سلطت حلقة 2/3/2014 من برنامج "المرصد" الضوء على المشهد الإعلامي بالجزائر ووسائل التواصل والتعبير المتاحة مع قرب الانتخابات الرئاسية, والمظاهرات الدامية والحرب الإعلامية الحامية في فنزويلا بين وسائل الإعلام الموالية للنظام والمعارضة له مدعومة بقنوات أميركية.

فقد شغل خبر ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسية رابعة معظم وسائل الإعلام الدولية والعربية، وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات الإعلاميين الجزائريين بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة.

ورغم ما شهدته المنطقة العربية من تغيير خلال السنوات الثلاث الماضية، ظلت الجزائر خارج التغطية حيث تصطف القنوات المرخصة مع الدولة، في وقت ينتظر الكثير من الإعلاميين إقرار قوانين تنظم حرية الإعلام في البلاد.

فنزويلا
بعد أوكرانيا تحولت فنزويلا إلى ساحة مفتوحة للمظاهرات الدامية والحروب الإعلامية الحامية.

فقد هدد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأسبوع الماضي شبكة "سي أن أن" الأميركية بالطرد من البلاد إن لم تعدل من تغطيتها للمظاهرات الدامية التي تشهدها العاصمة كراكاس. 

حرب إعلامية اشتعلت بين القنوات المحلية الموالية للحكومة من جهة، وبين الإعلام الأميركي والغربي بشكل عام وقنوات معارضة تبث من الخارج من جهة أخرى.

إذ تصف الحكومة المتظاهرين المعارضين بالفاشيين والانقلابيين, في حين يتهم المحتجون الحكومة بالتسبب في التضخم المالي وارتفاع نسبة الجريمة والفساد وفقدان بعض السلع الأساسية.

فمنذ اندلاع المظاهرات تمارس القنوات الموالية للحكومة تعتيماً على حقيقة ما يجري في الشارع، الأمر الذي دفع أنصار المعارضة لمتابعة الأحداث عبر قناة "سي أن أن" الناطقة بالإسبانية، مما أثار غضب الرئيس مادورو.

وكانت السطات الفنزويلية قد حجبت قبل ذلك شبكة "أن تي أن 24" التي تبث من كولومبيا بسبب نقلها المباشر للأحداث.

النص الكامل للحلقة