- طبيعة الجريمة ودور السيدة بدرية في التحريض
- أخطاء الأجهزة الأمنية في كترمايا

- وجهة نظر محامي الدفاع عن محمد سليم

- اتهام الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتورط في الجريمة


سامي كليب
يحيى علاء الدين
سمير رضوان

سامي كليب: السلام عليكم. نحن هنا في بلدة كترمايا اللبنانية الضحية والجلاد، الخصم والحكم في آن، ففيها قتل أربعة أفراد من عائلة واحدة طفلتان وجداهما، وهنا أيضا قتل المتهم بالقتل وهو الشاب المصري وسحل وعلق على عمود لو تذكرون الصور. الأسئلة لا تزال كثيرة وغامضة حول هذا الملف المعقد، وهناك الكثير من التفاصيل التي غابت أو ربما غيبت، هذا هو موضوع ملف هذه الليلة عبر قناة الجزيرة.

[شريط مسجل]

رنا أبو مرعي/ فقدت ابنتيها ووالديها: إذا كان نهار الخميس هز الدنيا وإذا كان الإعلام شوش على الصورة الحقيقية للمأساة فهذا لأنه ضعف وخضع لصورة إنسان قاتل مجرم وحش أخذ لي أمي أخذ لي أبي أخذ لي أولادي.

سليم محمد سليم/ والد المتهم بالقتل والقتيل محمد سليم: ابني ما يقتلش، ابني ما يقتلش ما هو طول عمره هنا والأطفال والعيال وبيلاعب العيال والكبار والصغار، يعني انت تسأل الأطفال الصغيرة، ما تسألنيش أنا اسأل الأطفال الصغيرة، الكبير والصغير وبنت وعيلة وست تقول لك، ده محمد أغلب من الغلب طيب ما يقتلش أبدا، معه عيلة طفلة يعني حتى لو حيجي يقتل حاجة زي كده حيبص يلاقي بنته قدام عينيه، حيتراتجع لكن الولد ما يعملش كده خالص، إيش معنى في الثلاثة أشهر دول طلع وقتل وعمل واغتصب، ليه؟ ليه يعني؟!.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: ليه يعني؟ السؤال لا يزال حاضرا بقوة ومضرج بدماء كثيرة، دماء الطفلتين زينة وآمنة وجدّهما يوسف أبو مرعي وزوجته كوثر، ودماء الشاب المصري محمد سليم ابن السنوات الـ 38. فلماذا يقتل محمد سليم عائلة طعنا بالسكانين وبدم بارد فيقتل ضربا وسحلا وتعليقا كالنعاج؟ وما دوافعه للجريمة؟ من دفعه إليها إن كان هو القاتل فعلا هل السيدة بدرية التي اعتقلت بعد أن فارق الحياة؟ وأين أخطأت الأجهزة اللبنانية الأمنية حين قادت محمد سليم إلى الجموع الهائجة بعد الجريمة الأولى؟ وهل حصل تنافس بين هذه الأجهزة وأين هي أسلحة الجريمة وماذا عن الحمض النووي الـ DNA؟ سنحاول أن نفهم وتحديدا من رئيس بلدية كترمايا يحيى علاء الدين معي هنا في الأستوديو أهلا وسهلا بك. سيكون أيضا معنا في الجزء الثاني من هذا البرنامج محامي عائلة محمد سليم المستشار سمير رضوان. فلنعد إذاً إلى القصة الجريمة من بدايتها.

[تقرير مسجل]

المعلق: كانت البداية في 28 نيسان/ أبريل الماضي، وكان أهل كترمايا البلدة الواقعة في إقليم الخروب جنوبي بيروت يزغردون في زفاف أحد أبنائهم أمام هذا البيت وكان قاتل جاء من هذا البيت المجاور إلى هنا ليطعن حتى الموت يوسف أبو مرعي ثم زوجته ثم حفيدتيهما زينة وآمنة العائدتين من المدرسة. الرويات تتقاطع وقد تتناقض حول الجريمة ولكن جلها يؤكد أن القتل حصل على ثلاث دفعات حيث إن المجرم قتل أولا يوسف أبو مرعي ثم فوجئ بزوجته فقتلها وبقي في المنزل خشية اكتشاف أمره من قبل المحتفلين خارجا بالزفاف وما إن وصلت الحفيدتان حتى هم إلى قتلهما وفق الروايات نفسها. الجريمة اكتشفت غروبا ومع حلول الليل على كترمايا قبض على محمد سليم الذي كان قد جاء إلى البلدة اللبنانية قبل ثلاثة أشهر ليلتحق بوالدته المطلقة من والده المصري والمتزوجة من لبناني منذ نحو ثلاثة عقود وفي صباح اليوم التالي أي غداة الجريمة جيء بالمتهم إلى كترمايا مصحوبا بعدد ضئيل من رجال الأمن، جيء به قبل أن تدفن الجثث الأربع كان هذا الخطأ الأول فانقض عليه الناس ضربا وركلا، نجح رجال الأمن بإنقاذه في المرة الأولى ونقله إلى هذا المستشفى المجاور وربما كان ذلك الخطأ الثاني نظرا لقرب المستشفى وهياج أهالي كترمايا، فلحقت به الجموع وانتزعته لتكمل القضاء عليه سحلا وتعليقا على هذا العمود وفق بعض الروايات، بينما روايات أخرى تقول إنه مات في المرة الأولى في أثناء نقله إلى المستشفى وبعد أيام قليلة قبض على السيدة بدرية ابنة شقيق الضحية يوسف أبو مرعي لشبهة تحريضها محمد سليم على القتل خشية أن يخبر عمها يوسف أبو مرعي زوجها المسجون بسلوكها وفق بعض الروايات، تشعب التحقيق وازدادت الأسئلة.

[نهاية التقرير المسجل]

طبيعة الجريمة ودور السيدة بدرية في التحريض

سامي كليب: الأسئلة كثيرة سيد يحيى علاء الدين، حضرتك رئيس بلدية كترمايا ولكن أيضا تدافع عن بعض الشباب الموقوفين بتهمة التنكيل بجثة الشاب المصري محمد سليم، أولا هل محمد هو القاتل فعلا.

يحيى علاء الدين: بداية بأتشكر التلفزيون اللي أتاح لنا هذه الفرصة لحتى نحاول نوضح ما جرى في كترمايا ونحاول نشيل هالصفة السيئة اللي وصمت كترمايا بالفترة الأخيرة، بالنسبة لـ هل هو القاتل؟ هذا أمر ما زال عالقا أمام القضاء ولكن هناك أدلة كثيرة تبين وتؤكد أنه هو القاتل، ممكن نستعرضها.

سامي كليب: تفضل.

يحيى علاء الدين: أولها إذا أنا بدي أبرر أو أقول شو حصل حتى قتل أو شو حصل حتى صار في.. مجرد إحضاره من قبل القوات الأمنية على كترمايا مكبل اليدين هذا أمام جمهور الناس وجموع الناس يؤكد أنه هو القاتل لاسيما أن القوى الأمنية والمسؤولين عنه..

سامي كليب (مقاطعا): ولكن كان لا يزال في مرحلة الاتهام، يعني جيء به لأنه متهما لم يكن قاتلا بعد.

يحيى علاء الدين: اتهم بالقتل ولكن كما هو معروف ما بيجيبوا شاهد لحتى يمثل جريمة أو يدل على أدلة، حكما أمام جمهور الناس والعامة مجرد ما يشوفوا أن شخصا جاي برفقة سيارتين من الدرك لمنزل الضحايا الأربع اللي سقطوا لحتى يجي مكبل اليدين ويفوت، معناها.. وهنه قالوا أنه جايين يصوروا الجريمة وهذا الأمر تناقل إلى وسائل الإعلام وكان في أحد المحطات الإعلامية المحلية حاضرة خلال حضوره لكثر مايا ولساحة كثر مايا مش لحتى تصور الجنازة ودفن الجثث، لا، لحتى هي تصور واقعة الدلالة أو غيرها أو تمثيل الجريمة.

سامي كليب: طيب حضرتك قلت سيد يحيى علاء الدين يعني فلنبق في الوقائع أن هناك دلائلا تؤكد أنه القاتل، غير أنه جاء مصحوبا من قبل قوى الأمن هل من دلائل لديكم خصوصا أن حضرتك محامي ورئيس بلدية ولديك لا شك الكثير من المعلومات؟

يحيى علاء الدين: نحن المعلومات اللي عندنا واللي هي لم تعد سرا يعني، أول شيء في اعتراف منظم منه بمخفر فصيلة شيحيم.

سامي كليب: ماذا قال؟

يحيى علاء الدين: أدلى بأنه هو اللي قتل واعترف ووقع على هذا المحضر، في عندنا بصماته يعني الأدلة الجنائية..

سامي كليب (مقاطعا): طيب سيقولون لك -اسمح لي فقط عند هذا البند الأول- سيقولون لك إنه ربما اعترف تحت التعذيب.

يحيى علاء الدين: أبدا، اللي صار ونحن راجعنا بالتحقيقات اللي فوق اعترف بملء إرادته وهو انهار من هول الجريمة اللي حصلت وخاصة أنه لاقوا وواجهوه بالأدلة بثيابه اللي كلياتها دم، بالسكين اللي موجود عليها دم، ومن بعدها تبين من بصماته، وهذه البصمات يعني هي أدلة إثبات صحيح قديمة جدا ولكن واضحة وأكيدة، وبصماته في كافة أنحاء وأرجاء المنزل.

سامي كليب: هل قال سببا للقتل، يعن إذا اعترف هل قال لماذا قتل؟

يحيى علاء الدين: حقيقة بالتحقيقات اللي نحن اطلعنا عليها لا يوجد ذكر ليش قتل، كان يقول أنا أكرههم أنا ما بأحب هالعيلة، ولكن أنا بدي أقول شغلة..

سامي كليب (مقاطعا): كان في حالة طبيعية؟

يحيى علاء الدين: متى وقت التحقيق ولا وقت القتل؟

سامي كليب: وقت التحقيق.

يحيى علاء الدين: يعني هذا أمر نحن بنجهله، بس أكيد لما بده يواجه بالأدلة الموجودة ولحتى ينهار بهذا الشكل هذا ويعترف ولحتى يدل على أماكن وين رمى الجثث من بعدما نكل بهم وطعنهم عدة طعنات، هذا الأمر بيؤكد أنه هو القاتل. بس أنا بدي أوضح شغلة، أنه عم بتقول لي شو هو الدافع أو ليش بده يعمل هيك؟ أنا بدي أقول إنه مهما كان الدافع، مهما كان سببه واعتباراته لا يبرر فظاعة الجريمة الوحشية التي ارتكبها خاصة بحق الأطفال، يعني نحن تواتر لنا من معلومات وخاصة أكدتها التحقيقات واستنادا إلى إفادات الطبيب الشرعي أن قتل الجدين حصل ما بين الساعدة 1:30 والنصف و2:30 يعني هذا القاتل جاي وبنيته إبادة العائلة بكاملها، يعني كان بيقدر يقتل الجدين..

سامي كليب (مقاطعا): ثم انتظر كما سمعنا في التقرير يعني..

يحيى علاء الدين: انتظر ساعة كان بهذا الوقت خلال هذه الساعة هذه عم بينكل بالجثث، يعني الجد يوسف بهذا الوقت لحتى جاء الأولاد كان عم بيقبع له عينيه، الجدة كان قاطع لها أذنيها ومنخارها، يعني في فظاعة جريمة كبيرة كثير كبيرة صارت، وانتظر هذا الوقت لحين قدوم الطفلتين من المدرسة وكمان ذبحهم وطعنهم عدة طعنات عشرات الطعناة ورماهم بأرجاء المنزل. إذا بدك تيجي تقول لي شو كانت الأسباب، لا تعنينا نحن بقى أهالي كترمايا شو هي الأسباب، مهما كانت دوافعه واعتباراته لن تبرر الأمور هذه.

سامي كليب: طيب تعرف بعضها، يعني هل فعلا أن السيدة بدرية ابنة شقيق الضحية يوسف أبو مرعي هي التي دفعته؟

يحيى علاء الدين: هذا الأمر نحن عرفناه لاحقا وتمكنت الشرطة القضائية أن تتوصل إلى أدلة حول هذا الموضوع، الحقيقة هذا الملف ما زال أمام التحقيقات وأمام القضاء وفي -يعني ما بيخفى عليك الأمر- في تحريض وأكدت هي أنها حرضت القاتل على جريمته لأسباب عديدة ما هو وارد نحن نفوت بتفاصيلها حاليا، ولكن التأكيد على التحريض يؤكد وهي شهادة منها أكيدة على أنه هو القاتل.

سامي كليب: طيب سيد يحيى علاء الدين يعني حضرتك رئيس بلدية جديد في كترمايا وتدافع عن الموقوفين حاليا في كترمايا، هل يعني كان من الطبيعي أن نرى هذه الصور في الواقع الفظيعة لرجل شاب جاء من مصر ليعمل في قريتكم جاء لعند أهله ينكل في جثته يعلق على عمود كالنعجة يعني؟

يحيى علاء الدين: أستاذي، نحن بدنا نحكي شغلة، لحتى أفوت أنا وأرد على سؤالك، بأتمنى ألا نتجاهل فظاعة الجريمة الأولى، يعني أنا لما بدك تحكي لي بالصور الثانية بدي أحكي لك بالصور الأولى، لما بدي أنطلق من الصور الأولى من هون ساعتها أصل لأسباب الجريمة الثانية، عندي عشرات الصور من هذا الموضوع هذا..

سامي كليب (مقاطعا): لو سمحت لا نريد أن نري الصور، يعني اسمح لي لأنه منذ البداية نحن حرصنا على عدم إظهار صورة الشاب المعلق ويعني حرصا على مشاعر المشاهدين لا نريد أن يروا الأطفال مذبوحين.

يحيى علاء الدين: أنا بأحترم مشاعر المشاهدين ولكن المشاهدين رأوا الجريمة أو الحادثة الثانية اللي حصلت وتناسوا وتجاهلوا شو اللي صار بالأربع جثث، يعني أداة التنكيل..

سامي كليب (مقاطعا): يعني ماذا تريد أن تقول من هذه الصور؟

يحيى علاء الدين: أنا قبل ما أجي أحكي ليش صار فيه هيك لا بد أقول شو عمل هو لحتى أدى إلى هذا الفعل فيه. أسوأ أداة قتل عرفها الإنسان هي السكين، أقوى من الرصاص وأقوى من القذائف ومن كل شيء، حتى يكون القاتل يجي بدم بارد يقتل وينكل بجثثهم ويذبحهم ذبح وعدة طعنات، عشرات الطعنات ويرجع يشوه فيهم، يعني سبق وذكرت لك..

سامي كليب (مقاطعا): جرى الحديث عن 39 طعنة. صحيح؟

يحيى علاء الدين: نعم نعم، يعني حتى يغرز السكين بأجسادهم ويرجع يسحبها، حتى الطفلتين الصغيرتين في عندنا صور هل بأعتذر عم بتقول لي ما تعرضهم ولكن مفوت السكاكين بأذنيهم ومخزق لهم أذنيهم، يعني فظاعة هذه الصور التي رآها أهالي كترمايا بأم العين شافوها. القاتل جاء أقدم على جريمته بدم بارد بوحشية بتخطيط لها انتظر أنه في عرس مجاور للبيت، فات وارتكب هذه الجريمة كلياتها، أما الأهالي ردة فعلهم كانت بطريقة طبيعية وعفوية ولا واعية، كانت بشكل جماعي كانوا هم بحالة هستيرية لما رأوه، مش مثله جاء خطط وعمل ونفذ ونكل وذبح وشهر واعتدى على كرامات وعرض أهالي كترمايا، أهالي كترمايا فوجئوا فيه.

سامي كليب: أستاذ يحيى ولكن حضرتك كمسؤول ومثقف ومسلم هل هذا التنكيل يعني وارد؟

يحيى علاء الدين: لا لا، أبدا، نحن هذا التنكيل لا يجوز لا قانونا ولا شرعا، لا بديننا ولا ببيئتنا، هذا الأمر يمكن حقيقة نحن شفناها لأول مرة، وحتى كترمايا لسنا معتادين على الإجرام، يعني حتى الموقوفين إذا هلق جينا ذكرناهم مافي محاضر مخالفة أو ضبط بحقهم.

سامي كليب: يعني في الواقع الصورة التي ظهرت عن كترمايا غير ذلك، أنا الناس يقتلون ويحملون السواطير وأنه إذا اعتدى عليهم شخص يعلقونه يعني.

يحيى علاء الدين: لا أبدا، يعني أنا يمكن تكون شهادتي مجروحة بأهلي بكترمايا ولكن أهل كترمايا معروفين أنهم أهل الخير والمحبة والطيبة والمروة.

سامي كليب: طيب دورك، أنت قلت ذلك ولكن مثلا هل يؤمنون بالدولة، بقانون الدولة؟

يحيى علاء الدين: طبعا يؤمنون بالدولة، أستاذنا الكريم كترمايا فيها عشرات الضباط من الرتب الصغيرة إلى رتبة عميد، عشرات يتولون إدارات ومؤسسات الدولية في منهم قضاة، في المحامين في المهندسين، في أساتذة ودكاترة الجامعات، كترمايا مانها همجية، كترمايا مانها بؤرة أمنية، كترمايا مانها.. يعني صورها الإعلام أنهم صاروا قطاعين طرق وجزارين، أبادا، يعني كفى ظلما لأهالي كترمايا.

سامي كليب: يعني أنا حين ذهبت لعندكم قال لي البعض إن الجرائم الوحيدة التي شاهدناها قبل ذلك كانت جرائم إسرائيل حين احتلت لبنان في كترمايا. طيب اسمح لي أستاذ يحيى لنرى ماذا يقال عن السيدة بدرية ودورها من المعني مباشرة بقتل ابنه السيد سليم محمد سليم.

[شريط مسجل]

سليم محمد سليم: الست بدرية دي ساكنة فوق في الثالث، وبعدين اتهمت الولد بالاغتصاب، إيه الداعي أنه أنت تتهمي الولد بالاغتصاب؟ يعني لازم يكون في أي حاجة أي داعي لحاجة مخطئة حاجة بتاع الولد ما رضيش في حاجة زي كده بتاع، الله أعلم. فراحوا اشتكوا وبتاع والشرطة، والشرطة أخذت إجراءاتها وبعدين الطبيب الشرعي هناك والحكماء والطبيب معاهم شاهدين بذلك للولد، ما خطأش الخطأ ده، هم بيقولوا من ثلاثة أيام، والحاجة دي بقى لها ثلاثة أسابيع، ازاي بقى يعني، طيب ما كان قتلها هي وأولادها علشان هي ادعت عليه بالاغتصاب وبهدلته، ما كان قتلها!  حيقتل ناس ما لهاش جنية؟! طبعا الست دي مش لوحدها برضه، اللي اقتل الأطفال قتل برضه محمد، اللي قتل الأطفال قتل محمد.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: يعني كما تلاحظ أن السيدة بدرية وراء كل شيء وأنه ربما البعض يقول كان خاطب إحدى بناتها وربما اتهم باغتصاب واحدة أخرى ولكن برئ على ما يبدو، كما يقول الوالد يعني قد لا تكون الوحيدة، ومن قتل محمد قتل الأطفال.

يحيى علاء الدين: أنا بالنسبة لموضوع الست بدرية هذا موضوع جاري التحقيق فيه، اترك التحقيق يؤكد هالمعلومات اللي عم يذكرها، نحن بنحترم المشاعر الأبوية، من الطبيعي أن ينفي الأب عن ابنه أي جريمة مهما كان نوعها، فأنا ما رح أعلق على هذا الموضوع، بإذن الله التحقيقيات حتثبت من هو القاتل فعلا، يوجد الكثير من الأدلة، يوجد الكثير من إفادات الشهود، مسرح الجريمة بيؤكد من هو القاتل، فالمشاعر الأبوية أنا ما رح أعلق عليها، ولكن بدي ألفت النظر أنه من المعلومات اللي عرفناها من بعد الكشف على جثة هالقاتل أو هالمتهم محمد سليم أنه في عدة طعناة قديمة بجسمه وسمعته بمصر خلافا -مع احترامنا- لوالده أنها كانت سيئة مش كثير يعني مانه هو شخص مميز أو رفيع المستوى بمصر، حتى نحن بنعرف أنه في وقت من الأوقات إذا كانت هالجريمة الثانية اللي عم بيحكوا عليها الاغتصاب وغيرها هذه تؤكد سوء تصرفاته وسوء أخلاقه وأن هذا الشخص لديه سوابق جرمية كثيرة يمكن نحن نعلم منها القليل ونجهل الكثير منها.

سامي كليب: على كل حال سنستمع إلى آراء بعض أهله ماذا يقولون خصوصا العمة التي ربته مكان الوالدة حين سكن هناك وجاءت الوالدة للزواج من أحد رجال كترمايا، وسنستمع أيضا بعد لحظات مشاهدينا الأعزاء إلى سمير رضوان المحامي أيضا عن محمد سليم ماذا يقول عنه. السمعة في القرية ماذا كانت لمحمد سليم، يعني مثلا حضرتك كنت تعرفه في بلدتك في كترمايا؟

يحيى علاء الدين: لا أبدا أبدا، يعني غالبية الأشخاص نحن سألنا عنه حتى ما كان يشتغل في كترمايا يعني أنت بتعرف إذا شخص بدك تتعرف عليه بتعرفه من طبيعة عمله، هالشخص ما كان عنده عمل في كترمايا، وبالتالي أنا على الصعيد..

سامي كليب (مقاطعا): لا، السواطير اللي عنده والسكاكين تشير إلى أنه كان يعمل مع زوج أمه.

يحيى علاء الدين: والده، زوج أمه، يعمل بمسلخ اللحمة بس شخصيا ما بنعرف عنه شيء لأن مدة إقامته كانت قصيرة في كترمايا.

سامي كليب: طيب فلنشاهد ماذا يقول أهل محمد سليم في مصر.

[شريط مسجل]

عمة محمد سليم: كان بيصلي والله، كان بيصلي، واسأل الناس كلها والله كان بيصلي، أقول له طيب أنت بتعرف يا محمد بالقرآن؟ قال لي بس يا عمتي إن شاء الله أقرأ الفاتحة بس اسمي بأصلي زي ما الناس بتصلي. أقول أنا ساعات أقول له إيه، طيب الفاتحة واقرأ بعدها كذا كذا كذا يعني أنا كنت برضه بأقعد.. يعني هو يقول لي أنا بأقرأ الفاتحة علشان هو مش متعلم طبعا لا بيعرف لا يمضي ولا، بصمجي، فقال لي يعني بأقرأ الفاتحة، هو كان بيصلي بالفاتحة، كان حافظ اللي هي قل أعوذ برب الفلق، واللي هي أعوذ برب الناس كان حافظها وبسم الله الرحمن الرحيم برضه بالفاتحة كان حافظها. محمد كان غيور، مش غيور علي ولا على بنتي ولا على ابني، محمد كان غيورا على أي حد.

سليم محمد سليم: لو ابني بيخطئ الخطأ ده أنا كنت موته بيدي أنا، أنا خلصت عليه بيدي، علشان إحنا عندنا في عائلتنا وفي دمنا ما عندناش هذا الكلام خالص، ولا في إخواته، وكلنا كويسين وبنخاف من ربنا.

أحد جيران محمد سليم: الرجل يعني في حاله ينزل يأكل عيش الصبح وبنته، وبيرجي على بنته يعني، فسافر برضه علشان يحسن من مرتبه، فما فيش، يعني مش هي العداوة اللي حتزرع، الثلاث أشهر هذه اللي حيقتل أربعة، مش هي العداوة اللي هي الثلاث أشهر اللي حيقتل فيهم، كان قتل هنا في سنين عمره الـ 38 سنة، إحنا عامة إحنا ذهلنا صراحة لما شفنا الموقف.

فتى1 من حارة محمد سليم: كان بيقعد بحاله وهو كان بيجي بيلعبنا كرة وكل حاجة، وما نتخيلش إنه هو يعمي كده.

فتى2: كان بيحبنا وبيلعب معانا وكان عمره ما بأشوف حاجة وحشة، كان بيحبنا وما بيحبش يضرب حد.

فتى3: محمد ده كان بيعتبرني أخوه الصغير كان بيجي يلعبنا نلعب معاه كرة وكنت لما أجوع أروح أقول لعمي محمد أنا جوعان، يقوم يديني صندويتشات ويقول لي خذ.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: ما رأيك بما يقول؟

يحيى علاء الدين: يعني قلت لك أنا بأحترم المشاعر الأبوية للوالدين، بس أنا بأعرف أن من يصلي حقيقة لا يرتكب هكذا جريمة. صلاته إن صحت حسبما تقول الست عمته بأتمنى أنه تكون شفاعة له يوم القيامة لأنه يمكن نال عقابه في الدنيا والله أعلم إذا الله حيسامه بالآخرة.

أخطاء الأجهزة الأمنية في كترمايا

سامي كليب: طيب حكي الكثير عن أخطاء حصلت أمنية في كترمايا يعني لماذا جيء بالمتهم والناس لم تدفن الجثث، جثث الضحايا يوم 28 نيسان يعني الطفلتان والجد وزوجته، الأمر الآخر أن الاكتشافات التي حصلت يعني الـ DNA على ربما سكين واحد لضحية واحدة، حكي أكثر أن بعض الأجهزة الأمنية كانت تريد أن تذهب إلى كترمايا والبعض الآخر لم يشأ وحصل تنافس بين الجهازين من يريد أن يظهر على الإعلام، ما حقيقة كل ما حصل؟

يحيى علاء الدين: بالنسبة للتنافس هذا موضوع عم بيحقق فيه بأعتقد القضاء العسكري.

سامي كليب: مع الضباط؟

يحيى علاء الدين: مع الضباط سمعنا به بس إحنا مش من صلاحياتنا نذكره أمام الإعلام، نحن واجبنا حقيقة نضوي عل التقصير والخطأ الفظيع اللي ارتكبته القوات الأمنية.

سامي كليب: مثلا؟

يحيى علاء الدين: القوى الأمنية تسرعت بإحضار القاتل إلى كترمايا، كترمايا كان فيها..

سامي كليب (مقاطعا): طيب ما سبب التسرع هو هذا هو السؤال، يعني يريدون إظهاره على الإعلام؟

يحيى علاء الدين: هذا الخطأ اللي كنا نتمنى ما يحصل، كان جنب كترمايا هالمأساة كلياتها اللي عم نعيشها لغاية اليوم، اللي صار أهالي كترمايا والجوار بالآلاف ناطرين تشييع ودفن جثث الضحايا الأربع وساحة كترمايا الجامع والمقبرة وبيت الضحايا متلاصقين مع بعضهم، أثناء انتظار الناس وآلاف الناس التشييع وناطرين الجثث لحي حضورهم من مستشفى سبلين بيتفاجؤوا بسيارتين لقوى الأمن الداخلي بدون أي حماية تذكر، جايبين القاتل أو هالمتهم مثلما سبق وذكرنا ببداية الحلقة مكبل اليدين للدلالة، يعني شو كان المطلوب من أهالي كترمايا من بعدما عرفوا من رجال الأمن أن هذا القاتل جاي يمثل، يعني يصفقوا له ويهللوا له، يعني شيء مش طبيعي كمان، هذا استخفاق واستهتار من القوى الأمنية بمشاعر الناس، على الأجهزة الأمنية أنه هي تتحمل، يعني الأجهزة الأمنية بدل ما تيجي تطفئ الشارع بكترمايا جاءت زتت بانزين، نار عم تغلي يعن يمش معقول. والخطأ الثاني الأسوأ من هيك أنه أخذت هالجثة لأنه نحن نعرف أنه انضرب وانقتل على باب الضحايا على باب المنزل محل ما هنه نزلوه، أخذوه وفي آلاف الناس على نفس المستشفى اللي فيها الضحايا الأربعة، فوجئ الأهالي اللي ناطرين تحت أنه جايبينه وبيقولوا هذا القاتل انقتل وهي جاي يحطوه هون.

سامي كليب: هل صحيح أنه في المرة الثانية حين أحضر وعلق وسحل كان ميتا؟

يحيى علاء الدين: طبعا.

سامي كليب: يعني مش الأهالي اللي قضوا عليه فيما بعد.

يحيى علاء الدين: أبدا، هذا أمر كمان تثبته التحقيقات، المعلومات اللي عندنا أنه توفي وفارق الحياة في المستشفى.

سامي كليب: يعني حين ضرب في المرة الأولى.

يحيى علاء الدين: يعني سحله وضربه والسيارة والعمود كان جثة، كان تنكيلا بجثة وليس قتل.

سامي كليب: طيب اسمح لي أستاذ يحيى مرة ثانية نسأل عن الأسئلة المشككة حول هذه القضية الدكتور عمر نشابة كاتب متخصص بعلم الجريمة.

[شريط مسجل]

عمر نشابة/ كاتب متخصص الجريمة: تسريب معلومات سرية إلى الرأي العام، إذ تبين أن المواطنين في بلدة كترمايا علموا بالأمر، علموا بأن هناك شخصا موقفا علموا بأن هذا الشخص الموقوف أفاد أو كما قيل اعترف بأنه اقترف الجريمة، وسرب هذا الخبر للناس بطريقة أو بأخرى هذا تجاوز للمعايير المهنية وتجاوز للقانون قامت به ومسؤولة عنه القوى الأمنية وأجهزة التحقيق المخولة بمتابعة هذا الموضوع.

شقيق محمد سليم: ده واحد متهم يعني ازاي أنا أنزل أمثل جريمة وأنا لسه متهم؟ ولسه مافيش محاضر ولا في الكلام ده كله، ازاي أنزل أمثل جريمة؟ والحكومة اللبنانية موتته بالقسم وكسروه وموتوه وإدوله علقة موت، ماشي، وبعدين راحوا نزلوه للناس علشان تبقى الشعب هو اللي موته، لكن هي بند واحد الحكومة اللبنانية هي اللي موتته.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: عندك تعليق أخير.

يحيى علاء الدين: التعليق الأخير يعني الكلام اللي سمعناه بيؤكد تسريب المعلومات بيؤكد..

سامي كليب: كلام الأستاذ عمر نشابة.

يحيى علاء الدين: نعم، الأستاذ عمر نشابة بيؤكد أن الأجهزة الأمنية نحن بنعرف إنه هي اللي سربت وإلا ما كان في إعلام وقت ما نزلوه لتحت. بدي بس أوضح شغلة بما يؤكد على الأدلة أنه وجد بين يديها للطفلة وقت اللي لاقوها وبر من شعره لأنه هو كان مجهز حاله من بعد جريمته يحضر العرس الفرح اللي حد المنزل وكان قاصص شعره وجاي فتكأدت الأدلة كان أن هالشعر الوبر الصغير اللي يد الطفلة يعود لرأسه. أنا بدي أقول كلمة أخيرة، أنه إحنا لنا الثقة بالقضاء اللبناني واللي إن شاء الل حيظهر حقيقة ما حصل في كترمايا وبدي أقول إنه في عندنا شباب، هالموقوفين مش هم اللي قتلوه، أهالي كترمايا والجوار هم اللي ضربوه وانهالوا عليه بالضرب، هؤلاء الشباب موقوفين من شهر أو أكثر، منهم ما كان موجود أساسا أثناء الحادثة ومنهم ما شارك بأي عمل من الأعمال اللي شاهدناها بالوسائل الإعلامية ومنهم كان موجودا مثل جموع الناس كلياتها وصودف أنه طلعت صورته ضمن المجموعة هذه، يعني بس هؤلاء الشباب عم بيموتوا كل يوم بسجن رومية.

سامي كليب: كيف عم بيموتوا؟

يحيى علاء الدين: كل يوم عدا أن أهلهم والمأساة اللي عم بيعانوها أهلهم، هالشباب هؤلاء منهم ما صار معه سكري، منهم ما صار معه رئان، منهم ما أصيب بالربو، منهم ما صار عم بيأخذوا حبوب مهدئة للأعصاب، يعني نحن هلق بانتظار..

يحيى علاء الدين: هل يتعرضون للضرب؟

سامي كليب: لا يتعرضون للضرب، بس الشيء المعنوي اللي هم نزلوا سلموا حالهم بنفسهم للأجهزة الأمنية لقناعتهم بالبراءة مش بالإدانة.

سامي كليب: أستاذ يحيى كما قلت في البداية سنترك القضاء اللبناني يعطي كلمته لكي نختم هذا القسم الأول من برنامج الملف حول جريمة كتر مايا. هل من تعاون بينكم وبين الجانب المصري بشكل مباشر؟

يحيى علاء الدين: نحن شكلنا وفد من أهالي كترمايا ومن خارجها وزرنا السفارة المصرية.

سامي كليب: كيف كان استقبالهم؟

يحيى علاء الدين: استقبالهم كان الحمد لله مليح ومتفهمين للوضع، نحن قلنا شو الأسباب اللي أدت لحصول هالكارثة اللي صارت بكترمايا واللي عم ندفع ثمنها لغاية تاريخه، نحن العلاقة مع مصر لا تتأثر بهذه الجريمة، علاقتنا بمصر أكثر من هيك، نحن والمصريين إخوة، بكترمايا في عشرات العائلات المصرية في علاقة قرابة ومصاهرة مع أهالي من كترمايا وما حد بيمسهم بضر، وموجودين وفيكم تتأكدوا منهم وموجودين من سنين في كترمايا.

سامي كليب: سنعتمد على كلامك. شكرا لك رئيس بلدية كترمايا ومحامي الموقوفين السيد يحيى علاء الدين. أعزائي المشاهدين بعد لحظات سأستضيف في برنامج الملف المستشار المصري الذي يدافع عن محمد سليم المتهم بالقتل السيد سليم رضوان، ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

وجهة نظر محامي الدفاع عن محمد سليم

سامي كليب: مرحبا بكم مجددا مشاهدي الأعزاء لمواصلة هذا البرنامج، برنامج الملف المخصص هذه الليلة لجريمتي قرية كترمايا اللبنانية. يسعدنيأن أستضيف في هذا القسم الثاني المستشار المصري سمير رضوان. حضرتك محامي الدفاع طبعا عن محمد سليم.

سمير رضوان: عن المجني عليه محمد سليم.

سامي كليب: تقول المجني عليه، ليس هو القاتل؟

سمير رضوان: لا، لأنه مشتبه، ومن ساعة ما قبضوا عليه قالوا إنه اشبته أن يكون هو القاتل.

سامي كليب: يعني حتى الآن لا توجد تهمة رسمية موجهة إليه؟

سمير رضوان: لا: حتى الآن بالنسبة لما إحنا اطلعنا عليه مافيش أي حاجة تهمة موجهة إليه.

سامي كليب: طيب يقال الاعتراف سيد الأدلة وعلى ما يبدو أنه اعترف وقال أكره الذين قتلتهم.

سمير رضوان: سعادتك الاعتراف في مكان الشرطة أو في قسم الشرطة أو في المخفر -زي ما بيسمى هنا في لبنان- ليس سيد الأدلة لأنه ممكن أن يكون وليد إكراه وقع عليه.

سامي كليب: هل حصل إكراه وفقا لمعلوماتكم؟

سمير رضوان: حصل إكراه طبقا للمعلومات التي وصلتنا من والدته وزوج والدته اللبناني.

سامي كليب: طيب الوالدة وزوج والدته لا شك أنهما سيكونان إلى جانبه، هل من أدلة قاطعة أنه تعرض للتعذيب والضرب داخل مقر الشرطة واعترف تحت التعذيب؟

سمير رضوان: هم زاروه حضرتك وراحوا له للمخفر هناك قبل أن يعترف وكانت ليس به أي إصابة وأكره وقال لهم إنه أنا أكرهت وتم تعذيبي إلى أن اعترفت.

سامي كليب: كانت عليه آثار ضرب؟

سمير رضوان: كانت عليه آثار ضرب. بدليل أن وصفه للمنزل اللي حصلت فيه جريمة القتل للجد والجدة والطفلتان وصفه للمنزل مختلف تماما عن الحقيقة بالنسبة للمنزل.

سامي كليب: طيب الطرف الآخر يقول العكس، يقول إنه وصف بدقة. طيب اسمح لي فلنأخذ دليلا بعد دليل، عثر على السكين عليه الـ DNA يعني الحمض النووي، يعني بصمة القاتل وعلى ما يبدوا أنها بصمة محمد سليم، واحد. اثنان دماء على قميصه. ثلاثة، شعر من رأسه بيد إحدى الضحيتين الطفلتين، طيب هذه الدلائل من أين جيء بها؟

سمير رضوان: هذا ما قيل هنا في لبنان بالنسبة للتحقيقات، أما كافة التحقيقات التي حصلت حتى اليوم ولا زالت القضية في التحقيقات نحن لم نطلع عليها ولهذا جئت إلى هنا اليوم لأقف على التحقيقات التي أجرتها السلطات اللبنانية إلى هذه اللحظة.

سامي كليب: حتى الآن لم تصلكم أي معلومات عن التحقيقات؟

سمير رضوان: لا لا، لم يصلنا ولذلك إحنا خاطبنا وزارة الخارجية بالنسبة للخطاب اللي هو موجود مع معاليكم، وفي إطار التنسيق المشترك ما بين وزارة الخارجية ومكتب النائب طلعت السادات عضو مجلس الشعب المصري والمحامي بالنقد وده ملقب في مصر بنائب الشعب ومحامي الشعب.

سامي كليب: طلعت السادات ابن شقيق الرئيس الراحل وهو محامي معروف طبعا.

سمير رضوان: أيوه، أيوه.

سامي كليب: وأعتقد أن المكتب أصر أنه حضرتك تكون معنا لأنك حضرتك المكلف مباشرة في هذا الملف.

سمير رضوان: أنا المكلف مباشرة تحت إشراف النائب طلعت السادات لأنه رئيس هيئة الدفاع المشكلة من المكتب للدفاع في هذه القضية وأنه تطوع للدفاع فيها، متطوعا.

سامي كليب: طيب أنا بين يدي الرسالة التي تم التأكيد عليها أيضا بالنسبة لكم لتكليفكم من قبل مساعد وزير الخارجية للشؤون البرلمانية السفير محمد مصطفى كمال أيضا في هذه الرسالة يقال إنه سيساعدونكم وما إلى ذلك حتى تتمكنوا من الدفاع عن المجني عليه وأسرته أمام المحاكم اللبنانية، حتى في الخطاب الرسمي كما تتفضل هو مجني عليه. طيب لو افترضنا أنه مجني علي حتى الآن، لم تصدر أي تهمة مباشرة على الأقل وفق ما تتفضل، طيب ما هي سمعة محمد سليم في مصر، ما هو سجله الشخصي؟

سمير رضوان: هو سمعة محمد سليم زي ما إحنا سمعنا من الأهل والأقارب أنه كان شخص منطوي على نفسه، ليس له علاقة بالآخرين ويتسم بالهدوء وليس لنا ما يبرر أو ما يثبت أنه له قضايا جنائية سابقة أو من أنه مسجل أو غير ذلك.

سامي كليب: طيب جرى الحديث من خلال بعض التحقيقات في لبنان ربما استبق عليك هذ هالنتائج لأنك ستشاهدها بنفسك أن هناك طعنات وكدمات كثيرة في جسده قديمة جدا، يعني شخص فيه هذا الحجم من الطعناة والكدمات يعني ليس شخصا مسالما.

سمير رضوان: أنا أول مرة أسمع أنه في طعنات في جسمه من معاليكم، لأنه اللي أنا سمعته في الحلقات اللي قبل كده قالوا إنه كان في وشم على كتفه ووشم على ساقه، دي الحاجة الوحيدة اللي وصلتنا بالنسبة لمحمد سليم هنا.

سامي كليب: طيب وعمته التي تولت الإشراف عليه أيضا تقول كان يدخل إلى القسم ولكن دفاعا ربما أو حرصا على بعض الفتيات في الحي حينما أحد يتحرش بهن كان يشعر ويدافع ويدخل إلى القسم.

سمير رضوان: يتشاجر معهم.

سامي كليب: ما هي معلوماتك حول ذلك؟

سمير رضوان: أيوه هو كان في الحي بتاعه محبوب من الناس اللي حواليه والناس اللي جابنه، بيخاف على كل.. يعني حي شعبي فبيخاف طبعا على الأسر الموجودة في هذا الحي أو على أبنائهم من البنات فطبعا أي حد بيتحرش فيه هو طبعا الحي الشعبي مكتظ بالسكان.

سامي كليب: يعني كان يدخل إلى السجن ومن وقت لآخر.

سمير رضوان: إلى القسم في مشاجرة، بسبب أنه هو بيدافع عن سمعة بنات حيه.

سامي كليب: طيب أستاذ سمير، سعادة المستشار طبعا حضرتك في لبنان من أجل الدفاع عن محمد سليم لا يمكن أن تكبله بالمعلومات لا شك، ولكن هل تأتون على قناعة تامة أنه ليس القاتل أو الاحتمال قائم يعني؟

سمير رضوان: هو إحنا لغاية دلوقت حضرتك إحنا جايين على أنه ليس هو القاتل، على أي أساس أنا بأقول لحضرتك كده؟ إن الجريمة اللي قالوا هم أنه اتهم فيها بعد يوم واحد قبض عليه الشرطة هنا قالت مشتبه فيه، من ضمن المشتبه فيه، بعد يوم واحد، هذه الجريمة لا يمكن أن يرتكبها شخص واحد، أنه يقتل أربعة في وقت واحد، كان من الممكن أن الأطفال دول يصرخوا وهم خاصة في الدور الأرضي، إذا كان هو بيقتل الجد فكان من الممكن أن الأطفال يصرخوا ويستجلبوا آخرين من الشارع..

سامي كليب (مقاطعا): لا، هم يقولون، يعني في تبرير لذلك أن الطفلتان جاءتا من المدرسة لاحقا بعد أن قتل الجد والجدة وقتلهما، يعني كان في فرق بين الجريمة الأولى والثانية.

سمير رضوان: فرق وقتي زمني كثير؟

سامي كليب: إيه طبعا، حوالي الساعة تقريبا لأنه يقال أن الجريمة الأولى كانت الساعة 1:30، 2 والثانية 3:30، 4 تقريبا، واكشتفت الجريمة الساعة الخامسة قبل أن تأت الفتاتان من المدرسة.

سمير رضوان: قبل أن يعودا من المدرسة.

سامي كليب: نعم.

سمير رضوان: يعني هي بصفة عامة هذه الجريمة اللي ارتكبت لا يمكن أن يرتكبها شخص واحد.

سامي كليب: طيب الغريب إنه حتى الآن يعني المعلومات المتوفرة تقول إن بصمات الجاني وحده داخل المنزل، في عندكم معلومات غير ذلك في دفوعاتكم؟

سمير رضوان: ما فيش بصمات، ما أخذوش بصمات.

سامي كليب: لا، الـ DNA.

سمير رضوان: الـ DNA مش ممكن يطلع بعد نصف ساعة، يعني هم قبضوا عليه وأخذوه قعد يوم واحد وبعدين جابوه علشان يمثل الجريمة وبصفته أحد المشتبه بهم..

سامي كليب (مقاطعا): طيب ولكن يقال إنه في بصمات على الحيطان أيضا.

سمير رضوان: أخذت هذه البصمات؟

سامي كليب: نعم.

سمير رضوان: مافيش مافيش.

سامي كليب: ربما لم تصلكم بعد على الأرجح.

سمير رضوان: لا لا مافيش.

سامي كليب: طيب هل دخل إلى لبنان خلسة كما يقال؟

سمير رضوان: هو اللي إحنا عرفناه أنه جاء لبنان عن طريق سوريا، ووالدته هي اللي جاءت أخذته من هناك على أساس أنه يقعد معها هنا وتشوف له عمل شريف ويقعد.

سامي كليب: دخل إلى لبنان عن طريق سوريا بشكل نظامي، يعني دخل إلى لبنان معه تأشيرا، لأن من يدخل إلى سوريا ليس حكما قادرا على الدخول إلى لبنان بدون تأشيرة.

سمير رضوان: هم قالوا دخل يعني دخل.. يعني كل المعلومات اللي سمعناها وعرفناها أنه دخل إلى لبنان عن طريق سوريا، هل خلسة أم بتأشيرة فلا..

سامي كليب: ما بتعرف، فلنستمع إلى رئيس بلدية كترمايا السابق في الواقع لأنه كان هو آنذاك رئيسا للبلدية أثناء حدوث الجريمة ماذا يقول عن دخوله.

[شريط مسجل]

محمد نجيب حسن/ رئيس بلدية كترمايا السابق: اليوم نؤكد وعندنا إثباتات أنه دخل إلى لبنان خلسة، إذا ألقي القبض عليه فكيف أفرج عنه؟ فبالتالي في عنده دخول خلسة ما بيؤدي إلى إطلاق سراحه.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: يعني يؤكد أنه دخل خلسة.

سمير رضوان: أيوه، رئيس بلدية كترمايا بيقول خلسة.

سامي كليب: نعم.

سمير رضوان: طيب وإذا كان خلسة هل كان من الممكن أنه هو المفروض يستبعده وهو قاعد في كترمايا أربع شهور؟!

سامي كليب: أنه يجب أن يلقى القبض عليه؟

سمير رضوان: المفروض الرجل دخل خلسة يبقى يلقى القبض عليه ويستبعد.

سامي كليب: لا هيك طمن بالك في كثير خلسة في لبنان وما عم بيقبض عليهم. طيب اسمح لي أيضا وعذرا على بعض الأسئلة القضائية المباشرة، ولكن حين يدخل خلسة إلى لبنان في حال دخل خلسة ويتهم بعد شهر أو أقل من ذلك باغتصاب بنت السيدة بدرية، كيف تردون على ذلك؟ حول عملية الاغتصاب.

سمير رضوان: والله هو قيل هذا الكلام ولكن معنا مستندات تبرئه من هذه التهمة وأعتقد أن والدته قدمت هذا المستند تبرئه من التهمة وأنه لم يغتصب هذه الفتاة.

سامي كليب: طيب في أيضا بمقتل محمد سليم تغييب الكثير من الأدلة، هل لديكم ما ستثبتونه بعد مقتله أنه ليس هو القاتل في حال قتل وهل تؤثر عملية القتل على غياب الأدلة فعلا؟

سمير رضوان: معاليكم هو دلوقت من ساعة ما قبض عليه إلى أن قتل كان مشتبها فيه وليس متهما بالفعل.

سامي كليب: ونحن لا نزال نتعاطى بالمسألة على أنه متهم.

سمير رضوان: والمشتبه فيه أو المقبوض عليه بتهمة القتل، القانون في هذه الجزئية بيقول إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته وإذا ثبتت إدانته فبيقدم للمحاكمة يبقى لازم المحكمة هي التي تصدر عليه الحكم حتى لو كان إعداما إذا ما ثبت أنه ارتكب الجريمة، أما أن يقتل بهذه الطريقة الوحشية الهمجية ويمثل بجثته ويعلق في أحد الأعمدة بتقصير من الشرطة فهنا أنا بأقول إن الشرطة لها يد في قتل هذا القتيل.

سامي كليب: طيب اسمح لي أستاذ سمير يعني حضرتك قانوني قبل كل شيء، ضع نفسك في مكان الأهالي في أي قرية في صعيد مصر أو في أي قرية مصرية، يأتي متهم أو يؤتى به ويقال إنه طعن حتى الموت يعني حاول الضيف السابق قبلك أن يرينا صورا ومنعناه يعني على ما يبدو الطعنات كثيرة بأجساد القتلى، طيب ماذا تنتظر من ردة فعل أهالي القرية؟ نحن لا نبرر لا القتل ولا السحل ولا التعليق، ولكن أليست هناك مبررات نفسية وشخصية، ردة فعل عفوية على ما حصل؟

سمير رضوان: لا، هو فعلا هناك ردة فعل وإذا حدثت هذه الجريمة في أي قرية من قرى لبنان أو مصر كان الأهالي سيفتكون به في حالة مما إذا ثبت أنه هو القاتل، أما في حالة الاشتباه فهنا يعني تسرعت الأهالي واختطفوه من الشرطة وفي الجزئية دي أنا بأتهم الشرطة اللبنانية بالتقصير لأنها لم توفر له الحماية اللازمة أو القوة الكافية لأخذه علشان يمثل الجريمة..

اتهام الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتورط في الجريمة

سامي كليب: لماذا؟ هم لم يعترفوا بأنه حصل اقتياد لتمثيل الجريمة، قالوا للحصول على بعض الدلائل وهذا يجري الآن، طيب أين قصرت الأجهزة الأمنية؟

سمير رضوان: لا يا افندم هم قالوا إنهم أخذوه علشان يمثل كيف ارتكب الجريمة وأخذوه بعدد من أفراد الشرطة قليل، لا يمكن أن يوفر له الحماية اللازمة إذا ما هجم عليه بعض الأهالي وهذا ما حدث..

سامي كليب (مقاطعا): طيب لماذا؟ لماذا يحصل هذا الخطأ؟

سمير رضوان (متابعا): وهذا ما حدث، ده خطأ الشرطة اللبنانية.

سامي كليب: لماذا؟ خطأ؟

سمير رضوان: آه خطأ.

سامي كليب: فعلي أو كان في.. البعض تحدث أن بعض الأجهزة تريد في الواقع إظهار أنه نحن قبضنا على القاتل وتصويره على التلفزيون والإعلان وإلى ذلك؟

سمير رضوان: خطأ فعلي في أنهم لم يرسلوا معه القوة الكافية وبالتالي تمكن الشباب أنهم يختطفوه من الشرطة ويضربوه ويطعنوه ولم يكن قد مات ونقل إلى المستشفى فتطوع عدد آخر من الشباب وخطفوه من المستشفى وأجهزوا عليه وكملوا عليه وسحلوه ومثلوا بجثته وعلقوه على أحد الأعمدة.

سامي كليب: يعني غريب كل الأسئلة الأولى ما عندك معلومات الآن بدأت تفصح عن المعلومات. ولكن عندي سؤال مباشر هل قتل خلال التعذيب داخل مقرات الشرطة أم قتل في المرة الأولى قبل الذهاب إلى المستشفى يعني متى قتل ما هي معلوماتكم؟

سمير رضوان: في المرة الأولى قبل الذهاب إلى المستشفى كان قد طعن عدة طعناة ولم يكن قد مات، يعني ما فاضتش روحه قبل، فنقلوه للمستشفى فتطوع عدد آخر من الأهالي وذهبوا إلى المستشفى واختطفوه من المستشفى وأجهزوا عليه هذه المرة.

سامي كليب: طيب لماذا جاءت ردة الفعل هكذا من قبل الناس أهل كترمايا، اسمح لي فقط سأستمع إلى رئيس البلدية السابق ثم أعود إليك.

[شريط مسجل]

محمد نجيب حسن: اللي رأى بأم العين هالة وفظاعة وهول ما حصل لجثث الأبرياء هؤلاء ماذا كان ينتظر في صبيحة اليوم التالي، في يوم الحداد، كان يوم 29 أعلن الحداد وكنا في عملية لاستقبال وترتيب مراسم دفن واستلام جثث الشهداء، أن يقدم من أعلم ليلا أنه تم إلقاء القبض عليه بتهمة تنفيذ هذه الجريمة ويكون بين الجموع اللي هي رأت ليلة ما حدث وهو يكون بين.. ما ممكن، شو اللي ممكن تكون ردة الفعل؟! يعني ممكن تكون ردة الفعل إنه أنا أقول لهم خلينا نعطيه شوية ماء ونغلسه وأنه نبرد له شوية من شعوره يمكن هو أخطأ! يعني هذا الأمر هذا لا يعني أن حصول التمثيل بالجثة هو عملية سليمة.

[نهاية الشريط المسجل]

سامي كليب: ما هو تعليقك سعادة المستشار؟

سمير رضوان: هو برضه معاليك في هذه الجزئية من ضمن أخطاء الجهاز الأمني أو جهاز الشرطة في لبنان، لأنها اختارت وقتا غير مناسبا، اختارت وقتا جابته علشان يمثل الجريمة والقرية كلها متجمعة علشان يستقبلوا جثث الشهداء الأربعة ويدفنوهم، فما أن ظهر أمام هذا الجمع حتى انقضوا عليه، يعني الشرطة كان ممكن تشتنى لما تنتهي مراسم الدفن وكل كده والقريتين وبعدين تجيبه يمثل.

سامي كليب: صحيح حتى أهالي كترمايا يعترفون بهذا الخطأ.

سمير رضوان:: حتى أهالي كترمايما يعترفون بكده، وأنا يعني بمناسبة وجودي في لبنان وأول مرة يعني أود أن أرسل رسالة إلى الشعب، خالص عزائي للشعب اللبناني ولكن لا يجوز التمثيل اللبناني إن كان قتل بحق فلا بد أن يقتل، إن كان هو قتل بحق فلا بد أن يقتل بس مش بالطريقة الوحشية دي، يعني القانون، لو كان الشاب المصري هو القاتل أقول للعالم العربي والعالم كله بالفعل فلا بد أن يحاكم أولا، يحاكم أولا، والقانون هو الحكم في هذه الجريمة، ولكن أقول إن المتهم بريئ حتى تثبت إدانته، ولا يوجد في هذه القضية يعني لغاية دلوقت ما شفناش لا شرطة ولا قانون في لبنان بالنسبة لهذه القرية، مش لبنان ككل، بالنسبة لهذه القرية لا شرطة ولا قانون، لأن الشرطة ما قدرتش تحميه.

سامي كليب: كيف لا شرطة ولا قانون؟ معظم أهل القرية بالدولة.

سمير رضوان: أقول لحضرتك، معنى أن الشرطة تقبض عليه ولا تحميه فهنا أقول إن الشرطة متواطئة في مقتله وتتحمل المسؤولية كاملة، لأنها قبضت عليه مش قادرة تحميه يبقى الشرطة هنا تواطأت في قتل هذا المشتبه فيه.

سامي كليب: طيب كنت قلت لي إن عندك معلومات حول الأشخاص الذين قبض عليهم من كترمايا أو الذين سلموا أنفسهم وفق ما يقول أهلهم.

سمير رضوان: هو الثمانية اللي موجودين أنا لا أعرفهم بالاسم ولكن المعلومات وصلتني أن فيهم أربعة منتمين لكتلة تيار المستقبل التي يترأسها رئيس الوزراء سعد الحريري وكتب في الجرائد أن الناس دي رجالة سعد الحريري.

سامي كليب: طيب بالنسبة للتحقيق سألتك قبل قليل هل مقتل محمد سليم سيؤثر على التحقيق، فلنستمع إلى أحد الخبراء بعلم الجريمة عمر نشابة.

[شريط مسجل]

عمر نشابة: إن قتل المشتبه به هو بحد ذاته إخفاء لأدلة أساسية في هذه القضية، فالتحقيق مع هذا الشخص والاستماع له كان ممكن أن يدل على معلومات إضافية توضح كيف وقعت الجريمة وما هي دوافعها ومن الذي حرض على ارتكابها وكيف تمت الجريمة بالفعل وما هي جميع الأدوات التي تستخدمت ولماذا نفذت هذه الجريمة بالشكل البشع والعنيف الذي نفذت فيه.

[نهاية الشريط المسجل]

سمير رضوان: يعني هنا برضه الخبير القانوني اللي استمعنا إليه يقول لك قتل المشتبه فيه يعني لا زال مشتبه فيه يعني قال لك سيؤثر على بعض الأدلة، وأنه كان ممكنا أن يسأل ازاي دخل البيت وإيه الحاجات اللي استخدمها وموت ده ازاي وموت ده ازاي وكنا توصلنا إلى أدلة دامغة أنه هو القاتل.

سامي كليب: ما هي معلوماتك حول السيدة بدرية؟ هل فعلا هي التي حرضت في حال هو القاتل؟ حتى الآن لا يزال مشتبها كما تقول.

سمير رضوان: لا، لغاية دلوقت ما توصلناش إلى أن السيدة بدرية هي المحرضة.

سامي كليب: شكرا لك سعادة المستشار سمير رضوان على هذه المداخلة، قد يقول القضاء اللبناني والمصري لاحقا كلمته وقد تظهر الحقيقة وقد لا تظهر حقيقة جريمتي كترمايا، أما الطفلة دعاء ابنة محمد سليم فهي قد تعرف يوما ما سبب الجريمتين وقد تجد عند جدها سليم محمد سليم حضنا دافئا يعوضها حرقة الفراق. أما زينة وآمنة الراقدتان بجروحهما تحت التراب في حضن جديهما في كتر مايا فقد تركا أما لم يعد لها في الحياة لا أب ولا أم ولا أطفال، لم يعد لها سوى حرقة السؤال، لماذا؟