- طبيعة وحجم الوجود الصيني في الأسواق العربية
- العلاقات الاجتماعية والثقافية وجوانب التقصير فيها

- العلاقات الصينية الإسرائيلية وتأثيرها على العرب

- أسباب رواج المنتج الصيني وآفاق تطوير التعاون


سامي كليب
مسعود ضاهر
 
حسين إسماعيل

سامي كليب: السلام عليكم. هذه الساعة من أفخم الماركات العالمية ثمنها الطبيعي يتخطى عشرين ألف دولار ولكنها تباع في الأسواق العربية بأقل من عشرين أو ثلاثين دولارا السبب أنه تم تقليدها -كي لا نقول تزويرها- في الصين ومثلها أيضا هذه التيشيرت وهي أيضا من البضائع الفخمة في العالم وثمنها بخس جدا في الدول العربية. من المسؤول الصين أم نحن؟ التبادل التجاري تضاعف أربع مرات في أقل من ست سنوات، من المستفيد الصين أم نحن؟ ثم ماذا عن العلاقات الإسرائيلية الصينية الجيدة، هل تقلق العرب؟ وماذا عند تمدد التنين الصيني سياسيا واقتصاديا في معظم دول العالم الثالث؟ ولماذا أسقطت الصين عشرة مليارات دولار  من مديونية الدول النامية، هل لأجل هذه الدول أم خدمة للسياسية الصينية في العالم؟ ووسط ما يقال عن أن غزو العراق كان يهدف أيضا لإبعاد الصين عن أسواق النفط ما الذي يمنع من تحول الصين لاحقا إلى إمبراطورية غازية لدولنا العربية كما فعلت أميركا قبلها؟ العرب والصين عنوان ملف الليلة في جولة إلى المشرق والمغرب العربيين، سنركز خصوصا على مصر لسوقها الكبير ودورها السياسي ونبدأ الحلقة بالغزو الاقتصادي ورأي تاجر مصري.

[شريط مسجل]

تاجر مصري: طبعا في غزو المنتج الصيني في الأسواق المصرية والأسواق العربية بالكامل لأن المنتج الصيني برضه يتميز بالسعر الرخيص زائد أنه هو برضه بيبقى دلوقت عملوه بجودة عالية وpacking نظيف جدا أو تغليف متميز هم بيعملوا زي ما إحنا عاوزين بالضبط يعني إحنا بنوصف لهم الشغل بنقول لهم عاوزين العلبة تكون ملونة عايزين المنتج يكون في لمعة عازين التغليف يبقى كويس زائد أن سعره بيبقى رخيصا مقارنة بالأسعار الموجودة في السوق، المنتج الأوروبي أو الأميركي أو أي منتج من دول ثانية غير الصين بيبقى عالي السعر زائد نحن برضه في الجمارك المصرية بيعاملوا المنتج الصيني على أنه منتج رخيص وكده فبيأخذوا عليه جمارك أقل من المنتج الأوروبي أو التركي أو الإيطالي أو الألماني أو حتى الأميركي أو أي منتج. طبعا المنتج الصيني بيؤثر بالسلب على المنتج المصري وبيضعف فرص وجوده في الأسواق لأنه منتج رخيص لأنه منتج كامل، المنتج الصيني برضه اللي جاي مستورد من الصين أو كده بيبقى مش محتاج لأي عملية تصنيع أو تجميع أو أي شيء أو يد عاملة كثير موجود في المصنع أو كده بيبقى منتجا جاهزا للبيع على طول مباشرة لأنه جاي من الصين في container أو في حاوية بيبقى يعني بيسهل من فرص البيع بتاعته على عكس المنتج المصري اللي يحتاج عمال ودي أصعب حاجة في التصنيع دلوقت العمالة لأنه هي برضه المرتبات بتبقى عالية نسبيا بيبقى برضه في مشاكل في العمال المصريين على عكس العمال الصينيين الأسرع في كل شيء، برضه يبقى الخامة هنا في مصر مكلفة جدا جدا على عكس ما تشتري المنتج كاملا من الصين، برضه غير الخامة الوقت، أنا برضه محتاج أن أجيب مثلا زي في التوقيت ده مائة ألف من حاجة أو مائتي ألف من حاجة، الصين بتقدر توفرهم لي بسرعة بسرعة جدا على عكس مصر عقبال ما أعملهم وأجهزهم وأشتري خامات ممكن الخامة ما ألقاهاش النهارده يعني برضه في تعب في وجود الخامة أو كده على عكس المنتج الصيني اللي يعتبر بيجي لي وبأحطه بس في المخزن وأبيعه على طول مباشرة يعني.

[نهاية شريط مسجل]

طبيعة وحجم الوجود الصيني في الأسواق العربية

سامي كليب: لمناقشة العلاقات الصينية العربية يسعدني أن أستضيف كلا من الدكتور مسعود ضاهر ليس فقط لكونه كاتبا ومؤرخا ومهتما بآسيا ولكن لأنه يتولى أيضا رئاسة رابطة للصداقة مع الصين تضم من أكثر من مائتي رجل أعمال كما أنه حصل مؤخرا على وسام الشمس المشرقة من إمبراطور اليابان، أهلا وسهلا بك.

مسعود ضاهر: أهلا بك.

سامي كليب: أستضيف أيضا حسين إسماعيل الذي يعتبره الصينيون واحدا منهم لكونه عاش بينهم طويلا وهو نائب رئيس تحرير مجلة الصين اليوم العربية، حاز على أرفع وسام تمنحه الصين للأجانب العاملين عندها مرحبا بك أيضا أستاذ حسين. وأبدا معك دكتور مسعود، هل نحن أمام غزو صيني ناعم للدول العربية؟

مسعود ضاهر: لا أدري ليست قضية غزو هي قضية تصدير واستيراد وإمكانية منافسة على المستوى العالمي، يعني الأخ المصري طرح مجموعة القضايا اللي لها علاقة بالسلعة دفعة واحدة يعني قضية المواد الخام قضية اليد العاملة قضية الآلات التي تصنع قضية العلاقة قضية أجور العمال قضية الخدمات الاجتماعية قضية غياب ضرائب التصدير أو المساعدة على التصدير غياب الإضرابات العمالية القدرة على المنافسة على المستوى الدولي فهذه كلها مجموعة عناصر زائد أنا برأيي في عنصر مهم جدا ظاهرة انهيار الطبقة الوسطى في أكثر من منطقة في العالم وهذا ما يشجع على الطلب على السلعة الرخيصة المصنعة بشكل جيد.

سامي كليب: هذا جيد ولكن ألا يمهد ذلك لغزو ناعم دبلوماسي واقتصادي وتجاري صيني؟ هذا السؤال.

مسعود ضاهر: يعني عادة ما يطرح الغزو بيكون في عسكر وهذه لا علاقة لها بالعسكر، أنا أعتقد أن الصين تلعب دورا إيجابيا لأن السلع التي تباع التي أشرت إليها مثلا..

سامي كليب: تخدم الفقراء بشكل عام .

مسعود ضاهر: الطبقة الوسطى الدنيا والطبقة الفقيرة.

سامي كليب: يعني حضرتك تشتري بضائع صينية؟

مسعود ضاهر: وهذه عددها كبير جدا .

سامي كليب: يعني حضرتك بتشتري بضائع صينية؟

مسعود ضاهر: طبعا.

سامي كليب: طيب أستاد حسين، الصين ستصبح بعد عشرين عاما على ما يبدو القوة الاقتصادية الأولى في العالم إذا بقيت مستمرة على ما هي عليه حاليا، البنك المركزي الصيني بات الممول الأول للعجز الأميركي وأيضا يقول رئيس معهد الإستراتيجيات الاقتصادية في واشنطن "نحن نعيش الآن اعتمادا على الحبل السري الذي يربط أميركا بالبنك المركزي الصيني" إذاً للعرب مصلحة كبيرة في التحالف مع الصين، هل يقومون بذلك أم هناك تقصير عربي؟

حسين اسماعيل: أولا اسمح لي أتحفظ على هذا المدخل للعلاقات الصينية العربية يعني أنا أتحفظ على أن أختزل العلاقات العربية الصينية بمضامينها الواسعة في مجرد مسألة منتجات.

سامي كليب: لا، لا، تخف جايين في البرنامج يعني إلى السياسة وإلى الأمن.

حسين اسماعيل: لا، يعني ولكن أن يكون هذا المدخل فهذا يعزز الصورة الذهنية التي باتت أكثر انتشارا حاليا.

سامي كليب: حضرتك هون لتصحيح هذه الصورة.

مسعود ضاهر: من أن الصين فقط ساعات وتيشيرتات ولعل ما قاله الدكتور مسعود وما سبقه هذا التاجر المصري أوضح جزء لا بأس به من أسباب شيوع المنتجات الصينية. عودة إلى سؤالك حول مسألة التحالف، الصين ترفض أن تدخل في تحالفات مع أي منطقة أو قوة أو دولة في العالم وبالتالي ليس هناك تحالفات بقدر ما هي محاولة لتعزيز روابط كانت بالفعل قائمة والصين تسعى إلى تعزيز هذه الروابط، حدث تقدم كبير في العلاقات بين الصين والدول العربية خلال السنوات العشرين الماضية منذ عام 1990 وهو العام الذي أقامت فيه المملكة العربية السعودية كآخر دولة عربية أو أتمت الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين هناك تطور في العلاقات..

سامي كليب: وأول دولة كانت مصر كما أعتقد.

مسعود ضاهر: نعم في عام 1956. إذاً حدث تقدم كبير وهناك مراحل للعلاقات العربية الصينية ولكن أنا أتصور أن السنوات العشرين الأخيرة شهدت يعني لا أقول طفرات ولكن أقول تقدما كبيرا في هذه العلاقات ولكن..

سامي كليب (مقاطعا): فقط سيد حسين يعني السؤال مباشر تحدثنا عن حبل سري بين أميركا وبين الاقتصاد الأميركي والاقتصاد الصيني اليوم أنا أسألك ما هي مصلحة العرب -ولو بشكل سريع- للتحالف مع الصين؟ كيف نشجع النظام العربي اليوم بأنه اذهب إلى الصين ولا تذهب إلى الولايات المتحدة أو على الأقل وازن بين الاثنين؟

حسين اسماعيل: أنا أتصور أن الصين هي العربة الأخيرة في قطار القوى الكبرى التي يجب على العرب أن يلحقوا بها.

سامي كليب: لماذا؟

حسين اسماعيل: لأنه كما تعلم هناك تاريخ من التنافر بين العرب والقوى الغربية بشكل عام، لا يوجد بين الصينيين  وبين العرب تاريخ أو إرث استعماري لا توجد مشاعر متناقضة، هناك بشكل عام أنا أشير إلى نقطة مهمة جدا حتى الثمانينيات الذين درسوا في المراحل الابتدائية في الصين في الثمانينيات من الصينيين كان يذكرون العربي باسم العم العربي إذاً ما زالت هناك صورة ذهنية طيبة للعربي في الصين، أعتقد أن المشاعر العربية تجاه الصينيين أيضا مشاعر ودية ومن ثم هذه أرضية صلبة يمكن البناء عليها ويمكن لنا أن نقيم لنا علاقات أقوى وأقوى مع الصين تعزز موقف الدول العربية في علاقتها مع الأطراف الدولية الأخرى.

سامي كليب: طيب بعد قليل سنمر على مواقف الصين حيال القضايا العربية وهي كانت بشكل عام جيدة، رئيس الوزراء الصيني قال خلال منتدى التعاون الصيني الإفريقي في أديس أبابا عام 2003 "إن الهدف الأساس من التعاون مع إفريقيا هو مناهضة الهيمنة الأمريكية -واضح التوجه الصيني- وقال إن الهيمنة بدأت تبرز وجهها القبيح وفق ما يقول الكاتب كريس ألدن في مؤلفه المهم الحامل عنوان "الصين في إفريقيا شريك أم منافس"، ما هي مصلحة الصين مع الدول العربية والإسلامية؟ أتوجه إلى الوزير الصيني المفوض رئيس بعثة السفارة الصينية في القاهرة.

[شريط مسجل]

وانغ كه جيان/ وزير صيني مفوض لدى السفارة الصينية في القاهرة: هناك مصالح مشتركة بين الصين والدول العربية لأننا كلنا ننتمي إلى الدول النامية وهناك مصلحة وإرادة مشتركة لدعم المصالح المشتركة للدول النامية، ففي المجال السياسي نتطلع وبالفعل نحصل على دعم مستمر ومتواصل من الدول العربية في القضايا فيما يتعلق بالمصالح المشتركة بيننا وبين الدول العربية وأيضا الدعم الثابت والقوي للقضايا الصينية الجوهرية مثل قضية تايوان وحقوق الإنسان وما إلى آخره، فسياسيا هناك اتفاق للمصالح بين الجانبين. عدد المسلمين في الصين أكثر من 23 مليون مسلم وعدد المساجد في الصين أكثر ثلاثين ألف مسجد وعلاقات أواصر الصين مع العالم الإسلامي أواصر قديمة جدا منذ عهد الخلفاء الراشدين، هناك أكثر من عشرة آلاف حاج صيني يسافرون سنويا إلى مكة المكرمة  للقيام بالحج أو العمرة وهناك كليات شريعة كثيرة يعلم فيها الإسلام والعلوم إسلامية واللغة العربية أيضا.

[نهاية الشريط مسجل]

سامي كليب: على كل حال بعض المعلومات السريعة عن الصين، إن الصينيين نقلوا صناعة الورق إلى العرب بعد أسر العرب لعدد كبير منهم في معركة قرب طشقند عام 751 -ربما تصحح لي دكتور بما أنك مؤرخ- وكان بين الأسرى عدد من المثقفين والفنيين والحرفيين الذين أفادوا العرب كثيرا، وكانت أولى ترجمات القرآن الكريم ظهرت عام 1927 والترجمة الكاملة ظهرت على يد تسي تشينغ الذي أسلم بعد الترجمة، فعلا هذه الحادثة التاريخية قرب طشقند أثرت في..

مسعود ضاهر: ما بأعرف، مش دقيقة عندي المعلومات هذه.

سامي كليب: طيب ما هو حجم التبادل العربي الصيني حاليا؟

مسعود ضاهر: يعني أعتقد بالحد الأدنى حوالي 110 مليار بالحد الأكثر تفاؤلا 130 أو 123 مليار، لكن الملاحظ أنه تزايد يعني الخط البياني بحالة ارتفاع وحتى على مستوى كل بلد عربي تقريبا الصين قفزت من المراتب كان العاشر أو الثامن إلى المراتب الثلاث الأولى مما يعني بأن العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري والمشاريع المشتركة والتوظيفات وبناء المصانع وإلى آخره تزداد بوتيرة كبيرة مما يبشر بأننا نسير في الاتجاه الصحيح، لكن في إمكانية أكثر في ظروف التأزم الحالي الذي يشهده العالم نحن أمام عولمتين عولمة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وتدعمها بعض دول الاتحاد الأوروبي وهي تقوم على العنف يعني تغيير العالم أو الأنظمة بالقوة المسلحة كما جرى في العراق ويجري الآن في أفغانستان وباكستان، وفي عولمة ثانية هي عولمة أكثر إنسانية يعني عولمة تقوم على التبادل التجاري على المصالح المشتركة على منع الحروب على حل الأزمات بالطرق الدبلوماسية.

سامي كليب: خصوصا نحن العرب ننسى أن الصين دولة نامية تعتبر على الرغم من اقتصادها وتقدمها وكذا.

مسعود ضاهر: هي تقدم نفسها بأنها كبيرة الدول النامية لأن الصين لديها حوالي مليار 340 مليون إنسان وبالتالي وتيرة النمو في المناطق الصينية، أنا زرت أكثر من منطقة وأكثر من 17 مدينة بهذا الاتساع الهائل من المساحة الجغرافية والكم البشري الهائل لا يمكن أن تتصور أن كل المناطق الصينية بنفس مستوى التطور وكل الطبقات الصينية بنفس التطور، فإذاً هي بلد نام بهذا المعنى وحتى في فوارق كبيرة في الأجور بين منطقة ومنطقة أخرى وبالنسبة لرواتب الموظفين وللخدمات الصحية والاجتماعية والصين تعترف بذلك وتقول نحن نحاول سنويا أن نخفف من المآسي الكبيرة، زائد أن الصين..

سامي كليب: وخفف على ما يبدو يعني أكثر من أربعة ملايين  شخص يعني كانوا تحت عتبة الفقر.

مسعود ضاهر: نضيف إلى ذلك أن الصين تتعرض سنويا لعدد كبير من الأعاصير، هذه السنة عشرة أعاصير.

سامي كليب: طيب دكتور مسعود أنا عارف أن لديك الكثير من المعلومات حضرتك أستاذ حسين ولكن دعونا نذهب بجولة على الأقل على بعض الدولة العربية ونعود بين جولة وأخرى إلى بعض الأسئلة المهمة في المجال السياسي، أود أن أعود إلى الوضع الاقتصادي يعني لماذا يشتري المواطن العربي البضاعة الصينية أو البضائع الصينية؟ نعود إلى السوق المصري.

[بداية شريط مسجل]

مشارك1: لو قارنا السعر الياباني بالنسبة للصيني حنلاقي لا يقل عن 30% أسعار فده سبب نجاح المنتج الصيني.

مشارك2: الحاجة طبعا الموجودة عندنا كلها صيني بجودة كويسة وطبعا الناس بتيجي بتشتري الحاجة علشان خاطر أن سعرها معقول وتناسب احتياجاتها وتناسب وضع البيت عندها ووضع مرتباتها وبنفس الوقت برضه أن الحاجة دي هي الموجودة في السوق وهي اللي تناسب الكل فأسعارها متهاودة مع الناس كلها.

مشارك3: الموضوع بيننا وبين الصين ما بقاش موضوع تجارة بس بقى في حاجات ثانية أكثر يعني بقيت نسبة الزواج دلوقت فظيعة بين المصريين والصينيين، المستوردون بيسافروا هناك فبيضطروا يقعدوا هناك لفترة طويلة علشان يحضروا الشغل ويبعثوا هنا فبالتالي في علاقات كثيرة جدا فالعلاقات دي تبقى شغل وبجانب الشغل يبقى في علاقات مودة وحب يعني يبقى في تجمع كبير أو في كذا حالة تزوجت من صينية وزواج بيبقى ناجحا جدا على فكرة.

مشارك4: اسمي مدني أنا درست في جامعة الأزهر، أنا أبيع بضاعة في مصر، الناس تريد البضاعة الصينية لأنها رخيصة وذات جودة جيدة ونحن نقوم بتصنيع كل ما يريده المصريون.

مشاركة1: كان الناس يقولون لك لا المنتج الصيني والكلام ده لا مش كويس، لا بالعكس يمكن كل أسبوع كلما أفوت أجيب من عنده حاجات والحمد لله يعني كلما بآجي  آخذ كوبايات آخذ أطباق بآخذ حاجات معطرات آخذ حاجات زي كده وحاجات زي الفل.

مشارك5: لو حبيت تصنع المنتج ده جوه مصر هنا يكلف أضعاف ثمنه فأنا عايز أسأل السادة المسؤولين بقى إيه السر في كده، يعني ليه نحن ما نعملش زي الصين؟  وجود المنتجات الصينية تزود البطالة عندنا لأنه دلوقت بقى كلنا شعب مستهلك ما فيش شعب منتج، الناس.. المصانع بتتقفل.

[نهاية الشريط المسجل]

العلاقات الاجتماعية والثقافية وجوانب التقصير فيها

سامي كليب: أستاذ حسين ذكرت معلومة مهمة في الريبورتاج "الزواج" ماذا لديك معلومات حول هذا الموضوع؟

حسين اسماعيل: أولا يعني أنا سعيد جدا أن آخذ انعطافة بعيدا عن هذا المشهد التجاري. هناك تزايد ما بين الزواج العربي الصيني المشترك وأنا أعطيك على سبيل المثال أن الزواج المشترك بين المصريين والأجانب الصين تحتل المرتبة الثانية مباشرة بعد تركيا لذلك هناك تنام في العلاقات العربية الصينية ليس فقط على المستوى الاقتصادي، هناك تنام على المستوى الثقافي على المستوى الأسري. في عام 2005 أنا كتبت عما أسميه أنا العرب الصينيون، هناك جيل جديد من الصينيين العرب أو العرب الصينيين يعيشون في الصين يتحدثون اللغة العربية لديهم انتماء إلى وطنهم العربي، أنا دعوت الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى أن تهتم الجامعة العربية بهذا الجيل الجديد الذي أتصور أنه سيكون دعامة رئيسية للسياسات العربية وتعزيز الصورة العربية في الصين.

سامي كليب: ولكن في الصين مليار وحوالي أربعمئة مليون يعني لو كل واحد تزوج راحوا انتهوا العرب، لو شجعنا كثيرا.

حسين اسماعيل: نحن لا نشجع ولكن أن نبني على ما هو قائم أنا أعرف الآن شباب تقريبا في سن العشرين أو أكثر أو أقل هم من أب صيني وأم عربية أو أب عربي وأم صينية هذا الزواج المشترك هؤلاء يمكن أن يمثلوا قوة دافعة.

سامي كليب: وزواج ناجح؟

حسين اسماعيل: زواج ناجح، إضافة إلى الوجود العربي المتنامي في الصين، أنا زرت مدينة إيهو وهي مدينة منتجات صغيرة في الصين فيها أكثر من.. يعني يقيم فيها حوالي أربعة آلاف ويتردد عليها دائما حوالي عشرة آلاف عربي كل يوم، معنى ذلك أن هناك أصبح هناك منطلقات ركائز للعلاقات العربية الصينية أيضا هناك تنام كبير للغاية في التبادل الثقافي متمثل في البعثات التعليمية ما بين الصين والدول العربية.

سامي كليب: حتى ولو أن الكثير من الكتاب العرب في الواقع أمثالك يعني الذين يعرفون الصين يشكون من أن التبادل الثقافي لا يزال قليلا بسبب تقصير عربي وليس تقصير صيني بنهاية الأمر.

حسين اسماعيل: والله أنا أعتقد التقصير من الطرفين وإن كان الجانب الصيني في الفترة الأخيرة بدأ ينتبه إلى هذه النقطة، لدينا الآن المركز الثقافي الصيني في القاهرة، هناك أربعة معاهدكونفوشيوس وهي معاهد لتعليم اللغة الصينية في العالم، في مصر اثنان في لبنان واحد وواحد أعتقد في المغرب إذاً هناك تنام في هذه، هناك تنام أيضا في تبادل النشاطات الثقافية.

سامي كليب: طيب دكتور مسعود يعني ألا تعتقد أن هناك تقصيرا في استقدام مثلا أساتذة صينيين على غرار الأساتذة الأميركيين والأوروبيين إلى الجامعات العربية مثلا؟

مسعود ضاهر: يعني ممكن تصنف هذا نوع من التقصير ممكن تقول إنه في مرحلة، هذه المرحلة تأخذ مداها وتبرز من خلال المرحلة الحاجة الملحة أنه مثلا صار في عندنا هذا الكم الهائل من العلاقات التجارية والاقتصادية على أنواعها والمالية، لا بد من الانتباه إلى الجانب الثقافي أو جانب العلاقات الاجتماعية.

سامي كليب: طيب لماذا لا يحصل مثلا..

مسعود ضاهر: مثلا مثلا هناك في السنوات الأخيرة يعني صار تقريبا كل بلد عربي في جمعيات صداقة وكل سنة يعني هذه للمرة الخامسة نعقد الآن لقاء الروابط العربية الصينية يعني الأول كان في السودان والثاني في بكين والثالث في سوريا.

سامي كليب: حضرتك نشط جدا في الرابطة.

مسعود ضاهر: والرابع في بكين والخامس في ليبيا قريبا الشهر القادم فأصبح لقاء سنوي زائد في نشاطات كل رابطة زائد في معهد كونفوشيوس اللي الآن الصين عندها حوالي تقريبا 280 أو أكثر معهد كونفوشيوس في العالم بالإضافة لكليات كونفوشيوس وهناك طلبات كثيرة، يعني الجانب الثقافي يتزايد تعلم اللغة..

سامي كليب: في الجامعة التي تعلم فيها هناك أساتذة صينيون يأتون مثلا؟

مسعود ضاهر: هذا أحد النواقص يعني أنت أمام بلدان مبرمجة غربيا في علاقاتها الثقافية في تأثرها بالمقولات الثقافية بالمدارس الثقافية بالمدارس الفنية مبرمجة غربيا وبالتالي لا بد من بذل الجهود وهذا دورنا كجمعيات وكروابط وكأساتذة جامعيين..

سامي كليب: كي نروج لأهمية الثقافة الصينية.

مسعود ضاهر: أن نركز على العلاقات يعني مثلا أنا أذكر أمثلة بسيطة، في السنوات الثلاث الماضية تنبهنا إلى هذه المسألة وطرحنا هذه العلاقة بجدية على مستوى جامعات لبنانية وصينية واستطعنا إرسال عدد من المنح اللبنانية إلى الصين واستطعنا استقبال خمس طالبات صينيات والسنة الماضية خمس طالبات وهذه السنة 12 طالبا وطالبة، وبعض الطلاب يأتون ليتعلموا أو يحضرون أطروحات دكتوراه باللغة العربية يعني بدأت نوع من العلاقات، وكنا نعتزم هذه السنة وحددنا نوعا ما وضعنا برنامجا في 23 أيار رابطتنا عملت برنامج لبنان في مرآة الباحثين الصينيين وكان من المقرر أن يشارك فيها عشرة منهم رؤساء جامعات وعمداء وأساتذة كليات لكن تأخر الموعد بسبب معرض شنغهاي الدولي والحاجة إلى هؤلاء الأساتذة للترجمة ومن المقرر أن نقوم بهذا المشروع إما في شهر ديسمبر القادم أو نرجئه إلى أيار القادم وحتما سيكون، وبالتالي يعني لا نقول تقاعس وتأخير وكذا..

سامي كليب (مقاطعا): ربما أن الأمر في بدايته على ما أعتقد..

مسعود ضاهر: يعني في إمكانية في إمكانيات للعمل.

سامي كليب: طيب هناك سؤال..

حسين اسماعيل (مقاطعا): لا، يعني اسمح لي فقط نقطة هناك بالفعل تزايد كبير لتعليم اللغة الصينية في الدول العربية، أنا أذكر لك أنه في مصر هناك أكثر من عشرة مواقع تعليمية تدرس فيها اللغة الصينية هناك تزايد تضاعف تقريبا عشر مرات مقارنة بما كان عليه قبل خمس سنوات في عدد المتعلمين للغة الصينية.

سامي كليب: طيب..

حسين اسماعيل: تفضل.

العلاقات الصينية الإسرائيلية وتأثيرها على العرب

سامي كليب: طيب اسمح لي أستاذ حسين أنا عارف أن المسألة التجارية دائما تزعج الخبراء مثلكم أنه لكي لا نركز عليها،  ولكن لا بد من عرض سريع للتبادل العربي الصيني والإسرائيلي الصيني، هل تتطور العلاقة الصينية الإسرائيلية بنفس وتيرة التطور العربي الصيني؟ نلاحظ في هذه المقارنة مثلا أن التبادل التجاري الصيني العربي عام 2004 كان 36,7 مليار دولار، 2007 وصل إلى ثمانين مليار دولار، التبادل التجاري الصيني الإسرائيلي كان مليارين و 205 مليون دولار وصل في العامة 2007 إلى أربعة مليارات و 501 مليون دولار، حجم التبادل التجاري مع الدول العربية وصل حسب بعض الإحصاءات إلى 108 مليار دولار، هنا لدينا إحصاء 133 مليار دولار 2008.

حسين إسماعيل (مقاطعا): في عام 2009، 132 مليار دولار.

سامي كليب: 132. يعني بجميع الأحوال تخطى المليار ونلاحظ أن التبادل بين العرب والصين أكثر بأضعاف كثيرة.

مسعود ضاهر: لأنه لا تنس حجم النفط والغاز.

سامي كليب: مع ذلك هناك أسئلة كثيرة مثلا في أعقاب اختتام أعمال الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني الذي انعقد في مايو الماضي في الصين رفض المسؤولون الصينيون كما تعلمون -وهذه أثارت قضية كبيرة للدول العربية- التوقيع مع الوفد العربي الذي يشارك به وزراء الخارجية على الوثيقة المشتركة بين الجانبين والتي تقول إن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية المرتقبة، لماذا كان هذا الموقف الصيني؟ نعود إلى الوزير الصيني المفاوض ربما هو من يجيب بشكل أفضل.

[شريط مسجل]

وانغ كه جيان: بالنسبة إلى موضوع القدس فظلت الصين وستظل الصين من أشد المؤيدين للقضية الفلسطينية العادلة، أو بكلمة أخرى ندعم الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني منذ البداية حتى النهاية وقامت الصين بالتصويت لصالح الفلسطينيين والعرب في جميع القرارات للأمم المتحدة المتعلقة بقضية النزاع العربي الإسرائيلي على أساس قرارات مجلس الأمن المعنية وعلى أساس مبدأ الأرض مقابل السلام وأيضا المبادرات العربية للسلام، أما فيما يتعلق بالقضايا القدس والحدود واللاجئين والمياه وإلى آخره فهذه القضايا تضع في إطار المفاوضات النهائية للمفاوضات الفلسطينية العربية، فالصين كدولة عضو دائم في مجلس الأمن نعمل أو نتصرف وفقا لقرارات الأمم المتحدة، ومع ذلك ذكرت في بيان مشترك للاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني العربي تؤكد على أن الصين والدول العربية تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، إسرائيل إحدى الدول الصديقة للصين ونقوم بتطوير العلاقات الطبيعية مع إسرائيل وهناك مجالات كثيرة للتعاون بين الصين وإسرائيل لكن أي تعاون بين الصين وإسرائيل لن يكون على حساب الجانب العربي.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: أي علاقات لن تكون على حساب الجانب العربي. ولكن أستاذ حسين هناك مسألة مهمة أنه غداة هذا المؤتمر والموقف الصيني أعلنت وزارة المالية الصينية أن إسرائيل ستقدم قرضا بمزايا تفضيلية للصين قدره أربعمئة مليون دولار بناء على بروتوكول مالي وقعه وزيرا مالية البلدين الصيني والإسرائيلي استكمالا للبروتوكول المالي بين الصين وإسرائيل الموقع عام 1995 والذي يقضي بتقديم إسرائيل مليار دولار أميركي بصورة قروض إلى بكين لمشاريع إنمائية زراعية وصحية وغيرها، هل الصين بحاجة لأموال إسرائيل وهي التي..

حسين إسماعيل: نعم. الصين بحاجة إلى كل الأموال بما فيها الأموال العربية، ولكن دعني أؤكد على عدد من النقاط، أولا كلام السيد وانغ كه جيان نائب السفير الصيني في القاهرة كان واضحا، الصين لها علاقات قوية مع إسرائيل كما أن لها علاقات قوية مع الدول العربية، هناك مبدأ في السياسة الصينية، عدو صديقي ليس بالضرورة عدوي، يمكن أن يكون الأعداء أصداق للصين وتقيم علاقات متوازنة ومتناغمة مع الطرفين، الصين لها علاقات قوية مع إسرائيل ولكن علي أن أؤكد أن إسرائيل هي أول دولة في منطقة الشرق الأوسط عرضت على الصين الاعتراف بها في سنة 1949 بعد تأسيس الصين الجديدة، الصين رفضت هذا الاعتراف والصين..

سامي كليب (مقاطعا): رغم أن إسرائيل أول دولة اعترفت بالصين الشعبية مش هيك؟

حسين إسماعيل: لا، لا، رفضت..

سامي كليب: في المنطقة هنا.

حسين إسماعيل: نعم، ولكن رفضت الصين في هذا الاعتراف، كانت من أوائل دول العالم التي أعلنت استعدادها، رفضت الصين ذلك ولم تقم علاقات بين الصين وإسرائيل إلا بعد مؤتمر مدريد للسلام، الصين هي أول دولة خارج المنطقة العربية أقيم فيها مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية، الصين أيدت كافة القرارات الدولية الداعية إلى الانسحاب الإسرائيلي من كافة المناطق المحتلة..

سامي كليب: بعد زيارة الشقيري يعني.

حسين إسماعيل:  نعم، من كافة المناطق العربية المحتلة بما فيها القدس، ما أثير من لغط حول مؤتمر تيان جين هذا العام والزعم بأن الصين رفضت التوقيع، الصين وقعت على بيان يدعو إلى انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. أعود..

سامي كليب (مقاطعا): طيب هناك.. أستاذ حسين يعني اسمح لي فقط بالمقاطعة، هناك زيارة للرئيس الصيني إلى إسرائيل في اتفاقية الدولة الأولى بالرعاية الذي وقع عام 1992 بعد العلاقات الدبلوماسية أعطت الصين لإسرائيل في هذا الاتفاق مكانة الدولة الأولى بالرعاية بحيث تحصل من إسرائيل أقل نسب جمارك ممكنة مقارنة بجميع الدول الأخرى التي وقعت معها على اتفاقيات مماثلة، هل في دولة عربية واحدة -وفق علمكما- تتمتع باتفاق الدولة الأولى بالرعاية مع الصين؟ دولة عربية واحدة غير إسرائيل مثلا.

حسين إسماعيل: الصين لا تمنح دولا أخرى حقوق الدولة الأولى بالرعاية، الصين ليست..

سامي كليب: ولكن هون الاتفاق واضح في 1992.

حسين إسماعيل: لا، الصين تعطي تسهيلات، تسهيلات لدخول منتجات بعض الدول الفقيرة كما فعلت في إطار منتدى التعاون الصيني الإفريقي، إعفاء المنتجات الأشد فقرا، الدول الأشد فقرا، الصين تعطي مزايا لبعض المنتجات العربية في إطار منتدى التعاون العربي والصيني، ولكن السؤال هو، ماذا يضير العرب من علاقات الصين مع إسرائيل؟

سامي كليب: خلينا نسأل السؤال للدكتور مسعود، ماذا يضير العرب من علاقات الصين مع إسرائيل؟ فقط بعد أن نشاهد هذه المعلومات بشكل سريع يعني استكمالا لما قلته أستاذ حسين، أن الصين أيضا فتحت قنصلية اقتصادية إسرائيلية في هونغ كونغ مطلع السبعينيات، الصين صوتت لصالح القرار الدولي الذي ربط الصهيونية بالعنصرية، كان مهما ضد إسرائيل، وضعت الصين شروطا لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل أهمها الانسحاب من الأراضي المحتلة إعادة حقوق الفلسطينيين التراجع عن السياسة العدوانية التوسعية، إقامة دول فلسطينية، أقامت علاقات مع إسرائيل فقط بعد مؤتمر مدريد للسلام. هل تضر هذه العلاقات الصينية الإسرائيلية؟

مسعود ضاهر: يعني لا بد من التمييز بين مرحلتين في تاريخ الصين، مرحلة التصلب الأيديولوجي وهذه امتدت حتى الاعتراف بإسرائيل والصين كانت في مرحلة من المراحل على استعداد في أيام ماوتسي تونغ مثلا إرسال عدد كبير من الجنود للقتال حتى إلى جانب العرب، هذه كانت مرحلة التصلب الأيديولوجي، المرحلة بعد سياسة الانفتاح الإصلاح في عام 1978 باتت الصين دولة يعني تبتعد تدريجيا عن هذا التصلب الأيديولوجي السابق وتغلب المصالح الاقتصادية والثقافية والعلاقات التبادلية والحلول السلمية والتقارب مع الولايات المتحدة، يعني هي متقاربة أصلا مع الولايات المتحدة ولا تقاس مع إسرائيل يعني إسرائيل قياسا على الولايات المتحدة لا شيء، وبالتالي هذه سياسة عامة عند الصين في عصر الانفتاح على جميع الدول..

سامي كليب (مقاطعا): باختصار قبل الفاصل دكتور مسعود، هل الصين بحاجة لإسرائيل مثلا بشكل عام؟

مسعود ضاهر: مش بالضرورة طرح السؤال بهذا الشكل، هل الصين بحاجة إلى أن تكون..

سامي كليب: جاوبني معلش سؤال بسيط.

مسعود ضاهر: هل الصين بحاجة لأن تكون على عداء مع إسرائيل مثلا؟

سامي كليب: لا ولكن هل هي بحاجة لها؟ بين أنه علاقات جيدة وبين أنه حاجة، لأنه فهمنا أنه كان في مثلا صفقات سلاح.

مسعود ضاهر: الصين دولة تقول بأنها تريد إقامة علاقات طبيعية مع كل الدول، هذا حق طبيعي مثل كل الدول لها علاقات.

سامي كليب: لا، أنا أسأل عن الحاجة لأنه حصلت صفقات سلاح أوقفتها واشنطن في مرحلة معينة، الصين يقال إنها بحاجة للوبي اليهودي في الكونغرس الأميركي من أجل تايون من أجل حقوق الإنسان وما إلى ذلك، هل هذه حاجات قائمة في الصين؟

مسعود ضاهر: يعني هناك حتى دول عربية لها علاقة مع إسرائيل يعني ما فيك تأخذ الموقف العربي أنه موقف متشدد وقاطع في موقفه ضد إسرائيل حتى يكون الموقف الصيني له..

سامي كليب: صحيح، والصين لم تقم علاقات إلا بعد مؤتمر مدريد.

مسعود ضاهر: على سبيل المثال ماذا فعلت الصين بالنسبة لتايوان؟ الصين أخذت موقفا متشددا منفتحا على تايوان والتايوانيين ومتشدد تجاه أي دولة تعترف باستقلال تايوان، وهل الدول العربية اتخذت هذا الموقف أنه أي دولة تقيم علاقة مع إسرائيل تقطع العلاقات معها وما شابه ذلك..

سامي كليب (مقاطعا): أكيد لا. سنواصل هذا البرنامج دكتور مسعود، اسمح لي فقط أنا مضطر فقط لفاصل بسيط وسنعود إلى النقاش لو سمحت. مشاهدي الأعزاء برنامج الملف يتواصل معكم بعد لحظات عبر قناة الجزيرة ومخصص للصين والعلاقات مع الدول العربية.

[فاصل إعلاني]

أسباب رواج المنتج الصيني وآفاق تطوير التعاون

سامي كليب: مرحبا بكم مشاهدينا الأعزاء مجددا لبرنامج الملف عبر قناة الجزيرة نناقش فيه هذه الليلة العلاقات الصينية العربية. وفق السفير المصري السابق في الصين محمد نعمان جلال -وهو مهم جدا في الكتابة عن الصين وصديقكما على ما أعتقد- فإن التبادل التجاري بين مصر والصين بلغ في العام الماضي نحو 5,8 مليار دولار وهناك 1070 شركة في مصر مملوكة جزئيا لشركات صينية، وبالتالي فإن الصين أصبحت تحتل المكانة الأولى للاستثمار الأجنبي في مصر ولكن هناك مشكلة رقابة على ما يبدو على البضائع الصينية، نستمع إلى مسؤول في وزارة التجارة والصناعة.

[شريط مسجل]

محمد أبو شادي/ رئيس قطاع التجارة في وزارة التجارة والصناعة المصرية: البضاعة الصينية تؤثر أحيانا بالسلب على السوق المصري لأنها بتحقق منافسة غير عادلة لأنه بتيجي بأسعار متدنية وجودة متدنية أحيانا، خاصة منتجات الغزل والنسيج اللي مصر كانت بتتميز بها عبر تاريخها الطويل، لأنها بتيجي بأسعار أقل من سعر التكلفة وفيها شبهة الإغراء بمعنى أنها تباع بأقل من سعر تكلفتها في مجرى التجارة العادي. طبعا سبب الانتشار والبيع رخص الثمن، الجودة الظاهرة، أساليب البيع أنه هو أغلب السلع الصينية بتبقى موجودة في كل المعارض أو عن طريق الدلالين اللي أحيانا قد يصلوا إلى المنازل مع أن ده مجرم قانونا ويعرضوا سلعهم على المواطنين داخل المنازل. الحقيقة يعني متوقع الفترة اللي جاية بعد صدور قرار المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة أن يحصل انضباط في سوق السلع الصينية داخل السوق المصري لأن كل السلعة دلوقت يشترط أنها ما تدخلش تجتاز الحدود إلا بعد حصولها على شهادة فحص من الجهات الصينية المعتمدة تؤكد وصولها إلى درجة لائقة من الجودة تحقق المساواة في المنافسة داخل السوق المصري وفي نفس الوقت تحقق العدالة في السوق.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: السيد حسين اسماعيل ما رأيك بما قاله السيد أبو شادي.

حسين إسماعيل: يعني أولا أنا أعجب لما قاله من أن السلع الصينية تباع بأقل من سعر التكلفة، أعتقد بأنهم ليسوا مجانين ليبيعوا السلع بأقل من سعر التكلفة..

سامي كليب: ربما تشجيعا في المرحلة الأولى.

حسين إسماعيل: آه، والصين ليست دولة ثرية لتدعم منتجاتها في الخارج بأن تعطي المنتجين، صحيح أنه في الصين هناك ما يسمى رد ضريبة استيراد بمعنى أن الصين المنتج الذي يصدر يقدم ما يفيد أنه تم تصديره ويسترد ضريبة الاستيراد. الصين عندما انفتحت على العالم بعد سنة 1978 كان هناك اقتراح من خبراء اقتصاديين لحماية الصناعة الصينية فرض ضرائب على المنتجات القادمة إلى الصين وفي ذلك الوقت قال بنشو بينغ مهندس الإصلاح والانفتاح الصيني، إذا نحن فعلنا ذلك فإننا نحمي التخلف، أعتقد أنه لكي تنافس سلعة ما عليك أن تنتج سلعة أخرى.

مسعود ضاهر: توازيها.

حسين إسماعيل: توازيها. وما يقوله السيد محمد أبو شادي هو تبرير لفشل منتج في مواجهة منتج آخر، إذا كنت تريد وأنت لديك الموارد لديك الأيدي العاملة لديك..

سامي كليب: حسّن من منتجك.

حسين إسماعيل: ولكن في نفس الوقت هناك جهود بذلت في الفترة الأخيرة ومنها هذا الاتفاق بين وزارات التجارة المصرية والجهات الصينية المعنية بفرض رقابة أو فحص جمركي على السلع الصينية المصدرة إلى مصر وعدم دخولها إلى مصر إلا..

سامي كليب: وهذا ما يؤكده -أستاذ حسين- أيضا الوزير الصيني المفوض نائب السفير الصيني في مصر.

[شريط مسجل]

وانغ كه جيان: فعلا هناك بعض المشاكل بالنسبة إلى البضاعة الصينية المصدرة إلى الدول العربية، فلو نظرنا إلى حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية قدرها 107 مليار دولار فنجد أن البضائع التي فيها مشاكل ضئيلة جدا، يعني النسبة ضئيلة من هذه البضائع، صحيح هناك نقص في بعض الأحيان، نقص في الرقابة لأن عدد المنشآت والمصانع قليلة جدا وبعضها تقع في المناطق النائية وخارج عن إطار الرقابة وتعمل الحكومة على تشديد هذه الرقابة من ناحية ومن ناحية أخرى تقوم بتعزيز التعاون مع الدول العربية لمنع حدوث مثل هذه المشاكل، على سبيل المثال في العام الماضي وقعت حكومة الصين مع الحكومة المصرية اتفاقية فحص البضائع المصدرة إلى مصر قبل الشحن ودخلت هذه الاتفاقية حيز التنفيذ منذ أول يونيو العام الحالي وبدأت المنتجات التصديرية الصينية إلى الأسواق المصرية تتحسن بشكل ملحوظ بعد تنفيذ هذه الاتفاقية.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: يعني الواضح أن هناك مسؤولية على الدول العربية أكثر من الصين هي التي تفتح الأسواق في الواقع والصين تحاول أن تراقب. العلاقات الصينية السودانية بلغت عشرين مليار استثمارات صينية في السودان منذ عام 1996 رقم كبير وللصين كما هو معروف دور لافت أيضا في السياسة وهناك مبعوث حاليا في دارفور، حجم التبادل التجاري بين العراق والصين خلال الأشهر التسعة الماضية من عام 2009 تجاوزت 3,8 مليار دولار أي بزيادة 78% عن العام 2008. دكتور مسعود في كاتب مشهور في مجال النفط كاتب دولي اسمه بيير تيريزيون يقول إن أحد أسباب احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا كان إبعاد الصين عن العلاقة النفطية المباشرة مع دول الخليج كي تمر كل العقود الصينية فيما بعد عبر شركات أميركية، إلى أي مدى هناك قلق أميركي فعلا من الصين فعلا في دول الخليج؟

مسعود ضاهر: يعني هذه العبارة سنسمعها لدى عدد كبير من المثقفين في السنوات القادمة، أن خطر الجنس الأصفر والخطر الصيني واستيقظ المارد الصيني والوحدة الآسيوية تكتمل وإلى آخره الاستمرار في المقالات بهذا الاتجاه، ولكن السؤال إنه لمصلحة من؟ نحن كعرب يعني إذا أحس الأميركي بخطر بنقول هذا طبيعي لأن مصالحه كبيرة ممكن تتضرر وإذا أحس الأوروبي بخطر أو اليابان نقول نفس الشيء ولكن لماذا العربي يخاف من هذا الصعود الصيني اللي ممكن بقليل من الجهد العربي أن يوظف لصالحه ويوظف لصالح القضاية العربية..

سامي كليب (مقاطعا): بل حتى هناك أيضا -استكمالا لكلامك دكتور مسعود اسمح لي بمقاطعة- أنه صح الصين أخذت أول العقود النفطية أوائل العقود النفطية في العراق ولكن أيضا في مثلا دول إفريقية تستثمر كثيرا مثلا في بناء الجسور في البنى التحتية.

مسعود ضاهر: هو للأسف أن الحلقة دارت في معظمها على السلع، السلع الصغيرة وبيع السلع ورقابة السلع إلى آخره، كان مطلوبا أنه خلال ثلاثين سنة من هذا الصعود الصيني الكبير وأصبحت دولة تكنولوجية متطورة ولديها إمكانيات كبيرة ولديها رغبة في التوظيف ومساعدة الدول النامية، ماذا استفادة الدول العربية في هذا المجال، هل بنت مصالح بمساعدة صينية؟ الصين تعرض مثلا حل مشكلات الطاقة الكهربائية في جميع الدول العربية، الصين تعرض مثلا حل مشكلات القضايا الزراعية مشكلات البيئة مشكلات السدود..

سامي كليب: وهناك رفض عربي؟

مسعود ضاهر:لا، يعني عدم اهتمام، يعني بدلا من الاهتمام يعني بدل أن نهتم..

سامي كليب: ربما كما قلت بسبب المناخ الغربي..

مسعود ضاهر: حتى في لبنان في عرض صيني لحل مشكلة الكهرباء مثلا، مشكلة السدود المياه إلى آخره، وبالتالي ماذا استفدنا؟ يعني سيبك من قصة السلعة وبشو تباع وإلى آخره، هذه شغلة بسيطة في إطار، لأنه طالما في قوى عاملة فقيرة وإلى آخره السلعة الصينية ستستمر..

سامي كليب: بشكل عام لن نستفيد.

مسعود ضاهر: ولكن نشدد فيما تبقى من الحوار ماذا يمكن أن نستيفد من الصين في هذه المرحلة بالذات، والصين كقوة اقتصادية كبيرة وقوة سياسية كبيرة وفي نفس الوقت قوة عسكرية كبيرة وبالتالي يعني يخطئ من يعتقد بأنه حتبقى العلاقات بين الشرق والغرب بهذه الدرجة من الليونة لأن المصالح تتضارب تدريجيا وتصبح أكثر حده.

سامي كليب: طيب أنا سأقترح عليكما بعد قليل أن يكون ختام البرنامج حول ما هو المطلوب عربيا وما هو المطلوب صينيا؟ ولكن اسمحا لي بأن نذهب إلى موريتانيا، حتى النساء هناك يذهبن إلى الصين للتجارة مع الصين.

[شريط مسجل]

لمات بنت مكية/ سيدة أعمال موريتانية: صحيح الصين بلد بعيد، رحت من هون إلى باريس ومن باريس رحت إلى بانكوك ومن بانكوك رحت إلى مدينة يقال كوانزو هذا 1988 أول مرة أروح، جئت لتايلاند ومن تايلاند رحت إلى الصين، مريت بهونغ كونغ ومن هونغ كونغ أخذت القطار إلى مدينة شنزن ومن شنزن إلى كوانزو، كانت الرحلة صعبة شوية لأنها بعيدة عن البلد وكنت أنا خليت الأولاد هديك الساعة صغار، كنت ماني مرتاحة، والحمد لله السفر كان على ما يرام الحمد لله، الإقامة كانت جيدة، كانت شوية اللغة صعبة شوية ولكني أخذت مترجما من الصينية إلى العربية موجودين في مكاتب عربية كانوا سنة 1988 قليلة المكاتب العربية كان في طلاب موريتانيين مترجمين وأخذت مترجما وتعاملت معهم من العربية إلى الصينية وعدلت تصنيع وبعد شهرين جهزت البضاعة وصلت إلى موريتانيا.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: النساء الموريتانيات ناجحات جدا في مسائل التجارة. هناك أيضا كتاب وجدته في موريتانيا "جذور قوة المارد الصيني الصاعد" الكتاب هو لأحد السياسيين في الواقع العريقين في موريتانيا محمد يحظية ولد إبريد الليل. في لبنان أيضا حدثتني أيضا دكتور عن 11 ألف تاجر يذهبون كل عام تقريبا إلى الصين، ماذا يقول اللبنانيون عن البضائع الصينية؟

[شريط مسجل]

مشاركة1: نحن كثير نتعامل مع الصين لأنه بيعطونا كميات كبيرة بيعطونا الموديل اللي إحنا بنوصي عليه والألوان اللي إحنا بنوصي عليها والنقش اللي نحن بنوصي عليها.

مشارك1: الدول العربية لا تملك المقومات الصناعية، كلها الموجودة مثلا في السعودية بيقدروا يعملوا بتروكيميكال برودكت وينجحوا فيها 100% بيقدروا يعملوا زجاجيات عندهم الرمل المناسب له وبورسلان وبيقدروا يعملوا، بس ما في يد عاملة كلها مستوردة بدها تكون فإذا بتجيبها دغري من مصدرها بتجيبها أرخص بكثير.

مشارك2: السبب الأول هو السعر والسبب الثاني هو أنه مش بضاعة هالقد تعيسة.

مشاركة2: والأيام لهم الشعب الأصفر المستقبل، أنا بأفتكر هيك، رح يكتسحوا العالم.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: لا شك ستعلقان على كل هذا الكلام بعد قليل. زيارات مكثفة أيضا لمسؤولين صينيين كبار إلى الخليج منها زيارة الرئيس الصيني السابق للمملكة العربية السعودية عام 1999 والرئيس الصيني الحالي عامي 2004 و2006، الصين باتت ثاني أكبر شريك تجاري أيضا للأردن، يعني هذه الدول القريبة تاريخيا من الولايات المتحدة الأميركية.

مسعود ضاهر: نعم، وفي المغرب وفي الأردن الآن.

سامي كليب: في المغرب أيضا الصين باتت ثالث أكبر مصدر للمغرب مع الإشارة أن المملكة المغربية كانت الدولة الإفريقية الثانية التي اعترفت بعد مصر..

مسعود ضاهر: يقام فيها معهد كونفوشوس هذه السنة.

سامي كليب: نعم وهي كانت ثاني دولة إفريقية بعد مصر اعترافا بالصين الشعبية، ماذا يقول المغاربة؟ قبل أن نعود إليكم.

[شريط مسجل]

مشارك1: في دراسة للمجتمع المغربي ومشكلات المجتمع المغربي وكيف المواطن المغربي ماذا يستهلك يوميا، إما هي الحاجيات دياله الأساسية فبطبيعة الحال الصين تنتج من أجل الحاجيات الأساسية ديال المواطن المغربي، والمواطن المغربي يجد فيها أشياء عملية بينما يجد مثل هذه السلع الواردة من دول أخرى أو المصنوعة محليا بأثمنة غالية جدا لا يستطيع تحملها.

مشارك2: أنا أظن أن السلع الصينية تغزو الآن الأسواق مش العربية فقط بل العالمية بشكل كبير، وفي دولة مثل المغرب القدرة الشرائية فيها جد متدنية شيء طبيعي أن المواطن المغربي يلتجئ لهذه الصناعة اللي تعرض بأثمنة بإمكاننا نقول عليها أثمنة في متناول الجميع تقريبا.

مشارك3: السلع دي رخيصة لدى المغرب، يعني هذه مثلا خاصة بأربعين درهم، وهذه ديال المغرب خاصة تسعين درهم.

مشارك4: ما له علاقة بصحة الإنسان وبالسلامة دياله الواحد يأخذ حذره خاصة في المسألة هذه، ولأن الأمور يعني البضائع الصينية أغلبها ما تخضعش للمعايير الدولية.

مشارك5: الوفرة ديال هذه المنتوجات أنك تجد وفرة في السوق والعامل الثاني هو أن الثمن ديالها مقارنة مع منتوجات مثلها تباع الثمن ديالها وثمن في المتناول..

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: يعني في نهاية الأمر الصيني يسحب العصا. ما هو المطلوب عربيا من الصين؟ دكتور مسعود بشكل سريع في ختام هذا البرنامج.

مسعود ضاهر: المطلوب أنه طالما السلعة الصينية تملأ الأسواق العربية، الانتقال من هذه المرحلة إلى مرحلة أرقى، كيفية الاستفادة من الخبرات الصينية على المستوى التكنولوجي على مستوى بناء مصانع بناء سدود بناء مؤسسات، التبادل الثقافي التبادل بين الجامعات تبادل الطلاب..

سامي كليب: التحالف السياسي أيضا.

مسعود ضاهر: التحالف السياسي صعب لأن الدول العربية، الصين لها مركز قرار أما الدول العربية فكل واحد في قرار وكل واحد في اتجاه، يعني نحن لا نركز على الجانب نركز على أنه يمكن الاستفادة كثيرا من هذا التطور الكبير الصيني المتاح الآن بخبرة كبيرة وبأسعار معقولة تستفيد منها الدول النامية.

سامي كليب: طيب ما هو المطلوب صينيا بشكل سريع؟

حسين إسماعيل: أعتقد أن المطلوب من الصين هو أن تعزز وجودها الإعلامي في الدول العربية، الصين لها مشروعات كثيرة في مجال البنية التحتية في مجالات تفيد المواطن العربي العادي في العديد من الدول العربية الصين في حاجة إلى تسليط الأضواء على هذا الدور الصيني، المطلوب من المسؤولين الصينيين أن يكسروا حاجز الرهبة من مواجهة أجهزة الإعلام وأن يتحدثوا إلى أجهزة الإعلام العربية، وأنا كنت سعيدا للغاية بما سمعته اليوم من السيد وانغ كيه جيان، أيضا تعزيز الروابط مع المؤسسات والهيئات غير الرسمية العربية وهذا أمر مهم للغاية.

سامي كليب: إن شاء الله، عدد من الكتب في الواقع جميلة جدا، "العرب ومستقبل الصين في إفريقيا"، "السياسة الخارجية للصين"، "الصين ومصر"، "العرب والصين" وترجمات كثيرة حول هذه العلاقات سنشاهدها على الشاشة. شكرا لكما وهذه الكتب أيضا "سفر الصين" لك أستاذ حسين، كتابان للدكتور مسعود "الاستثمارات المتبادلة بين لبنان وجمهورية الصين الشعبية" و"العلاقات اللبنانية الصينية"، شكرا لكما وشكرا لكل من شارك في هذه الحلقة من برنامج الملف. لمن يود الكتابة إلينا عنواننا الإلكتروني، ِalmelaf@aljazeera.net وإلى اللقاء بإذن الله في الأسبوع المقبل.