مقدم الحلقة أيمن جادة
ضيوف الحلقة - سامي الشيشيني، قائد فريق الزمالك المصري
- أحمد راضي، لاعب المنتخب العراقي السابق
- عدنان درجال، مدرب نادي العربي القطري
تاريخ الحلقة 10/03/2001








عدنان درجال
أحمد راضي
سامي الشيشيني
أيمن جادة
أيمن جاده: مشاهدي الكرام تحية لكم من (الجزيرة)، وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة) يقال إن أي فريق ناجح لابد أن يستند إلى ثلاثة أضلاع أساسية هي: المدرب، واللاعب، والإداري. وعندما يكون التعامل بين هؤلاء صحيحاً وقائماً على أسس علمية وإيجابية يكون الناتج مرضياً ومتماًشياً مع الطموحات في الغالب، والأساس في هذه المعادلة علاقة المدرب باللاعب واللاعب بالمدرب، وكيف يكون التعامل بينهما؟ بعض المدربين يشكو من دلع بعض اللاعبين –إذا جاز التعبير- وتجاوزاتهم واستهتارهم أو عدم انضباطهم، وبعض اللاعبين يشكو من ظلم بعض المدربين وقسوة تعاملهم. بعض المدربين يفضل اتخاذ إجراءات حازمة بحق اللاعب الذي يتجاوز من أجل ضبط الفريق، بينما بعض اللاعبين يقول: إن المدرب يفعل ذلك لأسباب شخصية، أو أنه يحاول أن يجعل اللاعب عبرة للآخرين لكي يفرض سيطرته على الفريق، ويبرهن عن قوة شخصية. فأين الحقيقة في ذلك كله؟ وما هي العلاقة الصحيحة بين اللاعب والمدرب؟ وما هي أسسها؟ وهل يظلم بعض المدربين بعض اللاعبين فعلاً؟ أم أن في الأمر مبالغة؟

لمناقشة هذا الموضوع معي في الأستديو المدرب عدنان درجال، مدرب النادي العربي القطري حالياً ومدرب منتخب العراق الأسبق واللاعب الدولي المعروف على مدى سنوات طويلة مع المنتخب العراقي. ومعنا أيضاً من بغداد عبر الأقمار الصناعية النجم الدولي العراقي السابق أحمد راضي، مدرب نادي الشرطة العراقي حالياً، بينما اعتذر قبل البرنامج بوقت قليل اللاعب الدولي القطري السابق عادل الُملاَّ، وسينضم إلينا من القاهرة –إن شاء الله- لاعب فريق الزمالك المصري سامي الشيشيني. نرحب بالضيوف الكرام، ونرحب أيضاً بمداخلاتكم واستفساراتكم ومشاركاتكم الحية عبر موقع الجزيرة على شبكة الإنترنت

www.aljazera.net وأيضاً عبر هواتف وفاكس البرنامج، ولكن دعونا نبدأ أولاً كالمعتاد بهذا الاستهلال.

تقرير: من الطبيعي أن يسعى كل مدرب للوصول إلى الصيغة المثالية للفريق الذي يتولى تدريبه لكي يحقق النصر، وهو في سبيل ذلك يلجأ أحياناً للتضحية ببعض اللاعبين لأسباب فنية وقد تكون أحياناً شخصية، وتكون نتيجة أزمة بين الجانبين تدخل فيها طرفاً وسائل الإعلام والإدارة والجمهور، وفي مثل هذه الحالات غالباً ما يصور اللاعب على أنه ضحية للمدرب، وقلما يعترف أحد بعكس ذلك، لكن نتائج الفريق في نهاية المطاف هي التي تقرر أي الجانبين على حق سواءً كان ذلك أم لا، فإن فاز الفريق ونجح في إحراز ما يسعى إليه من ألقاب اعترف الجميع للمدرب ببعد النظر وعمق الرؤية ونسوا اللاعب، أما إن حدث العكس فإن المشانق تنصب والسكاكين تشحذ وتطارد صورة اللاعب المدرب الفاشل الذي لم يحسن استغلال إمكانيات النجوم لديه، وبين هاتين الصورتين المتناقضتين أين يكمن إيجاد الحقيقة؟ وكيف يمكن أن تكون العلاقة المثالية بين المدرب واللاعب؟ ذلك هو السؤال.

أيمن جاده: إذاً نحاول أن ندخل مباشرة في صلب الموضوع يعني كابتن عدنان درجال أنت لاعب سابق، مدرب حالياً، السؤال المنطقي الذي نبدأ به: ما هو الأساس الصحيح؟ أو ما هي صيغة العلاقة الصحيحة بين المدرب واللاعب؟

عدنان درجال: بسم الله الرحمن الرحيم، أستاذ أيمن يجب أن تكون العلاقة بين المدرب واللاعب مبنية على الاحترام المتبادل بين الطرفين وأيضاً على الثقة، لأن الثقة عامل مهم جداً، ولكن من وجهة نظري الشخصية يعني يجب أن يدخل طرف ثالث ألا وهو الجانب الإداري، لأن أيضاً هو واحد من الأضلاع الرئيسية المهمة في عملية النجاح، ولذلك أنه عندما نتحدث عن هذا الموضوع هذا موضوع متشعب والنقاط اللي ممكن تطرح به والأسئلة كثيرة جداً، لكن من وجهة نظري أنه شخصية المدرب وثقافته الكروية، ومن الناحية الفنية تلعب أيضاً دور كبير في.. تمتين وتوطيد العلاقة السليمة بين المدرب واللاعب، وكذلك بين المدرب واللاعبين والجانب الإداري. والجانب الإداري أؤكد على أنه الجانب الإداري هو عامل مهم جداً في نجاح..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نحن أشرنا إلى أنه ضلع ثالث في المثلث.. نعم.

عدنان درجال [مستأنفاً]:التوافق.. في التوافق بين اللاعبين والمدرب.

أيمن جاده: طب يعني برأيك هل يجب أن يتعامل المدرب مع اللاعبين كأخ كبير لهم، كوالد لهم كمرشد لهم، كقائد عسكري، كمخرج مسرحي –كما يقال أحيانا- كلاعب شطرنج ماهر يعني يحركهم..، أما ماذا يعني؟

عدنان درجال: يجمع... إحنا قلنا يجمع بين مجموعة من.. من النقاط اللي يجب أن يتعامل وياها المدرب، أولاً يعني بالنسبة إلى أنه العمل داخل الملعب يجب أنه يكون المدرب مدرب واللاعب لاعب، يعني ما معناه أنه.. الدكتاتورية تسود في عمل المدرب داخل الملعب، يجب أن يكون اللاعب على التزام كامل بما يريده المدرب، ولكن ما بعد التدريب بالنسبة إلي شخصياً أنا أتعامل مع اللاعب كأخ كبير، كصديق ولكن حتى كصديق ضمن حدود معينة لا تزيد عن الحد المطلوب، وأعتقد إنه أنت أما أنت تفرض شخصيتك على اللاعبين بالقوة مجرد إنه للقوة فأعتقد إنه في يوم من الأيام راح تيجي وتسقط، ولذلك أنت يجب أن تنزل إلى معاناة اللاعبين وتعرف ظروفهم وما.. خاصة اللاعب العربي هو لاعب هاوي وغير محترف، ولذلك ما هو موجود في داخله من مشاكل كثيرة جداً، يعني أنا من خلال معايشتي للاعبين القطريين وأيضاً اللاعبين على مستوى.. في العراق هناك مشاكل كثيرة يتعرض لها اللاعبين تحتاج وقفة من المدرب ووقفة من الإدارة في توفير المستلزمات الضرورية للاعب، من أجل تهيئته من الجانب النفسي، إما إذا نبقى أسيرين أنه التدريب ونخرج ونذهب إلى البيت ولا نعرف ما يحدث وهذا ما يحدث لكثير من المدربين الأجانب فأعتقد أنه العلاقة تكون يعني غير مترابطة كلياً، ولكن رغم يعني رغم كل.. كل هذا يعني يبقى أنه أيضاً أنت لا يمكن أن تكون مثالي ولا يمكن أن تعمل بدون أخطاء، وفي نفس الوقت هناك أنت تتعامل مع مجموعة من اللاعبين قسم منهم الصغير العمر وهو في سن يعني ما فوق المراهقة في سن الشباب، قسم منهم لاعبين في وسط العمر، ولاعبين كبار، فإحنا هنا المدرب الناجح هو المدرب اللي يعرف كيفية التعامل مع هؤلاء اللاعبين، لأنه أنت ما ممكن أنه تتعامل مع كل اللاعبين بـ..

أيمن جاده [مقاطعاً]: سوية واحدة.

عدنان درجال: بأسلوب واحد.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: ننتقل إلى بغداد واللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي لنادي الشرطة الكابتن أحمد راضي.

أحمد يعني أريد أن أعرف رأيك بالكلام الذي قاله بداية الكابتن عدنان درجال وأيضاً يعني أضيف عليه من خلال إشارته إلى أن العلاقة ربما عندما يكون المدرب عربياً أو مواطن محلياً تكون هناك علاقة شخصية أكثر مع اللاعب أو نوع من الأخوة في إطار حدود احترام، بينما المدرب الأجنبي يؤدي عمله ويذهب إلى البيت، يعني أريد تعليقك على هذا الكلام وأريد أن أعرف رأيك يعني هل يفضل اللاعبون المدرب العربي أم الأجنبي على الأقل من هذه النقطة؟

أحمد راضي: والله أني بس إلي رأي بالنسبة للعلاقة الصحيحة بين المدرب واللاعب، هي العلاقة تنقسم إلى قسمين: أولاً: العلاقة الإنسانية والجانب الإنساني اللي يعيشه واللي يتعايش به المدرب مع اللاعب، واللي المفروض أنه بتتوفر به جوانب عديدة، اللي منها أنه يكون إنساني في تعامله مع اللاعب، ويكون قدوة له، ويكون أخوه وفي بعض الحالات وإنه هو ينزل عند رغبات هذا اللاعب، وفيه بعض المرات حتى إنه ممكن إنه يتقاطع، ولكن حتى هذا التقاطع يكون بأسلوب منتج بحيث أنه الثقة.. الثقة الإنسانية تكون مترابطة بين اللاعب والمدرب.

أيمن جاده: نعم.

أحمد راضي: والحالة.. القسم الثاني: اللي هو.. الجانب الفني بالنسبة.. أو العلاقة الفنية بين اللاعب والمدرب، اللي أنا أعتقد إنه هو هذا جزء مهم يربط اللاعب بالمدرب، هو أنه عندما تكون هنالك ثقة باللاعب بقدرات المدرب الفنية راح تتوطد هذه العلاقة بحيث إنه يعني آني مثلاً أتعامل مع مجموعة من اللاعبين وأوصلهم إلى مرحلة لأنه كل ها دول اللاعبين إنه أنطيهم [أعطيهم] واجباتهم بحيث إنه.. أعتمد بعض اللاعبين في تشكيلة معينة إنه آني ما أكون ظلمت ها دول اللاعبين، لأنه هم هذا هم وفق ما قدموه من إمكانيات آني تعاملت فيهم، فحتى لا يحس بالظلم. وهو أكثر ما.. أكثر ما يعاني منه المدرب هو إحساس اللاعب بالغبن وخاصة إنه لاعب الاحتياط دائماً يشكل مشكلة أساسية بالنسبة للمدرب، وتبدي مشاكله غالباً ما تكون مع اللاعب الاحتياطي.

أيمن جاده: نعم طب يعني أحمد.

أحمد راضي: فهذه الثقة..

أيمن جاده: اتفضل.. اتفضل.

أحمد راضي [مستأنفاً]: دائماً إنه من يكون اللاعب إحساسه بأنه المدرب عمله صحيح داخل الملعب فراح تكون هناك الثقة المتبادلة وراح تكون علاقة صحيحة ونتائجها صحيحة.

أيمن جاده: طيب نفس الحديث يعني أشرت أنت إلى موضوع العلاقة والناحية الفنية وأيضاً أشار كابتن عدنان إلى ذلك، لذلك سألتك يعني أنت –حتى في ذاكرتك كلاعب- هل يفضل اللاعب –العربي طبعاً- المدرب الأجنبي أم المدرب العربي أو المحلي من خلال هذا النقاط؟

أحمد راضي: والله يعني إحنا عشنا كلاعبين عشنا مع المدرب المحلي وعشنا مع المدرب الأجنبي.

أيمن جاده: نعم.

أحمد راضي: المدرب الأجنبي يعني يعطيك اهتمام أكبر بالنسبة للتدريب، ويعيشك حالات ممكن إنه جديدة عليك لأنه وفق ما خبرته ووفق ما أكتسبه من احتكاك على المستوى العالي في كرة القدم، فتحس إنه أكو ثقة كبيرة بالمدرب الأجنبي.

أيمن جاده: نعم.

أحمد راضي: خاصة إذا كان المدرب الأجنبي من المستوى المعروف والمستوى الجيد. بالنسبة للمدرب المحلي طبعاً يعايشك كل ظروفك وآلامك وتحس إنه قريب منك في أكثر الأحيان، لكن في بعض المرات ما يخدمك من الناحية الفنية وفي الجزء الرئيسي اللي أنت تعيش معاه يعني.

أيمن جاده: نعم.

أحمد راضي: وعشنا إحنا حالات يعني مع الأجنبي الفاشل، وعشنا مع المدرب الأجنبي الناجح، وعشنا مع المدرب المحلي الناجح والفاشل وبالعكس يعني،.. في كل الأحوال كان هناك نجاح للمدرب المحلي، وكان هنالك نجاح للمدرب الأجنبي، لكن آني يعني أعتقد على المستوى العربي يكون حتى الاتحاد والإدارات والأندية دائماً ما تُقِّيم المدرب الأجنبي وتوفر له كل المستلزمات المطلوبة لنجاحه، ودائماً يكون المدرب المحلي مظلوم من هذه الناحية.

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم.. نحن يعني لطالما..

أحمد راضي: لأنه..

أيمن جاده: لطالما.. لطالما دار الحديث.. نحن في هذه النقطة ومتفقين عليها بأن يعني دائماً تقديرنا للأجنبي يكون أو توفير متطلبات نجاح الأجنبي يكون أكبر من المحلي، لكن يعني نتفق أيضاً على أن المدرب المحلي أو العربي من الناحية الإنسانية أكثر راحةً للاعب، ومن الناحية الفنية ربما يكون المدرب الأجنبي مفضلاً بعض الشيء. لكن يعني من نفس الإطار أيهما أكثر قبولاً للاعب، يعني أنت تتحدث كلاعب وكمدرب حالياً، أيهما أكثر قبولاً للاعب: المدرب الشاب أم المدرب المتقدم في السن؟

أحمد راضي: أني في رأيي أني أحسن أنه المدرب.. الشاب يعني أعتقد أنه به ميزات قد تخدم اللاعب، ولكن في كثير من الأحيان تشوف حالة التنافس بين المدرب الشاب واللاعب، خاصة المخضرم اللي موجود، وفي بعض الحالات إنه تلاقي هذا اللاعب يعني يمكن إنه يلعب مع المدرب.. نفس المدرب هو لعب وياه بنفس الفريق، فراح يكون نوع من عدم تقبل في بعض الأحيان.

أيمن جاده: نعم، على كل حال هذه أعتقد..

أحمد راضي: ويعني..

أيمن جاده: اتفضل.

أحمد راضي: ويعني أعتقد إنه المدرب الكبير بالسن يكون يعني.. أكثر احترام وأكثر تقدير ليس من الجانب.. يعني الفني أو الإنساني فقط، ولكن هو بطبيعة التكوين هو يكون أكثر.. يعني أكثر بعد عن المنافسة.

أيمن جاده: طبعاً يعني هذه نقطة مهمة وأعتقد يجب أن نعطيها حقها أكثر من.. موضوع.. تزامن اللاعبين ثم تحول أحدهما إلى مدرب والآخر مستمر مع الفريق. لكن نظل نحاول أن نُقيم يعني أو ننظر إلى المزايا أو الصفات المطلوبة، برأيك كابتن عدنان يعني لا أدري إذا كان لديك تعليق على كلام أحمد، أو نضيف ونسأل: أيهما ربما يعني أهم للمدرب قوة الشخصية أم قوة الخبرة والمعلومات؟

عدنان درجال: الاتنين سويةً أستاذ أيمن، لأن ما ممكن إنه قوتي الشخصية لوحدها لا تكفي، لأن مثل ما تفضل أحمد، وقال إنه أنت يجب أنه تقنع اللاعب الكبير بما تقدم له من الجانب الفني، قد إنه أنت تكون شخصيتك قوية وعلاقاتك مع اللاعبين جيدة، ولكن فنياً ليس بالمستوى اللي يؤهلك أنه تقود هذه المجموعة، ولذلك يصل.. تصل في مرحلة إلى التقاطع بينك وبين اللاعبين، ولذلك أنا أقول أنه الاثنين سوية يجب أن يكونون متوفرين بالمدرب الناجح من أجل نجاحه في عمله، بالنسبة إلى.. يعني.. أحمد يتحدث حول موضوع المدرب الأجنبي والمدرب الكبير بالسن هذا فيما يخص البلدان العربية، يعني إحنا.. ناس –ما أزال أقول- إنه ناس لا نزال نعمل بالهواية وليس بالاحتراف، ولكن الآن...

أيمن جاده [مقاطعاً]: حتى لو سمي الاحتراف نظرياً أحياناً بعض البلدان العربية يعني، وكان هناك مكافآت مادية ولكن هذا الاحتراف يظل يعني صورياً بالقياس للاحتراف الحقيقي.

عدنان درجال: بالضبط، ولذلك تجد إنه أنت الآن يعني الكرة الإنجليزية هي واحدة من المدارس العريقة بكرة القدم، تجد أنه الآن الأندية الإنجليزية تذخر بالعديد من المدربين الشباب اللي.. اللي الآن.. تركوا مجال اللعب واتجهوا إلى التدريب والعلاقات.

أيمن جاده [مقاطعاً]: مهارة اللاعب المدرب.

عدنان درجال: بالضبط.

أيمن جاده: هذه أيضاً سنتكلم عليها نعم.

عدنان درجال: وأيضاً هذه العلاقة.. هذه العلاقة هنا ما تربطها، لأن اللاعب.. اللاعب اللي بيلعب تحت إمرة هذا المدرب هو لاعب محترف، ومقدار ما ينطيه ويقدمه من عطاء داخل الملعب بمقدار ما يتقاضى عليه من أجر، ولذلك ما راح يتقاطع مع المدرب بالشكل الكبير اللي ممكن تحدث عند.. يعني.

أيمن جاده: العربية.

عدنان درجال: في.. في البلدان العربية.
اثنين يعني عمر المدرب صحيح أنه أنت كلما يتقدم الإنسان في العمر كلما يزداد خبرة تساعده في عمله، ولكن هذا لا يمنحنا كمدربين على يعني كبار بالعمر ولكن لا يجيد التعامل مع اللاعبين، وتحدث مشاكل كثيرة يعني بين اللاعبين وبين المدرب أيضاً يعني.. بالنسبة إلى كفاءة المدرب الأجنبي إحنا عرب مشكلتنا إنه إحنا نحب الأجنبي دائماً والجنسية مهمة.

أيمن جاده [مقاطعاً]: منبهرين.. منبهرين.. بهذا..

عدنان درجال [مستأنفاً]: منبهرين ولكن.. ولكن هناك مجموعة يعني يجب ألا نقلل من كفاءاتنا العربية، وهناك مجموعة كبيرة من المدربين والكفاءات العربية هي أعلى من مستوى المدربين الأجانب، ولكن.. هذا لا يمنع لا أريد أن أظلم المدربين الأجانب، هناك مدربين على مستوى عالي، وهناك مدربين.

أيمن جاده [مقاطعاً]: طبعاً نحن قضية المدرب الأجنبي، نعم قضية المدرب الأجنبي والعربي يعني خصصنا لها حلقة من هذا البرنامج، وتحدثنا فيها أكثر من مرة لا نريد أن نركز عليها كثيراً، لكن هي فقط فكرة يعني إنه أيهما أقرب أو أكثر قبولاً نفسياً للاعب؟ هذا ما أقصده ولا أفاضل ولا أفاضل بين الاثنين.

عدنان درجال: أشعر.. أشعر أنه طريقة التعامل بين اللاعب والمدرب هي الأساس اللي تحكم من ..قد يكون هناك مدربين أجانب يتعاملوا مع اللاعبين..

أيمن جاده: بشكل أصح.

عدنان درجال: بشكل سليم، وقد يكون هناك مدربين عرب يتعاملون بشكل سليم، وهذه يعني مسألة اعتيادية.. متفاوتة بين مدرب وآخر.

أيمن جاده: تتعلق بالشخصية نفسها في نهاية الأمر.

عدنان درجال: ..بالضبط، وبالضبط.

أيمن جاده: طيب.. طيب يعني دعنا نصيغ سؤال الخبرة و.. قوة الشخصية بصيغة أخرى: أيهما أقدر برأيك أو أكثر قدرة على استخراج أقصى مردود من اللاعب أو أكثر طاقة متوفرة عند اللاعب المدرب الصارم، أم المدرب الودود يعني بين قوسين (الحبوب) بالنسبة للاعبين؟

عدنان درجال: لأ أنت.. تريد تاخذ من اللاعب أقصى ما يمتلكه من من إمكانيات يجب إنه أنت تكون عندك إمكانيات فنية اللي أنت يجب أن تستخلص كل ما يملكه هذا اللاعب من إمكانيات فردية، وهذا تتعلق بالجانب التكتيكي، بس أيضاً لا يجب أن لا نغفل جوانب التهيئة النفسية أيضاً، يجب إنه.. يعني على.. على افتراض.. على سبيل المثال إنه أحمد راضي نفسه عندما ما كنت أنا مدرب لمنتخب العراق وأجيت بتغيير من طريقة لعب إلى طريقة أخرى ولعبت بطريقة المهاجم الواحد، في بداية الأمر شعر بصعوبتها، بصعوبة كبيرة في حينها، ولكن مع مرور الوقت بدأ يتكيف مع الحالة وبدأ يلعب بشكل طبيعي في هذا، فهنا أنت كيفية تسيير الأمور، وأنت كيفية قناعة اللاعبين بما أنت منطيهم...

أيمن جاده [مقاطعاً]: طب أنت أشرت لنقطة يعني إنه في الملعب يكون ديكتاتور، يعني متى يكون وكيف يجب أن يكون المدرب ديكتاتوراً بدون أن يكون مكروهاً؟

عدنان درجال: لا.. لا آني أقصد.. أقصد الديكتاتور، يعني العمل عمل وخارج العمل شيء آخر، يعني على سبيل.. يعني على سبيل.. يعني يجب أنه اللاعب منضبطاً داخل الملعب.

أيمن جاده: فيه انضباط، فيه انضباط مطلوب.

عدنان درجال: يكون منضبطاً داخل الملعب أما ليس القصد.

أحمد راضي: ..أستاذ أيمن، ممكن أجيبك أني على هذا..

أيمن جاده: آه.. اتفضل، يعني يبدو أن أحمد لديه رأي لو تسمح لي كابتن عدنان، اتفضل أحمد.

أحمد راضي: يعني.. بالنسبة للكابتن عدنان بيقول إنه ديكتاتور هو هذا تأثير الجانب الفني بالنسبة للمدرب، إنه من يكون كلامه واثق منه اللاعب في تنفيذه، الآن أصبحت شخصية وقوة وإدراك هذا المدرب وتأثيره على اللاعب، فالآن أصبحت الديكتاتورية محبوبة بالنسبة للاعب، يعني الآن ثقة عمياء اللاعب بالمدرب، فيطبق كل شيء يريده منه المدرب وهو يحسن إنه بنشوة هذا الأمر أو هذا الطلب.

عدنان درجال: بقناعة.

أحمد راضي: بقناعة، وبده يعيش الحالة ويحس إنه المدرب فيه شيء كبير بالنسبة له، ودي هاي اللي يقصدها عدنان يعني.

أيمن جاده: نعم، إذاً يعني.. كما أشار.. كما أشار عدنان أيضاً يعني موضوع.. موضوع الثقة.

عدنان درجال: يعني أنا لا أقصد أنه الديكتاتورية إنه أنت تلزم عصا وتقول للاعب لازم تنفذ لا، هذا ما ممكن أن..

أيمن جاده: ليس القسوة يعني.

عدنان درجال: ليس القسوة لا، ولكن إنه أنت يجب أن يعني تضع أسس لعملك داخل الملعب، يعني مثلاً موضوع التسيب داخل ملعب والضحك والكلام والإيش اسمه.

أيمن جاده: لا مكان له.

عدنان درجال: هذا اللي أنا أقصده بالديكتاتورية، أما خارج الملعب يعني حتى فيها يخص الأمور الفنية، ويذكر أحمد أنه مهما أنت بتصل كمدرب يجب أن تسمع من اللاعبين ما يدور في خواطرهم –اللاعبين الكبار- وتسمع فيما يدور. وتسمع وجهة نظره، وتنطيه الحلول، وإذا كانت وجهة نظره صحيحة فبالعكس إنه هاي من الأمر..

أيمن جاده: يعني ديكتاتور مستنير يعني!!

عدنان درجال: لا.. لا..

أيمن جاده: أو الديكتاتورية وقت الحاجة إليها وليس لمجرد الـ..

عدنان درجال: أيوه في وقت الحاجات، ولكن وقت.. وقت أنت اللي يجب إنه أنت تريد تنفذ شيء معين خلاص أنه أنت يجب أن ينفذ هذا الشيء المعين.

أيمن جاده: على كل حال نحن مازلنا نتحدث في المقدمات في موضوعنا وسنواصل إن شاء الله في الجزء الثاني من هذا البرنامج.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: كابتن أحمد راضي في بغداد يعني أسألك وأنت طبعاً كما عدنان درجال يعني كنتم لاعبين مشهورين ونجوم هل كون اللاعب المشهور يصبح مدرباً هذا يزيد من ثقة اللاعبين به، ويزيد من احترامهم له، بغض النظر عن كونه ناجحاً أم لا، أتحدث عن العلاقة والثقة؟

أحمد منصور: أكيد طبعاً يعني النجومية لها تأثير كبير بالنسبة لعلاقة المدرب باللاعب، ولكن هذه تنتهي بمرور الوقت، يعني إذا ما كان هناك هذا النجم هو كفء في عمله راح تنتهي بعد مرور الأيام، وتصبح إنه لا شيء حتى نجوميته تختفي بالنسبة للاعب، فيجب أن تكون هذه.. النجومية وهذه الشهرة هي بداية لنجاحه ومكملة لنجاحه –عفواً- حتى تكون ثقة اللاعب به جيدة.

أيمن جاده: عدنان درجال يهز رأسه موافقاً، يعني يبدو لي أنها كنقطة انطلاق أعتقد، نقطة انطلاق جيدة ومساعدة أكثر ممن الشخص المغمور.

عدنان درجال: بالضبط.. أكيد.

أيمن جاده: طب بصيغة أخرى هل يحتاج المدرب لممارسات معينة لفرض أسلوبه؟ ولا أقصد الممارسات يعني كلمة سلبية، يعني هل هناك طرق أو أساليب معينة لابد أن يلجأ إليها لفرض أسلوبه عندما يكون جديداً على الفريق؟

عدنان درجال: شوف هو..

أيمن جاده: وقد تفهم أحياناً أنها سلبية.

عدنان درجال: يعني يجب من البداية أنه لكل مدرب عندما يستلم مهمة تدريب أي فريق يجب أن تكون هناك نقاط رئيسية ومبادئ في عمله، ويجب أن توضح منذ اليوم الأول ومنذ اللحظة الأولى اللي يجتمع بها مع اللاعبين ومع الإدارة اللي يجتمع بها قبل مع اللاعبين إنه يضع النقاط على الحروف والسياسة اللي راح يعمل بها، هل.. في البداية هذا سياسته يطرحها على الإدارة، في حالة انسجام الأداء واتفاق الأداء فيما بينتهم، بعدها أنت في اجتماع الأول اللي تخوضه مع اللاعبين يجب أنك توضح سياستك بالكامل، وما للاعب من حقوق وما عليه من واجبات، إما.. لكن كل هاي يجب إنه أنت.. أنا أريد أكرر وأقول أنه ما ممكن تقنع أي لاعب بالعالم مهما تكون شخصيتك، ومهما تكون من.. من شهرة إذا أنت كنت ضعيف من الناحية الفنية، لذلك أنه الآن عندما.. نتحدث عن هذا الموضوع.. العلاقة بين اللاعب والمدرب مرتبطة ارتباط كبير جداً باللحظة الأولى اللي يجتمع بها اللاعبين مع المدرب.

أيمن جاده [مقاطعاً]: البداية مهمة.

عدنان درجال: البداية مهمة جداً.

أيمن جاده: نعم، حتى في إطار البداية يعني، دعنا ندخل للقصة الشهيرة: هل يلجأ بعض المدربين للتضيق على لاعب ما؟ طبعاً يعني يقولون إن اللاعب يعطي هذه الفرصة للمدرب إذا كان غير منضبط أو كان مغرور أو كان يعني يتصرف كنجم إلى آخره، هل يتم اللجوء من قبل المدرب في البدايات للتضيق على لاعب ما أو استبعاده عن تشكيله الأساسي، أو ما إلى ذلك بين قوسين (لتأديب بقية اللاعبين) وفرص وشخصيه وأسلوبه من البداية عليهم؟

عدنان درجال: أنا لا أريد أن أظلم المدربين، وفي نفس الوقت لا أريد أن أظلم اللاعبين، هناك أصناف مختلفة من المدربين، وكذلك هناك أصناف مختلفة من من اللاعبين.

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن لا شك أنت يعني أنت كلاعب مر عليك أصناف كثيرة من المدربين، وكمدرب تعاملت مع أصناف كثيرة من اللاعبين.

عدنان درجال: أنا.. بالضبط، أنا.. أقول هناك من المدربين ما عندما يأتي في بداية عمله يريد أن يبعد كل اللاعبين الكبار، ويعمل مع مجموعة الشباب، ويهيئ الإدارة لهذا العمل القادم. وأيضاً هناك إدارات في بداية عمل المدرب تفرض عليه، وفي جلستها الأولى أنه ضرورة تجديد الفريق وبذلك إبعاد مجموعة من اللاعبين الكبار. ولكن من وجهة نظري الشخصية –وهذا اللي آني يعني حقيقة أعمل عليه- أنه أنت يجب أن تجمع بين الخبرة والشباب، وأنا عندما أتحدث مع اللاعب أنا إنسان تربوي، والهدف من العقوبة هو عندي الإصلاح وليس أنه.. بس العقوبة من أجل العقوبة وأذية هذا اللاعب، ولكن أحياناً عندما تصل إلى أنه اللاعب عندما يخطئ وتتكلم معه مرة ومرتين، وتشعر أن هو بدأ يكرر أخطاءه، ذاك الوقت من الضرورة في لحظة ما أنه توقف هذا الخطاء فتبتر هذا الخطأ تبعد هذا اللاعب، وأيضاً حتى هذه الأمور قد تصل أحياناً في بعض الأحيان.. يعني أنه من اتفاق بينك وبين الإدارة أنه قد تختار على سبيل المثال لاعب أخطاؤه متكررة وأحياناً من أجل إصلاحه تضطر في بعض الأحيان تتفق مع الإدارة إنه آني هذا اللاعب راح أطرد اللاعب من.. من.. بسبب أخطائه المتكررة، وأنتو ترسلون عليه. هاي الآن يعني أني يفترض أنه ما أتكلمها، لأن هاي من.

أيمن جاده: أسرار المهنة!!

عدنان درجال: من مسار المهنة، يعني إنه أتكلم مع الإدارة إنه الآن ليس من من طبعي أنه أعاقب، ولكن أحياناً يجب أن أعاقب من أجل الإصلاح.

أيمن جاده: لابد.. لابد مما ليس منه بد.

عدنان درجال: بالضبط.

أيمن جاده: طيب، أحمد راضي ما رأيك بهذا الكلام؟ وهل يعني ترى إن بعض المدربين يعني ليس بالضرورة أنتم المعينين، سواء كلاعبين عندما كنتم أو كمدربين حالياً، لكن من خلال معايشتكم وخبركم، وأنا.. يعني أتمنى أيضاً وجود لاعبين حاليين معنا كما قلت عادل الملا اعتذر، وإن شاء الله سامي الشيشيني سيكون معنا أحمد راضي هل بعض المدربين يلجأ للتضيق أو استبعاد لاعب في بداياته لغرض شخصيته؟ وأرجو جواب سريع لأن لدي متصلين كثار على الخط.

أحمد راضي: والله هو المدرب إنسان بطبعه الخطأ وبطبعه..، كل ولك إنسان تلقاه يمتلك مقومات الصح والخطأ في أسلوبه، فتلقي مدرب عادل في كل شيء وهو يقيم اللاعب الجيد و.. ويعاقب اللاعب المسيء، وتلقى لأ.. تلقى أيضاً مدرب إنه ممكن إنه.. تلاقي يحاول إنه ضعف شخصيته يحاول إنه يفرضها بها المسألة، كأن تكون إنه يطرد لاعب كبير ومشهور وحتى أو يضايقه.

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذاً موجود موجود يعني هذا النوع؟

عدنان درجال: موجود.. آه.

أحمد راضي: لا، موجود أكيد وقلت لك أنه المدرب هو إنسان ممكن أن تلقي السيئ والجيد في كل في كل.. المحافل.

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم، حتى..

أحمد راضي [مستأنفاً]: ولذلك إنه تلقي المدرب الناجح اللي هو أساس العدل في أسلوبه، يعني دائماً ما أني.. أني عشت كلاعب وانظلمت كلاعب، والآن آني مدرب وشفت إنه تصرفاتي من كنت لاعب في بعض الأحيان كانت خاطئة جداً من أعيشها الآن مع اللاعبين.

أيمن جاده: نعم.. نعم.

أحمد راضي: لكن الآن آني ما.. ما أخلي ثغرة.. ثغرة للاعب إنه يحاسبني بها طالما أكون أني عادل معاه، و أوفر له كل المسائل اللي يحتاجها، عندما راح يسيء للتدريب، ويسيء إلى نفسه، ويسيء إلى فريقه، ذاك الوقت عندما اتخذ به أي قرار راح يكون قراري هو ليس بمجرد إنه أني أريد أبعد هذا اللاعب، أو إنه هذا اللاعب يضايقني، ودائماً كل لاعب صاحب أخلاق وصاحب إمكانية فنية مطلوب لكل المدربين.

أيمن جاده: نعم، طيب اسمحوا لي آخذ.

أحمد راضي: وما ممكن إنه تستغني عنه.

أيمن جاده: نعم، اسمحوا لي آخذ بعض الاتصالات الهاتفية فارس الأحمد من المملكة العربية السعودية، مساء الخير.

فارس الأحمد: مساء الخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

فارس الأحمد: أنا الحقيقة سعيد جداً باستضافة اللاعبين الكبريين الحقيقة الأبرز بين المدافعين العرب الكابتن عدنان درجال..

أيمن جاده: المدافعين والمهاجمين.

فارس الأحمد: والمهاجم اللي.. من أبرز الحقيقة المهاجمين اللي هو الأخ أحمد راضي.

أيمن جاده: نعم.

فارس الأحمد: بس أنا السؤال هنا أستغرب الحقيقة انتقال اللاعب فوراً من.. يعني مسألة اللعب مع الفريق إلى مدرب ليش الحقيقة ما يصقل اللاعب العربي في دورات تدريبية، سواء كان داخلية أو خارجية بحيث يكون جاهز إلى التدريب في.. تحت يعني مستوى معين أو فوق مستوى معين المفروض يكون عليه شكر.

أيمن جاده: سؤال مهم، شكراً لفارس الأحمد. نأخذ أيضاً سري معاذ من الإمارات، مساء الخير.

سري معاذ: سلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

سري معاذ: كل سنة وأنتو طيبين.

أيمن جاده: وأنت طيب يا سيدي.

عدنان درجال: وأنت طيب.

سري معاذ: بأحيي الكابتن عدنان والكابتن أحمد راضي.

عدنان درجال: شكراً جزيلاً، الله يحييك.

سري معاذ: والكابتن أيمن.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي، اتفضل.

سري معاذ: كابتن. أنا ليَّه وجهة نظر في المدرب الأجنبي والمدرب العربي.

أيمن جاده [مقاطعاً]: بس بسرعة رجاء لأن هي ليست في صلب موضوع الحلقة.

سري معاذ: هو أُمَّال حضرتك أيه صلب موضوع الحلقة عن أيه؟

أيمن جاده: لا موضوع الحلقة كلها عن العلاقة بين المدرب واللاعب، ولكن يعني قضية المدرب العربي والأجنبي قضية طويلة وشائكة وتحدثنا عنها كثيراً فأرجو إعطاء رأيك بإيجاز فيها.

سري معاذ: والله أنا مش رأيي إن كل مدرب بيجب إنه ينجح، ما فيش حد بيجب إنه يفشل أبداً.

أيمن جاده: صح.. صحيح.

سري معاذ: أما المدرب الأجنبي من وجهة نظري، الناشئين أو اللعيب اللي تحت السن اللي لسه طالع، بيميل للمدرب الأجنبي، لأن هو المدرب الأجنبي.. ما عندوش اعتبارات ما عندوش لعيب كبير، ما عندوش لعيب صغير، عنده اللعيب اللي بيؤدي في الملعب يعني دايماً أنا عشت تجربة، أنا ليَّ أخَّين بيلعبوا في نادي الزمالك، كانوا بيلعبوا في نادي الزمالك، نجحوا مع المدربين الأجانب، لأن.. المدرب المصري أو المدرب العربي الوطني عنده يتأثر بتأثيرات يعني بيخاف دايماً، يعني ممكن يبقى له لعيب بيحبه وبيخاف من اللعيب الناشئ ده يطلع يؤثر عليه، لكن الأجنبي.. المدرب الأجنبي ما عندوش الاعتبارات دي، ما عندوش اعتبارات مثلاً إنه يلاقي.. هو يهمه إن الأداء في الملعب، ما يهموش الاعتبارات النفسية الثانية فأعتقد وده ما يمنعش إن برضو كابتن سامي الشيشيني.. سامي الشيشيني صاحبي وحبيبي، وأعتقد إنه سامي الشيشيني مظلوم مع أوتو فيستر، يعني مش شرط إنه المدرب الأجنبي وحش، بس هو المدرب الأجنبي ما بيتأثرش، المدرب العربي أو المصري بيتأثر باللعيب وبالنجم. بس دي وجهة نظري يعني، لكن...

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم على كل حال إن شاء الله بعد قليل سيكون معنا عبر الأقمار الصناعية سامي الشيشيني، لأن القضية قضية ستالايت يعني، على كل حال شكراً لسري ونأخذ سالم الكناني من السعودية.

سالم الكناني: آلو.

أيمن جاده: آلو، نعم اتفضل.

سالم الكناني: مساء الخير.

أيمن جاده: مساء الخير.

سالم الكناني: مساء الخير كابتن عدنان.

عدنان درجال: الله يخليك يا أخ سالم يا أهلاً وسهلاً.

سالم الكناني: كيف حالك.

عدنان درجال:الحمد لله.. الله يبارك فيك.

سالم الكناني: يا أخوى، لنا فترة تقريباً ما يقارب العشر سنوات لم نسمع شيئاً عن المنتخب الأول العراقي الذي كان من الثمانينات المنتخب المبدع بمدربه الوطني.

عدنان درجال: الله يبارك فيك.

سالم الكناني: هذه نقطة يعني المدرب الوطني له دور فعال نفسياً وما أدري كيف يعني الوضع الـ..

أيمن جاده: طيب.. طيب أخ سالم هل لديك سؤال يتصل بموضوع الحلقة على موضوع العلاقة بين المدرب واللاعب؟

سالم الكناني: والله أنا يعني.. يعني علاقة المدرب باللاعب أو علاقة اللاعب بالمدرب، إذا كان المدرب وطني ستكون العلاقة بين اللاعب والمدرب علاقة وثيقة بخلاف لما يكون لاعب أجنبي.. مدرب أجنبي المدرب أجنبي، طبعاً المدرب الأجنبي له خبرته الطويلة، لكن همزة الوصل بين اللاعب وبين المدرب هو المترجم، فهنا تكون النفسية مش ولابد، لكن لما يكون المدرب وطني، المدرب الوطني طبعاً قبل أن يكون مدرب فصال وجال في الملاعب، فأنا أؤيد يعني فكرة المدرب الوطني في عامة الأوطان العربية.

أيمن جاده: طيب يا أخ سالم شكراً لمداخلتك، ويعني أعتقد أننا غطينا هذه النقطة قضية المدرب يعني تحدثتم عن مزايا المدرب العربي ومزايا المدرب الأجنبي، لأنها تتفاوت يعني من شخص لآخر.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: كانت لدينا بعض المداخلات فارس الأحمد من السعودية يعني قال الانتقال الفوري للاعب النجم أو اللاعب الكبير إلى أن يصبح مدرباً، لماذا يتم عربياً بدون المرور بفترة صقل أو دورات خارجية؟ بماذا تعلق على هذه النقطة؟

عدنان درجال: بالتأكيد يعني أنت يعني يجب أن تدخل في دورات، ولكن الدورات هي ليس بالضرورة أنه تخلق مدربين كبار، التدريب هو موهبة وتطوير معلومات وأيضاً متابعة ما يستجد من علوم في مجال تدريب كرة القدم، أيضاً إحنا الآن نتكلم عن المدرب العربي وأنه هو المدرب الوحيد اللي يجب أن يأخذ الدورات، ولكن أيضاً أمامناً يعني الآن مجموعة كبيرة من اللاعبين اللي يجمع بين التدريب.

أيمن جاده: واللعب.

عدنان درجال: واللعب في وقت واحد.

أيمن جاده: أو حتى يعني مثل (فرانس بيكنباور) تولى المسؤولية بدون ما يكون يحمل شهادة تدريب.

عدنان درجال: ولذلك التدريب من وجهة نظري الشخصية هو بالدرجة الأولى هو موهبة زائداً تطوير معلومات، ولكن هذا لا يمنع أنه أنت يجب أن تكون قريب على كل المستجدات.. في.. في ما يخص علم التدريب في كرة القدم.

أيمن جاده: نعم، طيب كابتن أحمد راضي، يعني سري معاذ من الإمارات قال إن المدرب الأجنبي أنسب للاعبين الشباب الصغار لأنه ليس لديه الاعتبارات الموجودة عند المدرب المحلي أو العربي، لأنه ممكن يخاف اللاعب أو يراعي نجوميته أو يتأثر، يهمه فقط الأداء في الملعب، فماذا تعلق على هذه النقطة؟

أحمد راضي: بالعكس يعني إحنا المدرب العربي هو يكون أقرب إلى الناشئ والشبل في هذا العمر بحيث يتقبل منه بسهولة وممكن أنه هو يطوره لأنه يفهم كلامه، يفهم.. يعايشه إنسانياً عكس المدرب الأجنبي، المدرب الأجنبي هو مثل ما طرح به الأخ المتصل إنه قال ما يعرف هذا في زيد أو بالعكس نوبات، المفروض أنت تدخل هذه المداخل مع اللاعب بحيث أنه تعرف إيش يحب إيش يكره، حتى أنت تقدر تعايشه لأنه اللاعب مو فقط هي حالة فنية هي حالة إنسانية ممكن أنه تعايشها معاه حتى تقدر تطوره.

وعندي مداخلة أخرى.. أخرى بالنسبة للمدرب للي ينتقل رأساً من اللعب إلى.. إلى التدريب، مثل ما قال كابتن عدنان أنه المدرب هي أساسيات، إذا ما موجودة بكل الأحوال ما راح يكون ضاحي يقدر يستلم حتى فقط الآخرين فيه ما راح ممكن أنه يعطوه فريق، يعني تكاد تكون النجومية هي مو سبب أنه تكون آني أنطي هذا اللاعب المعتزل أن يكون مدرب بالعكس أنه هناك أساسيات للتدريب والمدرب، أولاً يعني هي معروفة بالنسبة لنا على المستوى الرياضي أنه شخصيته وزائد كفاءته، وتحليله للمباريات، وكيف يقرأ اللاعبين وحالتهم النفسية، وبالإضافة إلى هذا الدورات التدريبية ما تطور المدرب خلال أسبوع، يعني لو نأخذ...

أيمن جاده [مقاطعاً]: أحمد ليس من شأن يعني ضروري أن تكون دورة لمدة أسبوع أو دورة صقل يعني هذه الدورات التي يجريها الفيفا أحياناً أو الاتحادات القارية هي ثلاث أيام وشهادة، لكن يعني يقصد دراسات طويلة، هناك دورات 9 أشهر، هناك دراسات عليا، هناك سنوات في معاهد متخصصة يعني في.. في مثلاً ألمانيا في إنجلترا في..

أحمد راضي: صدقني، صدقني.

أيمن جاده: يعني لا نستهين أيضاً بالجانب النظري في تطوير الناحية العلمية عند الشخص.

أحمد راضي: نعم هي هذه.. هذه ممكن أنه لو إذا ما موجودة الأساسيات هذه حتى هاي ما راح تخدم، وإلا المحاضرين.. المحاضرين..

أيمن جاده: صحيح، صحيح، لكن هذه ناحية مكملة.

عدنان درجال: بالتأكيد.

أحمد راضي: نعم أكيد.. أكيد هذه مكملة ومطورة، وبعدين أنه هو ممكن إن هو.. كل سنة وكل ما بتتعايش، يعني الآن يعني آني صار لي سنتين في التدريب، فكرتي يعني التدريب سنة مو مثل عام، يعني اختلفت كتير وشوف التطورات والمستجدات...

أيمن جاده: وهو يمكن الحقيقة هناك كما يقول الإنجليز self studying أو الدراسة الذاتية يعني هي مطلوبة، حتى لو أخذت دورة حتى لو كنت مثلاً في مجال آخر غير الرياضة، طبيب إذا لم تتابع تطور العلوم وتراقب الآخرين وعملهم وتطلع وتشاهد وتطور نفسك فأنت ستقف في مكانك ولن تتقدم يعني..

عدنان درجال: بالضبط هذا.

أحمد راضي: أستاذ أيمن يعني هي..

أيمن جاده: يعني.. يعني ليس فقط الشهادات، الشهادات ليست هي المقياس الوحيد طبعاً.

أحمد راضي: نعم هو كل المحاضرين اللي بالاتحاد الدولي كانوا هم مدربين مفروض يمسكوا منتخبات، وممكن أن يكون مدربين مشهورين يعني هو..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وبعضهم.. بعضهم الحقيقة فعلاً بيكونوا مدربين على مستوى جيد..نعم.

أحمد راضي: أكيد.

أيمن جاده: اسمحوا لي أخذ بعض الاتصالات، تركي سعود من السعودية، مساء الخير يا سيدي.

تركي سعود: مساك الله بالخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

عدنان درجال: مساء الخير.

تركي سعود: كيف أصبحت والله يا أخي؟

أيمن جاده: مرحباً بك. اتفضل يا سيدي.

تركي سعود: والله برنامجك -ما شاء الله عليه -يعني ناجح إلى ما لا مدى.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي، شكراً جزيلاً.

تركي سعود: أنا بأوجه سؤال للأخ عدنان.

عدنان درجال: يا أهلاً وسهلاً أخ تركي اتفضل.

تركي سعود: أخوي عدنان وين كنت يوم غزو العراق للكويت؟

أيمن جاده: يا سيدي يعني ألا تعتقد أن هذا الموضوع خارج برنامجنا كلية، خارج موضوع البرنامج؟

تركي سعود: لا.. لا يا خوي في منشآت كويتية.. هذا والله.. الأخ عدنان..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب سامحني، سامحني يا سيدي، يعني أنا أتحدث.. عفواً يا سيدي.. نحن نتحدث عن موضوع علاقة المدرب باللاعب، ولا نتحدث في موضوع سياسي ولا نتحدث في مسائل شخصية يعني هي خارج إطار هذه الحلقة، فسامحني أعتقد لا نستطيع أن نأخذ هذا السؤال، نأخذ الأخ مجدي شلبي من الإمارات، مساء الخير.

مجدي شلبي: أيوه، ألو، مساء الخير يا كابتن أيمن.

أيمن جاده: مساء النور:

مجدي شلبي: مساء الخير كابتن عدنان.

عدنان درجال: مساء الخير.

مجدي شلبي: الحقيقة أنا مع الكابتن عدنان في رأيه إن المدرب لازم يبقى ديكتاتور عادل في الملعب، لأن المدرب مصلحته الفريق إن يعمل حاجة، لكن إحنا برضو ما نظلمش المدرب لأن المدرب بيعتمد على العنصر البشري اللي معاه، هل الفريق إمكانياته إيه؟ التزامه للخطط إيه؟ ممكن يبقى عنده لعيب ممتاز لكن ما بيلتزمش، يبقى دا مالوش فايدة. وبعدين ممكن يكون المدرب مؤهل ومدرب متأهل علمياً ودرجة 100%، ولكن ما عندوش sense تدريب، ما يقدرش يعمل ألفة بينه وبين اللعيبة، وفي نفس الوقت لازم يكون شخصيته قوية جداً مع اللعيبة، ودا الفرق بين المدرب الأجنبي والمدرب الوطني، ما فيش حاجة اسمها مدرب أجنبي ومدرب وطني، المدرب الوطني لو مسنود من إدارة النادي ومن الاتحاد حيتخذ قراراه ومش هيبالي بأي لعيب في الملعب، اللي مش حيلتزم يقول له مع السلامة، لازم حيبقى.. حيخلق نتيجة، لكن إن أنا أجيب مدرب وطني وبعدين أبص ألاقي الإدارة بتاعة النادي مش سانداه والاتحاد مش سانده وميقدرش يتخذ قرار قوي دا الفرق بينه وبين المدرب الأجنبي، المدرب الأجنبي بيتخذ قرار يبص يلاقي الاتحاد بتاع الكورة معاه، الإدارة بتاعة النادي بتساعده، عشان كدا هو بيقولوا ناجح، لكن بالعكس المدرب الوطني.. وأنا واثق إن مدرب زي الكابتن عدنان ده لازم يكون ناجح جداً، لأنه أولاً آراؤه هي دي الآراء لازم كل لعيب لازم يلتزم في الملعب، ولازم يبقى اللعيب مجرد إن هو بينفذ خطة مدرب، مش بينزل.. ممكن لعيب تشوفه حريف جداً، يعنى إحنا لو جبنا مثال -معلهش- الكابتن الجوهري مثلاً مدرب كويس جداً، لكن ما عندوش عنصر بشري كويس، ما عندوش لعيبة على مستوى الكفاءة اللي هو يدخل بيهم.. دا حقيقة لو عنده النهاردة واحدة زي أمثال الخطيب والناس بتوع زمان عمر عبد الله والناس اللي كانت.. لازم حيحقق نتايج بيهم. فالمدرب هدفه إن هو يوصل بنتيجة أياً كانت، لأنه هو في الآخر هو اللي بيتحاسب، اللعيبة.. عنده11 لعيب في الملعب..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم طب يا سيدي يعني لكي لا آخذ وقتاً طويلاً سيد مجدي شلبي من الإمارات شكراً جزيلاً لمداخلتك.

مجدي شلبي: العفو.

أيمن جاده: أعتقد أن ما قلته واضح، نأخذ أيضاً عبد الرحمن البشري من المملكة العربية السعودية مساء الخير.

عبد الرحمن البشري: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام وحمة الله.

عبد الرحمن البشري: مساء الخير.

أيمن جاده: مساء النور.

عدنان درجال: مساء الخير.

عبد الرحمن البشري: مساء الخير كابتن عدنان ومساء الخير كابتن أحمد.

عدنان درجال: مساء الخير وأهلاً وسهلاً.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.. تفضل.

عبد الرحمن البشري: في الواقع أنا أتوقع أنكم نسيتوا جانب مهم في العلاقة بين المدرب واللاعب وهو الجانب الإداري، يعني أنا على سبيل المثال أعرف لك لاعبين مستوياتهم كويسة ومجرد ما تغيرت الإدارة أتفاجأ إن اللاعب خارج التشكيلة، وعندما تسأل يقول لك وجهة نظر المدرب، طيب وفين كانت وجهة نظر المدرب في الإدارة السابقة؟ هذا حاجة..الحاجة الثانية…

أيمن جاده [مقاطعاً]: ولكن عفواً.. عفواً عبد الرحمن يعني اسمح لي أعلق نقطتين، أولاً نحن ما نسينا، أشرنا إلى الجانب الإداري، وقال يعني المدربين يعني قالوا إنه الثقة من الإدارة أساسية بالنسبة للمدرب لكي يؤدي عمله. النقطة الثانية أنت قلت اللاعب يتغير بتغير الإدارة طبعاً يعني هي قضية فردية في النهاية، ليست الإدارة هي التي تضع اللاعبين، وإنما هو المدرب الذي يقرر.

عبد الرحمن البشري: ولكن تأثير الإدارة على العلاقة بين المدرب..

أيمن جاده: هذا جانب مهم معك حق فيه.

عبد الرحمن البشري: طب أتمنى أن تتكلموا عن الجانب هذا.

أيمن جاده: إن شاء الله.

عدنان درجال: إن شاء الله.

أيمن جاده: شكراً لك عبد الرحمن، يعني لا أدري.

عدنان درجال: هذا سؤال مهم يمكن أنا كنت أشرت.

أيمن جاده: هذا السؤال طبعاً نحن بدأنا فيه يمكن في البداية ولم نكمله.

عدنان درجال: هذا الأخ عبد الرحمن يتكلم هذا الموضوع اللي تكلمنا به قبل ما ندخل البرنامج يعني، كان فيه قسم من الإدارات إحنا لا نريد أن نظلم جميع الإدارات، فيه قسم من الإدارات لا يعجبها لاعب معين لكبر سنه أو لأمور معينة، وعندما يأتي مدرب جديد يقال له أنه هذا اللاعب يعني كذا، كذا، كذا، بحيث أنه يحاولون إبعاد هذا اللاعب، ولكن يبقى هنا نوعية المدرب، المدرب عندما يقتنع بأن هذا اللاعب هو بغير ما تقوله الإدارة يجب أن يكون ضمن التشكيلة الرئيسية حتى لو كان على اختلاف بينه وبين الإدارة، ولكن عندما يجد أنه كلام الإدارة متوافق مع وضع اللاعب ذاك الوقت سيبعد اللاعب من التشكيلة، وفي هذا أحياناً كثيرة يشعر اللاعب بالظلم أنه الإدارة هي اللي أثرت على رأي المدرب باتخاذ هذا القرار على العموم أيضاً أنا أقول كل هاي الأمور هي تتعلق بالمدرب نفسه وبشخصيته وبوضعه، هل المدرب عادل؟ قد يكون هناك لاعب مختلف مع إدارة والإدارة تتكلم مع المدرب ولكن عندما يأتي المدرب ويتحدث مع اللاعب يشعر أنه لاعب غير ما تقوله الإدارة، ولذلك يجب على المدرب مساندة اللاعب حتى لو كان على حساب اختلافه في وجهات النظر مع المدرب، وهذا أنا شخصياً حاصل معايا كتير، يعني من خلال فترة عملي في قطر ست سنوات وحتى في العراق، حاصل معايا كتير، ولكن لا يمكن أنه أي شخص يؤثر علي طالما أنا على قناعة إنه هذا اللاعب ملتزم ومنضبط ويؤدي ما مطلوب من عنده من واجبات أن...

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن أكيد يعني تفاهم المدرب والإدارة، وثقة الإدارة بالمدرب يعني هذا ينعكس على نجاح المدرب في تعامله في اللاعبين.

عدنان درجال: بالتأكيد أنا ما نختلف، ولذلك أنا ليش أقول لك الجلسة الأولى أيضاً بينك وبين الإدارة..

أيمن جاده: الانطباع الأول كما يقولون هو الانطباع الأهم، على كل حال يعني هناك مداخلات كثيرة على صفحة الإنترنت للمشاركات الحية أريد أن آخذ بعضها، طبعاً بالنسبة للهاتف أيضاً مجدي شلبي من الإمارات أعتقد أنه قال كلاماً صحيحاً عن موضوع أنه المدرب الأجنبي والعربي وأنه في النهاية المدرب الجيد هو المدرب، وأن العنصر البشري لدى المدرب مهم أيضاً...

عدنان درجال [مقاطعاً]: بالتأكيد، بالتأكيد، بالضبط.

أيمن جاده [مستأنفاً]: في الزاد الذي يصنع منه الفريق، مهما كان جيداً، الأخ تركي سعود طبعاً مداخلته كانت خارج إطار الحلقة،ومع ذلك أترك الحق أيضاً للضيوف إذا أرادوا التعليق على ما يمسهم من مداخلات نأخذ المشاركة رقم (1)، ياسر زيد العوادي من اليمن يقول: كل من عدنان درجال وأحمد راضي كان كابتن يعني أو كان قائداً لفريقه فهل أهَّله ذلك لكي يكون مدرباً لفريق كرة قدم؟ بمعنى آخر يعني كونك كابتن، أنت كنت كابتن منتخب العراق.. كابتن النادي، أيضاً أحمد راضي نفس الشيء، هل هذا يؤهلك أو يساعدك أكثر عندما تكون كمدرب؟

عدنان درجال: بالتأكيد يعني مثل..

أيمن جاده: وأتمنى إجابات سريعة منكما معاً لأن المشاركات كثيرة.

عدنان درجال: بالتأكيد لأنه أنت أيضاً شهرة اللاعب واسم اللاعب أيضاً هي من العوامل المهمة في.. وأحد من العوامل المهمة في نجاحه.

أيمن جاده: نعم.
طيب المشاركة رقم (5) من محمد حسن حليف من السعودية، يقول أنه يلاحظ في وطننا العربي أن العلاقة تميل إلى المجاملة والتحديد عند المدربين العرب على حساب الفريق، بعكس ما نراه في أوروبا حيث تنحى كل العلاقات الشخصية بين المدرب واللاعب، ما تعليقك على هذا؟

عدنان درجال: بالنسبة يعني هذا لا ينطبق على الجميع هناك مدربين أجانب يجاملون أكثر من المدربين العرب، وهناك مدربين عرب أيضاً يجاملون، وهناك مدربين لا يجاملون على حساب المصلحة العامة، أما بالنسبة إلى أنت ما تتحدث فيه عن أوروبا وعن.. عن بلداننا العربية فهذا مختلف كلياً، لأن هناك احتراف، وهناك مبالغ تدفع على مقدار ما يقدمه اللاعب، وذلك اللاعب عليه التزامات يجب أن يؤديها حتى لو كان على اختلاف بوجهات النظر بينه وبين المدرب.

أيمن جاده: نعم، المشاركة رقم (6) من علاء أحمد التيجاني، جيولوجي في الولايات المتحدة الأميركية يقول: العلاقة لكي تكون ناجحة المدرب يجب أن يكون عادلاً، ويملك المزايا القيادية، وأيضاً مؤهل تقنياً على مستوى عالي، وأيضاً الإدارة يجب أن تظهر ثقة في المدرب. أعتقد هذا يلخص.. يلخص ما قلناه يعني.

عدنان درجال: بالتأكيد.. بالتأكيد.. بالتأكيد.

أيمن جاده: المشاركة رقم (7) من أحمد عمراوي من الجزائر يقول: أعتقد أن المدرب الأجنبي يحقق الإضافة للفريق، لأن هناك احترام أكثر له كأجنبي يتميز عمله بالانضباط والجدية يعني هذه وجهة نظره، وأعتقد تحدثنا كثيراً عن موضوع العربي والأجنبي.

الأخ عبد العزيز عبد المحسن آل الشيخ، مهندس سعودي المشاركة رقم (9) يقول: من وجهة نظري المدرب الوطني للأسف مدرب طوارئ في أغلب الأحيان ويستفاد منه فقط في العملية النفسية. ما رأيك؟ يعني أنت أيضاً أريد أسمع رأيك أحمد راضي؟ المدرب الوطني مدرب طوارئ؟!

عدنان درجال: لأحمد أم لي؟هاي.. هاي الأخ من ..

أيمن جاده: مدرب طوارئ المدرب الوطني؟!

عدنان درجال: الأخ من السعودية يعني يتكلم يعني فيما يدور في السعودية وهذا.. السعوديين.

أيمن جاده [مقاطعاً]: هو ليس فقط في السعودية، أنت في قطر وكثير من النوادي القطرية تلجأ لمدرب محلي كفترة انتقالية لريثما يتم تعاقد مع مدرب أجنبي جديد بدل...

عدنان درجال [مقاطعاً]: ولكن هذا لا ينعكس مثلاً.. هذا لا ينعكس على بلدان عربية أخرى، يعني.

أيمن جاده: صحيح.

عدنان درجال: يعني هذا يعني ليس في جميع البلدان العربية، ولكن يجب أن نعطي أيضاً مثل ما نعطي الثقة ونوفر المستلزمات الضرورية لنجاح المدرب الأجنبي يجب أن نوفرها لمدربينا العرب ولمدربينا المواطنين.

أيمن جاده: نعم.. نعم.. صالح عبد الرحمن الزهراني يتحدث عن المدرب (لوري ساندري) طبعاً يعني ربما هناك أمثلة محددة، المشاركة أو المداخلة رقم (22) الحقيقة من.. أو المشاركة رقم (23) عبد الرازق الهودي من المغرب يقول أعتقد أن المدربين خصوصاً المدربين العرب يضعون أحياناً العراقيل للاعبين كنوع من الخوف على المصالح أو الغيرة.

عدنان درجال: والله هذا أنا أقول بالنسبة لهاي الأمور قد تحدث عند الاثنين، قد تحدث عند الأجنبي وقد تحدث عند العربي.

أيمن جاده: طيب المشاركة رقم (29) يعني غريبة قليلاً من لبيب الوزار من المغرب -وأريد أن أسمع رأي أحمد راضي- العلاقة بين اللاعب والمدرب الأجنبي لا تكون على خير ما يرام خصوصاً أن المدرب الأجنبي يعني لا يقحم اللاعب الصائم في رمضان على سبيل المثال. يعني هناك حديث كثيرة الحقيقة أحمد راضي على موضوع اللاعب مع المدرب الأجنبي والمدرب العربي، وأنا أريد أن نمر على هذه النقطة يعني ننهيها في هذه الإجابة.

أحمد راضي: والله سبق وأن تحدثنا في ها الموضوع، أن قلت إنه المدرب الأجنبي إذا تعامله سيء مثل أنا أضرب لك مثل الآن عشناه في العراق، يعني المدرب (ميلان) اللي هو مدرب يوغسلافي عاشوا.. عموماً يعني عاشوا اللاعبين خلال فترة الشهرين أو 3 أشهر اللي عاشوها معاه بأعصاب متوترة، وحتى المساعدين، وحتى الاتحاد، وحتى الجمهور، لأنه يعني أولاً تصرفه وأسلوبه خاطئ في كل.. في كل المسائل، يعني هو حتى المسائل اللي إحنا تكلمنا عليها إنه الشدة والدكتاتورية، استخدمها بأقسى.. بأقسى مواضعها، ولذلك فضل، يعني ما قدر أنه يستمر مع الفريق وحس نفسه أنه بده هو يريد يترك الفريق بأي طريقة من الطرق، وتعذر بأسباب بحيث أنه خلى الاتحاد العراقي إلى أنه يتركه لأنه أصبح الآن نقمة على المنتخب العراقي فهذه حالة. أما مثلاً تيجي إحنا عشنا مع مدربين برازيليين عام 85/86 كنا مرتاحين معاهم، ولعبنا، وصارت فيه نقله نوعية بالنسبة للكرة العراقية في ذلك الوقت، وقدرنا أنه نصعد كأس العالم، وقدرنا أنه يتميز المنتخب العراقي من جراء خبرتهم اللي تركوها على الفريق. ونفس الشيء.. قلنا إحنا أنه بالنسبة للمدرب المحلي أيضاً خدمنا، وأيضاً إجي مدرب محلي قاسي واستخدم نفس الأسلوب، وفشل في أسلوبه وانطرد، فهي مسألة المدرب أنا أعتبرها إنه مسألة إنه مجموعة عوامل ناجحة: الأسلوب، والشخصية، والتعامل، والحالة الإنسانية، والحالية الفنية. كل هذه لما تتوفر في المدرب كلها راح تصير أساس للنجاح وما أعتقد إنه لا اللاعب يقدر يعني يظلم المدرب، ولا المدرب يظلم اللاعب، لأنه أكو.. أكو نتائج إيجابية يعني.

أيمن جاده: أيضاً نأخذ بعض الاتصالات الهاتفية السيد مظهر السعيد المدرب الأردني المعروف من عمان، مساء الخير يا سيدي، وعذراً لتأخيرك على الخط.

مظهر السعيد: مساء الخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

عدنان درجال: مساء الخير.

مظهر السعيد: تحياتي للإخوان أستاذ أيمن..

أيمن جاده: مرحبتين، يا مرحباً بيك يا سيدي.

مظهر السعيد: والضيوف عدنان والأخ أحمد راضي. يا سيدي بالنسبة للعلاقة أنا عندي وجهة نظر، حقيقة تبدأ في.. في البداية من مؤهل المدرب، دراسته طبعاً والصفات الأساسية بالنسبة للمدرب، وتبدأ يعني تتولد الثقة من خلال جزئين رئيسيين وتزداد هي من خلال يعني الممارسة الميدانية، الجزء النظري مهم والجزء العملي نقل الجزء النظري للناحية العملية هي اللي.. اللي بتعطي أسلوب المدرب وبداية الثقة بالنسبة للاعب، يعني اللاعب هو سريع في قراءة أي مدرب، ويقدر يشوفه من الناحية النظرية كيف فهمان، من الناحية التطبيقية من ناحية توصيل المعلومات، وكلما تقدم اللاعب وعرف أخطاءه وبدأ يتقدم كل ما ازدادت الثقة وطبعاً فيه عنصر أساسي كمان مهم بالنسبة للمدرب أنه العلاقة تبدأ كمان إنه اعتبار اللاعب من قبل المدرب إنه كإنسان وليس كآلة ويجب أن نميز بين مثلاً احتراف الهواة يعني اللي في الدول العربية، يعني احنا بالنص يعني ماشيين، فهذا بده حقيقةً أنه فهم خاص لبيئة اللاعب وكذا والنواحي النفسية هاي كمان مهمة كتير.

والناحية الأهم -أنا برأيي- إنه قدرة المدرب وفهمه للنواحي الفسيولوجية من خلال المؤهل العلمي ومتابعته هي كمان راح تزيد من ثقة اللاعب في.. من خلال التدريب -وبعدين اللاعب كمان الثقة بتزداد عنده من.. بيشوف المدرب من خلال المباريات كيف بيقرأ المباراة، كيف ممكن يقلب نتيجة المباراة، كيف تحليلة للخصم، هاي كلها حقيقة من العوامل الهامة وبرضو إنه حقوق اللاعبين يعني كمان متابعته لحقوق اللاعبين، وبالمقابل معرفة ما للاعب وما عليه من.. من واجبات، هذه كلها حقيقة مكملة، وأنا برضو بأضيف شغلة إنه الجانب الإداري وبأعتبر إنه أي فريق ويعني ينجح والمدرب ينجح معه ومع اللاعبين هو زي سكة الحديد، يعني الجانب الإداري مهم والجانب الفني مهم ولن يلتقيان إلا إنه يسيروا بالحمولة بالنسبة للاعبين خلال الدوري والإعداد، النتائج اللي توصل لها، وفي النهاية المدرب برضو كمان يعني نتائج، وهذا مهم كتير. وشكراً لك.

أيمن جاده: نعم طيب، المدرب الأردني المعروف السيد مظهر السعيد من عمان شكراً جزيلاً لك، نأخذ أيضاً اتصال من سعيد القحطاني من السعودية؟ مساء الخير.

سعيد القحطاني: السلام عليكم ورحمة الله.

أيمن جاده: وعليكم السلام.

عدنان درجال: عليكم السلام.

عدنان درجال: عليكم السلام.

سعيد القحطاني: أستاذ أيمن أنا أحييك.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي.

سعيد القحطاني: حقيقة، واسمح لي أن أخجل تواضعك في ظرف ثواني.

أيمن جاده: اتفضل.

سعيد القحطاني: أنت صراحة من الندرة في العالم العربي، أنت مثقف رياضاً.

أيمن جاده: أستغفر الله يا سيدي.

سعيد القحطاني: لا أستاذي معلهش، اسمح لي، أنت امتداد لأكرم صالح أيضاً رحمة الله عليه.

أيمن جاده: يا سيدي بارك الله فيك، شكراً.

سعيد القحطاني: الله يخليك، أنا أحيي للكابتن عدنان وهو بصراحة ذكرني بسنوات ماضية أيام عدنان وحسين سعيد ودوجلاس عزيز وبصرة في الكرة العراقية التي لن ولن ولن ننسى حقيقة في..

عدنان درجال [مقاطعاً]: الله يسلمك يا أخ سعيد، يا أهلاً وسهلاً.

سعيد القحطاني: وأني بمناسبة كفيف طبعاً يا أخ عدنان ولكني أرى الكرة بقلبي أيام رعد حمودي والمنتخب العراقي الجيد حقيقة...

عدنان درجال: الله يبارك فيه، الله يسلمك.

سعيد القحطاني: وإحنا نتذكر المنتخب العراقي حقيقة في الثمانينات الحقيقة اللي مازال في قلبي وفي مخيلتي حتى الآن حقيقة.

السؤال أستاذي الكريم أنا أرى أنه طبعاً بالنسبة على أي ضوء معايير يتم اختيار المدرب اسمح لي؟ هل كل لاعب قديم أن يطلع في طلعة ويقول لك أنا مدرب؟ يعني هل هناك معايير لاختيار المدرب؟ هذا من.. من ناحية أخرى، ثاني شيء أنا أرى أنه المحسوبيات والزائدة.. في الأندية وفي المنتخبات أيضاً لها دور، أنا المدرب بيبدو لي أنه قد يظلم لأنه يوتر العلاقة مع لاعب..، أنا أضم صوتي للأستاذ أحمد البشري قبل فترة اللي يقول إنه الإدارة لها دور، فعلاً أن أرى إنه لها دور حقيقة في جعل الخلخلة بين اللاعب والمدرب من خلال التحيز الزائد ومن خلال الزخم اللي تعمله هذه الإدارة سواء كانت أندية أو منتخبات، هذا أرى أنا من ناحية...

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب أخ سعيد القحطاني من السعودية شكراً جزيلاً لك، يعني أعتقد أن ما طرحه مهم، هو على أي أساس.. ما هي المعايير التي يتم اختيار المدرب عليها؟ وهل كل لاعب سابق ينجح كمدرب يعني؟ وبالتالي يعني أشار أيضاً لموضوع المحسوبيات والمشاكل المعتادة.

عدنان درجال: لا، هو ليس كل لاعب كبير يصبح مدرب، ولذلك هناك مجموعة من اللاعبين الكبار لم ينجحوا في التدريب وفي بدايتهم وابتعدوا..

أيمن جاده: حتى أشهر لاعب في العالم (بيليه) يمكن تجنب التدريب.

عدنان درجال: بالضبط.

أيمن جاده: وليس بالضرورة.

عدنان درجال: أيضاً.. أيضاً، إنه هناك لاعبين اتجهوا إلى التحكيم، هناك لاعبين اتجهوا إلى الجانب الإداري...

أيمن جاده: وللإعلام.

عدنان درجال: ولذلك ليس بالضرورة أنه.

أيمن جاده: وبعض اللاعبين بالعكس يعني كانوا مغمورين كلاعبين لكن نجحوا كثيراً كمدربين.

عدنان درجال: نجحوا كثيراً كمدربين.

أيمن جاده: وبعضهم وصل للمستوى العالمي.

عدنان درجال: ولذلك.. وذلك أنا أقول عندما أقول أنه هو التدريب موهبة كاللاعب موهبة إذا أنت..

أيمن جاده: وليس شرطاً أن تجتمع الموهبتان في نفس الشخص.

عدنان درجال: بالضبط، بالضبط، هناك لاعبين على مستوى عالي ولكنهم لم ينجحوا كمدربين والشواهد كثيرة، أما بالنسبة ما يخص المحسوبيات يعني إحنا لا نريد.. يعني الإخوان من السعودية أنا يعني متفق معاهم في أمور كثيرة، ولكن أنا أتحدث من خلال فترة عملي خلال عشرة سنوات تدريب حقيقة حتى عندما اختلف بوجهات النظر مع الإدارة حول مجموعة من اللاعبين فلن أجد حقيقة ما يفرض عليَّ لحد الآن، ويمكن العلاقة السليمة بيني وبين الإدارة واللي مبنية على أساس سليم منذ اللحظة الأولى هي الأساس بعدم وجود الاختلاف الكبيرة اللي يؤدي إلى خلق مشاكل كبيرة في مثل هذه الحالات.

أيمن جاده: طيب السؤال الآن مزدوج لك ولأحمد راضي لأنكم يعني إنسانياً متداخلين في التجربة، أحمد راضي يعني هل وجود مدرب على رأس الفريق كان زميلاً للاعب من قبل يعني كان معه في نفس الفريق كلاعب، ثم أصبح مدرباً، كما حدث مع عدنان درجال، كان زميلاً لك، وكان قائد المنتخب العراق وأنت معه ومجموعة أخرى من اللاعبين ثم أصبح مدرباً لكم، أنت أيضاً ربما يعني كنت زميلاً لبعض اللاعبين ثم أصبحت مدرب لهم، هل هذه الصيغة هل من الممكن أن تخلق مشاكل للمدرب الذي كان لاعباً أو للاعبين الذين أصبح زميلهم مدرباً؟ هل يمكن أن يوجد نوع من الغيرة؟ هل يمكن إذا كانت العلاقة قوية وهناك محبة أن يكون هناك مراعاة؟ هل يمكن أن يساعدوا هذا الزميل في عمله كمدرب؟ كيف توصف هذه الحالة؟

أحمد راضي: نعم يعني أنا يمكن راح أكون صريح يعني في هذه المسألة إنه أنا عشت هذه الحالة يمكن مع الكابتن عدنان درجال أول ما استلم مهمة تدريب المنتخب الوطني، الحقيقة هو الآن الدور يسمح للمدرب مو للاعب، يعني الآن مثلاً من استلام الكابتن عدنان درجال مهمة الفريق وكنت آني كابتن فريق مهما تكون هو عمره وخبرته التدريبية هو أكبر من عندي، وفي هذه الحالة لازم هو يعرف شون يتعامل مع هذا النموذج اللاعب يعني هذا اللاعب كأن تكون -إنه ما راح أقيس على نفسي- اللاعب الفلاني إنه أعرف إنه مثلاً هذا قد ينظر إليَّ نظرة هذه النظرة، فكيف أنه أموت هذه النظرة أو امحيها من ذكراته بحيث أنه أخليها أنه يوصل إلى مرحلة أنه يفكر إنه آني الآن لاعب وهو مدرب ومسألة الزمالة هي مسألة كانت مرحلية وانتهت...

أيمن جاده [مقاطعاً]: عفواً، سامحني أحمد، لكن أنت أيضاً كلاعب لو كان وجهة نظرة الفنية بهذا اللاعب إنه هذا اللاعب يمكن لياقةً مهارةً كوظيفة في الفريق دور معين مطلوب لا يصلح وعلى الأقل في مباريات معينة أو يستبدله أحياناً كذا.. ألن يزعل اللاعب؟ ألن يقول.. ألن يذهب لتحديث في الخارج في مقعد البدلاء إنه والله هذا كان أمس يلعب جنبا الآن صار يجب يتخلص منا أو.. أو إلى آخر ذلك؟ ألا يمكن أن يحدث ذلك أيضاً من اللاعب؟ يعني أنت تحمل المدرب وحده مسؤولية العلاقة، لكن ألا يكون هناك رد فعل سليبي من اللاعب إذا لم تكن قرارات هذا المدرب تعجبه أو تناسبه؟

أحمد راضي: صحيح، صحيح أكيد يعني ما هو هو خوف المدرب يعني الآن مثلاً أني عندي لاعب كبير وعلى أي أساس إن أنا أجامله، يعني إذا كان هو أساساً هو فنياً غير مؤهل للعب على أي أساس أنا أجامله أو أعامله الآن؟ الآن إحنا بندنا نتكلم على العلاقة يعني كيف أنه نديمها يعني، إذا هو كان غير مؤهل فنياً، كيف راح أنا أقدر أجامله أو...

أيمن جاده [مقاطعاً]: عدنان يبتسم وأنتو حتى الآن منسجمين تماماً في الإجابات يعني، أريد أن أسمع رأيك يا عدنان.

عدنان درجال: لا.. لا حقيقة يعني،شوف التزام اللاعب وعطاء اللاعب هو.. هو الأساس يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً]: متفقين هذه مبادئ في الحقيقة.

عدنان درجال [مستأنفاً]: لا..لا..يعني على سبيل المثال ويجب أن يكون..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ولكن في حالات إنسانية يعني..، أنا لو جئت.. لو جئت قلت أيمن والله كان زميل معين في الفريق، لكن الآن لياقته خفت ما عاد يصلح شلته ألن يزعل ألن يتكلم؟ أليست هذه المشاكل؟

عدنان درجال: يزعل.. يزعل ولكن مع مرور الوقت يعني يزعل، كل لاعب وأنا قلت لك فيه طبع، حتى وإحنا لاعبين..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني مقصدي.. هذه الحالة ألا تخلق مشكلة للمدرب؟

عدنان درجال: حتى.. حتى إحنا كلاعبين.. لكن الحقيقة يعني أنا لم أواجه مثل هذه الحالة في بداية تدريبي مع المنتخب، لأن أنا استلمت في بداية الأمر مجموعة من اللاعبين اللي كانوا دون المنتخب، وبدأت أهيئهم، وبعدها مزجت هذا الفريق مع اللاعبين الكبار اللي على رأسهم أحمد راضي وليث حسين وسعد قيس وإلى آخره..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لا.. لا.. أنا أعرف إن أحمد راضي ظللت تحبه كلاعب... في المنتخب عموماً.

عدنان درجال: المهم ولكن لا يعني..، أحمد راضي كان هو يفرض احترامه بالتزامه وبعطائه حقيقة بالضبط..

أيمن جاده [مقاطعاً]: في النهاية أنا لا أتحدث عن حالة شخصية يعني عدنان.

عدنان درجال: لا.. لا الجانب الشخصي عندما أشعر أنه أحمد راضي لا يعطيني في المباراة في قسم من المباريات كنت أريحه في قسم من المباراة في الوقت الأخير.

أيمن جاده: هو كان شيء عادي بدون هو ما يشعر.

عدنان درجال: بدون هو ما..، وبعدين هو يشعر أنه.

أيمن جاده: لكن هذا يعتمد أيضاً على وعي اللاعب.

عدنان درجال: بالضبط، وهاي هنا بدي أقول لك يعتمد أيضاً على اللاعب.
اثنين: أكو شغله مهمة عندما يشعر اللاعب إنه المدرب ما يقصد أنه يسيء له، يعني على سبيل المثال، أحمد راضي لاعب بالنسبة إلي كعمر أصغر من عمري، ولكن أنا واجهت مشكلة أكبر من هاي اللي هي منصور مفتاح اللي عمره أكبر من عمري.

أيمن جاده: لا مش أكبر من عمرك!!

عدنان درجال: لا أكبر من عمري، لا.. منصور مفتاح في عمر أكبر من عمري حقيقة هاي، ولكن عندما جئت إلى النادي جلست ويا منصور وأيضاً بوجود أحمد راضي، أنه أحمد راضي يلعب ومنصور جالس على مصطبة الاحتياط، عندما شعر منصور أنه هو غير مهيأ للعب 90 دقيقة، ولكن منصور مفتاح من اللاعبين الكبار...

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن منصور... ينتشر...

عدنان درجال [مستأنفاً]:

بالضبط، يعني يملك عقلية ناضجة اللي أنه شعر وقت ما هو بدأ يتهيأ بدأ يأخذ الوقت الطبيعي له.

أيمن جاده: وكان أحياناً يشترك في وقت معين ويفيد الفريق في هذا الوقت المحدود.

عدنان درجال: وحتى بعدها بعد ما ارتفعت لياقته البدنية، ولذلك يعني أحمد راضي لم يسبب لي مشاكل كما..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لا.. لا ما قصدته يعني، إنما أتحدث من الظاهرة نفسها.

عدنان درجال: إحنا من الظاهرة أنا قلت لك أن أنا عقلية اللاعبين مهمة جداً، فيه لاعبين.. فيه لاعبين عندما يجلس على مصطبة الاحتياط يسبب لك مشاكل...

أيمن جاده [مقاطعاً]: طب اسمح لي الآن، لنذهب إلى القاهرة بعد ما يعني أصبح متاحاً حجز الأقمار الصناعية، الكابتن سامي الشيشيني قائد نادي الزمالك المصري، كابتن سامي يعني أرجوك أنك تابعت معنا الجزء الأول من الحلقة، وما دار من حديث عن العلاقة بين المدرب واللاعب، عن إذا ما كان أحياناً يحدث ظلم من المدرب للاعب، ودعني يعني –إذا كان لديك تعليق على ما قيل من كلام- وأبدأ أيضاً معك بسؤال جاء موجه لك بالفاكس من فخري مصطفى عبد الدايم من السعودية، وهو مصري مقيم هناك يقول من يعني: أحياناً المدرب الأجنبي تكون علاقته غير جيدة غالباً لعدم فهمه بالنسبة للاعب، أو عدم وجود التواصل مع اللاعب العربي، وطبعاً ضرب مثال من (أوتوفيستر) الألماني مدرب الزمالك، وقال إن بعض المدربين الأجانب يحاربون النجوم وإلى آخر ذلك، وكانت هناك آراء مغايرة على موضوع المدرب العربي والأجنبي، ولا أريد أن أخصص على هذه النقطة فقط، لكن ما تعليقك على هذا الكلام، وعلى مجمل ما قيل في العلاقة بين المدرب واللاعب؟

سامي الشيشيني: أولاً كل سنة وحضرتك طيب يا أستاذ أيمن.

أيمن جاده: وأنت طيب يا سيدي.

سامي الشيشيني [مستأنفاً]: وكابتن عدنان والأخ أحمد..، يمكن أنا تابعت البرنامج طبعاً وشاهدت الحوار من أوله، يمكن طبعاً فيه بالنسبة للمدرب الأجنبي واللاعب العربي يعني، فيه ساعات بتبقى فيه مشاكل كبيرة جداً، لأن المدرب الأجنبي لما بيجي بيبقى عنده في المقامة الأول طبعاً، أو أي مدرب عامة بيحتاج إن هو عايز يكسب يعني فطبعاً إحنا حالياً عندنا في مصر، يمكن إحنا بنعامل المدرب الأجنبي بشكل جيد جداً عن المدرب اللي هو الوطني، إن إحنا بنوفر له كل الإمكانيات..

أيمن جاده [مقاطعاً]: في كل الدول العربية الحقيقة يعني، هذه عادة عربية..

سامي الشيشيني: عامة، يمكن أنت حضرتك.. وبندي له فترة ما بين سنة ونص وسنتين لو كان جاي في بداية الموسم بندي له فترة سنة كمان، لو جاي من بداية موسم بندي له سنتين، يمكن إحنا كان مستر (كرول) جه مسك فترة من الفترات، قعد معانا أول ما جه، أول حاجة جه مشى حوالي 8 لاعيبه أو 9 لاعبين نجوم لأن أي مدرب من المدربين الأجانب بيحب إن هو يبدأ بيخلي اللعيبه كلها تحت سيطرته، يمكن المدرب الوطني بيبقى عنده خبرة زيادة بيبقى عنده خلفية باللاعبين، عنده خلفية بـ.. إلى حد ما طبعاً بالبلد وبإن هو اللعيب ليه طبعاً، فيه ناس بيبقى عندها أشغال هو أكيد بيبقى محترف، لكن فيه حاجات تانية في الاحتراف عندنا عامة في مصر يعني، إن المدرب الوطني بيبقى عنده خلفية جامدة جداً باللاعبين عكس المدرب الأجنبي، يمكن إحنا بندي له صلاحيات أكتر، بندي له إمكانيات أكتر، عكس المدرب الوطني، طبعاً إحنا عندنا يمكن مستر (أوتوفيستر) لما جه مسك الفريق مسك في نص الموسم، فلما جه طبعاً في نص الموسم إدوله فترة سنة تانية، طبعاً وفروا له كل الإمكانيات اللي هي من خلالها لها قدر إن هو يجيب لاعبيه ما كانتش إلا حد ممكن تيجي في وقت تاني خالص، في السنين اللي فاتت، طبعاً حضرتك عارف إن إحنا جبنا حسام حسن وإبراهيم حسن ووليد صلاح وتامر وحسن محمد، وبعدين جه حازم وبعدين جه مدحت، فدي كلها كانت إمكانيات ما بتتوفرش أبداً لمدرب مصري، فطبعاً هو بيبقى عنده لاعيبة كتير بيحب إن هو إلى حد ما.. الأمور كلها طبعاً بالنسبة له، الأمور كلها تبقى في إيده، فممكن بإمكانه إن..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب عفواً سامي –يعني عفواً- اسمح لي أقاطعك سامي عند النقطة هذه، يعني إتيان نجوم جدد للفريق، لما بيضم المدرب نجوم جدد من أندية أخرى، أو يعني يظهر لاعبون نجوم، كيف يؤثر هذا على اللاعبين اللي كانوا أساسيين؟ لابد إنه يعني يتم إحلال هؤلاء مكانهم أحياناً، أو لابد أن تكون هناك نوعية من الغيرة أو التنافس، كيف يكون التعامل السليم في هذه الحالة؟ ألا يشعر اللاعبون الأقدم بالظلم؟ ويسبب مشاكل أحياناً للمدرب؟

سامي الشيشيني: هو حضرتك طبعاً في حاجة، آه.. يمكن حضرتك فيه حاجة، يمكن أنا طبعاً الحمد لله أنا بألعب في نادي الزمالك بقى لي حوالي 11 سنة، عارف أنت لما تيجي في لحظة مدرب بيغير مفاهيمك خالص أو مفاهيم الكورة عندك، أو مفاهيم الكورة في مصر وكده، إن أنت في يوم لعيب ممكن كان احتياطي ليك في المنتخب أو لاعيب كان أقل منك، فجأة بتلاقيه في ناديك بيلعب أساسي عليك دي طبعاً أكيد نفسياً بتتعب يعني الواحد.

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني المدرب جديد، واللاعب جديد وأنت رغم إنك ابن النادي تجد نفسك على الخط مثلاً.

سامي الشيشيني: هو حضرتك طبعاً المدرب بيجي، فيه مدرب بيبقى طبعاً لسه جاي أو سنة فما بيشفش اللعيبة طبعاً في الدور، يمكن مجلس الإدارة، مجلس إدارة الأندية طبعاً بتوفر له اللعيبة اللي هي بتبقى محتاجاها، فهو بيجي بيلاقي اللعيبة دي موجودة، فطبعاً فيه، إلى حد ما ضغط عليه إن اللعيبة دي لسه جديدة، المفروض اللعيبة دي تلعب فطبعاً هو بيختار اللعيبة، بيلعب في الأول لو النتيجة مشيت كويس والفرقة كسبت بيضطر طبعاً إن هو يمشي بيهم على طول، لو النتيجة اتغيرت، وبدأ يبقى فيه –إلى حد ما- نتيجة مش مرضية بيبدأ يغير، لكن هو في المقام الأول بيجي بيلعب اللعيبة كلها اللي جت، بغض النظر عن اللعيبة دي كانت كويسة أو مش كويسة.

أيمن جاده: نعم، طب اسمحوا لي آخذ اتصال هاتفي من خالد الباز في المملكة العربية السعودية مساء الخير خالد.

خالد الباز: السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام ورحمة الله.

عدنان درجال:وعليكم السلام.

خالد الباز: أحييك أستاذ أيمن.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي

خالد الباز: وأحيي ضيفك الكرام حقيقة.

أيمن جاده: مرحباً بك.

عدنان درجال: أهلاً وسهلاً.

خالد الباز: لي حقيقة مداخلة بشكل سريع.

أيمن جاده: اتفضل وآسف لتأخيرك على الخط يعني.

خالد الباز: أول شيء –لا لا عادي يعني- العلاقة المثالية بين اللاعبين والمدرب، أنا أرى أن العلاقة المثالية بين المدرب واللاعب تكون علاقة أخلاق وعلاقة عمل وعلاقة تحدي شريف في إثبات الوجود، حقيقة هناك نقطة أخرى مهمة لم تُثار حقيقة إلى الآن أرى أن هناك من يصنع شحنة وبغضاء تصل إلى حد العداء، وهذا ما يضعه الإعلام يعني، حيث لها دور كبير في بقاء المدرب من عدمه، في تعامل المدرب مع اللاعبين، في عطاء اللاعبين، وهذا بالتالي يؤثر سلباً في حلقة الوصل بين المدرب واللاعب. يعني نرى في أغلب الحالات الصحف والإعلام العربي عند انهزام الفريق والمنتخب يصب جام الغضب على المدرب ويحمله المسؤولية، وبالتالي يجعل المدرب مشحوناً عند كل مباراة لفريقه، وهذا بالتالي يؤثر بشكل أو بآخر في العلاقة بين المدرب واللاعب.

حقيقة نقطة أخرى فيما أُثير حول ما هو المعيار لاختبار المدرب الوطني والمدرب الأجنبي؟ أنا أرى في المقام الأول الكفاءة، بمعنى قدرة المدرب أن يصنع فريق جيد متجانس، تكون لديه خبرة جيدة في التعامل مع اللاعبين والمباريات، تكون لديه قدرة تكتيكية. وأشكركم حقيقة.

أيمن جاده: شكراً.. شكراً جزيلاً لك يعني ماذا تقول في هذا الكلام عدنان يعني أشار إلى نقطة إنه الإعلام أحياناً، ربما إلى جانب الإعلام الضغط الجماهيري يلعب دوراً أو يزيد من شحنة البغضاء –كما سماها- في العلاقة بين الجانبين خصوصاً لما تكون هناك قرارات يعني..

عدنان درجال: يعني أحياناً.. أحياناً تفقد الثقة بين المدرب واللاعب، يعني ليس قرار..، إحنا متفقين إنه الإعلام يلعب دور، الجماهير وأيضاً الجانب الإداري ولذلك..

أيمن جاده [مقاطعاً]: اتفقنا على ذلك.. واتفقنا على الأسس الثابتة والمثالية في العلاقة..

عدنان درجال [مستأنفاً]: قد تضعف.. قد تضعف المدرب أمام اللاعبين وتسبب له مشاكل.

أيمن جاده: وتشوه صورته.

عدنان درجال: ولذلك يجد أنه حالة انفصام بين الاثنين، ولكن.. ولذلك يعني يجب أن تكون العلاقة دائماً مثالية بين الجميع من أجل النجاح، وعندما تكون أخطاء يجب أن تكون المناقشة بشكل سليم، وبشكل هادئ ومتزن، من أجل وضع النقاط على الحروف.

أيمن جاده: نعم. طب دعوني آخذ بعض المشاركات الحية لأنها فعلاً كثيرة، وفيه بعض المشاركات الجيدة رقم (54) صحفي سعودي أحمد يعني أغفل اسم الشهرة، على كل حال يقول: علاقة المدرب الوطني أقوى وأمتن من المدرب الأجنبي باللاعب، ولكن المدرب لا يمللك اتخاذ القرار ووضع الخطة، والذي يملك ذلك هو الجهاز الإداري، نتحدث عن فكرة الإدارة..

عدنان درجال: هذا لاتنطبق على الجميع.. هذا لا تنطبق..

أيمن جاده: لا تنطبق على الجميع، ولكن أعتقد أنها إحدى المشاكل. المشاركة رقم (56) خالد الغامدي.. شكراً لتحياتك، طبعاً محمد متعب العصيمي المشاركة رقم (57) يقول: ما الفرق بين الإداري والمدرب وما وظيفة الإداري؟ يعني هذا حديث طويل، لكن طبعاً نعرف جيداً بأن المدرب هو المسؤول الفني عن الفريق وهو المسؤول في النهاية بشكل كامل عن الفريق، الإدارة لها جوانب أخرى ربما نخصص لها الحديث في حلقة ما.

سليمان في المشاركة رقم (58) يقول: لماذا تغير بعد الأندية المدرب عند خسارة فريقه مباراة؟ أو إذا فاز الفريق ترفع الأسهم أو ترتفع أسهمه؟ هل هناك تفسير لهذه الظاهرة العربية الخليجية؟ وفيه أيضاً مشاركة أخرى قالت: لماذا المدرب هو الذي يتحمل دائمً المسؤولية؟ يعني أخطاء اللاعبين تأتي على رأس المدرب، ماذا تقول في ذلك؟

عدنان درجال: دائماً.. المدرب.. دائماً هو الضحية ولكن..

أيمن جاده: لا تنسى الحكم أحياناً.

عدنان درجال: لا.. لا، هاي أكيد هذا الحكم هو شماعة في النتائج السلبية، والمدرب هو اللي يتحمل الإخفاقات، لذلك يعني أنا أقول: إحنا لا نريد أن نظلم الإدارات، هذا لا ينطبق على جميع الإدارات، هناك إدارات متفاهمة وواعية والأمثلة كثيراً، ولكن يجب أن يُعطى المدرب الفرصة الكافية من أجل تقييم عمله بشكل سليم.

أيمن جاده: طيب.. سؤال أريد أن تجيب عنه بعد الموجز، لكن سامي بثواني قليلة تقول لي: هل يشرح لكم المدرب أحياناً سبب استبعاد هذا اللاعب أو إشراك ذاك اللاعب؟

سامي الشيشيني: هو يمكن المدرب الأجنبي ما بيشرحش، يمكن المدرب المصري هو بيبقى عنده إلى حد ما فيه.. فيه حنية شوية في التعامل، لكن المدرب الأجنبي بياخد القرار بغض النظر عن أي حاجة تانية أي مفاهيم تانية يعني، يمكن دا اللي بيحصل معانا عامة في الفريق، يمكن إحنا المفروض إن اللعيبة الكبار، كنا بنتكلم فيه، أنا مش بأطالب إن أنا بألعب، يعني مش بأطالب إن أنا بألعب بس بأطالب إن أنا بأبقى عايز سبب لاستبعادي، لأن المفروض إن أنا المسؤول، المفروض أنا الكبير..

أيمن جاده: تريد أن تفهم يعني وجهة نظر المدرب.

سامي الشيشيني: أكيد دا المفروض إن أنا أفهمه، لكن أنا ما بأطالبش باللعب، لأن المفروض اللعب.

أيمن جاده [مقاطعاً]: وأنت لا تصل إليك، لا تصل إليك هذه الرسالة يعني..

سامي الشيشيني: لأ، خالص. ما هو ده اللي بيزعل اللعيبة الكبار إن هو المفروض أنا بأبقى عارف طب أيه سبب استبعادي؟ هل أنا قصرت في حاجة؟ هل فيه حاجة قصرت فيها؟

أيمن جاده: نعم، عدنان درجال يبتسم إلي.. يريد التعليق على هذا الكلام.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: تحدثنا مع الكابتن سامي الشيشيني قائد نادي الزمالك المصري عن موضوع يعني هل يعرف اللاعب لماذا يستبعد أحياناً، لماذا يُستبدل، أو لماذا يتم تغييره إلى آخر ذلك يعني على سبيل الأمثلة، وهناك كثير من الأسئلة تقول إنه أحياناً بعض اللاعبين يتظلم إدعاءً لأنهم لا يقبلون وجهة نظر المدرب الفنية في مستواهم ويدعون أنه يظلمهم، وبعد اللاعبين يقول إنه يتدرب بانتظام ويلتزم وينضبط ويلعب بمستوى جيد بشهادة الجميع، ومع ذلك المدرب يهمله أو يستبعده أو يركنه أو.. عدنان درجال يعني أنت كنت تبتسم أثناء كلام الشيشيني، وهذا موضوع مهم، وتحدثنا فيه طويلاً، هل يجب أن يشرح المدرب وجهة النظر الفنية للاعب أنه لا يصلح لهذه المباراة أو أنه لا يملك اللياقة ليواصل أو إلى آخر ذلك أو أن ذاك أفضل منه على الأقل مرحلياً أو باستمرار؟ هل يجب للاعب لكي يرتاح اللاعب والمدرب أم ليس شرطاً –كما قال- عن المدرب الأجنبي لا يشرح شيء؟

عدنان درجال: لأ هي ليس شرطاً.. ليس شرطاً، يعني أنا ليس بالضرورة إنه أنا أكلم أي لاعب ما يلعب وأقول له إن أنت ما لعبت للأسباب الفلانية، ولكن يعني –مثل ما تفضلت- أنه في مباريات معينة تستوجب عليك إنه إشراك لاعب معين بدلاً عن لاعب آخر، وهذا بالضرورة.. ليس بالضرورة إنه أنا وأتكلم مع اللاعب الآخر وأقول له أنه.. أني ما أشركتك للسبب الفلاني، ولكن عندما أجد أنه الوضع النفسي للاعبين، خاصة اللاعبين الأساسيين اللي كانوا ضمن التشكيلة اللي بدأت تشعر في بعض الأحيان إن مستواهم بدأ يهبط ويتأثر بسبب الوضع النفسي، من الضروري على المدرب أنه يتكلم مع اللاعب، أنه يرسل على اللاعب ويتكلم معاه ويسمع وجهة نظره، ويعطي وجهة نظره إلى اللاعب، لربما قد تكون هناك أمور أخرى يعني خارجة عن عملية التدريب، أمور أخرى قد تكون اجتماعية فيما يخص حياته الاجتماعية، وتكون إلها تأثير على مستوى اللاعب وأدائه، لربما أنه.. فيه عنده سوء فهم بالنسبة إلى الأمور الفنية اللي يطلبها من عند المدرب، لذلك أنه من الضروري أنه أنت تفهم ما يدور في خاطر اللاعب، وتنطي الإجابة السليمة العادلة بالنسبة إلى اللاعب. ولكن أيضاً بالنسبة إلى المدربين الأجانب، يعني يجب أن يعلم جميع اللاعبين العرب أنه المدربين الأجانب أيضاً لا يتعاملون بهذه الطريقة في بلدانهم، ولذلك عندما يأتي إلى.. عندما تحدث أحمد حول موضوع المدرب اليوغسلافي، المدرب اليوغسلافي يتعامل كأنه مدرب منتخب يوغسلافيا يتعامل مع لاعبين كلهم محترفين، يعرف هذا اللاعب ما.. ما عليه من التزامات إنه يجب أن يؤديها، بينما أنت تأتي إلى اللاعب العربي، اللاعب العربي مختلف كلياً عن اللاعب الأجنبي، فهنانا الذي يحدث.. يحدث الاصطدام فيما بين المدرب خاصة المدربين الكبار اللي يعملون مع منتخبات أوروبية أو مع أندية أوروبية كبار، عندما يأتي إلى البلدان العربية وإلى منطقتنا الخليجية بالذات، كثير منهم يفشل في مهمته.

أيمن جاده: هذا واضح.

عدنان درجال: والسبب هو: أنه اختلاف اللاعبين اللي يعمل معاهم في بلده أو في أوروبا عن اللاعبين العرب.

أيمن جاده: نعم.. طيب.. طيب، سامي الشيشيني يعني البعض يقول إن العلاقة بين المدرب و اللاعب هي صراع إرادات بين الاثنين، أحياناً اللاعب لا يعجبه مدرب جديد، لا يعجبه أسلوبه في التدريب، يفضل المدرب السابق، شدة التدريب أحياناً لا تناسبه، وبالتالي يحدث تنافر بين الاثنين يقال أحياناً إن بعض اللاعبين يكونون ما يقال الشلة مثلاً أو تصير هناك حساسيات، فيضطر المدرب يستبعد اللاعب، كيف تصف هذا؟ إن بعض اللاعبين يحاول التأثير حتى على الإدارة إنه نريد هذا المدرب، لا نريد ذاك المدرب؟ كيف تصف هذه الحالة؟

سامي الشيشيني: والله يا أستاذ أيمن يمكن هي النتايج بتاعة المدرب بتبقى العامل الأساسي في جميع التعاملات، طول ما المدرب بيكسب أكيد الفرقة طبعاً بتمشي كويس جداً، كل الصراعات بتختفي يعني لكن أنا كان حصل لي مشكلة في بداية الموسم اللي فات ده، أنا بأتكلم كنت بأتكلم مع طبعاً بوجه الكلام لكابتن عدنان، إن أنا مش بأتكلم إن أنا بأسأله بقول له أنا استبعدت ليه، أنا استبعدت مش عشان مستوايا، يمكن أنا السنة اللي فاتت أو يمكن في مصر كل الناس عارفة، أنا أنا ما استبعدتش لإن مستوايا كان قليل، أنا استبعدت لحاجة إن المدرب في وسط الموسم كان عايز يغير طريقة لعب، المفروض أنا علشان أغير طريقة لعبي لازم آخذ فترة ما بين مثلاً شهر أو شهرين أو حسب الفترة اللي بتبقى متاحة لي، أن بغير طريقة لعبي، يعني طريقة لعبي كانت (5-3-2) أما أنا أغيرها من (4-1-3) دي طريقة تانية محتاجة فترة علشان استوعبها أو علشان أنفذها، أنا لما جيت كان مستر (أتوفيستر) كان عايز يلعبني مسَّاك، أنا أسلوب لعبي، أو أنا ستايلي من الأول أنا بألعب يا إما "ديفندر" وإما "ليبرو" إحنا بقينا بنلعب بدل ما كان الليبرو بيبقى ورا بقى الليبرو يعلب قدام، دي طريقة لعبي أنا، لأن أنا المفروض إن أنا أصلاً ديفندر أو لعيب ليبرو، دي تناسب طريقة لعبي أنا، فوجئت إن هو بيقول لي أنت هتلعب مسَّاك، طب أنا دي مش طريقتين وبيلعب اللعيب اللي هو أصلاً مساك بيلعبه قدامي كنص ملعب، طيب على أي أساس؟! المفروض دي طريقي أنا أو دي اللي أنا بألعبها، طب أنت بتيجي تغير لي أسلوبي فأنا طبيعي إنه أنا قلت له أنا ما أقدرش ألعب في المكان ده، ده مش مكاني، مكاني إنه أنا بألعب قدام المسَّاكين لكن ما ألعبش مسَّاك، لأن الطبيعي أنا ستايل لعبي، أنا بأتكلم مش سريع بالدرجة اللي ممكن (فرود) يوصل للجون، لأن ما فيش ليبرو ورا، فهو ضد علي أساس إن أنا بأعترض على الطريقة، بأعترض على الطريقة اللي هو بيلعبها، وقال لهم دا بيعترض على طريقتي، أنا ما اعترضتش، أنا بقول له دي أنا ما أقدرش ألعبها، لأنها هتقلل من اسمي، هتقلل من حبي عند الجمهور، فخدها على محمل إن أنا بأعترض على الطريقة.

وبعدين حصلت مشكلة تانية، نفس الحكاية، دي بقى بتدل على إن فيه مدرب بيحب ويكره، مش حتة مدرب بيبقى حاسس إن اللاعب ده كويس أو وحش، لأ دا هو بيحب ويكره، إن هو جيت مرة من المرات، كنت أنا بأتفرج على ماتش، كنت مصاب، فبأتفرج في الإستاد على مباراة، فكان بشير التابعي غلط، فأنا قاعد فوق كان معايا أصحابي وكده، فوجئت فبقول لهم، فكان غَيرَّ بشير مع إن بشير كان هايل بس غلط غلطة، المفروض أنا كمدرب أو إحساسي كمدرب بأحب إن أنا أخلي اللعيب بتاعي إلى حد ما ما يقلش مستواه ما يتجرحش، المفروض بأفوقه، ففوجئت إن اللعيب.. إن مستر (أوتو) خرجه، فأنا بأقول أنا إحساسي كلاعيب. إن اللعيب لما يخرج في الفترة دي إلى حد ما نفسياً بيتدمر شوية، فأنا كنت بأتكلم مع أحد أصدقائي، فكان فيه واحد قدامي دا صديق المدرب –لا داعي لذكر اسمه- لأنه ما يهمنيش في حاجة يعني، إن هو راح وصل الكلام ده للمدرب، قال له دا سامي بيعترض على اللعب وبيعترض على الكلام دا كله، فوجئت بالمدرب بيتكلم معايا بيقول ليه أنت بتتكلم قلت له: أنا بأتكلم حاسس إن أنا لاعيب، فبأحس بإحساس اللعيب اللي هو خرج إن هو كده، لكن مش بأتكلم على محمل تاني يعني، فوجئت إنه هو واخد مني موقف عدائي، وبعدها ما لعبتش تاني، وبعدها فوجئت إن هو بيستبعدني من القايمة، مش ناتج إن أنا مستوايا قليل، لأ ناتج إن أنا حصلت مشكلة بيني وبينه شخصياً فخد موقف، إن هو كره من داخلياً ليه لياَّ، بغض النظر عن مستوايا بالعكس أنا مستوايا كنت هايل، كنت قبل ما هو يجي كنت بألعب منتخب مصر، كنت بتحط إلى حد ما وينحط العشرة بتوع الفرقة عليا، لكن فوجئت بموقف عدائي مالوش دعوة بالكورة خالص، موقف مشادة كلامية بيني وبينه، فوجئت إن أنا لغاية دلوقتي مالعبتش، مالعبتش غير مباراة واحدة، وهي مباراة تعتبر غصبٍ عنه مش بإرادته، لأن اتنين مسَّاكين اللي بيلعبوا في مكاني اتوقفوا، فاضطر إن هو يلعبني كنت مستوايا هايل جداً، فوجئت المباراة اللي بعدها إن أنا ما بألعبش مع إن المفروض إني كلاعيب أنا أجدت أو كنت كويس، فوجئت إن هو لغاية دلوقت، الكلام ده داخلياً عنده، سيبك من المستوى، أنا فوجئت إن الخمس مسَّاكين اللي عندي بيلعبوا وأنا ما بألعبش، طلب أيه اللي فيه؟! أنا بأتمرن كويس جداً.. تمريناتي منتمظة يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب.. طيب خلينا.. سامي خلينا نسمع تعليق الإخوان على هذه الحالة يعني، لأنها حالة مهمة فعلاً وتحدث كثيراً، أحمد راضي ما رأيك بهذا الكلام يعني؟ إن المدرب يأتي ويعطي مهمات جديدة للاعب لم يتعود عليها أو مركز مختلف، بالتالي يحدث كلام، وبالتالي يعتبر المدرب أن اللاعب ضده، وبالتالي يكون هناك رد فعل عنيف ضد اللاعب.

أحمد راضي: طبعاً وجهة نظر الأخ سامي أنه.. يعني هو الآن يتكلم عما يشعر به، هذا لو إنه المدرب ممكن إن هو جلس جلسة مصارحة مع اللاعب مع الأخ سامي، وفهم وجهة نظره من ها الناحية بدقة، كان ممكن يتعاملوا وتنتهي المشكلة، لكن هو باعتقادي إنه المدرب المقصود اللي بده يقول عليه الأخ سامي إنه ممكن إنه عنده البدائل، لو ما كان عنده البدائل كان ما ممكن يستغني عن سامي وكان ممكن إنه يدلل سامي بالطريقة اللي كان يدلل بيها اللاعب السابق، هذه المحسوبيات هذه ممكن إن المدرب لما يكون عنده عناصر متعددين وعندهم إمكانيات جيدة فممكن إن هو.. وأنا متأكد إن هذا المدرب نفسه لو أنه الأخ سامي ما إله البديل كان ممكن إنه يظل يجامله ويلعبه..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن.. لكن المفروض أن تكون المبادرة للمدرب يعني ليس للاعب، لابد المدرب هو الذي يحتضن اللاعب هو الأكبر هو المسؤول، لابد أن يأتي باللاعب ويحدد له يعني إن هذا الواجب أريده منك، لكن أنت لا تقدر عليه، عندي وجهة نظر أخرى أنت الآن لم تلعب، لكن سأحتاج إليك في كذا كذا، يعني لا تكون الأمور بهذه الطريقة وكأنها خصومة بين..

عدنان درجال [مقاطعاً]: عندما تريد تغيير طريقة لعب..

سامي الشيشيني [مقاطعاً]: بعد إذنك عاوز أعلق على حاجة.

أيمن جاده: عفواً.. عدنان يريد أن يعلق.

سامي الشيشيني: أستاذ أيمن عفواً.

أيمن جاده: سامي.. اسمح لي اسمح لي عدنان يريد أن يعلق على النقطة.. اتفضل.

عدنان درجال: عندما تريد أن تغير طريقة لعب، يجب إنه أنت لا تضع طريقة لعب في مخيلتك وتريد تنفيذها واللاعبين غير قادرين على تنفيذها، وبعدين إحنا..

أيمن جاده: إذن لابد أن ترى ما عندك من لاعبين في وضع طريقة اللعب..

عدنان درجال: هذا واحد. اثنين: يجب أن يكون عندك الوقت الكافي لتغيير أسلوب اللعب..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وليس فوراً.

عدنان درجال [مستأنفاً]: من طريقة إلى طريقة، بالضبط، وليس فوراً، لأن هناك قد تحدث أخطاء كثيرة، وفي حالة حدوث الأخطاء.. يعني على سبيل المثال، عندما تكون هناك فترة قصيرة وتريد تغيير طريقة لعب الفريق، ولم أستطع أي لم يستطع اللاعبين تنفيذ من أريده فمن الأفضل إنه أرجع إلى نفس الطريقة اللي كان معتاد عليها اللاعبين، لكن أنا فيما يخص الأخ سامي، أنا أعتقد أنه الجانب الإداري مهم جداً في هذه العملية، عندما يكون هناك اختلاف بوجهة نظر وعدم سوء فهم بالنسبة إلى المدرب يمكن حتى من ناحية اللغة بينه وبين اللاعب، يجب أن يكون هناك دور للجانب الإداري في الفريق، يعني يجب أنه جانب الإخوان الإداريين يجب أن يجلسون مع المدرب ومع اللاعب من أجل توضيح هذه الأمور.

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم.. طب سآخذ بسرعة اتصالين هاتفيين، ثم نتوقف مع فاصل قصير، ثم نجيب ما يسمح به الوقت بعد ذلك، حسام شعث من فلسطين تفضل يا سيدي.

حسام شعث: آلو.. السلام عليكم..

أيمن جاده: وعليكم السلام.. أهلاً وسهلاً.

عدنان درجال: وعليكم السلام.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً اتفضل يا سيدي.

حسام شعث:كيف حال الجميع.

حسام شعث: أبعث بتحياتي طبعاً العظيمة إلى الأخ اللاعب سامي الشيشيني وهو اللاعب المفضل إلي في مصر.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي.

حسام شعث: وطبعاً يعني بأحب بس أنوه تنويهة بسيطية ورأي بسيط، بالنسبة للمدرب الأجنبي فارق بينه وبين المدرب الوطني، يعني نجيب أقرب أمثلة بسيطية عندما تولى (رود كرول) تدريب الزمالك أعدم عدد من اللاعبين أمثال عصام مرعي وأمثال إسماعيل يوسف وأشرف قاسم وعدد من اللاعبين وبدأ يبني نادي جديد، في خلال هذا العام اللي بنى فيه نادي جديد ضيع قطر الدوري بحاله.

اتنين: جيل السنة الماضية شفنا أيش قدر يسوي المدرب الفرنسي في تصفيات الأمم الإفريقية، لم يستطع تحقيق إنجاز..

أيمن جاده: (جيرار جري).. نعم.

حسام شعث: ما فعله سلفه..

أيمن جاده: طب أخ حسام سامحني إذا قلت أريد مداخلة سريعة، أنت يعني واضح أنك زملكاوي عريق وتعرف تتابع الكرة المصرية جيداً، لكن أنا أضطر لأتوقف عند هذا الحد وآخذ عين الله بادغيش من السعودية، وأرجو الإيجاز والاختصار ما أمكن لأن لدين دقائق معدودة فقط، ونريد أن نتيح مجال للإجابة.. عبد الله اتفضل..

عبد الله بادغيش: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

عدنان درجال: عليكم السلام.

عبد الله بادغيش: أول شيء أحييك أستاذ أيمن وأحيي الأستاذ عدنان وأحمد..

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي مرحبتين.

عدنان درجال: الله يخليك يا أخ عبد الله.

أيمن جاده: اتفضل يا سيدي.

عبد الله بادغيش: أول شيء أنا مدير كرة سابق في نادي القادسية السعودي.

أيمن جاده: نعم.. أهلاً وسهلاً.

عبد الله بادغيش: ومر علي عدة مدربين وطنيين وعرب وأجانب، فأقول في العلاقة بين المدرب واللاعب، إنها تتحدد فقط على مدى قوة وشخصية.. قوة الشخصية وليونة الشخصية لهذا المدرب، وإلى أي مدى استيعاب اللاعب وفهمه للمدرب، وليس له علاقة إن كان وطني أو عربي أو أجنبي.

عدنان درجال: بارك الله فيك.

عبد الله بادغيش: هذه نقطة بس، وعندي نقطة ثانية إذا ممكن يعني.

أيمن جاده: تفضل.. بسرعة بس.. تفضل..

عبد الله بادغيش: هي نقطة المدرب الوطني وليس العربي اللي هي تيجي في دول مجلس التعاون أو دول الخليج إن هو أغلب الأحيان يكون مدرب طوارئ، لأن هذه الدول حديثة على مجال التدريب، ولكن في دول أخرى عديدة مثل مصر والمغرب العربي أو العراق، وأحياناً في الكويت، يكون يعني يعجب مدرب له يعني رسمي مش مدرب طوارئ.

أيمن جاده: طيب أخ عبد الله بادغيش من السعودية شكراً لك.

{فاصل إعلاني}

أيمن جاده: مشاهدينا الكرام يعني نحاول بسرعة أن نمر حالة سامي الشيشيني مثال مثلاً، ولكن طبعاً إذا نجح المدرب يُنسى كل ذلك، تُنسى أخطاؤه إذا كانت فعلاً أخطاء، أو وجهات نظره إذا كانت مغايرة للواقع، وإذا أخفق تفتح هذه الملفات، ما تعليقك على ذلك؟

عدنان درجال: بالتأكيد هذا كلام سليم..

أيمن جاده: طيب المعلق الإنجليزي الشهير (برايان مور) قال إن أحد المدربين المشاهير أخبره -ولم يذكر اسمه في مذكراته- قال: عن القاعدة الأساسية في تعامل المدرب مع اللاعبين يعني أن يضع في ذهنه أن نصف الفريق يحبه، وأن النصف الآخر يفكر في الأمر، ما تعليقك على ذلك؟

عدنان درجال: لا. هي أنك ما ممكن أن تقنع الجميع، ما ممكن أنه اللاعبين جميعاً يحبوك يعني ما ممكن، لازم فيه لاعبين أنت تكون على اختلاف بوجهات النظر معاهم.

أيمن جاده: طب هل النجومية الكبيرة للاعب يمكن أن تكون قيداً على المدرب؟ يعني يكون أكبر من قدرته على السيطرة عليه أو التعامل معه يعني؟ يعني مثلاً (مارادونا) لما كان لاعب في الأرجنتين يمكن هو أهم من المدرب يعني إذا زعل مارادونا يغيروا المدرب على طول، ولا يزعلوا مارادونا، وممكن يفرض التشكيل أو اللاعبين أو..

عدنان درجال: ما.. ما هذا تنطبق على المدربين ضعاف الشخصيات.

أيمن جاده: لكن قلت إذا كانت نجومية كبيرة.. كبيرة جداً..

عدنان درجال: مهما تكون.. مهما تكون النجومية كبيرة، مهما تكون النجومية كبيرة، يجب أن يعرف أنه اللاعب هو لاعب، والمدرب هو مدرب.

أيمن جاده: نعم طيب سؤال لخالد عايشة فلسطيني في المشاركة رقم (86) في المشاركات الحية يقول: هل يعتقد عدنان درجال بأن للمدرب دور كبير في نهاية اللاعب أو تألق ونجوميته؟

عدنان درجال: بس أكمل أنه اللاعب الكبير والنجم الكبير هذا بالعكس إنه تكون التزاماته وانضباطه يجب أن تكون ومسؤولياته أكبر من اللاعبين الآخرين، من أجل نجاح الفريق بشكل عام، وليس نجاحه الشخصي.

أيمن جاده: طب ماذا تقول لخالد؟

عدنان درجال: فيما يخص نهاية اللاعب هناك مدربين قد.. لو أنت مدرب في.. في نادي معين وبقيت 3، 4 سنوات، وتريد تنهي لاعب تنهي لاعب ممكن، ولكن أيضاً أنا أقول هناك يجب أن يكون هناك دور للإدارة في حالة وجود أخطاء بعمل المدرب.

أيمن جاده: نعم.. طب.. برأيك يعني هل هناك مرجعية لتظلم اللاعب؟ يعني هل المدرب يعتبر مسؤول هو المسؤول في النهاية عن اللاعبين، لكن.. أم يكون هناك مرجع في الإدارة مرجعية أو في حتى الاتحاد؟

عدنان درجال: لا.. أنا قلت في بداية حديثي أنه هذا الموضوع قد يكون هناك لاعبين مظلومين وقد لا يكون.

أيمن جاده: إذن موجود.

عدنان درجال: موجود وأيضاً حتى المدربين أيضاً مختلفين من واحد لآخر.

أيمن جاده: طيب.. بثواني قليلة، هل يختلف الأمر بين المدرب واللاعب في النادي وبينه في المنتخب؟

عدنان درجال: بالتأكيد، المنتخب خصوصاً البلدان العربية، لأنه ما فيه احتراف هنا بالأندية، يعني أنا لا أتكلم عن مصر، أتكلم عن الخليج هنا ليس احتراف، في المنتخب هناك التزامات وهناك ضوابط يجب أن يسير عليها اللاعب، بينما في النادي لا توجد مثل هذه الالتزامات والضوابط.

أيمن جاده: طب هل يمكن أن يكون قرار المدرب باستبعاد لاعب أو ركنه قراراً مؤقتاً لأسباب سواءً تربوية أو فنية، أو من الممكن أن يخضع للتوسطات أو الضغوط الجماهير والإعلام وغير ذلك؟

عدنان درجال: لأ، في الأمور التربوية والانضباطية وفيما يتعلق بمستواه ممكن، ولكن بما يريد الجمهور وما تريده الإدارة، أعتقد أن هذا من الخطأ أن نتكلم بهذا الموضوع.

أيمن جاده: يعني كالمعتاد يبدو لي أن الموضوع فعلاً أكبر من استطاعتنا في أن..

عدنان درجال: نغطيه في حلقة واحدة.

أيمن جاده: نغطيه في حلقة واحدة، بالتأكيد هو موضوع كبير، وموضوع الحديث أيضاً على الإدارة يستحق أن نعطيه جانباً قائماً بذاته.

في النهاية مشاهدينا الكرام وقد أزف الوقت، أعتذر لكل أصحاب الفاكسات والمشاركات الحقيقة وحتى الاتصالات الهاتفية الذين لم أستطع أخذهم، أشكر جزيل الشكر المدرب العراقي المعروف الكابتن عدنان درجال (مدرب العربي القطري حالياً ومنتخب العراق سابقاً)، وأيضاً أشكر المدرب والنجم الدولي السابق في الكرة العراقية الكابتن أحمد راضي من بغداد، وأيضاً أشكر من القاهرة الكابتن سامي الشيشيني (قائد نادي الزمالك المصري).

شكراً لكم أيضاً مشاهدينا الكرام، نلتقي دائماً على خير –إن شاء الله- مع (حوار في الرياضة) وإلى اللقاء.