مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيف الحلقة:

أحمد فهد الأحمد: رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية

تاريخ الحلقة:

22/05/1999

- الجهود الأردنية لاحتواء الأزمة
- موقف الكويت من المشاركة في دورة الحسين

- مغزى موافقة السعودية على المشاركة في دورة الحسين

- أسباب قبول الكويت المشاركة في الدورات الأولمبية رغم مشاركة العراق فيها

أحمد فهد الأحمد
أيمن جادة
أيمن جاده: السلام عليكم ورحمة الله. تحية لكم من (الجزيرة)، وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة).

من جديد تفرض الدورة الرياضية العربية التاسعة التي سينظمها الأردن في شهر آب/ أغسطس القادم نفسها كأبرز أحداث الساعة، بسبب تداعيات المشاركة العراقية المحتملة، والموقف الكويتي المتشدد في رفضها، خصوصاً بعد إعلان المملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج مشاركتها في هذه الدورة، وبينما يتابع وزير الشباب والرياضة الأردني جولته الخليجية المتصلة بهذا الموضوع، فإننا سنسعى لمناقشة قضية المشاركة العراقية والمعارضة الكويتية لها.

ومعنا سيكون لهذا الغرض من الكويت -إن شاء الله- بعد قليل عبر الأقمار الصناعية الشيخ أحمد فهد الأحمد (رئيس اللجنة الأوليمبية الكويتية، ورئيس المجلس الأوليمبي الآسيوي) وبالتأكيد ستكون مداخلاتكم واتصالاتكم الهاتفية وأيضاً عبر الفاكس على أرقام البرنامج موضوع ترحيب ولكن دعونا البرنامج بهذا الاستهلال.

تقرير: بعد بداياتها الخجولة، ولكن المنتظمة في الخمسينات والستينات، عرفت دورة الألعاب الرياضية العربية كثيراً من العثرات والتأجيلات، فلم تقم غير مرة واحدة في السبعينات، ومثلها في الثمانينات.

عندما بدا أنها سوف تنتظم من جديد في التسعينات مروراً إلى رياضة عربية أكثر انتظاماً، وخصوصاً في القرن القادم، عندما بدا ذلك في الأفق، برزت مشكلة العراق والكويت، وحرص الأول على المشاركة، وإصرار الآخر على منعه من المشاركة، وهو الأمر الذي تكرر في دورتيهما 92، وبيروت 97، عندما وصل الدور إلى عمان 99 بدا الأردن حريصاً على مشاركة كل العرب في دورة أطلق عليها اسم ملكه الراحل الحسين، ولكن المشكلة ظهرت على السطح من جديد، بينما يصر العراقيون على أنهم تلقوا دعوة رسمية للحضور.

....: هذه دعوة من.. أي.. من الملك عبد الله، أياً ما كان، ولازال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، المملكة الأردنية الهاشمية اللجنة العليا المنظمة للدورة العربية التاسعة عمان 99 بناء على قرار جامعة الدول العربية القاضي بمنح المملكة الأردنية الهاشمية شرف تنظيم الدورة الرياضية العربية التاسعة، تتشرف اللجنة العليا المنظمة للدورة الرياضية العربية التاسعة لدعوتكم للمشاركة في مسابقات واحتفالات هذه الدورة التي ستقام خلال الفترة من 15/8 ولغاية 31/8/99 مع أطيب التحيات ، هذه دعوة من اللجنة العليا المنظمة للبطولة العربية، ومثل ما تحدثت بناءً على قرار الجامعة العربية.

مراسل الجزيرة: من جانبه أكد مدير الشباب والرياضة في جامعة الدول العربية في وقت سابق عبر (الجزيرة) أن الجامعة العربية ومجلس وزراء الشباب والرياضة العرب هما مصدر الدعوات الرسمية والتي يجب أن توجه لكل الدول الأعضاء.

.....: نحن نوجه الدعوة لجميع الدول العربية.

مراسل الجزيرة: لأعضاء الجامعة العربية.

.....: لأعضاء جامعة الدول العربية الاثنين وعشرين، ولا دخل لنا بتعليق عضوية دولة عن.. عن أي نشاط.

مراسل الجزيرة: أما وزير الشباب والرياضة الأردني، فكان قد أعلن مراراً وتكراراً حرص بلاده على إقامة الدورة في موعدها، وبمشاركة شاملة، ولذا بدأ جولة خليجية لتقريب وجهات النظر، والوصول إلى صيغة تُرضي كافة الاطراف، فهل فقدت الرياضة العربية ميزتها كأحد الأصعدة النادرة التي مازال العرب يجتمعون فيها ويلتقون دون غضاضة؟ وهل تلاشت قدرة الرياضة على إصلاح ما تفسده السياسة؟ ذلك ما ستجيبنا عنه الأيام القادمة.

أيمن جاده: إذن هذه ربما كانت بعض الحقائق حول الدورات العربية، والملاحظ فيها أن دورة واحدة فقط هي دورة الرباط عام 85 شهدت مشاركة عربية شاملة، ربما باستثناء جزر القمر، وفيما عدا ذلك كان هناك تغيب عن معظم الدورات الأخرى بنسب تفاوتت.

على أي حال كما قلت بداية، نحن لازلنا بانتظار تواصل عبر الأقمار الصناعية مع ضيف الحلقة أحمد فهد الأحمد (رئيس اللجنة الأوليمبية الكويتية)، ولكن لا ننسى أيضاً ان وزير الشباب والرياضة الأردني الدكتور محمد خير مامسر يقوم حالياً بجولة خليجية، وربما تنقله في وقت بث هذا البرنامج بين دول الخليج لا يسمح حتى بالتواصل معه مباشرة، لكننا سجلنا لقاءً معه، وللعلم فإن هذا اللقاء سجل قبيل.. أو قبل إعلان المملكة العربية السعودية قبولها بالمشاركة الرسمية في هذه الدورة، لكن ربما كانت هناك إجابات ونقاط مهمة في حديث الوزير الأردني تستحق المتابعة والاهتمام، ولقاء.. في.. نتابع.

الجهود الأردنية لاحتواء الأزمة

د. محمد خير مامسر: بالنسبة للكويت أيضاً حتى الآن كل ما سمعته على صفحات الجرائد، أو في لقائي السابق مع أخي الشيخ أحمد بن فهد، وأنا وجهت نداء أيضاً على صفحات الجرائد بأنني لا أريد أن أبحث مثل هذا الموضوع موضوعات من خلال الصحف، ورجوت أخي الشيخ أحمد بزيارة الأردن، وأوفدت الدكتور بسام هارون مدير الدورة إلى دمشق لإبلاغ سمو الشيخ أحمد بدعوته لزيارة الأردن ولو لساعات حتى نجلس ونتشاور ونتباحث، لأن هذا الموضوع لا يجوز مناقشته على الصحف.. أنا.. له وجهة نظر، أنا أحترم وجهة نظره، ونحن لدينا وجهة نظر، وبالتالي أنا أكرر الدعوة، وأنا -إن شاء الله تعالى- بعد انتهاء هذه الدورة -بإذن الله تعالى- سأزور بلدي الثاني دولة الكويت، وأنا قلت أنا.. أنا.. أنه أوجه لي دعوة، وأنا لم أستلم الدعوة حتى الآن، لكن أنا لا أحتاج إلى دعوة لزيارة بلدي التاني الكويت.

مراسل الجزيرة: ولكن لو أصر الكويت على الاعتذار فيما لو شارك العراق، هل ستقام الدورة؟

د. محمد خير مامسر: الدورة ستقام، يعني الحقيقة، لكن أنا هذا ربما كان سابق لأوانه، لكن أنا أقول إذا كانت هذه الدورة –وغيرها أيضاً دورات- لم تحقق هدفها الرئيسي والأساسي ألا وهو جمع شمل الشباب والرياضة العربي، أو.. أو إذا هذه الدورة أو غيرها من الدورات ستكون سبباً في إيجاد يعني شرخ عربي عربي أو أردني عربي، فهنا نحن لا.. لا يمكن أن نقبل أن تكون الدورة وسيلة أو طريقة يعني زيادة الفجوة العربية، أو إذا كان هناك أي إحراج أو حرج، فنحن.. أنا أقول كرئيس لجنة أوليمبية، وليس كوزير الرياضة والشباب لأن حتى الآن نحن نعالج هذا الموضوع في ضمن إطار الرياضة والرياضيين والحركة الأوليمبية، فأنا أقول بأن سنعيد النظر في أسلوب وطريقة تنظيم الدورة، لكن الدورة قائمة.

مراسل الجزيرة: هل هناك فيه نية معالي الوزير للطلب من الأردن من العراق أن يعتذر عن المشاركة في هذه الدورة؟

د. محمد خير مامسر: هذا ليس من حقي، وليس من حق أحد. العراق دولة عربية، عضوة في مجلس جامعة الدول العربية، إذا كان هذا مطلوب منا عربياً فليعطني قراراً بتجميد أو حرمان العراق، قرار عربي وليس قرار أردني.

مراسل الجزيرة: معالي الوزير هناك حديث في جانب آخر بأن الأردن ربما يضحي بمشاركة العراق مقابل أن يحسن علاقاته السياسية مع السعودية ومع الكويت أيضاً.

د. محمد خير مامسر: أنا.. هذا أولاً لا أقبل أن يطرح هذا الموضوع، لأنه القيادات السياسية أكثر عمقاً وأكثر عقلانية من مثل هذا التصرف. العلاقات مميزة، والعلاقات الأخوية يعني تزداد عمقاً يوماً بعد يوم، ولا أعتقد إطلاقاً -ولا يجوز- أن تكون دورة رياضية أن تؤثر أو تخدش بالعلاقات، لا.. الأردنية العربية أو العربية العربية، وإذا وصلت إلى هذا المستوى هذا الذي نقول فنحن لنا أسلوب آخر في تنظيم الدورة، لن نحرج أي دولة عربية، وبالتالي أرجو أن لا يسع.. تسعى أي دولة في إحراجنا، وإذا وصلت فيه إحراجات، أو وصلت إلى مستوى، وأنا يعني أستبعد واحد بالمليون فسيكون لنا الحقيقة طريقة وأسلوب، لكن الدورة (....) بإذن الله تعالى.

مراسل الجزيرة: ستقام في موعدها؟

د. محمد خير مامسر: نعم في موعدها، وفي برامجها، وفي ألعابها.

مراسل الجزيرة: معالي الوزير الشيخ أحمد الفهد الصباح أشار بأنه الكويت دعمت تنظيم الأردن للدورة الرياضية العربية في الأردن بشرط أن لا تشارك العراق، ولكن وزير الشباب السابق في الأردن قاسم أبو عين أشار إنه هذا الكلام ليس له أي أثر، فما هو تعليق معالي الوزير؟

د. محمد خير مامسر: أنا سبق أنا قلت هذا الكلام، أولاً ليس من حق أي وزير لا أنا ولا غيري أن يعطي مثل هذا الوعد، لأنه هذا.. الأردن لا يملك حق ذلك، والشيخ أحمد يعرف ذلك تماماً، كيف لدولة أن تعطي وعداً في قرار اتخاذ إجراء ليس من حقه، والدليل على ذلك أن الدعوة وُجهت من سوريا عام 1992، والدعوة وجهت من لبنان إلى العراق عام 1997، لكن اشتراك أو عدم اشتراك كان هناك إجراء ثنائي داخلي لا علاقة له بالدورة، وبالتالي أنتم قرأتم كان تعليق زميلي السابق معالي الدكتور قاسم أبو عين، بل بالعكس الأردن الحقيقة تنازلت للكويت لتنظيم هذه الدورة، لكن الشيخ أحمد أصر على أن تنازله.. أن الأردن تنظم هذه الدورة، أنا شخصياً لم أكن موجوداً في ذلك الوقت، لكن لما أقرأ في الوثائق الموجودة، وأعلم بأن الشيخ أحمد شخصياً دعم وأصر أن تقام الدورة في الأردن أنا اعتقدت ولا أزال أعتقد بأنه كان يعلم بأن الدعوة ستوجه للعراق، وبالتالي كنت.. كنت أعلم لأنه لم يذكر هذه النقطة، لو أثيرت هذه.. هذا الموضوع عندنا في عام 97 عندما أجمعت الجمعية العمومية والاتحاد العربي، لو كان وقف أي عربي وقال أنا لم أحضر إذا حضرت (س) من الدول فكان سيكون لنا موقف آخر، لكن بعد مرور حوالي سنة ونصف على القرار وعلى على الدعوة، والكل يعرف أنا دعونا، بعد ذلك نقول أن لن أشترك في قرار أي حق.. أي دولة له الحق أنا أقول بأنني لن أشترك، لكن أن يقول أنه لن أشترك إذا دُعيت (س) من الدول، أعتقد هذا ليس حق أحد.

مراسل الجزيرة: معالي الوزير العراق والكويت ومن جانب آخر بعض الدول الخليجية تقابلا 21 مرة بعد حرب الخليج، ولكن هذه اللقاءات كانت معظمها تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم أو اللجنة الأوليمبية الدولية، ملاحظ أنه عندما تكون هذه البطولات تحت مظلة دولية لا يتم الاعتراض عليها، لكن ما.. عندما تكون تحت مظلة عربية تبدأ المفاوضات، ويتم الاعتراض، هل تعتقد بأن ذلك يمس الأردن كدولة منظمة؟

د. محمد خير مامسر: أنا لدي ملف يتضمن 21 حدث ومناسبة اجتمع فيها الأخوة العراقيين مع الأخوة الكويتيين، لكن لا أريد أن أبحث هذا الموضوع إطلاقاً، الأخوة الكويتيين لهم استقلاليتهم، لهم حرية في اتخاذ القرار، يشاركوا، لكن أنا أيضاً أتساءل معاك مثلما تتساءل عندما يلتقي الشباب العربي، لا أقول الكويت ولا..، الشباب العربي تحت العلم الأوليمبي أنا في الأردن ليس أطمع، يجب أن أكون متأكداً أنهم سيلتقون تحت العلم جامعة الدول العربية، وعلم الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، وفي أرض عربية صديقة، وأخ يكون له (..) كل العرب.

مراسل الجزيرة: سؤال أخير معالي الوزير، هل لقراراتكم أي علاقة بتأخر المساعدات من دول الخليج للأردن من أجل دعم وتنظيم، وإنجاح هذه الدورة الرياضية العربية؟

د. محمد خير مامسر: أولاً الأردن لم تطلب مساعدات، ولن تطلب عندما كلف الأردن بإيضاح.. بتنظيم هذه الدورة الأخوة العرب هم الذين قالوا سندعم الأردن، ونحن.. أنا أقول كرئيس اللجنة الأوليمبية الحمد لله مع.. بدعم من الحكومة خصصنا.. صحيح أنا كلجنة أوليمبية استقرضت أربع ملايين، وسأقترض خمس ملايين أخرى، والحكومة خصصت عشر ملايين، والتكاليف ستصل إلى 30 مليون، لكننا لن نتراجع، لأن هذه الدورة.. هي دورة عربية صحيح، لكن أصبحت دورة تحمل اسم الحسين، وبالتالي فنحن مسؤولين عن تأمين المخصصات، ولا.. ولن نتطرق إلى المساعدات، ولا علاقة لهذه المساعدات، ولن نقبل أن تكون لكل.. لها علاقة، لأن الأخوة العرب الذين يعني يرغبون في مساعدتنا يقدمون المساعدة في أي وقت، فإن قدمت هذه المساعدة فهي خير وبركة، فإن لم تقدم أيضاً ستكون دورة الدورات إن شاء الله.

موقف الكويت من المشاركة في دورة الحسين

أيمن جاده: إذن نرحب الآن بالشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح (رئيس اللجنة الأوليمبية الكويتية، ورئيس المجلس الأوليمبي الآسيوي) وهو معنا على الهواء عبر الأقمار الصناعية من الكويت، مساء الخير شيخ أحمد، والسؤال الذي يفرض نفسه ربما من البداية، ما هو موقفكم الآن من موضوع المشاركة في الدورة العربية خصوصاً وأن بقية دول الخليج أعلنت مشاركتها فيها بما في ذلك المملكة العربية السعودية وأيضاً الوزير الأردني قال إنه لم يتبلغ رسمياً باعتذار كويتي عن الحضور؟

أحمد فهد الأحمد: بسم الله الرحمن الرحيم. أول شيء أنا أرحب فيك أخ أيمن، وأنا سعيد بأن ألتقي مرة أخرى من خلال قناة (الجزيرة)، ويؤسفني بل أعتذر لكم ولجمهور (الجزيرة) أني لم استطع أن أكون معكم اليوم في استوديوهات (الجزيرة) لأكون قريب من الأسئلة، وقريب من هذا الطرح، وذلك لظروف خاصة، أرجو أن تكون.. أكون.. تكون مقدرة، ولكن عل وعسى أن يكون الكويت والدوحة كما كانت دائماً من خلال هذا اللقاء عبر الأقمار الصناعية لنؤدي نفس الغرض -إن شاء الله- أخ أيمن.

أيمن جاده: بالتأكيد.

أحمد فهد الأحمد: لا شك أن هذا السؤال طرح نفسه في فترات كثيرة، وأخذ مساحات إعلامية كبيرة، وكان هناك تساؤلات وشكوك، بل حتى وصلنا إلى أن هناك أصابع اتهام وجهت إلى دولة الكويت، بأنها تتحرك من أجل إبطال البطولة العربية أو إلغائها أو تأجيلها، لله الحمد أنا أعتقد يعني بعد الزيارة الناجحة لوزير الشباب الأردني تؤكد براءة الكويت، ونحن لا زلنا على موقفنا بأننا لن نشارك.. لن نشارك في البطولة العربية في الأردن بوجود النظام.. رياضة النظام العراقي في هذه البطولة، وهذا ليس المقصود منه إفشال البطولة، ولا المقصود منه عدم وجود أو.. أو كسر التضامن العربي، ولا مقصود منه أي شيء من هذا القبيل، ولذلك لم نتحرك في هذا الاتجاه، وأكبر دليل النتائج الإيجابية التي حظى بها وزير الشباب الأردني الأخ مامسر من خلال جولته الأخيرة، ولكن نحن مقتنعون بموقفنا، ولازلنا متمسكين بقضايانا المصيرية، وخاصة قضية الإنسانية، هي قضية الأسرى والمفقودين.

أيمن جاده: نعم.. نعم.

أحمد فهد الأحمد: ولا أعتقد يعني أخ أيمن قبل أن نفتح باب الأسئلة، وقبل أن يكون الكلام، لا أعتقد بأن هناك إنسان يستطيع أن يقف أمام إنسان اغتصب أرضه وعرضه وماله، ولازال أبناءه محتجزين ومرتهنين، بل أسرى في سجونه، وهذه هي وجهة النظر الكويتية.

أيمن جاده: طبعاً.. طبعاً سنحاول أن نناقش كل هذا بالتفصيل في حلقة الليلة شيخ أحمد، لكن يعني تقولون أن موقفكم ليس موجهاً ضد الأردن، ليس ضد الدورة عربية أو التضامن العربي، بل هو موقف مبدئي تجاه العراق، ولكن يعني ألا ترى بأنكم تحرجون الأردن عملياً بهذا الموقف؟

أحمد فهد الأحمد: لا أنا.. أنا لا أحرج الأردن بهذا الموقف، لأن يعني هذا الموقف كان معروف لدى الأردنيين منذ لحظة اختيار الأردن كبلد مضيفة لهذه الدورة، ولا نريد أن ندخل في هوامش.. في وعود أو غير وعود، ولا نريد أن ندخل في.. في الوفود التي استقبلتها سواء على مستوى الوزراء، أو على مستوى الحركة الرياضية الأردنية، ولكن هذا الموقف ليس بغريب، فلقد حدث في البطولة العربية في سوريا، وحدث في البطولة العربية في لبنان، فيعني في أي حسابات سياسية أو رياضية أعتقد كان المفروض قراءة أن هذا الموضوع سيكون أيضاً في الأردن، وأيضاً تم إبلاغ الاتحاد العربي للألعاب من خلال الأمين العام وهو الأخ عثمان السعدي..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نعم، لكن... نعم.

أحمد فهد الأحمد[مستأنفاً]: عندما حاول تغيير الموعد من 2001 إلى 99 بلغنا بالحرف الواحد نحن ليس ضد تغيير الموعد، ولكن ليكن معلوم لدى الاتحاد العربي بأن لن نشارك والعراق مشاركة، وهذا بالفعل أعتقد الأخ عثمان حملها معه في أكثر من دورة، و.. وكانت تصريحاته واضحة من.. لهذا الجانب بالأخص.

أيمن جاده: نعم، لكن لو سمحت لي شيخ أحمد، يعني معروف أن هناك ربما شيء من الازدواجية في إدارة وتنظيم الدورات الرياضية العربية.

الدولة المنظمة لا تملك حق منع أو.. أو.. أو أي شيء من هذا القبيل بالنسبة لمشاركة الدول الأعضاء في الجامعة العربية، أيضاً الجامعة العربية وليس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية هي التي توجه الدعوات، وهي توجه الدعوات كما نعلم لكل الدول الأعضاء، يعني الوزير الأردني قال إذا كنتم مصرون على مثل هذا الموقف لماذا لم تحاولوا استصدار قرار بالتجنيب أو المنع من الجامعة العربية، أو مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب؟

أحمد فهد الأحمد: هناك قرارات كثيرة من قبل اتحادات عربية نوعية بتجميد عضوية رياضة النظام العراقي في هذه الألعاب.

أيمن جاده: ولكن هناك ستة اتحادات عراقية على الأقل ناشطة عربياً.

أحمد فهد الأحمد[مقاطعاً]: نعم، لكن.. لكن.

أيمن جاده[مستأنفاً]: يعني ليست كل الاتحادات، بإمكانهم على الأقل أن يشاركوا من حيث المبدأ في هذه الاتحادات الناشطة.

أحمد فهد الأحمد: هو أغلب.. أغلب.. أغلب الاتحادات العربية.. العراق معلقة عضويتها، بالإضافة إلى أن يعني إذا جينا إلى.. إلى.. إلى النظام الأساسي وعدم دخول العراق إلى الجمعية العمومية في أكثر من اجتماع للجمعية العمومية للاتحاد العربي، وآخرها كان في لبنان، وعدم تسديد الاشتراكات، فهذه كلها قضايا تعمل.. إذا تريد أن ندخل بالقوانين والأنظمة، فأنا على استعداد يعني أخ أيمن.

أيمن جاده: نعم.

أحمد فهد الأحمد: ولكن عدم وجود العراق في الجمعية العمومية في لبنان معناتها واحدة من التنتين.. يا إما عدم شرعية هذه الجمعية العمومية، وما ترتب عليها كلها، لأن ليس لها أي شأن..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن عفواً، في مؤتمر وزراء الشباب والرياضة العرب الأخير في الجزائر كان لهم مندوب، وكنت حاضراً، نعم.

أحمد فهد الأحمد: نحن أخ أيمن.. أنا.. أنا أكمل.. أكمل الآن، هذه معلومة خطأ لازم أصححها في لحظتها، ولكن بما أنك تدخل بالقوانين خلينا نتكلم بالقوانين، وإذا كنت تدخل في الجامعة العربية نتكلم بيها في الجامعة العربية.. بالنسبة للقوانين..

أيمن جاده: طيب.. طيب لو سمحت لي أن.. طيب لو سمحت لي شيخ أحمد أن أرجئ ذلك الحديث لبعض دقائق قليلة.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: طبعاً وجهت سؤالاً قبل موجز الأنباء، لكن طبعاً لم يكن الوقت يسمح بالجواب، الآن يمكن أن نستمع لجوابك حول موضوع القوانين واللوائح -إذا شئت- في مشاركة العراق في هذه الدورة.

أحمد فهد الأحمد: شكراً أخ أيمن، طبعاً أنا قلت لك يعني، إذا أردت أن تتكلم عن اللوائح والقوانين، وهذه منظمات دولية تحكمها عادة دساتير، وهناك لجان ومحكمين إذا ما تم الخلاف، فلاشك إن آخر جمعية عمومية للاتحاد العربي كانت في لبنان، وفي هذه الجمعية العمومية حظت الأردن الشقيق بتشريف.. باستضافة البطولة العربية، ولم يكن هناك مندوب أو تواجد لرياضة النظام العراقي في هذه الجمعية العامة، وهنا تفسر في علوم.. في علم القوانين الرياضية بأن إما أن العراق معلقة عضويتها، ولذلك لم تدعى لهذا الاجتماع، أو عدم شرعية هذا الاجتماع و.. وعدم شرعية جميع قراراتها، وبما أن مثل ما تفضل يعني معالي وزير الأردن الأخ مامسر، بما أن لم تعترض أي دولة على عدم وجود العراق فهذا إجماع بتعليق عضوية العراق، وأنا أتذكر جيداً هذا الاجتماع، ولم نسمع أي دولة أو صوت ينادي أين هو الوفد العراقي؟ أو أين رياضة النظام العراقي؟

فهذا بالقوانين الرياضية معناته تجميد لعضوية العراق بإجماع الجمعية العمومية، وليس العكس. أما بالنسبة لاجتماع الجزائر، وزراء الشباب الأشقاء في الجامعة العربية فيمكن أنا هذا الموضوع ما لي دخل فيه، لأن أنا ليس وزير الشباب والرياضة، وهذا قطاع حكومي يمثله الوزراء.

نحن نمثل القطاع الأهلي، وهنا الخلاف بين الجامعة العربية والاتحاد العربي للألعاب، وهنا تدخل السياسة في الحركة الرياضية، وهنا خوفنا نحن ككويتيين بالمشاركة بهذه البطولة، لأننا نعتقد أن هناك توجه سياسي في هذه البطولة، وعندما نشارك بوجود رياضة النظام العراقي فكأنه التنازل عن قضايانا المصيرية، والتي لن تتنازل عنها حتى تحسم -إن شاء الله-، بالإضافة إلى قضيتنا الأولى وهي قضية الأسرى والمتهمين، وهي قضية إنسانية أعتقد تلبس الثوب الإنساني أكثر، مع أنها تلبس الثوب السياسي.

أيمن جاده: نعم، لكن يعني تقصد شيخ أحمد بأن موضوع السيطرة أو الإدارة للدورات الرياضية العربية مازال يحمل ازدواجية بين الجامعة العربية، مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب المعنيين بالدعوات، وبين الاتحاد الرياضي العربي المعني بالناحية الفنية، وهذه الازدواجية ربما هي التي تخلق الثغرة القانونية حول الموضوع التي تتحدث عنه في حق الدول وحق المضيفين في الدعوة وعدم الدعوة. طيب يعني.. نعم.

أحمد فهد الأحمد: ما في شك.. ما في شك.

أيمن جاده: طيب، يعني.. نعم.

أحمد فهد الأحمد: بس لو سمحت لي أخ أيمن، هناك اقتراح كويتي للجمعية العامة بأن تفصل الرياضة عن السياسة، ويفصل الاتحاد العربي عن مجلس الجامعة العربية، وهذا اقتراح كويتي قُدم في آخر جمعية عمومية.

أيمن جاده: وأن يكون الاتحاد العربي هو المعني بتنظيم ودعوة الدول للحضور.

أحمد فهد الأحمد: طبعاً يعني اتحاد عربي للجان الأوليمبية، واللجان الأوليمبية حسب النظام الدولي يجب أن تكون أهلية، ولا تتدخل الحكومة إلا بدعمها إذا أمكن، ولكن ليس أكثر من ذلك، وهذا كان قصدنا عندما طرحنا الموضوع بأن يكون هناك استقلالية للاتحاد العربي للألعاب.

مغزى موافقة السعودية على المشاركة في دورة الحسين

أيمن جاده: نعم.. نعم، نحن نعلم طبعاً بإن الاتحاد الرياضي العربي الذي تتحدث عنه هو يعني مقره في الرياض، ورئيسه هو الأمير فيصل بن فهد، وهو أيضاً رئيس اللجنة الأوليمبية السعودية، ورعاية الشباب.. أو رئاسة العمل برعاية الشباب في المملكة، قرار المملكة العربية السعودية ربما بالأمس بالمشاركة في هذه الدورة بالتأكيد لا يمكن اعتباره قراراً ضد الكويت، لكن وأنت القريب ربما من القيادة الرياضية السعودية، هل..هل تعتقد أن هذا القرار ذو خلفيات أو مغزى سياسي؟ هل يمثل توجهاً إيجابياً نحو العراق؟ أم هو معني به الأردن أولاً وأخيراً؟

أحمد فهد الأحمد: والله يعني أول شيء أنا لا استطيع أن أتكلم نيابة عن الإخوان السعوديين، ولكن ثقتنا كبيرة بالاتحاد العربي، وبزعامته متمثلة في سمو الأمير فيصل بن فهد، وأيضاً قناعتنا كبيرة في الأخ السلطان وجميع الإخوان العاملين في الحركة الرياضية السعودية، لاشك عندما قلنا لو تتابعون شويه تصريحاتنا السابقة عندما قلنا إحنا لا نريد أن نُفشل هذه الدورة في الأردن، فإننا نقرأ الأحداث السياسية والتكاتف نحو النهوض بالأردن من جديد من قبل الأشقاء العرب، ولذلك كنا منتظمين في هذا الطرح، ولم نعمل أي تحرك من أجل هذه المشاركة أو.. أو من أجل أن تقاطع بعض الدول الشقيقة هذه المشاركة.

وهذا بالفعل أعتقد تمثل في.. في الموقف السعودي، بقراءتي الشخصية وليس لمصادر يعني مؤكدة بالنسبة لي، ولكن في قراءاتي الشخصية، ولكن ما يسعدني بالموقف السعودي هو أن صفة الاتهام، والبعض اتهمنا أننا سنقدم 35 مليون دولار للأردن إذا لم تدعو العراق، والبعض اتهمنا بأننا نتحرك من أجل إفشال الدورة، ومن أجل يعني تعطيل نشاط هذه الدورة.

أنا أعتقد أمس البيان السعودي أنا أحطه وسام على صدري، بعيداً عن القصد من المشاركة، ولكن هذا الوسام يؤكد نحن صادقين في طرحنا، نحن صادقون في تعاملنا، نحن صادقون فيما نطرح، وليس هناك أي قضايا لدينا من تحت الطاولة ولله الحمد، ولكن لو تتبع كل آرائنا في هذا الموضوع لا تجد فيها تضارب، للأسف وجدنا من بعض يعني الإخوان في اللجنة المنظمة للبطولة العربية، مع أنهم ليس هم المقصودين، وأرجو أن يفهموا تماماً أشقائنا الأردنيين، ليس أنتم المقصودين، فنحن يعني سعداء بعودة العلاقات، نحن يعني نفتخر بوجود سيادة الملك عبد الله على رأس السلطة، نحن نعلم ونعي تماماً مدى اهتمام جلالة الملك بالدور الشبابي، وخاصة وهو من كان يدعم هذا الدور دائماً، بل شارك في كثير من المناسبات الرياضية، نحن نعلم الدور الجديد لجلالة الملك من أجل الأردن ورفع سمعة الأردن وشأن الأردن، كما نعلم ونعي تماماً أهمية أن تحمل البطولة العربية اسم جلالة الملك الحسين رحمة الله عليه.

أيمن جاده: نعم.. نعم.

أحمد فهد الأحمد: فنحن لا نتكلم مع الأردنيين للأسف.. نحن الآن أصبحنا بمواجهة مع الإخوان الأردنيين، نحن صادقين في طرحنا، لازال لدينا أسرى، لازال لدينا متهمين يتجاوزون مئات الأشخاص.

أيمن جاده[مقاطعاً]: نعم، هذا مفهوم، نعم، لكن لو سمحت لي شيخ أحمد..

أحمد فهد الأحمد[مستأنفاً]: نحن علاقتنا مع العراق مباشرة هذا الموضوع.

أيمن جاده: نعم، يعني أنا سألتك في البداية طبعاً بأن الأردن ليس المعني إحراجه، وأنت تؤكد ذلك الآن، ويعني.. ربما يعني لتقديركم لدقة موقف الأردن، وبالتالي حرصه على العلاقات مع الجميع، وأيضاً طبيعة العلاقة الأردنية العراقية، فضلتم هذه المرة الدور الآخر، يعني بدلاً من أن تضغطوا في اتجاه منع العراق من المشاركة كما حدث ربما في الدورتين الماضيتين، فضلتم أن تبتعدوا أنتم وتتغيبوا عن الدورة منعاً لهذا الإحراج.

أحمد فهد الأحمد[مقاطعاً]:.يعني إحنا نعلم أن الأردن..

أيمن جاده[مقاطعاً]: وهذه طبعاً أول سابقة بالنسبة للكويت التي شاركت في كل الدورات العربية من قبل.

أحمد فهد الأحمد: إحنا طبعاً أول شيء إحنا نعي تماماً مدى صعوبة عدم دعوة الأردن للعراق، نعيها بأكثر من.. من.. من دعوة الجامعة العربية أمام..، ولنكون صريحين، لا أتفق يعني هناك كثير من القراءات السياسية التي تؤكد صعوبة هذا الدور من.. يعني بالأردن، نحن طبعاً من هذا الجانب نقدر الدور الأردني، ولكن نحن يعني وقفنا هذا الموقف من أجل قضية مصيرية، يعني هل.. هل.. هل.. هل من الممكن أن نتنازل عن كل هذه القضايا؟ أن نتنازل عن حدودنا ومصيرنا وعرضنا وأرضنا، أن نتنازل عن أبنائنا، ونذهب لنشارك وتأخذ.. يعني أنت كما تعلم إن البطولات العربية غير معترف فيها دولياً، لأن الحركة الأوليمبية الدولية لا ترضى بالعنصرية أو الدينية أو إلى آخره من هذه التقسيمات.

أيمن جاده[مقاطعاً]: أو البطولات الإقليمية، نعم، أو.. نعم.

أحمد فهد الأحمد: لا الإقليمية توافقها إذا كانت مبنية على مفهوم التكافؤ والعدالة، وليس على مفهوم ديني أو مذهبي أو عنصري، ولذلك هذه البطولات لا تحظى بدعم كبير من الحركة الأوليمبية الدولية، ولكن نحن نعي تماماً بأن هذه الجزئية سيكون عليها زخم إعلامي في البطولة العربية، هذا الزخم الإعلامي سيكون قراءته غلط، وهذه القراءة الخاطئة بأنه.. وكأنه نوع من التنازل الكويتي بقضاياه، وهذا الأمر هو اللي مرفوض عندنا.

أنا اليوم يمكن من خلال وكالات الأنباء الكويتية قرأت تصريح جداً جميل، ويمكن بالمناسبة تسمح لي إنه أقوله في.. في هذا الحديث، الشيخ عبد الله بن زايد (وزير الإعلام،ورئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم) يقول اليوم لوكالة الأنباء الكويتية أرجو أن.. أن.. أن لا يقرأ الإيرانيون، فهذا النوع من العلاقات كنوع من التنازل من جانب الإمارات، وأرجو أن لا يقرأ هذه الرسائل بمفهومها الخاطئ، وهذا يعني.. وهذا رأي الشيخ عبد الله رأي صائب، وهذا رأي جميل وصحيح، نحن نعلم تماماً أن أي تحرك بالنسبة لنا للأسف سيقرأ خطأ بالنسبة لأي جهة إعلامية أو دولة أخرى، ولذلك..

أيمن جاده[مقاطعاً]: بغض النظر.. يعني عفواً شيخ أحمد، بغض النظر عن قراءات الآخرين أنت بنفسك الآن تتكلم، ومعزى كلامك ربما يوضح بأن حرص الكويت على عدم إحراج الأردن جعلها تفضل ربما هذا الاتجاه.

أحمد فهد الأحمد: ما في شك، إحنا قلنا يعني..

أسباب قبول الكويت المشاركة في الدورات الأولمبية رغم مشاركة العراق فيها

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب، عفواً.. عفواً، من خلال هذه الجزئية يعني نركز على موضوع يعني فكرة الكويت في معارضة المشاركة العراقية، نظرية قائمة أو قائلة، أو يعني سؤال يتردد كثيراً، لماذا ترضى الكويت بالمشاركة في الدورات الأوليمبية كما في آخر دورتين في كأس أمم آسيا بوجود العراق، وتشترط أنها إذا قابلت العراق ربما ستنسحب، لكن تقبل بالتواجد على الأقل في نفس الدورة، وترفض ذلك عربياً؟ هل يعني إذا لم تستطيعوا تنفيذ هذا الشيء على المستوى الآسيوي والعالمي، وكانت هناك ربما عقوبات، ترضون بالأمر الواقع، ولا ترضون به عربياً، أم أن هناك مغزى آخر؟

أحمد فهد الأحمد: لا طبعاً، إحنا نختلف في هذا الموضوع.

أيمن جاده: نعم.

أحمد فهد الأحمد: أول شيء المنظمات الآسيوية والدولية هي منظمات رياضية مائة بالمائة، بعيداً عن أي تيار سياسي أو أن.. أو أن.. أي مزايدة سياسية، وهذه نقطة يمكن أن تتابع فيها القوانين الدولية، يعني أولاً يمنع استغلال أو استخدام العلم أو صورة الرئيس أو إلى آخره في مثل هذه البطولات، شاركنا ووجود رياضة النظام العراقي في برشلونه، لم نسمع كلمة نجحت برشلونه في لَّم الكويت والعراق، شاركنا في أطلنطا في نفس الوضع لم نسمع مثل هذه الكلمات، كذلك شاركنا في الإمارات في البطولة الآسيوية لكرة القدم، ولم نسمع في هذا الشيء لأنها منظمات رياضية ترفض التدخل السياسي في استغلال هذا التواجد المشترك.

بالإضافة إلى.. لاشك إن كانت الرسائل التي بُعثت والمغزى من انبعاثها في هذه البطولات، الاستهجان والاستياء التي استقبل فيه الجمهور الأسباني للبعثة العراقية أعتقد هذا يعطيك التوجه العالمي لهذه القضية.

فيه بأطلنطا هروب الرباعين العراقيين من القرية الأوليمبية واللجوء السياسي في أميركا أنها جزء..

أيمن جاده[مقاطعاً]: معنى هذه.. هذه شيخ أحمد ربما حالة فردية.

أحمد فهد الأحمد[مستأنفاً]: هذه كجزء من.. من.. من الإعلام المعاكس، ولكن في البطولة العربية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نحن نتحدث عن مبادئ عامة..

أحمد فهد الأحمد[مقاطعاً]: مقياسها إنها تدخل ضمن الجامعة العربية، وبما أنها تدخل ضمن الجامعة العربية، فإن السياسة تدخل بشكل مباشر في هذه البطولة، وأنا.. وأنا مستعد يعني أعطي من البراهين، وأنا ما أبغي آخذ كل الوقت في هذا السؤال، ولكن أخ أيمن اسمح لي..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نعم، الحقيقة الوقت يضغط علينا بالفعل، والحقيقة هناك الكثير من الفاكسات والاتصالات، أفضل أن أعطي أيضاً بعض الفرصة للأخوة المشاهدين للمشاركة في هذا الحوار، الأخ مروان.. من رومانيا، مساء الخير.

مروان: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

مروان: أمسيك بالخير يا أخ أيمن.

أيمن جاده: مرحباً بيك يا سيدي، واتفضل يعني أرجو بإيجاز قدر المستطاع.

مروان: أنا أحب أمسي على الأخ أبو فهد.. الشيخ أبو فهد.

أحمد فهد الأحمد: يا هلا، مرحباً.

مروان: والحقيقة نحن مع مواقف الكويت في موقفها الثابت وقضيتها الثابتة، ومثل ما اتفضل، بس أنا كرأي يعني ما هو أكتر، وحبيت أمسي على الأخ أبو فهد، بما أنه صديق، وكان المرحوم والده الشيخ فهد من أعز أصدقائي في الكويت.

أيمن جاده: يعني ليس هناك مداخلة أو سؤال محدد يا أخ مروان؟

مروان: ولكن أنا حبيت بس أمسي على الشيخ أحمد الفهد، لا أكثر ولا أقل، وعليكم أخ أيمن.

أيمن جاده: مرحباً بيك يا سيدي، مرحباً بيك، شكراً لاتصالك من رومانيا.

أحمد فهد الأحمد: مشكور يا أخ مروان، يا هلا، ومرحباً بيك.

أيمن جاده: الأخ شادي من سوريا.

شادي: أيوه، ألو.

أيمن جاده: مساء الخير.

شادي: مساء الخير، يعطيك العافية.

أيمن جاده: مرحباً بيك، اتفضل.

شادي: فيه عندي سؤال، يعني كيف مثلاً الكويت بتشارك بكأس العالم للشباب بكرة اليد وموجودة إسرائيل، عم تشارك إسرائيل فيها.. وما.. وما بتشارك بدورة عربية؟ وشكراً.

أيمن جاده: شكراً لك، والحقيقة يعني هذا السؤال ورد عليه فاكسات كثيرة شيخ أحمد، للأمانة العديد من الفاكسات يعني جاءت من الأردن، من السعودية، من الكثير من الدول تسأل هذا السؤال، ولا مجال ربما لاستعراض كل الاسماء.

أحمد فهد الأحمد: من.. من قال إن الكويت ستشارك في بطولة قطر للشباب؟ نحن بعثنا جوابات، إحنا..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني هناك مندوب حاضر عنكم في...

أحمد فهد الأحمد[مقاطعاً]: لحظة، إحنا بعتنا المشاركة مثل ما بعتناها للأردن، إحنا بدأنا نجهز فرقنا مثل ما بدأنا نجهزها للأردن، ولكن الكويت اليوم بالأخص عندنا اجتماع كان مع اتحاد اليد الكويتي بالنسبة لهذا الموضوع، الموقف واحد، وأنا أضم صوتي لصوت الأخ شادي، أنا أعتقد يعني ليس من الواجب أن نكرم المعتدي، سواء إسرائيل أو العراق، في البطولة العربية بالأردن، أو في بطولة كأس العالم للشباب في قطر، وخاصة أن هذه دولة عربية هي قطر، وبالفعل هناك توجه كبير كويتي لمقاطعة هذه البطولة، كما سنقاطع البطولة العربية بسبب مشاركة العراق، يعني سنقاطع بطولة الشباب لليد بالدوحة بسبب إسرائيل، كما سنقاطع البطولة العربية لوجود العراق، وليس كدوحة أو كأردن، يعني كعمان، يعني القضية قضية مبدأ.

أيمن جاده: نعم، لدينا الأخت أم محمد من الكويت، مساء الخير أم محمد.

أم محمد: مساء الخير.

أيمن جاده: مرحباً بيك يا ستي.

أم محمد: السلام عليكم ورحمة الله.

أيمن جاده: عليكم السلام.

أم محمد: تحية لكم جميعاً، وتحية للشيخ أحمد فهد.

أحمد فهد الأحمد: يا هلا، مرحباً.

أم محمد: والحقيقة يعني إحنا نشكرك لحملك أمانة التعبير عن مشاعرنا، إحنا ناس يعني نحمل جرح لم يندمل إلى الآن، وكم نأمل أن كل ها المحافل هذه تتضافر فيها الجهود العربية مثل ما أنتو الآن تعتبون على الكويت في إنها لن تحضر. أرجو.. إحنا لنا عتب آخر عليكم أيها الأخوة الأعزاء، عتبنا.. أولادنا وعيالنا اللي لازالوا مرتهنين، أين جهودكم المتضافرة لحل أو الوصول إلى خيط عم قليلة؟ إحنا ناس بنؤمن بالتقارب العربي، ورحبنا في الأردن، وساعدنا في كل المساعي والجهود الخيرة، يعني إحنا نقول الظفر ما يظهر من اللحم، لكن وين هذه الأيادي الكريمة الخيرة اللي تمتد من أجل إعطائنا بصيص من النور على عيالنا؟ المجروح ترى حواره غير، ترى اللي إيده في النار غير عن اللي إيده في الماية.

أيمن جاده[مقاطعاً]: صحيح يا سيدتي، ولكن.. لكن.. عفواً لو قاطعتك، نحن.. نحن نحاول.

أم محمد[مستأنفاً]: فأرجو أن يكون الحوار أو.. العديد.

أيمن جاده: نعم، اتفضلي.

أم محمد: أرجوك أن يكون فيه عندك سعة صدر، وأرجو أن تكون موضوعي رجاءً.

أيمن جاده[مقاطعاً]: أنا أفعل ذلك قدر الإمكان.

أم محمد[مستأنفاً]: نعم.. نعم.. نعم، فأرجو أن تحمل هذه الرسالة، وأنا أشكر الشيخ أحمد، لأن هذه أمانة، وهو حمل الأمانة بكل طيبة، وأنا أشكره على ها الحوار، وعلى ها الرقي في الطرح، وعلى ها السعة الصدر، وعدم الإساءة لأي طرف، يعني رجل ذكي بمعنى الكلمة، والله يوفقه ويوفقكم في مساعي الخير يعني..

أيمن جاده: بارك الله فيك.. بارك الله فيك يا أخت أم محمد من الكويت.

أم محمد: الله يخليك.

أيمن جاده: شكراً لك، والحقيقة يعني لابد من توضيح، يعني أجد نفسي لابد أن أقوله، وهو أننا نسعى لنقاش هذا الموضوع، نحن لا نناقش بهدف تأييد الموقف الكويتي في رفض مشاركة العراق، أو تأييد الموقف العراقي بالمشاركة، أو الموقف الأردني، في النهاية نحن عرب، نحرص على أن يجتمع الجميع على شمل واحد، ونحن كرياضيين نحرص على أن تسمو الرياضة دائماً، وتنبذ الخلافات، هذا ما نتمناه جميعاً، كلنا ربما نطمح لصورة مشرقة، لكن نبحث كيفية الوصول إليها دون انحياز لطرف أو طرف آخر، على أي حال الأخت نادية من سلطنة عمان، مساء الخير.

نادية: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

نادية: سلام عليكم شيخ أحمد.

أحمد فهد الأحمد: يا هلا أخت نادية.

نادية: والله أنا عندي مداخلة بسيطة.

أيمن جاده: اتفضلي.

نادية: أنا بصراحة استمعت لرأي الأخ الشيخ أحمد، صراحة رأيه يعني صريح ويحترم جداً، لكن يعني أنا عندي رأي تاني، وحريصة يعني كأني.. كوني عربية، أنا لست.. لا كويتية ولا عراقية، بل أنا عربية، لأني حريصة على اتحاد العرب، وعلى التسامح والتصالح لكل العرب، وهذه أنا يعني أشوفها يعني فرصة يعني مادام إنه الشعب الكويتي وأغلبية الشعوب العربية يقولوا بأن يعني كلهم مع الشعب العراقي، أنا هذه.. هذه التظاهرة الرياضية يعني هو مش..يعني مش.. ما راضيش يشارك فيها النظام، وهم ضد النظام، فأنا أشوف يعني أرى يشارك فيه جزء صغير من الشعب العراقي، ليش ما يكونش هذا التواصل مع الشعب الكويتي هذه اللغة مثل.. هذا الرياضيين يعني يكونوا إلى جانب..

أيمن جاده: نعم، أعتقد.. نعم أعتقد أن رأيك واضح، لكن الحقيقة كثير جداً من المكالمات والفاكسات، والوقت دائماً يضحك علينا.

أحمد فهد الأحمد: لو أرد عليها أخ أيمن.

أيمن جاده: لا أدري شيخ أحمد إذا كان لديك أي تعقيب على هذه المداخلة؟

أحمد فهد الأحمد: أيوه والله لو سمحت.

أيمن جاده: اتفضل.

أحمد فهد الأحمد: يعني إحنا أول شيء أنا أشكر الأخت نادية وأشكر أم محمد على هذا الكلام، ولكن لنكون صادقين، يعني أول شيء لازالت على.. يعني لازالت قضايانا معلقة مع الجانب العراقي، ولازال معلقة أيضاً مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وليس فقط مع الكويت، ولذلك أعتقد يعني لحد الآن لم نصل إلى مرحلة تطبيع أو تطبيق القرارات حتى نبحث عن الخطوة الثانية، لازلنا نسير في مكاننا، وما في شك إن الوقت سيكون لصالح النظام العراقي، لأنه دائماً المد ينتهي بجذر.

النقطة الثانية يعني، إحنا ثقافتنا عربية، مثل ما أنتم ثقافتكم عربية، مثل ما ثقافة الدنيا هذه العربية، من يوم أول ما طلعنا من.. يعني من أمهاتنا وبطن أمنا وإحنا نعرف أن لا يجب أن نقابل الإسرائيليين، ليس لأنهم يهود، وليس من باب يعني الإسلام أو من باب الشريعة، ولكن لا نقابلهم بسبب احتلالهم لجزء مهم من الأرض العربية، ولاحتجازهم أعداد كبيرة من أبناءنا الفلسطينيين، وأبطالنا اللبنانيين، ولذلك يجب دائماً أن لا نشارك ولا نواجه النظام الإسرائيلي بأي من المناسبات الرياضية، هذه الثقافة أنا على الأقل فوق ثلاث عقود وأنا عايش على هذا، أيش لون (تبون.. تبوا) [تريدوا] لنا.. هذه الثقافة كأمة عربية؟ أيش لون تبوا لنا نتعامل مع المحتل بهذه الصورة، ولما نيجي إحنا ونحتل من قبل جار وشقيق وعربي لا نتعامل بهذا.

أيمن جاده: لكن عفواً شيخ أحمد.. نعم اتفضل.

أحمد فهد الأحمد[مستأنفاً]: ناهيك طبعاً أخ أيمن، ناهيك يعني يمكن لو ترجع للأرشيف اللي عندك، تجربة 92، 96 عندما منع الرياضيون العراقيون من دخول البطولة العربية لم نشاهد الشعب العراقي، ولكن شاهدنا صور رئيس النظام العراقي هي اللي مرفوعة، وشاهدنا النظام العراقي يتكلم على هذه الحدود وليس الشعب العراقي، وأكبر دليل أن الرئيس.. يعني ابن رئيس النظام العراقي هو على سلطة الحركة الرياضية العراقية.

أيمن جاده: يعني سيدي أعتقد تناقشنا من.. من قبل في هذه النقطة، ويعني اتفقنا على أن أبناء أو.. أو رموز الأنظمة وأبناء المسؤولين فيها ليس فقط في الدول العربية بل في كثير في دول العالم يعني يتسلمون مناصب قيادية في المؤسسات الرياضية.

على أي حال يعني هناك الكثير من الفاكسات، لكن قبلها أريد أن آخذ الأخ ياسر هاشم من الدنمارك، اتفضل أخ ياسر.

ياسر هاشم: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام.

ياسر هاشم: أستاذ أيمن من فضلك بس سؤال للشيخ أحمد.

أيمن جاده: نعم.

ياسر هاشم: إذا هو كان الشيخ أحمد عربي وبيحكي بالعروبة يعني الشعب العراقي ما يرفع صور صدام، أنا صار لي تسع سنوات شارب من النظام العراقي، وهو يحكي بالعروبة، والشعب العراقي جا يموت جوع، وهو يقول أنا ما أشترك بدوره بيها إسرائيل أو بيها النظام العراقي، وين كان في حرب إيران؟ اللي هو يزعمون اللي الشعب العراقي ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وهو يحكي أنا نقول عربي عربي عربي، وبقى ينظر للشعب العراقي أيش لون جا يموت من سبب الكويت، أقوى دولة تنوخذ بأربع ساعات، وإحنا اللي فكينا الأسرى الكويتيين في جنوب العراق، وإحنا دائماً نناصر الشعب الكويتي من العراق الغزاة، إذا سامع بانتصاره المباركة الشعبانية، إذا سمع بيها، وهو يحكي النظام العراقي ورفاهيته...

أيمن جاده: أخ ياسر، يعني.. يعني.. يعني اسمع.. اسمح لي.. اسمح لي أخ ياسر، واضح إنك تتكلم بحماس واندفاع، وربما معك الحق في ذلك، نحن نحاول أن نكون قدر الإمكان هاديين وموضوعيين، ولابد للسياسة.. هي.. بالفعل تطل برأسها، ويعني تسيطر على هذا الموضوع كله، لكن نحاول أن نركز في الموضوع. على أي حال أخي ياسر، أشكرك شكراً جزيلاً، لا أدري إذا كان لديك شيخ أحمد أي تعقيب على ما سمعت.

أحمد فهد الأحمد: والله أنا ما ألوم الأخ ياسر طبعاً، لأن نعرف تماماً النظام العراقي وماذا يعمله في أبناءه، وماذا عمل بنا على أرض الكويت، لكن أين نحن من الحرب العراقية الإيرانية؟ يعني إذا كل هذا اللي صار للأسف يعني حتى رجل الدولة لحقها الضرر وهو سمو الأمير عندما حاولوا تفجير موقفي.. شخصياً كنت باتفاوض مع ماهر عبد الرشيد أثناء الحرب في.. في جنوب العراق، ولكن –لله الحمد- يعني مادام الأخ ياسر و.. وكثير من الشرفاء العراقيين موجودين فالواحد يشعر بتفاؤل المستقبل.

أيمن جاده: طيب الأخ سمير جنكات من الأردن، الأخ سمير أعتقد صحفي رياضي، مساء الخير.

سمير جنكات: مساء الخير.

أيمن جاده: مرحباً بيك.

سمير جنكات: يمسيك بالخير شيخ فهد.. أحمد بن فهد.

أحمد فهد الأحمد: يا هلا سيدي، يا هلا بيك.

سمير جنكات: صديقي العزيز الشيخ فهد الأحمد.

أحمد فهد الأحمد: الله يبارك فيك.

أيمن جادة: مرحباً بيك.

سمير جنكات: يا سيدنا العزيز، أول شيء بأحب أرحب فيك بها.. يعني.. سعيد إني بأشاهدك على قناة (الجزيرة) ولكن اسمح لي أول شيء أبلغك عتب إني صار لي أكتر من أسبوع بأحاول الاتصال فيك حتى على الخط الموبايل تبعك، ما فيه جواب، وطبعاً لمتابعة موضوع الموقف الكويتي، لكن الآن أنا في.. من خلال إجاباتك خلال البرنامج الليلة، سعادتك يعني شبهت النظام العراقي بإسرائيل، طبعاً كعرب بأعتقد إنه لا يجوز تشبيه النظام.. أي نظام عربي بإسرائيل، هذا واحد.

إثنين: قلت إنه راح تقاطعوا بطولة العالم للشباب اللي راح تقام في قطر لكرة اليد، وبأحس إنه هذا فيه تناقض بين كلامك اللي قلته قبل شويه إنه الكويت بدها تقاطع الدورة العربية لأنها منبثقة عن الجامعة.. جامعة الدول العربية، وتشارك في أطلنطا، في برشلونة في أي بطولات أو دورات أخرى، لأنه هديكا هيئات رياضية ليست سياسية، بطولة العالم هو الاتحاد الدولي لكرة اليد اللي بينظمها، والاتحاد هذا منظمة رياضية في..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أخ سمير.. أخ سمير، يعني أرجو أن تنتبه لموضوع الوقت فعلاً، لأن كثير جداً من الاتصالات الدولية يعني، أرجو أن تختصر قدر الإمكان، و.. الله يخليك.

سمير جنكات: هذا هو رأيي، أرى في تناقض هون في الموقف.

أيمن جاده: طيب أعتقد أن فكرتك.. نعم.

سمير جنكات: إنه راح تقاطع الدورة، وراح تقاطع البطولة الدولية، وهل هي البطولة الدولية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب.. طيب أخ.. طيب أخ سمير.. أخ سمير لو تسمح لي، يعني أنا مضطر.. آسف لمقاطعتك يعني، لكن لابد أن هناك من ينتظر أيضاً من.. من.. من مسافات بعيدة، لا أدري شيخ أحمد إذا لديك تعقيب على ما قاله الأخ سمير، أو نأخذ اتصال.

أحمد فهد الأحمد: هو أنا يمكن الأخ سمير أنا أشكره طبعاً على مقالاته أتابعها أول بأول، وخاصة يمكن نقل الشكر لبعض الأشقاء الأردنيين، أنا يعني يمكن أرى انفعال كبير من الأخ سمير من تشبيه المعتدي بالمعتدي، أنا ما ألومه طبعاً كأخ أردني له مصالح مع.. مرتبطة مع العراق أو مع النظام العراقي، ولكن ككويت أو كأي.. أي.. المعتدي معتدي، والمحتل محتل رضينا أم أبينا، سواء من 48 لحد الآن لم تتحرر أو في سبعة أشهر تحررت، أعتقد الاحتلال احتلال والمحتل محتل مهما كان الثوب، ومهما كانت الجنسية، وهذه بقواميسنا السياسية والعربية واللغوية يعني، هذه بس كلمة حبيت أن أنقلها للأخ سمير، أرجو أن تكون واضحة.

أيمن جاده: نعم، الأخ عبد اللطيف من تونس، مساء الخير.

عبد اللطيف: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

عبد اللطيف: تحياتنا لك أستاذ أيمن، ولسمو الشيخ أحمد.

أيمن جاده: مرحباً بيك.. مرحباً بيك يا سيدي، اتفضل.

أحمد فهد الأحمد: أهلاً بيك.

عبد اللطيف: والله أستاذ أيمن يعني من المؤسف أنه بعد يعني تسع سنوات على الأزمة العراقية الكويتية، نرى أن الأخوة في الكويت لازالوا يحملون نفس الحقد وبنفس الدرجة، فإقصاء البعثة العراقية من.. من.. من الدورة السابقة التي تمت في لبنان، كانت وصمة عار يعني في جبين كل العرب يعني، طبعاً الأخوة في الكويت يتحملون المسؤولية، ومسؤولية كاملة فيما جرى، والأخ أحمد الفهد الحقيقة يمكن يبين موقف ومشاعر الأخوة الكويتيين، لكن في المقابل هناك مشاعر عربية أخرى عراقية، ما رأيناه على الحدود السورية اللبنانية من وفد عراقي مرمي في العراء، بنات مرميين في العراء، هم ليسوا صدام حسين، ولا.. ولا بقية النظام المتواجد هناك، يعني قضوا ليلتين في العراء، هذا طبعاً لا يشرف أي عربي له نخوة واعتزاز، أكثر من هذا أن الأستاذ أحمد الفهد كان له تصريح يعني أنا أراه فيه شيء من ربما الغلط، ولو يتقبل منا هذا النقد.

أحمد فهد الأحمد: اتفضل.

عبد اللطيف: حيث صرح أن عدم السماح للوفد العراقي بدخول لبنان هي أول ميدالية ذهبية يتحصل عليها البعثة الكويتية، والسلام عليكم.

أيمن جاده: نعم، أخ عبد اللطيف، عبد اللطيف من تونس، يعني شكراً جزيلاً لك، أرجو أن لا أبدو فظاً في أي مقاطعة، لكن حقيقة أن الكثير جداً يريدوا أن يشاركوا، كما تلاحظ الشيخ أحمد بأن القضية كأي قضية لها وجهان، لها مؤيد، لها معارض، نحن في (الجزيرة) يعني نحرص على سماع كل الآراء، ونحاول أن نظهر الرأي والرأي الآخر، لا أدري ما تعقيبك على ما سمعت.

أحمد فهد الأحمد: أول شيء يمكن يعني.. يمكن الأخ عبد اللطيف زاد حرف، هي مش حقد، لازال الكويتيين يتمسكون بالحق مو بالحقد، فهذه يعني يمكن النقطة الأساسية اللي بالنسبة لي.

النقطة الثانية: أنا كنت عارف قبل هذه الحلقة يا أخ أيمن إن.. إن.. إن الكويت طبعاً هي الحالة في هذا الوضع، ولكن الكويت صغيرة بحجمها وبسكانها، ولكن كبيرة بحقها وإيمانها، ولذلك نحن مستعدين أن نقف في هذا الموقف وهذا المبدأ، وللعلم هذا الموقف موقف أهلي شعبي، نتيجة استفتاء على مستوى الجماهير والحركة الرياضية، واللاعبين بأنفسهم، والكل بالإجماع أيد عدم المشاركة بوجود النظام العراقي، ولذلك فإني أقف هنا أمثل القطاع الأهلي بأكمله، وأنا حامي ظهري بأن هناك إجماع كامل لهذا الجانب.

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب عفواً.. نعم.

أحمد فهد الأحمد[مستأنفاً]: أما بالنسبة لأول ميدالية ذهبية لنا في لبنان، فأعتقد هذا حقنا طول ما لنا قضايا معلقة، وخاصة أن الأخ عبد اللطيف تونسي، وتونس دولة صغيرة، لو يتخيل نفسه يمر مثل ما مر فيها الكويت أعتقد لكان التونسيين أشرس في.. بقضاياهم، وإذا كان الحق معاهم، وليضع كل إنسان نفسه في مكاننا، ومن ثم يقيم، ولذلك فأنا مستعد أن أدافع عن كل هذه الآراء أخ أيمن، وكل هذه الأجوبة دون كلل أو ملل أو خوف، ولكن ليستحمل الكل صراحتي كما ساستحمل انتقاده.

أيمن جاده: نحن هذا ما نطمع فيه حقيقةً ونسعى إليه، وواثقين منه أيضاً.

الأخ يعقوب الأحناف من الولايات المتحدة الأميركية، مساء الخير.

يعقوب الأحناف: سلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام.

يعقوب الأحناف: لدي مداخلة، وأرجو أن تسمحوا لي في الحديث شيء ما، وأنا أقول..

أيمن جاده: اتفضل.. اتفضل، ولكن بالسرعة الممكنة لأن الوقت فعلاً يضغط علينا.

يعقوب الأحناف: يبدو أن السياسة في الأنظمة العربية هيمنت على كل المجالات، وأنشطة الوطن العربي، سواء شاء أم أبى، وأعتقد أن السياسة اقتحمت كل شيء، وليس لأول مرة يمنع الفريق العراقي من المشاركات في المباريات والبطولات العربية وغيرها.

الغريب أن فهد الصباح أو فهد الأحمد رئيس اللجنة الأوليمبية السابق، شهيد الوطن كان أول متطوع عربي لقادسية صدام، أنا لا أعرف هل أخذ رأي الشعب العراقي في الحرب العراقية الإيرانية وغيرها؟ والأغرب من ذلك..

أيمن جاده[مقاطعاً]: سيد يعقوب، يعني نحن هنا لسنا بصدد..

يعقوب الأحناف[مستأنفاً]: اسمح لي، عفواً.. عفواً، اسمح لي أستاذ..

أيمن جاده[مقاطعاً]: عفواً.. عفواً يا أخ يعقوب لو سمحت لي نحن لسنا بصدد مناقشة يعني قرارات العراق السياسية أو العسكرية أو هذه الأمور، نحن في برنامج اسمه (حوار في الرياضة) نريد أن نركز على قضية المشاركة العراقية والكويتية في الدورة العربية، أرجو أن نركز في هذه النقطة لو سمحت.

أحمد فهد الأحمد: خليه يكمل، خليه..

أيمن جاده: لا نريد يعني أن نكرر نفس الكلام الذي كنا يعني نسمعه في كثير من الظروف.

يعقوب الأحناف: نعم.. نعم، بس السؤال المطروح هنا لماذا نحمل الشعوب العربية جريرة حكامها؟ ولماذا..

أيمن جاده[مقاطعاً]: إذن بإيجاز قدر الإمكان، نعم.

يعقوب الأحناف[مستأنفاً]: ولماذا حكام الأنظمة العربية تسمم العلاقات؟ العلاقات العربية بين الشعب العربي واحد، ولماذا تتطفل السياسة على الرياضة والأدب؟ ومتى يصبح الأدب أدباً، والرياضة رياضة، والفن هو فن؟ وكيف يا ترى؟

أيمن جاده: ربما هذا السؤال وجيه، شكراً لك أخ يعقوب لتجشمك عناء الاتصال من الولايات المتحدة الأميركية.

يعقوب الأحناف: شكراً جزيلاً، حياكم الله.

أيمن جاده: اتفضل شيخ أحمد.

أحمد فهد الأحمد: والله يمكن يعني أنا الأخ يعقوب أشكره على دفاعه عن السؤال اللي قدمه الكويت، عندما سأل وينكم من الحرب العراق اللي هي الإيرانية؟ فيعني أشكره، شهد شاهد من أهلها، فجزاك الله ألف خير يا أخ يعقوب، أما تدخل السياسة في الرياضة، فهذا ينبغي لي أنه نطرح، ابعدوا الجامعة العربية عن الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، وسيكون نوعاً ما الرياضة بعيدة عن السياسة، رغم إنه طبعاً التجارب العالمية.. حتى اللجنة الأوليمبية الدولية التي تنادي بفصل الرياضة عن السياسة عندما قاطع الغرب موسكو بسبب الحرب الأفغانية، وعندما عاد كَّر الشرق لمقاطعة الغرب في لوس أنجلوس، أعتقد هذا هو جزء من التدخل السياسي في الحركة الرياضية، وليس فقط الكويت تأخذ هذا الموقف، ولنكن صريحين يا إخوان ويا أخوات، ولنكن صادقين.

أيمن جاده: نعم، معنا الأخت مها آل ثاني من الدوحة، مساء الخير أخت مها.

مها آل ثاني: مرحباً.

أيمن جاده: مرحباً بيكِ.

مها آل ثاني: أحب أول شيء أرحب بالشيخ أحمد الفهد.

أحمد فهد الأحمد: أهلاً.

مها آل ثاني: وأقول.. يعني أتمنى إنك تتقبل كلامي بصدر رحب.

أحمد فهد الأحمد: اتفضلي.

مها آل ثاني: البداية أحب إني أقول لا ينسى الأخ أحمد الفهد إن إحنا أبناء العرب، عقيدتنا الإسلام، والشعب الكويتي والعراقي كلهم من.. من أبناء عرب كلهم من.. من شعب واحد، وأتمنى إنه يعني يكون صدره رحب عليهم، وغلطة زعيم ما يتحملها الشعب كامل، هذا أولاً زين.. والحين إحنا نتكلم عن الرياضة أتمنى ما تتدخلون في أمور تانية، نبقى إحنا أبناء عرب، عقيدتنا الإسلام، هذا اللي أحب إنه يسمعه مني، وأحب أن أشكرك بها الكلام الحلو، وإحنا بالعكس نزيد على كلامك الكلام دا يعني، وأشكرك، وهلا مرحباً.

أحمد فهد الأحمد: شكراً ليكِ.

أيمن جاده: شكراً.. شكراً أخت مها، الحقيقة نحن يعني لا نتدخل كرياضيين في الأمور الأخرى، ولكن المشكلة أن الأمور الأخرى هي التي تتدخل في الرياضة، لا أدري ما تعليقك على ما سمعت شيخ أحمد.

أحمد فهد الأحمد: هو أنا ودي يعني أشكر الأخت مها طبعاً على هذا الكلام، وهذه الإشادة، ولكن يعني لا نكون يعني كالقريبين في هذا الموقف، ويعني فيه كانت مقاطعات بسبب حدود، وكانت فيه مقاطعات بسبب اغتيال دبلوماسيين بين دولتين، وكان فيه أنواع كثيرة من عدم المشاركات لأسباب أقل أهمية عن احتلال دولة كاملة بشعبها وعرضها ومالها، فلا تحسبونا نأخذ النقطة من.. من الجانب العاطفي، ولا تحسبون إن إحنا نحاول إن نكون عاطفيين في قراراتنا، لا بالعكس صاحب الحق لازم يعمل دراسته ويعمل حساباته من أجل قضاياه، لأنه مثلما تنازل الإنسان عن أي قضية من قضاياه العادلة فكأنه يتنازل عن كرامته، وخاصة نحن -أهل الكويت- كرامتنا لازالت مجروحة، فيعني أرجو أن.. أن ترجعون بالتاريخ يسار ويمين، وتشوفون التجارب، في نفس الوقت أرجو أن لا تثبت هذه في التاريخ، بأن المجني عليه يبعد، والمعتدي يكرم، ترى الدنيا تدور، واليوم لنا وباكر على غيرنا، فالواحد دائماً يجب أن يعمل للتاريخ حساب سواء الحاضر أو المستقبل.

أيمن جاده: نعم، دكتور مصدق من سويسرا، مساء الخير.

د. مصدق: مساء الخير.

أيمن جاده: مرحباً بيك.

د. مصدق: تحياتي لكم، وأود أن أشارك في هذه الندوة من جنيف.

أيمن جاده: نعم.

د. مصدق: حقيقة إني قد استمعت للشيخ أحمد وهو يعرج ولو سريعاً إلى العلاقات العراقية الاقتصادية.. للعلاقات الاقتصادية العراقية الأردنية، يعرف مصالح الأردن في العراق، وأشكره لذلك، ولكني لابد أن أقول شيئاً مهم جداً، إنه.. لابد أن أقول شيئاً مهم، أنه إلى متى نضع الخلافات السياسية هي الميزان، وقد سبق للكثيرين أن قالوا هذا، ولكن أنا لو.. وأنا كعراقي موجود في المنفى منذ أمد بعيد، إني لا استغرب، ولن أجد هنالك ضير إذا ما شاركت الكويت بدلاً من العراق أو العراق بدلاً من الكويت، لأني أظن أنهما دولة واحدة، وشكراً لكم.

أيمن جاده: شكراً لك.

أحمد فهد الأحمد: مشكور يعني يا دكتور بلاشك إن هذا كلامك يعني كلام موزون، ويعمل له حسابه، بالعكس هذا اللي نتمناه كلنا، وهذا اللي تربينا عليه، وهذا اللي تثقفنا عليه، وهذه دراستنا، ولكن يا دكتور وأنت دكتور عندما لا يطبق أو.. أو يحدد الحدود، ويطلع المجلس الوطني يقول لك ما فيه حدود، وعندما نقول فيه أسرى ولازلنا لا نجلس بسبب هذه الأسرى، وعندما يرفض جميع قرارات مجلس الأمن وعدم التعاون معها، كيف نستطيع أن نعتقد بأننا أصبحنا في جزء مهم و.. وسالم من أي تقديرات أو اعتداءات جديدة على دولتنا التانية، يعني الحبيبة الكويت؟ وكيف نستطيع أن.. أن.. أن نضحي يعني بأُسر لازالوا أبناءهم موجودين في معاقل؟

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن عفواً شيخ.. شيخ أحمد، يعني هذه قضية إنسانية يعني مهمة جداً وملحة بالفعل، لكن كثير من كبار المسؤولين العراقيين صرحوا عبر (الجزيرة) بأنه يعني بحثوا في هذا الملف، وليس لديهم ما يقدمونه في موضوع الأسرى.

أحمد فهد الأحمد: والله يعني أنا أعتقد تسع سنوات من.. من توقيع الاتفاقية بتاعة تحرير الكويت كفيلة.. الوقت كفيلة بتذويب، وهذا أعتقد التوجه اللي بيحاول يعني النظام العراقي التوجة إليه أن الزمن كفيل بتذويب كثير من القضايا أو المتغيرات السياسية الأخرى التي يعني يلعب من خلالها، ويمكن أكبر دليل على ذلك –أخ أيمن- يعني حتى نظرتها التوسعية، لازلنا نشاهده يدعم يوغسلافيا ضد كوسوفو، يعني حتى نظرتها كنظام لازال يدعم النظرة التوسعية، فهذه القضية يعني لازالت ثابتة، ويمكن إحنا نسمعها الآن من خلال زيارة الرئيس خاتمي لدول خليجية، ومنها دولة قطر الشقيقة، بأن لا.. لا هناك تطبيع مع العراق إلا في قضية تطبيق جميع القرارات الدولية، فهل كل هذه الدول خطأ ونحن صح؟ يعني أو العراق بروحه صح؟

أعتقد عندما تتكلم قطر وإيران و.. والإمارات وإيران، والسعودية وإيران، وغيرها من الدول بقضية تطبيق القرارات الدولية، أعتقد يعني الكل يعلم تماماً هذه الكلمة، فلا نكون كالنعام من يضع رأسه تحت الرمل..

أيمن جاده: طيب شيخ.. شيخ أحمد، يعني لو تسمح معي المجموعة الكثيرة من الأسئلة عبر الفاكسات:

الأخ يوسف الرشيد يقول: عشر سنوات تقريباً من المقاطعة لم تحقق شيئاً للقضايا التي تطالبون بها في الكويت، ومنها قضية الأسرى، لماذا لا تجربوا الأسلوب الآخر، أسلوب الانفتاح وإعطاء الفرصة ربما لحتى للشباب العراقي، من خلال ربما وجود التقارب الرياضي؟

أيضاً الأخ حامد آل سعيد من السويد، يقول: إن هذه المقاطعة ربما تورث المزيد من الأحقاد للأجيال القادمة من النشء العراقي الذي يعني جيل كامل تقريباً حرم من المشاركة في الدورات العربية؟

وأيضاً الأخ خضر فاشحو من الولايات المتحدة الأميركية يقول بأن هذا القرار أيضاً ربما سيحرم الكويت من الاحتكاك بأشقائها العرب يعني بصورة عكسية، ما تقولون في.. في كل هذا؟

أحمد فهد الأحمد: هو نحن والأشقاء العرب سيكون بينا احتكاك في كثير من المناسبات، وآخرها كان البطولة الآسيوية في بانكوك وهناك بطولات عربية نوعية، وهناك بطولات عربية، وها نحن الآن في تصفيات أوليمبية مع الأشقاء السوريين والعمانيين، فلاشك إنه سيكون بيننا..

أيمن جاده: يعني.. يعني ما قاله الوزير الأردني أنه نرضى بالمقابلات الدولية ولا نقبل بالمقابلات العربية.

أحمد فهد الأحمد: لأ هذا ما فيه العراق، إحنا نلعب مع سوريا وعمان، لا يتدخل العراق في الموضوع.

أيمن جاده: في.. في بانكوك، نعم.

أحمد فهد الأحمد: إحنا في بانكوك العراق معلقة عضويتها، شو دخل العراق بالموضوع؟ أما بالنسبة للرأي اللي يقول لك جرب التساهل أو.. أو.. أو المشاركة لأن المقاطعة لم تقوم بواجبها فأعتقد يعني هذه كلام مردود عليه يعني من خلال التجارب، إذا لم تكن صاحب موقف بقضيتك وقوي بمنطقك وحججك اللي (..) فلن يكون التمويع إلا من خلال عودة المشاركات أو من خلال يعني.. إحنا دولة يعني ليس قوية إعلامياً لأنها ليس حزب، عكس النظام العراقي اللي هو قوي إعلامياً لأنه حزب، فلذلك يستطيع تسخير كل المواقف بسبب قضاياه السياسية، إحنا لله الحمد الله سبحانه يعلم بنا، وهذا يكفينا ما ندعي غير شيء.

أيمن جاده: نعم.. طيب.

أحمد فهد الأحمد: ودعاء أهل.. أهل المساكين الأسرى والمرهونين هو قوتنا، فلذلك نحن لا نستطيع أن نتلاعب بالإعلام، لا نستطيع أن نوقفهم على الحدود ونركبهم لوحات، لكن تعالوا شوفوهم بالكويت، بلدكم الثاني، تعالوا شوفوا أبناءهم، تعالوا شوفوا أهلهم، تعالوا شوفوا حالتهم اللي لازال لهم أسرى، الحمد لله هم في غنى، وفي خير، بسبب يعني لله الحمد إن الكويت(..)، ولكن يعني هذه النقطة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني عفواً.. عفواً للمقاطعة شيخ أحمد، أنا.. أنا حريص.. شيخ أحمد آسف للمقاطعة، أنا حريص على أن تأخذ كل الوقت الممكن، وبكل رحابة صدر، كما أرجو، لكن أيضاً هناك الكثير من الأسئلة ربما النقاط أي الاتصالات، نحاول أن نعطي معظم جوانب الموضوع في العجالة المتبقية، الأخت رشا من لندن.

أحمد فهد الأحمد: أنا عارف يا أخ أيمن، لكن شكراً، يعني أنا عارف إنك تعطيني وقت كافي، شكراً ليك.

أيمن جاده: يعني أنا.. أنا حريص على ذلك قدر ما أستطيع، لكن اسمح لي يعني أيضاً أنا حريص على تغطية النقاط الأخرى، وسامحني على ذلك.

أحمد فهد الأحمد: شكراً يا أخ أيمن، شكراً ليك.

أيمن جاده: الأخت رشا من لندن.

رشا: ألو، مساء الخير.

أيمن جاده: مساء النور.

رشا: ممكن المشاركة.

أيمن جاده: اتفضلي مباشرة أرجوكي.

رشا: أيوه، في الحقيقة أنا سمعت البرنامج من البداية، وأحب أسأل الشيخ أحمد سؤال بسيط، عندي مداخلة بسيطة، إنه بالبداية قال إنه هناك اقتراح كويتي بإنه إبعاد السياسة عن الرياضة، وبعد لحظات معدودة أدخل السياسة بالرياضة، وقال إنه ما ممكن مشاركة دولة الكويت في أي دورة.. في أي يعني مشاركة عربية، بكل الدول العربية متضمنة العراق، وأشار لمشكلة الأسرى.

إحنا نحاول نبعد السياسة عن الرياضة، إذا ممكن فهل مدة تسع سنين ما كانت كافية إنه تنهي كل الخلافات بين الشعبين؟ إذا كان هناك خلافات بين نظامين، هاي ما هو مشكلة، لكن الخلافات هي ممكن تكون موجودة بين شعبين شقيقين، فالسؤال ممكن يجاوب عليه الأخ أحمد فهد؟

أيمن جاده: نعم، شكراً أخت رشا، يعني ربما بصيغة أخرى، وهذا ورد إلينا في الفاكسات.

شيخ أحمد يعني يقولون إن الرياضة تصلح ما تفسده السياسة، فلماذا تسمحوا للسياسة بأن تفسد ما تصلحه الرياضة؟

أحمد فهد الأحمد: أول شيء قضيتنا قضية إنسانية، هي الأسرى والمرتهنين، وإذا كانت الأخت رشا من المهاجرين أو من المعارضين أو من الناس اللي لها.. يعني أنا أعرف أن كثير من العراقيين يعانون مثل ما نعاني لأن كثيراً من أبنائهم في السجون فهل تعتقد إذا إبنك بالسجن 9 سنوات كفيلة بمحي هذا الشيء أو كفيلة بزيادة الجرح؟

يعني أنا كلموني لحد الآن من الأسامي اللي أمامي أكثر من شخص خارج العراق بسبب عدم دعمه للنظام أو هروبه من النظام العراقي لديهم جميعاً أنا أعتقد أسرى أو أصدقاء أسر وأسميهم أسرى ، لأنهم أسرى في بلادهم، وهذا أقسى أنواع الأسر، فهل السنوات هذه كفيلة بإنهاء هذا الشرخ لأنه بالسجن ، أو هذا الوقت كفيل بزيادة المشاعر والحزن ويعني محاولة معرفة ما مصير هؤلاء المساكين، فأنا بالعكس أنا أتكلم من الجانب الإنساني، ولكن يعني تقريباً أغلب الأسئلة إذا يوافقني الأخ أيمن تعرج علينا على السياسة، أنا أحاول أن أصدق بأن هذه القضية إنسانية.

أيمن جاده: نعم من نفس هذا الجانب الإنساني حقيقة جاءني فاكس يعني فضلت صاحبته أن توقع ببنت الأصيل تقول يعني هل يعني نحن وهي تقول إنها عراقية مغتربة في الخارج، تقول هل يجب أن نحاصر في شعب من كل اتجاه وأن يظلمنا الجميع بما ذلك جيراننا.

أحمد فهد الأحمد: أعتقد أن هذا نرفضه بالعكس يعني إحنا مع الشعب العراقي لازلنا يعني نعرف ونعي تماماً ما يعاني منه هذا الشعب ولكن ليس من اختصاصنا.

أيمن جادة[مقاطعاً]: هي عفواً هي تقول إن الجميع يقول إنه مع الشعب العراقي لكن على أرض الواقع لا أحد مع الشعب العراقي.

أحمد الفهد الأحمد: بالعكس إحنا.. إحنا أكثر الناس مع الشعب العراقي، يا أخ أيمن إحنا يعني عشنا وقاسينا من بطش هذا النظام ولذلك نعي تماماً ما تفضلت فيه بنت الأصيل وما تفضل فيه كثير من الإخوان، أعتقد إحنا الأقرب لمشاعر الشعب العراقي ولكن عدم تمكنا بالدخول أو عدم جواز لنا بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق، هو الذي يجعلنا لا نستطيع أن نعمل شيء، ولكن هذا إحنا علاقتنا مع كل العراقيين، ما شاء الله فيه 10 آلاف عراقي في الكويت يعملون ويقومون بواجباتهم كأي كويتي بل يناسبون أهل الكويت وأهل الكويت يناسبونهم، أنا أعتقد يعني إحنا بالعكس يعني(..) فعل، بالنسبة لشعورنا مع العراق ولذلك أنا أعتقد إن يعني العائق الأساسي بيننا وبين هذا الشعب.

أيمن جاده: لو تسمح لي.. لو سمحت لي شيخ أحمد يعني لدينا أيضاً اتصال هاتفي من الدكتور قاسم أبو عين وزير الشباب والرياضة الأردني السابق، مساء الخير دكتور قاسم.

قاسم أبو عين: مساء الخير أخي أيمن، الله يمسيك ويمسي الأخ الكريم الشيخ أحمد الفهد بكل الطيبات.

أحمد الفهد: ياهلا.. مرحباً..الله يبارك فيك.

أيمن جاده: شكراً لك بارك الله فيك يا سيدي طبعاً يعني ربما ما طُرح في البداية وأنت كنت موجود في الدورة الرياضية العربية أن موضوع الوعد الأردني بعدم وجود العراق في هذه الدورة العربية، في.. 97.

د. قاسم أبو عين: أخي الكريم في البداية يعني أشكر الحقيقة فضائية (الجزيرة).

أيمن جاده: شكراً لك.

د. قاسم أبو عين: وأشكرك، وأشكر الأخ الشيخ أحمد الفهد، وأنا أنظر إليه عبر شاشة التلفاز وأحييه وأكبره، بالنسبة لمشاركة الكويت الشقيق مع الأردن هي حقيقة أُمْنية عزيزة علينا، نحرص عليها جداً، فالكويت عزيزة على نفوسنا، ورياضيوها من خيرة الرياضيين العرب، وإن أمر مشاركة الكويت أو عدمها هو شأن القيادة الرياضية والسياسية في الكويت العزيز، أما نحن فإننا نرحب بكل الأشقاء العرب وفق القوانين والأنظمة التي تحكم العمل الرياضي العربي، ويسعدنا مشاركة كل أشقائنا، وأحب أن أذكر بالنسبة للائحة الأساسية للدورة العربية الرياضية الصادرة عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتحديد الفصل الثامن، مادة رقم (20) تشير إلى أن من واجبات الدولة المنظمة هي كما في البند الأول من 20، توجيه دعوة إلى الدول العربية كافة قبل موعد الدورة بعام، كما ترسل صورة من الدعوة إلى كل من الأمانة العامة...

أيمن جاده[مقاطعاً]: هذا.. هذا مفهوم دكتور قاسم، نعم.

د. قاسم أبو عين[مستأنفاً]: معروف لجامعة الدول العربية وللاتحاد العربي.

أيمن جاده[مقاطعاً]: لقد تم.. تمت هذه الأمور كلها، نعم.

د. قاسم أبو عين[مستأنفاً]: نعم، أيضاً أشير إلى تعليمات الاتحاد العربي بهذا الاتجاه الحقيقة، تقدم اللجان الأوليمبية طلب لاستضافة الدورة إلى الاتحاد.

أيمن جاده: نعم، أيضاً.. نعم أيضاً تحدثنا في ذلك.

د. قاسم أبو عين: نعم، من حيث ما سمعت في الصحف الحقيقة من تصريحات على لسان أخي الشيخ أحمد.

أيمن جاده: وبسرعة لو سمحت لأن البرنامج في نهايته دكتور.

د. قاسم أبو عين: نعم، أن هناك وعداً أردنياً، وبالتحديد أثناء الدورة الثامنة في بيروت، الواقع أنني في اليوم الأول من لقائنا، وقد تشرفت الحقيقة بمقابلة رؤساء الوفود العربية، وأعلن سمو الأمير فيصل بن فهد المعظم عن رغبته في أن تكون استضافة الدورة القادمة للكويت، باعتبار الأردن متقدمة، والكويت متقدمة، فعلى الفور أنا أعلنت إننا نبارك للكويت الشقيق بالدورة، وكان قد سبقني في توجيه الدعوة.. استضافة الدورة معالي محمد داودية (وزير الشباب السابق) وكان معنا في.. في بيروت، الشيخ الأحمد في اليوم التالي عندما لم يكن موجود في اليوم الأول كان بعض الأخوة الكويتيين، حضر وقال من كرمنا مرة نكرمه آلاف المرات، أنا أتنازل عن هذه الدورة للأردن الشقيق، وحقيقةً دعم بقوة أن تكون الدورة...

أيمن جاده: يعني.. يعني.. يعني بإيجاز.. يعني بإيجاز دكتور قاسم، يعني بدون شروط؟

د. قاسم أبو عين: بدون شروط لأي استضافة.. في...

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب الحقيقة البرنامج في لحظاته الأخيرة دكتور قاسم أبو عين، أنا مضطر للمقاطعة، وشكراً لك، لا أدري شيخ أحمد إذا كان لديك أي تعقيب سريع على هذا الكلام؟ لأن لدي يعني ربما سؤال أخير.

أحمد فهد الأحمد: هو يمكن الأخ قاسم (وزير الشباب الأردني السابق) أخ عزيز، وأنا قلت من البداية لا أريد أن أدخل سواء الاجتماع اللي كان بالكويت في ليلة.. اللي تسبق الجمعية العامة، أو من خلال الوفد الذي بُعث في مصر خصيصاً لمقابلتي في فندق شيراتون أثناء زيارة الاتحاد الدولي، لتفقد المنشآت التي ستقام عليها بطولة العالم، واللي إن شاء الله مصر تنجح فيها في يونيو القادم، فلا نريد أن نتدخل في هذه القضية، ما هي بينا وبين الأردن.

أيمن جاده: لن أتدخل في ذلك، لكن سأسألك ربما سؤالين أو ثلاثة بسرعة شديدة، وأرجو يعني الإجابة بإيجاز شديد شيخ أحمد، قلت إنك يعني تمثل إجماع شعبي كويتي في كل الفئات في هذا الموقف، هل هذا أيضاً يمثل ربما موقف حكومي رسمي، وإذا تعرضت ربما لضغوط حكومية للمشاركة، ماذا سيكون موقفك؟

أحمد فهد الأحمد: يعني أول شيء إن إحنا الحمد لله الحكومة تقدر تماماً الدور الأهلي للرياضة، ولدينا تجارب كثيرة، وكان أهمها مشاركتنا في موسكو عندما قاطع الغرب الألعاب موسكو الأوليمبية بسبب أفغانستان، إلا أن –الكويت لله الحمد- رغم موقف الحكومة، إلا أنها شاركت، هذا الموقف عطى الاستقلالية.. استقلالية للكفاح الرياضي.

أيمن جاده: أرجوك.. أرجوك شيخ أحمد، أنا طلبت الإيجاز الشديد، الحقيقة أيضاً كان هناك...

أحمد فهد الأحمد: أول شيء إحنا- لله الحمد- الحكومة أعطتنا استقلاليتنا في اتخاذ القرار، ولا أعتقد ستتدخل في هذا الموضوع.

أيمن جاده: طيب.. طيب الحقيقة كان هناك أيضاً اتصال هاتفي من السيد أمين.. أصيل طبارة (نائب رئيس اللجان الأوليمبية العراقية) من بغداد، لكن انقطع الاتصال ربما لصعوبة الخطوط، وفي النهاية سؤال افتراضي ربما شخصي وعاطفي بعض الشيء شيخ أحمد، هل لو كان والدكم الراحل الشيخ فهد الأحمد الصباح على قيد الحياة تعتقد أنه كان سيأخذ نفس الموقف، أو كان سيمد يد التسامح نحو الشباب العراقي؟

أحمد فهد الأحمد: والله اللي أعرفه فهد الأحمد أظن أشرف في هذا الموقف، والكل يعرفه في هذا المواقف. نحن مع المبادرات العربية التي فيها إصلاح....

أيمن جاده: سيدي العزيز.. سيدي العزيز، أرجو أن تسامحني وكل المشاهدين، الوقت انتهى والوقت دائماً يضغط علينا، خاصة في هذه المواضيع الكبيرة يعني الشيخ أحمد فهد الأحمد أنت أجبت، وربما أنك وضحت موقفك بما فيه الكفاية نتمنى دائماً أن يكون هناك فعلاً تضامن عربي والتقاء عربي كامل في كل الأصعدة، هذا طموح نتمنى أن يتنفذ على الأقل في مجال الرياضة، التي غالباً ما تصلح كل ما تفسده السياسة تمنياتنا أن نرى الكويت، العراق، كل الدول العربية في وضع أفضل، وفي لقاء على صعيد واحد رياضياً، وفي بقية المناطق.

شيخ أحمد فهد، شكراً جزيلاً لك للوقت الذي منحته لنا، ونلتقي إن شاء الله في مرات قادمة. أيضاً شكراً لكم مشاهدينا....

أحمد فهد الأحمد: إن شاء الله. شكراً يا أخ أيمن.

أيمن جاده: شكراً لك يا سيدي، وشكراً لكم مشاهدينا الكرام على متابعة برنامج (حوار في الرياضة). هذه تحية من أسرته من الدوحة، ومني.