تتناول الحلقة انعكاس الوضع الإقليمي على الخطاب الروسي الإعلامي، وإغلاق بعض الإذاعات والمواقع الإلكترونية في ضوء الأزمة الأوكرانية. كما تتطرق لقصة المصور الفلسطيني نضال الكرونز الذي قام بصناعة معدات تصوير فائقة الدقة.

فمنذ بدء الاحتجاجات الأوكرانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي٬ استشرف الكثيرون عودة الحرب الباردة بين روسيا والولايات المتحدة.

وظلت موسكو تؤكد عبر تصريحات مسؤوليها ووسائلِ إعلامِها أن احتجاجاتِ كييف شأن داخلي أوكراني، إلى حين هروب الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش ولجوئه إلى روسيا٬ ليبدأ بعدها التدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القِرم٬ المترافقِ مع خطاب إعلامي تعبوي.

تسارعت الأحداثُ وتم الاستفتاء على انفصالِ القِرم عن أوكرانيا، وأُبرمت الاتفاقية الرسمية لضمها إلى روسيا وسط تهديدات أميركية وأوروبية بعزل موسكو دولياً.

وتبين الحلقة كيف انعكس الوضع الإقليمي على الخطاب الإعلامي الروسي، حيث اتخذت تدابير حكومية٬ تمثلت في إغلاق إذاعات ومواقع الكترونية خاصة بقوى المعارضة٬ وإعادة هيكلة المنظومة الإعلامية الرسمية٬ شبهها كثيرون منظومة الدعاية والإعلام إبان الِحقبة السوفياتية.

وتتطرق الحلقة في الجزء الثاني إلى الإبداع وشعارِ "صُنع في فلسطين" في ظل تحديات الاحتلال، من خلال قصة الشاب الفلسطيني نضال الكرُونز.

ربما يتساءل البعض عن الأجهزة المستخدمة في تصوير حركة الكاميرا الانسيابيةِ، والتي تهبط من الأعلى إلى الأسفل وتنتقل بسلاسة يمنة ويُسرة. هذه المعدات الخاصة بحركة الكاميرات، هي معدات فائقة الدقة في توازنِها، تعمل على تصنيعها شركات عالمية كبرى.

لم يكتف المصور الفلسطيني بمهنة التصوير بل ذهب بعيداً في تحقيق حُلمِه، وبدأ بتصنيعِ مثل هذه المعدات التي نالت إعجابَ إحدى أكبر الشركات المتخصصة في هذا المجال.