- مهام اليونيفل وأسباب الإشكالات مع الأهالي
- حول الموقف الفرنسي والخروقات الإسرائيلية

- مواقف الأطراف من حزب الله ودور القوات الدولية

- العلاقات الإنسانية والدور الإنمائي لليونيفل

 
سامي كليب
حسن فضل الله

ساملي كليب: السلام عليكم. نحن نصور هذه الحلقة في جنوب لبنان وتحديدا في مكتب النائب عن حزب الله حسن فضل الله، شكرا لاستضافتنا في هذه الحلقة.

حسن فضل الله: يا أهلا وسهلا.

سامي كليب: جنوب لبنان لأنه شهد مؤخرا أكثر من عشرين اعتداء على قوات الطوارئ الدولية وفق أحد مسؤوليها، والنائب فضل الله لأن حزبه غالبا ما يكون في دائرة الضوء كلما ألم بالجنوب حادث. الأسئلة كثيرة اليوم ومنها هل إن حزب الله يريد فعلا إنهاء وحود القوات الدولية أو تغيير قواعد اللعبة أم أن هذه القوات تريد نزع سلاحه ومد يد العون لإسرائيل؟ ألم تنشر إسرائيل صورا قبل فترة لأهدافها المقبلة في الجنوب منذرة بحرب قد تأتي في الخريف؟ وهل لقرب القرار الظني من المحكمة الدولية حيال اغتيال رفيق الحريري امتدادات فيما يحصل جنوبا؟ وأي دور لإيران إن كان هناك دور؟ الأسئلة كثيرة واليقين واحد، القوات الدولية لم تمنع إسرائيل مرة واحدة من اجتياح لبنان ولم تنزع سلاح حزب الله وأما علاقتها بأهل الجنوب فتراوحت بين التعاون الكبير والمشاريع الإنمائية ومساعدة المزارعين والأهالي من جهة وبين الشك والريبة من جهة أخرى، وإليكم قصة القوات الدولية أو اليونيفل من بدايتها.

[تقرير مسجل]

المعلق: دماء اللبنانيين والفلسطينيين كان ثمن مجيء القوات الدولية إلى لبنان عام 1978، أرخ ذاك العام لاجتياح إسرائيلي غاشم أعقبه القرار الدولي 425 الذي نص على ضرورة انسحاب إسرائيل وبسط سيادة الدولة اللبنانية بمؤازرة قوات دولية مؤقتة، وما كان مؤقتا صار دائما وراح مجلس الأمن يجدد لهذه القوات عاما بعد عام وإسرائيل تعتدي على لبنان عاما بعد عام، وبقيت القوات الدولية بين نيران كثيرة وفقدت حتى اليوم 286 فردا بين عسكري ومدني، إسرائيل قفزت مرارا فوق هذه القوات لتجتاح لبنان مجددا عام 1982 ثم أهانتها مباشرة بارتكاب مجزرة قانا ضد مدنيين احتموا بقوات الأمم المتحدة، وأمعنت في رفض القرارات الدولية بينما قوات اليونيفل التي تنافرت بداية مع حزب الله والفصائل الفلسطينية راحت تنسج علاقات وطيدة مع أهل الجنوب وتقيم مشاريع إنمائية. ولكن إسرائيل التي انسحبت من لبنان عام 2000 عادت باجتياح أكبر وأعنف عام 2006 وبعد أكثر من شهر من قصفها للبنان وتشريد أهل جنوبه ما عدا المقاومين بقيادة حزب الله عاد مجلس الأمن ليصدر القرار الشهير رقم 1701 والذي عدل من طبيعة عمل القوات الدولية وزاد عديدها ليقارب 15 ألف عسكري ومدني. زادت القوات وكذلك الصلاحيات وباتت اليونيفل مخولة باتخاذ جميع ما يلزم من إجراءات في مناطق انتشارها للحيلولة دون استخدام منطقة عملياتها للقيام بأنشطة معادية من أي نوع وذلك من دون المساس بمسؤولية حكومة لبنان، ومع إعلان اليونيفل تعرضها لأكثر من عشرين اعتداء في أقل من أسبوع خلال قيامها بدورياتها التي تصل إلى 350 دورية يوميا يطرح السؤال المقلق هل خرجت اليونيفل مؤخرا عما رسم لها؟

[نهاية التقرير المسجل]

مهام اليونيفل وأسباب الإشكالات مع الأهالي

سامي كليب: حسن فضل الله حضرتك نائب عن حزب الله، هل خرجت القوات الدولية قوات اليونيفل عن دورها المرسوم لها بالقرار 1701؟

حسن فضل الله: دعني بداية أشير إلى ملاحظتين، الملاحظة الأولى بين عام 1978 وعام 1982 لم يكن حزب الله قد نشأ بعد، لأن حزب الله كإطار مقاوم وتنظيم نشأ بعد الاجتياح الإسرائيلي وأثناء الاجتياح الإسرائيلي في عام 1982، فالإشكالات التي كانت تحصل لم يكن حزب الله آنذاك موجودا، الأمر الثاني ليس هناك من اعتداءات على اليونيفل، هناك إشكالات تحصل بينها وبين الأهالي هذه الإشكالات سببها أن اليونيفل أحيانا تخرج عن نطاق الصلاحيات المحددة لها في القرار 1701.

سامي كليب: يعني لنكن محددين أكثر هل خرجت في الآونة الأخيرة لأنه حين نتحدث عن اعتداءات يعني رشقت في الحجارة؟

حسن فضل الله: خرجت في بعض التفاصيل ولا أستطيع أن أتحدث عن خروج كلي عن القرار 1701 لأن وظيفة اليونيفل حسب منطوق القرار مساعدة الجيش اللبناني على بسط سلطته وسيطرته والأنشطة التي تقوم بها أو الإجراءات بناء على طلب الحكومة اللبنانية، العلاقة مبنية على التنسيق مع الجيش اللبناني يعني لا سلطة مفصولة لليونيفل عن سلطة الجيش اللبناني.

سامي كليب: يعني هذا الكلام فيه الكثير من الجدل حاليا، هل القرار في مادته الـ 12 نص صراحة على أنه تستطيع أن تتحرك بحرية أم لا؟ ونلاحظ أن فرنسا تطالب بهذه الحرية، فقط اسمح لي بأن نستمع إلى الناطق باسم قوات الطوارئ الدولية ماذا يقول عن هذا البند تحديدا في القرار 1701.

[شريط مسجل]

نيراج سينغ/ الناطق باسم قوات اليونيفل في جنوب لبنان: سمح مجلس الأمن لقوات اليونيفل باتخاذ كافة التدابير اللازمة في مناطق انتشار قواتها لضمان عدم استخدام المنطقة لأي أنشطة عدائية والحؤول دون وقوع محاولات بالقوة لمنع اليونيفل من تنفيذ مهامها وحماية أفراد اليونيفل وآلياتها بالإضافة إلى طواقم المساعدات الإنسانية وسمح من دون المس بمسؤولية الدولة اللبنانية بحماية المدنيين من خطر وقوع أي عنف جسدي، كما أوكل القرار 1701 مهمة إضافية لقوات الطوارئ الدولية هي مساعدة الحكومة اللبنانية عند طلب هذه الأخيرة على ضمان أمن حدودها ونقاط العبور الأخرى من أجل الحؤول دون تهريب الأسلحة إلى لبنان من دون موافقة الحكومة اللبنانية. بموجب هذا البند طلبت الحكومة اللبنانية من اليونيفل مساعدتها في حدودها البحرية في مياهها الإقليمية وهكذا وللمرة الأولى في تاريخ اليونيفل تم نشر قوات بحرية تهدف إلى مساعدة البحرية اللبنانية في ضمان عدم حدوث أي عملية تهريب للأسلحة غير الشرعية إلى داخل لبنان.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: المادة 12 حسن فضل الله يعني واضحة.

حسن فضل الله: المادة 12 واضحة وصريحة أشارت إلى ثلاثة عناصر، مهام اليونيفل، إجراءات وطلب الحكومة اللبنانية. عندما نعود إلى المهام، المهام المحددة في القرار قبل المادة 12 وبعد المادة 12 بأنها تتم بناء على طلب الحكومة اللبنانية..

سامي كليب (مقاطعا): في أي تحرك؟

حسن فضل الله: في أي تحرك وهذا جزء أساسي من قواعد الاشتباك التي تم الاتفاق عليها بين الحكومة اللبنانية وبين اليونيفل، ما كانت تطالب به فرنسا هو تغيير قواعد الاشتباك المتفق عليها.

سامي كليب: إذاً هل الأهالي على حق حين تدخل بدون الجيش اللبناني أن يعترضوا على عملها ودخولها؟

حسن فضل الله: دعني أعطك تفصيلا آخر.

سامي كليب: تفضل.

حسن فضل الله: الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية لا تستطيع القيام بأي إجراء في قرية لاعتقال أو ما شابه من دون وجود إما مذكرة قضائية أو مختار المحلة فكيف يمكن أن تعطى هذه الصلاحية لقوة أجنبية وظيفتها مساعدة الجيش اللبناني على القيام بمهامه؟

سامي كليب: طيب دعني أسأل بشكل صريح السيد حسن فضل الله، هل الحزب يؤيد ما قام به الناس أم يدين؟

حسن فضل الله: الموضوع لا نقاربه بهذه الطريقة، هناك إشكالات تحصل مع الأهالي نتيجة سوء تصرف من الوحدات العاملة في اليونيفل وهذا ما اعترف به قائد اليونيفل في جنوب لبنان عندما أشار إلى بعض الأخطاء، هناك بيئة جنوبية معروفة هذه البيئة عندما تشعر أن هناك محاولة للاعتداء على خصوصياتها تحاول أن تمنع هذا الاعتداء، لو دققنا في كل الحوادث التي جرت، أسبابها الفعلية ناجمة عن محاولة بعض وحدات اليونيفل القيام بخطوات من خارج نطاق الصلاحيات ونتيجة عدم وجود الجيش معها، لماذا لم تحصل هذه الإشكالات عندما تتحرك اليونيفل بوجود الجيش اللبناني؟

سامي كليب: باختصار إذاً حسب رأيك خرجت قليلا عن القرار 1701. لنر ماذا يقول الناس، هل يزعجهم هذا الدخول أم لا؟

[شريط مسجل]

مشارك: والله اليونيفل صار لنا وياهم شي عشرين سنة تقريبا، عايشين بهالشارع مع بعضنا البعض، بنشتغل تجاريا، بس علاقة التجارة صارت أكثر من علاقة تجارة، صارت صداقة ومعرفة.

مشارك2: إزعاج ما في نهائيا بنحب فيهم أول شيء كصداقة، بنكسب منهم لغة بنكسب منهم أشياء يعني أوروبية آسيوية ثقافة حضارة وبالنهاية تجارة كمان.

مشارك3: العلاقة مع اليونيفل جيدة وبنحب تظل جيدة نحن، بس في شغلات الناس ما فيها تتحملها أوقات دوريات بالليل أو بين البيوت، عندهم شغلات محددة لازم يحافظوا على شغلهم، بس تصوير وبين البيوت وشغلات فهذا كمان العالم ما بترضى فيها.

مشارك4: مش عم بيخدمونا بشيء، يعني هم جايين لهون لحتى يحرسوا مثلما كانوا يقولوا وإجوا وصاروا يعني إجمالا عم بيحطوا كاميرات وعم بيصوروا العالم، هذا الشغل مش مظبوط.

مشارك5: جايين يأمنوا لنا الأمن والهدوء والاستقرار من إسرائيل ومن أعوان إسرائيل. بيزعجنا وقت اللي بيفوتوا على البيوت بيمرقوا بدورياتهم وبدباباتهم بأسمع من الناس أن الأطفال بتنزعج وبتخاف لما الدوريات مع الآليات الكبيرة الثقيلة بتمرق بقلب الشوارع والأزقة فبيخافوا وبيرتعبوا الأطفال.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: لديك تعليق سيد حسن فضل الله؟

حسن فضل الله: البيئة الجنوبية هي بيئة مسالمة مع الضيوف اللي بيكونوا عندها مع القوى اللي بدها تساعد..

سامي كليب (مقاطعا): إلا الإسرائيليين.

حسن فضل الله: طبعا ما نهم ضيوف الإسرائيليون، الإسرائيليون أعداء. نحن بنعتبر اليونيفل حسب القرار الدولي مهمتهم مساعدة لبنان، إذا هذه البيئة بدها تبقى بيئة صديقة بدهم يتعاطوا اليونيفل كمهمة سلام، وأنت سمعت إلى آراء الأهالي، خليني بس أشرح هالنقطة لأن هذه أكثر الإشكالات التي تحصل مع اليونيفل وفي فترة من الفترات عملنا اجتماعا قديما عندما وقعت حادثة في الجنوب مع قيادة اليونيفل وشرحنا هذا الموضوع، في بيئة لها قيم لها مبادئ بيئة شرقية محافظة لا يمكن أن تقبل بنوع من التلصص على خصوصياته، يعني أنه بيمرقوا بين البيوت بدهم يصوروا، بدهم يصوروا عائلات بدهم يصوروا نساء بدهم يصوروا سيارات، هذه خصوصيات لا يتم الاعتداء عليها من قبل أحد، حتى..

سامي كليب (مقاطعا): طيب من المقصر، هل الجيش مثلا كان يجب أن يراقب أكثر قوات اليونيفل؟

حسن فضل الله: الجيش يقوم بمهماته لكن أحيانا في دوريات بتفلت من التنسيق مع الجيش بتروح لحالها تصطدم مع الأهالي. إذا اليونيفل تريد المحافظة على بيئة صديقة لها في جنوب لبنان عليها أن تلتزم حرفيا بالقرار 1701 وبالمهمة الموكلة إليها مهمتها تحت سلطة الحكومة اللبنانية، لسنا أمام قوة انتداب، مجلس الأمن لم ينتدب اليونيفل لتكون لها صلاحية مطلقة في الجنوب، لنتذكر جميعا عندما صدر هذا القرار البعض كان يريده تحت بند الفصل السابع وأيضا..

سامي كليب (مقاطعا): وتحديدا لتجريد حزب الله من سلاحه ووقف المقاومة.

حسن فضل الله: ولنتذكر أيضا الدول التي جاءت إلى لبنان كان بدها تسمع من حزب الله كلمة موافق مع موافقة الحكومة اللبنانية لأنه هي جاية على بيئة أيضا بيئة تحتضن المقاومة وتحتضن حزب الله فلذلك إذا ما بدهم يتصادموا مع هذه البيئة عليهم أن يعودوا إلى قواعد الاشتباك ويكونوا تحت سقف التنسيق مع الجيش اللبناني، كل الإشكالات التي تحصل بأنهم يتحركون ويتصرفون بطريقة تثير الالتباس عند الأهالي وخصوصا وقت اللي ما بيكون معهم الجيش اللبناني.

سامي كليب: على كل حال على ما يبدو أن القوات الجديدة بعد القرار 1701 مخالفة قليلا عما كانت عليه قوات اليونيفل سابقا، قوات الطوارئ الدولية في العلاقة المباشرة مع الأهالي. نستمع إلى الناطق السابق باسم قوات اليونيفل تيمور غوكسيل.

[شريط مسجل]

تيمور غوكسيل/ الناطق السابق باسم قوات الطوارئ الدولية في لبنان: أنت لست موجودا في القرية لفترة عشرة أعوام ولا تذهب إلى القرية لأي سبب كان لذا لا يسعك الدخول فجأة والقول أريد القيام بهذا أو ذاك، المعذرة، عليك أن تكون أكثر حذرا فالقرى التي تذهب إليها وحيث تجري الحوادث حاليا ترتدي حساسية بالغة خاصة لحزب الله لأنه في هذه القرى تحديدا قاد الحزب أكبر معاركه مع الجيش الإسرائيلي وإذا اندلعت حرب أخرى وآمل ألا يجري ذلك فإن هذه المنطقة بالغة الأهمية على وجه التحديد لذا فإن أهالي حزب الله يرتابون من أي قوة خارجية حتى لو كانت أنت.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: يعني تقريبا يذهب باتجاهك.

حسن فضل الله: في اندماج كامل بين الناس وبين المقاومة، الناس كلهم مقاومة وأيضا الناس تتحسس من أي محاولة أو عندما تشعر أن هناك استهدافا لمقاومتها هي لحالها بتتحرك من دون أن يطلب أحد منها ذلك. أنا لا أعتقد أن هناك إشكالات مباشرة بين حزب الله وبين اليونيفل ولم تحصل أي إشكالية مباشرة أو أي احتكاك مباشر..

سامي كليب (مقاطعا): ولكن الناس غير معزولين عن الحزب.

حسن فضل الله: ولكن الناس يحتضنون هذه المقاومة ويعتبرونها جزء من مسؤوليتهم حمايتهم للمقاومة، الإشكالات مش عم تحصل لأن هناك إشكالا له علاقة بالمقاومة، الإشكال له علاقة بمحاولة المس بالقيم الاجتماعية والدينية والأخلاقية التي يؤمن بها أبناء الجنوب، كل دولة بدها تبعث جنودها لازم تعطيهم إرشادات وتعليمات.

سامي كليب: على ما يبدو يعطون هذه التعليمات.

حسن فضل الله: يعطون لأن يلتزموا بها، أولا إرشادات ما هي صلاحياتهم للضباط للجنود، ثانيا إرشادات لها علاقة بالبيئة التي يتحركون فيها، هذه ما بدها تشعر هذه البيئة أنه أمام قوة عم بتحاول أن تقوم بخطوات تثير لديهم الريبة والشك، الإشكالية هي في تصرف بعض وحدات اليونيفل في الجنوب اللبناني.

حول الموقف الفرنسي والخروقات الإسرائيلية

سامي كليب: على كل حال يعني الشكوك بدأت تتجه إلى بعض الدول داخل اليونيفل وليس جميعها وفق ما نفهم أحد رؤساء البلديات هنا في الجنوب.

سليم مراد/ رئيس بلدية عيترون الجنوبية: بالفترة الأخيرة تبين أنه -إحنا نتأسف نحكي هالكلمة- ولكن تبين أن هناك بعض الجنسيات تتعاطى بخلفية سياسية معينة تتبع لدولتها وليست تتبع لقاعدة اليونيفل وتوجهات اليونيفل، وبالتالي أي عمليات تحدث خارج عن النطاق المألوف بتثير الشك لدى المواطنين سبق وذكرناها إحنا بشكل أساسي من الدخول إلى الزواريب الصغيرة وإلى الطرقات الضيقة إلى استعمال الكاميرات التصوير إلى استعمال الكلاب البوليسية أحيانا إلى استعمال المناظير إلى الدخول إلى الأزقة الضيقة جدا إلى الدوريات الراجلة إلى استعمال الدبابات الجنازير، في منها تؤذي بشكل مباشر على المستوى المادي وفي منها تؤذي على الشكل المعنوي اللي هي فيها حتى شعرنا نحن بحالة لا طبيعية بالفترة الأخيرة نحن كسكان محليين بطريقة تعاطي قوات اليونيفل ومما أثار حفيظة السكان بشكل عام عموما على أي تصرف كان يتصرف اللي هو كان يكون نقطة انطلاقة لاستنفار وعلى ردة الفعل التي كانت تحدث من قبل اليونيفل.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: يعني الشكوك واضحة حيال دولة والمعني على ما يبدو فرنسا.

حسن فضل الله: ربما لأنها أرادت أن تغرد خارج سرب اليونيفل أو تحاول أن تفرض وجهات نظر وسياسات محددة لحسابات هي تتحدث عنها فاصطدمت بواقع موجود في جنوب لبنان واضطرت للعودة إلى منطوق المهمة الموكلة لليونيفل..

سامي كليب (مقاطعا): يعني أنا لما أقرأ -اسمح لي بالمقاطعة- نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم القاسم يقول إن دولة بعينها مشاركة في قوات الطوارئ الدولية ترغب بتحقيق إنجازات من خلال وجود هذه القوات وتميل أكثر لاسترضاء إسرائيل، يعني هذا هو الدور الفرنسي اليوم داخل اليونيفل تحاول أن ترضي إسرائيل؟ والشيخ نبيل قاووق تقريبا قال نفس الكلام.

حسن فضل الله: نحن لا نرغب لفرنسا إذا كانت هي عم بتقوم بهذا الدور أن تقوم بذلك لأن هذا فيه تنكر حتى لتاريخ فرنسا بعلاقتها مع لبنان، اليونيفل موجودة في جنوب لبنان وفق مهمة محددة وعلى جميع الدول أن تلتزم بهذه المهمة ولا تستطيع أي دولة أن تتفرد بإجراءات أو بخطوات..

سامي كليب (مقاطعا): هل تتفرد فرنسا؟

حسن فضل الله: لا تستطيع أي دولة أن تتفرد على أرض جنوب لبنان، في دولة عندنا في جيش في حكومة في شعب.

سامي كليب: طيب ولكن الكلام صادر عن مسؤولين من حزب الله.

حسن فضل الله: تحاول، تحاول..

سامي كليب (مقاطعا): تحاول أن ترضي إسرائيل.

حسن فضل الله: تحاول أن.. المسؤولون ما سموا أي دولة، أنت عم بتسمي فرنسا..

سامي كليب (مقاطعا): في دولة ثانية؟ صحح لي، ممكن أنا مخطئ.

حسن فضل الله: ما بدي أنا أفوت بتسمية الدول، ولكن في محاولات لكن هذه المحاولات تصطدم بصخرة صلبة في الجنوب عنوانها أبناء الجنوب. قلت نحن عنا بلبنان في حكومة في سلطة رسمية ليس هناك من سلطة لليونيفل خارج سلطة الدولة اللبنانية هذا هو نص القرار وفي معركة صارت على القرار حتى نصل إلى هذه النتيجة..

سامي كليب (مقاطعا): أنا معك يعني وحضرتك نائب تعبر عن وجهة نظر الحزب، هل الحزب يشك بدور فرنسا داخل اليونيفل؟

حسن فضل الله: في أولا مواقف أحيانا تصدر لا تكون لمصلحة لبنان مواقف سياسية وأحيانا في خطوات على الأرض تثير ريبة السكان. نحن ندعو إلى علاقات طيبة وجيدة مع كل الدول طبعا باستثناء الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة لأنها داعمة للكيان الإسرائيلي، مشكلتنا مع سياسات بعض الدول مثل فرنسا وغيرها أنها لا تنظر أحيانا إلى مصالحنا الوطنية وإلى مصالحنا القومية، تنظر بعين الإرضاء لإسرائيل، هذه هي الإشكالية اللي دائما بنقف عندها، نحن لدينا علاقات واتصالات وفي تواصل مع فرنسا في لبنان..

سامي كليب (مقاطعا): فهمنا أيضا في تنسيق أمني حتى بين أمن الحزب وبين قوات الطوارئ الدولية التابعة لفرنسا.

حسن فضل الله: التنسيق يقوم به الجيش اللبناني.

سامي كليب: وليس عبر الحزب.

حسن فضل الله: التنسيق يقوم به الجيش اللبناني وهذه وظيفة الدولة اللبنانية، نحن ما عاملين سلطة أمنية في الجنوب.

سامي كليب: طيب الكلام جاء -اسمح لي سيد حسن فضل الله- الكلام جاء داخل أيضا أو في إطار مجموعة من المؤشرات يعني مثلا اتفاقية أمنية فرنسية لبنانية مثلا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كان تحدث قبل فترة أنه يجب تجنيب القوات الفرنسية في حال قامت إسرائيل بأي عمل معين، وزير الخارجية برنارد كوشنير كلما أتى إلى المنطقة الحزب يعني المتهم الأول، ولذلك أنا أسألك هل الحزب يشكل.. هل الحزب لديه وجهة نظر؟

حسن فضل الله: أنا وقت كنت عم بأقول لك عن مواقف كنت عم بأشير بالتحديد إلى ما قاله ساركوزي، ولم ينف بشكل رسمي وإن كان في محاولة كان نفي بينية بيننا وبين الفرنسيين أنه هو ما قال هيك، لكن كان مطلوبا يطلع نفي رسمي. عندما يشار إلى هذا الأمر المتعلق بالعدوان الإسرائيلي على لبنان وتحييد القوة الفرنسية ومن ثم تتحرك فرنسا في اليونيفل وفي مجلس الأمن هذا بالتأكيد يثير الريبة ليس لدى حزب الله فقط إنما لدى كل لبنان الذي يتطلع إلى المصلحة اللبنانية وإلى كيفية حماية لبنان بوجه الاعتداءات الإسرائيلية. الاتفاقية مفصولة عن هذا المسار، مسار اليونيفل سار باتجاه معين وعولج هذا الأمر عن طريق الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني ولم تستطع لا فرنسا ولا غيرها أن تغير قواعد الاشتباك ورجعنا إلى العلاقة الطبيعة والعادية، أما موضوع الاتفاقية موضوع مختلف..

سامي كليب (مقاطعا): حاولت أن تغير قواعد الاشتباك في خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة؟

حسن فضل الله: دعت إلى تغيير قواعد الاشتباك لكنها ما استطاعت لأن هذه معادلة من طرفين، لبنان واليونيفل، ما بيستطيع. بأرجع بأعود إلى حرب تموز ونحن في هذه الأيام في ذكرى حرب تموز، أعود إلى حرب تموز وإلى جلسات مجلس الأمن والمناقشات التي جرت لإرسال قوة طوارئ إلى لبنان، كان في مسعى لفرض الفصل السابع والذي فرض رفض الفصل السابع هو المواجهات التي كانت تحدث في هذه المنطقة، مطرح ما قاعدين بهالمنطقة في بنت جبيل وعيناتا وعيتا الشعب..

سامي كليب (مقاطعا): فرنسا كانت من بين الساعين لفرض الفصل السابع؟

حسن فضل الله: أنا أعتقد أنه كان هناك مسعى دولي قادته الولايات المتحدة الأميركية لفرض الفصل السابع ولكن تحطم هذا المسعى من خلال المقاومة في جنوب لبنان..

سامي كليب (مقاطعا): فرنسا كانت مع الفصل السابع؟

حسن فضل الله: أنا لا أريد أن أعيد النقاش إلى هذا المستوى لكن الدول الدائمة العضوية جزء كبير منها كان مع الفصل السابع.

سامي كليب: أقدر جوابك الدبلوماسي. إسرائيل رغم القوات الدولية تخرق القرار 1701 مرارا، حاولت أن تخطف راعيا قبل أيام، خروقات جوية عديدة لا بل اعتراف من القوات الدولية بهذه الخروقات.

[شريط مسجل]

نيراج سينغ: فيما يتعلق بالخروقات الإسرائيلية ثمة خروقات جوية يومية للمجال الجوي اللبناني وهو ما تعترض عليه اليونيفل بقوة أمام الجيش الإسرائيلي ونطالب بوقف طلعاتهم الجوية فوق الأراضي اللبنانية وهذا لا يشكل خرقا للقرار 1701 وحسب بل هو خرق للسيادة اللبنانية، من جهة أخرى نلاحظ الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لمنطقة الغجر وهذا يشكل أيضا خرقا فاضحا للقرار 1701 ونحن نبذل أقصى ما يمكننا من جانب اليونيفل لتسهيل الانسحاب الإسرائيلي من هذه المنطقة.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: ما رأيك؟

حسن فضل الله: لا أظن أمن مهمة اليونيفل فقط توصيف الخروقات الإسرائيلية، هذه واحدة من الإشكالات الكبرى التي تطرح في جنوب لبنان، أنه لا نرى أي محاولة لردع إسرائيل عن خروقاتها إذا كان هذا الاعتراف واضحا..

سامي كليب (مقاطعا): ولكن هو يقول إنهم يرفعون التقارير إلى مجلس الأمن..

حسن فضل الله: لكن لم تعقد ربما أي جلسة لمجلس الأمن من أجل مناقشة هذا الأمر، تعقد جلسة لمجلس الأمن لمناقشة حادث بسيط بين مجموعة من الأهالي وقوة من اليونيفل ولا تعقد أي جلسة لمجلس الأمن لمناقشة الخروقات الإسرائيلية الخطيرة والكبيرة.

سامي كليب: طيب حضرتك بلجنة الاتصالات في مجلس النواب الآن عثرتم على العديد من الجواسيس يعملون في شبكة الاتصالات في لبنان، العملاء بلغ عددهم وفق آخر معلومات لدينا أكثر من 120 عميلا يبنهم 65 عميلا رهن المحاكمة والباقون رهن التحقيق، هل تشكون بأن بين أفراد قوات الطوارئ الدولية من يتجسس لصالح إسرائيل؟

حسن فضل الله: هذا يحتاج إلى معطيات وإلى تحقيقات ميدانية، نحن نعرف أن إسرائيل لا توفر وسيلة للتجسس على لبنان إلا وتلجأ إليها، ورأينا ما يحدث في قطاع الاتصالات، على كل أفتح هنا نافذة صغيرة لأقول إن الاعتداء على قطاع الاتصالات بالتجسس هو عدوان على سيادة لبنان لأنه قد نكون أمام أخطر عملية تجسس تتعلق بقطاع حيوي اقتصاديا وأمنيا..

سامي كليب: إذاً خرق مباشر للقرارا 1701.

حسن فضل الله: ونحن طالبنا الحكومة اللبنانية اللبنانية بإعداد ملف متكامل وإرساله للأمم المتحدة لأننا أمام اعتداء على سيادة لبنان كما قلت وخرق أيضا للقرارات الدولية، كل التجسس خرق للقرارات الدولية..

سامي كليب (مقاطعا): تجاوب معكم رئيس الحكومة سعد الحريري؟

حسن فضل الله: نحن دعوناه في جلسة عامة لمجلس النواب وهذه مسؤولية الحكومة اللبنانية، يفترض أن يكون هناك ملف متكامل في أيدي أعضاء مجلس الأمن والأمم المتحدة بأن إسرائيل تتحكم وتسيطر فنيا عن بعد على كل قطاع الاتصالات في لبنان.

سامي كليب: لماذا يتأخر رئيس الحكومة في إعداد هذا الملف؟

حسن فضل الله: يعني هذا السؤال يوجه إلى رئيس الحكومة، نحن من موقعنا النيابي ومن موقعي كرئيس لجنة إعلام واتصالات وجهت هذا الطلب مباشرة داخل الجلسة العامة لمجلس النواب وهو أجاب عن موضوعات أخرى لكن لم يجب عن هذا الموضوع بالتحديد، هذا برسم الحكومة اللبنانية وأنا دعوت دولة رئيس الحكومة إلى القيام بهذه الخطوة وأجدد على كل حال دعوته للقيام بهذه الخطوة، يفترض أن يكون هناك ملف كامل في أيدي الأمم المتحدة وملف كامل لدى سفراء الدول المعتمدين في لبنان ليعرفوا كيف تسيطر إسرائيل الآن بالكامل عن بعد على قطاع الاتصالات اللبناني.

سامي كليب: كلام خطير، هل حاولت إسرائيل خرق قوات الطوارئ الدولية بالجواسيس والموساد؟ نسأل تيمور غوكسيل.

[شريط مسجل]

تيمور غوكسيل: بالطبع الجميع يقوم بذلك، لقد كانوا يسخرون مني قائلين إنني أكثر شخصية مشهورة وشعبية في لبنان حيث إن الجميع يستطيع التنصت على هاتفي -وأصر على كلمة الجميع- حتى من البحر من السفن من دول أخرى، قواتنا على الأرض ونحن نعلم ما يجري، فعندما نتكلم مع بعضنا البعض لا شك أن ثمة عناصر من المخابرات موجودة وتعي ما يحصل، هذا أمر طبيعي ولا يفاجئنا، بالطبع حاولوا كثيرا واليونيفل تحتوي على عناصر من دول عدة، لا شك أنهم وجدوا من يستطيع تزويدهم بالمعلومات ولا ألومهم على ذلك فهذه هي شروط اللعبة، ولكن وظيفتي في الأمم المتحدة كانت تتناول الحد من ذلك والتأكد من عدم حصوله، لقد حاولنا اتخاذ تدابير للحد من ذلك وحددنا الأشخاص الذين يفترض الاتصال بهم وقمنا بقطع الخطوط الهاتفية مع إسرائيل ولكن بالطبع سيحاولون وهذا أمر طبيعي.

[نهاية الشريط المسجل]

حسن فضل الله: أعتقد أنها شهادة حية من مسوؤل مباشر عن اختراق إسرائيلي مخابراتي لليونيفل ونحن ندعو الأمم المتحدة إلى التحقيق مباشرة فيما إذا كانت هذه الخروقات الإسرائيلية مستمرة في اليونيفل أمام ما سمعناه الآن.

سامي كليب: طيب سنواصل هذا الحديث مباشرة بعد استراحة قصيرة، مشاهدينا الأعزاء برنامج الملف يتواصل معكم بعد قليل ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

مواقف الأطراف من حزب الله ودور القوات الدولية

سامي كليب: برنامج الملف متواصل معكم أعزائي المشاهدين عبر قناة الجزيرة نناقش فيها وضع قوات الطوارئ الدولية والإشكالات التي حصلت مع أهل الجنوب أو بعض أهل الجنوب في الآونة الأخيرة. أود بداية سيد حسن فضل الله بما لك من مسؤولية داخل حزب الله أن نستمع إلى ما يقول خصومكم في لبنان الحاليون عن دور القوات الدولية وعن الاعتداءات التي حصلت، أنطوان زهرا.

[شريط مسجل]

انطوان زهرا/ نائب من حزب القوات اللبنانية: طبعا وضع شاذ اللي حصل في الجنوب، المقلق فيه واللي دفعنا للتفكير وتعلاية الصوت حول ضرورة أخذ الدولة اللبنانية مسؤولياتها بهذا الموضوع تكرار الحوادث، لم تقتصر على حادث أو اثنين على مدى أسبوعين بشكل شبه يومي، هذه المصادفة بالتوقيت وتصدي مجموعة من الأهالي بالإضافة إلى نواب حزبيين للقول إنه هكذا يجب أن يطبق القرار وهكذا يطبق القرار وهكذا يجب ألا يطبق لا يوحي إلا بمحاولة فرض معادلة على اليونيفل أنه عليها أن ترضخ للإرادة السياسية للناخبين في الجنوب لا أن تطبق ما تريده الأمم المتحدة وما هو مطلوب لحماية لبنان فقط، خلينا نكن واضحين، أنا لا أدين أحدا أنا أحلل بأن التعرض لليونيفل تهديد قواتها محاولة وضع الأصول للتعاطي أنا شفت فيه -وإن شاء الله أكون غلطانا- محاولة فرض معادلة داخلية لا يجمع عليها اللبنانيون على المجتمع الدولي والقوات المكلفة من قبلهم بتطبيق هذا القرار أنه مش الدولة في لبنان تتعاطى مع المجتمع الدولي، الجيش والشعب والمقاومة هم الذين يتعاطون كل بمفرده مع المجتمع الدولي وطبعا هذه مقدمة لإبعاد الدولة عن دورها الأساسي السيادي المركزي عن تعاطيها مع المجتمع الدولي بخصوص كل حقوق لبنان وحمايته، وأنا برأيي هذه خطوات تمنع قيام الدولة ولا تساهم لا بالاستقرار ولا بتقدم المشروع الدولي ولا بتأمين الاطمئنان لكل اللبنانيين.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: يعني اتهام مباشر لحزب الله تقريبا في البداية.

حسن فضل الله: أولا اللي عم بينسق مع اليونيفل هو الدولة اللبنانية الجيش اللبناني يعني وهذا يخالف حتى اعتراف اليونيفل نفسها بأنها أخطأت في الجنوب لأنه وضعت عنوانا لمناورتها كيف تحمي إسرائيل إذا انطلقت صواريخ من جنوب لبنان، هذا مش بس استفز الأهالي هذا استفز الدولة اللبنانية كدولة. خلينا نقل من هي عناصر الدولة في الجنوب؟ الجيش السلطات المحلية البلديات وأيضا الحكومة من خلال مؤسساتها وقواها الأمنية الأخرى، عندما يرفض الجيش أن يشارك مع اليونيفل في هكذا مناورة بالعكس طلب منهم أنه اعملوا مناورة كيف نحمي السكان إذا تعرضوا لعدوان إسرائيلي مش كيف نمنع إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل، هذا عنوان يستفز كل الناس، لذلك المعادلة الجيش والشعب والمقاومة هي معادلة رسمية ثبتت في البيان الوزاري ونحن كلنا تحت سقف هذه المعادلة.

سامي كليب: طيب كويس ولكن يعني كلامه واضح أن هناك طرفا في الجنوب صاحب القوة النافذة يعني -يعني حزب الله- يريد تغيير المعادلة، وسمعت كما سمعنا أنه والله في تأثير محاولة للتأثير على المحكمة الدولية بشأن اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري، أنه محاولة للتصعيد لخدمة إيران بعد الطوق الذي ضرب عليها اقتصاديا حاليا، يعني ما هو رد الحزب على هذا الكلام؟

حسن فضل الله: أنا بيذكرني كل هالكلام عندما كنا عم نناقش بتشكيل الحكومة قالوا ما بتتشكل الحكومة لينحل الملف النووي الإيراني، بعدين تشكلت الحكومة وبعدها الملف النووي ما انحل، فكل شيء يربط بالمحكمة أو بإيران وما شابه هذه يعني من باب الإثارات الاستهلاكية. لو لم تقم اليونيفل بمناورة عنوانها منع إطلاق الصواريخ هل حدثت إشكالات؟ ما كانت حدثت إشكالات، عندما تعترف اليونيفل بنفسها أنها أخطأت بأعتقد هذا يلغي كل هذه المقولات وكل هذا الكلام، لكن ربط الأمور بالمحكمة بهذه الطريقة هذا يثير إشكالات على من يثير هذه القضايا، معنى ذلك وكأن الجميع يعرف ماذا ستفعل المحكمة وما هي قرارتها وما هو قرارها الظني وبانين على القرار الظني للمحكمة قبل ما يطلع.

سامي كليب: حسب صحيفة ديرشبيغل طبعا.

حسن فضل الله: إيه، فمعنى ذلك عندهم معلومات، خليهم يطلعوا يقولوا للبنانيين شو هي المعلومات اللي بيملكوها، وعلى كل حال صارت تنشر في الصحف ولم تعد جديدة.

سامي كليب: اللافت بموضوع قوات الطوارئ الدولية أن إسرائيل على ما يبدو -وفق تيمور غوكسيل الذي عاش طويلا مع أهل الجنوب وكان ناطقا باسم القوات الدولية- لم ترغب يوما بهذه القوات، هل اليوم راغبة بذلك؟ سأعود إليك بالسؤال، فقط لنستمع إليه.

[شريط مسجل]

تيمور غوكسيل: الإسرائيليون لا يحبوننا ويعتبروننا جواسيس من الأمم المتحدة هم لا يحبون الأمم المتحدة كمنظمة ولا يثقون بنا سياسيا، لكن علاقتنا كانت أفضل مع الجيش الإسرائيلي عسكريا لأن العسكر من الجانبين يعرفون كيف يتكلمون مع بعضهم البعض، وكان الجيش الإسرائيلي يعرف جيدا أنه بحاجة لليونيفل لأننا كنا وسيلة اتصالهم الوحيدة مع لبنان، لكن سياسيا يكرهوننا فهم لا يبحبوننا إطلاقا ويعاملوننا بطريقة سيئة، لا أعتقد أنهم يحبون اليونيفل لأنهم لا يثقون بالأمم المتحدة وليس السبب اليونيفل تحديدا.

[نهاية الشريط المسجل]

حسن فضل الله: يمكن أن نميز بين مرحلتين، مرحلة ما قبل 2006 عندما كان دور اليونيفل محدودا وفي إطار محدد ويعني غير منتشر في هذه المنطقة منطقة الحدود، ومرحلة ما بعد 2006 من المواقف الإسرائيلية المتكررة نحن نعتقد أنهم يريدون دائما من اليونيفل أكثر مما تقدم على صعيد الإجراءات، يعني كلما قامت بخطوة معينة يأخذون هذه الخطوة بإيجابية ومن ثم يطالبون بالمزيد.

سامي كليب: طيب أنتم كذلك. كل طرف يعني هذه قواعد اللعبة، قواعد الحرب.

حسن فضل الله: نحن نريد من اليونيفل أن تقوم بالمهمة المنوطة بها ألا تخرج عن هذه المهمة إلى قضايا أخرى، أولا ليس لها علاقة بالحياة اليومية للبنانيين ليس لها علاقة بخصوصياتهم ليس لها علاقة بأمنهم..

سامي كليب (مقاطعا): ولكنها تقوم بخدمات يعني بعد قليل سنرى الخدمات التي تقوم بها.

حسن فضل الله: عندما تقوم بخدمات هذه هبات تقدمها للمجتمع المحلي ولكن هذا شيء والتدخل بخصوصيات اللبنانيين شيء آخر.

سامي كليب: طيب دعنا نشاهد كيف ترى هذه الحساسية مع أهل الجنوب، يعني حضرتك تقول منذ البداية أنه اعتذرت قوات الطوارئ الدولية ومجلس الأمن كان واضحا أنه يجب عدم تكرار ما حصل، كيف تفهم قوات الطوارئ هذه الحساسية؟

[شريط مسجل]

نيراج سينغ: عندما نقوم بعمليات عسكرية في أماكن مأهولة تبرز ردود فعل طبيعية للسكان القاطنين هناك من انزعاج وتوتر وتعكير للحياة اليومية وقد أدركنا منذ البداية حساسية هذا الأمر لأننا نملك علاقات ممتازة مع الأهالي ونبذل قصارى جهدنا كي نقلل من الاضطرابات التي قد نتسبب بها للسكان وهكذا عند وقوع أي مشكلة معهم فبوسعنا تداركها مباشرة، هذه هي مقاربة اليونيفل فنحن نتكلم مع الناس ونحاول أن نتفهم مخاوفهم ونشرح لهم سبب قيامنا بهذه العمليات.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: يعني واضح أنهم بيفهموا أهل الجنوب.

حسن فضل الله: نحن نريدهم أن يتفهموا وأن يطبقوا هذا التفهم ميدانيا على الأرض، جرت حوارات عديدة بيننا وبين اليونيفل كنواب موجودين في هذه المنطقة وممثلين للأهالي وكنا نشير إلى مجموعة من المفاهيم والقيم والخصوصيات التي يفترض ألا تمسها اليونيفل لتبقى العلاقة هادئة وطبيعية.

سامي كليب: وكانوا موافقين على هذه الجلسات؟

حسن فضل الله: هم يوافقون في الجلسات لكن على الأرض أحيانا تحصل إشكالات نتيجة خروجهم عن هذا المسار العام.

سامي كليب: يعني ما تحدث به الناس ولا في أشياء أخرى؟

حسن فضل الله: يعني المزعج الأكثر للناس الذي يستفزهم دائما ويدفعهم إلى التحرك عندما يرون اليونيفل بين أحيائهم في الشوارع الضيقة عندما يرونهم يحملون الكاميرات ويصورون البيوت والنساء والأطفال والسيارات، هذه الدولة اللبنانية لا تقوم بها، هذه جزء من الحرية الشخصية الممنوع على أحد أن يمس بها خارج إطار القانون.

العلاقات الإنسانية والدور الإنمائي لليونيفل

سامي كليب: طيب ولكن سيد فضل الله يعني لازم أيضا ينبغي أن نعطي قوات الطوارئ الدولية حقها في الإنماء في العلاقات المباشرة مع الناس، نشاهد بعض المشاريع في الجنوب.

[شريط مسجل]

ريتشارد مورنسكي/ مسؤول العلاقات الانسانية في اليونيفل: اليونيفل تحاول هنا المساعدة عبر بعض المشاريع الصغيرة ومن خلال عدة أنواع من المشاريع فمنذ تواجدنا هنا بعد حرب 2006 ساعدنا الناس على استعادة الماء والكهرباء وأصلحنا بعض شبكات الكهرباء واشترينا محركات كهربائية لبعض القرى وفي بعضها الأخرى نبني المدارس كما هنا في عيتا الشعب، وليس بعيدا من هنا أقمنا مختبرا مدرسيا وغالبا ما نتشاور مع البلديات المحلية لنعرف ماذا يريد الناس هنا ونحاول أن نساعد قدر الإمكان.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: لماذا تساعد قوات الطوارئ الدولية أهل الجنوب؟ إنسانيا فقط؟

حسن فضل الله: هم يقومون ببعض الخطوات الإنمائية ويقدمون بعض المساعدات ربما ليحسنوا العلاقة مع الأهالي، أنا أدعوهم ألا ينظروا إلى الجنوب والجنوبيين بهذا المنظار، أي أن المساعدات هي التي تحسن العلاقة، نحن لسنا بحاجة إلى هذه المقاربة، أعتقد أن التعاطي مع الناس بصداقة وبود على قاعدة أنهم هم قوة سلام مسالمين هو الذي يحسن علاقتهم مع الأهالي وليس فقط بعض المساعدات، يعني إجمالا الدول الغربية تفهم مجتمعنا الشرقي بشكل عام وبخاصة المجتمع اللبناني الجنوبي تفهمه بطريقة خاطئة، أن الموضوع الاقتصادي يمكن أن يؤثر على الموقف السياسي.

سامي كليب: يعني يحاولون إقناع الناس مثلا بعدم الالتزام بمبدأ المقاومة بعدم مقاتلة إسرائيل من خلال هذه المساعدات، يعني هذا ما تريد قوله؟

حسن فضل الله: يعني لأنقل مقطعا صغيرا إلى مكان آخر، عندما يعترف فيلتمان بأنه دفع خمسمئة مليون دولار للبنان كي يشوه صورة حزب الله، هو كان يعتقد أنه من خلال وسائل الإعلام ومن خلال المساعدات يمكن أن يغير قناعات الناس، ربما هناك بعض الدول في اليونيفل تظن أنها ببعض المساعدات تستطيع أن تقترب أكثر من الناس وتبعد الناس عن المقاومة وهم مخطئون إذا كانوا يفكرون بهذه الطريقة. نحن نشكر كل مساعدات تقدم لأبناء الجنوب سواء كانت من اليونيفل أو من أي دولة لا تريد هذه المساعدة من ضمن هدف سياسي أو شرط سياسي أو ما شابه، إذا كانوا يعتقدون أنهم بهذه الطريقة يؤثرون على قناعة الناس أعتقد أنهم واهمون واهمون واهمون.

سامي كليب: على كل حال المرافق الاقتصادية على ما يبدو تحسنت كثيرا، هذا مثال من بلدية طير دبا.

[شريط مسجل]

حسين سعد/ الرئيس السابق لبلدية طير دبا: الوحدات الدولية وكل على حدة من قوات الطوارئ كمان شكلت دعما اقتصاديا وعملت تنمية بكثير من الضيع وبأعطي مثال الوحدة الكورية الجنوبية العاملة ضمن اليونيفل اللي مقرها بطير دبا تعاونا معها خلال ثلاث سنوات، هذه الثلاث سنوات أنتجوا علاقة ممتازة وأنتجوا نشاطا اقتصاديا وبنى تحتية أمنت القوات الدولية لبلدة طير دبا اللي هي واحدة من خمس ضيع بتمشي فيها القوات الدولية، مثلا بطير دبا أمنوا لنا القوات الكورية أكثر من 15 مشروع خدمات بلغت تكلفتهم بالحد الأدنى أربعمئة ألف دولار وشكلوا قفزة نوعية بالتنمية بضيعة طير دبا، مثلا قدموا لنا خدمات للشباب تتعلق بنادي للرياضة التايكواندو، النساء استفادوا منه في مجال الخياطة، كمان متدربين على الكومبيوتر إضافة إلى دعم للقطاع التربوي تقديم خدمات للمدرستين الرسمية والخاصة، كمان شق طرقات وحيطان دعم، وأخيرا وليس آخرا بالخدمات اللي عم تقدمها الوحدة الكورية في عندنا ترميم بلدية طير دبا وأيضا تأمين سيارة النفايات وغيرها من الحاجيات الضرورية، مساعدة المرضى ومساعدة المعوقين.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: اسمح لي سيد حسن فضل الله قبل أن تعلق أو تجيب فقط أن نشاهد أيضا من الجنوب قصة زواج بين فتيات من الجنوب وقوات الطوارئ الدولية.

[شريط مسجل]

جنوبية متزوجة من أحد أعضاء اليونيفل: أنا ما اخترت يعني الظروف، كنت موظفة معهم مع القوات الدولية خاصة مع الكتيبة الفرنسية وتعرفت عليه وأعجبتني أخلاقه مثلنا وهيك تم الاختيار يعني، وأهلي ما كان عندهم مشكلة إذا عمل طبعا جاء على مجتمعي أنا يعمل مسلما، نكتب كتابنا على الشريعة الإسلامية، وهذا اللي صار عزمنا ودعينا عالزواج وعلى كتب الكتاب وخاصة أنه العيلة كلها جاءت هذا كان ما فيه أي مشكلة، بالعكس رحبوا فيه كمان وانبسطوا أنه جاء على الدين مثلما أنا بدي.

زوجها: نعم لا توجد أي مشكلة في الزواج المختلط، لا يوجد أي سبب للمشاكل وكل شخص عنده تقاليده ويقدم طريقته بالحياة وأنا أعيش بشكل جيد مع زوجتي ولا توجد أي مشكلة.

جنوبية متزوجة من أحد أعضاء اليونيفل2: أخذت رأي بيي بالأول قبل ما أقول له إيه أخذت رأي بيي، قال شو بيقول الشيخ بنمشي عليه، إيه سأل الشيخ القاضي على صور، إيه وقال مافيش أي مشكلة إذا بيجي على ديننا وهيك وكتبنا الكتاب ومشي الحال وعملنا العرس هنا بلبنان.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: هل يزعجكم الزواج المختلط بين فتيات من الجنوب وقوات الطوارئ؟

حسن فضل الله: لا، هذا جزء من الحرية الشخصية، وقت بنحكي عن أفراد ما في مشكلة مع أفراد اليونيفل كجنود أو كعناصر أنه آخر شيء جايين من بلاد بعيدة وعم بيكونوا قاعدين بين أبناء الجنوب وفي تعرف الخصوصيات الدينية ومثلما سمعنا أن هذه علاقات الزواج مراعية الخصوصيات الدينية وهذا جزء من حرية الفرد هو بيختار سواء الأهل الفتيات أو ما شابه، لا، هذا الأمر بيدخل في إطار الخصوصيات.

سامي كليب: طيب كويس. كنا وصفنا قبل قليل القوات اللبنانية بأنهم خصومكم مش عارف كيف نوصف تيار المستقبل اليوم هل هم خصوم أم لا؟ ولكن يقول تيار المستقبل كتلة النواب إن التعرض لقوات اليونيفل التي تعمل لمساعدة الدولة اللبنانية من شأنه أن يسيء إلى صورة لبنان وأن يرسل رسالة سلبية إلى المجتمع الدولي الذي وقف إلى جانب لبنان إثر عدوان تموز وما يزال، بالتالي لم يعد من الجائز لأحد أن يعمل على تحويل لبنان لصندوق بريد لخدمة أغراض محددة أو استعمال قوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان لإرسال الرسائل إلى دولها تحت أي ذريعة كانت ولأي سبب كان، يعني مباشرة من تيار المستقبل نستمع إلى زميلك عقاب صقر.

[شريط مسجل]

عقاب صقر/ نائب من كتلة المستقبل اللبنانية: أعتقد بأن هناك نظرية إسرائيلية وربما مدعمة ببعض المعلومات تقول بأن حزب الله بعد اتفاق 2006، 1701، نقل مسرح عملياته من خارج القرى إلى داخل القرى التي حولها إلى مستودع للأسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ بحسب الزعم الإسرائيلي، واضح أن الجانب الفرنسي تلقى هذه المعلومات الإسرائيلية وتلقى تهديدات إسرائيلية بتدخل مباشر لضرب معاقل حزب الله داخل القرى فحاول من خلال القبعات الزرق أن يدخل إلى داخل القرى ويستكشف الأوضاع ويضع الدولة اللبنانية والرعاة الإقليميين لحزب الله أمام مسؤولياتهم، تنبه حزب الله إلى هذا الأمر فتدخل عبر الأهالي لمنع الدخول إلى داخل القرى وأعطيت الرسالة التي وصلت إلى الفرنسيين كما أن الرسالة الفرنسية وصلت إلى حزب الله. الآن لا بد من طاولة لإعادة إيجاد تسوية جديدة على الأرض للوضع في الجنوب، حتى الآن كل الحديث عن أن حزب الله يتسلح ويتخذ من المدن والقرى الجنوبية منصة لإطلاق الصواريخ هي مجرد معلومات، لا يوجد دليل واضح وحسي عليها وعمليات الحديث عن نقل صواريخ سكود أصلا لم نجد عليها أي دليل حسي إذاً لا زلنا في إطار المعلومات والتسريبات، والأمم المتحدة عبر اليونيفل لم تتأكد من صحة هذه الأقوال. أنا أعتقد أن هناك الكثير من الخفة في محاولة الربط بين ما يحصل مع اليونيفل والمحكمة الدولية، أولا لأن الرد على المحكمة الدولية لا يفترض أن يكون ضد اليونيفل، ثانيا إن المحكمة الدولية تسير مفصولة تماما عن مجريات الأحداث على الأرض في لبنان، وثالثا والأهم أن حزب الله ليست له أي مصلحة بتحويل مشكلته مع إسرائيل إلى مشكلة مع المجتمع الدولي برمته وإظهار نفسه وكأنه متورط في المحكمة الدولية.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: عندك تعليق؟

حسن فضل الله: لا، يعني عم بيقول وجهة نظره.

سامي كليب: قريبة صارت من وجهة نظركم كأنه.

حسن فضل الله: يعني كل جهة أو كل شخص بيقدم المفترض المقاربة اللي هو شايفها، فنحن شايفين المقاربة في الجنوب أن الالتباسات والإشكالات التي تحصل مع اليونيفل لم تكن بخلفية سياسية وإن كان البعض حاول تلبيسها هذه الخلفية والأمور انتهت إلى ما انتهت إليه إلى عودة اليونيفل للانضباط بالمهمة الموكلة إليه وبالعلاقة مع الجيش مباشرة.

سامي كليب: السؤال الأخطر والأخير -واسمح لي أطلب منك أن يكون مختصرا- هل ستقع حرب؟ هل فعلا أنتم تستعدون لحرب مقبلة في الخريف وماذا سيكون دور قوات الطوارئ في هذه الحالة؟

حسن فضل الله: نتعاطى مع التهديد والتهويل الإسرائيلي بجهوزية ولكن نعتقد أن إسرائيل هي أعجز من أن تتمكن من شن حرب على لبنان لتحقيق انتصار فيها، إسرائيل..

سامي كليب (مقاطعا): إذاً لا حرب؟

حسن فضل الله: إسرائيل إذا قررت أن تشن حربا تريد أن تتأكد 100% أنها ستنتصر فيها، تريد ضمانة الانتصار وأنا أستطيع أن أقول لك بملء الثقة إنه ليس لها في لبنان إلا ضمانة الهزيمة فقط.

سامي كليب: شكرا لك النائب عن حزب الله السيد حسن فضل الله. الخريف بات قريبا وإسرائيل تنذر بتصعيد عسكري، حزب الله يؤكد كما استمعنا جهوزيته لصد إسرائيل كما صدها قبل أربع سنوات ويعد بمفاجآت كثيرة برا وبحرا، وبين هذه التهديدات وتلك ماذا ستفعل قوات اليونيفل؟ شكرا لمن ساهم في هذه الحلقة، أخص بالذكر سلطان سليمان أحد مسؤولي الشؤون المدنية في قوات اليونيفل الذي قدم لنا مساعدة قيمة. لمن يود التعليق على ما ورد في هذه الحلقة أو اقتراح أفكار جديدة لبرنامج الملف عنواننا الإلكتروني هو almelaf@aljazeera.net وإلى اللقاء بإذن الله في الإسبوع المقبل.