مقدم الحلقة

حيدر عبدالحق

ضيوف الحلقة

أحمد راضي - لاعب المنتخب العراقي السابق
إسماعيل يوسف - لاعب المنتخب المصري السابق
يونس أحمد - حارس مرمى منتخب قطر السابق

تاريخ الحلقة

04/08/2001

-تعريف النجم الرياضي الحقيقي
- عوامل تكوين النجم ودور الإعلام

- مقارنة النجم العربي بالأجنبي

- سلوك النجم الرياضي والأخلاقي

- تأثير الألعاب الجماعية والفردية على نجومية اللاعب

- أهمية اختيار النجم لتوقيت اعتزاله

يونس أحمد
أحمد راضي
إسماعيل يوسف
حيدر عبد الحق
حيدر عبد الحق: السلام عليكم، نحييكم مشاهدينا الكرام من قناة (الجزيرة) في قطر وبرنامج (حوار في الرياضة).

في كل مجالات الحياة هناك متفوقون وهناك عاديون، وفي الرياضة هناك نجوم وهناك رياضيون، فمن هم النجوم؟ وعلى من نطلق لقب "نجم رياضي"؟ هل هي صفة مكتسبة أم هبة؟ ومتى يمكن أن يطلق على أي رياضي لقب "نجم"؟ هل لإنجازاته، أم لفترة بقائه في الملاعب، أم لعلاقته الجيدة مع الصحافة والإعلام؟ وهل يمكن أن يتفق الجميع على تسمية أي رياضي بالنجم؟ وهل تختلف هذه الصفة من بلدٍ إلى آخر؟ فمن هو نجم في بلده يصبح عادياً خارجه. وفي عالمنا العربي اصطلح كل بلد فيه على تسمية أبطاله وبعض رياضيه بالنجوم، ويطلق عليهم ألقاباً كثيرة: الحارس الأمين، السد العالي، الصخرة الدينمو، الرشيق، الأنيق الماكر، الثعلب وغيره، وعندما يفشل هؤلاء في تحقيق الفوز يصبحون: الحارس المهزوز، السد الواطيء، المرهق، المتعب، الأناني، إلى غيرها من الصفات.

فالنجوم وحدهم يتحملون الخسارة، وإذا اتفقنا على تسمية بعض النجوم بالنجوم حقاً، فما هي متاعبهم والضغوط التي يتعرضون لها؟ ولماذا يحملهم الكثيرون مسؤولية كل شيء؟

وفي المقابل لماذا ينقلب بعض هؤلاء ويصبحون أكثر غروراً وتخونهم الشجاعة في المواقف الصعبة؟ وبالمقابل هل حصل نجوم الرياضة العربية على حقهم من التكريم، أم أن النسيان هو مكافآتهم بعد الاعتزال؟ وإذا قارنا بين ما نتملك من نجوم ونجوم العالم نجد أننا لا نمتلك الكثير، وهذه القلة هي صناعة محلية لا تقترب من محيطها العربي، فبعضها صنعها إعلام بلدها، وبعضها أخذ فرصاً أكثر من غيرها، وبعضها أخذ ألقاباً لا يستحقها، وهناك من صنع مجداً لبلده ولنفسه، وهذه الفئة هي التي أعطتنا نجوم الرياضة العربية، ولكنها لم تكن وليدة ظروف سهلة بل عبر مشوار صعب وتضحيات، فالنجم ليست صفة نطلقها على أي رياضي بل هي صفة مكتسبة عبر تضحيات كثيرة، فالنجم الرياضي يعطي أكثر.. يعطي الكثير من وقته لرياضته وتحقيق الإنجاز يمر عبر بوابة الجهد والعراق، ناهيك عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها النجوم، ورغم كل ذلك فإن البعض لا ينصفهم وينتظر أي فشل ليحطمهم، وهذا ما حصل لكثير منهم عندما لم يتمكنوا من استعادة توازنهم بعد الفشل لسبب أو آخر.

وفي المقابل لماذا يصر بعض النجوم على تحطيم تاريخهم عندما لا يحسنون اختيار زمن اعتزالهم، ولا يعترفون أن زمنهم قد وليَّ، وأن زمن الآخرين قد بدأ؟ وهل نحن نظلمهم عندما نبدأ بإيجاد خليفة لهم وهم لا زالوا يلعبون؟ وبعد كل ذلك هل هناك وجه مقارنة بين نجوم الرياضة العربية ونجوم الرياضة العالمية؟ وإذا كانت هذه المقارنة ظالمة فلماذا نشبه بعضهم ببيليه العرب، ومارادونا العرب،وبلاتيني العرب؟ هل أخذوا بقدر ما أخذ هؤلاء؟ ولماذا نفخر -نحن العرب- عندما يبروز نجم رياضي عالمي تحت جنسية أخرى ومن أصل عرب؟ هل نحن عاجزين عن صناعة نجوم عالميين؟
هل هو شعور بالنقص؟ أم انتقاص من نجومنا العرب؟

لمناقشة كل هذا معي في الأستديو يونس أحمد (حارس مرمى منتخب قطر سابقاً)، ومن بغداد عبر الأقمار الصناعية أحمد راضي (نجم المنتخب العراقي سابقاً)، ومن القاهرة إسماعيل يوسف (نجم المنتخب المصري سابقاً). فأهلاً بهم وأهلاً بكم مشاهدينا الكرام.
وللمشاركة في البرنامج يمكنكم الاتصال عبر الهاتف عن طريق الأرقام التالية، وكذلك عبر فاكس البرنامج، وأيضاً عبر البريد الإلكتروني، ولكن بعد عملية التسجيل لدي موقع:

www.aljazeera.net <http://www.aljazeera.net/>

ولنبدأ أولاً مشاهدينا الكرام بهذا التقرير.

تقرير/زياد طروش: أسماؤهم كما لو أنها لأعلام وسمت التاريخ على نحو ما فعل أفلاطون وابن سينا وأينشتين أو من قبلهم آخرون. أما أعمالهم فلا هي في الفلسفة ولا في الطب ولا حتى في علوم الفيزياء، ببساطة أشد هي في ميادين الكرة بكل تشكيلات ألوانها وأحجامها وفي مضامير ألعاب القوى وحلبات الدراجات والسيارات، ولا أدري ماذا بعد، هؤلاء هم نجوم الرياضة.

أفلاطون الأمس استنسخ قبل عقود في البرازيل فحمل اسم (بيليه) ولقب الجوهرة السوداء قبل أن يرفع إلى أعلى درجات النبل ليتوج ملكاً. هو فعلاً ملك بأتم ما تحمله الكلمة من معانٍ، مملكته ميدان معشب حدوده من حدود بيضاء، رعيته لاعبون وحكام وجماهير لا جنسية محددة لهم ولا لون، أما سلطته فهي في سحر يداعب به الكرة عجزت الطلاسم إلى اليوم عن فك رموزه. الملك بيليه نجم لم تخفت نجوميته مهما حصل وصار، والسبب بسيط. فن زادته الأخلاق رفعة وألبسته أعمال السياسة والمهمات الإنسانية والخيرية أبهى الحلل.

النسخة الأحداث لأفلاطون ولدت أيضاً في أميركا اللاتينية، لكنها جاءت مشوهة رغم أصلها وبهائها الظاهرين، إنها لـ (دييجو أرماندو مارادونا)، هذا الساحر الصغير أخذ العقول والألباب بمجرد أن غازلت أقدامه الكرة، فقالوا عنه وقتها: هذا هو النجم، لكن الساحر تحول إلى شيطان، والنجم لفظته المجرات وهجره نور الشمس بعد أن وقع في هوى جديد أبيض اللون اسمه "المخدرات". النجوم التي تضيء هذه الأيام سماء الكرة في القارة العجوز تحمل من الأسماء زين الدين زيدان، ولويس فيجو، و (...)، أما عن درجات تلألؤها فالأمر لم يتوضح بعد مع أغلبية كبيرة للفرنسي زيدان الذي عرف كيف يصنع من موهبة وفن وخجل قسماً يُسوَّق في التليفزيونات والصحف ووسائط الإشهار المختلفة كما لو أنه (...) لم يجد الزمان بمثله بعد.

وإذا أطلت النظر إلى فوق نحو سماء الرياضة طبعاً فمن المؤكد أن تتلألأ أمام ناظريك نجوم لا تقل بريقاً عن كوادر كرة القدم. هذا (مايكل جوردن) مثلاً سيد الكرة الحمراء بلا منازع، نجم إذا تحرك على الميدان، نجم إذا صوَّب نحو السلة، وخمسة نجوم حين تتحدث عن أخلاقه وسلوكه على الميدان وخارجه.

وغير بعيد عن أسطورة كرة السلة وتحديداً في سماء. التكساس لابد أن يأخذ نظرك مرور هذا النجم الفريد (ناص أنطون) ذاك الدراج الذي أصابه داء السرطان في أكثر من مكمن حتى خاله الجميع منتهياً لا محالة، لكن الرجل صمد فقاوم فانتصر، وعاد بعد شفائه شبه الكلي ليحصد ثلاث مرات متتابعة لقب دورة فرنسا للدراجات أقوى بطولة في العالم على الإطلاق. وللعرب في النجومية نصيب حتى وإن بدا صغيراً عندما قورن بما سبق، فمضمار ألعاب القوى مثلاً صنع في تونس البطل الأوليمبي محمد الجمهودي الذي نتمنى ألا يتحول إلى مجرد ذكرى بعيدة في أذهاننا. أما في المغرب فقد صنع المضمار ذاته بطلاً أولمبياً وعالمياً اسمه سعيد (عويضة)، رفع راية بلاده وراية العرب إلى أعلى القمم لسنوات، لكن النجم خفّ بريقه منذ أن اعتزل تجربة (التسير) والسياسة يمنة ويسرة حتى انفرط عقد الإجماع من حوله.

كرة القدم هي الأخرى صنعت لنا محمود الخطيب وماجد عبد الله ورابح ماجر وطارق دياب، لكن نجومنا رغم ما لاقته أقدامهم من موهبة وما قدمته أجسادهم من عطاء تظل كغير نجومهم، فالآخرون يصنعون تفوقهم خارج الملاعب في ميادين التليفزيون والجرائد، وفي ميادين الأعمال الخيرية والتحركات الإنسانية، أما نجومنا فمع بعض الاستثناءات يغيبون إذا ما غادروا ملاعب الكرة، و (...) ذكرهم بتعاقب السنوات، فلا أفلاطون استنسخ عندنا، ولا ابن سينا ولد بيننا، ولا حتى نيوتن جرب جاذبيتنا.

[فاصل إعلاني]

تعريف النجم الرياضي الحقيقي

حيد عبد الحق: إذاً على من نطلق نتائج لقب نجم رياضي، معنا في الأستديو يونس أحمد الذي قضى في الملاعب أربعة وعشرين عاماً. يونس بفضل.. بحكم تجربتك الكبيرة في ملاعب كرة القدم، يعني إحنا اختارنا ثلاث لاعبين من كرة القدم حتى نكون قريبين من الجمهور الذي نعرفهم جيداً وكذلك السنوات التي قضوها، ورغم أنه يعني برنامجنا يشمل حتى كل الرياضات الأخرى، يونس. كيف نُعرِّف نجم رياضي؟

يونس أحمد: بسم الله الرحمن الرحيم، الحقيقة بالنسبة للنجم أنا أعتبر إن كل.. تشمل كل الألقاب كل اللي يمكن تعطيه جميع الألقاب. النجم يمكن تقول عليه إنه اللاعب المميز، اللاعب اللي يرفع اسم.. اسم بلده وعلم بلده، اللاعب اللي يضحي من أجل اللعبة اللي هو بيمارسها، اللاعب اللي يرجح كفة فريقه، اللاعب اللي يحظى باحترام الجمهور والمسؤولين، اللاعب اللي هو مادة دسمة بالنسبة للإعلاميين، اللاعب اللي يقدر يحافظ على مستوى نجوميته أطول فترة ممكنة ما دام أنه موجود في الملاعب. الحقيقة تعريف النجم كل.. كل شخص ممكن إنه يعرف على.. مثلاً اللي يشوفه يشوف النجم ويحبه ممكن يعرفه والله النجم هو اللاعب الحلو، النجم اللي هو اللي يجيب الأهداف، فيه ناس بالنسبة لهم النجوم اللي هم يجيبوا الأهداف، فيه يقول لك: والله لأ، أنا عندي النجم اللي هو يحرس ويصد الكور. فتعريف النجم الحقيقة شيء صعب لكن أي شيء خلينا نقول إنه يميز النجم أو يميز اللاعب أو خصال حسنة فيه يمكن تقول عنه نجم، لكن -يعني مع احترامي لكل الموجودين- بالنسبة لنا إحنا.. كوطن أو خليج صعب إن إحنا نطلق على النجوم مقارنة باللي موجودين في الخارج، لأن النجوم الموجودين.

حيد عبد الحق: من أي ناحية؟ نعم.

يونس أحمد: من ناحية المستوى، إحنا بنتكلم بنتكلم عن ناحية المستوى، لكن الحمد لله من ناحية الأخلاق، ومن ناحية الأمور الثانية، أنا أعتقد إن اللاعيبة موجودين فهذا -يعني ما أنا بأتفرع في أمور ثانية، لكن إذا قررنا أنهم فيما تقول في اللاعيبة اللي في الخارج أعتقد إن نجومهم على ما أظن ينطفي، مقارنة بنجوم الخارج، لكن بحكم المستوى اللي موجود أو المستوى الموجود في الخليج أنا أعتقد إن النجم هو اللي قادر إنه هو يحافظ على مستوى نجوميته ما دام هو موجود في الملاعب.

حيدر عبد الحق: نعم، أيضاً نبقى في كلمة أو تعريف النجم حتى نكون واضحة الصورة لدى مشاهدينا الكرام. من بغداد أحمد راضي، يعني لعبت كثيراً لمنتخب العراق وكذلك في مناسبات كثيرة، وربما تعرضت لأشياء كثيرة باعتبارك أحد النجوم وأحد الذين يتحملون مسؤولية قيادة المنتخب في مهمات صعبة. لكن نسأل في البداية كيف يُولد نجم؟ يعني هل النجم هو لاعب عادي ويتحول إلى نجم، أم هو بداية يبدأ كنجم وكموهبة كبيرة ثم تُصقل هذه الموهبة، ويصبح بالتالي نجماً كبيراً يسطع بمرور الأيام؟

أحمد راضي: بسم الله الرحمن الرحيم.. في البداية أحب إنه تحياتي.. أنقل تحياتي لكافة الموجودين والمشاركين في هذا البرنامج الأخ يونس والأخ يوسف، وأتمنى لهم موفقين إن شاء الله.

بالنسبة.. للنجومية أنا أعتبرها إنه هي بروز موهبة، وهذه الموهبة تستمر بعطائها وتبدأ تتناشأ مع مرور الأيام، ويجب أن تكون لهذه الموهبة استقرارية على مدى سنوات طويلة حتى تثبت وتكون كنجومية. إحنا شفنا كثير من اللاعبين والرياضيين اللي برزوا على مستوى سنة أو سنتين، وأطلقوا عليهم النجوم وبدأوا تأخد المجرى الإعلامي باتجاههم مجرى كبير، بذلك صاروا نجوم لكن لفترة قصيرة، ولذلك -يعني- من أسس إنه.. اللي يجب أنه تنطلق على النجم هو إنه يكون هذا النجم إنه مستمر بعطائه وبنفس المستوى، وليس فقط في مستوى لعبته ولكن على المستوى العام والأخلاق والتعامل وحتى الثقافة العامة، وكل هذه المسائل هي تنطبق على.. على النجومية يعني..
فلذلك -يعني- أنا أعتبر أنه أساساً هي النجومية موهبة واستمرار بهذه الموهبة وعطائها، زائد أنت أقلمها مع كل ما يدور حولها من إعلام وتعامل جماهيري وبذلك تقدر تطلق على الرياضي أو على أي شخص.. شخص عنده موهبة كنجم بعد أن يغادر هذه اللعبة اللي هو اشترك فيها، وترك أثر كبير خلال مسيرته اللي.. اللي أعطى بيها من.. أو قدم بيها من إمكانات، فأعتبر أنه هي هذه النجومية.

حيدر عبد الحق: نعم.. نعم أيضاً نبقى مع.. ننتقل إلى القاهرة وإسماعيل يوسف نجم المنتخب المصري في التسعينات، وقائد المنتخب المصري في نهائيات كأس العالم 1990م، وأيضاً نادي الزمالك. كابتن إسماعيل، يعني الطريق اللي يسلكها أي نجم رياضي في أي لعبة، هل هو طريق سهل؟ يعني هل هناك صعوبات تعترض طريق هذا النجم، أم يجد كل شيء مهيئ له لكي يبرز ولكي يصعد، ولكي يكون أحد أعلام بلده في تلك الرياضة؟

إسماعيل يوسف: طبعاً في البداية بأرحب بالأخ يوسف، وبأرحب بالأخ يونس والكابتين أحمد راضي، وبأقول لهم: كل سنة وأنتم طيبين وحشتونا جداً وطبعاً أنا في سياق الحديث.. لأ خلينا نتفق إن النجومية لها أسس زي ما قال أحمد إن فيه نجوم كثيرة بتقعد سنة أو سنتين وبعده كده ما بنشوفهاش، النجم لازم يكون عطاؤه كبيرة جداً في الملاعب، النجم لازم يكون مستواه الخلقي قدوة للناشئين واللاعبين، وأي نجم أو أي لاعب قعد فترة كبيرة في الملاعب تتراوح بين 8 أو 10 سنوات أو أكثر فيما فوق أعتقد إن هو لاقي صعوبات كثيرة جداً من.. من جهد وإصرار وانخفاض مستوى، ارتفاع مستوى، من جمهور، من إعلام، من حاجات كتيرة جداً عوامل قدر بمثابرته وقوته وبالتزامه إن هو يتغلب عليها ويصبح نجم وليه اسم في الملاعب العربية أو في الملاعب الأوروبية زي اللي إحنا شايفينهم. فأي نجم في العالم لازم بيقابل صعوبات، أقل صعوبة ممكن يقابلها يمكن أحمد ويونس يتفقوا معايا فيها الإصابة، لأن الإصابة دي ممكن لاعب يقعد فترة كبيرة جداً مصاب لمدة سنة زي ممكن حصلي قبل كأس العالم حصل مباراة ليبيريا قعدت حوالي 10 شهور مصاب كسر مضاعف، لو ما كانش فيه مثابرة وفيه قوة شخصية.. وحاجة أنا بأحبها من جوة فبالتزم بيها وبأحاول إن أنا أديها لجمهوري، أعتقد ما كنتش استمريت في الكرة، وأكثر من مثال بالنسبة للأصدقاء اللي موجودين معانا.

عوامل تكوين النجم ودور الإعلام

حيدر عبد الحق: نعم يعني أيضاً نبقى موضوع النجم، يعني كابتن إسماعيل ذكرت الأشياء اللي ذكروها -يعني- تعريفات النجم حسب ما يكون في أي رياضة ليس في كرة القدم وحدها، لكن -يعني- من يخلق النجم؟ يعني عندما نقول هذا نجم رياضي صغيراً ومن ثم يكبر ومن ثم ينتهي على الملاعب تبقى العملية -يعني- مفتوحة لعدد كبيرة من.. اللاعبين، عدد كبير من الرياضيين، يعني عندما نقول هذا نجم، هل يستحق هذه الكلمة في بداية حياته يعني لما يكون موهبة صغيرة نطلق عليه نجم ومن ثم يفشل هذا اللاعب وتذهب الكلمة هباءً، ويبدأ استمرار آخرين، يعني تأثيراتها على الرياضي نفسه عندما يصبح نجم فيما بعد، وكذلك على الرياضيين الآخرين الذين لا يطلق عليهم هذه الصفات.

إسماعيل يوسف: هو فعلاً يا أستاذ يوسف إن.. دي مشكلة بتقابل وطننا العربي إن بعد أي مباراة أو مباراتين اللاعيب بيكون لسه ناشيء أو صغير يطلق عليه نجم علم مباراة كويسة أو أحرز هدف في فرقة كبيرة، فالصحافة و الإعلام تاني يوم: نجم كبير ظهر، نجم كبير ظهر، فدي بتأثر سيكولوجياً على اللاعب ذات نفسه، خصوصاً إن إحنا غير مهيئين للنجومية وإحنا صغيرين، يعني لازم تأخد لنا فترة سنة أو سنتين على أساس إن اللاعب ده يثبت وجوده، يلعب أكثر من مباراة كويسة أكثر من موسم، أكثر من 4، 5 مواسم عشان نطلق عليه نجم، فدي نقطة طبعاً مهمة جداً بأناشد بيها طبعاً كل الصحفيين اللي موجودين في المجال والإعلاميين برضو، على أساس إن مش أي مباراة يلعبها أي ناشيء في أي لعبة يطلق عليه نجم، النجم ده ليسه أسس وليه معايير كبيرة جداً، ليه فترة كبيرة ما تقلش عن 3، 4 سنوات يؤديها بمستوى ثابت، ومؤثر في فرقته، عشان نطلق عليه نجم.

حيدر عبدا لحق: نعم، يعني هو نقطة مهمة يعني، كابتن يونس، أثارها كابتن إسماعيل حول دور الآخرين في خلق النجم، يعني لاعب يمتلك ربما موهبة، يمتلك شيء كثير، لديه طموحات كبيرة، لديه أحلام كبيرة، لديه قدوة في الملاعب أنه يريد أن يصبح مثلها، لكن هناك من يفتر هذه في بدايتها، ربما هناك من يعظم هذه الأشياء وتصبح وبالاً بدلاً ما تكون طريقاً سهلاً للاعب للوصول للنجومية.

يونس أحمد: شوف يا أخ حيدر، هي المشكلة الأساسية أنا من وجهة نظري الإعلام، ها الشيء أنا عايشته وشوفته قدامي، أنت تشوف مثلاً اللاعب يلعب مباراة مبارتين قالوا هذا نجم لازم يتم اختياره للمنتخب، وأيضاً لما يروح المنتخب ليش ما يلعب؟ اللاعب هذا لازم يأخذ فرصته، طيب هو لسه يعني لعب مباراة أو مبارتين مع ناديه سجل جولين أو ثلاث أو جاب هاتريك قال: هذا المفروض إنه يدخل المنتخب، إحنا عندنا الإعلام.. وعطوه صفحة كاملة، يفردوا له صفحة كاملة حوار مع النجم الفلاني وهو لسه يمكن عمره 17، 18 سنة مش عارف أيش معنى النجومية، النجومية يمكن.. هو بس يقال النجومية إنه سجل أهداف أو إنه لعب (...) خاص، النجومية لها.. كما ذكروها الإخوان.

فيه نقطة ثانية يمكن صاحبتنا بعضهم يعني ما أظن أنهم يجهلون ها الشيء يمكن يتعاطفون شوي مع.. مع اللاعب هذا، يحبون إن هم يوصلونه بسرعة، فبكثرة المدح الزايد والمجاملة الزايدة يثير عند اللاعب نوع من الغرور، يمكن هذا هو-يعني- التحطيم مو بس إنك أنت تهاجمه، أنت تعطيه أكثر من حقه هذا إنك أنت قاعد تحطم اللاعب هذا، تنهبه لأنه يأخذ أكثر من حقه عجب.. مثال دخل المنتخب كمان..

[موجز الأخبار]

حيدر عبد الحق: كابتن يونس كنا نتحدث عن دور الإعلام والصحافة في خلق بعض رياضيين كنجوم ومن ثم تأثيراتها في المراحل الأولى، لكن فيه دور آخر للصحافة عندما يصبح اللاعب نجم، عندما لا تطريه، لا.. تدعوه بألقاب محببه لهذا اللاعب، نجد إن هناك تقصير بحق بعض النجوم من خلال الصحافة، وهناك نجوم أو رياضيين أخذوا ألقاباً وصفاتاً ربما لا يستحقونها داخل الملعب.

يونس أحمد: أتذكر اللي أنا قلت مثل ما ذكرت يا أخ حيدر أن أنا أعتقد وجهة نظري إن الإعلام هو سلاح قوي لتلميع النجوم وعلاقة اللاعب لازم تكون طيبة مع الإعلاميين لإنه ممكن إنهم يرفعون اللاعب ممكن إنهم ينزلونه، في تحطيم..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: ليس كمستوى هو في نظر الجمهور ربما.. يعني كمستوى هو اللاعب هو الملعب يحدد من هو اللاعب ومن هو غير اللاعب، لكن بالنسبة للجمهور..
يونس أحمد [مستأنفاً]: لأ.. من.. الجمهور.. الجمهور كيف.. يعرف خلينا نتكلم في الموضوع هذا، إحنا في السابق أو خلينا نتكلم عن منصور وماجد وغيره، لو ماجد ومنصور مثلاً موجودين في الوقت الحاضر كان يمكن -يعني- شهرتهم زادت عن الوقت الحاضر، الحين فيه لعيبة لهم سنة أو سنتين ممكن أي واحد من الجمهور يعرفه هو فلان وفلتان، لأن الفضائيات والأمور هذه كلها يعني زادت وتغيرت الأمور، لكن خلينا نتكلم بأن الإعلام كيف يحطم اللاعب، يحطم اللاعب مش بس بمهاجمته مثل ما ذكرنا، ممكن يحطمه أن يقعد ينفخ فيه ويلمع ويلمع فلان وبالتالي الشيء يكون عكسي بالنسبة له.

الشيء الثاني: واللي أنا عشته وعاصرته عن فيه إعلاميين بعد ما أنت.. يعني خلينا نتكلم عن أي لاعب ثاني، بعد ما يصير نجم وبعد ما يتمكن ويحافظ على نجوميته يحاولون أنه بيصير مادة دسمة لجميع الإعلام، لسبب ما، ممكن سوء علاقة معهم، كان لأي ظرف معين يبدأ إن هو يهاجمك. مقال: أنا وصلت 29 سنة أو كان عمري 27 سنة وبدأوا يطلقون عليَّ إنه لازم يعتزل وكبر في السن، ويأخذ وقته ووقت غيره، ها الأمور اللي تؤثر على اللاعب، ممكن إنك أنت يخطيه خطأ أي لاعب ثاني يخطئ تحاسب أكثر منك أنت.. أي لاعب ثاني يحاسب، ممكن يبدر منك شيء في الملعب غصباً عليك، فأنت تحاسب أو يحاسبونك على أي كبيرة وصغيرة، تكون تحت المجهر ويحاسبونك، لأن في الوقت هذا أنت ما تكون ملك نفسك تكون ملك الجمهور وملك الإعلاميين والمسؤولين. فأنا أعتقد إن أصعب مرحلة إذا إذا بدأ هذا النجم.. يبدأ يحافظ على نجوميته السنوات اللي.. اللي يقضيها إن كان في المنتخب أو في أي لعبة ثانية، فهذه الصعوبة والصعوبة أكثر شيء ممكن يلفيها مثل ما قلت لك بالنسبة للإعلام، الإعلام هو السبب الرئيسي..

حيدر عبد الحق: هو موضوع طبعاً طويل الإعلام لأنه حتى كان في حلقات يمكن سابقة من (حوار في الرياضة) تحدثنا عن دور الإعلام في عملية خلق الرياضيين، في عملية..

يونس أحمد: الإعلام يا أخ حيدر ممكن إن هو..

حيدر عبد الحق: إنصاف البعض.. وربما الإساءة لبعض نعم.

يونس أحمد: يصنع، ممكن إن هو يصنع نجم لكن مؤقت، لكن ما يقدر إن هو يخلي النجم هذا مستمر، لأن.. مثل ما ذكر الأخ أحمد النجومية هذه موهبة، وبتكتشفها في وقت مبكر وتبدأ ترصد لها وهذا يمكن يطلع نجم، لكن الإعلام إحنا عندنا ناس يحاولون إنهم يطلعون.

حيدر عبد الحق: مؤقت.. مؤقت.

يونس أحمد: في مؤقت وبعدين ينتهي.

حيدر عبد الحق: نعم، يكون نجم على ورق يعني فقط في.. في الصحف والمجلات، أيضاً ننتقل إلى بغداد والكابتن أحمد راضي، يعني النجم الرياضي -بعيداً عن الإعلام والصحافة وبعيداً عن.. عن أشياء أخرى- بالنسبة كشخص يعني، للنجم الرياضي هل لديه شخصية مميزة؟ يعني هناك كثير ربما من اللاعبين يقدمون مستويات كبيرة لكن تبقى بعض الشخصيات التي يتحلى بها بعض الرياضيين تجعل منهم نجوم، رغم ربما أن مستوى متقارب مع آخرين؟ يعني على مثال من ذلك مثلاً قيصر ألمانيا مثل (فرانس بيكبناور) يعني يمكن إنه بقى مستواه يتعادل مع مستواهم آخرين، لكن أصبح نجم بشخصيته الرياضية، وكذلك بمهاراته الأخرى داخل الملعب.

أحمد راضي: أكيد هذا الشيء أكيد يعني إنه بالنسبة للنجومية.. ليس فقط في إنه يمتلك الموهبة، لكن هو ما.. حتى ما يتعامل بيه مع الجمهور خارج الملعب، وحتى باللقاءات الصحفية، وكيف يفسر الأمور، وحتى عندما تفاعله داخل مباراته، وكل تصرف يحسب عليه خارج.. المباراة، داخل النادي، وفي أي مكان، في سفراته وفي معسكراته، في أي لقاء تليفزيوني، كل هذه محسوبة عليه كنجم يعني.. إحنا شفنا رياضيين كثيرين وحبيناهم كرياضيين على مستواهم وإمكانياتهم اللي يقدموها داخل الملاعب، لكن أساؤوا لهذه.. لهذه الرياضة وأساؤوا لأنفسهم، يعني مثلاً لو نيجي ناخذ مثال واحد إنه (مارادونا)، إحنا كنا متفقين على إنه يمكن يكون أفضل لاعب في العالم.

حيدر عبد الحق: نعم، تناصف مع (بيليه)، نعم.

أحمد راضي: كلنا متفقين على.. نعم يمكن.. يمكن كنا متفقين على أنه للتعامل الأخلاقي وما.. ما أنطى (أعطى) مثال جيد للاعب كرة القدم اللي هو يعتبر قدوة بإمكانياته، ما أنطاها مثل ما أنطاها (بيكنباور) أو أنطاها (بيليه) وأخذوا مناصب على مستوى عالي، وبذلك صاروا نماذج لكل الرياضيين، وهذه هي المشكلة الرئيسية، يعني إحنا بدنا نجم من صغره وأنطاه الإعلام دعم، وممكن زاد عن حده أو نقص من حده، أو بعدين استمرار إلى أن يوصل مرحلة تلاقي صابه الغرور، وبعدين قام تعامل بشكل لا يليق بأخلاق الرياضي وأثر على حتى إمكانياته، تلقى هذا.. هذا الرياضي أول ما يقع كل.. كلها تنهش فيه، يعني كلها تضربه، كلها الإعلامي وزميله.. لأنه أكيدت خالق له مشاكل مع كل العالم.

حيدر عبد الحق: أيضاً.. يعني..

أحمد راضي: فلذلك أنا من رأيي..

حيدر عبد الحق: نعم.. نعم.

أحمد راضي: إنه السلوك الرياضي ليس في داخل الملعب فقط، وإنما ينطي انطباع حتى تأثيره، يعني بعض المرات حتى ينطي تأثير للخصم إنه ما يتعامل وياه بأي تعامل يعني يعرفه مثلاً كنجم وأخلاقه جميلة، ويمكن إنه يتعامل وياه بلطف لأنه يحترمه لاسمه ولمكانته الموجودة، وحتى حكم المباراة وحتى مشرف المباراة، وحتى أي عقوبة من الاتحاد اللي.. ممكن إنه بحالة نرفزة أو ممكن في حالة عصبية إنه يتصرف أي تصرف هذا النجم، لكن تغفر له أخلاقه وتعامله وحسن سلوكه في كثير من الأحيان.

حيدر عبد الحق: نعم، يعني يمكن ربما اتفقنا.. لحتى الآن في برنامجنا حول من نطلق عليه كلمة نجم ومن لا يستحق هذه الكلمة، نكون -يعني- مع القاهرة وإسماعيل يوسف. كابتن إسماعيل، عندما يتحول الرياضي إلى نجم، هل هناك ضغوط يتعرض لها؟ هل.. هل علاقاته مع زملائه كيف تكون بعد أن يصبح نجم وربما اسمه في كل مكان، وكذلك صورة على أغلفة المجلات والصحف؟ وهل تصبح علاقاته -يعني- تزداد ارتباطاً مع الزملاء أم تقل؟ والضغوط النفسية التي يتعرض لها كيف تؤثر عليه؟

إسماعيل يوسف: هو طبعاً -أخ حيدر- فيه ضغوط نفسية تؤثر عليه بس بتختلف من لاعب لآخر أو من نجم لآخر حسب تركيبته الشخصية طبعاً، لكن أنا بأقول إن.. اللعيب لما يصبح نجم بيبقى عليه مسؤوليات خارجية طبعاً، لازم يحافظ على الصورة اللي ظهر بيها وعلى صورة النجومية، مش شرط إن هو يطلع على أغلفة المجلات أو في التليفزيون أو.. أو.. أو عشان يبقى نجم، يعني لو عايز يستمر في النجومية ديه لازم يكملها بجزئية أخرى زي علاقاته الطيبة بينه وبين زملاته، ده بالعكس لازم يبقى فيه أكثر تواضع .

بالنسبة للسيكولوجية العربية بالنسبة للعيب العربي عندنا دي بتحصل يعني إلا في أعداد قليلة من اللعيبة، من اللاعبين هي اللي بتبقى بتحصل لهم دوربات.. يعني النجومية بالنسبة له بتبقى حاجة غريبة جداً فبيحصل مشاكل بينه وبين زمايله، لكن المعظم عندنا بيبقى فيه سلوكياً بيبقى أحسن لإنه خايف من الغرور، خايف من.. من إن الناس تقول عليه ده اتغير، التزامه الخلقي برضو خارجياً بيختلف لأن فيه أماكن ممكن كان بيقعد فيها قبل كده لما اتعرف ما يقدرش يقعد فيها، علاقاته بينه وبين الناس لازم بتبقى أفضل، وبتختلف من إنسان لآخر زي ما قلت لحضرتك يا أخ حيدر في بداية الحديث إن بتختلف من.. من لاعب لآخر، ممكن لاعب النجومية دي تؤثر معاه بالسلب، يبتدي يبقى فيه غرور بينه وبين زمايله، يبتدي..

أعتقد إن.. إن ده ما بيستمرش في الملاعب فترة كبيرة، لكن إحنا في سياق إن إحنا بنتكلم على.. نجم أثرى الملاعب.. لفترة كبيرة جداً فأكيد إن هو بيعمل حاجات ملتزمة كثيرة جداً، أكيد إن هو سلوكياً.. بيتحسن للأفضل، بيعمل حساب كل صغيرة وكبيرة بيخطوها سواء داخل الملعب أو خارج الملعب ما قال الأخ أحمد، إن داخل الملعب فيه نجومية وفيه موهبة، لكن خارج الملعب فيه علاقات شخصية، فيه علاقات عامة، فيه ثقافة، أعتقد إن النجم لازم يكون مثقف، لازم ن هو يكون بيلم بالدنيا ماشية إزاي حوليه. ففيه حالات كثيرة جداً وبتخلف من نجم لآخر أخ حيدر.

حيدر عبد الحق: نعم، إذاً أيضاً نشرك معانا بعض المشاهدين من خلال الإنترنت ولدينا مشاركات. المشاركة رقم (3) من محمد سلمان العمراني: إلى الضيوف الكرام، هل تعتقدون بأن النجومية درجات فهناك نجم محلي، ونجم عربي، ونجم عالمي، وشكراً؟ كابتن يونس.

يونس أحمد: آه نعم أعتقد إن هاي شيء إحنا عندنا..

حيدر عبد الحق: تصنيف على الأساس إنه كل نجم في محيطه نفسه.

يونس أحمد: أنا وجهة نظري يعني مثل ما ذكرت يمكن يمكن تكلمنا في الكلام.. في الموضوع هذا، أنا أعتقد إحنا عندما نجم محلي ونجم عربي، لكن للحين إحنا ما وصلنا للعالمية، ما نتكلم للموضوع هذه لأنك على أساس إنك توصل للعالمية لازم الكرة تتطور عندما أكثر وأكثر وأكثر فأنا أعتقد أنا أتفق في الرأي مع الأخ إن فيه نجم محلي وفيه نجم -خلينا نقول- دولي، فيه نجم محلي ونجم دولي، فيه لاعب يتحصل له في الدوري المحلي يطلع بصورة يلفت أنظار الجمهور بس من يبدأ يلعب مع المنتخب في مباراة دولية تشوف أنه مو بقادر يعمل أي شيء.

حيدر عبد الحق: نعم.. نعم كابتن يونس، أيضاً معنا فيه أحمد المشاهدين من السعودية،

عبد الحميد عبد الرحمن، تفضل.

عبد الحميد عبد الرحمن: السلام عليكم ورحمة الله.

حيدر عبد الحق: وعليكم السلام.

يونس عبد الحق: وعليكم السلام.

عبد الحميد عبد الرحمن: أحييك أخ حيدر وأحيي المشاركين.

حيدر عبد الحق: نعم.. أخ عبد الحميد.

عبد الحميد عبد الرحمن: عدة نقاط.. نعم..

حيدر عبد الحق: نعم تفضل، أعتقد أن الصوت انقطع نبقى في أيضاً مشاركات عبر الإنترنت من.. عبد اللطيف. ش، ما إنه ذكر اسمه، طالب، يعتقد أن "نجم" تطلع على من يحرز إنجاز عالمي في ظل ظروف سيئة أو غير مهيأة مثل غادة شعاع، ماذا تقول كابتن إسماعيل يوسف؟

إسماعيل يوسف: عفواً ممكن يا أخ حيدر تقول تاني السؤال؟

حيدر عبد الحق: يعني النجم تطلق على من يحرز لقب أو إنجاز عالمي في ظل ظروف سيئة أو غير مهيأة مثل السورية غادة شعاع في.. السباعي التي أحرزت ميدالية ذهبية في (أتلانتا)، أو أي بطل آخر يعني.

إسماعيل يوسف: لا هو.. يعني هي فيه جزئية في السؤال دا مظبوط، إن النجم طبعاً يقدر يتغلب على كل الظروف اللي حواليه، ويقدر يحقق إنجاز أو نتيجة زي غادة شعاع، إنما برضو النجم اللي هو يقدر يغير من نتيجة مباراة أو يغير من نتيجة اللعبة اللي هو بيلعبها ويحرز يعني ميدالية أو يحرز نتيجة كويسة لبلده أو لفريقه، فالنجم هو اللي بيؤثر وجوده بيؤثر لبلده أو لفريقه أو عدم وجوده طبعاً بتختلف الرؤية بالنسبة للنجم.

مقارنة النجم العربي بالأجنبي

حيدر عبد الحق: نعم.. أيضاً الكابتن يونس بالنسبة لنجم رياضي عربي يبرز في الملاعب الرياضية ومن ثم بعد بروزه يبدأ مقارنته بالأجنبي، هذه مقارنة عادلة أم مقارنة ربما تكون في غير محلها عندما تكون الظروف ليست نفس الظروف بالنسبة للاعب العربي؟

يونس أحمد: لا والله أنا ما أعتقد أنها مقارنة عادلة، لأن أعتقد إن.

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: حتى بعض التشبيهات يعني بيليه العرب، مارادونا العرب، بلاتيني العرب وكأنما يعني لا توجد لدينا أسماء مسميات كبيرة كنجم.

يونس أحمد: والله أنا أعتقد أنه الواحد يعني لو أنه يطلقون عليه اسمه، اسمه الشخصي أفضل يعني، إحنا ليش يمثلونا بناس يعني لاهم من أصلنا ولا ديانتنا ولا هم يعني.. حتى الأسامي ما.. ما تليق بهم يعني تشبه للعرب أو..؟

أنا أعتقد أن اللاعب المفروض يعتز باسمه، وإذا كان فيه لقب عربي يطلق عليه ما فيه مانع، وما أعتقد حتى يعني يوصل للمرحلة أنه ما وصل لمستوى اللاعب (بيليه) أو وصل لـ (مارادونا) أو هذ. أنا أعتقد أن اللاعب لازم يعني يعتز باسمه، وأنا يعني وجهة نظري إنه يعتز باسمه الشخصي هذا أفضل.. أفضل شيء، أو لقب عيلته مثلاً ممكن.
فهذا وجهة نظري الشخصية. وبعدين إحنا -بينى وبينك- ما وصلنا من ناحية المستوى للي وصل اللعيبة اللي موجودين في أوروبا إن كان بيليه أو مارادونا، هذا بحكم الظروف أنا أعتقد إنه للحين في النظام الموجود عندنا ما يسمح إن إحنا نوصل لمستوى اللعيبة هذه، نظام الاحتراف ما أعتقد إنه كامل حتى إن إحنا نوصل، يعني شوف اللعيبة هادولا كام أسعارهم وإيش اللي يحصلونه، وكيف من نشأتهم أيش الأشياء اللي.. اللي يحصلون عليها أو أيش يكون الاهتمام حتى هم يظهرون بها المستوى، فأنا أعتقد أن الشيء هذا..

حيدر عبد الحق: مقارنة..

يونس أحمد: مقارنة غير عادلة.

حيدر عبد الحق: نعم.. أيضاً مرةً أخرى يعود إلينا عبد الحميد عبد الرحمن من السعودية تفضل.

عبد الحميد عبد الرحمن: نعم.. السلام عليكم.

حيدر عبد الحق: عليكم السلام.

عبد الحميد عبد الرحمن: نعم أود حصرت النقاط في.. يعني في إنه هذا الموضوع.. في هذا الموضوع في خمس نقاط.

الأولى: يعني بسرعة مفهوم "النجومية"، أنا أرى أن مفهوم النجومية خاطئ عندنا، وهو ما إن يكثر تداول اسم هذا النجم على الألسن حتى ينصرف عن كل شيء آخر في سبيل تحسين وضعه الرياضي، وهو يعني بشيء آخر نستطيع أن نقول انعدام الطموح لدى النجم أو ما يقال عنه أنه نجم أيضاً هناك الغرور وهو طبعاً قبر للنجومية وهذا معروف لدى الكثير يعني.

ثالثاً: مقياس النجومية.. يعني للأسف يعني بعض النجوم يبدعون في دورة واحدة أو في مباراة واحدة وتجدهم يصبحون نجوم كباراً يعني في الصحافة، ويعني لا يستمر العطاء لديهم، فيجب أن يكون مقياس النجومية بانتهاء العطاء الرياضي، مثل الدول الأوروبية والأميركية.. والأميركية.. وأميركا أيضاً.

أيضاً هناك يعني ألقاب أوروبية وأميركية تستخدم، فتصنف اللاعبين، يعني مثل:
star super star وall star، يعني إنه حتى نصف النجوم أيهم هو الأفضل؟ وأي من النجوم يستحق النجومية؟ أيضاً هناك العنصرية وللأسف هذا يعني يهد الحيل الحقيقة في.. عندنا نحن العرب، فالعنصرية في الميول الرياضية تجدها تضخم بعض النجوم في بعض الفرق على حساب نجوم آخرين وليش يعني.

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: يعني التعصب.. ليست العنصرية.. التعصب.

عبد الحميد عبد الرحمن: نعم التعصب.. يعني التعصب.. نعم..

حيدر عبد الحق: ليست عنصرية.

عبد الحميد عبد الرحمن: أي نعم.. آسف ليعني اختياري هذا اللفظ.. نعم هو التعصب، أيضاً الأهم في ذلك وهو تأثير الصحافة، ولا أريد أن أطيل في ذلك، ولكن تأثير الصحافة في تضخيم نجومية بعض اللاعبين يعني فوق ما هو حالهم، ونجد أن المدح يكون دائماً أكثر من الانتقاد، ويعني في هذه الأمور يجب أن يكون الانتقاد هو الأول حتى يستمر العطاء، وهذا يعني.. هذه مداخلتي، وأتمنى يعني لجميع اللاعبين العرب أن يصبحوا أفضل ويتطور يعني الرياضة.. تتطور الرياضة العربية إلى مستوى أفضل. وأشكر الجميع وشكراً يا خي..

حيدر عبد الحق: شكراً.. شكراً يا عبد الحميد، شكراً لك..

[فاصل إعلاني]

سلوك النجم الرياضي والأخلاقي

حيدر عبد الحق: كابتن إسماعيل، يعني عبد الحميد من السعودية أثار عدة تساؤلات وربما أهمها ربما التعصب، يعني التعصب داخل الجمهور، انتماء اللاعب إلى نادي معين ، نجم رياضي ينتمي إلى نادي، يحارب من قبل جمهور النادي الآخر، في المنتخب ربما تبقى هذه الحساسية بين نجوم الأندية المختلفة، فأعتقد هي موجودة يعني كثيراً موجودة في مصر يعني بين الأهلي والزمالك، ولاعب عندما ينتقل من الأهلي إلى الزمالك ربما تكون كارثة مثلما حدث مع حسام حسن وإبراهيم حسن، لكن يعني تستمر ويحارب من قبل الجماهير رغم أنه نجم على مستوى.. على مستوى منتخب مصر..

إسماعيل يوسف: هو فعلاً يمكن الأخ عبد الحميد أبرز النقطة الأخيرة ديت في التعصب اللي موجود في الـ.. في البلاد العربية، معظم البلاد العربية وخصوصاً يظهر عندنا بين الأهلي والزمالك، وفي السعودية بين الهلال والنصر، وفي دول عربية كتيرة جداً فيه برضو التنافس الشريف جداً فيه برضو التنافس الشريف اللي أنا بأقول عليه "شريف" لكن بيتحول هذا التنافس في، بعض الأحيان إلى مشكلة كبيرة جداً وتعصب وتصنف بقى إن دا زملكاوي أو دا أهلاوي أو دا نصراوي أو دا هلالاوي أو دا اتحاداوي، فدى بثؤثر طبعاً على.. على النجم، يعني بتؤثر عليه ويعني (...) وبتؤثر على المناخ الرياضي عامةً بوجه عام، يمكن حصلت تجربة بالنسبة لنا، انتقال مثلاً رضا عبد العال من.. من الزمالك للأهلي، موسم 93 -94 ودي عملت مشكلة كبيرة جداً بين جمهور الناديين، لإن كان انتقاله كان مفاجأة وحصلت إنه هو رضا راح المنتخب بعديها، فحصل إن جمهور الأهلي راضي إن هو موجود في النادي، وجمهور الزمالك مش راضي، فيه بعض برضو إعلاميين بيبقوا منتمين لأحد الناديين، فدي بتحصل مشكلة وبتؤثر على النجم وبتؤثر على عطائه في الملعب وبتؤثر بالتالي على الفريق خصوصاً لو بيلعب في منتخب بلده، فيمكن حصلت تجربة مع كابتن الجوهري في موسم 90، الموسم اللي إحنا لعبنا فيه كاس عالم منتخب مصر، إن هو يمكن حارب النقطة ديت محاربة شديدة جداً بمساعدة جزء كبير جداً من الإعلاميين إن هو جمع لعيبة النادي الزمالك والنادي الأهلي، ويمكن كان بيصر في.. في.. في معظم مراحل المعسكر اللي استمر حوالي 9 شهور إنه يبقى فيه لعيب من نادي الزمالك مع لعيب من النادي الأهلي في غرفة واحدة فترة الـ 9 شهور المعسكرات المتقطعة اللي إحنا كنا بنستمر فيها، يمكن دي أذابت جزء كبير جداً من الحاجز اللي بين اللعيبة وبين بعضها، وده انعكس على منتخب البلد في نهائيات كاس العالم، وصلنا للنهائيات ولعبنا كاس العالم بإيطاليا، فالنقطة دي طبعاً يجب أن تحارب، ويجب أن لا تكون في أي شخص من المنتمي للإعلاميين، والدولة طبعاً لازم تحاربها وكل الدول العربية ناخد بالنا جداً من النقطة ديت، لأن أولاً وأخيراً اللاعب مهما كان نجم أو مهما كان على مستوى عالي جداً من النجومية في.. في لعبته، فإن بلده طبعاً مهتمة بيه، وأي نتيجة بيحققها اللاعب بيحققها لبلده مش لناديه.

حيدر عبد الحق: نعم.. أيضاً نقطة أخرى ربما نثيرها مع الكابتن أحمد راضي من بغداد، اللاعب النجم في النادي وهناك لاعبون نجوم في المنتخب، هل هناك تخلق حساسية بينهم داخل المنتخب عندما يأتون من أندية مختلفة، ومن نجم داخل المنتخب نفسه هل يصبح قوة يعني "نجم النجوم" مثلما ذكر المستمع أو المشاهد عبد الحميد هناك تصنيفات للنجوم، هناك سوبرستار، هناك ستار، هناك أقل يعني يصبح النجم قوة حتى يستطيع أن يؤثر على زملائه الذين يلعبون معه ويؤثر على اختيار -ربما- المدرب، يؤثر على ربما على كثير من القرارات الإدارية التي تصدر في الاتحادات.. اتحادات كرة القدم في تلك البلدان؟

أحمد راضي: طبعاً هو بالنسبة للاعب المتميز دائماً تكون شخصيته قوية، يعني داخل زملائه لازم تكون شخصيته متميزة، ولذلك بيكون متميز عن باقي زملائه، ففي كل فريق تلقى متميزين وتصنيف النجوم مو بنفس المستوى، يعني إحنا عشنا فترات على مدار السنوات اللي عشناها كلاعبين في الأندية وفي المنتخبات بديهياً إنه كنا نحترم اللاعب الأكبر من عندنا، واللي هو شخصيته كبيرة، واللي هو نجم له جماهيريته، وحتى علاقته بالمدرب، وعلاقته بأعضاء الاتحاد، فهذا الشخص كنا ننظر له بمنظار كبير، وكنا نتعامل وياه على هذا الأساس، وكنا في داخل الملعب وخارج الملعب كنا نحاول إنه نقوم له بأي خدمة حتى يكون راضي عنا وحتى..، بالمقابل هو يكون لازم أسلوبه وتعامله معانا..، يعني أنا أحكي لك على.. يمكن أنا لعبت في فترة كان عمري صغير جداً بالنسبة لبعض اللاعبين، فشفت النجوم، شفت رائد حمودة، وشفت هادي أحمد، وشفت عدنان درجال، ومن إجيت وياهم يعني كان حلم مثلاً أنه أشوفهم، جبت ألعب وياهم، فصارت المسألة إنه يعني.. (أعيش) من خلال النجوم، لكن اللي.. اللي خلاني إنه أستمر بعطائي وإنه ما أشوف فرق كبير، إنه هم شجعوني، هم اللي كانوا يساندوني هم اللي كانوا يقربوني من عندهم، وكانوا يؤملوني بأني أكون لاعب متميز، فهذه العلاقة صحيحة ونشأت عكس هذا إنه لقيت ناس تقريباً توهم صايرين بادئين نجوم أو أنه بدؤوا في مرحلة النجومية إنه شافوني بدأ الوضع الإعلامي يغطي بعض الجوانب من مسيرتي خلقت عندهم نوع من الحاسسية وبدأت الحالة تأخذ مجرى آخر، وبدأت حرب نفسية يتخذوها ضدي لأنهم يشوفون في الشيء الجديد، يعني هذي موجودة الحالتين في كل الفرق وفي كل المنتخبات، لكن هو الأساس إنه يوصل مرحلة النجم ويحس إنه هذا اللاعب إنه بدؤوا الآخرين يتحسسوا منه لازم هو يبدي يتفاعل وياهم على مستوى تفكيرهم، وبحيث ما يؤثر على علاقته بيهم وما يحسسهم إن هو أعلى شأن من عندهم، أو إن هو جماهيرته أكبر من جماهيريتهم، فيتعامل وياهم بمستوى ثقافاتهم ومستوى سلوكهم حتى ينجح إنه يكون هناك ترابط داخل الفريق، لأنه في كل الأحوال هو يحتاجهم داخل الملعب، و.. لأنه إذا شكلوا ضد.. ضد داخل الملعب ضده ممكن أنه.. يعني ما يفشلوه، ولكن يعوقون مسيرة عمله، والحقيقة أنا هذه المرحلة عشتها مع بعض اللاعبيين اللي هم.. كنا نلعب بمرحلة المنتخب الوطني، لكن آني قدرت إنه أولاً أستميل عواطفهم، وقدرت إنه أخليهم أصدقاء لي قبل ما يكونون هم رفاق لي داخل الملعب، فلذلك ما حسينا بنوع من التباعد داخل الملعب، وبدؤوا إن هم يستغلون المواقف بحيث إنه حتى نجوميتهم تطغي على نجوميتنا إحنا كلاعبين كبار، فبها الحالة قدرت أجتاز في مرحلة كبيرة وكانوا هم عون لي، لكن هذا ما تلقاه عند كل نجم، وهو هذا الفرق أني اللي أتكلم عليه واللي اتكلم عليه الأخ اللي من السعودية إنه أيضاً الصحافة تؤثر، يعني هو اللي قصده إنه يعني صحيفة تكون.. الصحيفة الفلانية، رئيس تحريرها يشجع الفريق الفلاني، تلقى أنظار واتجاهات والصحفيين وآراء كلها باتجاه هذا النادي والتحيز لهذا النادي، فتخلق ثغرة كبيرة في.. في المجتمع الرياضي، وبالتالي تكون يعني عملية تعصب بالنسبة للأندية وتفرقة.. إنه من هي النادي اللي هو أكثر إله توجه إعلامي بالنسبة للصحافة راح يفوز بهذه ونجومه راح يفوزون في أن يكونون أكثر نجومية من غيرهم، وهذا اللي أني أعتقد إنه هو اللي قصده الأخ من السعودية.

ولكن أرجع لموضوعنا الأوَّلي -أنا حبيت أتداخل في هذه المسألة أنه النجم حتى كيون نجم يجب أن يتفاعل ويحس بتعامل الآخرين تجاهه، وكيف إنه يرضيهم بحيث حتى يخدموه داخل الملعب، ومو على مستوى كرة القدم فقط، يعني على مستوى كل الرياضات يجب أن يكون هناك شعور..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: يعني كابتن.. كابتن أحمد.. كابتن أحمد يعني -نقطة يعني- ربما تضاف إلى ما ذكرته أنه مدى قابلية أي نجم أنه يستطيع أن يختار الزملاء الذين يلعبون بجانبه، يستطيع التأثير على المدربين، ربما حتى بعض النجوم يختارون مدربي بعض الأندية في.. أو المنتخبات.

أحمد راضي: نعم.. وهذي قلت لك هاي بحكم شخصيته وبحكم تأثيره و.. قد تكون هي حالة سلبية في بعض الحالات لكن ثقة الإدارة بهذا النجم الموجود داخل النادي، وبحكم خبرته، وهو يكون قريب إلى الحالة الفنية فيعطيهم إرشاداته، وممكن ينطيهم رأيه في موضوع معين ويتقبلوه الإدارة، ولكن عندما تنفرض فرض وإنه يستغل نجوميته وشهرته وجماهيريته، هذه الحالة تكون.. قد تكون جيدة في بعض الحالات، ولكن في أكثر الحالات هي سيئة، لأنه أنت راح تلغي دور الإدارة، ولذلك المدرب راح يكون ضعيف أمام اللاعبيين، ولابد أنه راح يتصادم مع مدرب يجي شخصيته قوية، وبذلك يعني ينكشف أمام الناس، وينكشف حتى أمام المقربين من الجماهير إنه ينكشف هذا النجم، إنه يقول لك يريد يمشي المدرب على.. على "ميه" مثل ما يقولون، ويريد مثل ما يرتأي هو ولذلك يفشل في هذه الحالة، لكن يجب أن تكون هناك موازنة يعني حتى يكون نجم هو يعرف يتعامل ويكون رأيه سديد ومؤثر بالنسبة للآخرين يجب أن يشوف أنه استشارته هي تتفاعل مع الإدارة، وينجح الإدارة وينجح المدرب، وبذلك يكون هو نجم وقد خدم فريقه، وخدم إدارته، وخدم مدربه.

نعم.. أني اتفق وياك موجودة هذه الحالة، وموجودة بكثرة، ولكن هذه تمشي في.. يعني في الإدارات الضعيفة، تمشي في.. على المدربين ضعاف الشخصية ممكن، لكن النجم اللي محترم ومحترم نفسه، أنا أعتقد إنه يجب أن يوازن بهذي الأمور، وأن يكون محبوب من قبل الجميع، وأول ما يسند يسند المدرب، لأنه حتى يقدر يقود الفريق إلى بر الأمان.

حيدر عبد الحق: نعم.. يعني ربما مثال حي على ما ذكرته كابتن أحمد ما حدث في منتخب فرنسا يعني (إيميه جاكيه) كان استبعد (كانتونا) واستبعد (جنالو) وكانوا يعني ماهرين جداً ونجوم في ذلك الوقت، واستطاع أن ياخد كأس العالم.

كابتن إسماعيل يعني في الفترة التي لعبت فيها بمنتخب مصر كانت ملئية ومنتخب مصر كان مليء بالنجوم، فهل شعرت في تلك الفترة بسطوة بعض النجوم على قرارات المدربين، سطوة النجوم على اختيار اللاعبين؟ هل شعرت بهذا، أم أنت كنت في وقت من الأوقات يعني نجم وكنت تمارس بعض.. يعني هذه الأشياء داخل المنتخب أو داخل النادي؟

إسماعيل يوسف: هو طبعاً الفترة يمكن -أخ حيدر- اللي لعبتها في الملاعب بدايةً لما ابتديت ألعب في الفريق الأول في نادي الزمالك، أو في منتخب مصر كان موجود وقتها إبراهيم يوسف، كان موجود حسن شحاته، كان موجود في منتخب مصر كابتن محمود الخطيب ومصطفى عبده، نجوم كبيرة جداً، كان أمل كل واحد فينا إن أنا بس أتمرن معاهم أو بأشوف سلوكهم ماشي إزاي، لقيت برضو بعض الصعوبات، لكن معظم اللعيبة من النجوم ساعدوني، وساعدوا زمايلي يمكن في الفترة دي كان برضو كان حسام لسه طالع في النادي الأهلي وأحمد رمزي وإبراهيم حسن ومجموعة كبيرة جداً من جيلي وعلاء ميهوب كانوا طالعين منتخب مصر، يمكن في البداية كان فيه بعض التحفظات من بعض النجوم تجاهنا، لكن بسلوكنا وبأدائنا في الملعب وخارج الملعب، وإن إحنا كنا حريصين إن إحنا نستفيد من هؤلاء النجوم بأقصى درجة ممكنة، وخصوصاً خارج الملعب أو زي ما قال أحمد إن إحنا كنا بنحاول نرضيهم بفترة كبيرة يمكن أنا أثناء وجودي في الملعب برضو شفت إن فيه بعض تدخلات من النجوم في تشكيل، ومدرب وحاجات، ودي بيرجع لإن الإدارة ممكن بتبقى ضعيفة الشخصية هي أو مدرب ضعيف الشخصية بياخد.. أو بيتفرض عليه حاجة من النجم.

لكن في خلال الفترة الكبيرة حوالي 16 سنة مع نادي الزمالك أو منتخب مصر نسبة كبيرة جداً من نجومنا كانوا على مستوى المسؤولية، نسبة كبيرة جداً من المدربين برضو والإدارات كانوا.. أقويا بحيث إنه ما كانش النجم اللي كان بيحاول يفرض شروطه على المدرب زي ما حصل في فترة في الفترات من منتخب مصر، هذا النجم طبعاً اطرد بره المنتخب في نفس اليوم اللي اتفرض فيه، وكانت حاجة بسيطة جداً إن هو كان عايز يلعب لعيب صديق ليه مكان لعيب تاني كان أحسن وأفضل، فكان عندنا وقتها مدرب شخصيته قوية جداً، أخذ القرار إن هو يمشي من المعسكر في نفس اللحظة اللي طلب فيه، واجتمع بالـ.. بينا كلنا وقال إنه حصل كذا.. كذا وأنا خدت قرار، وكان هذا النجم يمكن مؤثر جداً.. جداً.. جداً وجوده معانا في بطولة مهمة، وأخذ القرار، ويمكن ما.. ما كسبناش البطولة إنما هو كسب احترامنا إحنا شخصياً واحترام الجميع.

فيمكن لما خدت الفترة دية مع هؤلاء النجوم، لما ربنا وفقني وبقيت كابتن نادي الزمالك وكابتن منتخب مصر، فحاولت إن أنا أي حاجات كنت شايفها (ديفوهات) في.. في هؤلاء النجوم إنه أحاول إن أنا أصلحها، ما أتدخلش، أنا لاعب فقط، أي حاجة بالنسبة للعيبة أنا مسؤول إن أنا أوصلها للمدرب، أوصلها للإدارة، في إطار معين، لا أتدخل في أي اختصاصات، اختصاصاتي هي في الملعب فقط لا غير..

حيدر عبد الحق: نعم أيضاً أيضاً كابتن يونس ربما كان التعليق على هذه القضية، وأنت في فترة حياتك كرياضي وكحارس مرمى فرضت بعض اللاعبين معك في منطقة الدفاع أو بعض المدربين.

يونس أحمد: هذي صراحة هي نقطة مهمة بالنسبة للاعب اللي يكون مثلاً نجم أو وصل لمرحلة ويكون عنصر مهم في الفريق يمكن الأمور اللي أنا واجهتها وكنت أواجهها حقيقة وكانت تتعبنى وكانت على ضغوط، إن فيه أحيانا بعد ما إنك تلعب مباراة أو قبل ما تلعب مباراة أو لعبت مباراة وانهزمت بيقولوا لك ليش أنت ما فرضت رأيك على المدرب وتقول له إنه يلعب فلان؟ وليش ما يلعب فلان في المحل الفلاني؟ وليش ما لعب بالتشكيلة الفلانية؟ وليش ما لعب بالخطة الفلانية؟

لكن أنا وجهة نظري الشخصية والحمد لله هذي على طول السنين اللي قضيتها إنه مثل ما ذكر الأخ إسماعيل أنا لاعب في الملعب إذا طلب مني المدرب إنه ياخد يعني رأيي في الموضوع ممكن إن أنا أقول له وجهة نظر شخصية إذا سألني عن مدافع هذا أفضل أو هذا، ممكن أقول مميزات هذا ومميزات هذا وسيئات هذا، لكن إن أنا أفرض لاعب إنه يلعب، أو يلعب تشكيلة معينة أو يلعب خطة معينة، أعتقد إن هذي مثل ما ذكر الأخ أحمد.. إن هي.. إذا كان المدرب.. جه مدرب قوي شخصية ممكن يصطدم معاه، ممكن ينكشف قدام الجمهور، وأنا وجهة نظري هذا مش نجم، لأن النجم اللي يتدخل في شؤون المدرب، وين الأخلاق أو وين الاحترام اللي يحترمه للمدرب؟ فاللي يحترم نفسه ويكون بس في الملعب فقط، فكنت أواجه الصراحة يعنى ضغوطات كثيرة، خاصةً إنه ما أنهزم ليش ما لعب اللاعب الفلاني؟ أنت مسؤول لأنك أنت يعني أكبر واحد في الفريق، وخلينا نقول أن الضغوط تزيد على الواحد إذا كان قائد للفريق، لأنه هو اللي يحث اللعيبة وهو اللي يسوي، فإذا كان قائد الفريق تزيد عليه الضغوط ويقول لك ليش ما لعب فلان؟ وليش ما حط فلان؟ مو بس اللعيبة، إن ممكن الإدار، ممكن الإداري اللي مسؤول عن الفريق يجي يقول لك الكلام هذي، يا أخي روح قول له، طيب أنت قل له، طيب أنت الإدارة أنت أقرب منه، يقول لك: لا أنت لأنك أنت قايد الفريق، ولأنك أنت اللي.. اللي.. اللي أهم في الفريق ليش ما تكلمه؟

يسمع منك لأن أنت.. هو حافظ إن مثلاً يجاملك لأن أنت أكبر واحد أو أنك أنت الأفضل في الفريق، فأنت لازم تقول وجهة نظرك، طيب أنا أقول وجهة.. إذا سألني أقول، لكن أنا أتدخل لأ، فهذي الأمور اللي الحقيقة كنت أواجهها، أواجه ضغوطات كبيرة من.. من بعض الإداريين خلينا نقول، ومن الجمهور خاصة، أو حتى من أصدقائك ومن.. من اللعيبة اللي معاك، إن لعب فلان أو لعب فلان فأنا أعتقد أن النجم أو اللاعب اللي يحترم نفسه ويحترم وجهة نظر المدرب ويثق في المدرب أعتقد هذا هو النجم يعني.
حيدر عبد الحق: نعم.. يعني أنت ربما بتكون يعني في بعض الأحيان لم تجد يعني بعض النجوم يتصارعون على مثلاً شارة القائد، ربما بعضهم يعتذرون عن خوض أي مباراة أو.. أو يتعللون بإصابة بسيطة إذا لم تكن.. إذا لم يكن اختيار المدرب لهم كقائد، يعني صفة القائد داخل الملعب ربما ينظر لها لاعب إنه هي..

يونس أحمد: كابتنية.

حيدر عبد الحق: نعم.

يونس أحمد: طيب مع احترامي للـ.. للـ.. يعني للعيبة اللي يبحثون للكابتنية أنا الحقيقة أعتز بمدرب جانا هو (بريستو)، لأنه هو اللي أسس فينا أشياء، يعني هو اللي أسسنا وحط فينا مبادئ، ولحتى الآن أنا واحد أحب إني أنا أمشي عليها، أولاً أنا يعني.. على كلامه وهذا الكلام صحيح إذا حاول إن اللاعب يرفع خاشمه أو بدأ يصيبه الغرور، الكابتن أحياناً يكون في الملعب إنه بس يجرى القرعة، إذا كان هو من ها النوعية إذن صلاحيته أنه هو بس يجري القرعة ويختار.. إنه من يختار الكرة أو الهدف بالأمور الثانية اللي.. اللي.. اللي.. اللي إحنا تعلمناها من (بريستو) إنه دائماً اللاعب اللي بداية نجوميته كل ما احترم اللي أكبر منه وتواضع في تعامله مع الباقيين أعتقد أن هو ممكن أنه يستمر في الملاعب، لأنه مش من صالحه أنه يبدأ يبحث عن.. عن أمور مش من حقه، ففيه موضوع أعتقد إن إحنا ماشيين عليه أو موجود هنا النظام هذا، وأنا وجهة شخصية هي الـ.. هي الـ.. خلينا نقول الأصلح، أو هي الأحق أن الأقدمية هو اللي يكون ياخد شارة الكابتن، لكن إذا جينا بموضوع النجومية أعتقد إن هي بتسبب مشاكل كثيرة، هذا هو.. هو.. هو الحل الوحيد للأمور اللي مثل هذه إن.. يتعلم إنه ما يلعب أو بياخد إشارة الكابتن، فالأقدمية هي الأنسب لحل المشكلة هذي.

حيدر عبد الحق: نعم.. أيضاً نشرك معنا خالد السليطي من قطر تفضل.

خالد السليطي: تحية لك أخ حيدر وتحية لضيوف البرنامج الكرام.

حيدر عبد الحق: أهلاً بيك.

خالد السليطي: أخ أيمن.. أخ حيدر أنت اليوم تستضيف ثلاث أنواع من النجوم أو.. ثلاث لاعبين كبار فعلاً، الأول مصدر ثقة للجمهور، والثاني اللي هو كابتن يونس، والثاني هو مصدر فرحة للجمهور اللي هو كابتن أحمد راضي، والثالث هو مصدر إبداع للجمهور اللي هو الكابتن إسماعيل يوسف في خط وسط نادي الزمالك وفي خط وسط المنتخب الوطني المصري.

طبعاً أخ حيدر أنا لي سؤالين للإخوان اللي موجودين وهي: هل تشكل البعد عن النجومية يعني بفترة نجم أو فترة يعني مشهور والأضواء كلها مسلطة حوله؟

وهل يعني الاعتزال يرضيه؟

هل بعد ما يعتزل هل هو يفتقد هذا الشيء؟

هل يحن له لأن يبدأ مرة أخرى.. للعب مرة أخرى؟

والشيء الثاني: بغيت أسأل يعني عن النجم الصاعد، هل هناك نصيحة من هؤلاء النجوم للنجم الصاعد يعني وخصوصاً إن يعني لما يتعرض للشهرة؟

والشهرة يعني يتعرض للجمهور سواءاً كان الجمهور هو رجال ونساء، هل للنساء دور في إنهاء النجم؟

وكيف يتعامل الشاب الصغير في السن مع الجمهور يعني الناعم مثل ما نقول!!

حيدر عبد الحق: نعم.. نعم.. يعني قصدك المعجبين والمعجبات.

خالد السليطي: لأ، المعجبات بالذات هاي السؤال..

حيدر عبد الحق: نعم.. شكراً أخ خالد، وأعتقد يعني كابتن يونس ذكرت في سياق حديثك أنه عندما وصلت إلى عمر الـ 27 و28 طالبوا إنه وصلت لعمر كبير، ويجب أن تعتزل، وتتيح الفرصة للآخرين.

يعني الامتداد الزمني الطويل ربما لأنه حارس مرمى كلاعب في الملا.. داخل الملاعب ربما تكون في حياة خاصة مع النجوم، مع الأضواء، مع الشهرة، لكن باقتراب العمر الافتراضي للاعتزال ربما بعض اللاعبين يبقون نجوماً عندما يختارون الوقت الصحيح للاعتزال أو بعض اللاعبيين بسيؤون أونجم يسيؤون لأنفسهم عندما يتأخرون في وقت الاعتزال ويصبحون عبئاً على منتخباتهم وعبئاً على أنديتهم.. فبعد ذهاب الشهرة وبعد ذهاب الأضواء كيف تكون يصبح النجم؟ هل يبقى نجم، أم ينطفي هذا النجم؟

يونس أحمد: شوف ما فيه شك أن.. أن النجومية من ناحية المستوى وهاي طبعاً ينطفي النجم، لكن النجوم إذا كانت يتحلى بالأخلاق، وخلى ذكرى طيبة عند الجمهور والمسؤولين، أنا أعتقد أنه راح يبقى نجم في.. في الذاكرة مثلاً على ذاك مثل ما.. (بيليه) يعني وعكسه يكون (مارادونا)، الحمد لله بالنسبة لي أنا أو لأي لاعب نصيحتي لأنه لازم يهيئ نفسه نفسياً لأن أصعب شيء.. على فكرة فيه بعض اللعيبة إن هو إذا جه بيعتزل أو.. خلاص وقف عن الكورة، ابتعاده عن الشهرة وهاي يمكن تسبب له نوع من الفراغ، نوع من عدم استقرار نفسي، لأنه واحد كان دايماً الناس تهلل له وتصفق له وتسوي، والحين ابتعد عن الشيء، أنا أعتقد أن الواحد لازم يهيئ نفسه نفسياً قبل ما يعتزل شوي.. شوي لأن هذه سنة الحياة يعني لابد أن يجي يوم، والشيء الوحيد أو عزاؤه بها الشيء إنه يخلي ذكرى طيبة عند الجمهور وعند المسؤولين، والحمد لله يعني أنا بطلت.. يمكن محلياً لعبت للعام الماضي -[دخلت] في اختبار هو مغامرة بالنسبة لي، لكن الحمد لله طلعت يمكن بـ.. برضا ناس أكثر من السابق، وكانت تجربة زينة بالنسبة لي. في النهاية مثل ما ذكرت الأخلاق والتواضع.

حيدر عبد الحق: نعم العلاقات الجيدة مع الآخرين نعم.

يونس أحمد: العلاقة الطيبة إن كان مع الإعلاميين يعني خلينا نحط الإعلاميين هادولا يعني نحطهم في الخط الأول، الإعلاميين، العلاقة الطيبة معاهم أعتقد إن هم هذا الشيء ضروري إنك تخلي ذكرى طيبة عند الجمهور وعند المسؤولين.

والإعلاميين هم أركز على الإعلاميين.. الإعلاميين هم.

السلاح القوي لدي اللاعب إذا خلى علاقته زينة بهم، وأيضاً ها الشيء ما ييجي من فراغ.
يعني ما يجي بس كمجاملة، لكن مستوى وتعامله معاهم أثناء ما هو كان يلعب أعتقد إن هذا هو الـ..

حيدر عبد الحق: هناك علاقات صحيحة وهناك علاقات ربما تكون (خاطئة) على حساب آخرين يعني بتكون يبرز أسماء كثير على حساب أسماء حقيقية داخل الرياضات المختلفة. أيضاً نشرك منا بشير أبو زيد -من الجزائر- تفضل.

بشير بو زيد: آلو، السلام عليكم.

حيدر عبد الحق: عليكم السلام.

بشير بو زيد: أهلاً.

حيدر عبد الحق: تفضل يا أخي بشير.

بشير بو زيد: أرى أن النجومية تكون في.. في الألعاب الفردية أكثر من الجماعية، لأن الألعاب الفردية تكون فيها أرقام قياسية، يعني نجم يفرض نفسه في رقمه القياسي، تكون أكثر يعني من الألعاب الجماعية كرة القدم وكرة..،

ثانياً: دور وسائل الإعلام في خلق النجم وتطوره، أسأل الجماعة الحاضرين عن هذا. وشكراً.

تأثير الألعاب الجماعية والفردية على نجومية اللاعب

حيدر عبد الحق: نعم، شكراً أخ بشير، يعني أعتقد يمكن ربما أجبنا على دور وسائل الإعلام ووضع تأثيرات على خلق النجوم، لكن أيضاً نتوجه للكابتن أحمد راضي من بغداد، يعني هل تعتقد أنه لعبة كرة القدم يعني لا تحتوي أو تكون نجومها أقل نجومية من ألعاب أخرى تحتمل الفردية، وتحتمل أرقام قياسية، وتحتمل ميداليات ذهبية؟
أحمد راضي: يعني أنا أعتبر إنه في كل رياضة لها نجومها، يعني صحيح مثلاً فريق كرة قدم.

حيدر عبد الحق: 11 لاعب.

أحمد راضي: يمثله أكثر من 20 لاعب، بنقول يعني مع الاحتياطي كلاعبين، دائماً النجومية تبرز خلال يعني مو كل اللاعبين، لأن كل، ليس كل اللاعبين هم بمستوى واحد، ممكن إنه يبرزون 5، أو 6 أو أقل، أو أكثر، حسب الفريق، وحسب نوعية الفريق، وحسب جنسية الفريق، ولكن مثل ما قال الأخ من الجزائر إن الضوء يسلط على اللاعب أو الرياضي بالألعاب الفردية لأنه دائماً يكون الأضواء مسلطة عليها، ودائماً الإنجاز يحصل إله شخصياً، يعني إحنا مثلاً في كرة القدم ممكن إنه اللاعب الهداف هو دائماً يكون متميز، يعني ياخد الضوء الأكبر يعني في كل البطولات كأن يكون هداف البطولة، كأن يكون أفضل لاعب، هذا مو قياس ثابت، ولكن دائماً تلقي المهاجم هو لأنه يمكن يغير من نتيجة المباراة، أو اللاعب أي لاعب متميز، يعني يمكن هو هذا الوضع متفوق عن الآخرين، ولكن تلقى أن بتروح للألعاب الفردية، تشوف إن هو هذا هو مسؤول عن نفسه، وهو كل تصرف وكل إنجاز يقوم به هو محسوب إله شخصياً، وبذلك يعني.. يعني ما يؤثرون عليه، يعني أنا بعض المرات مثلاً ألعب ويا فريق كامل النجوم، لكن.. لكن ما أبرز يشكل جيد، لأنه لربما أنه وضع الفريق مو تمام، مدرب ما أنطانا الوضع الجيد اللي يخلينا بحيث إحنا نبرز، ومريت بكثير من هذه الحالات، إنه أنا ألعب مباراة كاملة ما توصلني كرة أو كرتين داخل المباراة، ولذلك تشوف الضوء والنجومية .. ما برزت بهذه المباراة أو في هذه البطولة..
حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: يعني يا كابتن أحمد ربما يعني باختصار يعني أنه اللاعب النجم يأخذ نجوميته من خلال لعبته، يعني بيكون لاعب كرة قدم يختلف عن لاعب مثلاً كرة..، على محيطنا العربي أنه لاعب كرة سلة ولاعب كرة طائرة، ولاعب كرة القدم ملاحق من قبل الإعلام أسماؤه.. اسمه في الصحف، صورة على أغلفة المجالات، يختلف عن اللعبات الأخرى، حتى الألعاب الفردية ربما يكون البطل يمثل بلده في مسابقة وعندما يحصل على ميداليات يصبح نجم في تلك اللعبة. لكن نذهب..
أحمد راضي: نحن مثلاً..

حيدر عبد الحق: نعم نعم، نعم كابتن أحمد.

حمد راضي: مثلاً في المغرب العربي يعني برزوا نجوم بالساحة وميدان ألعاب القوى يمكن أكثر من.. على المستوى العالمية إحنا نعطيه أكثر من لاعبين كرة القدم، وفي كرة التنس، ويعني كثيراً من الألعاب.

حيدر عبد الحق: كرة اليد، نعم.

أحمد راضي: برزوا، نعم كرة اليد في مصر يعني برزوا عالمياً أكثر مما برزوا لاعبين كرة القدم..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: نعم، لكن أين يظل يعني يظل نفس..

أحمد راضي [مستأنفاً]: (...) النجومية وعلى مدى تواصلهم.

حيدر عبد الحق: نعم يعني يظل نفس الضغط اللي يتعرضوا لها النجوم في كل مختلف الرياضات، يعني يمكن مثال حي أمامنا في أولمبياد سيدني كان النجم المغربي هشام القروج يعني كان لا أحد يتوقع 1% أنه لا يحرز الميدالية الذهبية في 1500، بطل العالم وحامل رقم قياسي لذلك السباق، لكنه بسبب الضغوط النفسية الهائلة التي تعرض لها في خلال فترة السباق قبل فترة السباق، تحويراتها الكثيرة، فشل في إحراز الميدالية الذهبية، ومن ثم كان هناك بعض الانتقادات إليه أنه.. أنه عندما يشترك في أولمبياد يلعب باسم الغرب لا يحصل على ميدالية، وعندما يلعب في الجائزة الكبرى تكون هناك مبالغ مالية هائلة للفائز بالمركز الأول ويحرز المركز الأول، يعني العملية عندما تصبح يعني الخسارة تكون انتقاصاً من.. أولاً من النجوم الذين في كرة القدم أو في ألعاب مختلفة.

كابتن إسماعيل يعني الخسارة هل يتحملها النجم لوحده؟ وهل تستطيع الخسارة أن تحد كثيراً من شهرة اللاعب أو شهرة النجم الرياضي؟

إسماعيل يوسف: هو طبعاً أنا يا أخ حيدر الخسارة بتفرق طبعاً في نجومية اللاعب وبتفرق في مدى استمراريته في.. في اللعبة، وخصوصاً لو اللعبة فردية، أما لو لعبة جماعية برضو بتؤثر تأثير سلبي على نجومية اللاعب وجماهيرته في بلده، لأن مش من المنطقي إن اللاعب يفضل يلعب معظم مبارياته ويكون سبب في خسارة فريقه ويبقى نجم يعني، فدي نقطة مهمة جداً تختلف من اللعبة الجماعية واللعبة الفردية، اللعبة الفردية الخسارة بيبقى ممكن بضغوط نفسية الفردية ضغوط نفسية على اللاعب أثناء البطولة أو أثناء إن هو بيؤدي تمرين وداخل في بطولة مهمة، بيمثل فيها بلده، فبيخسر هذه البطولة خسارة هو يتحملها، سواء إذا كانت نفسية أو خارجية، لأن الجمهور ما يعرفش الجزء النفسي بالنسبة للبطل أو بالنسبة للنجم. لو جماعية بتختلف يعني، لأن جماعية 11 أو 20، 22 لاعب، في.. في الملعب اللي هيقصر أو سبب خسارة النجم.. سبب خسارة أو ما أحرزش هدف أو مباراة مهمة كان مفروض إن هو يشيل هدف لفرقته، حارس مرمى أو ليبرو، أو باك وتسبب في هدف، فطبعاً بيفقد أرض كبيرة جداً بنجوميته ما بتزيدش إلا من خلال البطولات، يعني النجومية برضو عايزين نقول: إن هي بطولات واستمرارية في عطاء ومستوى متميز لفترة كبيرة.
حيدر عبد الحق: يعني كابتن إسماعيل نبقى في عملية البطولات، يعني هل هناك بطولات مثل يحرم منها بعض اللاعبين الموهوبين ولا يصبحون نجوم مثل بطولات كأس العالم، عندما تكون كل الأضواء مسلطة على الفرق المشاركة، على اللاعبين، أسماؤهم، تاريخهم، مشاركاتهم، وهناك يعني بطولات هي التي تخلق بعض اللاعبين وتعطيهم فرصة ولا يأخذ فرصة لاعبين آخرين ويفقدون.. وربما كانوا يصبحون نجوماً أكثر عطاءً من النجوم الذين برزوا في تلك البطولة.

إسماعيل يوسف: خلينا نتفق أخ حيدر إن البطولات لها جزء كبير جداً في صناعة نجومية اللاعب، لأن مش من المنطقي إن اللاعب بيلعب كأس عالم أو بيلعب بطولة أولمبية، أو بطولة قارية بالنسبة لبلده، وبينجح في إحراز نتيجة، أو بينجح في الظهور بمستوى مشرف، بتفرق طبعاً في نجومية اللاعب سواء داخل بلده أو خارجياً أو على مستوى العالم كله، واستمراريته في الملاعب، وإحرازه بطولات بالنسبة لناديه، أو بالنسبة لبلده، دي برضو بتؤثر تأثير إيجابي بالنسبة لشهرة اللاعب أو نجوميته أو استمراره في الملعب، وفيه ممكن بتبقى اختلاف في وجهات النظر بين مدرب أو إدرايين يأخذ لاعب ما كانش..

[موجز الأخبار]

حيدر عبد الحق: نكمل الحديث مع الكابتن إسماعيل يوسف حول دور البطولات في خلق نجوم الملاعب وكذلك أهميتها من أهمية النجوم الذي يلعبون فيها.

إسماعيل يوسف: يعني زي ما.. تكلمنا أخ حيدر إن طبعاً بتفرق اختيارات المدرب أو اختيارات الجهاز الإداري للمنتخب بالنسبة للاعب، يعني ممكن اللاعب بيبقى على مستوى عالي جداً ولكن في نفس الوقت مكانه نجم فبتؤثر طبعاً على تاريخه الكروي وعلى استمرار مشواره وعلى نجوميته في الملاعب. فالبطولات عامل مؤثر وعامل مهم جداً جداً في نجومية اللاعب.

حيدر عبد الحق: نعم، يعني هل هناك ربما لا توجد عدالة مثلاً.. لبعض النجوم الذين لا يمثلون بلدهم في بطولات كبرى، رغم أنهم يعني يحتفظون بكل لقب يمكن أن نطلق عليهم لقب نجم، لكن لم تخدمهم في.. في بلادهم ربما لم يتأهلوا لكأس العالم لفترة طويلة مثلما يحدث الآن مع المنتخب المصري، يعني جيل التسعينات أو الذين يلعبون التسعينات صعب عليهم يلعبون في كأس العالم، لأنه بعد خمس سنوات من الآن يصبحون خارج الملاعب.

إسماعيل يوسف: آه طبعاً، يمكن كان لينا حظ إحنا جيل التسعينات اللي متمثل في لعيبة كبيرة جداً وزي طاهر أبو زيد وجمال عبد الحميد، حسام، إبراهيم، أحمد رمزي، أشرف قاسم، مجموعة كبيرة جداً من اللعيبة كان ليها حظ إن هي وصلت لكأس العالم على الرغم من إن كان فيه جيل قبل جيل التسعينات، جيل السبعينات اللي كان موجود فيه حسن شحاتة وفاروق جعفر وطه بصري ومحمود الخطيب، مجموعة، حمدي نوح. مجموعة يمكن أمهر ومميزة وموهوبة جداً، وسوء حظها إنهي ما وصلتش كاس عالم. فالنجومية طبعاً بتفرق معاهم، على الرغم إن فيه برضو بعض النجوم أثروا الحياة الكروية موجودين دلوقتي ويمكن بطلوا كرة القدم من حوالي 10 أو 15 سنة لكن سيظلوا لما لهم من أخلاق، ولما لهم من موهبة عالية جداً ما أترتش معاهم البطولة العالمية زي كابتن فاروق جعفر، زي كابتن محمود الخطيب.

أهمية اختيار النجم لتوقيت اعتزاله

حيدر عبد الحق: نعم، أيضاً نقطة مهمة يعني كابتن إسماعيل نتناقشها معا لكابتن يونس أحمد، عندما يختار النجم بعد فترة طويلة من الشهرة والإعلام والصحف ومجلات وغيرها والجمهور والمعجبين يختار وقت الاعتزال، هل وقت الاعتزال يحدد من قبل النجم بصورة يعني.. يعني بصورة صحيحة وبوقت مناسب، أم يتأخر في وقت الاعتزال ومن ثم لا يجد أحداً خوفاً من أنه بعد الاعتزال لا يجد أحداً يعني يمدحه مثلماً كان نجماً في الملاعب؟

يونس أحمد: الأخ حيدر شوف أنا أعتقد إن اللاعب الذكي، أو اللاعب، أو النجم اللي يسمى نجم أنه لو اعتزل وهو في القمة على ما يقولون أفضل، لأن ذكرنا في السابق أن الذكرى الطيبة وهذه من الأمور إذا هو اعتزال دائماً الناس تذكره.. فلان فلان.. لو إن فلان كان، يعني الذكرى الطيبة بتتم يعني. بالنسبة للاعتزال أنا عندي نقطة واحدة، أعتقد إن من أصعب الأمور اللي يواجهها اللاعب بعد ما يعتزل أو النجم بعد ما يعتزل يعني الأمور اللي أنا حسيت فيها إن أنت لما تروح لو تشاهد مباراة للمنتخب.. المنتخب اللي أنت لعبت له، أو النادي اللي أنت تنتمي له سنين وضحيت علشانه وعملت، طبعاً هذا واجب، لكن في النهاية لما توصل عند الباب ويقول لك: ادفع التذكرة، ما أعجز أنا أن أدفع التذكرة.

حيدر عبد الحق: تدخل الملعب يعني.

يونس أحمد: نعم، أدخل الملعب يقول لك: ادفع قيمة التذكرة. فأنت تحس إن أنت خدمت سنين وضحيت وعملت، فأنا أعتقد إن هذا شيء بسيط لو إنه مثلاً اتحاد الكرة وفره لك، مثلاً على (بريستو) كنا والكابتن بدر بلال -كان لاعب- كنا رايحيين نتعالج في البرازيل تخيل هذا المدرب اللي كان معانا، لعب في فترة معينة مع منتخب البرازيل، مع أنه لاعب منتخب البرازيل أعطي.. من حقه إن هو يحصل على كرسيين.. مقعدين في (ماراكانا) أستاد ماراكانا مدى الحياة ويتوارثونه عياله. فهذه من الأمور اللي اللي تحس بمرارته بعد ما أنت اعتزلت كنت نجم، والناس كلها بتشوفك، ويمكن تفارق الملعب، بعدين بتدي حتى لما تيجي تدخل الملعب لازم تدفع على أساس إنك تشوف المنتخب اللي كنت تلعب فيه.

والأمور الثانية أنا أعتقد إنها في وقت الاعتزال، مثلاً جيت تعتزل مساهمات تجيك من عدة شركات أو مؤسسات، يجيك واحد يقول لك: لا والله ليش؟ لأن ينتمي -هذا التعصب اللي كان يتكلم عنه الأخ من السعودية- ينتمي للنادي الفلاني، طيب أنا.. أنا بغض النظر عن إني أنتمي للنادي الفلاني أو النادي هذا، أنا كنت ألعب لمنتخب قطر، أو إن أنا كنت ألعب للمنتخب الفلاني. فهذه الأمور اللي تؤثر فيك أو تحز في نفسك، لكن إذا الواحد هيأ نفسه نفسياً أعتقد لازم يهيئ نفسه للأمور هذه، هذه الأمور أعتقد أنا موجودة في كل العالم أو في وطنا العربي أو العالم كله، أمور موجودين، لكن اللاعب الذكي أو اللاعب اللي فكر في الأمور بصورة صحيحة أعتقد إن هو لازم يهيئ نفسه للظروف هذه مسبقاً، لأنه لو ما هيَّأ نفسه للأمور هذه أعتقد إنه راح تكون صعبة عليه ويمكن يحس -مثل ما قلت- نوع من الفراغ في.. في حياته.

حيدر عبد الحق: نعم إذن نبقى نفس الإطار نفس الموضوع مع الكابتن أحمد راضي من بغداد، يعني اختيار وقت الاعتزال بالنسبة لنجم رياضي تعود على الجمهور وتعود على الشهرة، اختياره ربما يتأخر، وبالتالي يفقد بعض النجوم نجوميتهم عندما يبرز لاعبين آخرين صغاراً ويأخذون مكانهم في.. في الأندية، وكذلك في المنتخبات.

أحمد راضي: والله، هاي من بديهيات النجومية يعني أعتبرها إن هو النجم واللاعب واللي خلَّى أثر كبير في نفوس جماهيره والمسؤولين والإعلام والصحافة، حتى يكمل هذا هاي المسيرة وحتى يغطي انطباع جيد ويغطي صورة واضحة، وتبقى ذكرى كبيرة ومليئة عند أذهان الجماهير، يجب أن يختار الوقت المناسب للاعتزال أو.. أو، إحنا عشنا مع كثير من الرياضيين يعني وليس على مستوى اللاعبين فقط، حتى على مستوى مدربين يعني، يمكن يكون مدربين أخذوا بطولات، بطولات واحدة في حياته وترك التدريب، لأنه يقول لك: أنا وصلت إلى مرحلة، وممكن، ممكن بعد ما أقدر أكرر هذا الإنجار، فحتى يكون ذكرى خالدة. فنفس الشيء فكيف الحال بالنسبة للاعب هو قضى سنوات كبيرة في الملاعب وأعطى كل ما عنده، وتعب حتى إنه يوصل مستوى بحيث يخلي الجماهير تحبه والمسؤولين ويبقى الصوت الإعلامي بجانبه، فيجب أن يختار الوقت المناسب، ولا، لا تكون هناك أي تأثيرات، يعني لا صحفية، يعن أضرب لك مثال إنه أنا سنة الـ 98 من.. جيت من فترة احتراف في الإمارات، كان وضعي ومستوايا الفني مو بالمستوى الجيد، لكن هل إنه أنا أترك هذه كرة القدم، وقررت الاعتزال، لكن شفت إن الوقت مو بيناسب إنه.. يجب إنه أترك كرة القدم أن أنطي انطباع جيد عني في آخر مباراة ألعبها أما جمهوري، أول مباراة وثاني مباراة، ولعبت مرحلة كاملة مع نادي (الزوراء) كنت في البداية مو بالمستوى الجيد يعني حقيقة، وبعض الصحفيين أثار هذا الموضوع وقال إنه على أحمد راضي أن يترك، وأن يحترم تاريخه، أنا أعرف إنه هذا الصحفي هو بيذكر شيء محق هو بي، لكن في داخلي إنه أنا ما هذا الطموح اللي أنا أسعى إله حتى إنه أترك بصماتي.. لجمهوري.
وفي آخر مباراة لعبتها بعد ما أنه صعود في المستوى وبدي حتى حتى وزني داخل الفريق بدأ يرتفع وبدأت نتائجنا تتغير بصعود مستوايا، والحمد لله والشكر قدرنا نحصل بطولة الكاس وبطولة الدوري نفس الصحفيين اللي ذكروا إنه على أحمد إنه يعتزل ويترك ويحترم تاريخه نفسهم قالوا: على أحمد إنه يبقى لأنه عنده العطاء ممكن إنه يخدم تاريخه ويخدم منتخبه لمدة سنتين متتاليتين من بعد ما شوفناه داخل الدوري ومن عطائه. ولكن أنا أصريت على أنه أختار الوقت المناسب والأصوات الصحافة وأصوات الجمهور تركتها خلفي، لأنه أعرف إنه أنا قبل أي واحد غيري إنه أعرف إمكانيتي إنه وصلت إلى هذه المرحلة، وأحمد الله وأشكره أولاً: لأنه هو الموفق إنه وصلت لهذه المرحلة فتركت الملاعب، والناس تقول أنت بعد بيك تلعب، وكان ممكن إنه تستمر فهو هذا الطموح اللي يجب أنه يوصل له كل رياضي يعني.

[فاصل إعلاني]

حيدر عبد الحق: نبقى في.. مع الكابتن إسما عيل يوسف -من القاهرة- في نفس الإطار، كيف تتغير حياة النجم الرياضي بعد الاعتزال إذا افترضنا أنه اختار وقتاً مناسباً للاعتزال، هل يشاهد نفسه غريباً عن.. عن عالم كرة القدم الذي عاشه لفترة من شبابه؟ هل ما حصل عليه من تكريم وتميز كان يساوي في التضحية التي قدمها لـ.. خلال حياته الرياضية من.. من وقته، من جهده، من ربما من شبابه؟ الرياضي النجم يختلف عن الحياة العادية، هناك معسكرات وارتباطات وكثير من الأمور التي يمر بها في أهم فترة التي يعيشها الإنسان فترة الشباب.

إسماعيل يوسف: هو طبعاً يا أخي حيدر يمكن أنا مع حضرتك في جزئية إن اختيار التوقيت مهم جداً بالنسبة للنجم، بالنسبة لاستمرار نجوميته أو إن هو ممكن تفرق معاه إن هو عايز يكمل لعبة أو عايز يستمر في النجومية أو الشهرة.

فالاختيار مهم جداً مع صعوبته، لكن النجم الحقيقي النجم المحترم يحترم ناديه وبيحترم نفسه وبيختار توقيت مميز بالنسبة له يكون في أعلى فورمة بدنية ونفسية، ويعلن اعتزاله، وبتبتدي بقى هنا حياة أخرى، حياة جديدة بالنسبة للنجم إن هو سواء يحدد اتجاهاته، سواء التدريب، أو إدارة، أو مجال إعلامي، أو أي مجال آخر. دي طبعاً بتدي إحساس للنجم إن هو مستمر في الملاعب ومستمر في العطاء، نهاية عطاء فات وبداية عطاء جديد، وبيحاول إن هو يبقى نجم في المجال الجديد اللي هو دخل فيه، تختلف طبعاً حياته إن هو بيحاول يعوض بعض اللي اتحرم منه في فترة لعبه، فترة نجوميته، إن هو يحاول يدي أسرته حقها، يحاول يخرج، يحاول يفسح أولاده، يخرج مع أولاده، في إطار برضو معين، في إطار أخلاقي معين برضو، لأن نجوميته واستمرار نجوميته مرتبطة بسلوكه الخارجي فدي نقطة أنا بأقول إن اختيار المجال اللي بعد الاعتزال لأن كل.. كل اللعيبة وكل النجوم هيعتزلوا، أولاً: اختيار التوقيت لازم يكون مناسب، ثانياً: اختيار المجال اللي هيستمر فيه اللاعب ممكن جداً يكون استمرار لنجوميته إن أنا أبقى مدرب أشوف اللعيبة، أدرب اللعيبة، أحاول يعني أعصر فكري اللي أنا خدته في الفترة في الملاعب إن ينفذه اللعيبة، ودي طبعاً بيبقى إرضاء ذاتي للنجم وبيحس إن هو مستمر في عطاؤه، ومستمر في نجوميته.

حيدر عبد الحق: نعم، يعني كابتن إسماعيل، هل تحدث تغييرات في داخل نفسية النجم عندما يعني يبتعد الجمهور لا يتذكره؟ هل.. يعني دائماً نشاهد في أبرز النجوم العالميين يعني في إنجلترا، وفي إيطاليا، في أغلب البلدان، هناك دائماً ذكريات للنجوم، دائماً ذكريات للنجوم، دائماً نشاهد يعني أفلام وثائقية، دائماً حديث عنهم، هناك من النجوم ينزلون كتب بعد اعتزالهم عندما يتحدثون عن مسيرتهم الرياضية.

لكن في نجومنا العرب نشاهدهم عندما يعتزلون فتبدأ حياتهم تتجه إلى يعني الجهة الأخرى من القمة يعني، ينسون ربما ننسى الكثير من هؤلاء النجوم والجمهور إلى أن نتذكرهم في لحظات معينة وفي مواقف معينة.

إسماعيل يوسف: هو يا أخ حيدر طبعاً هي بتحصل تغيرات طبعاً بالنسبة للنجم المعتزل، إنما النجم المعتزل اللي تكوينه الشخصي هادئ، اللي تكونيه محدد هو عايز أيه، أعتقد إن نجوميته بتستمر حتى بفترة اعتزاله، يعني زي ما قلت لحضرتك إن اتجاه النجم بعد اللعب يعني بعد اعتزاله بيحدد نجوميته، بيؤثر برضو على نفسيته، يعني كون إن أنا أتجه للتدريب زي ما حاصل دولوقتي إن أنا اتجهت للتدريب برضو بتشبع حاجة جوايا إن أنا موجود لسه في المجال، موجود بأبدع في مجال آخر، إن أنا أحاول إن أنا أثبت نفسي فيه، إن أنا أحاول إن أنا أطور في.. في شخصيتي وفي أدائي بالنسبة لجزئية التدريب اللي أنا دخلتها، أو جزئية الإدارة اللي الزميل يخش فيها، أو جزئية الإعلام. فطبعاً دي بتؤثر على نفسية اللاعب ونفسية النجم بتختلف طبعاً من بلاد لأخرى، بتختلف عندنا في البلاد العربية إن مفيش مؤسسات لإبراز دور النجم اللي بتحبه الجمهور، اللي أثرى الحياة الكروية، اللي خلقياً على مستوى عالي، دي يبقى لازم تقليداً من.. من الدول الأوروبية إن يبقى فيه أفلام تسجيلية باستمرار، بيبقى فيه مباريات سنوية زي ما بيحصل بره، يبقى فيه برضو عوامل بتساعد على استمرار. أو نجومية اللاعب العربي.

حيدر عبد الحق: نعم، أيضاً يعني كابتن يونس بعد الاعتزال ربما الحياة تختلف، هناك تفكير آخر، هناك نفسية أخرى، هناك يعني نسيان للنجوم، نسيان لما قدموه في الملاعب، تشعر أنه عندما تتعرض لموقف بسيط تتذكر الأيام التي كنت فيها نجماً ومتألقاً، فهل هناك يعني عندما في على محيط العائلي مثلاً، يعني عندما تعتزل أو عندما تترك الملاعب هل تفضل أن يكون مثلاً أبناؤك أو.. أو أحد أقرباءك أو.. أو تنصحه بأن يكون لاعب بعد ما اعتزلت وليس أنت داخل الملعب؟

يونس أحمد: شوف يا أخ حيدر عادة الواحد لازم يهيئ نفسه نفسياً بالنسبة للأمر هذه، وهذا الشيء اللاعب لابد إنه بيعتزل، لكن التغيرات اللي تصير مثل ما قلت لك الذكرى الطيبة هي اللي تخلي، يعني فيه الواحد إذا خلى ذكرى طيبة أعتقد إن نجوميته تستمر، لكن مو بالشكل اللي هو كان.. وهو كان لاعب، في أمورنا ثانية ممكن إنه يستمر في.. في أو يشبع ذاته بالشيء هذا بالتدريب مثل ما ذكر الأخ إسماعيل إنه مثلاً بالنسبة لي أنا أنا حابب إني أنا أطلع حارس مرمى مثلاً يكو مميز، اللي أنا ما قدرت مثلاً أوصل له أخليه هو يوصل له، ومين اللي طلعه؟ مثلاً والله فلان يونس، أمور ثانية إذا بالنسبة للعائلة أعتقد أن فيه أمور ثانية إذا بالنسبة للعائلة أعتقد أن فيه أمور ثانية إنك أنت تبدأ تهتهم في عائلتك مثل الأخ ذكر الأخ إسماعيل، هذه الأمور تقلل من النواحي هذه، فيه أمور كنت.. كنت تايه عنها أعتقد إنك أنت ممكن تشغل نفسك فيها.

لكن بشكل عام أنا أعتقد إن الواحد هيَّأ نفسه نفسياً للأمور هذه، وهذه سنة الحياة، واللاعب أو النجم العاقل عارف إن لابد إن يجي ها اليوم وهذا شيء طبيعي، وممكن إن هو يكون نجم في.. في الإدارة، ممكن يكون نجم في التدريب، أو في عمله اللي هو رجع له بعد فترة يعني. أنا أعتقد إن كحياة حياة ما تتغير تغيير كبير، لأن والحمد لله يعني إلى الآن ما دام أنت خليت ذكرى طيبة، الناس تتذكرك إذا..

حيدر عبد الحق [مقاطعاً]: إذن الحياة التي قضيتها في الملاعب دائماً تدفعك أن تبقى في ملاعب، أم تغادر إلى منطقة أخرى وحياة.. مجال آخر في الحياة تقدر تتيح..

يونس أحمد [مقاطعاً]: لا، أنا والله بالنسبة أنا أحس إن أنا ما أقدر أغادر الملعب، لأني لازم أكون في المحيط -خلي نقول- الرياضة مش الملعب، الرياضة، لأني حبيت حياة الرياضة، وحتى لو عندي ولد، ولدي حابب إن هو يدخل، ما.. ما أمنعه شوفت إنه له ميول للرياضة، بالعكس أخليه إن هو يدخل مجال الرياضة لأني عشت وعاصرت وعرفت الأمور هذه، ممكن أنا أفيده، ممكن أحب إن هو يطلع أفضل مني بعد. فأعتقد حياة الرياضي بالنسبة للي أنا، التجربة اللي أنا شفتها.. لأن حياة الرياضي أيضاً عن وجهة نظري الشخصية إن الرياضة تحافظ على.. على الإنسان من أمور جانبية أخرى أعتقد إن هي غير طيبة، الرياضة يمكن إحنا شغلتنا عن أمور لو ما.. ما كنا موجودين في الرياضة يمكن الواحد اتجه لأمور ثانية ما توفق فيها يعني. فأنا حاب الرياضة، وحاب إن أنا استمر فيها، وأحس إن حتى لو شفت إن ولدي حاب الرياضة ممكن إن أنا خليه -بالعكس- أشجعة على.. على أنه يمشي في.. في المجال اللي أنا مشيت فيه.

حيدر عبد الحق: يعني تحس إنه.. إنه في مجال الرياضة وجدت نفسك وأصبحت في فترة من الفترات نجماً ومشهوراً وبالتالي..

يونس أحمد: والله شوف إن أقول إن أنا نجم الواحد يحب (...) نفسه، ها الشيء أنتو اللي تحكمون، الجمهور هو اللي يحكم، هل أنا كنت نجم أو كنت إني مشهور، لكن -الحمد لله- أنا راضي على الشيء اللي جاني، أو الشيء اللي أنا حصلت عليه من.. من الرياضة، من حب ناس، من شهرة، من أمور تانية.

حيدر عبد الحق: ونصيحتك للنجوم الموجودين، النجوم الصغار الحاليين نسميهم نجوم هم لاعبين يعني؟

يونس أحمد: لاعبين، شوف أنا مثل ما ذكرت شيء مهم: التواضع والاحترام، احترام اللعيب الأكبر منه، إذا هو تواضع ومع الجمهور وأيضاً إنه يتقبل النقد مهما كان قاسي، لا يخسر الجمهور أولا يخسر الإعلاميين أو المسؤوليين في.. في.. في.. من.. من انتقاد أو من.. من.. أو من.. من.. من موقف صعب. وفيه شيء تاني: الإرادة هذا حاجة.. حاجة ضرورية بالنسبة للاعب.. الإرادة، إذا كانت عنده إرادة إن هو.. وتصميم على أنه يصبح نجم لتكون عنده إرادة قوية، الإرادة هذه من ناحية الإصابات، من ناحية النقد اللي يجيه، من ناحية المحاربة من بعض زملائه، أنا وجهة نظري الاحترام، لازم هو يحترم نفسه ويحترم اللعيبة اللي أكبر منه، ولا يفكر أنه نجم، بالعكس، دائماً خليه يحاول إن هو يصغر نفسه قدام الثانيين، ويكون عطاؤه في الملعب أكبر ويتحلى بالأخلاق طبعاً، هاي أهم شيء.

حيدر عبد الحق: إذن مشاهدينا الكرام نتمنى أن نكون قد تعرفنا في هذه الحلقة من.. على مَنْ نطلق كلمة نجم رياضي، وأشكر الضيوف الذين كانوا معي في هذه الحلقة الكابتن يونس أحمد (حارس مرمى منتخب قطر سابقاً ونادي الريان)، ومن بغداد كان معنا الكابتن أحمد راضي (لاعب المنتخب العراقي السابق)، ومن القاهرة الكابتن إسماعيل يوسف (لاعب المنتخب المصري سابقاً).

شكراً لكم مشاهدينا الكرام لمتابعتكم، ونلتقيكم -إن شاء الله- في حلقات مقبلة، إلى اللقاء.