مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيف الحلقة:

د. محمد الصقور: رئيس الاتحاد العربي لرياضة الفئات الخاصة
الأمير فراس بن رعد: مدير الدورة العربية الأولى لرياضة الفئات الخاصة
حسن بو شايب: رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد العربي لرياضة الفئات الخاصة

تاريخ الحلقة:

18/09/1999

- أنواع الإعاقة التي يمكن لأصحابها ممارسة الرياضة
- الاحتياجات الخاصة للمعاقين والمؤسسات الراعية لهم

- الدورة العربية الأولى لذوي الاحتياجات الخاصة وكيف ظهرت؟

- الإعلام العربي وقصوره في خدمة الدورة

- الدراسات العلمية عن الدورة

- الدعوة لدمج اتحاد الأسوياء والمعاقين

- الدعوة لاستقلالية المعاقين عن الجهات الحكومية

- المنشطات والمعاقون

- أسس اختيار الألعاب في الدورة العربية الأولى للمعاقين

- متطلبات رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة

د. محمد الصقور
فراس بن رعد
حسن بو شايب
أيمن جادة
أيمن جاده: مشاهديَّ الكرام، السلام عليكم ورحمة الله، هذه تحية لكم من (الجزيرة)، وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة).

حوارنا اليوم يتركز على موضوع رياضي إنساني، لأنه يمسُّ شريحة لا يستهان بها من المجتمع يقدر عدد أفرادها عالمياً بنحو مائة وخمسين مليون إنسان، ولا شك أن بينهم ملايين من العرب.

إنهم المعاقون، أو الذين اصطلح على تسميتهم –تلطُّفاً- بالفئات الخاصة، أو ذوي الاحتياجات الخاصة، إنها فئة تملك الكثير من الحقوق، ولكن ربما لا تحصل عليها جميعاً، ولعل حق الرياضة أحدها، لأنه أمر لم يعد مقتصراً على الأصحاء ، أو الأسوياء فحسب، والإعاقة أنواع بين كف البصر، أو النطق، أو السمع، وبين الإعاقة الجسمية بشكل أو بآخر، وبين الإعاقة الذهنية أو العقلية.

وأسباب الإعاقة ما فتئت تتكاثر لتفتك ببني البشر، من الحروب التي لا تنتهي، ومخلفاتها من ألغامٍ وقنابل، إلى الكوارث الطبيعية، إلى التلوث البيئي، إلى الحوادث الطارئة بأنواعها المتعددة، وصولاً حتى إلى زواج الأقارب في بعض الدرجات، والإعاقة في حقيقة الأمر قَدَر وابتلاء، قد يكون كل إنسان معرضاً له.

عربياً هاهو الأردن -وبعد دورة الحسين- يتصدى لتنظيم أول دورة رياضية عربية للفئات الخاصة، بمشاركة نحو ستمائة معاقٍ ومعاقة من ست عشرة دولة عربية، وفى تسعٍ مسابقات مختلفة، مما يرفع حجم الاهتمام عربياً بهؤلاء الأعزاء من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولمناقشة واقع هذا النوع من الرياضة عربياً ومشاكلها، ومعاناة ممارسيها، واحتياجاتها، وآفاقها المستقبلية.

معي في الاستديو الدكتور محمد الصقور (رئيس الاتحاد العربي لرياضة الفئات الخاصة)، ومن العاصمة الأردنية عمان عبر الأقمار الصناعية الأمير فراس بن رعد (مدير الدورة العربية الأولى لرياضة الفئات الخاصة)، وأيضاً معنا الخبير حسن بو شايب (رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد العربي لرياضة الفئات الخاصة)، فمرحباً بضيوفنا الكرام، ومرحباً بكم مجدَّداً مشاهديَّ الكرام، ولكن دعونا نبدأ أولاً بهذا الاستهلال.

تقرير/ عمار بن عزيز: إنهم أبطال مع درجة الامتياز، هم مثلي ومثلك، بل إنهم أفضل مني ومنك -شئت أم أبيت- لأنهم ببساطة مع كل ما يعتمل في كوامنهم من آلام جسدية وفكرية، وبكل الكلام الذي يقوله صمتهم أحياناً، يقولون: نعم "الصحة تاجٌ على رؤوس الأصحَّاء"، ولكنها غير ضرورية لتكون الحياة سهلة.

لقد ارتبط اسم الرياضة بمعاني الصحة والعافية، بل كادت تكون المعنى العكسي للأمراض، لقد كانت هذه النظرة هي السائدة، بل لعلها تكون كذلك إلى الآن في كثير من أصقاع الدنيا، وحتى من رغب ممارسة هوايته، وهو ممن ابتلتهم الحياة بعاهة جسدية، أو ذهنية كان كمن يمارس إحدى الممنوعات.

لقد كان ذلك أمراً فرضته النظرة العامة إلى الفئات الخاصة، على أساس أنها على هامش المجتمعات، لذلك فقد اكتفى هؤلاء لعقود، أو دهور طويلة بمجرد استهلاك ما ينجزه ما يقال: إنهم أصحَّاء، لقد تعين انتظار نتائج تطور الحياة المدنية، وإنشاء جمعيات ومنظمات ترعى هذه الفئات الخاصة، لتناضل من أجل إعادة إدماجها في الدورة العادية.

وكان من الطبيعي -كما هي عادتها- أن تكون الرياضة من أبرز البوابات التي أعادت الدر إلى المعدن، فشعار الرياضة الأزلي يبقى "العقلُ السَّليم في الجسمِ السَّليمِ".

لقد كان قبول المجتمع الرياضي للفئات الخاصة أسهل ما يكون، ورغم أن عدد المشاركين من المعوقين في آخر دورة أوليمبية لم يتجاوز الستمائة من اثنتين وثلاثين دولة فحسب، إلا أن ما حققته الرياضة للأبطال الذين خرَّجتهم هذه المدرسة فاق الانتظارات، إذ يكفي أن المعالجة الطبية -مثلاً- قد ارتفعت بنسبة كبيرة لدى ممارسي الرياضة من الفئات الخاصة.

رغم أن العرب يعيشون هذه الأيام على وقع أول دورة رياضية عربية للمعاقين فإن تاريخ رياضة المعوقين لدينا أعرق نسبياً بالنظر لطبيعة التكافل والتضامن التي حثَّ عليها الدين وحضارتنا، إلا أن ذلك لم يشفع من التذمُّر من نقص الهيكلة، ورفع الاعتمادات الضرورية، وتوفير الكوادر المختصة، فإذا كان حصد الذهب حُلْماً لدى الأصحاء، فإنه أكثر من ذلك لدى المعوقين: علاج وشرف.

أنواع الإعاقة التي يمكن لأصحابها ممارسة الرياضة

أيمن جاده: إذن نناقش ها الليلة -إذا كنتم تتابعونا مباشرة على الهواء مساء السبت- موضوع رياضة المعاقين، أو ذوي الاحتياجات الخاصة، أو الفئات الخاصة، وكلها مترادفات بمعنى واحد، لكني سأستخدمها جميعاً لكي يكون مفهوماً المقصود بالفئات الخاصة.

نبدأ بمحور أنواع الإعاقة، والاهتمام بالمعاقين، دكتور محمد الصقور (رئيس الاتحاد العربي)، ويعني نسأل بدايةً ما هي أنواع الإعاقة التي يمكن أن يمارس أصحابها الرياضة؟ وهل الرياضة مناسبة للمعاقين كما هي للأصحاء؟

د. محمد الصقور: شكراً أستاذ أيمن، بسم الله الرحمن الرحيم، الرياضة في الإعاقة متعددة ومتنوعة، والحقيقة جميع فئات الإعاقة، ما عدا الإعاقات الشديدة جداً، تستطيع أن تمارس وتؤدي دوراً في مجال الرياضة، في مجال الرياضة بمستوياتها، وباستخدام المعينات المختلف في هذا الموضوع. فهنالك من.. من الإعاقات الحركية أنواعٌ متعددة من الألعاب الرياضية، الإعاقات السمعية، البصرية، حتى الإعاقات الذهنية أيضاً الخفيفة منها والمتوسطة تستطيع أن تمارس وتؤدي أدواراً رياضية في انتظامها الرياضي، وفي قوانينها الرياضية، وفي ترتيبها الرياضي السليم فيها، ولذلك المعوق لديه الطاقات الكثيرة بالتدريب، وباستخدام المعينات يستطيع أن يؤدي أدواراً كثيرة في مجال الرياضة، وفى مجال غير الرياضة.

أيمن جاده: نعم، لكن يعني -دكتور- ربما أن إفساح المجال للمعاقين لممارسة الرياضة يوحي بأنهم ربما وصلوا إلى مرحلة متقدمة من الرعاية والعناية في شتي المجالات الأخرى، نسأل يعني ما مستوى الاهتمام بالمعاقين عربياً -بوجه عام وليس فقط رياضيا- وربما بحكم خبرتك كرئيس للاتحاد العربي لرياضة المعاقين، أو رياضة الفئات الخاصة، وأيضاً بحكم خبرتك يعني كوزير سابق للشؤون الاجتماعية والعمل في الأردن؟

د. محمد الصقور: الوضع بالنسبة إلى المعوقين وخدماتهم الحقيقة في الوطن العربي، وفي كثير من الدول العربية، قد تكون دون المستوى المطلوب حتى في مجال الرياضة، يعني الرياضة لا تختلف كثيراً عن مجالات الرعاية والخدمات الأخرى في مدى توفرها بدرجة أفضل من الأخرى.

ربما الرياضة تأتي في بعض الحالات متأخرة عن باقي الخدمات، ولكن أيضاً باقي الخدمات أيضاً فيها تأخُّر في الوطن العربي بشكل ملحوظ، إحنا في الاتحاد العربي لرياضة الفئات الخاصة -أنا وزملائي الكرام- حاولنا جهدنا أن تكون الرياضة إحدى مداخل أساسية في عملية تنمية المعوق وتأهيله.

فالحقيقة الرياضة إذا كانت للأصحَّاء ضرورية، فهي أشد حاجة لهؤلاء الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة لأنها هي رياضة، لأن الجسم.. العقل السليم في الجسم الرياضي، أستطيع أن أقول مو بس الجسم السليم في الجسم الرياضي، فحتى المعوق اللي جسمه ليس سليماً إذا كان جسمه رياضياً يستطيع أن يتحرك ويتفاعل في المجتمعات بطريقة فاعلة وجيدة.

أيضاً هو.. هو قضية اندماج في المجتمع، الرياضة تساعد المعوق عن الابتعاد عن الانزواء، والانكفاء في البيت، والشعور بالعبء على المجتمع، هو تساعده هذه الرياضة، تساعده على التأهيل الجسماني، فاللاعب الذي لديه ضمور في العضلات عندما يحرك الكورة ويتحرك على هذا، هو يعطي تمرين (Physical) جسماني إلى عضلاته ثم عزم، أيضاً تأهيل نفسي يخرجه من هذه القوقعة وهذا التأزم اللي عايش فيه، هو أيضاً تأهيل في إنه يحس بإنسانيته، يحس بها.

يعني أحد الإخوان من الوفد السعودي.. ذكر لي رئيس الوفد السعودي أثناء إقامة هذه الدورة -دورة الوفاء للحسين- أن قسم كبير من اللاعبين الرياضيين السعوديين ما ناموا في الليل ينتظرون طلوع الصباح لتنقلهم الطائرة إلى عمان..

أيمن جاده[مقاطعاً]: ليلة السفر.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: ليلة السفر، فهذا البعد الإنساني..

أيمن جاده[مقاطعاً]: الإحساس إلى الإثارة والتشوق يعني.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: زائد الأسرة اللي حوله، تنتقل الأسرة من المعاناة، أو إحساس فيها..

أيمن جاده[مقاطعاً]: هي تمثل نقلة ربما.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: فالحقيقة هي.. هي ليست خدمة رياضية فقط ، هي خدمة رياضية للأصحَّاء، لكنها للمعوقين خدمة رياضية، وإنسانية، واجتماعية، وتأهيلية، ومعاناة كبيرة تتخلص منها.

أيمن جاده: نعم، يا سيدي يعني معروف أنه يعني نسبة المعاقين، أو يعني ذوي الاحتياجات الخاصة عالمياً هي في حدود 5% وسطياً، يعني وربما تصل في بعض الدول إلى أكثر..

د. محمد الصقور[مقاطعاً]: حسب الظروف، لكن حدها يمكن الأدنى 5% وبعض الدول الأوروبية توصلها إلى 10%.

أيمن جاده[مستأنفاً]: وهذا يعني عربياً أن هناك ربما أكثر من عشر ملايين ليست هناك...

د. محمد الصقور[مقاطعاً]: على الأقل.

أيمن جاده[مستأنفاً]: عشرة ملايين أو أكثر، ربما.

د. محمد الصقور: على الأقل على الأقل عندنا 5% الحد الأدنى.

أيمن جاده: نعم وهذا في المتوسط الطبيعي، لكن المعروف أن البلدان التي تعرضت لخسائر بشرية كبيرة، نتيجة كوارث استثنائية، أو حروب، تعاني من نسبة أعلى من هؤلاء وبالذات يعني على المستوى العالمي، وعلى إثر الحرب العالمية الثانية اليابان وألمانيا باعتبارهما كانا الأكثر تضرراً فيهما نسبة عالية لذلك نجد فيها برامج خاصة، معاملة خاصة، مراكز خاصة بشكل ملحوظ لهذه الفئات..

د. محمد الصقور[مقاطعاً]: وموازنات خاصة.

الاحتياجات الخاصة للمعاقين والمؤسسات الراعية لهم

أيمن جاده[مستأنفاً]: نعم، هل يعني فيه بعض البلدان العربية ربما مرَّت بظروف يعني أخف وطأة لكنها مشابهة بدرجة أو بأخرى ربما مثل لبنان، العراق، السودان، هل في هذه البلدان هناك تلمسون وجود برامج لرعاية هذه الفئات؟

د. محمد الصقور: نعم، نعم.. نعم في البلدان اللي عندها هذا التعرض تجد بأنه فيه عندها تنظيمات، ومؤسسات ترعى مثل هذه الأمور فيها، ففي العراق عندك –مثلاً- مؤسسة ترعى المصابين نتيجة الحرب في الجيش، فيه بعض الدول عندها هذا الاهتمام الكبير، في.. ويُنشأ لهذا جمعيات ومؤسسات خاصة بمعاقي القوات المسلحة، أو معاقي الحوادث الفلانية، ويُعطى لها هذا الاهتمام الرئيس لهذا الشكل.

لكن لما تأخد الفئات الخاصة، وذوي الاحتياجات الخاصة كمواطن عربي له حقوق، له حاجات، يريد أن يشبعها زي المواطن العادي، حاجاته تتساوى مع المواطن العادي، وتزيد بأنه صاحب حاجات خاصة أيضاً أكثر، هذه النظرة، وهذه القناعة ليست بهذه الدرجة في أولويات خطط التنموية وأولويات المجتمعات العربية، من حيث القيادات ومن حيث المواطنين حتى...

أيمن جاده: دعني أحمل هذه النقطة للأمير فراس بن رعد في عمان، وهو مدير دورة الوفاء للحسين الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، يعني أعتقد لا شك أن هناك فئات من المجتمع ذات نظرة معينة، أو لها نظرة معينة لذوي الاحتياجات الخاصة، هل يمكن أن تسهم الرياضة ربما في تغيير هذه النظرة، في تطويرها كما أشار الدكتور الصقور.

فراس بن رعد: تماماً يا سيدي، إحنا وجدنا في الاتحاد الأردني لرياضة المعوقين عبر العشرين سنة اللي مضت تقريباً أنه الرياضة لها بُعد تأهيلي قوي، وفعلاً تساعد على تحقيق الدمج المنشود، دمج المعاق في كافة مناحي الحياة، فالرياضة مهمة للغاية من هذه الناحية.

أيمن جاده: وبالنسبة لموضوع نظرة المجتمع لهذه الفئات أو للمعاقين، هل تعتقد أن الرياضة يمكن فعلاً أن تساعدهم على الاندماج أكثر في مجتمعهم، أو على رفع هذه النظرة إذا صحَّ التعبير؟

فراس بن رعد: طبعاً يا سيدي، يعني من خلال الرياضة يستطيع اللاعبين.. اللاعبون العرب أنه يبرزوا طبعا قدراتهم الرياضية، وهذه غيرت كثيراً من الاتجاهات اللاإيجابية تجاههم فأصبح الإنسان العربي ذو إعاقة فعلاً قادر على تحقيق إنجازات رهيبة ورائعة في.. في كافة الملاعب الرياضية، ففعلاً هذه الإنجازات ساعدت على تغيير الاتجاهات والقناعات لدى المواطنين العرب..

أيمن جاده: نعم، اتفضل دكتور، نعم.

د. محمد الصقور : اللي اتفضل فيه سمو الأمير شواهده كثيرة في الأردن، شواهده كثيرة في أكثر من دولة عربية، هذه الشواهد أتت ثابتة من أن المعوقين نفسهم يتسارعون لإنشاء أندية رياضية لهم، وجمعيات، ليمارسوا فيها هذا العمل، فهذا دليل ثابت على أن هذه الفائدة وهذه الثمار التي تجنى من الرياضة تمتد إلى أكثر من عملية الرياضة، وإنما تمتد إلى القطاعات الأخرى.

فأصبح يجدوا من خلال هذه المؤسسة، ومن خلال الرياضة التي يمارس فيها هذه المؤسسة يجد نفسه اجتماعياً ومهنياً -زي ما تفضل سمو الأمير- ووظيفياً وإنسانياً.

أيمن جاده: نعم، يعني الأستاذ حسن بو شايب في عمان، (رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد العربي للفئات الخاصة) يعني هل نأخذ من هذا الكلام معنىً بأن الرياضة بالنسبة للمعاقين ليست هدفاً في حدِّ ذاتها، وإنما هي وسيلة لأهداف أخرى ربما؟

حسن بو شايب: والله أخ أيمن أنا ممكن أضيف شيء اللي هو طبعاً في نفس الموضوع، هو واحد: من الناحية الاقتصادية، أول شيء من الناحية الاجتماعية، من الناحية النفسية.. يعني هذه الأبحاث والدراسات ورَّت لنا أن اللاعب الرياضي، واللاعب غير الرياضي يعني نجاحهم من الناحية الاقتصادية –طبعاً-الصحية، والاجتماعية، والنفسية أعطت نتائج أفضل من كل النواحي، لهذا الرياضة لها فوائد كتيرة سواء كانت على الفرد كمعاق، أو كأسرة، أو –طبعاً- دولة أو بلد، لهذا الرياضة لها فوائد كتيرة في عدة نواحي.

أيمن جاده: يعني أستاذ حسن، اللي مقصود بأن الرياضة بالنسبة للمعاقين تحديداً ليست مجرد وسيلة للترفيه عنهم، أو الترويح عنهم فقط وإنما هي ضرورة بالنسبة إليهم.

حسن بو شايب: لا والله فيه.. فيه -طبعاً- أهداف: أوَّلُ شيء ممكن تكميل للعلاج الطبيعي، فيه من النواحي ممكن ترفيهية، يعني فيه مستويات: فيه ممكن طبعاً اللي هو الرياضة العامة أو يمارس كل.. بس بدون مستوى النخبة وبعدين عندنا المستوى الرابع اللي هو مستوى النخبة يعني البعض ممكن يأخذها من ناحية ترفيهية، وبعدين من ناحية علاجية.. تكميل للعلاج.

لهذا تكمل عملية اللي هو النخبة اللي الآن أبطال العالم العرب اللي هم في رياضات كتيرة ورُّوا نتايجهم في هذا الشئ، يعني بتشمل الكل: من الناحية الترفيهية، من الناحية العلاجية، ومن ناحية المستوى أو النخبوي أو الشيء اللي تقوله.

أيمن جاده: طيب هل هناك سنٌّ معين بالنسبة للمعاقين لممارسة الرياضة التنافسية، يعني على مستوى نسبة هذه الفئات الخاصة؟ هل الأمر كما للأصحاء هناك سنٌّ معينة أم أن هنا الأمر يختلف؟

حسن بو شايب: لا، والله ما فيش سنٌّ، هو رياضة المعاقين ممكن الواحد يمارسها حتى منذ الولادة كل ما كانت التدخل مبكر كل ما كان الشيء أفضل، وخسارة أفضل زي ما بيقول بالمصطلح هذا اللي ممكن له، ويكون ممكن الوصول للهدف المعين، سواء كان في العلاج الطبيعي، أو البدني الوظيفي.. يكون أفضل بالرياضة وسائل.. ورتنا حتى أبحاث ودراسات كل ما كانت مبكرة كل ما كانت أفضل، ما فيش سنٌّ، ولا يعني ممكن من الصفر للسنوات الستينات وما فوقها..

أيمن جاده: نعم، دكتور.

د. محمد الصقور: الحقيقة مو بس إنها زي ما بيحكي الأخ حسن بو شايب إن هذه تبدأ مبكرة، لأ أنا بأقول: إنه يجب أن تبدأ فور حصول الإعاقة، يعني اللي عنده..

أيمن جاده[مقاطعاً]: كعلاج.. عملية علاج؟

د. محمد صقور[مستأنفاً]: عملية علاج.. يعني أي أسرة، أيُّ فرد، أيُّ عزيز عليه عنده معوق يجب أن يبادر في إلحاقه في برنامج رياضي فور أن تحصل الإعاقة، إذا حادث سيارة.. أو فور أن تكتشف، مجرد اكتشافها يجب أن يبدأ في الرياضة بإعتقادي لأنه أنا بأعتقد إنه جزء من العلاج.. العلاج الاجتماعي، التأهيلي، النفسي، المهني، فإذا الإنسان انهزم من الداخل إنهزم من الخارج، أنت تريد تبنيه من الداخل في نفسيته.

أيمن جاده[مقاطعاً]: من هذه النقطة بالذات.. يعني لا شك أن إحدى مشاكل المعاقين تتعلق بالجانب النفسي والاجتماعي بدرجة كبيرة جداً، فكيف يمكن أن تتعامل مع هذا الجانب، كيف يمكن معالجته من خلال الرياضة؟

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: الرياضة بتعطي للإنسان أولاً الاختلاط والاندماج، ثم تعطي له –أيضاً- أن يقدم ما لديه من قدرات ومن إمكانيات، إنه أنا عندي إمكانيات، الإنسان المعوق عنده إمكانيات ليس خالي، عنده بواقي هذه الإمكانيات، إذا صقلت ستنال إعجاب الآخرين، أن يُقَدَّر من الآخرين بأن يعطوا له نوع من الإعجاب، نوع من التصفيق، نوع من إنه يستمعوا إله، يتفرجوا على لعبه، هذا في حد ذاته يعتبره بالنسبة إله تقدير واحترام ورفع من قيمته الذاتية.

اللي برة في خارج المجتمع ينظرون له من زاوية أنه لا يعمل شيء، ولا يستطيع إنه يعمل، وما رأيك لما تنقل المباراة على التليفزيون -كمان- ويصفق له التليفزيون والناس كلها، هو يخرج عند ذلك عن هذا الضعف، وعن هذه عقدة النقص والعجز اللي عنده، بأن لديه ما يعوضها في المجال الآخر، فيبني نفسه، هو بناء للنفس التي يهدِّمها الظروف الاجتماعية (..) المدمرة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أو يؤثر عليها بالظروف ... ربما نعم، نعم الأمير. فراس بن رعد لا شك أن العديد من المعاقين هم أعضاء فاعلون في المجتمع، لكن بعضهم قد لا يكون كذلك يعني -كما أشار دكتور الصقور- ربما بعض المعاقين ينزوون، لا يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع، هل تسهم الرياضة بالفعل، هل لمستم ذلك عملياً بأن الرياضة بإمكانها أن تعيدهم، وتجعل منهم أعضاء فاعلين في المجتمع، وقادرين على إظهار ما لديهم من طاقات وقدرات؟

فراس بن رعد: تماماً يا سيدي الكريم، كما أشار معالي رئيس الاتحاد العربي ساعدت الرياضة على تفريخ قيادات من هذه الفئة، شاهدنا في الأردن وفي الوطن العربي انتشار في عدد الأندية، فانتقلنا من.. من مرحلة الحديث فقط عن الرعاية للحديث عن التنافس، وعن القيادات من هذه الفئة.

والحمد لله يعني شاهدنا كثير من الإخوة والأخوات في هذا المجال استطاعوا إنه ينتقلوا إلى ميادين ومجالات أخرى، فإذا اتوفقوا في الرياضة فهذه وسيلة تعطيهم الثقة الكافية لأن ينتقلوا إلى ميادين ومضامين أخرى.

أيمن جاده: نعم، ربما في نفس هذا الإطار يعني -كما أشار الأمير فراس- ربما في الأردن وصلت الأمور إلى مرحلة متقدمة نوعاً بالنسبة دول عربية أخرى، هل.. هل نجد أن هذا المقدار من الاهتمام متوفر اتحادات فاعلة، وطنياً محلياً في كل دولة عربية، أندية للمعاقين -يعني كما أشرت- يذهبوا به إلى أندية متخصصة، هل هناك هذه الأندية متخصصة في ذلك؟

د. محمد الصقور: الحقيقة فيه تفاوت كبير جداً بين الدول العربية في مستوى الاهتمام بالمعوقين بشكل عام، وبرياضة الفئات الخاصة بشكل خاص، وكل دولة لها تاريخها في هذا الموضوع..

[موجز الأخبار]

أيمن جاده : حقيقة وصلنا فاكس من الأخ العزيز حسن السويدي من الدوحة، وهو أمين عام الاتحاد العربي للفئات الخاصة، يطلب فيه وجود يعني الشخص الذي يقوم بالإشارات الخاصة بالصم والبكم، ممن يمكن أن يتابعوا هذه الحلقة، ولا يسمعوا، أو لا يفهموا الحوار الدائر فيها، نعترف بالقصور في هذا الجانب، ونتمنى مستقبلاً -إن شاء الله- أن نتغلب عليه، وشكراً لهذا الاهتمام.

دكتور محمد الصقور يعني نتحدث في محور الاهتمام عربياً برياضة المعاقين، نسأل -بداية- ما الهدف من وجود الاتحاد العربي لرياضة الفئات الخاصة، أو سابقاً رياضة المعاقين الذي ترأسه أنت؟

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: الاتحاد العربي لرياضة الفئات الخاصة سابقاً الاتحاد العربي للمعاقين هو اتحاد قديم أسس قبل اثنتين وعشرين سنة 1987..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني في الفترة اللي.. قبل 12 سنة قصدك، في الفترة التي أعلنتها الأمم المتحدة.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: عفواً.. سنة.. قبل 12 سنة.

أيمن جاده[مقاطعاً]: في الفترة التي أعلنتها الأمم المتحدة كعقد للمعاقين من 82 إلى 92.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: أيوه في فترة عقد..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نعم، العشرين.

د. محمد الصقور[مستأنفا]: العقد.. العناية والرعاية بالمعوقين، وإحنا تقريبا 12 سنة، وكان مركزه الرئيسي في بغداد، ثم لظروف معينة انتقل إلى المغرب العربي، ثم انتقل -بعد ذلك لظروف أخرى- إلى الدوحة، ومقره الآن هو الدوحة، والأستاذ حسن السويدي هو الأمين العام، لأنه حسب القانون حيث الأمين العام يكون المقر، عندنا دول عربية واتحادات مختلفة، كل دولة عربية عندها تشكيلة معينة من المؤسسات، ومن التنظيمات التي ترعى رياضة المعوقين، سواء على شكل اتحاد، أو على شكل نادي، أو جمعية، أو غيره.

لكن تصور أن بعض الاتحادات، أو الجمعيات، أو النوادي تعجز عن دفع الاشتراك السنوي المطلوب منها إلى الاتحاد العربي، وليس هذا العجز ناتج عن إنهم يعني بيماطلوا في الدفع، لأ حقيقة ما عندهم، هذا بيعطيك صورة عن مستوى اهتمام المجتمعات العربية والدول العربية بهذه الرياضة، وبالمؤسسات التي ترعاها، الاتحاد أنشئ ليحقق هدف رئيسي واحد هو عملية تطوير، وتنظيم، وإدارة رياضات الفئات الخاصة في الوطن العربي، من خلال التعاون مع الاتحادات والهيئات والتنظيمات التي تعمل..

أيمن جاده[مقاطعاً]: المختلفة الأداء -كما قلت يعني كما أشرت بداية، وكما أشار الأمير فراس ربما في الأردن يعني- هناك اهتمام، في دول أخرى مثلاً في قطر التي هي مقر عربي.. يعني بالمصادفة.. بالمصادفة أن اليوم افتتح مركز (الشفلح) لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في قطر.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: ذوي الاحتياجات الخاصة في قطر..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني هناك فيه أوجه اهتمام متفاوتة بشكل ملحوظ بين الاتحادات..

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: بين الدول العربية، لكن بشكل عام بعض الدول تضع الموضوع في درجة متميزة، وهي قليلة ونادرة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: ضمن أولوياتها.. والتي تضع هذا في أولوياتها.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: قليلة ونادرة والأخرى تأتي رياضة المعوقين في آخر السلم، وآخر الترتيب في هذا الموضوع، وحجتهم في ذلك أن العملية اقتصادية، لأ، العملية ليست اقتصادية، العملية اجتماعية بالدرجة الأولى، حتى الرياضة أصلاً كلها عملية اجتماعية أكثر. رياضة العاديين هي عملية اجتماعية أكثر من عملية اقتصادية، وكذلك المعوقين عملية.

أيمن جاده[مقاطعاً]: تقول أن رياضة المعوقين أشد..

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: أشد حاجة، وأشد لهذا الجانب الاجتماعي، ولهذا الهدف الاجتماعي الذي نحن نسعى إلى تحقيقه.

أيمن جاده: نعم لو تسمح لي أقاطعك، وأستقبل اتصال من الأخ أحمد خليفة من السنغال، أحمد مساء الخير.

أحمد خليفة: مساء الخير.. بالنسبة يعني تشجيعها بصفة عامة، وفقط نخبركم إنه نحن كمان من السنغال، رغم أننا خارج العالم العربي بنتابع وبنشجع يعني.

أيمن جاده: نعم بارك الله فيك يا سيدي.

د. محمد الصقور[مقاطعاً]: إيه مستوى الخدمات الرياضية في السنغال؟

أيمن جاده: يعني هل هناك اهتمام بهذا الجانب، انقطع الاتصال شكراً لأحمد خليفة من السنغال على أي حال أراد أن يحيينا، ننتقل للحديث عن الدورة العربية، يعني هي ربما أحد الأهداف الأساسية للاتحاد العربي أن تقام دورة عربية لذوي الاحتياجات الخاصة؟

د. محمد الصقور: نعم، الدورة العربية الأولى لرياضة الفئات الخاصة، نلاحظ إحنا الآن في الدورة العربية التاسعة للرياضات العادية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: ومقصِّرة في الجدول، يعني سنوات كثيرة كان هناك انقطاع.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: هذا بيؤشر.. بيؤكد ما نقوله بإنه قد إيش التأخير في الاهتمام بهذه الفئة، الآن إذا قلنا تسع دورات عربية بأربع سنوات، ست وثلاثين، فرياضة الفئات العامة.. الآن متأخرة ستاً وثلاثين سنة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: من 48 سنة بدأت الدورات العربية أصلاً... 16 سنة ضياع.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: وهي بالأصل الرياضة العادية متأخرة، فالتأخر على تأخر يأتي يدفع الثمن الإعاقة والمعوق بالشكل ده.. إحنا الحقيقة الهدف هو زي ما قلنا بالأول إنه الرياضة نعتبرها هي مدخل تنموي، ومدخل صحي، ومدخل تأهيلي، ولذلك أردنا أن يكون هذا المدخل الصحي، والتأهيلي، والاندماجي لأن يكون له مناسبة عربية كبيرة زي المناسبات العامة، عشان يشعر المواطن العربي المعوق وأسرته بأنهم هم بيعاملوا في هذا المجال وفق أحداث ومناسبات عربية عامة للأسوياء أيضاً.

فهذا نوع من الدمج الكبير على المستوى العربي، في أن ندمج أيضاً رياضة العاديين مع رياضة المعوقين، وتأتي هذه الرياضة للفئات الخاصة متزامنة ولاحقة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: مع الدورات العامة العربية.. دورات..

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: كما هو في العالم كله مع الدورات العربية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: كما يحدث في الدورات الأوليمبية.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: كما يحدث في الدورات الأوليمبية، وسعينا بكل الجهد منذ أن تشكل الاتحاد العربي، وهو يسعى إلى أن يجد موقعاً وقدماً لهذه الرياضة ضمن الدول العربية..

أيمن جاده: يرحب بهذا.

د. محمد الصقور: لم نجد الترحيب إلا في الأردن، يعني حاولنا في لبنان ما قدرنا، لما عقدت..

أيمن جاده[مستأنفاً]: الدورة السابقة!

د. محمد صقور[مستأنفاً]: يعني الدورة السابقة فوجدنا في الأردن والحمد لله والشكر، الحقيقة الذي غرس النبتة هو الأردن، وجلالة الملك عبد الله الثاني له التسجيل هذا التاريخ، وهذه البداية تسجل له في هذا الموضوع مع الأمير رعد وليُّ عهد الأردن.

الدورة العربية الأولى لذوي الاحتياجات الخاصة وكيف ظهرت؟

أيمن جاده: نعم، دعني أسأل الأمير فراس بن رعد مدير الدورة العربية الأولى للمعاقين في عمان، أمير فراس، يعني ما هي الفكرة التي كانت وراء حرص الأردن على تنظيم هذه الدورة الأولى من نوعها عربياً؟

فراس بن رعد: يا سيدي، بعدما تقرر إقامة الدورة التاسعة في العام الماضي تحرك سمو الوالد رئيس الاتحاد الأردني لرياضة المعوقين بالاتصال بالجهات العربية

والأردنية، والحمد لله، تمت الموافقة والمباركة من قبل جلالة الملك الحسين –طيب الله ثراه- الراحل العظيم -على إقامة الدورة العربية الأولى للفئات الخاصة.

فالفكرة -طبعاً- إعطاء هذه الفئة الفرصة بأن تشارك وتنافس بعضها بعضاً، أسوة بغيرها، مثل الأسوياء، وأملنا حقيقة -وهذه ملاحظة أود أن أبديها في

هذا المجال- إنه دورتين أملنا كبير جداً بأن الدورتين مستقبلاً يصبحوا دورة واحدة، فيكون فيه دورة واحدة للأسوياء وللمعوقين، طبعاً سيكون هنالك فاعليات مختلفة للفئتين.

أيمن جاده: نعم يعني، طبعاً.. طبعاً سنتعمق أكثر في موضوع الدورة العربية الأولى لذوي الاحتياجات الخاصة، وأيضاً يعني استطراداتها، وإرهاصاتها، ولكن دعونا نتابع هذه التقرير عن رياضة المعاقين عربياً، وعن هذه الدورة الأولى من نوعها في الأردن من مراسلنا هناك محمد الجبور.

تقرير/ محمد الجبور: لا تجد رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً واسعاً على مستوى الوطن العربي كشأن منافسات الأسوياء، وإن كانت بعض الدول بدأت توليهم بعض الاهتمام، فبدأنا نجد أندية خاصة بهذه الفئة، أو مؤسسات وجمعيات أصبحت تتخصص بنوع معين من الإعاقة.

ولا تقف رعاية هذه المؤسسات عند تقديم الخدمات الأساسية لهم مثل القراءة، والكتابة، وبعض المهارات المهنية التي تنفعهم في حياتهم الخاصة، بل أصبحت تتعدى حدود ذلك نحو الاهتمام بالجوانب الترفيهية، والتنافسية في أحيان أخرى.

وفى الجانب الرياضي بدأت الدول العربية تهتم بإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في البطولات التنافسية، سواء الودِّية أو الرسمية، وزاد تبادل الزيارات بين المنتخبات الممثلة لبلادها بين الأشقاء العرب.

ولعل فكرة تنظيم أول دورة رياضة عربية للفئات الخاصة يعد ترجمة واقعية للاهتمام المتنامي بهذه الفئة، فتصدى الأردن لتنظيم أول دورة، مما دفع الجزائر للتقدم رسمياً لاحتضان الدورة الثانية بحيث تتزامن مع الدورة الرياضية العربية العاشرة والمزمع إقامتها عام 2003م في الجزائر.

باسل الحوراني: إقامة هذه الدورة كانت فكرة أردنية بحتة، بهدف نشر رياضة المعوقين، تبادل الخبرات، واكتساب المعلومات بين الإداريين، والفنيين، والأطباء، والمصنفين في مجال رياضة المعوقين، بالإضافة إنه نشر هذه الرياضة، وتعريفها للناس، وتوجيه أنظار الرأي العام حول هذه الفئة وقدراتها، وخصوصاً في المجال الرياضي.

محمد الجبور: وفي هذه الدورة يتنافس أكثر من ستمائة رياضي ورياضية، يمثلون ست عشرة دولة لحصد ميداليات، تسع ألعاب في الدورة الأولى للفئات الخاصة، وتشمل ألعاب كرة القدم للصم، وكرة السلة للكراسي المتحركة، وكرة الطائرة من الجلوس، وكرة الطاولة، ورفع الأثقال، وكرة الهدف للمكفوفين، وألعاب القوى بتصنيفاتها المختلفة، بالإضافة لرياضة العقل والفكر: الشطرنج.

عمر ناصر: والله كان باعتبار الناس متابعة رياضة للناس الأسوياء، واتفاجئوا يعني في فترة واحدة بسيطة إنه فيه ناس معاقين بتشارك وفيه منها بيصير بطولات عالم، وفيه منهم بيصيروا بيجيبوا أرقام قياسية زي الأسوياء -إن شاء الله- نحاول تكثيف الجهد في الفترات الجاية، كل المعاقين الموجودين في كل أنحاء العالم، حتى يغيروا وجهة النظر الموجودة عند الناس، حتى يحسوا إن إحنا مش شريحة أخرى من المجتمع تختلف عن الأسوياء، بنفضل إنه نكون شريحة أساسية في المجتمع زي الأسوياء.

أيمن جاده: إذن هذا الحديث عن الدورة العربية الأولى دورة الوفاء لذوي الاحتياجات الخاصة سنستمر فيه بعض الوقت، طبعاً ولكن دعونا نأخذ بعض الاتصالات التي تنتظر منذ برهة، الأخ ناصر الباز من المملكة العربية السعودية، مساء الخير ناصر.

ناصر الباز: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

ناصر الباز: الحقيقة يعني بدنا موضوع الحلقة جميل جداً، ونتمنى إن شاء الله تكرر ها المواضيع الجميلة هادي في المستقبل.

الإعلام العربي وقصوره في خدمة الدورة

أيمن جاده: يا سيدي إحنا نحاول أن نجتهد نفعل ما نراه واجباً.

ناصر الباز: الله يخليك، النقطة الثانية، عندي حقيقة نقطتين.

أيمن حاده: اتفضل.

ناصر الباز: حبيت أقول: إن المعاق أو ذوي الفئات الخاصة هم عندنا حقيقة ليسوا بحاجة لنبرة الشفقة، أو نبرة العطف، التي نحسها أحيانا في حوارنا يعني، هم بحاجة للثقة بإمكاناتهم، بحاجة للثقة بقدراتهم، بحاجة لإعطائهم الفرصة لأخذ دورهم الاجتماعي، هذه نقطة.

النقطة الثانية –حقيقة- باستثناء البرنامج هذا الذي رأيته الآن عن الدورة، ما لاحظنا أي تغطية إعلامية على مستوى الصحافة، على مستوى الوسائل المرئية -مثلاً- لهذه الدورة، ولغيرها من النشاطات، النشاطات بشكل عام، ليست النشاطات الرياضية فقط، فهذه نقطة قصور كبيرة جداً، وهي تخدم المعاق أيضاً بشكل كبير، شكراً جزيلاً.

أيمن جاده: شكراً لك أخ ناصر يعني أعتقد إنه أنا لا أملك إلا أن أثني على ما ذكرت، وآخذ أيضاً الأخ المشاهد خالد العنزي من الكويت، مساء الخير خالد.

خالد العنزي: أهلاً وسهلاً يا أستاذي.

أيمن جاده: أهلاً بك يا سيدي.

خالد العنزي: أولاً أستاذي الفاضل، نرحب فيكم.. ونشكركم على تقديم مثل ها البرامج هذه، وإن شاء الله توصل إلى المسؤولين في الدول العربية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نرجو ذلك.

خالد العنزي: أستاذي الفاضل، أولاً عندنا الاتحاد العربي للمعاقين، يمكن سبقني الأخ اللي قبلي وقال: أنه مقصر إعلامياً في إبراز دور المعاقين في المجتمع، أو إبراز دورنا فيه، لأننا كمجتمعات عربية –مع الأسف الشديد- ننظر إلى المعاق نظرة دونية، ولا نحترم.. ولا نحترم أي طاقة، أو أي جهد يبذله هذا المعاق.

فالمطلوب من الاتحاد العربي للمعاقين -إن شاء الله- يعني في المستقبل إنه يعزز من ها الدورات هادي ويكثر منها ويعلن عنها مسبقاً لكي تعرف ها العالم هذا إنه فيه دورات للمعاقين، فيه مساهمات، فيه مشاركات، يعني حتى لو كانت الجوائز تقدم من الشركات الخاصة، أو القطاع الخاص يساهم فيه حتى تمويلها من الاتحاد العربي زي الأستاذ محمد الصقور بيقول: إن فيه بعض الدول ما.. ما سددت اشتراكاتها، أعتقد أنه فيه بعض الشركات الخاصة تقدر تسدد مصاريف الدورات هذه.

ثانياً الدورات التي أقيمت في الأعوام الماضية، هل أدت أهدافها؟ هل.. وضح لي...

أيمن جاده[مقاطعاً]: كدورة عربية شاملة، هي هذه الدورة الأولى يا أخ خالد.

خالد العنزي: أنا عارف، أستاذ بس المشكلة.. المشكلة.. يعني أنا حضرت بطولة استكمندفيل، وحضرت بطولة برمنجهام للمعاقين، وحضرت بطولة آيس كرشن اللي صارت في ألمانيا، مع الأسف لم ألاحظ وجود أي مسؤول عربي من الاتحاد العربي لمشاهدة هذه البطولات، يعني على الأقل بنستفيد منهم مستقبلاً إيش لون ينظمون هذه الدورات هي؟ إيش لون يتعاملون مع المعاقين؟ إيش لون يتفاعل المسؤول مع المعاق نفسه؟ فهذه هذه جداً يعني طريقة راقية في التعامل مع الإخوان ذوي الاحتياجات الخاصة -وإن شاء الله- نتمنى أن نرى يعني الاتحاد العربي يقوم في هذا الدور، شكراً جزيلاً.

أيمن جاده: شكراً يا أخ خالد، سعيد جداً بيعني كلامك، ومداخلتك، ومداخلة الأخ ناصر الباز من السعودية، لأنها توحي فعلاً بتركيز في الموضوع اتفضل دكتور اتفضل.

د. محمد الصقور: اسمح لي -أولاً- بأشكر الأخ ناصر الباز من السعودية، والأخ خالد على الملاحظات، اللي اشتركوا في ملاحظة التغطية الإعلامية، واشتركوا أيضاً في ملاحظة.. اشترك الأخ خالد في ملاحظة تواجد الاتحاد العربي..

أيمن جاده[مقاطعاً]: التواجد، وأيضاً يحتاج إلى دعم مالي من الشركات.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: الحقيقة التغطية الإعلامية أنا.. أنا أؤيد الأخ خالد وأؤيد الأخ ناصر بالحاجة والأهمية لهذا، وكلنا ملامين بما فيه قناة (الجزيرة)، قناة (الجزيرة) تستضيفني، وتستضيف آخرين عن رياضة المعوقين، لكنها لم تغطِ دورة الوفاء للحسين، الدورة الأولى لرياضة الفئات الخاصة، التغطية التي تعطيها هذا الاهتمام.

أيمن جاده[مقاطعاً]: ربما ليست تغطية واسعة نعم..

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: مع شكرنا.. مع شكرنا للقناة (الجزيرة) بأنها سباقة لأخذ الحدث العربي فور حدوثه، وتغطيه وتشفي غليلنا، لكن في هذه الدورة ما أشفت غليلنا (الجزيرة).

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني أرجو أن ساعة ونصف من الحوار والتقارير..

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: طبعاً العتاب عليكم قليلاً لكن على قنوات الأخرى العربية كثير..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أرجو أن ساعة ونصف من الحوار، والتقارير يعني تعوض هذا.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: أما في موضوع إحنا كاتحاد عربي، اتحاد عربي الحقيقة عندنا لجنة إعلامية خاصة للإعلام، ندرك أهمية الإعلام، والحاجة له، وضرورته، لدينا لجنة إعلامية خاصة بيرأسها أحد الإخوان ممثل سوريا، رئيس الاتحاد السوري في هذا الموضوع، ولكن إحنا الإعلام العربي زي المجتمع العربي، لا يعطي.. زي ما قال الأخ ناصر، لسه عنده نظرة الشفقة والعطف على المعوقين..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نظرة الدونية أيضاً.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: والدونية في هذا الموضوع فيها، عدم حضورنا إلى استكمندفيل أو إلى المجالات هذه كاتحاد عربي هو سببه أن الأمر المالي، إحنا مواردنا من الاشتراكات، والدول لا تدفع اشتراكات، الاتحادات لا تدفع اشتراكات..

أيمن جاده[مقاطعاً]: هو.. دكتور محمد.. دكتور محمد.. يعني.. يعني أرجو.. خليك توضح نقطة كمان للمشاهدين، يعني ذُكرت سابقاً من أكثر من مسؤول اتحادي عربي بأن الاتحاد العربي ما هو إلا جامع أو جامعة لهذه الدول، الاتحادات العربية، وليس جهة ممولة، أو ليس جهة غنية، إذن هو يجمع منها.. أريد أن توضح هذه النقطة.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: منظمة نعم، منظمة، لكن أيضاً إحنا واجب علينا إحنا -كمجلس حالي استلمنا المسؤولية قبل تقريباً سنة وشهر، أو قبل سنة تقريباً سنة و15 يوم، واجب علينا- أن نبحث عن مصادر، لدينا النائب الأول في الاتحاد العربي الأخ حسن علي بن علي الحقيقة ما بيقصر، ونتمنى أن يكفل لنا من الناس الطيبين في هذا الموضوع. ونوعد الأخوة بأنه بدأنا في فاعلية عربية كبيرة جداً، نضع ها المعوقين مع الأسوياء في تجمع عربي رياضي كبير جداً، البقية مطلوبة من باقي المسؤولين، والدول العربية أن تدفع بهذا الموضوع، وأنا هنا أتقدم إلى الجزائر، وأرجو من الجزائر ومن رئيس الجزائر والحكومة أن تؤكد عملية إقامة الدورة الثانية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: سنرجع لهذه النقطة، سنرجع لهذه النقطة لكن الأمير فراس، يعني يقال: إن هذه الدورة الحالية في الأردن أكبر من أول دورة عالمية أقيمت للمعاقين، سواء في عدد المشاركين أو في عدد الدول، كيف تنظرون إلى ذلك؟ كيف تتعاملون معه؟ وهل وجدتم أن تنظيم هكذا دورة أصعب من تنظيم دورة للأصحاء والأسوياء؟

فراس بن رعد: يا سيدي، عدد المشاركين كانوا بحوالي سبعمائة مشارك، وست عشرة دولة شاركت بهذه الدورة، الحمد لله استطعنا ومنذ يعني سنة ونيف تقريباً أن نخطط، ونحاول أن نراعي كافة الاعتبارات، الإقامة –الحمد لله- إحنا رتبنا كافة الأمور مع الفنادق، وكان فيه طبعا فيه هناك اعتبارات خاصة بخصوص الإقامة، أنه يكون فيه ممرات –على سبيل المثال- اللاعبين، أن كودة البناء الخاصة بمتطلبات المعوقين كان من المفروض إنه يتم مراعاتها، والحمد لله هذا.. هذا تم.

ومن حيث الأمور الفنية.. الحمد لله الكوادر الفنية كانت متوفرة أردنياً، واستفدنا من.. من كافة الخبرات، والكفاءات العربية، فنحن فخورون بقدرتنا التنظيمية عربياً وأردنياً، وأيضاً النتائج الفنية كانت مشجعة للغاية، وهذه النتائج تشكل لنا، ولجميع العرب مصدر فخر واعتزاز.

أيمن جاده: طيب يعني سمو الأمير، هل استفاد الأردن من تنظيم دورة الألعاب العربية التاسعة قبل هذه الدورة مباشرة في تنظيم هذه الدورة؟ أو أن هذه الدورة ربما شكلت عبئاً إضافياً مالياً وتنظيمياً، بمعنى يعني هل من المجدي أن الدولة التي تنظم دورة ألعاب عربية تُزامن معها دورة الفئات الخاصة لكي يصبح الأمر ربما محتملاً أكثر، أم تكون هناك دولة أخرى تقوم بذلك؟

فراس بن رعد: طبعاً يا سيدي نحن استفدنا كثيراً من خبرة وتجربة المسؤولين في الدورة التاسعة، واستفدنا من كافة المرافق، والتجهيزات، والإعدادات، وبها المناسبة نشكر جميع المسؤولين على الدورة التاسعة، وعلى رأسهم جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير فيصل رئيس اللجنة المنظمة العليا.

فالحمد لله استفدنا كثيراً وننصح طبعاً إخوانَّا في الجزائر إنه يتبعوا نفس الأسلوب، لكن -كما قلت- أملنا كبير في أن يكون هناك دورة واحدة للأسوياء ولذوي الحاجات الخاصة، ويكون هناك فاعليات مختلفة حتى عربياً نسبق جميع شعوب العالم الأخرى، ونقول للجميع إنه هؤلاء الأشخاص هم طبعاً ناس، ونركز على إنسانيتهم، وفعلاً سيكون هذا -إذا تم- إنجاز كبير للوطن العربي.

أيمن جاده: نعم، معي الأخ خالد الرقيبي من عمان رئيس الاتحاد الليبي لرياضة المعاقين، أو ذوي الاحتياجات الخاصة، مساء الخير.

خالد الرقيبي: مساء الخير، طبعاً نشكر قناة الجزيرة على هذه.. هذا البرنامج القيم التي أو الذي انتظرناه منذ زمان، باهتمامهم برياضة المعاقين على مستوى الوطن العربي -طبعاً- نمسي بالخير على زميلنا رئيس الاتحاد العربي لرياضة الفئات الخاصة السيد محمد الصقور، أيضاً تحياتنا للأمير فراس رئيس هذه الدورة.

سؤالي -طبعاً- لرئيس الاتحاد العربي للفئات الخاصة هو ما هي مستقبلية هذا الاتحاد؟ يعتبر طبعاً اتحاد شكل أخيراً برئاسة الأستاذ محمد، في تطوير رياضات المعاقين واهتمامهم بالكوادر الفنية، وإعداد المدربين، وإعداد الكوادر الأخرى، طبعاً، وبهذه المناسبة يعني يا ريت.. يعني الاهتمام بالجانب الإعلامي زي ما سبقوني زملائي الأخ خالد والأخ طبعاً من السعودية.

وفيما يخص الاشتراكات اللي.. اللي أشار لها الأستاذ محمد، طبعاً الاشتراكات يا ريت نحن نراعو بعض الدول.. يعني بالنسبة للجماهيرية أعتقد لعام 99 يعني موافية أو مسددة اشتراكاتها، ولكن هناك يعني دول لم تستطع دفع هذه الرسوم نتيجة لظروف اقتصادية التي تمر بها بعض الدول..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نعم -طبعاً- هو كان يعطي بذلك صورة عن الحالة المادية التي ربما تكون صعبة بعض الشيء للإتحاد.

خالد الرقيبي[مستأنفاً]: نعم، يعني الاتحاد العربي هو يعني عامل مساعد، وعامل مشجع لهذه الدول، وليس ينتظر رسوم الاشتراك التي تجيئه من الدول اللي قد يعني تعجز عن الدفع يعني فإحنا طبعاً هدفنا هو -زي ما أشار الأستاذ محمد- نحن ننشر هذه الرياضة، الرياضة اللي تعتبر يعني لدينا أبطال عالميين توجوا اليوم -الحمد لله- طبعاً لفوزنا، الرياضي عبد الرحيم خليفة للأخوة المسؤولين الليبيين، وهو رقم عربي إفريقي حقق في هذه البطولة، في بطولة رفع.. القوى...

أيمن جاده[مقاطعاً]: وهذا يحسب -طبعاً- لهذه الدورة.

خالد الرقيبي[مستأنفاً]: نعم، وهذا إنجاز للعالم العربي، والعالم الأفريقي.

أيمن جاده: ليس قاصراً على الجماهيرية الليبية نعم، نعم، طيب الأخ خالد الرقيبي (رئيس الاتحاد الليبي لرياضة المعاقين) المتواجد في عمان شكراً جزيلاً لهذه المداخلة، يعني لا أدري إذا كان لديك تعقيب على ما سمعت الآن، أو رد على هذا التساؤل؟

د. محمد الصقور: لأ.. لأ، بس شكراً، أشكر الأخ خالد، بس صحيح إنه الاشتراك ليس كبيراً 500 دولار بالسنة، لكنه أيضاً ليس كبيراً، لا علينا ولا عليهم، ولا ينفع كثيراً عندنا، ولكنه يدل على الالتزام، وعلى رمزية الالتزام ورمزية الانتماء لهذا الاتحاد، مستقبل الاتحاد هو أنتو اللي بتقرروه أستاذ خالد يعني أنتو الاتحادات العربية هي التي بتقرر مستقبل الاتحاد العربي وكيف يعمل، ولقاؤكم في عمان الآن، وأنتو متواجدون، -الحقيقة- هي خطوة من الخطوات على الطريق الواسع الكبير الذي سيبني كل اتحاد نفسه.

أنا هدفي أو ما نطمح له أن يكون هنالك اتحاداً قوياً على مستوى كل دولة عربية متمكناً متوفر له المنشآت والإمكانيات، ومن ثم استمرار لدورة عربية واحدة عامة كل أربع سنوات على غرار الدورة العادية، ولقاءات سنوية في كل دولة عربية تنظم إلى لعبة أو لعبتين من الألعاب التي تأخذ الاهتمام، ويشارك فيها العدد الكبير من المعوقين.. يمكن هذا... للخمس سنوات القادمة تفكيرنا في هذا..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني بمعنى.. بمعنى سيصبح عرفاً، أو تقليداً أن تنظم الدولة العربية المضيفة لدورة الألعاب العربية دورة متزامنة للفئات الخاصة.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: هذا يفترض، مجلس الجامعة العربية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: في الجزائر.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: نعم، وهذا مجلس الجامعة العربية اتخذ توجهاً هذا الموضوع في قراره.

أيمن جاده: دعني أسأل الأستاذ حسن بو شايب في عمان، يعني ماذا تقول في هذه الفكرة أن تصبح الدورات العربية للفئات الخاصة متزامنة مع الدورات العربية، ربما بدءا من عمان ثم الجزائر بعد أربع سنوات كما يحدث في الدورات الأوليمبية عالمياً؟

حسن أبو شايب: أه طبعاً هذا لازم يكون.. إنه كيف نحافظ على الدورة طبعاً اللي طبعاً الأولي في الأردن، كيف نحافظ على هذه حتى تكون إن شاء الله في الجزائر وننضم، طبعاً النقاش اليوم كأنها الدول العربية بدت اليوم رياضة المعاقين، وهذا لا، من السبعينات أبطالنا العالميين دول العربية والأوليمبية، يعني عندنا أبطال وأبطال عالميين وأوليمبيين.

المشكلة مش في مشكلة.. مشكلة في التشريع، في الدول العربية ليس مافيش مايشملش رياضة المعاقين التشريع في الرياضة، فيه بعض الدول يشملهم، وفيه بعض الدول يشمل، ولكن الدعم زي ما بنقول متوسط، يعني فيه طبعاً اتحادات حتى في الجانب الاجتماعي، حتى مش ينظر لها كاتحادات رياضية.

المشكلة مش في مشكلة الاسم، المشكلة في التشريع، هذا هو المشكلة، لهذا لابد نحافظ -إن شاء الله- وطبعاً من هذا المنبر نخاطب طبعاً فخامة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة –كجزائري- أن لازم نحافظ -وإن شاء الله- ننظم هذه الدورة، ونحافظ على الأفضل اللي كان هنا في اللي شوفناه في دورة الأردن -إن شاء الله- وتكون الألعاب الأوليمبية الآن من روما من الستينات وكل في.. كل بلد يعني من الستينات من روما.

أيمن جاده[مقاطعاً]: أصبح عرفاً وتقليداً يعني.. نعم.

حسن بو شايب[مستأنفاً]: نعم، بس لهذا.. لهذا الحديث كأنه بإيدينا عملية، طبعاً الأخوة يقولوا استكمندفيل ليش الدول العربية؟ الدول.. الاتحاد العربي ما عندوش دعم، طبعاً ولا واحد، من 87 ولا شوفت جهة دعمت الاتحاد العربي، الوحيد الآن نائب الاتحاد اللي هو حسن علي بن علي اللي دعم الاتحاد والدورة، نتمنى..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نحن هنا نتحدث عن عضو في الاتحاد كرجل أعمال، وليس كجهة حكومية يعني.

حسن بو شايب[مستأنفاً]: نعم.. نعم، لهذا حتى الدول.. حتى الدول العربية، وأنا تمنيت الدول العربية دعمت الأردن حتى صندوق، أو شيء، وممكن ننجح الدورة، أنا نشكر -طبعاً- دولة الأردن على تحقيق النجاح للدورة، وهذه طبعاً حجرة أساس -إن شاء الله- نحافظ عليها في المستقبل، وإن شاء الله، الجزائر راح تكون الدورة التانية، إن شاء الله.

أيمن جاده: نعم يعني دكتور صقور، ربما في ظل هذه الشكوى يعني لا يستطيع المرء أن يسأل لماذا تقتصر دورات المعاقين على مرة كل أربع سنوات؟ لماذا لا تكون هناك بطولات كل سنتين.. كل سنة سنوياً؟ ربما أيضا بطولات نوعية حتى..

د. محمد الصقور: أه، إحنا لدينا.. لدينا تفكير بأن يسير المعوق مع العادي من خلال هذه الأربع سنوات، التي كل أربع سنوات تنظم فيها الدورة، فهذا مسار من مسارات العمل، مسارات أخرى. وفيه قرار من الاتحاد العربي، بيعرفه إخواني وزملائي في المجلس، إنه بيفتح المجال لكل دولة واتحاد عربي أن ينظم سنوياً بطولة عربية في إحدى الألعاب، وإحدى الفاعليات التي يراها مناسبة، واستعداد الاتحاد العربي أن يدعم بما يستطيع لإقامة مثل هذا، حصل في سوريا مثل هذا. يمكن السنة الجاية أيضا فيه مخطط يحصل في سوريا، وفي مناطق أخرى فيها سنوياً، إما نلتزم في عملية الدورة العربية الشاملة مع الدورة العربية العادية في.. في فترتها فإذا عملوها سنتين بتكون سنتين زي ما صار في الأردن كان سنتين..

أيمن جاده[مقاطعاً]: بعد لبنان بسنتين.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: أه، إذا أربع سنوات فإحنا من باب الدمج، والالتزام بالدمج أن نلتزم بكل هذا عشان الأمور تستقر..

الدراسات العلمية حول الدورة

أيمن جاده[مقاطعاً]: وبالتالي يعني هذا.. معي على الهاتف من عمان أيضاً دكتور حسين أبو الرز، (نائب مدير البطولة للشؤون الفنية)، دكتور أبو الرز، يعني طبعاً في دورة الحسين كان هناك ربما توجه لعقد مؤتمر قمة رياضي عربي، تناقشنا في ذلك في هذا البرنامج ليس معك طبعاً ولكن مع آخرين، ربما لم يتم ذلك بالشكل المرجو نتيجة ظروف مختلفة، بالنسبة لهذه الدورة هل هناك فكرة، يعني دراسات علمية الاستفادة من تواجد هؤلاء الرياضيين المعاقين لملاحظتهم، ووضع ربما دراسات تفيد مستقبلاً هذا الجانب؟

حسين أبو الرز: الحقيقة اسمح لي بداية أن أثمن دور قناة (الجزيرة) في إثارة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: شكراً يا سيدي.

حسين أبو الرز[مستأنفاً]: القضايا الرياضية التي تهم المواطن العربي من المحيط إلى الخليج، وحسن تغطيتها لجميع جوانب الدورة الرياضية العربية التاسعة.

أيمن جاده[مقاطعاً]: بارك الله فيك يا سيدي، نعم.

حسين أبو الرز[مستأنفاً]: ثم الدورة العربية الرياضية الأولى، أما فيما يختص بموضوع الدورة الرياضية العربية الأولى للفئات الخاصة، فنحن لم نبتدع هذه الفكرة، وإنما نحاكي النظام العالمي في هذا الاتجاه، والذي بدأ بإقامة دورة باراليمبية على هامش كل دورة أوليمبية، أي كل فترة أوليمبيات أربع سنوات، فحاولنا منذ سنوات في الأردن أن ندعو لإقامة هذه الدورة.

الحقيقة الدورات الأوليمبية والباراليمبية لها لجانها المنظمة العليا المحلية التي تقدم التسهيلات بكافة أنواعها من أجل عقد الدورة، ولكن الجوانب الفنية في كل هذه الدورات المجمعة تتولاها الاتحادات الدولية لهذه الألعاب.

ونحن عندما حاكينا هذا النموذج الأوليمبي في الأردن، سواء على مستوى الدورة التاسعة، ونجحنا في ذلك، الدورة الأولى وواجهتنا صعوبة في ذلك وهو أن الاتحادات العربية للألعاب المختلفة هي التي أشرفت مباشرة على مسابقات الدورة العربية التاسعة من جوانبها الفنية، سواء تنظيم مسابقات، تحكيم، إلى آخره.

في الحقيقة في دورة الوفاء للحسين الدورة الأولى للفئات الخاصة افتقدنا هذا الجانب، وأجد.. يعني أضم صوتي إلى صوت الأخوة العديد من..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني الاتحادات العربية النوعية لم تتواجد للإشراف على هذه المسابقات؟

حسين أبو الرز[مستأنفاً]: وحتى أيضاً المفروض أن يتولى هذا الجانب الاتحاد العربي لرياضة الفئات الخاصة عبر لجنته الفنية، وللأسف هذه اللجنة لم تتواجد..

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب يعني هذا الموضوع سأترك رئيس اللجنة الفنية الأخ حسن بو شايب يجيب عنه، لكن قبل ذلك أرجو أن تجيبني أنت عن السؤال الذي قلته بأن: هل هناك يعني استغلال لهذه الدورة بعمل دراسات معينة علمياً للاستفادة بها؟

د. محمد الصقور: إقامة دورات للحكام..

أيمن جاده: أقصد دراسات تقييمية لأداء هؤلاء المعاقين، أو لانعكاس مثل هذا النشاط الرياضي على حياتهم أو على الناس؟

حسين أبو الرز[مستأنفاً]: الحقيقة أخي الكريم، مشكلة رياضة.. الرياضة المعدلة حتى في العالم –ليس عندنا فحسب- تتمثل في تعدد فئاتها، وقلة المشاركين في كل فئة، واللجنة المنظمة كانت قد حددت العشرين من شهر يوليو (تموز) آخر موعد لوصول الموافقات النهائية بالأسماء للمشاركين في كل فئة، وللأسف نجد أن اتحاداتنا العربية تلتزم حرفياً وباليوم والساعة مع الاتحادات الدولية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يا سيدي ما زلت تحدثني عن مشاكل تنظيمية، يعني أنا أسألك عن دراسات علمية لاستغلال هذا التجمع، يعني من خلال معاهد التربية الرياضية، من قبل الجامعات، الدارسين... هذا ما أقوله.

حسين أبو الرز[مستأنفاً]: الحقيقة في هذه الدورة اللي يعني أعرفه شخصياً أن هناك دراستين فقط، دراسة لزميلي الدكتور أشرف مرعي من مصر، ودراسة لمحدثكم حسين أبو الرز من الأردن...

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب، طيب يعني دكتور حسين أبو الرز أشكر لمداخلتك، وأيضاً معي الأخ فوزي حسين (نائب رئيس الاتحاد العربي) -على ما أعتقد- على الهاتف أيضاً، مساء الخير يا سيدي.

فوزي حسين: ألو، مساء الخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

فوزي حسين: حقيقة -في البداية- أود أن أشكر قناة (الجزيرة) على هذه الخطوة.

أيمن جاده[مقاطعاً]: شكراً.

فوزي حسين[مستأنفاً]: والمبادرة الجميلة الجيدة، ونتمنى أن تتبعها الإذاعات المرئية الأخرى، كما أغتنم الفرصة لأشكر الأستاذ محمد الصقور على ما.. على الجهود التي تمت فعلاً، وأنا لست معه في أن الاتحاد العربي لم يقم بدور، الاتحاد العربي قام بدور كبير، ودور هام في.. في هذه الدورة، وهذه البطولة بالذات.

كما أن التنسيق قائم مع الاتحادات، والمنظمات الدولية لرياضات المعاقين في إقامة دورات تكوينية للكوادر الفنية العربية، لمواكبة التقدم العالمي، كما أن الاتحاد الرياضي.. الاتحاد العربي لرياضة المعاقين الآن سيعقد الكثير من الاجتماعات، خصوصاً بعد نجاح الدورة العربية.. البطولة العربية في الأردن الشقيق.

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن أخشى.. أخشى يا أستاذ فوزي، أخشى أنه.. أنه ليس الدكتور محمد صقور الذي قال: إن الاتحاد لم يفعل شيء إنما بعض المتصلين.

د. محمد الصقور[مقاطعاً]: أخ فوزي.. أخ فوزي، ها يا أخ فوزي أنا ما قلت معقول أنا يعني أنكر جهدك وجهد الإخوان، ما قلت، لكن إحنا ما قمنا بالطموحات كلها، الحقيقة قمنا بمبادرة هذه الغرسة الأولى التي غرست في الأردن، أكيد للأردن الجهد الكبير له فيها لكن أيضاً الاتحاد العربي ما.. ما استطاع أن يتصل فيه، وأنت والإخوان كلهم أدَّوا هذا الدور، فإذا قلت هذا أنا، وأعتقد أني يعني صحيح جاي من سفر يوم متواصل من صنعاء بس لسه يعني قادر أحكم على الكلمات فشكراً لك.

أيمن حاده: نعم، نعم أستاذ فوزي.

فوزي حسين: أتحدث كذلك عن الأستاذ محمد الصقور والأستاذ الفاضل حسن السويدي خصوصاً أنا الآن بعد الدورة.. البطولة العربية أشَّرت للاتحاد العربي أن يكثف من جهوده وأن.

د. محمد الصقور[مقاطعاً]: تحدي.. تحدي جديد.. تحدي نعم.

فوزي حسين[مستأنفاً]: نعم، وأن يستفيد من ملاحظات الإخوة الذين أشاروا إلى تواجد الاتحاد العربي في البطولات الدولية، وأود أن أؤكد إن إذا ما استلم الاتحاد العربي أي دعوة لحضور مثل هذه البطولات فسيكون الاتحاد العربي متواجد، وإذا لم يتسلم فليعتبر...

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب يا سيدي الأستاذ أستاذ فوزي حسين (نائب رئيس الاتحاد العربي لرياضة الفئات الخاصة)، شكراً جزيلاً لك، ونأخذ -أيضاً- مداخلة أخرى من الأخ عبد الرحمن العقيلي من الدوحة، وهو مدير تنفيذي للجنة القطرية للمعاقين.

عبد الرحمن العقيلي: ألو مساك الله بالخير.

أيمن جاده: مساء النور يا سيدي مرحباً بك.

عبد الرحمن العقيلي: مساء الخير دكتور محمد.

د. محمد الصقور: مساء الخير، أهلين أستاذ عبد الرحمن.

عبد الرحمن العقيلي: الحقيقة، أولاً أعتذر للأخ حسن السويدي ولقناة (الجزيرة)، وللجمهور الكريم عن عدم توفر شخص يترجم للغة الإشارة، وأعتقد هذا تقصير منا إحنا كجمعية، وليس من قناة (الجزيرة).

أيمن جاده[مقاطعاً]: يا سيدي بسيطة، على كل حال، إن شاء الله في الجايات.. في الجايات إن شاء الله.

عبد الرحمن العقيلي[مستأنفاً]: لكن نأمل -إن شاء الله- في الجايات أن يكون هناك تنسيق لتوفير هذا، الحقيقة اللي وديت أطرح أنا من سؤال، ما هو البرنامج الإقليمي بمعنى الدور المحلي لإيجاد التنافس في الدول العربية إذا لم يوجد إلا نادي واحد، الحقيقة يعني، هل هناك تفكير لتجزئة النادي حتى يكون هناك تنافس ووجود أكثر من مكان.

السؤال الثاني: ما هي علاقة الاتحاد العربي لرياضة ذوي الفئات الخاصة بالاتحادات العربية للرياضات.. للرياضات المختلفة، يعني بمعنى هل هناك مزيد من التنسيق لقيام دورة تشمل الأسوياء -إذا صح التعبير- مع أبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى أيضا يكون هناك تنافس فيما بينهم، أعتقد يعني هناك بعض الرياضات..

أيمن جاده[مقاطعاً]: الرياضات.

عبد الرحمن العقيلي[مستأنفاً]: الرياضات التي يمكن أن يشترك فيها الطرفين، وأتوقع الحقيقة –بمشاهدتي البسيطة- أن ذوي الاحتياجات الخاصة سيتفوقون على الأسوياء في بعض... وهذا ما شاهدته حقيقة وشكراً.

أيمن جاده: نعم، الأخ.. الأخ عبد الرحمن العقيلي من الدوحة شكراً لك، لا أدري ما تعليقك على ما يقوله؟

د. محمد الصقور: لا، يعني فيه عندي.. ملاحظة الأخ عبد الرحمن جيدة، ما هو البرنامج الإقليمي الممكن زي ما تفضل وعرضه، أنا كرأيي الشخصي أرى بأن البرنامج الإقليمي في المنطقة ممكن أن يضم أكثر من دولة من دول الجوار، قطر مع الإمارات مثلاً، مع البحرين ممكن يصير فيها هذه المنافسة يا أخ عبد الرحمن، فيتحقق عند ذلك عملية الاحتكاك والتفاعل مع الآخرين في هذا الموضوع، ما هي علاقة الاتحاد العربي لرياضات الفئات الخاصة مع الاتحاد العربي للألعاب الرياضية؟

الحقيقة إحنا جزء من الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، والدورة هذه باركها المرحوم...

أيمن جاده[مقاطعاً]: الأمير فيصل بن فهد.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: سمو الأمير فيصل بن فهد، وفي كتب رسمية، وهو الذي شكل اللجنة.. لجنة المتابعة والتقييم لهذا الموضوع، فإحنا جزء منها، لكن عتابنا إحنا كاتحاد عربي على الجامعة العربية صحيح اللي –أيضاً- ما أعطت هذيك الأهمية لهذه الدورة، لا من حيث الاتصالات والمراسلات، بدنا دعم معنوي، ما بدناش الدعم المادي، إذا كانت الجامعة ما عندها الإمكانيات المالية، فليكن دعم معنوي، لا من حيث الحضور، لا من حيث المراسلات، ولا من حيث "الله يعطيكوا العافية، وعملتوا كويس" فهذا عتب يعني الحقيقة أنقله باسم المعوقين، وباسم اثني عشر مليون معوق في هذا الموضوع.

الدعوة لدمج اتحاد الأسوياء والمعاقين

أيمن جاده[مقاطعاً]: نتمنى.. نتمنى نتجاوز كل هذا، نعم، الأخ محمد توفيق بلو من جدة من المملكة العربية السعودية على الهاتف، مساء الخير، يعني وأعرف أن لك تجربة شخصية مع كف البصر، قرأت لك دراسات ومواضيع خصوصاً على صعيد تجربة الاستقلال الذاتي، على موضوع ممارسة الرياضة للمعاق، بأي إعاقة طبعاً، ماذا تخبرنا عن ذلك؟

محمد بلو: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم الضيوف الكرام.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

محمد بلو: وأحيي قناة الجزيرة -طبعاً اختصاراً للوقت نجيكم من الآخر، إحنا ما نقدر إنه نستأصل رياضة المعوقين عن باقي خدمات التي يحتاجها المعوقين من إعادة تأهيل، وهي بيت القصيد، لأنه لو معظم الملاحظات اللي ذكروها الإخوة السابقين تصب في.. في مشكلة.. في جوهر المشكلة اللي يعانيها المعوق، وهي نقص الخدمة الأساسية في إعادة التأهيل والاندماج الاجتماعي.

فلابد من وجود استراتيجية رياضية جديدة تدمج الاتحادات الرياضية للمعوقين مع الاتحادات الرياضية للناس الأصحاء، فآخذ على سبيل المثال كرة الهدف إحدى اللعبات اللي ممكن يمارسها الطرفان: يعني المعوق والصحيح لأنه تعتمد على عصبة العين..

أيمن جاده[مقاطعاً]: كنوع من المشاركة يعني، نعم.

محمد بلو[مستأنفاً]: نعم، لأنه الآن.. الآن الحاصل طالما أنه هناك فيه فصل، يعني الآن هناك فيه فصل رسمي، فيه اتحاد رياضة معوقين، وفيه اتحاد رياضة أصحاء، البطولات منقسمة، فبالتالي هذا يعمق عملية الفصل بين المعوق..

أيمن جاده[مقاطعاً]: عفواً اسمح لي أخ محمد نوضح بثواني للأخوة المشاهدين أن كرة الهدف بالنسبة لكفيفي البصر هي رياضة تعتمد على كرة فيها جرس، وممكن يعني إصابة الهدف بها، وبالتالي ممكن أن تعصب عيون المبصرين، ويشاركوا إخوانهم المعاقين.

محمد بلو[مستأنفاً]: عفواً، من شروط اللعبة إنه يجب إنه يكون اللاعب معصوب العينين، لأنه هناك تفاوت بين فئات المعاقين..

أيمن جاده[مقاطعاً]: على أساس إذا اختلفت درجة الإبصار، نعم.. نعم.

محمد بلو[مستأنفاً]: نعم، وبالتالي المبصر يقدر يعصب عينه ويلعب، وهذه تنمي له.. وتنمي مهارات للإبصار، وهناك دراسة لم أنته منها..

د. محمد الصقور[مقاطعاً]: والعادي ممكن أن يقعد على الكرسي المتحرك، ويلعب كرة سلة.

محمد بلو[مستأنفاً]: وبالتالي ممكن الأخ الصحيح يمكن أن يشارك أخوه المعوق في لعبة واحدة ورياضة واحدة، وبالتالي هذا نكون خرجنا عن إطار الشعارات، اللي هي دمج المعوقين باستخدام البرامج التطبيقية، يعني الآن نعتبر في ...بعد عفواً.. مازلنا في شعارات وهناك تطور صحيح، إن كان هذه البطولة يعني خطوة طيبة إلى الأمام، ولكن أمامنا المزيد، وإحنا مقبلين على عام 2000م ولازال المعوقين يعني بيبحثوا عن الأساسيات..

الدعوة لاستقلالية المعاقين عن الجهات الحكومية

أيمن جاده[مقاطعاً]: عفواً.. عفواً، أخ محمد أنت يعني كان لك فكرة ربما لمشروع تجارى يحتاج لممول، ربما لوضع برامج لمساعدة هذه الشريحة من المجتمع.

محمد بلو[مستأنفاً]: لأنه الآن هو سبب تأخر وضع المعوق العربي هو أنه مازال تحت رعاية الأجهزة الحكومية، والأجهزة الحكومية لها إمكانيات محدودة، ولكن لو خرجنا عن إطار الأجهزة الحكومية .. إلى.. إلى الإطار الاقتصادي الحر، بالتالي يستطيع إنه الأجهزة اللي تقوم على رعاية المعوقين تكون لها استقلال ذاتي، وهذه أهم الفلسفات، إن المعوق.. إن المعوق يجب إنه ينطلق بيها للاستقلال الذاتي، فكيف للمعوق إن يكون مستقل ذاتياً، وهو لا يرى الأجهزة اللي بتعمل عليه الأجهزة.. اللي عاملة عليه غير مستقلة ذاتياً، هي تعتمد على الآخرين تعتمد على.. زي ما ذكر فضيلة.. عفواً.. أحد الضيوف ذكر إن هناك مشكلة التمويل أعاقتهم عن حضور بعض الدورات الدولية في ألمانيا وإلى آخره، فلذلك لابد من تطبيق فكرة الاستقلال الذاتي ابتداءً من الأجهزة الرسمية اللي عاملة في هذا الحقل، ومن بعدها نستطيع إنه ننطلق من الشعارات إلى التطبيق الحيوي والعملي.

أيمن جاده: طيب الأخ محمد بلو من جدة من المملكة العربية السعودية يعني شكراً لمداخلتك، وأعتقد أنك ربما تحتاج وقت أطول لشرح ما لديك من أفكار، نتمنى أن نعود لمثل هذا الموضوع مستقبلاً، بسرعة أستاذ حسن بو شايب من عمان يعني أريد إجابتك على موضوع: قصور اللجنة الفنية ربما، أو الاتحادات العربية النوعية في مراقبة فاعليات هذه الدورة في عمان؟ الذي أشار إليها الأخ نائب.. أبو نائب من بيروت، الدكتور حسين أبو الزر.

حسن بو شايب: طبعاً، هي مش قصور من..

أيمن جاده [مقاطعاً]: حسب يعني من ما قال.

حسن بو شايب[مستأنفاً]: إي مش من اللجنة الفنية، هي كانت طبعاً حوالي من سنة في اجتماع مجلس الإدارة للاتحاد العربي ناقشنا الموضوع هذه مع الأخوة الأردنيين، كلجنة طبعاً منظمة كان شخص ممثلاً اللي هو السيد باسل طبعاً إمكانيات.

طبعا لما شكلنا اللجان وشوفنا عملية الآن أمامي لجان كل اللجان الفنية اللي متكونة من أعضاء.. من خبراء وفنيين عرب ما فيهم في التصنيف وفي التحكيم وفي.. على.. ومستشار دولي لكل لعبة على مستوى الاتحاد الدولي، طبعاً لما درنا تقييم، أو تقدير الموازنة -طبعاً- لقيناها طبعاً ما فيش حد اللي ممكن يدفع هذه الموازنة لاستضافة هذه الناس اللي جايين يشتغلوا طبعاً، ولا يمكن.. إلى التمويل كان طبعًا صعب بالنسبة للدورة كدورة للأجهزة والأدوات وكذا..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني عفواً.. عفواً.. عفواً، أستاذ حسن دعني أسألك عن نقطة يعني أرجو أن توضحها لكل المشاهدين، هل الأدوات، والمنشآت، واللوازم التي تستخدم في الرياضات العادية يمكن أن تستخدم في مثل هذه الدورة، أم أن هناك نوع آخر، أو إضافات؟

حسن بو شايب[مستأنفاً]: لا، فيه طبعاً فيه أدوات اللي هو عامة، اللي يستخدم عند الأصحاء، وعند المعاقين، بس فيه أدوات طبعاً خاصة ما فيها فيه أجهزة طبعاً الرمي، عملية ربط الكراسي بالنسبة للرمي، الكور الجرس، المسكرات اللي هما بالنسبة للعينيين، ألعاب القوى نفس الشيء عملية المسكرات الخاصة بالمكفوفين طبعا فيه عدة طبعا بالنسبة للبنش أو الكرسي اللي خاص برفع الأثقال والأجهزة هذه خاصة، لازم كرسي-طبعاً- حوالي 10 كراسي خاصة للإعاقة الحركية في رفع الأثقال، لهذا فيه طبعاً زيادة في الأجهزة والأدوات الخاصة، وخاصة الآن تكنولوجيا طبعاً قاعدة تتقدم لازم أسعارها زي كرة السلة، الكرسي اللي كان 13، 14 كيلو أصبح الآن 4 كيلو، لهذا أصبح بخمسة آلاف دولار، ولهذا الإمكانيات، أو رياضة المعاقين مكلفة.

المنشطات والمعاقون

أيمن جاده: نعم، يعني على ذكر الحديث عن التكنولوجيا، الأمير فراس يعني عرفنا أن هناك لجنة للكشف عن المنشطات في هذه الدورة، فهل يعني يتعاطى أو تسجل حالات تعاطي منشطات بالنسبة لرياضيي الفئات الخاصة؟ هل سجلت حالات في الدورة؟

فراس بن رعد: يا سيدي طبعاً، مثل الدورة التاسعة، كانت هناك لجنة قائمة على هذا الموضوع، وعندما سُجلت بعض الأرقام الدولية، والقياسية من اللاعبين المصريين، اللجنة كانت موجودة، وتحركت حتى تم.. تمت الفحوصات اللازمة، لكن ليست بالسرعة الممكنة ولكن تمت الحمد لله..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني لم تظهر نتائج بعد؟

فراس بن رعد[مستأنفاً]: النتائج –إن شاء الله- في الأيام القليلة القادمة، أودُّ هنا –أيضاً- أن أشيد بمستوى اللاعبات حقيقة من الوطن العربي، ونسجل للاعبات إنجازاتهم العظيمة –وفعلاً- اللي تستوجب الشكر والتقدير من جميع المهتمين بهذه الرياضات..

أيمن جاده[مقاطعاً]: طبعاً، هذه الدورة كانت للجنسين، يعني نعم.

فراس بن رعد[مستأنفاً]: للجنسين، وهذا تحدي حقيقة هذا تحدي أمامنا، كمخططين في.. في هذا المجال، إنه كيفية نشر الرياضة النسوية الخاصة بهذه الفئة، وتشجيع البنات الشابات في.. في.. في الوطن العربي بإنه فعلاً يتحركوا وينضموا للاتحادات الرياضية في هذا المجال.

أسس اختيار الألعاب في الدورة العربية الأولى للمعاقين

أيمن جاده: نعم، الحقيقة يعني لدينا مجموعة من الآراء أيضاً سجلناها من المشاركين، أو المشرفين في هذه الدورة، نستمع إليها ثم نتابع ما بقي من (حوار في الرياضة). يبدو أن الآراء لا تريد أن تصل بسبب خلل فني، على أي حال لدينا آراء المزيد من الآراء، الدكتور محمد الصقور كان يقول هناك أراء كثيرة وما زلنا، دكتور محمد، يعني نعرف أن هناك تسع منافسات رئيسية في الدورة: كرة القدم، كرة الهدف، كرة السلة على الكراسي، والطائرة، والطاولة، والشطرنج، ورفع الأثقال، وألعاب الميدان، والمضمار، هذه الرياضات كيف تم اختيارها؟ على أي أساس؟

د. محمد الصقور: الحقيقة الاختيار هذا في اللجان المنظمة تبدأ في عملية استمزاج الدول باشتراكها، وبأنواع الألعاب التي تود الاشتراك فيها، إحنا كاتحاد عربي تلقينا من الاتحاد الأردني طلباً يطلب فيه أن يتم مخاطبة هؤلاء الدول لمعرفة آرائهم في شو الألعاب اللي بيحبوا يمارسوها، وتُعرض في هذه البطولة وفي هذه الدورة فتمت مراسلتهم، وجمع الآراء والرغبات هذه الدول إلى الأردن، ووضعت اللائحة الأساسية للدورة الرياضية العربية للفئات الخاصة التي تقول كل لعبة يلتقي فيها أربع منافسات، أربع دول للإناث، وخمس دول للذكور كحد أدنى يتم اعتمادها كفاعلية من فاعليات الدورة.

أيمن جاده: نعم، أستاذ حسن بو شايب هل يستطيع الفنيون، والإداريون، والحكام في الرياضات -عادة- أن يمارسوا نفس الدور مع أصحاب الفئات الخاصة، أم أنهم هم بحاجة لتأهيل معين للقيام بذلك؟

حسن بو شايب: لأ، طبعاً، لابد من تأهيل، لإنه –طبعاً- التأهيل اللي هو للأصحاء زائد إلى فيه تأهيل اللي هي من نواحي كيفية التعامل، طبعاً النواحي النفسية تختلف عن الأصحاء والمعاقين -فاهم كيف- لهذا لابد من تأهيل خاص لكل فئة حسب رغبة المدرب، أي تخصص، أو أي فئة عايز يكمل تدريبه - فاهم كيف- لابد من تأهيل وتأهيل مستمر -فاهم كيف- إنه كيفية التعامل، وعلم التدريب في رياضة المعاقين لها كل يوم فيه حاجات زيادة.

أيمن جاده: طيب الأمير فراس يعني هل استعنتم بخبرات أجنبية، سواء في مجال المصنفين، أو الحكام، أو المشرفين في هذه الدورة؟

فراس بن رعد: يا سيدي إحنا تم مخاطبة جميع الجهات الدولية بما فيها –مثلاً-الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة، وأيضاً تنس الطاولة – فالحمد لله- استفدنا من هذه الخبرات والكفاءات، حيث جاؤوا لعمان عدد كبير من المصنفين والحكام، ونحن –طبعاً- نشكرهم على ذلك.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني دكتور محمد الصقور هل يتم تأهيل المشرفين على إعداد المعاقين، سواء من النواحي التنظيمية، الإدارية، أو من النواحي الفنية؟ هل يتم تأهيلهم تأهيل علمي، نفسي، ذهني للتعامل بشكل صحيح؟

د. محمد الصقور: هو الإعاقة.. الإعاقة لها حاجتها الخاصة، وهذه الحاجات الخاصة تقتضي تدريب خاص، سواء كان رياضية، أو تأهيلية، أو تعليمية، أو تدريبية، أو اندماجية، أو جميعه، فبدها تأهيل خاص، لكن الأساس يبدأ بالتأهيل العام، ثم ينفرد عند ذلك خريج كلية التربية الرياضية يُعطى دورات وجرعات في مجال التربية الرياضية للفئات الخاصة.

كذلك في موضوع المهندسين.. التأهيل.. يعطوا تأهيل في هذا

المجال، هذا -الحمد لله- إنه فيه كوادر عندها هذه الخبرة، وعندها هذه القدرة على أن تتعامل، وتطور هذه الفئة، الألعاب الرياضية لهذه الفئة في العالم العربي.

وتجربة الأردن الآن إذا الأردن استعان في البعض في تنظيم هذه الدورة يمكن بكره في الجزائر نستعين في أقل وأقل إلى أن نصبح كادر.

متطلبات رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة

أيمن جاده [مقاطعاً]: على أي حال باقي يمكن دقيقتين، أو ثلاثة من وقت البرنامج، نستغلها في محور مشاكل، واحتياجات ربما الرياضي الفئات الخاصة عربيا، ما هي أبرز المشاكل؟ ما هي أبرز الاحتياجات ربما المعاناة بالنسبة لهذا الصنف من الرياضة؟

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: الحقيقة من أبرز معاناة هذا الصنف من الرياضة إن هذه الرياضة تحتاج إلى تكنولوجيا، إلى أدوات معينة، وهذه الأدوات المعينة يجب أن تكون من أحدث ما يكون في التكنولوجيا –زي ما ذكر الأخ بو شايب- إن الكرسي كان وزنه أربعة عشر كيلو، الآن وزنه أربعة كيلو التكنولوجيا، فالتعامل مع المعوقين يجب أن يكون تعامل مع أحدث تكنولوجيا..

أيمن جاده[مقاطعاً]: طبعاً، هذا يتطلب تمويلاً، من أين؟

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: هذا يتطلب تمويل كبير، هذا التمويل يجب أن يتم فيه من أطراف ثلاثة: المعوقين المقتدرين، ثم المواطنين، والدولة، هذه ثلاثة أشياء، لذلك أنا بتأمل أن أرى 3 أشياء تتحقق، اهتمام أكثر من الجامعة العربية، ومن الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، رغم إنه ما دعمنا وشجعنا في هذا الموضوع، اهتمام أكثر من الجامعة العربية، اهتمام أكثر من الاتحاد العربي للألعاب الرياضية، واهتمام أكثر من الدول في تقوية ودعم الاتحادات الوطنية.

والنقطة الأخرى أتمنى استمرار إقامة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: هذه الدورة.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: هذه الدورة متزامنة مع..

أيمن جاده[مقاطعاً]: الدورات العربية.

د. محمد الصقور[مستأنفاً]: الدورات العربية للألعاب.

أيمن جاده: طيب دكتور تسمح لي أسأل الأمير فراس بن رعد يعني سؤال أخير، ربما كيف موَّلتم هذه الدورة العربية الأولى للمعاقين دورة الوفاء؟

فراس بن رعد: والله يا سيدي، إحنا –طبعاً- قيمنا الدورة –والحمد لله- تمت.. تم تنظيمها بمستوى عالي ورفيع، ونشكر كافة الجهات المساعدة والمساندة طبعا أردنياً، وعربياً، كافة الجهات العسكرية والمدنية، وأيضاً عربياً، كل الاتحادات، الاتحاد العربي للفئات الخاصة، الاتحاد العربي أيضا للألعاب الرياضية والجامعة العربية.

الحمد لله، استطعنا إنه ننظم هذه التظاهرة العربية وفاءً للحسين بن طلال هذا الراحل العظيم، واستطعنا إنه نخدم كافة الدورات القادمة، بالتجارب المختلفة، وكل اللوائح الفنية والتنظيمية التي وضعت، وبهذا المجال -أيضاً- نشكر قناة (الجزيرة)..

أيمن جاده[مقاطعاً]: شكراً يا سيدي.

فراس بن رعد[مستأنفاً]: على هذه الفرصة لإلقائها شيء من الضوء على هذا الموضوع.

أيمن جاده: سمو الأمير، يعني دعني أنا أقوم بدوري بالشكر، أشكرك جزيل الشكر الأمير فراس بن رعد (مدير الدورة العربية الأولى للمعاقين)، وأيضاً شكراً للأستاذ حسن بو شايب (رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد العربي) من عمان عبر الأقمار الصناعية، وأيضاً شكراً في الاستديو هنا في مقر الجزيرة في الدوحة، الدكتور محمد الصقور (رئيس الاتحاد العربي للفئات الخاصة).

ومشاهدينا الكرام، يعني كما يقولون: "كل ذي عاهة جبار" كثير من المعاقين كانوا شخصيات لامعة فنياً، سياسياً، رياضياً عبر التاريخ، وأيضاً نتمنى المزيد من الازدهار لآفاق هذه الرياضة عربياً.. شكراً لمتابعتكم، وإلى اللقاء.