بالمفهوم التقليدي للقوانين السائدة، يعتبر جوليان أسانج وبرادلي مانينغ وإدوارد سنودن عملاء خونة، أما لدى كثيرين فهم أبطال يقلبون الطاولة ويغيرون التاريخ.

أسانج مبرمج وصحفي أسترالي، وسنودن عميل لدى المخابرات الأميركية، وبرادلي جندي أميركي.

وقد أعادت حلقة برنامج "المرصد" يوم 27/4/2014 طرح هذه الأسماء في سياق منح جائزة "بوليتزر" الأميركية العريقة لصحيفتي واشنطن بوست وذي غارديان اللتين تجرأتا على نشر وثائق أضخم عملية تجسس في التاريخ الحديث والتي كشفها سنودن العام الماضي.

سنودن وأسانج وبرادلي ينتمون إلى تيار يكافح فساد الكبار ويتبنون شعار إعادة القيم إلى أصلها وأجهزة المخابرات إلى رشدها

وكان إدوارد سنودن قد كشف أكبر عملية تجسس تقوم بها وكالة المخابرات الأميركية عبر برنامج التجسس "بريزم" الواسع على مستوى العالم والذي لم يفرق بين مراقبة هاتف بائع خضار في الهند وبين هاتف مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل.

سبق ذلك في عام 2010 الزلزال الذي فجره جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس حين دفع بفيض من الوثائق عن الولايات المتحدة ودول أخرى. وكانت الأسرار والفضائح تتوالى بينما سترات النجاة قليلة، أما الجندي برادلي مانينغ الذي سرب هذه المعلومات فقد ألقي القبض عليه وحكم بالسجن 35 عاما.

ينتمي سنودن وأسانج وبرادلي إلى تيار يكافح فساد الكبار، ويتبنى الثلاثة شعار "إعادة القيم إلى أصلها وأجهزة المخابرات إلى رشدها".

وطرق الثلاثة الغرفَ المظلمة لدهاليز المخابرات وقرروا أن يواجهوا أعتى المؤسسات الاستخباراتية ليكشفوا أوراقها دفعة واحدة.

ناقل رسمي للإعلام
أما القصة الثانية من الحلقة فقد تناولت حلول الذكرى المئوية لأول طائرة تجارية، إلى أن أصبح الطيران التجاري جزءا هاما من واقع حياة البشر عبر العالم، حيث هناك ما يزيد عن ثمانية ملايين شخص يطيرون يوميا في مختلف الاتجاهات.

وإذ قلص الطيران الزمن والمسافات فإنه مع ذلك ذلك ربط علاقة متينة مع الإعلام، فالطائرة والكاميرا ينتميان إلى جيل واحد من الاختراعات البشرية، وتاريخ مشترك في الكثير من المحطات.

وعرضت الحلقة للإعلام على خطوط الطيران، ومن ذلك متابعة سير الرحلات مباشرة وتوفير رسائل نصية لمتابعة مسار الرحلة، وتزويد الطائرات بأنظمة ترفيهية من أفلام سينمائية ونشرات أخبار.