تسلط الحلقة القادمة من برنامج "المرصد" الضوء على نصيب العرب من حقيبة العميل السابق لوكالة الأمن القومي إدوارد سنودن. كما تتقصى حول خبر يقول إن رسام الكاريكاتير السوري أكرم رسلان قد يكون قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

فبعد مرور ستة أشهر عن أخطر كشف لعملية تجسس في العالم، مازال الجدل يثور حول تسريبات سنودن العميل السابق لوكالة الأمن القومي.

وفي عدد لها قبل أيام، تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن وثيقة لسنودن تؤكد تسجيل الوكالة لخمسة مليارات مكالمة هاتفية في اليوم الواحد عبر العالم.

وعلى ما يبدو فإن فضيحة التجسس لم تستثن أعداء الولايات المتحدة ولا أصدقاءها، وإن هواتف العشرات من زعماء العالم كانت تحت المراقبة.

والسؤال الذي يفرض نفسه هو: ما نصيب العرب من هذا الحفل الاستخباراتي المثير؟

 أكرم رسلان كان واحدا من الرسامين الذين واكبوا الثورة السورية بأعمال ساخرة (الجزيرة)

مصير رسلان
الحلقة تتوقف أيضا عند ملف تستمر فصول مأساته بين ثنايا الحرب الدائرة في سوريا.

ففي أواسط أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تداولت صحف عالمية ومواقع كثيرة على الإنترنت خبر احتمال أن يكون رسام الكاريكاتير السوري أكرم رسلان قد قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

وكانت الشبكة الدولية لرسامي الكاريكاتير، وهي منظمة دولية غير حكومية تعنى بالدفاع عن رسامي الكاريكاتير عبر العالم، أكدت قبل فترة أن رسلان شوهد للمرة الأخيرة أواخر يوليو/تموز الماضي خلال محاكمة عدد من ناشطي الثورة السورية، وأن أخبارا غير مؤكدة ترجح احتمال إعدامه.

ورسلان ما هو إلا واحد من رسامين آخرين واكبوا الثورة السورية بأعمال سخرت، وأربكت، وأبكت.