قالت الأكاديمية والشاعرة السعودية فوزية أبو خالد إن المرأة السعودية باتت إنسانا فاعلا ومنفتحا على العالم أكثر من أي وقت مضى، ولها إنجازات علمية ومهنية واقتصادية كبيرة، لكنها للأسف لا تملك حق ولاية نفسها.

وخلال مشاركتها في حلقة (2017/3/23) من برنامج "المقابلة"، أكدت فوزية أبو خالد ضرورة إجراء تغيير قانوني وتشريعي يرد الاعتبار للمرأة السعودية ويعاملها كمواطنة من الدرجة الأولى.

وبحسب المفكرة السعودية فإن تغيير وضع المرأة وأي تحولات وطنية أخرى، بحاجة إلى تغييرات اجتماعية وسياسية جذرية، وهذا الأمر يحتاج إلى قرار سياسي بالدرجة الأولى.

وشددت على أن السعودية تواجه تحديات كبيرة على المستوى الإقليمي والمحلي، ولذلك يجب على الدولة والمجتمع أن يتحلوا بالمسؤولية للقيام بالنقد الذاتي من الانطلاق نحو المستقبل.

حق الكرامة
وردا على سؤال عن موقفها من الربيع العربي وما آلت إليه دوله، رأت فوزية أبو خالد أن الطغيان لا يولد إلا خراب الأوطان، وأنه رغم الانتكاسات الكبيرة للربيع العربي فإن حالة المقاومة الشعبية المتفجرة ستجد طريقها للحرية والكرامة.

وأشارت إلى أن القضية التي أسرتها منذ سن العشرين هي أن يكون وطنها في موقع له ثقله الحضاري والإنساني، لذلك فهي تعتقد أن العدالة والحقوق والكرامة هي التي تبني الأوطان وليس القمع والبطش.

كما لفتت فوزية أبو خالد إلى أن الفترة القصيرة التي قضتها في الجامعة الأميركية في بيروت، صقلت في شخصيتها البعد العربي، حتى باتت القضية الفلسطينية تأخذ حيزا كبيرا من كتاباتها أكثر من القضايا المحلية.

وردا على سؤال عن توجهها السياسي، قالت "أنا ضد التأدلج الانعزالي ولكن لدي فكر ورأي في كثير من الأشياء، وأجد نفسي أقرب للانتماء لمدرسة الفكر النقدي إذا صح التعبير".