تناولت حلقة الأحد 16/3/2014 من برنامج "المرصد" تحديات الصحافة التقليدية وحقوق الصحافيين المتعاقدين خلال تغطية الحروب، والحرب الإلكترونية التي تصاحب الثورة السورية.

وأوضحت الحلقة -وفقا لتقارير بعض مؤسسات حقوق الإنسان- أن سوريا تعتبر أكثر مناطق العالم خطراً على الصحفيين، فالإعلام بكافة أشكاله كان أحد المحركات الأساسية لهذه الثورة التي غيرت مفاهيم التغطية الصحفية للحروب والنزاعات، حيث تغلبت صحافة المواطن على الصحافة التقليدية.

وعبر إحصائيات ومستندات أظهرت الحلقة أن سوريا تعتبر من أخطر مناطق العمل الصحفي في الوقت الراهن، مستعرضة قصة المصور الشاب ملحم بركات الذي تعاون مع عدد من المؤسسات الإعلامية العالمية، وقتل مؤخرا بحلب.

كما تطرقت إلى الجدل المهني والأخلاقي في ظل الواقع الإعلامي بسوريا حول تأمين وحماية الصحافيين المتعاقدين أثناء الحروب، حيث لا يزال الصحافيون ونشطاء الإعلام في سوريا هدفاً دائماً للخطف والقتل من قبل طرفي الصراع.

وتحدث العديد من الخبراء الإعلاميين حول قيام بعض وسائل الإعلام بالاعتماد على "الصحفيين المستقلين" الذين يغامرون بدخول مناطق الحروب.

وضربت مثلا بالمصور الكندي "من أصل باكستاني" علي مصطفي، الذي يعمل لحساب شبكة التلفزيون الكندية "سي تي في" أثناء تغطيته القصف بالبراميل المتفجرة في حلب، ونشرت له مجلة "التايمز" وصحيفة "الغارديان" صوراً عدة، حيث واجهت أسرته في تورونتو صعوبة في إعادة جثته إلى كندا لعدم وجود تأمين على الحياة لدى أية مؤسسة إعلامية تتكفل بمصاريف الدفن وتدفع التعويضات.

وأشارت الحلقة إلى الحرب الإلكترونية الشرسة التي تدور بين الجيش السوري الإلكتروني الموالي للنظام من جهة، والثوار والمعارضين من جهة أخرى.

كما أوضحت بعض التقارير قيام هذا الجيش باختراق حسابات المعارضين، و"تهكير" حسابات لدول ومنظمات تعتبر معادية للنظام.

النص الكامل للحلقة