدى فاعلية هذه التجربة وانعكاسها على مصلحة المواطن، بعدها بسنوات كرّت سبحة البرامج الاستقصائية الجريئة نسبياً لتنطلق مسيرةٌ إعلاميةٌ شهدت نجاحاتٍ وإخفاقات والكثير العراقيل القضائية السياسية والأمنية خاصةً عند تخطيها للخطوط الحمر.

[شريط مسجل]

غادة عيد/مقدمة برنامج "الفساد" - قناة الجديد: عناوين الفساد هي قضايا الناس مشاكل الناس ماذا يجري في البلد من خلال ما يدور في كواليس الإدارة العامة وما يحصل من الفساد في مواقع القرار.

نزار صاغية/محامي ورئيس تحرير "المفكرة القانونية": وعملياً في الإعلام أنتِ فيكِ تنجزي أشياء ضد الفاسدين، لما أنا اليوم أُنبّه الرأي العام على فساد شركة ضخمة أنا أكون عم أمس بمصالحها الاقتصادية.

تعليق صوتي: الحرب على الفساد انضم إليها الإعلام الإلكتروني عبر إنشاء مواقع إخبارية أشهرها "سَكّر الدكّانة" الذي خصّص صفحاته للتبليغ عن الفساد وإبراز حجم المخالفات، وزارة الإعلام اللبنانية أرادت أن تضع لنفسها موطأ قدمٍ في ورشة مكافحة الفساد فقامت بتنظيم ورشة عملٍ حول دور وسائل الإعلام في التوعية ضد الفساد، ولكن إلى أي مدى نجحت وسائل الإعلام اللبنانية في لعب دور المنبّه؟ وهل البرامج والتقارير الإخبارية كافيةٌ لمكافحة الفساد؟

[شريط مسجل]

غادة عيد: أكثر المواضيع التي نصل فيها إلى نتيجة هي المواضيع ذات الطابع الإنساني، ولكن للأسف ببلد مثل لبنان مسيرة مكافحة الفساد كثير شاقة وصعبة.

جو معلوف/معد ومقدم برنامج "حكي جالس" LBCI: ليش بعد كل حلقة نخسر صديق أو 10؟ ليش بعد كل حلقة بده يصير في دعاوى قضائية؟

تعليق صوتي: التعرض للضرب والاحتجاز للإعلاميين حاولوا تقصّي قضايا الفساد إنما هو أحد أوجه الضغوطات الممارسة ضدهم، حيث تتعدد أشكال العقبات التي تعترض طريقهم في العمل الصحفي الاستقصائي.

[شريط مسجل]

ضغوط يواجهها الصحفي الاستقصائي

حسان الزين/سكرتير تحرير جريدة السفير: العقبات والضغوط التي يواجهها الصحفي الاستقصائي هي ممكن تكون من مؤسسته الإعلامية، وفي الطبقة السياسية التي من مصلحتها تضغط كمان لأنه من مصلحتها أنه ما ينكشف فساد لأنه الفساد جزء من النظام تبعها.

رامي الأمين/معد ومقدم برنامج "تحت طائلة المسؤولية": في عقبات نفسية لها علاقة بالرقابة الذاتية بمعنى قد ايش أنتِ تصيري تفكري أنه أنا ممكن وين عم أروح أنا، عم أتخطى خطوط حُمر ولا لا؟ آخر شيء أنتِ ببلد ممكن برصاصة وما تعرفي مين إلي قوّصك.

جو معلوف: بأول برنامج إلي هو ظهر على الـMTV كان في نوعاً ما ضغوطات وطبيعي نوعاً ما بكل المؤسسات تصير، وصار في سقف ببعض القضايا وفي قضايا ما طلعت على الهواء، أكثر ملف حُكي فيه وعمل ضجة هو ملف اللبنة اللبنانية صار في ضغط لأنه صار في كثير دفع مصاري صار في كثير تشويش بالإعلام صار في كثير مؤسسات ثانية إعلامية بدها تلمع صورة بعض الشركات على حساب صحة الناس.

رامي الأمين: في كثير قضايا الأشخاص إلي نحن شهّرنا فيهم والي نحن أثبتنا عليهم عمليات فساد رشوة تجاوزات مخالفات للقانون، لاحقاً تقدموا بدعاوى قدح وذم جزء حاول قبل أنه يصدر قرارات قضائية بمنع البث.

تعليق صوتي: في المقابل هناك انتقادٌ لكيفية تعاطي القضاء اللبناني مع بعض الملفات الحساسة التي تطرحها هذه البرامج التلفزيونية.

[شريط مسجل]

نزار صاغية: النيابة العامة المفروض تتحرك بطبيعة الحال، أحياناً عم تأخذ بدل ما تتحرك النيابة العامة ضد الأشخاص الذين تم فضحهم عم تتحرك النيابة العامة ضد البرنامج الذي فضحهم.

تعليق صوتي: مع غياب مؤسسات الرقابة وتواطؤ بعض المتنفذين مع شبكات الفساد، وفي ظل تراخي بعض المؤسسات القضائية عن المحاسبة فإنّ الشعب اللبناني يبقى الضحية الأولى لآفة الفساد ويبدو عاجزاً عن التحرك.

[شريط مسجل]

رامي الأمين: اللبنانيون هم المسؤول الأول عن الفساد بلبنان وليس الفاسدين نفسهم.

جو معلوف: لو نحن ببلد الناس عارفة مصالحها مصالح صحة أولادها لازم ثاني نهار يسكر لبنان لازم ينزل 4 مليون لبناني على الأرض، ما صار.

حسان الزين: المشاهد مش دائماً بده محاربة فساد يعني اللبناني مش مستنفر لأنه هو يُحارب الفساد أنا عم أقول أنه اللبناني صار متواطأ مع الفساد.

نزار صاغية: يمكن الرأي العام ما عم يتحرك كفاية اليوم، يمكن لأنه كمان في معارك كثيرة عم تكون بمواجهته، يمكن عم يتم إغراء الناس بحجم المخالفات وبحجم المعارك أنه ما بقى يعرف الناس وين بدهم يتحركوا مش قادرين يتحركوا مثل كأنك فتحتي قدام الناس 1000 جبهة بنفس الوقت جبهة فساد هنا وفساد هنا فأنتِ تتخيلين أنك تقدري تحشدي المظاهرات بـ1000 جبهة مثلاً.

تعليق صوتي: لم تشهد شوارع لبنان مظاهراتٍ حاشدة ولم يتحرك الشعب بكل طوائفه ضد مسؤولٍ فاسدٍ أو قضية هدرٍ بالمال العام، حتى الفساد في لبنان له محاصصته السياسية، تُفتح الملفات في القضاء ولا يُعرف كيف تُقفل وفي أي درجٍ تموت، لكن ثمّة بارقة أملٍ ظهرت من خلال تجاوب وزاراتٍ لبنانية معينة مع ما رسّخه الإعلام على مدى السنوات الماضية، فهل تستطيع وسائل الإعلام والبرامج التلفزيونية المتخصصة الاستمرار بحريةٍ في اقتحام دهاليز الفساد المظلمة؟ وهل فعلاً سقفهم السماء؟

[نهاية التقرير]

حازم أبو وطفة: فقرتنا التفاعلية الجديدة مع مشاهدي المرصد نبدأها بالتعليقات التي وصلتنا حول سؤال الأسبوع الماضي: كيف يمكن ممارسة حرية التعبير في الإعلام دون الإساءة لمقدسات الآخرين؟ اخترنا لكم بعض الآراء من بين أكثر من 1000 تعليقٍ وصلنا عبر فيسبوك

فقد كتب أحمد نُسيب يقول: يجب تحقيق استقلاليةٍ في الإعلام لأنّ من يُسيء للإسلام لديه مصالح خاصة يريد تحقيقها عبر الإعلام.

وفي رأي أسيل قرقاش: إنّ حرية التعبير لا علاقة لها بالمقدسات الدينية هذه ليست حرية إنما تطاول.

أحمد نمّاش بدورة أراد تغيير صيغة السؤال قائلاً: كيف يمكن ممارسة حرية التعبير في الإعلام دون الإساءة لمقدسات المسلمين؟ لأننا في وسائل إعلامنا كما يقول أحمد لا نُسيء لأي دين.

كما وصلتنا عشرات التغريدات على تويتر اخترنا بعضاً منها:

فقد غرّد عبد العزيز التميمي قائلاً: آن الأوان لعقد مؤتمرٍ عالمي إسلامي لوضع حدٍ للممارسات العنصرية تجاه عقيدتنا ونبينا.

وجاءت تغريدة منتصر من مصر في نفس الإطار: بأنّ المسلمين كُثر لكنهم لم يعرفوا كيف يشكلون جماعة ضغطٍ بعد.

سؤالنا للأسبوع القادم: برأيكم هل واكبت وسائل الإعلام الإخبارية الكبرى متطلبات التكنولوجيا وعصر الإعلام الإلكتروني؟

يمكنكم التفاعل على حسابات البرنامج على فيسبوك وتويتر وموقع الجزيرة نت، أو مراسلة فريق البرنامج مباشرةً عبر البريد الإلكتروني: MARSAD@ALJAZEERA.NET.

فقرة المرصد الخاصة بأخبار التكنولوجيا والحروب الإلكترونية والإنترنت نبدأها هذه المرة من الولايات المتحدة الأمريكية، فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنّ وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA كانت تتجسس على كوريا الشمالية قبل 5 سنوات وهذا ما كشف تورط بيونغ يانغ في عملية اختراق شركة سوني نهاية العام الماضي، ووفقاً لوثيقةٍ سريةٍ نشرتها صحيفة دير شبيغل الألمانية تبيّن أنّ المخابرات الأمريكية تسللت عام 2010 إلى حواسيب في كوريا الشمالية عبر اختراق شبكات الإنترنت الصينية التي تصل كوريا الشمالية بالعالم الخارجي، حيث قامت بزرع فيروسات في حواسيب يستخدمها 6 آلاف شخصٍ معظمهم على ارتباطٍ بما يسمى المكتب الرئيس لجمع المعلومات التابعة للمخابرات الكورية الشمالية، وقال كيم كوانغ أحد الخبراء الكوريين المنشقين أنّ سياسة كوريا الشمالية هي استخدام الإنترنت للهجوم على الأعداء.

أعلنت شركة أمازون مالكة المتجر الإلكتروني الأول عالمياً عن نيتها الدخول في مجال الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، فقد أكدت الشركة سعيها لإنتاج حوالي 12 فيلماً سنوياً ستقوم بإطلاقها في صالات السينما لتعود وتعرضها على موقعها الإلكتروني، وسبق لأمازون أن عرضت برنامجاً تلفزيونياً من إنتاجها بعنوان Transparent عبر خدمة فيديو تحت الطلب وحاز على نسب مشاهدةٍ عاليةٍ جداً، كما أعلنت الشركة عن اتفاقٍ مع المخرج الشهير وودي ألان لإخراج مسلسلٍ درامي تتولى ترويجه وبيع نسخٍ رقميةٍ من حلقاته عبر متجرها الإلكتروني.

هل سبق أن أردت التخلص من جهاز الكومبيوتر أو التلفزيون القديم لديك ولم تعرف أين ترميه،قانونٌ جديد ستبدأ ولاية نيويورك الأمريكية بتطبيقه هذا العام للمحافظة على البيئة والسيطرة على النفايات الإلكترونية المعروفة باسم "e-waste"، القانون سيفرض غرامةٌ قيمتها 100 دولارٍ أمريكي على كل جهازٍ يتم العثور عليه في حاويات القمامة، 20 ولايةً أمريكيةً خصّصت مدافن للنفايات الإلكترونية ومنعت التخلص من المنتجات التقنية بطرقٍ عشوائية، بينما عمدت بعض شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تقديم خدمة استرجاع الأجهزة القديمة، ويتوقع الخبراء أن يصل حجم النفايات الإلكترونية إلى 70 مليون طنٍ بحلول العام 2017.

ونختم حلقتنا مع فيديو الأسبوع فقد توصل علماء معهد MITالتكنولوجي في أميركا إلى تصوير ذرات مياه الأمطار التي تتسبب بالرائحة الأخّاذة عند ملامستها للتربة، استخدم العلماء كاميرا خاصة للتصوير البطيء تستطيع التقاط انشطار ذرات المياه وتناثرها في الهواء بسرعة 250 جزءاً من الثانية، وأكد العلماء أنّ اكتشاف هذه الجزيئات المتناثرة في الهواء ربما سيساعد في معرفة أسباب انتشار بعض الأمراض البكتيرية خاصةً بعد العواصف الماطرة، لكنهم لم يكتشفوا بعد الجزيئات التي تسبب الرائحة المميزة التي تنبعث من الأرض عند أول هطولٍ للمطر، مشاهدة طيبة وإلى اللقاء.