مقدم الحلقة أيمن جادة
ضيف الحلقة - مصطفى العرفاوي رئيس الاتحاد الدولي للسباحة
تاريخ الحلقة 04/11/2000


مصطفى العرفاوي
أيمن جادة
أيمن جاده:

مشاهديّ الكرام أحييكم من قناة الجزيرة في قطر من خلال هذه الحلقة الجديدة من برنامج (حوار في الرياضة) قد يظن البعض أن موسم السباحة قد انتهى في معظم البلدان العربية، وهو أمر قد يصح على سباحة الاصطياف على الشواطئ، أو ارتياد عامة الناس للمسابح، لكن السباحة كرياضة يُفترض ألا موسم محدد لها، والحديث عن السباحة كرياضة أساسية لصحة الإنسان، وتفوق الرياضي في المستوى التنافسي، وكإحدى الرياضات التي حث عليها ديننا الحنيف حديث طويل ومتشعب، خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققته السباحة مؤخراً في دورة سيدني الأولمبية.

ثم إن اتحادها الدولي هو الاتحاد الرياضي العالمي الوحيد الذي يرأسه رجل عربي من الجزائر، قدم وبذل الكثير حتى تبوأ هذا المنصب الرفيع في عالم الرياضة، واستمر فيه عن جدارة، خاصة بعد تجديد انتخابه على هامش دورة سيدني الأولمبية للمرة الرابعة، ولأربع سنوات قادمة، بينما لازال العرب – مع الأسف- متأخرين عن الركب العالمي في السباحة بأشواط عديدة، رغم كل الماء الذي يحيط بهم.

وللحديث عن كل ما يخص السباحة عالمياً وعربياً فيما يسعفنا وقت البرنامج به معي في الأستديو الأستاذ مصطفى العرفاوي رئيس الاتحاد الدولي للسباحة، أو ما يُعرف بالفينا.

فمرحباً بضيفنا الكريم، رئيس الاتحاد الدولي للسباحة الأستاذ مصطفى العرفاوي، الذي قَبِل مشكوراً دعوتنا وخصص لنا هذا الوقت من البرنامج، وطبعاً نرحب –أيضاً- بمداخلاتكم واستفساراتكم عبر هواتف وفاكس البرنامج، إنما بعد موجز الأنباء.

ودعونا كالمعتاد نبدأ بتقرير يبدو أنه ليس جاهزاً بعد، لذلك يمكن أن نبدأ بالحوار ثم ننتقل إلى تقريرنا الاستهلالي.

أستاذ مصطفى، بداية لابد أن يتساءل المرء كيف استطاع عربي الوصول إلى رئاسة الاتحاد الدولي للسباحة، وهو اتحاد من أهم الاتحادات الرياضية العالمية، خصوصاً أن العرب والأفارقة ليسوا متفوقين في هذا الصنف من الرياضة الصعبة؟

مصطفى العرفاوي:

شكراً لكم وشكراً على الدعوة لحضور هذه الجلسة.

أيمن جاده:

شكراً لك على تلبية الدعوة يا سيدي.

مصطفى العرفاوي:

حقيقة لما بدأت كعضو في الاتحاد الدولي للسباحة في سنة 72 قعدت نمارس مع المكتب التنفيذي، ودخلنا بعض المبادرات على المستوى.. على القارة الإفريقية والمجموعة العربية، وبعدين بقيت نواصل الشغل، وانتُخبت من جديد في 76 كنائب رئيس، لكن كنا جماعة ننشط كثير، ولما وصلنا لمؤتمر 84 في لوس أنجلوس بعد انتهاء المؤتمر كثير من رؤساء الاتحادات طلبوا مني بس نترشح في الدورة المقبلة في سنة 88، لكن أنا ماكنتش أخذت بعين الاعتبار هذا الطلب، وتأكيداً منهم أكدوا أنه من الضروري أن أترشح، وعندي حد كبير بس ننجح في الانتخابات، وفي الحقيقة كنت نتردد شوية في الموضوع، بعدين لما كانت عندنا بطولة العالم في 86 في مدينة مدريد، كانت كثير من البلدان حاضرة، والكثير من رؤساء الاتحادات، وأصبحنا أنه أخذت بعين الاعتبار ما طلبوه مني، ولذا قررت أن أترشح في 88 في سيول خلال الدورة الأولمبية، وكان منافس معاي من أوروبا، وهو من هولندا، ولذا ترشحت في 88 والحمد لله فزت بالانتخابات بـ..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

بفارق واضح.

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

بفارق واضح.

أيمن جاده:

نعم، وأصبحت رئيساً للاتحاد الدولي.

مصطفى العرفاوي:

وأصبحت رئيساً للاتحاد الدولي.

أيمن جاده:

إذاً اسمح لنا أن نتوقف مع فاصل قصير.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده:

حوارنا في هذه الحلقة مع السيد مصطفى العرفاوي رئيس الاتحاد الدولي للسباحة، عرفنا كيف أصبح رئيساً للفينا، أو الاتحاد الدولي للسباحة عام 88 ولكن قبل أن نواصل الحديث في قضايا السباحة العديدة والمتشعبة نتوقف مع هذا التقرير للزميلة ليلى سماتي.

ليلى سماتي:

إثارة وتطور صاخب وتغييرات جذرية في رياضة السباحة التي رسمت لنفسها مكاناً متميزاً، بل إنها نافست أم الألعاب على الريادة بفضل تطور سريع وفي كل المجالات بقيادة عربية، ورئيس يسهر على حماية قلعة الحوض الأزرق. إنه الجزائري مصطفى العرفاوي منذ أكثر من 15 عاماً.

أهمية السباحة، وهي الرياضة الأولمبية الثانية بعد ألعاب القوى تكمن أساساً في تعدد فورعها، بدءاً من أساليبها واختصاصاتها المختلفة، إلى جمال الحركة والسباحة الإيقاعية، إلى منافسة الغطس، وصولاً إلى مباريات كرة الماء أو ما يعرف بالـ Waterball والسباقات ذات المسافات الطويلة، أي: المارثون، مائة وأربعة وسبعون اتحاداً ينتمون إلى الاتحاد الدولي للسباحة، ويمتلكون العضوية الدائمة، وحق التصويت على مختلف القرارات المتخذة، بهدف الحفاظ على خط سير تطوير السباحة، والعناية أكثر بأبطالها وبطلاتها.

الحديث عن نجوم الحوض الأزرق يقودنا إلى الحديث عن نتائج هذه الرياضة المسجلة خلال السنوات الأخيرة بعد عصر ذهبي وانتصارات وأرقام قياسية تاريخية تحت ألوان ألمانيا الشرقية، أسماء تعاقبت على منصات التتويج، وبرزت لسنوات طويلة في اختصاصاتها، لكن الألفية الثالثة حملت في صدر صفحاتها جديد الحوض الأزرق وثورته الكبيرة التي ضربت بأروقة كبار السباحة العالمية من القارات الخمس، فحملت معها الأرقام القياسية والنتائج العالمية، تقاسمتها الولايات المتحدة، أستراليا، وهولندا، وبدرجة أقل روسيا بعيداً عن شبح المنشطات.

وإذا تحدثنا عن مكانة العرب وسط هذا التطور المذهل الذي تعيشه رياضة السباحة، ومع أننا نعيش الألفية الثالثة مازلنا نتحدث بلغة واحدة.. (نشارك من أجل الخبرة) ففي غياب سياسة واضحة وتخطيط مُحكم على المدى الطويل عند مختلف الاتحادات العربية بهدف اللحاق بالركب العالمي تبقى آمال العرب، وكما حدث في سيدني معلقة على المصرية (رانيا علواني)والجزائري (سليم إياس)، ربما لسيطرتهما الكلية على المنافسات القارية والعربية إلى جانب أسماء أخرى لم تتعد عقبة التصفيات الأولى في أولمبياد سيدني، واكتفينا نحن العرب بتهنئة رانيا وسليم بوصولهما إلى السباق النهائي، وهو إنجاز بالنسبة للكثيرين منا، خاصة إذا تجاهلنا مستوى طموحات السباحين، والتي تبخرت بين أدراج بيروقراطية مختلف الاتحادات العربية والقارية، والتي تجاهلت بدورها حقيقة واقع السباحة العالمية التي أصبحت تعتمد على تطوير أساليبها بفضل أحدث وسائل العلم والتكنولوجيا.

الاتحاد الدولي للسباحة

*تأسس عام 1908م في لندن بمشاركة ثماني دول.

*عدد أعضائه حالياً 174 دولة.

*مقره في لوزان – سويسرا.

بطاقة مصطفى العرفاوي

*رئيس الاتحاد الدولي للسباحة منذ 1988م وهو الرئيس الخامس عشر للاتحاد منذ تأسيسه.

*يبلغ من العمر 68 عاماً.

*أسس الاتحاد الجزائري للسباحة عام 1962م وترأسه على مدى ربع قرن وأسهم في تأسيس اللجنة الأولمبية الجزائرية عام 1963م.

*ترأس لفترة طويلة الاتحاد الأفريقي للسباحة.

*تولى وزارة الشباب والرياضة الجزائرية لعدة سنوات.

*عضو في اللجنة الأولمبية الدولية وفي الاتحاد الدولي للرياضة وفي العديد من المؤسسات الرياضية الدولية.

أيمن جاده:

إذاً نواصل هذا الحوار مع رئيس الاتحاد الدولي للسباحة العربي الجزائري الأستاذ مصطفى العرفاوي، عرفنا كيف وصلت رئيساً للفينا عام 88 ولكن –إن شاء الله- بإكمال الدورة الحالية حتى عام 2004م مبدئياً ستكون أكثر الرؤساء استمراراً، أو أطول رئيس في تاريخ الفينا، أو الاتحاد الدولي للسباحة فكيف تأتي لك ذلك أيضاً؟

مصطفى العرفاوي:

حقيقة كان فيه مبدأ في القانون الأساسي للاتحاد الدولي منذ سنة 1908م.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

منذ تأسيسه عام 1908م، نعم.

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

أيوه، كانت المادة تنص أنه الرئيس لا يتمكن له أن يُنتخب مرة ثانية، وهذا كان في الحقيقة عقد ما بين أوروبا وأمريكا اللي كانوا هم يترأسوا كل مرة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

بالتناوب، نعم.

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

بالتناوب، وأنا كنت مؤيد تغيير هذه المادة منذ زمان، لأنه كثير من الرؤساء السابقين كانوا يقترحوا تغيير المادة، وفي سنة 91 قبل دورة يرشلونة حضرت بعض المؤتمرات في أمريكا، مؤتمر الاتحاد الأمريكي، ومؤتمر في آسيا، وفي المؤتمرات هذه طلبوا مني بس نترشح مرة ثانية في يرشلونة، قلت لهم: القانون ما يسمحش. ويقولوا: لا. القانون ممكن المؤتمر يغيره.

قلت لهم: لكن في السابق المؤتمر كان يرفض تغيير المادة هذه، قالوا لي: لا. هذه المرة ممكن.. إحنا متأكدين إن المؤتمر يغير القانون، وصدر الاقتراح، والمؤتمر وافق بالإجماع على تغيير المادة، والمادة الجديدة تنص أنه مدتين، فإذا بي كنت المترشح الوحيد، وانتخبت في يرشلونة، وبعدين في سنة 95 نفس الطلب من كثير من الاتحادات القارية، نفس الطلب، ويقولوا: لازم نلغي القانون ده، والمؤتمر يقدر يقرر، وفي 96 في أتلانتا حقيقة المؤتمر قرر إلغاء المادة هذه، وانتُخبت كمترشح وحيد من 96، وأخيراً في..

أيمن جاده:

سيدني.

مصطفى العرفاوي:

سيدني، كان المؤتمر، وكان عندنا اقتراح، أنا في الخطاب بتاعي في افتتاح المؤتمر كنت اقترحت أنه بالنسبة للصعوبات اللي بنتلقاها في تنظيم المؤتمر منذ الدورة الأولمبية، لأنه بعض المندوبين ما يسمحوا لهمش بس يدخلوا لأن الاعتمادات صعبة.. وكده، في الخطاب بتاعي ذكرت إنه في السنة المقبلة نقدم اقتراح، بس تكون الانتخابات بتاعنا في دورة.. في بطولة العالم، لأنه الآن عندنا بطولة العالم كل سنتين، فإذا به بطولة العالم في 2005م، في نهاية المؤتمر قدموا اقتراح، بلد قدموا اقتراح وتأيد من طرف آخرين، بيقولوا لي: ليه ننتظر للسنة المقبلة ياللا هنقرر الآن لأن المؤتمر المقبل للانتخابات يكون في سنة 2005م منذ بطولة العالم، والقرار كان كذا، وكذلك..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

إذاً ستستمر رئاستك حتى 2005م وليس 2004م.

مصطفى العرفاوي:

حتى 2005 أيوه، وكذلك أصبحت مترشح وحيد بالنسبة للتطبيق للقانون، ما فيه..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نعم، يعني إذاً استثنى قانون عدم تكرار الانتخاب من أجل إبقائك في منصبك كرئيس الفينا، وهذا – طبعاً- ليس بسعي منك، وإنما بإلحاح الاتحادات القارية والأعضاء الآخرين.

مصطفى العرفاوي[مقاطعاً]:

هذا هو حقيقة.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

وبالتالي هذا دليل –طبعاً- بدون مجاملة على أنك قمت بعمل مهم، وقدمت إضافات على عمل الاتحاد الدولي للسباحة مما حدا بهم إلى التمسك برئاستك.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، في الحقيقة فيه نتائج إيجابية منها..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نعم، دعنا نحاول أن نستعرض هذه النتائج من خلال حديثنا، ومن خلال تفاصيل قضايا السباحة، طبعاً الفينا أو الاتحاد الدولي للسباحة يشرف على السباحة للمسافات القصيرة..

مصطفى العرفاوي[مقاطعاً]:

أيوه.

أيمن جاده[مستأنفاً]:

في الأحواض القصيرة 25 متر، وفي الأحواض الأولمبية 50 متر..

مصطفى العرفاوي[مقاطعاً]:

50 متر.

أيمن جاده[مستأنفاً]:

على الغطس، على السباحة التوقيعية أو الإيقاعية، على كرة الماء، وأيضاً على السباحة في المياه المفتوحة للمسافات الطويلة.

مصطفى العرفاوي:

الطويلة.

أيمن جاده:

في البحار، وفي البحيرات وما إلى ذلك كل هذه الأنشطة يعني ربما تجعل مسؤولياتكم تكاد تكون الأكبر والأكثر تشعباً بين الاتحادات الدولية، باعتبار أن كل منافسة من هذه تكاد تكون رياضة قائمة بذاتها، كيف تستطيعون التوفيق بين كل هذه النواحي، خصوصاً أن لكل رياضة من هذه الرياضات ربما قوانينها وبطولاتها القائمة بذاتها؟

مصطفى العرفاوي:

حقيقة إحنا عندنا قوانين خاصة بكل لعبة، وفي الحقيقة عندنا المكتب التنفيذي وعندنا لجان، لجان فيها اختصاصيين، في كل لعبة عندنا لجنة مختصة بها.

أيمن جاده:

لجنة تقنية.

مصطفى العرفاوي:

لجنة تقنية، وهي اللي تقدم لنا الاقتراحات حتى الاقتراحات اللي توصل للمكتب التنفيذي اللي هو يقرر، لكن قبل ما ناخد أي قرار لازم نستشار اللجنة الفنية، وهي نفس الشيء نستشار في بعض الأحيان حتى الاتحادات، لهم الفرصة بس يقترحوا لنا أي تغيير، أو أي انتقاد، لأنه ما نبني إلا بالانتقاد.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

طبعاً.

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

الانتقاد الإيجابي، ولذا إحنا غيرنا وجه الاتحاد، وهذا أقول: منذ 88 فيه تغييرات كثيرة في الاتحاد الدولي، حتى بالنسبة للمقر، ماكانش عندنا مقر، كان المقر ينتقل مع أمين السر، ولما حاولنا نحصل على الأرشيف صعب علينا جداً، ولذا قررنا أن يكون عندنا مقر دائم، وعندنا مقرنا الآن في لوزان.

وكذا حتى بالنسبة لا ندخل في التفاصيل مثلاً في البطولات، اللي كانت عندنا بطولة عالمية كل أربع سنوات، وكانت في الدورة الأولمبية في البرنامج الأولمبي، ماكانش فيه تناول أربع مرات 200 متر للنساء، أدخلناها، وفيه تغييرات كثيرة اللي..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

تغييرات وإضافات في التفاصيل سنحاول أن نتناولها.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، أيوه.

أيمن جاده:

طيب من ضمن التغييرات ربما كان هناك تغيير في الاسم، يعني اسم الاتحاد تغير من الاتحاد الدولي للسباحة للهواة إلى الاتحاد الدولي للسباحة، أو للألعاب المائية.

مصطفى العرفاوي:

أيوه هذا تطور، هذا تطور.

أيمن جاده:

نعم، يعني استبعادكم لكلمة الهواة ما الذي يعنيه؟ هل يعني أنكم اعترفتم بأنا السباحة لم تعد حكراً على الهواة أو أنها في الألعاب الأولمبية حتى باتت مفتوحة للمحترفين؟

مصطفى العرفاوي:

هي حقيقة الهواية نشأت مع الرياضة، لأن الرياضة تطورت كثير، والدخول للتلفزة وكذا معناه أصبحت نجوم رياضية، ولذا في بعض الأحيان، في كثير من الأحيان أصبحت ممكن احتراف، لكن بالنسبة للسباحة مازالت كما كل الرياضات نصف نصف. فيه..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

هناك محترفون، وهناك هواة، نعم.

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

هناك محترفون وهناك هاوين.

أيمن جاده:

طيب، إذاً أنتم من أجل هذا الشيء ألغيتم كلمة الهواة على أساس أنه لم يعد حكر على الهواة بشكل كامل.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، لأنه حتى إحنا لما نشوف في بعض الاتحادات الأخرى تدفع مكافآت للرياضيين.. كذا، إحنا كذلك شرعنا في العملية، ولذا قررنا أنه من الأحسن نلغي كلمة الهواة.

أيمن جاده:

لتكونوا أكثر واقعية.

مصطفى العرفاوي:

وفي الحقيقة في البداية ألغينا كلمة الهواة من القانون، كل المضمون في القانون ما عدا العنوان، وأخيراً في المؤتمر في سيدني قررنا حتى نبقى مع فينا، لكن هي لما كلمة فرنسية Natation هنا N.A. الحروف الأولى خلناها فينا بدون استعمال كلمة Amateure هواة.

أيمن جاده:

يعني هي الـ A كان أو A بالفرنسي، Amateure أو هواة، وإنما الآن أخذتموها من Natation.

مصطفى العرفاوي:

أيوه.

أيمن جاده:

اللي هي الرياضات المائية أو السباحة، طيب طالما أنكم انتقلتم عملياً، وكنتم واقعيين وتماشيتم في التسمية حتى مع المضمون، وألغيتم لفظة الهواية تاركين الباب مفتوحاً أمام الهواة المحترفين، لابد أن هذا –أيضاً- يعكس تكاليف للاتحاد الدولي للسباحة، مكافآت تُدفع، نفقات تُنفق، فبداية من أين هي مصادر تمويل الاتحاد الدولي للسباحة؟

ما هي مصادر دخل الاتحاد، وهل هي كافية لكل هذه الأنشطة؟

مصطفى العرفاوي:

هي المصادر من الـ Sponsor والتلفزة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

الشركات الراعية وحقوق التليفزيون، نعم.

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

وحقوق التلفزة، هي كان في السابق –كما ذكرت- بطولة العالم كل أربع سنوات، 50 متر وكل الألعاب المائية، وبعدين جينا بفكرة جديدة، لأنه كانت عندنا إحنا.. كانت عندنا أرقام عالمية، اللي حصل عليها الرياضيين السباحين في حمامات 25 متر، نعترف بالأرقام بتاعهم، لكن ماكانش عندنا بطولات، بطولة عالم.

أيمن جاده:

إذاً تعترفوا بأرقام الخمسة وعشرين متر، لكن لا تعترفوا، أو لا تقيموا مسابقات للخمسة وعشرين متر.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، فشرعنا بالعملية ونظمنا أول بطولة عالمية في مدينة بالمادومايورك في 91.

أيمن جاده:

نعم.

مصطفى العرفاوي:

ولو شارك فيها إلا 42 دولة، لأنه كانت الاتحادات ماكانتش متحمسة للمشاركة في هذه البطولة، بعدين العدد كثر كثر، ووصلنا حتى قريب من مائة دولة تشارك أخيراً في هونج كونج.

أيمن جاده:

نعم.

مصطفى العرفاوي:

وبعدين كانت عندنا نجوم في السباحة، لكن النجوم بتاعنا كانت ما تظهرش إلا مرة كل أربع سنوات، هذا قليل، وفي أربع سنوات الأبطال يتغيروا كثير، لأن السباحة تمشي بصفة سريعة جداً، ولذا كانت الأولمبياد.

والأولمبياد معلهش، ولو فيها نجوم مع النجوم الأخرى في الرياضات الأخرى ما تظهر، ولذا هذه البطولة هذه مكنت لنا أن نعقد مع بعض التلفازات، ونحقق على بعض الموارد، بعدين زدنا جينا بنظرية.. فكرة جديدة هي تنظيم بطولة العالم لكل الألعاب كل سنتين، ولكن من الصعب من طرف الاتحادات، لإنه كل الاتحادات تقول: هذا يكلف كثير، والميزانية بتاع الاتحادات غير كافية، قلنا: إحنا معلهش إحنا نحاول قد ما نكثر الدورات هذه ممكن مع تكرار هذا نحقق على موارد، وبالموارد دي نردها على الاتحادات، نساعدها في المشاركة، دي مثال كانت في البطولات في السابق، حتى بالنسبة للأعضاء، أعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء اللجان التقنية، كانوا الاتحادات بتاعهم هي اللي تدفع لهم تكاليف.. نفقات السفر والإقامة وكذا، بعدين إحنا في الدرجة الأولى شرعنا في هذه العملية، ندفع النفقات وإنه نتحمل كل تكاليف..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

الإقامة.

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

الإقامة والسفر بالنسبة لأعضاء المكتب التنفيذي، وأعضاء اللجان الفنية، لنحصل على استقرارهم واستقلالهم، ما يبقاش مرتبطين بالاتحاد بتاعهم وبأفكار الاتحادات بتاعهم، هذه من ناحية.

ومن ناحية أخرى قلنا: لما عندنا بطولات عالمية لازم نساهم في المشاركة، نطلب من الاتحادات تشارك معنا، وندفع لها مثلاً تذكرتين بالمشاركة في بطولة العالم، ولذا حصلنا على 112 في بطولة العالم في روما، اللي هي أول مرة في روما، وندي فرصة للاتحادات اللي ما عندهاش إمكانيات بس تشارك حتى بسباح واحد، لكن الاتحاد موجود.

أيمن جاده:

نعم.

مصطفى العرفاوي:

بعدين، وإحنا نذكر للاتحادات، قد ما نزكي الموارد قد ما نزكي المشاركة والمساهمة والمساعدة للاتحادات، والآن مثلاً وصلنا لدرجة لنكمل نتكلف تكاليف النقل لاثنين لكل اتحاد، وفي بطولة (فوكوكا) السنة المقبلة 2001م إنه نتكلف حتى إقامة ألف رياضي.

أيمن جاده:

نعم، ألف رياضي، طيب يعني هذا الموضوع –ربما- لازال فيه بقية من كلام، إنما نحن مضطرون الآن للتوقف مع موجز لأهم الأنباء.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده:

الأستاذ مصطفى العرفاوي كنت تحدثنا عن مصادر تمويل ودخل الاتحاد الدولي للسباحة، ووصلت إلى أنه في بطولة العالم في السنة القادمة عام 2001م في (فوكوكا) في اليابان سيكون هناك ألف رياضي على نفقة الاتحاد الدولي.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، هذا حقيقة ما قررناه، وكذلك حتى بالنسبة لـ 2003م في يرشلونة نفس الشيء، وإذا من الممكن نحصل على أكثر إن شاء الله هنحصل على أكثر، لأن المشاركين يقارب ما بين 1500:1400 مشارك..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

إذاً حوالي 70% من المشاركين تتحملوا نفقاتهم؟

مصطفى العرفاوي:

أيوه، وهذا كذلك بالموارد هذه مكنت لنا مثلاً نصلح بعض الأشياء، لأنه هذا إدّالنا لما الاتحاد الدولي يتحمل كل تكاليف أعضاء المكتب التنفيذي واللجان، هذا مكن لنا بس ندخل في هذه اللجان، وحتى في المكتب التنفيذي بعض الأعضاء اللي كان من الصعب في السابق بس يكونوا أعضاء، لأن الاتحادات بتاعهم كانت غير ممكن لها تتكلف.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

دولها فقيرة يعني وغير قادرة على تحمل نفقاتهم، نعم.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، ولما الاتحاد الدولي هو يتكلف كل هذه النفقات معناه أنه الآن أصبحنا كثير من الأعضاء، بيتمكن لهم يدخلوا حتى في اللجان والمكتب التنفيذي.

أيمن جاده:

نعم، إذاً هذه مصادر التمويل ومصادر الإنفاق، أو أوجه الإنفاق الأساسية بالنسبة للاتحاد الدولي للسباحة، هل هناك جوائز تقدم نقدية للسباحين على المستوى العالمي؟

مصطفى العرفاوي:

فيه في كأس العالم نقدم جوائز، وإحنا نحاول وندرس الموضوع ده، لأن إحنا نشوف إنه في كثير من الرياضات الأخرى، لأنه حتى الرياضيين بتاعنا بواسطة الاتحادات بتعاهم يطالبونا، ولذا إحنا نفكر في الموضوع، ونعمل الميزانية، لكن عندنا الآن رايحين نشرع مثلاً في الرابطة العالمية لكرة الماء، من السنة المقبلة، هذا لتدي لنا بس..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

بمثابة دوري عالمي يعني؟

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

أيوه دوري عالمي، وفي كأس العالم للسباحة عندنا كذلك ندي جوائز، مكافآت مالية للرياضيين، وكذلك لما يكون تحتطيم رقم عالمي ندي نفس الشيء، مكافأة.

أيمن جاده:

ما هو مستوى المكافأة النقدية بالنسبة لتحطيم رقم عالمي؟

مصطفى العرفاوي:

هو عشرة آلاف دولار.

أيمن جاده:

عشرة آلاف دولار، يعني ليست مبالغ باهظة بالنسبة..

مصطفى العرفاوي[مقاطعاً]:

أيوه، لكن هذه بداية.

أيمن جاده[مستأنفاً]:

يعني كما سمعنا بعض السباحين ربما يحقق دخل بالملايين سنوياً من خلال الشركات الراعية مثل (..) الأسترالية.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، عندهم الشركات بتاعهم عندهم الـ Sponsor.

أيمن جاده:

نعم، طيب على مستوى دور الفينا في تقديم المساعدات، سواء مساعدات مالية أو تقنية أو تدريبية بالنسبة للاتحادات الأخرى المحتاجة.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، فيه إحنا عندنا لجنة التنمية، وخلقنا اللجنة هذه في سنة 90 وهي متكونة من رؤساء القارات.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نعم، الاتحادات القارية.

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

لأن كل قارة تعرف ما هي الاحتياجات بتاعها بالنسبة للاتحادات العضوة عنده، فإذا به إحنا بالنسبة عندنا ميزانية تخص تنظيم دراسات أو (التربوسات) في البلدان اللي تطلب الدراسات دي أو التربوسات، وإحنا نتفق على كل تنظيم هذه التربوسات، وننفق على Experts اللي يمشي.

أيمن جاده:

الخبراء اللي يسافروا لتنظيم هذه الدورات.

مصطفى العرفاوي:

الخبراء اللي يمشوا، كل المصاريف بتاعهم نتكلفها.

أيمن جاده:

يعني تقريباً الدول التي تطلب تنظيم هذه الدورات لا تتحمل شيء يُذكر باستثناء مكان..

مصطفى العرفاوي:

لا. هي تتحمل حتى بالنسبة للتنظيم الإداري إحنا نساهم معاهم، ندي لهم..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نعم.. وطبعاً هذه دورات تتعلق بالنواحي التدريبية، النواحي التحكيمية.

مصطفى العرفاوي:

تدريبية.. تحكيمية، وندي لك مثال، شرعنا في أولمبياد في..

أيمن جاده:

اليونان.

مصطفى العرفاوي:

في اليونان في الأكاديمية الأولمبية بتنظيم لقاءات ما بين المدربين، طلبنا من كل اتحاد يشارك بمدرب، لتبادل الآراء والأفكار مع خبراء عالميين، وعملناها في السباحة والغطس وكرة الماء والتوقيعية، وإحنا كان بدنا أن كل من شارك لما يرجع بلده يدي اللي خده.. هذا هو الهدف بتاعنا بتطوير.. وفي السنة المقبلة رايح ننظم كذلك في يرشلونة Siminar.

أيمن جاده:

عبارة عن ندوة يعني أو..

مصطفى العرفاوي:

ندوة أيوه للإداريين، مش الإداريين، المسيرين للاتحادات، بس نعمل كلنا على طريق واحدة، ونفس العملية ما بين الاتحادات والاتحاد الدولي.

أيمن جاده:

نعم، لكن ليس هناك مساعدات عينية من قبيل بناء منشآت أو حمامات سباحة للدول المحتاجة أو تحضير رياضييها، أو إيفاد مدربين ثابتين لفرقها؟

مصطفى العرفاوي:

لا. هذا طلب كثير، عندنا كثير من الدول.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نعم، مازال ليس لديكم مال بهذا الحجم يعني مقارنة بالفيفا أو..

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

لأن الميزانية بتاعنا ما تسمح لناش، هذا غير ممكن، لو كانت عندنا ميزانية الفيفا هذا ممكن.

أيمن جاده:

نعم، طيب هذا إذا كان على صعيد محور الاتحاد الدولي للسباحة (فينا) وعمله، وأعتقد إنه من إحدى الإضافات التي تمت في عهدك زيادة عدد أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وممثلي القارات، يعني صعدت إفريقيا أو آسيا من ممثل واحد ربما إلى ثلاثة أو أربعة مندوبين.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، هو كان في السابق ممثل واحد من إفريقيا، وكان هو من جنوب إفريقيا في وقت (الأبارتيد) بعدين منذ 89، 90 حتى في 92 شرعنا في عملية تمثيل القارات في داخل المكتب التنفيذي، ولهذا كنا بدينا باثنين ممثلين في إفريقيا واثنين من آسيا، بعدين طلعنا لثلاثة، واليوم أصبحنا فيه أربعة ممثلين إفريقيا وأربعة ممثلين آسيا، وإحنا ثلاثة عرب موجودين في المكتب التنفيذي، فيه أخ من مصر الأستاذ عبد الرحمن أمين، وفيه أخ من الكويت هو حسين المسلم، هادول أعضاء في المكتب التنفيذي، وإحنا كنا نشتغل مع بعض،وعلى فكرة واحدة، وعلى رأي واحد.

أيمن جاده:

نعم، إذاً هناك اثنين وعشرين عضو،ستة أوروبا، ستة أمريكا، أربعة آسيا، أربعة إفريقيا، اثنين من إقيانوسيا بالإضافة إلى الرئيس.

مصطفى العرفاوي:

أيوه.

أيمن جاده:

نعم، طيب دعنا ننتقل –أستاذ مصطفى- إلى محور البطولات، ونعرف –طبعاً- أن السباحة في دورة سيدني كانت نجمة الأولمبياد في الحقيقة، من خلال الأرقام القياسية، الأرقام المدهشة، خمسة عشر رقماً قياسياً جديداً أو معادلاً، مما جعل هذه المنافسة مدهشة المستوى ربما، مقارنة ببقية الألعاب بما فيها ألعاب القوى، إلى أي شيء يعود الفضل في هذه الإنجازات أو الأرقام؟ هل للتقنيات الحديثة؟ هل لظهور نجوم استثنائيين؟ هل لقوة المنافسة أم ماذا؟

مصطفى العرفاوي:

لا. هي قوة المنافسة ووجود نجوم جديدة، وكذلك منافسة. المنافسة لما كانت الدورة المقررة تكون في سيدني، السباحة في أستراليا هي أول الرياضة، ولذا الأستراليين قرروا يبذلوا كل المجهودات، بس يحصلوا على المرتبة الأولى في السباحة، لكن الدول الأخرى كلها، عالمة أن أستراليا رايحة تبذل هذه المجهودات وهم قاموا بنفس العملية، ويبذلوا كل المجهودات بس يفوزوا في أستراليا، ولذا كانت المنافسة كبيرة، والتنافس ما بين الرياضيين يدفع إلى تحسين هذه الأرقام، ولذا حصلنا على 15 رقم أو تعديل لأرقام عالمية.

والتكنولوجيا هي حقيقة فيه دراسات من طرف المدربين والاتحادات اللي تدفع لتحسين النوعية من التدريب والمشاركة في المسابقات، لكن البعض يسأل إذا كانت الحمامات تقنيات جديدة، أو الملابس الجديدة أو الدوفنج هذا كله يعني أسئلة أُلقيت علينا منذ الدورة، لكن هذا كله ما يؤخدش بعين الاعتبار، لأنه من ناحية الدوفنج كل..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

هو سنحاول أن نخصص جانب الحقيقة، فيه محور لموضوع المنشطات والتقنيات، لكن كفكرة عامة الآن، نعم.

مصطفى العرفاوي:

لكن كان المستوى جد عالي حقيقة.

أيمن جاده:

نعم، طيب يعني نعرف أن بطولة العالم للسباحة من يتابعها في السنوات الماضية يجد نوعاً ما عدم انتظام في مدريد 86 بعد تقريباً خمس سنوات أقيمت في بيرث 90/91 ربما في آخر عام 90 في روما 94 في بيرث مرة آخرى 98 الآن نجد في فوكو كا في 2001م يعني بعد ثلاثة سنوات من بطولة بيرث الأخيرة، وبعد يرشلونة 2003 تقول، إذاً هل أصبح التوجه أن تُقام بطولة العالم للسباحة مرة كل عامين بدلاً من النظام السابق؟

مصطفى العرفاوي:

أيوه، هذا غيرنا النظام السابق، كان النظام السابق –كما ذكرت- كل أربع سنوات، ولما أخذنا القرار شرعنا في عملية البطولة الجديدة في 2001، لأن 3 سنوات بعد بيرث في 98، والآن كل سنة عندنا بطولة عالم، مثلاً في 2000 عندنا بطولة العالم في 25 متر.

أيمن جاده:

في أحواض 25 متر.

مصطفى العرفاوي:

في أحواض 25 متر، إلا السباحة، وهذا يكون في موسكو.

أيمن جاده:

خاصة للسباحة فقط مسابقات السباحة، نعم.

مصطفى العرفاوي:

خاصة للسباحة فقط، في 2001م كل الألعاب المائية.

أيمن جاده:

كل مسابقات الماء، نعم.

مصطفى العرفاوي:

كل المسابقات وحمام 50 متر، و2002م كذلك 2002م 25 متر و2003 كل الألعاب.

أيمن جاده:

50 متر.

مصطفى العرفاوي:

وهي ماشية كده.

أيمن جاده:

وهكذا بالإضافة للجائزة الكبرى بالنسبة مثلاً للغطس، بالإضافة للرابطة العالمية كما قلت الآن أو Waterball إضافة للسباحة التوقيعية والمياه المفتوحة وهكذا.

مصطفى العرفاوي:

أيوه..

أيمن جاده:

طيب بالنسبة للخمسين والخمسة وعشرين متر يعني ما هو معروف أو سائد كان إن السباحة، خصوصاً في الدورات الأولمبية في المستوى العالمي هي في أحواض طولها خمسين متراً، يُقال عنه: إنه الحمام الأولمبي.

لماذا أوجدتم –أيضاً- مسابقات خمسة وعشرين متر، يعني بسبب أرقامها كما قلت؟ أو لأن هذا التوجه جديد؟

مصطفى العرفاوي:

لأن كثير من البلدان عندهم حمامات خمسة وعشرين متر وكثير من يتدرب في خمسة وعشرين متر، وهي في خمسة وعشرين متر أسرع، لأنه بيلفوا أكثر، فهي سمحت بطولة عالمية، وكله يشارك فيها، وفيه تنافس كبير في هذه البطولة هذه.

أيمن جاده:

وهل يلاحظ أن الرقم هو رقم في حوض 25 متر أو هو رقم في 50 أم أنه رقم عام للسباحة؟

مصطفى العرفاوي:

لا. لا. هو الرقم 25 حاجة والرقم 50 حاجة.

أيمن جاده:

منفصلين، كما في ألعاب القوى، يعني في القاعات المغلقة أو الملاعب المفتوحة.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، نفس الشيء.

أيمن جاده:

وأن هناك فاصل بين أرقام المسابقتين.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده:

أستاذ مصطفى تحدثنا عن بطولات العالم، عن تنوعها، عن الآن الإكثار منها، تقريباً سنوياً هناك بطولة عالمية لأحد أنواع المسابقات المائية سباحة أو مجمل المسابقات، السؤال الآن: ما هي شروط إقامة مثل هذه البطولات؟ هل من الضروري أن تكون حمامات السباحة مسقوفة، أو مكشوفة، أو ما إلى ذلك؟ ما هي الشروط التي تضعونها من أجل استضافة هذه البطولات؟

مصطفى العرفاوي:

هي حقيقة فيها شروط، وما يهمش الحمام يكون مغلق أو مفتوح، لكن أول شيء اللي نحاول ننحصل عليه هو كل الظروف ليُقبل الرياضي السباح، من ناحية الإقامة، من ناحية وجود المنشآت، هذا مهم جداً، من ناحية ثانية هي الناحية اللي تهم الاتحاد الدولي والاتفاقات اللي تقام مع الاتحاد مع الجهة اللي نُنظِّم فيها مثل المناقشات مع المنظمين marketing.

أيمن جاده:

التسويق، نعم.

مصطفى العرفاوي:

التسويق وكذا، والتلفزة، هذا كله يهم الـ.

أيمن جاده:

نعم يعني إمكانية طبعاً التغطية التليفزيونية أي دولة بإمكانها أن تتفق مع شركة عالمية لتقوم بالتغطية، أو تشتري الحقوق، يعني ليس هذا مرتبطاً بإمكانيات التلفزة المحلية، نعم.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، إحنا ذوي الحقوق وده في المفاوضات مع التلفزة المحلية هي ممكن كذلك.

أيمن جاده:

يعني ما أقصده أن بإمكان أي دولة حتى لو كانت تلفزتها المحلية محدودة الإمكانيات أن تنظم هذه البطولة بالتعاون مع شركات أجنبية، شركات عالمية معروفة في هذا المجال كما يحدث في الألعاب الأولمبية مثلاً.

مصطفى العرفاوي:

نفس الشيء.

أيمن جاده:

وسمعنا بالأمس طبعاً شراء يعني إحدى الشركات لحقوق أثينا 2004م وتوليها النواحي الفنية فيها، إذاً يعني نعرف في أن البطولة العالمية الوحيدة التي نظمها العرب في الرياضات المائية إجمالاً كانت بطولة العالم في كرة الماء التي استضافتها الكويت، هل بإمكان العرب أن ينظموا مثل هذه البطولات العالمية بطولة العالم للسباحة أو إحدى بطولات الاتحاد الدولي للسباحة؟

مصطفى العرفاوي:

أظن هو نعم، هذا ممكن، أنا شفت مثلاً اليوم حمام عندكم، حمام 50 متر، هو حمام بمقياس دولي، وممكن يُنظَّم فيه أي بطولة، ممكن فىالبداية من أحسن على المستوى الإقليمي، بعدين على المستوى القاري، ممكن على المستوى الدولي كبطولة عالم، لكن كمثلاً كأس، أو بطولة عالم للناشئين في كرة الماء، أو الإجازة الكبرى للغطس هذا ممكن في قطر ننظم..

أيمن جاده:

في قطر، أو في أي دولة عربية أخرى تملك المنشآت.

مصطفى العرفاوي:

أو في أي دولة عربية، فيه منشآت عظيمة، أنا أعرف منشآت موجودة مثلاً في القاهرة عندهم، حمام كبير 50 متر فيه ممكن ينظموا، نظموا فيه على كلٍ الدورة الإفريقية.

أيمن جاده:

الألعاب الإفريقية، نعم.

مصطفى العرفاوي:

وكثير من البلدان العربية عندها منشآت تمكن من تنظيم.. بطولة العالم ممكن من الصعب لأنه فيه حاجة إلى كثير من الحمامات، لكن هذا ممكن.

أيمن جاده:

نعم، إنما ممكن أن يبدؤوا بخطوة على الطريق كما تفضلت بتنظيم بطولات يعني جزئية أو أقل حجماً..

مصطفى العرفاوي:

كتجربة.

أيمن جاده:

ثم يصلوا إلى بطولة العالم، طب مل مدى الإقبال على تنظيم مثل هذه البطولات، يعني نعرف إن مثلاً يرشلونة ربما نظمت من قبل، أو يعني بعض المدن، بيرث مثلاً نظمت في عام 90، 91 وعادت عام 98 لتنظيم بطولة عالم هل هذا التكرار –مدريد يرشلونة يعني- هل هذا التكرار يحصر البطولة بدول معينة، بعد الإقبال والمنافسة على تنظيم بطولة العالم للسباحة؟

مصطفى العرفاوي:

أيضاً يرشلونة مش تكرار لأنه إذا نعتبر تكرار إذا نأخذ بعين الاعتبار الدورة الأولمبية، لكن هي أول مرة يرشلونة تنظم البطولة.

أيمن جاده:

لا أقصد التكرار في إسبانيا يعني كمدريد كمدينة إسبانية أخرى نظمت البطولة.

مصطفى العرفاوي:

أيوه في إسبانيا، مدريد.. أيوه، لأنه دول.. هي في حاجة كذلك إلى تنظيم هذا النوع من اللقاءات ما بين الدول، لأنه بتدي فرصة لتحضير الرياضيين تبعهم وتحسين مستواهم، وفيه كذلك منافع ترجع بالفائدة إلى اللجنة المنظمة، ومثلاً حتى بالنسبة للمنشآت لأنه لابد من مساهمة الحكومات في هذا الموضوع، إذا ما فيه مساهمة من الحكومات غير ممكن إقامة.

أيمن جاده:

إقامة هذه المنشآت الكبيرة.. نعم.

مصطفى العرفاوي:

أيوه.. فإذا به يستفيدوا حتى من هذه المنشآت في المستقبل.

أيمن جاده:

نعم، السؤال الآن يعني هل هناك إقبال أو تنافس كبير على تنظيم هذه البطولات، يعني هناك أكثر من مدينة تتقدم وتقوموا الاختيار كما نسمع في بطولات كرة القدم أو في الألعاب الأولمبية؟

مصطفى العرفاوي:

أيوه.. صح، أيوه ندي لك مثال لما قدمنا اقتراح تنظيم بطولة العالم كل سنتين كان فيه بعض التردد من بعض الأعضاء مما يكتبه بعض الاتحادات ويقولوا إنه مافيش كثير من الترشيحات لتنظيم هذه البطولة ويدن ينظمها كل سنتين إحنا كانت صعوبة عندنا كل أربع سنوات، وأكثر إذا كل سنتين، فإذا به أصبحنا قبل ما نلم أيدينا في.. نستقبل ترشيحات لبطولة 2001م كان فيه يرشلونة، كان فيه مونتريال، وكان فيه لونج بيتش من أمريكا، بعدين فوكوكا حصلت، كانت فوكوكا مترشحة، بعدين 2003م كان مونتريال، ولونج بيتش ويرشلونة، يرشلونة حصلت، والـ 2005م عندنا دلوقتي أربع مترشحين، في مونتريال رجعون مرة ثالثة، ولونج بيتش، وميلبورن أستراليا وشنغهاي من الممكن إنها تترشح كذلك.

أيمن جاده:

من الصين، نعم.

مصطفى العرفاوي:

هادول أربعة مترشحين لدورة 2005م فإذا به فيه منافسة كبيرة.

أيمن جاده:

فيه منافسة، ومتى ستعلن اختيار 2005م؟

مصطفى العرفاوي:

في فوكوكا في يوليو السنة القادمة.

أيمن جاده:

السنة القادمة، إذا أربع سنوات قبل موعد بطولة تختاروا المدينة التي تنظم بطولة العالم.

مصطفى العرفاوي:

أربع سنوات.

أيمن جاده:

وإذا على العرب أن يفكروا بما بعد 2005م ربما يعني 2007م فصاعداً.

مصطفى العرفاوي:

أيوه إن شاء الله.

أيمن جاده:

طيب ما هي مسابقات المياه المفتوحة يعني؟ هي ربما مسؤولية أضيفت لكم، أو أنتم أخذتم على عاتقككم أيضاً تنظيم بطولات أو مسابقات في المياه المفتوحة، في البحار، في البحيرات، يعني سباحة في المسافات طويلة؟

مصطفى العرفاوي:

أيوه، أيوه هذا كذلك كانت جمعية هي اللي تتولى تنظيم هذه السباقات، وإحنا قلنا هذا داخل.. السباحة لازم ترجع للاتحاد الدولي، وتفاوضنا مع الناس اللي كانوا يشتغلوا بهذه اللجنة، هذه اللي هي لجنة المسافات الطويلة وأدخلنا المسافة.. المياه المفتوحة في الاتحاد الدولي، وعندنا لجنة متكونة من بعض الأعضاء اللي كانوا هم يسيروا هذه الرياضة، ولذا معنا أصبحت هي عندنا 15 و25 كيلو.

أيمن جاده:

كيلو متر؟

مصطفى العرفاوي:

أيوه.

أيمن جاده:

هل من الممكن أن تتولوا مسؤولية مسافات أكثر من 25 كيلو متر؟ نسمع مثل سباق عبور المانش وكابرىنابولي، أو النيل، أو حتى بعض المغامرات ربما في عبور المحيط يعني..

مصطفى العرفاوي:

أيوه، لا.. هذا ممكن، لا.. في بعض الأحيان تفوق 25 كيلو، إحنا الأقل 25 بالنسبة للماراثون أقل 25، 25 فأكثر..

أيمن جاده:

طيب على صعيد البطولات، أنتم في كل دورة أولمبية تقريباً أو كل عدد من الدورات الأولمبية تحاولون إضافة مسابقات جديدة.للبرنامج الأولمبي.

مصطفى العرفاوي:

هذا ضروري.

أيمن جاده:

نعم، لماذا هل من أجل التشويق أو زيادة المستوى؟

مصطفى العرفاوي:

لا، لا..هي تشويق، وهي طلبات من الاتحادات بإنه مثلاً في دورة.. أنا ذكرت في البداية إنه مثلاً 4 مرات 200 متر ماكانش موجود ودخل، بعدين أدخلنا التوقيعية ماكانش موجود في البرنامج الأولمبي.

أيمن جاده:

السيكونانى سويمنج s. summing

نعم السباحة الإيقاعية اللي هي (s. . summing).

مصطفى العرفاوي:

أيوه السيكونانى سويمنج وأدخلنا (الصولو والدويت).

أيمن جاده:

نعم، الفردي والزوجي.

مصطفى العرفاوي:

الفردي والزوجي، بعدين أدخلنا بالفرق وخلينا الفردي والزوجي، والفريق فيه 8 بعدين رجعنا إلى الـ 8 والزوجي الفريق والزوجي في سيدني.

أيمن جاده:

في سيدني نعم.

مصطفى العرفاوي:

وفي سيدني أدخلنا الغطس المزدوج، وأنتم هنا تقدمتم في بناء الحمام هنا في قطر في الدوحة، والحمام فيه حتى السلم مزدوجين معناه أنتم..

أيمن جاده:

يعني جاهز لتنظيم مثل هذه المسابقات.

مصطفى العرفاوي:

وأدخلنا كذلك كرة الماء للنساء.

أيمن جاده:

لأول مرة.

مصطفى العرفاوي:

وهذا كان من الصعب جداً بالنسبة لأعداد المشاركين في الدورة الأولمبية هو كان تعرف كانوا يحاولوا يحددوا عدد المشاركين وهذا كان من الصعب لكن حققنا بالنتيجة وهذا كله مما استفدنا منه في الاتحاد، وفي المؤتمر حقيقة وافقنا على إدخال 50 متر على الصدر، 50 متر على الظهر، و50 متر فراشة، و800 متر للرجال، و15 مائة [خمسمائة] متر للنساء، هذا كله زاد في البرنامج لبطولة العالم، وبدون شك بنتقدم للجنة الأولمبية الدولية بطلب إدخال هذه المسابقات كما نطالب اللجنة الأولمبية الدولية بإدخال المسابقات في المياه المفتوحة، يعني ممكن ما نطلبش الخمسة عشرة أو الخمسة وعشرين، ممكن نطلب بالعشرة كيلو.

أيمن جاده:

عشرة كيلو متر، يعني هل حسب ما عرفنا إنه في دورة أثينا الأولمبية قد تضيفوا المياه المفتوحة إلى مسابقات السباحة بإقامة سباق عشرة كيلو متر للمسافات الطويلة؟

مصطفى العرفاوي:

إحنا نطلب، اللجنة الأولمبية الدولية.

أيمن جاده:

نعم.. هل هو هذا سيكون الطلب الوحيد، أم ستكون هناك طلبات أخرى؟

مصطفى العرفاوي:

لا إحنا نطلب حتى سباقات أخرى.

أيمن جاده:

نعم، وتتركوا الأمر للجنة الأولمبية الدولية وللبلد المضيفة.

مصطفى العرفاوي:

والبلدة المضيفة.

أيمن جاده:

نعم طيب يعني إلى جانب هذه المسابقات التي استحدثت مثل الـ 50 متر، ومثل ما أضيف للألعاب الأولمبية الغطس المتزامن، أنتم لديكم النية باستمرار لتقديم إضافات وتطويرات في هذا المجال؟

مصطفى العرفاوي:

أيوه.

أيمن جاده:

نعم، طب في الحقيقة في إحدى حلقات هذا البرنامج، الحقيقة كنا نتحدث عن الابتكارات الرياضية، عن أفكار أو مخترعات قام بها بالذات شبان عرب اتصل بنا الحقيقة مدرب للسباحة من دولة الإمارات العربية المتحدة أو هو مقيم هناك، هو أساساً من مصر وحدثنا عن طريقة جديدة في السباحة ابتكرها هو كما قال، ولكنه قال: إنه واجه صعوبات شديدة من أجل إيصال الفكرة للمسؤولين في الاتحاد الدولي، وعرض هذه الفكرة من أجل دراستها، في الحقيقة استغلينا وجودك معنا في هذه الحلقة وطلبنا من مراسلنا في الإمارات الزميل محمد جاسم أن يلتقي بهذا المدرب ويحاول أن يفهم منه هذه الطريقة ويعرض مشكلته لكي نستمع لرأيك حولها، إذاً نتابع هذا التقرير وبعد ذلك نستمع لرأيك حوله.

محمد جاسم:

في خطوة هي الأولى من نوعها عربياً نجح سمير أبو بكر المصري الجنسية والذي يعمل مدرباً للسباحة في دولة الإمارات من ابتكار أسلوب جديد لتطوير طرق وأساليب السباحة المختلفة وتحطيم الأرقام القياسية دون أي تدريبات إضافية، والتطوير الجديد هو ابتكار مر عليه فترة ليست بقصيرة، وهو نتاج لعمل دام لأكثر من اثني عشر عاماً من التجارب والدراسة إلى أن كانت النتائج بهذه الصورة المذهلة.

سمير أبو بكر:

بالنسبة للسباحة العالمية معروف إن هي أربع طرق، ثلاثة على الصدر وواحدة على الظهر اللي هي الباك فلما جاءت الفكرة دي يمكن على هذا المسبح من حوالي 17 سنة فكرت إن أنا أيه، لماذا لا يكون هناك تطوير؟ نضيف إضافة سباحة أخرى على الظهر تساعد في التوازن بين السباحات وتعمل نوع من التشويق وفي نفس الوقت نرتقي بالسباحات الأخرى في تغيير القانون وربنا وفقني بعد حدود 10-20 سنة في سنة 1993م وفقت لطريقة أوجدت التوافق الحركي فيها، أوجدت السرعة، لأنهها مبدئياً أسرع من سباحة الصدر بزمن كبير، يعني أقل منها بكثير، وطبعاً أنا لما بأطبقها حالياً طبعاً حسب سني 47 سنة فأدٍائي فيها شكل صوري، غير لما تطبق على قواعد صغيرة من الأجيال هتجد إنها هتعمل تأثير كبير جداً على اتساع عضلات الصدر، السعة الرئوية المتميزة في هذه الطريقة لأن أكبر طريقة سباحة فيها نفس، فدي تساعد على مد العضلات بالأكسجين اللازم لأداء الطريقة، والحاجة الثانية إن المجهود موزع على جميع العضلات، ودي برضك لها دراسة ثانية إن السباحة دي ممكن أعوم بها مسافة أعلى من أي سباحة ثانية ما أتعبش، ده يؤدي إن فيه عضلات خاملة بتعمل، إن المجهود بيوزع على جميع العضلات، بتوصل لطريقة إنها مثالية فعلاً إنها تطبق وتغير في القانون الدولي.

محمد جاسم:

ولأن ا لفكرة جديرة بالاهتمام وتستحق الأخذ بها على اعتبار أن من شأنها أن تحدث نقلة خيالية بلعبة السباحة على مستوى الوطن العربي خاصة وأن الأولمبياد الأخير كشف الهوة الكبيرة بين السباحة العربية، وما وصلت إليه السباحة في بقية بلدان العالم، فقد تم تقديم الفكرة لأكثر من جهة معنية ولكن الرد لم يصل حتى الساعة.

سمير أبو بكر:

قدمت مبدئياً عن طريق الاتحاد الدولي وبعتوا لي فاكس، والفاكس موجود في الاتحاد المصري، وموجود في اتحاد السباحة بدولة الإمارات والاتحاد الإماراتي مشكوراً قدم لي مساعدات، الاتحاد المصري درس الطريقة معايا لكن من خلال الشريط، وأعطاني تقرير يدين الطريقة، طبعاً هذا التقرير هو لصالحي مش ضدي، لأن هم شافوا شريط قال لك إن دي طريقة لا ترقى إنها تكون طريقة سباحة، إنها ما فيهاش نواحي قانونية، إنها وهذا.. يعني كلام كثير فيها لكن تبين للمشاهد طريقة جديدة فيها التوافق الحركي، فيها القوة العضلية، والمعروف الرياضة أيه أهداف الرياضة؟ الحركة والتوافق، والأداء العضلي المميز لأي طريقة، واكتساب الإنسان الثقة في اللياقة، وهذه السباحة بأعتقد من وجهة نظري ومن خلال بعض الأبحاث أنها تعتبر أم ألعاب السباحة، نظراً لأنها بتتمتع لجميع أنواع العضلات اللي في الجسم بتعمل وتفيد الإنسان وأعتقد هذه الطريقة هتساعد أعتقد بصفة كبيرة في تحطيم الأرقام.

محمد جاسم:

وبدلاً من الأخذ أو حتى النظر لدراسة من هذا النوع كان الرد مفاجئاً، وبل محزناً في الوقت نفسه، ويكفي الاتهام بالجنون الذي تعرض له مخترع هذه الفكرة.

سمير أبو بكر:

المشاكل اللي أنا تعرضت إليها، طبعاً مشاكل كثيرة إن أنا اُدعىّ علىّ إن أنا فيه جنون في تفكيري، إن تفكيري غير سليم، يعني كلام كثير ومشاكل جمة قابلتني، ولكن ولله الحمد من هذه الطريقة وصلت لبعض الابتكارات.

محمد جاسم:

ويؤكد سمير أبو بكر أن نجاحه كعربي بالأخذ وتطبيق هذا النظام المطور نجاحاً لكل عربي، وهذا هو هدفه، وهذا ما يتمناه، ولكن حتى الآن الأمنية لم تأخذ طريقها نحو النور.

سمير أبو بكر:

أتمنى إن يعني طبعاً قناة الجزيرة تُشكر إنه اهتمت وتابعتني في هذا الموضوع، ولها الفضل بصراحة، وأشكرها من كل قلبي، وأتمنى أنها تتبنى هذه المواضيع اللي أنا قلتها حالياً وتساعدني في اتصالي بالقنوات الشرعية سواء الاتحاد العربي أو الاتحاد الدولي لأن أنا واثق إن هذا هيفيد العرب بصفة عامة، لأن أي انتصار للعرب في أي مجال هو انتصار لي ولكل إنسان، ولكل طفل، ولكل أم، ولكل أخت، ولكل أب.

المدرب العربي فيه جزء كبير بيفكر وبيساعد، وفيه جزء كبير بيعمل بطريقة تكرارية ولا يطور، وده للأسف اللي إحنا نعاني منه، المفروض المدرب يقرأ، ويضع يعني أفكاره وخبراته في التدريب.. يبتكر، أولاً فيه نقطة مهمة جداً بالنسبة للإعداد العربي، معروف تكراراً إن إحنا بنطلع في المراحل النهائية للموسم الرياضي نطلع أوروبا نتدرب ونرجع تاني تكرار نفس الجو ونفس المكان مع إننا إحنا بنعمل تنافسات دولية في جميع أنحاء العالم، فيه دول عالية على مستوى سطح البحر محتاج إن إحنا نعمل تدريب منوَّع، نروح الأماكن دي نتدرب هنكتسب تدريب تحت قلة الأكسجين ده هيفيدنا، نستخدم المناطق العربية، الرمال، نفكر إزاي نستغل الرمال دي في التدريب والإعداد دي حاجة خطيرة جداً عندنا فيها ثروة رياضية برضك، المناطق الخضرة في الوطن العربي، البحر في حد ذاته كل ده بيساعدنا على اكتساب اللياقة لأن ربنا خلق لنا من الطبيعة جزء من اللياقة نستخدمها وده المفروض نفكر فيه..

محمد جاسم:

مهارات الرياضة العربي تبقى العنوان الأبرز عندما تقارن النتائج العربية بغيرها في أي تجمع رياضي يجمع الرياضة العربية بتلك الدولية، والمؤسف حقاً أن الأفكار التطويرية للخبراء العرب تبقى حبيسة الأدراج في ظل الهجمة الخارجية، وأمام ابتعاد وتراجع الرياضة العربية.

(محمد جاسم – الجزيرة – دولة الإمارات)

أيمن جاده:

إذاً هذا كان تقرير محمد جاسم من الإمارات عن محاولة المدرب سمير أبو بكر ابتكار طريقة جديدة في السباحة، نعرف هناك الصدر، هناك الفراشة، وهناك السباحة الحرة، وهناك سباحة الظهر، هو يحاول ابتكار طريقة خامسة ربما سماها الدولفن أو الحوت، ما تعليقك على هذا التقرير.. على هذا الكلام أستاذ مصطفى؟

مصطفى العرفاوي:

أيوه في الحقيقة أنا بنشكر المدرب ده لأنه بيهتم كثير بالسباحة وله أفكار جديدة إحنا نرحب بالأفكار، لكن غير ممكن بالنسبة للاتحاد الدولي أن يقبل كل الاقتراحات، لأنه إذا كل فرد أو كل مدرب عنده اقتراح، وعنده فكرة في الموضوع يقدمها، إحنا مستعدين لنستقبل أي اقتراح، لكن لازم يجي على طريقة وهي طريقة الاتحاد، لأنه الاتحاد المصري هو عضو في الاتحاد الدولي وعنده خبراء ويتدارسوا الموضوع، لكن لما يقدموا الدراسة تامة ومشمولة هذاك الوقت عندنا إحنا في الاتحاد لجنة تقنية هي تدرس نفس الموضوع بكل التفاصيل اللي ما بين أيديها، فما عليه إلا أن يتصل بالاتحاد المصري ليقدم الاقتراح.

أيمن جاده:

طب هو كان كلامه بأن الاتحاد المصري يعني.. تقرير الاتحاد المصري في صالحه ولكن قال إن الأفراد أدانوه أو اتهموه بالجنون أو ما شابه ذلك، هل بإمكانه باعتبار إنه يعمل في دولة الإمارات أن يقدم اقتراحه عن طريق الاتحاد الإماراتي على سبيل المثال؟

مصطفى العرفاوي:

هو بالنسبة فيه الاتحاد الإماراتي ممكن يقدم الاقتراح، لكن أنا أقول: إن الاتحاد المصري معناه لما درس الموضوع هو يعرف إمكانياته وعنده خبراء كبار في مصر، فيها ما شاء الله من المدربين في كل اللعبات المائية، وعلى كل إحنا مستعدين لنستقبل أي اقتراح وإذا فيه شيء مفيد مرحباً، لكن أنا لما شفته تتبعت الشريط هذا، هو نوع موجود حقيقة يسبح على الظهر هذا، لكن هو نوع آخر، لكن ممكن بس نضيف هذا النوع هذا قضية أخرى.

أيمن جاده:

أو يصبح هناك يعني أكثر من نوع، طيب نأخذ بعض الاتصالات: محمد رضا من الجزائر، مساء الخير.

محمد رضا:

مساء الخير.. السلام عليكم.

أيمن جاده:

عليكم السلام ورحمة الله.

محمد رضا:

تحية إليك يا أخ أيمن.

أيمن جاده:

حياك الله يا سيدي.

محمد رضا:

وتحية للسيد مصطفى العرفاوي.

مصطفى العرفاوي:

شكراً.

محمد رضا:

أما فيما يخص السؤال أنا حبيت نسأل السيد مصطفى العرفاوي هو يقود الاتحادية الجزائرية للسباحة منذ مدة طويلة، ولكن لم نشاهد أي تطور ملحوظ في هذه الرياضة في الجزائر، وذلك رغم ما يتمتع بالسيد مصطفى العرفاوي من خبرة وتجربة في هذه الرياضة، أريد أن أستفسر عن الأسباب التي تجعل هذه الرياضة غير متطورة في البلدان العربية هل هي.. من بين هذه الأسباب بيروقراطية المسؤولين في الدول العربية، أم أن شعبية هذه الرياضة غير موجودة.. ليس لها شعبية الرياضة هذه في الدول العربية، أو أن نقول مباشرة أن العرب ليس أهلاً لهذه الرياضة وفقط، وشكراً.

وتحية إلى.. تحية ثانية إلى مصطفى العرفاوي الذي يشرف العرب بقيادته اتحادية مثل اتحادية للسباحة وشكراً.

أيمن جاده:

شكراً لمحمد رضا من الجزائر، وأعتقد أن ما طرحه واضح والجواب عندك أستاذ مصطفى.

مصطفى العرفاوي:

أيوه.. شكراً لك يا أخي، قبل كل شيء بودي أن أؤكد أنا مانيش رئيس بالاتحاد الجزائري للسباحة، فيه اسمه محمد رضوان.. اسمه أحمد صالح رضوان هو اللي رئيس لكن أنا مطلع على السباحة الجزائرية لأنه كان لي فرصة بس نتريس الاتحاد منذ سنين، في الحقيقة فيها هواية من طرف الشباب الجزائري بالنسبة للسباحة، لكن في بعض الأحيان يصعب من استعمال المنشآت، وبالنسبة لعدد الهاويين للسباحة غير ممكن مواجهة الطلبات اللي تتقدم للاتحاد، لكن كذلك نقطة أخرى كان عندها أبطال الاتحادية الجزائرية، وشاركت في دورات البحر الأبيض المتوسط، والدورات الإفريقية وحقيقة أنا معاك لما نتكلم على المستوى العالمي هو من الصعب وذلك لأسباب معروفة، أسباب أولى هي قضية تكنيك.. التقنية هي من ناحية التدريب، ومن ناحية لازم الواحد لما يمارس بس يبلغ الدرجة الدولية لازم يكون متفرغ من كل أشغال ويكون ذهنه فارغ حقيقة ويتعاطى كمحترف.

أيمن جاده:

شبه محترف يعني، نعم.

مصطفى العرفاوي:

وهذا من الصعب، ولما تتكلم عن الدول العربية حقيقة إحنا نتأسف لأنه في بعض الأحيان المنشآت والظروف تساعد التطور في السباحة، لكن هذا يرجع إلى عدم وقلة المنافسات ما بين الدول العربية لازم نتنافس ما بيننا ولازم ننظم لقاءات ما بين الدول العربية إذا كان بنرمي إلى تحسين الأرقام العربية، وإلا بالتنافس.. بالمنافسات اللي ممكن إن نحلصوا ونحسن الأرقام الموجودة على العرب، لكن كما ذكرت أنت يا.. حقيقة، يا هل ترى فيه هواية أوما فيش هواية، هذا سؤال حقيقة في الموضوع.

أيمن جاده:

لكن هو قضية يعني الحديث عن إن شعبية هذه الرياضة أعتقد إنها ليست قليلة، الدليل فعلاً.. خصوصاً في فصل الصيف تجد حمامات السباحة ممتلئة، شواطئ البحر ممتلئة، قضية العرب ليسوا أهلاً لها أعتقد أيضاً هذا ربما فيه شيء من التجني أو ظلم النفس، لأنه حتى في السباحة الطويلة كان هناك رموز من الرياضة العربية.

مصطفى العرفاوي:

ومازال موجود.

أيمن جاده:

حتى في الغطس يعني ربما العرب حققوا ميداليات أولمبية قديماً فريد سميكة من مصر ربما في أولمبياد أمستردام 1928م لكن فضية وبرونزية في الغطس فقط ولم يفز العرب بميداليات في السباحة، قضية البيروقراطية أعتقد أنه معه بعض الحق في موضوع البيروقراطية الإدارية.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، معه، صحيح.

أيمن جاده:

طيب، أيضًا نحن مازلنا نتحدث في محور البطولات لم نصل لمحور السباحة العربية، لكن ربما الاتصال جرنا إلى ذلك وأيضاً معنا على الهاتف الأستاذ حسين المسلم عضو الاتحاد الدولي للسباحة، ونائب مدير المجلس الأولمبي الآسيوي من الكويت، ربما هذا يعني أستاذ حسين يدعونا للحديث أو الاستمرار بعض الوقت في الحديث عربياً، أنتم في الكويت كانت لكم تجربة تنظيم بطولة عالم في كرة الماء وربما يعني نشاط عملكم دليل وجود عضو من الكويت في الاتحاد الدولي للسباحة ماذا تحدثنا عن هذا الجانب؟

حسين المسلم:

الأخ أيمن مرحباً.. كيف الحال.

أيمن جاده:

مرحبتين أهلاً وسهلاً بك يا سيدي.

حسين المسلم:

مرحباً بك يا أبو محمد أستاذ مصطفى بين إخوانك في دول الخليج، وإن شاء الله يعجبك الحوض الأولمبي في الدوحة، بالنسبة لتجربة الكويت في تنظيمها لبطولة العالم لكرة الماء في عام 1999م أنا أعتقد كانت في البداية هناك تخوف من قبل المسؤولين وبعض الرياضيين الكويتيين، ولكن الحمد لله نجحت البطولة نجاحاً كاملاً بشهادة أستاذنا وأخينا الكبير الأستاذ مصطفى العرفاوي، وكان –أنا أعتقد- مفخرة للشباب العربي لقبول التحدي في تنظيم بطولات عربية مثل بطولات العالم، بالنسبة للسائل من الجزائر يقول: إن العرب غير أهل للألعاب المائية، أنا أختلف معه اختلاف كلي، الجسم العربي والعرب كان لهم صولات وجولات على مستوى المياه المفتوحة، هناك عندنا بطل بوهيف من مصر.

أيمن جاده:

عبد اللطيف أبو هيف أول من عبر المانش تقريباً.. نعم.

حسين المسلم:

وكذلك هناك الكثير من الأبطال العرب ولكن هناك بعض الأسباب إذا بتسمح لي إني أتكلم.

أيمن جاده:

تفضل.

حسين المسلم:

رياضة الألعاب المائية في الوطن العربي تواجه بعض الصعوبات، أنا أعتقد أولاً الاهتمام بالبطولات العربية، والحث على مشاركة أكبر عدد دول فيها قليل، نرى أن الدول العربي 22 دولة، وإذا أقيمت بطولة تلقى المشاركين فيها 6 إلى 8 دول، أو ممكن البطولة تلغى قبل أسبوع بدون أي سبب رياضي، علماً بأن هناك أهداف سامية للبطولات العربية هي ممكن مثلما تعرف هي تقارب الشباب العربي، الاحتكاك الشريف ما بين الإخوة على مستوى اللاعبين أو مستوى المدربين أو الحكام.

أيمن جاده:

ناهيك عن تطوير المستوى ورفع المستوى من خلال المنافسة نعم.

حسين المسلم:

نعم، النقطة الثانية اللي تأثر على رفع مستوى الألعاب المائية في الوطن العربي، هناك الكثير من الاتحادات الوطنية العربية عندما تقوم بتنظيم بطولات عربية تكون نظرتها فقط للفوز بأي ثمن سواء تلاعب في النتائج، أو القوانين، أو اللوائح وهذا ما يؤدي دائماً تبدأ البطولة العربية كإخوة وتنتهي بفوضى، وهناك أمثلة كثيرة يعني وهذه طبعاً تسبب.. تؤثر سلباً على رفع المستوى.

أيمن جاده:

يعني علماً إننا نتحدث عن الرياضة، المفروض إنها رياضة رقمية دقيقة لا مجال فيها للتلاعب أو.. مع الأسف يعني نعم.

حسين المسلم:

ولكن هناك أمثلة إذا بأعطيك مثال يا أخي أنا ما ودي أقول لك ولكن حصل مثال في بطولة الألعاب العربية في بيروت، هناك لاعبة من دولة طلعت الأولي،جابت خمس دقائق وثانيتين، وهناك لاعبة ثانية طلعت بخمس دقائق و17 ثانية، وفجأة تفاجئنا إن اللاعبة الأولى مع إنها كانت فائزة بأكثر من نصف حوض طلعت خارج السباق بسبب دوران وعند التتويج وجدنا إن اللاعبة اللي طلعت خارج السباق الأولى واللاعبة الثانية ما يقلدون الميدالية الذهبية، سألنا ليش؟ فأحد المسؤولين قال: إحنا شيلنا سبع ثواني ونصف وزدنا الزمن على اللاعبة الأولى صارت تصبح دقيقة وتسع ثواني ونصف، وقللنا سبع ثواني ونصف من اللاعبة الثانية وصار رقمها خمس ثواني..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

يعني العملية لا تحدث إلا في مثل هذه المناسبات.

حسين المسلم:

فاللاعبة اللي طلعت الأولى بعد مجهود كبير وممكن إن هي توصل للمستوى العالمي، شون بعد ما شاركت في هذه البطولة العربية تروح بيتها وتفكر إن تسبح وتجد وتجتهد.

أيمن جاده:

هو طبعاً علمنا في تلك الدورة كان التوقيت يدوي حتى ليس إلكترونياً ربما.

حسين المسلم:

يعني فيه هناك كثير من عدم التنظيم الجيد في البطولات العربية، يعني أعطيك مثال لما فيه فرضاً فرضاً عن دولة الكويت وأتكلم.. إذا جت نظمنا إحنا بطولة نفترض، فرضاً أنا أقول تيجي.. يجي الإداري من دولة ثانية ينشغل أول أسبوع في الإعاشة وأماكن التدريب وأماكن، السكن علماً لما تصير بطولة أوروبية وآسيوية يكون السكن ومواعيد التدريب صادرة قبل إقامة البطولة بستة شهور، فإحنا لما نيجي ننظم بطولات عربية نطفش الرياضيين أكثر مما إحنا نرغب في أن الرياضي توفر له مكان.

أيمن جاده:

يعني لحسن الحظ أن رئيس الاتحاد الدولي العربي يعني وليس غريباً نقول أمامه كل هذا الكلام، نعم.

حسين المسلم:

لا، بس هذا واقعنا كعرب يعني، وهذا مع الأسف إحنا بنتكلم عن واقع، أما أنت بتقول لي تعال جامل وهذا.

أيمن جاده:

صحيح، لا، كلامك صحيح يا..

حسين المسلم:

بعدين البطولات العربية دائماً تلغى أو تؤجل.

أيمن جاده:

ليس هناك انتظام أصلاً.

حسين المسلم:

ما فيه نظام، ما فيه Calendar [جدول أعمال] إحنا نقول عندنا كل الاتحاد الأوروبي، الاتحادات الآسيوية، هناك جدول طويل لمدة خمس سنوات بالبطولات تيجي على المستوى العربي وين فيه الـ Calendar؟ عندك بطولة يستعد لها فريق ويروح معسكر ومن المعسكر يروح مقر البطولة تلقى البطولة أُلغيت، فما فيه هناك جدية في تنظيم البطولات، المشكلة الرئيسية في الوطن العربي وليس بس بالألعاب المائية والسباحة التنافس المحلي في الوطن العربي وانحصار التنافس فقط على عدد قليل جداً من الأندية سواءً في الألعاب الجماعية أو الألعاب الفردية، يعني أعطيك مثال مصر وين ما تروح زمالك وأهلي، زمالك وأهلي، فالتوجه العام أنا كلاعب فرضاً موجود في نادي صغير وعندي إمكانيات البطولة ما ابتدى أفكر إني ألعب حق نادي، أفكر إني أروح حق ناديّ مثل الزمالك أو الأهلي عشان أروح هناك، فعندك التنافس المحلي والتنافس هو النواة لصقل الناشئين ولصقل المواهب، والتنافس المحلي في الوطن العربي مفقود وغير مهتم فيه، أعطيك مثال بالنسبة للسباحة إحنا قلنا رانيا علواني في مصر مين تتنافس وياها؟ بالجزائر سليم إلياس مين يتنافس وياه؟ في السعودية أحمد صفوان مين يتنافس وياه؟ في الكويت سلطان العتيبي مين يتنافس وياه في البطولات المحلية؟ وهادول كلهم أبطال عرب وصلوا للأرقام العربية، والسبب إنه أكملوا تدريبهم خارج بلدانهم يعني أعطيك مثال رانيا بأمريكا، سلطان في أمريكا، إلياس في فرنسا، أحمد صفوان في أمريكا، فهنا يبتدي اللاعب العربي لما يكون موجود داخل بلده لفقد التنافس، لفقد الروح الرياضية.. عدل، يكون فاقد إنه يكون يتطور، بعدين الحوافز واكتشاف المواهب مفقود في الوطن العربي، أعطيك مثال إليان ثورب سباح في مدرسة في الابتدائي.

أيمن جاده:

نعم.

حسين المسلم:

عدل..اختير حسب مواصفات بدنية وعلمية من المدرسة، انتقل إلى المنتخب إلى الأولمبية للعالمية، إحنا وين فيه مدرسة في الوطن العربي؟

أيمن جاده:

الحقيقة مع الأسف الرياضة منسية.

حسين المسلم:

وين الاهتمام بالرياضة في المرحلة الابتدائية والثانوية؟

أيمن جاده:

طيب.. أستاذ حسين يبدو أن لديك قائمة طويلة –الحقيقة- من الملاحظات، وهي كلها مهمة، وفتحت أمامنا أفكار كثيرة، لكن يعني أيضاً أريد أن أعطي الفرصة لضيفنا الكريم، لكي يعلق على ما سمع، شكراً لك يا حسين المسلم من الكويت.. عضو الاتحاد الدولي للسباحة ونائب مدير المجلس الأولمبي الآسيوي، يعني نقلنا إلى محور العرب والسباحة، وسنعود إلى الحديث عن بطولة العالم، وأيضاً المحاور الأخرى، ما رأيك بكل هذه الملاحظات التي ساقها السيد حسين المسلم؟

مصطفى العرفاوي:

والله هو حسين في الطريق..

أيمن جاده:

نعم.

مصطفى العرفاوي:

قبل كل شيء بودي أن أشكره وأشكر الاتحاد الكويتي، لأنه التنظيم لبطولة العالم لكرة الماء للناشئين كانت ناجحة جداً، وحتى بالنسبة لأعضاء المكتب التنفيذي اللي كانوا موجودين، والمشاركين كلهم اندهشوا، والحمد لله أنا أصبحت فخور بالنجاح هذا، وكل الكلام اللي ذكره حسين هو صحيح، هو يتكلم على المواهب وعلى الأبطال وعلى عدم المشاركة، وإلغاء النقاط، هذا كله –حقيقة- ما ينفعش وما يفيدش بالنسبة لرفع مستوى السباحة العربية، ولذا يظهر لي أنه من الضروري إن الاتحاد لما يتكلم عن السباحة العربية إنه الاتحاد العربي إنه يخطط، يكون عنده تخطيط لمدة طويلة، لأنه الشيء اللي لاحظته هو إنه ما فيش برنامج لمدة طويلة، فيه برنامج مثلاً قرر الآن بس ننظم بطولة في سنة 2001م، هذا صعب جداً لأنه فيه برنامج رباعي في كل الاتحاد الدولي، وفيه ارتباطات وفيه لقاءات.. دورات إقليمية، دورات عربية، دورات أفريقية، دورات البحر الأبيض المتوسط، بالنسبة للاتحادات يصعب عليها أن تواجه طلب جديد لتنظيم بطولة ومشاركة، ولذا في بعض الأحيان المدربين عندهم تخطيط وبرنامج بالنسبة للسباحين بتوعهم، ولذا مع الأسف نجد أنه غياب المواهب العربية في بعض اللقاءات العربية، ولذا يظهر لي إنه من الضروري إنه يكون تخطيط، تخطيط لمدة 4 سنوات بالأقل حتى نرمي إلى أهداف لـ 8 سنوات وكذا..

أيمن جاده:

نعم.. نأخذ أيضاً اتصال من عبد المنعم الخميس من سلطنة عمان من مسقط، ويقول: أنه حكم دولي في السباحة، عبد المنعم الخميس.. مساء الخير.

عبد المنعم خميس:

مساء الخير يا أيمن، كيف حالك؟

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً، مرحباً بك.

عبد المنعم خميس:

كيف وحدك؟

أيمن جاده:

مرحبتين، تفضل.

عبد المنعم خميس:

أحب أشكرك على البرنامج الطيب هذا.

أيمن جاده:

بارك الله فيك.. تفضل يا سيدي.

عبد المنعم خميس:

إحنا بنرحب بالسيد مصطفى العرفاوي، أخو العرب كلهم ورئيس الاتحاد الدولي للسباحة.. السؤال الأول أو الاستفسار البسيط الأول: ما هي الأسس المتبعة لتصنيف الحكام في الاتحاد الدولي للسباحة؟

والسؤال الثاني: كيف يتم لحكم السباحة المشاركة في بطولة العالم للسباحة علماً أنه الاتحاد المحلي يبعث برسالة الحكام وخبراته للاتحاد الدولي؟ بارك الله فيك.

أيمن جاده:

شكراً لك، أعتقد أن السؤال واضح، ما هي الأسس المتبعة في تصنيف الحكام لدى الاتحاد الدولي؟ وكيف يستطيع حكم أن يشارك في تحكيم بطولات عالمية؟

مصطفى العرفاوي:

هو فيه قوانين على طريقة الاتحاد الدولي بعلم كل الاتحادات الوطنية في متابعة الحكام، والحكام دُول لازم يحكموا في بعض اللقاءات، قبل ما يوصل للتحكيم في مباراة دولية لازم يكون شارك في دورات أخرى،لكن..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

على المستوى الإقليمي، ثم القاريّ.. نعم.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، وبعدين لما يوصل على المستوى الدولي هو يمر على طريقة الاتحاد بتاعه، فيه –كذلك- رأي من طرف الاتحاد القاري لما يوصل للجنة التقنية، واللجنة التقنية لكل لعبة فيها ممثلين من كل القارات، وممثل القارة اللي الموجود في اللجنة الفنية يُبدي رأيه فيما يخص الحكام اللي يتقدموا من طرف الاتحادات، كل اتحاد يقدم أسماء، لكن ما عندناش الإمكانيات ما عدا ممثلين القارات اللي ممكن يدونا رأيهم في الموضوع، ولذا من الصعب لما يكون مثلاً بس نعين عشر حكام مائة –كما ذكر تم- 174 إحنا أصبحنا فيه 176 عضو كلهم يقدموا الحكام بتوعهم..

أيمن جاده:

إحنا حسب الكتاب الذي صدر في سيدني أُضيف عضوين بعد سيدني، نعم نعم، طيب إذا كنا نتحدث في محور العرب والسباحة نعرف –يعني- أن الدين الإسلامي الحنيف حض على الاهتمام بالسباحة من خلال مقولة (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل) العرب يتمتعون بطقس صحو حوالي نصف مدة العام تقريباً، لديهم شواطئ طولها حوالي 14 ألف كيلو متر، لا توجد دولة عربية إلا ولها –تقريباً- شاطئ على البحر، مع كل ذلك لازال هناك هذا التأخر في السباحة، هل الموضوع يتصل –كما قال الأخ- أن قضية الهواية أو الإقبال علىالسباحة، هل اعتبار السباحة، هل اعتبار السباحة رياضة صيفية فقط، رياضة للترويح فقط أحد أسباب تراجعها؟ بينما نجدها في بعض البلدان المتقدمة عالمياً مادة أساسية –حتى- في المنهاج المدرسي كسباحة ليس كرياضة، ولكن حتى السباحة تُعتبر مادة ومادة أساسية.

مصطفى العرفاوي:

أنا يظهر لي هو من طرف الحكومة، لها دور كبير في دعم وممارسة السباحة، وهنا أذكر لك مثال: كنت في بلد قابلت الوزير، ويقول لي:..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

ليس بلد مُتقدم؟

مصطفى العرفاوي:

ليس بلد متقدم، الوزير ذاك يقول لي –هي بلد فيها فيضانات كثيرة- يقول لي: إن كثير من الأولاد يموتوا في الفيضانات لأنهم ما بيعرفوش يسبحوا، وأخذنا بعين الاعتبار إنه السباحة هامة جداً، وقال لي: إننا نبذل كل المجهودات لندفع بها، لأن ما عندهمش بالبحر على الشاطئ، قال لي: نبذل كل المجهودات بس نبني منشآت حتى حمامات 25 متر بس نعلم الولاد السباحة، وهي السباحة تبدأ من الصغر حتى في المدرسة، إحناذكرنا قلة الهواية، هو الكثير يعتبرها كسياحة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

ترويحية.

مصطفى العرفاوي:

ترويح، وإذا فيه اهتمام من طرف السلطات هذا ممكن يدفع لـ..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

بمعنى أن توضع في المناهج.. يعني فيه بعض البلدان –عربية الحقيقة- تستخدم تعبير محاولة محو أمية السباحة، يعتبروا أن الجهل في السباحة هو نوع من الأمية مثل أمية القراءة والكتابة..

مصطفى العرفاوي:

أنا معهم إذا يعتبروا كذا أنا معهم.

أيمن جاده:

نعم، حتى البعض يتندر بالقول يقول: إن بعض مسؤولي اتحادات السباحة في الدول العربية بعضهم لا يجيد السباحة، فأولى أن يكون سباحاً، برأيك ما هي السن –أنت أشرت إلى المدارس- ما هي السن التي يجب أن نهتم فيه بتعليم أولادنا السباحة؟

مصطفى العرفاوي:

هي في الحقيقة من الصغر.

أيمن جاده:

أي صغر؟

مصطفى العرفاوي:

أنا أقول من الصغر، أنا أدي مثال: عندي أحفادي (يولد) في يناير يمشي للماء في يوليو..

أيمن جاده:

يعني بعد ولادته بست أو سبع شهور ينزلوا الماء؟

مصطفى العرفاوي:

أيوه، معلش بس يولف بالماء، بس ما يخافش الماء، وبعدين في المدارس، في المدرسة لازم يتعلموا السباحة، ولازم المدارس تمشي للحمامات اللي موجودة في البرنامج..

أيمن جاده:

إذن.. التآلف مع الماء، التعود مع الماء يعني من السنة الأولى ربما يكون قبل المدرسة.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، وبعدين من المدرسة ممارسة السباحة، وبعدين يمشوا للنوادي، أحسن السباحين يمشوا للنوادي، ومن النوادي يمشوا للاتحاد، لازم البداية من المدرسة.

أيمن جاده:

نعم، طيب إحنا نتحدث عربياً نقول: لا نريد أن نظلم أنفسنا، في الغطس منذ العشرينات أو الثلاثينات كان لنا ميداليات أولمبية في الغطس وإن كان هذا اختفى في الآونة الأخيرة، في سباحة المسفات الطويلة كان للعرب بصمات، يعني ذكر الأخ عبد اللطيف أبو هيف في عبور المانش، في سباق (كابري نابولي) هناك الإخوة الزيتون، هنالك الأخوة المصري، أيضاً من سوريا، سباق النيل، هناك الكثير من الملامح العربية المواهب الجيدة في سباحة المسافات الطويلة، ربما لم يستطيعوا أن يصلوا إلى ألقاب عالمية أو الآن نحن ننظر إلى بطولات المياه المفتوحة الرسمية والمقننة في المسافات الطويلة.

مصطفى العرفاوي[مقاطعاً]:

نعم، ممكن يوصلوا لها..

أيمن جاده:

نعم ممكن أن يصل العرب فيها.

مصطفى العرفاوي[مقاطعاً]:

ممكن أن يصلوا.

أيمن جاده[مستأنفاً]:

لكن كيف يمكن للعرب أن يطوروا مستوياتهم في سباحة المسافات القصيرة؟

مصطفى العرفاوي:

هي المشاركة في كل المنافسات..اللقاءات اللي بنظمها، فيه مباريات كثيرة في المسافات الطويلة، لكن في بعض الأحيان فيه داخل الاتحادات فيه بعض المشاكل، لأنه ندي مثال: إحنا في الاتحاد الدولي معترفين باتحاد وطني، لكن في بعض الأحيان في بعض الدول كل لعبة عندها اتحاد خاص بها..

أيمن جاده:

السباحة، سباحة كرة ماء، اتحاد، والغطس..

مصطفى العرفاوي:

لكن كلهم مرتبطين باتحاد واحد اللي هو مُعترف من طرف الاتحاد الدولي، في بعض الأحيان، الاتحاد اللي غطى كل الاتحادات الأخرى، يطلب مننا بس نراسل مباشرة الاتحاد الخاص.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

وهذا يُحدِث إشكالات.. نعم.

مصطفى العرفاوي:

وهذا ماشي، لكن فيه اتحادات أخرى ترفض، فإذا بها تبقى بدون علم ولو فيه اتحاد مسافات طويلة..

أيمن جاده:

وتحدث الازدواجيات.

مصطفى العرفاوي:

تحصل ازدوا.. ازدوا..

أيمن جاده:

الازدواجيات.

مصطفى العرفاوي:

أيوه.. وفيه بعض الصعوبات، فإذا به تفشل الاتحاد وما تشارك لأنه لازم تمشي على..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

ويُظلم الرياضيون.

مصطفى العرفاوي:

أيوه يُظلم الرياضيون.

أيمن جاده:

هل إحدى المشاكل في تركيز القائمين على الرياضة العربية على الألعاب الجماعية في مقدمتها كرة القدم بالتالي هذا يظلم الألعاب الفردية ومن ضمنها السباحة؟

مصطفى العرفاوي:

هو كرة القدم معروفة للعالم كله مش بس في الدول العربية.. عندك كل..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

لكن يهتموا بأشياء أخرى أيضاً، لا ينسوا الأشياء الأخرى.

مصطفى العرفاوي:

صح.

[موجز الأنباء]

أيمن جاده:

أستاذ مصطفى.. كنت تتحدث عن السباحة عربياً وعن – ربما- تأثير كرة القدم أو الرياضات الجماعية عليها، يعني قلنا في كل العالم هناك جارف بكرة القدم، لكنه ربما لا يؤثر على باقي الرياضات إلا عندنا في الدول العربية.

مصطفى العرفاوي:

لا حتى في كثير من البلدان يؤثر، مش بس في الدول العربية، لكن يظهر لي إنه أنا كمان ذكرت في السابق إنه ضروري أن السلطات تهتم بموضوع السباحة، وتساعد الاتحادات وهذا من الممكن، لأنه هو من السهل ويكلف أقل من كرة القدم، أنا يظهر لي هذا ضروري من طرف السلطات.

أيمن جاده:

نعم، وكما ذكرنا في البداية حتى مفهوم أن السباحة هي رياضة للصيف فقط هو مفهوم –ربما- خاطئ وغير موجود في البلدان المتقدمة، يعني هناك مسابح مُغلقة مسقوفة، مُدفئة أو مُبردة بدرجة الحرارة المطلوبة، وعلى مدار السنة يمكن ممارسة السباحة تدريباً أو ترويحاً.

مصطفى العرفاوي:

هو تدريباً نحب نكون رياضيين للمستقبل.

أيمن جاده:

حتى ترويح يعني بالنسبة لجذب الناس و جذب الأطفال والشباب الصغار.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، السباحة الصيفية هي ضرورية معلش، ماشي، لكن السباحة الرياضية هي شيء آخر، لازم من الحمامات.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

المغلقة والمسقوفة والاستمرار على مدار السنة، يعني وجودك كعربي على رأس الاتحاد الدولي للسباحة كيف يمكن أن تساعد الدول العربية الراغبة في تطوير هذه الرياضة الأساسية؟ ما النصيحة التي يمكن أن توجهها للعرب وسمعنا الأخ حسين المسلم كيف تحدث عن قضايا الاتحادات والاهتمام بالبطولات والبرمجة والروزنامة والخلافات..؟

مصطفى العرفاوي:

هو كله كلام صحيح، الشيء اللي نقوله إنه على مستوى.. إحنا مستعدين كاتحاد دولي عندنا خبراء،إحنا مستعدين لإرسال الخبراء لتنظيم أي لقاء بيود أي اتحاد ينظمه، وإذا يكون التنظيم هذا على المستوى الإقليمي هذا طيب جداً بالنسبة لنا، وده أثناء البطولة أو قبل البطولة، إحنا مستعدين، وللتطور لازم اللقاءات والمنافسات، إذا مافيش Competition [منافسات] ما فيه تحسين أرقام، وكما ذكر الأخ حسين –وأنا معاه- لما نكلف أي اتحاد بتنظيم بطولة لازم البطولة تُقام، لكن أرجع إلى ما قلته من قبل لازم تخطيط، مش نقرر اليوم بس نبدأ من بكره، إذا نقرر اليوم مثلاً بس نبدأ فيه 2002م، إديلي وقت بس نحضر وبس تخطيط وبس ندخل في برنامج التحضير للمشاركين، وبهذه الطريقة هذه ممكن نشارك بكل المواهب العربية.

أيمن جاده:

نعم، إذن أنت تنصح بالبرمجة، الاهتمام، التخطيط، وأيضاً كاتحاد دولي أنتم أبوابكم مفتوحة، ولكن أنتم بانتظار من يمد يده إليكم من العرب أن يطلب دورات تدريبية، تحكيمية، تطويرية، وأيضاً محاولة تنظيم البطولات.

طيب دعنا ننتقل إلى الجانب أو إلى المحور التقني الفني وأيضاً نصل من خلاله إلى موضوع المنشطات، رانيا علواني قالت في وقت من الأوقات: إنها تتدرب يومياً حوالي خمس ساعات لمدة ستة أيام في الأسبوع، وتسبح حوالي ستة كيلو مترات يومياً، ما رأيك بهذا المعدل في التدريب، هل هو قريب من المعدل العالمي أم أنه بحاجة لأكثر؟

مصطفى العرفاوي:

هو ستة كيلو متر عادي، لكن في المستوى أكثر من.. في بعض الأحيان 12 كيلو.

أيمن جاده:

12 كيلو متر يومياً من السباحة في حوض؟

مصطفى العرفاوي:

في الحوض.

أيمن جاده:

نعم، طيب هذا النجاح في السباحة هل يحققه الجد والاجتهاد في المران، الصبر، أو تحمل الملل من هذه السباحة المستمرة، أم القوة البدنية أم الذكاء، ذكاء السباح؟

مصطفى العرفاوي:

كل هذا داخل، القوة البدنية، الإرادة، الصبر، هذا كله داخل في التحضير.

أيمن جاده:

نعم إحدى أوجه النقد على رانيا كانت من الصحافة المصرية أو من بعضها طبعاً، كانت إنها كلفت الدولة هناك حوالي مليون أو أكثر من مليون دولار لتحضيرها وتدريبها في الولايات المتحدة الأمريكية، ومدربين أمريكيين وما إلى ذلك، هي قالت –طبعاً- المبلغ أقل من ذلك بكثير، كم يكلف إعداد سباح؟ يعني واحد مثل (إيان ثورب) أو (بيترفان هوجنباند) الهولندي أو.. يعني هل هذا كثير برأيك؟

مصطفى العرفاوي:

هو لابد الواحد التحضير يكلف حقيقة، لكن فيما يخص رانيا علواني بنتكلم على رانيا علواني، ممكن ما أعرفش كم صرفوا عليها، لكن هي لو صرفوا عليها منذ أربع سنوات أو خمس سنوات..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

يعني في وقت مبكر أكثر.

مصطفى العرفاوي:

لكن الآن من الصعب ولو تصرف عليها كتير، هي حقيقة كانت نجمة عربية، وكانت عندها إمكانيات كبيرة، وكانت حتى في كأس العالم كانت حاصلة على.. نجحت في بعض المسابقات.

أيمن جاده:

في التأهيل، نعم.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، وأنا ما أعرفش ما هو الـ..

أيمن جاده:

ومع الأسف أن هذا النقد ربما أدى إلى إحباطها وربما رغبتها في الاعتزال.

[فاصل قصير]

أيمن جاده:

أستاذ مصطفى العرفاوي طالما كنا نتحدث عن.. أو مثال.. سقنا مثال رانيا علواني السباحة المصرية المعروفة وبطلة العرب، هي تصدرت مجموعتها في التصفيات الأولمبية، لكن هذا لم يوصلها إلى آخر سباق، لماذا يكون التأهيل بحسب الأرقام الزمنية وليس بحسب ترتيب المجموعات للسباحين والسباحات؟

مصطفى العرفاوي:

ما هي القوانين تنص كده التوزيع يكون بالنسبة للتوقيت اللي حصل عليه.

أيمن جاده:

يعني ممكن في بعض المجموعات يكون مستوى المنافسة أقل وبالتالي الرقم يتأثر.

مصطفى العرفاوي:

لا.. لا.. أبداً، لأنه يكون فيها ميزانية ما بين المشاركين، إحنا نطبق القوانين اللي موافقين عليها كلنا، ولذا ممكن تدخل في تصفيات ويكون نفس المستوى على كل.

أيمن جاده:

طيب على ذكر النواحي التقنية أو التطور، ما تفسيرك لتخصص دول معينة في السيطرة على مسابقات السباحة؟ يعني هناك أسماء تقريباً سيطرت على تاريخ السباحة، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، الصين، روسيا، ألمانيا، إيطاليا –يعني تقريباً- وهولندا أخيراً.

مصطفى العرفاوي:

هذا كله نتيجة عمل، الكلام واحد، نتيجة عمل، العمل.. العمل.. العمل، إذا الواحد يرمي إلى نتيجة إيجابية لازم يشتغل كتير ويبذل كل المجهودات والإمكانيات لازم تكون موفرة كذلك.

أيمن جاده:

طيب.. يعني على ذكر الأرقام يعني في أستراليا مثلاً النجم الذي (إيان ثورب) أو ثوربيدو توربيدو كما سموه لديه مواصفات بدنية ممتازة متر و96 سم، قامة حتى، عفواً قدميه يقال 54 مقاسها، وهذه القوة البدنية ومازال ابن 17 أو 18 عام، ودخله بالملايين من الشركة الراعية له، أيضاً أستراليا لديها أرقام مدهشة، يعني (تسعة) السباق 400 متر بدل من أمريكا لأول مرة، لديها 15 ألف حوض سباحة لـ 19 مليون ساكن، يعني معدل حوض سباحة لكل 1260 شخص، لديها 80% من سكانها يعيشون على البحار، لديها تقنيات متطورة، واهتمام كبير بالرياضة ودورة أولمبية، لكن لم تستطع أن تأخذ الغلبة أو الريادة من أمريكا مثلاً كما فعلت ألمانيا الشرقية أو الصين في وقت من الأوقات.

مصطفى العرفاوي:

أيوه نفس الكلام، أنت ذكرت ما هي الإمكانيات الموجودة، هذه الإمكانيات هامة كتير، والمساعدات من طرف الاتحادات وكذا.. والـ Sponsor وكذا هذا كله يساهم ويساعد في تحسين الأرقام هذا والتحصيل على هذه الأرقام، والدول هذه تبقى لأنه رياضة السباحة عندهم منذ زمان وبقت تقليدية وأساسية أيضاً.. في فكرهم.

أيمن جاده:

أساسية في فكرهم، في تراث أساسي، نعم طيب ظهور دولة مثلاً مثل هولندا سواء عن طريق السباح (بيترفان هوجنباند) أو (إيرين) نعم، وستة أرقام قياسية عالمية بينهما وحوالي 8 ميداليات وضعت هولندا في المقام الثالث بعد أستراليا وأمريكا، رغم أنها دولة صغيرة ربما بسكانها وباردة الطقس.

مصطفى العرفاوي:

لا.. هي هولندا عندها تاريخ في السباحة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نعم منذ الأربعينيات يعني..

مصطفى العرفاوي:

هم رجعوا.. كذلك تاخد اليابان كان عندها تاريخ في السباحة، وكانت..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

ولكن بهذا الكم يعني، بهذا الحجم من النجاح أليس ملفتاً؟ أو يدل على أن الدول الصغيرة بإمكانها إذا أرادت أن تصل إلى نتائج؟

مصطفى العرفاوي:

دولة صغيرة ممكن، إحنا لاحظنا إنه في السابق كثير من الدول الصغيرة حصلت على ميداليات ذهبية، خذ مثلاً البنت اللي من كوستاريكا (كلوديا بول) اللي حصلت على كمان ميدالية، وكذلك من كوبا فيها سباحين، من دول أخرى ولو دول..

أيمن جاده:

إذن أنت تعزو الأمر للإرادة، إرادة المسؤولين وإرادة الرياضيين وعملهم. طيب أنت تحدثت عن موضوع التقنيات، أشرت إلىالتقنيات لكن قلت إن التقنيات ليست هي الأساس، يعني ليس الحوض القليل الأمواج، ولا بدلة السباحة المانعة ربما..

مصطفى العرفاوي[مقاطعاً]:

قوة التدريب، ونوعية التدريب، المدربين يتدارسوا كل يوم.

أيمن جاده:

طيب والعمل عن طريق الكمبيوتر وتطوير الحركة، لكن مثلاً بدلة السباحة الجديدة ألا تعتقد أن لها دور؟

مصطفى العرفاوي:

لا.. لا نعتقد لأنه هذا كلام (مردود) كتير فيما يخص البدلة دي، لأنه أنا لو نتذكر في سنوات الثلاثينات والأربعينات كان نفس اللباس..

أيمن جاده:

اللباس الكامل وليس الشورت القصير..

مصطفى العرفاوي:

الكامل أيوه، ممكن المادة هي أحسن لكن مش هذا اللي يساعد على تحسين الأرقام.

أيمن جاده:

نعم بدليل أن (هوجنباند) الهولندي أو (بوبوف) الروسي ارتدوا اللباس التقليدي العادي.

مصطفى العرفاوي:

من الـ 15 رقم عالمي أغلبيتهم باللباس العادي.

أيمن جاده:

بالملابس العادية، نعم، برأيك –على ذكر- الأرقام القياسية وعام 2000م كان الأكثر أرقاماً في تاريخ السباحة، أليست هناك حدود للقدرة البشرية؟ ألن يتوقف الإنسان عند رقم معين؟ (جوني ويس) مثلاً قطع المائة متر بأقل من دقيقة في عام 1922م، والآن في 2000م هوجنباند قطعها في أقل من 48 ثانية، كسر حاجز 48 ثانية، ألن تكون هناك حدود يقف عندها الإنسان؟

مصطفى العرفاوي:

لابد أن يكون حدود، للعلم لله، ما أعرفش.. هي الآن إحنا التوقيت هذا نأخده بالمئويات، ممكن نوصل إلى درجة ولازم ممكن ناخده بالألفية، لأنه حتى التوقيت اللي عندنا الآن فيه بالألف ممكن، لكن..

أيمن جاده:

يعني مازلتم غير محتاجين لأجزاء الألفية من الثانية.

مصطفى العرفاوي:

لحد الآن لا.

أيمن جاده:

لكن ممكن أن يصبح التوقيت لأجزاء الألف من الثانية؟

مصطفى العرفاوي:

هذا ممكن، كله ممكن.

أيمن جاده:

تقنياً لأنه متاح، طيب هذا الحديث ربما يقف مقابله شبح أو فكر خفي يتعلق بـ –كما يقولون- تقنية الشرق، ألمانيا الشرقية؟ إدهاشها للعالم في السباحة في السبعينات والثمانينات كشف في أنه كان وراءه مخابر كبيرة تعمل في المنشطات بأساليب مختلفة، الصين أيضاً افتضح أمرها قبل سنوات قليلة، وغابت عن الوسط في السباحة وظلت متألقة في الغطس.

ماذا تفعلون أو أين وصلتم في الحرب ضد المنشطات؟

مصطفى العرفاوي:

إحنا شرعنا في عملية فحص خارج المباراة منذ 94 بعد بطولة العالم في روما، لأنه كان اتهامات كبيرة ضد الصينيين رغم إن نتائج الفحوص كانت سلبية، وشرعنا في العملية في دورة هيروشيما، الدورة الآسيوية.

أيمن جاده:

الألعاب الآسيوية.

مصطفى العرفاوي[مستأنفاً]:

وفحصنا بعض السباحين وبالخصوص الصينيين ووجدنا البعض منهم نتائج إيجابية، فشرعنا في عملية في تصدير برنامج فحص السباحين خارج..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

عفواً –لو سمحت لي بالمقاطعة- هل تعتقد إن الصينيين لم يعملوا حساب فحوصات منشطات على جانب الألعاب الآسيوية في هيروشيما، وبالتالي فوجئوا أو بوغتوا، استطعتم ضبطهم؟

مصطفى العرفاوي:

والله يصعب علي الرد في هذا، الجواب على هذا السؤال.

أيمن جاده:

إذن أوجدتم نظام لرفع الحرج؟

مصطفى العرفاوي:

أيوه أوجدنا نظام خارج المباراة، وكانت النتيجة إيجابية في البداية لأنه طالما عندنا قائمة أحسن سباحين في العالم ونفحصهم، ونطلب من كل اتحاد يديلنا العناوين فين يكونوا موجودين طول السنة لتحضيرهم وتدريبهم في البلد.

وبعد عقد مع مخبر وهو (…) من السويد عندنا علاقات معه ونبعت الناس يفحصوا، يعني يمشوا عند سباح يوم من الأيام بدون علم وبياخدوا منه الـ Sample ويدوه، ياخدوه للمخبر ويفحصوا.

أيمن جاده:

يأخذوا العينة بشكل فجائي يعني.

مصطفى العرفاوي:

العينة، أي فجائي، وهذا كان منتج جداً والنتايج اللي حصلنا عليها، إحنا كنا نقوم سنوياً منذ 95 بدينا بـ 300، 400 فحص سنوياً وصلنا في سنة 98/99 و2000م إلى 800، 900 فحص ما عدا ما عملوه في أستراليا، والنتائج الإيجابية قليلة غير موجودة حتى ولو كانت إيجابية يعني مواد غير مثل (أفيدرين) وكذا اللي ما تديش إلي (الاسترويد) أو..

أيمن جاده:

ليست ذات أثر كبير أو مفعول قوي.

مصطفى العرفاوي:

أيوه أثر كبير، ولذا اليوم تعرف هو إحنا ماقلش نجحنا في الـ.. لأنه حرب مكافحة تناول المنشطات في الرياضة، حرب كبيرة، وحرب عمرنا ما نكسبه لأنه لازم ناخد بعين الاعتبار إنه فيه مخابر، مخابر نربح ممكن وننجح في بعض المعارك لكن الحرب لا، لأنه مخابر فيه مخبر اللي هو عنده الخبراء يفحصوا على الإمكانيات كيف يكتشفوا المنشطات، لكن فيه مخابر أخرى اللي تفحص عن المنشطات اللي ما غير ممكن تكشفها، ولما يباشر والآخرين يبقى عندهم، (يسكوا) في المخبر الآخر فإذا به كل وقت فيه منشطات جديدة لم نكشفها، ولم نعرفها ،خذ مثلاً كنا نتكلم عن الاسترويد (…) بعدين اتكلمنا عن الليبو ودلوقتي نتكلم على جروث هرمون Growth Hormone.

أيمن جاده:

هرمون النمو، نعم.

مصطفى العرفاوي:

أيوه هرمون النمو.

أيمن جاده:

وهناك حديث ربما عن الجينات أو Genetics إذا تم تعديل جسم الإنسان عن طريق الجينات لم يكن هناك عقاقير تكشف.

مصطفى العرفاوي:

هذا جائز، هذا في المستقبل..ولذا نقول ده حرب، وزيادة على هذا المنشطات اللي كشفوها الجديدة لم تكتشف، هي الثمن بتاعها عالي جداً غير يمكن البلدان الصغيرة والسباحين الصغار.

أيمن جاده:

إذاً حكر على الدول المتقدمة أو الجهات الحكومية التي تقوم بهذه الوسائل غير المشروعة.

طيب يعني برأيك، هذه الإنجازات هناك من يشكك فيها، إنه هذه الأرقام الكثيرة في دورة مثل سيدني هل نتيجة القوة الخارقة للسباحين مثل إيان ثورب مثل بيترفان هوجنباند أم أن هناك شكوك لكن ليس هناك دلائل أو إثبات.

مصطفى العرفاوي:

لا. ما فيه دلائل.

أيمن جاده:

كان هناك حرب كلامية بين الأمريكيين والأستراليين نوع من الاتهامات المتبادلة.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، لا.. هو هذا كلام ماشي دايماً في البطولات وفي الدورات الأولمبية، ماشي مثلما تتذكر في أتلانتا على (ميشيل دوجرين) الإيرلندية لكن حقيقة بعد سنتين أو ثلاثة فحصناها، وصار أنها إيجابية، وقفناها أربع سنوات، هذا الكلام ماشي.. مافيش.. لكن لما تشوف السباحين هادول، تشوف البدن بتاعهم هذا يكفي، قوة بدنية.

أيمن جاده:

نعم، طيب يعني يُقال مثلاً، أنت تتحدث عن القوة البدنية: إن كرة الماء من أصعب وأقسى الرياضات، وهي مشتقة أصلاً من الـ B allo أو شبيهة بكرة اليد على الماء، طورتم في الغطس مثلاً، الغطس المتزامن الثنائي، في السباحة أصبح هناك 25 متر، و50 متر، في السباحة التوقيعية أو الإيقاعية هناك أنواع متعددة، وبالذات للنساء، في كرة الماء هل هناك فكرة أيضاً لتطوير أو إدخال حتى رياضات أخرى، كما اقترح كرة السلة المائية، الكرة الطائرة المائية الهوكي تحت الماء؟

مصطفى العرفاوي:

لا إحنا ما عندنا هذه الهدف، إحنا الهدف اللي عندنا هو تسهيل القوانين لممارسة كرة الماء، لأنه القوانين صعبة جداً، حتى اللي بيتفرج ما يفهم في بعض الأحيان ما هي الغلطة أو الهفوة اللي من طرف اللاعبين.

ومن ناحية أخرى نفكر في التوقيت، اللجنة راح تفكر في هذا الموضوع هذا، لندي صورة أخرى لكرة الماء، بس نخليها على شاشة التلفازات تمشي أحسن.

أيمن جاده:

الحقيقة أدركنا الوقت، الأستاذ مصطفى العرفاوي رئيس الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية (فينا) شكراً جزيلاً للوقت الذي خصصته لنا، نتمنى لك التوفيق دائماً، كما أتمنى للسباحة العربية –أيضاً- أن تصل إلى المستويات العالمية.

مصطفى العرفاوي:

أيوه، وأنا أشكركم كذلك جداً على هذه الدعوة، وأشكركم كذلك على النشاط اللي تقوموا به، وأنا شفتكم في سيدني أنت وليلى.

أيمن جاده:

في الحقيقة زملائي كانوا في..

مصطفى العرفاوي:

ليلى وكل الزملاء.

أيمن جاده:

شكراً لك أستاذ مصطفى العرفاوي، شكراً لمتابعتكم مشاهدي الكرام نلتقي دائماً على خير –إن شاء الله- مع حوار في الرياضة. إلى اللقاء.