مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيف الحلقة:

حسن محمد آل نفيسه: الرئيس التنفيذي لمجموعة شامل للإعلان

تاريخ الحلقة:

03/07/1999

- مدى توفر المال للرياضة العربية
- مصادر التمويل للأندية والاتحادات الرياضية العربية

- الدعاية والإعلان كمصدر مهم من مصادر التمويل للأندية

- إيجابيات وسلبيات تمويل رجال الأعمال للأندية الرياضية

- مصادر تمويل الاتحادات الرياضية العربية

- سمات ومشاكل الحقوق التلفزيونية في العالم العربي

حسن محمد آل نفيسة
أيمن جادة
أيمن جاده: السلام عليكم ورحمة الله، وتحية لكم من (الجزيرة) مع (حوار في الرياضة).

المال عصب الحياة وبالتالي فهو عصب الرياضة المعاصرة، هذا أمر مفروغ منه، فمن دونٍ مال كافٍ يصعب توفير المنشآت والتجهيزات الرياضية والملابس والأدوات وحتى المدربين والمعسكرات، علاوة على نفقات اللاعبين خصوصاً في ظل دعوة متزايدة عربياً لتطبيق الاحتراف بشكل أو بآخر.

ولكن من أين يتأتى هذا المال؟ هل فقط من المساعدات الحكومية وتذاكر حضور المبارايات؟ وكيف تؤمن الدول المتقدمة و أنديتها الغنية ونفقاتها بعشرات بل ومئات ملايين الدولارات؟ وكيف يمكن أن نحذو حذوها عربياً لتوفير ما يعيننا على تطوير رياضتنا؟ ذلك هو السؤال الذي نطرحه الليلة، وقد لا يكفي الوقت للإجابة عنه بالتفصيل، لكننا نفتح هذا الملف مع الأستاذ حسن محمد آل نفيسه الرئيس التنفيذي لمجموعة شامل للإعلام فمرحباً بك ومرحباً كالمعتاد بمداخلاتكم عبر الهاتف والفاكس على أرقام البرنامج المعتادة، ولكن دعونا نبدأ أولاً بهذا التقرير.

تقرير: رقم الأعمال في مجمل حركة كرة القدم العالمية وحدها يربو عن 250ملياردولار فمن أين تمتلأ الخزائن؟ القاعدة بسيطة جداً تنويع مصادر المال لأنه قوام الأعمال.

في أوروبا مثلاً رفعت الحكومات أياديها تماماً عن الموازنات المالية للأندية التي وجدت الفضاء رحباً أمامها، فنهلت من منابع شتى، في البداية كانت الأيادي بيضاء من قبل أعضاء المكاتب المسيرة، شيئاً فشيئاً بدأت القاعدة تتسع ومع مساهمة الأعضاء جاءت اشتراكات المشجعين وبارتفاع محصول الخزينة تحسنت النتائج.

تحسن النتائج أدى آلياً إلى توسيع قاعدة المشجعين، مع مايدرونه من مال إضافي، كبر قاعدة المشجعين أدى آلياً بدوره إلى تهافت الشركات الاقتصادية على توقيع العقود مستفيدة ومفيدة.

مع منتصف التسعينات كانت بعض النوادي بمثابة قوى مالية كبرى بعد أن شكلت حقوق النقل التليفزيوني دعماً كبيراً لموازناتها فضلاً عن حركة بيع وانتقال اللاعبين، وتسارع المنحنى إلى الارتفاع بدخول النوادي إلى البورصات العالمية، إنها حركة نشيطة يومية يطلق عليها ببساطة تصنيع الرياضة.

فأين العرب من هذا؟ مازال معظم الأندية والاتحادات يشكل عبئاً على الحكومات برأي البعض أو مغلولاً إليها في رأي البعض الآخر، ومع نهاية القرن باتت هذه المساعدات الحكومية لا تغني ولا تسمن من جوع، مازالت الهياكل الرياضية تعول على مساهمات أعضاء متطوعين، وبالتالي كانت مساهمات غير دورية لا تستند إلى أساس منظم لها، تفسر لدى البعض على أنها آليته نحو مآرب أخرى، ومثال في التطوع لدى البعض الآخر.

المباريات الرياضية مازالت تنقل دون أن تأخذ عديد الأندية في كثير من الدول العربية حقوقها، تنقطع أنفاس الرياضيين في الملعب، وتذهب مداخل هذه الأنفاس إلى الاتحادات والفتات منها يعرف طريقه الصحيح إلى النوادي.

عقود الاشهار والرعاية تحملها قمصان اللاعبين وجزء بسيط من ريعها يعود إلى نواديهم، على أنه ينبغي القول إنه في وقت بات فيه التكيف هو السيد المطلق بدأ تجارب عقلانية -إن صح القول- تظهر من هنا وهناك.

في مصر بيع دوري كرة القدم مثلاً إلى شركة كبيرة، في لبنان تشكل حقوق النقل أساساً، في السعودية والامارات مازال المسيرون ورؤساء النوادي يتحملون الوزر الأكبر في توفير المال، في تونس باتت المباريات ملكاً للنوادي والتليفزيون المحلي يدفع للنوادي بواسطة اتحادها فضلاً عن شركة وطنية لتنمية الرياضة تقوم على أساس دفع مبالغ بسيطة من الرياضيين وغير الرياضيين. تغيرت الأحوال في بعض الدول لكن السؤال الجوهري مازال قائماً: هل المال غائب عن رياضة العرب، أم انه ابن ضل طريقه إليها بفعل فاعل؟

مدى توفر المال للرياضة العربية

أيمن جاده: إذن هذه الأرقام، هذه المبالغ الفلكية في الرياضة العالمية ربما مازالت الرياضة العربية بعيدة عنها كثيراً، لكن السؤال الذي يفرض نفسه في البداية أستاذ حسن، هل المال موجود عربياً ولا يصل كما يجب للرياضة، أم أنه قليل أصلاً في السوق ربما أو فيما يتوافر لمثل هذه الأعمال؟

حسن محمد آل نفيسه: في الواقع الأموال موجودة ومتوفرة، ولكن طريقة الحصول على هذه الأموال وتوصيل المعلومات إلى المعلنين هنا.. هنا المشكلة، الأسلوب اللي تتخذه الأندية أو الاتحادات في الحصول على هذه الأموال ليس الأسلوب العلمي اللي الآن أغلب الأندية العالمية تتبعه، أما فيما يتعلق.. المال موجود ومتوفر.

أيمن جاده: نعم، يعني يُقال مثلاً إن اقتصاد بلد مثل إيطاليا يوازي ربما مجمل اقتصاد الدول العربية، لكن انظر إلى إيطاليا كم تنفق على الرياضة بالذات على كرة القدم، يقال منذ الثلاثينيات في أميركا الجنوبية كان اللاعب دائماً يهدد ناديه سأذهب إلى إيطاليا، سأدَّعي وجود أب أو أم من أصل إيطالي وأحصل على فرصة الاحتراف هناك، إذن يعني كيف يمكن لبلد ربما متوسط الدخل عالمياً مقارنة بالدول الأكبر مثل الولايات المتحدة واليابان وإلى آخره أن ينفق كل هذه الأموال، أن يستجر كل هذه الأموال الضخمة للرياضة؟

حسن محمد آل نفيسه: لو قارناها بالدول العربية فإن الوضع يختلف تماماً، نظراً لأنه في أوروبا أو في أميركا الجنوبية يعني الشركات معفاة من الضرائب في المساعدات المالية إضافة إلى المراهنات على الأندية، وهاي تمثل تقريباً 80 إلى 70% من مداخل الأندية بطرق غير مباشرة، فمقارنتها بالوضع الحالي في الدول العربية يصعب تماماً، ولذلك ترى الأرقام خيالية تدفع في أوروبا أو في أعلى مثلاً في إيطاليا مقارنة بما يدفع في الدول العربية نظراً لما ذكرته سابقاً.

مصادر التمويل للأندية والاتحادات الرياضية العربية

أيمن جاده: نعم، نعم، لكن أنت قلت أن يعني ربما المال متوفر بشكل أو بآخر بمعدل وسطي في الدول العربية، ربما يتفاوت من بلد إلى آخر بحسب ظروفه وإمكاناته، لكن الكثيرون يجهلون كيف يستجرون هذا المال من المعلنين، من الشركات الراعية، يعني أساليب الحصول على هذا التمويل، هل تختلف مصادر التمويل بالنسبة للأندية عنها بالنسبة للاتحادات الرياضية؟

حسن محمد آل نفيسه: تختلف في.. في الأسلوب وفي القدرة، فالاتحادات لا تستطيع أن تقوم بتسويق على مستوى يومي أو شهري، الاتحادات ملتزمة بدورات طبعاً، كانت على مستوى سنوي أو كل أربع سنوات أو كل 5 سنوات، فالاتحادات لها أسلوب يختلف تماماً، ولكن باستطاعتها الحصول على أموال، بالإضافة إلى أنه الشركات لديها ثقة في الاتحادات أكثر من الأندية، هذا فيما يتعلق بالأندية، ويمكن نتطرق لاحقاً على كيفية حصول الاتحادات على.. على المداخل.

أيمن جاده: نعم، إذن.. إذن دعنا يعني أنا كما قدمتك في البداية -أستاذ حسن- أنت الرئيس التنفيذي لمجموعة شامل، وهذه المؤسسة تضم ربما مجموعة شركات تعمل في مجال الدعاية والإعلان والنشر والتوزيع والطباعة والإنتاج التليفزيوني والسينمائي والعلاقات العامة والملابس الرياضية وعقود اللاعبين المحترفين وأيضاً التسويق الرياضي، مثل هذا الكم من الأعمال يتداخل بشكل أساسي مع يعني ما نتحدث عنه التمويل والتسويق الرياضي.

دعنا نبدأ بمناقشة مصادر التمويل للأندية، المعروف عربياً أن المصدر الرئيسي هو المعونة الحكومية، تذاكر مباريات، ربما مساهمات بعض الأعضاء أو أعضاء الشرف أو تبرعات أعضاء النادي، خارج هذا الإطار ربما يندر أن نجد نادياً عربياً يستطيع أن يوفر ذلك، دعنا نناقش ربما المصادر الأخرى التي يمكن توفر الدعم.

حسن محمد آل نفيسه: لو رجعنا سابقاً لما ذكرت أنت النشاطات اللي إحنا نقوم فيها، هو الواقع تكميل لبعض حتى نفهم كيف تتعامل هذه الشركات في سبيل الحصول على الأموال، فيما يتعلق بالأندية، كما ذكرتم أنتم الأندية تعاني مشكلة في.. في الحصول على الأموال، وذلك نظراً لأنه الأندية تعتمد اعتماد 90% على الإعانات الحكومية و10% على أعضاء الشرف.

لم يسبق أنه أي رئيس نادي في .. في العالم العربي بالتحديد إنه عندما يقدم أسماء أعضاء مجلس الإدارة إنه يقترح أن يكون فيه قسم خاص للتسويق أو ما هو الخطة التسويقية؟ لو ضربنا على سبيل المثال إنه النادي عنده ميزانية 10مليون، هل رئيس النادي عنده الاستطاعة إنه يقدم لأعضاء الشرف عند بداية العمل إنه كيف يمكن يحصل على 10 مليون، ما هي الطرق.

أيمن جاده[مقاطعاً]: أعضاء شرف ومجلس إدارة النادي.

حسن محمد آل نفيسه: ومجلس إدارة النادي حتى يوضح إنه عندنا 10 مليون كيف نحصل عليها، لماذا الأقدام عندي بالطريقة التجارية البحتة؟ الغريب في الأمر إنه أغلب رؤساء الأندية هم رجال أعمال ولديهم شركات..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أحياناً.. أحياناً يدفعون من جيبهم..

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: وهذا.. وهذه المشكلة، لكنه ما يقدر يطلع صورته قدام الناس إنه شاري إنه..

أيمن جاده[مقاطعاً]: النادي.

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: النادي ناجح بحكم إدارته، لماذا لا تدعم من على مستوى الشركات؟ جائز هناك فيه بعض العقوبات، ولكن A t lest على الأقل إنه الدخل، لماذا لا تنقسم تسويقها، تعمل الخطة التسويقية كما تعملها أي شركة، نشاطات النادي، جميع الأندية في أغلب الدول العربية فيها أكبر المنشآت العالمية، طبعاً كل الدول عندها منشآت ولكنها غير مستغلة تماماً، الفترة اللي يكون فيها توقف الدوري أو الموسم الرياضي الأندية تكون مهجورة تماماً، أين النشاطات اللي ممكن كأندية؟ لماذا الأندية ما تستغل هذه النشاطات؟ سواءً عن طريق الاشتراكات المخفضة للطلبة، إقامة المناسبات الرياضية، دعوة فرق أجنبية للعب، أغلب الأندية مبارياتها تكون على الملاعب المملوكة للدولة، ولكن أيضاً الأندية لديها 3أو 4 ملاعب غير مستغلة إطلاقاً، إقامة مباريات ودورات رمضانية -على سبيل المثال- الاستفادة من حصة بيع اللاعبين المحترفين، أنت عندنا.. عندنا مشكلة في الأندية العربية إنه اللاعب محترف ويبغى ينتقل لنادي آخر، لماذا لا يكون التفكير إنه أنا أبيع هذا اللاعب بمبلغ وقدره وأحصل من مدخول اللاعب.

أيمن جاده: هي نوع من الاستثمار

حسن محمد آل نفيسه: استثمار

أيمن جاده: ما يحدث غالباً العكس مغادرة اللعب هذا نوع من الخيانة لا أحد يقبل بها.

حسن محمد آل نفيسه: أظن إحنا حساسين في العالم العربي من.. من هذه .. من هذه النقطة.

أيمن جاده: وخاصة إذا كان نادي منافس.

حسن محمد آل نفيسه: هذا المنافس والعكس تماماً، أنت لما تبيع اللاعب ما راح يجيب لك نتيجة أو لاعبيين، أنت تبيع اللاعب بـ 4 أو 3 حتى بمليون، وتجيب بداله 10لاعبيين، لماذا لا تُقام حفلات؟ زائد طبعاً كل دولة عربية تختلف أسلوبها والمسموح فيه والأنظمة المسموح فيها، ولكن معمول في بعض الدول العربية -على سبيل المثال- في مصر أو في تونس مستغلة استغلال كامل، لماذا لا تستغل الأندية أيضاً في المحاضرات الدينية، في المحاضرات الثقافية، في المسرحيات؟

أيمن جاده: ربما بعض الأندية تستغل ذلك، لكن بعض الجوانب هذه تكون جانب خدماتي، جانب شبابي ليس منه مردود مالي أو.. أو تجاري رابح، يعني ربما هنا في قطر كثير من الأندية لها أنشطة، محاضرات دينية وما شابه ذلك ومحاضرات ثقافية ولكن هذه أنشطة لنقل إنها خيرية أو عامة أو خدمات عامة ولا تدخل في إطار الاستثمار التجاري أو المالي، لكن أنت مغزى كلامك أستاذ حسن يوحي بما قلت من قبل وما يُعرف في أوروبا كلمة FB .. FB club ليس المقصود فيها فقط Foot Ball club أو نادي كرة القدم ولكن Foot Ball company شركة لكرة القدم أو شركة رياضية بالمعنى التجاري الكامل، لذلك أصبحت بعض الأندية في أوروبا فعلاً أسماء تجارية ولها أسهم في البورصة تتأثر بمستوى أداء النادي ونجاحاته.

حسن محمد آل نفيسه: الأندية.. الأندية في الدول العربية مستغلة فقط 10%، لم تستغل إلى الآن بالطريقة الصحيحة اللي بالإمكان تدخل أرباح خيالية على الأندية، لا على مستوى استخدام الشعارات، أو الملابس الرياضية أو ما إلى ذلك.

أيمن جاده: طبعاً لابد أن نناقش هذه النقاط بالترتيب ربما لتوضيح هذه الصورة، ولكن دعني آخذ مكالمة من الأخ محمد قريطم من المغرب، مساء الخير.

محمد قريطم: مساء الخير الأخ أيمن جاده.

أيمن جاده: مرحباً بك.

محمد قريطم: أنا يعني أريد أن أشير بتلخيص يعني كان، أريد أن أقول يعني فكرة هو أن لماذا لا تقوم يعني الشركات الخليجية التي تتوفر يعني على أسهم يعني على رصيد مالي كبير بأن تدخل إلى الدول العربية التي تعاني من نقص الموارد المالية، في المغرب مثلاً يعني تعاني جميع الأندية جفافاً مادياً إذا استثنينا ناديين الرجاء أو الوداد، وما عدا ذلك فيعتمد على مداخيل خاصة يتكفل بها الرئيس، وهذا.. هذا هو واقع يعني الرياضة هنا في المغرب، يعني ولو أن الشركات مثلاً العربية تدخل إلى هذه الدول العربية وتحاول أن تساعد هذه الفرق، سوف تظهر عالمياً وفي زي المنتخبات العربية وستأتي بالخير، يعني هذه مبادرة أظن أنها ستأتي بالخير، أوجه هذا السؤال لكم ولكم.. شكراً.

أيمن جاده: نعم، محمد قريطم من المغرب شكراً لك، ربما يعني ما طرحه الأخ محمد يا أستاذ حسن يثير تساؤل أن بعض هذه الأندية.. يعني في كثير من الدول العربية نجد هناك نادي.. ناديين متنافسين لديهم الإمكانيات، لديهم القدرة، لديهم الدعم الحكومي أو من الأعضاء، لكن بقية الأندية تكون ضعيفة الامكانيات محدودة الأعضاء محدودة الدخل، في الخليج قد يختلف الأمر قليلاً بوجود مثلاً- كما تفضلت- رؤساء من رجال المال أو الأعمال أو إلى آخر ذلك، لكن هل هذا يعني أن مثل هذا الأمر، أن يتحول نادي إلى شركة تجارية بحاجة إلى شركات تساعد في ليس ما يمكن أن يتم ذاتياً بناءً على دراسات معينة أو خطط موضوعية.

حسن محمد آل نفيسه: الأندية اللي على مستوى كبير زي ما ذكرت المشهورة بإمكاناها تعملها داخلياً، ولكن هنالك الأندية الصغار –كما تفضل الأخ السائل- هنا يعتمد اعتماد كلي على رجال الأعمال في المنطقة، رجل أعمال يمثل..

أيمن جاده[مقاطعاً]: عفواً في المنطقة تقصد في نفس البلد أو المنطقة العربية.

حسن محمد آل نفيسه: في نفس البلد، في نفس البلد، لأن.. لأن كل البلاد العربية كل.. كل منتج له وكيل في البلد نفسه، كما على مستوى الأندية اللي ليس لديها الشهرة والقدرة المالية، هنا يكون دور رجال الأعمال، دورك كرجل أعمال في.. في المنطقة اللي أنت فيها أو في البلد اللي أنت فيها، ليس فقط المربح التجاري ولكن ما هو.. ما هو دورك أيضاً في المساهمة في .. في دعم النشاط الرياضي، هنا وأيضاً بالتعاون الشركات الأجنبية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن عفواً يعني أنت تعمل بشكل قوي بالذات في مجال الأعمال وتعرف بأن المال هو من الحقائق الباردة التي لا عواطف فيها، أنت كرجل أعمال أو مسؤول عن شركة تبحث الجدوى الاقتصادي للموضوع، لا ترض.. المساهمة قد يكون لها حيز أو.. أو.. لكن لا يمكن أن تبني خطة بناءً على مساهمات تطوعية أو خيرية، لابد أن تبحث في.. في أسس موضوعية..

حسن محمد آل نفيسه: إحنا لا نتكلم عن.. عن تطوع خيري، يعني الخيري فيه جمعيات خيرية، إحنا نقول إن رجال الأعمال فيه جزء من ميزانياتهم مطالبين من الشركات في الدول التي يمثلونها فيه جزء من مبيعاتهم نسبة تروح للدعاية والإعلان، للأسف بعض رجال الأعمال لا يدفعون هذا الجزء اللي هو مطالب بصرفه، أنا أعرف إنه أغلب الشركات تجبر الوكيل المحلي لأغلب المنتجات من بين 3إلى 6% من مبيعاته تروح للدعاية.

أيمن جاده: طب ماذا.. ماذا.. ماذا تقول في إحدى.. يعني إحدى الدراسات التي أشارت إلى أن تسويق سيارة متوسطة المستوى في بلد مثل بلغاريا يرصد له من الشركة الأم حوالي 1200.. 1200 دولار للتسويق والإعلام، بينما في المنطقة العربية ليس أكثر من 200 أو 300 دولار تقريباً على نفس السيارة.

حسن محمد آل نفيسه: هذا يرجع أيضاً إلى الوكيل.

أيمن جاده[مقاطعاً]: هل هذا يدل على أن الوكيل يحجب بقية المبلغ أو أن الشركة الأم تنظر أن هذه المنطقة لا تحتاج لهذه الكمية من الدعاية والتسويق؟

حسن محمد آل نفيسه: الواقع إن الأغلبية ترجع إلى الوكيل المحلي أكثر من الشركة الأم، الشركة الأم جائز كلها شروط ومواصفات، ولا تدفع المبالغ اللي تدفعها في دول أخرى مثلاً، ولكن أيضاً أنت كوكيل محلي لك دور أساسي في أنك أنت تجبر الشركة الأم على دفع جزء من.. من هذه المصاريف، ولكن أغلبية الشركات العالمية اللي إحنا نتعامل معاها الآن -للأسف- ليس لديها الثقة في بعض وكلائها المحليين، لأنه مثلاً لو هو صرف 3% أو 6% أو أن الشركة الأم مثلاً..

أيمن جاده[مقاطعاً]: طبعاً من دون أن نعمم يعني حتى لا أحد يزعل نعم.. نعم

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]:بدون ما نعمم، أنا ما ذكرت لا شركات أنا ولأسماء حتى لمناطق أو أي شيء، على سبيل المثال إذا الشركة الأم مثلاً هتدفع 50% من الميزانية المقررة لهذا المشروع، تفاجيء أن الوكيل المحلي يطالبك بفواتير خيالية حتى يرفعها للشركة الأم عشان تدفعوا نصف المبلغ اللي هو في.. في المقابل يعني يغطي جميع التكلفة، لذلك إحنا فيه مشكلة كبيرة جداً إنه عدم تعاون رجال الأعمال في مساعدة هذه الأندية، والشركات الدولية ليس لديها المانع في المساعدة، إذا كان الوكيل المحلي عمل لهم خطة ووضح لهم إنه هذه الأندية بحاجة، يجوز تكون الأندية الرياضية، أندية ثقافية أو أي.. أي مشروع خيري، مادام الوكيل محلي سوف يدعم معاهم ويساهم معاهم، الشركات التي ليس لها أي تحفظا، ولكن في النهاية أيضاً ما مدى مبيعاتك، تحسن مبيعاتك؟ وقدرتك على التسويق كوكيل محلي ليس فقط تصرف يعني بدون تسويق والمردود إذا الشركة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: وما مردود.. وما مردود هذا الإعلام ربما أو هذا.. هذه الرعاية؟

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: الشركة الدولية.. الشركات الدولية بصفة عامة لما تدفع لك دولار تتوقع إنه مبيعاتها ألف دولار، إذا مبيعاتها ما توازي هذا الشيء فهذه العملية غير مجدية بالنسبة له.

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني مصداق لكلامك إحدى الدراسات تقول إن شركة (موتا) الإيطالية لإنتاج الحلويات والبسكويت وما شابه ذلك دفعت خمسة ملايين دولار لنادي (أيه سي ميلان) عام 92، ازدادت مبيعاتها من هذه المنتجات بمقدار 15 مليون دولار في نفس الموسم، وأشارت دراسة إلى أن اسمها ظهر 2225 مرة في الصحف بشكل واضح وحوالي 6ساعات عبر البث التليفزيوني في لقطات مقربة، إذن هناك أيضاً دراسة للمردود سواءً بالمال أو بالإشهار الذي تحقق لمثل هذه الشركة.

حسن محمد آل نفيسه[مقاطعاً]: وللتأكيد على كلامك بدون ذكر مسميات، إحدى البطولات الخليجية- ماراح أذكر اسم-قبل 7سنوات أو 8سنوات كانت إحدى الشركات –بدون ذكر اسمها- ترعى هذه البطولة، ومن قوة تأثير الإعلان أصبحت البطولة تسمى باسم الشركة، ولو سألت أي واحد، من فاز بهذه البطولة؟ يقول لك أي بطولة؟ لابد من ذكر اسم الشركة، دلالة على قوة الإعلان وأن الشركة كل مازادت مبيعاتها كل ما قدرت تدفع أيضاً على هذه رعاية كل هذه الدولارات.

الدعاية والإعلان كمصدر مهم من مصادر التمويل للأندية

أيمن جاده: نعم، نعم، يعني إذن يعني نحن نناقش الآن مصادر تمويل الأندية الدعاية والإعلان مصدر أساسي كما قلت ولابد من الاهتمام به بشكل جيد ويعني ربما أرجو أن تعطي توضيح أكثر للمقصود بالإعلان، هل قمصان اللاعبيين؟ هل لوحات الملعب؟ هل الإعلان التليفزيوني؟ أم أن ذلك يكون في إطار صفقة متكاملة أو (باكيج) كامل يعني؟

حسن محمد آل نفيسه: جايز تكون صفقة متكاملة وجايز تكون كل شيء لوحده، فعلى سبيل المثال الأندية اللوحات الإعلانية أنا أعرف في أغلب الدول العربية إنه الملاعب داخل النادي ملك للنادي وليس للاتحاد الدولي، فبإمكان النادي التصرف فيه، النادي لو أقام نشاطات على.. المعلن هيجي لأنه فيه عليها موجود اللوحة، القمصان.. القمصان.. إعلان القمصان من أهم الأشياء اللي ابتدت تبحث عنها الشركات المعلنة، في العالم العربي وبالتحديد في الخليج بلاش نسمي، بعض أعضاء الشرف للأسف يدفعون مبالغ مساعدات للأندية وبالمقابل يجبرون النادي على إنه يحط إعلانات لشركاته، مع إنه هذا يمثل دخل يعني جداً مغري للنادي، المشكلة الثانية اللي تعاني منها الأندية الخليجية بالتحديد إن بعض رؤساء الأندية يغالون جداً في الأسعار وينظرون من ناحية شخصية وعاطفية جداً.

أيمن جاده: يعني يقارن بأندية أوروبا.

حسن محمد آل نفيسه:يقارن أنا.. أنا نادي كذا وكذا عشان تحط عندي إعلان لازم تدفع لي، الشركات الدولية ما يهمها المسميات ، مدى شعبيتك كنادي، هل هناك بث تليفزيوني؟ هل هناك فيه تغطية تليفزيونية؟

أيمن جاده: فيه شروط .. فيه وقائع فيه.. فيه مقابل..

حسن محمد آل نفيسه: فيه شروط يعني مهما كان اسم النادي، لكن لما بيجيك أحد الأندية يقول لك: والله عشان تحط إعلانك ادفع لي مبلغ وقدره، تدفع له مبلغ خيالي، وعشان تغري الشركة إنها تدفع لك ها المبلغ، العملية عملية وقت أول شيء معهم مبلغ معقول وعملية وقت حتى ترفع الأسعار، هذا ضمن المشاكل اللي تعاني منها الأندية عدم استخدام منشآت النادي، أغلبية الأندية الخليجية أو حتى على مستوى الخليج نتكلم أكثر من حكم خبراتنا في التعاون معاهم، أندية من أفخم الأندية في العالم، ولكن تجد إنه الاشتراكات فيها يمكن 1%أو 2%، أغلبية رجال الأعمال أو حتى الطلبة يشتركون في الأوتيلات أو في الأندية الخارجية بمبالغ خيالية توصل لـ 5آلاف، 6آلاف، 10آلاف ريال في السنة، بالمقابل إنه الأندية فيها جميع الامكانيات اللي ممكنة، لكن عمرها ما استغلت، لماذا لا نعمل نوع من الباكيدج أو البطاقة..

أيمن جاده: ربما أيضاً هناك مشكلة إنه يعني بعض الأندية ليست فيها أجواء عالية أو لا يمكن توفير أجواء عائلية فيها، قد تكون هذه نقطة تقف حائل في.. في وجه..

حسن محمد آل نفيسه[مقاطعاً]: ليس بالدرجة اللي تتوقعها، يعني يمكن النواحي العائلية بحكم إحنا في العالم.. في الخليج ولنا عاداتنا وتقاليدنا بالإمكان يعني تحاشيها وعمل برامج خاصة للعوائل في يوم معين وما إلى ذلك.

أيمن جاده[مقاطعاً]: ثم.. ثم يخشى إن العكس أيضاً، يُخشى أن يطغى الجانب التجاري في استغلال المنشأة ويفقد الهدف الرياضي في..

حسن محمد آل نفيسه[مقاطعاً]: لا.. لأ إذا عُمل بخطة تسويقية صح، لا يمكن.. النادي يهمه أيضاً، اسمه وسمعته، لا يمكن يغطي القسم التجاري على.. على سمعة النادي وشهرة النادي أيضاً وأيضاً من.. من الأشياء التي تغري.. تغري الجيل الجديد إنه يشجع النادي هذا وينتمي للنادي، لماذا لا تكون فيه حملات مخفضة للطلبة في الصيف، مبلغ 100 ريال 50 ريال تشترك في النادي طول الصيف، برامج خاصة للطلبة، خاصة لرجال العمال، أعمل باكيدج متكامل اشترك في النادي تحضر جميع مباريات النادي، تعطيني تذاكر للنادي..

أيمن جاده[مقاطعاً]: شيء.. هذا متعلق بفوائد يعني مفيد رياضياً ومفيد اجتماعياً ومفيد مالياً.

حسن محمد آل نفيسه: لاعبين دوليين يتمنون الشباب يتقابلون معاهم، لماذا أنت كنادي تستغل اللاعب؟ أنت لاعب محترف ليس استغلالك لاعب محترف فقط في المباراة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: هذه أخذه في رحلة تدريبية إلى آخر ذلك، نعم.

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: يجي بأخذ صور مع.. مع الشباب، مع الأطفال، الأندية غير مستغلة هذه النشاطات إطلاقاً.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: أستاذ حسن يعني بدأنا في مناقشة مصادر تمويل -الأندية قبل موجز الأنباء- تحدثت طبعاً عن موضوع الدعاية والإعلام، تحدثت عن ربما إقامة مباريات ودية أو دورات، تحدثت عن الاستثمار التجاري للمنشآت وتنظيمها حفلات فنية أو أنشطة رياضية أو ما شابه ذلك، أشرت لموضوع انتقالات وعقود الاحتراف بأنها من الممكن أن توفر دخلاً أيضاً كنسبة منها إذا كان اللاعب يعني نجم ويستحق مبلغ كبير، ربما هناك مصادر أخرى غير طبعاً موضوع معونات الدولة و مساهمات الأعضاء وتذاكر المباريات -على سبيل المثال- التذاكر الموسمية، يعني من المعروف أن الأندية الكبيرة في.. في أوروبا في العالم المتقدم عموماً هناك تذاكر موسمية، هناك حتى أماكن خاصة أحياناً تكون يعني محصورة بالزجاج وبشكل مريح طاولة ومقاعد المقصورة أو ممكن تتناول الطعام فيها بارتياح ومحجوزة باسم شخص طيلة الموسم لمتابعة المباريات وقت ما يشاء، لا نجد مثل هذه الأفكار عربياً.

حسن محمد آل نفيسه: و لا تتوقع هذا في خلال العشر سنوات القادمة، ما دامت.. لا زالت الملاعب ملك للدولة، وأيضاً الأندية لا تعلم متى هتكون.. لك عند نزول المباراة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن هناك أندية لها ملاعبها الخاصة بها.

حسن محمد آل نفيسه: ولكن 90% من الدول العربية أثناء المباريات تكون في الملاعب الرسمية، لأنه الدخل ليس للنادي، النادي يأخذ جزء فقط من الدخل، لذلك لا يمكن إنه.. إنه اتحاد الدولة يعطي أي واحد من الأندية تذاكر موسمية، مثل ما كان عندنا النظرة العالمية وكل نادي عنده منشآته الخاصة فيه وجميع المباريات تقام في هذا النادي، في ذاك الوقت يستطيع النادي إنه يقدم الخدمات اللي أنت ذكرتها كما تقام في البطولات العالمية أو في الأندية العالمية.

أيمن جاده: نعم، يعني.. يعني يبدو أن نحن نناقش كيف يُطبق هذا الأمر في الغرب، لكن نجد على أرض الواقع أن الكثير من النقاط يصعب تنفيذها عربياً..

حسن محمد آل نفيسه: إحنا.. يعني إحنا في بداية .. آخر ما توصلوا إليه، إحنا خلينا نبدأ بالأساسيات.

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن قبل أن نبدأ بالأساسيات دعنا نأخذ الأستاذ حمادة إمام الزميل (المعلق الرياضي طبعاً ورئيس اللجنة الفنية في الاتحاد المصري لكرة القدم ووكيل نادي الزمالك سابقاً) مساء الخير أستاذ حمادة، ونحن نناقش موضوع..

حمادة إمام[مقاطعاً]: أهلاً وسهلاً كابتن أيمن أزي صحتك.

أيمن جاده[مستأنفاً]: نناقش موضوع التمويل والتسويق الرياضي ونسأل عن التجربة المصرية سواءٍ عموماً أو في نادي الزمالك في هذا الصعيد.

حمادة إمام: أنا طبعاً باستمتع بالحلقة وبأشكرك يا ايمن قوي على الموضوع الجميل ده.

أيمن جاده: شكراً لك.

حمادة إمام: اللي هو فعلاً حديث الساعة، وأشكر الأستاذ حسن طبعاً صديقنا العزيز.

حسن محمد آل نفيسه: شكراً..

حمادة إمام: أولاً أنا بس حبيت أقول يمكن نادي الزمالك من الأندية يمكن اللي كانت أول أندية فكرت في موضوع التمويل وعن طريق المرحوم الكابتن محمد حسن حلمي (رئيس النادي) ويمكن إحنا لو جيت مصر وشوفت نادي الزمالك هو أول نادي عمل موضوع البوتيكات حوالين سور نادي الزمالك، وكان الغرض منه برضو إنه هو التمويل لنادي الزمالك، هو الموضوع طبعاً دلوقتي زاد جداً وكبر جداً وزي ما بأقول لك الحلقة دي جميلة جداً إنها فعلاً تقول الحديث اللي إحنا كلنا بنتكلم فيه والمشاكل اللي ابتدت تقابلنا ولازم نشوف لها حل، يمكن إحنا نقول بسرعة كدة يعني في مصر إحنا لما عملنا الاحتراف وابتدى يبقى الموضوع زيادة جداً في المصاريف غير المتوقعة، والمشكلة عندنا يا كابتن أيمن إن الأندية العربية مش زي أوروبا مثلاً فرقة كرة بس أو (باسكت) أو (volly) إحنا عندنا نادي اجتماعي رياضي، عندنا 24 لعبة وكل لعبة فيها يمكن من 15 لـ 20 فريق، علاوة على الناحية الاجتماعية، علاوة على المصايف، علاوة على أشياء أخرى كثيرة جداً غير موجودة في الأندية الأوروبية، وإحنا بقى كان بدخل الكورة دا وبإمكانات الكورة وبامكانيات الأعضاء بنحاول نصرف على هذا الكم الكبير من المصاريف فعلاً يعني زدنا بطريقة كبيرة جداً، فهو دلوقتي لما نيجي بسرعة بقى للأحداث اللي حاصلة، إحنا فكرنا في كل حاجة، لكن إحنا برضو تفكيرنا بيبقى متأخر شوية، بمعنى عملنا.. حاولنا نسوق الفرقة، حاولنا نلعب بره، حاولنا نعمل إعلان على الفانلات، حاولنا إن إحنا نعمل إعلانات للملابس عشان ناخد ملابس بدون مقابل، حاولنا إن إحنا نجيب من رعاة يمكن ماكانوش موجودين في الفترة من 5-6 سنوات زي الآن، بعض رجال الأعمال مشكورين طبعاً، لكن عددهم قليل وكان بيبقى عليهم حمل كبير جداً، لكن العملية كلها ما كانتش منظمة، ومع.. مع زيادة الاحتراف وزيادة المصاريف ابتدت يعني هذا الموضوع لابد أن نفكر في شيء جدي نحل هذه المشكلة، وإلا في خلال سنتين تلاتة مش هنقدر نكمل، ابتدينا دلوقتي فعلاً يبقى فيه حاجة كويسة بالنسبة لبيع وشراء اللاعبين، يمكن عملية البيع، يمكن عشان نادي كبير زي الزمالك جاب ايراد كبير، ولكن برضو إحنا بنشتري بزيادة شوية.

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن عفواً.. عفواً كابتن حمادة.. عفواً كابتن حمادة لو قاطعتك في هذه النقطة بالذات يعني موضوع اللاعبين، ألا تعتقد إن يعني هذا الأمر سبب ربما بعض التضخم في.. في أسعار اللاعبين بحيث بات يعني لاعبون عاديون يقدروا بمبالغ هائلة، عندما تنظر لاعب بنصف مليون أو مليون جنيه تنظر إليه أحياناً لا يحصل على مكان في المنتخب أو لا يقدم مردود فني للنادي، يعني هذه عملية ربما تأتي بمردود سلبي أيضاً.

حمادة إمام: كويس، هو يا كابتن أيمن زي ما بأقول لحضرتك إحنا في.. في كل بداياتنا ماكناش لسه يعني ماخدناش الخبرة الكبيرة، لكن أنا بأعتقد بعد.. بعد سنة سنتين هذا الموضوع طبعاً هياخد حقه الطبيعي ويبقى فعلاً الأرقام توازي اللاعبين، هو عشان برضو فيه لسة تجاوزات اللي بيشتروا اللاعبين، ناس مش مسؤولين شوية، بيبقى فيها نواحي أخرى يعني ما يبقاش فنية قوي فتبقى فعلاً بتطلع بالمبالغ اللي بتزيد عن حق اللاعب فعلاً عن ما يستحق، ولكن أنا بأعتقد خلال سنة أو سنتين الموضوع ده هيتم، لكن المشكلة اللي مقابلانا بقى دلوقتي إن برضو رغم إن نادي زي نادي الزمالك ونادي الأهلي بيبيع اللاعبين وبيجيب منهم عدد كبير جداً، ولكن برضو مش ممكن يبقى هو هذا الموضوع لوحده، أنا يمكن خاصة في الموضوع ده يمكن الحل وحيد اللي أنا شايفة زي ما عندنا في مصر دلوقتي خصخصة الشركات كلها ودخول القطاع الخاص بقوة، أنا شايف وقدامنا تجربة مانشستير يونايتد الكبيرة جداً إن إحنا النوادي بتاعتنا اللي هي عندها شعبية كبيرة وفي الدول العربية كلها، وليها محبين سواء في بلادها أو في البلاد الخارجية إن إحنا نعمل زي شركات مساهمة ونعمل أسهم ونبتدي نخلي المحبين والمشجعين يشتركوا في هذا الموضوع وهذا المشروع، إن دا يبقى حاجة ثابتة وحاجة هتدر دخل بجانب الأشياء الأخرى وهي عمليات البيع والشراء، عمليات التسويق الجيد للفريق، الاشتراك في بطولات كثيرة عشان الاسم يكبر وتقدر تسوقه أحسن، وجود رعاة ولازم يبقى موجود للنادي.. أنا كنت عند حازم قريب في هولندا فوجئت بحاجة جميلة جداً إن بعد كل مباراة اللاعبين كلهم بيقعدوا والرعاة كلهم بيبقوا موجودين والجماهير كلهم بتيجي عشان مثلاً تمضي على اوتوجرافات خاصة بالرعاة، يعني حاجة جميلة جداً بيجيبوا دخل كبير، يعني إحنا برضو لابد إن إحنا نشوف بره أيه أحدث حاجة وما يلائمنا ولازم نتصرف بسرعة، دا برضو يحتاج لوجود أيه بقى يا كابتن أيمن ودي مشكلة كبيرة جداً عندنا في الأندية ما عندناش عنصر التسويق، ماعندناش عنصر المالي إحنا عندنا إدارة منتخبة من أعضاء عاديين يمكن رياضيين.

أيمن جاده: مازالت أندية.. أندية رياضية وليست أندية بعقلية شركات كما قال الأستاذ لاحقاً.

حمادة إمام: بالضبط كده، لكن هذا الموضوع بقى موضوع.. عايزين 5 ، 6 زي حسن كده، يعني يكونوا فاهمين في الحاجات دي ويبقوا موجودين في الأندية ده بقى مطلب فعلاً مهم جداً إن موجود الرجل اللي هو بتاع التسويق إن مش أي حد يسوق، عايز واحد يكون عنده خبرة، وعندنا ناس ماليين يقدروا يبيعوا ويشتروا كويس يقدروا يجيبوا رعاة كويسين، وبعدين عندنا يمكن في مصر واضح شوية الفترة دي إن يمكن تجربة اتحاد كرة القدم وأنا موجود فيها إن إحدى الشركات الكبيرة خدت حق.

أيمن جاده[مقاطعاً]: خدت الدوري.

حمادة إمام[مستأنفاً]: حق الدوري كله والكاس وأدت مبالغ كبيرة جداً لاتحاد كرة القدم حلت له مشاكل كبيرة جداً وكانت خطوة موفقة جداً بالنسبة لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم لما جاب الراعي اللي دفع مبلغ كبير جداً باشتراك مع إحدى الصحف الكبيرة، فعلاً يعني.. يعني عملت.. حلت مشاكل كبيرة جداً للاتحاد المصري لكرة القدم و فعلاً ماشي بطريق صحيح جداً، وعملوا الخطوة دي بإيجابية كبيرة جداً، لأن كمان..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أستاذ.. أستاذ حمادة إمام يعني آسف للمقاطعة، لكن هناك الاتصالات كثيرة، وأنا أعرف إنك أيضاً مشغول جداً، فأشكر مداخلتك الهاتفية هذه وأتمنى لك التوفيق، شكراً للكابتن حمادة إمام (رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد المصري لكرة القدم) ونأخذ أيضاً الدكتور مازن أبو بكر من فلسطين، مساء الخير.

مازن أبو بكر: مساء الخير.

أيمن جاده: مرحباً بيك.

د. مازن أبو بكر: التمويل دا عنصر مهم في سبيل تطوير الرياضة العربية، وأرى أن هناك إمكانية لرجال الأعمال أن يقوموا بذلك ويستفيدوا أيضاً إذا حسبت( course…crnalysis) كما طرح الأخ أيمن، ولكني أرى أن مشكلة الرياضة العربية تكمن في أن اللاعب يبدأ باللعب متأخراً، ففي أوروبا يبدأ التدريب من سن 6سنوات، في الدول العربية لا يكاد يبدأ باللعب بشكل جيد وإلا أصبح عمره..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن عفواً دكتور.. عفواً دكتور يعني هل ترى أن هناك علاقة بين هذا الأمر وبين موضوع التسويق والتمويل واستدرار المال في الجانب الرياضي؟

د. مازن أبو بكر: يعني أنا مثلاً أنا طبيب، لما كنت بالمدرسة ألعب رياضة كان في ذهني إن أنا لازم أصير طبيب، اللي بدي أطرحه إنه لازم اللاعب أيضاً يفكر إنه إذا تألق رياضياً يمكن يكون مستقبله في الرياضة.

أيمن جاده: نعم، نعم ولكن ربما هذا الأمر يدخل أكثر في جانب يعني الفكر الرياضي والاحتراف الرياضي، يعني الفكر حتى الاحترافي في الرياضة وليس في جانب استدرار المال، هل هناك يعني نقطة محددة تود أن تتدخل فيها غير هذا الموضوع؟

د. مازن أبو بكر: ممكن يعني إنه التمويل أن تقوم الحكومات المقتدرة بدعم الرياضة.

أيمن جاده: هذا طبعاً هذا.. هذا أصبح عبئاً أكثر منه نقطة مساهمة، على كل حال دكتور مازن أبو بكر من فلسطين شكراً لك، لا أدري أستاذ حسن يعني إذا كان لديك تعقيب على ما سمعت.

حسن محمد آل نفيسه: اللي تكلم فيه الكابتن حمادة إمام هو -كما ذكرنا سابقاً- بعض الأندية لازال عندها القدرة التسويقية، ولكن تجربة نادي الزمالك بالتحديد –كما ذكر الكابتن لازالت في أولياتها، وكما..

أيمن جاده[مقاطعاً]: وهي .. تجربة أن لاقت معارضين في البداية أيضاً..

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: لاقت معارضين، ولكنهم في الطريق الصحيح وأتوقع إذا كان بدءوا طريق الصحيح في خلال ليس أكثر من سنتين، في أقل من سنتين النادي سوف يستطيع إنه يغطي جميع مصاريفه وييجي دخل للنادي أيضاً، وأتمنى الأندية الأخرى تعمل نفس الطريق اللي عملوه نادي الزمالك.

إيجابيات وسلبيات تمويل رجال الأعمال للأندية الرياضية

أيمن جاده: نعم، قبل أنه نتابع –كما قلت أنت-الأساسيات، لا نريد أن نبدأ من القمة كما فعلت أندية أوروبا، أو حيث وصلت الآن، قبل أن نعود لهذه الأساسيات يعني كانت هناك مداخلتين سواءً من المغرب أو من فلسطين تدعو رجال الأعمال أو الشركات حتى من غير الدولة لأخذ دورها، هل تعتقد أن هذه المسؤولية يعني برجال الأعمال شيء لابد أن نبحث عن رجال أعمال يأتوا ليعملوه، أو أن لابد من وجود نوع من المغريات أو الحوافز أو كما قلت يعني المال الحقيقة باردة تحتاج لما يشجعها ورأس المال جبان لا يجرؤ أن يتورط إلا في مشروع ممكن يكون رابح أو مثبت تجاريا، له جدوى اقتصادية.

حسن محمد آل نفيسه: في البداية ذكرنا إنه رجال الأعمال لهم دور، ولكن أيضاً لابد نفهم إحنا وجهة نظر رجال الأعمال، الأندية.. رجال الأعمال يدعمون أندية لهم ميول إليها، بصفة أو بأخرى، ولكن للأسف أيضاً لعدم وجود القسم التسويقي اللي يغري رجل الأعمال إنك إذا دفعت دولار كم هترجع مردود لك؟

جايز يكون المردود معنوي، تذاكر، هدايا، حضور مباريات، دعوة رسمية بطريقة أو بأخرى، إذن لابد إحنا كأندية بدل ما نحط أيضاً ضغط على رجال الأعمال، أنت رجل أعمال ولابد تساهم، طب أنت كنادي أيش قدمت لرجل الأعمال؟ أو كيف عرضت عليه أسلوب الإعانة؟ كيف عرضت عليه أسلوب اللي يمول منه النادي هذا؟ هذا أيضاً عامل نقص.. يعني فيه عندنا نقص في هذه الجهة.

أيمن جاده: يعني أنت عضو شرفي في أحد الأندية ورجل أعمال هل تتلقى.. لا تتلقى أي أي شيء.

محمد حسن: لا أنت راح توديني في داهية قدام الإخوة (..) مع نادي أنا اشجعه أنا عضو.. عضو فيه، ولكن بصفة عامة لدي أصدقاء كثير رجال أعمال ويدعمون الأندية دعم قوي جداً، ولكن لم.. رئيس النادي أو الشخص أنا آسف قصدي إنه العضو الشرفي للنادي اللي بيدعم النادي بمبالغ خيالية يعرف جميع المعلومات عن النادي عن طريق الجرائد، لم يتطوع أحد من أعضاء النادي أو قسم العلاقات العامة في النادي بإصدار نشرات أو حتى مكالمة تليفونية إبلاغ رئيس .. إبلاغ الشخص هذا، إذن زي ما إحنا نطالب رجال الأعمال بدعم هذه الأندية أيضاً نطالب الأندية بالاهتمام برجال الأعمال وطريقة أسلوب عرض، رجل الأعمال ما يدفع لك ريال أو مليون أو دولار وفي النهاية ما يطلع منك أي شيء، هل اخبرتوه شو النتائج اللي صارت، حتى على الأقل يحس إنه المبلغ اللي دفعه ساهم في رفع النادي ونتيجة النادي.

أيمن جاده: طيب وعلى العكس أليست هناك سلبية لتدخل رجال الأعمال في الرياضة بحيث إن نجد ربما كما قلت أنت يعني بعض رجال الأعمال أو أعضاء شرف يدعمون بشرط وضع إعلانه أو يشترط شروط معينة يستفيد منها بشكل غير مباشر وليس في إطار عقود مقننة، ربما مداخلات بعض رجال الأعمال في الرياضة لغايات أخرى الشهرة أو ما شابه ذلك رفعت أسعار لاعبين، صنعت من لاعبيين نجوم دون أن يستحقوا أو ضخت كمية من المال في الرياضة قد تكون مضرة في النهاية إنها ليست لها الديمومة.

حسن محمد آل نفيسه: هذا يعود إلى رئيس النادي ومدى قدرته على إدارة النادي، عندما أنت تضع.. تضع ميزانية النادي وتكاليف النادي لو قلنا في السنة 10مليون دولار في السنة مصاريفهم، أنت كرئيس نادي كيف تستطيع تحقق.. تحصل على 10مليون.

أيمن جاده: إذن لنرجع للأساسيات التي تحدثنا عنها، كيف نبدأ من الأساسيات؟

حسن محمد آل نفيسه: إذا أنت عندك ميزانية، وعارف كيف مصادر الضخ من لهذه الميزانية، جزء منها يروح لرجال الأعمال، ما هو دورك كعضو شرف في النادي ورجل أعمال، هل تدفع المبلغ وتشترط شرط أساسي إنك تتدخل في .. في تسيير النادي إذا إنك لابد أن تكون أنت تمسك رئاسة النادي، أو راح تدفع مبلغ ولكن ما تتدخل في شروط النادي، أو ما تتدخل إذ تجبر النادي يوضع إعلانات خاصة بك كشركاتك أو تجبر النادي أنه يسكن في الأوتيل اللي أنت تملكه أو تجبر النادي إنه يستخدم اللي أنت شاريه.

أيمن جاده[مقاطعاً]: إذن لابد من وجود ضوابط.

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: وجود ضوابط ويكون فيه ثقة كاملة في رئيس النادي إنه يقدر يصرف النادي بالطريقة الصح، في نفس الوقت أنت كرئيس نادي أو إدارة نادي مطالبين بإعطاء معلومات كاملة عن النادي ومصاريف النادي وخسائر النادي وأرباح النادي لعضو الشرف أو رجل الأعمال اللي.. اللي ساهم معاك ودعمك.

أيمن جاده: نعم، في.. في هذا الإطار يعني نتحدث مع السيد محمد السخاوي (رئيس لجنة التمويل للموارد في النادي الأهلي في دُبي) باعتبار إن النادي الأهلي في دُبي سمعنا أن لديه تخطيط المشروع استثماري كبير لصالح النادي، مساء الخير أستاذ محمد.

محمد السخاوي: مساء النور أخوي أيمن.

أيمن جاده: هل ممكن أن تعطينا فكرة عن المشروع الذي طرحتموه للنادي الأهلي في دُبي لاستثمار وتمويل النادي مستقبلاً؟

محمد السخاوي: توجد في النادي الأهلي تقريباً من حوالي سنة تم تشكيل لجنة موارد وتسويق من أشخاص مختلفين، كانت لدينا خطة عمل، خطة عمل تتضمن رعاية بالإضافة للكلام اللي تكلم عنه الأخ حسن، ولكن الأمور الأساسية توزيع الرعاية نريد أن يكون هناك مورد ثابت للنادي، لدينا مساحات من الأراضي في النادي الأهلي جيدة وفي جميع مختلف الأندية أعتقد على مستوى الوطن العربي، دخلنا في اتفاقية مع أحد الشركات الوطنية، بأننا نستثمر هذه الأرض(..) تجاري نستطيع أن نقول بأن عائد الاستثمار هذا سيوازي حوالي 40% من مصروفات النادي، بالإضافة لدينا مشاريع استثمارية أخرى، ولكن- كما ذكر لك حسن- نحن نقوم من خلال خطة عمل سواءً كانت لدينا إعلان في الملاعب مؤجرة، لدينا مقاعد عمل، هي يمكن أشياء يمكن جديدة على مستوى الوطن العربي، مقاعد لكبار الشخصيات.

أيمن جاده[مقاطعاً]: هذا متعلق نعم ربما بمقاعد موسمية أو.. نعم

محمد السخاوي[مستأنفاً]: نعم.. نعم، لدينا.. لدينا أيضاً حتى مواقف سيارات لكبار الشخصيات تم بإحالة كبار الشخصيات، لدينا مشاريع لعمل بطاقات ائتمانية أيضاً لأعضاء النادي الأهلي وجزء من.. من.. من الدخل هذا يذهب لقطاع الناشئين، لدينا خطة عمل طويلة المدى لأمور استثمارية كثيرة، نستطيع أن نقول أن لجنة الموارد بالنادي لجنة مازالت جديدة مر عليها حوالي عام، هدفنا خلال عامين أن .. بموارد النادي من خلال الأمور الاستثمارية والرعاية والأمور الأخرى هي حوالي 70 من ميزانية النادي بإذن الله.

أيمن جاده: نعم، إذن في خلال سنتين تصلوا إلى 70%، إذن ربما في غضون سنوات قليلة قد تستطيع هذه اللجنة توفير موارد تغطي نفقات النادي أو ربما يصبح رابحاً.

محمد السخاوي: العملية ككل هي عملية لابد من دخول مع القطاع الخاص الهدف في يمكن أغلب الأندية على مستوى الوطن العربي تنظر للعملية.. لعملية التسويق والعملية الاستثمارية بنظرة قصيرة المدى، نحن ننظر للعملية هاي هي علاقة طويلة مع القطاع الخاص، علاقة شراكة لابد أن يربح القطاع الخاص، ولابد أن يربح النادي، لهذا أعتقد أن اتحاد الكرة عندنا..

أيمن جاده[مقاطعاً]: وربما الربح لا يتأتى فوراً يعني، لابد من بعض الصبر.

محمد السخاوي[مستأنفاً]: الربح لا يأتي ولكن هناك أرباح تأتي تدريجياً كما ذكرت لابد من وضع -وكما ذكر الأخ حسن- لابد من وضع خطة تسويقية طويلة المدى على 5 سنوات.

أيمن جاده: نعم، طيب أستاذ محمد السخاوي( رئيس لجنة التمويل والتسويق والموارد في النادي الأهلي في دبي بدولة الإمارات) شكراً جزيلاً لمداخلتك، يعني أنا قاطعتك دكتور حسن وكنت تتحدث عن بقية النقاط الأساسية المتعلقة بالأندية، لأنه نريد أن نغلق محور أو ملف الأندية نتحدث عن الاتحادات والبطولات القارية وما إلى ذلك.

حسن محمد آل نفيسه: لو رجعنا للأندية أيضاً وأنا عايز يعني بالمناسبة أحب أهنيء الأخ محمد في النادي الأهلي على.. على الخطوات اللي هم يسوونها ونتمنى –إن شاء الله- إني أتشرف بزيارة النادي وأشوف جزء من هذه النشاطات واتمنى في السنوات القادمة أيضاً إنه إذا كان نجحت المشاريع اللي يقدمها النادي الأهلي إنه أيضاً ينشر هذه المشاريع أو..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يكون مثال يحتذى.

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: مثال للأندية الأخرى أيضاً في .. في المنطقة وكما ذكرت يمكن الأخ محمد النشاطات اللي ذكرها اللي هو استخدامات انشاءات اللي في.. في النادي، جميع الأندية في العالم العربي لديها مساحات كبيرة غير مستغلة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أو حتى الأراضي يعني الأراضي..

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: الأراضي مستغلة سواءً كانت على.. على أسواق تجارية أو على صالات سينما كان من المسموح به في بعض الدول العربية وليس في جميع الدول العربية، فيه عامل آخر غير مستغل هو الهدايا الدعائية الخاصة بالنادي، أنت تسافر إلى أي دولة أوروبية تشتري ال (تي شيرت) ب 50،60 جنيه وعايز ولا.. ولا.

أيمن جاده: يعني توجد قسم خاص لنادي (مانشيستر يونيتد) يعني فيه كل ما يخطر على البال.

حسن محمد آل نفيسه: يعني تدخل عشان تشتري تي شيرت.

أيمن جاده: مصابيح الإضاءة، الساعات، القمصان، الصور وكل هذه ربما أغلى من قيمتها العادية..

حسن محمد آل نفيسه[مقاطعاً]: إلى الآن غير.. غير مستغلة إلى الآن في العالم العربي، غير مستغلة إطلاقاً، ومعاي بتلقى بعض.. بعض الأشخاص اللي يفتح محل يعمل فنايل خاصة بالنادي ويبيع الفنايل هذه بدون أي ترخيص وبدون أي شيء مثلاً، هذه يمكن من.. من أبسط الأشياء اللي ما يبغى لها استثمار ضخم جداً، والنادي بإمكانه يشتغلها، ولا تتطلب يعني خطة تسويقية طويلة المدى وإلى ما إلى ذلك، ولكن الأشياء الدعائية من الأشياء اللي بتمول سيولة للنادي أو تؤمن سيولة للنادي بأسرع وقت ممكن، كما ذكرت سابقاً إنه هو رسوم.. إقامة المباريات الودية وهذه مهمة جداً، أغلبية الأندية في العالم العربي إقامة مباراة ودية أو دورة ودية فجأة نجحت بطولة من البطولات في فترة معينة ففجأة كل الأندية العربية تمثل نفس الشيء..

أيمن جادة: هو داء.. داء التقليد

حسن محمد آل نفيسه: ونفس الوقت عندنا الآن في فترة الصيف مع إنه فترة صعبة جداً للجو في العالم العربي أو في الخليج بالتحديد، جميع دول الخليج ما تسوي دورات، وفي نفس التاريخ، بعض الدول لديها الامكانيات بحكم الجو، يعني بدون ذكر الأسماء أي.. أي دول، فلابد من اختيار الأوقات المناسبة، اختيار نوعية الفرق اللي هتشارك معك، تحديد اللاعبين اللي هيشاركون معك، وليس عامة والله النادي الفلاني سوى هذه ونجح فيها وكان فيه إقبال جماهيري لابد من أن أنا أسويها، أيضاً أثناء إقامة هذه البطولة أو هذه الدورة لابد من التنسيق مع قطاع الأمانة أو البلدية كما يسمى في.. في السعودية، فيه نشاط سياحي قائم الآن معمول فيه الآن تفتح الجرائد جميع الدول الخليجية عاملة أسبوع.. أو شهر تسويق وتسويق وسياحة..

أيمن جاده: تسوق أو.. أو.. أو زيارة أو سياحة نعم.

حسن محمد آل نفيسه: لماذا لا يتم التنسيق أيضاً مع ها اللجنة؟

أيمن جاده: أن تكون هناك فعاليات رياضية.

حسن محمد آل نفيسه: فعاليات رياضية من ضمن النشاط، أنت

أيمن جاده[مقاطعاً]: وتحقق أيضاً مردود خاص بها.

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: مردود خاص جداً، أنت يبقى عندك نشاط سياحي طيب للأطفال أو.. أو للرجال يحبون كرة القدم، لماذا لا يكون تنسيق متكامل مع هذه النشاط؟ تقليص في مصاريف الدعاية لأنها معمول لها أرصدة، ثاني شيء إنما من النشاط السياحي.

أيمن جاده: تدخل.. تدخل في ضمن الإطار الشكل العام .. الشكل العام.

حسن محمد آل نفيسه: في ظل النشرات، والنشاط والسياحي ونفس الوقت.

أيمن جاده: نعم، معنا السيد لطفي عبد الناظر من تونس (رئيس النادي الصفاقسي) مساء الخير أستاذ لطفي .

لطفي عبد الناظر: أهلاً وسهلاً، مساء الخير.

أيمن جاده: طبعاً نحن نتحدث عن التسويق والتمويل الرياضي، ونتحدث عن الأندية وكيف تؤمن مصادر دخلها التي ربما أصبحت كبيرة جداً في هذه الآونة، ماذا عنكم؟

لطفي عبد الناظر: بالفعل يعني الأندية وجدت تحتاج لمصاريف باهظة بش تعتني بالرياضة وبش تتقدم يعني في الرياضة بتاعها، لكن بالنسبة لنا في تونس فيه تشجيعات كبيرة خاصة من السلطة التشريعية ومن الدولة يعني بالنسبة للتنمية الرياضية اللي صارت تتدخل مداخيل كبيرة، تنمية الموارد بتاع الأندية، وبعدين الأندية هذا نفس الشيء عملت اشهار واستشهار العقود هذه اللي حقيقة أولت في أكثر من 25 % من.. من ميزانية الجمعية بالنسبة للنادي الرياضي يعني عملية كبيرة، خاصة الاشتراكات.. اشتراكات للنادي لهذا نفس الشيء ولازالت طيبة مداخيلها يعني تفوق ال 25% من مداخيل الميزانية مع.. من قيمة الميزانية بتاع النادي، والدورات خاصة الدورات الرياضية المشاركة في الدورات الرياضية اللي أصبحت الآن الدورات هذه فيها مداخيل وكل يعني الجمعيات اللي تشارك فيها يعني تتحصل على مبالغ هامة، وتخلي النادي يكون عنده يعني موارد طيبة.

أيمن جاده: يعني أستاذ لطفي أنتم في النادي الصفاقسي يقال بأن ربما ميزانيتكم يعني أحد الأندية العربية التي تبلغ ميزانيتها ملايين الدولارات.

لطفي عبد الناظر: حوالي 5مليون دينار تقريباً.

أيمن جاده: نعم.

لطفي عبد الناظر: حوالي 5مليون دينار.

أيمن جاده: يعني ما يعادل 5ملايين دولار.

لطفي عبد الناظر: نعم.

أيمن جاده: يعني إلى أي مدى تستطيعون أو أي نسبة تستطيعون أن تعطوها من هذه النفقات من دون خسارة.

لطفي عبد الناظر: يعني كل النسبة، كل.. يعني إحنا بالنسبة للنادي النسبة عندنا

أيمن جاده: إذن ليس.. ليس هناك نسبة عجز يعني. نعم

لطفي عبد الناظر: عندنا فائض.. عندنا فائض ما عندناش عجز بالنسبة للنادي عندنا تقريباً 100 ألف دينار فائض بالنسبة للنادي الصفاقسي بالنسبة لميزانيتة للسنة هذه.

أيمن جاده: رغم تطبيق..

لطفي عبد الناظر: هذا حصل في الاستثمار يعني عندنا مشروع والدولة بتشجع كثير تكوين الشبان وتعطي يعني مناحي كثيرة بش كل الأندية اللي تحب تطور الشباب وتطور الشبان في.. في كل الرياضات اهتمام كبير كما قلت لك مسألة الدورة وخلتنا إحنا جمعية نيجي ونكون..

أيمن جاده: نعم، يعني رغم تطبيق تجربة اللاهواية أو ما يشبه الاحتراف مع وجود أيضاً لاعبين أجانب إذن أنتم تستطيعوا أن تخرجوا في نهاية السنة المالية كاسبين دون عجز.

لطفي عبد الناظر: صحيح.

أيمن جاده: نعم، طيب الأستاذ لطفي عبد الناظر (رئيس النادي الصفاقسي في تونس ) شكراً جزيلاً، يعني لا أدري بعد الذي سمعناه طبعاً وربما هناك من يقول في تونس هناك تجربة خاصة وهي تجربة Sport prom يعني موضوع توقعات نتائج المباريات، ربما بعض الدول العربية تتحفظ على تطبيق مثل هذه التجربة التي يمكن أن تحقق مداخيل كبيرة للرياضة، لكن يعني نختم ملف الأندية، هل تعتقد أن الأندية يعني قد يسأل سائل سواءً في.. في بلد عربي نوعاً ما اقتصاده جيد أو غني أو حتى في البلدان العربية الأقل قدرة اقتصادية، يسأل سائل كنادي من أين أبدأ؟ ماذا أفعل لأصل لذلك؟ هل أذهب وأبحث عن، مستشار مالي أو مستشار في التسويق والتمويل كما يبحث المرء عن المحامي، أو ماذا يفعل؟ من أين يبدأ الطريق لكي يتلمس الخطى في هذه الاتجاه؟

حسن محمد آل نفيسه: إذا باغي يريح نفسه من المشاكل يعطي التسويق لشركة متخصصة ويعطيها جميع الصلاحيات، والطريقة الأخرى اللي هو تكوين فريق عمل خاص بالتسويق، أنا أحب أهنئ الأخ لطفي نادي الصفاقس ويعني بس للمعلومية إن الإخوان في الصفاقس مشهورين هم من أحسن رجال الأعمال في تونس، وليس غريب إن هم عندهم أرباح 100 ألف دينار، الإخوان في تونس عندهم أرباح طائلة، الإخوان في الزمالك بدأوا خطوات وعندهم مدى قسم من الداخل، الإخوان في أهلي دبي بدؤوا خطوات..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني هناك إذن يعني ملامح وجدت على العالم العربي.

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: إذن ليس عملية معجزة إنك تكون فريق عمل وقسم تسويق متخصص من أعضاء النادي، أعضاء النادي يمكن 50% كلهم رجال أعمال وناس يعني محترفين تسويق و.. في.. في..البزنس ليس مشكل إنك تكون فريق عمل، أما أن تعطي شركة متخصصة لها كافة الصلاحيات وتعطيها المميزات لتستطيع إنها تؤمن لك الدخل، أو إنك تكون فريق عمل متكامل من النادي تضع خطة تسويقية، الخطة التسويقية أيضاً مهمة جداً، لابد من عرض هذه الخطة التسويقية أثناء عرض الميزانية على أعضاء مجلس إدارة النادي حتى تضمن دعمهم وتعاونهم معاك كرجال أعمال وكأعضاء شراكة بالنادي، هذه بكل بساطة.

أيمن جاده: نعم، يعني ربما مثال على هذا أيضاً نأخذ أمثلة أجنبية وشركات ربما ليست معروفة ليست عملية دعاية أو إشهار يُقال شركة (فارملكا) وهي شركة حليب بمشتقاته لديها فروع في 40 بلد تدعم نادي (بارما) الإيطالي وثلاثة أندية أخرى في أميركا الجنوبية، وتمتلك عقود لاعبين، بمعنى أنها تتحكم حتى في تنقلات هؤلاء اللاعبين، ويُقال إنها رابحة في هذا المجال، هل.. هل يشمل مثل هذا التوجه عندما تقول أنه النادي يلجأ إلى شركة معينة أن تتولى أيضاً عقود اللاعبين وعقود إعلانات اللاعبين وكل ما إلى ذلك؟

حسن محمد آل نفيسه: جايز فيه صعوبة، لأنه أغلبية الأندية في العالم العربي أعضاء أو رئيس مجلس الإدارة يتغير بعد سنتين أو ثلاث سنين أو.. أو كل سنة، فيمكن فيه صعوبة في.. في تحقيق ما.. ما يطبق الآن في.. في أوروبا، لعدم وجود الأنظمة اللي تحمي الشركات، لإنه أنا كشركة عشان استثمر مبالغ في تسويق أي نادي وفي تغير مقر رئيس النادي وأنت عارف رؤساء الأندية في العالم العربي جايز يستقيل في خلال أسبوع، تجد صعوبة في إنه الأندية أو الشركات.. أو الشركات التسويقية تلتزم بعقود طويلة الأجل مع الأندية، إمكانية تطبيقه مستقبلاً أتمنى إن شاء الله.

أيمن جاده: نعم، نأخذ اتصالاً من السيد عبد المجيد عمر (عضو إدارة نادي الهلال السعودي سابقاً) مساء الخير أستاذ عبد المجيد.

عبد المجيد عمر: مرحباً، كيف الحال؟

أيمن جاده: مرحباً بك يا سيدي، تفضل.

عبد المجيد عمر: مرحباً أستاذ حسن.

حسن محمد آل نفيسه: أهلاً يا عبد المجيد.

عبد المجيد عمر: وكيفك طيب؟

حسن محمد آل نفيسه: الله يطول عمرك، شكراً.

عبد المجيد عمر: أولاً بالنسبة كخط فأنا أؤمن من كان لديه خط رياضي متخصص في مجالس الإدارات يجب إنه تكون متفرغة تفرغ تام شيء اسمه مجالس إدارات، يعني بمعنى أو بآخر الآن، مجالس الإدارات غير فعلياً إنها موجودة بتشتغل ولكنها غير متفرغة تماماً للعمل كإداريين، إنما تبرع وقتهم الخاص، فأولاً يجب إن يكون فيه التفرغ التام في.. في إدارات الأندية هذا واحد، الشيء الثاني أنا أعتقد إنه أيضاً يكون إضافة إلى التخصص يكون فيها يعني اهتمامهم بآخر الشركات، وجود شركات ترعى ويكون فيه مساهمات من أعضاء الشرف لإنشاء هذه الشركات وتكون يعني بشكل أو بآخر دعم ثابت وذو مردود مادي لأعضاء الشرف، أنا حبيت بس مجرد مداخلة سريعة ولا أقل ولا أكثر، وشكراً.

أيمن جاده: عبد المجيد عمر من الرياض شكراً لك، يعني لا أدري ربما هذه النقطة تطرح بعض الأفكار أيضاً كما قلت تذكرات الأندية لجوائز حتى سمعت في.. في سوريا بعض الصحف بدأت تلجأ إلى طبع صور الفرق الشهيرة إنه أنا أحدد لك معروفة الفرق الشهيرة مع الترجي، الإفريقي، الصفاقسي، النجم الساحلي، عندما طبعت بوستر يزداد المبيع مع هذا البوستر، فيه بعض الأندية إداراتها تدخلت وقالت للصحيفة لا يجوز أن تطبعوا لأن أنا صاحب الحق في صورة فريقي، يجب أن نحصل على نسبة من هذه المبيعات، يعني إذن حتى هذه النقاط كما أشار..

حسن محمد آل نفيسه: كما ذكرنا سابقاً عدم وجود قسم تسويقي مسؤول عن أي شيء يتعلق بالنادي، عدم وجود هذا القسم التسويقي في النادي واجتماع أعضاء الشرف أو إدارة النادي تركز على الألعاب فقط، بدون ما تركز على المداخيل، طبعاً من حق أي واحد يفتح له أي محل ويسوي فنايل خاصة بالنادي أو هدايا تذكارية أو أي صحيفة، أو أي مجلة يحط عليها أشهر صور في اللاعبين ويبيع مدام ما فيه متابعة وحماية، أعرف فيه أندية في السعودية بالتحديد سجلت شعارها رسميا لدى وزارة التجارة بحيث تطارد أي شركة أو أي شخص ممكن يقلدها.

أيمن جاده: يعني إذا أحب النادي أن ينتج منتجات باسمه فهو صاحب الحق الحق في هذا ..

حسن محمد آل نفيسه: أعتقد إنه فيه.. أعتقد فيه نادي أو ناديين في السعودية بدون ذكر أسماء عشان ممنوع ذكر أسماء سجلت رسمياً شعارها بوزارة التجارة، وأحد الأندية بدأ فعلياً تجارياً بدأ في عمل ملابس رياضية خاصة فيه.

أيمن جاده: لا أقصد فقط ملابس رياضية يعني حتى ربما منتجات أخرى يعني حتى منتجات غذائية أو.. أو

حسن محمد آل نفيسه: أعتقد هم بدوها الآن كشركة، هو بدوها كشركة.. بدوها الآن بالملابس الرياضية، أعتقد أنه خطة.. الخطة اللي عند النادي هي حسب معلوماتي إنهم يتوسعوا إلى أبعد من ذلك، ولكن هي الطريق الصحيح لتغذية الأندية واعتمادها على الدخل بدلاً من اعتمادها الآن على دعم الدولة أو أعضاء الشرف.

مصادر تمويل الاتحادات الرياضية العربية

أيمن جاده: طيب أعتقد إن يعني.. إننا أشبعنا موضوع الأندية ومصادر تمويل الأندية بحثاً دعنا ننتقل لمصادر تمويل الاتحادات، البطولات التي تنظمها هذه الاتحادات وما يتصل بذلك ربما من تعاملات مع الاتحادات القارية والدولية.

حسن محمد آل نفيسه: تعاملات الأندية أسهل.. أسهل بكثير من تعاملات الاتحادات، ومشاكل .. الأندية تعد 1% من مشاكل الاتحادات، الاتحادات لديها طريقتين عندما تقبل على إقامة أي بطولة إما أن تقوم بإعطاء تسويق هذه البطولة بمبلغ مدفوع إلى شركة متخصصة وتلتزم-وأؤكد على كلمة تلتزم- تلتزم بجميع الشروط والمواصفات التي تعطى للراعي، أو أنه الاتحاد نفسه هو يقوم بتنسيق البطولة، في كلا الحالات سواءً سلمها للشركة أو إن الاتحاد نفسه، لابد أولاً من اختيار الوقت المناسب لهذه البطولة، ليس من المعقول وتحصل معانا في جميع الحالات تجينا اتصالات بشكل لا تتصور، قبل 6 شهور عندهم دورة أو بطولة قرر النادي أو الاتحاد السعودي وهذا شيء مستحيل، لأنه الشركات العالمية لابد أن تنسق قبلها بسنة أو سنتين حتى تعمل لك يعني الرعاية، الشركات الدولية إذا هي دفعت مبلغ على سبيل المثال 100 ألف دولار في البطولة أو في الدورة فترى فعلياً تدفع مليون دولار حول الدورة من إعلانات، من.. من تخفيضات، من نشرات إعلامية، المشكلة اللي إحنا نعاني منها في الاتحادات العربية بصفة عامة وبدون ذكر أي دولة أن الرياضة بصفة عامة تطورت ولكن المفهوم التسويقي أو مفهوم الرعاية لم يصل إلى هذا المستوى.

أيمن جاده: لم يواكب هذا المستوى.

حسن محمد آل نفيسه: إطلاقاً، الاتحادات ترغب في المبالغ الخيالية وتنظر إلى الدورات التي تقيمها من نظرة شخصية ونظرة عاطفية، أنا في البطولة كذا وكذا لابد تدخل مئات الملايين، لازالت النظرة العاطفية موجودة، إذا تبغي ملايين ما فيه مانع، أعطيني وقت كافي، أعطيني المواصفات المطلوبة، أعطي الشركات رغبات الطباعة، أعطيها الحقوق المطلوبة.

أيمن جاده: هو طبعاً أنت تتحدث عن الشركات الأم، يعني ليس عن وكيل الشركة في البلد وإنما عن الشركة الأم..

حسن محمد آل نفيسه: الشركات المحلية إحنا تعاملنا معاها محدود لابد أن يكون الوكيل أو الشركة الأم هي بتشرف على العمل، دور الوكيل المحلي أو الشركات المحلية فقط للتنفيذ والمتابعة والتأكد من أن كل شيء ماشي صحيح، فلابد من اختيار الوقت المناسب، اختيار.. نوعية الفرق اللي منتخباتها هتشارك، تعمل لي دورة وتدعي لي فرق غير قوية غير مشهورة وتتوقع ملايين الدولارات مستحيل جداً، تحديد الوقت يريحك في عملية البث التليفزيوني، لا يمكنك تصفيات كأس العالم وتسوي لي دورة، نهائيات كأس العالم قبلها بشهر بتعمل لي دورة وبتتوقع مبالغ مالية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أو.. أو بعد الدورة الأولمبية مباشرة لأنها..

حسن محمد آل نفيسه[مقاطعاً]: بالضبط مستحيل، فالوقت لابد قبلها بسنة أو سنتين حتى تعرف بالبطولة وما إلى ذلك ولديك الوقت الكافي، هذه من الأشياء الأساسية بالنسبة للاتحادات، لو تطرقنا يمكن الجزء الآخر اللي هو.. هو إذا نفس الاتحاد رغب في إن هو يسوق البطولة نفسه وهذا الشيء طبعاً حاولت بعض الاتحادات إنها تعملها ترجع أيضاً لبعض المبادئ الأساسية اللي إحنا ذكرناها في الأندية اللي هو تحديد فريق عمل متخصص، تحديد الأسعار ومميزات كاتحاد سوف يمنحها لهذه الشركات، الاتصال بالشركات العالمية والمحلية أيضاً للمساهمة في ذلك، النقطة اللي أحب أنا آتيها بس.. بس يعني أكثر شيء قبل ما نتطرق إلى المشاكل مع الاتحادات إنه الاتفاق أيضاً مع المحطات التليفزيونية بالنسبة للبث وهذا موضوع مستقل هو الحصري أو غير الحصري، دعوة أشهر الصحف والمجلات حتى يكون تغطية البطولة تغطية صحيحة، عقد مؤتمرات صحفية وتليفزيونية قبل البطولة بفترة على الأقل 6شهور أو 3 شهور للتعريف بها وحتى العالم ليس فقط المتواجدين في البلد أو في المنطقة، فالعالم كله يعرف إن عندك دورة وعندك بطولة سوف تقيمها، حتى الشركات تحس إنه فيه شيء، نفاجئ في أغلب البطولات جايز ينقلها عشرين سنة، ولكن الاتحاد المحلي ما يذكر أي شيء إلا قبل البطولة بأسبوع، والمفاجأة أكثر من كده بعض البطولات تقام في أحد الدول تلقانا إحنا في الخليج متحمسين لها بشكل لا تتصور ونكتب عنها كل يوم 3 صفحات، نفاجئ في البلد اللي مقامة فيها البطولة ما أحد يعرف عنها شيء!! لماذا؟ ما فيه تنسيق، اتحاد الدولة المنظمة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لم يقم بحملة دعائية كافية

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: إطلاقاً ولا.. ولا كون اللجان قبلها بأسبوع أصلاً.

سمات ومشاكل الحقوق التلفزيونية في الوطن العربي

أيمن جاده: نعم، لكن دعني أتوقف عند نقطة أنت مررت عليها بسرعة، هي موضوع الحقوق التليفزيونية وحقوق البث التليفزيوني، يعني ربما هذا الموضوع يستحق حلقة مستقلة من هذا البرنامج، لكن ما أقوله بأن يعني عربياً ما هي أبرز المشاكل أو سمات موضوع الحقوق التليفزيونية، ولابد أن يعرف الإخوة المشاهدون بأن موضوع الحقوق التليفزيون عادة عالمياً هناك حق البث والحقوق قضية معقدة، لماذا لا تعرضوا هذه البطولة أو تلك، لابد من دفع مبالغ ومبالغ كبيرة أحياناً من أجل عرض مباريات كاملة أو حتى لقطات قصيرة جداً، وأحياناً تكون الحقوق محصورة بمحطة معينة لا يمكن أن تعرض محطة أخرى هذه..

حسن محمد آل نفيسه: مشكلتنا في العالم العربي أنه تعودنا على إنه نعطي برامج سنوات راحت قبل طلوع الشركات والمبالغ الخيالية هذه تعودنا نعطي بعض البرامج بدون أي مقابل، لذلك تعودت المحطات العربية أو القنوات العربية الحكومية إنها تبث أي مباراة مادام هي موجهة في الفضاء فهي ملك له، الوضع تغير الآن، البطولات تكلف مئات الملايين من الدولارات، الشركات تدفع ولكن تبغي حقوق، مشكلتنا في العالم العربي لازلنا لا نحترم حقوق البث التليفزيوني، والقرصنة موجودة، والمشكلة ما القرصنة موجودة تحاكم مين؟

أيمن جاده: أنت تتحدث عن محطات.

حسن محمد آل نفيسه: محطات حكومية وليس فضاء، فضائية بإمكانك تحاكمها، ولكن محطات حكومية فضائية قرصنة واضحة، ما تقدر تسوى أي شيء، للأسف الاتحادات.. أو المحطات العربية لا تحترم أي بطولات عربية، وتقرر..

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب لماذا.. لماذا لا نجد هذه القرصنة موجودة على البطولات الأجنبية من المحطات العربية؟

حسن محمد آل نفيسه [مستأنفاً]: لأنه.. لأنه الشركات الأجنبية على ما تكتشف إن فيه محطات عربية بتبث.. بتبث مبارياتها سوف تشتكي للفيفا أو الاتحاد القاري، المحطات العربية بدون أي استثناء ما تخاف إلا من الاتحادات القارية أو الاتحاد الدولي، غير ذلك ما تخاف، إذا كان فيه..

أيمن جاده[مقاطعاً]: بمعنى إن الاتحاد العربي غير قادر يعني على..

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: بدون ذكر..

أيمن جاده[مقاطعاً]: أو.. أو المؤسسات العربية الرياضية أو..

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: المؤسسات العربية لا يمكن تطبق أي شيء، يقول لك أنت حاكمهم.

أيمن جاده: ولا يمكن أن تشتكي لجهات دولية في هذه الحالية؟

حسن محمد آل نفيسه: ولا تشتكي لمين؟ تشتكي لمين؟

أيمن جاده: نعم.

حسن محمد آل نفيسه: لو بطولة للاتحاد الآسيوي أو الاتحاد الإفريقي وواحدة من الدول العربية بثتها الاتحاد الآسيوي أو الاتحاد الإفريقي يفرض غرامات مالية وحرمان الفرق العربية من المشاركة، لأن هم عارفين 100% إنه.. إنه الرياضة مرتبطة بالإعلام، وعارفين نفس الحكومات ولديهم القدرة بالتفاهم مع بعض، فيما يتعلق بالبطولات العربية أو الخليجية ليس هناك حماية للحقوق فيما يتعلق بالمحطات.

أيمن جاده: لكن هناك يا أستاذ حسن يعني وجهة نظر أخرى أو معاكسة لموضوع الحقوق وخصوصاً الحقوق الحصرية أو على قنوات مشفرة أو ما شابه ذلك، يعني وجهة نظرك تقول بأن الرياضة العربية مازالت في حاجة للانتشار وبحاجة للترويج والمشاهدة من الناس، وأن مستوى أصلاً الدورات العربية مثلاً أو البطولات العربية لا يرتقي لمستوى الدورات العالمية التي يتهافت الناس على مشاهدتها، فإذن أنت تأتي وتضع عليَّ حقوق أو حقوق حصرية أو تشفرها، مَنْ.. مَنْ سيبحث عني؟

حسن محمد آل نفيسه: أنا أتكلم معاك من واقع التجربة إحنا 5 سنين سوقنا بطولات عربية، في الـ5 سنين اللي راحت كان مسموح لجميع المحطات العربية الحكومية بالبث من دون أي مقابل، ولا محطة عربية تبث أي بطولة إذا كان فريقها غير مشارك، وكنا.

أيمن جاده: تبحث عن مباريات فريقها بس.

حسن محمد آل النفيسه: وكنا شخصياً نتصل بالمحطات العربية، ونترجاهم على الأقل بث الختام وبث الإفتتاح، كأس العرب.. بطولة الأندية العربية، بطولة كأس الكؤوس العربية، الختام ساعة ونصف بدون أي مقابل، ولا واحد يعبرك في المحطات العربية.

أيمن جاده: إلا إذا فريقه طرف..

حسن محمد آل نفيسه: إلا إذا فريقه طرف، تنعكس الآية 180درجة لما.. لما يعرف إن فيها.. فيها حقوق، فجأة تصير له رغبة في البطولة، إذن إحنا عندنا انطباع إنه مادام شيء ببلاش مالنا رغبة فيه..

أيمن جاده: نعم، ماله قيمة.. ماله قيمة..

حسن محمد آل نفيسه: ماله قيمة، بطولة مقامة في إحدى الدول الأوروبية درجة ثانية تلقى الدول العربية مستعدة تدفع 10 آلاف دولار، 5 آلاف دولار في المباراة عشان تبث المباراة وتجيبها على الهواء مباشرة وتعيدها ثاني يوم، بينما البطولات اللي على مستوى العالم العربي بدون مقابل ما تبثها ولا محطة إذا كان فريقها غير مشارك، أتمنى إن الوضع يتغير، ولكن إحنا ما راح نتغير إلا إذا طلبنا منهم دفع فلوس!! في المقابل هتشتري محطات عربية أو هتبثها المحطات العربية، إذن كيف نشارك العربية نشارك..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن أيضاً يعني.. يعني أنا.. أنا معك ولكن يعني.. يعني أنا أعمل في المجال التليفزيوني وأنت أيضاً خبير في هذه المسألة، لكن.. لكن يعني أنت تعرف بأن الميزانيات محدودة، المحطات العربية لها حدود أيضاً وأيضاً تعتمد على المعونات الحكومية وإلى آخر ذلك، كما الأندية كمؤسسات رياضية، المبالغة في الحقوق، يعني كما أشرنا في البداية محطة NBC الأميركية دفعت نصف مليار دولار لكي تحتكر حقوق بث ألعاب أتلانتا الأولمبية داخل الولايات المتحدة الأميركية، وCNN الشهيرة كان موقعها أو مقرها الأساسي في أتلانتا بجانب الملاعب ولم تبث صورة واحدة بسبب موضوع الحقوق الحصرية هذه، لكن عربياً يعني الصورة أيضاً تختلف ويصبح عبء أيضاً على المحطات ربما تنصرف عن الاهتمام بالأنشطة الرياضية إلا ما تضمن بأن له جمهور كبير من المشاهدين مثل كأس العالم أو الدورات الكبيرة هذه.

حسن محمد آل نفيسه: إذا كان له هناك حقوق وحصرية اتحاد الإذاعات العربية يقوم بالشراء نيابة عن الدول العربية ويقوم..

أيمن جاده[مقاطعاً]: هذا يحدث طبعاً في البطولات الكبيرة، نعم.

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: يحدث.. في البطولات الكبيرة، لماذا لا تعد البطولات العربية نفس الشيء، لماذا اتحاد الإذاعات العربية يقوم بشراء حقوق البطولات العربية ويوزعها على الدول، أعطيك يعني معلومة بسيطة، المحطات الفضائية الخاصة التجارية حتى..

أيمن جاده[مقاطعاً]: العربية، نعم.

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: العربية، حتى تتحاشى دفع مبالغ للشركات أمثال شركاتنا وغيرنا من المسوقين أصبحت أعضاء في اتحاد الإذاعات العربية حتى يكون المبالغ..

أيمن جاده[مقاطعاً]: مقسمة عليها.

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: مقسمة عليها وهو مبلغ رمزي مقارنة بما.

أيمن جاده: بإمكان أن يحصلوا 1%، نعم.

حسن محمد آل نفيسه: إذن إذا كان إحنا اتحاد الإذاعات العربية ما يبغي يشتري منك البطولة لأن لا يعتقد إنها مجزية، فمن حقك أنت تبيع لأي محطة، والشيء الثاني المحطات العربية أنا ما أتكلم عن عملية الانتشار وحصر، المحطات العربية لديها القدرة إنها تبث بدون أي مقابل، ما بتبث، ما تبث، أنا أتذكر إنه عام 93 (..) تسويق البطولات العربية، ولا محطة عربية بثت بطولة فريقها غير مشارك فيها، اللهم إلا محطة أو محطتين عشان لا نتهم أحد، لكن لما تقول لهم إن من الآن وصاعد هيبقى دفع فلوس، تبغي تبث المباراة هأعطيك المباراة بألف دولار مبلغ رمزي، فجأة هيهتم فيه.

أيمن جاده: ولكن يعني عفواً، بعض المحطات العربية يعني عموماً في كل العالم لا يتخيل تليفزيون أن يقدم مثلاً أو أن يغيب عن كأس العالم، لا يقدم مباريات كأس العالم، لكن ممكن أن تقول لي بطولة أندية عربية أبطال كؤوس أو كذا إذا وجدت إني سأدفع مبالغ ممكن أتجاهلها يعني..

حسن محمد آل نفيسه: طب حتى بدون مقابل ما راح يبثها، نفس الحالات أعطيك يعني شيء.

أيمن جاده: هي القضية ترتبط أيضاً بالمشاهدين

حسن محمد آل نفيسه: لا، يؤكد كلامي على ها الشيء.

أيمن جاده: ماذا يريد المشاهدون، لازم العملية مرتبطة.

حسن محمد آل نفيسه: طب أؤكد لك على كلامي، طب أنا أؤكد لك على الكلام اللي بأقوله، كان فيه اجتماع لوكلاء وزراء الإعلام العرب في.. في المغرب في عام 94 أو 95 لمناقشة هذا الموضوع، وكان فيه وكيل وزارة أحد الدول العربية فأثرنا إحنا نقطة إنه يا أخي أنتم ما بتشجعوا البطولات العربية، ولا عم بتبثوا البطولات العربية مع إنه بدون مقابل فكان الجواب بكل صراحة، إنه تكاليف الشارة الهابطة.

أيمن جاده: من القمر الصناعي.

حسن محمد آل نفيسه: تقريباً 3 آلاف دولار، أنا ما أقدر أدخلها فأنا يا دوب أغطي 4 مباريات لفريقي المشترك، ما عندي استعداد أبث 15 مباراة إلا كان تدفعوا لي، فأيش تتوقع أنت؟

أيمن جاده: وهذا معاناة موجودة يعني.

حسن محمد آل نفيسه: طيب يعني أيش تتوقع مني أنا كشركة أدفع له كمان حق الحق.. النقل.

أيمن جاده: لا.. لا أقصد ذلك، لكن أقول بأنها كنظرة عامة يعني إذا عربياً أردنا أن نطبق ما هو مطبق عالمياً في موضوع الحقوق مع يعني ملاحظة المستوى أن الناس تهتم بفريقها عادة لكن ربما تهتم بالمباريات الأخرى كمستوى أو كبطولة عربية إلا بدرجة معينة، فإذا أضفنا إلى ذلك عبء الحقوق على المحطات..

حسن محمد آل نفيسه[مقاطعاً]: طب أنت خليه، لكن في نفس الوقت، لكن.. يعني إذا أنا أعطيتك إياها بدون مقابل برضك رافضها ويمكن ما راح تدفع قيمتها، أنا من حقي أديها لشخص هيهتم فيها ويدفع فيها مبالغ خيالية وهيبثها، فإذا أعطيتك إياها بدون مقابل قلت إنها غالية ما عندي قيمة..

أيمن جاده: يعني وإضافة لهذا الكلام أن هناك محطات عربية أو قنوات عربية رياضية متخصصة في الرياضة غابت عن بطولات أو أحداث عربية هامة بدون تسمية يعني أعتقد بطولات عربية كبرى لكل العرب غابت عنها أو لم.. لم تغطيها هذه المحطات، ربما اعتبرت أن المبلغ المطلوب كبير رغم أنها تدفع مبالغ أكبر للدوري الأوروبي..

حسن محمد آل نفيسه[مقاطعاً]: ما هو هنا.. هنا.. هو هنا أيضاً هذا مش في الأخرى ممكن أنت نكون أكثر وضوحاً- معروفة (الجزيرة) بالوضوح- نتكلم عن كأس العرب(..) أقيمت في قطر بعض المحطات الفضائية- ما راح أذكر أسماءها- استكثرت المبالغ وكان نظرتنا كشركة إنه إذا أنت مستكثر هذا المبلغ ما أعرف أنت ما عندك اهتمام بالبطولات العربية مقارنة بالبطولة العربية اللي فيها 12 فريق عربي وتقام كل 6 سنوات أو كل 10 سنوات حسب وضعنا السياسي كعرب بالمقابل أنت دفعت ما يقارب من مليارات الدولارات على بطولات أخرى..

أيمن جاده: ملايين.. ملايين..

حسن محمد آل نفيسه: ملايين وعلى المصارعة وعلى سباق الدراجات وعلى تزلج الجليد اللي عرضناه طب ما هو فيه.

أيمن جاده: طبعاً نعم.

حسن محمد آل نفيسه: يعني لدينا بعض التجارب التزلج على الجليد ما أعتقد إن تدفع فيه مبالغ ضخمة.

أيمن جاده: أكيد.

حسن محمد آل نفيسه: مقارنة بكأس العرب اللي يُقام كل 6 سنوات أو كل 10 سنوات، والمبلغ اللي مدفوع المعلوم دفعته القنوت الأخرى، هل القنوات الأخرى إنه المبلغ بالنسبة لها يعني خيالي؟ إذن العملية –وللأسف- في بعض القنوات الفضائية لا ينظرون للبطولات من.. من تقييم تجاري، ولكن من تقييم شخصي، من باب التحدي، لا أنا أشتري بالمبلغ هذا خاص غير كده ما أدفع، فيه شركات تعمل في المجال الرياضي إنه –مثل شركتنا مثلاً- تقول والله في آخر البطولة يعني آخذ مبلغ أحسن من لا شيء، ولله الحمد لدينا القدرة نحن نقول لأ.. نقول لأ.

أيمن جاده: هذا الموضوع -كما قلت بداية- يعني موضوع الحقوق التليفزيونية لوحده يستحق ربما حلقة، لأن تعقيداته كثيرة جداً، وأعتقد أن المشاهدين يجب أن يعرفوا هذا الأمر، لأنهم أحياناً يتخيلوا لماذا لم تعرض هذه المحطة هذه البطولة أو لماذا لم تعرض فيلم إلى آخر ذلك، لكن نحن نمر على كل الجوانب المتعلقة بالتسويق والتمويل الرياضي ونصل إلى محور المشاكل والمعوقات لأننا في الدقائق الأخيرة من البرنامج.

حسن محمد آل نفيسه: ok، كما ذكرت سابقاً إنه الاتحادات العربية أو الاتحادات في العالم العربي بصفة عامة لم تصل إلى مستوى المفهوم الصحيح للتمويل الرياضي، أو ماذا ترغب الشركات..

أيمن جاده[مقاطعاً]: معظم هذه..

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: معظمها، ما.. ما أذكر، بعضها بلاش معظمها، الشركة الراعية عندما تدفع مبلغ بتتوقع منك جميع المميزات، أنت موقع على جميع المميزات، ولكن في الاتحادات في.. في بعض الاتحادات العربية، مفهوم أنه الرعاية أنه.. أنه الراعي لهذه الدورة يرغب فقط في اللوحات في الملعب، وهذه لا تمثل إلا 10% فقط من المميزات الممنوحة للراعي، لازالت النواحي السياسية والبروتوكولات تأخذ طابع البطولات العربية، لا يجد المعلن المقاعد المخصصة له قبل البطولة والموقع عليه، لأنه فيه بروتوكولات سياسية و.. و.. وما إلى ذلك، فهم أحق.. أحق بالمقعد الرئيسي، أيضاً تفاجئ إنه بوجود إعلانات مخالفة للشركات الراعية الرسمية، لأنه أحد الأعضاء.. أحد أعضاء اللجنة المسؤولية عن البطولة.

أيمن جاده: يعني أرجو أن تعطيني بدون تسمية، لكن أمثلة عن أضرار مثل هذه التصرفات، يعني إذا جاء..

حسن محمد آل نفيسه[مقاطعاً]: أعطيك مثالين بسيطين.

أيمن جاده[مستأنفاً]: الشركة الراعية لم يجد مقعد مخصص للشركة..

حسن محمد آل نفيسه[مقاطعاً]: حصلت معانا في.. في واحدة.. واحدة من أشهر البطولات العربية وقريباً جداً، وقد دعينا اثنين من أكبر رؤساء الشركات واحد من أوروبا وواحد من اليابان واستقبال حافل وفي الأوتيل وكنا مهتمين فيهم لأقصى درجة ممكنة وكانوا متحمسين للحضور، ولأول مرة يحضرون، ولدينا مقاعد مخصصة في المقصورة الرئيسية، ونفاجئ فجأة إنه ما فيه شيء..

أيمن جاده: مافيش مقاعد في المقصورة، نعم.

حسن محمد: مافيش مقاعد في المقصورة، عندكم حلين تقعدون في المقاعد اللي هناك فاضطرينا نخليهم في الأوتيل، بالمقابل الشركة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني جاء من بلده يحضر البطولة في الفندق!!

حسن محمد آل نفيسه: هذا اللي صار.. هذا اللي صار بالمقابل طبعاً الخصومات وارده 100%، فلو الاتحاد كان منظم ما فيه خصومات، ليس فقط أنا كشركة خسرتها، الكرة العربية بصفة عامة خسرت هذا.. هذه الشركة، إنه ليس.. ليس بها ثقة، تفاجئ أيضاً على سبيل المثال أيضاً من المشاكل اللي عندنا من إنه مثلاً واحدة من الشركات لها أجهزة مخصصة أو منتج معين ممنوع استخدام أي منتج آخر منافس.

أيمن جاده: وربما النتج الرسمي ركز في البطولة.

حسن محمد آل نفيسه: و بالرغم إن هو مأمن لك كل الإمكانيات دون أي مقابل.

أيمن جاده: قدم لك الأجهزة بتاعته يعني

حسن محمد آل نفيسه: وتفاجأ إنه واحد من الإخوان جاب لك 2 أو 3 من الأجهزة.

أيمن جاده: من نوع آخر.

حسن محمد: من نوع آخر منافس.

أيمن جاده: موجودة في.. في الموكب الإعلامي أو في استندات أو نعم.

حسن محمد: تفاجئ أيضاً إنه نظامياً.

أيمن جاده: هذا أيضاً عليه خصم مثلاً من عقود الشركة.

حسن محمد: عليه خصم وارد من العقود الرسمية طبعاً، أنت ليس فقط الخصم مانه وارد 100% طبعاً 50%، 20% حسب..

أيمن جاده [مقاطعاً]: فيه الثقة وهو الأهم.

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: وهذا ما.. خلاص أنت فقدت الأمل، الشيء الثاني مهم جداً، وإحنا نعاني منه في العالم العربي أكثر من أي عالم، كأس العالم تسوق أو تباع البطاقات قبلها بسنة، إحنا في العالم العربي ما يتصل بطاقات الحضور للملعب إلا قبلها إذا كانت يعني منظم جداً جداً يعني قبل 48 ساعة، ماذا يمكن أنا كشركة أعمل بالتذاكر قبل 48 ساعة، طبعاً هذا.. هذا يعني أحسن واحد فيهم، وإن البقية قبل المباراة بساعتين.

أيمن جاده: وعموماً يعني هل تكون هذه التذاكر محددة بخريطة واضحة في أي مقاعد أو.. تعرف أحياناً الإجراءات الأمنية بالنسبة للملاعب..

حسن محمد: لا تحدد.. تحدد وتحدد وإحنا كشركة نحط حراسة عليها لا أحد يجيها وما إلى ذلك، ولكن ماذا يمكن أن أعمل إذا أعطيتني ألف تذكرة أو 500 تذكرة، ماذا يمكن أن أعمل فيها قبل افتتاح المباراة أو البطولة بيوم أو يومين؟! كيف يمكن لك كشركة راعية أن تدعو عملاءك و.. وضيوفك وأنا أسلمك البطاقات قبلها بيوم أو يومين؟!

أيمن جاده: طبعاً هذا في بطولات كبرى في كأس العالم في الأولمبياد موضوع لا يهمل..

حسن محمد: إطلاقاً، إطلاقاً قبلها بسنة تاخد تذاكر، لكن St البطاقات..

أيمن جاده: ومقاعد لك محجوزة ربما..

حسن محمد: محجوزة، أيضاً في أغلبية البطولات العربية وهذا من اللي.. اللي عامل مشاكل للشركات الراعية إنه إذا ما تيجي تحجز المقعد قبلها بساعة أو نصف ساعة مقعدك هتروح عليك..

أيمن جاده: حتى في المقصورة؟

حسن محمد: حتى إن شاء الله ها الوحيد اللي داخل الملعب، طيب لماذا لا يكون فيه حراسة، أنا كشركة أو كراعي..

أيمن جاده: يكون عادة هناك حراسة على المقصورة..

حسن محمد: لا.

أيمن جاده: لكن ليس على أصحاب يعني..

حسن محمد آل نفيسه: طيب إذا جيت.. جيت على المقصورة جيت بعد المباراة بـ5 دقائق و لقيت واحدة من الشخصيات الكبار موجودة، لا يستطيع الراعي، مدير البطولة ينسحب فوراً، إذن ماذا تعمل كشركة؟ إذن إحنا كاتحادات عربية إذا نبغي الشركات الدولية وليس الشركات المحلية، الغريب في الأمر إنه أغلبية الإخوان اللي يشاركون في تنظيم البطولات هم أعضاء في اتحادات يشاركون في بطولات عالمية ويشوفون مدى الخدمات المقدمة لهم مع اتحاداتهم..

أيمن جاده[مقاطعاً]: وللشركات الراعية..

حسن محمد آل نفيسه[مستأنفاً]: وللشركات ومدى الاهتمام بالشركات، لماذا لا نطبق نفس الأسلوب؟ لماذا نعطي الشركات الراعية حقوقها؟ لماذا لا نهتم فيها؟ لماذا نظرتنا قصيرة المدى فقط؟ لماذا لا أضمن أنا أن أتعامل مع الشركة بالطريقة اللي تُرضي هذه الشركة حتى تستمر معايا عدة سنوات، هذه.. هذه من أكبر المشاكل.

أيمن جاده: والتي ستستمر معي لسنوات طويلة، نعم. طيب يعني في دقيقة واحدة تقريباً أستاذ حسن نحن تحدثنا عن موضوع التسويق والتمويل ومصادر الدخل للأندية.. للاتحادات، المشاكل، الحقوق التليفزيونية، جزء كبير من هذا الكلام ربما يغيم عليه أو يخيم عليه التشاؤم إذا صح التعبير، في دقيقة واحدة هل ممكن من نصائح أو مقترحات في هذا الإطار تلخص كل ما سبق؟

حسن محمد: الأندية تكوين إدارات تسويق متخصصة، وعرضها على مجلس الإدارة، الاتحادات الاستعداد التام للبطولات قبل سنة أو سنتين ومنح الشركات.. ومنح الشركات جميع المميزات التي تُمنح للشركات العالمية والاهتمام بها للمستقبل وللأمد الطويل وعدم النظر إلى كل بطولة ببطولتها فقط، لأنه البطولة بكرة ترجع لك لو راحت عنك السنة هذه بعد 10 سنين هترجع لك، إذا فقدت الشركة الراعية مرة واحدة ما هترجع لك بعد كده، هذا أملي. آمل إنه.. أيضاً الأندية تهتم باستخدام المنشآت المتاحة لها، وعدم اعتمادها على دعم الدولة أو دعم أعضاء الشرف، لأنه هذا ما راح يستمر لأحد.

أيمن جاده: شكراً، على أي حال يعني ربما نحن حاولنا أن نقدم إضاءة أو أن نفتح ملفاً لقضية هامة جداً هي قضية المال في الرياضة، توفير المال واستدرار المال في الرياضة، وكما نعلم أن المال هو عصب الرياضة المعاصرة، ونحن عربياً كما أشار ضيفنا يمكن أن نستدر هذا المال لنضعه في أوجهه الصحيحة في الرياضة ولكن لابد أن نعرف من أين ندخل وكيف نتصرف، ونرجو أننا أضأنا شمعة في هذا الموضوع الطويل والمعقد والذي يحتاج لكثير من البحث.

ختاماً شكراً للأستاذ حسن محمد آل نفيسة (الرئيس التنفيذي لمجموعة شامل للإعلان) شكراً على حضورك وشكراً لكل ما قدمته لنا وأيضاً شكراً لكم مشاهدي الكرام وهذه تحية لكم من أسرة (حوار في الرياضة) من (الجزيرة) وإلى اللقاء.