مقدم الحلقة

حيدر عبد الحق

ضيوف الحلقة

- أسد تقي، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورئيس اللجنة الآسيوية المنظمة للبطولة
- رهيف علامة، أمين عام الاتحاد اللبناني لكرة القدم ومدير البطولة

تاريخ الحلقة

19/08/2000


أسد تقي
رهيف علامة
حيدر عبد الحق
حيدر عبد الحق:

السلام عليكم مشاهدينا الكرام، هذه تحية لكم من بيروت وبرنامج (حوار في الرياضة).

قبل أربع سنوات وبالتحديد في عام 1996 نجح لبنان في كسب 14 صوتا ليفوز بتنظيم (كأس آسيا 2000) في سابقة هي الأولى في إقامة بطولتين متتاليتين في دول غرب آسيا بعد أن كانت بالتناوب بين غرب وشرق القارة الآسيوية، وذلك بفضل توحيد الأعضاء العرب لصفوفهم وجهودهم في سبيل نجاح لبنان للفوز باستضافة البطولة، واليوم يجد الأعضاء العرب في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه بعد زيارة اللجنة التفقدية الأخيرة وتوجيه تهديد صريح بسحب تنظيم البطولة منها وإسنادها إلى دولة أخرى دون تسميتها، بعد التلكؤ الواضح في إنجاز ملعبي طرابلس والمدينة الرياضية في بيروت واحتمال إلغاء البطولة أوتأجيلها إذا بقي هذا التأخير دون حل، وبعد إنذار استمر لأربعة أيام قدم بعدها الاتحاد اللبناني لكرة القدم كل ما طلبه الاتحاد الآسيوي من جداول زمنية لتنفيذ الملاعب في مواعيدها المحددة، وتوجيه الرئيس اللبناني العماد (إميل لحود) بالعمل المتواصل في ملعب طرابلس لإنجازه في 15 من الشهر القادم، ومع عودة الهدوء بعد عاصفة التهديد تظل مشكلة كأس آسيا 2000 معلقة حتى تسليم الملاعب بشكل كامل في المواعيد المحددة.

فالكرة أصبحت الآن في ملعب الجانب اللبناني الذي يسابق الزمن ليكون في الموعد مع بقاء أعين الاتحاد الآسيوي مفتوحة بانتظار تسلم الملاعب، وهذا يدفعنا إلى التساؤل: لماذا وضع لبنان نفسه في هذا الموقف الحرج أمام الأتحاد الآسيوي، وهو الذي كان يملك الوقت الكافي منذ أربع سنوات مضت.

ولماذا في المقابل انتظر الاتحاد الآسيوي كل هذه الفترة مع وجود التأخير الواضح في بناء الملاعب ليطلق تهديده؟ فهل كان يرمي إلى إحراج لبنان ووضعه أمام خيارات صعبة أنه انتظر إلى فترة قريـبة من إقامة البطولة ليصعب على أية دولة آسيوية أخرى في تنظيمها بهذا الوقت القصير؟ أم أنه أراد دعم الاتحاد اللبناني لكرة القدم في إشراك أعلى المستويات في الدولة من أجل إكمال المشاركة الرياضية في مواعيدها المحددة؟

وهل انتهت المشكلة وسيتمكن لبنان من الأيفاء بوعوده، أم أن نار سحب البطولة لا تزال متقدة تحت الرماد؟ ومن أين ستهب الرياح التي ستوقدها؟ وإذا كان لبنان يـبحث عن معجزة تنظيم أكبر البطولات الآسيوية على أراضيه بعد سنوات طويلة من عدم الاستقرار والدمار، فلماذا أراد أن يضيع هذه الفرصة التاريخية من بين يديه؟

لمناقشة هذا الموضوع معي في الأستوديو من العاصمة اللبنانية بيروت (أسد تقي) نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورئيس اللجنة الآسيوية المنظمة للبطولة، و(رهيف علامة) أمين عام الاتحاد اللبناني لكرة القدم ومدير البطولة. فأهلا بضيفينا الكريمين، ومرحبا باستفساراتكم وأسئلتكم مشاهدينا الكرام على هاتفي البرنامج. 0096142595 أو 009613425342 أو على الفاكس 009613425242 أو بريد البرنامج الإلكتروني، ولكن بعد موجز الأنباء، ولنبدأ بهذا التقرير من مراسلنا في بيروت (داني حرب).

(داني حرب)

على بعد ستين يوما من انطلاق نهائيات بطولة الأمم الآسيوية في كرة القدم دبّ الخوف في قلوب اللبنانيين لعدم إقامة هذا الحدث في لبنان بعد الزيارة التي قام بها وفد الاتحاد الآسيوي للاطلاع على سير الأعمال الجارية في المنشآت التي ستستضيف البطولة، وبعد أن لاحظ ممثلو الاتحاد الآسيوي بطء الأعمال أحاطت بهم الشكوك والهواجس خاصة من حالة ملعبي المدينة الرياضية وطرابلس، وهنا وجه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى لبنان إنذارا بنقل البطولة إلى مكان آخر، وتوقيع غرامات مالية بعشرات الملايـين من الدولارات، واعتبر هذا الإنذار بمثابة تهديداً، انطلاقاً من هذه النقطة دخل الاتحاد اللبناني لكرة القدم وكل اللبنانيين في سباق مع الزمن لإتمام الأعمال وكسب الرهان.

وفي الوقت الذي كان اللبنانيون فيه يتخبطون مع الاتحاد الآسيوي من أجل استضافة الحدث المنـتظر، أعلن الدكتور (نبيل الراعي) رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم أن ملعب (صيدا) البلدي هو الوحيد في لبنان الذي أصبح جاهزا من أجل الحدث الكبير، كلام الراعي جاء خلال جولة تفقدية للملعب المذكور غداة الزيارة الخاطفة لوفد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وفي الوقت الذي لا تزال فيه الأعمال جارية من أجل كسب الرهان تصاعدت ردات الفعل لصالح لبنان والاتحاد اللبناني لكرة القدم من أجل إنجاح الدورة.

جهاد محبوب:

لبنان هو الذي حيستضيف (آسيا 2000)، وإن شاء الله الظروف كلها صارت إيجابية، إدخلوا المسئولين، وأعتقد أن لبنان إنجاز كبير له أن يقدر يقوم بآسيا 2000.

وضّاح الصادق:

ما بعد فيه أمكانية أن ينقلوا البطولة من لبنان إلى الصين، الصينيين قد ما كانوا جاهزين، بس مستحيل أن يقدروا قبل شهرين أن يستقبلوا بطولة، بس يمكن الخضة مليحة لأن نسرع شوي بعملية الملعب.اتصور أنحلت هلا.

وديع عبد النور:

القصة اللي صارت في مطلع الأسبوع الماضي أدت إلى أن يكون فيه تحرك إيجابي في تسريع العمل، اليوم المدينة الرياضية الأمور التي كانت فيها متأخرة، نظمت وأصبح العمل فيها 24 ساعة يوميا.

كمال حنا:

لا.لا تنـتقل، يعني لبنان بذل مجهود حيث بنى ملاعب من لا شيء.

نهاد أورفلي:

البطولة قائمة في لبنان، و هاتصير في وقتها المحدد، والمدينة الرياضية والملاعب كلها حتكون جاهزة، وحنستقبل هذا الحدث، وأنا من رأيي أن المطلوب منا أننا كنا كل واحد في موقع مسئوليته يقوم بعمله، وننصرف للعمل، وننصرف لمواكبة العمل، ونتفرغ لمسئولياتنا الحقيقية، وأنا مش شايف اي مشكلة مطلقا.

داني حرب:

ويبقى أن نقول: إن ما شاهده الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في زيارته يدعو حقيقة إلى الأسف، وما يحتاجه لبنان من أجل اجتياز هذه المحنة الصعبة هو معجزة كبيرة.

طفل لبناني:

بطولة آسيا في لبنان.

طفل آخر:

بطولة آسيا -بس- في لبنان.

داني حرب:

حالة قلق عاشها اللبنانيون والآسيويون، لكن بصورة خاصة رئيس الجمهورية العماد (إميل لحود) الذي أعطى توجيهاته الصارمة إلى الإدارات المعنية لتكون كل المنشآت الرياضية جاهزة لاستقبال البطولة، وفي هذه الأجواء الحائرة نتساءل: هل سيتم إبعاد لبنان من المشاركة بما أن ملعبي طرابلس والمدينة الرياضية ليسا جاهزين من أجل البطولة؟

شاب لبناني:

والله أنا مع تنظيم بطولة آسيا في لبنان.

شاب ثانٍ:

أنا أتمنى أن تصير عندنا.

شاب ثالث:

هذه بعتقد إشاعات حتى يشجعوا اللبنانيين حتى يستعجلوا في التحضير، ولا أعتقد أن هناك بلد متحضر لهذه البطولة لأنها تتطلب تحضير كبير.

شاب أخير:

نحن يهمنا هيكي نشاط دولي يكون عندنا في لبنان؛ حتى نشجع السياحة، ونشجع الجولات الرياضية والنشاطات الرياضية تكون عندنا في لبنان.

داني حرب:

على كل الأحوال نقول: لبنان بلد الإشعاع والحضارة والنور وضع نصب عينيه أن البطولة لن تفلت من يديه، وأن لبنان سينجح في تقديم هذا الاستحقاق الرياضي الكبير بأبهى وأرقى صوره له ختاما نقول: إنه برغم التأخير في تسليم الملاعب إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لا تزال وتيرة العمل جارية من أجل كسب رهان حلم الأجيال الصاعدة والذي هو:كأس آسيا لكرة القدم (لبنان 2000).

داني حرب -الجزيرة- بيروت.

حيدر عبد الحق:

إذن أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام مع برنامج (حوار في الرياضة) الذي يأتيكم من بيروت..أستاذ (أسد) نتعرف في بداية برنامجنا على أهمية بطولة كأس آسيا لكرة القدم، وبالنسبة للاتحاد الآسيوي بالنسبة لتطور هذه البطولة، وأصبحت بأهميتها الواضحة في هذا الوقت، واهتمام كثير من الدول في تنظيمها.

أسد تقي:

مساء الخير أستاذ حيدر، مساء الخير لإخواني المشاهدين، طبعا الكل يعرف ما هي كرة القدم الآن؟ كرة القدم صارت شيء معروف في العالم كله للرياضيين وغير الرياضيين والمتابعين لها، مثلما تعرفون أن أهم بطولة في العالم هي كأس العالم اللي كل العالم يتطلع إليها، بعد كأس العالم -بالنسبة للقارات- بعد كأس العالم تيجي البطولات القارية التي هي بمثابة كأس القارة أو كأس العالم في هذه القارة مثل كأس إفريقيا، كأس أمريكا اللاتينية، كأس أوروبا، وكأس آسيا -بالنسبة لقارة آسيا- أكبر قارات العالم.

مثلما انتوا عارفين والإخوان، أن الكل يـبذل جهدهم، بالنسبة لبطولة كأس الأمم الآسيوية أو كأس آسيا نحن نبذل جهدنا دائما أن نطور، ونعدل في اللوائح، ونطور من قدرات الحكام والإداريـين والملاعب، أمور كثيرة أساسية في عملية تطوير كرة القدم على أساس أن نصير مثل غيرنا الذين سبقونا في المستوى الفني لكرة القدم، طبعا عشان توصل إلى هذه المستوى الفني، وتقارن نفسك مع القارات الأحسن منك يجب أن يكون عندك اليوم شيء أساسي وهو المادة.

المادة اليوم بغير مادة ما في شيء اسمه كرة قدم

-وربما- رياضة بشكل عام.

حيدر عبد الحق:

وهذا يوضح -ربما- التنافس الكبير في التنظيم، في عمليات النقل التليفزيوني، في عمليات..دائما التنافس الكبير في هذا الاتجاه. فكيف استطعتم تطوير بطولة كأس آسيا إلى أن وصلت إلى المرحلة التي تـتنافس عليها الدول الآسيوية، وترغب في تنظيمها وتسويقها، وكذلك الاستفادة منها ماديا؟

أسد تقي:

مثلما الكل يعرف، مرة ثانية أنه الآن المورد المادي الذي هو الأساس في تطوير وتحسين صورة الاتحاد الآسيوي والاتحادات الأهلية وكرة القدم بشكل عام في آسيا أمام العالم هو المادة, من وين نجيب هذه المادة؟ المادة نجيبها من الشركات الراعية لكرة القدم، الآن مثلا فيه عندنا شركة بدينا في 1992 بعشرة ملايين، الإخوان في الاتحاد الآسيوي بذلوا جهودهم التخطيط والمتابعة والالتزام واحترام اللوائح، بعد أربع سنين زادت قيمة العقد إلى 20مليون تنـتهي في نهاية 2000، فيه عقد وقع إلى ثلاثة وأربعين مليون هذا طبعا من 1992 إلى 1996 أربع سنوات 10املايين من 1996 إلى

20 مليون لأربع سنوات، ومن 2001 إلى 2004 صارت 43 مليون.

ليش زادت؟ لأن الذي يحط فلوسه، ويغامر فيها، قاعد يشوف مردود. إذن هناك تنظيم وهناك عمل والتزام في هذه الأمور كلها. الآن إحنا التعب والإخوان يتابعونا في الاتحاد الآسيوي بمساعدة الاتحادات الأهلية جميعها..المشكلة التي حصلت لنا الآن..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

قبل أن ندخل في المشكلة -أستاذ أسد- ننتقل إلى الأستاذ (رهيف) كيف استطاع لبنان أن يحصل على تنظيم هذه البطولة في 1996 بدون أن يوجد له أي ملعب على وجه الأرض؟

رهيف علامة:

مساء الخير أستاذ حيدر، في الحقيقة بداية الجواب على هذا السؤال وفي كل لحظة نحن نحمل كل العرفان وكل الحب والتقدير للإخوة الأشقاء العرب الأصدقاء حقا اللي وقفوا إلى جانب لبنان، إلى جانب الاتحاد اللبناني لكرة القدم في هذا التحدي، لأننا نحن في الحقيقة سنة 1996 كنا ما دخلنا موضوع الترشيح لاستضافة بطولة، كنا داخلين في عملية تحدي، وتحدي مع الذات، لأننا نحن كنا كاتحاد كرة قدم نصر على أن يكون لنا نحن كقطاع رياضي دور في بناء وتطوير لبنان، خاصة أن إحنا خارجين من حرب أتت على كل شيء ما عدا إرادة اللبناني التي هي والحمد لله إرادة عالية، فبهذه الروح انطلقنا إلى الإخوة العرب الذين لي الشرف في زمالتهم في عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي، واتفقنا سويا على حمل هذا الملف كملف عربي أولا، حتى يكون الكل عم بيساهم مع لبنان الوطن والشعب، وليس لبنان الرياضي فقط، ومن هنا كانت كرة الثلج كبرت؛ لأنه كان الكل مصر على أن يمنح لبنان شرف استضافة بطولة كأس آسيا ليس من المنظور الرياضي الدقيق، بل من المنظور التنموي الواسع، أن هذا البلد ربما تسبب له بطولة عالمية -مثل بطولة كأس آسيا- نهوض كبير وواسع جدا، وقد يوفر على الحكومة اللبنانية سنوات عديدة من العمل الشاق لاستعادة لبنان دوره السابق الذي كان عليه.

من هذا المنطق قدرنا نجمع حولنا الأصدقاء، لأن -أساسا- الأشقاء هم الذين حملوا الملف جنبا إلى جنب مع اتحاد كرة القدم، والحمد لله هذه الشبكة الواسعة من العلاقات قدرت أن توصلنا للنهاية، وهنا أريد أن أذكر بالخير والعرفان الجهود الشخصية اللي قامت بها الحكومة اللبنانية آنذاك بالوقوف إلى جانب اتحاد كرة القدم، وعلى رأسها دولة رئيس مجلس الوزراء السابق الأستاذ (رفيق الحريري) اللي اعتبر الموضوع هو قضية للدولة اللبنانية ككل وليست قضية على قياس اتحاد رياضي مهما كبر شأنه أو صغر.

حيدر عبد الحق:

نعم..إذن بنفس النقطة -أستاذ أسد- مثلما ذكر الأستاذ (رهيف) أنه الدور الأعضاء العرب في الاتحاد الآسيوي هو الذي شجع لبنان في تنظيم هذه البطولة، في كسب الأصوات الموجودة لأعضاء المكتب التنفيذي، برأيك هل كان القرار سليم في 1996 في مساندة لبنان في تنظيم بطولة وهو لا يملك مثلا ملاعب موجودة تحت اليد أو منشاة بطريقة تكون جاهزة لاستضافة بطولة.

أسد تقي:

عندما تأتي دولة لتقدم طلب حج الاتحاد الآسيوي على أساس أن تأخذ شرف البطولة، طبعا فيه منافسين، أول شئ يكون فيه التزام حكومي، رسالة موقعة، التزام حكومي إلى الاتحاد الآسيوي بتنفيذ الشروط اللي يحطها الاتحاد الآسيوي في الدفتر اللي يعرفه الاتحاد الأهلي، مادام فيه رسالة، لو ما فيه رسالة من الحكومة اللبنانية ذاك اليوم، كان يمكن ما تـتم العملية، لأنه ما فيه شيء، يعني أنا أذكر يوم فريق التفتيش الذي أجى مع الأستاذ (رهيف) ورّاهم حفرة، قال: هذا ملعب، قال: هذا مشروع ملعب.

حيدر عبد الحق:

ملعب المدينة الرياضية كان..

رهيف علامة [مقاطعا]:

الملعب البلدي..هذا صحيح ودقيق جدا.

أسد تقي:

يعني حفرة -فقط- حفرة، يعني مثلما قلت كانت هناك رسالة التزام، ونحن نحترم هذا الالتزام، وطبعا أنت تعرف في 1996 لما صارت الروح العربية والحمية، التي قامت.

حيدر عبد الحق:

عواطفنا دائما.

أسد تقي:

مو موضوع عاطفة، حنا عندنا هدف في الموضوع، نحن عندنا الآن أنت تعرف أن الجو الاقتصادي المتردي في العالم كله ومنه لبنان، ولبنان طالع من حرب -مثلما تفضل الأستاذ رهيف- فأنت الحين علشان تساعد، من الأسباب التي أقنعنا فيها أصدقاءنا في آسيا، إن إحنا نساعد الشباب اللبناني في إقامة البطولة، وأن ترجع الروح الرياضية، والحركة الرياضية وبناء المنشآت.. استخدامها، هذا مو حق الاتحاد الآسيوي، هذا حق الشعب اللبناني وأبناء الشعب اللبناني والشباب اللبناني، فأنت تساهم الآن بطريقة أو بأخرى أو غير مباشرة أنك تساعد الشباب اللبناني -مثلما قال الأستاذ رهيف- أن يرجع لبنان في ريادته في جميع النواحي، لبنان أيام الستينات والسبعينات فريقه كان يغلب فرق دول الخليج، الآن صار العكس، والأسباب واضحة، لما أعطيناهم الشروط، والإخوان بالاتحاد اللبناني جابوا كل التعهدات، اشتغلنا على الموضوع، طلعنا مثلما تفضلت وفزنا بـ 14صوت مقابل صوت، هذا يحتاج إلى مجهود.

حيدر عبد الحق:

أربعة عشر صوت مقابل صوتين للصين.

أسد تقي:

أربعة عشر صوت للبنان وصوتين للصين، ولا يتوقع الإخوان في لبنان الذين هم ليسوا الصورة أو الناس الذين بالخارج إن كانت العملية سهلة ومفروشة بالورود، وأن العالم قال للبنان: تعال لبنان أخذي كأس آسيا لا.. كانت صعوبة وكانت محاولات إقناع وتنسيق وضغوط، استعملناها، واستعملها الإخوان، يعني جهود كانت شيء عجيـب، يعني أحضر لك..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

كانت هناك إرادة عربية.

أسد تقي:

إرادة عربية خالصة، فطبعا عقب هذه الأمور، وكان مثلما قال أبو صالح أنه كان فيه ناس كان بالوجه منهم أعضاء اللجنة التنفيذية اللي كانوا موجودين وممكن أن أسمي، على رأسهم (محمد همام) و(يوسف الكال) و(فاروق بوظو) و(ورهيف) وأنا والأخ (عبد الله الدبل) والقيادات رياضية ثانية.

رهيف علامة:

والشيخ خالد بن خليفة.

أسد تقي:

والشيخ (خالد بن خليفة) من البحرين أذكره بالخير في كل وقت، هؤلاء الموجودين، هؤلاء هم الذين يتحملون -دعنا نقول- المسئولية أمام الأشقاء الآسيويين..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

نعم، أنهم صوتوا لصالح لبنان، ونجح لبنان في التنظيم، فلذلك -أستاذ رهيف- بعد 1996 بعدما نجحتم في استضافة البطولة، ألم يكن هناك مخطط كامل وتعهدات من قِبل الحكومة اللبنانية بتنفيذ المنشآت والملاعب ودفتر الشروط الذي يطلبه الاتحاد الآسيوي في المواعيد المثبتة في ذلك الدفتر؟

رهيف علامة:

صحيح تماما، وكان جدول العمل اللي تم إعداده منذ اللحظة الأولى التي حصل فيها لبنان على شرف استضافة بطولة كأس آسيا، كان هذا البرنامج يتم العمل بموجبه وبشكل دقيق وبمتابعة كثير كثير يعني متواصلة وشديدة، إنما بالحقيقة، وأرجو ألا يقودني ردي إلى تفسير البعض، وخاصة أننا في موسم انتخابات نيابية، وكأنه الأمر نخرج فيه عن الإطار الرياضي لندخل في (زواريب) السياسة، إطلاقا هذا الأمر لا يعنينا بل تعنينا مصلحة الوطن وإظهار الأمور على حقيقتها، في ذاك الوقت البرنامج تم بإشراف الرئيس السابق لمجلس الوزراء الأستاذ (رفيق الحريري) وتم وضع الآلية الكاملة، وكلفت الشركات المختصة بإعداد الدراسات الفنية التنفيذية، لأنه كانت المجسمات وغيرها والشكل العام كان كله متفق عليه، وعرضناه نحنا في ملفاتنا الهندسية التي عرضناها آنذاك، ورصد مجلس الوزراء المبالغ اللازمة، وأذكر أنه كانت للملاعب فقط 55 مليون دولار، إضافة إلى أمور ثانية كانت تـتعلق بملاعب التدريب، إضافة إلى موضوع 55 مليون دولار، فلما وصلنا لمرحلة التنفيذ يعني الشروع بأن تدور الجرافات تبدأ بالعمل حصل التغيـير الحكومي فنـتيجة التغيير الحكومي.

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

[ موجز الأنباء]

رهيف علامة [مستأنفا]:

نتيجة التغيير الحكومي اللي حصل آنذاك في 1998، بدل أن تبدأ ورشة العمل عادت الأمور إلى نقطة الصفر وضمن توجهات -ما لنا رأي فيها- لدى الحكومة في ضغط النفقات وإلى آخره، كان فيه قرار أولى بصرف النظر عن الإنفاق على ملاعب جديدة، وكان هناك دعوة إلى اكتشاف مدى إمكانية القبول بتأهيل بعض الملاعب الموجودة، وهذا الأمر خلق جدل كبير واستدعي يومها -والموضوع شهير- الأستاذ (أسد) مثل العادة غلَّبناه، وحضر وفد بسرعة كبيرة من (زيورخ) والأستاذ (أسد) أجى من الكويت، وتم لقاء موسع مع دولة رئيس مجلس الوزراء واللجنة الوزارية المكلفة بالقضايا الاقتصادية، واستعرضت الأمور من كافة جوانبها، وتوصلنا إلى اتفاق.

إذن الأمور كانت تسير كلها في هدر الوقت، بدل ما أن كانت الملاعب قد انطلقت ورشة بنائها، ظللنا إحنا قاعدين عم نحكي ونحكي.

حيدر عبد الحق:

أستاذ رهيف يعني الملاعب والخطط موضوعة، يعني مجرد العملية التنفيذية، عملية زمنية، يعني أنتم عندكم مثلا ملعب طرابلس يسلّم في موعد كذا، وملعب المدينة الرياضية ...

رهيف علامة:

لكن -أستاذ حيدر- النقطة الأساسية التأخير الكبير اللي كان حصل من البداية، ماهي في مشاكل عم تتجمع على بعض لحد ما عملت هذه المشكلة الكبيرة.

المشاكل بدأت من عودة الأمور إلى نقطة الصفر، بدل من أن إحنا نبدأ رجعنا للصفر، ورجعت حتى التصاميم انعملت جديدة يوم أن تم الاتفاق على الشروع في بناء الملاعب، إضافة للروتين الإداري

-الذي هو يفرض بعملية الإلزام بإجراءات معينة-عدنا لنقطة الصفر بدل من أن نكون قد بلغنا مرحلة الـ50% على الأقل، ومن ثم بدأ العمل، لما بدأ العمل طبعا كانت هناك مراحل تواجه التقدير، وهناك مراحل تواجه الانتقاد، وبدأت المشكلة، وصارت تكبر، وفي كل مرة بوعود من المتعهد أنه يسرع العمل، اقترحنا من البداية إلزامه بالعمل على قاعدة الـ24ساعة، لأن الأمر ما بيستحمل أي تلكؤ وأي تجارب.

والموضوع ما كان ممكن أن يكون حقل اختبار، ولا أن نشوف إذا نجحت الإجراءات أم لا، إلى أن تجمعت المشكلة، وأصبحنا نحن أمام مثلما بيقولوا: وصلنا إلى عنق الزجاجة، فالكل أصبح محشور في الزاوية، وكانت المشكلة الأخيرة التي حصلت، والتي -إن شاء الله- نكون في طريقنا إلى الخروج منها بشكل نهائي.

حيدر عبد الحق:

إن شاء الله، إذن -أيضا أستاذ أسد- يعني أنتم كرئيس اللجنة المنظمة الآسيوية للبطولة، فهل كان عندكم عملية المراقبة المستمرة، عملية تفتيش الملاعب؟

لماذا تأخر الاتحاد الآسيوي في عملية إنذار الجانب اللبناني في تأخير تنفيذ الملاعب قبل فترة قصيرة من البطولة، رغم المراقبة المستمرة لعملية الجدول وتنفيذ الملاعب في الأوقات الزمنية المحددة؟

أسد تقي:

أستاذ حيدر، المراقبة والتنسيق مع الاتحاد اللبناني كان مستمر -مثل ما أبو صالح يتذكر- إحنا لما تغيرت الحكومة حسينا في بعض الأمور أنها قاعد تـتأخر، قابلنا دولة الرئيس (سليم الحص) وشكينا الحال، إن الوضع هذا ما يستمر، إنه كان أربعة أشهر ونصف زيادة، مات العمل، وقف العمل كلش. فكانت الفكرة موجودة عند الحكومة أنه هل نعمل

-مثلا- الحيط رخام أو صبغ أو رش، كل هذه الأمور راجعة لكم، إحنا فنيّا نبي ملاعب حسب المواصفات الفنية، بس ما ندخل في الأمور الفنية ملة Construction يعني الحديد كم ملم أو كونكريت أو رخام أو غرانيت، هذا مو شغلنا.

حيدر عبد الحق:

أنتم عندكم زمن والزمن محدد...

أسد تقي:

نعم، تابعنا هذه العملية مع الإخوان، هذا الكلام في يناير 1999 انتظرنا عقب -مثلما تفضل الأستاذ رهيف- أنهم بدءوا العمل من التصميم من جديد، على أساس أن الحين التكلفة، مع أنه حنا في الشروط أنه من المفروض أن نأخذ أربعة ملاعب و12 ملعب تدريب، إحنا تساهلنا لأننا لا نبغي..صراحة إحنا يعز علينا كاتحاد آسيوي وخاصة الإخوة العرب في الاتحاد الآسيوي أن نفكر أن نعمل مشكلة مع لبنان، لا..إحنا إلى الآن إن شاء الله ما نكون مضطرين، لكن مثلما قلت الظاهر أن النار تحت الرماد، هي صحيح، لكن إحنا هذه المرحلة تعز علينا لأن الذي سويناه علشان نجيب البطولة في لبنان كانت شاقة ومتعبة، فلهذا إحنا كنا نتساهل في بعض الأمور التي من الممكن أن تمشي، ولا تؤثر على البطولة، وأنت تعرف كأس آسيا، وهذه المشاكل محك ومصداقية بين الاتحاد الآسيوي والاتحاد اللبناني. إحنا لنا كاتحاد آسيوي المسؤول قدامنا الاتحاد اللبناني مو الحكومة.

حيدر عبد الحق:

بس عندكم تعهدات حكومية.

أسد تقي:

بالضبط، نحن عفوا إذا صار تأخير، إذا صارت مثلما قلت في المقدمة أنه صارت خسائر في هذا، إحنا ما نقدر نحاكي حكومة، إحنا نحاكي الاتحاد اللبناني، هو المسئول أمامنا، وبفضل الإخوان الموجودين ذلك اليوم لما جاءوا وسوقوا فكرة كأس آسيا كانت يمكن علاقات شخصية أكثر ما كانت بس كأس آسيا في لبنان.

حيدر عبد الحق:

صحيح.

أسد تقي:

أستاذ رهيف، دكتور (نبيل الراعي) الإخوان أستاذ (سليم جار) أذكرهم جيدا و (يوسف برجاوي) و(محمد الربعي) هؤلاء الإخوان لنا علاقة بهم، تعاطفهم مع لبنان وعلاقتنا الشخصية كانت الأساس في عملية كأس لبنان، فإحنا مراقبين، وتعاطفنا أكثر من اللازم، وأعترف لك أنا، فلهذا الآن إحنا محرجين، إحنا تعاطفنا أكثر من اللازم، تساهلنا أكثر من اللازم، لكن تصل المرحلة إلى أنك لازم أن تقول: ما أقدر، لأن الناس قاعد تحاسبك، الناس تقول: يالله أنتم اشتغلتم حق..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

نعم لأن الملاعب شيء واضح، ما تقدر تخفيها، منشآت ومخططات، وزمن البطولة اقترب.

أسد تقي:

بالضبط، ما أقدر يعني، ما أقدر أن أقيم بطولة على ملعب تراب، ما أقدر أن أقيم بطولة على ملعب واحد، ما أقدر أن أجيب 12 فريق فيه محترفين الآن في اليابان وكوريا عندهم لاعبين يسووا الملايين، أقعده في مكان، فندق درجة ثالثة أو درجة رابعة، فكانت العملية موجودة مراقبة، فلهذا إحنا في شهر واحد وشهر خمسة جينا...

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

إن هذا التأخير يلقى له حل وفي الموعد المحدد تسلم الملاعب، لكن ربما الأمور وصلت إلى مثلما قال الأستاذ رهيف عنق الزجاجة، وتدخلتم في هذا التدخل وآثرتم مشكلة الآن سنجني ثمارها في يوم 15/9.

أسد تقي:

أستاذ حيدر العمل كلما يروح عند المسئولين، كان الشغل يمشي ويرد يتوقف ويرد يمشي ويرد يتوقف، وبهذه المناسبة صراحة، جزيل الشكر لفخامة الرئيس (إميل لحود) ولولا جهود فخامة الرئيس (إميل لحود)، وأنا متأكد من هذا الكلام، وما فيه حد يزعل مني، لكن هذا واقع، كان الاتحاد اللبناني دوره محدود لأنه ما يقدر، ما عنده سلطة على الحكومة اللبنانية، فإحنا ما أن وصلنا عند فخامة الرئيس

-جزاه الله خير- كان صدره وسيع، وفتح الأبواب وفتح القنوات لنا، بس إحنا نخجل صراحة كل ساعة نروح حق الرئيس، لأن الرئيس عنده مهام جسام في البلد، مسئولية كبيرة الكل يعرفها، مو من أولوياته كرة القدم بس، مع هذا أعطانا الانتباه والمساعدة و..وأمور كثيرة ما ننساها له، ومسجلة تاريخيا في الاتحاد الآسيوي، وهذه تقارير الأتحاد الآسيوي أمامي، وفخامة الرئيس أسمه موجود، فلولاه -جزاه الله خير- أنا أعتقد أن الصعوبة كانت أكثر من كده، فكانت المراقبة موجودة، كانت المتابعة موجودة، في سنة واحدة إحنا 13 مرة زرنا لبنان، وفد الاتحاد الآسيوي زار لبنان.

حيدر عبد الحق:

يمكن أتعب بطولة.

رهيف علامة:

يمكن.

أسد تقي:

13مرة، زرنا لبنان خلال شهر، وأنت تعرف شنو معناه هذه المتابعة يعني كانت المتابعة موجودة.

رهيف علامة:

خلال سنة.

حيدر عبد الحق:

[ فاصل إعلاني ]

حيدر عبد الحق [مستأنفا]:

ونشرك مشاهدينا الكرام في برنامجنا، ومعي (محمد مجدوب) من (صيدا) تفضل يا أخ محمد.

محمد مجدوب:

أهلا ومرحبا، أول شيء بدي أرحب بالأستاذ حيدر عبد الحق والأستاذ رهيف علامة والأستاذ أسد تقي، بدي أخبر الأستاذ أسد تقي أنه قد إيه درجة استعداد لبنان فنيا وإداريا للبطولة، أن فريقي (الأنصار) و(الصفا) من لبنان انسحبا من البطولات الآسيوية بسبب ارتباط لاعبيهم الدوليين بالمنـتخب الوطني اللي كان عم يستعد لكأس آسيا، وهذا مش شيء يتخذه أي فريق لبناني إلا إذا كان مضطر لأن لاعبيه الدوليين يكونوا مرتبطين مع المنـتخب الوطني للاستعداد لكأس آسيا، بدي أسال الأستاذ رهيف علامة بالنسبة للموعد الذي قرره اتحاد كرة القدم لافتـتاح ملعب (صيدا) الدولي في 10 أيلول بمباراة لبنان ضد الإمارات، والشيء اللي حكاه مجلس الإنماء والإعمار أنه ما إنه مستعد أن يسلم الملعب في هذا التاريخ.. شكرا.

حيدر عبد الحق:

نعم، شكرا لك..إذن هناك سؤالين للمشاهد (محمد مجدوب) الأول للأستاذ (أسد تقي) أنه كيف أن الاتحاد الآسيوي -وأنتم أعضاء بالاتحاد الآسيوي- تدعمون الجهود اللبنانية لتنظيم كأس آسيا، وهناك فريقين من لبنان انسحبوا (الأنصار والصفا) من كأس أندية آسيا بسبب ارتباطات اللاعبين في المنتخب اللبناني؟

أسد تقي:

السؤال هذا ما أشوف له علاقة بكأس آسيا..ولا أنا غلطان

حيدر عبد الحق:

يعني دعم لبنان في كأس آسيا، في تنظيم كأس آسيا، وفي نفس الحالة، الأندية اللبنانية تنسحب من كأس آسيا للأندية.

فكيف تكون هذه المعادلة؟ أنكم تريدون تنجحون بطولة كأس آسيا في لبنان وهم ينسحبون من كأس أندية آسيا للأندية؟

أسد تقي:

هذا الموضوع داخلي، لا أعتقد أننا، إحنا الآن..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

هو سؤال المشاهد.

أسد تقي:

ما علينا، الأستاذ الكريم -طبعا- أنا ما سمعتك حتى أفهم بالضبط ما هو سؤالك، لك إحنا موضوعنا الآن هو موضوع كأس آسيا، وكأس آسيا لمنـتخبات آسيا، والموضوع الذي سألت عنه هو أندية محلية في بطولات آسيوية، ولها ظروفها الآن، أنا ما أعرف هذا الموضوع، أنا سمعت عنه صحيح، وموجود على لائحة المناقشة في اللجنة التنفيذية واللجان المعنية، وهذا الموضوع داخلي، ويمكن الأستاذ رهيف كأمين عام للإتحاد اللبناني، يمكن يقدر يجاوب أحسن مني في هذا الموضوع، لكن الاتحاد الآسيوي معني في عملية أن أي نادي أو المنـتخب لما يطلب المشاركة فإن عليه واجبات، وعليه مسئوليات، ما على الاتحاد الآسيوي، وأعتقد الأستاذ (أبو صالح) يمكن ...

حيدر عبد الحق:

هو سؤال ثان إذن الأستاذ رهيف، المشاهد (محمد مجدوب) افتـتاح ملعب (صيدا) المقرر في 10أيلول، ولكن مجلس الإنماء والإعمار في لقاء لبنان والإمارات لم يحدد تاريخ تسليم هذا الملعب.

رهيف علامة:

نحن مازلنا في المشكلة نفسها، في موضوع الملاعب، في آخر مرة، وكان من قبل حصلت إشكالية معينة يوم المباراة التي كانت ستجمع لبنان مع السعودية -وعلى ملعب صيدا بالتحديد- فكان في رأي الشركة (ملتزمة المشروع) أن إقامة المباراة سوف تـتسبب بتأخير الأعمال، لأن مضطرين هم لتوقيف العمل في الملعب قبل بضعة أيام حتى يجهزوه بشكل كامل للمباراة، مما دفعنا إلى نقل المباراة إلى ملعب (جمال عبد الناصر) في (البقاع)، الآن الموضوع الحاصل، الشركة بدها تسلم الملعب يوم 15أيلول (سبتمبر)، مش بس حسب ما حدده الاتحاد الآسيوي بل أيضا حسب التزام المتعهد كمان إن هو بيسلم.

الآن نحن عم نبحث عن صيغة معينة ترفع عن كاهل المتعهد أي تبعات قانونية بتأخير بخلافه، ونساعده نحن كمان على الوفاء بالتزاماته من جهة، وفي نفس الوقت هو لا يتسبب في عدم إقامة المباراة، لأن إقامة المباراة هذا حق للجمهور اللبناني والجمهور الجنوبي بالتحديد، وبشكل أخص الجمهور الصيداوي، فلازم ها العيد الذي استعدت له كل قيادات المدينة، وكل الفئات الشعبية لإله يفترض أن يتم، الأمر لا يزال موضع البحث، ولكن المباراة سوف تتم بإذن الله في موعدها مثلما إحنا اتفقنا مع اتحاد الإمارات على إقامة المباراة يوم 10 أيلول (سبتمبر) تدشينا لمعلب صيدا شو ما كانت الظروف بدنا نتغلب عليها بإذن الله بالتعاون ما بين مجلس الإنماء والإعمار والشركة المتعهدة واتحاد كرة القدم.

حيدر عبد الحق:

نعم..أيضا نستقبل هاتف آخر من الإمارات (محمد عرفة) تفضل.

محمد عرفة:

أولا: شكرا جزيلا على البرنامج بتاعكم، ونحب أن نوجه الشكر الجزيل إلى قناة الجزيرة الفضائية، ونتمنى -بإذن الله- عندما سمعت مشكلة تسليم الملاعب أنها تحل في أقرب وقت -إن شاء الله- وأوجه نداء من خلال هذا البرنامج الطيب، ومن خلال قناة الجزيرة إلى جميع الدول العربية، ومش لبنان فقط أن تتكاتف، وخاصة في هذه البطولة الطيـبة، لأن البطولة ليست تخص لبنان فقط، ولكن تخص -طبعا- الدول العربية كلها.

فرجاء من كل الدول العربية والاتحادات العربية أن تعمل جاهدة على إنجاز هذه الملاعب -بإذن الله- حتى يتم تسليمها في وقتها، وتقام المباريات أو الدورة في ميعادها -إن شاء الله- لأن هذا شرف للعرب، وشرف للكرة اللبنانية كذلك ونتمنى أن تستجيب كل الاتحادات، وخاصة الاتحادات التي لها باع كبير في مساندة الدول المحتاجة مثل الدول الخليجية، دولة مصر بأقرب وقت إن شاء الله وشكرا جزيلا لكم جميعا.

حيدر عبد الحق:

شكرا يا أخ (محمد) إذن لم يكن سؤال، كان تمنيات بإقامة البطولة في موعدها.

رهيف علامة:

أنا في الحقيقة أحب أن أقول هنا -مع الشكر للأخ محمد- بهذه الروح، نحن فزنا باستضافة كأس آسيا في 1996 وبهذه الروح بإذن الله سوف نؤكد جدارتنا باستضافة البطولة في لبنان في موعدها.

حيدر عبد الحق:

نعم، أولا: الآن نتكلم عن: هل يستطيع لبنان الوفاء بوعوده في المواعيد المحددة التي حددها الاتحاد الآسيوي، ونبدأ من الملاعب نبدأ من (طرابلس) كيف -الآن- الأمور في ملعب طرابلس؟ وهل هناك تأخير آخر موجود على التأخير الذي حصل في الملعب أم أن الأمور تسير بطريقة مرضية وممكن أن تـتفاءلوا بتنظيم البطولة في موعدها المحدد؟

رهيف علامة:

نحنا في بداية الأمر رغم شعورنا بحجم الخطر الذي كان عم يهدد البطولة نتيجة المماطلات وعدم الالتزام وعدم الجدية التي مورست في الفترة السابقة، إنما بصراحة بقول: إنه كانت عندنا ثقة في أن الدول اللبنانية لن تـتخلى عن واجباتها وبدها تفرض بكل الدولة لحماية صدقية وطن بأسره قيادة وشعب، فكنا على ثقة أن موضوع الملاعب مهما تعاظمت المشكلة فسوف تحل، ولكن الفرق أنها تحل على طريقتنا نحنا.

وباللحظة الأخيرة بعدما تـتلف الأعصاب، حتى الثواني الأخيرة نكون إحنا بانتظار إنجاز الأعمال أو وفقا لالتزامات تم الأخذ فيها، والتعهد باحترامها من قبلنا تجاه الاتحاد الآسيوي..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

أقاطعك فقط أستاذ (رهيف) الصورة الآن هي لمعلب طرابلس التي صورت يوم أمس (يوم الجمعة)

18/8، نعم.

رهيف علامة:

نعم، فهذا اللي كان من البداية عم نقوله، بالفعل ثاني يوم المشكلة، ثاني يوم العاصفة الأخيرة التي حصلت، بالتحديد تحول ملعب طرابلس إلى خلية نحل، بينما كان الأستاذ (أسد) بيذكر لما رحنا، شفنا وكأنه هناك حالة من منع التجول، ما شفنا ولا حتى جنس العامل في الملعب، فطبعا يعني كان فيه تراخي في اليوم التالي بعد التوجيهات الصارمة جدا من قبل السلطة اللبنانية الرسمية تحول الملعب إلى بضع مئات من العمال، وبعمل ليلا ونهارا، وارتفعت السواري اللي بدها تحمل المظلة والواقية للمدرجات الرئيسية، واشتعلت الحمية فجأة، دبت الحمية، على كل (خير يأتي آجلا خير من ألا يأتي أبدا) هذا اللي نحن كنا من البداية عم نراهن أنه بده يحصل، وكنا على ثقة، ولكن مش شرط أن الذي نقتنع به أننا نستطيع أن نسوقه بنجاح لدى الاتحاد الآسيوي.

إنما الآن الأستاذ (أسد تقي) بيقدر أن يحدثك أكثر، لأن اليوم عمل زيارة (كبسة) عمل كبسة أمنية لملعب طرابلس، وراح زار الموقع، وأتصور هو اللي يقدر يحكي أكثر كمان عنه.

حيدر عبد الحق:

أستاذ أسد، هذه الصورة من أمس، وأنت زرت اليوم في الصباح، فانطباعاتك عن الملعب، وعن الزيارة السابقة.

أسد تقي:

أول شيء نشكركم أنكم جبتونا لبنان علشان نستغل الفرصة، أنا وأخي الكريم (محمد همام) ركبنا اليوم السيارة، وما قلنا حق أحد، ورحنا عملنا زيارة مفاجئة، ما بقول (كبسة) علشان مايزعل أبو صالح عملنا زيارة مفاجئة.

حيدر عبد الحق:

كبسة ودية يعني.

أسد تقي:

ودية نعم، على ملعب طرابلس، والصراحة هم بعد الإنسان لازم يكون يراعي ضميره الحي، أننا شفنا اليوم العمل مو على قدم وساق، أنت ما تدري وين تمشي من كثر العمال، من كثر المهندسين، من كثر الآليات، من كثر العمل الذي أنجز خلال فترة من قبل -بس- عشرة أيام أو أسبوعين، إحنا قبل أسبوعين كنا موجودين هنا، كان الملعب ميت. تعرف شنو ميت؟

ميت يعني ترثى لحاله، اليوم نفس المهندس أجا، فسألته أنا، قال: شنو( ماهو) رأيك؟

قلت له: أنت قول شو رأيك مو أنا اللي أقول شو رأيي، قال شيء يفرح.

قلت: والله جزاك الله خير؛ جان فرحتنا من قبل، أحسن لأن الصراحة تشوف العمل، إنجاز قوي، إحنا شنبي ( نريد)، إحنا في هذا الملعب وغير الملعب، إحنا رحنا ذاك اليوم إلى ملعب طرابلس كان ميت، رحنا إلى ملعب صيدا وكان عطلة، كان العمل ماشي مثل الورد، هو صحيح فيه تأخير، فيه تأخير إلى المرة اللي فاتت، وتسلم لازم في 12 إبريل.

حيدر عبد الحق:

12/4 نعم.

أسد تقي:

فيه تقريبا ستة أشهر أو خمسة أشهر تأخير، هذا من التساهل والمساعدة التي قدمها الاتحاد الآسيوي للاتحاد اللبناني، فيه Already تأخير، لكن ما عليك أنت تساعد.

المهم أن هذه البطولة لما تقوم وتنجز ويجون الأصدقاء، الإخوان يتحملون، لكن الأصدقاء نبي نعطيهم صورة أن لبنان قادر، لا يلوموننا، ويقولون: أنتم قمتم مع لبنان..لبنان بلدنا، ما لنا منة على لبنان أبدا، مثلما أعامل -أنا ككويتي- أعامل بلدي الكويت أعامل لبنان، صدقني.

نفس الغيرة اللي علي هني وهني، فاليوم -الحمد لله- ملعب طرابلس والأخ (محمد) وأنا حيل مرتاحين من العمل، وأنا أعتقد أنهم إذا استمروا على أربعة وعشرين ساعة في العمل اللي شفناه اليوم، راح ينجز إن شاء الله في 15/9.

حيدر عبد الحق:

أيضا معنا المشاهد (خليفة بهبهاني) تفضل.

خليفة بهبهاني:

بسم الله الرحمن الرحيم: أولا: أشكركم على اللقاء، وأرحب بالأخ العزيز (أسد تقي) وصديقنا (رهيف علامة) ونشكرهم على جهودهم في تنظيم بطولة كأس الأمم الآسيوية.

حقيقة طبعا إحنا نقول: "كل تأخيرة فيها خيرة" وإن شاء الله أستاذ رهيف كل الأمور تتصلح، وتكون أحسن مما كنا نتوقعه. وممكن أتكلم في الأخير شوية، ربما في نهاية الحلقة ستقول: ما هو المطلوب؟

أنا أعتقد أن مشكلتنا هي، نحن مثل الدول العربية عندنا مشكلتين: عندنا مشكلة نظام سياسي، وعندنا مشكلة نظام فني.

نظام سياسي -مثلما أشار السيد رهيف- أنه فيه تغييرات حكومية وتغييرات القيادات، وتغيير الأهداف والسياسات والخطط تـتغير مع تغيير شخص، وهذه مشكلة -حقيقة- نواجهها في الدول العربية مو في لبنان، في كل مكان حقيقة ولكن المشكلة الفنية عندنا أننا ما دم إحنا مازلنا نلعب في دوري الهواة فإحنا مازلنا عندنا مشكلة في عملية التطوير، فإحنا عشان نوصل إلى المستوى العالمي -كما أشار الأخ أبو وائل أسد تقي- محتاجين إلى المادة، والمادة -طبعا- ما تأتي إلا عن طريق المستوى الفني العالي، على أساس تقدر تحصل على الراعي للبطولة هذه.

ما أبي أطول في الموضوع، لكن أنا أقول الآن: إن مشكلة لبنان صارت الآن هي تغير المشكلة التي حدثت هذه، وخاصة وقت البطولة، يعني أنا قصدي في الموضوع هذا أنه لازم من الآن تكون فيه حملة ودعم شعبي كبير للبطولة، واللي قاعد انشوفه هذه الأيام في قناة LBC وقناة المستقبل، بعض الإعلانات عن البطولة، ولكني أعتقد أن الحضور الجماهيري للبطولة مهم جدا، وأعتقد أن هذه هي المهمة الصعبة الآن للاتحاد اللبناني وللبنان في كيفية إثبات لآسيا وللعالم أن الشعب اللبناني شعب يحب الكرة، وشعب يعشق الكرة ويشجع الكرة، فيكون الحضور الجماهيري زين، وهذا ما أعتقد أنه المهمة الصعبة الآن اللي يواجهها الإخوان.

أما في موضوع البناء، أعتقد أنك لو في بيتك، تبي تصلح غرفة، تلاقي المقاول اليوم يجي وباكر ما يجي، ومشكلة المقاول هذه مشكلة، لكن ما نبي نسمع أنهم انتهوا من عملية البناء دون وجود نقطة مهمة جدا -أخي حيدر- وهو عامل الأمن والسلامة للجمهور حقيقة في هذا الموضوع، وفي النهاية أتمنى لك التوفيق، وإن شاء الله تتوفقون في البطولة، شكرا.

حيدر عبد الحق:

شكرا أخ (خليفة) شكرا تفضل.

أسد تقي:

شكرا -دكتور خليفة- العملية صحيح هو الالتزام، بس أبي أعلق ، انا أبي صالح يعلق على عملية الأمن والسلامة، إحنا شايفين الوضع الآن -دكتور- فيه ملاعب، حصلت اجتماعات مع المسئولين من جميع اللجان إن شاء الله الجميع من الجمهور والإعلاميين والرياضيين بشكل عام المشاركين في كأس آسيا، الأمن والسلامة هذا خالصين منه، ما أعتقد -إن شاء الله- في أي مشكلة أبدا من أي ناحية، من ناحية السكن، من ناحية الملاعب، من ناحية التنقلات، من ناحية حتى بالشارع الحمد لله بلد آمن وأمين، والله يحفظه ان شاء الله من كل مكروه مثلما نقول إحنا في الكويت، الحين النقطة اللي الواحد يفكر فيها، إن شاء الله وأنت تسولف فيها دكتور، أنا أفكر -إن شاء الله- طبعا مسئولية أبو صالح لأنه مدير البطولة، انه ان شاء الله ما تحدث المشاكل اليومية، الآن أخذ الناس فكرة أن كأس آسيا خاف تصير فيها مشاكل، أنا متأكد الحين أخي العزيز أبو صالح، ما يرضى أن أقول له (أبو صالح) على فكرة يا أستاذ حيدر..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

لا..لا..عندك حق.

أسد تقي:

هو مع الإخوان، وصار نقاش بيننا، اللي يجي ويشوف ما يحصل مشاكل، طبعا هذا المفروض يكون كده..يعني كلاعب وكإداري وكمدرب وكتدريب وكمبادرة وكإعلام وكمعلقين وإرسال، هذه الأمور التي يتحملها الحين إن شاء الله، ويحلها هي موجودة في بال الأستاذ رهيف، وإن شاء الله المشاكل التي أنت قلتها أنت أو في بالك يا دكتور إن شاء الله في بال أبو صالح، ويحل هذه الأمور كلها، وإن شاء الله إحنا متأكدين أن الأمور تسير من حسن إلى أحسن بإذن الله.

رهيف علامة:

ما فيه أي مشكلة أبدا، وبإذن الله من الناحية التنظيمية -إن شاء الله يا رب- الكل بده يهنئ نفسه بالمستوى التنظيمي الذي سوف يحققه لبنان، لأن هذا الأمر لا يشغل بالنا إطلاقا، ونحن بثقة المتواضع نقول: إحنا على قدر المسئولية ستكون كافة لجانا وكافة العاملين، وكل أبناء شعبنا، و إنما الشغلة الوحيدة التي كانت تشغل بالنا إن شاء الله في طريقها إلى الحل، ودائما فيه عندنا شعار نرفعه ونقول: في أي مشروع تلتقي فيه السلطة مع الشعب هذا يساوي النجاح بالتأكيد، ومن بدون أدنى شك.

حيدر عبد الحق:

نعم، أستاذ (رهيف) نرجع لنقطة مهمة، دوركم كاتحاد لبناني في هذه المشكلة، يعني لماذا سكت الاتحاد اللبناني إلى مرحلة وصول المشكلة إلى التهديد بحسب البطولة من لبنان، وتعرف أن ذلك كان يكلف لبنان الكثير من -لا نقل الأموال- ولكن كسمعة على المستوى الآسيوي، وعلى المستوى العالمي أنه بلد لا يستطيع تنظيم بطولة في أربع سنوات.

رهيف علامة:

أستاذ حيدر..بأشكرك على السؤال، والحقيقة أنا أؤيدك كل التأيـيد أنه الموضوع مش مسألة شو بيكلف من أموال، لأنه إذا كان أي مشكلة أنت تواجهها تستطيع أن تدفع ثمنها أو ثمن حلها بالأموال..الأموال ممكن الواحد يحصلها، بس السمعة..السمعة هذه نتيجة جهاد عمر، جهاد عمر طويل، الواحد من غير زرع عمله الصالح، لا يمكن أن يقطف الثمار الطيـبة. نحنا، هون راح اعترف لك، إحنا مش على كرسي الاعتراف، لكن سأعترف لك نحن لسنا على كرسي الاعتراف، لكن سأعترف لك نحن اتفقنا في مرحلة سابقة في إطار اللجنة المنظمة لكأس آسيا أنه كفى هذا المواطن اللبناني، وحتى الأخ العربي وحتى المواطن الآسيوي في كافة أرجاء القارة الآسيوية، السؤال عن صحة الملاعب -مثلما وصفنا هذا الأمر- بدلا من أنه يسألنا جمهورنا المحلي عن صحة منـتخبنا الوطني..عن الصحة، عن العافية، عن المستوى، فكان الهم أنه صار الناس وين تروح في أي مكان، أنا مسافر من المطار يستوقفني عشرات الأشخاص، ماشي بالشارع يستوقفني عشرات الأشخاص والكل سؤال واحد عندهم: هل راح تنجز الملاعب؟

طبعا هذا الكلام كان يشكل دعاية سلبية وسلبية جدا لبطولة كأس آسيا، بينما نحنا بحاجة لتسويق البطولة إلى كل مدينة، وكل قرية، وكل شارع، وكل بيت، وكل شخص، فهذه الدعاية السيئة، كأن نحن عم نقول للناس: انسوا كأس آسيا، اتفقنا على إخفاء هذا الموضوع عن الرأي العام من الناحية الإعلامية على أساس أن يعالج عبر القنوات التي نحن بنشوفها توفر لنا النـتيجة الطيـبة، ولكن بتظلها بعيدة عن المسألة الإعلامية، وصرنا بنتظاهر بأمور عكس ما كانت عليها الحقيقة، فربما هذا التصرف اللي كان هدفنا هو عمل إيجابي تجاه وطننا الذي له علينا حق كثير يـبدو أنه فهم عند البعض بالنسبة للمتعهدين -فهم- خطأ، واعتبروه أن هذا ربما غباء منا أو غياب عن الصورة الحقيقية، إلى أن حدث ما حدث، واضطررنا إلى أن نخرج عن صمتنا سويا..الاتحاد الآسيوي والاتحاد اللبناني، لأن الحقيقة نورها قوي كثير، ولا يستطيع وما أحد يقدر أن يحجبه.

حيدر عبد الحق:

نعم، أيضا معنا المشاهده نادين زينو من لبنان تفضلي.

ندين زينو:

مساء الخير

حيدر عبد الحق:

مساء الخير، أخ ندين تفضل.

ندين زينو:

كنت حابب أن أظل اتسمع، ولكن كونه اسمه (حوار في الرياضة) وعلى ضوء ما سمعت من الأستاذ (رهيف) في الأول لقيت ما فيه مجال أن يكون هناك حوار من جهة واحدة، بالنسبة لموضوع الرياضة والسياسة والتسيـيس أحب أن أذكر بكم دورة رياضية، قد ايش لها علاقة الرياضة بالسياسة، في 1978 فيه كثير جمعيات بالأرجنـتين دعت لمقاطعة دورة كأس العالم، لأنه كان فيه نظام قمعي، وسنة 1990 الجبهة الإسلامية للإنقاذ كمان استغلت نهائي كأس الجزائر، ولعبت السياسة دورا فيها، كمان لدورة موسكو للألعاب الأوليمبية، كمان دعت كثير دول لمقاطعتها بسبب وجود الجيش السوفييتي بأفغانستان، كمان بعض من الدول التي كانت اشتراكية -كمان- دعت لمقاطعة الدورة الأوليمبية بـ(لوس أنجلوس) احتجاج على سياسة الولايات المتحدة بنشر صواريخ (بيرشنغ وكروز) بأوروبا..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

وفي 1976 في مونتريال.

نديم زينو:

وكمان في لبنان، الدورة العربية التي صارت كانت فيه إشكالية بالفريق العراقي على الحدود، فأتصور مسألة الرياضة والتسيـيس ما ينفصلو عن بعض أبدا، من هذا الباب أحب أن أقول: إنه بكل أسف الاتحاد الآسيوي هو ارتضى أن يدخل بالوحله السياسية بشكل أو بآخر؛ لأنه يعرف هو أنه سنة 2000 فيه انتخابات نيابية، وهذا حدث كثير حساس بالسياسة اللبنانية، فأتصور أنه دخل على خط السياسة اللبنانية، وطبيعي فيه عواقب لهذه الشغلة، من ناحية أخرى -وسأحاول أن أختصر بقد مافيا- فلنأخذ بعين الاعتبار أن الذي زرع في 1996 بده يحصد في 2000، ما بصير واحد يزرع، والثاني يجي يقطف، والأستاذ (تقي) الذي نحترمه، أنا أسأل: زار 13 مرة خلال السنة لبنان، ليش في الزيارة الثالثة عشرة تبين لهم التأخير، بالـ12 قبل ما كان مبين تأخير أو له علاقة التوقيت بالإنتخابات اللي عم تجرى هلأ؟ يعطيك العافية.

حيدر عبد الحق:

شكرا يا أخ نديم.

رهيف علامة:

بدي أستأذنك لأن هي تسلسل، لأن الأخ الكريم يتكلم عن موضوع الانتخابات..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

الجواب متروك لكما معا.

رهيف علامة:

الحقيقة ومع تقديري ومودتي للسائل ولطبيعة سؤاله، ولكن أنا ما عم أعرف ليش وسع الإطار، ويحكي بأمور بعيدة كل البعد عن موضوعنا الذي نحنا بصدده؟

اليوم كل ما أشرإله من بطولات عالمية..وهدفه هو ليقول ارتباط السياسة بالرياضة وهذا موضوع طويل عريض، وأتصور يمكن حتى عبر شاشتكم العزيزة على قلبنا كان فيه لكم حوارات خاصة، برامج خاصة لكم حول هذا الموضوع، ارتباط السياسة بالرياضة، إنما هذا الأمر بعيد كل البعد، وما له أي علاقة بموضوع السياسة، إنما تزامن بطولة كأس آسيا مع الانتخابات النيابية في لبنان..هذا أمر شو له علاقة بالاتحاد الآسيوي، وشو له علاقة بالاتحاد اللبناني لكرة القدم، ونقول أكثر من ذلك، وأنا أكثر من تماما وهذا موثق بوسائل الإعلان بالصحف اللبنانية كان هناك مشروع أعلن عنه بإحدى جلسات مجلس الوزراء بفترة ما قبل 1999 طبعا عم بأحكي في 1998 عن أن البحث يدور حول تمديد -ليس ولاية المجلس الحالي- يا تمديد الولاية له أو تقديم الانتخابات النيابية بحيث لا تـتزامن مع بطولة كأس آسيا.

إذن كانت الحكومة اللبنانية عم تولي هذا الجانب أهمية، لسبب بسيط لأنه نحن نعتمد اعتماد رئيسي جدّا على موسم السياحة في فصل الصيف، وهذا يشكل أهم مصادر الدخل القومي في لبنان، يعني نحنا أشهر الصيف بالنسبة لنا هي متنفس حياة واسع للشعب اللبناني بكامله، بكل قطاعاته..فاليوم تعمل الانتخابات النيابية في فصل الصيف، وعندك -أنت- فائدة كأس آسيا وما ينـتظر أن تعود فيه على لبنان بالفوائد الكبيرة سوف يتعارض، ويتضارب كل هذا مع بعضه، وتصيب فصل الصيف بخلل معين، و يكون إنضر قطاع السياحة.

وكمان ضاعت بهجة وجمال الاستعداد لبطولة كاس آسيا في زحمة الانتخابات النيابية مثلما هو حاصل الآن، وبالمناسبة أقول: إن الشركات الراعية للبطولة طلبت عدم البدء في الحملة الدعائية الترويجية للبطولة ونشر لوحاتها إلا بعد إنتهاء الجولة الانتخابية حتى لا تضيع لوحاتها الدعائية مع زحمة صور المرشحين، وأتصور أنكم شفتوهم -ما شاء الله- عبارة عن غابات من الصور يمينا ويسارا، وفوق وتحت وبكل المجالات، هذا السؤال ربط أمور بعضها هي ليست مرتبطة، هناك تزامن نعم الانتخابات النيابية موجودة خير إن شاء الله، شو المشكلة؟

الحكومة اللبنانية ما لاقت حسب النصوص الدستورية لأن هناك فترة دستورية مجبورة الحكومة اللبنانية أن تجري الانتخابات النيابية خلالها بناء للقانون اللبناني، ما قدرت أنه تؤجل الانتخابات..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

خلي أكون واضح وصريح معك، من خلال الاتصال الهاتفي من الأخ (نديم) ذكر أن من زرع في 1996 يجب أن يحصد في 2000، يقصد رئيس الحكومة السابق الذي كان له الدور الكبير في تنظيم البطولة اللبنانية باسم الاتحاد اللبناني..وهل هناك -الاتحاد الآسيوي والاتحاد اللبناني- في إثارة المشكلة في هذا التوقيت تخدم المصالح الانتخابية لأشخاص معينة؟

رهيف علامة:

إذا كان هذا هو القصد الحقيقة أنا ما فسرت هيك، إذا كان هو معك على السمع ويفسر هذا الكلام، أعتقد أنه راح بعيد كثير، معلش على الإنسان أن يضع الأمور في موقعها الصحيح، وأعتقد إذا وضعها في موقعها الصحيح يحصل على النـتيجة الحقيقية والمنطقية لأن هذا الكلام ما أنه في موقعة إطلاقا، ولا علاقة لا لرئيس الحكومة السابق، ولا لرئيس الحكومة الحالي بكل ما يدور، كل المسألة هي عبارة عن التزام أو عدم التزام متعهد، وهو بكل أسف كمان مرشح للانتخابات النيابية فشغلته انتخاباته النيابية عن واجباته التعاقدية مع الدول اللبنانية، شو له علاقة الرئيس السابق؟ وشو له علاقة الرئيس الحالي؟ هذا كلام مش في موقعه إطلاقا.

حيدر عبد الحق:

نعم، أستاذ (أسد).

أسد تقي:

والله صراحة الأخ نديم ربط هذه الأحداث التي صارت في العالم مع كأس آسيا، وأنا أشوفها ما لها علاقة أبدا..موسكو أو الأرجنتين أو الليكود، أنا أقول لك عندك كأس آسيا، وأنت تريد أن تستغل السياسة، وما تقدر تفرق السياسة عن الرياضة.

إذن استغلها لصالح بلدك، استغلها لتلميع صورة بلدك، ارفع اسم بلدك من خلال الرياضة، من خلال السياسة بالرياضة..هذه نقطة، النقطة الثانية يقول: من زرع في 76 هذا الكلام موصحيح هذا، إحنا متوقعين..إحنا زرنا 13 زيارة، من أول زيارة إحنا كلمنا الإخوة المسئولين بالحكومة بتعجيل عملية البناء والتشييد، في الزيارة 13 عشر إحنا إعطينا إنذار، أرجو المعذرة من الكلمة في الزيارة الـ13 إنذار نهائي للاتحاد اللبناني لسحب البطولة إذا ما اشتغلوا، إحنا في كل مرة نجي، وهذه تقارير عندي موجودة في 13 صفحة كلها شكاوى.

نحن لاحظنا من البداية، لكن لابد أن تعرف أستاذ (نديم) أننا إحنا ما نعرف أنه في سنة 2000 فيه انتخابات، ولا لنا علاقة -حتى- لو في سنة 2000 فيه انتخابات سياسية لأننا لنا مجالنا وهو كرة القدم فقط، وما لنا علاقة بالحكومة الموجودة أو الجاية أو التي راح تروح، لأن لنا علاقة بالاتحاد اللبناني كمؤسسة فقط، هذه مسئولية أمامنا، أن نحملهم المسئولية، ونحاسب الاتحاد اللبناني، ويتحمل المسؤولية الاتحاد اللبناني، ما لنا علاقة بالانتخابات اللبنانية، لأن الاتحاد الآسيوي ما عنده مرشح في الانتخابات اللبنانية!

أرجو تصحيح المعلومة، وأنا متأكد أن الأخ نديم يمكن ما كان قاعد من البداية..بداية البرنامج، وسمع كلامنا اللي إحنا نقوله.

حيدر عبد الحق:

نعم، أيضا نستقبل مشاهدا آخر، حسين الخطيب من سويسرا تفضل.

حسين الخطيب:

مساء الخير، تصحيحا للمعلومة التي قالها الأستاذ أسد آخر جملة قالها في تعليقه على سؤال نديم، السؤال موجه للأستاذ أو الكابتن رهيف أنه ياليت الكابتن رهيف يسمي الأشياء بأسمائها، مين المسؤول بالضبط عن التأخير؟

حتى لا يتهم الاتحاد اللبناني أو تـتهتم أنت شخصيا يا أستاذ (رهيف)، لأننا نعرف مشاكل الاتحاد مع نادي النجمة، واللي بيحارب نادي النجمة بلبنان، فرجاء حتى لا تـتهم أنت شخصيّا لأنني أعرف أن الموضوع حساس بالنسبة لنادي النجمة، وحتى لا يتهم الاتحاد اللبناني فياليت تسموا الأشياء بأسمائها، فمن المسئول بالضبط عن تأخير التنفيذ؟

لأن هون بالمنطقة اللي أنا ساكن فيها مدينة رياضية كاملة انتهت من سنة ونصف يعني أربعة أو خمسة ملاعب بلبنان، في أربع أو خمس سنين لا تنـتهي من إعدادها، وشكرا جزيلا لكم.

حيدر عبد الحق:

شكرا أخ (حسين) تفضل أستاذ (رهيف).

رهيف علامة:

لم يكن هناك داعٍ أبدا لإقحام اسم نادي لبناني بموضوع لا علاقة للنادي به ولا علاقة لنا نحن، هذا موضوع نحن نتعاطف فيه على مستوى وطني، ما في داعٍي لأمور تخرجنا عن جوهر قضيتنا، كل أنديتنا -جنبا إلى جنب- مع اتحاد كرة القدم، مع الشعب اللبناني، مع الدولة اللبنانية في هذا الاستحقاق التاريخي ونقطة على السطر، المسئول عن التأخير، هو يقول: يسمي الأشياء بأسمائها، لا أعرف كيف نسمي أكثر من ذلك، أعتقد مضى علينا أسبوعان، ونحن نسمي الأشياء بأسمائها كلنا سمينا، والمتعهد الذي صمم ألا يلتزم بالوفاء بما نص عليه عقده مع الدولة اللبنانية، كل هذا هو السبب، إذا كان عم يسأل عن التأخير، هذا التأخير ما في شيء تاني، وليس بحاجة لأي إنسان أن يدلي بدلوه فيه، حتى الأستاذ (أسد تقي) والأستاذ (محمد بن همام) عبر اتصالات هاتفية سواء من الكويت أو من قطر، ومن خلال مؤسسات تليفزيونية عديدة، كان في الأسبوعين الماضيـين لم يكن فيه هم لوسائل الإعلام إلا متابعة هذا الأمر، والأمور نسميها بأسمائها، وبعد ما نرجع نعمل دعاية للمتعهد بطرابلس هو مرشح للانتخابات المفروض أن تـتقاضوا رسوم إعلان عليها، فنفضل أن نتجاوزها لأن الأمر..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

هل كانت بيدكم سلطة على المتعهد؟

رهيف علامة:

الدولة اللبنانية هناك بكل شروط التعاقد في كل الدول، وليس في لبنان، إحنا مش عم نخترع عندنا في لبنان، هناك بنود جزائية عند أي تأخير يحدث، وهناك بنود جزائية قاسية جدّا، ولكن المشكلة أننا ولا الدولة اللبنانية حتى ترغب في اللجوء إلى هذا الأمر؛ لأن اللجوء إلى هذا الأمر ماذا يكسب بطولة كأس آسيا أصيـبت بمقتل، هل يعوض على لبنان، وهل يعوض على اللبنانيين، وهل يعوض على الاتحاد الآسيوي شوية ملايين من الدولارات مثلا مهما كبرت أو صغرت توقع غرامة على المتعهد؟

أساسا كرامة لبنان و(صدقية) الدولة اللبنانية أهم بكثير من كل الملايين والجزاءات اللي من الممكن أن توقع عليه، فأهنئ الأخ السائل الكريم على إنجاز بناء مدينة رياضية بكاملها بسويسرا ضمن المدة الزمنية التي قال عليها، لأنه يـبدو بسويسرا أنه ليس هناك المتعهد الذي كان موجود هون عندنا، هناك استطاعوا أن يعمروا بسرعة قصوى، إن شاء الله مرة ثانية يأتي المتعهد السويسري، ويعمر ضمن فترة زمنية قصيرة.

حيدر عبد الحق:

نحن نريد متعهدا عربيا، إذن نستقبل هاتفا آخر (محمد الخطيب) من لبنان تفضل.

محمد الخطيب:

أوجه اتصالي إلى الأستاذ (رهيف علامة) وأحب أن أسال سؤالين صغار، أنه لماذا تم ترميم (بور) على طريق المطار لاستقبال وفود المنـتخبات الآسيوية اللي تتمرن؟ ولماذا لم يتم ترميم ملعب بمنطقة المنارة؟

والسؤال الثاني هو أنه ليش بطاقة الدخول لكأس آسيا الذي نعتبره كأس قارة بما يعادل 3 دولارات، على علم أن أي مباريات تكون دولية تكون بأضعاف الأسعار؟ ويعطيكم العافية.

حيدر عبد الحق:

شكرا يا أخ محمد.

رهيف علامة:

أول شيء إذا هو تجنب أن يوضح سؤاله مضبوط، سأساعده أنا، وأوضح له سؤاله؛ لأنه يقول أو ما وصفه بالبورة، البورة هذه على مصطلحنا نحن مساحة أرض فارغة، هي تعود هي قطعة الأرض اللي إحنا استصلحناها، وأقمنا عليها ملعب تدريب هي مستقبلا سوف تكون لنادي الأنصار الذي لم يكن قد بدأ بمشروع إنشاء الملعب بكامله، وكان قد أقام السور الخارجي وإلى ما هنالك، ولم يـبدءوا بالمشروع بعد، وما يقوله على المنارة، المنارة هو موقع ملعب نادي النجمة، نحن احترنا كيف نحل هذه الأمور، نحن نحترم رأي الإخوة أكيد، ونقدر ظروفهم، الإخوة بنادي النجمة كانوا مش قانعين بعملية إعادة تأهيل للمباريات، الملاعب مخصصة للمباريات أنه نتيجة إعادة التأهيل حرمت الأندية من إقامة الأنشطة المتـتالية فترة طويلة من الزمن، وهذا يعود عليهم بالضرر، حسب وجهة نظر ونحنا بنقدرها، نحترمها في النهاية وهذا رأيهم، فما بالك أنه لو جئنا نحن أخذنا الملعب لنستصلحه، ويكون على مدى سنة كاملة النادي ممنوعا عليه أن يمارس أي شكل من أشكال النشاط عليه، نتيجة ورشة العمل، فبأي اتهام كنا من الممكن أن نتهم؟ كان من الممكن أن نتهم وقتها بالمسالك السلبية جدا تجاه نادي عزيز على قلبنا أكيد، بالنسبة للأسعار، أيضا

-الحقيقة- نرى السؤال بعكس السير، يعني نحن عندما نحس مع الناس، نحس مع الفقراء، نحس مع المواطن، خاصة في ضوء الأزمة الاقتصادية الخانقة جدا التي بكل أسف يعاني منها شعبنا منذ مدة طويلة، عندما نيجي، ونقف بجانبه، ونضع أسعارا رمزية أصبح هذا موضوع اعتراض سائل كريم وعلى كلٍ نحترم رأيه.

حيدر عبد الحق:

أيضا مشاهد أخر، ماجد محمد من السعودية تفضل.

ماجد محمد:

مساء الخير، أحيي الجميع..شكرا يا أخ (حيدر) أنت رائع كما هو برنامجك أيضا، الحقيقة أنا كمشاهد عربي للبرنامج الآن خلاص اللي راح.. راح، وعلينا أن نفكر بجدية في إظهار البطولة بشكل جيد لنا جميعا لفخر كما نرى في عين الإخوان دعنا نقول نقل اللبنانيين بالتأكيد، لكن الأخ أسد وجميع المشاركين في محاولة أن تكون البطولة في لبنان لهم جهودهم، ولهم الفخر أيضا، ما فيه شك أن هذه جهود لابد أن ينسبونها لأنفسهم، لكن الكلام عن الإخفاقات في البنية الأساسية للملاعب وكذا، كان المتوقع بغض النظر أنه البطولة ستقام في لبنان، لبنان ومعروف، والعنصر اللبناني ومدى بروزه في جميع المهرجانات والمعارض أنه لا ننسى أن لبنان كانت متقدمة جدا لنا جمعيا كعرب أن نفخر فيها، كنا متوقعين أن هذه اللمسة ستكون واضحة جدا، وعلى الأهل نبدي شيئا من التميز لغرب آسيا عن شرق آسيا مثلا..نستطيع أن نقول مؤخرا نسمع عن أولمبياد (سيدني) أو كذا حتى السلام الأخضر يقول لك: حتى التلوث حاسبين حسابه وراضين عنه.

نحن صحيح بعيدون بشكل عنه، لكن كان من الأجدر أن يكون هناك تركيز أكثر، على الأقل البنية الأساسية لا تكون مجالا للنقاش، يكون التركيز على مفاجآت يقدمها لبنان، على أشياء تكون فعلا متميزة عن البطولات الأخرى، على أساس تميز يدعم أن دول عربية أخرى، مثل لبنان إن شاء الله مثلما كانت الوقفة العربية بشكل كامل تكون لدولة أخرى إن شاء الله، ويكون هناك فوز، ونبعد بعض الشيء عن أن نتناقش في من أخطأ.

فالجهد بذله الإخوان، قد يكون خلف الكواليس أكثر مما اختصره الأخ أسد مع احترامي للجميع تكلم بعض الشيء، وقد يكون بشيء من التواضع أن الجهود التي بذلت أنه لبنان يستضيف الآن، الآن قضي الأمر، وتقرر أنها لبنان، نحن متأكدون أنه أشير إلى الصين، وهذا شيء ليس واقعا أن الصين لو جاءت له قبلها بيومين يمكن أن ينظموها وجاهزون، لكن الكلام هل إخفاقاتنا إلى هذه الدرجة؟

أن البنية الأساسية نفسها مع أن جميع الدول العربية تكاتفت في هذا الشيء، شكرا للجميع وآسف على الإطالة.

حيدر عبد الحق:

نعم، شكرا أخ ماجد، إذن أستاذ أسد هو في سؤال ربما يـبتعد الأخ (ماجد محمد) عن السؤال لم يكن سؤالا بل كان شكر للبنان، هل الاتحاد الآسيوي برأيك بإعلان تهديد لبنان بسحب البطولة، هل أساء إلى سمعة لبنان؟ والانتقادات التي وجهت إلى بعض أعضاء الاتحاد الآسيوي هل كانت منطقية برأيك أم كانت غير موضوعية؟

أسد تقي:

أنت سمعت..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

بالتأكيد أنا ما أسأل سؤال.

أسد تقي:

أحسنت، أنا في يوم من الأيام كنت جالسا في بيتي، وفاتح التليفزيون، والقناة لبنانية وأنا أسمع شخصا موجودا يتكلم، وكان وجهه ليس غريـبا علي، لكن لا أعرفه فأحببت أن أعرف ماذا، وكان يتكلم عن كأس آسيا بلبنان، وسمعت صراحة يقول بما معناه يعني يشوهون صورة لبنان، ويسيئون إلى لبنان، وطبعا كان فيه بيان سابق أن الاتحاد الآسيوي لا يتدخل فيما لا يعنيه، هذا ليس مسألة بما معناه.

حيدر عبد الحق:

يعني حتى مجلس الاتحاد ما هاجم بالاسم، ذكروا اسم الأستاذ (محمد بن همام) عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي.

أسد تقي:

وتعقيبي على الموضوع، أولا: محمد همام يقدر أن يدافع عن نفسه، لكن أنا أتكلم كمؤسسة اسمها الاتحاد الآسيوي، إخوانك يعرفون اللي يقولون إننا نشوه صورة لبنان أننا حريصون على لبنان، والله بالجهد الذي بذلناه، و اللي عملناه ، واللي راح نعمله بالمستقبل، وكأس آسيا وغير كأس آسيا، والله أكثر من بعض الإخوة الذين رأيتهم أنا يتعاملون في موضوع كأس آسيا في لبنان، أنا لا أريد أن أتدخل في أمور داخلية ليس من عملي، لكن عندما تعطي دفتر شروط كأس آسيا، ولوائح كأس آسيا تقول: عضو لجنة منظمة محلية، وعضو لجنة منظمة آسيوية، اللجنة المنظمة الآسيوية مسئولة فنيا واللجنة المحلية مسئولة تنظيميا، واللجنة المحلية مسئولة أمام اللجنة المنظمة الآسيوية، ليش؟

لأن هناك أمورا فنية كثيرة منها الملاعب، من مواقف السيارات إلى الجمهور إلى

V I P، إلى Commentators المعلقين هذا شغلنا، وهم يقولون مو شغلكم، لا..أنا أقول: شغلنا اقرأ دفتر الشروط ستعرف شغلنا.

[فاصل لموجز الأنباء]

حيدر عبد الحق:

إذن أستاذ (أسد) نكمل الحديث في الانتقادات التي وجهت للاتحاد الآسيوي بشأن التأثير على سمعة لبنان بالتهديد الذي أطلقه الاتحاد الآسيوي بنقل البطولة من لبنان.

أسد تقي:

أستاذ حيدر..بداية نحن قلنا إن مسئولية الاتحاد اللبناني مسئولية مباشرة أمام الاتحاد الآسيوي، ونحن لا نتدخل في تفاصيل دقيقة في إنشاء المنشآت، لكن هناك أمور كلجنة منظمة آسيوية وبالتنسيق مع اللجنة المحلية والاتحاد اللبناني، هذه واجب أن يسمعوا آراءنا، نحن لن نتدخل، لا نسيء، ولا نقول، مثلا لاحظنا ملعبا من الملاعب أن مكان V I P أو القطاع Sector الخاص بالناس المهمة والمسئولة من تحت إلى فوق في حدود خمسمائة شخص أو ستمائة يمكن أكثر، وله حمام تكرم، ويكرم السامع واحد فقط صغير، يعني في Half Time الاستراتيجية قد يصل الدور إلى الشارع، نقول لهم: يا إخوان..إذا هناك مجال قل رأيك لا بخبر ذهبنا إلى موقع ثان، أنت تعرف اللاعبين في شهر أكتوبر، فيه ناس يبون [يريدون] أن يتسعملوا حمام سباحة، يقول المسئول هناك: أنا لا أريد أن أنشئ حمام سباحة، يقول المسئول هناك: أنا لا أريد أن أنشئ حمام سباحة، لماذا لا تنشئ حمام سباحة؟ يقول: ليس هناك داعٍ، مع احترامي من يقول لا داعٍ، هل هناك عوائق تعاقدية؟ في Contract في العقد هناك شيء يقول لا أو يقول نعم، قال: أبدا.

إذن يا أخي، وكان النقاش معه في الشمس والأستاذ رهيف واقف، ردت عليه وقلت له: يا حبيبي أنت لبناني، قال: نعم أنا لبناني، قلت له قلبك مو محترق ليش؟ إحنا قلبنا محترق قبلك ما يجوز هذا الكلام غذا هذا يعتبرونه إساءة بالعكس أنا عندما أسأل عن شيء مثل هذا أو صديق من الوفد الآسيوي، يقول له..هذا من صالح لبنان، ومن صالح البطولة وأخرها سمعة زينه حق للبلد، عملية التشويه..إحنا الآن.. متأكد أنا جميع الإخوة، الوفد الآسيوي، والعرب اللي يجون لنا محمد همام، وفاروق بوظو، وأنا، علينا ضغوط حتى من بره إعلاميا، ويمكن مسؤولين يمكن أشخاص، أو الشارع الذي نمشي فيه، الكل يبي [يريد] لبنان، ونحن وياهم، نحن نبي [نريد] لبنان، إحنا من صالحنا البطولة تصير في لبنان، لكن عندك بعض الحدود التي لابد أن تقف عندها، تشويه..إحنا ما شوهنا صورة لبنان -إن شاء الله- لو شوهناها ما كنا جئنا إلى لبنان، نحن مع الإخوان -إن شاء الله- إذا أنا بأشوه صورة لبنان أشوه صورة بلدي الكويت، وأنا متأكد، وأنا أتكلم باسم (محمد همام) وأتكلم باسم (فاروق بوظو) اللي دايم يجي حق [في] الزيارات التفتيشية، لكن عملية أن نتهم، وأننا أساس نشوه..نحن بوجهة نظرنا بالعكس، نبذل جهدنا، و نحث الإخوان أن تطلع لبنان بصورة زينه..إحنا ما قلنا لبنان مو زين.

رهيف علامة:

اسمح لي، أريد أن يكون لي تعقيب على هذا الأمر، الحقيقة وآسف أن أقول: فيه البعض من اللي بيحملون عقد نفسية، وهؤلاء موجودين في كل مكان، وليس فقط موجودين بلبنان، موجودين في شرائح مختلفة، بيحاولون يغطوا على الحقيقة بأمور كاذبة، هي ما بتطول ولا تعيش، لأنه فورا لأن الحقيقة أقوى بكثير من أن يقدر أي إنسان أنه يخفيها، اليوم مثلا بالنسبة لموضوع الاتحاد الآسيوي، وتسبب بإلحاق الإساءة بلبنان وإلى آخره، شو هو المطلوب؟ نحن الآن في البرنامج الذي نحن فيه أحد الإخوة، ويمكن أكثر من سائل قال: ليه إتأخر الإعلان عن هذه الوقائع الدامغة، هذه الحقيقة الدامغة حتى هذه اللحظة بدل ما كان يكشف الأمر من قبل؟ طيب، الآن إحنا عمال بنيجي بنشوف، اللي عامل بنحكي فيه الآن هو الجانب المعاكس، طيب هو المطلوب من الاتحاد الآسيوي أن يبقى متستراً على هذه الوقائع غير المرضية حتى خراب البصرة، مثل ما بيقولوا -بالإذن منك-

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

هذا مثل قديم

رهيف علامة [مستأنفا]:

حت نخرب الأمور وماتعود قابلة للترميم، ساعتها بنيجي ونقول والله المريض مات، لأ خلينا نحنا إذا كان فيه مريض بعده [مازال] قابل للعلاج، حتى يشفى من مرضه ، خلينا نعالجه، هكذا كان، وكانت هذه صدمة إيجابية، وكان يجب أن تكون الصدمة إيجابية، وإحنا آسفين جداً إن هايدا المتعهد غير الملتزم وغير الأمين تسبب في هذا الموقف اللي تسببه، هو أساء للبلد مش الاتحاد الأسيوي اللي أساء، لأنه كشف الحقيقة هو خدمة تقدم للبلد مش العكس، اللي هو أساء واللي يجب أن يحاسب هو الشخص اللي هو قام بهذا العمل وأساء إلى صدقية الدولة اللبنانية

حيدر عبد الحق:

نعم، إذن أيضا نشرك المشاهدين معنا، عبد الإله زيتون من الإمارات تفضل.

عبد الإله زيتون:

تحياتي للجميع، هناك سؤال لو سمحت، إنني متفائل بمجهود الإخوة اللبنانيين في إنجاز الملاعب، فالشعب الذي أنجز التحرير لا يقف في وجه عائق إنجاز الملاعب لكن السؤال: لا سمح الله فيما لو لم يتم إنجاز الملاعب في وقتها المحدد ما هو موقف الاتحاد الآسيوي، وأين ستقام البطولة؟ شكرا.

حيدر عبد الحق:

شكرا يا أخ عبد الإله.

أسد تقي:

سيدي الكريم، كررنا الكلام كثيرا، نحن عندنا خطط، ودرسناها، وصحيح بعضها سرية على أساس خطة (أ) خطة (ب) خطة (جـ) D – C – B – A وضعناها، نحن في الاتحاد الآسيوي بجميع أعضائه ليس من المتشدد في عملية النقل أو المتحمسين في عملية نقل البطولة من لبنان، ولن نرضاها، ولا نقبلها، والوقت ضيق، نحن نعرف، صحيح هناك دول جاهزة، لكن مثلما أنت تعرف مثلما قلنا قبل قليل: إن هناك أمورا نتوقف عندها لابد ألا نتعداها، يعني لا يعقل أن أقيم مباراة، وليس هناك غرف للاعبين، لا أستطيع أن أقيم مباراة ثانية، وفيها فريقان يلعبان، وفريقان ينـتظرانهما في الشمس، هناك أمور أساسيات..

حيدر عبد الحق [مقاطعا]:

أستاذ أسد، السؤال واضح إذا لم تكتمل هذه الأشياء في موعدها المحدد، هل ستنقل البطولة وتهديدكم يصبح ساري المفعول؟

أسد تقي:

تهديدنا جدي في 7 أغسطس، الرسالة وصلت للاتحاد الآسيوي، نعم تهديد جدي ولعلم الإخوان كنت أنا بالكويت، وجاءني اتصال من سكرتير الاتحاد الآسيوي وللعلم طبعا الإخوان يريدون في الاتحاد اللبناني يدرون، والإخوة الأعضاء بالاتحاد الآسيوي يدرون، جاءني اتصال من (بيتر فيليـبان) رئيس الاتحاد الآسيوي طالب منا هناك عندنا لجنة اسمها لجنة إدارة الاتحاد الآسيوي للطوارئ، هذه تقرر أن اللجنة التنفيذية لها صلاحية واسعة، فطالب باجتماع هذه اللجنة بأسرع وقت ممكن، حرصنا على لبنان، وحرصنا على عدم نقل البطولة من لبنان، كلمت أنا الأخ (بيتر فيليـبان) وقلت له: الأخ الرئيس: هذا الاجتماع لن يعقد الآن، لأننا عندنا فارق توقيت بيننا وبينكم، لأننا في آخر يوم، عندنا خمس ساعات فرق، ننـتظر الخمس ساعات، ننـتظر غدا، نرى ما الرسائل القادمة، ما التعهدات القادمة، ثم نقرر أن نجتمع أو لا نجتمع، نحن يهمنا أن تقام البطولة في لبنان، ويهمنا جدّا، ومن أول أولوياتنا.

فنحن كسرنا كلام رئيس الاتحاد الآسيوي بعدم عقد الاجتماع لمناقشة الموضوع فنحن لا نرضى أن أحدا -إن شاء الله- يفكر بنقل البطولة إلا إذا وصلنا 15/9 والأمور والتعهدات التي عندنا حسب الجداول الزمنية التي أرسلت للاتحاد الآسيوي لم تطبق، لكن وقت..لكل حادث حديث، وإن شاء الله لن نصل إلى هذه المرحلة، أنا متأكد بعدما اليوم رأينا ورش العمل النشيطة القائمة في جميع الملاعب، أنا أعتقد إن شاء الله في 15/9 نطمئن الجميع أن الأمور تسير على ما يرام، وأنا متأكد إن شاء الله أن البطولة ستقام بلبنان بإذن الله إلا إذا وصلنا للخطوط الحمراء، وإن شاء الله لا نصل إليها، أنا متأكد، وخاصة مثلما شكرنا فخامة رئيس الجمهورية الذي هو وراء الموضوع، والإخوة المسئولين معه، بإذن الله البطولة قائمة في لبنان.

حيدر عبد الحق:

نستقبل هاتفا، لأنه على الخط (محمد أبو زيد) من السعودية تفضل.

محمد أبو زيد:

مساء الخير لو تكرمت بالله هل سنشاهد كأس آسيا بالمجان أم أن البطولة محتكرة لأحد القنوات Orbit؟ وشكرا لمجهوداتكم.

حيدر عبد الحق:

نعم، سؤال جيد، أستاذ رهيف.

رهيف علامة:

أولا، حقوق الرعاية والبث التليفزيوني، وكل هذه الأمور، الإعلان والبث التليفزيوني، الاتحاد الآسيوي لم يمنحه لا من قبل ولا للبنان الآن حسب القواعد المتفق عليها للبلد المنظم، أولا نحن كلبنان إذن خارج هذه الدائرة، لأن الأمر لا يعنينا، مقابل هذه الحقوق كلها مجتمعة، الاتحاد الآسيوي يدفع مقابلا ماديّا معينا قيمته مليونا دولار إلى البلد المنظم مقابل أن يمتلك هو كل الحقوق الأخرى، طبعا يـبقى للبلد المنظم ريع المباريات، من تذاكر الدخول وغيرها، الاتحاد الآسيوي بدوره باع هذه الحقوق طبعا إلى الشركة التي هو متعاقد معها، وهي شركة الاتحاد الآسيوي للتسويق ومختصرها A M L شركة التسويق الآسيوية باعت الحقوق جزئيّا أو كليّا إلى العديد من شبكات التلفزة في عديد من أقطار العالم، بالنسبة لي دخولي في هذه النقطة، الشركة الآسيوية متعاقدة مع إحدى شبكات التلفزة العربية التي هي مالكة للحقوق الرئيسية، ومن خلال هذه الشبكة تتفرع الفروع إلى الدول المشاركة في البطولة، وأنا طبعا لا أملك الجواب عليها، لأن هذه الأمور تعاقدية -يصبح وصفها بالفنية بعض الشيء- وأن الشركة المختصة تستطيع أن تجيب عليه.

حيدر عبد الحق:

نقطة مهمة يا أستاذ رهيف، الاتحادات التي تشارك في البطولة تأخذ قسما من بيع البطولة على أساس حقوق النقل التي يوفرها الاتحاد الآسيوي، ويعطيها للوحدات المشاركة، وفي نفس الوقت تباع هذه البطولة إلى تليفزيونات الدول المشاركة بأسعار أكبر من الريع الذي يحصل عليه اتحاد تلك الدولة، فكيف هذه الإشكالية؟

رهيف علامة:

في الحقيقة سوف أسمح لنفسي الغوص بأي موضوع أملك عنه المعلومات التقنية ولكن في هذا الشان أعتقد أوروبا، ويكون الأستاذ أسد أيضا يشاركني الأمور بتقنياتها بعيدة عن معلوماتنا الدقيقة، لأن الأمور متشابكة بعض الشيء، مثلا هناك الـ ART مالكة الحقوق، الـ ART معها شريك والذي هو الـ L.B.C التي هي المحطة اللبنانية، المحطة المحلية، وسوف يكون النقل محليّا، عادة يكون هناك وصلات تعاقدية إذا جاز التعبير مع بعض محطات التلفزة التي هي تابعة خاصة للدول المشاركة لكن بهذه التفاصيل التقنية الدقيقة في الحقيقة أمر لا يعنيني، لذلك لا أملك المعلومات الدقيقة حوله، أخاف أن أعطي معلومات أكثر من هذا فأقع في الخطأ.

حيدر عبد الحق:

نعم، أيضا نستقبل هاتفا آخر، (جورج ضاهر) من لبنان.

جورج ضاهر:

أنا أريد أن أطرح سؤالا بشأن الاتحاد الآسيوي، لأن اليوم بلبنان غدا عنده التزامات بغير دول، عنده مصداقيته، يريد أن يحافظ عليها، من حقه أن يتدخل بكل شيء، سينظم عندنا الدورة هذه المرة، وتأتي عنده أكثر من دولة، يريد أن يحافظ على مصداقيته تجاه كل الدول، نحن نسأل الأستاذ (رهيف علامة) أنه لم يكن هناك لزوم أن نتطرق لمواضيع داخلية بخصوص نادي النجمة أو غيره، بهذا الإطار نحن ما كان لنا أن نثير قضية، أن نعالج المشكلة التي حصلت معنا بطريقة سريعة وفورية، ومثلما يقولون عندنا (بيد من حديد نضرب) وننهي الموضوع، ونأخذ ملاحظات بدون ما نجبر الاتحاد الآسيوي أصلا ليعطينا إنذارا، نحن لسنا أولادا تجدوننا، نحن بلد يجرب أن يعطي مصداقية للخارج، المفروض ألا نصل لمرحلة أخذ الإنذار الذي يخرج للإعلام، أنا برأيي أنه حتى لو عولجت الأمور، فالاتحاد ليس مضطرا أن يغوص في هذه القصص كلها، وهذه المشاكل كلها، يمكن أن يقول لا أريد أن أؤلم رأسي أنا، وأتعامل مع بلد يؤلم لي رأسي بهذه الطريقة، دعني أتعامل مع ناس مهيئين لاستقبال دورات كبيرة بدون أن يورطوني في مشاكل إعلامية أو قضايا هو في غنى عنها، أنا أعتبر أن هذا الشيء أثّر علينا حتى لو عالجنا كان من الممكن أن نعالجها بطريقة سريعة وضمن البيت نحلها مع بعضنا، ولا نضطر لأن نخرج بها.

حيدر عبد الحق:

أخ جورج أنا آسف لمقاطعتك، لأن الوقت المتبقي لن يسعفنا لإكمال الهاتف.. باختصار رجاء.

جورج طاهر:

نقطة سريعة فقط أنا أقول عندنا مشكلة في كرة القدم Foot ball وكان عندنا مشكلة كرة في السلة Basket ball عين كأس العرب فقدنا مصداقية بكأس العرب، يعني المشاكل تتراكم علينا، ولا أعتقد أن هذا يفيدنا.

حيدر عبد الحق:

شكرا يا أخ (جورج) إذن باختصار مع الأستاذ (أسد) هل أنت واثق في هذا اليوم أن البطولة ستقام في لبنان؟

أسد تقي:

أنا كلي ثقة بصراحة بعد تدخل فخامة الرئيس كلي ثقة، واليد الحديد التي تكلم عنها الأخ الكريم المتصل وضعت من فخامة الرئيس، أعلن للناس المسئولية كلها أن هذا العمل..

لهذا اليوم قمنا بعمل زيارة، وشاهدنا صحيح أن اليد الحديد عملت، وبدأت نتائجها تظهر، وأعتقد أن كأس آسيا سوف يقام في لبنان بإذن الله، لكن لو تعطيني 1% خط رجعة، إن شاء الله لن نصل لهذا الوقت الذي نقول فيه الكأس لن يكون في بيروت، لكن أنا متأكد إن شاء الله مثلما أراك أمامي أن كأس آسيا لبنانية بإذن الله.

حيدر عبد الحق:

هناك مجال للأستاذ رهيف يكمل، لأنه بقي لنا دقيقتان، أستاذ رهيف هذه الثقة أصبحت تختلف عن قبل يوم 7/8 فهل أنتم سائرون على الطريق الصحيح لتنظيم كأس آسيا؟

رهيف علامة:

بالتأكيد وأنا كلي ثقة، لست حزينا كثيرا على ما قاله الأستاذ (أسد) ومعذرة اسمح لي أربط أيضا ما بين السؤال الذي سأله الأخ (جورج) فصحيح الأمور سارت بطريق ممتاز جدّا، وهذه اليد الكريمة اليد الحديدية فعلت فعل السحر، وبالفعل السحر، وبالفعل مثلما كان نص الكتاب الذي وجه إلى فخامة الرئيس من قبل الاتحاد الآسيوي الذي تتضمن فقرة طبعا نحن التزاما منا لا نستطيع أن نكشف عن مضمون الرسالة، ولكن تضمنت فقرة تقول: إننا في حاجة إلى أعجوبة على يديك فخامة الرئيس، فهذه الأعجوبة حدثت وإن كنا نحن لم نعد في زمن العجائب، ولكن ما أجب أن أقوله للأخ جورج: إن العلاج..الذي يعتقد هو لم نعالج، كنا نعالج، ولكن بعيدا عن الأضواء إلى أن بعد ذلك حكت الحقيقة عن نفسها، ولم يعد هناك إمكان أن نخبئ الأمور، ونحجبها عن الرأي العام.

حيدر عبد الحق:

إذن مشاهدينا الكرام في ختام برنامجنا حول مشكلة كأس آسيا 2000م أشكر ضيفي العزيزين في الاستديو من بيروت الأستاذ (أسد تقي) نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس اللجنة الآسيوية المنظمة للبطولة، والأستاذ (رهيف علامة) أمين عام الاتحاد اللبناني لكرة القدم ومدير البطولة.

شكرا لمتابعتكم مشاهديّ الكرام لهذا البرنامج، نلتقي بكم إن شاء الله في الأسبوع المقبل، هذه تحية لكم، وإلى اللقاء.