مقدم الحلقة:

حيدر عبد الحق

ضيوف الحلقة:

- أيمن المجالي: وزير الشباب الأردني
- د. عايد فضل: عضو اللجنة العليا المنظمة

تاريخ الحلقة:

28/08/1999

حيدر عبد الحق: السلام عليكم، نحييكم من قناة (الجزيرة) في قطر وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة).

اقتربت دورة الألعاب العربية التاسعة في الأردن من نهايتها بعد أن شهدت أكبر مشاركة عربية رياضية في جميع الدورات السابقة، لكن هل حققت هذه الدورة أهدافها في لَمِّ شمل الشباب العربي؟

هل نجحت الأردن في استضافتها لهذه الدورة رغم الدعم العربي المحدود لها؟

وما هي المشاكل التي اعترضت هذه الدورة، وأثرت على الهدف المرجو منها؟

هل كانت المشاكل التي تعرضت لها الدورة بسبب سوء التنظيم، أم بسبب خروج البعض عن الروح الرياضية؟

لماذا لا تزال الدورات العربية تعتمد في مسابقاتها على قوانين أكل، أَكَل عليها الدهر وشرب؟!

لماذا تُفضل الكثير من الدول العربية الاشتراك في هذه الدورات بمنتخبات الصف الثاني، بينما تشارك الأخرى بفرق مؤهلة للحصول على الميداليات في الدورات العربية؟

هل أصبح مستوى المنافسة العربية ضعيفاً في ظل غياب الأرقام القياسية عن هذه الدورة؟

هل أضافت الخلافات العربية حساسية غير مطلوبة في المنافسات الرياضية العربية؟ لماذا هناك أكثر من جهة في الدورات العربية تتنافس في احتكار القرارات الخاصة بالمنافسات الرياضية؟

هل أصبحت الدورات العربية أكثر استقراراً في إقامتها، أم أنها لا تزال تبحث عن توقيت ملائم لها بين البطولات العالمية الأخرى؟ لماذا تتحول الدورات الرياضية العربية إلى أوليمبياد عربي يحظى بالاهتمام المادي والمعنوي؟

هذا هو موضوع نقاشنا في حلقة هذا الأسبوع من (حوار في الرياضة) ومعي عبر الأقمار الصناعية من عَمَّان الوزير أيمن المجالي نائب رئيس الوزراء، ووزير الشباب والرياضة الأردني والدكتور عايد فضل من اللجنة المنظمة العليا للدورة العربية التاسعة، فمرحباً بأسئلتكم واستفساراتكم مشاهدينا الكرام على أرقام هاتف وفاكس البرنامج، ولكن دعونا نبدأ أولاً بهذه المقدمة من عَمَّان.

لطفي الزعبي: سُجلت في الدورة العربية الرياضية التاسعة في الأردن عدة ملاحظات سلبية فنية وتنظيمية، جدير بنا أن نتوقف عندها، وإن كانت الأخطاء في الدورة التاسعة في الأردن لا تزيد عن أخطاء الدورات السابقة في بيروت عام 1997م، ومماثلة للدورة السابعة في سوريا، مما يعني أن المشكلة ليست أردنية بحتة، وإنما بشكل عام تكمن في إدارة الرياضات العربية، وعدم قدرتها على تطوير نفسها، ومسايرة العصر الحديث والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال -ولعل مشكلة المياه في إربد - خلال منافسات الماراثون ونصف الماراثون للرجال والسيدات تُعَدُّ خير دليل على ذلك:

1-سنية عقون "تونسية": فيش ميه.. 21 كيلومتر أخطها غير ميه.. ليه.. حرام؟! أولاً: "البراكور" ما شفناهش ما المفروض .. نشوفه قبل ما نجروه ثانياً: نجري والسيارات معانا، وثالثاً والأهم: مفيش قطرة ماء.. حرام!

عداءه مصرية: وأنا بأجري 21 كيلو متر، كل 1 كيلو ونص لازم فيه ميه، كل 5 كيلو فيه ميه، 21 كيلو فيه 2 مرة ميه، وأنا بجري بقول للحكم: "إديني" ميه، وهو بيتحزر عايز يفتح القنينة ولا مش عايز يفتحها، أنا مش عارفة حقول إيه؟

لطفي الزعبي: وفي منافسات التنس اشتكت بعض اللاعبات من عدم وجود عدد كافي من الحكام في الملاعب، وعدم وجود عدد كافي من لاقطي الكرات.

لاعبة: أولاً: الملعب فيه ناس بيظلوا.. يحكوا وراك وهيك والحكم ما عم بيشوف Boll، والـ Linesman من آخر الملعب لأول.. الملعب ما بيشوف.. ما بعتقد بيشوف ها لقد آخر.

لاعبة 2: لعل يمكن إنه قصة الـ Ballbays (جامعي الكرات) شويه حكام زيادة عا الملعب بتنجح الدورة أكثر، بس غير هيك كله عظيم.

لطفي الزعبي: وشهدت مباريات وزن51،55 والذي فازت بذهبيته -شيماء عفيفي- من مصر حالة من التوتر في دوره قبل النهائي، واعتراضات من المنتخب الأردني خلال مباريات شيماء المصرية مع أحلام بينو من الأردن، مما أدى إلى توقف المباراة حوالي ساعة.

لاعبة: إحنا عندنا فيه عندنا البطولة لو تقرا الورقة.. مش كلهم حكام دوليين، فيه حكام ما ينفعوا حتى دوليين، فيه حكام (...) يوجد هون.. فيه حكام متفقين بين بعض، حكم مصري ومغربي متفقين بين بعض، حكم مصري بيتفق إن لما المغربي وأردني يفوز المغربي، المغرب بيفوز المصري.

لطفي الزعبي: وكانت اللاعبة -أسماء مطر- قامت بالاعتداء على حكم المباراة احتجاجاً على التحكيم والنتيجة، لكن المتواجدون في الملعب بحماية الحكم.

أسماء مطر: والله التحكيم كان جداً جداً سيئ ومش لصالح الأردن ولا بأي شكل من الأشكال، ما كان فيه عدل أبداً ولا بأي شكل.

حسن عبد الدايم: والله يمكن من ناحية التنظيم، البطولة جيدة جداً، و من ناحية التحكيم أسوء من الأسوأ بصراحة، لأن التحكيم خشه.. اللي هو الكمبيوتر (....).

ساري حمدان: ما بندعي الكمال، وبعدين اللي بيدور علي أخطاء حيلاقي مليان حتلاقي أخطاء في أي تجمع رياضي إلا تجد فيه بعض الأخطاء، لكن هل هذا هل هذه الأخطاء مقصودة؟ مستحيل.

لطفي الزعبي: ولعل فلسفة المشاركة في الدورات العربية الرياضية وإصرار بعض الدول على المشاركة في فرق الصف الثاني جعلت مستوى المنافسة في الدورات العربية الرياضية متواضعاً، فالبعض يعتبرها مجرد إعداد للبطولات العالمية، وبعض الدول تشارك من أجل تسجيل اسمها في قائمة أصحاب الصدارة.

سامي كاشور: هذه مشكلتنا الرئيسية اللي منعاني منها، عدم مشاركة الدول العربية الـ22، نأمل أن تشارك دائماً 22 دولة عربية بفرقها الرياضية الأولى، وليس بالصف الثاني، أو الفرق الأوليمبية، هذا مما يؤدي إلى رفع مستوى الدورة بمشاركة الفرق الأساسية، وعدم غياب الدول العربية.

لطفي الزعبي: هذا غيض من فيض مما سجل من الملاحظات سواء المتعلقة منها بالدورة الرياضية العربية التاسعة في الأردن، أو الدورات العربية بشكل عام..

حيدر عبد الحق: إذن مشاهدينا الكرام، ستكون حلقة (حوار في الرياضة) لهذا الأسبوع مخصصة للدورة العربية التاسعة الجارية حالياً في الأردن وتقترب من نهايتها، ونبدأ بسؤالنا لضيوفنا من عَمَّان، مع سعادة الوزير أيمن المجالي: سعادة الوزير، أعتقد هذه الدورة هي كانت بمثابة التحدي للأردنيين، خصوصاً أنها حملت دورة الحسين تيمناً بالملك الراحل حسين بن طلال، فما هي الصعوبات التي لاقيتموها في استضافة هذه الدورة لحد الآن؟

أيمن المجالي: يا سيدي أول شي، لم يكن معنا الوقت الكافي للإعداد لهذه الدورة، واستطعنا في وقت قصير أن أن نعمل كل ما في استطاعتنا من بناء منشآت، ومن التحضير لهذه الدورة، كما أن ها الدورة معروف عنها أنه لم تساعدنا أي دولة مادياً –من الإخوة العرب- الجامعة العربية اتبرعت لنا بـنصف مليون دولار، والنص مليون هادولا سيستعمل جزء كبير منهم لموضوع المنشطات، طبعاً الكل حاول وساهم في إنجاح هذه الدورة، الدورة بقى عليها يومين، ما في دورة، وما فيه أي عمل، إلا وكان فيها أخطاء، ولكن الأخطاء لما تصحح بتكون إيجابية، استمعت إلى بعض الأخوة، وهم بيتحدثوا على موضوع الإنعاش في في بداية السباق الطويل، وعلى موضوع أيضاً الحكام، هذا مش قرار أردني، هذا قرار اللجنة الفنية، وهما بيتحملوا مسؤولية هذا الموضوع.

حيدر عبد الحق: يعني في رأيك سعادة الوزير أن الأردن، قام بواجبه على أفضل ما يكون في هذه الناحية التنظيمية، وبقيت الأمور الأخرى حدثت، لأنه هناك دورة رياضية وفيه منافسة، وفيه أخطاء ربما تحدث في أي دورة أخرى، لكن بالتحديد ما هو دور الدول العربية في إنجاح مثل هذه الدورات؟

أيمن المجالي: يا سيدي المشاركة هو السبب الرئيسي في الإنجاح، يعني الكثيرين من الأخوة العرب.. يعني الأول.. أول دورة تعقد بـ22 دولة عربية حضواً، بمن فيهم –الكويت– خاصة لحفل الافتتاح، هذا بحد ذاته نجاح لجمع الشمل العربي وتثبيت، بأن الكل جادين في إنجاح هذه الدورة، ويعني طبعاً تبقى إذا أرادوا الأخوة العرب في المستقبل التقدم في هذه الدورات واستمرار.. هذه الدورات يجب على الدول والأشقاء العرب أن يساعدوا الدول الأخرى في عملية تنظيم هذه الدورة، من ناحية بناء المنشآت اللازمة لذلك، ومن ناحية أخرى –أيضاً– بالتخفيف عنهم بالتكلفة العامة لإقامة الضيوف، نحن بالأردن لغاية الآن، لم تصلنا أي مساعدات، لا بل على العكس، حتى أتحدث بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة ساعدتنا بإرسلت إلنا معدات، بدل ما كنا بدنا نشتريها أعطونا إياها مجاناً، استعملناها في النقل التليفزيوني، وأيضاً سوريا ساعدتنا بوحدة نقل خارجي، وأيضاً تليفزيون للمستقبل ساعدنا، وذلك خفف من كلفتنا، لكن الكلفة كانت علينا عالية مع محاولتنا للتخفيف منها.

حيدر عبد الحق: نعم أيضاً نبقى مع الدكتور عايد فضل، دور اللجنة المنظمة العليا في هذه البطولة، وكيف تعاملت مع الفرق العربية المشاركة،كان هناك بعض التأخير من وصول بعض الفرق العربية.. وصولاً لهذه الدورة كانت هناك بعض الفرق اعتذرت عن المشاركة، ولم تبلغ اللجنة المنظمة في هذه البطولة.

د. عايد فضل: بسم الله الرحمن الرحيم، أنا أشكرك أخ حيدر -طبعاً- اللجنة المنظمة العليا شكلت لجان فرعية لمتابعة فعاليات الدورة، ومن هذه اللجان مثلاً، لجنة الاستقبال، ولجنة تسجيل اللاعبين، ولجنة أهلية للاعبين الآن -إحنا للأسف- بعض الدول العربية لما بعتنا لهم استمارات المشاركة، المفروض تصلنا استمارات المشاركة في حوالي 15/7، ومزودة هذه الاستمارات بصور اللاعبين، وأعضاء الوفد، تم إرسال هذه عن طريق السفارات وبالبريد السريع، للأسف تلقينا بعضها -لغاية الآن- يعني اللحظة هذه بعض الوفود عمال بنعمل لهم هويات مشاركة كلاعبين أو إداريين، للسماح لهم بالدخول إلى الملاعب، فإحنا يعني قمنا بالدور الكبير اللي علينا، لكن للأسف الدول العربية لم تساعدنا في القيام بالمهام على أكمل وجه، أنا بأستغرب إنه لما نشترك في الأوليمبياد مثلاً، أو في الدورات الآسيوية، لما بيحطوا لنا وقت محدد للمشاركة.. جميع الدول العربية تلتزم بهذا الوقت، ولا تتأخر عنه ساعة واحدة، لماذا لما دولة عربية مثل الأردن مثلاً تنظم هذه الدورة العربية، نتأخر في إرسال الاستمارات المشاركة وبعدين تجي هذه الدول العربية تلوم الأردن أن انتو يعني معطوطناش الهويات مستقبلتوناش في المطار، ولعلمك يا أخ حيدر أن الدول العربية أرسلت إلنا إن الوفد تبعها مثلاً 50 شخص، إحنا قمنا بحجز الفنادق والغرف، في في فنادق الخمس نجوم والأربع نجوم لهذه الوفود، تفاجئنا في آخر لحظة -لسه من يومين- بعض الوفود جاءت إن معهم 55 شخص ومش 50 شخص فنحن في ظل الضائقة في ظل الضائقة.. الآن الموجودة في الفنادق بالأعداد المهولة من الناس المشتركين، صار عندنا مشكلة، في إنه وين نأمن هادول الناس، وبالرغم من ذلك أخرجنا بعض لاعبينا واستطعنا نأمن هذه الوفود، ويعتب علينا إخونَّا العرب في أن إحنا لم نقم بهذه الواجبات اللي علينا خير قيام، فنحن يعني لا نقول.. لا ندعي الكمال، الكمال لله وحده سبحانه وتعالى.

حيدر عبد الحق: يعني دكتور.. دكتور عايد دكتور عايد يعني هل كانت الأمور واضحة من اللجنة المنظمة، يعني كانت المواعيد مثبتة، كانت التواقيت محددة في هذه الدورة، ثم هناك كان تقصير، أم لم تكن الأمور واضحة من اللجنة المنظمة أصلاً؟

د. عايد فضل: يا سيدي، هذه الأمور كانت واضحة تماماً، وفي وقت محدد لكل شيء، متى تبدأ الدورة، متى وصول الوفود، متى تصلنا استمارات المشاركة، متى كرة السلة تنتهي، جداول مبرمجة يعني 100% والناس اللي اشتغلوا فيها على كفاءة عالية واللجان الفنية واللجان الأوليمبية العربية اجتمعوا في عَمَّان يوم 5/8 للإطلاع على كافة الترتيبات، والأمور كانت واضحة تماماً، لكن زي ما حكيت إلك أنا،.. أنا السؤال اللي بطرحه على الدول العربية، لماذا نلتزم بالمواعيد في الدورات الأوليمبية والدورات الآسيوية، ولا نلتزم بمواعيد الدورات العربية؟ أنا أرجو إن كل لجنة أوليمبية عربية، وكل اتحاد عربي يجاوب على هذا السؤال بصدق وبأمانة، حيلاحظ إنه فيه هناك تقصير من إرسال هذه الاستمارات للأردن.

حيدر عبد الحق: نعم، أيضاً نبقى مع سعادة الوزير أيمن المجالي، سعادة الوزير، يعني في هذه الدورة هل يمكن أن نقول -وبصريح العبارة- أنه الأردن خسرت مادياً من هذه الدورة؟

أيمن المجالي: والله، إحنا ما بنخسر في شيء في سبيل جمع الأخوة العرب، ما بنعتبرها خسارة، بالعكس نعتبر نصر أنه هذه الدورة حققت أكبر تجمع عربي كدول وكمشاركين، فهذا باعتباره إلنا، لا بالعكس نعتبره نصر، بنعتبره خسارة.

حيدر عبد الحق: نعم هل هناك يعني إجراءات أخرى ربما لتنفيذ الوعود العربية التي وعدتم بها في هذه الدورة؟

أيمن المجالي: والله هذه بنتركها للأخوة العرب هم يجاوبوا عليها يعني.

حيدر عبد الحق: نبقى مع سعادة الوزير، مع إشكالية هذه الدورة، هل يعني الدورة دائماً تكون تحت لواء الجامعة العربية، أم تحت لواء الاتحاد العربي العربي للرياضات المختلفة، فهل الجهتين المشتركتين في هذا التنظيم، ربما تجعل القرارات العربية، ربما تنطلق من جهة واحدة، وتعاكسها في جهة ثانية؟

أيمن المجالي: والله إحنا لا.. لا يعني لغاية الآن لم نواجه مثل هذه المشكلة، يعني الجامعة العربية طبقاً هي المظلة التي تضمها، ويجب أن تبقى الأمور ضمن الجامعة العربية، وهم أصحاب القرار في ذلك.

حيدر عبد الحق: يعني هناك من يقول، في هذه الدورة، وفي الدورات العربية المختلفة: يعني لا فرق بين الرياضة والسياسة، يريد أن يبعد هذه الدورات عن الجامعة العربية، ومن ثم أبقاها في تحت جناح رياضي بعيد عن التمثيل الجامعة العربية في هذه الدورات.

أيمن المجالي: يا سيدي أن ما بلتقي بشغلة معاك اللي هي موضوع إن نبعد الرياضة عن السياسة، بس الجامعة العربية لم تُخلق أجل أولاً وأخيراً للسياسة، خُلقت للتعاون العربي في في شتى المجالات، فالرياضة تأتي تحت هذا المنظومة.

حيدر عبد الحق: نعم.. إذن بالتقائكم.. كان هناك دعوة لإقامة مؤتمر قمة رياضي عربي في هذه الدورة لتحديد منحى الرياضة العربية في المستقبل، مستقبل الدورات العربية، فالمؤتمر لم يُقام لحد الآن مع قرب نهاية هذه الدورة.

أيمن المجالي: الله لم ندعو إلى مؤتمر، أنا بداية لما دعيت لاجتماع، دعيت لاجتماع غير رسمي، لأنه هذا مش قراري أنا، أعقد لهذا أنا اتفقت مع الأخوة في مصر مع الدكتور مفيد شهاب، واتفقنا على أن يكون هنالك لقاء لوزراء الشباب العرب، يبحث -يكون غير رسمي- ويبحث في مستقبل الدورات العربية، وكان لقاء ناجح، وإن شاء الله الدورة القادمة ستكون في الجزائر، وستتبعها دورة في ليبيا، إن شاء الله.

حيدر عبد الحق: نعم.. بالتقائك مع رؤساء الوفود المشاركة، من وزراء ورؤساء وفود في هذه الدورة هل هناك تفكير واضح للمعاناة التي لاقاها –الأردن- في هذه الدورة من الناحية التنظيمية، من ناحية عدم وجود الدعم المالي، ومن ثم تجاوزها في الدورات الأخرى؟

أيمن المجالي: يا سيدي لم أبحث معهم موضوع الدعم المالي، لأن هذا القرار قرارهم، نحن كحكومة، بتعليمات من جلالة الملك عبد الله، استطعنا أن نقدم الدعم المادي لهذه الدورة وإذا كان في أي دعم، هذا يحدث فيما بعد، وهذا إقرار تابع للدول، وليس تابع لنا.

حيدر عبد الحق: نعم أيضاً مع الدكتور عايد، تحدثت عن صعوبات في مجال التنظيم في هذه البطولة من وصول الفرق العربية المتأخر، عدم تنظيم المواعيد، برأيك هل هذه، كانت السبب المباشر لبعض المشاكل التي حدثت في هذه الدورة؟ أم كانت هذه استطاعت اللجنة المنظمة أن تتجاوز هذه المشاكل، وحدثت مشاكل أخرى في جوانب أخرى.

د. عايد فضل: يعني هذه مشكلة حدثت مع الأردن من ناحية تسكين هذه الوفود العربية، ولذلك للأسف يعني بعض الناس، يعني كان فيه عندهم نوع من.. يعني ماكانوش مرتاحين -خليني أقول على الأقل- لكن إحنا استطعنا -قدر إمكانياتنا- أنه نذلل كافة العقبات، وكافة المشاكل، التي قد كانت تطرأ نتيجة هذا التأخير اللي كان يحصل من الدول العربية..

حيدر عبد الحق: دكتور عايد أذكرك، دكتور عايد أنه أيضاً في الدورة حدث أنه أحد الفنادق رفض استقبال وفود مشاركة.

د. عايد فضل: إذا حصل هذا الكلام، لأنه ممكن هذا الوفد لم يحضر لم يجضر في الوقت المحدد إله، وعندنا لجنة استقبال ولجنة الاستقبال، أنا بأكد لك إنهم لا يناموا الليل -بالله الكريم- إنهم لا يناموا الليل للسهر على راحة هذه الفرق، فإذا كان هذا إنهم حصل، فأنا لا أستطيع أن أثبت ذلك أو أنكره، لأن لا علم لي بهذا، لكن إذا كان حصل ييكون يعني خارج عن إرادتنا، وإذا كان حصل، نحن نعتذر عنه، لأن أنت بتعرف دورات عربية يا أخي.. إحنا نرجو أن الدول العربية تستوعب هذا، إحنا عندنا 22 دولة عربية، بـ 29 فعالية، بحوالي ستة آلاف رياضي، حوالي خمسة آلاف إعلامي، وحوالي ألفين إداري، المرافقين اللي من الأردن عينتهم اللجنة المنظمة العليا للقيام على راحة هذه الفرق، عدد الباصات، التاكسيات، يعني لا يمكن إلا يصير فيه مشكلة وأنا قلت في بداية كلامي، إحنا ليسوا بكاملين، لازم يصير فيه مشاكل..، لكن اللي بنرجو إخواننا الإعلاميين عدم تضخيم هذه المشاكل، يعني أنا أسأل: هل لم يحدث مشاكل في دورة بيروت سنة 1997م، بالرغم أن عدد الفرق اللي كانت مشتركة أقل، وعدد الفعاليات اللي كانت أقل؟

إحنا عندنا فتيات صغار في الجمباز، كانوا مشتركات، استطعنا نؤمن لهم منام، واستطعنا نقف على راحتهم، هذا لم يكن موجوداً في بيروت، فلذلك نرجوكم أن تراعوا هذه المهمة العظيمة، واللي أنا يمكن أكون غير عادل إذا قلت إن الأردن استطاع بجهد كبير أنه ينظم هذه البطولة..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: دكتور عايد.. نعم، دكتور عايد، هل تقصد بكلامك، كان هناك تهويل إعلامي كبير لبعض المشاكل في هذه الدورة؟

د. عايد فضل: والله أنا أعتقد ذلك، يا أخ حيدر، يا إحنا نُقل على لسان بعض وكالات الأنباء أنه في مباراة فلسطين وليبيا أنه أو مباراة العراق والأردن، صار فيه 20 جريح يا أخي هذا الكلام لم يحصل أبداً، كل اللي كانوا 3 جرحى، نتيجة احتكاك بين اللاعبين، وهذا بيحصل في أي مباراة في العالم، وأنت بتعرف جمهور كرة القدم ولاعبي كرة القدم، فهذا الكلام لم يحصل ويعني يمكن في تقرير (الجزيرة) حصل هذا الكلام وزاروا المستشفيات، ولم يحصل إنه فيه عندنا عشرين جريح، فلذلك أنا بأعتقد أنه كان فيه تضخيم وتهويل، أنا ما بعرف لماذا هذا الكلام يتم هل هو أن الدورة قربت على الانتهاء، هل أنه فيه هناك ناس يعني يريدوا أن يضعونا في مأزق للقول إن الدورة لم تنجح؟ فيا جماعة إحنا نرجوكم، إن تحكموا ضمائركم ها دول إخوانا الإعلاميين وينقلوا الصورة الحقيقية عن الأردن، بإمكانياته المحدودة بأنه استطاع، ينظم بطولة في نهاية هذا القرن،لم تنظمها أي دولة عربية من قبل، فيعني نرجوا إنكو أن تعطونا يعني (..) على هذا. ويعني بلاش تضخيم الأمور البسيطة ووضعها في قالب غير القالب اللي هي موُجودة فيه.

[موجز الأنباء]

حيدر عبد الحق: وننتقل إلى سعادة الوزير أيمن المجالي، أيضاً سعادة الوزير ذكرت في الجزء الأول من البرنامج أنه كانت هناك صعوبات كبيرة في هذه الدورة، هناك، أصبح العالم في هذا الوقت في الدورات الأوليمبية، في بطولات كأس العالم، أصبحت تتنافس الدول على استضافة هذه البطولات لما تدِّره عليها من موارد مالية كبيرة وهائلة من النقل التليفزيوني، من الحقوق التليفزيونية، من النواحي التسويقية الكثيرة، من الشركات الراعية لهذه البطولات، فأين هذه الأمور من الدورات العربية، وخاصة أنتم تعيشون هذه الحالة الآن في الأردن في الدورة التاسعة الآن؟

أيمن المجالي: يا سيدي الدورات.. مثلاً كأس العالم، بيجب دخل كبير، وبيجيب سُيّاح وبيجيب كذا.. لشغف الناس بالرياضة، برياضة كرة القدم، وبالرياضات الأوليمبية،.. لكن عندنا إحنا حتى نخلي المواطنين يشاركوا بقدر كبير، لم نفرض رسوم عالية على الدخول، يعني أي واحد بده يدخل بعض الفعاليات بيدفع حوالي ما قارب 40 سنت أميركي يعني كل دخل المباريات لم يحضر إلى الأردن، أكثر من حوالي 380 ألف دولار، إضافة إلى ذلك في الدعايات اللي بتتم مش تجيب لنا إلا جزء بسيط مبيتجاوزش المليونين دولار، باقي 25 مليون دولار ستدفعها الحكومة أيضاً.. اللي بدي أحكيه شغله مهمة اللي هو أيضاً الدول المشاركة كل لاعب من الدول المشاركة، إذا نزل في فندق بثلاث نجوم، مع أكل، مع إفطار، ومع وغذاء، ومع عشاء، ومع تنقل، لا يتجاوز الأربعين دولار، فإحنا طبعاً لن نستطيع أن نحقق شيئ من هذا الدخل فيعني.

حيدر عبد الحق: يعني سعادة الوزير يعني في هذه الدورات العربية هل بعيدا عن الأهداف الحقيقية لهذه الدورات -جمع الشباب العربي في بطولة واحدة- التنافس الرياضي العربي، بعيدًا عن هذه الأمور، هل أصبحت مُجدية مالياً للدولة المنظمة في هذه الدورات العربية؟

أيمن المجالي: والله يجب أن نُحافظ على هذه الدورات حتى نبقى العلاقات الشبابية والرياضية بين الإخوة، وحتى نحافظ على قوميتنا العربية، وعلى تضامننا العربي، إذا فقدنا هذه، نفقد آخر معقل من معاقلنا.

حيدر عبد الحق: نعم.. أيضاً مع الدكتور عايد، يعني أيضاً هذه البطولة ربما شهدت بعض الحساسيات الكثيرة بين الفرق المشاركة.. انعكاساً لخلافات موجودة بين هذه الدول، فبرأيك هل تخفف هذه الدورات من مشكلة الخلافات، أم تزيد منها رياضياً؟

د. عايد فضل: يعني –طبعاً– المفروض إنه اللقاءات الرياضية إنها تزيل هذه الخلافات، وتحسِّن العلاقات بين الناس، لأن هدف من أهداف الرياضة وممارستها هو العلاقات الاجتماعية وتنميتها، ولذلك أنت تتذكر أنه كادت أن تقع حرب بين أميركا والصين، لكن مباراة تنس طاولة استطاعت أن تزيل هذا الجليد بين الدولتين العظميين، وأنها تحسن العلاقات بينهم،فالهدف من إقامة هذه الدورات العربية، هو تحسين العلاقات بين الدول العربية، لكن زي ما أنت بتعرف كل الإخوان المشاهدين.. –يعلموا هذا- أن اللاعب في داخل الملعب يعني بتكون درجة حرارته مرتفعة بيحب الفوز، بيسعى إلى هذا الفوز.. فذاك، بيكون فيه هناك نوع من الاحتكاك بين اللاعبين.

لكن المفروض عندما تنتهي هذه المباراة، أو ينتهي هذا اللقاء إنه يكون فيه هناك نوع من المحبة والسلام على بعضنا البعض حتى نزيل هذا الخلافات ونحسِّن هذه العلاقات، وهذا الهدف ولذلك الدول العربية تكملة إلى ما تفضل به معالي الوزير أنه لم تهدف الأردن، أو أي دولة عربية من من إقامة مثل هذه الدورات الربح المادي، ولذلك تتحمل الدولة، يعني الأردن تحملت حوالي 17 مليون دينار أردني لم يأتها سوى نص مليون دولار من من جامعة الدول العربية، ودفعت 300 ألف دينار فحص العقاقير منشطة، فلذلك الأردن لا تسعى إلى الربح المادي، وتتحمل خزينة الدولة هذه المبالغ الطائلة، ليس الهدف الربح المادي، ولذلك هو الهدف تجميع هذا الشباب العربي وإزالة هذه الخلافات، ولذلك إحنا دائماً ننادي في محاضراتنا، في الجامعات: أنه أبعدوا السياسة عن الرياضة حتى تلتقي ها دول الرياضيين، ويصير فيه هناك نوع من الألفة والمحبة بينهم، ولذلك هذا الهدف.. ولذلك لم تسعى الأردن إلى الربح المادي من من وراء هذه الدورات، أو من وراء هذه الدورة على الأقل.

حيدر عبد الحق: نعم.. أيضا نشرك.. نشرك مشاهدينا في هذه الحلقة من (حوار في الرياضة)، ومعي نشأت ماهر من فلسطين، تفضل أخ نشأت.

نشأت ماهر: سلام عليكم.

حيدر عبد الحق: وعليكم السلام.

نشأت ماهر: تحية إلك أخ حيدر عبد الحق، وبأشكرك على البرنامج الحلو جداً.

حيدر عبد الحق: نعم. تفضل بمداخلتك.

نشأت ماهر: بأشكر معالي الوزير على الحضور وعلى المشاركة.

حيدر عبد الحق: نعم.. إذا عندك سؤال؟

نشأت ماهر: بأوجه سؤال..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: نعم تفضل.

نشأت ماهر: لماذا لا تقوم لماذا لم تقوم اللجنة المنظمة في الأردن، بتنبيه المنتخب الليبي لكرة القدم بعد الاعتداء الذي وجهه للمنتخب الفلسطيني؟ وأيضاً سؤال ثاني..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: نعم..تفضل..

نشأت ماهر: ألا ترى معي أن الدورة العربية -دورة الحسين- قد زادت بعض الخلافات السياسية، فكما يقولون في الأمثال "زادت الطين بلة" وشكراً ليكم على الاتصال.

حيدر عبد الحق: نعم أيضاً نستقبل معنا هاتف آخر من الأخ -خالد فرج- من ليبيا، تفضل يا أخ خالد.

خالد فرج: آلو..

حيدر عبد الحق: تفضل.

خالد فرج: أهلا وسهلاً.

حيدر عبد الحق: أهلاً وسهلاً تفضل يا أخ خالد.

خالد فرج: السلام عليكم ورحمة الله.

حيدر عبد الحق : وعليكم السلام.

خالد فرج: كيف الأمور؟

حيدر عبد الحق: يا أهلاً ومرحباً.

خالد فرج: أوجه تحياتي للأخوين المسؤولين في الأردن الشقيق كامل الشكر على كافة الجهود المبذولة من أجل الوصول إلى أعلى المستوى من التنظيم، ولدي استفسار بسيط على ذلك، يعني أسأل هل حصل.. آلو .

حيدر عبد الحق: تفضل معاك تفضل

خالد فرج: والله لقد ظهر، استفسار بسيط لقد ظهر بعض التحيز على المنتخب الليبي،وهذا قد يعكس شعور غير طيب لدى مشجعي الكرة الليبية، ولديَّ استفسار بسيط،هل حصل أي إجراءات لذلك من قبل اللجنة المشرفة والمراقبين؟ والسلام عليكم.

حيدر عبد الحق: شكراً يا أخ خالد، يعنى يمكن سعادة الوزير تجاوبنا على الأسئلة، هذه لأنها متعلقة في بمباراة واحدة ضمن هذه البطولة بعض المشاكل.. مثلما ذكرنا، يعني الأخ نشأت ماهر ذكر –من فلسطين– أن الدورة العربية لا تعتقد قد زادت في بعض خلافات بين الدول العربية بسبب مشاكل تحدث في هذه الدورة، وخاصة مباراة فلسطين والأردن.. وليبيا.

أيمن المجالي: يا سيدي أنا ما بأعتقد أن فيه.. زادت الطين بلة، بالعكس أنا باجتمع مع الشباب في كافة المنتخبات والوفود، الأمور طبيعية، ولم تظهر كل الأمور هذه على الساحة السياسية، بالنسبة لموضوع الألعاب مع بالنسبة للعبة ليبيا وفلسطين، أنا اجتمعت مع الإخوة الفلسطينيين والأخوة الليبيين، وتحدثنا في هذا الموضوع، وحُلَّت المشاكل ونحن من واجبنا أن نحل هذه المشاكل بروح رياضية طيبة، بالنسبة للتحيز كل يعني واحد بيشتكي من الفرق إن والله الحكم كان متحيز مع الفريق الفلاني، نحن اشتكينا وغيرنا اشتكى، لكن في النهاية هذا من حق الاتحادات العربية أن تقرر ذلك.

حيدر عبد الحق: نعم..أيضاً نبقى مع الدكتور عايد، دكتور أعتقد في هذه البطولة كان هناك كم كبير من الشكوى على الحكام المشاركين، هناك من قال أن الحكام في هذه الدورة هم من الصف الثاني، أو الثالث،لم يأتوا بحكام من الصف الأول، وبالتأكيد كانت هناك بعض المشاكل بسبب عدم إلمامهم في قوانين كثير من الألعاب، خصوصاً في التايكوندو حدثت مشاكل، في كرة القدم، في الجودو، في في رفع الأثقال، يعني كثير، من الـ..كانت هناك شكاوي من الفرق المشاركة حول التحكيم.

د. عايد فضل: يا سيدي، إحنا اللجنة المنظمة في الأردن أوكلت مهمة التحكيم إلى لجان فنية، تم تشكيلها من الاتحادات العربية، يعني مثال: في كرة القدم فيه عندنا لجنة فنية مُشكَّلة من الاتحاد العربي لكرة القدم، هو بيُعين الحكام، وهو اللي بيشرف على المباريات، وهو اللي بيوقع العقوبة، وهي اللي بيقرر لكل شيء، إحنا كلجنة في الأردن، ليس لنا علاقة في ذلك، ولذلك اللجان الفنية هذه هي التي تضع الحكام، للأسف بعض الدول العربية لم تحضر معها حكام وبعضها لم تحضر حكام الصفوة عندها، أو الناس اللى هما دوليين، لكن اللى جابوا حكام درجة أولى أو لسه خبرتهم في التحكيم الدولي قليلة، فلذلك صار فيه بعض الشكاوي، والأردن برضه اشتيكنا من بعض الهفوات للحكام، لكن أرجو أنه يفهم إخواننا المستمعين، إحنا ليسوا متحيزين ضد أي فريق، وتعين الحكام هو صلاحيات وسلطات اللجان الفنية المنبثقة عن الاتحادات العربية اللى هي للألعاب الرياضية وهم المسؤولون عن تعيين الحكام، لكن إحنا كان بودنا الدول العربية تحضر خيرة حكامها لإدارة هذه الفعاليات، لأن أنت بتتكلم عن منتخبات عربية شاركت في (...) حتى تزول هذه الحساسية، وبالتالي يعني ما يصرش هفوات، النقطة الأخرى بأحب أركز عليها، إن اللجنة المنظمة، أو مش إحنا كلجنة منظمة ليس لنا علاقة في بهذا، لكن اللجنة الفنية المنبثقة عن الاتحاد العربي لكرة القدم بحثت المشكلة اللي حصلت في مباراة الإخوان الليبيين، وإخوانا الفلسطينيين، وأوقعت عقوبة على المتسببين من اللاعبين وتم حرمان بعض اللاعبين.. نتيجة ما حصل في هذه المباراة، فلذلك أنا بأحب أطمئن الأخ نشأت ماهر من فلسطين –عفواً– إن اللجنة الفنية بحثت هذا وقررت توقيف بعض إخواننا اللاعبين نتيجة سوء التصرف اللي حصل معهم في المباراة، فيعني يطمئن الأخ نشأت إنه تم بحث هذه القضية، وانتهت الحمد لله.

حيدر عبد الحق: أيضاً مشاهدي الكرام معي الهاتف مباشرة الشيخ سعود بن خالد رئيس اللجنة الأوليمبية القطرية، مساء الخير شيخ سعود، ما هو تقيمكم للدورات العربية عموماً والدورة الحالية التاسعة الجارية في الأردن؟ آلو .. آلو أعتقد أن الخط قد فصل ونعود إلى ضيوفي في عمان. إذن نعود مرة أخرى إلى اتصال هاتفي آلو، آلو حيدر، مساء الخير يا شيخ سعود.

سعود بن خالد: أهلاً وسهلاً.

حيدر عبد الحق: ما هو تقييكم للدورات العربية عموماً والدورة الجارية حالياً في الأردن؟

الشيخ سعود بن خالد: بسم الله الرحمن الرحيم، بالنسبة للتقيم الدورات العربية ،بكل تأكيد يعني كل الدول العربية تحرص على هذه التظاهرة الكبيرة اللي أساساً تجمع العرب تحت مظلة الاتحاد العربي للألعاب، لكن يعني إحنا لما نتكلم عن التقييم، التقييم إن كان فني، أو من حيث وقع المشاركة فهناك يعني عدد كبير من المشاكل، اللي قد تعيق هذه التظاهرة هذه إنها تظهر بأفضل مستوى يعني فني، ممكن إحنا نتكلم اليوم مثلاً على مستوى كرة القدم في البداية، لحد الآن لم نرى في كل البطولات السابقة أن تحضر المنتخبات العربية كاملة، أو أن الدول كلها تشارك على مستوى المنتخبات العربية، فمثلاً تجد إن هناك مشاركة على مستوى المنتخب الأوليمبي، تجد هناك يعني دول تعتذر عن هذه المشاركة، تجد منتخبات بدون محترفينها وهذا طبعاً بكل تأكيد في الأخير تضعف من هذه المشاركة ومن هذه الفعالية كرياضة، عندنا مثلاً ألعاب القوى، هناك أبطال عالميين، يعني لعدة أسباب قد لا يشاركون، يعني لعدم جدوى المشاركة، بأن بطل عالمي، وصاحب أرقام عالمية.. وا..وا.. إلى آخره تجد –مثلاً– تعارضات يمكن المرة هذه البطولة بطولة العالم في أشبيلية مع هذه التظاهرة العربية، فيمكن في الأخير نجد أنه يعني إن المشاركات، تقتصر على بعض الألعاب، ثانياً: التكلفة المادية على هذه الدول، فالدول لا تشارك إلا عندما تضمن يعني نتائج مشرفة أو جيده أو ميداليات في فاعليات معينة تجد المشاركة، في بعض الألعاب تجد، مثلاً 4 أو 5 دول هي اللي تشارك في هذه الفعالية.

حيدر عبد الحق: يعني هل هناك، شيخ سعود.. هل هناك حل لهذه المسألة؟ هل هناك تحديدات من قبل لجنة محددة أو من الجامعة العربية، أو من الاتحاد العربي للألعاب العربية؟ لتحديد مستوى المشاركة..

الشيخ سعود بن خالد: طبقاً.. الحلول. الحلول ممكن.. لا لا.. لا أستطيع أن أقول لا يوجد هناك مشكلة ليس لها حل، لكن الحلول مكِّلفة، يعني إحنا عندنا دول مثلاً لا تستطيع أنها تشارك بجميع رياضيها، وأنت أساساً تشارك وأنت تدفع يعني بدلات عن كل لعبة تشارك بها، تدفع رسوم الإقامة اللي أساساً، ما في دولة في الدنيا بتقول لك رسوماً.. والله أنا بأستضيفك مجاناً، فأكيد حتى الدولة، مثلما تكلم الأخ اللي من الأردن وقال يعني إحنا كدولة أساساً دولة منظمة تصرف مبالغ كبيرة وتخسر خسائر كبيرة، ونقول لهم مشكورين في الأخير على الاستضافة، لكن كذلك الدول لا تستطيع، يعني وجامعة الدول ما أقدر أقول والله جامعة الدول العربية أساساً هي اللي يفترض إنها اللي بتشرف على هذه التظاهرة وهي اللي تغطي كل الدول وتغطي مشاركة الرياضيين، لأنه طبعاً ما فيه بلد في الدنيا ممكن يتحمل هل المبالغ الكبيرة، في الأخير بعتقد أن بتظل البطولة العربية المشاركة للتفوق، كل دولة تسعي في الأخير للتفوق أو إن رفع علم دولتها، أو عزف سلامها إن كان أميري أو جمهوري إلخ الوطني، فبتكون مشاركات مقتصرة يعني في كل الألعاب على رياضيات رياضات معينة.

ثانياً: يعني لو رجعنا بعد أن تكلمنا.. هي أساساً تظاهرة عربية فقط يعني فيها الهدف جمع الشباب العربي كله تحت مظلة واحدة وفي دولة واحدة، الشعارات اللي إحنا أساساً نعرفها، واللي إحنا مؤمنين فيها في نفس الوقت، لكن يعني الأشراف الدولي على هذه البطولة، أو إن يعني واقعها هي فقط بطولة عربية.. لا توجد هناك اعتراض مثلاً من اللجنة الأوليمبية الدولية على هذا التقسيم، لأن أساساً التقسيم عربي مرفوض -في الأساس- من اللجان الأوليمبية الدولية، لأن اللجنة الأوليمبية لا تعترف لا بعرقيات، ولا بلغات ولا بديانات، ولا.. إلى آخره، فإحنا أساساً يعني في الأخير نرجع ونقول أنه يعني هذه البطولة إحنا خرجناها بنفسنا.

حيدر عبد الحق: نعم إذن الشيخ سعود بن خالد رئيس اللجنة الأوليمبية القطرية، شكراً جزيلاً، وأيضاً معي الهاتف سيد صالح رشيدات وزير الشباب والرياضة الأردني السابق حول الدورات العربية، ومثل ما ذكر رئيس اللجنة الأوليمبية القطرية أن هذه البطولة، هذه الدورة غير معترف فيها دولياً من اللجان الأوليمبية الدولية أو من اللجان الأخرى، فلماذا نخلق نحن العرب بطولة ترقى بالمستوى إلى مستوى البطولات العالمية؟

صالح رشيدات: يا سيدي أولاً مساء الخير من عمان.. آمل أن تسمعني لأني على الخط النقال.

حيدر عبد الحق: نعم أسمعك كويس أسمعك جيداً.

صالح رشيدات: تحية لكل المشاركين، وأنا أؤيد ما جاء على لسان الشيخ سعود الذي التقيته في عَمَّان قبل أسبوع، هناك الحقيقة مشكلة في أولاً مستوى المشاركة، وفي حجم المشاركة، الدورات العربية، الهدف الأسمى لها هى لقاء كل الشباب العرب وكل الرياضيين العرب، وهذا شيء هام جداً بالنسبة الشباب العرب، يفوق الناحية الرياضية والناحية الفنية، وبعتقد أن أي لقاء عربي على مستوى الشباب والرياضة هو في صالح الشباب والرياضة العرب، وبالتالي يكون قد حقق أهم هدف من هذه اللقاءات بالنسبة للدول العربية –الحقيقة- وخلال الدورات السابقة لم يكن هناك إجماع على مشاركة كاملة أو في حضور على مستوى عال جداً، لم يكن هناك خلال كل الدورات السابقة وللأسف أن هذا الموضوع بدأ يؤثر سلباً على الدورات العربية من حيث النتائج الفنية أولاً،ومن ثم على الهدف الذي من أجله تقام الدورات وهو لقاء الشباب والرياضيين العرب في أي عاصمة من العواصم، لذلك - أخي العزيز - أنا أقول إن دورة عَمَّان مثلاً تميزت دورة الحسين بوجود عربي كامل، شبه كامل، أقول أن الهدف من اللقاء العربي للشباب وللرياضيين العرب قد تواجد، وبالتالي القضايا الفنية هي ما نشاهده يومياً من مسابقات ومن نتائج ومن أرقام جديدة، وبعتقد أنه بدون إعطاء الدورة العربية هذا الزخم، لن نستطيع في المستقبل أن نتكلم عن أرقام عربية قياسية، يعني نساوي بها الأرقام التي نتكلم عنها في الدورات الأوليمبية.

حيدر عبد الحق: نعم.. إذن سيد صالح رشيدات من عَمَّان.. شكراً جزيلاً أيضاً نعود إلى الوزير أيمن المجالي، ذكر المتحدثين قبل قليل عن مستوى المشاركة في هذه الدورات، ارتفاع بالمستوى، اللقاء العربي-مثلما ذكرت في بداية البرنامج- الشبابي، لكن نتحدث الآن عن منافسة رياضية، التجمع الشباب العربي يمكن أن يكون عن طريق المسرح، عن طريق الأغنية،عن طريق أشياء كثيرة، يمكن أن نلتقي بالشباب العربي، لكن نتحدث عن منافسة رياضية في دورة تجلب جماهير، متابعة تليفزيونية من خلال المشاهدين، يعني كثير من البلدان العربية،لم تنقل مباريات هذه الدورة إلا مبارياتها البسيطة التي شاركت فيها، فمن أين نخلق المنافسة الرياضية العربية التي تجعل المشاهد العربي يبحث عن مشاهدة هذه الدورة؟

أيمن المجالي: يا سيدي، ماهو بدك تحسب أنه أيضاً فيه ألعاب كتيرة غير معروفة في العالم العربي، وفيه ألعاب أساسية هي اللي بتجذب المشاهد العربي مثل كرة القدم، كرة السلة بعض الألعاب اللي تجذب، لكن فيه ألعاب كثيرة (..) فالدول الغير المشاركة في هذه الألعاب لا تنقل هذه المسابقات، لكن التغطية الإعلامية في العالم العربي حسب ما رأيت تغطية جيدة، ونتأمل في المستقبل أن تطور هذه أيضاً هذه التغطية إلى أكبر، هذا طبعاً هذه بيعود إلكم أنتو الإعلاميين إن تبرزوه، ما بيعود إلنا إحنا، فيجب عليكم أن تركزوا على هذا الأمر في المستقبل، حتى تكون ليس هذه فقط لقاء للشباب العربي وأيضاً تكون لقاء للإعلام العربي أيضاً.

حيدر عبد الحق: نعم.. أيضاً مع دكتور عايد، مستوى المنافسة العربية من يحددها؟ يعني الدول المشاركة، أعتقد ما تريد دولة أن تشارك لكي لا تحقق شيئاً، فمستوى المنافسة هناك، ربما عدم اهتمام كبير من بعض الدول العربية في عدم.. المشاركة بالصف الأول، لأنها دورة عربية، تجمع شباب عربي، وهذه الأشياء التي يمكن أن تقال بدون البحث عن ميداليات، حتى يمكن نشاهد أرقام قياسية لا توجد في هذه الدورات العربية، نشاهد كثير من الأشياء للرياضيين الذين يحرزون الميداليات الذهبية ينسون بعد ساعات من إحرازهم الميدالية الذهبية، فبرأيك مستوى المنافسة كيف نرفعها؟

د. عايد فضل: يا سيدي يا سيدي اللي تفضلت فيه هذا الكلام، سليم، عشان هيك مفيش هناك عملية نقل لهذه المباريات، لأن أول شيء يجب الارتقاء بالمستوى الرياضة العربية، وهذا تتحمله وزارات الشباب، وتحمله الاتحادات الرياضية في توصيل هذه الرياضة إلى العالمية، ولذلك كان فيه هناك مؤتمر على غرار الدول العربية، مؤتمر علمي بُحثت هذه القضية، فما هو السبيل للارتقاء بالرياضة العربية لمستوى عال، النقطة الثانية: أنا بعتقد أن الدول العربية تتحمل جزء من هذه المشكلة، في إنه بترسل الفرق الرديفة.. أو الفرق اللي هى الصف الثاني للمشاركة في الدورات العربية، ولذلك يجب إعادة النظر من هذه الدول بإرسال الفرق الصف الأول، لإعطاء هذه الدورات العربية الزخم والمستوى المطلوب حتى يتم متابعتها جماهيرياً، ونقلها عبر التليفزيون إلى كافة العرب.

حيدر عبد الحق: يعني دكتور عايد، هل لحق من حق اللجنة المنظمة أن تتدخل في مستوى المشاركة العربية، يعني تطلب من الدول العربية المشاركة أن تبعث الصف الأول؟

د. عايد فضل: إحنا لا.. لا تستطيع فرض على الدول العربية أنها تبعث الصف الأول أو الصف الثاني إحنا نرسل لهذه الدول العربية أن فيه هناك دورة عربية ستقام في الفترة من –إلى، والدول العربية بترسل إلنا ما هى بالألعاب التي ترغب في الاشتراك فيها.. فلذلك فيه دول عربية أرسلت إلنا أنها بدها تشترك في كرة القدم والسلة، والشطرنج، وإلى آخره، للأسف بعض الدول العربية لم ترسل الصف الأول من لاعبيها، لأن فيه عندها استعدادات –عفواً– استعدادات في بطولات أخرى، مثلاً ألعاب القوى، الأردن قام بتنظيم بطولة ألعاب القوى قبل بداية فعالية الدورة بحوالي ثلاث أيام، عشان يعطي الفرصة لهادول الأبطال العرب للذهاب إلى بطولة العالم في أسبانيا، فلذلك كان المفروض أن الدول العربية ترسل هادول الرياضيين كتمرين لهم لقياس قدراتهم، وتختبرهم أن هل هادول سيحطموا الأرقام القياسية في الدورة العالمية ولأ لأ؟ لكن للأسف هذا لم يحصل فلذلك هذا العبء.. إحنا كلجنة منظمة لا نستطيع إلزام الدول العربية في إرسال الصف الأول، إنما الدول العربية المفروض هي اللي بترسل هذا الصف الأول لرفع مستوى المشاركة وبالتالي يصير فيه هناك مستوى راق من الإنجاز الرياضي حتى تدفع الدول العربية والجماهير العربية إنها تتفرج على هذه المستويات الراقية .

حيدر عبد الحق: نعم. ما رأيك في عدم وجود تصفيات قبل الدورة.. يعني لو كانت هناك تصفيات قبل الدورة.. كانت شاهدت إن الفرق المتأهلة لهذه الدورة العربية تكون بمستوى أفضل من المشاركة فقط في الدورة والخروج من ربما من الدور الأول..

د. عايد فضل: أخ حيدر أنت، أخي حيدر أنت تتكلم عن 22 دولة عربية تشترك في هذه الفاعليات وإحنا من البداية يعني نتحدث عن التقاء هذا الشباب العربي، أنا لو جيت أعمل هذه التصفيات على غرار الأليمبياد وحطيت أرقام معينة للوصول إلى هذا.. يمكن عدد الرياضيين اللي حيجوا إلى الأردن لا يتجاوز 100 أو 150 رياضي.. أنا أريد كدولة منظمة وكشعوب عربية أن تأتي هذه أن يأتي هؤلاء العرب بأكبر عدد ممكن من الرياضيين للإطلاع، والمشاركة والتواد والتراحم، والألفة بين الدول العربية.. هذا هو الهدف، إنما ما هدفنا الربح والخسارة، ولا هدفنا الميدالية الذهبية، أو الفضية، أو البرونزية.. إنما الهدف هو المشاركة فإذا كان هذا هو الهدف.. إذن ما فيه داعي نعمل تصفيات زي الأليمبياد أو الدورات الآسيوية، حتى في آسيا مرات ما طلبوا بعض الفاعليات تحديد أرقام قياسية للاشتراك لأن بدهم يجمعوا أكبر عدد من الدول الآسيوية للمشاركة، فإحنا يعني نهدف من وراء ذلك هو احضارات الشباب العربي للإطلاع على بلد جديد، للتعارف، للتراحم، تزداد العلاقات الاجتماعية لأنه الرياضة هذا هدف أسمى من أهدافها هو التراحم وهذا الشيء.

حيدر عبد الحق: نعم.. نريد أن نستقبل هواتف أخرى، من مشاهدينا الكرام معنا جاسم الأسدي من النرويج، تفضل أخ جاسم.

جاسم الأسدي: آلو.. آلو..

حيدر عبد الحق: تفضل يا أخ جاسم.. آلو تفضل.

جاسم الأسدي: أخ حيدر مساء الخير.

حيدر عبد الحق: مساء الخير.

جاسم الأسدي: تحية للضيوف الكرام.

حيدر عبد الحق: يا أهلاً وسهلاً.

جاسم الأسدي: أولاً: نحن كعراقيين نشكر الأخوة في الأردن على الجهود التي يبذلونها لوجود العراق في الدورة بعد الانقطاع الطويل عن التواجد في المسابقات الرياضية العربية.

حيدر عبد الحق: نعم.

جاسم الأسدي: لكن حصل بعد المشاكل البسيطة بين العراق والأردن، يعني الأردن يريد أن يحافظ على ذهبية لبنان، والعراق العائد، من جديد يريد أن يثبت شيء بأنه هو البطل، أو يعوض هذه السنوات اللي فاتت، والمشكلة اللي.. الأخوة من اللجنة المنظمة ولا يعني اتجاه أردني خاص بأن يبعد العراق، أو اتجاه ضد العراق، لا، بالعكس الأخوة الأردنيين أصحاب فضل كبير علينا، لكن المشكلة في التحكيم، يعني التحكم في كرة القدم سيئ جداً، ومع الأسف الحكام الموجودين فقط اثنين هم جمال الغندور المصر وصلاح مرسي العراقي، والحكم السعودي اللي قاد مباراة عَمَّان والأردن هؤلاء كان مستواهم جيد جداً، لكن الأخوة الباقين خصوصاً حكم فلسطين اللي قاد مباراة الأردن والعراق اللي أدت لها مشكلة..

حيدر عبد الحق مقاطعاً: نعم.. هو أخ جاسم يعني اتكلمنا مشاكل التحكيم وتكلم الأخوة الضيوف معنا على هذه المشكلة، هم ليس مُخيرين في أسماء الحكام التي يختارونها في هذه البطولة.

جاسم الأسدي: لا هو شيء واحد بس اللي أنا عايز أقوله، إحنا نشكر الأردن شكر جزيل، شكر كبير والأردن.. لنا الأخ العزيز، الأخ الذي وقف معنا بكل شيء وهذا شيء للتاريخ.. بل شكراً للأردن..

حيدر عبد الحق: نعم شكراً أخ جاسم.. نعم شكراً أخ جاسم، أيضاً معي محمد إبراهيم منصور من السعودية، تفضل أخ محمد.

محمد إبراهيم: مساء الخير.

حيدر عبد الحق: مساء النور.

محمد إبراهيم: أحيي الإخوان في الأستوديو، وأشكركم على البرنامج هذا، ولكن أنا ما عندي سؤال ولكن أحب اللي أطرحه في مداخلتي هذه، أنه دورة الحسين هذه أقيمت من أجل تجميع الشباب العربي، وحتى يكون -إن شاء الله- عودة للإخوان العرب في محافل أخرى، ويكون أخوة متضامنين في شتى المجالات، ولكن للأسف اللي شاهدناه في دورة الحسين هذه أن وجدنا المفروض تكون روح الأخوية بين الأخوان العرب، مفقودة جداً، وأصبحت فعلاً -مثلما تطرق أخوان- إنه دخلت السياسة في موضوع الرياضة، وأنا آسف جداً جداً، والمشكلة الكبيرة اللي حاصلة،أن الآن أصبحت الفضائيات في مختلف دول العالم من المشرق حتى المغرب، الجميع يشاهدنا.. كدول عربية نحن نحاول ننظمها من أجل يلتقون للآسف، تنظمت الآن خلال سنتين، توقفت خمس سنوات، عشر سنوات ورجعت مرة أخرى، ليس لأسباب مادية، أنا أتوقع الأسباب الأساسية هي جات من نفسنا إحنا كعرب، يعني للأسف شاهدنا إحنا في هذه البطولة ليس الهدف الأساسي هو مشاركة عربية كأخوة، الهدف الأساسي سواء من الدولة المنظمة أو من الدول الأخرى هو هدف أنه أخذ الميداليات وأخذ الفوز، يعني سواء قصرياً أو سواء غير قصرياً، هذا ما كنا نتمناه وشاهدنا بعض يعني بعض المسؤولين، يعني شيء مشكور عليه سواء في كرة السلة، أو سواء في كرة القدم، في كل مشاركة و في كل المباراة، يحصل المسؤولون ينزلون يهدون الجمهور.. يهدون من انطباعاتهم، يعني ما كنا نتمنى هذا الشيء وما حصل نتوقع في دورات أخرى، ما حصلت في دورة لبنان، دورة سوريا، ما حصلت في أي دورة عربية، حصل -للأسف الشديد– من الـ .. يكن.. ولا كنا نتمناه، إحنا كنا ننظر للجمهور الأردني، جمهور عزيز، جمهور ذوّاق للرياضة العربية جمهور يشارك بكل روحانياته، لكن ما شاهدناه ذكرنا.. يعني بمشاداتنا إحنا كعرب، لسنا يعني ننظر للرياضة كرياضة تجمع شمل الدول العربية، لما طرح معالي الوزير إنه، أو الدكتور طرح موضوع أن مصر، أميركا والصين يعني جمعت بينهم مباراة كرة تنس هذا للأسف هادول غرب للأسف، ولكن إحنا كعرب اللي تجمعنا ديانة وتجمعنا لغة، وتجمعنا أصالة، وتجمعنا روابط، إحنا تفرق بيننا الرياضة.. لأن فعلاً فعلا السياسة دخلت في الرياضة وهذه مشكلتنا الأساسية، وما شاهدته في جميع في الرياضة في البطولة هذه، في جميع المباريات وشاهدت في السلة، في اليد، في القدم..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: نعم يعني أخ محمد مداخلتك مفهومة وواضحة أنه هناك كثير من المشاكل حدثت بسبب بعض الخلافات.

محمد إبراهيم: نعم نعم، والتنظيم التنظيم في أي بطولة في أي بطولة التنظيم في أي بطولة التنظيم وارد فيه الأخطاء في أي مكان في العالم حتى البطولات على المستوى العالمية، لكن كبطولة المفروض تجمع الأخوة كروح رياضية هذا للأسف ما وجدناه.. يعني حتى في الرياضة غير الجماعية.. الرياضات غير الجماعية اللي ما فيها جمهور برضه حصلت، يعني أنا أتصور هذه مسؤولية المسؤولين، المسؤولين عن المنتخبات هم اللي يثيرون اللاعبين، لو اللاعب يحس إنه مسؤول ما يثره، إنه يقول له أنت تلعب مع شقيقك، وليس كفريق بجانبك.. إنه ما أُثير اللاعب لكن للأسف أثير أش معنا لابد تأخذ البطولة، لابد تهزم الخصم، لابد يحصل هذا شيء وللأسف هذا ما وجدناه وأشكركم والله.

حيدر عبد الحق: شكراً يا أخ محمد شكراً على مداخلتك، أيضاً معنا على الهاتف مباشرة الشيخ عبد الله بن زايد وزير الإعلام والثقافة الإماراتي، رئيس اتحاد كرة القدم.. مساء الخير شيخ عبد الله أعتقد أن اللي ذكره الإخوة المتحدثين والضيوف من عَمَّان،أنه كيف نرفع الدورات العربية هل هي قائمة فقط للم الشباب العربي في هذه الدورات أم نخلق بطولات ومنافسات، ومن ثم تشاهد هذه البطولات وتطور وتصبح أكثر يعني منافسة في المستقبل؟

عبد الله بن زايد: يا سيدي أولاً، خلي نتكلم بصراحة، نحن كعرب يعني دائماً نحاول أن يكون بيننا الحياء، وأن كل واحد يقدر بعضنا البعض ونجامل بعضنا البعض، فإذن تستمر بها الطريقة في الرياضة –خاصة- من الصعب أن تطور الرياضة، خاصة في ظل أن عملياً – إن مثلما تفضل الشيخ سعود –قبل شوية– إن هذه البطولة غير ملزمة بالنسبة لنا، غير معترف فيها من القارات الثانية ومن اللجان الدولية، وفي نفس الوقت، الأهم من هذا أن حتى عقوباتها إذا، أي فريق إتخلف أو أي فريق ما حضر في آخر لحظة، أو الأخوة في الأردن –مشكورين على جهودهم- إذا اتخذوا قرار بأن إذا فريق ما قدم الأسماء في تاريخ معين، إن هذا اللاعب ما يحضر، أو هذه الدولة ما تحضر، في نهاية الأمر هذه الدولة لا تقع عليها أي عقوبات دولية، أقصد كفرق، إذا هذا غير موجود، وهذا غير حاصل، وفي نفس الوقت نحن نجامل بعضنا البعض، وفي نفس الوقت قراراتنا غير حاسمة، يعني، لابد من وزراء الثقافة وزراء الشباب والرياضة، يقعدون مع بعض، ويتخذون، قرار نهائي هل مثلاً نريد هذه البطولة أو لأ؟ لكن أن نظل بهذه الطريقة كأنها موجودة وغير موجودة، وموجودة فقط لذر الرماد في العيون مع الأسف.

حيدر عبد الحق: نعم.. إذن يعني هناك تكون صورة واضحة للدورات العربية، هل نريدها لمستوى منافسة، أم نظل نشارك لنجمع الشباب العربي؟ مثلما ذكرنا الشباب العربي يمكن أن يُجمع في أكثر من اتجاه، أو أكثر من مكان يعني؟

الشيخ عبد الله: يا سيدي يعني بكل صراحة الدورة العربية صحيح هي مهمة لجمع الشمل العربي، لكن أيضاً فرصة كتير جيدة للارتقاء بالرياضة العربية ونتقرب أكثر مستويات العالمية، لكن مع الأسف في بظل الضبابية التي عايشنها حالياً.. البطولة تُقام مرة في تاريخ معين، ومرة تتأخر ومرة تتقدم، الجداول للبطولة ما عارفه يعني ما صارت القرعة إلا قبل البطولة بأيام، فضبابية الموجودة أنا ما ألوم الاتحاد العربي فيها أيضاً عشان يكون كلامي أيضاً واضح..أنا ألوم -حقيقة- المجاملات اللي تصير، لأن كل يجامل بعض، وعشان إرضاء الكل مع للأسف نحاول نصل إلى حلول وسط،وفي نهاية الأمر تختلف الطبخة.

حيدر عبد الحق: نعم يعني شيخ عبد الله يعني البطولات العربية تحتاج إلى تخطيط جيد من المسؤولين ووزراء الشباب والرياضة العرب حتى ترتقي بالمستوى اللي يبحث عنه المشاهد العربي.

الشيخ عبد الله: باختصار يا سيدي تحتاج إلى تخطيط، لكن قبل هذا كله تحتاج إلى صراحة.. هل مثلاً فعلاً نريد البطولة هاي أو ما نريدها؟ لكن إذا نريدها، نقعد ونتفق على تخطيط سليم، وإذا ما نريدها تُلغى، لكن ما تظل بين موجودة وغير موجودة في نفس الوقت تبقى السراب، يعني..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: إذن شيخ عبد الله بن زايد، شكراً جزيلاً على هذه المداخلة، ونعود مرة أخرى إلى الوزير أيمن المجالي، ما رأيك في الكلام الذي سمعته من -والصريح- من الشيخ عبد الله كذلك من المشاهدين جاسم الأسدي، محمد إبراهيم منصوري؟

أيمن المجالي: والله أنا بدي التقي مع معالي وزير سمو وزير الإعلام الإماراتي في طرحه، أنه أيضاً نحن نريد الارتقاء بالرياضات العربية إلى مستوى الأولمبي والمستوى العالمي، أيضاً بالنسبة للأخوة، بالنسبة لموضوع ما يجري في الملاعب، يعني نحن ضد أعمال الـ.. يعني يجب أن يكون الحماس للفريق الأقوى والأفضل، ونبتعد، طروحاتي في السابق، كانت –منذ بداية- الدورة أنه دائماً يجب أن نركز على التنافس الشريف.. نركز على .. مش فقط نجمع الميداليات، لأ.. بل على العكس نشجع اللاعبين مهما كانت جنسياته العربية، وندعمه بكل طاقاتنا، نحن لم نكن نطمح أبداً لأن نأخذ الميداليات، نحن طمحنا أن يكون هنالك تنافس شريف، نحن ضد أي شغب، نحن ضد أي تشجيع لا يكون منطقي، ونحن ضد اللعب.. إحنا مع اللعب الشريف، وضد أي مناكفات، وضد أي أمور، تتدخل فيها، يعني الرياضة التي تتدخل فيها السياسة.

حيدر عبد الحق: سيدي الوزير، يعني سؤال صريح ويحتاج إلى جواب صريح، هل حضور بعض المسؤولين الأردنيين في بعض المباريات يزيد من حساسية هذه المباريات مما يدفع اللاعب الأردني من تقديم مستوى ربما يفوق المستوى الذي لديه، وبالتالي يؤثر على الفريق الآخر، وتصبح الأمور أكثر حساسية بين اللاعبين داخل الملعب؟

أيمن المجالي: لا على العكس، بل بأعتقد أن هذا دعم لكل الفرق والعكس، كان فيه بعض المجالات مجال للتهدئة، ولم يكن مجال لهذا، بالعكس المشاركة للمسؤولين كانت مجال للتهدئة، وليست مجال للاستفزاز.. شكراً.

حيدر عبد الحق: نعم.. أيضاً، دكتور عايد، هناك بعض الإشكاليات في هذه الدورة.. استطاعت اللجنة المنظمة أن تحلها، لكن بطريقة إرضاء الجميع، يعني هناك بعض الخلافات على في المصارعة بين مصارع تونسي ومصارع مصري، فبدلاً من إقامة المنافسة أعطيت الميدالية الذهبية للمصارع التونسي والمصارع المصري، وكأن ليست المنافسة هي المهمة، المهمة إنه يحصلون على الميداليات، في رفع الأثقال حدثت مشاكل الفريق القطري في رفع الأثقال، عملية تجنيس الرباعين، وحُلت هذه المسألة بابتعاد الدول العربية 9 دول عربية، ثم عاد الفريق القطري، ثم انسحب الفريق القطري، كأنما -هناك مثل ما ذكر الشيخ عبد الله – محاباة كثيرة في هذه البطولات العربية أكثر من البحث عن المنافسة.

د. عايد فضل: يا سيدي أنا حتفق مع سمو الشيخ عبد الله بن زايد، أنا بأعتقد أنه يجب إعادة فلسفة الاشتراك في الدورات العربية، وأعتقد هذا.. تتحمل مسؤوليتها أو مسؤوليها وزراء الشباب والرياضة العرب، وجامعة الدول العربية والاتحاد العربي للألعاب الرياضية، يجب أن نضع مسو مسودة، أو إعادة صياغة للهدف من المشاركة في الدورات العربية، ولذلك أنا أتفق مع هذا كثيراً إنه يجب إلغاء المجاملات، وما حدث، مثلاً في مشكلة تجنيس اللاعبين مثلاً، إخوانّا القطريين إحنا كلجنة منظمة في عندنا لجنة أسمها لجنة أهلية اللاعبين، وهناك مخطوط أنظمة وقوانين، وتعليمات للاعب المتجنس، لازم يمر عليه أربع سنوات ما اشتركش في أي دورات خلال فترة محددة، فمكنش فيها مجاملة.. فاحنا الآن لما وجدنا أن هادول اللاعبين، تجنسهم كان قبل الفترة هاي ولعبوا في دورات سابقة.

خلال فترة سنتين مضت إحنا لم نجامل إخوانا القطريين، وهم عزيزين علينا، فأخدنا قرار في لجنة أهلِّية اللاعبين أن هادول اللاعبين يجب ألا يشاركوا وهذا ما تم.. فإذا إخوانا القطريين، وكان هذا بيحز بأنفسنا آثروا على الانسحاب، فيعني هذا قرار للاتحاد القطري لرفع الأثقال، إنما إحنا لم نجامل، في ذلك لأن الدول العربية التانية لم يعني مكنتش في مستوى إنها تتنافس مع أبطال عالميين مثلاً زي الأبطال اللي جاءوا، فلذلك إحنا كلجنة منظمة، يعني لم نتدخل في هذه الأمور في هذه الأمور، إنما كان فيه عندنا لجان منبثقة، وهذه اللجان أيضاً شُكل من الاتحادات العربية للألعاب الرياضية أن هى تنظر في كل الإشكاليات هذه حتى تحدد يعني –مثلاً– أهلية اللاعبين، فيها ناس مشتركين من الاتحادات العربية لرفع الأثقال وهم اللي يقرروا، إحنا كلجنة منظمة لا نستطيع أنه نضغط عليهم ولا نستطيع إنه نتخذ القرار إنما همه اللي بياخدوا هذا القرار، وبيزودوا اللجنة المنظمة بنتائج القرار تبعهم، وهم اللي بيتخذوا كل الأمور هذه، فإحنا لنا..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: يعني دكتور عايد، أثيرت بعض نقطة يمكن شاهدتها بأم عيني في هاي البطولة.. أنه يمكن نعتب على اللجنة المنظمة أنه بعض الملاعب التي جرت فيها المباريات كان الدخول والخروج للإداريين، للمدربين، للصحفيين، للمصورين،كان حر، يعني لا هناك حدود، كي يتوقف عندها الشخص عندما يدخل الملعب، هناك ساحة داخل أرض الملعب، يجب ألا يدخلها كائن من يكون، والمشاكل التي حدثت ربما كانت من هذا الشد الموجود داخل الملاعب والفوضى التي حدثت في بعض المشاكل، اعتداء لاعبة أردنية على حكم تايكوندو كيف دخلت هذه اللاعبة إلى أرضية الملعب، كيف دخلت نعم..

د. عايد فضل: يا سيدي يا سيدي.. إحنا إحنا يعني فيه هناك بطاقات تُصدر، للإعلاميين بطاقات للإداريين، بطاقات للاعبين، ويمنع إن هادول الناس أن يتجاوزوا بعض الحدود، اللاعبة هذه اللي اعتدت على الحكم مثلاً، هي جاءت من المدرجات، ومن الخلف فيعني غافلت المنظمين، ورجال الأمن، ووصلت إلى هذا الحكم ومعها البطاقة، تبعتها فأحنا بقى أنت عارف يا أخ حيدر.. مشكلة شغب الملاعب أرَّقت علماء الاجتماع، وعلماء النفس، فبدك تتوقع أنه يصير حوادث زي هيك، وأنا حكيت في بداية كلامي، إحنا يعني استطعنا إنه يعني بقدر إمكانياتنا أن نحد من هذه المشاكل، لكن هذه الهفوات لابد إنها تحصل وإذا بتتذكر ستيفي جراف في بطولة عالم فـي ويمبلدون أو في بطولة.. دخل عليها واحد بسكينة وضربها يا أخي وسنتين.. وهي مبتلعبش..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: مو ستيفي جراف، مونيكا سيلز.

د. عايد فضل: مظبوط.. مونيكا سيلز -يعني أنا آسف- فلذلك، أنت بتتوقع من لاعبة، أختها بتلعب في الملعب شعرت بهذا الظلم، لا تغافل رجال الأمن واللجنة المنظمة، وتدخل الملعب، يعني اعتدت على الحكم.. إن هذا ما يحصلش عندنا، إحنا نتحمل مسؤوليته، فيعني نرجو أنه يعني لا نضع هذه المشكلات بقالب كبير وإنما يعني نحجمها، حصل.. هذا كلام مظبوط، لكن خارج عن إرادتنا، وأيضاً رجال الأمن تدخلوا في الوقت المناسب، وأخرجوا هذه اللاعبة، وسيوقع علي هذه اللاعبة عقوبة، من قبل الاتحاد المعنِّي ومن قبل اللجنة المنظمة، إحنا لن نسمح بهذا.

حيدر عبد الحق: نعم أيضاً مع سعادة الوزير أيمن المجالي.. أنه في هذه البطولة قلنا التجمع العربي، ولم الشمل الشباب العربي في تجمع واحد، في أرض واحدة، لكن شاهدنا هناك بعض حالات المنشطات، منشطات لا يأخذها من يريد تجمع، يريد منافسة على الميداليات.

أيمن المجالي: نعم.. طبعاً.. بيحدث.. إحنا ما بنقدر أن نراقب الجميع يعني.. فيه عندنا أربع حالات سابقة، والآن عندنا ست حالات جديدة، وهذه، يعني تحدث في كل أنحاء العالم، وعشان هيك إحنا أحضرنا الأطباء، وأحضرنا المختصين حتى يكتشفوا هذه الأمور، يعني فهذا ، ما بنقدر نظبط أخلاقيات الجميع إحنا.

حيدر عبد الحق: نعم.. أيضاً دكتور عايد، ما هي عدالة فحص المنشطات، يعني هل وجهت المنشطات إلى لاعبين معينين أم تم اختيارهم عشوائياً من جميع الدول العربية؟

د. عايد فضل: يا سيدي اللاعب الذي يحرز ميدالية ذهبية، كان يأخذ يؤخذ بعينه، لأخذ عينة لفحص هذه المنشطات، ثم من الألعاب الجماعية كان يؤخذ لاعبين اثنين بطريقة عشوائية، ويؤخذ عينات البول من هؤلاء اللاعبين يعني بأساليب علمية، وبأسلوب دقيق جداً حسب ما هو متبع في الدورات الأوليمبية العالمية، والأردن تحمل عبأ شديد في نقل هذا بالبريد السريع وخلال أربع وعشرين ساعة وخلال 48 ساعة تحديداً بيصلنا على الفاكس رد فيما إذا كان هذا اللاعب متعاطي، أو غير متعاطي، وبعدها بأسبوع تصلنا النتائج النهائية، وذلك عندنا لجنة برئاسة الدكتور كاظم هو المسؤول عن العملية، وهم في حرية مطلقة، ومعهم لجنة محايدة، ويختارون كيف يشاؤون، إحنا موفرين لهم كل الوسائل، وكل الأساليب، وكل الطرق، وكل الإمكانيات لحصولهم على العينات وإرسالها بالبريد المستعجل إلى مختبر في فرنسا ويتم تحليلها، وهو يعني يفهم.. يعرف كل هذه الأمور بشكل دقيق جداً.

حيدر عبد الحق: إذن دكتور.. يعني كل صاحب ميدالية ذهبية متهم، أو غير متهم في عملية تناول منشطات؟

د. عايد فضل: ليس متهم، مش عملية اتهام، هناك بعض الرياضيين إذا بتظهر عليهم قدرات يعني مختلفة، بيحرز أكثر من ميدالية إلى آخره فهو ليس متهم، وهو العملية للاطمئنان حتى نخلق روح المنافسة، ونبعد مشكلة العقاقير التي تؤرق كل الدورات الأوليمبية،وتأرق اللجنة الأوليمبية الطيبة، وزي ما أنت عارف، العقاقير هذه خطيرة وهي (..) غير أخلاقي إلي بيتعاطاها لكن إنت زي ما حكيت، أن الدورات العربية صحيح هي لجمع الشباب العربي، لكن أيضاً يعني فيه لازم تحط روح المنافسة، حتى تخلق روح المنافسة لازم يصير فيه هناك نوع من أنا حابب أحرز ميدالية ذهبية، حتى إنه يسجل لي إنه في الدورة العربية –دورة الحسين- أحرزت ميدالية ذهبية في نهاية هذا القرن، فبعض اللاعبين للأسف يلجؤوا لهذا الأسلوب، وإحنا يعني فيه عندنا لجنة طبية يعني تقوم بمهامها خير قيام والحمد لله كل الأمور متوفرة، وتحمل الأردن عبء هذه الفحوصات، وهي مكلفة جداً، الفحص الواحد بيكلف بين 300 إلى 400 دولار وهذا تدفعه الأردن، فيعني الحمد لله الأمور على ما يرام إن شاء الله.

حيدر عبد الحق: نعم أيضاً.. سعادة الوزير، بالنسبة لهذه الدورة وما حدث فيها، هل أنصفكم الإعلاميين العرب؟ أم لم تناولوا جوانب وأغفلوا جوانب أخرى؟

أيمن المجالي: والله حتى أكون صادق في هذا الموضوع، غالبية الإعلاميين العرب أنصفونا، فيه بعض الأخوة لم ينصفونا، لكن سنتركها في النهاية للتاريخ، ليقيمنا، وإن شاء الله نكون عند حسن ظن الجميع، همنا الأول والأخير هي لَمِّ الشمل ونجاح هذه الدورة، لأنها تحمل اسم إنسان عزيز على أبناء هذا الوطن، فإن شاء الله الأخوة في المستقبل بيكتشفوا أنه هذه الدورة لم ينصفوها اللي لم ينصفها، واللي أنصفها إن شاء الله سيثبت له إنه لم يخطئ.

حيدر عبد الحق: وكوزير للشباب والرياضة الأردني،كيف تصف هذه الدورة هل هي أنجح الدورات العربية، أم كانت هناك بعض الأشياء ربما كانت نواقص فيها جعلتها.. في بعض الأمور، عانت منها.. عانت في بعض الأمور ونجحت في أمور أخرى؟

أيمن المجالي: والله أنا ما بقدرش، لأني لم أشارك في الدورات الأخرى أنا وزير شباب بالوكالة، فعشان هيك ما بقدر أقيّم الدورات الباقية، لكن..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: حسب ما ترى في هذه الدورة نعم.. حسب ما ترى.

أيمن المجالي [مستأنفاً]: لكن ما أسمعه ما أسمعه من الجميع، وخاصة من المرحوم أول ما سمعته من المرحوم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد قال هذه الدورة، دورة ناجحة، وقد نجحت قبل أن تبدأ، وهي لعدة أسباب منها التنظيم، ومنها أيضاً لأنها استطاعت أن تجمع عدد كبير من اللاعبين من المشاركين اللاعبين حوالي 500 تلاف واحد، وأيضاً شاركت فيها كل الدول 22 دولة -ولأول مرة- فأنا باعتقادي أنها ناجحة بهذا، وفي التنظيم لا توجد هنالك شكاوي، وسنقيِّم هذه الدورة بعد انتهاءها يوم التلاتة وإن شاء الله الجميع بينصفنا في ذلك.

حيدر عبد الحق: نعم..أيضًا الدكتور عايد، باعتبارك أحد الموجودين في اللجنة المنظمة في هذه البطولة، هل كانت هناك أشياء يعني أردتموها في هذه الدورة، وحبيتو تعملوها وكانت هناك بعض القصور في أشياء أخرى، مساهمة يعني -مثل ما ذكرنا- اللجان العربية، اللجان الأوليمبية، واللجان الرياضية في هذه الدورة، ربما.. هل شعرتم بلحظة أنكم لوحدكم في تنظيم هذه الدورة، أم كان هناك نفس عربي متواصل معكم؟

د. عايد فضل: والله، يعني كان فيه هناك يعني نفس من إخوانا العرب في عملية التنظيم، لكن يعني بشكل عام الأردن تحمل العبء الأكتر في تنظيم هذه الدورة، والحمد لله يعني الإخوان والحكومة لم تقصر في هذا، فهي دعمت دعم لا محدود من أجل إنجاح هذه الدورة، ولمِّ الشمل العربي، وكما تحدث معالي الوزير، أنت تتكلم عن حوالي 5 تلاف رياضي، و22 دولة عربية، فأنا بأعتقد إن هذا يعني بحد ذاته هو نجاح في تجميع هذا، لكن إحنا كان العتاب تبعنا على بعض الاتحادات العربية، أن بعضها لم يحضر لم يحضر الصف الأول من اللاعبين، وكان بودنا إنه ترتفع مستوى اللقاءات العربية، النقطة الثانية كان بودنا إنه يساعدوننا في إرسال الاستمارات وصور اللاعبين، حتى يتم تجهيز كل شيء بصورة سريعة حتى ما يلاقوا أي مشكلة في هذا.. ونرجو إنه يعني في الدورات القادمة –في دورة الجزائر- إذا كان فيه أخطاء بسيطة أن الدول العربية تتلافى ذلك وإنها يعني، تُسِّرع في إرسال الاستمارات حتى تكون الدورات هذه إن شاء الله ناجحة.

حيدر عبد الحق: برأيك هل كان هناك بعض التقصير من اللجنة المنظمة، أم كلُّ أدى واجبه في هذه البطولة؟

أيمن المجالي: والله، إنا بعتقد الأخوان والله يوصلون الليل بالنهار والأخوان يعني أنا بكلمك الآن، وهم يعني شغالين على قدم وساق، كل واحد في مجال عمله ولذلك يعني بودي إنك تسأل المراسلين، تشوف الطباعة، وتشوف الكتب اللي عم تطلع، النشرات اليومية، الاطمئنان على الوفود، الحفلات والرحلات اللي بتصير، الإقامة والاطمئنان إن الأخوان يعني مرتاحين في إقامتهم، السيارات التي صُرفت إلى أعضاء الوفود الباصات.. يعني كل رئيس وفد معاه سيارة، معاه سائق وسائق، في أي لحظة بده يروح، يتحرك إلى أي مكان، والله إن هذا الكلام لم يحصل في أي دورة عربية سابقة، إن رئيس الوفد معاه سيارة من التشريفات ومعاه سائق، والوفود في آخر فنادق خمس نحوم، بياكلوا الوجبات الغذائية اللي هما بدهم إياها.

فيعني ما أعتقد إن هذا الكلام يعني كان في دورات عربية سابقة، وأنا كنت في إحدى الدورات العربية، لم يكن هذا الكلام موجود، فإحنا نرجو أن تنصفونا، وأنا بعتقد كثير من إخوانا الإعلاميين سيثبت لهم المستقبل إن الأردن استطاع بإمكانياته المحدودة، بهذا الشباب الموجود في هذا البلد بأنه ينظم دورة في نهاية هذا القرن تحمل اسم عزيز على كل مواطن أردني، أنها كانت في منتهى الروعة، وكانت في منتهى النجاح، لكن الهفوات الصغيرة، نرجو ألا يُضخِّمها الإعلاميين، إحنا شاكرين يعني لكل اللي ساعدوا في ذلك.

حيدر عبد الحق: نعم.. أيضًا مع سعادة الوزير أيمن المجالي.. هل في المستقبل سيطلب الأردن تنظيم دورة عربية في المستقبل؟

أيمن المجالي: والله إذا إذا –عادة– إحنا مستعدين ما فيه عندنا مانع أن ننظم دورة ودورتين في سبيل لَمَّ الشمل العربي والشباب العربي، ونحن دائماً وأبداً جاهزين لذلك.

حيدر عبد الحق: يعني في غياب كل النواقص التي ذكرتها.. في غياب الدعم العربي، والمالي، المنافسة الضعيفة، المشاركة الضعيفة في هذه البطولات.

أيمن المجالي: في غياب كل هذا نحن جاهزين.

حيدر عبد الحق: يعني هل هناك ستكون شروط للأردن -في المستقبل- في حالة تنظيم بطولة أخرى؟

أيمن المجالي: نحن في سبيل لَمَّ الشمل العربي ليس لنا شروط.

حيدر عبد الحق: نعم..أيضاً دكتور عايد، بعد هذه البطولة، ربما الصاخبة في كل شيء، في فعالياتها.. في بعض ذكرنا المشاكل، تحدث هنا وهناك، وفي كل البطولات تحدث مشاكل، وهناك من يضخمها وهناك من يقلل من شأنها،كلجنة منظمة ماذا استفدتم كوفد للأردن في هذه البطولة؟

د. عايد فضل: يعني إحنا استفدنا –أولاً- أكبر استفادة إن استطعنا أن نجمع الشباب العربي –22 دولة- وهذا لم يحصل من قبل، استطاعت أن تأتي إلى الأردن، ويُلمّ لم الشمل العربي في هذا البلد.. في الأردن، النقطة الثانية: إحنا استفدنا منشآت رياضية رائعة جداً، ويمكن الشباب العربي شاف هذه المنشآت وقد أقيمت هذه المنشآت بفترة وجيزة من الزمن خلال يعني سنة أو أقل من ذلك، استفدنا.. إنه يعني إذابة هذا الجليد اللي كان بين بعض الفرق العربية، وعادت هذه الفرق للمشاركة، مثلاً زي الأخ اللي اتصل من النرويج –الأخ العراقي- إن العراق بعد 10 سنوات لم تشارك، الآن رجعت وشاركت العراق، وفريقها الآن منافس في كرة القدم، فيعني أنا بعتقد لم نخسر على المستوى المادي، إنما ربحنا الشيء الكثير في تجميع الشباب العربي في هذا البلد يعني، وهذا يمكن شيء بالنسبة إلنا مهم جداً.

حيدر عبد الحق: إذن مشاهدينا الكرام، الدورة العربية التاسعة المقامة حالياً في الأردن تقترب من نهايتها، وشاهدتم معنا حوار صريح كان معنا على الهواء من عمّان عبر الأقمار الصناعية، سعادة الوزير أيمن المجالي (نائب رئيس الوزراء ووزير الشباب والرياضة الأردني) فشكراً له، والدكتور عايد فضل (من اللجنة المنظمة العليا لهذه الدورة).

مشاهدينا الكرام هذه الدورات العربية -مثلما ذكرنا- هي مهمة جداً لتجميع الشباب العربي، لكن يجب أن يُخطط لها بشكل جيد، في نهاية هذه البرنامج لهذا الأسبوع (حوار في الرياضة) نلتقيكم -إن شاء الله- في الأسبوع المقبل، وحلقة جديدة، تقبلوا تحيات فريق البرنامج، وإلى اللقاء.