ناقشت حلقة الأحد 22/12/2013 من برنامج "المرصد" الانتفاضة الإعلامية في مصر بعد ثورة 25 يناير وكيف تحول الإعلام إلى جزء من الفوضى التي أعقبت الانقلاب المصري, كما سلطت الضوء على التحديات التي ستواجه القطاع الإعلامي بأفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية في 2014.

ورصدت الحقلة التحول الذي شهده المشهد الإعلامي, وانزلاقاته في مصر بعد ثورة 25 يناير وكيف لعب المال السياسي دوره في الطفرة المثيرة. وكيف حركت الأحزاب السياسية بمختلف توجهاتها الخط الافتتاحي لأكثر من جهاز إعلامي؟

واتهمت عضو اتحاد شباب الثورة ولاء عزيز الرئيس المعزول محمد مرسي بالتضييق على وسائل الإعلام لكن الكاتب الصحفي محمد القدوسي اعتبر في المقابل أن حكم مرسي شهد الفترة الذهبية لحرية الإعلام.

ويرى البعض أن المشهد الإعلامي في مصر اختلف كثيرا بعد عزل مرسي بعد أن أقدمت سلطات الانقلاب على إغلاق القنوات الدينية أو تلك المقربة من الإخوان المسلمين. لافتين إلى أن أحوال الإعلام في مصر بدت أكثر سوءا منذ الانقلاب بعد أن تحولت بعض وسائل الإعلام إلى طرف في اللعبة السياسية وانحرفت عن مهمتها الإعلامية.

الإعلام الأفغاني
الحلقة تناولت أيضا التحدي الوجودي الذي يواجه القطاع الإعلامي في أفغانستان والذي بات على أعتاب تحول جذري مع قرب انسحاب القوات الأميركية والغربية بسبب ضعف مصادر التمويل.

فخلال العقد الماضي، نشأت ما لا يقل عن أربعمائة وسيلة إخبارية، بين تلفزيونات وإذاعات وصحف ومجلات، تعيش أغلب هذه المؤسسات الإعلامية على تمويلات غربية، وأميركية بالخصوص.

ومن المتوقع أن تجف منابع هذه التمويلات مع جلاء آخر جندي غربي عن التراب الأفغاني.

ويتخوف أصحاب المهنة من أن تسوء أوضاع القطاع في ظل عجز الاقتصاد الأفغاني الهش على دعم القطاع الإعلامي الجديد وضعف عائدات الإعلانات.

كما يبدون خشيتهم من احتمال سيطرة قادة الأحزاب السياسية والجماعات المسلّحة على المشهد الإعلامي.