عرجت حلقة 23/2/2014 من برنامج "المرصد" على جملة موضوعات يتقدمها ملف الإعلام اليمني في الذكرى الثالثة للثورة، ومطالب الصحفيين والخطاب الإعلامي الأمثل الذي يمكن أن يوحد بين الأقاليم، وحملة دولية لإطلاق مراسلي الجزيرة المعتقلين بمصر، وتحقيق حول ملابسات الاعتقال والتهم والافتراءات.

أثير جدل إعلامي حول ما سيتضمنه الدستور المرتقب في اليمن بشأن أمن وسلامة الصحفيين وحرية التعبير، فتسعة صحفيين تعرضوا لانتهاكات خلال فبراير/شباط الجاري وحده، حسب مركز الخليج لحقوق الإنسان.

ويقول صحفيون وباحثون يمنيون إن الخارطة الإعلامية لا تلبي طموحات الشعب اليمني ولا الإعلاميين أنفسهم، وطالبوا بتنظيم المهنة ضمن الدستور.

كما تطرقت الحلقة للحملة الدولية لإطلاق سراح مراسلي الجزيرة المعتقلين في مصر، وعرضت  تحقيقا حول ما أسمتها ملابسات الاعتقال والتهم والافتراءات.

وأشارت إلى أن معظم الوسائل الإعلامية المصرية اليوم تحت شعار "إما معنا أو ضدنا"، حيث لا وجود للصوت الآخر، وقد جاء اعتقال صحفيي الجزيرة ضمن هذا السياق.

فقد تم اقتحام غرفهم الفندقية ومصادرة معداتهم التلفزيونية واتهامهم بالتآمر على أمن البلاد والانتماء إلى "منظمة إرهابية".

هذا القمع ضد صحفيي الجزيرة أثار غضب الإعلام الغربي وجعل مئات الصحفيين حول العالم يتضامنون معهم ويطالبون بإطلاق سراحهم.

إنها لحظة مفصلية من تاريخ مصر ما بعد ثورة الحرية التي قامت ضد نظام تحكّم في الإعلام طيلة ثلاثة عقود، ليتحول العمل الصحفي في مصر إلى ما يشبه السير في حقل من الألغام.

في مرصد الأخبار الإعلامية، أشارت حلقة "المرصد" إلى أن الصورة التذكارية الرسمية للحكومة اللبنانية كانت سبقا أقرب إلى الفضيحة الإعلامية والبروتوكولية، فبسبب تأخر وزيرين عن الموعد المحدد للصورة لم يصبر رئيس المجلس النيابي نبيه بري على الانتظار فالتقطت الصورة بمن حضر.

وبعد حضور الوزيرين التقطت صورة جماعية أخرى، وأضيفت صورة بري بواسطة برنامج الفوتوشوب المعالج للصور، وسُحبت من أرشيف وكالات الأنباء العالمية لعدم مهنيتها.

النص الكامل للحلقة