تناول برنامج المرصد في حلقة بثت مساء 23/3/2014 انعكاس الوضع الإقليمي على الخطاب الروسي الإعلامي، وإغلاق بعض الإذاعات والمواقع الإلكترونية في ضوء الأزمة الأوكرانية. كما تطرق إلى قصة المصور الفلسطيني نضال الكرونز الذي صنع معدات تصوير فائقة الدقة.

فمنذ بدء الاحتجاجات الأوكرانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي استشرف الكثيرون عودة الحرب الباردة بين روسيا والولايات المتحدة.

وظلت موسكو تؤكد عبر تصريحات مسؤوليها ووسائل إعلامها أن احتجاجات كييف شأن داخلي أوكراني، إلى حين هروب الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش ولجوئه إلى روسيا٬ ليبدأ بعدها التدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القِرم٬ المترافق مع خطاب إعلامي تعبوي.

تسارعت الأحداثُ وتم الاستفتاء على انفصال القِرم عن أوكرانيا، وأُبرمت الاتفاقية الرسمية لضمها إلى روسيا وسط تهديدات أميركية وأوروبية بعزل موسكو دوليا.

الخطاب الروسي
وبينت الحلقة كيف انعكس الوضع الإقليمي على الخطاب الإعلامي الروسي، حيث اتخذت تدابير حكومية تمثلت في إغلاق إذاعات ومواقع إلكترونية خاصة بقوى المعارضة٬ وإعادة هيكلة المنظومة الإعلامية الرسمية٬ شبهها كثيرون بمنظومة الدعاية والإعلام إبان الحقبة السوفياتية.

من جانب آخر ذكرت الحلقة أن موقع حلف الأطلسي تعرض لهجوم إلكتروني، كما تعرضت مواقع روسية لهجوم مضاد. وذكرت أيضا أن منطقة الشرق الأوسط هي الأقل حصانة أمام القرصنة والاختراقات.

وتطرقت الحلقة في الجزء الثاني إلى الإبداع وشعار "صُنع في فلسطين" في ظل تحديات الاحتلال، من خلال قصة الشاب الفلسطيني نضال الكرُونز.

ربما يتساءل البعض عن الأجهزة المستخدمة في تصوير حركة الكاميرا الانسيابية، والتي تهبط من الأعلى إلى الأسفل وتنتقل بسلاسة يمنة ويُسرة. هذه المعدات الخاصة بحركة الكاميرات، هي معدات فائقة الدقة في توازنِها، تعمل على تصنيعها شركات عالمية كبرى.

لم يكتف المصور الفلسطيني الكرونز بمهنة التصوير، بل ذهب بعيداً في تحقيق حُلمِه، وبدأ بتصنيع مثل هذه المعدات التي نالت إعجاب إحدى أكبر الشركات المتخصصة في هذا المجال.

عرضت الحلقة أيضا لحجب تركيا موقع تويتر، وما اعتبره مستخدموه انقلابا إلكترونيا. يذكر أن عدد مستخمي تويتر في تركيا يبلغ 12 مليون شخص.

النص الكامل للحلقة