مقدم الحلقة أيمن جادة
ضيوف الحلقة - علاء السيد، مدير المنتخب المصري لكرة اليد
- هادي فهمي، نائب رئيس الإتحاد المصري لكرة اليد
- أحمد بلال، قائد منتخب مصر لكرة اليد
تاريخ الحلقة 10/02/2001

أحمد بلال
علاء السيد
هادي فهمي
أيمن جادة
أيمن جاده: تحية لكم مشاهدي الكرام من الجزيرة وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة).
اختتمت يوم الأحد الماضي في العاصمة الفرنسية باريس بطولة العالم السابعة عشرة لكرة اليد بفوز الفريق الفرنسي المضيف باللقب، وبمشاركة عربية بزخم كبير تمثلت في حضور ستة منتخبات، مثلت السعودية، المغرب، والكويت، التي خرجت من الدور الأول وأحرزت مراكز متأخرة نسبياً، وتونس والجزائر اللتين تجاوزتا الدور الأول، وتوقفتا عند حدود الدور الثاني، وأحرزتا مركزين متوسطين، ومصر التي نجحت لأول مرة في بلوغ الدور نصف النهائي، وأحرزت مركزًا متقدمًا هو المركز الرابع، بعد ما بات فريقها أول منتخب من خارج القارة الأوروبية ينجح في اقتحام المربع الذهبي العالمي في كرة اليد.
هذا الإنجاز يقتضي تسليط الضوء على التجربة المصرية الناجحة في كرة اليد، وعلى الحضور العربي المميز في رياضة كان الكثيرون يعتبرونها من رياضات الظل، ومع ذلك حققنا فيها –كعرب- ما يفوق بمراحل ما حققناه في كرة القدم على سبيل المثال، التي تحظى بأغلب الاهتمام ومعظم الدعم.

للحديث عن هذا الإنجاز المصري، وزخم الحضور العربي في بطولة كرة اليد العالمية التي يرأس اتحادها الدولي المصري دكتور حسن مصطفى. معي في الاستديو قائد منتخب مصر اللاعب أحمد بلال، ومعي أيضاً من القاهرة عبر الأقمار الصناعية السيد هادي فهمي (نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد)، وأيضاً علاء السيد (مدير المنتخب المصري لكرة اليد) فأهلاً بالضيوف الكرام ومرحباً بمشاركاتكم وأسئلتكم عبر هواتف وفاكس البرنامج، وبريده الإلكتروني ومشاركاته الحية على الجزيرة نت.
ولنبدأ أولاً بهذا الاستهلال.

تقرير/ ظافر العربي: من القدم إلى اليد سكتت شهر زاد عن الكلام المباح، فديكة فرنسا لم تتوقف عن الصياح في ذات ليلة تاريخية من صيف 98، حين تربع زيدان مع رفاقه على الكرة الأرضية وتوجوا أبطالاً للعالم للمرة الأولى في تاريخ الكرة الفرنسية، وظلت العاصمة باريس قاسماً مشتركاً للفرح، الفرنسي، فمن إستاد (دي فرانس) إلى قاعة (برسي) تجدد صياح الديكة، وبقيادة الأسمر (جاكسون) أحكمت فرنسا قبضتها على كأس العالم لكرة اليد للمرة الثانية في تاريخها، بعد أن ذوبت الجليد السويدي بمعاناة شديدة في المباراة النهائية.

عاصمة النور أضاءت طريق المنتخب الذهبي، ويرى الكثيرون أن الأرض لعبت فعلاً لأصحابها في صنع الإنجاز، وأسهمت إلى حد كبير في تحقيق الإضافة المطلوبة لصياغة الفوز كلما تعرضت مسيرة المنتخب إلى عقبة حادة، هذا الفرح الفرنسي في مطلع قرن جديد كادت يد الفراعنة أن تحوله إلى كابوس يؤرق الملايين من الفرنسيين، لا يصحون منه مهما علا صوت الديكة.

ففي الدور نصف النهائي، وبعد أن حنط الفراعنة الدب الروسي، كان الشعور السائد أنهم قادرون على تقديم عرض مشرف أمام بطل سابق للعالم يسانده الآلاف من مواطنيه، ولكن العرض المشرف ارتقى درجات عاليةً في قاعة برسي، ليحرج الفرنسيين ويضعهم في دوامة الحيرة والشك، واحتاج المنتخب الفرنسي إلى كل ما أوتي من خبرة ودهاء للعثور في أواخر المباراة على حلول يفك بها رموز اللغز الفرعوني.

ما حققه المنتخب المصري في ختام هذه البطولة العالمية بحلوله رابعاً كان نموذجا رائعاً لجرأة عربية ما فتئت تتأكد من مونديال لآخر، فالفراعنة قفزوا من المركز السابع عالمياً إلى الرابع منجزين سابقة لم تشهدها البطولات الأربع عشرة الماضية، والجزائر أقصتها يد الشقيقة الكبرى في الدور الثاني، لكنها أثبتت من خلال الدور التمهيدي أنها لا تشكو من أي مركب نقص أمام الكبار، وبقدر ما أثبتت مهاراتها الدفاعية التي صنعت مجدها، فهي في المقابل تركت في النفوس حسرة على ذلك العجز الهجومي، بسبب غياب قوة ضاربة على مستوى الخط الخلفي، ومبدأ التعامل مع الكبار بنديّة ودون رهبة جسده المنتخب التونسي في الدور التمهيدي، محققا لأول مرة ثلاثة انتصارات، ومجدداً الموعد مع الدور الثاني للمرة الرابعة على التوالي، لكن الأداء التونسي لم يكافأ بما يستحقه -إذا صح القول- ورغم افتقار معظم لاعبيه للبنية الجسدية التي تحتاجها بطولات كهذه، فإن حصيلة عطائه أمام الآلة الألمانية كانت كفيلة بنقله إلى مرحلة متقدمة.

بطولة العالم كرست في نهايتها الاستمرارية، ونجاح مبدأ تثبيت الأجهزة الفنية لفترة متواصلة، وهو ما عكسه الفوز الفرنسي، والألق السويدي. وفيما أثبت هذا الثلاثي العربي تخلصه من عقدة الكبار، فإن المنتخب المغربي شكل مفاجأة غير سارة للمتابعين بخسائره المتلاحقة، وهو الذي ترك انطباعاً جيداً في بطولة العالم الأخيرة التي أقيمت منذ سنتين في مصر، أما ممثلا القارة الآسيوية فهما لم يكونا أفضل حالاً من الشقيق الإفريقي، فالحضور المميز للكويت في أم القارات لم يؤهله لمجاراة النخبة العالمية في فرنسا، فعاد مثقلاً بخمس خسائر، وعلى منواله نسج المنتخب السعودي، الذي حاول عبثاً أن يعوض أمام تونس ما خسره قبلها، ولكن الحوار العربي آل للقادم من الشمال الإفريقي. هكذا تباين الدور العربي في بطولة العالم الخامسة عشرة نصف حاور بجرأة ودون خوف فترك بصمة بتمثيل مشرف، ونصف تعطلت عنده لغة المنافسة فاكتفى بالمشاركة.

أيمن جاده: أوجه عنايتكم مشاهدي الكرام إلى أن بإمكانكم المشاركة في استفتاء يدور حالياً على موقع الجزيرة على شبكة الإنترنت تحت عنوان www. Aljazeera.net والسؤال موجود في صفحة الرياضة التي يمكن الدخول إليها من الصفحة الرئيسية، والسؤال يقول: هل يجب أن يغير العرب أولوياتهم في الرياضيات الأخرى غير كرة القدم بعد الإنجاز المصري الذي تحقق في بطولة العالم لكرة اليد؟

بالمناسبة طبعاً الاستفتاء في الحلقة الماضية كان: لما يهاجر الرياضيون العرب إلى الغربة؟ وكانت النتيجة مشاركة 8442 مشاهداً، قال 76.2% منهم نتيجة عجز النظام الرياضي العربي عن استيعاب هؤلاء الرياضيين، وقال 23.8% لأسباب شخصية.
الآن ندخل في محور الحديث عن بطولة العالم لكرة اليد عن التجربة العربية فيها والنجاح المصري.

نبدأ بالسيد مدير المنتخب المصري في هذه البطولة علاء السيد، لا شك يعني أن اقتحام المصر لـ..، اقتحام المنتخب المصري للمربع الذهبي كأول فريق غير أوروبي يحقق هذا الإنجاز كان أمراً كبيراً وغير مسبوق، وبالتالي ما هي أسباب هذا النجاح؟ ما هي أسرار هذا الإنجاز؟

علاء السيد: هو في الأول بأحب أوضح بس إن إحنا كفريق ما إلا صورة للتخطيط والنظام اللي ماشي في اتحاد كرة اليد.
النتايج ما بتجيش بدون أسباب، طبعاً فيه أسباب قوية جداً لظهور المنتخب، والأسباب دي مش من بطولة واحدة، إحنا في خلال العشر سنين اللي فاتت دي كلها عاملين نتايج متميزة جداً، وكان عندنا أكثر من فرقة وعملنا أكتر من مستوى عالمي، بدءاً من الشباب اللي حاصلين على بطولة العالم 93، وأكتر من مرة وصلوا ضمن الثمانية الأوائل، انتهاء ببطولة العالم للناشئين بقطر 99 اللي حصل فيها الفريق على المركز التالت، ده بالنسبة لمستوى الشباب، لكن على المستوى الأول أعتقد إن إحنا بدأنا فعلاً المسيرة من سنة 93، والنتايج واضحة جداً، ودخولنا لدور الثمانية ست مرات متتالية، وده أدى إلى أن اكتسبنا الخبرة دي، والحمد لله قدرنا ننجح إن إحنا نتعدى دور التمانية، ودخلنا دور قبل النهائي لأول مرة في تاريخ كرة اليد المصرية والعربية، وطبعاً ده كان على حساب فرقة كبيرة جداً اللي هي فرقة روسيا، وطبعاً معروف منتخب روسيا إن هو من ضمن أقوى فريقين في العالم، السويد وروسيا في آخر 15 سنة وصلوا تقريباً لجميع المباريات..، المباريات النهائية اللي اتلعبت على مستوى كأس العالم أو الأوليمبيات، فأعتقد إن إحنا لما نوصل نكسب روسيا في دور الثمانية ونخش قبل النهائي، فده عن استحقاق وجداًرة طبعاً الناس كلها شهدت بها.

أيمن جاده: طيب نسأل السيد، اتفضل اتفضل.

علاء السيد [مستأنفاً]: لكن أعتقد ده بالنسبة لنا ماكنش مفاجأة قوى يعني، لكن إحنا محضرين له أكثر من.. من فترة طويلة، وزي ما بأقول أنا عندي لعيبه كبيرة جداً عندها خبرات كبيرة جداً، والموضوع ماكنش صدفة طبعاً.

أيمن جاده: نعم، يعني أنت نفسك كنت قائد المنتخب المصري لكرة اليد ربما في المرحلة التي بدأت فيها تظهر أو تصعد كرة اليد المصرية نحو العالمية، ومعنا أيضاً كابتن المنتخب المصري في البطولة الأخيرة، لكن أسأل أولاً السيد هادي فهمي (نائب رئيس الاتحاد المصري) يعني في السنوات الأربعة الماضية نوعاً ما ثبت المنتخب المصري على المركز السابع عالمياً، إلى أن نجحتم هذه المرة في كسر الطوق ودخول المربع الذهبي هل هو تصاعد للخط البياني بعمل وتخطيط من الاتحاد المصري لكرة اليد؟ وهل بالتالي هناك ربما محطات أبعد تنوون الوصول إليها؟

هادي فهمي: هو حضرتك طبعاً هو نقدر نقول إنه تصاعد أولاً هو يعني بدء التصاعد هو المحافظة على المستوى، يعني فوجودنا بين السادس والسابع لعدة سنوات أعطى ثقة للفريق، حضرتك عارف طبعاً إن منطقة التمانية دي إنك تطلع لمنطقة الأربعة بتبقى مبنية على مباراة جيدة أو غير جيدة، إضافة إلى المدرب اليوغسلافي (زوران) قد يكون هذه المدرسة اليوغسلافية بتلائم اللاعب المصري أكثر قليلاً من المدرسة الأسبانية، فبالقطع إن دي مدرسة بتعتمد على المهارة والقوة، اللعيبة أصبحت أكثر ثقة في نفسها، الحقيقة الاتحاد والدولة لم يؤخر شيء على هذا الفريق، فبأقول آه الحمد لله هو نتاج الأربع سنوات اللي فاتوا.

أيمن جاده: نعم، طب يعني دعني آخذ من نفس هذا الكلام، وأسأل كابتن أحمد بلال ربما من المدرب الألماني تيدمان مروراً بالمدرسة الإسبانية وصولاً لـ (زوران)، هل هذا التنوع في مدارس التدريب التي خضعتم لها كمنتخب مصري ساعد، أم أن زوران هو المدرب الذي وجد –ربما- الصيغة الصحيحة المناسبة لمنتخب مصر؟

أحمد بلال: بداية بسم الله الرحمن الرحيم، متشكر يا أستاذ أيمن على الاستضافة الجميلة دية، طبعاً بداية من مستر (تيدمان)، لأن مستر تيدمان هو كان بدايته عرفت مصر طريق الإنجاز، الفوز قعدنا تقريباً 10 سنين ما بنفوزش، ما وصلناش للـFINAL، مرة وصلناها سنة 87 لعبنا تاني بطولة أفريقيا، خدنا تاني بطولة أفريقيا، إنما سنة 90 كانت أول مشاركة مستر تيدمان نلعب بطولة الإفريقية، كانت طبعا الجزاير كانت مسيطرة على القارة الأفريقية بالعشر سنين اللي قبل كده.

سنة 91 بالضبط لعبنا بطولة أفريقيا في مصر وكانت أول مرة تنظم بطولة أفريقيا في مصر، وكان قلق لجميع الناس اللي بتحب كرة اليد إن إزاي مصر تنظم بطولة أفريقيا ومش هتفوز بها، فكان مستر (تيدمان) كان عنده ثقة عالية جداً، وكانت بدايته إن هو علمنا إزاي نلعب بثقة، لأن إحنا طبعاً كان الحاجات القديمة قوي كانت مؤثرة معانا اللي هي الفرقة كانت بتروح تتهزم على طول أو بتخسر على طول من الجزاير، طبعاً فزنا على الجزاير، وفزنا ببطولة أفريقيا، وبعديها بأسبوعين فزنا بدورة ألعاب على الجزاير تاني، وقبلها كنا محققين إنجاز كان برضو احتسب لأول مرة لكرة اليد المصرية إن إحنا ناخد الميدالية الفضية في البحر الأبيض المتوسط في اليونان سنة 90.

أعتقد دي كانت البداية لمستر تيدمان وهو اللي علمنا إزاي نتغطى أولاً المرحلة الأفريقية، اللي هي البطولات الإفريقية، فبعد كده فكرنا بقى طبعاً إن إحنا نخش بعدما كسبنا أفريقيا، فكرنا في حتة العالمية، وهو ده كان بدايته برضو طبعا، لأن هو أعتقد في المراحل التلات سنين اللي هو قعدهم معانا، هو قعد معانا تلات سنين وتلات أشهر، لأن هو كان مدربي في النمسا لما سافرت احترفت معاه، فهو فاكر بالضبط التاريخ كان تلات سنين وتلات أشهر، بيقول لي: التلات سنين وتلات أشهر دُول إحنا ما كناش بنقعد في مصر، كنا على طول بنسافر طبعاً الدعم كان قوي جداً من الاتحاد، الحمد لله، إن هو كان شايف فينا إن فيه مستقبل كويس كفريق إن هو يقدر يعمل إنجازات.

فكنا تقريبا كل أسبوعين بنسافر بنروح نلعب مباريات ودية، بنقابل منتخب فرنسا، نقابل منتخب السويد، نخسر نهم كتير ساعات، يعني ساعات كنا نرجع زعلانين من جوانا، هو يقول لنا: لا إنتو أول مرة تلاعبوا فرق زي دي فما تزعلش، إنت كنت بتفرج عليهم في التليفزيون دلوقتي أنت بتواجههم، فبقت حتة الرهبة إن إحنا نلاعب أبطال عالميين، نلاعب Hand ball على مستوى عالي جداً.

أيمن جاده: أنا.. سامحني أقاطعك بنفس كلامك أحمد، يعني أنت قلت إن الجزائر سيطرت لأكثر من عشر سنوات على البطولات الإفريقية، وكانت تمثل لكم بعبع، ثم فجأة استطعتم أن تتغلبوا على الفريق الجزائري الشقيق وأن تفوزوا ببطولة إفريقيا، لكن خلال فترة وجيزة يعني من سيطرتكم إفريقيا انتقلتم أو قفزتم للعالمية ونجحتم، يعني لم تستندوا إلى خبرة إفريقية طويلة أو سيطرة إفريقية طويلة، بسرعة كانت النقلة من النجاح الإفريقي إلى النجاح العالمي.

وأشرت إلى موضوع المدرب وكثرة المباريات، وعدم التأثر بالنتائج والخسائر القاسية من الفرق العالمية، هل هذه الاحتكاكات الكثيرة هي التي أزالت حاجز الرهبة لديكم؟ أمنت لديكم الاحتكاك، قربتم أكثر من المستوى العالمي؟

أحمد بلال: طبعا أكيد، أنا بأقول لحضرتك هو طبعاً يعني إحنا الاحتكاك ده مش هيجي من فراغ، يعني بداية من الاتحاد طبعاً بيساعد، بيعد الدعم برياسة الاتحاد طبعاً، والناس المنشغلين في الاتحاد، مدرب عارف إيه المباريات العالمية أو المباريات اللي هي تساعدك إن أنت ترفع مستواك ما تقلش مستواك، لأنه ممكن تروح حضرتك تلعب مباراة مثلاً أي فريق نقول من العالم التالت هيلاعب مثلاً البرازيل طبعاً ممكن يجي له إحباط بعد ما يخسر مثلاً عشرة/ صفر، أو عشرة قدم مثلاً كمثال، إنما هو كان بيوديك في الفرق إزاي نتطلع بالـ level step by step بتطلع بتاعك، المستوى بتاعك، تقدر تقول إن أنا إيه لا النهاردة أنا خسرت فرق تلاتة إنما بكرة كنا بنلعب مباراة.. إحنا لاعبنا ألمانيا الشرقية في عز مجدها اللي هي أخدت ميدالية في (سول)، لاعبناها لأن هو وصلنا لها، هو كان مدربها، فوصلنا لها في مكانها ولعبنا قصادها، طبعاً ده كان إنجاز بالنسبة لنا إن إحنا كنا بنتفرج على أبطال زي دول.

أيمن جاده: إذاً بصمة (تيدمان) يعني كانت هي الأساس؟

أحمد بلال: البداية طبعاً أكيد طبعاً.

أيمن جاده: ثم زوران وضع اللمسة الأخيرة.

أحمد بلال: زوران كمل عليها، كمل عليها طبعا لأن حضرتك الناس دول لهم خبرات عالية جداً، ومتصنفين عالمياً، يعني مدربين متصنفين عالمياً، فأعتقد إن هو أي لعيب بيتمرن مع مدرب عالمي، أولاً بيبقى عنده ثقة في المدرب دوة فبيسمع كلامه فنتايجه بتظهر على طول على الفرقة يعني.

أيمن جاده: نعم، طب دعنا نسأل علاء السيد (مدير الفريق المصري) يعني ما هي العناصر؟ ما هي العوامل المشجعة المساعدة على تحقيق النجاح في هذه البطولة الأخيرة في فرنسا يعني؟ نذكر أن البطولة السابقة أقيمت في مصر، ولكن الفريق لم يستطيع أن يتخطى الدور الثاني وتوقف عند المركز السابع، ما هي العوامل التي ساعدتكم هذه المرة لتحقيق ما حققتموه؟

علاء السيد: طبعاً بالنسبة للعوامل، العوامل كثيرة طبعاً، أهمها طموح اللاعبين، ده رقم واحد، اللعيبة كانت طموحة جداً إن هي تحقق مركز مشرف أو نكسب بطولة العالم، طبعاً طموح اللعيبة ده انعكس في الأداء، والتصميم بداية من (سيدني) يمكن (سيدني) الأداء كان أفضل من كاس العالم، لكن كاس العالم إحنا بدانا يمكن بمستوى وصل إلى حوالي 60%، 70% من مستوى الفريق الحقيقي، وبدأ يتدرج في الارتفاع لغاية لما وصلنا لمباراة روسيا وفرنسا، وده كان واضح جداً إن الفريق المصري في حالة انتعاشة، والناس في حالة فوقان زي ما بيقولوا.

طبعاً بالنسبة لنا إحنا طبعاً عملنا كاتحاد وفر كل الإمكانيات المادية والتدريبية للفريق. الفريق حتى حسب الإحصائيات قدامي عمل حوالي 81 مباراة دولية بعد كاس العالم في مصر، 81 مبارة دولية ده رقم كبير جداً، وقدر في الفترة دي طبعاً ينظم نفسه ويبدأ بعد كأس العالم، بعد كأس العالم كان في شوية إحباطات للفريق، كأس العالم في مصر، الفريق بدأ ينظم نفسه، وطبعاً وجود خبرة كبيرة زي (زوران زنكوفيتش) راجل خبرة عالمية، مدرب ممتاز، وطبعاً معاه الكابتن محمد الألفي راجل كان كابتن منتخب مصر قبل كده، واللعيبة دي كلها تمرنت معاه قبل كده، فطبعاً كان فيه نوع من الثقة للعيبة، وخصوصاً بدأت النتايج تظهر، يعني بدءاً من إفريقيا والبطولة العربية والمستوى العالي جداً اللي ظهر به الفريق في فترات الإعداد كلها، ده إدى ثقة للعيبة وخلى عندها طموح، وفي نفس الوقت حاسة إن هي على قدم المساواة بينها وبين الفرق التانية، وطبعا ده انعكس على نتايج في كاس العالم الأخراني.

أيمن جاده: نعم، طب يعني دعني أيضاً آخد من نفس الكلام، وأسأل السيد هادي فهمي (نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد) يعني كما قال علاء السيد إحدى وثمانين مباراة بعد بطولة العالم في مصر، هذا الزخم الكبير ما هي فلسفة الاتحاد المصري لكرة اليد؟ وكيف استطعتم أن توفروا هذا الكم من الاحتكاك وهذه المستويات العالية من المدربين العالميين للفريق المصري؟ هل ساعد –ربما- وجود دكتور حسن مصطفى (رئيس الاتحاد) على رأس اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي، قبل أن يصبح –طبعاً- رئيساً للاتحاد الدولي، هل ساعد في ذلك؟

هادي فهمي: طبعاً حضرتك وجود الدكتور حسن في اللجنة الفنية ووجوده في الاتحاد الدولي، زائد القيادة بتاعته للسفينة سفينة كرة اليد في مصر، كانت قيادة جيدة جداً، وكان يعلم أهمية الاحتكاك الدولي، لأنه إذا كنا عايزين نلعب حضرتك في المربع الذهبي اللي أنت بتتكلم عنه، يبقى بنتكلم على نوع مختلف من التدريب، بنتكلم على مباريات دولية، فبالقطع وجود الدكتور حسن إضافة إلى طبعاً نجاحه في رئاسة الاتحاد الدولي، وده طبعاً شكراً لوقفة الدول العربية معه والدول الإفريقية هو اللي قدر يعطي هذه الدفعة، وأعطى اللعيبة شعور بالاطمئنان إلى جانب هذا الاحتكاك. يعني حضرتك الاطمئنان إلى التحكيم كان عنصر هام جداً في هذه البطولة. آه طبعا كان هناك برنامج جيد، الحمد لله.

أيمن جاده: نعم، طب أحمد بلال يعني طالما نتحدث عن البطولة، الاطمئنان بالخبرة الكبيرة لديكم، بالاحتكاك، بوجود مدرب عالمي معكم، بالرصيد الذي تستندوا إليه، لكن بنفس الوقت هذا الرصيد يشكل ضغط يشكل عبء، المطالبة الجماهيرية بالتقدم، لتحقيق مثل ما حققتوه في فرنسا، فاحكي لي ما هي الضغوط أو ما هي درجة الثقة التي كانت لديكم كلاعبي مصر عندما دخلتم البطولة الأخيرة؟

أحمد بلال: على فكرة حضرتك.. بالنسبة للضغوط، الضغوط كانت كتيرة جداً، لأن أغلبية الناس اللي هم عامة الشعب بنقابلهم في مصر في الشارع، في أي مكان، في أي مكان عام بيطلب مننا طلب كان طلب غريب جداً، وهو كان طلب من حقه: يا كابتن علشان خاطري إنتو فرقة كوسية، وخلوا عندكم ثقة، يا ريت تخشوا المربع الذهبي. يعني هو كان كل طموحاته إن إحنا نخش المربع الذهبي، وهو ده اللي حصل بالظبط إن إن إحنا سمعنا برد.. رد الفعل دوة اللي حصل في مصر عن طريق التليفون، إن الناس طبعاً كانت فرحانة جداً، ويمكن حصل هياج كأن كسبنا كاس عالم بعد مباراة روسيا، والشوارع.

أيمن جاده [مقاطعاً]: لا شك.. لا شك إنجاز يعني.

أحمد بلال [مستأنفاً]: والشوارع فهو ده كان بالظبط حضرتك حضرتك.. بتقول بالظبط هو ده اللي حصل، إن الناس كانت بتطلب المربع الذهبي، لأن هي حاسة إن إحنا فرقة هي عندها ثقة فينا، إن إحنا كلعيبة كويسين وقريبين جداً من إن إحنا نكسب أي فرقة نقابلها في دور التمانية.

ويمكن إحنا الحمد لله زي ما كابتن علاء قال -كابتن علاء السيد- قال إن إحنا كسبنا روسيا، الحمد لله ما كسبناش فرقة عادية، لأن برضو عشان الناس تعرف إن إحنا فرقة كويسة، إن بتحصل كتير إن إنت..، بيبقى الحظ بيلعب معاك إن تلعب فرقة ضعيفة فبتكسب فبتقول: دي ضربة حظ، وكسبت ودخلت دور الأربعة، إنما أنت الحمد لله كسبت روسيا، ما فيش 3 أشهر كانت..

أيمن جاده: بطل ذهبية سيدني.

أحمد بلال: أولمبيات، أولمبيات واخدة الميدالية إنما والله..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وحارسها المشكلة.

أحمد بلال: وحارسها المشكلة (باروف) طبعاً ما شاء الله، كان عملاق يعني فنيجي نحسبها نلاقي إن الحمد لله إن المربع الذهبي كان بالنسبة لنا حلم وإحنا زعلنا، يعني أقول لحضرتك حاجة إحنا أنا ككابتن فريق.. الفريق المصري إحنا كان عندنا حالة حزن شديدة جداً بعد مباراة فرنسا، لأن إحنا كان عندنا ثقة إن إحنا ممكن نقدر نوصل، نعمل ميدالية، ويمكن الميدالية دي كانت ذهبية، كان هو ده هو مش حلم هو كان حقيقة، وكان ممكن يتحقق، لولا طبعاً الظروف اللي حصلت في مباراة فرنسا هي اللي أثرت علينا.

أيمن جاده: سنحاول أحمد يعني أن نتكلم عن المباريات هذه بالتفصيل وعن مراحل فريق البطولة، لكن يعني بإيجاز الآن قبل موجز الأخبار، هل معنى كلامك إن الأربعة الذين وصلوا للمربع الذهبي مستوياتهم متقاربة، أن الفريق المصري يعني أصبح يوازي أفضل فريق في العالم في كرة اليد؟ أم لازالت هناك فوارق؟

أحمد بلال: لأ طبعا هو هو دي حقايق يعني حضرتك النتايج بتبقى عامة هي.. لأن حضرتك عارف إن فيه مستوى، مستوى لاعبين أو مستوى فرقة هنتكلم على مستوى الفرق عامة، مستوى الفرقة ديه لها تاريخ، يعني بتلاعب أسبانيا بتبقى عارف تاريخها، بتلاعب روسيا بتبقى عارف تاريخها بتبقى عارف إن الناس دية اتعودت إنها توصل دور الأربعة.

أيمن جاده: السويد، روسيا.

أحمد بلال: بالضبط، لما بتيجي تكسبها، بالضبط، في أي لحظة من اللحظات دية، الناس دي بتحصل لها صاعقة، مش مصدقين إن أنت تكسبها، لأن هو الطبيعي بتاعهم إنهم عارفين إنهم جايين البطولة ديه، عشان يلعبوا الماتش دوة، عشان يطلع الـ Final

أيمن جاده: عنده.. عنده مستوى معين هيوصله..

أحمد بلال: بالضبط واخد بال حضرتك، فأنت ده هو ده اللي عاوز أوصل له، إن إحنا كنا الحمد لله على استحقاق يعني.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: يعني سيد علاء دعنا نتحدث عن مراحل هذه البطولة بالنسبة للمنتخب المصري، نبدأ بالدور الأول ما هو تقييمك لحصيلة منتخب مصر في الدور الأول لهذه البطولة؟

علاء السيد: هو بالنسبة للدور الأول كان بالنسبة لنا بنعتبره احتكاك متأخر شوية، بمعنى إن برنامج الإعداد بتاعنا لكاس العالم كان حصل اعتذار منتخب أوكرانيا ورومانيا فكان حوالي 6 مباريات ما حصلناش عليها في الإعداد بتاعنا قبل كاس العالم. فكان بالنسبة لنا الدور الأولاني كان احتكاك وتنظيم للفريق من جديد، وكده يعني.

طبعاً القرعة خدمتنا في الدور الأول بحيث عملت لنا تدريج للمباريات، بدأنا بمباراة المغرب والتشيك، البرتغال، أيسلندا، السويد، على التوالي، طبعا التدرج ده أفادنا كتير جداً، بحيث إن الفريق كان يلاحظ إن هو مستواه بيرتفع من مباراة للأخرى، حسب حدة المباريات إلى أن وصلنا للأدوار النهائية وكان مباراة روسيا وفرنسا الفريق في قمة مستواه.
طبعاً مش هأتكلم عن مباراة يوغسلافيا لكن زي ما بأقول كده.

أيمن جاده [مقاطعاً]: لأ إحنا الآن يعني نتحدث مرحلة مرحلة، يعني أنت أشرت للدور الأول لموضوع القرعة لموضوع.. نبدأ بالدور الثاني، يعني أحمد أمام الجزائر أنت كما قلت يعني لعبتم مع فريق عربي تعرفونه جيدا، طبعا نحن كعرب خسرنا فريقا جيدا بمواجهة منتخبين عربيين، طبعا لكن يعني مواجهتكم مع الجزائر أيضاً كانت مواجهة قوية وفارق هدفين، كيف تصف لنا هذه المباراة؟

أحمد بلال: حضرتك بالنسبة.. بالنسبة لمصر كمنتخب مصر كلعيب أنا فيه متواجد كنت في المنتخب إحنا كان ماتش الجزائر بالنسبة لنا ماتش مصيري، لأن إحنا كل اللي عملناه في المجموعة إن إحنا خدنا مركز تاني في المجموعة، كان هيروح لو إحنا خسرنا مباراة الجزاير، فكان فيه شد عصبي طبعاً من بعض اللاعبين لنا إحنا. بالناحية التانية كان بالعكس منتخب الجزاير، منتخب الجزاير كان هو الطبيعي إن هو بيوصل للمرحلة دية وبيقف الدور الـ 16، إحنا كان..، ولو فاز يبقى طبعاً عمل إنجاز، فكان بالنسبة له الموضوع يعني.

أيمن جاده: الضغط عليكم أكتر.

أحمد بلال: أكتر إن إحنا مش ده الطبيعي بتاعنا، إحنا عندنا لسه لازم نكمل، ولازم.. إحنا جايين عشان نعمل نحقق نحقق حاجة. حاجة لنا إحنا Hand ball ولمصر طبعاً إنجاز، فدي كانت بالنسبة لنا مشكلة، حضرتك حتى تلاحظ إن منتخب الجزاير كان بيلعب..

أيمن جاده: بأعصاب أهدى..

أحمد بلال: بأعصاب أهدى شوية، إحنا كنا متنرفزين جداً، ومتنشنين جداً وحاسين إن إحنا بنروح والجون فاضي، وممكن نضيع، يعني حاجات كانت كانت صعبة علينا جداً، فأعتقد إن هو..

أيمن جاده: يعني مباراة أعصاب كانت الجزائر أكثر من فنيات.

أحمد بلال: طبعاً.. آه آه آه.. أعصاب آه..

أيمن جاده: نعم، طب علاء السيد الآن نتحدث عن المباراة الأهم، مباراتكم أمام روسيا، مباراة الدور ربع النهائي التي صعدت بكم للمربع الذهبي، ما هي ربما الخطة أو الأسرار التي نجحتم في إيجادها أو فك عقدتها أمام الفريق الروسي، خصوصاً وإنه يعني سبق له الفوز مراراً على المنتخب المصري، ووجود حارس مرماه أيضاً القوي جداً على مستوى العالم؟

علاء السيد: هو طبعاً الفريق المصري حافظ عن ظهر قلب الفريق الروسي طبعاً، ولاعبناه في أكتر من مناسبة، وكان آخر مرة لعبنا معاه لعبنا معاه في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني، ويمكن كان البداية الغير جيدة لنا في الشوط الأول في مباراة.. في دورة الأولمبيات كان هي اللي أثرت على نتيجة المباراة في النهاية، يعني إحنا المباراة خسرنا فرق هدف واحد بس، وكان مباراة كان قريبة جداً في الشوط الثاني خصوصاً يعني.

لكن بالنسبة لنا طبعا كنا عارفين الفريق الروسي وحافظينه، ونبهنا على اللعيبة إن الفريق الروسي فريق قوي آه بس يمكن ما بيعرفش يلعب تحت ضغط، وخصوصاً إن الفريق المصري لو قدر في بداية المباراة يكسب جونين أو تلاتة الفريق الروسي بيحصل له نوع من الشد العصبي برضو، وده طبعاً كان من الأسباب الرئيسية اللي خلتنا نكسب المباراة، الفريق الروسي بيفقد أعصابه في حالة إن فريق تفوق عليه، وطبعاً ده اللي قدرنا نعمله فعلا في بداية المباراة، بدأنا إحنا اللي سجلنا الأول، وتقدمنا عليه هدفين وتلاتة، ده خلَّى..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن استطاعوا أن يلحقوا بكم يعني، لحقوا بكم، عوضوا فارق ثلاثة أهداف في وقت من الأوقات.

علاء السيد: آه، لأ بس عوضوه بصعوبة مش بسهولة يعني، هو دايماً بيلعب بأعصاب أهدى لما بيكون متقدم.

الحاجة التانية طبعاً، كان عندهم أكتر من لاعب خطر، رقم 4 الجناح الأيسر هو هداف البطولة وكان معروف بانطلاقاته في الهجمات الخاطفة، وطبعاً قدرنا نوقفه تمامًا، والحمد لله حراس المرمى بتاعتنا حمادة الروبي في بداية المباراة قبل ما يستبعد بالكارت الأحمر، وحمادة النقيب قاموا بواجب كبير جداً. طبعاً لو تكلمنا، بأتكلم على أحمد بلال ومروان رجب بالذات في المباراة ديه عملوا مباراة عمرهم، يعني إحنا دايما المباريات الكبيرة اللي زي دي بيبقى فيه نوع من الشد العصبي عندنا في آخر المباراة، أعتقد أحمد بلال ومروان رجب قاموا بالواجب المطلوب منهم في الهجوم، جميع الخطط التكتيكية اللي اتفقنا عليها خصوصاً في اللحظات الحاسمة نفذوها باقتدار شديد جداً، ويمكن أحمد بلال سجل 4 أهداف ومروان سجل 4 أهداف في الأوقات الحاسمة جداً، ده طبعاً أثر جداً على مستوى الفرقة، وخلى الفرقة تعدي المباراة بسهولة.

أيمن جاده: نعم، يعني أحمد بلال طالما إنه يعني ذكرت أكثر من مرة في هذا الكلام، إذا كان أمام الجزائر الأعصاب مشدودة، ماذا عن مباراتكم مع روسيا كيف كانت الحالة النفسية للفريق، الشد العصبي، احكي لنا عن هذه المباراة؟

أحمد بلال: هو حضرتك الحالة النفسية ابتدت من مباراة روسيا وكوريا، بعد مباراتنا مع الجزاير قعدنا شاهدنا المباراة بتاعت روسيا وكوريا، لأن إحنا هنلاعب واحد من.. فرقة من الفرقتين، فإحنا قاعدين كده، كنا طبعاً ملمومين كلنا في مكان واحد في المدرجات، فقاعدين.. إحنا قاعدين كلعيبة بنتكلم مع بعض طبعاً عن المباراة، فاتفقنا إن إحنا لو قابلنا روسيا أو كوريا وركزنا، ولعبنا Hand Ball بتاعنا كمنتخب مصر كلعيبة إحنا، هنفوز.

وده كان إحساس جوانا، الإحساس دوة زاد تاني يوم لما قعدنا مع مستر (زوران) قعد وعمل لنا تمرين تاني يوم الصبح، تمرين مصغر جداً بسيط جداً بيحاول فيه يفهم اللعيبة إيه اللي ممكن، إيه اللي ممكن نعمله في مباراة قوية زي دية، وحاول إن هو يلمنا بالناحية النفسية، الثقة.. الثقة.. الثقة، يعني هو قعد يؤكد في الثقة، لازم نكون واثقين في نفسنا إن إحنا لعيبة كويسين، وإن إحنا لما هننزل المباراة، ونؤدي اللي إحنا متمرنينه والللي حافظينه هنكسب المباراة.

وده كان بدايته بالضبط حصل في أول المباراة، إحنا نزلنا وطبقنا بالظبط اللي هو اتفقنا عليه، اللي هو اتفقنا في التمرين الصبح، اللي هو كان الصبح كان مصغر جداً دوة، لقينا الموضوع ماشي إن إحنا مافيش مشاكل خالص، الرهبات اللي حصلت قبل كده دية، خلاص إحنا ممكن نتخطاها وشايفين إحنا ممكن نكسب كتير، يعني إحنا كنا طبعاً الشد العصبي طبعا جه في وقت وأثر علينا، إن هم قربوا مننا شوية، ويمكن كابتن علاء قال إن إحنا leading متقدمين من أول المباراة.

أيمن جاده: طبعاً معظم الوقت وأنتو في البداية.

أحمد بلال: ده أثر.. ده أثر كتير على المنتخب الروسي، يمكن أنا أفتكر المباراة اللي قبليها وأنا بأتفرج كان رقم 4 اللي هو الـ scorer بتاع الهداف بتاع منتخب روسيا مسجل 7 أهداف أو أعتقد 6، في ماتشنا مسجل هدف واحد، بيجري بيجري سريع جداً وبيجري أول واحد بيجري في الفرقة وبياخد الكورة، هو اللي مسجل الأهداف في ماتش كوريا متفرجين عليه إن هو ده خطر، يعني فلازم كنا.. فالحمد لله هو ده اللي حصل إن إحنا وقفناه، فيعني حاولنا إن إحنا نقلل من خطورة اللاعبين اللي إحنا حافظينهم اللي إحنا عارفينهم، ويمكن مباراة (سيدني) أثرت علينا، مباراة سيدني إن إحنا حسينا إن إحنا كان حقنا نتعادل أو نكسب فيها وخسرنا في الآخر خالص في آخر ثواني بفرق هدف.

ده حسسنا إن إحنا الله!! ده الفرقة دي ما فيش تلات أشهر ملاعبينها، وممكن نكسبها إيه، إيه اللي يمنع؟ أدام إحنا –زي ما بيقولوا- أدام إحنا متواجدين وهم متواجدين، وحصل قبل كده مقابلة والمقابلة دية كانت قريبة جداً، طب إيه اللي يحصل إن إحنا نتقدم ونفوز يعني إيه اللي هيحصل ؟ ما فيش مشكلة. فهو ده اللي حصل بالظبط.

أيمن جاده: لكن أكيد كانت الأعصاب يعني في ذروة الشد.

أحمد بلال: آه طبعاً طبعاً كان.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: علاء السيد يعني نصل الآن لمباراة الدور نصف النهائي بعدما تخطيتم روسيا، مباراة صاحب الأرض والفريق الفائز باللقب فيما بعد –منتخب فرنسا- هذه المباراة ربما كانت من جزئين أو نصفين، الشوط الأول تفوقتم فيه و أنهيتموه لمصلحتكم فارق هدفين وفي وقت من الأوقات تقدمتم بثلاثة و أربعة أهداف ثم كان التحول لصالح الفرنسيين لماذا خسرتم هذه المباراة برأيك؟

علاء السيد: هو طبعاً المباراة مع الفريق الفرنسي مباراة مش سهلة، مباراة مع فريق قوي جداً حاصل على بطولة العالم قبل كده، ليه..، مصنف من المصنفين الجيدين جداً، ومرشح بقوة للبطولة، أعتقد أن المباراة أخدت طابع الخشونة شوية الشوط التاني، بالنسبة للشوط الأولاني كان حصل تقدم للفريق المصري والتقدم ده كان بسبب التركيز اللي اللعيبة كانت نازلة فيه والحالة الطيبة جداً اللي هم والدفعة المعنوية الكبيرة اللي خدوها بعد مباراة روسيا، لكن بعد مباراة.. الشوط الأولاني من مباراة فرنسا المباراة قلبت بعنف شديد جداً، الكلام ده وضح جداً في بداية الشوط التاني.
الجمهور طبعاً ما كانش متقبل إن الفريق المصري يتقدم على الفريق الفرنسي، طبعاً حمادة الروبي كان من الأسباب الرئيسية هو وحسن زكي لتقدم الفريق المصري وطبعاً معاهم شريف مؤمن، حصل طبعاً أكتر من ظرف لأكتر من لاعب عندنا طبعاً إصابة أحمد بلال أثرت بشدة على الفريق، صابر حسين كان أخد أكتر من طرد، طبعاً الكلام ده حصل هزة للفريق فعلاً في وقت عصيب، في الدقيقة الـ 13 من الشوط التاني إحنا كنا بنلعب 4 لمدة 4 دقايق متتالية الكلام ده طبعاً أثر بشدة على الفريق المصري، طبعاً وإدى دفعة كبيرة جداً للفريق الفرنساوي بحيث إن هو يقلل الفارق ويتقدم لأول مرة في الدقيقة حوالي 16 من الشوط الثاني.

الأسباب دي كلها مجمعة عملت نوع من الضغط على الفريق طبعاً أنا مش هتكلم على التحكيم طبعاً أنا كنت شايف إن الحكم كان المفروض يحمي الفريق المصري أكتر من كده خصوصاً ضد العنف الفرنسي، اللعيبة طبعاً حصل نوع من الإحباط، فترات وجيزة من بعد يمكن 10 دقايق، لكن هم استعادوا نشاطهم تاني في آخر المباراة وحاولنا نحصل الفريق الفرنسي، لكن طبعاً ما أمكنش بعد الدفعة الكبيرة قوي اللي خدوها وتقدمهم بأكتر من هدف على الفريق المصري.

أيمن جاده: نعم، يعني هو طبعاً، النتيجة 24 هدف لفرنسا مقابل 21 لمصر بفارق 3 أهداف، لكن هذا الفارق لم يتحقق إلا في الدقيقة الأخيرة، يعني كان في الدقيقة 29 كان فارق هدف واحد فرنسا وكان بإمكان مصر أن تتعادل ثم جاء هدفان ربما في الثواني الأخيرة.

أحمد يعني هذه المباراة هل نتيجة الإطار التحكيمي يعني أو الفريق الفرنسي ربما عرف كيف يستغل بعض النقاط لديكم أو ما الذي حدث بالضبط حتى كان التحول لصالح فرنسا؟

أحمد بلال: هو يمكن كابتن علاء قال لك في الجزء الثاني، في الشوط الثاني، في بداية أول 10 دقايق بالضبط، إحنا كنا متقدمين بهدفين، اللي حصل هو مستر (زوران) كان حاطط نظام معين في الهجوم كنا هنهاجم بيه، مش عايز أقول إن أنا كنت السبب.. الإصابة اللي حصلت لي كانت أثرت طبعاً.. لأن.. كأي مدرب بيبقى ليه.. معتمد على بعض اللاعبين مش إن هو اللي يجيب له جون، لأ إن هو يمشي الملعب أو حركة ملعب معينة بيبقى حافظها إنه هو بيساعده أكتر، وده اللي كان حصل في روسيا، إنه هو نزلني في وقت كنت أنا محتاج..، كان هو محتاج إنه يعمل System معين في الملعب ونزلني فيه أنا كنت أنا ومروان وكده، وده اللي كان بيحصل.. هو كان ناوي يعمل، هو كلمني وقال إنه هو ده ناوي يعمله في الشوط التاني فطبعاً أصبت بعد حوالي 5 دقايق أو 6 دقايق من الشوط التاني فعمله بالظبط، ده كان سبب من الأسباب أنه هو حس أنه في لعيب هو كان محتاجه مش موجود، تاني حاجة يمكن اللي كابتن علاء قالها إن الحكم ما حافظش علينا، يعني كان لازم فيه وقت من الأوقات كان فيه..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني شعرتم أن هناك ضغط من الحكمين الدانمركيين أو يعني أنه ميالان للفريق الفرنسي ضدكم أو تساهل مع الفرنسيين أكثر؟

أحمد بلال: هو مش تساهل، إحنا ساعدنا، يعني إحنا كمنتخب ساعدنا برضو إن إحنا فيه حاجات أنت عارف حضرتك الحكم تقديري، ساعات بيقول أنا الكورة دية ممكن أحسبها جون وممكن ما أحسب.. يعني مش قصدي جون، فاول أو مش فاول، فهو فيه كور بيبقى فيها شك، فهو حسب اللي هو فيه شك لصالح طبعاً منتخب فرنسا، إحنا ساعدناه يعني إحنا فيه كور صابر عمل.. مسك من رقبة لعيب فرنساوي (...) دقيقتين، في دقيقتين، في دقيقتين، 3 مرات دقيقتين يعني 6 دقايق، صابر..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني طبق القانون بحذافيره عليكم، ولم يطبق القانون بحذافيره على الفرنسيين.

أحمد بلال: بالضبط، بالضبط، واخد بالك، فهو طبعاً ما بتقدرش تقول لا، أنا ساعدته، أنا كلعيب ساعدته إنه هو ياخد القرار دوت، فده جزء من الحاجة اللي هي برضو أثرت فينا، محمد.. اللي هو حمادة النقيب. حمادة الروبي كان هايل في المباراة دي كان أكثر من رائع يعني، وأخد كورة في وجهه، أنا شفت وشه، أنا اتخضيت أنا كنت قاعد بره مصاب بصيت له لقيت وشه كله وارم يعني أنا بصيت له قلقت قلت الواد حصل له حاجة.

أيمن جاده: يعني بعد مباراة فرنسا، مباراة المركز الثالث وطبعاً لو فزتم بميدالية برونزية كان سيكون إنجاز أهم.. يوغسلافيا فازت بالبرونزية في القاهرة حافظت عليها في فرنسا على حسابكم، وكان فرح اللاعبين اليوغسلاف شديد، يعني كبير جداً بفوزه عليكم، لكن الفوز تحقق بفارق عشرة أهداف. لماذا يعني؟ هل وصلتم لمباراة فرنسا يائسين؟

أحمد بلال: لا لا، هو بالضبط بعد مباراة فرنسا إحنا حاولنا نلم اللعيبة، اللعيبة طبعاً كان حصل لها إحباط، أنا قلت لحضرتك في الأول.. حضرتك قلت لي ونتكلم فيها في ماتش فرنسا إن إحنا ماتش إحنا كنا حاسين إن إحنا ممكن نعمل ماتش كويس جداً، إحنا جوانا كلاعبين حاسين إن إحنا فرنسا دي لسه كاسبينها مافيش يعني ست شهور بالضبط كنا غالبنها في نفس الصالة، في نفس الملعب، هم اللاعبين اللي لاعبناهم، اللعيبة بتاعتنا هيَّ هيِّ، (باريس برسي) البطولة اللي هي الدولية اللي بيعملوها كل سنة، بفرق هدف.. هدف، يعني معلش هو كان أكثر من هدف بس في الآخر وصل هدف، برضو دا مباراة ودية، هنقول مباراة ودية ممكن التحكيم فيها يبقى زيادة كمان عن التحكيم المرة دي، لأن التحكيم الودي طبعاً بيحكم بيساعد البلد اللي مستضيفاه، جايبة حاكم معيشاهم بتساعدهم، مباراة زي دية إحنا فزنا عليهم، فإحنا كان جوانا كمصريين كمنتخب إحنا حاسيين إن إحنا ممكن نفوز عليهم هو ده اللي عمل لنا حالة إحباط قوي.

أيمن جاده: يعني هل ثقتكم كانت أمام فرنسا أكثر منها أمام روسيا؟

أحمد بلال: بالضبط، يعني حضرتك كان مباراة روسيا إحنا بالنسبة لنا كان..

أيمن جاده: صعود جبل.

أحمد بلال: آه جبل، والجبل عديناه فإحنا حاسين بالراحة وحساسين إن الفرقة دي لاعبناها قريب، وإحنا بقى لنا فترة طويلة ما لعبناش من ست أشهر اللي فاتت اللي هي مباراة (برسي) دية ما لاعبناش فرنسا، وآخر مباراة لينا إحنا فايزين عليهم في ملعبهم، فتخيل حضرتك ثقة اللعيب بتبقى زايدة قوي أنه هو حاسس إنه هو ممكن يعمل ميدالية.

أيمن جاده: نعم. نعم، إذن على كل حال يعني المركز الرابع كان إنجاز وإنجاز كبير خصوصاً وإنه أول فريق خارج أوروبا، يعني من أميركا الجنوبية من أي قارة أخرى لم يتأهل أي فريق إلى الدول نصف النهائي في بطولة العالم إلا مصر هذه هي المرة خارج نطاق السيطرة الأوروبية سيد هادي فهمي (نائب رئيس الاتحاد المصري) طبعاً ربما تركناك بعض الوقت لأن الحديث كان يدخل في فنيات اللعب، وربما يعني هذا لا يدخل في صميم اختصاصك كنائب رئيس اتحاد؟ نعرف بأنه في أي رياضة عندما يصل منتخب –خصوصاً عربياً- إلى المركز الرابع لابد أن هذا يعتبر إنجاز كبير، ويستحق التكريم، على صعيد منتخب كرة اليد هل كان هناك تداعي لتكريم المنتخب؟ هل كان هناك يعني نوع من هذا التقدير الذي يستحقه الفريق؟

هادي فهمي: لأ، هو حضرتك طبعاً يعني أنا عايز أقول أن التكريم الأساسي لهذا الفريق، والإجماع الشعبي على على الإنجاز الذي حققه هذا الفريق، وقد لا نكون حصلنا على ميدالية أو كأس، لكن كل بيت في مصر حس إن الرجالة بتوعنا بذلوا ما عليهم، كان بيتابع هذه المباريات لمدة 10 أو 12 يوم، الشارع المصري كان فاضي يوم ماتش فرنسا ويوم ماتش روسيا، يمكن حضرتك الحاجات دي بتحصل في كرة القدم، لكن لأول مرة بتحدث في كرة اليد، مش عايز أقول لحضرتك إن يمكن كافة المسؤولين، كانوا بيتفرجوا على هذا الفريق، هناك تكريم بانتظار هذا الفريق –إن شاء الله- على أعلى مستوى وحضرتك هتسمع عنه قريب يمكن أنا مش في حل، إن أنا أقول كل التفاصيل لكن بالقطع أن كل الدولة بدءاً.. يعني الدولة كلها والشعب حاسس بما أدَّاه هؤلاء الرجال وسوف يُكرَّموا -إن شاء الله- بما يليق بهم.

أيمن جاده: نعم، الحقيقة يعني مشاهدي الكرام كان ربما هناك بعض المشاكل التقنية في موضوع صفحة المشاركات الحقيقة لكن الآن أرى أنها تعمل بشكل جيد، المشاركة رقم 1 الحقيقة من عمرو محمود علي مواطن مصري، يقول: تحية للبرنامج، تحية إلى الفرعون أحمد بلال ومبروك لمصر على المركز الرابع، سؤالي ماذا ينقصنا للحصول على كأس العالم، ونحن كنا على مرمى حجر من الوصول للدور النهائي و أضعناه بأيدينا؟ ماذا تقول في ذلك يا أحمد؟ ماذا ينقص مصر لتصبح بطلة العالم وليس فقط في المربع الذهبي؟

أحمد بلال: ما فيش حاجة تنقصنا يعني أنا عاوز أقول لعمرو أو عمر.

أيمن جاده: عمرو، عمرو، هو كتب بالإنجليزي يعني اسمه.

أحمد بلال: عمرو، مفيش حاجة تنقصنا، هو إحنا كنا حاسين، إحنا حاسين إن إحنا كنا قريبين.. أنا.. يمكن هو لو لاحظ في كلامي أن أنا بأقول إن إحنا في ماتش فرنسا إحنا كنا حاسين جوانا إن إحنا هنكسب، إحنا كمصريين –الحمد لله- ويمكن كعرب لما بنوصل لمرحلة معينة من الثقة بتساعدنا كتير إن إحنا نقدر نحقق إنجازات مش هأقول أحلام، لأن الأحلام دي ممكن نحلم بيها وما تتحققش إنما الإنجازات دي كانت ممكن تحصل، وشايف إن بطولة العالم اللي جاية –إن شاء الله- اللي هتقام في البرتغال 2003، فرصة كبيرة لمصر –إن شاء الله- إن هيَّ –إن شاء الله- حتتصنف على مجموعة من الـ التصنيف الأول..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وممكن تكون على رأس هذه المجموعة، وهذا عنصر مساعد طبعاً.

أحمد بلال: هتساعد كتير –إن شاء الله- إن هي تخش في مجال سهل، طبعاً ما فيش حاجة سهلة بس بعد كده..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن الطريق ممكن يكون أسهل من..

أحمد بلال: الطريق –إن شاء الله- يبقى أسهل، مش كل مرة يحطوا لنا فيها العقبات يعني.

أيمن جاده: نعم، طيب سيد هادي فهمي يعني هناك حديث طبعاً يدور دائماً على الجيل، الجيل الحالي لمنتخب مصري، هو جيل بطولة العالم للشباب أو الناشئين عام 93 بالإضافة طبعاً لأحمد بلال، وأحمد العطار، هل يعني تجدون أن الجيل القادم أو عملية الإحلال التي لابد أن تتم من الآن حتى 2003 أو ما بعد ذلك، من الممكن أن يكفل الجيل القادم نفس التألق لكرة اليد المصرية أم يخشى من حدوث فراغ وبالتالي أن تتوقف الإنجازات على الأقل لفترة؟

هادي فهمي: لأ، هو حضرتك طبعاً، يمكن الكابتن أحمد بلال عارف، الكابتن علاء السيد، معايا هنا، إن هذا الفريق حتى هو نتاج لتواصل بين عدة أجيال، يعني ليس الجيل الذي بدأ البطولات منذ عدة سنوات، مع مستر (باول تدمان) هو هذا الجيل الذي يلعب النهارده فيه لعيبة قدامى، وفيه لعيبة أحدث منهم قليلاً وفيه ناشئين انضموا عليهم زي حسين زكي، فلأ، الحقيقة الاتحاد المصري عنده 3 فرق، 3 فرق على مستوى جيد جداً، الفريق الأول اللي لعب في كأس العالم، فيه الفريق (ب) اللي هو اللعيبة الذين عَدُّوا فريق الناشئين ولا يلعبون مع هذا الفريق، فيه فريق الناشئين اللي هو يعتبر من الفرق الجيدة جداً وطلع التالت في قطر فلأ.

هذه الأسرة أو اتحاد كرة اليد حاطط في حسابه أن يمد هذا الفريق بعلى الأقل بـ 5 إلى 6 عناصر جديدة، إن شاء الله تظهر على كأس العالم الجاي، ويتم إعدادها من الآن مع وجود برضو الكابتن بلال والكابتن عطار اللي هما نعتبرهم صرة الاتزان في هذا الفريق يعني الكابتن بلال إحنا بنعتبره منطقة اتزان عالية جداً، نتمنى أن نجد يعني كابتن بلال آخر ونتمنى أنه هو يكون موجود ويلعب لأن حضرتك أنا بأقول الملعب هو اللي يقول مين يلعب، يعني عامل السن في كرة اليد يمكن حضرتك ممكن لعيب يلعب لعدة سنوات، لأ، هناك إعداد لكأس العالم القادم –بإذن الله- هناك وعاء فيه 3 فرق نختار منه، هناك مراكز متميزة لإعداد الشباب دلوقتي بنوضب جيل في أقاليم مصر كلها إن شاء الله بحيث نقدر ناخد منهم 2 أو 3 لعيبة برضو.

أيمن جاده: نعم، يعني سيد هادي يعني نعرف في كرة القدم المنتخبات العربية التي وصلت مجرد وصول، مجرد تأهل لكأس العالم لكرة القدم كان بعد تألقها في البطولة تنتهي هذه الطفرة، لا يكون هناك استمرارية في الإنجاز، الفريق المصري الحالي لكرة اليد على مدى سنوات وخصوصاً بطولة العالم كل سنتين مرة استطاع فعلاً أن يثبت لنفسه مكاناً ويصعد بهذا المكان فإذن أنتم كاتحاد مصري تخططون ومطمئنون إلى أن هذا لن يكون طفرة، ولن ينتخي بيعني طبعاً نهاية عمل الفريق الحالي -إذا صح التعبير- وسيكون هناك استمرار في المستقبل.

هادي فهمي: لأ، هو حضرتك طبعاً، إحنا نتيجة تواجدنا في مربع الثمانية ثم المربع الذهبي، أصبح حتى الشعب هنا بيطالب الفريق المصري بالكثير وأصبحنا برضو إحنا مع تونس والجزائر والإخوة برضو السعودية والكويت والمغرب، أصبحنا ممثلين للعالم العربي والأمة العربية في هذا.. في كأس العالم فبيتهيألي مش إحنا بس اللي هنستعد حضرتك يتهيأ لي غالباً تونس والجزائر برضو والسعودية والكويت يعني هناك منظومة لكرة اليد في العالم العربي ماشية بشكل سريع وبأقول –إن شاء الله- في كأس العالم القادم يمكن نجد أربع فرق –إن شاء الله- في التمانية الأوائل على الأقل ويكون ده هدفنا –إن شاء الله-.

أيمن جاده: إن شاء الله، طيب نأخذ اتصال هاتفي من فهد القحطاني من المملكة العربية السعودية فهد مساء الخير.

فهد القحطاني: السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام.

فهد القحطاني: يا أستاذ أيمن لو سمحت، فيه حاجة بسيطة.

أيمن جاده: نعم، تفضل.

فهد القحطاني: مصر لعبت في هذه البطولة 9 مباريات خسرت ثلاث، وتعادلت في واحدة مع التشيك وحققت اتنين، من الانتصارات على فرق عربية، بمعنى أن الإنجاز الحقيقة هو الفوز على روسيا، أما غير ذلك لم يكن الفريق المصري.. عنده أي إنجاز آخر فما السبب من ذلك يعني لم يكن الفريق المصري المبهر اللي كنا نتوقع إنه يحقق إنجازات، إنجازاته كانت على فرق عربية لا أكثر ولا أقل، وممكن أقول فوزه على روسيا كان صدفة أم لا.. حاجة تانية وشكراً.

أيمن جاده: طيب شكراً يا فهد، يعني هذا رأي أنقله لعلاء السيد مدير المنتخب المصري، يقول المنتخب المصري من 9 مباريات خسر 3 مباريات وتعادل بواحدة، كتير من انتصاراته كانت على فرق عربية وبالتالي هو يقول إن إنجاز مصر يتركز على الفوز أمام روسيا الذي صعد بالفريق للمربع الذهبي ومع عدا ذلك لم يكن الفريق مبهراً في مبارياته ماذا تقول؟ هذا الرأي مخالف لما نتحدث فيه.

علاء السيد: آه طبعاً هو الرأي مخالف، تماماً يعني الأخ فهد واضح إنه هو ما عندوش فكرة قوي عن كرة اليد، وبيتكلم أساساً يعني إن فريق روسيا دا يعني فرقة كسبناها بالصدفة يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لا هو يقول إن الإنجاز تركز في هذه المباراة ولم يقل يعني ولم يقل أنه ليس إنجازاً هو قال أن الإنجاز تركز في هذه المباراة لكن في بقية المباريات ما كان الفريق مبهر بحكم 3 خسائر وتعادل واثنين من الانتصارات على العرب.

علاء السيد: لا قال، لا هو 3 خسائر، أنا بأتكلم، أنا خسرت من السويد وخسرت من فرنسا صاحبة الأرض وخسرت من يوغسلافيا فرق قوية جداً طبعاً وأنا سبق كسبتها قبل كده، يعني أنا بالنسبة لي.. أنا لاعبت منتخب السويد..

أيمن جاده: اللي هي الثلاثة الأولى على نفس البطولة.

علاء السيد: آه، يعني أنا كسبت..، لاعبت السويد في خلال فترة الإعداد بتاعتي 8 مباريات السنة دي وكسبت 3 وخسرت 5 فطبعاً، الكلام إن إحنا لأ ما فيش إنجاز، والكلام ده طبعاً منافي للحقيقة، إحنا فرقة طبعاً عملنا مباريات كويسة جداً والدليل إن إحنا وصلنا للمربع الذهبي، وما فيش فرقة تقدر تخش المربع الذهبي ده، فرقة بضربة حظ طبعاً أنا كسب برضو البرتغال وأيسلندا المباريات دي أتمنى لباقي الفرق –إن شاء الله- تقدر تكسبها إن شاء الله.

أيمن جاده: إن شاء الله، أيضاً لدينا اتصال من السعودية سليمان محمد مساء الخير.

سليمان محمد: سلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

سليمان محمد: مساء الخير يا أستاذ أيمن.

أيمن جاده: مساء النور يا سيدي.

سليمان محمد: كيف الحال، تحييك ونحيي ضيوفك في الاستوديو وخارج الاستوديو.

أيمن جاده: حياك الله، اتفضل.

سليمان محمد: في البداية باسم كل سعودي يا أستاذ أيمن نقدم كل تهنئة للأشقاء المصريين لما قدموه من مستوى رائع رفع جميع العرب، وأنا أخالف الأخ اللي قبل قليل تكلم عن..

أيمن جاده [مقاطعاً]: الأخ فهد القحطاني.

سليمان محمد: طبعاً وجهة نظر، مهما كان إنجاز كبير جداً وعجز جميع الفرق العربية -للأسف- منذ التاريخ عن إنجاز أي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: في كل الألقاب الجماعية يعني ليس فقط في كرة اليد.

سليمان محمد: أي نعم، في جميع الألعاب ولكن يبقى المنتخب المصري صاحب إنجاز رائع جداً يسجل له ونتمنى أن تحذوا جميع الاتحادات العربية حذو الاتحاد المصري لكرة اليد في بناء وصناعة الفريق يعني يستحق أن يقال عنه فريق عالمي، أستاذ أيمن لو سمحت أوجه..

أيمن جاده: نعم، تفضل.

سليمان محمد: كلمة لرئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد، وأرجو أن يكون في هذه اللحظة يتابع هذا البرنامج –في أثناء البطولة وبعد- إحدى الهزائم، طبعاً جميع نتائج المنتخب السعودي كلها –كالعادي- في هذه المحافل يعني غير مشرفة –للأسف- ولكنه للأسف إنه رئيس الاتحاد الأستاذ محمد المطرود، حاول أن يُضلل الجماهير السعودية، النتائج مخيبة للآمال وإحدى المباريات بفارق لا يزيد عن 15 هدف ومع ذلك يخرج إلينا عبر وسائل الإعلام بأن التحكيم كان وراء هذه الهزيمة، أعتقد أن المسؤولين أرفع من أن يسمعوا من هذه التصريحات التي هدفها التمسك بالمناصب السرمدية، ولكن نأمل أن يكون هناك من يعرف أو يستطيع أن يضع حد لهذه الأشياء التي يعني فيها الكثير من الإهانة للجماهير السعودية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب على كل حال، يعني سليمان يعني أيضاً الطموح مطلوب، ولكن يجب ألا نبالغ ربما يعني كرة اليد السعودية ربما لا تملك خبرة كرة اليد المصرية أو العناصر المتوفرة للمنتخب المصري، المنتخب السعودي أيضاً وصل للبطولة وأحرز المركز الحادي والعشرين وأعتقد أن هذه خطوة ربما على الطريق يعني، لا يمكن من أول مرة أو من تاني مرة أن تختصر مباشرة للإنجاز.

سليمان محمد: لو سمحت.. دقيقة واحد بس.

أيمن جاده: بسرعة رجاء لأنه لدي كثير من النقاط.

سليمان محمد: نعم، المنتخب السعودي يملك مواهب كثيرة جداً لا أحد يستطيع.. وخلاف اللاعبين السعوديين لا أحد يستطيع أن ينكره هذا، ولكن يجب أن يقوم المسؤولون أو يعمل المسؤولون على الإعداد الجيد وعدم التذرع مثلاً بحجج واهية.

أيمن جاده: طيب، سليمان، أعتقد إنه رسالتك وصلت، السيد محمد المطرود هو رئيس الاتحاد السعودي ورئيس الاتحاد العربي أيضاً ويعني أعتقد أن كل ما قلته سواء من إشادة بالمنتخب المصري أو ملاحظة على رئيس الاتحاد السعودي، أعتقد أنها واضحة شكراً جزيلاً لك.

الآن مشاهدي الكرام ينضم إلينا عبر الأقمار الصناعية من العاصمة الفرنسية باريس السيد (دانييل كونستانتينى) مدرب المنتخب الفرنسي الحائز على اللقب العالمي والذي أعلن اعتزاله بعد هذه البطولة، سيد (كونستانتينى) برأيك يعني ما هي أسباب نجاح المنتخب الفرنسي في إحراز اللقب رغم أنه ربما لم يكن مرشحاً بنفس القوة من قبل انطلاق البطولة.

دانيل كونستانتينى: انظروا إلى فوزنا كمكافأة هائلة كنا ننتظرها، فمنذ أن حصلت فرنسا على شرف تنظيم البطولة كنا نعتقد أن أملنا في الفوز كبير، وخاصة بعد فشلنا في سيدني حيث كنا نتساءل حينها عن قدرتنا على تحقيق إنجاز، كان هدفنا الأول الوصول إلى نصف النهائي، وتحقق ذلك، ثم جاءت المباراة النهائية التي ساندتنا فيها فرنسا كلها، حدث إبَّان كأس العالم لكرة القدم عام 98.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني لاحظنا في هذه البطولة سيد (كونستانتينى) إن الفريق يعني واجه صعوبات في الدور ربع النهائي في الدور نصف النهائي وحتى في المباراة النهائية، كنتم أحياناً تحققون الفوز أو تتعادلون في الثواني الأخيرة، كيف استطعتم أو ما هي أسرار نجاحكم في تجاوز هذه الصعاب الكبيرة؟

دانيل كونستانتينى: إذا استعرضنا مراحل البطولة وخاصة مباراتنا الصعبة ضد البرتغال في ربع النهائي والمباراة ضد ألمانيا وهدف (جاكسون ريتشاردسون) الحاسم الذي منحنا التعادل كانت فعلاً مباراة صعبة وكذلك لقائنا مع مصر الذي تطلب لياقة بدنية عالية، والذي كان لقاءاً حاسماً ومصيرياً وهنا أحيي المصريين وشجاعتهم الذين قارعونا بجدارة رغم إصابة عدد من لاعبيهم مثل أحمد بلال، والشيء نفسه حدث في النهائي، عندما تعادلنا قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بثلاث ثواني وبصراحة أقول لك إن العناية الإلهية ساعدتنا كثيراً هنا.

أيمن جاده: نعم، طيب أنت تحدثت عن الفريق المصري وأنتم قابلتم مصر وصعدتم على حسابها في الدور نصف النهائي، فما هو تقييمك لأداء منتخب مصر في هذه البطولة ووصوله للمركز الرابع.

دانيل كونستانتينى: نحن لا نعتبر الفريق المصري غريماً لنا بل شريكاً فلقاءاتنا متعددة منذ سنوات طويلة، وأنا شخصياً لعبت ضد مصر مرات عديدة، خاصة عندما كان الألماني (باول تيدمان) مدرباً لهم والتقينا في أولمبياد برشلونة، وفزنا بصعوبة فتاريخ كرة اليد الفرنسية تتخلله لقاءات متعددة مع مصر وأنا شخصياً أقدر كثيراً الفريق المصري الذي لم يخسر سوى بفارق بسيط ضد السويد في ربع النهائي وربما كان ذلك بسبب التحكيم، وأعتقد أن الاتحاد المصري بذل جهداً كبيراً لتحضير الفريق لهذه البطولة، وقد أعطى هذا الجهد ثماره خاصة في المرحلة الأولى وتحقيق الفوز الكبير ضد روسيا، وأشك أن فرنسا كان بإمكانها هزيمة روسيا كما فعلت مصر، بالطبع نحن نأسف لعدم حصول مصر على ميدالية ولكن كل شيء في وقته، ولكن فمجرد انتقال مصر من الترتيب السادس أو الترتيب السابع إلى الترتيب الرابع في العالم يعد إنجازاً بحد ذاته.

أيمن جاده: نعم طبعاً يعني هذه شهادة من رجل مهم في عالم كرة اليد، وطالما تحدث عن مصر ما هو تقييمك يعني لمردود المنتخبات العربية الستة التي شاركت في هذه البطولة العالمية؟

دانيل كونستانتينى: كانت فرق شمال إفريقيا ممتازة للغاية فالمغرب لم يستسلم بسهولة والجزائر استماتت أمام مصر في دور الثمانية، وتونس كانت جيدة، ومصر بالطبع احتلت المركز الرابع في البطولة، وأعتقد أن وصول الدكتور حسن مصطفى إلى كرسي الرئاسة سيعزز من فرص انتشار كرة في شمالي إفريقيا، أما فرق الشرق الأوسط فإنس معرفتي فيها قليلة لأن التصفيات تجرى ضمن المجموعة الآسيوية، وبالطبع لا أستطيع الحكم عليها، لعبنا ضد الكويت الذي يدرب فريقه (فلاديمير كلاتشي) وهو فريق جيد لكنه مكون من لاعبين شباب يحتاجون إلى الخبرة الكبيرة ولا يمكنني الحكم على الفريق السعودي لأنني لم أره يلعب وأعتقد أن فرق شمالي إفريقيا يجب أن تتفاعل أكثر في المستقبل مع فرق الشرق الأوسط، ولكن 6 فرق عربية -كما قلت في البطولة- ونتائج جيدة، أعتقد أن كرة اليد بدأت تأخذ مداها على مستوى العالم.

أيمن جاده: طيب سؤال أخير سيد كونستانتينى يعني منذ عام 87 استمريت مع المنتخب الفرنسي حققت نجاحات كبيرة توجتها ببطولة العالم وأعلنت اعتزالك، ما هو سر نجاحك الشخصي كمدرب مع المنتخب الفرنسي؟

دانيل كونستانتينى: لا أعتقد أن هناك سر بل هو العمل الدؤوب، ومنذ أن بدأ الفرنسيون العمل الجدي تحسنت نتائجهم كما أن الاستمرارية تعطي الفرصة لاكتساب الخبرة، والعمل بتأن على تشكيل الفريق وتحديثه، وكنت دوماً أحرص على أن يكون ربع أعضاء الفريق من الشباب وعدم الاعتماد على لاعب بعينه، صحيح عندما يتقاعد (جاكسون ريشاردسون) سيعاني الفريق الفرنسي، لكنه لن يتهاوى كما أن الاتحاد الفرنسي منحني الثقة وحرية الحركة مما دفعني إلى رفض كثير من العروض ومن بينها –كما تعرف- دعوة الدكتور حسن مصطفى وكذلك دعوة التونسيين، لذا فأنا أعتقد أن مكاني هو هنا.

أيمن جاده: السيد (دانيل كونستانتينى)، مدرب المنتخب الفرنسي المعتزل والحائز على كأس العالم شكراً جزيلاً لك في باريس. طبعاً نواصل الحديث مع ضيوفنا هنا في الأستوديو وأيضاً في الاستديو هنا في القاهرة هناك مجموعة من المشاركات الحقيقة الحية عبر موقعنا على الإنترنت والسؤال من السيد ياسر زيد العوادي من اليمن يقول: برأيكم أيهما أفضل استقطاب مدربين أجانب أم الاعتماد على الكادر المحلي للحصول على فريق كرة يد ممتاز؟ ماذا تعلق على هذه النقطة أحمد؟

أحمد بلال: أنا من وجهة نظري، إن إحنا..، أنا هتكلم عن مصر، مصر إحنا عندنا مدربين على مستوى عالٍ من الكفاءة إنما إحنا لاحظنا إن إحنا في الفترة الأخيرة من التنظيم لينا أو اشتراكنا في البطولات العالمية محتاجين ساعات في وقت من الأوقات محتاجين.. طبعاً إحنا عندنا كفاءة، وممكن أذكر أسامي كتيرة، ويمكن من الكفاءات الموجودة كانت موجودة كابتن محمد الألفي، موجود معانا كابتن جمال شمس، مدرب على مستوى عال وأحرز كأس عالم سنة 93 بمنتخب الشباب.

إنما في وقت من الأوقات محتاجين فكر جديد برضو فكر مختلف، فكر أوروبي متفاعل مع الأوروبيين لأن إحنا.. كرة اليد أوروبا، يعني هنلف وإن في الآخر هنقول إن أوروبا هي كرة اليد، ما فيش ولا أميركا ولا آسيا وما فيش يعني، هي أوروبا، فلازم نرجع تاني لأوروبا ونشوف إيه اللي بيحصل فيها هناك ونجيب من هناك الفكر اللي يقدر يرفع من مستوى اللاعبين المصريين لإن إحنا ما بنعلبش دلوقتي إن إحنا نخش في كاس العالم ونافس على مركز من الـ 12 أو الـ 13 لأ، دا إحنا بننافس على كأس عالم دلوقتي، فمحتاجين على مستوى عالي جداً مدربين على مستوى عالي، وأتمنى –إن شاء الله- في الفترة الجاية إن المدربين المصريين، أعتقد إن هما فيه متواجدين منهم زي ما بأقول لحضرتك أنهم –إن شاء الله- ياخدو المجال بثقة لأن أنا عارف إنه هيبقى حمل تقيل عليهم فأتمنى- إن شاء الله- إن ربنا يوفق، إن كمدرب يقدر يخش، يتزاحم..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني لا شك إن وصول المنتخب لهذا المستوى والاستفادة من الخبرات العالمية التي مرت عليه لابد أيضاً أن يثمر بظهور أيضاً كفاءات تدريبية من الموجودة يعني، وربما كفاءات جديدة أيضاً على نفس المستوى الفني العالمي.

أحمد بلال: أكيد طبعاً إن شاء الله.

أيمن جاده: الدكتور جمال حمدي من مصر معنا على الهاتف مساء الخير دكتور.

د. جمال حمدي: سلام عليكم، مساء الخير.

أيمن جاده: وعليكم السلام ورحمة الله، تفضل يا سيدي.

د. جمال حمدي: أحب والله أتقدم بسؤالين للأستاذ هادي فهمي نائب رئيس الاتحاد المصري.

أيمن جاده: تفضل يا سيدي.

د. جمال حمدي: أولاً: بنهنئه على الإنجاز الرائع اللي حققه الفريق المصري، اللي بيدل على تخطيط جيد وتضافر عوامل وعناصر أنجزت هذا التخطيط، وكنا نتمنى إن هو كما وعدنا في تصريحاته، إن الفريق المصري كان رايح يحقق بطولة أو يجيب ميدالية، ولكن إن شاء الله في الدورة القادمة نحققها..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ولكن ما تحقق قريب جداً من ذلك يعني، نعم.

د. جمال حمدي: السؤال الأول، هل كان من الحكمة أن (زوران) اليوغسلافي يقود مباراة مصر ويوغسلافيا؟ نمرة 2 بأحب أسأله عن رأيه الشخصي في مستوى التحكيم عامة في هذه البطولة وعن مستوى التحكيم خاصة في ماتش، مباراة مصر وفرنسا، وهل تقدم الاتحاد المصري بشكوى عن التحكيم في هذه المباراة؟ أم فيه حرج بالنسبة لموقف مصر؟

أيمن جاده: نعم، طيب دكتور جمال جمدي من القاهرة، شكراً لك والأسئلة موجهة إليك يعني أستاذ هادي فهمي، السؤال الأول وطبعاً بعد التهنئة قال هل كان من الحكمة برأيكم أن يقود المدرب اليوغسلافي (زوران) منتخب مصر أمام يوغسلافيا بلده الأصلي في مباراة المركز الثالث؟

هادي فهمي: هو حضرتك طبعاً يعني عايزين نقول إنه هو آه زوران يوغسلافي وكل حاجة بس ده مدرب بيتعامل مع هذا الفريق بيجي وقت من الأوقات بيبقى الفريق ده كأنهم أنباؤه.. يعني يبقى عنده مسؤولية تجاه هذا الفريق، طبعاً هي مطروحة قد يكون هناك تنازع بين القومية وبين تدريبه لهذا الفريق يعني قد تكون مطروحة، لكن ما أفتكرش إن دا كان أحد أسباب نتيجة هذه المباراة، لكن هي شيء ممكن يطرح يعني، السؤال التاني بالنسبة للتحكيم حضرتك..

أيمن جاده [مقاطعاً]: السؤال التاني عن التحكيم وقال هل قدمتم.. هل تقدمتم بشكوى أم هناك حرج وهو يقصد حرج نتيجة وجود دكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد المصري على رئاسة الاتحاد الدولي أيضاً؟

هادي فهمي: هو طبعاً عايز أقول لحضرتك إن الدكتور حسن مصطفى في هذه المواقف له مواقف ثابتة هو لا يحرج إذا كان هناك داعي لتقديم أي احتجاج هيقدمه، الاتحاد هيجتمع خلال اليومين القادمين –إن شاء الله- عشان نقيم بطولة كأس العالم ونشوف إيه اللي هنعمله بالنسبة للتحكيم أنا شخصياً يمكن بيتنازعني شعور إن آه فيه 3 أو 4 دقائق في هذه المباراة أوقفوا سيادة الفريق المصري على المباراة يعني أنا بأقول إن الفريق المصري كان متسيد هذه المباراة من أولها إلى تقريباً الدقيقة 11 أو 12، 3، 4 دقايق اللي اطرد فيهم كذا لعيب وأصبحنا بنلعب 4 لاعبية أو أقل، أنا بأقول آه، دي فترة كانت قاسية بالنسبة لنا، بأقول إن الحكام لم يعاملونا بنفس المعيار اللي كانوا بيعاملوا الدفاع الفرنسي العنيف به طوال الشوط التاني، يعني كان حضرتك لو تلاحظ الشوط التاني الأخ بلال أتعور، الأخ الروبي برضو حماده الروبي اضرب مرتين في وشه ومرة اضرب في جسمه، صابر طرد في ثانية كده آه هناك ملاحيظ على التحكيم وأنا هأثيرها في مجلس الإدارة، لكن أنا متأكد إن الأخ حسن مصطفى لا يحرج من مثل هذه الأمور وسيبحث أمر هذه المباراة.

أيمن جاده: طيب دعن أجير السؤال لعلاء السيد مدير المنتخب المصري، يعني علاء أيضاً أنت كنت قائد المنتخب المصري وتعرف هذه الأمور، برأيك لو تقدمت مصر أو الاتحاد المصري باعتراض أو باحتجاج على التحكيم، ماذا سيكون مردود لك، ما هي الفائدة من الاحتجاج طالما أن الأمور انتهت؟

علاء السيد: لأ هو طبعاً الاحتجاج بس بيثبت موقف، لكن مش هيقدم ولا يأخر في نتيجة المباراة خاصة أن المباراة عدت بقى لها فترة، لكن هو بيثبت موقف ولازم يصحح اللي بيحصل، يعني إحنا تعرضنا، مش هأقول لظلم تحكيمي، لأ تعرضنا لقسوة شوية من الحكام علينا في أوقات معينة في المباراة، وفي أكتر من بطولة ودا يمكن بسبب إن أعتقد يعني إن الحكام الأوروبيين مش قادرين يتصوروا إن فريق من خارج أوروبا ممكن يخش يزاحم الفرق الأوروبية في دور الـ 8 أو قبل النهائي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طب عفواً علاء يعني، هل يمكن أن تثار نقطة أنه لماذا يكون حكام أوروبيون لمباريات مع فرق أوروبية، لماذا لا يتم اللجوء أيضاً لحكام القارات الأخرى؟

علاء السيد: أعتقد إن الدكتور حسن مصطفى في طريقه لتغيير منظومة التحكيم في الاتحاد الدولي دا طبعاً يمكن كان في البرنامج اللي هو كان مقدمه أثناء الترشيح لرئاسة الاتحاد الدولي، خاصة إن التحكيم فعلاً كان في البطولة دي، مش في مباراتنا بس، يمكن مباراة السويد وفرنسا في النهائي، الحكام تقريباً نسيوا الإنذارات والإيقاف لمدة دقيقتين في الشوط الثاني "الإكسترا تايم" بالنسبة لمباراة فرنسا والسويد والمباراة قلبت بعنف شديد جداً، والحكم ما اتدخلش خالص.

الجمهور كان بيحكم تقريباً زي ما الناس بتقول، الجمهور كان بيحكم المباراة بحيث إن هو بيصيح على أي لعبة، الحكم بيحاول يرضي الجمهور علشان.. وبالتالي يرضي فريق فرنسا، طبعاً الكلام ده طبعاً لازم يتقيم، وأعتقد الدكتور حسن قالها أكثر من مرة إن هيحصل تغيير في موضوع التحكيم وهيدخل الحكام من آسيا ومن أفريقيا بحيث يبقى الموضوع فيه نوع من التوازن شوية علشان ما يبقاش الطرف الأوروبي يبقى هو الغالب في المباريات الحساسة بالذات يعني..

أيمن جاده: نعم، الآن أيضاً ينضم إليَّ عبر الهاتف من تونس العاصمة مدرب المنتخب التونسي (سيد العياري) وطبعاً المنتخب التونسي شارك في هذه البطولة ووصل إلى الدور الثاني للمرة الرابعة على التوالي، وحل في المركز العاشر في نهاية المطاف.. سيد العياري مساء الخير يعني مباشرة أسألك، هذا الزخم الكبير لكرة اليد العربية -كما يقول البعض- أنها خرجت عن سلطان كرة القدم، وصول ستة منتخبات، اثنين للدور الثاني.. وواحد إلى.. أو ثلاثة للدور الثاني وواحد منها وصل للمركز الرابع وهو المنتخب المصري، سابقاً كنا نقول إن النجاح في الوصول لبطولة العالم هي بفضل النجاح القاري فقط، لكن يبدو في كرة اليد الأمر مختلف، لأن فرق مثل مصر، تونس، الجزائر قادرة –كما أثبتت- على مقارعة المنتخبات العالمية والتفوق عليها، فما هو تقييمك مبدئياً للحصيلة العربية في هذه البطولة بالذات؟

سيد العياري: شكراً، والله.. حسب النتيجة اللي تحصلت عليها الدول العربية في المشاركة الأخيرة، أنا لازم نعطي ملاحظة ممتازة جداً للمنتخب المصري.

أيمن جاده: نعم.

سيد العياري [مستأنفاً]: ملاحظة حسن المنتخب التونسي أداء ونتيجة، ملاحظة –نقول متوسط للمنتخب الجزائري والمنتخب..خاصة المنتخب الجزائري، ونتيجة نقول متواضعة للمنخب المغربي والمنتخب الكويتي، نفس الشيء نقول كيف.. كيف.. مردود متواضع للمنتخب السعودي أكيد وراءها النتائج هذه ثمة أسباب، أقول المنتخب المصري كسب خبرة أكثر من المنتخبات الإفريقية العربية في المشاركات الدولية الهامة، خاصة في الدوارت الودية، قعد يشارك في أحسن الدورات الودية، اللي تصير في أوروبا، أكيد إن المنتخب المصري عنده مجموعة اللي كيف ما تفضلتم.. كانت هي بطل العالم في المدة الأخيرة.

المنتخب التونسي نقول فيه قعد يطور ويتحسن نتيجته من مشاركة لمشاركة هذا ما تمثل، نقول مجموعة شابة، كسبت أكثر خبرة في المشاركات الأخيرة انطلاقاً من بطولة العالم في مصر مروراً بالألعاب الأولمبية في (سيدني) وصولاً إلى المشاركة الأخيرة هذه، نفس المجموعة قاعدين عندنا برامج طيبة، مقارنة بالبطولة المتوصلة عندنا في البلد بتاعنا، مشاركات ودية في دورات نقول أقل أهمية من الدورات اللي شارك فيها المنتخب المصري، المنتخب الجزائري إذا نتائجه كانت متوسطة أيضاً، نظراً لأسباب عديدة نعرفها، لكونهم مشاركاتهم قلت على المستوى العالمي، المنتخب المغربي ممكن مجموعته في حاجة إلى تشبيب أو في حاجة إلى جيل جديد، المنتخب الكويتي والمنتخب السعودي أكيد قاعدين يشتغلوا، لكن ممكن في حاجة إلى خطة، أو في حاجة إلى.. إلى مشاركات ما أحسن طيل السنة، وأكيد على قدما إنسان يزيد ممكن يحسن مشاركاته الدولية أو يقرب أكثر في الاحتكاك مع المنتخبات الأوروبية في مستويات مختلفة، أكيد إن لمستقبل كرة اليد العربية الإفريقية قاعد في تحسن..

أيمن جاده: طيب كابتن سيد العياري، يعني بالنسبة لتونس أنت قلت أن هناك تحسن من بطولة إلى بطولة ربما تحسن في الترتيب، لكن يعني المركز العاشر في هذه البطولة –كما وصفته أنت- كانت حسناً لتونس، لكن الملفت إنه أربع مرات والمنتخب التونسي في بطولة العالم لليد ينتقل للدور الثاني ولا ينجح في اجتيازه، هل يعني أصبحت عمليا.. دعنا نقول من العقدة.. أو أن هذا هو حد مستوى تونس حالياً رغم عراقتها وحبها لكرة اليد، هل كما كان مع مصر يعني ثبات حول المركز السادس والسابع لفترة، والحاجة ربما لشيء إضافي كي ينتقل الفريق إلى مراحل متقدمة؟

سيد العياري:
والله.. نقول نتائج المنتخب التونسي، نقول معقولة، نظراً لتحذيراتنا مدى السنة كاملة، أنا نقول بطولة تونس بطولة طويلة جداً، عندنا مشاركات دولية في دورات ودية عالمية، أكيد اللي بيش نزيدوا نواصل إلى الأمام ونحسنوا مردودنا ونحسنوا ممكن.. ونحسنوا مرتبتنا أو ننطلق أو نصعد إلى الدور ربع النهائي كما صار بالنسبة للمنتخب المصري، أكيد نحن في حاجة إلى.. ممكن برمجة ما أحسن.. في حاجة إلى مراجعة عدة أشياء على مستوى البطولة وعلى مستوى التكوين في الأصناف الصغرى وأكيد اللي عندنا عائق القامة اللي يخلينا ممكن نلقى بعض الصعوبات في بعض الأحيان، لكن إذا نلاحظوا مشاركتنا الأخيرة أو نلاحظوا مردودنا وأداءنا خاصة في بطولة العالم هذه، اللي.. وصرنا نلعب بكل الثقة وصرنا فرضنا أسلوبنا دفاعاً وهجوماً، وصرنا نعلب بطريقة معينة اللي هي من اختصاص المنتخب التونسي، في دفاعنا المتقدم، في سرعتنا، في الهجومات المعاكسة، وأكيد إن المنتخب هذا الشاب مع أكثر.. ممكن مع برمجة ما أحسن على المستوى العالمي في مشاركات ودية ما أحسن، نقول إن المنتخب التونسي نقول يترقى في ممكن مستقبل لما أحسن وهذا أكيد اللي كاتحاد كسلطة إشراف قاعدة قائمة، بمجهودات طيبة، بيش نوصلوا –إن شاء الله- إلى ما أحسن ونصعدوا بالمنتخب هذا إلى مراتب ما أحسن عل المستوى العالمي.

أيمن جاده: نعم سيد عياري مدرب المنتخب التونسي شكراً لك. أيضاً معي اتصالات هاتفية سليمان إبراهيم من السعودية مساء الخير..، سليمان إبراهيم من السعودية.

سليمان الإبراهيم: آلو.. السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام ولكن مستوى الصوت منخفض جداً أرجو رفع الصوت.

سليمان الإبراهيم: آلو.. أستاذ أيمن مساء الخير.

أيمن جاده: أيوه، مساء النور، تفضل.

سليمان الإبراهيم: أولاً أستاذ أيمن أحيِّيك على هذا البرنامج الرائع دائماً وأبداً.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي، شكراً لك.

سليمان الإبراهيم: تحية للفريق المصري باسم كل عربي على تشريفه للجماهير العربية والأمة العربية على هذا المستوى الرائع والإنجاز الرائع والذي نأمل ألا يقف عن هذا الحد وأن نحتفل إن شاء الله قريباً باعتلاء العرش العالمي لكرة اليد، أستاذ أيمن الفريق السعودي فريق يزخر بمواهب عدة ويضم لاعبين على مستوى عالي، إلا أننا للأسف نفاجئ بعد كل خسارة للمنتخب بإقصاء المدربين وتسريح بعض اللاعبين، وهذا بحد ذاته لا يخدم الكرة في أي شكل من الأشكال، بالنسبة للمنتخبات العربية في بطولة كرة اليد قدمت مستويات تنم الإعداد الذي حصل، الفريق المصري.

أيمن جاده [مقاطعاً]: بس، سامحني سليمان يعني لمقاطعتك، هل لديك سؤال آخر؟ لأن الوقت ضاق كثيراً يعني هناك متصلين آخرين وأريد أيضاً أن أطرح سؤالك على الضيوف الكرام.

سليمان إبراهيم: صراحة أنا أحيِّي الكباتن، الكابتن اللي موجود معاك في الأستوديو.

أيمن جاده: حياك الله.

سليمان إبراهيم: وهو من اللاعبين المفضلين عربياً وعالمياً طبعاً..

أيمن جاده [مقاطعاً]: حياك الله

سليمان إبراهيم [مستأنفاً]: سؤال إنه أرجو أن.

أيمن جاده: تفضل.

سليمان إبراهيم: أرجو الاهتمام بالشباب الذين لعبوا مع الفريق المصري بخلاف طبعاً الكباتن الكبار كأحمد العطار وغيره، وأرجو أن يعطينا رأيه بأفضل ناشئ مصري الآن لعب في كرة اليد معاً في هذه البطولة، وشكراً.

أيمن جاده: نعم، شكراً لسليمان إبراهيم، وأيضاً نأخذ محمد عبد الغني من قطر وأرجو يعني محمد، مساء الخير وبسرعة كبيرة أن تعطينا ما لديك من سؤال.

محمد عبد الغني: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام.

محمد عبد الغني: كان سؤالي بس للكابتن أحمد بلال ليه دايماً مستوى منتخب مصر بيهبط بعد أول هزيمة؟ يعني دايما لمّا كنا بنلعب على ربع النهائي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب..، اسمح لي يعني آخذ جوابه لأنه هذا ما بقي من الوقت، شكراً محمد عبد الغني من قطر، لماذا يهبط مستوى منتخب مصر –كما يقول محمد عبد الغني من الدوحة.. مصري مقيم في الدوحة- لماذا يهبط مستواكم بعدما تتعرضوا للهزيمة؟

أحمد بلال: يعني أي فرقة بتتأثر نفسياً، بس أنا شايف إن إحنا في هزيمة، بالعكس دا إحنا الهزيمة اللي حاصلة لنا في ماتش السويد كسبنا بعديها، يعني مش شايف، بالعكس دا إحنا –الحمد لله- جت معانا بالعكس يعني..

أيمن جاده: إذاً ليست قاعدة، طيب أيضاً بثواني، اسم أفضل ناشئ مصري حالياً؟

أحمد بلال: حالياً هو موجود دلوقتي –إن شاء الله ربنا يسهل- حسين ذكي، أعتقد ناشئ –إن شاء الله- له مستقبل باهر بإذن الله.

أيمن جاده: واختاروه أيضاً ضمن منتخب نجوم البطولة..

أحمد بلال: من ضمن منتخب نجوم البطولة.

أيمن جاده: هذا تأكيد لكلامك.

أحمد بلال: أكيد طبعاً إن شاء الله ربنا يوفقه.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: الكابتن أحمد بلال قائد منتخب مصر في بطولة العالم لكرة اليد، هناك أكثر من مشاركة من المشاركات الحية على موقعنا عبر الإنترنت موجهة لك، على سبيل المثال المشاركة رقم 12 من عبد الله على الغامدي الصحفي السعودي، يقول هل يُعتبر اللاعب أحمد بلال عميد لاعبي العالم بمعنى أكثر لاعب خاض مباريات دولية؟

أحمد بلال: هو على فكرة الخبر أنا وصل لي هناك في فرنسا في أول ما وصلنا، بس أنا ما أعطيتوش أي اهتمام لأن أنا كنت داخل على بطولة عالم مش..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لا لا، لكن لازم تعطيه اهتمام، حسام حسن في كرة القدم يعني ضرب رقم 150 مباراة وأصبح فعلاً عميد لاعبي العالم، وأنت أيضاً قائد منتخب مصر لكرة اليد يعني أصبحت عميد لاعبي العالم.

أحمد بلال: أنا وصل لي.. أنا متواجد حالياً بأكبر رقم أنا واثنين لاعبين ثانيين، أنا مش هأقدر أقول أنا بس إنما فيه معايا لعيب روسي..

أيمن جاده: طبعاً الأمانة واجبة.

أحمد بلال: بالضبط، لعيب روسي ولعيب سويدي، وصلنا 300 وحاجة وتسعين بعد كأس العالم.

أيمن جاده: 398 مباراة.

أحمد بلال: و98 بالضبط

أيمن جاده: يعني مباراتين قبل الـ 400، طيب علاء السيد هناك سؤال بالفاكس من أحمد طابور، عراقي مقيم في سويسرا، يقول: ما هو مُعدل أعمار المنتخب المصري؟
وهل كانت هناك أي مشاكل بالنسبة للياقة، لأن ظهر الإعياء على بعض اللاعبين ولعب المباريات يومياً بشكل يعني قوي جداً، ألم يؤثر على لياقة اللاعبين وإجهادهم؟

علاء السيد: هو بالنسبة لمعدل الأعمار أنا عندي لو استثنينا الكابتن أحمد بلال والكابتن أحمد العطار هيبقى عندي معدل الأعمار 25 سنة في وجودهم هيبقى 26 سنة فطبعاً هُما ما عملوش فرق كبير قوي، بأحب أوضح برضو إن أحمد العطار، وأحمد بلال يعتبروا شباب فريق السويد وروسيا وفرنسا، بمعنى إن فيه لعيبة أكبر منهم بحوالي 4، أو 5 سنين في منتخب روسيا، ونفس الشيء بالنسبة لمنتخب السويد، (بيسلندر) أكبر من بلال بأربع سنين و(لاباروف) أكبر من بلال بست سنين فطبعاً بلال لسه شاب في مقتبل العمر زي ما بيقولوا يعني، لكن..

أيمن جاده: يعني هذه الأرقام أيضاً، هذه الأرقام تُعطي أمل أنك أنت أيضاً علاء أن تعود وتلعب مع الفريق، لكن يعني اسمح لي من نفس هذه الناحية أسألك هل لاعب كرة اليد يستطيع أن يستمر سنوات أكثر ويلعب مباريات أكثر مقارنة مع لاعب كرة القدم مثلاً؟ يعني نشاهد هنا اللاعب يومي..

علاء السيد: آه طبعاً.. آه طبعاً لو حافظ على نفسه، طبعاً أحمد بلال مثال للاعب الملتزم المحترف بمعنى الكلمة، بيحافظ على نفسه، والدليل لياقته البدنية اللي لغاية دلوقتي الناس كلها بتشهد بيها، ويمكن نشوف كل المباريات هتلاقي أحمد بلال أوِّل واحد بيرتد في الدفاع، وأول واحد بيطلع في الهجوم، فطبعاً ده يعني ما شاء الله نمسك الخشب ذي ما بيقولوا، وإن شاء الله أحمد يستمر أكثر من كده، إن شاء الله بس هو بس يعني ما يتحججش بأي حجة ثانية يعني غير السن.

أيمن جاده: سنتحدث عن هذه النقطة لأن إحدى المشاركات أيضاً تسأل عن ذلك، لكن الحقيقة أريد أن أنوِّه يعني الأخ أحمد طابور من سويسرا، الفاكس طويل جداً، إنما أحاول أن أقرأ بسرعة ونحن على الهواء يعني أشكره على الكلام الطيب الذي كتبه بحقنا، وأيضا هناك عبارة طريفة قالها، قال: كنا عندما نتابع المباراة أمام فرنسا لمصر كانت قلوبنا تخفق بشدة لو سمعها حارس المرمى الفرنسي لترك مرماه وهرب من الملعب، نأخذ أيضاً المشاركة الحيّة رقم 36 عبد الله اليامي من السعودية يقول: أرى أن سبب تفوق العرب في كرة اليد على كرة القدم هو قلة الضغط الجماهيري والإعلامي، هذا السؤال أُحيله للسيد هادي فهمي (نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد) هل قلِّة الضغط الجماهيري والإعلامي على نجوم كرة اليد ساعدهم أكثر على التألق بعكس لاعبي كرة القدم؟

هادي فهمي: لأ وهأقول لحضرتك أنا يعني بالقطع من نتائج كرة اليد نقدر نقول أن هذه اللعبة تلائم اللاعب العربي يعني إحنا كنا بنتكلم من كام يوم حضرتك فبنقول إيه إحنا النهار ده نتيجة كرة اليد في مصر وضعت ضغط على كل الألعاب الأخرى والاتحادات حطتها في موقف لا تُحسد عليه، فإحنا عايزين نقول إيه: آه لابد أن ندرس أن هناك بعض الألعاب اللي عندنا ميزة نسبية فيها، أو اللاعب العربي عنده ميزة نسبية، اللي هي الألعاب اللي فيها جري متقطع، فيها مهارات عالية، اللاعب العربي يجب يُظهر مهاراته واللاعب المصري، فيها قوة وعنف يعني يمكن دي بتلائمنا.

فالإعلام حضرتك طبعاً أنا بأقول ابتدى في مصر مثلاً يعطي جرعة كبيرة جداً من الاهتمام لكرة اليد، ويمكن لاحظنا في الـ 15 يوم اللي فاتوا، إن كرة القدم اختفت في الإعلام المصري لصالح كرة اليد، فهذا الضغط الإعلامي هيكون موجود، لكن بيتهيأ لي إيه، الإعلام قد يكون عامل مساعد جداً لتقوية الفريق، وليس عامل سلبي، فبالعكس أنا بأقول: لأ إحنا لقينا نفسنا في كرة اليد بدليل 6 فرق عربية كانت في كأس العالم الحمد لله، أكثر من فريق حقق نتيجة طيبة، إحنا برضو نتيجة العاشر والحاجات دي مش عايزين يعني نقول دي نتائج مش جيدة، لأن حضرتك إحنا في كرة القدم بنبحث عن فريقين أو ثلاثة يخشوا، فلا، هناك ميزة نسبية، أرجو أن نستغلها، أرجو أن نعرف أن هذه اللعبة تُلائم اللاعب العربي.

إحنا في مصر هنركز على اللاعب المصري طبعاً، وهنحاول –بإذن الله- نحقق نتيجة أحسن من كده، والشعب المصري في حاجة لميدالية، يمكن الكابتن بلال وإحنا في آخر اجتماع مع المنتخب في مصر، كان في حضور السيد وزير الشباب قال: أنا نفسي أحصل على ميدالية، وأنا يعني بأستغل هذا البرنامج وأقول له يا كابتن بلال إحنا عايزينك تكمل معانا، وبإذن الله هيجي اليوم اللي نشوفك رافع الكأس، أو شايل ميدالية وأنا عندي إحساس قوي لأن هذا الفريق بيعطي كل ما عنده يعني.

أيمن جاده: نعم، أيضاً هناك مشاركة، المشاركة التي تحمل الرقم 40 من المشاركات الحية على موقعنا في الإنترنت من محمود عطا كاتب مصري –كما يصف نفسه- يقول: أنا أعتقد أن سبب الهزيمة من فرنسا هو المدرب (زوران) لأنه أعطى الفرصة كاملة للعطار ولم يعتمد على غيره، وأيضاً لم يطلب وقت مستقطع لتوجيه اللاعبين، وفيه مشاركة أخرى يعني اختصارًا للوقت تسأل: على أي أساس تم اختيار (زوران)؟
هذا السؤال أوجهه لعلاء السيد مدير المنتخب المصري.

علاء السيد: هو طبعاً هي الأخ محمد أعتقد هو كاتب زي ما بيقول، يعني الناحية دي فنية شوية.

أيمن جاده [مقاطعاً]: محمود عطا..

علاء السيد: محمود، يعني ناحية فنية شوية، طبعاً مشاركة العطار كان لابد منها في الفترة دي أنا كان عندي أكثر من لعيب متصاب، أحمد بلال كان متصاب ساعتها، وصابر حسين كان ما كانش موجود، وأعتقد إن أنا لازم أستخدم كل البدائل اللي معايا عشان أحاول أقرّب المباراة، طبعاً قصة إن زوران على أي أساس تم اختياره؟ زوران كسب بطولة العالم سنة 1986 مع منتخب يوغسلافيا وحاصل على بطولة، المركز الثالث في بطولة العالم في مصر، مدرب عالمي، له اسم كبير جداً، طبعاً حصل شوية أخطاء يمكن من شوية لعيبة غير موفقة، وظروف تحكيمية اضطرت تاخد، تجر المباراة في شكل ثاني غير اللي إحنا كنا راسمينه، لكن دا طبعاً وارد جداً في مجال الرياضة، والموضوع هو فني بحت يعني ولسه هيتناقش -إن شاء الله- في اللجنة الفنية في الاتحاد، إن شاء الله.

أيمن جاده: نعم، يعني أشرت أنت وأيضاً لمح السيد هادي فهمي نائب رئيس الاتحاد إلى موضوع ضرورة استمرارية أحمد بلال، وأنه لازال صغيراً في السن، المشاركة رقم 44 على الإنترنت، سمير نور الدين مهندس مصري، بعد التحيات طبعاً يقول لأحمد بلال: هل تنوي الاعتزال أم سنراك في البطولات العالمية القادمة.

أحمد بلال: لا أنا إن شاء الله هأنوي الاعتزال وأنا..

أيمن جاده: على المستوى الدولي طبعاً.

أحمد بلال: على المستوى الدولي إن شاء الله، أنا سعيد جداً بطبعاً الأستاذ هادي لأن أخ كبير لي وأنا متشكر للكلام اللي قاله بالنسبة لي، والكابتن علاء السيد طبعاً، إنما هو بالنسبة لي أنا كنت بأتمنى. ويمكن الأستاذ هادي قالها في الكلام إن أنا كنت آخر قابلة لي مع سيادة الوزير علي الدين هلال قلت الكلام دوة إن أمنية أي لعيب دولي بيوصل لمرحلة معينة بمشاركات كثيرة جداً كمصريين، إحنا شاركنا -الحمد لله- مشاركات كثيرة في البطولات العالمية وأولمبيات، فالواحد كان نفسه إن هو يعمل حاجة تضاف له قبل ما يسيب المجال اللي هو كرة اليد، اللي هيو بيحبه، فأعتقد إن هي دي كانت آخر مشاركة لي وأتمنى -إن شاء الله- إن هي تسيب انطباع كويس لي أنا كأحمد بلال وللشعب المصري إن أحمد بلال كان موجود في فريق قدر نحقق إنجاز -إن شاء الله- يثمر في الفترة الجاية إن هو يقدر نحصل على ميدالية إن شاء الله.

أيمن جاده: هو طبعاً يعني أنت ذكاء منك أن تفكر بالاعتزال في هذه الفترة لأنك في قمة عطائك والمنتخب حقق إنجاز قريب من القمة، وبالتالي هو توقيت مناسب، لكن ربما المسؤولين أيضاً يريدوا أن يستغلوا الطاقة المتبقية لديك والخبرة المتبقية لديك في مراحل قادمة، وهذا يأخذني ربما للحديث عن الاحتراف، يعني احتراف اللاعب المصري في الخارج، أنت مثال جيد للاحتراف، احترفت في النمسا لفترة وجيزة، في أسبانيا، إلى تركيا، ثم أعتقد الهلال السعودي، وبعد ذلك نادي قطر، والنادي العربي هنا في قطر، ماذا تحكي لنا عن تجربة الاحتراف الطويلة بالنسبة لك وما هي الصعوبات التي واجهتها فيها؟ ولماذا فضلت الاحتراف عربياً؟ ولماذا أيضاً -يعني طالما نتحدث عن الاحتراف دعني أكبَّر السؤال وأقول: لماذا لا نرى اللاعبين المصريين في الدوري الألماني وهو الأقوى في العالم؟

أحمد بلال: هو بداية بالنسبة للاحتراف بالنسبة لي أنا كأحمد بلال -الحمد لله- أنا استفدت من الاحتراف إنما طبعاً حصلت لي معوقات كثيرة جداً، بداية من النمسا، النمسا اللي طبعاً ألماني لغة كانت صعبة، بس أنا الحمد لله اجتزت يعني وصلت مرحلة إن أنا قدرت أوصل لأن أنا أتفاهم مع اللعيبة، وهناك كان فيه استمرارية بالنسبة للفترة اللي كنت متواجد فيها في النمسا إنما حصلت ظروف إن أنا لازم أرجع لأن كان فيه بطولات مشاركة، وكانت بتمشي في اتجاه عكسي مع المتخب المصري، فأنا اللي قررت إن أنا أرجع لمصر وأكمل مع منتخب مصر، والنادي الأوليمبي بتاعي، بالنسبة لأسبانيا كانت طبعاً فيه مشاكل حصلت في النادي كنادي ومشاكل مادية دي أثرت علىّ، رحت تركيا لقيت اللغة صعبة جداً، والحياة صعبة جداً هناك، طبعاً بلد إسلامية جميلة وفيها نظام، وفيها كل حاجة إنما اللغة صعبة جداً.

أيمن جاده: قضية اللغة حاجز.

أحمد بلال: آه، حاجز كبيرة، بالنسبة للبلاد العربية، طبعاً أنا بأحس إن أنا متواجد في بيتي، ودي حقيقة، يمكن هنا قطر أنا السنة اللي فاتت وأنا كنت متواجد في بطولة القارات، جالي عرض في نادي سعودي، أنا قلت أنا حسيت بارتياح في قطر، لأن أنا متواجد أخويا هنا مدرب في نادي عربي، ومتواجد ناس كثير جداً أنا حاسس إنهم قريبين مني.

أيمن جاده: وربما موضوع العائلة يعني الزوجة والأولاد في بلد عربي أنسب لهم، ليست غربة يعني بالمقارنة مع تركيا.

أحمد بلال: أنسب والمدرسة متواجدة، مش غربه، آه الغربة بتتحط تحت بند بعيد شوية مش زي البند الأولاني بالنسبة كلاعب محترف، فأعتقد إن طبعاً الغربة، ويمكن الغربة حصلت لي هنا وأنا متواجد في قطر إن أنا سبت..

أيمن جاده [مقاطعاً]: غربة عن قطر وعن العائلة طبعاً، رُحت مع المنتخب في أوروبا.

أحمد بلال: عن العائلة.. سبت المدام آه.

أيمن جاده: طيب موضوع ألمانيا يعني، لماذا لا نرى مصريين في الدوري الألماني؟

أحمد بلال: والله حضرتك حصل إن فيه.. فيه بعض الاحترافات وجت عروض لبعض اللاعبين، إنما هي عملية توافق، يعني أنا ما أعرفش طبعاً بتبقى فيه ظروف إنت بعض اللاعبين، أنا حصل قبل كده جوهر نبيل كان فيه عقد في نادي في ألمانيا، أنا ما عنديش صراحة التفاصيل، أحمد العطار أعتقد إن كان فيه حاجة زي كده، حسين زكي جاله برضو، أعتقد أنا ما عنديش تفاصيل الحاجات دي بتوصل لفوق.

أيمن جاده: لكن يعني القضية لست قضية يعني عدم اختيار من اللاعبين؟

أحمد بلال: لا لا، هو فيه.. ما فيش الحتة دي.

أيمن جاده: لأنه طالما وصلتم لهذا المستوى العالمي فمن البديهي أن تكونوا في أفضل دوري في العالم.

أحمد بلال: في أي مكان آه.. في أي مكان.

أيمن جاده: وفي الدرجة الأولى طبعاً، ليس في الثانية ولا الثالثة، المزيد من الاتصالات الهاتفية |
وعذراً للتأخير عن الخط، يعني مشاركات كثيرة جداً الحقيقة عبر الفاكس والإنترنت، وأيضاً الهاتف، أيمن محمود من مصر، مساء الخير.

أيمن محمود: مساء النور.. أيمن محمود.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

أيمن محمود: آلو؟

أيمن جاده: آلو.. نعم أيمن محمود أنت على الهواء تفضل يا سيدي.

أيمن محمود: أولاً إحنا بنشكرك يا أستاذ أيمن على البرنامج الجميل ده.

أيمن جاده: شكراً لك يا سيدي.

أيمن محمود: اللي بيوضح لنا الرياضة العربية، وعايز أشكر الاتحاد المصري برئاسة الدكتور حسن مصطفى، والأستاذ هادي فهمي، وعايز أسألهم سؤال.

أيمن جاده: نعم.

أيمن محمود: بعد ما شوفنا بكاء اللعيبة المصريين بعد هزيمتهم من منتخب فرنسا ده شيء يعني مش عارف أقول أيه، على إن لاعب بيتغلب من منتخب فرنسا وبيعيط عايز يجيب كأس العالم، عايز أسأل الأستاذ هادي فهمي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، بأقوله: لماذا أخفقت الاتحادات الرياضية المصرية، ونجح اتحاد كرة اليد برئاسة حضرتك أنت والدكتور حسن مصطفى لإسعاد الجماهير العربية والجماهير المصرية بصفة خاصة؟ شكراً.

أيمن جاده: نعم، شكراً لك أستاذ أيمن ونأخذ أيضاً رياض الشافعي من دولة الإمارات العربية المتحدة.. مساء الخير رياض.

رياض الشافعي: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

رياض الشافعي: كيف الحال يا كابتن أيمن؟

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً يا سيدي، تفضل.

رياض الشافعي: ممكن أكلم الكابتن أحمد بلال؟

أيمن جاده: آه.. تفضل مباشرةً.

رياض الشافعي: كيف الحال يا كابتن أحمد؟

أحمد بلال: الله يخليك يا أستاذ رياض.

رياض الشافعي: حمد لله على السلام.

أحمد بلال: الله يسلمك.. الله يخليك.

رياض الشافعي: طَمنا على إصابتك الأول.

أحمد بلال: الله يخليك.. الحمد لله هي الإصابة يعني.. يعني بسيطة إن شاء الله، يعني هي بسيطة ومش بسيطة، بس إن شاء الله بسيطة -بإذن الله- الفترة الجاية فيه علاج طبيعي إن شاء الله في الطريق، وفي خلال الأسبوع الجاي، وإن شاء الله ربنا يسهل هنبقى كويسين بإذن الله.

رياض الشافعي: ألف سلامة عليك.

أحمد بلال: الله يسلمك.

رياض الشافعي: وعلى كل فرد من المسؤولين عن كرة اليد في مصر ابتداءً بالدكتور حسن مصطفى وحتى أصغر لاعب.

أيمن جاده: طيب، الله يخليك.

رياض الشافعي: اللاعب العملاق حسين زكي، وطبعاً الخبرة المتمثلة في حضرتك، وبأقول لكم.

أحمد بلال: الله يخليك.

أيمن جاده: رياض.. رياض إذا كان لديك سؤال فأرجو بسرعة لأن الوقت المتبقي دقائق قليلة جداً، وإلا ما بتسمع الجواب.

رياض الشافعي: والله.. هي بس تحية لكل لاعبي كرة اليد المصريين وتحية خاصة للكابتن أحمد بلال.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي وأعتقد التحية وصلت والكل يعني يُغدق التحيات، شكراً لك رياض، والسؤال لنائب رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد السيد هادي فهمي، يقول أيمن محمود من القاهرة: لماذا نجح اتحاد كرة اليد، وأخفقت بقية الاتحادات؟ ليس فقط في مصر حتى على المستوى العربي ربما؟

هادي فهمي: هو حضرتك طبعاً يعني أنا بأنتمي إلى هذه الأسرة، يمكن يعني، ممكن أقول إن هناك منظومة كبيرة جداً في هذا الاتحاد، هناك إنكار ذات، هناك أسرة كبيرة تعمل من أجل إنجاح هذا الفريق، يعني عايز أقول لحضرتك أثناء كأس العالم يمكن كل الناس كانت بتحاول تتعاون، الكباتن القدام بتوعنا اللي إحنا نعرفهم، الدكتور حسن مصطفى استطاع أن ينقل الاتحاد إلى العالمية في بداية التسعينات، وضع ضوابط، وظَّف المسابقات لخدمة المنتخب القومي، يعني أصبح قضية اتحاد كرة اليد حضرتك هو المنتخب القومي.

يعني ودي قضية هامة جداً إن لا يعقل يكون عندي مسابقات ناجحة، ويكون وضعي في المنتخب القومي أو في المسابقات العالمية ضعيف، وفعلاً لما بنوظف لصالح المباريات العالمية حضرتك بتجد كل الظروف بتخدمك، الدولة بتقف جنبك، وزارة الشباب بتديك اللي أنت عايزه، فدي منظومة ناجحة استطاع الدكتور حسن مصطفى أن يبدأ بها في التسعينات ونُمِّيت ومشيت بخطوات مدروسة، وهذا هو ما نتج عنها أنا بأرجو بقية الاتحادات في مصر طبعاً إنها تدرس هذه المنظومة، وتدرس هذه التجربة هي ما هياش مستحيلة بدليل إنها تمت وأتمنى لبقية الاتحادات إنه يبقى بنحتفل بهم برضو سواء في العالم العربي أو هنا في مصر ويحققوا إنجازات ونبقى كلنا قاعدين بنتكلم عنهم.

أيمن جاده: نعم، السؤال أيضاً لعلاء السيد وهو مداخلة من بدر سيف الحوسني معلم عماني -كما يقول- المشاركة رقم 54، يقول: ما هي الجوانب النفسية التي تنتج غالباً من ممارسة لعبة كرة اليد؟ طبعاً السؤال ربما قليلاً خارج الموضوع، لكنه متصل بكرة اليد، هل هناك جوانب نفسية، هل هناك متطلبات معينة للعبة كرة اليد؟

علاء السيد:
هو بالنسبة لنا نتكلم عن المنتخب المصري لكرة اليد، أعتقد الطموح والثقة بالنفس دا كان العامل الأساسي في نتائج الفريق، الطموح رقم واحد، والثقة إن أنا أقدر ألاعب الفرق الأوروبية وما أخافش منها، وعدم الاهتزاز في الأوقات الشدة -زي ما بيقولوا- أعتقد إن مباريات الاحتكاك بتاعتنا إدت الثقة دي، والطموح اللي زرعه -صراحة- الدكتور حسن مصطفى في نفوس كل العاملين في اتحاد كرة اليد، واللاعبين، طبعاً ده خلى الناس كلها عندها الطموح إن هي تعلب ومش خايفه، أنا بألعب على بطولة عالم، وطبعاً الكلام ده بان في مباراة فرنسا، إحنا طبعاً خسرانين من فرنسا على أرضها وإحنا طمعانين نكسبها، مش مستكفيين، أعتقد اللعيبة دي، الشعور ده مش سهل أي حد يحس به إن هو فعلاً قادر يكسب، ومش خايف من أي حد ثاني، لكن زي ما أنت شوفت كده النتيجة كانت طيبة الحمد لله.

أيمن جاده: نعم، سؤال يعني بدون ذكر صاحبه بسرعة، ما هي أول مباراة، متى لعبت أول مباراة دولية أحمد بلال؟

أحمد بلال: سنة 85 كانت متواجده عندنا في مصر قدام منتخب روسيا بس للشباب.

أيمن جاده: أيضاً روسيا؟

أحمد بلال: على روسيا.

أيمن جاده: طيب المشاركة رقم 59 محمد السامر أستاذ جامعي من الإمارات يقول: ما شاهدناه في مباراة تونس والسعودية تشوه صورة العرب، إلى متى تستمر المشاكل في اللقاءات العربية؟ طبعاً هذا كلام ليس لدي من يجاوب عنه، وأيضاً نادر بن شيخ إبراهيم من.. رجل أعمال تونسي، طبعاً هو كتب الاسم والمشاركة باللغة الإنجليزية يُهنئ ويقول في النهائية!
هل يمكن في يوم من الأيام أن نشاهد مباراة نهائية على كأس العالم بين مصر وتونس؟

أحمد بلال: إن شاء الله.. وليه لأ، وارد بإذن الله طول ما فيه إعداد وفيه طموحات جوه اللاعبين المصريين أو العرب عامة إن شاء الله ليه؟ وأي فرقة عربية ممكن توصل إن شاء الله بإذن الله وتحقق النتيجة دي.

أيمن جاده: نعم، سيد هادي فهمي بالإيجاز الممكن يعني في الثواني الأخيرة ما هي الخطوة القادمة للاتحاد المصري لكرة اليد بعد هذا النجاح؟ يعني بالتأكيد أنتم لن تناموا على هذا النجاح، كما يقال.

هادي فهمي: هو حضرتك طبعاً الاتحاد المصري والمنتخب أصبحوا في وضع حساس جداً، الجماهير المصرية حست بهذا الانجاز، شافت فريقنا بيعلب وكان قاب قوسين من الوصول إلى النهائي، لدرجة إن إحنا في مصر هنا بنعتبر نفسنا تقريباً وصلنا النهائي، دي بتضع طبعاً مسؤولية كبيرة جداً حضرتك، إزاي تخطط مش الوصول للمربع بس، الجماهير أصبحت تبحث عن ميدالية، وتبحث عن كأس..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم، سيد هادي فهمي يعني يؤسفني أن الوقت قد انتهى علينا فأشكرك جزيل الشكر بصفتك نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، وأيضاً أشكر السيد علاء السيد (مدير المنتخب المصري لكرة اليد) وكان معنا من القاهرة، وأيضاً شكراً لقائد المنتخب المصري الذي قال هنا في هذا البرنامج إنه سيعتزل دولياً بعد إحراز المركز الرابع لمنتخب مصر في بطولة العالم في فرنسا.

أحمد بلال: متشكر جداً.

أيمن جاده: شكراً لكم جميعاً، والشكر الموصول لكم مشاهدي الكرام، ونلتقي دائماً على خير -إن شاء الله- مع (حوار في الرياضة). إلى اللقاء.