مقدم الحلقة أيمن جادة
ضيوف الحلقة - الشيخ خالد بن علي آل ثاني نائب رئيس حملة قطر لآسياد 2006
- الشيخ حمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي
تاريخ الحلقة 18/11/2000




خالد بن علي آل ثاني
أحمد الفهد الأحمد الصباح
أيمن جادة

أيمن جاده:

تحية لكم مشاهدينا الكرام من الجزيرة، وأهلاً بكم مع حوار في الرياضة، وعذراً -ولو متأخراً- عن عدم بث الحلقة الماضية من هذا البرنامج بسبب تغطية مؤتمر القمة الإسلامي.

بعد فترة من تحضير وتقديم الملفات، وبعد منافسة حادة مع مدن عملاقة مثل العاصمة الماليزية كوالالمبور وهونج كونج والعاصمة الهندية نيودلهي، وبعد سلسلة من خيبات الأمل العربية في محاولة استضافة أحداث رياضية كبرى، بعد ذلك كله نجحت العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد الفائت في الفوز بشرف استضافة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة لسنة 2006 من خلال التصويت الذي دار في مدينة (بوسان) الكورية الجنوبية التي ستستضيف الدورة القادمة عام 2002م.

وفي الرياضة قد يكون النصر حليف الفرق واللاعبين داخل الملعب، وقد يكون النصر من نوع آخر يحققه الإداريون في أروقة الاتحادات وقاعات الاجتماعات، كما حدث مع الدوحة والآسياد، لكن هذا النوع من الانتصارات وإن كان يعيش زمناً أطول أحياناً، إلا أنه يبدو سلاحاً ذو حدين،ويعتبر نصراً مبدئياً بحاجة لتعزيزه من خلال النجاح في التنظيم، وتجنب أي فشل في الاختبار الكبير.

لمناقشة هذا الموضوع من كافة جوانبه معي في الاستوديو نائب رئيس حملة قطر لآسياد 2006 الشيخ خالد بن علي آل ثاني، كما سيكون معنا عبر الأقمار الصناعية من الكويت في النصف الثاني من البرنامج رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ حمد الفهد الذي حالت مسؤوليته دون حضوره شخصياً معنا في الأستوديو، كما حالت ظروف حجوزات الأقمار الصناعية دون إمكانية أن يكون معنا منذ بداية الحلقة، فمرحباً بالضيف الكريم، ومرحباً بمداخلاتكم وباستفساراتكم على هواتف وفاكس البرنامج، ولكن كالمعتاد بعد موجز الأنباء، إنما دعونا نبدأ أولاً بهذا التقرير الاستهلالي:

تقرير:ليلى سماتي

هكذا أراد القطريون أن تكون بداية مسيرتهم على وقع الألفية الثالثة لخوض معركة التطور والتغيير نحو الأفضل بهدف مواكبة الدول المتقدمة.

الانطلاقة الثورية لقطر في المجال الرياضي، وفوزها بملف آسياد 2006 لم يكن وليد الصدفة، فقد عمل هذا البلد العربي الخليجي، وعلى وجه الخصوص في العشر سنوات الأخيرة عمل على استضافة أكبر الأحداث الرياضة قارياً دولياً وبدعم كبير من الدولة.

حلاوة التحدي وتذوق الانتصارات المتتالية على الصعيد التنظيمي فتحت شهية القطريين لتجسيد حلم وطموح يرى البعض أنه أكبر من حجم قطر مقارنة مع جيرانها الآسيويين، لكن هذا لم يمنع الساهرين على تطوير الحركة الرياضية وترسيخ قواعدها من رفع تحدٍ آخر قيل عنه قبل شهور: إنه جنوني ومستحيل التحقيق، وبتكاتف جهود الجميع تقدمت قطر بملفها الآسيوي لعام 2006 لتنضم إلى خط السباق، حيث هونج كونج، كوالالمبور ونيودلهي.

خمسة أشهر من العمل المتواصل من أجل تكوين ملف رياضي كامل يقنع أعضاء اللجنة التفتيشية التابعة للمجلس الآسيوي الأولمبي، والتي حضرت إلى الدوحة في شهر أغسطس الماضي لتفقد ملفها. اقتناع اللجنة التفتيشية بصلابة ملف الدوحة حبس أنفاس الساهرين على هذا الملف، وبالدرجة الأولى المنافسين للدوحة، والذين أخرجوا كل أوراق لعبة الكواليس واللحظات الأخيرة، وأكبر مثال على ذلك تبرع ماليزيا بمبالغ مالية خيالية لمختلف اللجان الآسيوية الأولمبية قبيل القرار النهائي بأسابيع معدودة، لكن هذا لم يحبط عزيمة المنظمين، بل ازداد تمسكهم بالملف وحق انتزاع آسياد 2006 كيف لا؟ وهي المرة الأولى التي تحط فيها الألعاب الرحال بين أحضان بلد عربي، والأولى من نوعها في غرب آسيا منذ عام 74 حيث الموعد الآسيوي كان في إيران.

إرادة من فولاذ، دعم كبير من دول مجلس التعاون الخليجي وجهود متواصلة لتكون المحطة الأخيرة بوسان الكورية الجنوبية وهذه القاعة التي ستحفظ ذاكرتها لأمد بعيد دموع وفرحة الدوحة القطرية بانتزاع بطاقة 2006، وبفارق لا غبار عليه، ترى كيف تحقق الحلم القطري؟

عبد الله المال (عضو لجنة العطاء):

بناء على الملف، وبناء على التنسيق وتهيئة البنية الأساسية للاستضافة الحمد لله توفقنا في اجتماعات الجمعية العمومية، ونلنا ثقة كان ممكن ننجزها من المرحلة الأولى، لكن حصلنا كان فارق صوت في الأخير، طبعاً ترجحت بعد خروج مدينة نيودلهي من المرحلة الأولى.

محمد غانم العلي (رئيس اللجنة الطبية):

قامت اللجنة كلجنة فنية بإعداد ملف متكامل في الحقيقة، وتم الثناء عليه من جميع الأطراف، فاستطعنا أن يكون هناك الدعم السياسي، أن يكون هناك الجهاز الفني القادر أن يقنع الآخرين بقدرتنا على القيام بهذا الشيء، والنقطة الأساسية إحنا أصحاب حق، أنا أعتقد كذلك.

ليلى سماتي:

الحلم تحقق، لكن مسؤولية الساهرين على الرياضة القطرية تضاعفت، فعليهم من الآن تجسيد صور أشرطة أفلام الفيديو الترويجية التي أُعدت لتعزيز ملف الدوحة، وتجسيد طموحهم وإراداتهم على أرض الواقع، وهي مسؤولية يعد الكل بإنجازها قبل الموعد المحدد، بل أكثر من هذا، فملف المرأة الرياضية القطرية لم يعد في أدراج مكاتب المسؤولين، لأن المرأة الرياضية القطرية ستكون حاضرة، وستمثل بلادها أحسن تمثيل دون الخروج عن تقاليدها.

عبد الإله المير (نائب رئيس الاتحاد القطري للسباحة):

إحنا لنا عاداتنا وتقاليدنا، أكيد راح تكون هناك ألعاب تشارك فيها الفتاة القطرية بجانب إخواتها العربيات –أيضاً- والمسلمات، أيضاً مع الدول الآسيوية، إيران دليل على ذلك، إيران دولة إسلامية تشارك في الآسياد ببنات، فيه ألعاب تناسب الفتاة، إحنا كدولة تنظم، سننظم كل المسابقات اللي فيها مسابقات الفتيات، وأيضاً سكون لدينا –إن شاء الله- أبينا أم رضينا، هذا شيء طبيعي، سنة الحياة التطور والتقدم، والبنت من حقها أن تمارس الرياضة، وأكيد راح يكون فيه منتخبات للبنات، وراح يكون فيه بطولات.

ليلى سماتي:

شمس قطر أشرقت على وقع بداية الألفية الثالثة، وأشرقت معها طموحات رياضية تضع قطر تحت المجهر الرياضي الآسيوي في ظل آفاق واسعة.

(ليلى سماتي –الجزيرة- من مقر هيئة الشباب والرياضة- الدوحة).

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده:

الشيخ خالد بن علي آل ثاني نائب رئيس حملة قطر 2006 لتنظيم الآسياد، في البداية نسأل: كيف ولدت الفكرة لديكم أساساً لتنظيم دورة الألعاب الآسيوية، والتي وصفت في البداية بأنها فكرة ربما أكثر من جريئة؟

خالد بن علي آل ثاني:

والله في الحقيقة بداية الفكرة أعتقد من صاحب السمو أمير البلاد المفدى ومن زمن بعيد أن هناك أمل في استقطاب الألعاب الآسيوية للدوحة، وكان هناك بدايات في السابق لتحضير المنشآت، فكانت أي منشأة تبنى يوضع هذا في الحسبان أنه سوف تطلب في يوم من الأيام الآسياد، هذا ساعدنا كثيراً في الفترة الأخيرة، لأن منشآتنا مجهزة فنياً لمثل هذه البطولات.

أيمن جاده:

نعم، يعني هذا يقودنا للسؤال: إلى أين مدى شجعتكم البطولات والدورات الدولية التي أقيمت في الدوحة في مختلف الرياضات خلال العقد الأخير تقريباً، خلال سنوات التسعينات، إلى أي مدى شجعتكم على التقدم لهذه الفكرة أم أن إقامة هذه الدورات أصلاً كانت ضمن تخطيط بعيد المدى من أجل التهيئة والوصول إلى الآسياد؟

خالد بن علي آل ثاني:

أعتقد منذ أكثر من عشر سنوات وفكرة الآسياد موجودة، وهذه البطولات في النهاية هي ذخيرة لبطولة الآسياد، فالعاملين مشوا مع بعض، نجاح البطولات شجع على بطولات آخرى، نجاح الشباب القطري في التعامل مع هذه البطولات وانطباعات الناس اللي كانت جيدة عن قطر.

أيمن جاده:

طيب يعني دائماً في مثل هذه الحملات، ملف الترشيح يعتبر نقطة مفصل تقريباً في الطلب المقدم، لأنه لابد أن يحوي كل الأشياء، لابد أن يحوي كل التفاصيل، ولابد أن يحوي نقاط إقناع قوية لمن يطلع على هذا الملف، من رؤساء لجان أوليمبية يصوتون من خلال اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي، أو من خلال اطلاع لجنة الكشف، اللجنة التفتيشية، التي زارتكم طبعاً، وزارت المدن الأخرى، كيف أعددتم ملف ترشيح الدوحة لآسياد 2006م؟

خالد بن علي آل ثاني:

هو العملية هذه أساساً عندما تقدمنا لطلب البطولة، المجلس الأولمبي الآسيوي عنده مجموعة أسئلة يجب على الدولة أن تجيب عليها، أو المدينة المضيفة، وإجاباتها على الأسئلة هيحدد إمكانية استضافة البطولة، فإحنا نظرنا إلى الأسئلة هذه وطبيعتها، وكانت هي كلها في صميم العمل الرياضي والعمل التنظيم البطولة، وإمكانيات البلد والجو والظروف الأمنية والظروف الاقتصادية، وجميع ما يهم الدورة من أمور، فوزعت عندما تشكيل اللجنة، توزعت هذه المهام على أعضاء اللجنة المكلفين، وكل منهم تعاونت معه –الحمد لله- الدوائر المعنية في البلد حكومية وغيرها في حصر هذه المعلومات، وثم وضعها في الملف بالشكل المناسب بحيث ما يكون الملف أكبر من اللازم، أو أصغر من اللازم. بالنسبة لقطر كان يحتاج إلى أن نضع الملف فيه شوية دقة وتفاصيل زيادة، لأنه قد يكون هناك تساؤلات عن حجم البلد وغيره، فحاولنا من خلال الملف أن نجيب على جميع هذه الأسئلة، والحمد لله اجتاز الملف بنجاح، وكان من أوائل الملفات، المهم ليس هناك تصنيف أول وثاني، ولكن يعتبر من الملفات المميزة اللي موجودة، إذا ما كان نقول أفضلها.

أيمن جاده:

نعم، طبعاً كلمة ملف لكي نعطي فكرة للإخوة المشاهدين هي ملف حقيقي ومطبوع، ويقدم ويقرأ، وأعتقد أن هذا أمامك هو الملف القطري.

خالد بن علي آل ثاني:

هذا هو الملف القطري.

أيمن جاده:

أرجو أن تشرح لنا، يعني ألاحظ من عدة أجزاء أو مجلدات هذا الملف في هذه العلبة الأنيقة.

خالد بن علي آل ثاني:

هذا الملف عمل على أجزاء، جزئين أساسيين.

الجزء الأول يتكلم عن قطر كدولة، ويتضمن الكتب كتب الضمانات، صور زنكوغرافية، مرفق معها الأصل دائماً.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نعم، كتب الضمانات ممن؟

خالد بن علي آل ثاني:

كتب الضمانات من الدولة، من الوسائل المختلفة في الدولة اللي هي يعني بتكون معنية في البطولة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

الإدارات المعنية بالدعم مع الدولة.. نعم.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

ثم مقسم إلى مثلاً خارطة دولة.. تعريفات عن البلد.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

تعريفات جغرافية وديمغرافية وتاريخية.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

ثم في البند الأول عبارة عن وضعية البلد وعلاقاتها الجغرافية ومكانتها الدولية. فيه اثنين مدينة الدوحة نفسها، شرح عن مدينة الدوحة.

ثلاثة: قوانين الهجرة والجوازات والجمارك في البلد.

أربعة: الأوضاع الجوية.

خمسة: حماية البيئة.

ستة: الأمان.

سبعة: الصحة العامة.. وإلى آخره..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

طبعاً، هذه كلها تضمنها تساؤلات، أو فيها إجابة عن تساؤلاتهم.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

نعم، هذه سنشرح بها جميع الأشياء من درجة حرارة الجو في البلد أثناء الفترة المقترحة، إلى عدد الطرق وغيره وغيره وغيره. برأي من الأجهزة مثلاً كتاب المجلس البلدي، أو إحصائية جريدة الوطن اللي أثبتت أن الشعب القطري مرجح للبطولة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نعم 89% من القطريين مؤيدون إقامة البطولة نعم.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

إقامة البطولة، كذلك يعني جميع التعريفة الجمركية، وإلى آخره.

أيمن جاده:

إذاً الجزء الأول من الملف هو جزء تعريفي أساسي.

خالد بن علي آل ثاني:

كله عبارة عن تعريف، وثم عن الميزانية وغيرها والإمكانيات.

أيمن جاده:

نعم، طيب ماذا عن الأجزاء الأخرى يعني التي ألاحظها في هذا الملف، المجلد الثاني؟

خالد بن علي آل ثاني:

الملف الآخر ملف فني. عن كيفية إقامة.. عن الألعاب المقترحة وكيفية إقامتها، لأنه هناك ألعاب، مثلاً القرية الأولمبية، عدد سعة القرية ومكانها، الألعاب المختلفة، الملاعب مثلاً، مساحات الملاعب المقترحة.

فيه جزء آخر نجد فيه.. وكل لعبة على حدة مثلاً، بعض خرائط توضيحية توضح المواقع لكل لعبة ومسافتها من القرية ومسافتها من أماكن أخرى. فيها كذلك.. وتأخذها لعبة لعبة، في الأخير يجد عندنا وضع التفسير أنا..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

يا ريت لو تتحدث بشكل أوضح.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

أنا أحاول بس أوصل إلى نقطة اللي قد هي يستفيد منها المشاهد يعني، هذا مثلاً عن كرة اليد، وأين سوف تقام وتاريخ..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

يعني تحدثتم عن كل لعبة على حدة.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

كل لعبة المنشأة ومكانها.

أيمن جاده:

المنشأة.. التفاصيل بشكل كامل.

خالد بن علي آل ثاني:

والمواعيد ومواقيتها بالنسبة للبطولة، حتى هناك برنامج البطولة الأيام اللي تكون فيها كرة يد..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

يعني كل شيء محدد بدقة منذ الآن وفي هذا الملف.

خالد بن علي آل ثاني:

نعم، هذا الملف عملنا على أن يكون فيه جميع التفاصيل المهمة، وهذه أشياء أساساً قد يتغير بعض المواعيد البسيطة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

بالتأكيد بعض التفاصيل تتغير.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

ولكن نثبت إنه من خلال هذا، إنه من خلال عدد المنشآت المقترح ممكن يطبق على اللعبة فهذه العملية صعبة، إنه فيه منشآت مقترحة، ومقدمة للبطولة، ويه عدد كبيرة من الألعاب مقترح.

فهل أنت خلال هذه الوقت، الزمن اللي هو 15 يوم للبطولة نستطيع أن تجدول هذه المنشآت، وتستخدمها في لعبة أو لعبتين، لكي تقوم بالدور المناسب؟

فمن خلال هذا البرنامج وضعت جميع..، وضع الجدول الزمني، بحيث يستطيع المجلس الأولمبي الآسيوي أن يرى بعينه أنه هذه البطولة يمكن أن تقام على أرض الدوحة بدون أي إشكالات.

أيمن جاده:

نعم، طيب ماذا عن المجلد أو المغلف الثالث؟

خالد بن علي آل ثاني:

المجلد الثالث هذا هو عبارة عن تلخيص الاثنين، ويأتي فيه فيلم عن قطر فيه جميع أكثر الصور هذه الموجودة، وهو تعريفي عن مدينة الدوحة، وهو باللغة الإنجليزية، ليكون سهلاً على الآسيويين..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

عن طريق أقراص كمبيوتر مدمجة.

خالد بن علي آل ثاني:

هذا ممكن على قرص كمبيوتر، ويمكن قراءته من أي كمبيوتر منزلي. القرص الثاني هو عبارة عن الملف الأول والثاني كذلك موجودين علي قرص كمبيوتر لسهولة الرجوع إليهم دون ما يحتاج اللجنة الأولمبية أو الشخص إنه يحرك.. الملف ثمين وللحفظ، ولكن القرص ممكن ينسخ منه نسخ، ممكن يستخدمه ويذهب بعيد عن المقر، وخفيف الاستخدام..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

طيب، يعني طالما تحدثنا عنا الملف والتفاصيل هذه، نعم.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

يوجد كذلك في العمل فيه دليل الرسومات والألوان المعتمدة للبطولة، حتى هذه أعدت، وهنا الشعار، الجرافيك كله، أنواع الألوان اللي يمكن استخدامها، النسب المساحات، رقم اللون، التعويذة بالأبيض والأسود والألوان. التعويذة –ممكن تجي لها تقرب الصورة- التعويذة وهي تمارس الأنشطة المختلفة، الـ Standard اللي يجب أن تكون عليه..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

اللوجراف لكل الألعاب، نعم.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

نعم لكل هذه اللعبة، وكذلك البكتوجرام، وإحنا لأول مرة عملنا البكتوجرام هذا بلونين، يعني إيجابي وسلبي، الأسود يكون أبيض في بعض الحالات، الآن هو بالأسود، ظلال أسود، ويأتي في مكان ثاني، أقول أبيض والآن يأتي بالأسود.

أيمن جاده:

طيب، طالما يعني أنك تحدثت عن هذه الأمور، وتشرحها على الكاميرا دعنا بالمرة تتحدث عن موضوع شعار هذه الدورة وتعويذتها، يعني لو تشرح أيضاً الشعار، أو رمز هذه الدورة، وأيضاً التعويذة التي قمتم باختيارها.

خالد بن علي آل ثاني:

هذا ملف مصغر، وليس هو ملف البطولة عموماً، ولكن وضعت لجنة لاختيار الشعار والتعويذة، وهي تبادلت كثير من الأفكار، فتوصلنا إلى.. هناك ما يميز دولة قطر، وهي الكثبان الرملية، وهذه الكثبان الرملية وهذه الصورة كانت أساس العمل في تصميم الشعار، فالملاحظ هنا الخط هذا..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

والله –عفواً شيخ خالد- لو تشرح لنا على الصورة مع الرمز مرة واحدة على أساس يكون التوضيح يمكن أسهل للأخوة المشاهدين على نفس الكاميرا، كما أنت الآن، نعم.

خالد بن علي آل ثاني:

طيب OK. الشعار صمم في الكثبان الرملية، وهي تتميز بها دولة قطر وتكون معلم مهم بالنسبة للسواح أثناء هذه البطولة.

أيمن جاده:

نعم، هذه الصورة إلى الأسفل، أيوه، نعم.

خالد بن علي آل ثاني:

نأتي إلى ما سميناه بصعوبة الرمال إلى خط البطولة، إحنا سميناه صراحة هو خط التحدي لأنه..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

هذا الخط الأسود في الكثيب الرملي، خط الظل.

خالد بن علي آل ثاني:

هذا خط الظل هو اللي إحنا نسميه الخيط باللغة العامية، بالمصطلح العامي.

أيمن جاده:

لو تحرك الصورة.

خالد بن علي آل ثاني:

لو نثبت الكاميرا شويه.

أيمن جاده:

أيوه، نعم على أساس موضوع الانعكاس، نعم.

خالد بن علي آل ثاني:

هكذا.

أيمن جاده:

للأسفل قليلاً. طيب، نعم. هذا الخط الأسود.

خالد بن علي آل ثاني:

هذا خط التحدي، ثم هذا وضع في الشعار نفسه، في الشعار اللي هو هذا.

أيمن جاده:

نعم، بحرف الـ Q الذي يرمز إليه.

خالد بن علي آل ثاني:

ويرمز كذلك إلى حرف الـ Q وفوقه تجد شعار المجلس الأولمبي الآسيوي.

أيمن جاده:

نعم، طيب هذا بالنسبة للشعار، أو رمز البطولة، بالنسبة لتعويذة البطولة لحيوان المها.

خالد بن علي آل ثاني:

قبل أحب أكمل شغلة عن الشعار.

أيمن جاده:

تفضل.

خالد بن علي آل ثاني:

الخط هذا هو أهم جزء في الشعار، وهناك فيه تطبيقات له كثيرة من خلال الملاعب ممكن استخدامه بمنأى عن الشعار كامل، يعني نضع الخط لوحده على التي شيرت أو على ملعب أو على بناية أو على بوستر، فهو يعتبر جزء أساسي، ويجب إن إحنا خلال ست سنوات ينطبع في ذهن الناس إن هذا الشعار يعني بطولة 2006 بدون أي مرجع آخر، فقط هو الخط اللي هو..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

هذا الخط اللي سميتموه خط التحدي المشتق من الكثبان الرملية.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

اللي هو مسمى خط التحدي، لأن إحنا شعار البطولة التحدي الصعب، بالنسبة لهذه البطولة.

بالنسبة للتعويذة تحب..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

أيوه طبعاً موضوع التعويذة.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

التعويذة نظامها إلى الأشياء الموجودة في البيئة القطرية، ونفس الشيء الذين بحثت فيه عدة خيارات، وجدت أن أساسها حيوان المها لعدة أسباب: حيوان المها من الحيوانات المهددة بالانقراض، ونادر عالمياً، ودولة قطر تصرف الكثير على حماية..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

إحنا من الدول القليلة التي تضم محميات أظن في هذا العالم.

خالد بن علي آل ثاني:

من الدول القليلة في العالم، ونصرف الكثير على حماية هذا الحيوان، فالتعويذة دائماً بالنسبة للبطولات الكبيرة هذه يجب أن تكون قريبة من الناس اللي تخاطبهم، وإحنا نخاطب قارة آسيا كاملة، فيجب أن التعويذة أن تكون تمثل بحيوان، وهو يمثل طفل، وهو يمثل طفل في عمر الخامسة عشر أو السادسة عشر، وهذا مذكور في الملف، وهذا الطفل يكلم الناس، ويقول لهم: إنه رجاء أن تحضروا إلى قطر وتشاركوه في البطولة، ويمثل هو الروح الرياضية العالية.

أيمن جاده:

طيب بكلمات الآن: من صمم هذا الشعار، لكي نحفظ له الحق الأدبي؟ أو هل هي فكرة فنان معين أو نتيجة.. يعني الشعار والرمز هل هو فكرة أو تصميم فنان معين أو هي مجموعة الآراء؟

خالد بن علي آل ثاني:

لا. هي مجموعة.

أيمن جاده:

طيب أيضاً سؤال أخير: الموعد المحدد لهذه الدورة بالزمن هل تم تحديده في أي شهر؟

خالد بن علي آل ثاني:

في الآن مبدأ الموجود نعم في 8 ديسمبر.

أيمن جاده:

8 ديسمبر 2006 الافتتاح.

خالد بن علي آل ثاني:

2006 آه.

أيمن جاده:

إذاً في شهر 12 من أجل الطقس والجو أن يكون مناسب.

خالد بن علي آل ثاني:

الطقس، وكذلك ظروف شهر رمضان الكريم إنه انتهى، وكان فيه فترة لإعداد اللاعبين للبطولة.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده:

شيخ خالد بن علي طبعاً بعد أن تحدثنا عن الملف وإعداد الملف والشعار وتعويذة هذه الدورة وكل التفاصيل يعني التقنية ولو ببساطة طبعاً أو بإيجاز كما سمح الوقت، الآن ما هي النقاط القوية التي استند إليها الملف القطري من أجل إقناع الآخرين بأحقية الدوحة في استضافة هذه الدورة؟

خالد بن علي آل ثاني:

الملف القطري هو من أهم الأسباب أولاً: إن الملف يثبت قدرة قطر على استضافة الدورة، أو مدينة الدوحة، فعندما أثبت أن مدينة الدوحة قادرة على الاستضافة فجاء المطلب المنطقي إن غرب آسيا لم تستضف البطولة منذ ألف وتسعمائة وأربعة و..

أيمن جاده:

وسبعين في طهران، في طهران 74.

خالد بن علي آل ثاني:

في 74، فمن حق، وكانت دايماً من غرب آسيا مشاركة.

أيمن جاده:

طبعاً اسمح لي بنقطة نظام هنا يعني نوضح للمشاهدين، ليس هناك قضية عرب وغير عرب بالنسبة للقارة الآسيوية، هناك شرق القارة وغرب القارة، طبعاً غرب القارة يعني تقريباً إيران والدول العربية.

خالد بن علي آل ثاني:

إحنا ما ننظر إلى..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

يعني إحنا نقول إن قطر أول دورة عربية تستضيف هذه الدورة لكن هو عموماً الغرب معظمه من العرب.

خالد بن علي آل ثاني:

صحيح يعني إحنا كعرب الآن فخورين بوجود يعني الدورة في بلد عربي، وإحنا كأهل الدوحة فخورين بوجود اللعبة في مدينة الدوحة، فالعملية عملية، في الرياضة دائماً يجب أن تتنقل البطولات لإنشاء منشآت جديدة، وكذلك لتشجيع الناس على ممارسة الرياضة على أساس تخدم أهدافها، ونرفع ونرتقي بالمستوى العام.

غرب آسيا كانت تشارك دائماً في البطولات وناس تسافر بفرقها إلى مسافة بعيدة جداً في أجواء غريبة عليها نسبياً، في توقيت زمن مختلف، هذا يؤثر على مردودها الفني، وكذلك يكون تردد في إيصال..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

حجم المشاركة.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

حجم المشاركة، وكذلك يكون ما فيه جدية كبيرة في الإعداد، يعني حاس إن البطولة هذه بعيدة هتكون في الصين أو هتكون في تايلاند، بعض اللاعبين يحسون هايجيبوا النتيجة يمكن يكونوا مستعدين أكثر من الجزء الآخر، لكن وجود –الآن- البطولة في المنطقة لمدة ست سنوات سوف تعلق بذهن الرياضيين المنطقة ككل حتى الرياضيين اللي بيكونوا في دول قريبة من منطقتنا بيفكرون إنه لابد إن إحنا نستعد استعداد جيد، فيه فرصة جيدة لأن البطولة قريبة منا، فيه فرصة جيدة نعمل نتائج أفضل، وهذا يرفع مستوى العامل الرياضة، وهذا الشيء اللي كان مطلوب، وهذا الخطاب اللي كان موجود عندنا إن من أجل الرياضة وتنمية الرياضة في أسيا إذا أردنا نرفعها للمستويات العليا يجب أن نعطيها فرصة لمثل هذه البطولة أن تخدم أكثر من منطقة، وإحنا بنقول البطولة هذه ستخدم المنطقة بحضورها إلى منطقتنا.

هذه من أهم النقاط اللي عندنا كانت قوية، كذلك نقاط أخرى إن الدوحة دائماً كانت مدينة رياضية مميزة، مثلاً صغر حجم فيه البعض يعتبره سلبي وهو إيجابي، لأن المدينة كلها تكون متزينة كعروس وهذا أثبتناه عند زيارة لجنة التفتيش إن ممكن الدوحة كلها تتزين مش مثل المدن اللي كانت تستضيف لا تستطيع تتزين بالكامل، الدوحة كلها تتزين للحدث الكل يشارك فيه..

أيمن جاده:

وتكون قضية التنقلات سهلة وتكون قضية..

خالد بن علي آل ثاني:

الكل مشارك، هناك تنقلات سهلة، بين أي ملعب والثاني لا يكون هناك أكثر من 15 دقيقة، بإمكان الصحافة تتابع أكثر من مباراة في نفس الوقت، تنتهي من مكان تذهب لمكان آخر، وأثبتنا هذا في بطولات سابقة.

فكل هذه الأشياء تشجع على الحضور إلى الدوحة، جو مناسب جداً في فترة المقترحة للبطولة، لا يوجد تلوث، معدل جريمة واطي جداً، لا يوجد خوف على اللاعبين وأمنهم وكذلك على المشجعين، فهذه الأمور كلها..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

والطقس سيكون جيداً في فترة.

خالد بن علي آل ثاني:

الجو بيكون جيد.

أيمن جاده:

طيب كيف سارت عملية التصويت الآن يعني هي –كما يقولون- مربط الفرس، يعني كيف سار التصويت وكيف نجحت الدوحة في الحصول على 22 صوت في الجولة الثانية والنهائية مقابل 13 لكوالالمبور و6 لهونج كونج؟

خالد بن علي آل ثاني:

التصويت.. هي العملية بعد ما قطر أو الدوحة يعني ملفها اعتمد ومميز كان، أصبحنا نعتمد الآن على أصدقائنا في القارة، لأن إحنا عندنا علاقات بطولات كثيرة أقيمت في قطر في السابق، كثير من الناس اللجان الأولمبية زاروا قطر وحضروا بطولات فرقهم بصفتهم رؤساء لجان أو كانوا أعضاء اتحادات أو غيره، فكثير، لكثرة الرياضة اللي كانت، البطولات اللي تقام في قطر، الكثير زار قطر وخرج من الدوحة بانطباع جيد وها الناس كلها بتربطنا بهم علاقات جيدة، الشيخ سعود بن خالد مثلاً رئيس اللجنة صار له أكثر من خمس سنوات رئيساً للجنة حضر هذه البطولات وقابل ها الناس وحضر بطولات في أماكن مختلفة، وعنده علاقات كبيرة بالناس هذه، والشيخ سعود بن علي أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، كذلك صار له فترة طويلة في مكانه، فيه عندنا ثبات..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

وحتى رؤساء الاتحادات أعتقد الفنية و..

خالد بن علي آل ثاني:

والكل، هذا في قطر -الحمد لله- بدعم صاحب السمو الأمير فتح مجال رؤساء الاتحادات للاستقرار واللجان الأولمبية للاستقرار..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

ولبناء علاقات.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

وبناء علاقات مع العالم وتقديم خدمات مختلفة، منها على سبيل المثال وليس الحصر إن (فرانس بكنباور) يزور قطر وهي دولة صغيرة ليشكرها، الأستاذ محمد همام علاقاته الواسعة كذلك من خلال وجوده في الفيفا ووصوله لهذا المركز، كل هذه الأمور خلت الناس مقتنعة وتشعر إنها إذا كانت الدوحة تنظم بطولة سوف تعود الدوحة لصدارتها.

أيمن جاده:

ياريت تحكي لنا شوية عن التصويت كيف تم وأجواء التصويت والجولة الأولى والثانية.

خالد بن علي آل ثاني:

هاتكلم لكن الآن أعطيك لكل حق حقه، والدعم اللامحدود اللي لقيناه من سمو الشيخ أحمد الفهد، هذا الشيء لا يمكن لي أنساه لأنه..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نحن ننتظر حقيقة..

خالد بن علي آل ثاني:

فعلاً أنا لا يمكن أن أتكلم بدون أن أتكلم عن الشيخ أحمد لأنه فعلاً كان يوجهنا منذ البداية وكان يساعدنا بالنسبة للملف وتوجيهات بالنسبة للكأس باللي يجب أن..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

اتباعه.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

نتبعه يعني، فكان بينا دائماً مناقشات في هذا الموضوع وكذلك الجهد اللي هو.. وقفته معانا كانت مشرفة، ووقفة إخواننا العرب كانت أكثر من مشرفة يعني مواقف كانت لا تصدق بين (التلحمة) اللي كانت موجودة في (بوسان) بيننا وبين أشقائنا العرب في ذلك الوقت.

أيمن جاده:

نعم، لكن بالنسبة للتصويت يعني كيف سار، هل تعرفون الدول التي صوتت لكم؟ يعني بإيجاز أرجو أن..

خالد بن علي آل ثاني:

لا هي الدول اللي بتتوقع إن فلان صوت معنا أو غيره، ولكن الذي صار إن.. كلنا يعرف إن الهند..

أيمن جاده:

يعني حققتم رقم كبير الحقيقة في.. لم تكن المنافسة بفارق صوت أو اثنين، فارق تسع أصوات عن كوالالمبور.

خالد بن علي آل ثاني:

أعتقد كانت السياسة عندنا إن إحنا نفوز بفارق من أول جولة، يعني كان فكرة طلبنا من أصدقائنا فيه بعضهم كان يحاول ليقول مثلاً سوف أدعم فلان وبعدما يخرج، نقول لهم: لا يكون موقفكم مع قطر كانت دائماً معكم في مواقفها، طلبناها، خلوا موقفكم من الأول، لأن حسمها من الأول يعطي قناعة آسيوية، إحنا لا نريد فقط قناعة بفارق ضئيل لكي لا يقال إن قطر أخذت البطولة وليس هناك اقتناع آسيوي، ولكن أردناها تكون من الجولة الأولى على أساس يكون فيه اقتناع.

اللي حصل إن أثناء التصويت تغير النظام في آخر اليوم، وقد كان معروف إنها راح يتغير، النظام بيقول بفارق قليل، يعني كنا ممكن نفوز من الأول بفارق بسيط من الجولة الأولى لو كانت قيمة الفارق كان فزنا من الجولة الأولى بعشرين صوت، فالشيخ أحمد الفهد حب إنه يكون مثالي أمام الآسيويين ويكون إن الدولة الآن فيه تنافس قوي بين أربع دول، وهذه الأربع دول كلها مؤهلة مدن مؤهلة لإقامة البطولة فيجب أن يكون قناعة للمدينة فطلب التغيير إلى قضية اللي يحصل على أغلبية 51 صوت ومعناته هذا..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

51%، 50% زائد واحد.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

51% يعني إنه يجب أن يحصل إقصاء لأقل مدينة لكي تتجمع الأصوات عند أي مدينتين كانت، فاقترح على المجلس هذا القرار، وافق عليه، ثم اقترح اقتراح آخر أن العملية تكون سرية..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

التصويت سري.

خالد بن علي آل ثاني:

فرز الأصوات سري، نعلم فقط أن مدينة خرجت لكي لا يصير ملابسات عندما عرفت إن فلان خرج بكذا صوت، وفلان عنده كذا صوت يصير، فوافقوا على هذا المقترح، وكذلك هذه العملية عطت الانتخابات نوع من النزاهة والالتزام إنك لا تعرف..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

وفي نفس التشويق يمكن وشد الأعصاب.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

والتشويق ولا تعرف كم صوت عندك، فبعد الجولة الأولى أصبحنا بطبيعة حالنا نلاحظ اللي يضعون أصواتهم خلف صندوق بسرية ويخرج الـ.. فقد ينظر إلى جهة القطريين،وقد ينظر وكل يفسر هذه النظرة بشكل أو بآخر، وكان وضع عصيب يعني كانت الدقائق لا تمر إن قلنا الدقائق لا تمر، كانت لا تمر، فطلعت الهند في الجولة الأولى، لا نعرف بكم، بدأت الجولة الثانية نعرف إن الهند وعدتنا وعد –وأعتقد إنها كانت عند وعدها- بـ.. بعد خروجها إنها تكون معنا..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نعم، أن تعطيكم أصواتها.

خالد بن علي آل ثاني:

أن تعطينا صوت أو الصوت اللي تقدر تستطيع أن يكون بجانبها، فأنا صراحة في هذه اللحظة خرجت من القاعة لأن فيه عندنا إخوان باقي اللجنة كانوا ممنوعين من الحضور في داخل القاعة فبحاجة إن يسمعون أي حاجة، فخرجت وشفت الناس الماليزيين فرحانين ومتوقعين بخروج الهند فمش عارف شو أقول، هل أقول خرجت الهند هل.. والكل يسأل: كم نقطة عندنا؟ أقول لهم: ما أعرف، إيش وضعنا؟ قلت: ما أعرف يعني..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

إذن فترة عصيبة كانت فترة التصويت نفسها.

خالد بن علي آل ثاني:

عصيبة جداً يعني على كل حال عند نهاية الفرز الأول وبدينا شوية نهدا يعني نقول: لا، إن شاء الله يعني..

أيمن جاده:

الأمور جيدة.

خالد بن علي آل ثاني:

تطلع، وبعدين بدينا العملية نحسها بالأعصاب تنتهي شيئاً فشيئاً، هناك شيئين إذا فازت دولة من الجولة الأولى مثلاً سوف يطلب الشيخ أحمد قبل أن يقرأ النتيجة يجب عليه سوف يدخل الصحفيين، الآن الصحفيين وباقي الوفود في الخارج، في جولة ثانية معناته يبقى الكل فالمرة الأولى استبقاهم في الخارج، الجولة الثانية بعدما عرفنا إن حدا ربح الجولة الثانية، ننتظر الآن ماذا سوف ينطق، فنطق يرجو بإدخال الصحفيين..

أيمن جاده:

إذن حسمت النتيجة.

خالد بن علي آل ثاني:

الآن عرفنا إنها تمت..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

فقط، يعني ما كنتم حتى هذه اللحظة متأكدين من أنفسكم.

خالد بن علي آل ثاني:

لا.. لا يمكن أن نعرف، لا يمكن نعرف، هذه اللحظة خلاص إنا.. هناك مدينة رشحت، أنا كنت يعني خلاص الأعصاب منتهية تقريباً فكتبت ورقة كده: أن في الساعة الفلانية في الدقيقة الفلانية تم ‎انتخاب -لأن الآن الأوراق وضعت في الصندوق- مدينة.. وفاضي وأتمنى إنها تكون كلمة الدوحة يعني أحطها أعبيها فيما بعد، ثم وهو ينطق وأنا أكتب الزمن، لم أجد حاجة أشغل بها نفسي..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

توتر شديد، لحظات توتر شديد.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

رسمياً، إن اعتمد رسمياً يعني، بعدما انتهى الموضوع ما أعرف شو اللي صار صراحة.

أيمن جاده:

شفنا اللقطات الحقيقة.

خالد بن علي آل ثاني:

شو صار على التليفزيون، وجدت نفسي يعني صراحة خارج الصالة مع مقابلة مع تليفزيون هونج كونج والجماعة كانوا صار توقيع العقد.

أيمن جاده:

طبعاً فترات يعني يمكن.

خالد بن علي آل ثاني:

وأنا ما عرفت عن توقيع العقد هذا إيه اللي حدث فيه.

أيمن جاده:

النتيجة طبعاً كانت فوز الدوحة 22 صوت، كوالالمبور 13، هونج كونج 6 أصوات بعد إقصاء نيودلهي بصوتين من الجولة الأولى.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده:

إذن شيخ خالد كنت تحدثنا عن لحظات الفوز يعني وهي يمكن الواحد ما درى عن نفسه كل واحد فيكم كيف كان اتجاهه أو كانت الفرحة أو ردود الفعل يعني كما تخبرنا الآن.

طيب بالمقابل خيبة الأمل في الجانب الماليزي كانت كبيرة، وسمعنا حتى بعض التشكيك من الجانب الماليزي في أحقية الفوز القطري، ما هو تعليقك على ذلك؟ يعني وصلوا إلى درجة الاتهام باستخدام المال في شراء الأصوات.

خالد بن علي آل ثاني:

للأسف إن رئيس اللجنة الأولمبية الماليزية قرأنا بعض الصحف بعض تصريحات منه.. وهذا يعني ما أعتقد إنه.. هذه خسارة ويجب تكون روحه الرياضية أعلى من ها الشكل، وإذا كانت دولة متقدمة لمثل هذه البطولة يجب يتحلى مسؤولينها يكونوا يتمثلون بروح رياضية عالية، والتشكيك بهذا الكلام أعتقد يرجع على ماليزيا بالضرر الكبير في المستقبل، لأن اللي بيشكك فيهم رؤساء لجان أولمبية ومندوبين دول آسيوية، وناس عملوا في الرياضة فترة طويلة، وناس حظوا على احترام القارة، فاتهامهم بأنهم أيدوا قطر بأمور مثل هذه سوف يجعل نفور كبير من ماليزيا عند ها الناس.

كذلك التشكيك في المجلس الأولمبي الآسيوي اللي أجاز الملف القطري، أنا أحب أرد هنا إن رئيس اللجنة الأولمبية الماليزية أول لقاء لنا معه في البرازيل كان على هامش اجتماع (الأكنو) حضر الـ presentation عندنا، وكان فيه حفل مقام وبعد هو خارج قال باللغة الإنجليزية I like you Qutar, I like your style. كان مبسوط جداً.

كان مفروض إنه يزور الدوحة ما زار الدوحة كذا مرة نسمع إنه هاييجي ويلغي الزيارة، أنا أتابع دائماً أثناء البطولة أي معلومات تيجي من الدول هذه اللي تنافسنا وماليزيا من اللي كانوا نشطين، عندهم صفحة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

طبعاً أقوى منافس للدوحة كانت كوالالمبور.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

عندهم صفحة جيدة في الإنترنت ويضعون عليها كل أخبارهم، فدائماً كانوا يذهبون في زيارة دول ويصرحون أنهم هذه الدولة حصلوا على أصواتها وإحنا نعرف إن هذه الدولة لم تعطيهم وعداً، حتى لو نظرنا في حيثية الخبر نجد إن كلام الدولة كلهم هامشي، يكون يعني بتقول لهم..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

مجاملات عامة يعني.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

مجاملات عامة وهم يعملوها بالخط العريض إن إحنا عندنا فرصة، فكانوا يظلمون أنفسهم في هذه العملية، وضعوا تقييم في الإنترنت واللي يحب يشوف صفحتهم يشوفها في كوالالمبور، وضعوا التقييم قبل الانتخابات بيومين على الدول، ذكروا أن قطر.. الدوحة مؤهلة وجيدة لاستضافة البطولة وإنما ينقصها إنها مش عندها عدد، ويمكن عدد المشاهدين بيكون قليل وكذلك الجمهور، ولكن لجنتها قوية وقادرة على استضافة البطولة، بعدما خسروا أصبحوا يقولون..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

إن الدوحة غير قادرة..

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

حرام ترحوا الدوحة البطولة والدوحة غير قادرة ومؤهلة، وهو لم يزر الدوحة أصلاً، الوزير الماليزي رجل نكن له كل الاحترام زارنا في الدوحة وشاف منشآتنا وأعجب بها، ولم يذكر مثل هذا الكلام في تصريحاته إنما قال إنه حزين على خروج كوالالمبور، ويتمنى التوفيق للجميع لم يذكروا شيء سلبي، الهونج كونجيين لم يذكروا شيء سلبي كرسميين كذلك، وهذا هو الرياضة يعني حد يخسر وحد..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

إذن هذه مناسبة ربما لتكرار النفي يعني إن.. نأخذ بعض الاتصالات خالد اليزيدي من الدوحة مساء الخير.

جمال اليزيدي:

مرحباً يا أخ أيمن، ألو، السلام عليكم.

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً.

جمال اليزيدي:

كيف حالك يا أيمن.

أيمن جاده:

مرحبتين يا أخي.

جمال اليزيدي:

مرحباً يا أخ خالد، أول شيء..

أيمن جاده:

جمال اليزيدي أنا آسف، نعم.

جمال اليزيدي:

أينعم، أول شيء نبارك حق أنفسنا بمناسبة هذا الفوز باستضافة البطولة الآسيوية، ونبارك للأمة العربية بالكامل، أنا عندي مداخلة وعندي سؤال في الأخير.

أيمن جاده:

تفضل.

جمال اليزيدي:

أنا أتمنى من اللجنة اللي راح تستضيف البطولة اللجنة المخصصة إنها تدخل في نادي الريان، تدخل في نادي الاتحاد بخصوص إنشاء الملعبين اللي وعدونا بهم، لأن على ما سمعنا إن الملعب راح يسوونه ملعب عادي اللهم إلا إضافة الكراسي البلاستيكية اللي راح تنحط الاختلاف على الأندية رخره، فأتمنى يعني من المسؤولين إنه يتدخلون في تصميم النادي وينعمل بطريقة يعني تكون نفس الطريقة الأوروبية.

السؤال الثاني: أتمنى إن إنجاح البطولة يكون داخلياً أول شيء قبل خارجياً، إنه يعملوا لنا قناة فضائية رياضية، أو نقول قناة قطرية رياضية، لإنجاح القناة يجب إنهم يستضيفون أو إن.. يعني نشتري حقوق بطولة كبرى مثل كأس الاتحاد الأوروبي أو أبطال أوروبا أو إحدى الأدوار مثل..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

يعني هذه التفاصيل كثيرة، إنما الأساسي واضح، نعم.

جمال اليزيدي:

إنه هذا من ناحية –أنا قصدي- من ناحية هذا البرنامج أو من ناحية هذه القناة الفضائية إن يسوقون البرنامج، يسوقون برنامج خاص عن البطولة الآسيوية.

السؤال الأخير اللي بدي أسأل إياه الأخ خالد: بقية أسئلة الفتاة القطرية هل راح تشارك في المنتخبات في بعض الألعاب اللي راح تشارك فيها قطر؟ وشكراً.

أيمن جاده:

شكراً، كانت هناك ثلاث نقاط: الملاعب التي هي قيد الإنشاء، أو ربما تُنشأ بالنسبة لناديي الريان والاتحاد أن تكون مواصفاتها متقدمة عن الموجود حالياً لكي تخدم هذه الدورة، سؤال ثاني عن موضوع ضرورة وجود قناة تليفزيونية رياضية فضائية، والموضوع الثالث: هل ستشارك الفتاة القطرية في هذه الدورة؟

خالد بن علي آل ثاني:

بالنسبة للملاعب الآن إحنا قلنا سابقاً في بداية الحديث إن أي منشأة تقام في قطر وقبل سنوات وضع في الاعتبار الآسياد.

بالنسبة لنادي الريان –أعتقد- ونادي الاتحاد الآن هم في قيد التنفيذ، والخرائط عرضت على مسؤولين النادي وهم مرحبين بها ومتفقين عليها، وهي مش نفس الأندية الموجودة حالياً، بطبيعة الحال إن هذه تُبنى الآن بعد عشرين سنة من بناء الأندية السابقة، عدد المشاهدين فيها أكبر من الأندية الثانية، مثل ما عرفنا كذلك إنها بتكون أندية لكرة القدم متخصصة ملعب كرة قدم متخصص بحيث يكون الجمهور قريب من اللاعب، وهذه كلها أشياء طرحت ونوقشت مع النادي لأن إحنا.. كذلك البطولة اليوم هتفضل هيك، لازم نكون إحنا مطابقين لمواصفات البطولة وفي نفس الوقت ملائم لبيئة قطر، لجو قطر، ملائم لاحتياجات النادي وهذه الأشياء أعتقد إن أنا اللي شفت بعض الرسمات اللي عملت على نادي الريان وأعتقد إنها ممتازة، وليس هناك أي غبار عليها.

أيمن جاده:

بالنسبة لموضوع القناة الرياضية أعتقد إنه خارج اختصاصك يمكن أو..

خالد بن علي آل ثاني:

خارج.. القناة الرياضية، إحنا نتمنى الخير دائماً لبلدنا ونتمنى إن يكون عندنا إمكانات أكثر وهذا إن شاء الله رجال الإعلام وقت إن يحسون إن هذا الحدث مثلاً 2006م يحتاج إلى قناة قطرية تبثها فهذا شيء ممتاز، وأنا بالنسبة لي يعني الآن إحنا اللجنة المنظمة لـ 2006م لم تُشكل حتى الآن، إحنا نتكلم كلجنة ملف واللجنة المنظمة عندما تستلم العمل من بعدنا..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

ستكون رؤيتها واقتراحاتها.

خالد بن علي آل ثاني:

تأخذ منا مقترحاتنا ثم هي ترى ماذا تفعله، لكن ياريت أضم صوتي لصوت الأخ خالد أن يكون..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

جمال.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

الأخ جمال، إن يكون هناك قناة رياضية تبث إلى آسيا لأن إحنا سوف نحتاج إلى جمهور آسيوي يحضر مع البطولة.

أيمن جاده:

نعم، طيب بالنسبة لموضوع مشاركة الفتاة القطرية في مسابقات هذه الدورة.

خالد بن علي آل ثاني:

بطبيعة الحال هذا السؤال إحنا نقول: قد يكون مثلاً سابق لأوانه، مشاركة الفتاة القطرية في الرياضة هذه يعتمد على وجود اتحادات رياضية نسائية، إذا جاء يوم من الأيام فيه اتحادات رياضية نسائية إن كان قبل 2006م أو بعدها سيكون..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

على أي حال ربما سنعود إلى هذه النقطة أيضاً مع الشيخ أحمد الفهد الذي سينضم إلينا بعد قليل، لكن أيضاً معنا عبر الهاتف الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للرياضة والشباب ورئيس اللجنة الأولمبية في دولة البحرين، وهو يعني أحد أعرق الشخصيات القيادية الرياضية في منطقة الخليج وعلى المستوى العربي أيضاً.

شيخ عيسى شكراً على انضمامك إلينا ومباشرة أسألك كيف –برأيك- ستنعكس استضافة الدوحة لدورة الألعاب الآسيوية 2006م على الرياضة العربية عموماً والخليجية خصوصاً؟

عيسى بن راشد آل خليفة:

والله يا أخي شوف يعني استضافة قطر لهذه المناسبة الكبيرة جداً لم تأتِ عن عبث، ولم تأتِ من فراغ، وإنما خطط لها تخطيط كبير جداً، وأهمية التخطيط أنه عرف دول العالم بالرياضة في دول الخليج، فاطلع كثير من الرياضيين والمسؤولين في العالم على المعرض وعلى الفيلم اللي عُرض في البرازيل، وأيضاً على الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي.

إحنا لما نستضيف البطولة في قطر فهذا دليل على إن إحنا قادرين على استضافة مثل ها البطولات الكبيرة والمهمة جداً، وهذا سيفتح الباب على مصراعيه أمام الدول الأخرى في دول مجلس التعاون على أن تتسابق لاستضافة مثل هذه الفعاليات الكبيرة، ونأمل طبعاً أن نرى الفرق العالمية، نأمل أن نرى المسابقات الكبيرة في بلادنا ونرى الأبطال، لأن هذه لها مردود عالمي كبير جداً على الرياضة ليس في قطر وحدها وإنما في دول مجلس التعاون وفي دول الخليج، ونجاح قطر –إن شاء الله- سيفتح المجال أمامنا أكبر وأكبر في استضافتها حتى القبول عند الحكومات سيكون أسهل وأفضل، ونأمل أن تتسابق الدول..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

من نفس هذا الكلام –شيخ عيسى- ربما قلت منذ أيام إن أول دورة أقيمت في منطقة الخليج كنت كأس الخليج الأولى في البحرين عام 70، كانت طبعاً بدايات بسيطة وتلقائية في وقتها، طبعاً ينظر إليها كحدث مهم من حيث التنظيم، لكن هذه كانت خطوة أولى وانطلقت وتطورت أقيمت بطولات دولية والآن وصلنا للآسياد.

هل هذا يعني أن العرب –وبالذات في هذه المنطقة- بدءوا يفكرون عالمياً كما تقول؟

عيسى بن راشد آل خليفة:

نعم طبعاً بدون شك، لأن هذه -اليوم- أي حدث رياضي كبير ستنقله الأقمار الصناعية والمحطات الفضائية، يعني كما ذكرت حضرتك من الأول إن دورة الخليج كانت في الأول إذاعة وشوية أفلام سينمائية، لكن الدورة الأخيرة نقلت خلال المحطات الفضائية، والمحطات الفضائية أحضرت لها محطات إرسال خاصة بها، فما بالك الدورة الآسيوية؟ إذن ستُنشر في آسيا وفي جميع أنحاء العالم وبتكون لنا أكبر دعاية رياضية، يعني بتفوق كل الدعايات وبتفوق كل ما عملت وزارات الإعلام في دول مجلس التعاون.

أيمن جاده:

طيب شيخ عيسى يعني باعتبارك أنت واكبت أو كنت صاحب فكرة حتى يمكن كأس الخليج في بدايتها ومع آخرين واكبت هذه الانطلاقة الكبيرة الآن كأس العالم القادمة ستقام في اليابان وكوريا مجتمعتين، صحيح أن الفيفا يقول إنه لن تقام بعد ذلك بطولات بالتقاسم أو بطولات مشتركة، لكن هذا يفتح فكرة إقامة كأس عالم حتى على مستوى دول الخليج، وفي كل بلد خليجي هناك ملاعب على مستوى كبير جداً.

عيسى بن راشد آل خليفة:

ما يمنع لأن يا أخويا الآن..

أيمن جاده:

زائد القرب الجغرافي طبعاً.. نعم.

عيسى بن راشد آل خليفة:

لما كان كأس العالم في أمريكا كان الناس بتسافر في بالساعتين، إحنا ما فيه مسافة ساعتين بين الدول.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

يا سيدي.. فيه ست ساعات حتى كمان.

عيسى ابن راشد آل خليفة:

كلها ربع ساعة أو نص ساعة، فهذا يفتح المجال أمامنا كبير لاستضافة مثل هذه البطولات، آي نعم.

أيمن جاده:

طيب.. الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة شكراً جزيلاً لمداخلتك الكريمة، معنا أيضاً الأخ خالد الباز من المملكة العربية السعودية.. مساء الخير خالد.

خالد الباز:

آلو..

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً.

خالد الباز:

السلام عليكم.

أيمن جاده:

عليكم السلام، تفضل يا سيدي.

خالد الباز:

أولاً: حقيقة أود أن أشيد بهذا البرنامج وإن كانت إشادتي مجروحة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

بارك الله فيك، شكراً.

خالد الباز:

لكن لابد من الإشادة بهذا البرنامج ومذيعه المحبوب المتميز الأستاذ أيمن.

أيمن جاده:

شكراً لك يا سيدي..

خالد الباز:

ثانياً: جقيقة أحيي الضيف الكريم الشيخ خالد آل ثاني، نائب رئيس حملة قطر 2006، ونبارك لفوز دولة خليجية عزيزة علينا دوحة قطر، وليست غريبة على قطر في استضافة هذه المحافل الآسيوية والعربية وحتى العالمية، سؤالي –حقيقة- هو لماذا دائماً يحاول الاتحاد الآسيوي التشكيك بدول الخليج ومحاولة التضييق عليه بأي وسلية؟

ولكم جزيل شكري.

أيمن جاده:

السؤال واضح!.. أخ خالد.. ربما فقدنا الاتصال.. تفضل.

خالد بن علي آل ثاني:

أشكر الأستاذ خالد على كلامه، وأنا أقوله بس حقيقة هذه البطولة الدوحة هي مدينة عربية وخليجية، وتمثل الجميع، وهذه البطولة –إن شاء الله- تكون فرصة لجميع الشباب الخليجي إنه يقدم من خلالها أفضل ما عنده، في إن كان كرياضيين وإن كان كمتطوعين، وهذه البطولة –إن شاء الله- تكون للجميع، وإن شاء الله توفق الدوحة في تنظيمها بأفضل شكل ممكن.

أيمن جاده:

نعم، طيب.. نأخذ –أيضاً- الأخ خالد السليطي اليوم خالد كتير عندنا ما شاء الله..

خالد بن علي آل ثاني[مقاطعاً]:

لأ، بس فيه سؤال عند الأخ الـ..

أيمن جاده:

هو يعني قال: لماذا يكون هناك تضييق أحياناً على أو التشكيك حتى في..

خالد بن علي آل ثاني:

لأ، أعتقد إن هو القصد يعني يمكن ليه هنا يعني نظرة سيئة بالنسبة للخليجيين، أو العرب يعني عموماً، أعتقد أنا من خلال إحنا الحملة اللي عملناها بالنسبة لملف واستضافة البطولة لاحظت أشياء: إن إحنا متأثرين جداً بالإعلام العالمي مثلما إحنا متأثرين الآسيويين متأثرين، مثلما إحنا نشوف صورة الآسيوي أنه يستخدم العنف ويضرب ويقتل، ويقتلع العيون والجماجم في كمبوديا والـ .. كل هذه المناظر، والسرقات، يصور لنا الأسيويين نحن نتصور –كذلك- لهم بصورة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

ولو جزئياً نعم.

خالد بن علي آل ثاني:

نفس الشيء اللي هم يحسون كذلك إن إحنا كعرب متكتلين ضدهم، مثلاً الآن تكتلت الدول العربية، نحاول نشرح لهم لأ، إن إحنا مش تكتل عربي مع قطر، هي مطلب للمنطقة، لأنها قريبة منهم، مش على أساس دين أو عرق، وكذلك فيه دول آسيوية تانية تعاطفت معنا، فالآن بدينا إحنا نشرح نفسنا للآسيويين بشكل أكبر، وأنا اعتقد إن هذه البطولة بتخلينا من خلال القارة اللي إحنا ننتمي إليها –قارة آسيا- يكون علينا العين الآن لمدة ست سنوات على الدوحة وعلى منطقة الخليج.

أيمن جاده:

وكما قلت في البداية هو سلاح ذو حدين، فإما أن يستثمر بشكل جيد من خلال نجاح التنظيم والدعاية الإيجابية، وإما أن.. نسأل الله ألا يكون عكس ذلك.

خالد بن علي آل ثاني:

أنا متأكد إن إحنا قادرين، شبابنا –إن شاء الله- قادرين على..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

استخدام الحد الإيجابي..

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

إظهار صورة جيدة، لأن إحنا نعرف نفسنا، ثقافتنا وعراقتنا إننا نحط في صورة جيدة للأجانب، لأن لم تحصل بطولة –حتى الآن- في العالم العربي أو مثلاً ربما في الخليج خاصة هي قريب منا نحن نعرف عنها، لم تحصل بطولة وذهب ضيوفنا مستائين منها، فهذه النظرة عند الآسيويين فيه تخوف، وإحنا –إن شاء الله- من خلال الرياضة نحاول نربط هذه الجسور، ونشرح لهم ونصلح العلاقة، نشرح –كذلك- الآسيويين لشعبنا، ونشرح شعوبنا للآسيويين.

أيمن جاده:

نعم، نأخذ خالد السليطي من الدوحة، مساء الخير خالد.

خالد السليطي:

مساء النور أخ أيمن، مساء النور الشيخ خالد بن علي، في البداية بحب إني أشكركم..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

شكراً.. تفضل.

خالد سليطي[مستأنفاً]:

وأشكر الشيخ خالد الشكر الجزيل على المجهود اللي قامه، ومن ثم استضافنا تم قبول قطر في استضافة هذه البطولة، شرف كبير لنا إحنا في قطر، شرف كبير لنا إحنا كشباب رياضي في قطر، نحن نضع أنفسنا تحت يد دولتنا للمشاركة في هذه البطولة كمتطوعين إن شاء الله، أخ أيمن.. فيه ثلاث نقاط أحب أتكلم فيها..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

بالإيجاز الممكن أرجوك، تفضل.

خالد السليطي:

إن شاء الله، في البداية –أخ خالد- إحنا نظمنا كثير من البطولات، تنظيمياً كان التنظيم جيد جداً لكن دائماً كان هناك نقص في التصوير التليفزيوني، التصوير التليفزيوني كان من العيوب اللي كانت دايماً نشوفها في المباريات في بطولة ألعاب القوى، وفي غيرها، ما كان التصوير على مستوى الحدث، الشيء الثاني: بالنسبة للمشاركة النسائية أنا سمعت مثلاً الأخ عبد الإله المير وهو يتكلم عن المشاركة النسائية، وكأن هناك نية لإعداد النساء القطريات دخول هذا المعترك الرياضي..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

طيب.. خالد كان هناك سؤال عن هذه النقطة، وأرجو ألا نحمل الشيخ خالد أكثر مما يحتمل لأن هذه خاصة باللجنة المنظمة وهذا خاص بلجنة التنظيم أو الحملة،نعم.

خالد السليطي:

راح أحدد سؤالي يا أخ أيمن..

خالد بن علي آل ثاني:

ها حساس السؤال، وإن شاء الله نقدر نجاور عليه كرياضيين.

أيمن جاده:

طيب.

خالد السليطي:

راح أحدد سؤالي.

أيمن جاده:

حدد السؤال، نعم.

خالد السليطي:

بإني أقول لك: هل هناك.. هل ستكون النساء قطريات أم سيتجنس القطريات ستتجنس للمشاركة في هذه البطولة؟

أيمن جاده:

هذه نقطة مهمة، السؤال الثالث ما هو؟

خالد السليطي:

السؤال الثالث بالنسبة للشباب الرياضي اللي راح يشارك كمتطوعين، أعتقد إن إحنا لازم نعدهم.. أعتقد –من الآن، أعتقد لهم، وثانياً في دول الخليج بيقام بعض البطولات شاركوا المتطوعين من دول الخليج اللي حواليهم، فهل سنعمل نفس الطريقة أم لا؟

أيمن جاده:

طيب يا أخ خالد، شكراً لك يعني –أرجو ريثما يكون الشيخ أحمد الفهد جاهزاً معنا الآن عبر الأقمار الصناعية من الكويت نجيب عن هذه النقاط بسرعة، كما قلت لا أريد أن نحملك أنت كنائب رئيس الحملة التنظيمية مسؤولية اللجنة المنظمة، لكن الموضوع أثار موضوع تصوير تليفزيوني، أعتقد ستكون هناك استعدادات على مستوى الحدث، بإيجاز.

خالد بن علي آل ثاني:

أعتقد بالنسبة للتصوير التليفزيوني إذا جينا إلى بطولات فيها تمويل جيد، يعني بطولات التنس فيها تمويل جيد، وهي تصور على أعلى مستوى عالمي، أنت الآن تنظر إلى بطولة عندها تمويل جيد، تستطيع أن تجهز الكاميرات على مستوى، والأطقم والتكنولوجيا العالية، هذه مكلفة، إحنا بطولاتنا في السابق كانت لإقامة البطولة وليس لتسويقها، هذه البطولة ستكون هناك شركة عالمية متخصصة في تسويقها.

أيمن جاده:

طيب.. بالنسبة لموضوع المشاركة النسائية والسؤال: إنه هل ستشارك فتيات قطريات أم سيكون هناك تجنيس بغير قطريات؟ يعني الموضوع ربما ليس من اختصاصك.

خالد بن علي آل ثاني:

ليس .. لا يكن هناك خلط في العملية، اللجنة المنظمة العليا اللي هاتشكل فيما بعد سيكون دورها إقامة البطولة، اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية من دورهم إعداد الرياضيين للمسابقة، حتى الآن لا توجد عندنا اتحادات نسائية ولا توجد عندنا فرق نسائية..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

ولا توجد رياضة نسائية.

خالد بن علي آل ثاني:

ولا توجد رياضة نسائية، فكيف نشارك بفرق نسائية غير موجودة؟!

أيمن جاده:

طيب.. بالمناسبة، متى يتوقع أن تشكل اللجنة المنظمة العليا لهذه الدورة؟

خالد بن علي آل ثاني:

والله هذا موضوع ما أعتقد إنه يكون عندي رد، لكن أتمنى إن يكون في أقرب فرصة.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

هذا المتوقع.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

لأن الدقائق محسوبة علينا من الآن.

أيمن جاده:

بالتأكيد، لابد من العمل، يبقى موضوع الشباب الرياضي المتطوع وحتى يعني استدراج ربما متطوعين من دول الخليج.

خالد بن علي آل ثاني:

هناك عندنا أفكار كثيرة، وقضية المتطوعين تطرقنا لها من فترة طويلة، وأعتقد إنه بيكون أول مطلوب يعني إحنا بيكون في اقتراحنا على اللجنة المنظمة إنه أول حاجة تعملها تفتح الكشوفات للمتطوعين في قطر وخارج قطر، لكي تبدأ تعمل قاعدة بيانات وأعمار تكون المناسبة من بعد ست سنوات، ثم تزويدهم بالمعلومات عن الدورة والاستعانة بهم في الدورات فترات من الآن إلى ذلك الوقت فترة دورات كثيرة بطولات أندية وغيرهم، يتم الاستعانة بهؤلاء المتطوعين من هذه القاعدة، وعمل ملفات لهم، بحلول 2006م يكون عندنا –إن شاء الله- عدد كبير من المتطوعين قادر على تنظيم هذه البطولة على أكمل وجه.

أيمن جاده:

نعم، طيب الآن نتحدث مع الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الذي انضم إلينا للتو من الكويت عبر الأقمار الصناعية، ربما هذه مناسبة –شيخ أحمد- نهنئك على التولي الرسمي لمسؤوليتك كرئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة في الكويت، وربما هذا أحد الأسباب التي حالت دون وجودك معنا مباشرة، نعرف كثرة مسؤولياتك، وأسألك مباشرة ماذا تقول في عملية التصويت التي دار كلام عنها خصوصاً من الجانب الماليزي في اختيار قطر كمضيفة لآسياد 2006م؟

أحمد الفهد:

بسم الله الرحمن الرحيم، أخ أيمن.. يسعدني أن أكون بينكم اليوم في هذه الحلقة مع الشيخ خالد بن علي، نائب رئيس الحملة للدوحة 2006م، لله الحمد، أولاً نهنئ إخواننا القطريين حكومة وشعباً ونهنئ أنفسنا كعرب وخليجيين، وكرياضيين بأننا استطعنا أن نحظى بدعم ومساندة آسيوية لاستضافة البطولة الآسيوية 2006م في غرب آسيا.

لا شك إنه دائماً في مثل هذه المنافسات وهي تتشابه تماماً مع المنافسات الرياضية، يكون هناك بطل واحد وميدالية ذهبية واحدة، ولذلك دائماً سيكون التعليق على الحكام، والمدربين، والإدرايين، ما نشاهده اليوم بعد هذه النتائج ما هي إلا ردة فعل طبيعية لمثل هذه الأحداث، نحن لا نتدخل بمدى اقتناع الدول بقوتها ومدى استطاعتها لاستضافة هذه البطولة، فلا شك إنه لم تستمر أربع دول حتى النهاية في هذه العملية إلا وكلهم ثقة بأنهم سيفوزون، ولكن هناك فائز واحد، وهذا الفائز يحدده الجمعية العمومية.

وبالعكس يمكن إحنا ظلمنا إخواننا القطريين، ولم نظلمهم –يعني- في واقع الأمر، ولكن حببنا أن يكون المنطق والعقل هو سيد الموقف، ولذلك كان تغيير القرار من الأغلبية بأي شكل كان إلى الأغلبية المطلقة أي 50+1، 50%+1، هذه صعبت الموقف بدل ما تسهل الموقف، ولكن لنكون أكثر حيادية ولنجعل الأغلبية تدعم البلد الفائز، ولله الحمد حظيت قطر في هذا الرقم الذي أهلها –ولله الحمد- لاستضافة الدوحة 2006م للألعاب الآسيوية، ولذلك لا أستطيع أن أرد على الحملات الأخرى، إلا إنكم قمتم بمسؤولية كبيرة، وجهود جبارة، وحاولتم بروح رياضية تنافسية، ولكن الجمعية العمومية حسمت الموقف واختارت أين تريد أن تكون من خلال ألعابها 2006م وهي الدوحة.

أيمن جاده:

نعم،طيب حضرتك كرئيس للمجلس الأولمبي الآسيوي، ألم يشكل تأييدك الصريح لقطر أي إحراج لك؟

أحمد الفهد:

ما أعتقد يعني هناك إحراج خاصة في إجراءات التصويت، هناك مادة بالقانون تقول الأغلبية هي..، من تحظي بالأغلبية هي البلد الفائزة أو المدينة الفائزة، رغم ذلك صعدنا الموقف ليكون 51%، هناك أيضاً في القانون يقول: يجب أن نطرح ثلاث أسامي فقط على الجمعية العامة وليس أربعة،وعلى مجلس الإدارة أن يختار الثلاثة من أي رقم آخر، ولكن لم نلغي أي دولة، ووضعنا أمام الجمعية العامة أربع مدن، أعتقد كممارسة كوني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي بهذه الطريقة، وهناك سجلات موجودة لدى الجميع، وريكوردات تستطيع العودة إليها فستجد العدل والمساواة والحرية كفلت بنفس الدرجات للجميع.

أما صوتي فلا أخشى أن يعرف أحد أنه لقطر، وأصلاً غلطان من يعتقد أنه ليس لقطر، هذه الكلمة يمكن قابلت أكثر من مسؤول في الحملات التنظيمية، وأبلغتهم بأن –حتى قبل التصويت بأشهر- بأن الكويت ستصوت لقطر، يعني لا نستطيع أن نبتعد عن أشقائنا القطريين، ولكن كرئيس المجلس الأولمبي الآسيوي سأحاول أجعل العملية عادلة ومتساوية للجميع إن شاء الله، وبالفعل –لله الحمد- هذا ما تم بالكمال والتمام، ولذلك كانت الفرحة أكبر وكان الاستحقاق أكبر.

ويعني إحنا نهنيء اللجنة المنظمة للحملة الدوحة 2006م وعلى رأسهم الشيخ سعود بن خالد، والشيخ سعود بن علي، والشيخ خالد بن علي، وكل إخواننا في قطر وفي الحركة الرياضية القطرية على المجهود، وتحويل الحلم والطموح إلى حقيقة ويستاهلون .. تستاهل قطر هذه البطولة.

أيمن جاده:

نعم.. طيب، ما هي المساعدات أو ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه المجلس الأولمبي الآسيوي من الآن فصاعداً مع المدينة المختارة للألعاب دورة 2006م؟

أحمد الفهد:

والله كثير، نحن نتابع بوسان منذ أربع سنوات، وباقي سنتين على الألعاب ولازلنا نتابع (بوسان) فسيكون هناك تقريباً شبه اجتماع شهري أو دوري كل ثلاثة أشهر مع اللجنة المنظمة للدوحة 2006م، هذا من قبل المجلس الأولمبي الآسيوي لمتابعة كل استعدادات قطر، ورغم صعوبة الحملة ورغم –ما نقول- شراستها إلا أنها خرجت بالروح الرياضية، ولكن عنفها في الأداء وفي التفوق، وكل يتفوق على إمكانياته وعلى أدائه، ورغم هل كله والفرحة الكبيرة للنجاح إلا أننا نعتبرها هذه الخطوة الأولى بالسلم، ولازال هناك.. أو الخطوة الأولى بالألف ميل ولا يزال هناك مسافة كبيرة يجب أن تقطعها الدوحة لتصل إلى الهدف، وسنكون أيضاً بصفها كعيادات خليجية وكرئيس مجلس أوليمبي آسيوي، حتى نتقبل هذا النقد ونترجمه ليس بالقول ولكن نترجمه بالفعل إن شاء الله بألعاب تحظى باحترام وإجماع القارة الآسيوية والمراقبين الدوليين.

أيمن جاده:

نعم، شيخ أحمد عادة هل تنسب الألعاب الآسيوية أو دورة الألعاب الآسيوية إلى المدينة المضيفة كما في الدورات الأولمبية أم إلى الدولة بمجملها؟

أحمد الفهد:

لا، لا، طبعاً بالظبط نفس نظام الألعاب الأولمبية، وهي تنسب إلى المدينة المنظمة.

أيمن جاده:

نعم، طيب ما هي المكاسب التي تحققها عادة المدينة التي تستضيف هذه الدورة بغض النظر طبعاً عن الناحية الإعلامية أو الدعاية وهي كبيرة بلا شك؟

أحمد الفهد:

يعني إحنا يعني إذا.. إذا.. رفعنا قضية الناحية الإعلامية وهي كبيرة –كما تفضلت- ستكون هناك مكاسب أخرى كالبنية الأساسية، فاليوم الدوحة لو أرادت الاستضافة وأن تكون الاستضافة جيدة، عليها أن تبني منشآت رياضية تتناسب مع حجم وأهمية هذا الحدث، كما سيكون هناك مرافق مساندة كالفنادق والطرق وأجهزة التليفزيون والمستشفيات والعيادات الطبية، و أيضاً قضية المنشطات وعيادة المنشطات.

هذه كلها بنية أساسية ستستفيد منها الدوحة بما في لا شك لمستقبلها، وستكون من ضمن بنيتها الأساسية لأي خطة تنموية قادمة. أيضاً يعني لا يمكن أن ننسى التأهيل الكبير الذي ستتأهله غفر جميع من المتطوعين ليقوموا بهذا الدور، والخبرات الجديدة التي ستضاف إلى الخبرات القطرية في التنظيم من خلال اتحاداتها واللجنة الأولمبية، وهذا أيضاً مكسب كبير للحركة الرياضية القطرية، ناهيك عن قضية إعداد اللاعبين، لأن البلد المضيف سيحاول أن يعد لاعبيه ليكونوا –على الأقل- متفوقين، لا يكونوا الأوائل، يعني مثل (سيدني) لم يكونوا الأوائل مثل (برشلونة) لم يكونوا الأوائل، ولكن يكون لديهم مجموعة مقبولة من الميداليات والإنجازات بحيث يكون هناك يعني جذب للجماهير، بالإضافة إلى تاريخ جديد يسجل لهم، وهذا معناته سيكون هناك جيل من الأبطال القطريين بعد هذه البطولة. البنية الأساسية ستكون تكلفتها عالية، ولكن ستكون باقية للدولة.

أما قضية اللي هي المبالغ التشغيلية سيكون من خلال التسويق، والتسويق هو يعني قادر يعني أن.. أن يضع تقريباً أغلب مبالغ التشغيلية في مثل هذه البطولة، ومن ثم أعتقد سيكون أيضاً المكسب هذا مكسب جديد، لأن كل هذا التشغيل سيكون هناك إيراد يساعد على تغطية نفقاته..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

نعم، شيخ.. شيخ أحمد، عفواً اسمح لي.. طالما أنك تتحدث يعني بلغة الأرقام الآن، هل هناك تحديد لهذه المردودات المادية أو التسويقية؟ هل هناك مثلاً مبلغ محدد لقيمة الحقوق التليفزيونية لمثل هذه الدورة؟

أحمد الفهد:

والله شوف، يعني أحد.. أحد النقاط التي يعني نعتبرها سلبية في الملف القطري، أو يحاول البعض يعني أن يسلط الضوء عليها من أجل إضعاف الملف القطري، ولكن لله الحمد لم يستطيعوا، هي قضية التسويق يكون يعني المساحة الإعلامية داخل دولة قطر الشقيقة صغيرة.. ولا، يعني ولا شك في ذلك إذا كنا نتكلم بالمنطق ولكن هناك اتفاق الآن، تقريباً شبه مبدئي.

وننتظر يعني إن شاء الله –تأسيس اللجنة المنظمة لهذه البطولة لمناقشتها بكثافة، بأنه يجب أن يكون السوق التسويقي لهذه البطولة ليس فقط في قطر، وإنما تنضم دول مجلس التعاون فيكبر السوق. إذا استطعنا أن نصل إلى هذه المعادلة فأعتقد تكلم من 120 إلى 150 مليون دولار تحظى الدولة المضيفة بثلثين هذا المبلغ. يعني تتكلم عن 70، 80 إلى 100 مليون دولار.

أيمن جاده:

طيب، يعني طالما أنت تتحدث الآن في لغة الأرقام، وعن الفرحة القطرية، وكما يعني روى ورويت لنا أيضاً –الشيخ خالد وحضرتك- عن موضوع التصويت، والأعصاب التي رافقت هذه العملية. الحقيقة أيضاً رد الفعل كان كبيراً، كانت الفرحة القطرية بهذه النجاح كبيرة، بدءاً من استقبال الوفد الذي استقبل استقبال أبطال، كما كانوا رياضيين فائزين بميداليات ذهبية فعلاً عندما عادوا إلى الدوحة، وردود فعل الشارع القطري كانت إيجابية جداً. نتابع تقرير حمد جاسم حول هذا الموضوع.

حمد جاسم:

إذا كانت قطر قد حققت خطوة عملاقة بنجاحها في نيل شرف استضافة الألعاب الآسيوية لعام 2006م ثاني أكبر تظاهرة في العالم بعد الألعاب الأولمبية، فإن ما ينتظرها بما يفوق ما تحقق.

سعود بن علي آل ثاني (أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية):

لا شك أن الوفد كان على أعصابه خصوصاً آخر يوم في.. في.. قبل الانتخابات، كنا نتمنى إن يعني نحسمها من الجولة الأولى، ولكن يعني كان نقص فقط نقطة.. يعني صوت واحد. الحمد لله الجولة الثانية كنا حسمناها.

حمد جاسم:

والسؤال الذي يفرض نفسه، وكيف ستعد قطر نفسها لإنجاح هذا الحدث الكبير، والذي يعتبر تاريخياً في مسيرة هذا البلد الفتي.

فهد بن حسن آل ثاني (رئيس نادي الوكرة):

نحن كنادي الوكرة الرياضي، من مجلس إدارة وعاملين منشآت تحت أوامر الآسياد إن شاء الله.

علي الفردان (رئيس الاتحاد القطري للتنس والاسكواش):

طبعاً من الآن سوف نستعد بالنسبة للمنشآت اللي لدينا، حيث نملك 23 ملعب تنس، وثلاث ملاعب اسكواش، فسوف نرى ما هي الاحتياجات للأولمبياد بالنسبة لعدد الملاعب للتنس والاسكواش. كذلك راح نجهز طبعاً فرقنا لتكون مستعدة وتشرف قطر في المشاركة في هذه البطولة.

خليل المهندي (رئيس الاتحاد القطري لكرة الطاولة):

يمكن أعتقد إحنا يعني في اتحاد كرة الطاولة، من الآن يمكن جاهزين، يمكن هذه الآسيا إحنا مؤخراً –كاتحاد كرة طاولة- أعتقد قبل شهرين نظمنا بطولة آسيا لكرة الطاولة، بتكون لها شبيهة يمكن إحنا سنوياً وفبراير هذا بعد.. بعد ثلاث شهور عندنا بطولة قطر الدولية، أعتقد تظاهرة أكبر من بطولات العالم، وفي التنظيم وهذا فنياً، أعتقد كرة الطاولة يعني اتحاد كرة الطاولة جاهزة.

يوسف الساعي (رئيس الاتحاد القطري للسباحة):

بلا شك راح نوضع كل.. في اعتبارنا إن نعمل خطة طويلة المدى -بإذن الله- لهذه الدورة، اللي هي دورة الآسياد التي ستقام في قطر 2006م.

حمد جاسم:

وكون قطر أول دولة عربية تستضيف هذه الألعاب، ما هو المردود الذي ينتظره الشارع القطري، وكيف ينظر القطريون إلى استضافة بلدهم الصغير لهذا التجمع الآسيوي الضخم؟ وكيف تقبلوا هذا القرار؟

نجيب النعيمي (وزير العدل السابق):

أول شهادة خبر سعيد جداً، ولكن فيه شيء مهم جداً طالما إنها استقرت العملية على إن نستضيف هذه الدورة، فأنا أعتقد إن الإمكانيات يجب إنها تصعد على أكثر مما هو موجود حالياً.

خميس دهام (لاعب كرة قدم سابق):

قطر صراحة أول مرة يعني تستضيف ها البطولة، يعني استضافة بطولات أكبر وأكبر، ونتمنى –إن شاء الله- إنها يعني يكون في الدوحة مباني حديثة وكل هذه إن شاء الله لهذا الحدث الجديد هذا إن شاء الله.

رجل 1:

والله شيء يعني ممتاز إنها تقوم بطولة كبيرة مثل هذه البطولات العالمية، اللي مثل شفنا أولمبياد سيدني نفسها، ونشوف شيء عندنا في الدوحة.

رجل 2:

نعم أنا سعيد باستضافة مثل هذه البطولات في قطر، لأنها بتضيف للدوحة ملاعب جديدة ويعني مباني جديدة لاستضافة هذه البطولة.

رجل 3:

إن شاء الله راح يعني تطلع قطر على الساحة الرياضية، وترفع إمكاناتها يعني.

رجل الشارع 4:

مش أنا اللي لروحي بس سعيد، كلنا في قطر وحتى مو في قطر خاصة وفي الوطن العربي عامة، لأن هذه إن شاء الله استضافة الآسياد 2006م راح تضيف شيء جديد الرياضة العربية.

حمد جاسم:

هذا التأييد يؤكد أن الشعب القطري المضياف يرحب بإقامة تظاهرة كبيرة كهذه على أرضه، ربما إحساساً منه بأن ما ستجنيه قطر سيعزز –لا محالة- مكانتها في أكبر قارات العالم.

(حمد جاسم- الجزيرة –الدوحة).

أيمن جاده:

يعني في نفس هذا الإطار نعرف أن دورة الألعاب الآسيوية ستستقطب حوالي 10 آلاف رياضي ورياضية، وربما الآلاف من الإعلاميين والإداريين والضيوف والجماهير التي ستحضر هذه الدورة. كيف ستتعاملون مع هذا العدد الضخم من المشاركين والحاضرين في هذه الدورة؟

خالد بن علي آل ثاني:

في الحقيقة بالنسبة للاعبين، لوائح المجلس الأولمبي ستتطلب يكون عندك استيعاب 10 آلاف رياضي.. وإحنا الـ 10 آلاف رياضي الآن سلمنا الخرائط بالنسبة بنسهل لهم مكان السكن.. وهي مدينة أولمبية سوف تقام على الطريق الجديد لمدينة الخور، بين الدوحة والخور، بعد الجامعة مباشرة وهذه تحتوي على 1050 وحدة سكنية تفي بالغرض وأكثر بملاحقها، جميعها من جمعيات ومدارس وأسواق وكافتيريات، وكل المنشآت هذه تكون كافية بالنسبة للاعبين، الإعلاميين، هناك فنادق كثيرة الآن في قطر، في الوقت الحالي هناك تُبنى وأتوقع تم مضاعفة العدد الآن إلى 2006م حسب الإحصائيات الموجودة عندنا فبيكون العدد أكثر من كافي بالنسبة للإعلاميين والإداريين في الفنادق، بيكون فيه هناك إضافة كذلك للجمهور، الجمهور المتابع طرحت عدة أفكار وهذه تعتمد على العملية التسويقية في المستقبل إن هناك تجارب شفناها في سيدني مثلاً، هناك الفنادق العائمة، عندنا الدوحة تتميز بحاجة جميلة جداً اللي هي وجود ميناء الدوحة في وسط المدينة، في خليج الدوحة وبإمكانه استيعاب أكثر من سبع سفن عملاقة كفنادق عائمة ويحبونها الناس دائماً تكون الأسعار فيها أفضل، وتعمل جو جيد.

أيمن جاده:

طيب –عفواً- هذا كل ما تقوله يتعلق بالإقامة، بالنسبة للملاعب ما هو موجود سيضاف إليه صالات وملاعب.

خالد بن علي آل ثاني:

يعني كل الأشياء موضوع لها.

أيمن جاده:

خطة محكمة.

خالد بن علي آل ثاني:

يعني حلول، وبإمكانها استيعاب أي عدد أعتقد بيجي يصل للبطولة.

أيمن جاده:

نعم هل ستلجأون إلى الاستعانة بخبرات أجنبية أيضاً للمساعدة في التنظيم في ربما بعض مظاهر حفل الافتتاح، الختام.. إلى آخره.

خالد بن علي آل ثاني:

بطبيعة الحال هناك لابد اللجنة المنظمة تستعين لأنه مش كل يوم بدها تقيم مهرجان ضخم، مش كل يوم.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

وهذه يعني ليست ظاهرة غريبة بالنسبة لكل دول العالم.

خالد بن علي آل ثاني:

لكل دول العالم، بس هي الهدف إنك تستقطب أفضل الخبرات اللي تلائمك.

أيمن جاده:

الشيخ أحمد يعني لمن لا يعرف دورة الألعاب الآسيوية، طبعاً إحنا نتحدث ومشاهدونا في كل مكان من العالم كما تدري، كيف تصف هذه الدورة؟ وصفتها بأنها ثاني أكبر حدث في العالم بأنها ربما توازي نصف دورة أولمبية، كيف تصف هذه الدورة؟

أحمد الفهد:

والله يعني هذه الدورة يمكن كان لي خبرة متواضعة بالمشاركة في ثلاث دورات فعلية والرابعة يعني على الطريق إن شاء الله بعد سنتين، وإن شاء الله تكون الخامسة في الدوحة 2006م، لاشك إن هذه الدورة لما نتكلم عنها كأكبر ثاني حدث عالمي رياضي، وأكبر حدث آسيوي، فلم نتكلم ذلك من فراغ، أول شيء عدد اللعبات التي تُمارس في هذه الدورة، تكون دائماً وعادة من بين يعني من 32 إلى 37 لعبة رياضية مختلفة بثقافاتها وحكامها وأجهزتها واتحاداتها الآسيوية، سيكون هناك تقريباً 400 إلى 450 ميدالية ذهبية، أي 450 منافسة من خلال هذه الرياضات، أيضاً يكون هناك تقريباً 15 ألف متطوع يقومون في خدمة ضيوف الدورة وفعاليات الدورة وهناك تقريباً 15 ألف رجل أمن تكون في حماية مجريات الدورة وألعاب الدورة.

أيمن جاده:

الشيخ أحمد يعني لغة الأرقام مؤثرة وأنت تحدثنا بالأرقام، وأيضاً الأرقام المتبقية لنا في الجزء الثاني من البرنامج ثواني قليلة.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده:

لا أدري إذا كان لديك المزيد من الإيضاحات أو المعلومات يا شيخ أحمد، لأن يعني يمكن حضرتك مليت أرقام وقاطعناك من أجل موجز الأنباء، تفضل.

أحمد الفهد:

هو يعني، يمكن أنا تكلمت عن الأرقام الله يبارك فيك، إحنا نتكلم عن أرقام، وهذه الأرقام مكتوبة ونُقلت إلى القيادة الرياضية في دورة قطر الشقيق، أيضاً بالإضافة إلى أعداد الإعلاميين الهائل، وإعداد الملاعب وغيرها، يمكن البعض عندما يتطرق إلى هذه الأرقام يجد فيها صعوبة وخاصة في يعني سماعها لأول وهلة، لكن أمانة أول شيء يجب أن أشيد يعني بالحملة التي أقامها الإخوان القطريين على رأسهم الشيخ سعود بن خالد، يعني يمكن أنتم أو المتابعين أو المشاهدين، أو أهل قطر بفرحتهم لم يشاهدوا إلا آخر الفيلم، أو اللقطة المفرحة من الفيلم، ولكن هذا الفيلم لم يكن وليد يعني الصدفة، ولم يكن ضربة حظ، ولكن كان وراءه أعمال كبيرة، ومجهود، وأعصاب، وكثير من التقنيات، وكثير من القضايا والاتصالات، والمعادلات الصعبة للوصول إلى لحظة الفرح، فيعني أنا أعتقد هذا الروح الحماسية اللي تميزت فيها اللجنة المسؤولة عن ملف الدوحة 2006م قادرة أيضاً أن تواجه مثل هذه الاحتمالات وخاصة أننا جميعاً نضع كل إمكانياتنا تحت تصرفها، وكل خبراتنا المتواضعة تحت تصرفها، سيقول البعض إن هناك عيوب، وهذه العيوب والمراهنات كما سمعناها من خلال المنتقدين لهذه الحملة بأن الجمهور والتسويق، هذا أمر طبيعي لأي دولة تستضيف مثل هذا الحدث أن يكون هناك بعض المشاكل.

سيدني كان لديها مشاكل في الألعاب الأولمبية وظهرت، ليش سيدني؟ خلونا نرجع إلى البطولات الآسيوية كانت فيها مشاكل وكادت تُسحب حتى آخر 6 أشهر من البطولة، وعولجت هذه المشاكل، بوسان كان فيها مشاكل وسحبت بالفعل البطولة الجمعية العمومية وعولجت هذه المشاكل وأُعيدت هذه البطولة، هوريشيما كان فيها مشاكل، بكين كان فيها مشاكل وهي من الدول العظمى.

أيمن جاده:

عفواً شيخ أحمد يعني أنت الآن تثير نقطة مهمة وهي قضية بوسان واعتراضكم، أو يعني أنها كادت تُسحب أو سُحبت بالفعل في الجمعية العمومية، هل هناك آلية لوجود مدينة بديلة، أو مدينة احتياطية؟ يعني لو افترضنا الآن بوسان ونحن على بُعد أقل من سنتين من موعدها، لو سُحبت من بوسان كيف تتصرفون؟

أحمد الفهد:

هناك دول جاهزة لديها بنية أساسية قادرة على استضافة هذا الحدث، بل ترغب في استضافة هذا الحدث، وخاصة عندما تكون كدولة مضيفة فلا تحتاج إلى قرية أولمبية، تحتاج إلى فنادقها ومنشآتها المتواجدة، وهناك تسويق كبير يستطيع أن يؤدي الغرض في قضية.. عملية..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

ولكن عفواً شيخ أحمد يعني فىتاريخ الدورة مدينة مثل بانكوك استضافت الدورة الآسيوية أربع مرات من أصل يعني ثلاثة عشر دورة حتى الآن أليس هذا كثيراً؟ يعني لو توجد آلية أن تكون المدينة القادمة ربما هي المدينة البديلة أو الاحتياطية.

أحمد الفهد:

لا، بس على فكرة يعني بانكوك بالأربع مرات اللي استضافتهم ثلاثة منهم كانت البلد البديل، في آخر بطولة 98 فقط أخذتها لتستضيف البطولة، أما بقية البطولات كانت البلد البديل، لأن البلد المضيف لم يستطيع أن يلتزم بتعهداته، فتكون تايلاند هي البلد المستضيفة البديل وتستضيف البطولة الآسيوية، لذلك يعني هذه تجربة حدثت عندنا في المجلس الأولمبي الآسيوي، في الألعاب الآسيوية، أو كما يُطلق عليها الآسياد، وهناك دول جاهزة الصين، الهند، ماليزيا، كثير من الدول لديها إمكانيات هائلة رياضية، وعندها غية، وكثير من الأمور اللي تستطيع أن تستضيفها في أي لحظة، عندما سحبت الألعاب من بوسان كانت لدي مدينتين جاهزات ليكونا البديل لاستضافة بوسان، ولكن نحن لا نملك يعني الحق لنقطع رأس (بوسان) إذا عالجت أخطاءها، ولذلك عندما عالجت أخطاءها أعيدت لها البطولة والجمعية العامة.

أيمن جاده:

طيب يا شيخ أحمد لو تسمح لنا نأخذ بعض الاتصالات الهاتفية فجر الدين كشتا من السويد، مساء الخير.

فجر الدين كشتا:

مساء الخير.

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً.

فجر الدين كشتا:

بأقول أنتم الآن تمثلون دول آسيا حتى عام 2006م، ولكن بألاحظ في الحديث عن تردد كلمة العرب الخليج حتى أصبحت وكأنها فكرة عنصرية، عندما تتمادون في ذكرها من خلال الفضائيات، وبالمناسبة عايز أقول للأخ محمد كريشان إنه يبطل بقى عندما يوصف الأفارقة، وأفارقة أمريكا أحياناً بيظهرون..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

يعني لا أدري أخ فجر ما علاقة محمد كريشان ببرنامجنا يعني؟ هو زميل عزيز، لكن نحن نتحدث هنا رياضياً، وأنا ذكرت.

فجر الدين كشتا:

طيب هنخلَّص.

أيمن جاده:

ذكرت، اسمح لي، ذكرت في بداية الحلقة، بأنه في الاتحادات الدولية رياضياً ليس هناك شيء اسمه عرب، أو أفارقة، هناك شيء اسمه قارة كذا، ونحن نتحدث عن دورة في قارة آسيا، التعامل بين غرب آسيا وشرق آسيا، غرب آسيا فيه أكثرية عربية هذا وضع جغرافي طبيعي.

فجر الدين كشتا:

طيب خلاص أنا معاك في دي.

أيمن جاده:

تفضل.

فجر الدين كشتا:

بس عايز أقول للأخ محمد كريشان بقى يبطل بكلمة أيه؟ عندما يوصف الأفارقة، وأفارقة أمريكا أحياناً بالزنوج، وأحياناً بالعبيد، وكفاه بقى إن أبناء الخليج.. في عالم الأفارقة.

أيمن جاده:

طيب سيدي، شكراً لك ولاتصالك من السويد، يعني أعدك بإبلاغ هذه الرسالة للزميل العزيز محمد كريشان وإن كان هذا خارج موضوع البرنامج، صندح نعيمي من الدوحة، مساء الخير.

صندح نعيمي:

السلام عليكم.

أيمن جاده:

عليكم السلام.

صندح نعيمي:

كيف حالك يا أستاذ أيمن؟

أيمن جاده:

أهلاً وسهلاً، تفضل.

صندح نعيمي:

كيف حالك يا شيخ خالد.

خالد بن علي آل ثاني:

مساء الله.

أيمن جاده:

تفضل يا سيدي تفضل.

صندح نعيمي:

طال عمرك هو كان عندي سؤال قبل.

أيمن جاده:

أطرحه مباشرة فعلاً وقتنا ضاق.

صندح نعيمي:

لا، بس قد يطول بالنسبة لحق ردع التشكيك الماليزي اللي ظهرت في انتخابات التصويت، أحب أذكر الإخوة الماليزيين أو من يشكك في قدرات الدوحة في التنظيم، يعني هناك بطولات عالمية نظموها مثل كأس العالم للشباب، والجائزة الكبرى، والبطولة الآسيوية للبولينج، وبطولات تنس الطاولة، وبطولات تنس الأرضي، والاسكواش، يعني ها بيعتقد كلها دلالات بتشير إلى أن قطر قادرة على استضافة أي بطولة، وأعتقد أي حين، أي بطولة حتى مثل ما قال، أو السؤال اللي سألته للشيخ أحمد الفهد، يعني هو عشان نحب نشكر الشيخ أحمد على الجهودات اللي قام بها، حتى لو الشيخ أحمد مثل ما قال يعني بوسان اعتذرت، تعتذر عن استضافة البطولة، أنا أعتقد إن قطر قادرة على ها الشيء وأتمنى مستقبلاً يعني مثل إحنا فرحين الآن بتنظيم البطولة الآسيوية ودورة الألعاب الآسيوية في الدوحة نتمنى إن إحنا نكون لعبة، أو ننظم بطولة عالمية في لعبة جماعية، سؤالي للشيخ خالد.

أيمن جاده:

تفضل.

صندح نعيمي:

كيف ينظر للفرق القطرية في هذه البطولة؟ يعني هل سيكون هناك إعداد مثلاً؟ هل يكون هناك معسكرات؟ هل تكون مثلاً دورات توعية؟

أيمن جاده:

يا سيدي وصل السؤال، وأعتقد أنك أخذت وقت كافي يا أخ صندح، شكراً لك، يعني أرجو الإيجاز يا شيخ خالد في الإجابة عن سؤال عن مستوى الفرق القطرية التي ستشارك في هذه الدورة.

خالد بن علي آل ثاني:

لا أنا أعتقد الآن بالنسبة لاستضافة البطولات كذلك جاء السؤال فالآن قطر، اللجنة الرياضية تخطط لاستضافة بطولة غرب آسيا، واللي هي تشمل دول عربية وإيران في عام 2003م، وهذه بيكون تحضير أولي بالنسبة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

تنظيمياً وفنياً.

خالد بن علي آل ثاني[مستأنفاً]:

تنظيمياً وفنياً للآسياد، ولكن نحب نقول إن أعتقد إنه من خلال اللجنة الأولمبية للألعاب بتكون فيه لجنة خاصة لإعداد الفرق لـ 2006م، وهذه اللجنة بيكون فيه تنسيق مع الاتحادات أتخيل لجعل الأعمار الفرق هناك تركيز على اللاعبين اللي بيكون أعمارهم في النضج في 2006م، وتشكيل فرق متجانسة سنياً على أساس نصل إلى 2006م ويكون الفرق في الكيرف Curve الأعلى.

أيمن جاده:

إذاً حالياً يعني الاهتمام في حالة الشباب يعني المسؤولين الشباب يعني، هي..

خالد بن علي آل ثاني:

يعني يجب أن ننظر إلى أعمار اللاعبين الآن، إن هناك تجانس ويكون Curve مُعين لفريق يكون في أحسن.

أيمن جاده[مقاطعاً]:

في أحسن حالاته.. نعم.

خالد بن علي آل ثاني:

حالاته في 2006م لأن هي البطولة بتكون الأهم بالنسبة لنا، في أحيانً بتكون فيه بطولات أخرى نقابلها، هي مهمة، لكن يجب يكون في الحسبان أن هناك فريق يُعد لـ 2006م..

أيمن جاده[مقاطعاً]:

إذن الهدف 2006م بالنسبة لقطر الهدف الكبير.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده:

التقرير التالي ربما يعطي لمحة عن تاريخ هذه الدورة وعن المستوى الذي وصلت إليه فنياً وتنظيمياً من خلال آخر حلقة في بانكوك 98.

تقرير: رائد عابد:

قبل حوالي نصف قرن بدأت دورات الألعاب الآسيوية في العاصمة الهندية نيودلهي التي كُتب لها أن تستضيف الدورة مرتين، بينما نجحت بانكوك في استضافتها أربع مرات آخرها عام 98 وقد كبرت الدورة ونمت حتى بلغت حجماً يوازي ربع دورة أولمبية من حيث عدد الدول المشاركة، ونصف دورة أولمبية من حيث عدد الرياضيين المشاركين، ودورة أولمبية كاملة من حيث منهاج الألعاب التي تشتمل عليها، وفي السنوات الأخيرة باتت الدورة حدثاً عالمي المواصفات يشتمل على منافسات عديدة تدور في منشآت من أرفع طراز، وتحظى بكل ما تستحق من اهتمام، ولئن تنازع الصينيون واليابانيون والكوريون صدارة لائحة الميداليات العامة، فإن دول شرق القارة هيمنت أيضاً على تنظيمها بحيث لم تُقم الدورة في غرب القارة غير مرة واحدة عام 74 في طهران، بمعنى أن العرب سجلوا غياباً كاملاً عن استضافة هذا الحدث الكبير حجماً ومضموناً إلى أن نجحت الدوحة القطرية في تسجيل الاسم العربي الوحيد لدورة 2006م.

دورات الألعاب الآسيوية

-1951 نيودلهي (الهند)

-1954 مانيلا (الفلبين)

-1958 طوكيو (اليابان)

-1962 جاكارتا (إندونيسيا)

-1966 بانكوك (تايلاند)

-1970 بانكوك (تايلاند)

-1974 طهران (إيران)

-1978 بانكوك (تايلاند)

-1982 نيودلهي (الهند)

-1986 سول (كوريا الجنوبية)

-1990 بكين (الصين)

-1994 هيروشيما (اليابان)

-1998 بانكوك (تايلاند)

-2002 بوسان (كوريا الجنوبية)

-2006 الدوحة (قطر)

أيمن جاده:

الشيخ أحمد الفهد يعني الحديث عن منهاج الألعاب الآسيوية كما أشرت قبل قليل يتضمن بضعاً وثلاثين لعبة رياضية وحوالي أكثر من 400 مسابقة ضمن هذه الألعاب للرجال والنساء، هذا المنهاج هل للدولة المضيفة رأي، يعني نعرف أن بعض الدول الآسيوية ربما كانت تضع لعبات شعبية لديها سباق تاكرو، أو ما شابه ذلك من ألعاب غير معروفة للعرب، فهل يكون للدولة المضيفة رأي في اختيار هذا المنهاج مع المجلس الأولمبي الآسيوي؟

أحمد الفهد:

هناك جزئين في هذه النقطة، الجزء الأول كدولة مضيفة يجب أن تضع البرنامج المقترح بالنسبة لها، وهذا البرنامج يجب أن يحظى بموافقة مجلس الإدارة والجمعية العامة للمجلس الأولمبي الآسيوي، وسيكون من حق الجمعية العامة إضافة أي ألعاب تراها مناسبة، وعلى الدولة المضيفة أن تتقبل هذه الإضافات إذا ما أصرت الجمعية العامة على إضافتها، وهذا يجب أن يكون قبل سنتين من إقامة الألعاب، ولذلك يعني خلال أربع سنوات الأولى من الآن يعني يجب علينا أن نضع البرنامج ونناقشه مع اللجنة المنظمة إن شاء الله في قطر الشقيق لدوحة 2006م، ومن ثم في سنة 2004م سيكون القرار نهائي بعدد الألعاب، ولكن يحق للجمعية العامة لإضافة أي ألعاب تراها مناسبة بناءً على قانون المجلس الأولمبي الأسيوي.

أيمن جاده:

طيب هذه الألعاب، أو هذا المنهاج وللجنسين للرجال وللنساء، هل الدولة المضيفة ملزمة بالمشاركة في جميع الفعاليات؟ أو هناك حد أدنى؟

أحمد الفهد:

لا المشاركة مفتوحة إن شا الله تشارك في لعبة واحدة هذه قضية راجعة للدولة المضيفة، يعني جرت العادة إن الدولة المضيفة تحاول أن تشارك في كل اللعبات وتؤسس الاتحادات لكل اللعبات للاستضافة، ولمحاولة إحراز عدد أكبر من الميداليات، لكن فعلياً أنا أعتقد يجوز أن لا يشاركوا بجميع الألعاب، ولكن يجب أن يكون هناك يا إما لجان أو اتحادات لإدارة هذه الألعاب، أما المشاركة فليس يجب عليها.

أيمن جاده:

طيب يعني في هذه النقطة –شيخ خالد- يعني اعتقد إنها نقطة مهمة، إن بعض الألعاب التي يتنافس عليها في الدورة الآسيوية، أو في الدورات الأولمبية لا تُمارس في قطر، نأخذ مثلاً الملاكمة، بعض السباقات، القوارب، الدراجات، إلى آخر ذلك، ما هو تصور، ما هو التصرف من قبلكم حيال هذا الشيء، هل ممكن أن تكون هناك منافسات لا تمارس أصلاً في قطر، أو ستشكل اتحادات لها، أو ما الذي سيتم؟

خالد بن علي آل ثاني:

الكثير من المنافسات أعتقد راح يشكلها اتحادات يعني وهذه الفكرة موجودة نسمع بها منذ فترة.

أيمن جاده:

الجمباز، أشياء كثيرة.

خالد بن علي آل ثاني:

إن هذه الرياضات سوف تكون موجودة، لكن عملية إنه هتظل فيه رياضات غير ممارسة في منطقتنا، وممكن جمهورنا يمكن لأول مرة يطلع عليها، وهذه العملية، هي عملية إعداد الكوادر لمشاهدة هذه المسابقات في الدول كما تفضل الشيخ أحمد الفهد الآن، وهذه الكوادر لجان تشكل وهي تتابع اللعبة مع اتحاداتها القارية، وشوف كيف الاحتياجات وتجهز المتطوعين، بالنسبة للتحكيم طبيعة الحال كل اتحاد قاري هيوفر الحكام بالنسبة للعبة المطلوبة، فلا توجد أي مشاكل في هذه الناحية، إنما فيه أشياء بالنسبة للتجهيز الملاعب.

أيمن جاده:

لكن طبعاً درجة العدالة أن الدولة المضيفة تُشارك بأكبر وفد عادة وبكل الرياضات لكي تحقق أفضل النتائج الممكنة.

خالد بن علي آل ثاني:

هذا صحيح يعني، وهذا دافع للشباب القطري الآن لأن الاتحادات هي اتحادات أهلية، فدافع لهذا الشباب القطري وجود هذه البطولة على أرض قطر إنه يقتحم هذه المجالات الجديدة، ويُقبل عليها ويُقبل على الرياضة الجديدة بدال ما إحنا بنظل متمسكين بلعبات معينة مثلاً كرة القدم الشعبية الأولى، و..

أيمن جاده:

ما اختلفنا على كرة القدم، لكن هناك أنشطة مثل المبارزة، مثل ..

خالد بن علي آل ثاني:

أعطي مثال، هناك أنشطة موجودة في قطر، أو تمارس من..

أيمن جاده:

على سبيل المثال.

خالد بن علي آل ثاني:

ولكن ما فيه مشاركة كبيرة من الشباب القطري، فهنا يحس الشاب إنه بيستطيع في 2006م إنه يمكن يحرز من خلالها النتيجة، فهاي تستقطب وتدفع الناس إنهم يشاركون ويتفتحون على لعبات جديدة، وفيه بعض اللعبات قد لا تجد الإقبال مستمر.

أيمن جاده:

شيخ أحمد يعني من المواضيع التي سأل عنها المشاهدون ويعني أُثير الكثير من الحديث عنها موضوع: المشاركة النسائية، طبعاً وجود مسابقات للنساء هو شرط أساسي في الألعاب الآسيوية، ولكن هل مشاركة الدولة المضيفة في المسابقات النسائية ضمن هذه الشروط؟

خالد بن علي آل ثاني:

ليس بالضرورة، هو دائماً يُفضل المشاركة في كل الأحداث لسببين: السبب الأول: إن هناك تكلفة إنشائية أنت قمت في تجهيزها وبناء البنية الأساسية لهذه اللعبة، فإذا كان عندي قاعدة ممكن أن تستوعبها فستكون فرصة جيدة لإنشاء

هذه اللعبة، النقطة الثانية: حتى تجذب الجماهير، حتى تكون لعبة يعني تجذب الجماهير، ولكن هناك حلول يعني حلول بديلة لهذه القضية ستناقش مع اللجنة المنظمة، يعني الحمد لله يعني الرؤية واضحة أمام الإخوان في اللجنة الأولمبية القطرية، والرؤية واضحة أمامنا كمجلس أولمبي آسيوي، والعلاقة المتميزة التي تجمع الطرفين نستطيع أن نضع الحلول، أما بالنسبة لنشاط الرياضة النسائية فهذا يُترك للجنة المنظمة وللقرارات الاستراتيجية لدولة قطر رياضياً.

أيمن جاده:

شيخ خالد في نفس هذا الإطار، وسمعت كثير من الأسئلة عن هذه النقطة، طبعاً أنتم استضفتم بطولات رياضية فيها عنصر نسائي مثل الجائزة الكبرى لألعاب القوى، بطولة قطر الدولية لكرة الطاولة إلى آخر ذلك.. لكن دورة آسيوية فيها هذا الكم من الرياضيات وتعرف أن اللباس الرياضي أحياناً قد يكون بعض الشيء غير محتشم في بلد عربي إسلامي محافظ له تقاليده، هذه النقطة أثير الحديث عنها، والنقطة الأخرى قضية أن تُشارك فتاة قطرية وهذا غير موجود أصلاً الآن، ما هي الرؤية لهذه الناحية؟

خالد بن علي آل ثاني:

إحنا جزء، قطر الآن جزء من العالم، والعالم أصبح كقرية صغيرة فممارسة الرياضة النسائية أصبحت عمل شائع في العالم نشاهده يومياً على التليفزيون، وليس محجوب في التليفزيونات القطرية أو غيرها، فهذه اللي كنا نراه في التليفزيون سوف يكون على الطبيعة، هاي الفرق راح تشارك بأزياء الرياضة، وهي ليست أزياء للتبرج إنما كل رياضة تحكمها طبيعة الرياضة هذه في الزي، فنأتي مثلاً في السباحة نجد الآن البدلات الواقية الجديدة اللي.

أيمن جاده:

صارت أستر شوية يعني، نعم.

خالد بن علي آل ثاني:

هي أصبحت يعني.. فما تعرف أيش اللي يصير يعني من الآن إلى ذاك الوقت، لكن المشاركة هذه، هذه الناس عندها عاداتها وتقاليدها، وشعوب إحنا نحترمها ونتعامل معها، ونساؤهم تمثلهم في هذه المسابقات العالمية، ومن حقهم أن يرسلوا أي ممثل لهم، فالآن نجد فيه سفراء نساء مثلاً، سفيرات نساء، ولا يستطيع أحد أن يلفظ هو ممثل لبلده، إحنا إذا نريد نشارك في أحداث عالمية، نكون جزء من العالم، يجب أن نحترم العالم ونحترم قوانينه، وعلى العالم أن يحترم قوانيننا ولا يستطيع أن يجبرنا على المشاركة في شيء لا يوجد الرغبة عند الفتاة القطرية مثلاً بالمشاركة.

أيمن جاده:

يعني كما وضح الشيخ أحمد الفهد، أنتم لستم ملزمين بذلك، وستبحثون أو تقررون ما تجدوه منسجم معكم.

خالد بن علي آل ثاني:

أنا أقصد إن علينا نحترم الآخرين، كما على الآخرين يحترمونا.

أيمن جاده:

طيب شيخ أحمد الفهد بكلمة ثواني قليلة أي باب تجد أن هذه الدورة في الدوحة ستفتحه أمام الرياضة العربية؟

أحمد الفهد:

كثير، أعتقد ستكون يعني باب كبير وواسع وسيكون هو التحدي إذا –إن شاء الله- نجحت كما نتوقع بإذن الله، سيكون باب كبير للحركة الرياضية العربية، وستكون هناك حركات أو استضافات مشابهة في أحداث أخرى، بل سننال ثقة المراقبين الرياضيين، ومن ثم ستكون أسهل علينا استضافة أي أحداث عالمية كما ستركز الضوء على هذه المنطقة.

أيمن جاده:

سامحني شيخ أحمد، الوقت أدركنا، في الختام ليس لي إلا أن أشكر الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الأسيوي، ورئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة في دولة الكويت، وأيضاً شكراً للشيخ خالد بن علي آل ثاني، نائب رئيس حملة قطر لاستضافة آسياد 2006م، والشكر الموصول لكم مشاهدي الكرام، ألقاكم دائماً على خير مع حوار في الرياضة إن شاء الله إلى اللقاء.