توقفت حلقة 29/12/2013 من برنامج "المرصد" عند الحصاد المر للعام 2013 بالنسبة للصحافة، فقد حمل هذا العام أخبارا أليمة لأصحاب مهنة المتاعب، حيث سقط نحو ثمانين صحفيا بالميادين الساخنة عبر العالم، كما طرحت الحلقة في عالم تكنولوجيات التواصل الاجتماعي موضوع تطبيق "إنستغرام".

وحملت الحلقة الرابعة من "المرصد" عنوان "الصحفيون والحصاد المر لعام يرحل غير مأسوف عليه"، حيث كانت منطقة الشرق الأوسط من جديد واحدة من أخطر الساحات لعمل الصحفيين.

يأتي هذا في ضوء وصف منظمات دولية تعنى بشؤون الإعلام هذه المنطقة بأنها منطقة التراجع المستمر في حرية التعبير، والمزيد من التضييق على الإعلاميين، بما في ذلك بلدان ما عرف بالربيع العربي.

فقد بقي العراق واحدا من المناطق المهددة لحياة الصحفيين، أما سوريا فقد شهدت عام 2013 مقتل 22 صحفيا.

وخصصت الحلقة في جزئها الأهم لحصيلة العام إعلاميا، وتوقفت عند حرب مستعرة بين فريق الرئيس الأميركي باراك أوباما ومصوري البيت الأبيض، ففي رحلة أوباما مؤخرا إلى جنوب أفريقيا لحضور تأبين الزعيم الراحل نيلسون مانديلا تداول العالم صورا للرئيس الأميركي لم تكن في ما يبدو من ذلك النوع الذي يريح الرئيس ولا المقربين منه.

وواكبت الحلقة -قبل تلك الحادثة- رسالةُ احتجاج من المصورين، ورد من إدارة البيت الأبيض، وضبط لمسألة حصول وسائل الإعلام على صورة أوباما فقط من خلال الموقع الرسمي للرئاسة، في جدل بدأ يتطور.

ذاكرة الصحفيين

أحدث إنستغرام ثورة في عالم التصوير، وطرح أسئلة عن مستقبل المصورين المحترفين في زمن بات بإمكان الجميع ممارسة التصوير فيه دون عناء
وعرجت الحلقة أيضا على أهم الأحداث التي سجلتها ذاكرة الصحفيين في هذا العام الذي نودعه، ومرت على أبرز الراحلين.
ثم طرحت في عالم تكنولوجيات التواصل الاجتماعي موضوع تطبيق "إنستغرام" الذي كان أحد أبرز نجوم التطبيقات على الهواتف الجوالة عام 2013، فقد أحدث ثورة في عالم التصوير، وطرح أسئلة عن مستقبل المصورين المحترفين في زمن بات بإمكان الجميع ممارسة التصوير فيه دون عناء.

وتساءل "المرصد": هل نحن بالفعل نعيش نهاية عصر التصوير الاحترافي؟ وبينت الحلقة أن المصورين يبدون تخوفهم على مستقبل المهنة.

وأبرزت قرارا اتخذته إحدى الصحف الأميركية بإغلاق قسم التصوير فيها بشكل كامل، وإضافة دور التصوير إلى الصحفي ذاته مع وجود هواتف ذات إمكانيات تصويرية عالية.

النص الكامل للحلقة