مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيف الحلقة:

الساعدي معمر القذافي: نائب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم

تاريخ الحلقة:

09/03/2002

- أسباب تحول الساعدي إلى نائب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم
- الاعتماد على المدربين الأجانب بين التجريب والاحتراف الليبي

- دعم الأندية الليبية ومدى اهتمام الاتحاد الليبي بذلك

- اتحاد شمال أفريقيا.. طموحه وأهدافه

- العلاقات الدولية للساعدي وزعامة الفيفا

الساعدي القذافي
أيمن جادة
أيمن جاده: تحية لكم مشاهدينا الكرام عبر (الجزيرة) من العاصمة الليبية طرابلس مباشرةً عبر الأقمار الصناعية في حلقةٍ جديدة من برنامجكم (حوار في الرياضة).

منذ سنوات الخمسينات والستينات أخذت الكرة الليبية مكاناً مُميزاً على الصعيدين العربي والإفريقي، وكاد المنتخب الأخضر في العام 82 أن يُحرز كأس الأمم الإفريقية، ولكنه كان على بُعد ضربات الترجيح فقط من غانا التي فازت باللقب وقتذاك، كذلك اقترب من التأهل إلى كأس العالم في المكسيك 86 ولم يُوفَّق أيضاً، وبعد ذلك تعرضت ليبيا لحصار استمر سنوات، وأثر على كل مناحي الحياة فيها بما فيها الرياضة بالطبع وكرة القدم على وجه الخصوص التي هي موضوع حديثنا اليوم، وفي السنوات القليلة الماضية وبعد زوال الحصار بدأ العمل يتسارع من أجل النهوض بكرة القدم الليبية واجتياز المراحل وتعويض ما مضى، فبدأت أفكار جديدة تظهر وبعضها جلي مثل السفرات الخارجية، مثل الاعتماد على المدربين الأجانب واستقدام النجوم الأجانب المشهورين، والنشاطات الخارجية، وتقوية البنية التحتية، والعمل على أكثر من صعيد للوصول بكرة القدم الليبية إلى مكانةٍ تُضاهي جاراتها وبقية الدول الإفريقية.

هذا العمل لربما لفت الأنظار إلى الكرة الليبية وأثار الفضول حولها، ولذلك سنحاول من خلال هذه الحلقة أن نتحدث في مختلف الجوانب التي تخص هذا الموضوع للإطلاع على التجربة الليبية الحديثة في كرة القدم وآفاقها المستقبلية، ولكي نفعل ذلك فلابد أن نحاور مهندسها نائب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم العقيد المهندس الساعدي معمر القذافي، فنرحب بضيفنا الكريم، ونرحب أيضاً مشاهدينا الكرام بمداخلاتكم واستفساراتكم على الهواتف التي ستظهر تباعاً سواء من داخل ليبيا أو خارجها وكذلك على موقع البرنامج الحي على شبكة الإنترنت من خلال الدخول إلى موقع:

www.aljazeera.net

ومن ثم موقع المشاركات الحية، ولكن قبل الدخول في صلب الحوار دعونا نبدأ أولاً بهذا الاستهلال.

تقرير/ رائد عابد: في الأول من عام 97 تسلم الساعدي معمر القذافي رئاسة الاتحاد الليبي لكرة القدم، بينما كانت ليبيا ما تزال تحت الحصار، فكانت المهمة صعبة وثقيلة، لأن كرة القدم في ليبيا لها نكهة خاصة من قبل الجماهير التي تعشق كرة القدم إلى درجةٍ لا يتصورها العقل أحياناً، ولا تتكرر في أي دولة عربية إلا فيما ندر، ومنذ أن تسلم الساعدي القذافي رئاسة الاتحاد الليبي لكرة القدم رفع شعار التغيير والتحديث نحو الأفضل في محاولةٍ منه لاختصار الزمن وتجاوز آثار الحصار، لذلك تفاءل به الكثيرون من محبي كرة القدم وكان أول ظهور للمنتخب الليبي بعد رفع الحصار في الدورة العربية التي أقيمت في الأردن عام 99، وتمكن من إحراز المركز الثالث، وقدم أداءً مميزاً لفت إليه الأنظار، وبدأ بجذب اهتمام الإعلام الرياضي إلى ليبيا من خلال تعاقده مع المدرب الإيطالي (برسلليني) ثم تعاقد مع مدرب منتخب الأرجنتين الفائز بكأس العالم عام 86 الدكتور (كارلوس بيلاردو) والعدَّاء العالمي الشهير (بنجونسون) كمدرب للياقة البدنية، ولكن الحدث الأبرز كان زيارة (دييجو مارادونا) لليبيا عام 99، ثم تكررت الزيارة في العام 2001، ومن الواضح جداً عدم الاستقرار على مدرسة واحدة، فمرة إيطالية وتارةً أرجنتينية، وهذا قد يؤثر على إمكانيات اللاعب الليبي التي ما تزال متواضعة مقارنة بالآخرين من الجيران، والواضح أن الساعدي يهتم كثيراً بالعلاقات الدولية، ويطمح إلى تحقيق مكاسب مستقبلية لشغل مناصب أعلى على المستويين القاري والدولي.

ورغم كل هذه التغييرات إلا أن المنتخب الليبي لم يحقق الآمال المعقودة عليه، حيث لم يتمكن من الوصول إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي أُقيمت في مالي مؤخراً، وهو الإخفاق الثاني له على التوالي بعد الخروج من تصفيات كأس العالم، حيث وقع في مجموعة قوية تتزعمها الكاميرون بطلة إفريقيا، واستعداداً للمستقبل وحتى تتمكن الكرة الليبية من مجاراة نظيراتها بدأ الساعدي بالحديث عن منتخب الأحلام الذي يعتمد على الناشئين والشباب، ويحمل هذا المنتخب الأحلام الليبية بالوصول إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2010. وفي منتصف العام الماضي تغير منصب الساعدي إلى نائب رئيس الاتحاد بدلاً من الرئاسة، لكن العيون ظلت متتبعة لخطواته كلاعب حيث كان يلعب في الأهلي، ثم انتقل بدايةً من الموسم الحالي إلى غريمه نادي الاتحاد.

ومؤخراً تعاقد الاتحاد الليبي لكرة القدم مع المدرب الإيطالي (فرانشسكو سكوريو) الذي سبق له أن شارك في قيادة المنتخب التونسي إلى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، كما قام الاتحاد الليبي ممثلاً بالشركة العربية الليبية للاستثمار الخارجي بشراء 5% من أسهم نادي (يوفينتوس) الإيطالي، ويطمح الاتحاد الليبي إلى زيادة الحصة إلى 20%.

لكن في المقابل لم تتمتع بعض الأندية بالدعم الكافي والمساندة المطلوبة أسوة بالأهلي والاتحاد، ولم يرتقِ مستوى الأداء لدى المنتخب مقارنةً بما صُرف عليه وما سيصرف عليه لتجاوز آثار الحصار الذي رُفع عام 99، ورغم الاجتهاد في زراعة بذرة جديدة لكرة القدم الليبية إلا أن موسم الحصاد يبدو أنه سيتأخر كثيراً، لأن القاعدة الأساسية ما تزال بحاجة إلى كثير من الجهد والمال والعطاء.

أسباب تحول الساعدي
إلى نائب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم

أيمن جاده: إذاً بعد هذه المقدمة المصورة لابد أن ندخل مباشرة في صلب الحوار مع المهندس الساعدي معمر القذافي (نائب رئيس اتحاد كرة القدم الليبية)، السيد المهندس، يعني ربما السؤال الذي يفرض نفسه إذا أردنا تسلسلاً منطقياً للحديث، من البداية كيف أصبحت رئيساً للاتحاد الليبي لكرة القدم؟ ثم لماذا تحولت إلى نائب للرئيس مؤخراً؟

الساعدي معمر القذافي: بسم الله الرحمن الرحيم، إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونصلي ونسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وبعد.

طبعاً رئيس اتحاد ونائب اتحاد جاءت.. ممكن أنتو في الإعلام وكذا ممكن سمعتوا بها إنني كنت رئيس اتحاد ومشيت لمنصب نائب الاتحاد مرة واحدة، ولكن هي صارت مرتين فيه مرة ما سمعتوش بها، من رئيس اتحاد إلى نائب رئيس اتحاد، بعدين رجعت رئيس اتحاد، ورجعت نائب للاتحاد.

أيمن جاده: طب ما هي الفكرة؟ يعني لماذا هذا التغيير؟

الساعدي معمر القذافي: طبعاً هذه بتوجيهات من.. من القائد من الوالد إن لابد يكون في رئاسة اتحاد العام الليبي لكرة القدم شخصية كبيرة في السن وشخصية تكون أيضاً اعتبارية تساعدني وتساعد الشباب والرياضة في قيادة المؤسسة الكروية الليبية.

أيمن جاده: نعم، يعني لابد لك أن تستمر في أن تلعب الدور يعني في الحالتين تقريباً الأفكار والأشياء التي تقوم بها، هذا يعني يقودنا، وكما أشرت للسيد العقيد، يعني كونك نجل قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي، هل هذا يساعدك في العمل؟ هي يحملك المزيد من المسؤولية؟

الساعدي معمر القذافي: يساعد طبعاً أكيد يساعد، وهذا واحد من الأشياء اللي هي لاقت ترحيب وسرور من الجماهير الليبية المتبعة للرياضة تحب الرياضة لما سمعوا بي يعني أنا مسكت الاتحاد العام الليبي لكرة القدم أو ثاني مسؤول في الاتحاد العام الليبي لكرة القدم فرحوا بها، لأني طبعاً بصفتي الاعتبارية بنقدر نساعد مع كثير من المسؤولين والجهات العامة اللي في ليبيا للنهوض بكرة القدم، وهذا شيء طبعاً أيضاً عندي علاقات –بحكم إني الساعدي معمر القذافي- عندي علاقاتي في العالم، وعلاقاتي هذه بنسخرها للأشياء هذه.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني ربما نعرف أن الكثير من رؤساء الاتحادات سواء على المستوى العربي أو حتى العالمي من النادر أن يكونوا حتى لاعبين سابقين لكرة القدم، لكنك الآن تُمثل ربما الحالة الوحيدة في العالم حيث مازلت لاعباً في نادي الاتحاد، وأيضاً في المنتخب الليبي، وفي نفس الوقت تتولى هذه المسؤولية الاتحادية، هل يؤثر أحد الجانبين على الآخر؟ هل يخدم أحد الجانبين الآخر، أم ماذا؟

الساعدي معمر القذافي: لأ.. هو يؤثر ويخدم وكل شيء طبعاً، فيه كل الأشياء التي تتوقعها تصير من الحالة هذه، طبعاً لما تلعب مع الأهلي أو تلعب مع الاتحاد بهذه الصفة هذه طبعاً فيه مشكلة إنك أنت يقولوا لك التحكيم وقصص زي هذه وهيكون فيه دعم، وفيه الكيل بمكيالين وكذا وقصص زي هذه، لكن طبعاً هي في نفس الوقت نلعب كرة القدم نلعب، وبشتى الأمور بنزاهة.. بنزاهة يعني واضحة جداً، لأن المباريات كلها منقولة نقل مباشر، وأيضاً المباريات الصعبة يعني اللي يسموا فيها بالإيطالي بيسموها مثلاً مباراة (الدربي) اللي هي المباريات اللي بتكون فيها حساسية يكونوا حكام من خارج الدولة يعني من خارج ليبيا، ونجحنا بالطريقة هذه، والأمور ماشية تمام، وأيضاً لما بدأت ألعب.. لما نكون داخل الملعب.. ونكون موجود.. يكون وجودي وجود مُباشر، الوجود المباشر هي يخليك تشوف الأمور بروحك تشوفها يعني مش حد يحكيها لك.

أيمن جاده: طيب.. طيب يعني أنت أشرت لموضوع الأهلي والاتحاد، انتقالك ما بين الأهلي والاتحاد كغريمين تقليديين، ومن لا يعرف الكرة الليبية نقول له الاتحاد والأهلي أو الأهلي والاتحاد هما أهم ناديين أو أشهر ناديين أو أكثر الأندية الجماهيرية في ليبيا مقارنةً بنظائرهما في الدول الأخرى، ما قصة هذا الانتقال؟ هل له علاقة بموقعك أيضاً كمسؤول اتحادي؟

الساعدي معمر القذافي: أول ما.. أول نادي طلبني للعب عنده هو نادي الاتحاد، وهذا الطلب في سنة 99، والطلب هذا وقفت عنده نتيجة جماهير الأهلي سمعوا إني هنمشي للاتحاد..

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: إذاً نعود من حيث كنا والحديث عن الانتقال بين الاتحاد والأهلي المنافسين التقليديين في ليبيا بالنسبة لك كلاعب وتحمل الصفة المسؤولة في ذات الوقت، المهندس الساعدي؟

الساعدي معمر القذافي: هما طبعاً الناديين الاثنين إذا كان واحد بيلعب كرة بيلعب يا في الأهلي يا في الاتحاد بالدرجة الأولى، والاتحاد أول نادي في ليبيا طالبني باللعب معاه، وهذا شيء يعني سبب مشكلة مع النادي الأهلي في هذيك الفترة، فطلبت من الاتحاد أن يسمحوا لي أن ألعب مع الأهلي وبعدين ارجع له ولعب وبعدين رجعت للاتحاد، لأن لابد إني ألعب معاهم الاثنين ما ألعبش مع واحد فقط.

أيمن جاده: يعني لكي لا.. يعني توصف كمسؤول بأنك مع جانب دون آخر.

الساعدي معمر القذافي: والله هي طبعاً هذه في الحالة هذه.. هذا التفسير الوحيد.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني الآن يعني وحتى من خلال التقرير الذي قدمناه هناك من يقول إن هذين الناديين –باعتبارهما الأكثر جماهيرية ولا أقول لأنك لعبت لهما- يحظيان بإمكانيات استثنائية مادياً، جماهيرياً، لكن الأندية الليبية الأخرى ربما لا تحصل على نفس النصيب، ماذا تعلق على هذه النقطة؟

الساعدي معمر القذافي: والله الأهلي والزمالك في مصر نفس القصة، ممكن الآن نرى إن طبعاً أنت تشوف.. في العالم لابد فيه نادي أو ناديين.. يعني هو لابد يكون فيه نادي.. نادي واحد في العالم لابد يكون في كل دولة في العالم كلها هذه موجودة، لابد يكون هو.. يعني لابد يكون فيه قطب في الكرة، يعني نيجي نشوفها في إيطاليا نلقوا الـ(جيوفينتوس) ممكن صح في فترات يكون الـ(إيه سي ميلان) أو (روما)، لكن طبعاً جيوفينتوس جيوفينتوس تيجي لتمشي لأسبانيا تلاقي (لكارونا) يأخذ البطولة، لكن (برشلونة) و(الريال) همَّ (برشلونة) و(الريال)، الأهلي المصري كذلك، ففي ليبيا الأهلي والاتحاد طبعاً ممكن الآن السنة هذه (الناصر) الترتيب الأول و(النصر) من الأندية الكبيرة العريقة في ليبيا، لكن هذا مش شأني إذا كان جاء (النصر) الترتيب الأول وبعدين الأهلي والاتحاد لو وجود الأهلي والاتحاد وفيه فرق يعني تقوى مع.. مع السنوات، أحياناً تلقى النصر مرات المحلة مرات التحدي مرات المدينة.

الاعتماد على المدربين الأجانب
بين التجريب والاحتراف الليبي

أيمن جاده: طيب، يعني على ذكر حديثنا عن الكرة الليبية نحن طالما بدأنا بالحديث محلياً، الدوري الليبي بدأ الاعتماد في بعض أنديته مؤخراً على مدربين أجانب، ربما أحياناً لاعبين أجانب، هل نستطيع أن نقول إنها خطوة على طريق الاحتراف أو ما يُشبه الاحتراف؟

الساعدي معمر القذافي: أنت مش قلت فيش إمكانيات في الأندية الليبية، هو يعني..

أيمن جاده: لكن موجود يعني على الأقل الاتحاد والأهلي فيهم لاعبين..

الساعدي معمر القذافي: هو بصراحة يعني بودي أقول حاجة، إحنا في ليبيا عندنا استراتيجية كروية لاتحاد الكرة، ما بنتدخلوش في الأمور الداخلية للأندية اللي بيجيب مدرب أجنبي، يعني حددنا بعض القوانين بيش نعرفوا الكرة بتاعتنا وين: ماشية، لكن بشكل تفصيلي مش.. مش داخلين في هذا، مهتمين بالبنية التحتية والاستثمارات والمنتخبات.

أيمن جاده: طبعاً سنتحدث عن هذه النقاط بالتفصيل، لكن على صعيد الأندية والمدربين الأجانب على الأقل هناك سماح يعني باستخدام هؤلاء ما تسمح له إمكانياته.

الساعدي معمر القذافي: المدرب هذا طبعاً مش.. هي مش قصة احتراف المدرب، اللعيب ممكن يكون احتراف، لكن المدرب مش احتراف، المدرب هذا يعني مدرس تربية بدنية، تخرج من معهد تربية بدنية أو كلية رياضة أو كذا، وعنده شهادة وعنده دورات وكذا، وبيشتغل، هذا موظف، موظف في.. في قطاع الرياضة، فهذه موجودة عند الليبيين وغير الليبيين.

أيمن جاده: طيب يعني هذه المنظومة أو هذا النوع من العمل -وهذا أيضاً يتردد في أذهان البعض، هل.. أو ألا يتعارض مع بعض البنود في الكتاب الأخضر أو الموصوف بالنظرية العالمية الثالثة والدليل العملي لكم؟

الساعدي معمر القذافي: الكتاب الأخضر ما تكلمش على حرمان وظائف الناس، يعني تلقانا إحنا عندنا معهد تربية بدنية، المعهد هذا يخرج مدرسين، المدرسين همَّ المدربين نحن.. إحنا نقول مدربين، لكن هُمَّ في.. في الكليات والمعاهد يسموا فيهم مدرسين، فهذا بيدرس رياضة، بيدرس طائرة، قدم، تنس، جمباز، سباحة إلى آخره، فهو مدرب، الكتاب الأخضر بالعكس يعني نحنا في ليبيا عندنا معاهد وكليات تربية بدنية.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني كاتحاد ليبي لكرة القدم في هذه المرحلة الجديدة، ما هي خطتكم؟ ما هي مشاريعكم للنهوض بكرة القدم الليبية للوصول بها إلى طموحاتها؟

الساعدي معمر القذافي: هو قبل ما نحكي على المشاريع نشوف الطموح، أنا الطموح عندي أنا في نظري في الكرة أو في كرة القدم كاتحاد كرة هو كأس العالم، الدخول لكأس العالم، هو طبعاً الفوز بكأس العالم، لكن إحنا ما نحكوش عن الفوز بكأس العالم لليبيا، نحكوا عن الدخول لكأس العالم، لأن هذه مرحلتنا مرحلة الدخول مش مرحلة.. مرحلة الفوز بالكأس، فيه بعض الدول مرحلتها إن هي تدخل الأدوار النهائية، وفيه دول مثل مثلاً الأرجنتين.. الأرجنتين، البرازيل ما يفكروش إنهم يدخلوا الأدوار النهائية، مع إن البرازيل كانوا يفكروا توهم إنهم يدخلوا، لكن دي حالة طارئة، إحنا في ليبيا نفكروا كيف ندخلوا لكأس العالم 2006، 2010، لابد أن ندخل لكأس العالم، وإلا كان نعتبر روحنا يعني فشلنا فشل ذريع، وهذا لا يتأتى إلا طبعاً بتوفيق من الله –سبحانه وتعالى- قبل كل شيء، وبعدين المعنويات، بده الواحد يكون عنده نية، بعدين طبعاً لابد من الشغل الدءوب، والتركيز والخدمة، والدراسات والأمور هذه..

أيمن جاده: نعم، نحن نحاول أيضاً نناقش كل هذه النقاط لأنها نقاط كثيرة الحقيقة وأفكار كثيرة، يعني نقول إن كرة القدم الليبية قدمتها وكانت سباقة فيها على الأقل على المستوى العربي، طيب يعني على صعيد المنتخب الوطني دعنا نتحدث في السنوات الأخيرة حافظتم على وجود مدرب أجنبي مع استثناءات أو فترة معينة حوالي سنة كان المدرب الليبي محمد الخمسي فيها مدرباً، لكن يعني برسليني إلى (كارلوس بيلاردو) إلى الآن بعد 5 سنين (سكوليو)، يعني هذا التعدد في المدربين، وهذه الاختلاف.. عملية الاختلاف في المدرسة على الأقل بين الأرجنتين وإيطاليا، هل هو عملية تجريب أم مقصود بذاته أم ماذا؟

الساعدي معمر القذافي: طبعاً في البداية لابد.. لابد يعني في البداية لابد من الاستعانة بخبرات قوية، في البداية مافيش تفكير شني المدرسة، ذلك بعدين المدرسة، لكن بداية لابد إدخال العلم وإدخال.. والانفتاح يعني أكثر منه.. العلم والانفتاح، يعني شو هو الانفتاح؟ الاحتكاك بالعالم الخارجي إحنا كنا منعزلين عن العالم الخارجي أكثر من عشر سنوات، ما فيش احتكاك مع فرق أجنبية، سواء على مستوى الأندية أو على مستوى المنتخبات، ما فيش مدربين أجانب على.. على المنتخبات إلى آخره، فأول شيء طبعاً.. لما انفتح عنا الحظر بتاع هذا لوكيربي حصار لوكيربي أول الانفتاح، فكرنا إنه إحنا نرجعوا عملية الانفتاح هذه والاحتكاك الدولي، وإحنا بدنا إحنا نستعين بأي خبرة تكون خبرة محترمة وخبرة جيدة فطبعاً (برسلليني) خبرة من الخبرات الجيدة كان مدرب (الإنتر)، ومدرب يعني ممتاز، وحققنا معاه فكرة كويسة، وبعدين طبعاً فكرنا فيمن هو مستواه أعلى منه، والآن حتى هو الآن يعني هو كان (بيلاردو) نحن تو الآن نفكر في المدارس، أفضل مدرسة كورة وفيه.. معلش فيه سؤال ينطرح دائماً يقولوا: عن أحسن المدرسة الأرجنتينية، المدرسة البرازيلية؟ الكورة الحديثة ما عدش ليها مدرسة، الكورة الحديثة الآن كلها مثل بعضها، الآن (مانشيستر يوناتيد) يمشي يلعب مع فريق.. فريق (جلاطة سراي)، جلاطة سراي يربح (مانشيستر يوناتيد) احتمال كبير إنه يربح ويفوز.. ممكن تو يعني فريق من (بركركار) المالطي لو يلعب مع (روما) ممكن يفوز، هي الآن أصبح مفيش مدارس، أصبح الآن الكورة بقت معروفة هي الكورة الحديثة اللي هي اللعب.. اللعب السريع، كان يعني تيجي تشوف الفرق بين الكورة لتوها والكورة اللي.. اللي قبل عشر سنوات تلقي فيه اختلاف كبير سرعة انتقال الكورة، وما عدش فيه فراغات يعني مثلاً يقول لك (رونالدو) أسرع لاعب في العالم، سريع ومهارة وبيحتفظ بالكورة، لكن في الدوري الإيطالي ما قدرش ياخد الراحة اللي ياخدها في الدوري الأسباني، ليش؟ لأن الكورة الدوري الأسباني مفتوح، الدوري الإيطالي مغلوق.

أيمن جادة [مقاطعاً]: إذن هذا يعني.. يعني هذه مدرسة مستقلة هناك أساليب في اللعب مختلفة.

الساعدي معمر القذافي: أنا الآن لأ.. لأ أنا قلت، لأ هذا لأ، شوف الآن نشوف الدوري الإيطالي مضغوط، والدوري الأسباني مفتوح، ونقول بالدوري الليبي أو كرة ناحيتكم مثل الكورة الإيطالية مضغوطة، يجي يشوف الدوري الأسباني فيه ست فرق أو ثلاثة فرق يلعبوا الكورة القوية اللي هم (دوبرتيفو لكرونا) و(ريال مدريد)، و(البرشلونة)، على أساس يتجمعوا في القمة، يلعبوا مثل الكرة الإيطالية فهذا طبعاً في ليبيا لو نلعب مثلاً نفس مثل طريقة (دوبرتيفو لكرونا) أو مثل.. مثل طريقة (جيوفينتوس) يعني هنكون نفس، فما هي مش قصة تصحيح قصة طريقة.

أيمن جادة: لكن اللي أنا قصدته أيضاً إنه يعني سرعة، يعني (بيلاردو) مثلاً ست أشهر فقط كان، بعض اللاعبين حتى مثل أحمد بهجت مثل الإداري (ثابت البطل) يعني ما قضوا فترة كافية، يعني هل هو كان في صميم تجريب حالات خاصة؟

الساعدي معمر القذافي: أستاذ أيمن يعني أحمد بهجت موضوع بروحه، والسيد الأخ ثابت البطل موضوع ثاني بروحه، (والبيلاردو) موضوع ثالث لروحه.

أيمن جادة [مقاطعاً]: طيب، إحنا لا نريد.. لا نريد أن ننفق وقت طويل على هذه المواضيع.

[موجز الأخبار]

أيمن جادة: يعني أنت أشرت إلى موضوع (...) وأيضاً أنجزتم مؤخراً إنشاء أو صيانة بعض الملاعب الأخرى، لكن في نفس الوقت علمنا بأن هناك توجهاً ربما على مستوى الحكومة في ليبيا لتشجيع الخصخصة أو الاعتماد الذاتي في تمويل الرياضة من خلال عمل خاص لكل مؤسسة ماذا تخبرنا عن هذا الجانب؟ طبعاً قبل الدخول في موضوع الاستثمارات الأوروبية تحديداً.

الساعدي معمر القذافي: هو نفس طبعاً.. له علاقة ببعض، القرض هو الحل الوحيد لهذا الموضوع بتاعنا إن.. المؤتمرات الشعبية في ليبيا قررت عدم الصرف على الشباب والرياضة، على الأقل مرحلياً مثلاً، إحنا ما عندناش وقت ننتظر فتقدمنا بمذكرة إلى اللجنة الشعبية العامة بتخطيط لبرنامج استثماري لكرة القدم وللرياضة بصفة عامة وطبعاً هذا البرنامج هو عبارة عن قرض يُعطي لكرة القدم.. لقطاع الرياضة وللاتحاد العام لكرة القدم، طبعاً القرص الحمد الله ما.. يعني الآن، يعني بالنسبة كقرص من ناحية.. من ناحية دينية ما فيش أي مشكلة، ليش؟ لأنه مع إنه هو فيه ربا وكذا، لكن هذا شيء لابد منه في هذا العصر هذا، وكل العلماء أفتوا بجواز القرض في حالة الضرورة، فالحمد لله الأمور ميسرة الآن، فالقرص يعني هيكون من 100 لـ 200 مليون دولار، هيتم صرفه بالكامل مش في البنية التحتية، هيتم صرفه في الاستثمارات مثل جو اليوفينتوس يعني ومثل الشركات الأخرى (adidas) إلى آخره، العوائد التي سوف تأتي من هذه الاستثمارات سوف تُصرف على الشباب والرياضة.

أيمن جادة: يعني أنت الآن أجبتنا مسبقاً عن موضوع الاستثمار في نادي (يوفينتوس) والأسهم، لكن هل هذه العملية يعني هي الفائدة الوحيدة من مثل هذا العقد، حتى كما جاءتني أسئلة على الإنترنت، هل الفائدة الوحيدة هي الاستثمار؟

الساعدي معمر القذافي: ما فيه حد يتعِّب روحه على الإنترنت ولا على التليفونات ولا حتى ليَّ أنا في (المستقبل) لأن كل واحد.. كل ما يلاقيني يسأل نفس السؤال، إجابة بسيطة: هذا الاستثمار منفصل، مالهش علاقة بالكورة، (الجوفينتوس) عبارة عن (leisure Group) اللي هو يعني شركة تسلية وترفيه..

أيمن جادة: ترفيه نعم.

الساعدي معمر القذافي: تحول من نادي إلى شركة شركة ناجحة مثل (bank de Roma) ومثل (Britch Air Ways) مثل (الكوكا كولا)، مثل أي شركة، (ديزني لاند) إلى آخره عندها أسهم، وطُرحت في السوق، وبحكم علاقتي (بأنيللي) وبالجماعة طلبوا مني إن إحنا يكون أول من يشتري أسهم في.. في (الجوفينتوس) الحقيقة يطرحوا حوالي 10% وكذا، طبعاً شو دخل دخَّل كرة القدم الليبية في استفادة استثمار رأسمالي أو استثمار مالي من هذا النوع؟ افرض إحنا استثمرنا في الـBritch Air Ways اشترينا أسهم و.. حتى اشترينا 2% من الفئة تبعتهم بعدها اشترينا 2% من الفئة.. وهذه كانت بعد لقائي (بأنيللي) قال إن الأسهم يعني نازلة جداً هذه الفترة، فهذه فرصة للاستثمار وفعلاً اشترت الاستثمار الخارجية 2%، لكن ضمن طريقة إنه كيف ترجع في المستقبل على الشباب والرياضة بطريقة، أولاً هذا استثمار.. شركة الاستثمار.. الشركة العربية الليبية للاستثمارات الخارجية مع مشاركة من الاتحاد.. مشاركة للاتحاد الليبي لكرة القدم، الـ10% اللي هنذكرها الآن للاستثمارات الخارجية اللي هي بيسموا فيها بالإنجليزي بالاختصار (لافيكو) الـ(لافيكو) الآن فصل 5% وأشياء لحتى توصل 10، الـ10 الثانية هيشتريها الاتحاد الليبي لكرة القدم، وندير شركة مشتركة ما بين الاتحاد الليبي لكرة القدم والـ (لافيكو) العوائد السنوية هتكون عوائد بالملايين، إضافة إلى ممكن نحن نبيعوا الأسهم ونحتفظ بالـ10% نبيعوا 5،4 كل ما ترتفع يعني في.. في البورصة، الأرباح هذه ترجع للاستثمارات الخارجية وترجع لينا إحنا، هذا ممكن لهذه ترجع لنا يا نعيد استثمارها في الخارج أو نصرفوها مثلاً على المنتخبات..

أيمن جادة [مقاطعاً]: إذن.. إذن هو هدف استثماري للإنفاق على الرياضة، باختصار شديد يعني؟.

الساعدي معمر القذافي: نعم، آه..

أيمن جادة: طيب، نأخذ بعض الاتصالات الحقيقة يعني الحديث يتشعب والاتصالات كثيرة وأيضاً المشاركات على الإنترنت، الأخ عماد بن حامد من ليبيا مساء الخير.. عماد بن حامد.

عماد بن حامد: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله، اتفضل.

عماد بن حامد: كيف حالك يا أستاذ أيمن؟

أيمن جادة: مرحبتين يا سيدي، واتفضل مباشرة بالسؤال لتعطي المجال للآخرين أيضاً، مرحباً بيك.

عماد بن حامد: طبعاً في الأول نشكر الباشمهندس الساعدي على الجهود اللي يقوم بها من أجل إنهاض الكرة الليبية، وطبعاً ما نقولش نعطل عليكم، لأن فيه ناس غيري تستني في الخط.

أيمن جادة: صح.

عماد بن حامد: أول.. سؤالي هو إن اللاعب الليبي عنده إمكانيات زيه زي أي لاعب عربي تاني، لكن اللاعب الليبي وين من الاحتراف؟ معناه عندنا أعداد بسيطة للفرق التانية.

أيمن جادة: طيب.. طيب أخ عماد تسمح لي اكتفي بذلك، لأن السؤال واضح، وأرجو.

الساعدي معمر القذافي: شو السؤال، أخي شو السؤال.

أيمن جادة: أرجو.. يعني هو يسأل لماذا لا يحصل اللاعب الليبي على فرص احتراف في الخارج كبقية الدول العربية؟

الساعدي معمر القذافي: لا ممكن ما (….) سؤال ثاني ممكن تسمحوا له بسرعة يقوله.

أيمن جادة: هل السؤال هكذا أو فيه.. فيه شيء ثاني؟ أخ عماد..

عماد بن حامد: نعم.. نعم.

أيمن جادة: هكذا السؤال، طيب شكراً لك نأخذ هشام الطالبي، وأرجو من المتصلين التركيز على السؤال مباشرة وتخفيض صوت التليفزيون منعاً لارتجاع الصوت، أخ هشام مساء الخير.. هشام الطالبي، هشام الطالبي من ليبيا مساء الخير.. ربما فقدنا الاتصال.. آلو.

هشام الطالبي: أيوه

أيمن جادة: أيوه اتفضل.

هشام الطالبي: مساء النور.

أيمن جادة: مساء الورد يا سيدي، اتفضل.

هشام الطالبي: أهلاً وسهلاً..

أيمن جادة: اتفضل مباشرة يا سيدي..

هشام الطالبي: تقدير منا ومن جماهير الكرة الليبية العاشقة لكرة القدم بصفة خاصة فيما لمسوه من تطور في أسلوب الكرة الليبية من ناحية الملاعب متطورة والمجهود الذي يبذله الأخ الأمين المساعد للاتحاد العام لكرة القدم الليبية الساعدي معمر القذافي في إبراز الكرة الليبية على المستوى القاري والدولي، سؤالي للمهندس الأخ الساعدي معمر، نرجو منكم التوضيح بشكل خاص عن فريق الأحلام الذي بصفة خاصة لا أعرف عنه الكثير، شكراً لحسن استماعكم لنا في (الجزيرة).

أيمن جادة: شكراً لك جزيلاً أعتقد يعني تحدث تو عن فريق الأحلام وشرحت وأوضحت الفكرة وهي يعني أن تأجلت كثيراً.. قليلاً ريثما يتم توفر الاستثمار المادي أو ما إلى ذلك، عماد محمد سأل عن اللاعب الليبي بأن له إمكانيات، لكن المحترفين في الخارج قلائل، مقارنة بالدول الأخرى على الأقل في شمال أفريقيا، لماذا؟

الساعدي معمر القذافي: لأن إحنا اللاعب الليبي ما هوش مستعد إن هو يلعب خارج ليبيا، لعدة أسباب، أولاً: البداية غلط.. البداية خطأ، واحد يعني بادي خطأ كيف بيحترف بره؟ هيفشل وكلهم فشلوا نتيجة بداية خطأ، اللاعب الوحيد اللي قاعد يلعب بره (جاد المنصور) لأنه بدايته من بره فلعب بره، أما الباقين اللي بدايتهم من جوه يطلعوا يدير دوره ويرجعوا من جديد ليش؟ لأن البداية خطأ، لكن في نفس الوقت يعني بعد البداية أيضا الأمور اللي هي.. الأمور هي القصة.. قصة يعني عقلية وثقافة، أيضاً ثقافة اللاعب الليبي اللي توه.. قاعد توه في الأعمار العشرينيات وكذا، مستحيل بثقافته هذه يقدر ينجح في إنه يلعب بره، ممكن يلعب في تونس، مصر، هنا وهنا.. قريب، لكن لو نحكوا على.. على أوروبا صعب هذه العقلية الموجودة توها عقلية ما عندهاش خبرة، ثقافة محدودة الأغلبية أعرفها، فهذه واحدة من الأشياء اللي ركز عليها في المنتخبات الصغار.. إن ها الصغار هادول يتم تثقيفهم كروياً، وهذا مش يكون يقعدوا بره، يعني يقعد بره يشوف.. يسبح، يعني يعرف هذه (adidas) هادي (Puma) هادي (Nike) هذه كورة، هذا (بيكهام)، هذا (مارادونا)، هذا ملعب، هذا جمهور، هذا جول، لكن بدون ثقافة نحطه على طول هذه وراح مع طلياني بيقول (بوناسيرا) ومش عارف شنو، كذا وكورة وشنو هيتلخبط وصارت اللاعبين اللغة خلتهم يفشلوا، الساقعة خلاهم يهربوا، السقاععة البرد، ما يتحملوش البرد، زي ما اللاعب الأوروبي ما يتحملش الحر، فيه أشياء واردة، فهذه واحدة من الأشياء إنهم يتأقلموا من الصغر على الجو الأوروبي مش بعدين لما..

أيمن جادة: إذن لابد من تهيئتهم ولا يذهبوا للاحتراف.

الساعدي معمر القذافي: لابد طبعاً.

أيمن جادة: طب يعني هل معنى ذلك يا سيد مهندس أنكم تنظرون لما هو أبعد من السنوات القليلة القادمة في أعمالكم وفي تخطيطكم وفي طموحاتكم؟ يعني القضية ليست قضية سنتين، ثلاث، أربع وإنما تنظرون على مستوى 10، 15 سنة في التخطيط؟

الساعدي معمر القذافي: ما فيش واحد ينظر إلى تحت رجليه.. عند رجليه، يعني لما يقف يشوف لابد يشوف لقدام، إحنا توها الآن أقرب فرصة نشوف لها 2010 و2010 نعتبرها بدري يعني نشوف لـ2014.

أيمن جادة: وهذا كلام جديد عربياً بدون مجاملة، يعني بصراحة أقول لك يعني الكل يتحدث عن البطولة غداً أو بعد سنة..

الساعدي معمر القذافي: لأ مش عارف، لأ هو كلها في نفس المجال، إحنا نتكلم عن 2010، 2014، 2006، 2004، 2000، 2001، 99، 98 إلى آخره، وكل اللي نستفيده من الماضي والحاضر حتى ونحاولوا.. يعني نحاولوا نلاحقوا عليه، لكن المستقبل هو الأضمن، كل ما تتباعد المسافة كل ما يكون فيه وقت أكثر للخدمة، 2006 لو ليبيا نستضيف كأس أفريقيا 2006 أو.. أو يكون عندها منتخب كويس، مع إنها الفرصة الوحيدة لدخول 2006 والناس كلها عرفتها هي الاستضافة.

أيمن جادة [مقاطعاً]: اسمح لي سنتحدث عن هذا الموضوع، لكن نأخذ اتصال حنيش عويدات من فرنسا، مساء الخير لا نؤخرك.

حنيش عويدات: آلو..

أيمن جادة: اتفضل.. آلو.

حنيش عويدات: آلو.

أيمن جادة: الصوت.. اتفضل، ممكن الاسم مرة أخرى؟

حنيش عويدات: أنا حنيش عويدات من فرنسا.

أيمن جادة: نعم.. اتفضل.

حنيش عويدات: أهلاً وسهلاً..

أيمن جادة: أهلاً بيك.

حنيش عويدات: أولاً تحية طيبة إلى مهندس الكرة الليبية العقيد الساعدي معمر وأحييه على الجهود المبذولة من أجل الرقي بالكرة الليبية إلى أعلى المستويات، ونحب نهتدي على.. على صحة نقل اللاعب الهايل (مبارك التائب) إلى (جوفينتوس) ما مدى صحة الخبر يعني؟

أيمن جادة: نعم،

الساعدي معمر القذافي: (جوفينتوس).. حتى نروح، إحنا شو (جوفينتوس).

أيمن جادة: شكراً.

الساعدي معمر القذافي: ليش اليوفينتوس يا حنيش؟

حنيش عويدات: وشكراً وتحية طيبة.

أيمن جادة: شكراً لك، هو يجاوب فيك المهندس.

الساعدي معمر القذافي: لأ، هو ممكن يعني –إن شاء الله- يعني نرفعوه يتفرج على مباراة ممكن في الدوري الإيطالي يتفرج على (جوفينوس) ضد (بيروجيا) (جوفينتوس) ضد (روما)، هذه ممكن.. وبعدين وفي مرة نرفع فيه بعض اللاعبين اللي معاه يتفرجوا على (جوفينتوس) وكذا.. إذا كان يقصد هذا مثلاً يتفرج..

أيمن جادة: هو يقصد أنه ينتقل ليلعب هو يقول ما صحة انتقاله أو مساعدته على الانتقال للعب في (بوفينتوس)؟

الساعدي معمر القذافي: يلعب في جوفينتوس.. ما فيش..

أيمن جادة: يعني إذن تنفي وجود.. أو، لا.. لا إمكانية لذلك..

الساعدي معمر القذافي: ولا فيه لاعب عربي يقدر يلعب في الفترة هذه في..

أيمن جادة: نعم.

القذافي حواس: آلو.

أيمن جادة: طيب، القذافي حواس من الإمارات مساء الخير.. آلو.. آلو.. الأخ من الإمارات.. آلو.

القذافي حواس: أيوه.

أيمن جادة: أتفضل مباشرة، بس أرجو تخفض صوت التليفزيون.

القذافي حواس: ماشي، أول حاجة بأشكر المهندس ساعدي على اللي يقدمه للكرة الليبية بصفة عامة، ونطلب منه استمرار المزيد للرياضات الأخرى.

أيمن جادة [مقاطعاً]: نعم، يعني من أجل وضوح الصوت لحظة يا أخ القذافي أرجو إنك تعطيني السؤال مباشرة.

الساعدي معمر القذافي: الكرة بس..

أيمن جادة: وهو مسؤول عن كرة القدم حصراً.

الساعدي معمر القذافي: يعني زي.. زي الشراع زي البطولات.

أيمن جادة: طيب، هل هناك سؤال يتعلق بكرة القدم الليبية حسب مجال اختصاصه؟

الساعدي معمر القذافي: هي الكرة وصعبة بروحها.

القذافي حواس: كرة قدم وفي (...) الساعدي مسؤول عن الشيء هذا وماسكه بنجاح صراحة.

أيمن جاده: طب فيه سؤال يا أخي؟

القذافي حواس: وإن شاء الله مزيد من التقدم و..

أيمن جادة: طيب شكراً لك، يعني أكيد يعني فيه كثير من الذين يريدون تحيتك وشكرك شكراً، لك على أي حال، نأخذ أيضا بعض الأسئلة لو تسمح لي على الإنترنت الأخ أحمد إسلام أيضاً من ليبيا يقول: هناك من يشكك في كون -أخ الساعدي- على قدرة عالية من الكفاءة والتأهيل ليخرج طبعاً بالكرة من وضعها الراهن، فما مدى صحة هذا الكلام؟ هو طبعاً هو كلام ناقد، لكن يعني إنما لا أدري أ،ت ماذا تعلق عليه؟

الساعدي معمر القذافي: والله طبعاً لابد فيه نقد يعني ما ضروري الناس كلها تقولوا الساعدي ناجح، هل الناس كلها تعبد في الله سبحانه وتعالى؟ مع أن الله –سبحانه وتعالى- الحق، وما تعبده من دونه هو الباطل.

أيمن جادة: لا شك، طيب الأخ أسامة خليل الشامي، المداخلة رقم 2 في الإنترنت يقول: الرياضة الليبية قد فقدت يعني مضمونها –حسب كلامه- وتخلت عن أهم مبادئ الرياضة عندما لم يتقبل الفريق الليبي الهزيمة من الفريق الفلسطيني في دورة الحسين في العَمّان.

الساعدي معمر القذافي: لم يتقبل.

أيمن جادة: الفريق الليبي الخسارة أو الهزيمة من الفريق الفلسطيني في دورة الحسين في عَمَّان، بماذا تعلق على هذا؟

الساعدي معمر القذافي: صح.. ما تقبلناش.. لأن هاذاك الوقت المنتخب الليبي أقوى من المنتخب الفلسطيني فلما تعادلنا.. إنحنا مش هزيمة.. مين قال هزيمة؟

أيمن جادة: هو هذا.. على أنا أذكر الكلام على ما ذكره صاحبه، على مسؤولية صاحبه.

الساعدي معمر القذافي: عنده الحق لأن من قوتنا نحن كمنتخب ليبيا في هاديك الفترة، التعادل يعتبر كأنه خسارة، كأنه فاز على المنتخب الليبي، مع إنه تعادل هي 2/2، هم تعادلوا في آخر دقيقة، طبعاً إحنا ما قبلناش هذا.. هذيك التعادل، مع أنه صح.. هو كلمته صحيحة إنها هي هزيمة.. لأن التعادل مع منتخب فلسطين في هذاك الوقت يعتبر هزيمة للمنتخب الليبي، لأن كنا إحنا أقوى، وسيطرنا على المباراة، لكن تدخل قوات الأمن الأردنية.. طبعاً في ذاك الوقت قوات الأمن الأردنية نصفها فلسطينية، وتعاطفوا مع الجمهور الفلسطيني وضربوا الجمهور الليبي وكسروا لهم أيديهم وكسروا لهم رجليهم، ويضربوهم بالغاز، واحد أنا قدامي الدم يطلع من خشمه.. فمه.. مشجع ليبي.. ضربته الشرطة الأردنية بالغاز.. طبعاً كانت معنوياتنا صفر في هاديك المباراة والضغط وكده إلى آخره حتى فكرنا في الانسحاب، هذا واحد من الأسباب اللي خلانا نحنا نتعادل مع المنتخب الفلسطيني، ونطلع من الدورة.

أيمن جادة: هو في الحقيقة.. ما كان بودي أن نثير ذكرى يعني فيها ألم.. ولكن أيضا فيه سؤال الأخ علي عبد الكريم من لبنان يقول: بما أن الرياضة الليبية تتقدم يوماً بعد يوم، لماذا لا تشارك بفاعلية في الدورات العربية؟ أو طبعاً في البطولات العربية لكرة القدم أندية ومنتخبات، الشيء بالشيء يذكر.

الساعدي معمر القذافي: والله هذا موضوع طويل.. إحنا شاركنا لكن مش بفاعلية، ليش؟ لأن بنحكي عن الفترة اللي مسكت فيها اتحاد الكرة، الفاعلية شاركنا في دورة الحسين، أما الدورات الأخرى العربية مش هنشاركوا إلا في حالة واحدة فقط، لما يكون برنامجنا يعني ما هوش مزدحم، يعني الروزنامة بتاعتنا (ما فيها شيء) فمثل كأس العرب في الكويت، يعني إحنا نفكر يا إما ما نلعبوش أو نبعث المنتخب الأوليمبي، لكن لو مثلاً عندنا وقت نلعبوا هنلعب، لأن هذه طبعاً دورات مهمة نحتكوا فيها وفيها لقاءات وفيها مباريات ودية.

أيمن جادة: نعم.. ناخد المزيد من الاتصالات معمر صالح من ليبيا مساء الخير.. أخ معمر مساء الخير.. معمر صالح من ليبيا.. اتفضل يا معمر

معمر صالح: مساء الخير.

أيمن جادة: مساء النور.. اتفضل مباشرة.

معمر صالح: نحيي الباشممهندس الساعدي معمر القذافي..

أيمن جادة: واصل أرجوك مباشرة.. يعني على أساس نفسح المجال للآخرين.

معمر صالح: نريد يا باشمهندس أن نستفيد من أخطاء الماضي.

الساعدي معمر القذافي: أكيد.

معمر صالح: في تكويننا منتخب وطني جيد الاستعداد للتصفيات الأفريقية من الآن.. ولك تحية، وشكراً.

أيمن جادة: طيب.. طيب شكراً لك أخ معمر، نأخذ أيضاً عبد الحميد زغلوط من ليبيا.. مساء الخير أخ عبد الحميد.. عبد الحميد زغلوط من ليبيا.. عبد الحميد.

عبد الحميد زغلوط: أيوه.. أيوه.

أيمن جادة: أتفضل مباشرة.. اتفضل يا سيدي

عبد الحميد زغلوط: ألو.. تحية للباشمهندس

الساعدي معمر القذافي: أهلاً وسهلاً.

عبد الحميد زغلوط: في الحقيقة إحنا بنسأله سؤال.

أيمن جادة: اتفضل.

دعم الأندية الليبية ومدى اهتمام الاتحاد الليبي بذلك

عبد الحميد زغلوط: مدى اهتمام الاتحاد العام لكرة القدم بالأندية أو بالقاعدة –بالأصح- ونظراً طبعاً كما قال الباشمهندس –فيه ميزانية خاصة تهم الشباب بصورة عامة، لكن ما دور.. أو ما مكان الأندية.. في دعم الأندية؟

أيمن جادة: طيب شكراً لك أخ عبد الحميد، يعني لا أدري أنا أعتقد أنك تحدثنا في هذا الجانب، إذا تريد أن تعقب على سؤال الأخ عبد الحميد بالنسبة لماذا اهتمام الاتحاد الليبي.

الساعدي معمر القذافي: والله هو.. هذا الموضوع يعني ما حكيناش فيه، إن إحنا هنعقد مؤتمر –إن شاء الله- للأندية الليبية.. مؤتمر للأندية بتاعنا نحنا بنعقده في كل سنة مرة أو مرتين، أحياناً يكون طارئ.. أحياناً.. أكثر من 125 نادي يحضر في المؤتمر هذا، هنعرضوا عليكم الخطة اللي هي نعتبر فيها الخطة مثلاً الخطة العامة لدعم الأندية الليبية.. عن طريق هذا القرض اللي هيتم تقديمه فنبدأ بالأولويات والأندية والأقسام مثلاً نبدأ بالمنتخبات والبنية التحتية للملاعب، ونبدأ بعدين بأندية الدرجة الأولى.. وإلى آخره الأندية الكبيرة ثم الأصغر والأصغر فالأصغر.. يعني هنستعرض القصة دي كلها في مؤتمر الأندية الليبية وهيظهر في جدول أعمال –إن شاء الله- المؤتمر القادم.

أيمن جادة: طيب، بالنسبة للأخ معمر صالح من ليبيا أيضاً يقول يعني يجب أن نستفيد من أخطاء الماضي وتشكيل منتخب قومي يشارك، وهذا يقودنا للحديث عن التصفيات الأفريقية الآن أنه في مجموعة يعني.

الساعدي معمر القذافي: لا ما يقودناش لا ما يقودناش لهذه، يعني هذه مش يقودنا بالنسبة إلي، يقودنا لحاجة واحدة، شو اسمه الأخ هو؟

أيمن جادة: الأخ معمر صالح من ليبيا.

الساعدي معمر القذافي: معمر صالح.. الأخ معمر صالح.. والله يا أخ معمر إحب نقول لك على حاجة وطبعاً لك أنت بصفة خاصة وللجماهير الليبية بصفة عامة، الأخطاء الماضية هي دي عندي أهم حاجة اللي هو الجمهور.. أهم خطأ لابد إن إحنا ما نعاودوش إياها يعني.. علشان التذكرة، الجمهور يزعل يشجع المنتخب الثاني.. يعني ما بيشجعش منتخبه الوطني، هي تذكرة أكثرها دينار أو دينارين.. اندارت في مباراة ليبيا وساحل العاج بخمسة دينار، صار الزحام، خارج الملعب والجمهور طالب إنه يدخل ببلاش، ما يصار في العالم هذه، قالوا يا ندخل ببلاش يا نشجعوا ساحل العاج، فأنا في هذيك الفترة كنت في الملعب جوه، قلت لهم شجعوا ساحل العاج، وطلعت بره الملعب، وفعلاً شجعوا ساحل العاج وصار الساحل العاج على ليبيا 3/صفر داخل ليبيا، ما إنه إحنا ساحل العاج رحنا ربحناهم في ساحل العاج، وإحنا التعادل يكفينا ندخل لكأس أفريقيا، هذه واحدة من الأخطاء، يعني أما أغلب ليبيا أم 5 دينار؟ تذكرة؟!

أيمن جادة: يعني هل معنى هذا الكلام أن الجمهور بحاجة لتوعية؟

الساعدي معمر القذافي: الجمهور.. محتاج إلى توعية في ليبيا..

أيمن جادة: رغم قوة الجمهور الليبي حقيقة شاهدته حتى على مستوى الأندية

الساعدي معمر القذافي: سلاح ذو حدين.

أيمن جادة: يعني يشجع أيضاً ربما على الطريقة الإيطالية أكثر جمهور عربي يجد المرء فيه هذا الأسلوب في التشجيع.

الساعدي معمر القذافي: مش على الطريقة الإيطالية.. لا..لا.

أيمن جادة: لكن الوعي ليس على الطريقة الإيطالية.

الساعدي معمر القذافي: على الطريقة الليبية.. هم على الطريقة الليبية.. إحنا عندنا جمهور يعني محتاج إلى.. جمهور فيه طاقة وحيوية وعنده شغب، محتاج الجمهور إلى توعية، أريد ألعب مع الاتحاد جمهور الأهلي يشجع ضد المنتخب، نلعب مع الأهلي.. جمهور الاتحاد يشجع ضد المنتخب، ما أقدرش ألعب مع الاثنين في وقت واحد، لابد ألعب مع واحد أعرفه، فهذه قصة عقلية، يعني شو دخل المنتخب طب أنا ألعب مع الاتحاد تو، أول مباراة للمنتخب الأهلي هيشجع ضد المنتخب، هذه ليش؟ لأن ليش يا ساعدي تلعب مع الاتحاد؟ محسوب اتحاد الكرة والمنتخب على الاتحاد.

أيمن جادة: هذا دور من برأيك.. دور الإعلام؟ وأنتم في ليبيا اهتميتوا، يعني أنتو اتحاد كرة القدم الليبي عنده صحيفة أسبوعية يمكن أول اتحاد عربي له صحيفة أسبوعية، بعض الاتحادات في قطر في سوريا مجلة شهرية، صحيفة أسبوعية.. اللجنة الأوليمبية..

الساعدي معمر القذافي: هتكون جريدة يومية إن شاء الله.

أيمن جادة: ومجموعة من الصحف وأيضاً تقول جريدة يومية.

الساعدي معمر القذافي: هندير إذاعة.

أيمن جادة: إذاعة.. إذاعة.. الإذاعة أنتم في ليبيا تقولون الإذاعة المسموعة أو المرئية.

أيمن جادة: يعني حتى يفهمون الآخرين أيضاً مفهوم إذاعة وتليفزيون خاصة بكرة القدم.

الساعدي معمر القذافي: قنوات.

أيمن جادة: نعم.

الساعدي معمر القذافي: هنديروا قنوات مثلا.

أيمن جادة: يعني ومواقع على الإنترنت يبدو بدأت تاخذ طريقها يعني.. إذاً هذا يدل على اهتمام أيضاً خاص بالإعلام ودور الإعلام في ليبيا ودوره في التوعية أيضاً؟..

الساعدي معمر القذافي: طبعاً.

أيمن جاده: طيب نأخذ المزيد من الاتصالات.. لو تسمح لي.. الأخ بن بلقاسم مفتاح من ليبيا.. مساء الخير.. الأخ بلقاسم مفتاح.. مساء الخير.

بلقاسم مفتاح: مساء الخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً، تفضل.

بلقاسم مفتاح: مرحباً بك..

أيمن جاده: مرحبتين.

بلقاسم مفتاح: خيي مهندس اللغة الليبية هو عندي سؤال طبعاً وحيد، السؤال منذ مدة تم تشكيل اتحاد لكرة القدم، باشمهندس تولى رئاسة هذا الاتحاد، بنسأل ما هي طبيعة عمل هذا الاتحاد؟ وما هي طموحات هذا الاتحاد في الفترة القريبة والبعيدة؟

أيمن جاده: شكراً لك، الأخ عبد الناصر أبو داوي من ليبيا أيضاً عبد الناصر مساء الخير.. عبد الناصر أبو راوي من ليبيا.. مرحباً، الأخ عبد الناصر.. هل فقدنا به الاتصال.. عبد الناصر.

عبد الناصر أبو راوي: ألو.

أيمن جادة: أيوه تفضل.

عبد الناصر أبو راوي: السلام عليكم.

أيمن جادة: وعليكم السلام.. ورحمة الله.

عبد الناصر أبو راوي: (...).

أيمن جاده: مرحباً بك يا سيدي تفضل.

عبد الناصر أبو راوي: والله في البداية بنشكر المهندس.. مهندس الكرة الليبية باشمهندس الساعدي.

أيمن جادة: بعد الشكر أعطينا السؤال لو سمحت.

عبد الناصر أبو راوي: وطبعاً أنا ما بديش أتكلم عن المنتخب الليبي، لأني عارف هو يبذل فيه جهد كثير، فلنأتي على نادي الاتحاد.. يعني بصراحة في.. بدايته لما جاء للاتحاد.. يعني كان فريق الاتحاد مهزوز شوية يمكن توه حالياً يعني كل جماهير الاتحاد تهتف بالمهندس الساعدي وفعلاً لاعب موهوب وحالياً موجود اللاعب الوحيد اللي هو كرته الثابتة نعتبروها زي ضربة جزاء وأيضاً نشكره على المبادرة..

أيمن جادة [مقاطعاً]: طب يا سيدي.. يا سيدي ما هو السؤال.

عبد الناصر أبو راوي: لأ، إحنا بنشكره بس لأنه فيه مباركة حياه (...) شكراً.

أيمن جادة: طب شكراً لك أخ عبد الناصر.. لا أدري مهندس إذا تحب تعلق على أخ عبد الناصر أو تفضل تخلي الموضوع في الآخر.

الساعدي معمر القذافي: في حديث للرسول –صلى الله عليه وسلم-

أيمن جاده: عليه الصلاة والسلام.

الساعدي معمر القذافي: يقول "لا يشكر الله من لا يشكر الناس" طبعاً الشكر هذا من علامات المؤمن يعني ما شاء الله.

أيمن جادة: ودليل شعبية ما شاء الله ورضى الأغلبية عن عملك.

يعني بغض النظر عن إذا كان هناك.

الساعدي معمر القذافي: اليوم أنا هم أنا.. بأحس إن هم مخدوعين فيَّ شوية لأنني هم يشكروا فيَّ أكثر من اللازم.

اتحاد شمال أفريقيا.. طموحه وأهدافه

أيمن جادة: إن كان هذا تواضع على كل حال إحنا أيضاً نشكرك عليه.. لكن الأخ بلقاسم مفتاح يعني فتح مجال للحديث شوي خارجياً.. يعني إحنا نتحدث عن كرة القدم الليبية، لابد من طموحات خارجية، قال تشكيل اتحاد شمال أفريقيا مؤخراً برئاستك.. ما هو طموحه وما طبيعة عمله؟

الساعدي معمر القذافي: شمال أفريقيا.. في بعض الدول تعارض.. تبغي تفشِّله خلينا (...) لكن فيه دول تحب يعني.. دول.. دول وأندية.. فأنا الآن دي الدورة فقط الوحيدة اللي نظمناها. وفاز بها فريق أفريكا سبورت. جبنا الرجاء البيضاوي والوداد البيضاوي وديرنا ديربي مغاربي.

أيمن جادة: في طرابلس.

الساعدي معمر القذافي: في طرابلس، وطبعاً إحنا يعني أحسن علاقات معانا ليبيا ومع المغرب في كرة القدم ويمكن كل شمال أفريقيا، ومصر والجزائر وتونس، لكن المغرب بتتحرك أكثر يعني خطوات يعني تنفيذية، ديرنا هذه (Test) نشوفوا فالآن الـ Test هذا نجح، فممكن –إن شاء الله- نهاية السنة هذه.. شهر رمضان هذا، أو رمضان أو 2003، حتكون فيه دورة لشمال أفريقيا لأبطال شمال أفريقيا، الدوري مش هيكون رسمي 100% لأن في دول تقول لك يعني أيه الروزنامة.. وما الروزنامة وقصة كيف هذه، بيفشلوا، لكن أنا عندي مثلا على سبيل المثال نادي الصفاقسي من تونس، نادي الأفريقي من تونس، عندي الأهلي المصري والزمالك وشباب بالوزداد واتحاد العاصمة وإلى آخره من الأندية الجزائرية والمغربية أيضاً إضافة إلى الليبية إحنا كاتحاد كرة ليبي لنا فترتنا إحنا عندنا فترة محددة، بعدها هيمسكها الاتحاد اللي بعده.

أيمن جاده: يعني بالتداول.

الساعدي معمر القذافي: إحنا ماسكين الاتحاد هنصرف على الدورة، هم قالوا لأ، كيف؟ المفروض ندوروا طريقة Ship Sponsor، يعني رعاية.

أيمن جاده: رعاية للتمويل.

الساعدي معمر القذافي: دعاية بتمويل لاتحاد شمال أفريقيا، قلت لهم تعالوا نفكروا طبعاً في.. فيه اللي ييجي واللي ما يجيشي وللي كذا إحنا طبعاً مش لاقيين الحاجة هذه، فأنا فكرت إني أنا ما دام إحنا لا فكرنا في تمويل sponsorship ولا شيء، ما دام فيه واحد يقول بيجيب، واحد يقول ما بيجي، واحد عنده كأس عالم، واحد عنده روزنامة ما روزنامة ويحسب روحه جوفينتوس، أو يحسب روحه (إيه سي ميلان) خليه في الروزنامة بتاعته، إحنا هنديروا دورة في شهر رمضان، أو السنة الجاية، هنعزموا الفرق كل اللي بيجي بيشارك فيها، إن فيها –إن شاء الله- حتى عشرين.

أيمن جادة: ثم تقام بمن حضر.

الساعدي معمر القذافي: اللي بيجي.. كانوا أيجوا عشرين، والله العشرين نستضيفهم بإمكانياتنا إحنا اتحاد الكرة الليبي، إحنا إمكانياتنا قوية جداً، وهنستضيفوا وعندنا فنادق حلوة وعندنا ملاعب حلوة توها وهنستضيفوهم ونلاعبوهم ونجيب لهم الحكام اللي يحبوهم، الإذاعات اللي تنقل ونصرف عليها وجوائز ومسابقات ومكافآت إلى آخره ثقافية وترفيهية، هذا هيكون في شمال أفريقيا، بعد ما تتم فترتنا، دار spinsor رعاية.. رعاية مش رعاية هذا فترتنا بنتبع.

أيمن جادة: طيب طيب السيد المهندس في الحقيقة الوقت بدأ يضيق والأسئلة مازالت كثيرة، يعني على سبيل المثال نتحدث خارجياً طالما اتحاد شمال أفريقيا، التواجد الخارجي.. طموحات الكرة الليبية لابد لها أيضا من إسناد، مثل هذا الإسناد هو الحصول على مناصب ربما على المستوى القاري والدولي للكرة الليبية عموماً، ولا أتحدث يعني بحالة معينة، فماذا هو تفكيركم على هذا الصعيد؟

الساعدي معمر القذافي: مازال الخطوة هذه ما فكروش فيها.. ما فكروش فيها.

أيمن جادة: طيب قبل ذلك إذن، تحدثنا عن استضافة دورة لشمال أفريقيا، أيضاً لابد من استضافات خارجية، (...)، الوحيد، ليبيا استضافت كأس أمم أفريقيا على سبيل المثال منذ 20 عاماً، وجارتكم تونس ستستضيفها في عام 2004 للمرة الثالثة في تاريخها، هل صحيح أنكم تفكرون في استضافة كأس أمم أفريقيا؟

الساعدي معمر القذافي: لابد ليبيا تاخد 2006.. كأس أفريقيا لأسباب عدة وكلها لصالح ليبيا، الدول الكبرى كروياً اللي هتتصارع على 2006 كلها بالكامل أخذت حقوقها وأكثر.

أيمن جادة: تقصد في أفريقيا.

الساعدي معمر القذافي: في أفريقيا في 2006 يعني كأس الأمم في...

أيمن جادة: يعني تقصد الدول الكبرى في أفريقيا خدت حقوقها

الساعدي معمر القذافي: الدول الكبرى.. نأخذ على سبيل المثال الكاميرون.. الكاميرون كل بطولة تاخد فيها الكأس ودايماً كل تصفيات كأس عالم تترشح، نيجيريا تترشح لكأس العام وتاخد.. وتستضيف.. استضافت، نأخدوا تونس 2004 ومن قبل 2004 أخذت مرتين في سنوات قليلة.

أيمن جادة: في عشر سنين صحيح 94 و2004م.

الساعدي معمر القذافي: في مصر دولة.. أعرق دولة في كرة القدم في أفريقيا وفي العرب.. دولة محترمة في كرة القدم.. وحتى كان بدون تنظيمها مصر هي مصر، هتدخل كأس العالم..

أيمن جاده: هو على حال ثلاث مرات نظمتها.

الساعدي معمر القذافي: منتخب قوي ويعني ومنتخب.. المنتخب المصري لما يلعب المنتخب المصري لم يلعب فمش محتاج إلى دعم وحاجات زي هذا عن طريق استضافات، الجزائر يعني بصراحة نحنا والجزائر مظلومين في الموضوع هذي، ليبيا والجزائر، فالمغرب أظن مش مستعدين هم ينظموا 2006 لأن هم مهتمين بـ 2010، جنوب أفريقيا نفس الشيء مثل المغرب مش مقدمين في 2006 مهتمين بـ 2010، باقي الدول الأفريقية ماهيش خير من ليبيا في الاستضافة، ليبيا ظلت تعاني في حظر، وطلعت طلعة قوية، المفروض يكافئها الاتحاد الأفريقي والاتحاد الدولي إنه يقفوا معاها، ما نبغاش فلوس هي؟ عندنا فلوس الحمد الله وبفضل الله سبحانه وتعالى نبغوا حاجة واحدة بس.. فقط نبغوا دعم معنوي إنهم يعطونا 2006 ويشوفوا التنظيم، التنظيم هيكون نفس مستوى التنظيم بتاع أوروبا 96 في بريطانيا وأحسن، كأس أوروبا، وهتكون فيه ملاعب، إحنا، عندنا ملعب في ليبيا في طرابلس لما يكتمل بعد 5، 6 شهور هيكون أجمل ملعب في أفريقيا.

أيمن جاده: ملعب 11 يونيو.

الساعدي معمر القذافي: ملعب 11 يونيو، وعندنا أحسن ملاعب في أفريقيا وفي الوطن العربي وفي البحر المتوسط، فما عندنا كيف.. إحنا نشوفوا روحنا إحنا وبعدنا الجزائر يعني.

أيمن جادة: يعني إذن أنتو هذا.. هذا إعلان عن طموحكم لتنظيم كأس أمم أفريقيا 2006 التي قد تكون أو على الأرجح ستكون مؤهلة لكأس العالم مبدئياً يعني لا نعرف النظام كيف، لكن على الأقل من يصل لدور نصف النهائي سيذهب لكأس العامل 2006 في ألمانيا.

الساعدي معمر القذافي: والله ما بنفكرش في كأس العالم بالدرجة الأولى في 2006، لأن 2006 صعب.

أيمن جادة [مقاطعاً]: لكن حتى حدث تاريخي على أرضكم يعني ربما يعني هذا يعطيكم.

الساعدي معمر القذافي: لـ 2010 هيكون عندنا منتخب، لأن اللي توها عمرها 15-16 سنة بعد 8 سنوات هيكون عمره مناسب إنه هو يكون جاهز لدخول 2010، 2014، لكن في بيدخلوا 2006 توها ما هم جاهزين.

أيمن جادة: يعني هذا.. هذا بنتكلم عن الخطة الطموحة وتطوير الكرة.

الساعدي معمر القذافي: لكن مش هيكون منتخب قوي في 2006.

أيمن جاده: لكن خلينا نرجع أكثر، الآن 2004، أنا قبل قليل قلت لك الكلام يقود.. أجلت الإضافة.. الإجابة عن هذا السؤال، 2004 تصفيات كأس الأمم الإفريقية، النهائيات في تونس، جارتكم وأيضاً يعني هذه ستكون فرصة طيبة للمنتخب الليبي إذا تأهل، وأنتم في مجموعة ليست صعبة مع الكونغو الديمقراطية، مع بتسوانا، مع سوازيلاند كيف ترى فرص المنتخب الليبي في التأهل مباشرة، أو على الأقل كأفضل وصيف؟ وما خطتكم يعني..؟

الساعدي معمر القذافي: والله أنا نقول لك.. فيه معطيات تصير لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى، فمن قال ساحل العاج إحنا يمكن نفوز على ساحل العاج في ليبيا، نبغى التعادل أو نفوز عليهم ندخل لكأس أفريقيا لأول مرة في تاريخنا، يطلع لنا الجمهور عشان تذكرة بـ 5 دينار، ما نعرفش أنه يصير، يعني ما نعرفش نصير، ممكن تصير مشكلة، تصير أي شيء، لكن مجموعتنا سهلة كمقارنة بالمجموعات واللي لعبنا معاها في الماضي.

الترشح يعتبر من الناحية العملية مضمون 100%، يعني مش 100%، ولابد يكون..

أيمن جاده: بنسبة عالية جداً..

الساعدي معمر القذافي: بنسبة عالية 95%، 90% تترشح ليبيا لكأس إفريقيا، وفي النهايات هيكون لنا إيقاع حلو، في تونس..

أيمن جاده: وستكون طبعاً فرصة وجود ليبيا والجزائر..

الساعدي معمر القذافي: خاصةً يلعبون في الجهة.. الشرقية من.. شرق تونس.

أيمن جاده: صفاقس أو..

الساعدي معمر القذافي: أو (جربا)، هذه سيزحف عليها.. هتزحف عليها الجماهير الليبية وهيغطوا الملعب كلهم، لو اندارت مباراة في الجهة الشرقية لتونس هتكون كأننا نلعب في داخل أرضنا.

أيمن جاده: نعم.. طيب طالما نتكلم عن الطموحات وعن التنظيم 2010 تقريباً كلام شبه نهائي، إذا لم يكن نهائي أن كأس العالم 2010 ستقام في القارة الأفريقية، التنافس دار من قبل بين المغرب وجنوب إفريقيا، وكانت جنوب إفريقيا هي الأقرب بكثير وخسرت بصوت أمام ألمانيا، والآن في رأي الكثيرين أن كأس العالم في إفريقيا 2010، يعني كأس العالم في جنوب إفريقيا، ومع كامل احترامي للأشقاء المغاربة، طبعاً هناك ثلاث محاولات سابقة لم تنجح، لا ندري هل ستنجح الرابعة أم لا، وإن كنا نتمنى ذلك، هل من الممكن أن تدخل ليبيا على الخط بإمكانياتها المادية وعلاقاتها وعمقها الإفريقي بأن تقترح تنظيماً مشترك بغض النظر عن رأي (الفيفا) في حكاية التنظيم المشترك، والآراء تتغير كما نلاحظ يعني في الرياضة وكما في السياسة، هل يمكن أن تفعلوا ذلك؟

الساعدي معمر القذافي: كان الحقيقة.. كان إن ما خدناش 2006 لابد أن ناخد 2010..

أيمن جاده: يعني 2006 كأس إفريقيا..

الساعدي معمر القذافي: 2006 كأس إفريقيا، هذا اتفاق داخلي ما بين الدول العربية، اللي وقعة في شمال إفريقيا، يا إما تعطينا.. يا إما يخلونا نخش وناخدوا 2006 إذا راحتنا كأس الأمم الإفريقية، وإذا راح منا 2010 لابد نشاركوا فيها.

وليش ما تشاركش 3 دول؟ ليبيا ومصر والمغرب، ليبيا والجزائر ومصر، ليبيا وتونس ومصر، ليش ما يشاركون الـ 3 دول، ليبيا وتونس والمغرب؟

أيمن جاده: وبلجنة تنظيم واحدة، وميزانية واحدة، وعشر مدن في الثلاث دول، يعني ليس كمشكلة كوريا واليابان، اللي خلت الفيفا يقول إنه لا أريد تنظم مشترك لأنه التنظيم المشترك.

الساعدي معمر القذافي: أنا بالنسبة لي، هذه.. هذه.. هذه عنده مشكلة سياسية بين كوريا و..

أيمن جاده: بالظبط..

الساعدي معمر القذافي: أما أنا ما عنديش مشكلة سياسية ما بين الدول.. يعني مثلاً على سبيل المثال مصر، الأخ الدهشوري حرب، يعني من أفضل الشخصيات الرياضية اللي موجودة.. اللي قابلتها في حياتي بصراحة يعني، مش مجاملة له، لكن شخصية وجودها في.. في مصر يساعد الكرة العربية، لأنه هو إنسان يعني يحاول إنه يبحث عن المصلحة العامة، مصلحة مصر، ومصلحة الدول العربية، شيء جميل جداً هذا، كذلك الإخوة في المغرب، وفي الجزائر، فأنا أفكر في عملية اللي.. قصة النزاعات والصراعات يعني فرعية مش هتكون موجودة، مادام الأصل تم، نحن نستضيفه إحنا، مثلاً يقولوا ليبيا ومصر والمغرب، هتستضيف كأس العالم 2010 مادام والله.. الحاجة الكبيرة يعني انتهينا منها، الفروع مش.. مش هتكون فيه مشاكل في الفروع، مين يقدم، مين الأول، مين الافتتاح، مين الختام؟ انتهت القصة، إحنا ما نقدر ننظموا ماذا لو تاخدها جنوب أفريقيا؟ نفرحوا لما ننظموا إحنا التلاتة.

العلاقات الدولية للساعدي وزعامة الفيفا

أيمن جاده: نعم.. نعم، إذا خير أن ننظم مع بعض من أن تذهب من.. من أي واحد لوحده لحساب جنوب أفريقيا اللي يمكن عندها ملف أقوى، طبعاً على ذكر الحديث عن العلاقات الدولية الآن نعرف بأن الموضوع يعني، أو أحد مواضيع الساعة المعركة الدائرة على زعامة الفيفا أو رئاسة الفيفا، (جوزيف سبب بلاتر) (رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم)، سيجدد ترشيحه، السيد (عيسى حياتو) (رئيس الاتحاد الإفريقي)، ترد أنه سيترشح وأن هناك أيضاً الدعم قوي له، وأيضاً أنت بصفتك يعني الاتحادية والعلاقات الكبيرة التي لكم أعتقد أن الجانبين يعني يطلبون الاجتماع، يخطبون الود، إلى أي جانب تقف، وما رأيك في هذه القضية؟

الساعدي معمر القذافي: أنا كلمني (روبرت بت) كلمني يوم الأربع أو الخميس اللي فات، قال لي إنه تلاقيت أنا وجوزيف بلاتر وقال لي نبغي نشوف الساعدي في زيورخ ضروري.

أيمن جاده: نعم.

الساعدي معمر القذافي: قلت له الموضوع؟ قال لي أعتقد الموضوع عن الانتخابات، أنا ما في الأول ما رديت.. في الموضوع هذا أبداً، موضوع انتخابات الفيفا، لكن لو (بلاتر) بعت لي عن طريق (الجوفينتوس)، ورئيس النادي وكذا، يبقى نشوف لابد إنه نمشي.. فإحنا دخلنا إحنا في.. في.. دخلنا زي ما بنقول في المستنقع، بعدين أيضاً السيد عيسى حياتو ممكن يحتاجنا في عملية الحملة الإفريقية، بالنسبة لي أنا.. أنا أقرب لي عيسى حياتو، إنسان مسلم وأفريقي، ورئيس قارتنا كروياً، لكن إنقول حاجة، يعني ضروري هذه تكون في عين الاعتبار، مصلحة ليبيا قبل كل حاجة، قبل بلاتر، وقبل عيسى حياتو وقبل الاتحاد الدولي، وقبل.. فأنا بنقول ونشوف العملية إذا كان لقيت لمصلحة ليبيا، مصلحة المرحلة القادمة الليبية مع عيسى حياتو تمشي مع عيسى حياتو، لقيناها مع بلاتر، تمشي مع بلاتر، لكن فيه شيء أيضاً مهم ثاني، إنه إحنا ممكن نأثروا في الانتخابات الأفريقية، الاتحادات الأفريقية نقدروا نأثروا فيها، يعني هي ممكن أنا نقود حملة يعني، ابتدت تنجح الحملة هذه.. الاتحادات.. معظم الاتحادات الأفريقية، وعلاقتنا كويسة بالاتحادات الأفريقية، لأن ليبيا علاقتها جيدة سياسياً مع الدول الأفريقية، كرؤساء أنا مستعد نمشي نزور الدول الأفريقية كلها وندخل على كل رئيس، ومعي رئيس إتحاد كرة.. ويحترموا في القائد إحترام غير عادي في أفريقيا، مسميني حكيم إفريقيا، ونحنا علاقتنا مع الدول الأفريقية كمثلاً كعرب وهم كأفارقة، يعني كعرب أفارقة، وكأفارقة أفارقة، الآن أصبحت ليبيا.. أو أقرب دولة سياسية، فنستغل العلاقة الجيدة الحلوة هذه، وراح نتكلم في الموضوع هذا، ما مصلحة أفريقيا؟ يعني ممكن نقود حملة لعيسى حياتو داخل.. داخل القارة الأفريقية لصالح عيسى حياتو.

أيمن جاده: نعم، لكن طبعاً هو سيكون بحاجة الدعم من خارج أفريقيا أيضاً، يعني ربما إذا وجد الدعم من آسيا أو أوروبا.

الساعدي معمر القذافي: ما هيش عاصية علي.

أيمن جاده: هناك علاقة لكم، لكن ما أقصده إنه إذا.. إذا وجد الدعم الخارجي لربما يصبح رئيس فيفا في هذه الحالة، إذا أصبح عيسى حياتو رئيساً لاتحاد الدولي لكرة القدم.

الساعدي معمر القذافي: والله إن كان بيعطينا 2006 نقف معاه، هذا الوقت بصراحة.

أيمن جاده: طيب.. طيب من هو برأيك، ما هي الشخصية أو الشخصيات التي يمكن أن تخلف عيسى حياتو على رئاسة الاتحاد الأفريقي إذا ذهب لرئاسة الفيفا؟

الساعدي معمر القذافي: والله مش عارف، (فرح أدو) ممكن.

أيمن جاده: يعني لم تفكروا في هذا الموضوع، أو ليس بعد؟

الساعدي معمر القذافي: ما أظنش.. لأنني كنت متباعد، كنت مشغول.. مشغول بأشياء خاصة جداً لي أنا، لكن الآن ممكن.. ممكن على الساحة السيد فرح أدو ممكن والله أعلم، مازال ما شفت حد تاني ما...

أيمن جاده: نعم، طيب، يعني في إطار هو ما ليس قريباً جداً، لكن فيما تحدثنا فيه قبل قليل، في مشاركة على الإنترنت يقول صاحبها، كلما سمعنا عن استثمارات عربية في الأندية الأوروبية وقع تساؤل عن إمكانية القيام بذلك عربياً، يعني استثمار أو دعم مالي لأندية عربية، بماذا تعلق على هذا الجانب؟

الساعدي معمر القذافي: السوق العربي.. يعني سوق يقبل الاستثمارات، وممكن يعني.. ممكن تنجح بعض الاستثمارات، ونجحت تونس ومصر، فعلاً الإعلانات ناجحة، لكن مثلاً زي استثمار ليبيا في الجوفينتوس، مش في الأصل أصلاً إن هو النادي اللي بيقدر الأصل بتاعه عاوز يحسم الجوفنينوس في الدول العربية، ولا في الدول الأسيوية، ولا أميركا اللاتينية ولا الدول الأفريقية، هما 14 نادي في العالم الـ (14G) المعروفين اللي هم (مانشيستر يونايتد)، و(بايرن ميونخ) و(اليوفينتسوس)، 14 نادي في العالم إحنا مشينا لواحد من الثلاثة الأوائل في الـ14، فإذا كان يحكي عن الاستثمار كبير يعني مثل استثمار في الأسهم والمشاكل هذه، مافيش مقارنة يعني.

أيمن جاده: إذن.. إذن.. إذن الموضوع استثماري مادي رقمي بحت لا مجال فيه للعواطف يعني أو.. أو ليس..

الساعدي معمر القذافي: إنتم استغلوا الكورة.. هم يستغلوا الكورة للاستثمار.

أيمن جاده: نعم، طيب يا سيدي باقي دقائق قليلة لدينا اتصالات هاتفية، لدينا إنترنت، لدينا أسئلة أخرى سنحاول بإيجاز قدر الإمكان، يعني على ذكر العلاقات الدولية أيضاً إنتم اجتذبتوا اهتمام العالم بعلاقاتكم الخارجية مع نجوم، ربما لم يسعفنا الوقت للحديث عن (باتستوتا)، عن (رونالدو)، عن رأيك بهؤلاء أو صداقتك لهم، ولكن الحديث للي يعني يلفت النظر ربما أن البعض قال إنه اعتمدوا على (بنجوسون) مدرب لياقة بدنية في وقت من الأوقات، العدَّاء الكندي الشهير، واستضفناه.. ربما تربطك به علاقة شخصية وفي أكثر من مناسبة في ليبيا واستعرض مهاراته، والاثنين انتهوا بفضيحة منشطات، يعني ألم تخشوا النقد خارجياً من التعامل مع هؤلاء؟

الساعدي معمر القذافي: تو ربما بنشري بوطي الـ adidas، بوطي، إحنا في ليبيا ونقول بوطي اللي هو حذاء رياضي، يطلع لي مدير المحل واحد مثلاً داير عاركة، ضرب واحد في الشارع، أو كان خمران و.... إلى آخره، يقول أنت تيجي adidas بالمحل، ما أنت في روما أم في دُبي أما وين؟ إن صاحب المحل هو مسك ضرب واحد، الثاني بيشري كوره بيشري حذاء، أيش دخَّل لصاحب المحل، أنا مارادونا أحسن لاعب في العالم، يعطيني الكورة، يعلمنا الكورة، وهادي كان بينه وبين ربه، وبينه.. وبين النيابة وبين إيش داخلي في النيابة؟ ماليش في النيابة..

أيمن جاده: هل توافق على أنهم كانوا ضحايا للمؤامرات؟

الساعدي معمر القذافي: هذه طبعاً لابد حتى الناس يعرفوها، إنه مارادونا ضحية، وبنجوسون ضحية، أنا مش بندافع عنهم لأنهم أصدقائي ولا حاجة زي هادي، لكن مارادونا فعلاً يعني هو يتعاطى يعني كان فترة يتعاطى المخدرات، وأنا ما ليش علاقة بحاجة زي هذه.

أيمن جاده: تتحدث عن الموهبة..

الساعدي معمر القذافي: كان معايا كمدرب، لكن طبعاً إذا كان شيء يؤثر على السمعة، فهذا شيء لا نريد ندافع عنه ومارادونا ما أثرش على سمعتنا.

أيمن جاده: نعتم، طيب.. اتفضل..

الساعدي معمر القذافي: بالعكس هو عفواً يعني أقول كمان حاجة إن مارادونا اللي ينقد فينا إحنا يقول ليش تتعامل مع مارادونا؟ هم تو لما مارادونا يقيموا عليه.. عليه هو.. على اسمه، على شرف الاتحاد الدولي والفنادق الكبيرة في روما زي الهيلتون كافادياني وإلى آخره.. إلخ، وفي ألمانيا، على شرط مارادونا يتم افتتاح أشياء كبيرة، يعني مثلاً اللاعب بدل ما (......) يعني مارادونا، خلي نقول ليش مارادونا يأخذ منشطات يا (بتياوس) علينا إحنا في ليبيا، مالهاش علاقة القصة دي، دي هاي كورة، والناس..

أيمن جاده: طيب، نأخذ آخر إتصالين، ويعني باقي دقيقتين من الوقت، الأخ الهادي دخيل من ليبيا وأرجو مباشرةً السؤال، مافيش وقت.. الأخ هادي..

عبد الهادي دخيل: سلام عليكم مساكم الله بالخير.

أيمن جاده: وعليكم السلام ورحمة الله، إتفضل مباشرة، أهلاً وسهلاً يا سيدي.

عبد الهادي دخيل: أنا الحقيقة أحيي الباشمهندس الساعدي والحقيقة البرامج الموضوعة في الاتحاد العام الليبي لكرة القدم، وشيء رائع جداً جداً إنه.. المهندس الساعدي ينظر بنظرة مستقبلية للأمام، وأنه بالتأكيد هذا هيرفع من مستوى كرة القدم في ليبيا، وبالتأكيد هيكون مردودها مردود إيجابي، أنا اللي نحب نأكد عليه هو حقيقة طول الانتظار جعل سؤالي تم تناوله من... من قبلكم، ولكن الحقيقة فيما يتعلق بالفرق التي تتأهل إلى كأس العالم، أناشد المهندس الساعدي لأن الوسط الرياضي في.. في الجماهيرية، وأعتقد إن في أغلب الدول الأفريقية، أعتقد إنه بيرفض هذا الطرح، لأنه أنا شخصياً أعتقد تقييمي ليه إنه هو طرح ديكتاتوري، قرار فردي من.. من الاتحاد الأفريقي، وبالتالي هذا بيؤثر حتى على إقامة التصفيات في..

أيمن جاده: طيب.. طيب.. الأخ.. الأخ هادي يعني استيمحك عذراً، أريد أن آخذ رافع ثابت لثوان قليلة جداً لأنه الوقت تقريباً انتهى، أخ رافع هل لديك شيء تضيفه على ما قيل.. رافع ثابت..

رافع ثابت: نعم..

أيمن جاده: بثوان.. نعم.

رافع ثابت: الشعبية لنادي الدهرة، باسم مشجعي ومحبي نادي الدهرة لا يسعنا إلا أن نشكر كل المجهودات والتي.. ما انفك الاتحاد العام القيام بها.

الساعدي معمر القذافي: بارك الله فيك شكراً.

رافع ثابت: وعلى رأسها العقيد الساعدي، وكذلك نحيي هذا البرنامج الهادف، والسؤال هو: هل هناك خطة أو مشروع من قبل.

أيمن جاده: طيب، سامحني أخ رافع، لأنه أُبلغت إنه الوقت انتهى أعتقد إنه...

رافع ثابت: في تبني الاتحاد العام بقيام بمعسكرات خارجية لكرته الليبية..

أيمن جاده: نعم.. نعم، شكراً أخ رافع، يعني.. يعني تقريباً فعلاً الوقت انتهى، أنت التشكرات أو التحيات أو الكلام الذي سألوا عنه تقريباً غطيت معظمه، وأعتقد أن الوقت لم يكفي لأن نغطي كل شيء، إنما نتمنى دائماً لكرة القدم الليبية أن تكون أحد الآمال القادمة للكرة العربية -إن شاء الله- على المستوى الإفريقي والدولي.

الساعدي معمر القذافي: بارك الله فيك.. إن شاء الله.. إن شاء الله.

أيمن جاده: في الختام لا يسعني إلا أن أشكر ضيف البرنامج (نائب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم) العقيد مهندس الساعدي معمر القذافي، شكراً جزيلاً على الوقت الذي خصصته لنا، و على رحابة صدرك في تلقي الأسئلة والإجابات.

مشاهدينا الكرام أيضاً الشكر الموصول لكم، أشكر فريق العمل من هنا من طرابلس، وأيضاً هناك في الدوحة، نلتقي الأسبوع القادم مع (سؤال في الرياضة) ثم نعاود (حوار في الرياضة)، إلى اللقاء.