يحيل الحديث عن الإعلام في مصر إلى سطوة المال ومناورات السياسة وتأثيرات الأيدولوجيا. وفي أفغانستان، يجد هذا القطاع نفسه أمام تحد وجودي خطير مع اقتراب الانسحاب الأجنبي من البلاد.. تلك هي المواضيع التي تتناولها الحلقة القادمة من برنامج "المرصد".   

فبعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، شهد الإعلام المصري انتفاضته الخاصة، فعشرات القنوات التلفزيونية والصحف والمجلات خرجت إلى النور دفعة واحدة، ونزل رجال الأعمال بثقلهم، ولعب المال السياسي دوره في الطفرة المثيرة.

وحركت الأحزاب السياسية بمختلف توجهاتها الخط الافتتاحي لأكثر من جهاز إعلامي، ومع تطورات المشهد المصري وتشعباته، وصعود الرئيس محمد مرسي إلى سدة الحكم، ثم الانقلاب عليه، واكب الإعلام الفوضى، وكان أحيانا جزءا منها، وأحيانا أخرى وقودا لها ومحركا لأحداثها.

وترصد الفقرة الأولى من الحلقة المشهد في لحظته الراهنة، وتقدم قراءة في أفق تطور الساحة الإعلامية المصرية.

تساؤلات عن مدى قدرة دعم الإعلام
بعد الانسحاب الأجنبي من أفغانستان (الجزيرة)

أفغانستان
أما في أفغانستان، فمع اقتراب عام 2014، يتهيأ هذا البلد لانسحاب القوات الأميركية والغربية عموما بعد 12 عاما من الوجود الثقيل. لكن ثمة قطاعا على الأقل سيجد نفسه أمام تحد وجودي خطير، وهو الإعلام.

فخلال العقد الماضي، نشأت ما لا يقل عن 400 وسيلة إخبارية، بين تلفزيونات وإذاعات وصحف ومجلات، تعيش أغلبها على تمويلات غربية، وأميركية بالخصوص.

تمويلات ينتظر أن تجف منابعها مع جلاء آخر جندي غربي عن التراب الأفغاني، فأي قدرة للاقتصاد الأفغاني الهش على دعم القطاع الإعلامي الجديد؟ وما مدى جدية مخاوف البعض من احتمال سيطرة قادة الأحزاب السياسية والجماعات المسلحة على المشهد؟

النص الكامل للحلقة