مقدم الحلقة - أيمن جادة
ضيوف الحلقة

- فؤاد بوشقر، مدرب بحريني سابق ومعلق رياضي
- أنور سلامة، المدرب السابق لمنتخب مصر الوطني
- رابح ماجر، مدرب منتخب الجزائر

تاريخ الحلقة 14/07/2001






- حظوظ العرب في المشاركة في مونديال 2002
- وضع السودان في المجموعة الثانية الأفريقية
- وضع المنتخبات العربية في المجموعة الثالثة الأفريقية
- إمكانية حدوث تواطؤ ضد الفرق العربية
- ماذا يمكن أن يقدم العرب في كأس العالم؟

فؤاد أبو شقرا
أنور سلامة
رابح بحري
أيمن جادة

أيمن جاده: تحية لكم مشاهدي الكرام من قناة (الجزيرة) في قطر، وأهلاً بكم مع برنامجكم (حوار في الرياضة).

في ثماني بطولات سابقة لكأس العالم لكرة القدم من أصل ست عشرة بطولة أقيمت في القرن العشرين تمكنت ثمانية منتخبات عربية من التأهل إلى نهائيات البطولة في خمس عشرة مناسبة مختلفة، ولم يتغيب العرب عن النهائيات منذ البطولة الحادية عشرة في الأرجنتين عام 78، لكنهم يواجهون هذه المرة موقفاً فريداً مع بطولة 2002 السابعة عشرة، والأولى في القرن الحادي والعشرين، فهم – حسابياً – يملكون فرصة تحقيق رقم قياسي جديد بتأهل أربعة منتخبات عربية أو حتى خمسة للمرة الأولى، ومن الممكن في نفس الوقت ألا يتأهل غير فريق واحد أو حتى لا يتأهل أحد من العرب، فهل سيكون المونديال القادم بلا عرب لأول مرة منذ وقت طويل، أم يكون مناسبة لظهور عربي واسع كما نتمنى ونرجو؟ وكيف هو مستوى المنتخبات العربية في التصفيات؟ وما هي حظوظها؟ وما الذي يمكن أن يفعله المتأهلون في النهائيات المرتقبة؟

لمناقشة هذا الموضوع من كافة جوانبه معي في الأستديو الكابتن فؤاد بوشقر (المدرب السابق لمنتخب البحرين، والمحلل الرياضي في قناة دبي الرياضية) وعبر الأقمار الصناعية من القاهرة الكابتن أنور سلامة (المدرب السابق لمنتخب مصر الوطني) وعبر الهاتف من مدينة عنَّابة الجزائرية (مدرب منتخب الجزائر) رابح ماجر، فمرحباً بالضيوف الكرام، ومرحباً –دائماً– بمداخلاتكم واستفساراتكم على هواتف وفاكس البرنامج، وموقعه الحي على شبكة الإنترنت، إنما بعد تسجيل العضوية وهو إجراء بسيط، ولكن دعونا كالمعتاد نبدأ أولاً بهذا الاستهلال المصور.

تقرير/ رائد عابد: بعد ظهورين متباعدين لمصر والمغرب في نهائيات كأس العالم كانت كل ما حققه العرب على مدى السنوات الأربعين الأولى في البطولة الأهم لكرة القدم، فإن المنتخبات العربية لم تنقطع عن الظهور تحت أضواء المونديال منذ كأس العالم الحادية عشرة في الأرجنتين عام 78، كان العرب يتركون في كل مرة بصمة، وفي الأرجنتين 78 كانت الإشراقة التونسية والفوز العربي الأول في كأس العالم أمام المكسيك، وفي أسبانيا عام 82 تألقت الجزائر فهزمت ألمانيا وتشيلي، وخرجت بسبب التواطؤ الألماني النمساوي، كما ظهرت الكويت في ذات البطولة، وفي المكسيك و86 تصدر المغاربة مجموعتهم بنصر مثير على البرتغال، وباتوا أول العرب تأهلاً إلى الدور الثاني، بينما لم يترك العراقيون والجزائريون نفس البصمة، وفي إيطاليا 90 تألق المصريون دفاعياً فتعادلوا مع هولندا وأيرلندا، بينما اكتفت الإمارات بشرف التأهل.

أما في أميركا عام 94 فلمع السعوديون وهزموا بلجيكا وانتقلوا إلى الدور الثاني، بينما اكتفي المغاربة بالحضور، وفي فرنسا 98 لم يفعل السعوديون أو التونسيون ما يستحق الذكر، لكن المغاربة الذين هزموا اسكتلندا وتعادلوا مع النرويج لم ينجحوا بدورهم في التقدم، وفي هذه المرة فإن العرب لازالوا يمتلكون –حسابياً– فرصة الحصول على أربع بطاقات أو خمس، لكنهم –في نفس الوقت– يواجهون خطر الإقصاء الجماعي ففي إفريقيا تضاءلت آمال السودان، وتراجعت آمال مصر، بينما تواجه المغرب خطر الإقصاء أمام السنغال، بينما يتوجب على تونس أن تنتظر حسابات الأهداف مع ساحل العاج، أما في آسيا ورغم تأهل ستة منتخبات من عشرة من الدور الحاسم، فإن السعودية ومعها العراق والبحرين تواجه الخطر الإيراني في المجموعة الأولى، بينما تواجه قطر والإمارات وعمان الخطر الصيني في المجموعة الثانية، فهل تنجح المنتخبات العربية في رسم البسمة على وجه الكرة العربية من جديد أم يكون المونديال القادم بلا عرب؟

المنتخبات العربية التي تأهلت إلى كأس العالم

-مصر 1934، 1990.

-المغرب 1970، 1986، 1994، 1998 أربع مرات وهو رقم قياسي.

-تونس 1978، 1998،

-الجزائر 1982، 1986.

-الكويت 1982.

-العراق 1986.

-الإمارات 1990.

-السعودية 1998، 1994.

الحضور العربي في كأس العالم

-1930 بلا عرب.

-1934 فريق واحد.

-1938 بلا عرب.

-1950 بلا عرب.

-1954 بلا عرب.

-1958 بلا عرب.

-1962 بلا عرب.

-1966 بلا عرب.

-1970 فريق واحد.

-1974 بلا عرب.

-1978 فريق واحد.

-1982 فريقان.

-1986 ثلاثة فرق (وهو رقم قياسي).

-1990 فريقان.

-1994 فريقان.

-1998 ثلاثة فرق (وهو رقم قياسي مكرر)

[فاصل إعلاني ]

حظوظ العرب في المشاركة في مونديال 2002

أيمن جاده: كابتن فؤاد بو شقر، هل تشعر بخشية أن يخلو المونديال القادم من العرب؟

فؤاد بو شقر: نعم، هو مثل ما تفضل، جايز ممكن يعني أن يحدث هذا الشيء، وممكن أيضاً – يعني – الرأي الآخر وهو أن تصل.. أو يصل أكثر من فريق عربي إلى هذه البطولة، عموماً شوف يعني اللي عاش مع كرة القدم يدري أنها مع انتهاء –يمكن– آخر مباراة قد يتحدد مصير –يعني– معظم الفرق في هذه المجموعة، الحسابات أنت لو حسبتها لا تزال الحظوظ قائمة لأكثر الفرق هذه، فيه مؤشر يمكن يتواجد إن هناك.. يمكن فرق قد لا تصل، وهذه المؤشرات يعني أو المعطيات هي من أداء سابق لهذه المنتخبات في هذه المجموعات.

لذلك أنا لو تسألني هأقول لك: ترى العملية لا تزال مبكرة للحكم على هذه الفرق، حتى ولو كان هناك مباراة واحدة لا تزال يعني يجب أن يلعبها الفريق، وإذا كانت له فرصة أنه يتأهل من خلالها والأمثلة كثيرة في هذه..

أيمن جاده: صحيح.. نعم، لكن نحن لا نحاول أن نحكم، إنما نحاول أن ننبه، يعني نحن لا نريد أن نظهر متشائمين، لكن أيضاً لا نغرق في التفاؤل، نقول إنه بإمكاننا أن نظهر بأربعة أو خمسة منتخبات، ولكن أيضاً نخشى ألا نظهر كعرب إلا بمنتخب واحد أو أقل.

فؤاد بو شقر: نعم، شوف..

أيمن جاده [مستأنفاً]: خصوصاً بعد -يعني- 24 عام متصل من الحضور في كأس العالم..

فؤاد بو شقر: نعم، المدربين دائماً هم واقعيين، الحقيقة هي الشيء الأساسي بالنسبة لهم، أما الأمور الأخرى هي يعني قد تكون في جانب آخر تقاس بمقاييس أخرى، لكن أنت لو سألت أي مدرب من المدربين –يعني– لن تراه إنه هو يعطيك حتى إجابة واضحة بالنسبة له، هل ستتأهل أم لا، يقول لك: خلينا نخلص من المجموعة، وفي النهاية سوف ترى من يتأهل هناك حسابات وأمور أخرى –يعني– يجب أن يحتاط لها الواحد في هذه الأمور، وتتغير أمور –يعني– أحياناً لا تخطر أنت لك على بال في تصفيات ويتأهل من خلالها أي فريق مُرشح أو كمرشح..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم.. نعم، كابتن أنور سلامة في القاهرة مدرب منتخب مصر السابق، يعني تعرف أن العرب سواء في آسيا أو أفريقيا في معظم الحالات متجمعون في أكثر من مجموعة، يعني في المجموعة الأفريقية الثالثة ثلاث منتخبات، أيضاً في المجموعتين الآسيويتين في كل واحدة هناك ثلاثة منتخبات عربية ألا يخشى أن تؤدي هذه المنافسة العربية-العربية إلى إضعاف الحظوظ العربية بدلاً من تقويتها؟

أنور سلامة: هو الكلام طبعاً دا حدث فعلاً، لأنك أنت أما تيجي تحسبها كده، نتكلم على المجموعة خاصة اللي هي بتضم مصر والجزائر و..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وإن كنا سنرجع إليها بالتفصيل كابتن أنور يعني.. نعم.

أنور سلامة: لأ، مش بالتفصيل طبعاً.. أنا بأتكلم على..

أيمن جاده [مقاطعاً]: سنرجع.. سنرجع إليها بالتفصيل، الآن نتكلم في العموميات مازلنا في البداية.. نعم..

أنور سلامة: لأ، أنا طبعاً أكيد.. الماتشات دي كل واحد فيهم يا بيوقع التاني، يا إما بيستفيد الآخر من أخطاء المجموعة الزملاء التانيين أو الفرق التانيين اللي هم زي.. زي ما قلنا قبل كدا هوة يعني، آه قطعاً فيه توقيع ما بين الاثنين يعني أكيد يعني فيه ضرر بمعني أصح يعني.

أيمن جاده: نعم.. نعم، وهل بالمستوى الذى تشاهده حالياً نتحدث عن التصفيات الإفريقية، الآسيوية لم تبدأ بعد هل أنت مطمئن لحظوظ العرب أم تخشى عليهم؟

أنور سلامة: والله كرة القدم لعبة يعني نقدر نقول مش رقمية، تنافسية، وكل شيء وارد إلى أن تبدأ المنافسة.

أيمن جاده: نعم، ولكن طبعاً – يعني – الحسابات تظل ربما مؤرقة للمدربين، خصوصاً عندما تتداخل المجموعات كما هو الشكل الحادث في المجموعة الثالثة..

أنور سلامة: أكيد طبعاً..

أيمن جاده: الكابتن رابح ماجر مدرب منتخب الجزائر الحالي والنجم العالمي، يعني أنت شاركت من قبل في كأس العالم مرتين مع منتخب الجزائر في عصره الذهبي في الثمانينات، مقارنة بين تلك الحقبة، وبغض النظر طبعاً عن تراجع مستوى الجزائر، وإقصائه ومهمتك التي نتمنى لك التوفيق في إعادة الاعتبار إليها، كيف تنظر للمستوى الحالي للفرق العربية في تصفيات كأس العالم؟

كابتن رابح ماجر.. أخشى أننا فقدنا الاتصال الهاتفي مع الجزائر على كل حال –إن شاء الله- سنحاول أن نعود إلى كابتن رابح ماجر مدرب منتخب الجزائر هاتفياً لنستطلع أراءه في حظوظ العرب في هذه التصفيات لكأس العالم، لكن يعني دعونا ننتقل من المقدمات إلى التخصيص، نتحدث عن مجموعة مجموعة، ونبدأ إفريقياً باعتبار أن التصفيات الإفريقية هي الدائرة حالياً، نبدأ بالمجموعة الثانية فيها المنتخب السوداني، كنا خصصنا له، قبل بضع أسابيع طبعاً حلقة قائمة بذاتها قبل مباراة نيجيريا التي أضعفت من حظوظه، ولكن حسابياً مازال للسودان فرصة إذا حدثت أشياء كثيرة طبعاً في أن يحقق التأهل، حظوظه مازالت في الملعب، مازالت على الورق قائمة، نشاهد هذا التقرير عن المجموعة الإفريقية الثانية، وفيها المنتخب السوداني، ثم نواصل الحديث عن ذلك بالتخصيص.

تقرير/ معز بو لحية: عندما أوقعت القرعة منتخب السودان ضمن المجموعة الإفريقية الثانية أشفق عليه الكثيرون من قوة غانا، وجبروت نيجيريا، لكن انتصاراته على غانا وليبيريا وسيراليون وضعته في قلب دائرة المنافسة، وعندما انتفض النيجيريون غمروا شباكه بسبعة أهداف دون رد، ثلاثة في لاجوس وأربعة في الخرطوم، لكن سقوط ليبيريا على أرضها أمام غانا أبقى بصيصاً من الأمل في نهاية النفق، فالمنتخب السوداني يحتاج لمعجزة متعددة الأوجه، تتلخص في أن تتعادل نيجيريا مع ضيفتها غانا، وفي أن تتعثر ليبيريا أمام مضيفتها سيراليون بالتعادل أو الخسارة وفي أن يفوز السودان على مضيفته غانا وعلى ضيفته سيراليون، وإذا تحقق كل ذلك معاً فإن المنتخب السوداني وحده سيصل إلى مجموع خمسة عشر نقطة في هذه المجموعة ويتأهل، ولكن بين كل تلك الاحتمالات يبدو الفوز السوداني على زائرته المتواضعة سيراليون وحده وارد، مع احتمال أقل لتعادل نيجيريا مع غانا، وفي ما عدا ذلك فإن الأمر يدخل فعلاً في نطاق المعجزات، والتي يُجمع أغلب الناس على أن زمنها قد ولىَّ.

ترتيب المجموعة الإفريقية الثانية:

نقاطه أهدافه لعب الفريق


الفريق لعب نقاطه أهدافه
نيجيريا 7 13 12-3
ليبيريا 7 12 9-8
السودان 6 9 5-9
غانا 6 8 9-6
سيراليون 6 4 2-11

وضع السودان في المجموعة الثانية الأفريقية

أيمن جاده: إذن نتحدث عن منتخب السودان، يعني كابتن أنور سلامة قلنا في التقرير إن منتخب السودان.. لا أقول بلا أمل تماماً، لكن أمله بات ضعيفاً بعد الخسارة القاسية من نيجيريا، إنما على الورق حسابياً أنت قلت كرة القدم ليست لعبة رقمية لكن الآن دخلنا في لعبة الأرقام يعني السودان إذا تعادلت نيجيريا وغانا، وإذا تعادلت ليبيريا وسيراليون أو خسرت ليبيريا فإن فوز السودان على أرض غانا – إن تحقق – وفوزه على سيراليون سيؤهله، بهذه الحسابات يعني كيف تري حظوظ المنتخب السوداني؟

أنور سلامة: والله برضو أنا بأتفق برضو مع الأخ فؤاد في إن الصراحة بتبقى –يعني– نابعة من المدربين إن الأمل يكاد يكون مستحيل، مش ضئيل، لأن –يعني– الموقف بالنسبة للسودان إنها تكسب غانا في غانا، حتى على الوضع الحالي أعتقد هيبقى فيه شيء من الصعوبة شوية، في المقابل الاحتمالات الأخرى بقى، اللي هو ليبيريا مع غانا، وبعدين في نفس الوقت نفكر يعني تفكير كله، في تصوري يخضع لحسابات يعني صعبة جداً إنها تكون في صالح السودان، بالإضافة إن يمكن برضو السودان في المباريات ديه، ما قدمتش المستوى اللائق قوي بفريق السودان اللي إحنا.. اللي معروف يعني، بالرغم إن هو حقق في الأول بعض النتائج الجيدة، لكن أما نشوف 16 وفيه 12 وبعدين يجي السودان 9 بتبقى صعبة قوي، فأنا شايف إن الأمل يكاد يكون مستحيل بمعني أصح.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني لأول مرة منذ ثلاثين عاماً وجد السودانيون أنفسهم –يعني– يذكر اسمهم كفريق مُرشح للمنافسة ولو في وقت من الأوقات في هذه المجموعة بدؤوا يحلمون بالتأهل، وإن كان أصبح الآن بعيداً، كيف تعتقد هذا سينعكس على الكرة السودانية في المستقبل –يعني– بعد فترة انقطاع طويلة عن الإنجازات؟

أنور سلامة: السودان –الحقيقة– من الفرق الـ.. العريقة جداً في كرة القدم الإفريقية، ولها باع طويل قوي، ولكن تعرضت لـ.. نقدر نقول اهتزاز شديد جداً، زيها زي بعض الفرق العربية المعروفة، ولكن أنا في تصوري كمان إن هم دلوقتي بيمروا بمرحلة نقدر نقول.. انتقالية، من حقهم – زي ما أنت قلت – إن هم – يعني – يحلموا بالصعود أو يحلموا بالموقف اللي هم فيه دلوقتي بالإيجاب ولكن أنا في تصوري إن لازم هم كمان يعيشوا الموقف الحقيقي ويبدؤوا في التخطيط السليم علشان السودان ترجع للواقع اللي هو كان فيه موجود عندهم الكرة مستوى عالي جداً، لأن هي دلوقتي أعتقد أن غايبة عن المحافل الدولية كمستوى عالي لفريق السودان القديم، يعني محتاجين زي ما قلت لحضرتك فترة توقف، فترة تفكير، فترة تخطيط قبل كل الكلام دوة، علشان يرجع السودان فريق قوي وله باع يكون معمول له حساب لباقي الفرق سواء العربية أو الإفريقية يعني.

أيمن جاده: نعم، فؤاد بو شقر –يعني– أنت شاهدت –قلت لي– منتخب السودان في بعض مبارياته في التصفيات، النقد الأساسي لمنتخب السودان الذي وجهه يعني المراقبون كان أن الفريق ربما يفتقد الخبرة، ويفتقد للنضج التكتيكي، ما هي ملاحظاتك على المنتخب السوداني من خلال مشاهدتك له؟
فؤاد بو شقر: نعم، هي مباراة يعني واحدة كانت في الأساس أمام الفريق النيجيري في السودان، الشيء الأساسي في الفريق السوداني بدايته في المباراة كانت طبيعية أمام الفريق النيجيري، وهذه أمور عادة تكون صعبة للفرق إن هي.. يعني يكون وضع طبيعي في بداية المباراة حتى أنا أتذكر كان يمكن فيه فرصة أو فرصتين، حتى عند الفريق السوداني كان بإمكانه من خلالها أن يحرز على الأقل هدف من هذه الفرص، لكن حسابات المدربين اللي هي تعتمد على 90 دقيقة هي الشيء الحاسم في هذه المباراة مثل ما تفضل كابتن أنور عامل الخبرة في الفريق.. ويمكن الإحساس بإن هذا الفريق لم يُعد إعداد جيد ليس لهذه البطولة فقط، ولكن على مستوى السنوات حتى السابقة لم يكن هذا الشيء متواجد لكي يعني يستمر الفريق في أدائه، وينافس فريق اللي هو الفريق النيجيري الذي يسبقه بخطوات كبيرة على مستوى إفريقيا فهذه الأمور أحياناً.. وحتى الفرديات ونوعية اللاعبين المتواجدين في الفريق يكون له دور حاسم في تحديد مصير المباريات، حتى أيضاً هذه المباراة يعني أنا أتذكر دخول (كانو) في وقت معين من المباراة كان لغرض بحيث إن هو ينُهي حالة الفريق السوداني التي تعُتبر سيئة في ذلك الوقت ويعُطي الأفضلية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: المطلقة.. نعم.

فؤاد بو شقر[مستأنفاً]: المطلقة للفريق النيجيري..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن طبعاً شيء غريب، يعني إذا كما قلت إذا الفريق بدأ بداية طبيعية، لماذا أصبحت أموره بعد ذلك غير طبيعية؟ هل بفضل خبرة وقوة النيجريين؟

فؤاد بو شقر: لأ، هنا شوف هذه الأمور يعني بدايات المباريات دائماً، حتى لما..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وإن كان أحياناً الفرق الجيدة تبدأ مرتبكة في المباريات الرسمية..

فؤاد بو شقر: نعم، لذلك هذه الفترة تكون حساسة جداً وصعبة لجميع الفرق، لذلك المقاييس في هذه.. أو في هذا الوقت بالذات ليست مقاييس منطقية بالنسبة لحالة الفرق ممكن يحدث فيها أي شيء، وأحياناً أنت تلعب مباراة أمام فرق هي مرشُحة وتجد نفسك متقدم عليها من بداية المباراة ومن ثم يعني تأتي المباراة بظروف أخرى هل تستطيع أنت بواقع ما تملك أن أنت تصمد أو يعني تستغل ظروف المباراة في إحداث تغيير على الأقل –خلينا نقول– نفسي بالنسبة لحق فريقك ويستطيع أن يصمد أمام هذا الفريق.
أيمن جاده : نعم.. نعم.. اتفضل.

فؤاد بو شقر[مستأنفاً]: لكن عندما تعود للأمور يعني وتحسبها بما يملك الفريق الآخر، أنت تحس إن هذا الفريق ممكن يغير نتيجة المباراة في.. في أي وقت، لكن إحنا ما نتكلم عنه مبدأ التكافؤ بين الفريقين عندما تعود الأمور إلى مبدأ من هو الأفضل وما يملك، ترى أن الأمور تعود إلى مجراها الطبيعي وتسير كما يريد هذا الفريق، لأن عادة هذه الفرق هي التي تقود المباراة، وتضع الفريق الآخر في الموضع الذي تريده هي هذه الفرق من هذه المباراة.. نعم.

أيمن جاده: هي التي تضع الإيقاع والسيناريو وتنفذه..

فؤاد بو شقر[مستأنفاً]: وهذه.. هذه الفرق طبعاً صعبة، وعندها إمكانيات وخبرة ونوعية –يعني– تفتقر إليها الفرق الأخرى، والفرق هذه لو حسبت أنت على مستوى العالم سوف تجدها الناس يعني تعرفهم من غير حتى ذكر أسماء لهذه الفرق، هي معدة أو إحنا نسميها فرق –يعني– بطولات أو فرق مسابقات.

أيمن جاده : فرق كبير يعني بمعنى آخر.

فؤاد بو شقر: يعني بهذا المعني.

أيمن جاده : يعني من هذا الكلام تجد أن أيضاً –كما قال كابتن أنور– حظوظ السودان تقريباً تلاشت، وأن نيجيريا هي المُرشح الطبيعي طالما أنها أمسكت بالصدارة الآن فلن تفقدها.

فؤاد بو شقر: هو يعني الـ.. أنور سلامة أحسن مني في متابعة إفريقيا هو واضح أنه يعني شايف الفريق السوداني في أكثر من مباراة، القياس عنده هو بالنسبة لحال الفريق السوداني ليس أمام الفريق النيجيري فقط اللي –أني يمكن– اعتمدت عليه، ولكن عطفاً على أدائه في مباريات أخرى، لذلك هو واضح إن هو الفريق يعني لا يملك الإمكانية إن هو يستمر في هذه البطولة إلى نهايتها ويخرج في النهاية بهذا الشيء، عكس الفريق النيجيري اللي كان يمكن بدايته كانت جداً سيئة في هذه التصفيات، ومن ثم بدأت الأمور..

أيمن جاده : استطاع أن يتوازن..

فؤاد بو شقر: يضعها في.. في مجالها..

أيمن جاده : نعم، طيب يعني كابتن أنور بإيجاز قبل موجز الأنباء نختم حديثنا عن المنتخب السوداني، المجموعة الإفريقية الثانية، بعد الموجز إن شاء الله، سنأخذ وقتنا في الحديث عن المجموعة الأصعب والأهم، والدائرة فيه حالياً مباراة مصيرية بين المغرب والسنغال في (داكار) طبعاً السنغال متقدم في أرضه بهدف مقابل لاشيء، وهي النتيجة التي تريدها مصر، سنتحدث عن ذلك تفصيلاً، لكن أقول بإيجاز الفريق السوداني ربما قلنا إنه غير ناضج كما ينبغي تكتيكياً، هل بالحماسة التي لعب بها وحدها تكفي الأمور، خصوصاً أن كثير من المنتخبات العربية تعتمد على الحماسة والاندفاع أكثر من النواحي ربما التكتيكية العميقة؟

أنور سلامة: أعتقد إن الحماس بجانب الناحية الخططية نقدر نقول: .. يعني نقول.. فريق قوي أو فريق دارس أو فريق مؤهل أو فريق مُعد.

أيمن جاده : نعم، ولكن.. ولكن ولكن الحماس وحده لا يكفي برأيك؟

أنور سلامة: لا يكفي – طبعاً – الحماس دا ممكن فيه فرق كبيرة جداً واللي هي درجة تانية ودرجة أولى تفوق في الروح القتالية فرق كتيرة جداً، ولكن لا تمتلك المؤهلات اللي هي تخليهم يوصلوا لمرمى الخصوم إلا بالتنظيم ويكون فريق معُد إعداد جيد جداً يعني.

أيمن جاده : نعم، فؤاد بو شقر يعني أعتقد أن قضية الحماس هي إحدى المشاكل في الكرة العربية، حتى بعض القائمين على الفرق أو المسؤولين يحاولوا بالحماس أن يعُوضوا النقص الكثير في النواحي التكتيكية أو الإعدادية، يعني تحميس اللاعبين بالكلام ويظنوا أن هذا سيكفي، قد ينجح مرة، لكن لن يكون كافياً على طول.

فؤاد بو شقر: شوف هي ببساطة كرة القدم، هي عناصر يجب أن تكتمل في الفريق لكي يستطيع من خلالها أن يؤدي ما هو مطلوب منه في المباراة أحد هذه العناصر اللي هو الحماس، لو فقُد هذا الجانب في أي فريق ممكن أن هو يعني يهز هذا الفريق، ويضعه في مواقف محرجة، لكن - مثل ما تفضل – إنه لو كان الحماس هو الشيء الأساسي يعني ليس هو الشيء الذي يجب أن تعتمد عليه، الأساس إنه هناك يجب أن يكون تكامل للعناصر التي تضع الفريق في.. في الموضع..

أيمن جاده [مقاطعاً]: والحماس يكملها..

فؤاد بو شقر: نعم، وهو أحد العناصر المطلوبة.

[موجز الأخبار]

وضع المنتخبات العربية في المجموعة الثالثة الأفريقية

أيمن جاده : حديثنا عن تصفيات كأس العالم 2002، حظوظ الفرق العربية فيها، إمكانية تأهل خمسة منتخبات أربعة، ثلاثة أو عدم تأهل أي منتخب عربي –لا قدر الله– طبعاً نتحدث في آسيا وإفريقيا، كل هذا وارد، الآن نصل في الحديث إلى المجموعة الإفريقية الثالثة، مجموعة أطلقت عليها ألقاب كثيرة، هي بالفعل مجموعة صعبة جداً، تضم ثلاثة منتخبات عربية: مصر، والجزائر والمغرب، إضافة إلى لمنتخب السنغال، ومنتخب ناميبيا، في هذه المجموعة فازت مصر أمس على ناميبيا بـ ثمانية أهداف لهدفين، وتلعب حالياً المغرب مباراتها الأخيرة في داكار عاصمة السنغال، السنغال متقدم بهدف مقابل لا شيء.

طبعاً هذا الكلام أقوله، ونحن على الهواء مساء السبت، من يشاهدون الإعادة سيكونون قد عرفوا، وربما –إن شاء الله– في وقت متقدم من هذه الحلقة سنكون قد عرفنا النتيجة، وعرفنا حظوظ المغرب بالذات أكثر، مصر يهمها طبعاً خسارة المغرب ولكن أيضاً هناك حسابات، السنغال قد تكون الأقرب الآن للتأهل على أي حال نتابع هذا التقرير عن هذه المجموعة، بغض النظر عن النتيجة الآنية، حالياً لمباراة المغرب والسنغال، وبغض النظر عن تدخلها في الترتيب الذي هو قبل هذه المباراة نتابع.

تقرير/ حيدر عبد الحق: المجموعة الإفريقية الثالثة هي حقاً مجموعة الموت، لأنها المجموعة الوحيدة في القارة السمراء التي تضم ثلاثة منتخبات سبق لها التأهل لكأس العالم، وفي 8 مناسبات، ولسوء الحظ أنها كلها منتخبات عربية، لكن اثنين منها لا زالا على قيد الحياة، والمشكلة أن منتخباً خطيراً لازال ينافسهما، فالجزائر قد أقصي، ولكن رب ضارة نافعة، إذ أسفر ذلك عن تكليف المدرب الوطني والنجم العالمي رابح ماجر بتدريب المنتخب، والهدف كؤوس إفريقيا القادمة ومونديال 2006، أما مصر فإنها تنتظر ما ستسفر عنه المواجهة الحاسمة في داكار بين السنغال والمغرب، فإذا نجح المغاربة في تجنب الخسارة وتحقيق الفوز أو التعادل فإنهم سيحسمون الموقف ويسجلون تأهلهم الخامس للنهائيات ليعادلوا الرقم القياسي الإفريقي الذي سبقتهم الكاميرون إلى تسجيله، أما إن استمر السنغاليون في تشكيل عقدة للمغاربة فإن فوزهم على أرض ناميبيا يبدو شبه مؤكد، وبالتالي يتوجب على المصريين الفوز في الجزائر، ثم يحتكم الفريقان إلى فارق الأهداف الذي لن يكون حتماً لمصلحة المغرب إن تساوت المنتخبات الثلاثة عند خمس عشرة نقطة، أما إن فازت السنغال على المغرب ولم تفز مصر على الجزائر فإن السنغاليون سيجعلون تأهلهم الأول، وهكذا تبدو حظوظ المغرب هي الأكبر، تليها حظوظ السنغال، ثم مصر المسألة إذن باتت تتعلق بالحظ الذي لن يبتسم في النهاية إلا لمنتخب وحيد قد يكون عربياً، وقد لا يكون.

ترتيب المجموعة الإفريقية الثالثة

الفريق لعب نقاطه أهدافه
المغرب 7 15 8-2
مصر 7 12 15-6
السنغال 6 9 8-2
الجزائر 7 7 10-13
ناميبيا 7 2 3-21

أيمن جاده : إذن هذه المجموعة التي تدور فيها حالياً مباراة ما بين السنغال والمغرب لنتحدث عنها، وسنتحدث مطولاً كابتن أنور سلامة يعني طبعاً أنت درَّبت المنتخب المصري من قبل، تعرفه جيداً، شاهدت مباريات هذه المجموعة كلها، تعرف فرقها عن كثب أولاً: ما تعليقك على مجموعة بهذه القوة؟ مجموعة تضم ثلاثة منتخبات عربية كلها، تأهلت في ثماني مناسبات مختلفة لنهائي كأس العالم من قبل، وهو ما لم يوجد في أي مجموعة أخرى.

أنور سلامة: هو طبعاً يمكن في التحليل أشار إلى إنها أقوى المجموعات وشبهها بمجموعة الموت، فطبعاً فيها مصر، وفيها المغرب، وفيها الجزائر، والتلاتة يعني، خاصة إذ قلنا الجزائر والمغرب بالذات قدموا عروض جيدة جداً في كأس العالم.. في أكتر من مناسبة لكأس العالم.

أيمن جاده: صحيح.

أنور سلامة: الحقيقة عملوا ماتشات حلوة قوي، ويمكن سابوا أثر جميل جداً بإن العرب يعني لديهم فرق على أعلى مستوى، لكن إذا تطرقنا للمجموعة والأداء بالنسبة للمغرب والتلت فرق اللي هو مصر والمغرب والجزائر، نقول: إن من البدايات – في تصوري – إن التلاتة لم يقدموا الكورة الإيجابية بتاعتهم، يستثني فقط الجزائر.. المغرب في مبارتين، المباراة الأولى اللي هي كانت بين السنغال والمغرب في المغرب وتعادلوا 1/1.

أيمن جاده [مقاطعاً]: أو صفر/صفر

أنور سلامة [مستأنفاً]: في نفس الوقت.. صفر/صفر أعتقد..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم، نعم..

أنور سلامة [مستأنفاً]: وفي نفس الوقت كان الأداء.. يعني إجمالي ما بين الفرقتين كان مستواه جيد جداً، المباراة التانية كانت في الجزائر لما كسبت المغرب كسبت الجزائر 1/صفر، ما دون ذلك الحقيقة نقول: إن الجزائر بتمر بمرحلة يمكن صعبة شوية، وفترة انتقالية حقيقية بالنسبة لها.. في.. بتبني فريق جديد، ويمكن تم تغيير أكتر من جهاز يمكن في سنة واحدة، فبالتالي الكلام ده حصل انعكاس على الأداء الإجمالي بالنسبة لفريق الجزائر، فريق الجزائر كان من الفرق المحترمة جداً في الأداء، ومازال محترم طبعاً، إحنا بنتكلم على الناحية الفنية فقط.

بالنسبة لمصر أنا برضو بأقول: إن مصر لم تقدم أي مباراة بالمعنى، ونكون الحقيقة يعني في اتجاه.. فيه من الصراحة شوية، كل المباريات اللي اتعلمت يمكن البعض ومنهم الأجهزة الفنية بتشير إنه مصر عملت مباراة كويسة قوي ما بينها وما بين المغرب في المباراتين، هي كانت الأفضل في وسط الملعب ولم تكن الأفضل فنياً أو تكتيكياً داخل الملعب بالإضافة إلى كان.. أنا عن نفسي ماشفتش فريق المغرب بالأداء السيء، خاصة في المباراة اللي هي التانية اللي كانت على ملعبه، ولكن إذا –يعني– تطرقنا في الحديث على النتايج، أنا شايف إن المغرب أداءها كان –إلى حد ما– بتلعب بحرص شديد قوي، في خارج مبارياتها مش عايزة تخسر.. في خارج ملاعبها يعني مش عايزة تخسر أي ماتش ويمكن هي فعلاً نجحت في هذا الشيء، إن كسبت الجزائر في الجزائر وتعادلت مع مصر يعتبر مكسب النسبة لهم هنا، وفي نفس الوقت المباراة هي الحاسمة بالنسبة لهم هي اللي بتقُام حالياً، وأعتقد في تصوري برضو إن المباراة دية هتكون القاسم المحدد لمن سيدخل لأن إذا تعادل المغرب مع السنغال خلاص..
أيمن جاده: انتهى..

أنور سلامة: النقاط، فرق النقاط لصالحها خلاص انتهت مافيش بقى الحسبة اللي إحنا بنحسبها دية في نفس الوقت إذا المغرب.. إلا إذا السنغال فازت بمباراة اليوم أنا بأقول إن هي عندها كانت أفضل الفرص، والكلام دوة يمكن من قبل ما تقُام المباراة بتاعة النهارده، لأن فريق السنغال هو الأفضل في تصوري برضو.. في أداء وتحركات داخل الملعب وقدم مباريات جيدة جداً، يستثني منها المباراتين الأولانيتين، اللي هو لعبهم بدون اللاعبين الدوليين، ولكن أول..

أيمن جاده [مقاطعاً]: المحترفين قصدك.. نعم..

أنور سلامة [مستأنفاً]: ما استخدموا اللعيبة.. المحترفين، أيوه.. يعني شفنا فريق آخر، فريق بيلعب كرة أوروبية، بيلعب التحامات وقوي، فريق شبه متكامل ويمكن إحنا كمصريين لما شفنا المباراة بتاعتنا في الإستاد، يمكن هم خسروها وهم الأفضل، وإحنا كسبناها، وإحنا لم نكن الأفضل بأمانة يعني.

أيمن جاده : نعم، يعني هذا كلام واقعي، طبعاً بعيد عن العواطف، فؤاد بو شقر.

أنور سلامة[مقاطعاً]: لا.. لا.. لا، بنتكلم بأمانة.

أيمن جاده : يعني أحترم رأيك تماماً وأعتقد أنك وضعت النقاط على الحروف كابتن أنور، فؤاد بو شقر يعني نحن.. نحاول أن ننحي العاطفة جانباً، ونتحدث بهذه الواقعية، كابتن أنور يقول: إن منتخب السنغال –تقريباً– هو الفريق الأفضل فنياً في هذه المجموعة، أنت ماذا تقول؟

فؤاد بو شقر: والله أنا حسب مشاهداتي للفريق السنغالي، يعني أنا واحد فوجئت إن هو أو السنغال تملك فريق.. بهذه الجودة –على الأقل- خلينا نقول هو يكفي، يعني أنت في مقدمتك اللي قدمتها حق ها المجموعة، عندما يبرز فريق السنغال اللي هو في الأصل لم يكن يعني أحد الفرق التي كان متوقع أن يكون لها دور في..

أيمن جاده : ولم يسبق له الوصول لكأس العالم، سيكون هذا وصوله الأول إذا تحقق.
فؤاد بوشقر: نعم.. نعم، حتى لا.. بالنسبة حق المجموعة هذه يعني لما تكلمت الناس عنها تتكلم عن مصر والمغرب والجزائر هي الفرسان التي سوف يكون لها الباع، يأتي هذا الفريق ويثبت وجوده في هذه المجموعة، ويؤدي أداء جيد، وأنا شفت له أكثر من مباراة، حتى مباراته مع المغرب التي كانت في المغرب، فوجئت أنا إن هي في المغرب، وكنت أنا يعني من غير حتى أسأل عنها، كنت أتوقع أنها كانت في..

أيمن جاده: على التليفزيون شفتها.

فؤاد بو شقر: نعم، السنغال، لذلك هو الفريق أداؤه جاد، ويعني عناصره تمتلك مقومات اللي ممكن إن أنت يعني تصيغها وتضعها في صورة تستطيع من خلالها أن تؤدي أداء جاد، وإن كان هناك يعني مشاكل واضحة في الفريق هذه ممكن الفرق هذه كانت تستغلها، وتحرج فيها حتى الفريق السنغالي، لكن في مجمل عموم الفريق استطاع أن يتعامل مع هذه الفرق، وإن كانت يعني تسبقه في هذا المجال، من حيث يعني مشاركاتها في كأس العالم، وحتى على المستوى أو في التصنيف الدولي بالنسبة لهذه الفرق، هذه من المفاجآت، إحنا أحياناً اللي نحسبها بالنسبة لحق التصفيات التي تقام بالنسبة لأي مجموعة من المجموعات دائماً هناك قد يوجد طرف يكون هو –يعني- القائد لهذه المجموعة، أو يكون له دور في تحديد من يصل إلى النهائيات، الفريق السنغالي، أنا لو سألتني أقول لك: هو الفريق –بمجمل العموم– أداؤه يعتبر ثابت بالنسبة للفرق المتواجدة معاه، لو وصل عن هذه المجموعة لن يستغرب أحد، عطفاً على أدائه في مباريات هذه المجموعة.

أيمن جاده: على ما قدم.. على ما قدم وما قدم مع الآخرين، بالذات.

فؤاد بو شقر: في هذه المجموعة، نعم.

[فاصل إعلاني ]

أيمن جاده: كابتن أنور سلامة، يعني.. بصراحة: ألن تكون كارثة، نحن لا نريد أن نستخدم تعابير كبيرة أنا لست من أنصار العاطفية بالعكس مع الواقعية، وحديثك كان واقعي جداً، لكن أليست كارثة بكل المفاهيم أن تخفق ثلاثة منتخبات عربية كبيرة، في العقدين الأخيرين تأهلت مرات عديدة لكأس العالم، وحققت نتائج وانتصارات، وبعضها تقدم للدور الثاني، أن تُقصي جميعاً من هذه المجموعة ويتأهل منتخب كالسنغال لأول مرة؟ أين أصاب العرب وأين أخطؤوا في هكذا مجموعة يعني؟

أنور سلامة: والله أنا هأقول لحضرتك حاجة، يعني هي مش عايز أوصلها بكلمة كارثة، ولكن هي نقدر نقول فيه فترات بيتعرض ليها الفريق عموماً فريق الواحد أنا بأتكلم عن فريق الكورة دلوقتي ممكن يتعرض بحاجة اسمها في علم التدريب الهضاب أو الهضبة –يعني- ممكن يحصل لدولة أو لمنتخب معين بعض الإحباطات نتيجة لأشياء كثيرة جداً قد تكون من الأجهزة الفنية، قد تكون من.. الإدارة المسؤولة، قد تكون من المسؤولين عن تسيير الرياضة في الدولة نفسها فأنا شايف إن.. يعني المنتخبات العربية بتمر بالمرحلة التانية اللي أنا وصفتها لحضرتك، و.. يعني لو إديتك مثال على مصر بالذات أعتقد إن يمكن مصـر –في تصوري برضو– إن مافيش –نقدر نقول– التخطيط المناسب للوصول للعالمية خلال فترات سابقة، إحنا دلوقتي بقى لنا حوالي 13 سنة مع الكابتن جوهري، دي السنة ال 13.
أيمن جاده: يعني لفترات.. متتالية.. نعم.

أنور سلامة: نقدر، آه، يعني نقدر نقول بقى يعني: ماذا تم في خلال الفترة اللي فاتت دي؟ إيه الخطط المستقبلية؟ الكلام ده كله أعتقد يدخل فيه اتحاد الكرة ويدخل فيه المسؤولين عن الرياضة في مصر، نفس الشيء يقال على المغرب، لأن المغرب بعد الأداء الممتاز والممتع السابق بنراها –يمكن في لحظة– اعتمادها برضو على نفس الخبرات اللي هي مافيش عناصر جديدة بتقدم للمنتخبات، وأغلبهم محترفين في الخارج واستدعوا، فطبعاً الكلام دوة لازم يكون عملية الربط أو التفريق المستمر، الاعتماد على اللاعبين الموجودين من خلال الدوري عشان نقدر نقول إيه يبقى فيه احتياط، لكن افرض اللاعبين المحترفين في الخارج مرتبطين مع أنديتهم في مباريات معينة، وأنت ليك عدد معين من المباريات ممكن يلعبوا منها خلال السنة فقط، يعني لو زاد عن سبع مباريات –مثلاً– يقول لك: لأ، ما أقدرش، ده رجل محترف عندي.

أيمن جاده: صحيح.

أنور سلامة: والعكس بقى إذا قارنا الفرق دية بتونس نسبياً هي ماشية إلى حد كبير في ثبات نوعي.
أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب يا سيدي، سنصل لتونس كابتن أنور، لكن سامحني يعني أنت قلت: المغرب..

أنور سلامة: أيوه.

أيمن جاده [مستأنفاً]: ليس في حالة جيدة، تماماً وقضية المحترفين إلى آخر ذلك، مصر ليس هناك تخطيط واضح، إذن ليس الحالة جيدة تماماً الجزائر أيضاً نعرف أن لها ظروفها وليست الحالة جيدة تماماً، بالنسبة لمصر ألا تتأهل لكأس العالم ليست كارثة، بالنسبة للجزائر وحدها، المغرب وحدها، لكن أقول: ثلاثة منتخبات عربية تعتبر من الصف الأول عربياً وإفريقيا عندما لا تتأهل كلها، يعني كلها لديها هذه الظروف أو وصلت لهذه الهضاب في.. في المجال التدريبي أو في ظروف تقنية أليست كارثة جماعية للكرة العربية أقصد؟

أنور سلامة: آه، يعني هتوصل لكده، إنما مش عاوز أوصلها لاسم كارثة.

أيمن جاده: يعني.. يعني لا نريد أن نقول: شر.. شر البلية ما يضحك يعني.

أنور سلامة: هتوصل آه، هتوصل خاصة إن إذا قلنا على مصر هنا برضو، لأن برضو أعتقد الكابتن جوهري التعاقد معاه بناء على أيه؟ إنه هيحقق الهدف، الهدف بالنسبة له هو الوصول لكأس العالم، فإذا ما تحققش دوَّة، أعتقد هيبقى هي الكارثة تبقى للجهاز الفني وللمسؤولين عن كرة القدم في مصر طبعاً.
أيمن جاده: طيب، طيب كابتن أنور، يعني ولكن أنت مدرب وتعرف يعني وأيضاً الكابتن فؤاد ورابح ماجر ولازالت هناك محاولة الاتصال به، ويبدو أن هناك صعوبة في الخطوط لا يوجد مدرب في العالم يستطيع أن يضمن شيء، يعني ليس هناك مدرب يستطيع أن يضمن لك أني سأصل لكأس العالم أو سأفوز بكأس العالم أو سأنافس.

أنور سلامة: ما هو إحنا دلوقتي للأسف..

أيمن جاده: من وجهة نظر أخرى، يعني الرجل ليس معنا الآن، لكن إذا أخذنا الرأي الآخر، يعني يمكن أن يقول لك أنا حققت نتيجة كبيرة أمام الجزائر خمسة أهداف لهدفين، فزت على السنغال بهدف مقابل لا شيء، لعبت أفضل من المغرب يعني.. لم يكن أسوأ من الآخرين الفريق المصري، والآن منتخب مصر لديه فرصة حقيقية في التأهل.

أنور سلامة: أنا برضو عايز أوصل إن.. برضو نتكلم بصراحة، ما هو أنت عشان تقول: نوصل يبقى لازم يكون هناك الأداء مش لازم يكون أفضل من.. من المنافس اللي قدامي ولكن الأداء يكون يرضينا إحنا، أو يرضيني أنا كمدرب، أو يرضي.. الموجودين في.. أو المشاهدين عموماً لكن أنا شايف إني أنا أفضل من اللي قدامي واللي قدامي –يعني– ما يزيدش عني أو ما يقلش عني كتير.

أيمن جاده [مقاطعاً]: عفواً.. كابتن أنور، سامحني أقاطعك هذه النقطة.

أنور سلامة: اتفضل.

أيمن جاده: يعني هناك وجهات نظر في هذا الجانب، هناك من يقول: إن النتيجة تبقى والأداء يُنسى، هناك من يقول: إن الأرقام هي التي تتكلم، يعني أنت في البداية قلت: كرة القدم ليست لعبة رقمية، لكن الأرقام لابد لها أن تدخل فيها.

أنور سلامة: تمام.

أيمن جاده: هناك من يقول..

أنور سلامة: الأرقام..

أيمن جاده: أنا.. أنا أريد التأهل، أريد الإنجاز ولا يهمني الباقي، يعني كما يقول البعض: الإيطاليون يسعدون بمنتخبهم عندما يتأهل، لكن كما يقولونها بالإنجليزية يحبون أن نتأهل (in style)، يعني بأسلوب راقي، بأسلوب جميل، لكن طبعاً المهم في الأساس التأهل.

أنور سلامة: تماماً.

أيمن جاده: والآن يعني كما علمنا انتهت مباراة المغرب والسنغال وفازت السنغال بهدف وواحد مقابل لا شيء مع الأسف، هذا مع الأسف بالنسبة للمغرب، لأن المغرب مازال في صدارة المجموعة، لكن المغرب على الأرجح أُقصي من كأس العالم في هذه اللحظة بهذه الخسارة وبعدما أنهي مبارياته الخسارة الأولى للمغرب جاءت في المباراة الأخيرة وستكون السبب في إقصائه، ومصر خسرت مرة واحدة مع المغرب، والسنغال خسر مرة واحدة مع مصر، إذن ليس هناك أحد أفضل، والقضية ليست فقط مستويات، ماذا تقول؟

أنور سلامة: لأ، ده هو حضرتك برضو ده يبين لك إن الأرقام هنا.. مش.. مش برضو ليها – يعني – ضلع شديد في الكلام اللي اتقال دوة، الأرقام ممكن قد تكون في مباراة فيه حسابات معينة عشان مكسب وخسارة ونسبة أهداف، لكن.. الأصول برضو هأرد عليك برضو في.. الجزء الأولاني إن ممكن يقول لك: التأهل زي ما بتقول أنت الإيطاليين بيلعبوا – يعني – على مجرد إن أنا عايز أضمن الأول إن أنا أتاهل وبعدين يحصل اللي يحصل، أنا ممكن كل الكلام ده مرتبط بمباراة أو اتنين فقط، لكن ليس على مدار الموسم، لأن أنا لو خلاص بأعتمد على أقدام الآخرين وعلى لعب الآخرين طب أنا ليه بأشترك؟ أنا المفروض أنا راجل بأفكر إن أنا لازم أفكر في فرقتي الأول، ما أفكرش في الفريق اللي قدامي بيلعب إزاي أو هيلعب إيه، أنا اللي أجبر الفريق اللي قدامي إنه يلعب على لعبي أنا، مش أنا اللي ألعب على لعبه، وفي نفس الوقت.. الفرقة الأخرى إذا هي بنفس السوء طب أنا يبقى فريق سيئ وهم سيئين يبقى الأقدار هي اللي بتتحكم فينا إحنا الاتنين، لكن يصح إن أنا بأقول..

أيمن جاده: طيب طيب.. معلش.. معلش يعني كابتن أنور.

أنور سلامة: اتفضل.. اتفضل.

أيمن جاده: أنت الأقدار تلعب، لكن أيضاً تلعب بالنسبة للآخرين، يعني الآن الآن بعدما خسرت المغرب -مع الأسف- الآن مع السنغال الموقف كما يلي: تصور أن المغرب يمكن أن يتأهل، كيف يتأهل؟ إذا فجرت ناميبيا معجزة وهزمت السنغال في ناميبيا، وإذا أخفقت مصر في الفوز على الجزائر؟ ستتأهل المغرب، لكن هذا عملية – يعني كما قلت في البداية يعني – نوع من المعجزات فارق الأهداف حالياً للسنغال أفضل تحتاج للفوز فقط على ناميبيا تتأهل إلا إذا فازت مصر على أرض الجزائر، إذا فازت مصر على أرض الجزائر نعود للأرقام، الحسابات الآن تقول: يجب ألا يزيد فارق فوز السنغال على أرض ناميبيا عن هدفين عن فوز مصر على الجزائر في الجزائر بمعني إذا فازت مصر على الجزائر 1/0 تفوز السنغال ليس أكثر من فارق ثلاثة، إذا فازت السنغال فارق 4 تفوز مصر بفارق هدفين على الأقل، يعني ما يكون فارق الفوز بين المبارتين أكثر من هدفين لمصلحة السنغال في هذه الحالة ستتأهل مصر، إذا سجلت السنغال أهداف أكثر في أرض ناميبيا يعني مصر ستكون بحاجة إلى أهداف أكثر، وهذا سيكون مستبعد فالعملية.. مرتبطة ببعض..

أنور سلامة: أنا.. أنا أنا معاك في كل اللي أنت بتقوله دوة، وأعتقد إن السنغال النهاردة دلوقتي زي ما قلت لك، قبل الماتش ما يبدأ هم عندهم الفرصة الأقوى للتأهل، لأن أنا هأديك مثال صغير، إن حتى الجزائر مش بالصورة اللي هي زي ما هو معروف عنها، وكسبت ناميبيا في ناميبيا 4/ صفر.
أيمن جاده: صحيح.

أنور سلامة: ومع الرأفة، وفي نفس الوقت ناميبيا دلوقتي حتى المحترفين بتوعها سافروا خلاص.
أيمن جاده: صحيح..

أنور سلامة: يعني هي دلوقتي بتلعب من لعيبة الدوري، فطبعاً أنا شايف إن الفرصة حالياً للسنغال بنسبة 80% هي تبقى الأولى، الحسابات الأخرى بقى اللي إحنا بنقول عليها اللي هي الأقدار بقى إن ما تكسبش بنسبة معينة، ومصر دلوقتي هي نسبتها تعتبر الأفضل بالنسبة للجزائر لو كسبت الجزائر هناك في الجزائر، لكن طبعاً إحنا شايفين إن مباراة الجزائر مع مصر لن تكون بدرجة السهولة اللي متصورينها إحنا كمصريين هنا لاعتبارات كتيرة جدًا: تغيير الأجهزة الفنية في الجزائر، النسبة اللي اتغلبت بيها الجزائر في مصر 5 دي نسبة كبيرة جداً، ويمكن تسببت في تغيير أجهزة فنية بالنسبة للجزائر، فأعتقد أن المباراة لن تكون بنفس السهولة والصورة اللي إحنا بنأملها طبعاً.. كمصريين عشان نقدر نتأهل، ولكن المباراة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طبعاً يعني.. كما قلت الآن الآن عملياً.. أستاذ أنور الممثل للعرب في هذه المجموعة هو منتخب مصر، هو الذي يملك الأمل الحقيقي، المغرب المغرب -كما قلت تقريباً– أُقصي.
أنور سلامة: صعب شوية.

أيمن جاده: لأن فوز السنغال في ناميبيا مؤكد، وبالتالي فرصة العرب الآن في هذه المجموعة منحصرة، لمنتخب مصر.

أنور سلامة: بالظبط.

أيمن جاده: وهذه النتيجة التي يتمناها منتخب مصر، يعني بغض النظر عن العواطف، لتبقى حظوظه أن تخسر المغرب مع السنغال وبهدف ليس أكثر، وهذا ما حدث فعلاً.

أنور سلامة: ولازم الحظ يستمر للآخر، لازم الحظ بالنسبة لمصر يستمر للآخر، لأن هذه المباراة صعبة جداً.

أيمن جاده: طيب بس بس يعني يبدو من كلامك أنك غير متفائل واقعياً؟

أنور سلامة: بصراحة آه طبعًا، يعني..

أيمن جاده: آه.. آه غير متفائل.

أنور سلامة: هي نوع من الجدية شوية.

أيمن جاده: نعم، نعم، طب نأخذ بعض الاتصالات وسأعود إليك فؤاد، الموضوع هذا يعني سيستمر، ونرجو أن.. يعني أن نستطيع أيضاً الحصول على رأي الكابتن ماجر مدرب الجزائر في خلال دقائق قادمة. فايز العتيبي من السعودية مساء الخير.

فايز العتيبي: أهلاً مساء النور.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً، اتفضل.

فايز العتيبي: كيف حالكم؟

أيمن جاده: وآسفين يا سيدي لتركك على الخط طويلاً.

فايز العتيبي: لا عيب..

أيمن جاده: اتفضل.

فايز العتيبي: بالله حببت أسأل الأخ فؤاد سؤال.

فؤاد شقر: نعم.

أيمن جاده: اتفضل.

فايز العتيبي: يعني يا أخ فؤاد، ما تلاحظ إن المجموعة الثالثة اللي فيها ثلاث منتخبات عربية يعني فيها شيء من الظلم.

أيمن جاده: أي مجموعة تقصد؟ في آسيا أوفي إفريقيا؟ \

فايز العتيبي: لا، في أفريقيا.

أيمن جاده: مجموعة مصر والمغرب والجزائر.

فايز العتيبي: أي نعم.

أيمن جاده: نعم، طيب شكرًا لك، نأخذ أسامة سالم من الدوحة أيضاً.

أسامة سالم: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

أسامة سالم: كيف حالك يا أستاذ أيمن؟

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

أسامة سالم: والله أنا لي عتاب صغير على حضرتك لإصرارك على قولك: خروج المغرب –للأسف- أكثر من مرة.

أيمن جاده: سامحني.. سامحني، أرجو أن تخفض صوت التليفزيون لكي أسمعك بوضوح لأني لا أسمعك بوضوح.

أسامة سالم: قلت حضرتك بأنك تأسف أكثر من مرة لخروج المغرب برغم أن مصر دولة عربية ولها الأمل الكبير، والأمل يحدونا إن شاء الله كعرب بتأهل مصر بإذن الله

أيمن جاده: طب العتاب شو وجه العتاب؟

أسامة سالم: يعني للأسف لخروج المغرب لأن دوة برضو يعني فيه فرصة لتأهل المنتخب المصري.

أيمن جاده: طيب.. نقول للأسف لأن.. لأن فوز المغرب أو تعادله اليوم كان سيضمن بطاقة عربية، خسارة المغرب اليوم لن تضمن البطاقة لمصر، لذلك أقول مع الأسف، أن العرب فقدوا فرصة مؤكدة، والآن يتعلقوا بالأمل، لكن إذا كانت الجزائر أقصيت أولاً، والمغرب الآن تقريباً أُقصيت ثانياً، فالآن أملنا كله متركز في المنتخب المصري وأتمنى أن يحقق المطلوب ويتأهل، هو حقق جزء من المطلوب أمس بثمانية أهداف لهدفين في ناميبيا، لكن كان يمكن أن يسهل مهمته لو لم يستقبل هدفين ولو لم يضيع ضربة الجزاء، على كل حال شكراً لك، ويعني.. فؤاد بوشقر، السؤال لك عن صعوبة هذه المجموعة، يعني ألا تعتقد كما حدث في آسيا يعني قضية وجود مجموعات صعبة، مجموعة فيها كذا فريق تأهل لكأس العالم من قبل، ألا يجب أن يكون هناك اعتراض على الاتحاد القاري أو محاولة يعني.. تغيير الأمور؟

فؤاد بوشقر: نعم، بس بعد هذا جرني لسؤال آخر، يعني مصر والمغرب والجزائر تصنيفها في إفريقيا بالنسبة للفرق الأخرى

أيمن جاده: المشكلة ما أخذوا التصنيف، المشكلة دائماً تؤخذ من النتائج الأخيرة في بطولات مثلاً: كأس العالم والكؤوس القارية، إذا كؤوس إفريقيا المغرب في السنوات الأخيرة لم تحقق شيء، مصر فازت باللقب في كأس العالم الجزائر لم تحقق شيء، ومصر لم تصل منذ إيطاليا 90 .. يعني

فؤاد بوشقر: إذاً هذا هو التصنيف؟

أيمن جاده: نعم، كما فُضلت الإمارات على إيران في آسيا.

فؤاد بوشقر: نعم، لذلك يعني هذه الحسابات عندما توضع – يعني – تُلقي بفرق في في مطبات مثل هذه وتضعها أمام الأمر الواقع، لكن أنا مثلاً لو تسألني، يعني أنت لو رجعت في السابق علشان يوصل فريق مثلاً من أفريقيا أو من آسيا، يعني تصور الطريق الصعب والواعر الذي كان يمر فيه..

أيمن جاده [مقاطعاً]: فريق واحد..

فؤاد أبو شقر [مستأنفاً]: نعم لكي يصل إلى نهائيات كأس العالم، الآن الأمور بالنسبة لحق ها الفرق لو قستها للسابق تعتبر يعني سهلة جداً، لذلك أنت الآن مثلاً مصر والجزائر في مجموعة الفريق الذي كان يتأهل عن أفريقيا سواء كان المغربي أو الجزائري مر يمكن على هذه الفرق كلها وتجاوزها واستطاع من خلالها أن يصل هذا الشيء يجب ألا يوضع – يعني – كمقياس لإن إحنا لماذا لم نصل؟ لم تصل هناك أمور يجب أنت أن تنتبه إليها وترى الخلل الواقع فيك الذي تستطيع من خلاله أن تضع مسار فريقك في المسار الصحيح، وتواصل مشوارك في كرة القدم على سنوات طويلة وليس في مناسبات تستطيع من خلالها أنت أن تصل، ومن ثم يعني تضع نفسك في موقف يعني حسابات و.. و.. إلى آخره، وبالتالي يعني تأسف على يوم أنت كنت فيه في مقدمة هذه الفرق التي الآن – يعني – تكون هي في موضع المقدمة، لذلك مسألة القرعة لما تسأل عنها، أو نلجأ إليها إحنا هي تعتبر عادلة بالنسبة لحق الفرق أنت تقع مع هذا الفريق أو مع ذاك الفريق هي كلها أمور يعني مثل ما قلت لك راجعة لحسابات ومقاييس توضع، أنت يجب أن تكون – يعني – متوقع لأي شيء من هذه الأمور، وتستطيع من خلالها أن.. أن تصل إلى كأس العالم، في نفس الوقت أنا لو تسألني أقول لك: يعني حتى هذه المباريات مجموعتك القوية هي تعتبر إعداد لك أنت حق البطولة الأصعب اللي إحنا لا نزال نعاني فيها ونري شكلنا فيها ليس بالشكل الصحيح.

إمكانية حدوث تواطؤ ضد الفرق العربية

أيمن جاده: نعم، كابتن أنور سلامة، يعني دعني أسألك سؤال ربما يخطر على أذهان الكثيرين أو بدأ الحديث الآن عن أشياء أخرى، وأرجو أنها – يعني – تبقى في الإطار الرياضي، لكن هناك من يقول: هل من الممكن لناميبيا أن لا أقول تبيع وإنما تهدي المباراة للسنغال أو أن السنغال ليست في حاجة لمثل هذه الخدمات برأيك؟

أنور سلامة: والله أنا في تصوري إن.. إذا.. أنت طلبت مني الصراحة.

أيمن جاده: آه طبعاً.

أنور سلامة: بسهولة جداً، بسهولة جداً ممكن الكلام ده يتم طبعاً، لأن يعني.. يعني طبعاً.. الموقف أفريقي في أفريقي بحت يعني، هيبقى يعني اللون هيلعب طبعاً للأسف بعض من التجاوزات، وفي نفس الوقت هيبقى برضو أنا زي ما أنت تفضلت قلت: السنغال لن تكون في حاجة.. للمساعدة دية، لأن هي الأقوى، والدلالة – يعني – واضحة جداً، إن هم فعلاً فريق خارج ملعبهم حتى كمان بيلعبوا أفضل من.. من ملعبهم، لأن فريق السنغال برضو إحنا لو.. إحنا شفناه، الأخ فؤاد قال برضو يعني بعض الحاجات جميلة جداً عليه، وهي إنه هو فيه بعض الحاجات لم يستغلها الفريق المنافس.

أيمن جاده [مقاطعاً]: مدربو الفرق الأخرى..

أنور سلامة [مستأنفاً]: والقصد منها طبعاً هي حراسة المرمي وخط الدفاع أكيد يعني، فطبعاً الفريق ممتاز.

أيمن جاده:.. صحيح وحتى في هذه المباراة مع المغرب الحقيقة شاهدنا ثغرات وفرص مغربية كبيرة يعني.

أنور سلامة: أيوه.

أيمن جاده: نعم نعم.

أنور سلامة: ما أنا.. أنا بأقول يعني.. فريق كويس.. لكن الناحية الدفاعية عنده غير جيدة، فلما يلعب بره ملعبه هتلاقيه بيعمل حساب الناحية الدفاعية أكتر من داخل ملعبه، لأن النهارده بيلعب باندفاع هجومي عايز يكسب، عشان يحقق الهدف بتاعه والغرض، لأن النهارده يعدي -زي ما قلت لك– بنسبة 80% فأنا شايف طبعاً إن الكلام اللي أنت قلته أكيد هيتم وهيحصل، وفي نفس الوقت هنبدأ بقى بعد كده كل واحد يندم يعني على الفترة اللي إحنا.. نرجع.. اللي أنت قلته قبل كده.

أيمن جاده: طيب يعني.. يعني يعني.. أمس شاهدنا سامحني كابتن أيمن، يعني أمس شاهدنا مصر محتاجة لأهداف وسجلت أهداف كثيرة، وكان ممكن تسجل أكثر، ولا تستقبل هدفين، ولا تضيع ضربة جزاء وتعمل نتيجة أعلى، لكن شاهدنا فيه حماس أو اندفاع غريب عند هؤلاء اللاعبين الناميبيين، يعني سجلوا أول هدف والثاني، وفرحوا بالهدفين رغم فارق النتيجة، والحارس صد ضربة جزاء، وكان – يعني – يزعل عند كل غلطة من دفاعه، هل يمكن.. يعني بعض الدول ألا تقبل – كم يقولون – على نفسها أن تكون مطية، أو ممكن الاتحاد الدولي يتدخل إذا كانت هناك رائحة – يعني – للمباراة؟
أنور سلامة: والله.. الكلام ده ما قلتش هيبقى تواطؤ واضح قوي، لكن أنا بأقول إن هيبقى فيه هناك المساعدة الداخلية، فضلاً عن.

أيمن جاده: هو طبعًا 4 أو 5 أهداف للسنغال.

أنور سلامة: الكلام ده لو الأمور مشيت طبيعي.

أيمن جاده: نعم 4 أو 5 أهداف للسنغال ستكفي – يعني – حتى لو فازت مصر على الجزائر، يعني بشكل طبيعي.

أنور سلامة: تكفي.. هم.. وهم يقدروا يعملوا كلام زي كدا هوَّت، عندهم الفريق.. القوة الضاربة اللي ممكن يحرزوا أهداف كتيرة، وبعدين في نفس الوقت أعتقد يعني بلا رياء هم الأجدر والأفضل من باقي المجموعة.

أيمن جاده: نعم، معي الآن على الهاتف من الجزائر الكابتن رابح ماجر، النجم العالمي المعروف ومدرب منتخب الجزائر حالياً، مساء الخير كابتن رابح، يعني أنت توليت مؤخرًا مسؤولية المنتخب الجزائري وفزت في أول مباراة على أرض ناميبيا بأربعة أهداف مقابل لاشيء، هذه بداية طيبة، الآن سمعنا عن معسكر المنتخب الجزائري في عنابة استعداداً لمقابلة مصر، والآن لعلك تعرف أن السنغال فازت على المغرب 1/0 وتقريبًا أقصت المغرب، وأن فرصة العرب في هذه المجموعة بقيت منحصرة عند المنتخب المصري وفي الجانب الآخر السنغال، ماذا عن مباراتكم أمام مصر الأسبوع القادم؟
رابح ماجر: والله على كل حال الفريق إن شاء الله يدخل إلى المعسكر في عنابة يوم 19.. يوم 17 عفواً، على كل حال أنتم عارفين المنتخب الجزائري خرج من.. من المنافسة، والآن الكرة في ميدان السنغال وأيضاً مصر، على كل حال مباراة يوم 21 راح تكون مباراة قوية جداً، وخاصة الفريق المصري اللي راح.. يلعب ضد فريق الوطني الجزائري، والفريق الوطني الجزائري ما ينساش المباراة اللي لعبها في مصر 5/2 يعني كانت هزيمة ثقيلة جداً، حتى لو المنتخب الجزائري يعني ما عنده أي ربح في هذه المباراة، ولكن راح يدافع على الشرف وليدافع على الصورة الحقيقية للكرة الجزائرية، ونظن الفريق المصري راح يلقى الفريق الجزائري (كيف بيقولوا) مرتاح –يعني– نفسيًا لأنه حتى يخسر أو يربح ما عنده أي – يعني.. – أي شيء يخسره ولكن المباراة بلا شك راح تكون قوية جداً للفريق المصري وأيضًا للفريق الجزائري.

أيمن جاده: نعم، طبعاً.. مدرب المنتخب الوطني الجزائري عبد الحميد كرمالي هو الذي يكمل مسؤولية الفريق على الأقل حتى نهاية التصفيات، وأنت وقعت عقد مع الاتحاد الجزائري، ستصبح المدرب الفعلي بعد نهاية هذه التصفيات إنما أنت الآن متواجد معهم يعني ربما لا تتحمل المسؤولية كاملة، ولكن دعني أسألك يعني رابح، وأنت لاعب محترف وتتكلم كلام واقعي الآن: لا أحد عربياً يقبل مباراة غير رياضية طبعاً، وأنتم بالذات –كجزائريين– عانيتم من تواطؤ النمسا وألمانيا في كأس العالم 82 رغم فوزكم على تشيلي وألمانيا لكن أيضاً هناك سؤال يفرض نفسه: الآن مصر محتاجة للفوز في الجزائر، فهل يعني تتوقعون أو كيف سيكون.. الوضع عندما يكون المنتخب الجزائري هو السبب في القضاء على آخر أمل للعرب بالتأهل عن هذه المجموعة.

رابح ماجر: والله بكل صراحة الأخ أيمن، على كل حال الفريق الوطني الجزائري راح يحضر المباراة عادية بالنسبة ليه، ولازم يكون.. في المستوى في هذه المباراة، لأن الجمهور الجزائري ما يسمحش، والجمهور الجزائري يعرف الرياضة ورياضي كبير، وهو ينتظر من المنتخب الجزائري نتيجة كبيرة لكي يرد على المباراة والخسارة اللي خسرناها في مصر، على كل حال -كما قلت أنت الأخ أيمن- أن ما نكونش في المباراة ضد مصر، ما نكونش في المدرجات لكي نشوف الفريق، ونعيش أيضاً في المعسكر مع الفريق واللاعبين، وأيضاً نأخذ أكثر معلومات من المدربين الحاليين ولكن أقول لك بكل صراحة راح تكون مباراة قوية للفريق الوطني الجزائري والفريق المصري أيضاً ونقول مافيش أي لعبة ما بين الطرفين راح تكون مباراة حاسمة جداً، والأحسن بيفوز.

أيمن جاده: نعم، طيب. يعني رابح، بخبرتك بالكرة الإفريقية سألنا السؤال للكابتن أنور سلامة الآن السنغال بحاجة للفوز على ناميبيا، إذا لم تفز مصر على الجزائر فأي فوز للسنغال سيؤهلها لكأس العالم، لكن بفرض، وفي كرة القدم كل شيء وارد، بفرض فازت مصر على الجزائر فإن السنغال بحاجة مبدئياً.. لأكثر من ثلاثة أهداف على ناميبيا هل تعتقد ممكن أن يحدث أي تواطؤ على المستوى الإفريقي، أو تظن أن الفريق السنغالي كما قال أنور سلامة وفؤاد بو شقر هو الأجدر في هذه المجموعة؟

رابح ماجر: والله أنا نظن يعني كانت فرصة كم من فرصة شفت الفريق السنغالي يلعب فريق قوي، وفريق كان.. كان يحضر هذا الفريق.. يعني منذ سنوات، وعنده لاعبين المحليين وأيضاً اللاعبين المحترفين اللي يلعبوا أوروبا على مستوى جيد، ونجحوا في تحضير هذا الفريق، وكونوا فريق قوي، ونتائح ده اللي هي تشوف يعني هي تتكلم عليهم ولو أظن مباراته الأخيرة مع ناميبيا راح تكون يعني مباراة تدريبية وبلا شك الفريق السنغالي يربح المباراة ولكن أنا أقول يعني.. نقطة الاستفهام يعني هي مباراة مصر والجزائر لحتى الواحد يعني ما يعرف النتيجة قبل المباراة، يعني الفريق المصري يلعب في الجزائر والفريق المصري عمره ما فاز على الجزائر في الجزائر وحتى نقول –يعني– حتى خسارة الجزائر في مصر 5/2 يعني كانت مفاجأة كبيرة جداً، لأن الفريق المصري عمره ما فاز على الجزائر أكتر من هدف أو أكتر من هدفين لواحد، ولكن أنا أظن هذا كان درس كبير اللي استفدنا منه، والمباراة هتكون في الجزائر مباراة قوية جداً، يعني.. و أنا ما أقدرش يعني الفريق المصري يلقى فريق ضعيف في الجزائر..

أيمن جاده: نعم، طيب.. يعني.. رابح، أنت هل تعتقد الآن بكل تجرد وبفكر رياضي بأن السنغال هي فعلاً الأقرب للتأهل عن هذه المجموعة؟

رابح ماجر: والله أنا نظن يعني.. أنا أقول دائماً أقول: حرام – يعني – فرق كبيرة هكذا موجودة في المجموعة واحدة من الجزائر والسنغال ومصر والمغرب، يعني كان المفروض هذه الأربع فرق هم يكونوا متأهلين يعني إلى كأس العالم، ويمثلوا الكرة العربية والإفريقية أيضاً ولكن الأسف القرعة يعني ماكنتش.. جيدة في.. بالنسبة لهذه الفرق، ولكن هذا قانون الكورة، ونقول للسنغال الآن بعد فوزه على المغرب 1/0 أنا نظن هو الأقرب إلى.. إلى التأهل إلى كأس العالم، وأنا ما أخليش الفرصة تفوت عليَّ لكي يعني بكل صراحة وبكل قلبي نتمنى التوفيق إلى الفريق المصري، وإن شاء الله –يعني– يكون مباراة جميلة جداً في الجزائر ولكن نقعد دائماً نقول: الكورة فيها –يعني– فوز وخسارة، والأحسن هو اللي يفوز إن شاء الله.

أيمن جاده: نعم نعم، طيب.. رابح، يعني تتحدث؟ يعني عن هذه المجموعة وعن هذه الحظوظ، أليست –يعني– ظاهرة أو مؤشر سلبي عدم إمكانية تأهل أي منتخب عربي من المنتخبات الثلاثة القوية في هذه المجموعة؟ أليس مؤشراً على تراجع مستوى الكرة العربية، وهذه الثلاثة من أفضل الفرق العربية؟

رابح ماجر: والله يعني أقول لك –مثل ما قلت لك الأخ أيمن– يعني حرام يعني 3 فرق عربية قوية مثل: الجزائر، المغرب ومصر يعني موجودين في مجموعة واحدة..

أيمن جاده: حرام في القرعة، لكن أليس حرام ألا يتأهل منهم أحد أيضاً؟!

رابح ماجر: نعم؟

أيمن جاده: حرام أن تجمعهم القرعة معاً، ولكن أليس حراماً ألا ينجح أحد منهم في التأهل.. عن جدارة؟

رابح ماجر: والله.. كان المفروض إن الثلاثة يكونوا موجودين في كأس العالم 2002م.

أيمن جاده: طيب سامحني رابح يعني.

رابح ماجر: ولكن هاي قانون الكرة أخ أيمن.

أيمن جاده: نعم، أنت الآن – يعني – متواجد مع المنتخب الجزائري، لماذا اختيار عنابة لمعسكر الفريق ولهذه المباراة؟

رابح ماجر: لا، والله يعني الاختيار –يعني– عادي.. عادي مافيش أي مشكلة، مافيش –يعني– تفكير آخر، نظن المباراة الأخيرة اللي لعبناها ضد الفريق المغربي في 5 يولية، وعنابة مدينة كبيرة وجمهور رياضي كبير، ويشجع دائماً المنتخب الجزائري، كما أيضاً المشجعين في العاصمة أيضاً ولكن أنا نظن يعني، كان اختياري يعني عادي بالنسبة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، وخاصة المباراة الأخيرة للمنتخب الجزائري، ونظن إن هذا يعني اختيار عادي..

أيمن جاده: لا.. لا مغزى له يعني، طيب إحنا الآن ممكن نشاهد –يعني– الهدف الذي حسم.. مباراة السنغال والمغرب الهدف الوحيد، هدف جاء في الشوط الأول وطبعاً هذه الصور نقلاً عن التليفزيون المغربي من السنغال في داكار، هذا هو الهدف طبعاً، التسديدة التي مرت من الحارس المغربي بن ذكري، وطبعاً أو ليس بن ذكري، على أي حال الهدف السنغالي الوحيد لـ(حاجي ضيوف) في.. في مستهل الشوط الأول من هذه المباراة، وكما فازت المغرب على مصر في المغرب بهدف مبكر –تقريباً– من الشوط الأول أيضاً السنغال فازت بهدف مقابل لا شي، وبناء على هذا الهدف مازالت المغرب في صدارة هذه المجموعة، لكنها أنهت مبارياتها ولاحظوا فارق الأهداف، أهداف السنغال وأهداف مصر حالياً أفضل من المغرب، نقاط المغرب أفضل 15 نقطة إنما أنهت مبارياتها، مصر 7 مباريات يمكن أن تصل لـ 15 نقطة، أهدافها أفضل من المغرب حالياً زائد 9 في فارق 15 مقابل 6، المجموعة الثالثة السنغال تبقى لها مباراة أيضاً وأهدافها زائد 7، ويعني فارق هدفين فقط لمصلحة مصر، إذن السنغال يجب أن تحقق الفوز على ناميبيا بفارق يزيد عن ثلاثة أهداف لأنه إذا فازت بثلاثة ومصر فازت بواحد فالهدفين يعوضان، لكن عدد أهداف مصر سيكون أكثر وستفضل على السنغال، وأيضاً لا ننسي أن نتيجة مقابلة الفريقين كان التعادل في السنغال وفوز مصر في القاهرة، الجزائر طبعاً، سبع نقاط أقصيت، ناميبيا بنقطتين فقط، وإحدى وعشرين إصابة في مرماها.

ترتيب المجموعة الإفريقية الثالثة

الفريق لعب نقاطه أهدافه
المغرب 7 15 8-3
مصر 7 12 15-6
السنغال 6 9 8-2
الجزائر 7 7 10-13
ناميبيا 7 2 3-21

أعتقد أن بذلك – يعني – تحدثنا بما فيه الكفاية عن المجموعة الإفريقية الثالثة، المجموعة الصعبة مع الكابتن رابح ماجر الذي أرجو أن يبقى معي على الخط، وأيضاً مع الكابتن أنور سلامة والكابتن فؤاد بو شقر.

الآن ننتقل للحديث عن المجموعة الإفريقية الرابعة، المجموعة التي تضم منتخباً عربياً هو المنتخب التونسي الذي لازال في صدارتها، لكن أيضاً ربما هناك بعض إشارات الاستفهام عن حظوظه، نتابع هذا التقرير ثم نتحدث عن تونس والمجموعة الإفريقية الرابعة.

تقرير/ زياد طروش: احتمال مصلحتها مصيرة بطاقة المجموعة الإفريقية الرابعة، لكنها لم تفعل، مرة عندما تقدمت في أبيدجان بهدفين نظيفين لكن ساحل العاج أدركت التعادل ومرة ثانية عندما استضافت العاجيين في تونس، واكتفت مجدداً بالتعادل الإيجابي وإياها لتترك مصير صدارة المجموعة معلقاً بفارق الأهداف بين المنتخبين وهو أمر لا تقرره أقدام مهاجميها فحسب، بل رغبات المنافسين اليائسين ومدى حرصهم على شباكهم، وهو أمر ليس بمقدور أحد الحكم عليه، صحيح أن تونس نتقدم حالياً بفارق 5 أهداف، لكنها لعبت مباراة زيادة، وعندما تختتم مبارياتها يوم الأحد على أرض الكونغو الديمقراطية فإن ساحل العاج ستلعب في ضيافة الكونغو الأضعف، ثم تلعب ساحل العاج المباراة الأخيرة على أرضها أمام الكونغو الديمقراطية، وهي تعلم كم تحتاج بالضبط من الأهداف لكي تتأهل، وهي تقابل فريقاً ضعيفاً وفقيراً وبلا أمل، وهكذا نرى أن آمال التونسيين باتت معلقة بإرادة غيرهم، ولا يوجد مبرر واحد لنتوقع أن تصب إرادة غيرهم في مصلحتهم إلا إذا الحظ شاء.

ترتيب المجموعة الإفريقية الرابعة

نقاطه أهدافه لعب الفريق


الفريق لعب نقاطه أهدافه
تونس 7 17 20-4
ساحل العاج 7 14 16-5
الكونغو الديمقراطية 6 7 5-12
الكونغو 6 4 4-13
مدغشقر 7 3 4-15

أيمن جاده: إذاً –يعني– نشاهد مشاهدينا الكرام، ترتيب هذه المجموعة، أريد أن أشرح قليلاً عنها: تونس لها 20 هدف مقابل 4 يعني زائد 16، وبالنسبة أيضاً لساحل العاج 16 هدف مقابل 5 أيضا زائد 11، تونس لعبت 7 مباريات تبقى لها مباراة غداً الأحد مع الكونغو الديمقراطي في (كنشاسا)، إذا فازت إن هي تصعد لـ 20 نقطة ساحل العاج سيلعب في الكونغو، إذا فازت تصبح 17 نقطة، والمباراة الأخيرة لساحل العاج في أرضها مع الكونغو الديمقراطي تفوز بها تصبح أيضاً 20 نقطة ويبقى فارق الأهداف، هنا الحسبة في هذه المجموعة، طبعاً الكونغو الديمقراطي والكونغو ومدغشقر خارج المنافسة، وطبعاً بالنسبة لهذه المجموعة يعني.. فارق الأهداف على الأرجح هو الذي سيقرر، لأننا نعرف بأن ما لم تتعثر تونس غداً أمام الكونغو الديمقراطي –لا قدر الله– أو تتعثر بالمقابل كوت ديفوار أو ساحل العاج في الكونغو فإن فارق الأهداف حتماً هو الذي سيحسم هذه المجموعة نأخذ مكالمة قبل أن نتحدث عن هذه المجموعة فيصل دكروان من ألمانيا مسا الخير يا سيدي.

فيصل دكروان: مساء الخير أستاذ أيمن.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

فيصل دكروان: أهلاً وسهلاً، فمن خلال حوارك مع ماجر أفهم بأنك تحاول إرشاءه أو إقناعه بأي طريقة من أجل أن يترك الفريق المصري ينتصر على الجزائر وأعتقد أنه تعامل غير رياضي أو أسلوب غير رياضي أصلاً، رغم أننا..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب عفواً.. عفواً.. عفواً، إذا عندك إذا عندك سؤال أرجو أن تطرحه وسأجيبك عن هذه النقطة.

فيصل دكروان: لأ، عندي أولاً.. أولاً.. نفهم مفهوم الرياضة يا أستاذ أيمن.

أيمن جاده: طيب شكراً.. شكراً لك أخ فيصل، شكراً لك أخ فيصل، الحقيقة أنا لا أحاول أن أقنع ماجر بأن يقدم المباراة هدية من الجزائر لمصر، لكن أيضاً أقول إنه موقف لم يسبق وقوع منتخبات عربية فيه، ثم ماجر حالياً ليس هو المنتخب.. المسؤول عن التشكيلة الجزائرية، المسؤول هو السيد عبد الحميد كرمالي كما أشرت لذلك.. يعني حديثي مع الكابتن ماجر ليس بمعني إني أدفعه لشيء.. وهو في النهاية الفريق الجزائري فريق فيه لاعبين كبار، وفيه محترفين، وفيه جمهور وراءه، ورابح ماجر إنسان محترف، يعني لن يسمع لكلامي بغض النظر عن العلاقة أو الصداقة، القضية ليست هكذا، أقول ما هو الموقف إذا أحس الناس بأن الجزائر كانت السبب في القضاء على آخر فرصة عربية في التأهل من هذه المجموعة؟ وفي المقابل: هل هناك احتمال تواطؤ في الجانب الإفريقي؟ وماذا سيكون موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم؟ هذه قضية متشابكة جداً، معقدة جداً، وأعتقد أن رابح ماجر أجاب بوضوح تام لا لبس فيه، قال: خسرنا بنتيجة غريبة في القاهرة، نريد رد الاعتبار، لا ثأر طبعاً بين الأشقاء، هذه كلمة كبيرة، نريد أيضاً رغم الجمهور الجزائري لم يسبق أن خسرنا من مصر نقدم مباراة قوية وليتأهل الفائز أعتقد يعني هذه المكالمة تقريباً من الأخ فيصل لا.. لا مبرر لهذه الأفكار التي مرت في ذهنه.
نتحدث عن المجموعة الإفريقية الرابعة، نبدأ بالكابتن أنور سلامة، تونس الآن فقط فارق الأهداف، وأيضاً نفس الموقف ربما الكونغو إذا خسر نتيجة كبيرة في كوت ديفوار ستتأهل كوت ديفوار بفارق الأهداف ماذا تقول كابتن أنور؟

أنور سلامة: يعني أقول هو يمكن فارق الأهداف –زي ما تفضلت وقلت– 5 أهداف لصالح تونس، ولو إنها لاعبة يعني برضو يعني فيه شيء مش في صالحها اللي هي إن هي لاعبة مباراة أكثر من فريق كوت ديفوار.. الحسبة زي ما أنت قلت برضو هي في أقدام الآخرين، يعني لأن.. مافيش الفرصة إن هم الاثنين هيتقابلوا عشان يبقى فيه التعويض، أو يبقى فريق عامل حسابه إنه يكسب عشان يقدر.. التعويض يكون مضمون، الاثنين خلصوا مبارياتهم مع بعضيهم، التعادل هنا يا داخل وخارج، ويبقى أصبحت دلوقتي المباريات المتبقية هي الفيصل في تحديد من سيصعد ولو إن برضو أنا أقول إن فرصة تونس.. يعني الأفضل بدرجة قليلة جداً، مش عايز أقول إن هي نسبة عالية قوي.

أيمن جاده [مقاطعاً]: يا أستاذ.. يا كابتن أنور كابتن أنور، سامحني غداً ستلعب تونس في الكونغو الديمقراطية، وسبق لتونس أن فازت على الكونغو الديمقراطية في تونس بستة أهداف مقابل لا شيء.. ستلعب أيضاً كوت ديفوار في أرض الكونغو إذا انتهت المبارتان بانتصارين لنقل متشابهين ثلاثة أهداف لكل فريق مثلاً، سيصبح الفارق ثلاث نقاط تُنهي تونس مبارياتها، المباراة الأخيرة ساحل العاج في أرضها تستضيف الكونغو الديمقراطية، ستحتاج لستة أهداف إذا فاز الفريقان غداً، مثل بعضهما، تونس هزمت الكونغو الديمقراطي 6/صفر لماذا لا تفعل ذلك ساحل العاج وهي تعادلت مع تونس مرتين؟
أنور سلامة: كل شيء وارد في كرة القدم زي ما قلت، ولكن أنا بأتكلم على النسب اللي إحنا ممكن نقولها قبل ما يبدأ المباريات، ولكن زي ما قلت لك الكرة القدم سبق وقلنا إن هي مش رقمية، يعني كل شيء وارد، وأنأ بأقول على.. الفرص بكره.. هي كسبت قبل كده 6 مش شرط إن هي تكسب 6 تاني بعد كده بالعكس..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ليس شرطاً أن تكسب أصلاً، في كرة القدم كل شيء جايز.

أنور سلامة [مستأنفاً]: دا أنا ممكن ألعب ماتشات وأكسب أقل وأنا في ملعبي، لكن هي الاحتمالات زي ما قلنا المباراتين موجودين في أرض الكونغو من كلا الفريقين فهم اللي هيكونوا محددين من سيصعد من الفرقتين.

أيمن جاده: نعم.. كابتن رابح ماجر يعني كيف ترى الموقف في هذه المجموعة ومجموعة يعني ربما ما نراها رقمياً أن الفرصة قد تكون 60% لكوت ديفوار و40% لتونس، رغم صدارة تونس حالياً.. أيضاً صعوبات في الصوت مع الجزائر من جديد مع رابح ماجر، أحول السؤال إليك فؤاد بو شقر، أيضاً احتمال.. يعني آخر مباراة، كوت ديفوار في أرضها ستلعب مع الكونغو الديمقراطية التي لا أمل لها في.. ستة أهداف مقابل لا شيء.

فؤاد بو شقر: نعم وأنا بأحسبها وياك.

أيمن جاده: يعني الأرجنتين فازت على بيرو في كأس العالم ذات مرة 6/ صفر.

فؤاد بو شقر: لأ يعني.. إذا حسبته على الورق هو كل شيء جايز في كرة القدم، والفرق الآن يعني ما دام.. هو شوف المهم الآن أن مصير هذه الفرق في يدها، عندما ترى أنها هي مثلاً محتاجة إلى أهداف مثل مثلاً ما عملت مصر أمس مع ناميبيا، هي حاسة إن هي محتاجة هذه الأهداف شكلها هيتغير في هذه المباراة لكي تصل إلى ما تريد أن تصل إليه طول ما هي العملية إن هي لا تزال في يدك أنت إذن أنت ممكن تُحدث أي شيء، إذن الأمور منطقية في هذه المجموعة، لا تزال يعني الأمور بيد أصحابها والفريق يجب عليه أن..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن ليس بيد التونسيين كما يكفي، يعني التونسيين ضيَّعوا الفرصة عندما تقدموا 2/ صفر في كوت ديفوار ثم تعادلوا 2/ 2 وأيضاً في تونس تعادلوا بهدف لهدف.

فؤاد بوشقر: طيب يعني أنت تساوي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: الآن قضية أهداف مع الأخريين وليس مع تونس.

فؤاد بو شقر[مستأنفاً]: لو حسبناها بالعكس أن مثلاً حتى في.. يعني ساحل العاج قد لا يستطيع أن يحرز الأهداف التي متوقع أنه يحرزها في هذه المباريات القادمة.

أيمن جاده: نخشى دائماً أن تحدث أشياء في الخفاء وهذا.. وهذا إذا قلت على مستوى كأس عالم، الأرجنتين بيرو حدث نخشى أن يحدث في إفريقيا، على كل حال نأخذ محمد غرس الله من الجزائر مساء الخير يا سيدي.

محمد غرس الله: مساء الخير يا سيدي.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً تفضل.

محمد غرس الله: أهلاً أستاذ أيمن.

أيمن جاده: تفضل.

محمد غرس الله: أريد أن أتدخل في نقطة فيما يخص لقاء الجزائر- مصر في الجزائر، أعلم يا سيد أيمن أن الجزائر هي أول بلد عربي سنة 82 هي اللي.. هي الوحيدة العربية اللي هزمت ألمانيا.
أيمن جاده: صحيح.

محمد غرس الله: صحيح.. لهذا الشعب الجزائري كله متمسك بأن يرفع التحدي خاصة أمام مصر، لأنها، بغض النظر عن العاطفة، إنها أولاً: إحنا الفريق الأول اللي خسرنا أمام مصر 5-2 وشكراً.
أيمن جاده: صح.. شكراً لك على كل حال هذا رأي نسمعه ونتقدِّره! الأخ عبد الله القاضي من الدوحة مساء الخير.

عبد الله القاضي: مساء النور.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

عبد الله القاضي: مرحباً أخ أيمن.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً اتفضل.

عبد الله القاضي: الحقيقة طبعاً أخ أيمن يعني عندي نقطتين مهمة سريع كدا، هو طبعاً عاطفياً أنا مثلاً أحب إنه السودان يتأهل، مصر تتأهل، المغرب تتأهل، لكن إحنا مش عايزين لاعبين يمشوا يرفعوا صور الرئيس ويرجعوا، إحنا عايزين نستمتع بكرة قدم، إحنا كرياضيين، بغير العاطفة مثلاً نفضِّل نيجيريا تمشي تمثل أفريقيا خير تمثيل أو الكاميرون أو جنوب إفريقيا، وتقدم مباريات بدل ما إنه فريق مصر مثلاً تمشي ويلعبوا 12 مدافع 11+1 مدرب، يدافعوا بالـ 12 ويرجعوا..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذن أنت مع تأهل الأفضل بغض النظر عن الجنسية؟

عبد الله القاضي: الأفضل نعم..

أيمن جاده: إما أن نكون جديرين كعرب للتأهل أو لا داعي للتأهل..

عبد الله القاضي: نعم.. نعم.. صحيح.

أيمن جاده: نعم، عبد الله القاضي.

عبد الله القاضي: يعني.. هذا إفريقياً، إنما آسيوياً هذا برضو نفس الشيء.

أيمن جاده [مقاطعاً]: لسه ما وصلنا لآسيا، سنتحدث آسيوياً.

عبد الله القاضي: نعم.. ففيه نقطة أنت ذكرتها قبل كدا أخ أيمن، بالنسبة لناميبيا أنها ممكن تسهل مهمة السنغال، هذا الحقيقة يا أخ أيمن يعني كلام خطير جداً، لا يجب أن يقال في.. من .. إنسان يعني رياضي كبير مثلك، فناميبيا اتغلبت في كل مبارياتها ما عدا تعادلين.

أيمن جاده [مقاطعاً]: بس ما علهش أنت أرجع.. أرجع لنتائج ناميبيا يا أخ عبد الله.

عبد الله القاضي: ناميبيا..

أيمن جاده: ناميبيا.. ناميبيا يعني خسرت في المغرب بثلاث أهداف مقابل لا شيء جاءت في الشوط، الثاني خسرت في السنغال بأربعة أهداف مقابل لا شيء الآن يجب أن تخسر بمثل هذه النتيجة وأكثر.
عبد الله القاضي: نعم طالما.. طالما أنها مفتقدة.. طالما أنها مفتقدة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: فأنا أفترض أنا أفترض ولست أتهم أحد، يعني أرجو أن لا تسيؤا فهمي، أفترض أن لأن هذا الكلام قبل وتردد.

عبد الله القاضي: يعني أنت.. أنت افترضته ووافق عليه أنور سلامة وهذا لا يجوز، أفريقيا أصلاً ما حصل تواطؤات قبل كدا وهي من أنظف الاتحادات العالمية. ‎‎‎

أيمن جاده: يا سيدي، أنت الآن تتحدث عاطفيا، خسارة نيجيريا مع الدنمارك في كأس العالم 4/1 كانت غير طبيعية وإلى الآن هناك حديث عنها، وأيضاً مع بارجواي 3/1، عبد الله القاضي شكراً لك لا نريد أن ندخل في.. يعني جدل على هذه القضايا، نحن نطرح أسئلة افتراضية ونحاول طالما نتحدث عن هذا الموضوع أن نحيط بكافة جوانبه ولا نغفل جانب، لطفي زروق من تونس مساء الخير يا سيدي.
لطفي زروق: مساء الخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً اتفضل.

لطفي زروق: أنا ليّ بس كلمة أتمنى أن أوصلها للكابتن أنور سلامة.

أيمن جاده: اتفضل.. اتفضل.

لطفي زروق: أنه لا يكون متشائم لأنه الغلط دائماً في تركيب الاتحادات أنه البرمجة للمنتخبات، بس كمنتخب مصر حالياً أشوف إنه من أحسن المنتخبات، أنه.. أنه ما حالفوش الحظ في مباريات، تعادله مع ناميبيا، بس أظن أنا يعني.. أراه.. وصول كأس العالم منتخب مصر قريب.. قريب جداً، وتعرفوا أنه مباراة نهائية غير عن حساب أي مباراة، لا مثل مباراة الجزائر ومصر غير عن المباريات اللي شايفينها قبل يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هي على كل حال المنافسة بين الجزائر ومصر دائماً منافسة قوية، والجزائريين يعني -كما يقولون- لا أريد استعمال كلمة تحدي بين أشقاء عرب، إنما يقولون إننا أيضاً سندخل في هذه المباراة بكل قوة لرد الاعتبار شكراً لطفي زروق من تونس، يعني أعتقد أن كل هذه المكالمات هي آراء، أنور سلامة لدي أسئلة لك على الإنترنت محمد لطفي على سبيل المثال في المشاركة رقم 7 يقول لك يعني أنا: بالإنجليزية.. كتبها لك معنى كلامه يقول إني أنا محبط منك، لأنك دائماً تهاجم المنتخب المصري.. ولماذا أنت رفضت تدريب الفريق بعد أسبوع؟ كما يقول هو يعني بالضبط، لا أعتقد أن الأمور كذلك كانت، فماذا تعلق على ذلك؟

أنور سلامة: لا هو طبعاً يعني هو يمكن هناك فارق ما بين التشاؤم وقول إن إحنا بنتحامل عل فريق معين وفريقنا بالذات يعني شيء طبعاً مش مظبوط الهدف هو أنا نفسي إني أشوف فرقة مصر من أفضل الفرق على مستوى القارة، إن لم يكن عالمياً إذا قُدِّر هذا، يمكن أنا بأقول إن إذا هناك شيء خطأ لازم يقال، أنا لا أحبذ إني مجرد إني أداري على بعض الأخطاء اللي قد تحدث، أنا أقول لك حاجة صغيرة جداً: أنا راجل مدرب أما أكون بأعمل حاجة معينة بأكون لازم يعني أفترض إنها تبقى تكون منظمة وبأحدد الهدف، والهدف دا لازم ليه خطوات زي الراجل اللي بيبني عمارة بالظبط لازم يحط الأساس مظبوط، ويبدأ يطلع بالأدوار اللي هو عايزها، فما بالك لما يكون الأساس دا غير موجود؟ العمارة هتتهد على السكان كلها.

وطبعاً أي.. يعني نتائج سيئة بتعم على كل الشعوب وإذا كان أنا بالنسبة لي أنا كمصري فبيمسني لأني طبعاً شيء بتبقى يا فخر يا إما بيبقى فيه نوع من الخجل إنك تتعرض له، خاصة أما تكون الفرقة اللي قدامك أقل من المستوى، أو أقل منك تاريخياً، أو تأهيلياً، أو.. أو إلى آخره فطبعاً هنا لازم نظهر الجوانب السلبية والإيجابية معاً لكن لا يفترض فيَّ إن أنا ممكن أقول إن كل شيء إيجابي وجميل، لأن كدا يبقى أنا بأداري على الخطأ بخطأ أكبر، الكلام اللي اتقال عن مصر أنا طبعاً ضد الانحياز الكامل لفريق معين، إن أنا أكون بأتكلم على الجزائر زي برضو بعض الإخوة دلوقتي قال لك أيه؟ إن يعني شبه حرب الرياضة الرياضة ليس فيها حروب الرياضة تنافس شريف وبين الأمم كلها بتبقى.. بيقاس تحضرها بمدى.. تقدمها في الرياضة كمان، فأنا شايف إذا كان تونس، الجزائر، مصر غيرها، الهدف بيبقى واحد، إحنا شعوب عربية، وفي نفس الوقت..

أيمن جاده [مقاطعاً]: متفقين على ذلك، طبعاً نحن.. نطرح الأمور بعاطفية عربية..

أنور سلامة: متفقين تماماً اللي يطلع هو الأفضل.

أيمن جاده: نتمنى للعرب التأهل والنجاح، لكن أيضاً نطرحها بواقعية.

أنور سلامة: بالظبط.

أيمن جاده: حسبما نراه أمامنا، طيب.

أنور سلامة: وإحنا في برنامج هنا لازم نرشد الآخرين بمدى الصدق والموضوعية بغض النظر عن أن نداري الأخطاء.

أيمن جاده: بالضبط.. بالضبط لا نداري هذا ما نحاول أن نفعله، لذلك البعض تضايق من الأسئلة تصورها يعني أنها تحمل إساءة ما، على كل حال فؤاد بو شقر يعني في إفريقيا وحدها كنا نملك فرصة قوية جداً لتأهل منتخبين عربيين على الأقل وحتى ثلاثة في وقت ما بالنسبة للسودان، السودان تقريباً الآمال تبخرت، تونس في وضع قلق وقضية يعني مجموعة مصر والمغرب والجزائر.. الجزائر أُقصيت، المغرب تقريباً أُقصيت، ومصر حظوظها صعبة يعني ماذا يعني ذلك هل نجد إفريقيا غير ممثلة عربياً لأول مرة منذ الأرجنتين 78؟

فؤاد بو شقر: الواقع هو دي الشيء الأساسي في هذه.. أو في هذه التصفيات أو في إفريقيا ككل، شوف النقطة الأساسية –أخوي أيمن- في هذا الموضوع كله، الآن أنت يعني عندما تأتي وتتكلم من غير العاطفة، السؤال الذي يطرح نفسه: هل قدمت هذه الفرق يعني ما هو معروف عنها، أو حتى ما لديها من إمكانيات، بحيث إن أنت على الأقل تقول إن هي خروجها خسارة؟ هذا هو السؤال.

أنور سلامة تكلم من طرفه هو عن الفريق المصري، بحكم أنه هو عايش هناك، وعارف فريقه، وعارف إمكانيات الفريق، وقد يكون درب يمكن معظم اللاعبين المتواجدين هادولا أو خلينا نقول بعضهم، لذلك هو عارف إمكانيات هذا الفريق، وماذا يستطيع أن يؤدي ويعمل خلال هذه البطولة وحتى البطولات الأخرى، لذلك عندما يأتي ويقيس هذا الفريق، ويتطرق إلى النواحي يعني اللي هو يحس من خلالها إنها إذا كانت ممكن تؤدي إلى وصول الفريق، يبقى هو صاحب يعني الرأي الأفضل من بيننا إحنا بحكم أنه هو عاش هذه المسائل، هذا الأمر ينطبق على الفرق الأخرى، لذلك.. نعم.

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن.. لكن.. ولكن فؤاد، يعني البعض يقول إن الفريق في التصفيات قد لا يتألق، لكن في النهائيات يتألق، وهذا يحدث حتى على مستوى أميركا الجنوبية وأوروبا، شاهد البرازيل مثلاً ماذا يحدث فيها، وإذا تأهلت سترشح.

فؤاد بو شقر: نعم، كل الفرق يعني حتى أنت.. إحنا لو جايين لحق آسيا..

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: الأخ فخري مصطفى عبد الدايم، من أصدقاء البرنامج من السعودية بعث بفاكس يعني لا أريد أن ندخل في قضية خيارات المدرب الجوهري للاعبين، ولا أيضاً أسأل الكابتن أنور سلامة عن ذلك، هذه قضايا نتركها لكل مدرب، بالنسبة للفرص طبعاً قال إن فرصة السنغال، وأيضاً فؤاد بو شقر والكل أجمع أن فرصة السنغال أقوى.

في المشاركة رقم 17 بالإنترنت أسامة مرضي من فلسطين يقول: مرحباً الفرصة لمنتخب مصر بالتأهل للمونديال -أو يبدو يعني- كبيرة -على أي حال- ولكن هل تتوقعون أن يتفق السنغاليون مع الناميبين على فوز الأول بعدد وافر من الأهداف، مع العلم أن وفد سنغالي رفيع قام بزيارة ناميبيا؟

الحقيقة أيضاً فيه مشاركات أخرى يعني أريد أن أعود لهذه النقطة قليلاً، لأن هناك أيضاً جاءتنا اتصالات ومطالبات بـ.. يعني الحديث حتى على قضية الألمان والنمساويين، زيارة وفد رفيع لا تعني شيء، نحن سألنا سؤال افتراضي وهذا مطروح، قلنا سواء كوت ديفوار تستضيف الكونغو الديمقراطي، سواء السنغال تزور ناميبيا، لا أريد أن أسمي، لكن قيل لي فعلاً بأن إحدى الدول الإفريقية عندما زارت دولة عربية في التصفيات الحالية لكأس العالم قالوا لهم بالحرف: أنتم لا أمل لكم فيعني.. بما معناه أعطونا المباراة، هذا موجود، لا أريد أن أسمي قلت، لكن نتحدث عن وقائع معروفة.

في كأس العالم 82 في أسبانيا الجزائر فازت على ألمانيا بهدفين لهدف، وفازت على تشيلي بثلاث أهداف لهدفين، وخسرت من النمسا بهدفين، ألمانيا فازت على تشيلي بأربعة أهداف لواحد، وأيضاً النمسا أعطتها المباراة تركتها تفوز، سجلت الفوز ولعب الفريقان في وسط الملعب حوالي 80 دقيقة (فرانس بيكنباور) قيصر الكرة الألمانية قال لنا في هذا البرنامج بالحرف: نعم كان هناك تواطؤ وكنت شاهداً عليه في الملعب، وهذه المباراة كانت لطخة عار سوداء في تاريخ ألمانيا البيرو أعطت ستة أهداف نظيفة للأرجنتين لتتأهل بدلاً من البرازيل لنهائي كأس العالم 78 في الأرجنتين مقابل عدد من ملايين الدولارات وصفقة قمح و.. و.. إلى آخره من الحكومة العسكرية في الأرجنتين لبيرو.

هذه القضايا مع الأسف أقول لكم إنها موجودة في الرياضة، وعندما تكون هناك حكومات عسكرية أو غير ديمقراطية أو.. أو.. تكون هناك أشياء تحت الطاولة، وراء الكواليس، في أي مكان، هذه قضايا دعونا نعترف أنها موجودة، سواء كانت أنا رياضي -كما قال البعض- لا أتلفظ بذلك نحن نتلفظ بالوقائع بالحقائق بما نخشى أن يحدث،ولا نحاول أن نؤثر على أحد لا أريد الإطالة في هذا الموضوع، ننتقل لقارة آسيا.. آسيا مجموعتان ستبدأ التصفيات فيهما بعد شهر، ستة منتخبات عربية قسمت بالتساوي في المجموعتين، ثلاثة في كل مجموعة، نبدأ بالمجموعة الآسيوية الأولى نتعرف إلى فرقها ونتحدث عن حظوظها

تقرير/حسن طه: المجموعة الآسيوية الأولى تضم بين فرقها ثلاثة منتخبات من غرب القارة الآسيوية، سبق لها التأهل خمس مرات من قبل إلى نهائيات كأس العالم، وهي منتخبات: السعودية، إيران، العراق، إضافة لمنتخبي البحرين، وتايلاند وإذا ركزنا اهتمامنا على المنتخبات العربية نجد أن آمال البحرين في هكذا مجموعة تبدو ضعيفة بينما لا تبدو آمال العراق كبيرة، فيما تتركز المنافسة بين السعودية وإيران اللتين كانتا حاضرتين في مونديال فرنسا 98، وفي هكذا مجموعة تبدو الأبواب مفتوحة أمام كل الاحتمالات، ورغم أن في المجموعة ثلاثة منتخبات عربية فإنه من الصعب أن يضمن أحد أن يكون المتأهل منها عربياً، على اعتبار أن مركز الوصيف لا يضمن أكثر من تبادل الزيارة مع أحد المنتخبات الأوروبية، وبالتالي فإن تصدر الإيرانيين لهذه المجموعة كما هو تصدر السعوديين لن يكون مفاجأة لأحد..

فرق المجموعة الآسيوية الأولى

(تأهلت عامي 94 و 98) السعودية

(تأهلت عام 86) العراق

(تأهلت عامي 78 و 98) إيران

البحرين
تايلاند

أيمن جاده: فؤاد بو شقر، طبعاً هنا أنت خبير في الكرة الآسيوية الخليجية، مدرب سابق لمنتخب البحرين وتعرف هذه الفرق جيداً كلام التقرير هل توافق عليه أن.. تأهل السعودية أو إيران ليس مفاجأة، وأن الآخرين حظوظهم أقل؟

فؤاد بو شقر: صحيح.. باختصار يعني..

أيمن جاده: بكلمة واحدة اختصرت الموضوع.

فؤاد بو شقر: نعم.. باختصار، السعودية وإيران هما.. يعني السعودية وإيران هما فرسي رهان بهذه المجموعة، والفرق الأخرى يعني تنتظر يعني -خلينا نقول- سوء حالة هذه الفرق في هذه التصفيات، ويعني ظهور هذه الفرق بمستوى جيد قد يحدث مفاجأة ويلقي بالفريق، هذا هو التصور العام لهذه.. لهذه المجموعة، لكن واقعياً إيران والسعودية في الأمام.

أيمن جاده: نعم.. نعم، لكن منتخب البحرين في الدور الأول.. في التصفيات الأولى أقصى الكويت فاز عليها في أرضها، والكويت لا تقل كثيراً عن إيران والسعودية، بالعكس يعني في كأس آسيا الأخيرة أو في بطولات كأس الخليج أو في التصفيات الماضية لكأس العالم وتعرفها جيداً الكويت كانت منافس قوي، وحققت نتائج جيدة دائماً بفريقها الذي يضم نجوم، لكن البحرين تمكنت من ذلك، لكن هل هي مفاجأة مباراة واحدة وبالتالي أن هذه التصفيات تحتاج نفس أطول؟

فؤاد بو شقر: شوف أيمن، هذه يعني المسابقات عادة الحضور فيها يجب أن يكون يعني بمستوى ثابت، وفي نفس الوقت يعني نفس طويل إحنا نقول فيه تمشي فيه بخطى ثابتة لكي تصل فيه إلى النهاية، هناك معطيات ومقاييس يعني الذين.. أو خلينا نقول ناس المحايدين ينظرون إلى هذه الفرق، ومن ثم يضعون كل فريق في المسار الصحيح له، إذا ألقينا مسألة المفاجآت إيران والسعودية هما الذين سوف يتنافسون على بطولات هذه المجموعة –مثل ما أقول لك– ما لم يحدث أي شيء، المفاجآت والحظوظ التي تحدث أحياناً في مباراة لا تعطيك أنت أفضلية بحيث إن أنت قد تستطيع أن تكون –يعني– فرس رهان في هذه المجموعة، أو في هذه البطولة، أو في أي بطولة أخرى.

أيمن جاده: يعني كما قال أنور سلامة إذا أعتمد الفريق على جهده فإن المرشحين لأن يلعبا الدور الأبرز في المجموعة هما السعودية وإيران.

فؤاد بو شقر: السعودية وإيران، يعني وبنسبة كبيرة في هذه المجموعة، لكن مثل ما قلت لك السؤال الذي يطرح نفسه؟ يعني مثل ما فوجئت الناس يمكن بأداء بعض الفرق العربية الإفريقية في هذه البطولة، إذا كان أداء هذه الفرق سوف يكون بهذه الصورة أو على.. يعني بصورة سيئة، ليس مستغرب من العراق أو البحرين أو تايلاند قد تقفز على رأس هذه المجموعة، لكن إذا الأمور صارت في مسارها الصحيح إيران والسعودية هم سوف يكونون فرسي رهان في هذه البطولة، وعلى فكرة يعني هم يمكن هاي ثالث مرة يلتقون لكي يتأهل منهم فريق إلى نهائيات كأس العالم 94 كانوا .. 93 في قطر ومن ثم البطولات السابقة في مجموعة واحدة...

أيمن جاده [مقاطعاً]: كانت .. 7/1، ودائماً كانت الغلبة للسعوديين.

فؤاد بو شقر: ونتمنى إن شاء الله تتم مع السعوديين لو كانت (..) مع السعوديين.

أيمن جاده: كابتن أنور سلامة، طبعاً إطلاعك على الكرة الآسيوية ربما أقل من الإفريقية، لكن على الأقل يعني إيران احتكت مع مصر من خلال الدورة الدولية هنا وهناك في القاهرة وطهران، وأيضاً السعودية احتكت مع مصر أكثر من مرة في كأس القارات وغيرها، تعرف الكرة في البلدين، هل تعتقد أو توافق على هذا الكلام أن إيران والسعودية وحدهما هما المرشحان من هذه المجموعة؟

أنور سلامة: هو الحقيقة برضو أنا بأشارك الأخ فؤاد في كلامه الحقيقة، وهو برضو متتبع للكرة الآسيوية بحكم موقعه هناك طبعاً، ولكن برضو عايز أقول حاجة صغيرة على الورق طبعاً السعودية وإيران همَّ الأفضل، ولكن برضو البدايات مهمة قوي، يعني دي مش هتبقى فيها جزء مفاجأة بقدر ما هو هيبقى إيه؟ ناحية نفسية، يعني قد يحدث أن نلاقي فريق زي البحرين أو تايلاند بيحققوا نتيجة كويسة جداً في الأول تكون دافع قوي جداً ليهم في مشوار البطولة، ولكن بالنسبة للمستويات، الخبرة متوفرة في إيران وفي السعودية، ويمكن أنا في تصوري برضو السعودية أكتر شوية، لأن هم في حالات منافسة طول الموسم واستعدادات قوية جداً، ولعبوا داخل وخارج، أعتقد برضو نقول على الورق السعودية رقم واحد يعني.

أيمن جاده: طيب، فؤاد بو شقر، هناك من تحدث عن القرعة بأنها ظلمت ربما الفرق أن هذه المجموعة هي الأقوى هناك من يتحدث عن الوصيف من هذه المجموعة أنه ربما سيكون هو الذي يتأهل كثالث آسيا لمقابلة الوصيف من إحدى المجموعات الأوروبية، هل أيضاً هذا الكلام يدخل في إطار ما توافق عليه؟

فؤاد بو شقر: والله شوف.. أنا أقول لك يعني الفريق الذي سوف يكون صاحب المركز الثاني في المجموعتين ويتأهل يعني كطرف ثالث مهمته سوف تكون صعبة، لأنه سوف يلتقي يعني بفريق لا نعلم إحنا من هو هذا الفريق، لكن مقاييسنا إحنا بالنسبة لحق الفرق الأوروبية –بغض النظر عن شكلها– تبقى هي لها الأفضلية، لذلك من سيصل إلى كأس العالم يجب أن يتصدر مجموعته ويسلك الطريق السهل – إحنا نقول – بدل أن يدخل في متاهات مثل ما حصل للفريق الإيراني ومشواره الطويل في التأهل..

أيمن جاده: في التصفيات الماضية نعم.

فؤاد بو شقر: لـ 98.

أيمن جاده: بسبب خسارته في الدوحة مع قطر لاعب اليابان ذهاب.. يعني مباراة فاصلة، ثم ذهب مع أستراليا ذهاب..

فؤاد بو شقر: يعني مباريتين مع الـ..

أيمن جاده: وفي آخر ربع ساعة سجل هدفين تعادل في أستراليا وتأهل.

فؤاد بو شقر: نعم.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: تحدثنا عن المجموعة الأولى مجموعة السعودية العراق، البحرين، إيران وتايلاند، وأجمع ضيوفنا على أن إيران والسعودية كما يقول الكثيرون هما المرشحتان ربما بالتساوي تقريباً أو مع ترجيح ضئيل ربما تعاطف كبير بالنسبة للجانب السعودي، ننتقل للحديث عن المجموعة الآسيوية الثانية أيضاً تضم ثلاثة منتخبات عربية وفريقين آسيويين، نتابع هذا التقرير عنها ثم نتحدث.

تقرير/ طاهر عمر: رغم وجود ثلاثة منتخبات عربية طموحة ومتحفزة في المجموعة الآسيوية الثانية إلا أنه من الصعب تفضيل أحدها لتصدر المجموعة، خصوصاً في وجود العملاق الصيني الذي قد لا يكون عملاقاً بمعني الكلمة داخل المستطيل الأخضر، إلا أنه في ذات الوقت قوي لا يستهان به وإذا كانت الإمارات تأهلت مرة، وقطر اقتربت مرات، فإن الصين لطالما نافست على التأهل واقتربت منه دون أن تحققه، وتبدو هذه المرة بمثابة الخطر الرئيسي على الحظوظ العربية، وثمة خطر آخر يتمثل في منتخب أوزبكستان، الذي قد لا يكون قوياً بما فيه الكفاية لكي تتأهل، لكنه في نفس الوقت ليس ضعيفاً على أرضه، مما سيشكل عائقاً إضافياً لنجد في نهاية الأمر أن هذه المجموعة كسابقتها تحمل كماً من الآمال العربية في بطاقتيها ، ولكن بلا ضمانات.

فرق المجموعة الآسيوية الثانية

(تأهلت عام 1990) -الإمارات

-الصين

-قطر

-عمان

-أوزبكستان

أيمن جاده: طبعاً هذا التصنيف للفرق حسب المستويات التي وضعت فيها في القرعة، الإمارات، الصين -وطبعاً الإمارات وحدها تأهلت- ثم قطر، وعمان، أوزبكستان لمن ستكون بطاقة هذه المجموعة برأيك فؤاد بو شقر؟

فؤاد بو شقر: نعم، المقاييس أولاً الفريق الصيني يعني قياساً على أدائه في كأس آسيا الأخيرة التي أقيمت في.. في لبنان، والشكل يعني الذي كان يخالف بصورة كبيرة شكل الفريق الصيني، وما عهدناه فيه في البطولات السابقة، يبقى هو عطفاً على أدائه حتى في التصفيات اللي لعبها هو الفريق الذي استطاع أن يؤدي –يعني خلينا نقول- أداء ثابت على الأقل في السنة الأخيرة، ويُظهر صورة يعني مغايرة للفريق الصيني تعطيه الأفضلية بنسبة بسيطة في هذه المجموعة، لكن لو قست هذه المجموعة بالنسبة للمجموعة الأولى تبقى العملية مفتوحة لأي فريق ممكن أن هو يقفز ويتصدر هذه المجموعة.

أيمن جاده: إذن قد تكون أقل مستوى لكنها أكثر تقارباً من..

فؤاد بو شقر: هي ربما أقل مستوى.

أيمن جاده: أو أقل قوة يعني من حيث ... تجمع فريقين...

فؤاد بو شقر [مقاطعاً]: نعم.. لا.. يعني المجموعة صار فيها كأن يعني تساوي نسبي بحيث أنه..
أيمن جاده: أكثر من المجموعة الأخرى.

فؤاد بو شقر: نعم، لو استطعت أن تجتهد في هذه المجموعة وتؤدي أداء جاد تستطيع من خلاله أن تصل إلى.. يعني إلى المركز الأول ثم تتأهل إلى هذه المجموعة، الفرق عموماً في التصفيات كلها هذه يعني قطر أنا شاهدتهم وكيف عانوا في الوصول، الإمارات نفس الشيء، عُمان يمكن كان هو الفريق البارز في.. في أدائه في التصفيات، لم يكن أحد يتوقع أن يظهر بهذا المظهر -ما شاء الله- كان يعني كان..

أيمن جاده: يعني أسلوبه واضح.. نعم.

فؤاد بو شقر[مستأنفاً]: أسلوبه واضح يعني في.. في.. تطوير أداء الفريق العماني، فريق أوزبكستان فريق يعني مُحير، أحياناً تراه بصورة جيدة وأحياناً..

أيمن جاده: هذه الكلمة الصحيحة نعم.

فؤاد بو شقر: نعم، لا تراه يعني قدومه.. أنا أتذكر سئلت هذا السؤال عن فرق يعني الاتحاد السوفيتي السابق عندما سوف تنضم لآسيا، وهي فرق تعتبر متطورة، وماذا سيحدث في آسيا؟ أنا في ذاك الوقت اعتبرت إن هم قد يكونوا مكسب، إن هم فرق قوية تحتك مع ها الفرق، لكن مع مرور الوقت اتضح إن إحنا يعني إحنا استطعنا..

أيمن جاده: إحنا.. إحنا مكسب لهم!!

فؤاد بو شقر: نعم، استطعنا أن نتجاوزهم..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن.. لكن سأعود معك للحديث عن أوزبكستان، لكن يعني دعني: أسأل أيضاً كابتن أنور سلامة، أنت ربما مطلع على الكرة الخليجية، المنتخب الصيني أكيد شاهدته في أكثر من مناسبة، ماذا تقول في هذه المجموعة؟ هل توافق على أن الصين ومدربها (بورا ميلوتونيفيتش) اليوغسلافي الأصل والأميركي الجنسية الذي ظهر في آخر 4 كؤوس عالمية مع أربع منتخبات مختلفة هو الفريق الأكثر ترشيحاً في هذه المجموعة؟

أنور سلامة: أنا طبعاً أوافق على التقرير يعني الحقيقة يمكن قال يعني ترتيب كويس، وفي نفي الوقت الصين الحقيقة بتتقدم بخطى واسعة جداً إذا كانت هي أو اليابان كمان، طبعاً هي مش موجودة، لكن أنا بأتكلم على الصين بالذات بدأت تخطو خطوات سريعة جداً في وقت قليل جداً وأعتقد إن هي الأقوى ما بين المجموعة كلها، وفي نفس الوقت الباقي أعتقد يُخشُّوا في يعني في مرحلة متساوية إلى حد كبير، وإذا إدينا برضو أوزبكستان دفعة فيكون لأنها صاحبة الأرض أما غير كدا أعتقد إن حيكون الصين فيه فرصة ليها مش قليلة يمكن أنا في دي يمكن بأختلف سِنَّة [قليلاً] مع الأخ فؤاد، إن هم يعني حتلاقيهم جاهزين للدورة ديت، مستعدين ليها كويس قوي، وفي نفس الوقت هيظهروا بمظهر أفضل من سابقه، لأن هم الناس دي الحقيقة بيتطوروا –زي ما قلت لك– تطور غير طبيعي، يعني إحنا ممكن نتقدم بخطوات إلى حد ما بطيئة، دولا بالعلم عندهم هو الأساس أعتقد هيوصلوا لمرحلة –إن شاء الله- قدام حنشوف، وجايز نقتدي بهم بإذن الله يعني.

أيمن جاده: إن شاء الله، فؤاد.. هناك من تحدث عن قرعة آسيا كما يعني كان هناك ظلم في قرعة أفريقيا، وضع مغرب.. المغرب والجزائر ومصر في مجموعة واحدة مع السنغال وناميبيا، هناك من تحدث أيضاً عن ظلم في قرعة آسيا، البعض قال لمصلحة هذا الفريق العربي أو ذاك، البعض الآخر قال إنها رغبة الفيفا، ورغبة الشركات الراعية أن يفتح الطريق أمام الصين لتصل لكأس العالم لأول مرة من أجل سوق الصين الذي يضم حوالي مليار وثلاثمائة مليون إنسان، بالأمس عرفنا أن الصين حصلت على أولمبياد 2008م رغم المعارضة المعلنة على الأقل من جانب الولايات المتحدة الأميركية، والحديث عن حقوق الإنسان، و(التبت) و.. و.. إلخ.. إلخ.. ، لكن في النهاية الصين ستنظم أولمبياد 2008م، وهذا كما قال الصينيين أنفسهم والخبراء الاقتصاديون الأميركيون سيفتح الصين على العالم، وسيحررها اقتصادياً أكثر أيضاً الوصول لكأس العالم بالنسبة للصين سيفعل فعل السحر ربما على هذا الصعيد، كأس آسيا 2004م في الصين، كأن العالم متجه للصين الآن هذا السوق، ونقولها بصراحة -يعني البعض ربما يستغرب، لكن نحن نعرف ذلك جيداً- أحياناً الشركات الراعية.. الشركات التجارية تقرر أين تقام هذه البطولة أو حتى تحاول أن تؤثر من يتأهل إليها، سوق الصين فيه أكثر من ألف مليون نسمة، أهم من سوق تركيا واسطنبول وتورنتو في كندا وإلى آخره، ماذا تقول في هذا الجانب؟
فؤاد بو شقر: شوف، السؤال الآن، الصين يعني الناس مثلاً ... نتكلم عن إن هي بما معناه المؤهل، يعني لا أحد ينسى القرعة كانت بينها وبين إيران كان ممكن إيران تقع بهذه المجموعة والصين تقع بمجموعة السعودية، ماذا سيقال في ذلك الوقت، يعني لو القرعة وضعتهم. .

أيمن جاده [مقاطعاً]: لو القرعة.. لكن السؤال عندما وجهت القرعة بهذه المقاييس يعني من.. من يضع هذه المقاييس ربما يضع أشياء أخرى!!

فؤاد بو شقر: هذه النقطة يعني أنا مو أعلم..

أيمن جاده: أنا مرة سمعت عن كرات بلاستيكية باردة في الثلاجة أثناء سلة القرعة يعني هناك أشياء تحدث أنا لا أريد أن أذكر كل شيء يعني مما لا يقال، لكن هناك أشياء كثيرة تحدث.

فؤاد بو شقر: شوف، إحنا نتفق هنا أنا وأنت، إحنا يعني خبراء داخل الملعب وأنت خبير في الأمور الأخرى!!

أيمن جاده: لا.. لا.. لا إحنا نتحدث إعلامياً فقط.

فؤاد بو شقر: نعم، لذلك لأ يعني أنا من ها الناحية أنت الأمور يعني فيه أمور أنت مطلع فيها يعني أنا لأول على فكرة أسمعها.

أيمن جاده: الكرات الباردة؟! إنما فيه طرق كثيرة الحقيقة، لكن لأ.. نسمع، نحن نحاول أن ننقل الحقيقة، نضع المشاهد في الصورة، لا نريد أن نتحدث عاطفياً وشعارياً..

فؤاد بو شقر [مقاطعاً]: لا بالعكس.

أيمن جاده: وروح رياضية، لأ، هنا أيضاً يجب أن نقول الوقائع.

فؤاد بو شقر: نعم، أنت (فاجأتني) يعني الصراحة في ناحية، أنا صراحة..

أيمن جاده: لا تستخدمها يعني؟!!

فؤاد بو شقر: لم أكن.. لا ممكن أن أتعرض لها في يوم ما بأي صورة كانت يعني ممكن يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب.. طيب، أنا أقول إنه أصبحت أحابيل الخداع -مع الأسف- دخلت في الرياضة على نطاق واسع، البعض استغرب مني هذا الكلام، لكن أقوله لأنه موجود وأعرفه جيداً، لكن برأيك يعني هل من الممكن أن هذا فتح للطريق أمام الصين على حساب الكرة العربية في النهاية؟
فؤاد بو شقر: والله شوف.

أيمن جاده: والخشية أن.. أن إيران بجهدها ربما هناك تتصدر.

فؤاد بو شقر: ممكن...

أيمن جاده: ونضيع كعرب في آسيا كما نحن على وشك الضياع في أفريقيا.

فؤاد بو شقر: شوف هذه شوف إحنا يا أيمن يعني شوف إحنا عارفين التصفيات الآسيوية وشو مشاكلها، أنت لو استعرضت حتى التصفيات السابقة ورحت على الفرق سوف ترى الأمور يعني حتى بالمقاييس لا يمكن إن أنت يعني تأخذ فريق...

أيمن جاده: فريق يخسر في أرضه ويفوز في أرض خصمه يعني، وأشياء كثيرة.

فؤاد بو شقر: مو بس هاي، يعني مثلاً الفريق القطري هنا في قطر يخسر أول مباراة ويتعادل مباراة ثانية.

أيمن جاده: صحيح.

فؤاد بو شقر: ويخسر مباريتين يفوز..

أيمن جاده: ويحصل على 9 نقاط بعد ذلك، ويقترب من التأهل.

فؤاد بو شقر: ويلعب يعني مباراة كانت حاسمة بالنسبة له أمام الفريق السعودي.

أيمن جاده: وفي مجموعة نارية يعني فيها السعودية وإيران والصين والكويت وقطر.

فؤاد بو شقر: تصور.

أيمن جاده: يعني أصعب من المجموعة الثانية.

فؤاد بو شقر: نعم.. من كان يتخيل هذا الشيء؟! لذلك مسألة يعني المقاييس في الفرق في آسيا يجب أن تنتظر لكي ترى هذه الفرق وما ستؤديه، يعني القياس على أدائها في المجموعات ليس هو القياس النهائي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذن.. إذن نترك هذه المجموعة ونترك آسيا في حسابات واحتمالات مفتوحة طالما أنها ستبدأ بعد شهر من الآن، وننتظر وندعو بالتوفيق للفرق العربية، يبقى أن نتحدث يعني وبعض ما أشار إليه المتداخلون في الإنترنت إلى إذا تأهلت هذه المنتخبات العربية فريق أو أكثر، نعرف الذين تأهلوا من قبل بعضهم وصل للدور الثاني وحقق انتصارات حوالي 7 انتصارات عربية بالتحديد في نهائيات كأس العالم على سبيل المثال يعني منار فايق إسماعيل من فلسطين يقول: ما هي الفائدة من إعداد فرق عربية للمشاركة في كأس العالم إذا لم يكن هناك بصيص من الأمل لإحراز هذه البطولة؟ هل هو لتكملة العدد فقط؟ ليس إحراز ها البطولة، نحن لا نطمع كثيراً نمرة واحدة للظهور بمظهر.. يعني ألم ينته أوان المشاركة للمشاركة؟

ماذا يمكن أن يقدم العرب في كأس العالم؟

فؤاد بو شقر: نعم، هو المفروض انتهى من زمان –أيمن- الجواب على هذي أن هناك فرق في السنوات الماضية قدمت أداء جاد واستطاعت أن تنافس الفرق الأخرى، إحنا أنا أعتقد ما –يعني– نفتقده إن إحنا يعني السير على منهج موضوع ومرسوم يكون فيه عامل التواصل متواجد، يعني لا نعتمد على فترة تطلع عندنا نجوم نستطيع بهذه النجوم أن نخلق فريق جيد ومن ثم ندخل كطفرة..
أيمن جاده: يعني طفرة.. يعني طفرة.

فؤاد بو شقر: إيه.. ومن ثم ينتهي حتى وجودنا في كأس العالم، هذي مرّده التخطيط ليس موجود لوضع الكرة في أي بلد في مسار صحيح تستطيع من خلاله إنها تستمر وتخلق عندها جيل يعني متواصل، يستطيع هذا الجيل أن ينافس ويصل، ومن ثم يستفيد من الخبرات السابقة، وتستمر الحلقة ولا تنفرط، وبالتالي نتعرض إلى ما إحنا عليه.

أيمن جاده: كابتن أنور سلامة، يعني برأيك إذا كان هناك منتخبات عربية قد تركت أفضل الانطباعات من قبل –في كأس العالم- فهل هناك منتخب عربي حالي قادر على أن يذهب لما هو أبعد؟
أنور سلامة: بصراحة لأ، لأن بعد المغرب والجزائر وأخيراً كانت مصر.

أيمن جاده: والسعودية.

أنور سلامة: والتفاوت اللي كان.. والسعودية طبعاً.. أنا بأتكلم الأداء بعد كدا أعتقد يمكن أقل بكتير جداً، ولو إني أنا برضو أقول إن السعودية في الوقت الحالي تمر بمرحلة جيدة جداً وقد يحدث -إن شاء الله- لو دخلت إنها تقدم عرض يمكن يكون أفضل من باقي الفرق الأخرى للظروف اللي بتمر بيها باقي الفرق.

أيمن جاده: نعم، طيب كابتن أنور، يعني ربما سؤال أخير في النهاية، هل توافق على الرأي الذي يقول: إما أن نكون جديرين بالوصول وقادرين على أن نفعل شيء في النهائيات، وإما الأفضل أن لا نصل؟
أنور سلامة: لحد محدود يعني ما أقدرش أقول إن أنا داخل عشان أكسب بطولة كأس عالم مثلاً في مستوى معين، وأنا بأحاول.. أعافر –زي ما بيقولوا في اللغة بتاعتنا- عشان أوصل للنهائيات، فطبعاً أنا لما أوصل للنهائيات يكون الأداء بتاعي جيد ويشد الآخرين ليَّ وإذا إدينا مثال صغير بالكاميرون حالياً على المستوى الأفريقي ما حدش هيرشحها في..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم.. ولكن يعني يبدو لي أن الوقت قد ضغط علينا في النهاية وأزف الوقت، الكابتن فؤاد بو شقر يعني كابتن مدرب منتخب البحرين السابق، شكراً جزيلاً لك على مشاركتك معنا.
فؤاد بو شقر: شكراً لك أخ أيمن.

أيمن جاده: شكراً أيضاً للكابتن أنور سلامة (مدرب المنتخب المصري سابقاً)، وأيضاً شكراً للكابتن رابح ماجر (المدرب القادم لمنتخب الجزائر) على مشاركته الجزئية معنا ربما بسبب صعوبة الاتصالات، تحية لكم مشاهدي الكرام، أستميحكم عذراً في إجازة لبضعة أسابيع، البرنامج سيستمر مع الزملاء ثم نلتقي من جديد -إن شاء الله– مع (حوار في الرياضة) إلى اللقاء.