مقدم الحلقة

أيمن جادة

ضيوف الحلقة

جمال الغندور - الحكم الدولي المصري
جمال الشريف - المشرف الفني على الحكام في لبنان

تاريخ الحلقة

05/05/2001

جمال الشريف
جمال الغندور
أيمن جادة
أيمن جاده: تحية لكم مشاهدي الكرام من الجزيرة، وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة).

في السياسة توجد بعض القضايا التي توصف بأنها مزمنة، لذلك يتكرر الحديث عنها وتتكرر البرامج والحوارات حولها، وفي الرياضة أيضاً هناك نوع مشابه من القضايا، ومنها التحكيم في كر القدم، فإذا تحدثنا عربياً نجد أن لدينا كوكبة من الحكام الممتازين المنتشرين بين المحيط والخليج، بحيث يندر أن نجد مثلهم في الكثير من البلدان المتقدمة كروياً، رغم أنهم ظهروا من بلدان لا تعد متقدمة جداً في عالم الكرة، وذلك بفضل اجتهادهم وكدهم الشخصي أولاً، ثم بمساعدة لجان الحكام واتحادات الكرة العربية والقارية التي ساعدتهم إلى حد ما وأعطتهم الفرصة

ولكن رغم ذلك ورغم ما وصل إليه هؤلاء من مكانة، فلا نكاد نميز جيلاً تالياً لهم بنفس المستوى، ولا نلحظ أن الفردية في إعداد الحكام والجهد الذاتي أمور تغيرت كثيراً، اللهم سوى من خلال البطولات الكبيرة أحياناً وما تحمل من تدريبات لياقة ومراقبة وتحليل، ناهيكم عن بعض المحاضرات والملتقيات هنا وهناك، والنتيجة أن المتاح لحكامنا لازال قليلاً ومحدوداً مادياً ومعنوياً، وفوق ذلك نرهقهم بالمطالبة والمسؤوليات، فيعاقب من يعاقب ويستبعد من يستبعد، وتتم الاستعانة في كثير من بلادنا العربية بحكم من الخارج لقيادة المباريات الهامة لسبب أو لآخر.

مؤخراً أطلق الحكم الدولي المصري مال الغندور الذي أدار في العديد في البطولات العالمية والقارية مباريات هامة مشروعاً لاستحداث مهنة مدرب للحكام، وهو موضوع سبق أن ظهر تدريجياً ولكن ليس على نحو احترافي متكامل. لمناقشة هذه الفكرة وتطبيقاتها وفوائدها هو معي الآن في الأستديو، ومعي أيضاً عبر الأقمار الصناعية من بيروت الحكم الدولي السوري السابق جمال (الشريف رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السوري لكرة القدم والمشرف الفني على الحكام في الاتحاد اللبناني) فمرحباً بالضيفين الكريمين ومرحباً بمداخلاتكم واستفساراتكم على هواتف وفاكس البرنامج وموقعه على شبكة الإنترنت من خلال المداخلات الحية. ولكن لنبدأ كالمعتاد أولاً بهذا الاستهلال.

تقرير/ لطفي الزغبي: مثلما تطور كل شيء في كرة القدم تطور التحكيم وتطورت وسائله، حتى الشكل والمسمى تغير من أصحاب الزي الأسود –كما كان يطلق على الحكام قديماً –إلى القمصان الملونة والأدوات التقنية المساعدة من لوحات ضوئية وأجهزة إرسال وما إلى ذلك، ولكن بينما حقق اللاعبون والمدربون قفزات هائلة واستفادوا من التطور التقني والمادي لأبعد الحدود، نجد أن قضاة الملاعب والذين تناط بهم أخطر القرارات لازالوا يعتمدون على أنفسهم في الاستعداد الفردي لمهمتهم الخطيرة، ولا ينالون من الاهتمام إلا النذر اليسير. وحتى على الصعيد المادي فلازال التحكيم هواية بكل معنى الكلمة، رغم دعوات رئيس الفيفا (جوزيف بلاتر) إلى تطبيق الاحتراف في ميدانة، ورغم ارتفاع تعويضات الحكام في الدول المتقدمة كروياً إلا أن الحكام لازالوا في معظم الحالات أناساً لهم مهنهم الأخرى التي يعيشون منها وعليها، رغم تكريسهم الكثير من أوقات حياتهم للتحكيم.

وعلى المستوى العربي ورغم الأمثلة المشرفة والمتقدمة التي قدمتها نخبة من الحكام العرب المتميزين وصولاً إلى أرقى المستويات العالمية فلازالت الثقة محدودة في مجمل الحكام العرب داخل أوطانهم، بحيث نجد هنا استعارة لحكام من الخارج، ونجد هناك عقوبات وإيقافاً للحكام، فكيف يمكن تحويل التحكيم إلى مهنة لها أطرها ومكانتها في عالم كرة القدم؟ ذلك هو السؤال.

أيمن جاده: ذلك هو السؤال، إذاً جمال الغندور يعني دعنا نبدأ من الفكرة كيف تبلورت لديك أساساً فكرة أن توجد مهنة مدرب للحكام، مدرب متخصص ومتفرغ وليس مجرد مشرف على الحكام أو محاضر للحكام؟

جمال الغندور: أولاً في لبداية أستاذ أيمن أنا بأرحب بمشاهدي قناة (الجزيرة) وأشكرك طبعاً على المقدمة الجميلة اللي أنت قدمتنا بها، والفكرة طبعاً جدت من إن زي ما حضرتك قلت في الأول إن الحكم بيقضي حياته التحكيمية وبيخرج كحكم عامل أو كحكم نشط، وبيتجه إلى مجال واحد فقط وهو إلى أن يكون محاضرا ومسؤولاً عن الحكام من الناحية الإدارية. الحقيقة فيه كفاءات كتيرة موجودة في الوطن العربي، محاضرين كبار جداً، مستويات عالية جداً من الفكر، كلنا بنستفيد منهم ولازلنا نستفيد منهم، ولكن حسيت إنه بينقصنا من يأخذ بيد الحكم داخل الملعب، بمعنى إنه ينقل للحكم تجربته وخبرته، يقرب الحكم من اكتساب مهارات داخل الملعب، اكتساب مهارات لياقية، بدنية، فنية، ذهنية. حسيت إني تجربتي اللي أنا عشتها في خلال العشرين سنة اللي أنا قضيتهم كحكم من واجبي إن أنا أحاول أنقلها بشكل مختلف شوية عن السابق، ومن هنا جاتني الفكرة ولما بدأتها في البداية كنت.. الحقيقة كنت متردد وكنت خايف جداً من.. من دخول هذا المجال.. وهذا الموضوع، ولكن بمجرد ما بديت وبمجرد ما مر وقت قصير أعتقد إن الفكرة جابت نتايج كويسة، وده اللي فتح نفسي إن أنا بمزيد من الجهد.. مع أكثر من فرصة تانية إن شاء الله.

أيمن جاده: طب يعني ما الهدف من إيجاد مهنة مدرب حكام وليس مجرد محاضر أو لجنة ترعى شؤون الحكام وتتابعهم. يعني مدرب.. بمعنى آخر كمدرب فريق الناشئين الأشبال حتى مدرب الفريق الأول كما للاعبين مدربين كما للأندية كما للمنتخبات مدربين، أن يكون هناك مدربون للحكام وهي.. يعني يبدو أنها مهنة جديدة ستضاف إلى مهن كرة القدم، كما أن هناك خبير نفساني، كما أن هناك مدرب لياقة، أن يكون هناك مدرب للحكام.

جمال الغندور: هو بالتأكيد طبعاً الحكم محتاج للمدرب، ومحتاج للمدرب.. اللي يأخذ بإيده.. من ساعة ما بدأ كحكم ومن ساعة ما نزل أرض الملعب محتاج لمن يوجهه، محتاج لمن يصحح له الكثير من الأشياء، بمعنى إن إحنا داخل.. داخل المحاضرات وداخل القاعات نستفيد كثيراً من الناحية النظرية، ولكن عندما ننزل إلى الملعب نحتاج إلى من يأخذ بيدنا، بمعنى إن الحكم الصغير محتاج يعرف إزاي يجري في الملعب، محتاج يعرف إزاي يغير من سرعاته داخل الملعب، وإمتى يغير من سرعته، محتاج إنه يختار الطريق القصير اللي يوصله للمكان اللي يجب أن يكون موجود فيه الحكم، هذه الأشياء بتحتاج إلى من يكون معه داخل الملعب، ويكون معه داخل الملعب خلال مدة تمرينه بالكامل، بمعنى إني أنا ممكن أدي للحكم بعض الملاحظات، وأدي له بعض النصايح وبعدين أسيبه علشان يطبقها في الملعب بيستفيد منها الحكم إلى حد كبير، ولكن لما أكون أنا موجود معاه داخل الملعب في خلال التسعين دقيقة أو الستين دقيقة أو السبعين دقيقة اللي هو بيتمرنها في كل خطوة وفي كل لحظة، وبعدين بنطور هذا الأداء بعد كده إلى أني أناقش مع الحكم الحالات التي تحدث في الملعب من خلال أدائه لمباراة أيضاً بنعملها عملية إعادة مرة تانية داخل الملعب، ويتم تصحيح هذه الحالات وهذه الأوضاع وإحنا موجودين في.. في نفس المكان.. اللي الحكم أخد فيه القرار، مثلاً كان عنده مباراة وأخذ فيها عدة قرارات وعدة قرارات بتحتاج إلى بعض التصحيح أو بعض الرتوش أو بعض الأشياء.. اللي بتدخل عليها لما ننزل الملعب ونحاول نعيد هذه.. اللقطات وإحنا موجودين في الملعب، ونحاول نصل إلى المكان الصحيح حسب خبرة المدرب وحسب إمكانياته وحسب فكره هو أيضاً عن هذه.. التحركات وهذه الحالات. أعتقد إن ده هيكون فيه فايدة كبير للحكم أكتر شوية من إنه يتلقى بعضا لنصائح وبعض الإرشادات.

أيمن جاده: نعم. يعني جمال، هل أنت تتطلع لجعل هذه المهنة مهنة قائمة فعلياً ومعترف بها من الاتحادات الأهلية والقارية وعلى المستوى الدولي، يعني تصبح مهنة قائمة بذاتها، مهنة مدرب حكام كما أن هناك مدرب للفرق واللاعبين؟

جمال الغندور: والله أنا بأحاول الأول إني أنتهج لنفسي بعد –إن شاء الله- لما.. لما أتقاعد من التحكيم.. وأبقى حكم سابق، بأتطلع إني أجد لنفسي مكان.. أو شيء جديد أقدر أخدم به الحكام، من بعدها.. إذا قبل هذا بالنجاح أو إذا كان رأت هذا الاتحادات إن هذا.. أو هذه المهنة الجديدة.. اللي حضرتك سميتها مهنة جديدة، أعتقد إنها هتبقى مجال جديد ومجال كويس جداً لكل الحكام المميزين إن همّ يجدوا طريق آخر يتجهوا إليه غير طريق الإدارة أو غير طريق أن يكون محاضراً.

أيمن جاده: نعم. أيضاً يعني معنا في بيروت الحكم الدولي السوري السابق جمال الشريف. جمال يعني أعتقد أنك مارست دوراً قريباً من ذلك من قبل وحالياً وفي أكثر من اتحاد عربي، لكن يعني هل تعتقد أن تحويل الأمر إلى مهنة قائمة بذاتها من الممكن أن يخدم اللعبة ويخدم التحكيم والحكام؟

جمال الشريف: أولاً أنا طبعاً بأشكركم لاستضافتي بقناة الجزيرة، اثنين بدي نقول إنه مشروع الأخ جمال مشروع حيوي وضروري جداً للنهوض بمستوى التحكيم في الوطن العربي، وهو طريق يبتعد عن الحالة النظرية اللي إحنا تعودناها خلال سنوات طويلة من خلال ممارستنا للتحكيم، ينتقل إلى التركيز على الجانب العملي وهو الجانب الأهم. هذا الموضوع أنا الحقيقة سنة 1984م كنت مرشح حديثاً على اللائحة الدولية كان هناك خبير في التحكيم وهو الخبير العالمي (كيم ريدن)، قدم إلى دمشق عام 1984م وقام بتجربة.. كانت تجربة بسيطة هي تقييم لأداء الحكام المشاركين في دورة حكام غرب آسيا ومن خلال الجري مع هؤلاء الحكام ومحاولة لتصليح أخطاء هؤلاء الحكام. هذه التجربة ظلت.. في.. يعني خلدي.. يعني دائماً كانت تدفعني إلى أن أطبق هذه الحالة بشكل عملي، سنحت لي الفرصة عام 1994م، أي بعد 10 سنوات.. آسف سنة 99 في..، عندما استدعاني الاتحاد اللبناني للإشراف على الحكام اللبنانيين.. قمت بتجربة عملية، هذه التجربة العملية أعطت ثمارها بشكل متميز، واستطعنا خلال فترة بسيطة خلال فترة سنة تماماً أن نزج بهؤلاء الحكام.. ونلقي عليهم مسؤوليات بقيادة مباريات، سواء بالفئات العمرية أو بفئات.. أندية الدرجة الثالثة والرابعة، وكانوا من الحكام الذين تمتعوا.. يتمتعون بكفاءة كبيرة، حتى أنهم قد تجاوزا بعض زملائهم ممن سبقوهم بالانتساب إلى سلك التحكيم، دليل ذلك أن الناحية العملية التي ركزنا عليها خلال التدريب كانت أفرزت نواحي جداً إيجابية، وأعطت هؤلاء الحكام تجربة عملية ساعدتهم لقيادة مباراة بشكل أفضل بكثير من الاكتفاء بالدرس النظري.. فالجانب العلمي كان هو الحيز الأكبر بعد نجاح هؤلاء الحكام، والحقيقة طبعاً مررنا بظروف صعبة لم يساعدنا البعض لغرابة هذه التجربة، أولاً حاولنا.. أنا هأحاول أن أشرح التجربة إذا كان فيه إمكان...

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم بالإيجاز ممكن يعني طبعاً لأنه.. سنستفيد فيها نعم.

جمال الشريف: الحارس هو أولاً.. نستمر أخ أيمن في موضوع شرح التجربة؟

أيمن جاده: اتفضل.. اتفضل.. اتفضل بالإيجاز الممكن جمال.

جمال الشريف: طيب نحن أولاً في مباريات تنافسية إنما تحمل طابع ودي أدخلنا الحكام وزعنا هؤلاء الحكام على فترات زمنية مختلفة، سواء كحكام ساحة أو كحكام مساعدين، وشاركت أنا شخصياً بمعالجة أخطاء هؤلاء الحكام بالجري مع هؤلاء وإصلاح أخطائهم وتنبيههم للقرارات التي يجب أن تتخذ، وسعينا خلال فترة الاستراحة أو قبل المباراة أيضاً وبعد المباراة إلى شرح طريقة.. التنفيذ العملي وما هي الأخطاء التي ارتكبت، وكيفية معالجتها، ثم انتقلنا إلى مرحلة ثانية عندما أوكلنا لهم مباراة كاملة لهؤلاء الحكام، قمنا بتوجيه هؤلاء الحكام من على الخطوط. طبعاً هذا أثار استهجان البعض بأن الحكام.. أننا أحضرنا حكام لكي نتمرن.. بهذه الفرق، إنما بعد قليل استطعنا أن نفرض إيقاعنا على هؤلاء وبالنهاية خلال العام استطعنا أن نرفد جهاز التحكيم بحكام متميزين استطاعوا أن يحرقوا فترة زمنية كبيرة كانت أعتقد تحتاج إلى حوالي 4 أو 5 سنوات لاكتساب.. المهارة التحكيمية العلمية من خلال تجربتهم الشخصية، لكن التجربة المكثفة جعلت هؤلاء الحكام قادرين على.. على النجاح وتحقيق الهدف من وراء هذه التجربة التي خضناها.

أيمن جاده: نعم.. يعني أعتقد أن ربما تشابه وتلاقي في الأفكار مع اختلاف التسميات، ربما مع اختلاف بعض التفاصيل، لكن في النهاية.. هذا التوجه توجه مهم وأعتقد أنه بحاجة للتوضيح أكثر للدعم أكثر للتعمق أكثر والبلورة أيضاً. سنحاول من خلال هذه الحلقة تسليط المزيد من الضوء على ذلك.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: جمال الغندور، يعني برأيك إلى أي مدى من الممكن –ودعنا نسميها- هذه المهنة الجديدة إذا تم الاعتراف بها طبعاً وتعميقها وتأطيرها كمهنة إلى أي مدى يمكن أن تكون مرتبطة باحتراف الحكام أو الدعوة لاحتراف الحكام، وبالتالي تكون هناك عملية احتراف للحكم، ومن ثم استمرارية في الاحتراف بعد الاعتزال في التحول إلى مدرب حكام؟

جمال الغندور: شوف، أنا بأتصور إن هناك مدرب للحكام داخل الاتحاد أو داخل المنطقة، سواء كان اتحاد أهلي أو اتحاد قاري أو منطقة حتى داخل اتحاد، بأتصور إن هذا المدرب له مهنة وله مهمة توكل إليه من الاتحاد أو المنطقة، هذا سيكلف هذا الحكم بعمل أو هذا المدرب بعمل، عمله هيرتبط بالحكام الموجودين في هذه المنطقة بمعنى...

أيمن جاده [مقاطعاً]: عفواً.. عفواً ولا يكون له دور إداري في تعيينات الحكام ولا.. هو مدرب تماماً.

جمال الغندور: لا.. لا.. لا.. لا، دور إداري، ده لأ ليس له علاقة بهذا الموضوع، هناك إدارة كاملة تدير التحكيم في كل المستويات، على.. وهناك أيضاً محاضرين، هناك محاضرين يقوموا بواجبهم وبالتزامهم تجاه الحكام..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذاً هذا المدرب مستقل عن هذه الجهة.

جمال الغندور: لازم يكون فيه تنسيق طبعاً بينه وبين هذه الجهات، تنسيق كبير ويعمل من خلالهم على أساس إنه هنا الفرصة هتكون موجودة للحكام إنهم على الأقل يتدربوا مع هذا المدرب لمدة 3 مرات أو 4 مرات في الأسبوع. الحكم المحترف اللي إحنا نبحث عنه اللي هو يجب عليه إن هو يتدرب يومياً، الأسلوب اللي إحنا انتهجناه كحكام في الفترة الأخيرة يعني أنا بأدي مثل بعلي بوجسيم وسعيد بلقولة وجمال الغندور ومعظم الحكام اللي شاركوا.. في.. وعبد الرحمن الزيدي شاركوا في نهائيات كاس العالم، إحنا كنا فعلاً.. كنا حكام محترفين، محترفين من ناحية الواجبات، بمعنى إن إحنا نقوم بعمل المحترفين، تدريب يومي، ويمكن فيه أكتر من.. من مرة كان تدريب مرتين مثلاً في اليوم، الخضوع.. لبرنامج قاسي جداً والخضوع لـ.. بس مش تدريب.. البحث عن الجديد في التحكيم والبحث عن كل حرف جديد ومحاولة تطبيقه..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني العمل النظري والعملي.

جمال الغندور ]مستأنفاً: [ العمل النظري والعملي. لو هناك مدرب للحكام هيقرب هؤلاء الحكام من هذه الحياة التطبيقية.

أيمن جاده: إذاً.. إذاً ما زال هذا الجهد فردي من الحكام.

جمال الغندور: طبعاً ده جهد فردي.

أيمن جاده: يعني في النهاية يتم إلا في البطولات، اجتماع ثاني يوم المباراة الرئيسية الهامة في عملية التقييم والتحليل، تدريب اختبار (كوبار) الذي يسبق البطولة وما إلى ذلك، والتفرغ.. الشخص للبطولة، لكن على مدار حياته مجهوده الفردي هو الذي يعده.

جمال الغندور: لأ أنا هأدي لحضرتك فكرة عما يجري في معظم الاتحادات العربية، الحكم في بداية الموسم بيروح علشان يعمل كشف طبي، وبعدين يعمل اختبار للياقة البدنية، وبعد كده الحكم بيمكن يكون فيه مثلاً معسكر لمدة أسبوع، هنقول أسبوع مش هأقول يومين أو تلاتة، لمدة أسبوع، بيتلقى فيه تعليمات، كل ما هو جديد، محاضرات، تذكير بالمحاضرات والقانون. وبعد كده الحكم بيترك طوال الموسم.. لمجهوده الشخصي في إنه يتدرب، إزاي يتمرن، وإزاي يجهز نفسه للمباريات، وإزاي يعالج نفسه، كل الأمور دي بتبقى متروكة للحكم.. إذا كان هناك فرصة في.. ما بين الدورين في.. في وسط الموسم يلتقي الحكام أيضاً مرة أو مرتين علشان يصححوا الأخطاء اللي متراكمة على مدار 5 أو 6 شهور طبعاً هذا.. ده غير كافي للحكم، الحكم محتاج يومياً ومحتاج يومياً إنه يتصحح له أخطاؤه بعد كل مباراة، محتاج إنه يتصحح له أخطاؤه ومش بشكل نظري أيضاً بشكل عملي زي ما أنت قلت ده بيحصل في البطولات، ولذلك إحنا في البطولات مستوانا بيرتفع جداً وبنزيد على مستوى..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طب.. هل إذا أصبح هناك مدرب للحكام من الممكن أن نيشاهد الحكم.. المدرب للحكام أن يرافق حتى طواقم الحكام ولو محلياً يعني أن...

جمال الغندور [مقاطعاً]: أعتقد هيبقى جزء من عمله.

أيمن جاده [مستأنفاً]: يعني أن يتابع مبارياتهم.. ويقيم عملهم وينصحهم؟

جمال الغندور: هو جزء.. أستاذ أيمن هو جزء من التجربة، أنا نفسي بأروح أو في الفترة الأخرانية أنا رحت شفت.. طبعاً دي.. يعني كانت تجربة في..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هو لدينا تقرير من مصر سيبين جزء من تجربتك الحقيقة.. في أجزاء تالية من البرنامج.

جمال الغندور: آه..يعني بأروح أشوف.. أنا بعض الحكام اللي معايا اللي بيتمرنوا معايا الحكام الصغيرين، أنا رحت شفت مباريات لهم والتقينا بعد كده في الملعب برضو، وحاولنا إن إحنا نصحح.. بعض الأشياء اللي حصلت في الملعب للحكم..

أيمن جاده: نعم.. يعني هل يمكن مستقبلاً أن نشاهد طواقم تدريب يعني.. مدلك حتى خبير نفساني في هذا..، يصبح هناك طاقم كامل في تدريب الحكام.

جمال الغندور: المفترض المفترض إن الحكام المحترف النهاردة في طريقه للاحتراف فإنه أيضاً.. أيضاً بيحتاج لكل هذه..

أيمن جاده: على كل حال نحتاج لمزيد من الوقت في هذا الحديث.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: يعني كنا نتحدث معكما مع "الجمالين" عن موضوع ارتباط هذه الظاهرة بالاحتراف وإمكانية أن تتحول إلى وجود حتى مستقبلاً يعني نطمح ربما إلى وجود طواقم تدريب خاصة بالحكام، أن يكون مدرب حكام، أن يكون هناك خبير نفسي للحكام يساعد الحكم على الضغوط، التي يتعرض لها، الجماهيرية، الإعلامية، النفسية، مدلك للحكام، يعني على رأي أحد خبراء كرة القدم يقول: إن كرة القدم الرياضة التي تنفق عليها ملايين الدولارات كل عناصرها محترفة.. يعني في الحقوق والواجبات –كما قلت أنتم- ربما في الواجبات محترفون، باستثناء العنصر الأهم تقريباً وهو الحكم المسؤول عن القرارات التي يتعلق بها عمل كل هؤلاء ومصائرهم على مدى موسم كامل أو أحياناً أربع سنوات كما في كأس العالم، بمعنى: هل يمكن أن نجد أن الحكام من خلال هذه الظاهرة أخذوا فعلاً وضعية مماثلة للاعبين والمدربين وعناصر اللعبة الأخرى؟

جمال الغندور: هو.. ما فيش شك طبعاً لو طبق هذا أعتقد إن الحكام هيخدوا بداية.. بداية أي شيء، بمعنى إنه هياخد.. الاحتياجات الأساسية، الاحتياجات الأساسية متمثلة في إنه يلاقي مكان يتمرن فيه ومن خلال مدرب متخصص في.. إكسابه لياقة التحكيم، مش يعني هو هناك مدربين ومدربين للياقة البدنية وممكن يكتسب الحكم من خلال أي مدرب لياقة عامة وكبيرة جداً، ولكن ارتباط..

أيمن جاده [مقاطعاً]: كذلك لياقة ممتازة يعني.

جمال الغندور ]مستأنفاً: [ ارتباط اللياقة ارتباط اللياقة.. بداخليات الملعب.

أيمن جاده [مقاطعاً]: الأداء التحكيمي.

جمال الغندور: آه بالأداء التحكيمي ومهارات التحكيم ده شيء بيحتاج إلى حكم يكون هو مدرب لهؤلاء الحكام. عايز أقول إن في طريقنا للاحتراف يجب أن يجد الحكم هذه الإمكانيات،

بمعنى إنه يتمرن في.. في الأسبوع مثلاً من 3 إلى 4 مرات، وده.. هيبقى شيء لو فيه مدرب للحكام أعتقد هيبقى إلزام على الحكم إنه يتمرن معاه، هيلتزم بالتدريب معاه وهيلتزم بما يقدمه له هذا المدرب، ده هيرفع من.. من مستوى الحكم وهيرفع من مش لياقته البدنية بس هيرفع من لياقته البدنية والفنية والذهنية أيضاً في طريقنا للاحتراف يجب أن تكون هذه المهنة موجود ويجب أن يكون هناك أطقم تدريبية للحكام من كل بلد، يجب أن يستفيدوا بالحكام.. اللي هم.. هيعتزلوا ويستفيدوا منهم في الفترة اللي هؤلاء الحكام مازلوا يحتفظون بلياقتهم البدنية اللي هتساعدهم في عملهم كمدربين، لأن أنا مش هأقدر أجيب مدرب للحكام ويكون ما عندوش ولو جزء من اللياقة البدنية اللي تساعده في إن هو يدي مثل للحكم في الملعب على كيفية الانتقال من مكان لمكان وبسرعة معينة.. وعلشان ياخد زواية معينة، محتاج منه كمان إن هو يكون لسه عنده اللياقة البدنية اللي تساعده في إن هو يقوم بهذا العمل.

أيمن جاده: طيب.. يعني جمال الشريف، دعني أسألك: إذا تصدى الجيل المتألق من الحكام العرب يعني مثلك أنت وجمال الغندور أيضاً على بوجسيم وسعيد بلقولة وعمر مهني.. وأيضاً ناجي الجويني في تونس، يعني هذا الجيل سواء الذين اعتزلوا منكم أو الذين ربما هو على وشك الاعتزال خلال سنة أو اثنتين هل تعتقد أن هذا سيزيد من الإقبال على مهنة التحكيم عندما تتحول إلى ما هو أكثر من مجرد الهواية القائمة حالياً، تصبح مهنة بمعنى الكلمة بالذات بعد اعتزال التحكيم؟

جمال الشريف: بأتصور إنه لابد من الاستفادة من خبرة هؤلاء الحكام وأن يكونوا هؤلاء الحكام عبارة عن مثل أعلى للحكام الجدد، الاستفادة من تجربة هؤلاء الحكام، وكما أشار الأخ جمال فيما يتعلق بموضوع إمكانيات هؤلاء البدنية، الاستفادة منهم بُعيد تماماً تركهم لمجال التحكيم العملي، لأنهم لازالوا في جاهزية بدنية قادرين من خلالها أن يعطوا النصح والتوجيه وأن يقدموا الخبرة الناضجة لهؤلاء الحكام عملياً.. عملياً ضمن.. على أرض الملعب، ولا يكتفوا فقط بإعطاء الدرس النظري على.. في قاعة المحاضرات كما يعني نحب أن أؤكد اليوم بأنه ما يتعلق بموضوع إحداث ما يسمى بمهنة مدرب الحكام قضية أساسية في عملية تطوير التحكيم وبشكل سريع.. أعتقد نحن يمكن.. أن نخرج بعض الحكام الأكفاء أو الحكام المتميزين أو الحكام النخبة، لكن نحتاج إلى وقت طويل، إن لجأنا إلى موضوع التدريب العملي أو إحداث ما يسمى "مدرب الحكام" أعتقد بأننا سنختصر الفترة الزمنية وسنرفد الساحة التحكيمية العربية بعدد وافر من المواهب التحكيمية أصحاب.. التجارب الناضجة الذين يستطيعون بوقت قصير أن يتربعوا على قائمة النخبة من الحكام، وبالتالي لا يكون هناك هوة بين الحكام النخبة الموجودين حالياً والجيل القادم من الحكام.

أيمن جاده: نعم، يعني طبعاً هذا الكلام يعني أنه بهذه التجربة فقط يمكن ضمان استمرارية مستوى الجيل الحالي من الحكام، لكن جمال الغندور من برأيك يستطيع أن يتحول إلى مدرب حكام؟ هل يجب أو هل من الشرط أن يكون حكماً ذا اسم كبير وبالتالي أن يمثل قدوة لهؤلاء الحكام وليس مجرد خبرة؟

جمال الغندور: هوده عنصر أساسي الحقيقة، لأن وجود الحكم ده في الملعب في وسط الحكام إذا ما كانش هذا الحكم قدوة لهم ومقنع لهؤلاء الحكام بإن هو كل واحد فيه بيتمنى مثلاً إن هو يصل إلى مستواه أو يصل إلى مشاركاته، أعتقد إن التجربة هتفقد عنصرهم من العناصر اللي هي اقتناع الحكم المتدرب ذاته بشخصية من يقوم بتدريبه، وبصحة ما يجيء على.. أو ما يقوم به المدرب يجب أن يكون مقنع للمتدرب، بمعنى إن الحكم الجديد إذا ما كانش مقتنع بالمدرب بتاعه وإنه كان حكم كبير وإنه كان حكم صاحب اسم وإنه قدوة، يبقى أي حاجة هيقولها له في.. في الملعب أو في هذا المجال هتكون مثار إنه يقتنع بها أو ما يقتنعش، لكن لو كان هذا لو كان المدرب بالنسبة له كان حكم وصاحب اسم كبير وله تاريخ مشرف، أعتقد نه هتكون التجربة أسهل، ولكن ده مش معناه إن...

أيمن جاده [مقاطعاً]: مش ضمان.

جمال الغندور ]مستأنفاً: [ أقفل.. مش ضمان، ودي زي بالضبط الحكم لاعب الكرة أو الحكم غير لاعب الكرة.

أيمن جاده: نعم بالظبط، يعني هناك لاعبين نجوم جمال الغندور بالظبط كده.

أيمن جاده: يصبحوا مدربين، ثم يكون إما اقتناع بمستواهم كمدرب أو لا.

جمال الغندور: هو ممكن يكون مدرب ويطبق ويطبق أشياء، وهذه الأشياء من الجايز إن هو نفسه ما كانش عنده القدرة إنه يعملها، لكن يقدر يعلمها للمتدرب، لكن هي هتكون أفضل إذا كان هذا المدرب حكم قدوة بالنسبة.. للمتدربين، كل شيء بيقوم بيه في الملعب.. لأن النهاردة الحكم في الملعب عبارة عن مجموعة تصرفات وعبارة عن مجموعة.. يعني إذا استبعدنا التحركات البدنية اللي يقدر أي إنسان يقومها، وإذا استبعدنا تطبيق القانون اللي ممكن أي إنسان يطبقه، لكن هناك بعض التصرفات داخل الملعب.. بيكتسبها الحكم الممتاز أو بتصدر عن الحكم الممتاز.

أيمن جاده [مقاطعاً]: خبرة التعامل، التصرف، والأداء التحكيمي، واللياقة التحكيمية.

جمال الغندور ]مستأنفاً: [ خبرة التعامل مع اللاعبين، وكيفية التصرف واللياقة.. وهذه الأشياء، إن هذه الأشياء.

أيمن جاده [مقاطعاً]: والذهنية.. والذهنية يعني.. نعم.

جمال الغندور ]مستأنفاً: [ إذا كانت موجودة في المدرب.. إذا كانت موجودة في المدرب وقدر ينقلها لهؤلاء المتدربين، أعتقد إن ديه هتكون الفرق بين أن يكون المدرب أو الحكم المدرب أو مدرب الحكام قدوة أو إذا كان أي إنسان آخر عادي من الممكن أن يقوم بهذه المهنة.

أيمن جاده: لكن طبعاً يعني أيضاً هذا بحسب مستوى الدارسين أو الحكام، يعني لابد أن يكون بينهم من يستفيد أو يستطيع أن يطبق هذا الكلام وأن يتفاوت مجهودهم.

جمال الغندور: آه ما هو دي النقطة.. النقطة التانية اللي أنا أحب أتكلم فيها وهي أن يكون المتدرب من الحكام اللي يعني.. اللي هم لسه مبتدئين، علشان يكتسب من البداية...

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم.. يعني لا تأتي أنت للجيل المتأخر من الحكام أو الذين أمضوا سنوات طويلة وتبدأ معهم.

جمال الغندور: هيكون.. هتكون المسألة.. أنا من الصعب إن أنا أجيب حكم مثلاً يكون حكم دولي أو حكم في الدرجة الأولى وعمره في الملاعب 13 سنة أو 15 سنة وأقول له تعالى ابدأ من جديد عشان أعلمك أصول أو فنيات التحكيم أو مهارات التحكيم أو أدخلك في طريق.

أيمن جاده [مقاطعاً]: ممكن أن يحظى بالمساعدة أيضاً.

جمال الغندور: ممكن يحضر وممكن هو نفسه لو عنده الرغبة في إنه يستفيد ما فيش شك طبعاً ده هيبقى موجود لكن التجربة هتؤتي ثمارها إذا بدأنا مع الحكام الصغار من البداية، وبدأنا معاهم علشان إذا كان أسلوبنا إحنا كحكام مقنع أو إذا كان أسلوبي أنا كمدرب للحكام مقنع لهذا الحكم بأحاول أنقل له هذه.. هذه التجربة وهذا الأسلوب، وأحاول أزرعها من البداية في طريقه، أو في سكته علشان يقدر يكتسبها، وبعد كده هو يعتمد على نفسه وعلى ملكته الخاصة، وعلى الموهبة اللي ربنا إداها له في إن هو كمان يطور نفسه ويعدي هذا المستوى ويبقى في مستوى أكتر منه وأفضل كمان.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: الحقيقة يعني الزميل جمال هليل مراسلنا في مصر قام بإعداد تقرير -طبعاً مختصر- عن جانب من تجربة جمال الغندور مع الحكام المصريين فيما يمكن اعتبار نواة لهذه التجربة، لا نستطيع أن نقول إن هذا هو التطبيق الفعلي والشامل لقضية مدرب الحكام، إنما هي نبذة أو لمحة، صحيح أنه مطبق مثلها ربما في كثير من البلدان، لكن هي محاولة بدء تكوين وبلورة هذه المهنة وهي مدرب للحكام، ونتابع هذا التقرير ثم نواصل الحوار.

تقرير/جمال هليل: يتفق الجميع على أن الحكم الجيد من أهم عناصر نجاح الرياضة، خاصة تلك التي يعتمد فيها الحكم على سرعة اتخاذ القرار في جزء من الثانية، وتحت شعار "حكام الأمل والمستقبل" ظهرت في مصر تجربة جديدة يرعاها الحكم الدولي جمال الغندور، وهو أحد الحكام القلائل الذين يتصدرون قائمة التحكيم الأفريقي الآن.

تعتمد التجربة على اختيار بعض الحكام من الدرجات المختلفة والمبتدئين الذين تتوفر فيهم مواصفات النجومية والموهبة لإدارة المباريات، وذلك لصقلهم فيما يشبه المدرسة التعليمية المتخصصة في فنون التحكيم.

فهيم عمر (حكم درجة ثانية): دي تجربة جميلة جداً إحنا بنعملها مع بعضينا، بنروح ونشوف بعض في الماتشات.

ياسر مصطفى (حكم درجة أولى): هي التجربة دي بصراحة يعني بقالها حوالي سنة ونص دلوقتي مع كابتن جمال، كنت أنا وهو الأول بدأنا مع بعض، وبعد كده بدأنا الكابتن جمال يضم العناصر اللي هي شاف إن هي –إن شاء الله- بإذن الله، هتواصل في التحكيم المصري و يكون ليها –إن شاء الله- مستقبل بإذن الله.

ياسر عبد الرؤوف (حكم درجة أولى): أكيد طبعاً هي دي مدرسة، والكابتن جمال لوحده مدرسة، فإحنا طبعاً كلنا هنا عشان نستفيد بخبرته، الراجل بقى له بتاع حوالي 20 سنة بيحكم فيهم حوالي عشر سنين دولي، فطبعاً بينقل لنا خبرته وبينقل لنا المواقف اللي هو مر بيها، اللي إحنا ممكن نمر بيها.

جمال هليل: في هذه المدرسة الخاصة التي يتم فيها صقل الحكام مجاناً، يتم التدريب إلى اللياقة البدنية والمواقف العملية في الملعب، ومناقشة وتفسير القانون من خلال محاضرات نظرية ومشاهدة المباريات المسجلة وتصحيح أخطاء الحكام فيها.

حمدي شعبان (حكم درجة ثانية): فاستفدت منه في التمارين اللي أنا.. هو بيمرنها لي، إزاي أتحرك في الملعب إزاي إن أنا أتواجد بسرعة جنب الكورة، كل حديث كابتن جمال بيوصل له بيوصله لنا هنا وإحنا بنطبقه في الملعب.

توفيق السيد (حكم درجة أولى): غير التدريب في محاضرات باللغة الإنجليزية، وفيه محاضرات طبعاً باللغة العربية، شرحية.. شرح القانون وترجمة القانون باللغة الإنجليزية.

سمير عثمان (حكم درجة أولى): عامل لنا نظام كويس جداً تمرين يومياً ما عدا يوم الماتش، وأي واحد فينا معاه.. عنده مباراة كل المجموعة بتاعتنا بتروح برئاسة كابتن جمال الغندور بتتفرج على المباراة، وبعد المباراة تاني يوم في التمرين بننقد، نشوف الحاجات السليمة اللي إحنا عملناها والسلبيات.

جمال هليل: الهدف من هذه التجربة هو إعداد الحكام من الدرجة الثالثة وتعليمهم وتصعيدهم حتى المرتبة الدولية، ومن أدرانا فلربما نرى في المستقبل عشرات الحكام الذين يكررون تجربة ناجحة مثل تلك التي خاضها "ناظر مدرسة التحكيم" في مصر جمال الغندور.

أيمن جاده: ومع هذا اللقب من جمال هليل، جمال الغندور يعني هل لديك مزيد من التعقيب أو الشرح حول هذه الموضوع.

جمال الغندور: لا هو زي ما إحنا شفنا..

أيمن جاده: أو التقرير؟ وهو كما قلنا هو مبسط يعني، أعرف أن المسألة فيها تفاصيل أكثر من ذلك في الحقيقة.

جمال الغندور: هو طبعاً مفيش شك إن لما أنا بأجي جوَّة الملعب وباخد الحكام، وبنبتدي نتكلم أولاً من غير ما نشوف مباريات أو نقيم مباريات نبتدي نشوف المناطق المهمة اللي في اللعب وإزاي نستغل سرعتنا ولياقتنا البدنية في هذه المناطق وفي لحظات معينة وفي وقت معين، دا بيبقى أسهل بالنسبة للحكم لما أكون موجود وأبتدي أنا أعمله له أدي له مثال، وبعدين أطلب منه إن هو يعمل نفس المثال، لو.. لو كان هذا هو التدريب اليومي للحكام أعتقد إن لما تيجي المباراة مش حيلاقي نفسه غريب أثناء المباراة غريب عن اللي هو تمرن عليه، هيلاقي كله حاجة تمرن عليها بيشوفها في الملعب وبيلاقيها في الملعب.

أيمن جاده [مقاطعاً]: طبعاً الفيديو والمحاضرات يعني عنصر مكمل للعنصر النظري، يعني العنصر الميداني أيضاً أساسي.

جمال الغندور: أكيد عنصر مكمل، المحاضرات والتوجيهات والنصايح طبعاً من كبار المحاضرين، ولكن لما يخش الملعب وهو بقى له أربع أيام أو ثلاث أيام بيتمرن جوه الملعب وما بقاش غريب عليه الملعب، مش هيبقى خايف مثلاً من منطقة الجزاء اللي معظم الحكام.

أيمن جاده: يتهيبوها.

جمال الغندور: بيخافوا منها، مش هيبقى خايف منها، لأنه لقى نفسه في.. في الوقت المناسب موجود، وموجود في المكان المناسب وفي الوقت المناسب وبسرعة مناسبة، يعني يمكن إحنا فيه تفاصيل أكتر يمكن ما نقدرش نطرحها دلوقتي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: سنحاول أن نتكلم عليها.

جمال الغندور: هنحاول نتكلم عليها، ولكن هي زي ما قلت جوه الملعب الحكم بيحس إنه بيدير مباراة، كل تمرين بيحس إنه هو بيدير مباراة، فلما ينزل الملعب بعد كدا علشان يدير مبارة مش هيبقى فيه شيء..

أيمن جاده [مقاطعاً]: بيملك إحساس الملعب بشكل جيد.

جمال الغندور: أكيد طبعاً.

أيمن جاده: جمال الشريف، لا أدري إذا كان لديك أيضاً تعقيب على هذا التقرير أو يعني إضافة على تطبيق مثل هذه التجربة بالنسبة للتدريبات العملية للحكام؟

جمال الشريف: الحقيقة يعني طبعاً تجربة الأخ جمال تجربة بأعتقد تجربة غنية لم يأتي التقرير على شرحها بالتفصيل..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طبعاً هو أعطى لمحة مبسطة.

جمال الشريف ]مستأنفاً: [ أعتقد.. أيه طبعاً يمكن أن أضيف بإضافة.. ويمكن أن الأخ جمال كمان لديه نفس التجربة، نحن حالياً طبعاً لدينا.. أنا في لبنان نحكي عن تجربتي في لبنان، هناك تدريب أسبوعي للحكام سواء من حيث اللياقة البدنية بما يخدم الأداء التحكيمي، وليس فقط بما يخدم تجاوز اختبار اللياقة البدنية.

اتنين: هناك محاضرات نظرية وهناك تحليل لمباريات الأسبوع من خلال شريط يعد من خلال مباريات الأسبوع وتسليط على الأخطاء الإيجابيات والسلبيات، لترسيخ الإيجابيات وتجاوز السلبيات، الأمر الآخر أنا باعتقادي أمر جداً مهم إنما هناك صعوبة في تطبيقه، وهو موضوع ملازمة المدرب للمتدربين أثناء قيادتهم للمباراة، يعني هناك تجربة لي في لبنان، هناك مباراة تنافسية، طبعاً ليست بطولة إنما مباراة تنافسية في نطاق دورة ودية، تحملت أنا كمدرب للحكام أن أكون مع المتدرب سواء الحكم المساعد أو الحكم.. أو حكم الساحة، أمارس معهم نفس الدور، يعني أحمل صافرة، أتنقل معه، أحاول أن أرشده إلى الموقع الأسلم، أحاول أن أدلِّله عن زوايا رؤية أفضل، أحاول أن أدلِّله عن قراءة مبكرة للحالة، كل هذه الحالات ساهمت بتجاوز الحكام الأخطاء وانتقال هؤلاء الحكام من مباراة.. من فترة تدريبية إلى فترة تدريبية أخرى بشكل سريع وبشكل أفضل، طبعاً أضفت لهذه التجربة –كما سبقت وذكرت- بأنه يمكن أن نقوم.. أن يقوم المدرب كما يقوم مدرب اللاعبين بتوجيه اللاعبين من خلال منطقة فنية يقوم الحكم من خلال منطقة فنية خاصة به بتوجيه هؤلاء الحكام المتدربين الجدد على الموقع الأفضل، أو على يعني توجيه إلى طريقة جري أفضل، استخدام سرعات مثلاً أحياناً استخدام الجري الجانبي، تركيز على مناطق معينة، التركيز البحث عن.. عن زوايا رؤية أفضل أو مواقع أفضل، كل هذه.. أو التدخل أحياناً لإرشادهم إلى اتخاذ قرار أنسب أو أفضل، كل هذه القضايا أعتقد ستساهم بشكل جيد بإعطاء خبرة ناضجة وسريعة لهؤلاء الحكام وعدم الاكتفاء بتجربتهم أو خبراتهم الشخصية التي ستأخذ وقت طويل هؤلاء المدربين يأخذوا وقت طويل لاكتسابها، إنما هذا يتطلب..، هناك صعوبات كبيرة، أولاً: قلة عدد المباريات المتاحة لنا لنجري عملية التدريب العملي لهؤلاء الحكام.

اتنين: أعتقد تذمر اللاعبين أحياناً من وجود مدرب متواجد خاصة هذه في البدايات، لاحظناها في البدايات في البدايات أن هناك مدرب..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طبعاً شيء غريب يعني وجود مدرب يعني للحكام غير مدرب الفريق يعني.. نعم.

جمال الشريف ]مستأنفاً: [ تماماً، إضافة إنه إعطاء الحكم.. إعطاء المدرب الحكام توجيهات من خارج.. من خارج حدود الملعب كان يقلق البعض ويعتبر هذا البعض إنه هؤلاء –كما ذكرت سابقاً إن هؤلاء متدربين جايين، يعني هناك مجموعة من الحكام أتوا لكي يتدربوا في مباريات تنافسية فهذا شيء غير مستحب أو مستهجن من قبل.. لكن..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن طبعاً هذا يكون.. جمال.. جمال سامحني يعني هذا.

جمال الشريف: بعد استمرار هذه التجربة.

أيمن جاده [مقاطعاً]: جمال.. أعتقد هذا يكون فقط في المباريات المخصصة لإعداد الحكام وليس في المباريات الرسمية، يعني لا يمكن -ولو في المستقبل أن تشاهد مدرب للحكام يقف ويوجه الحكام كما مدرب الفرق، يعني هذا مخصص لهذا النوع من المباريات التحضرية والتأهيلية للحكام.

جمال الشريف: صحيح.. أنا بأعتقد حتى يعني جربت هذا الموضوع، حتى بالمباريات التنافسية أي الرسمية إنما بنطاق ضيق، يعني على سبيل المثال كنت أقف قريب من.. أقف من قريب من خط التماس كما يقف المدربين، قريب من الحكم الرابع على سبيل المثال، أحاول أن أوجه أحياناً لموقف أفضل أو لقرار أحسن.

أيمن جاده: من طرف خفي يعني.

جمال الشريف: نحاول أن نهدئ مثلاً من روع الحكم أحياناً، أن أبث فيه الروح المعنوية، أن أعطيه.. بعض التجارب وبعض الخبرات البسيطة اللي بتساعده في قيادة المباراة والتغلب على صعوبتها.

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب جمال تسمح لي.

جمال الشريف: لكن..

أيمن جاده: تسمح لي آخذ بعض الاتصالات، وسأعود إليك يا جمال لكي لا نسترسل طويلاً في نقطة واحدة، ولا أترك –أيضاً- مشاهدينا الأعزاء على الخط الدولي طويلاً، الأخ محمد الجديع من المملكة العربية السعودية مساء الخير. فقدنا الاتصال به نأخذ الأخت سعاد.. سعاد يوسف من الكويت مساء الخير.

سعاد يوسف: شونك أخ أيمن.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً، مرحبتين وكيف الحال؟ اتفضلي يا أخت سعاد.

سعاد يوسف: إن شاء لله نرحب فيك وبضيوف البرنامج.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

سعاد يوسف: الحقيقة إحنا كانت عندنا.

أيمن جاده [مقاطعاً]: أذكر دائماً بضرورة تخفيض صوت التليفزيون -لو سمحتي- لأن هناك صدى في الصوت، أرجو تخفيض صوت التليفزيون ورفع صوتك قليلاً على الهاتف اتفضلي.

سعاد يوسف: الحقيقة لاحظنا في الآونة الأخيرة كترت.. مشاكل الحكام في إدارة بعض المباريات الحساسة والبطولات المهمة، يعني يمكن شفنا مدى التعاون القائم بين الدول الخليجية والدول العربية للاستعانة الحقيقة ببعض الحكام خارج بلدهم تفادياً لهذه المشاكل، بدون النظر الحقيقة لحل مثل هذه المشاكل والوقوف على أهم مسببات هذه المشاكل، لو جينا بالعكس نلاحظ أن حكامنا ناجحين بالخارج قاعدين يديروا مباريات حقيقة بطولة من أهم البطولات اللي هم مؤهلة لنهائيات كأس العالم، ويتألقون هؤلاء الحكام في إدارة..، الحقيقة أنتو الحين تطرحون موضوع كيف نطرح الثقة في هؤلاء الحكام ونحن أساساً من الداخل يعني خلينا نقول قاعدين نبعدهم عن أهم المباريات الحقيقة هم (...) الناس في إدارتها، يعني بالحقيقة شاهدنا.. -الحقيقة- نهائي رائع ولكن بإدارة آسيوية، يعني يمكن لو بتلاحظ إن هذه الأشياء مثل هذه، يمكن مثلاً حكمنا الدولي جمال الغندور والحكم الدولي جمال الشريف يعني إدارة مباريات مثل هذه يتمناها الحكام الحقيقة لأنها (تثبت) في التاريخ وفي سجلهم التاريخي –الحقيقة- في بطولة مثل هذه البطولات. ونلاحظ كذلك (...) الخلاف بين الأندية الكبيرة على لجنة الحكام في عدم إسناد..

أيمن جاده: نعم اتفضلي.

سعاد يوسف: معايا؟

أيمن جاده: معكي اتفضلي.

سعاد يوسف: في إسناد إدارة المباريات لبعض الحكام الذين لديهم بعض من المشاكل، يعني.. يعني كم نادي.. نملك وكم حكم عندك؟ التحكم في هذه.. من الأندية الحقيقة إنه في الحكام، نقطة أخيرة: الحقيقة عندنا بعض لجان الحكام الحقيقة يعني صار لها أكثر من 25 خلينا نقول 30 سنة على الساحة، وتحتاج إلى يمكن.. تثبت المجال لديها، لأنه الحين إحنا في مجال التطور وتحتاج إلى خبرات وأنشطة بتكون في هذه اللجان الحقيقة لأنه الحكام إنه نشاهد حكام يعني الحقيقة ينتهون من الخدمة وهم يظلون في مكانهم، ونحب الحقيقة نسمع الإجابة من ضيوفك يا أيمن.

أيمن جاده: طيب شكراً لكي أخت سعاد ونأخذ أيضاً عبد الرحمن البشري من المملكة العربية السعودية، مساء الخير أخ عبد الرحمن.

عبد الرحم البشري: السلام عليكم.

أيمن جاده: مرحبتين يا سيدي.

عبد الرحمن البشري: مساء الخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً، اتفضل.

عبد الرحمن البشري: مساء الخير للدكتور أيمن وللإخوان جمال الشريف وجمال الغندور.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً يا سيدي.

عبد الرحمن البشري: في الواقع أنا من جمهور التحكيم، وأهنيء الأخ جمال الغندور على هذه الفكرة، ولكن هل تتوقع أنها رابحة تجد اهتمام وخاصة بالجانب المادي؟ هذا السؤال الأول، أنا باقي عندي ثلاث أسئلة أو أربعة أنا بخصوص التحكيم..

أيمن جاده [مقاطعاً]: بس أرجوك.. أرجوك أن ترفع صوتك قليلاً.

عبد الرحمن البشري: نعم أقول لدي أربع أسئلة بخصوص.

أيمن جاده [مقاطعاً]: اتفضل، اتفضل وبسرعة أرجوك.

عبد الرحمن البشري ]مستأنفاً: [ بخصوص التحكيم، هل الحكام يستفيدون من أخطائهم، وخاصة أن غالباً الأخطاء ما تتكرر؟ يعني ما أن يخطئ الكابتن جمال الغندور نجد الخطأ يتكرر مع الكابتن عبد الرحمن (الزيدي) أو الكابتن بلقولة. السؤال الثاني: هل تتوقعوا أن هناك تقصير إعلامي تجاه الحكام؟ هل يعلم كل من يمارس الرياضات بجميع أنواعها بأن هذه الألعاب لا وجود لها أساساً بدون تحكيم؟

لأنه دايماً ما نهاجم التحكيم مع العلم بأنه هو أساس هذه الألعاب. ثم ما هو المردود النقد الجارح –وأكرر هنا- النقد الجارح على الحكم؟ هل هناك مردود إيجابي أم سلبي؟ وهل هناك من يعيد للحكام اعتبارهم؟ شكراً لكم وأتمى لكم التوفيق.

أيمن جادة: شكراً جزيلاً يا سيدي، أنت طرحت نقاط مهمة، يعني لا أدري يا أخ جمال وأيضاً جمال في بيروت دعونا نبدأ بالأخت سعاد يعني هي طرحت نقطة ربما هي ليست تماماً في صلب الموضوع، لكني أعتقد أن قضية المدرب تشمل كل ذلك، يعني ربما تتجاوز كثيراً من هذا الواقع الذي يتحدث كثيراً من هذا الواقع الذي يتحدث عنه الإخوة والأخوات إذا طبقت هذه لتجربة بشكل صحيح تقول أن قضية الثقة بالحكام، والاستعانة بالحكام وضغوط الأندية، ماذا تقول في هذا الجانب وبالذات من ناحية تطبيق مدرب للحكام ما الذي يمكن أن يخففه من هذه الغلواء الموجودة؟

جمال الغندور: أولاً موضوع الاستعانة بالحكام الأجانب في الدول العربية ليس له أي علاقة بمستويات الحكام المحليين، الموضوع يختلف تماماً، مسألة الثقة ما لهاش علاقة بمستوى الحكام، هناك دول فيها حكام على مستوى عالي جداً وبالرغم من كدا بيستقدموا الحكام من الخارج لإدارة بعض المباريات في الدولة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: بسبب الحساسية والاقتناع ويعني..

جمال الغندور ]مستأنفاً: [ بسبب الحساسية وبسبب.. وبسبب تجنب المشاكل أحياناً..

أيمن جاده: ولكن سامحني جمال يعني..

جمال الغندور: اتفضل.

أيمن جاده: يعني في بعض الصحف المصري أو المجلات كتبت في أحد مقالات أن لدينا حكم أوحد –وهذا ليس ذماً فيك- إنه جمال الغندور، متى يكون لدينا مجموعة مثل جمال الغندور؟ ومشروعك هذا ربما يمشي في الاتجاه، إذا كان في بلد مثل مصر 4، 5، 10 مثل جمال الغندور، كذلك في السعودية في، قطر، في المغرب، في سوريا، في لبنان، أعتقد أن المسألة تصبح أسهل عندما يكون لدى الاتحاد مجموعة من الحكام الأكفاء سيصبح لموضوع الاستعانة بالحكام الخارجين أقل بالتأكيد.

جمال الغندور: أستاذ أيمن هو المسألة فيها.. يمكن فيها صعوبة شوية في إني أحدد مستوى معين للحكم لازم يوصل له، ممكن يكون هناك حكم موهوب ووصل إلى مستوى عالي جداً، مش ذنب بقية الحكام إنه..إنه هم ما يكونوا ما وصلوش لهذا المستوى، ولكن مش معنى كدا أنه هم يكونوا في مستوى سيئ، بالعكس هم أيضاً وصلوا إلى مستوى جيد، وقد يكون جيد جداً، الموهبة شيء من عند -الله سبحانه وتعالى- وأحياناً ربنا بيدي الإنسان موهبة تخليه يظهر في مظهر أو في مستوى أعلى..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ولكن لا شك أن هذا الإعداد العلمي إذا طبق يعني سيساعد الآخرين ويساعد أصحاب المواهب.

جمال الغندور [مستأنفاً]: ما هو الإعداد العلمي دا إذا.. إذا ربطناه –زي ما قلنا في الأول- إذا ربطناه بموضوع القدوة أو ربطناه بموضوع المثل الأعلى، واستفاد الحكام أو المتدربين ووصولهم أو بقوا قريبين من مستوى الحكم اللي هو بيمثل بالنسبة لهم قدوة أو مثل أعلى، أعتقد إنه هيبقى فيه إثراء كبير للدولة اللي فيها هذا الحكم أو هذا الـ.. اللي هيصبح بعد كدا مدرب. إنما مسألة تألق الحكم في الخارج وعدم تألقهم في الداخل دي موضوعات موجودة في كل البلاد العربية، ويعني أنا مش بدفاع عن الحكام والله، ولكن هي مش الحكام بس هم السبب فيها، هناك أسباب أخرى لا نود أن نطيل ونخوض فيها. بالنسبة للأخ اللي قال إنه هو من جمهور التحكم، طبعاً أنا بأحييه لأني يكون هناك جمهور للتحكيم دا شيء..

أيمن جاده: ما هو إذا بيصير مدربين للتحكيم لازم فيه جمهور للتحكيم..

جمال الغندور: فده طبعاً هذا شيء جميل..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هو.. هو يعني خلينا نفصل نقاطعه، الأخ عبد الرحمن البشري من السعودية قال: هل تتوقع توفر دعم أو اهتمام مادي بهذه التجربة، لأنها بالتأكيد بحاجة لتغطية مادية؟

جمال الغندور: والله لابد أن يكون هناك دعم واهتمام لهذه التجربة، لإن أنا بأتصور مدرب لفريق للناشئين في أي دول بيتكلف جهاز فني مكون من 7 أو 8 أفراد، وهذا الجهاز بيظل مع الفريق لمدة سنتين أو تلاتة، وبعدين دا فريق للناشئين يمكن يخفق في تصفيات مثلاً قارية أو في.. وما يصلش إلى مستوى أعلى وبيكلف الاتحاد وبيكلف الدولة الكثير.

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن.. لكن..

جمال الغندور [مستأنفاً]: لن يكلف مدرب الحكام الدولة 10% من اللي هيكلفه.. نعتبره..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن برأيك يجب أن يكون من مسؤولية الاتحاد هذا الموضوع؟

جمال الغندور [مستأنفاً]: نعتبره.. نعتبره فريق.. نعتبره مدرب لفريق، ونعتبر الحكام هم فريق، وفريق قومي.

أيمن جاده [مقاطعاً]: ويتولى هذه المسؤولية الاتحاد..

جمال الغندور: ويتولى هذه المسؤولية الاتحاد..

أيمن جاده: طيب.. هو قال هل يستفيد الحكام من أخطائهم أو أخطاء زملائهم، وهو لاحظ أن بعض الأخطاء تتكرر أو يكررها حكام آخرون أخطاء زملاء سابقين؟

جمال الغندور: هو.. هو المجال الوحيد اللي الإنسان بيستفيد من أخطائه ومن أخطاء زملائه أو.. في الملعب هو التحكيم، والحكم اللي ما يقدرش يستفيد من أخطائه أو أخطاء زملائه يبقى يعني عند مستوى معين هيقف عنده، وأعتقد إنه هو مش هيقدر يتطور أبداً، ومش هيقدر يستمر في مجال التحكيم.

التحكيم هو زي ما يبقولوا هو مجال الأخطاء، ومجال الأخطاء اللي بأشوفها النهاردة في نفسي أولاً أو في زملائي، أو كمان عشان ما نبقاش نتكلم عن الأخطاء بس، هناك إيجابيات كتيرة أتعلمها من زميل لي، أتعلمها من حكم صغير، أنا أحياناً بأشوف حكم صغير في مباراة بيعمل حاجة، أنا بأستفيد منها وبأحاول إن أنا أطبقها في مبارة تانية، مسألة الأخطاء هي الأكثر شيوعاً عشان نخلينا عمليين، إن فيه حكم بيخطئ دراسة هذا الخطأ يجب أن تكون..، وهو ده الحكم اللي بيحاول إنه دايماً يطول نفسه.

أيمن جاده: يطور نفسه.

جمال الغندور: ويوصل لازم يدرس الخطأ دا ليه؟ مش مجرد إنه هو أخطأ يقول: لا أنا مش عايز أخطئ زي، المسألة ما بتجيش بسهولة، طب هو أخطأ ليه مثلاً في عدم احتساب ضربة جزاء؟ لأنه كان بعيد، لأنه كان واخد زاوية رؤية مش واضحة بالنسبة له، لأنه كان.. كذا.. كذا، لازم يستفيد من هذا الخطأ، ولازم هو يحاول يتجنب هذا الخطأ، فأنا عايز أقول له إن الحكام بيستفيدوا من أخطائهم، والحكم بيرتفع مستواه كلما استفاد من أخطائه أو أخطاء غيره.

أيمن جاده: نعم.. طيب جمال الشريف يعني أيضاً بقية طروحات الأخ عبد الرحمن البشري، سأل: هل هناك تقصير إعلامي مع الحكام؟ وما مردود النقد الجارح على الحكام –كما قال- ومن يرد اعتبارهم؟ ماذا تعلق على هذه النقطة؟

جمال الشريف: هناك تقصير واضح بحق الحكام، يعني الحاكم ينالوا القسط القليل جداً من.. من الشهرة الإعلامية أو من التوجه الإعلامي الصحيح لهم، غالباً ما يكون الإعلام موجه بطريقة سلبية باتجاه الحكام بطريقة نقد هؤلاء الحكام، وللأسف أغلب الإعلاميين للأسف أغلب الإعلاميين هم.. هم إعلاميين منتمين أو إعلاميين يعملون في مؤسسات تنتمي إلى أندية، لها مصالح مع بعض الأندية، فتدافع عن هذه الأندية، وتحمل دائماً كل تبعات المباراة وكل أخطاء وكل مصائر المباريات وخسائرها تلقيها على عاتق الحكام، وبالتالي الإعلام يتعامل، في كثير من الأحيان يتعمل بسلبية، لكن نحن لا ننكر بأن للإعلام دور –أحياناً –في تبؤ حكامنا حكام النخبة مركز الصدارة، فقد سلط عليه الضوء، وساهم في نجاحاتهم، ولكنه في كثير من الأحيان كان عاملاً سلبياً نتمنى أن يساهم كما نبحث اليوم في موضوع مدرب للحكام أعتقد أن لإعلام دور مهم ومهم جداً في نجاح أي تجربة تحكيمية ناجحة ودفعها إلى الأمام من خلال التعاون. كما.. كما ذكرنا سابقاً فيما يتعلق بموضوع مدرب الحكام وعملية تدريب الحكام وتحسين.. وتحسين (مردوداتهم)، المسؤولية ليست مسؤولية هذا المدرب فقط، المسؤولية مسؤولية الاتحاد بأن يكون شجاعاً لمقاومة ضغوط الأندية، الأندية أن تكون قادرة أن تتعامل مع الحكم على أنه كفاءة وطنية لا يبرز إلا من خلال المباريات المحلية حتى يستطيع أن يخرج من النطاق المحلي إلى النطاق القاري وحتى النطاق الدولي أيضاً هناك الإعلام له.. له دور، أيضاً الجمهور له دور في نجاح الحكم ونجاح تجربة التحكيم وتطويره، لا تقتصر القضية لا على الاتحاد ولا على كما ذكرت في بداية الحلقة في المقدمة بأن التحكيم ما زال يعتمد على الجهد الشخصي والجهد الشخصي فقط، هناك معوقات أنا أحب أن..، هناك معوقات في سبيل نجاح هذه التجربة، أولاً ألا نكفي بمدرب واحد للحكام، يجب أن يكون لدينا عدد من المدربين الموزعين على مناطق مختلفة في البلد الواحد..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هو بالتأكيد جمال بالتأكيد عفواً.. عفواً.

جمال الشريف [مستأنفاً]: استراتيجية أو خطة عمل واحدة.

أيمن جاده: جمال عندما نطرح كلمة "مدرب حكام" لا نعني وجو مدرب في كل بلد، بالتأكيد كما مدربين الأندية ومدربين الفرق المختلفة يجب أن يكون هناك مدربون للحكام، ولكن نحن نقول مهنة.

جمال الشريف: طبعاً.

أيمن جاده: إيجاد مهنة أو تثبيت مسمى مهنة مدرب الحكام وتقديم الإمكانيات لها تعميمها طبعاً، اتفضل.

جمال الشريف: تماماً.. يعني أن نقدم لها الإمكانيات هذه قضية جداً مهمة، منتخب بلد، منتخب وطني يكلف ملايين من الدولارات لكي يخوض منافسة يمكن ألا تسفر هذه المنافسة، أعتقد جزء بسيط –كما أسلف الأخ جمال- جزء بسيط من هذه الإمكانيات لو سخر لعملية تطوير التحكيم بشكل فعلي وعلمي ومدروس أعتقد أننا سنوسع قاعدة النخبة، وسيكون هناك مجموعة من الحكام الذين سيتنافسون على احتلال المقاعد المخصصة لكل قارة وخاصة قارتي آسيا وإفريقيا التي تنتمي.. ينتمي إليها الوطن العربي في تقديم حكام نخبة، قادرين أن يكونوا لهم بصمات في.. على يعني في مجال التحكيم العالمي وخاصة في مسابقة كأس العالم.

أيمن جاده: نعم.. طيب أيضاً.. يعني في نفس هذا الإطار دعونا أيضاً نشرك بعض المشاهدين عبر الإنترنت، هناك بعض الأسئلة، الأخ أو المشاركات الحقيقية –الأخ زكي عبد الله السويج من السعودية يقول: ما مدى إمكانية تطبيق مشروع مدرب واحتراف الحكام؟

هو الحقيقة نحن ربطنا بين الموضوعين ليس شرطاً الربط، قد يكون هناك مدرب بدون احتراف. يقول: في الدول العربية في الوقت الذي نجد أن 90% من الدول العربية لم تطبق نظام الاحتراف للاعبين لعدم وجود الإمكانيات المادية لذلك. ماذا تعلق جمال الغندور؟

جمال الغندور: والله هو المسألة بالنسبة لنا مش محتاجة.. الموضوع مش كبير، هو الحكم.. هو أسرة التحكيم بالكامل، الحكم بيدخل مجال التحكيم، بيبطل التحكيم، بيتجه إما يقعد في البيت أو يتجه إلى إنه يكون محاضر..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني المشروع كله لا يوازي تكلفة فريق واحد.

جمال الغندور [مستأنفاً]: إما بيكون محاضر أو بيكون مثلاً مراقب للمباريات، والغالب إن معظم الحكام بيبقوا مراقبين للمباريات، وبيدوا نصايحهم للحكام عن طريق مراقبة الحكم ويعمل تقرير عن الحكم، ويستفيد الحكم من الأخطاء اللي رصدها ليه المراقب، المسألة مش هتزيد عن إن هذا هيتحول دوره من محاضر أو مراقب إلى مدرب مش أكتر.

أيمن جاده: نعم.. الأخ عمرو سعد عواد، وصف نفسه بأنه باحث من مصر الحقيقة يعني قليلاً خارج الموضوع يقول: أثبت وجود حكم واحد فشلاً ذريعاً، وحيث أن وجود حكمين غير متصور فالحل أن يكون للحكم أربعة مساعدين يعطون صلاحيات، وأن يترك تقدير الوقت للجنة خارجية ويستعان بالفيديو أثناء المباريات. طبعاً أنا لا أريد أن أسألك عن هذا الموضوع لطالما تناقشت مع العميد فاروق بوظو..

جمال الغندور: لا والله أنا عندي..

أيمن جاده: لكن أريد من خلال سؤال كهذا أن أقول إن تجربة مدرب الحكام وهذه التطبيقات العملية هل يمكن أن تقود إلى استنباط أفكار جديدة وتعديلات تقترح على الاتحادات الوطنية ومنها إلى الفيفا؟

جمال الغندور: هو طبعاً ما فيش شك ليه لأ؟ لأن النهاردة لما يكون.. لما يكون موجود مدرب.. يعني كان الكابتن جمال الشريف قال حاجة يمكن تيجي في مراحل متطورة أنا مش متصورها دلوقتي، وهي إن يكون مدرب الحكام له منطقة فنية في الملعب مثلاً يوجه من خلالها الحكام والله قد يجوز هذا..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني مدربين الفريقين يضعوا الفريقين والمدرب يضع الحكام!

جمال الغندور: قد يجوز إن دا يحصل، لكن..

أيمن جاده: طب ماذا سيقول له؟ صفر إن هذه ليش حسبنها..

جمال الغندور: لأ.. ليه لأ؟

أيمن جاده: أو إسراع في الجري بلياقة..

جمال الغندور: إحنا كل يوم بنشوف الجديد يعني، أنا متصور إنه ممكن أي شيء ممكن يحصل.

أيمن جاده: نعم.. علي سالم المالكي، من السعودية، يقول: يعني لماذا لا يكون هناك نوع من التعليم الأكاديمي في الجامعات من أجل رفع مستوى التحكيم؟

أعتقد القضية ليست قضية أكاديمي أو غير أكاديمي، هو وجود مدرب هو الذي يمكن أن يساعد ذلك، وطبعاً هناك الكثير ممن يسألون عن إمكانية وجود منتديات أو مدارس تدريبية، نحن مازلنا نتحدث عن بداية فكرة، الحقيقة أعتقد ليس هناك شيء رسمي بعد، نحن نحاول أن نكون يعني في جانب التأييد.

جمال الغندور: بس فيه بعض الدول موجود فيها هذه المدارس، على فكرة، في أوروبا فيه دول كتير موجود فيها مدارس للتحكيم، وبتخرج حكام بيدرسوا التحكيم من سن صغيرة.

أيمن جاده: نعم.. يعني المشاركة رقم 17 على سبيل، غيث الجيوسي، فلسطيني، يقول: لماذا لا يتم تكوين فريق للحكام العرب وتدريبهم تدريباً عاليا الجودة وتأهيله بدلاً من الإنفاق على فرق الرياضة العادية؟ طبعاً لا يقصد فريق الحكام يلعب، إنما فريق بمعنى مجموعة حكام.

جمال الغندور: مجموعة حكام.

أيمن جادة: يتم إعدادها، وأعتقد هذا كله يدخل في إطار ما تتحدث عنه.

أيضاً من المشاركات تأخذ المشاركة.. طبعاً هناك من يقول أن الحكم العربي مستواه في الخارج أفضل من الداخل، المشاركة رقم (25) على سبيل المثال من الأخ عبد الله من السعودية، يقول أخ جمال هل مشروعك الجديد سوف يقضى على غلطات الفادحة التي تضيع على الأندية مجهود موسم وملايين الدولارات بسبب صافرة ظالمة؟ إذا كان ذلك فأرجوك أن تخاطب الاتحاد السعودي طبعاً لا نريد أن نحدد يعنى من يتحدث يسأل عن هذا الاتحاد أو هذا الاتحاد، لكن ما تعليقك على ذلك؟

جمال الغندور: هو تعليقي على إن إحنا بنرفع مستوى الحكام، بنحاول نرفع من مستوى الحكام.

أيمن جادة[مقاطعاً]: الخطأ لا يمكن أكثر..

جمال الغندور: ولكن الخطأ لا يمكن أن نستطيع أن نتجنبه.

أيمن جادة: نعم.. وأيضاً هناك سؤال في المشاركة رقم (26) من سمير عبد الشكور، رجل أعمال سعودي للحكم الدولي جمال الشريف، يقول: جمال هل تعتقد أن هذه الفكرة ستخفف من عقوبات الحكام؟ يعني نفس الكلام تقريباً الذي سألناه لجمال الغندور، ولكن يضيف: هل تعتقد أنه من الصواب أن تكون عقوبات الحكام من إيقاف وخلافه معلنة على الملأ أو سرية؟ ماذا تقول جمال الشريف؟

جمال الشريف: أن موضوع عقوبات الحكام أنا أعتقد أنها يجب أن تبقي في إطارها السري، وقد لجأنا إلي هذه.. وهذه الطريقة في الموسم الماضي، أعتقد لها إيجابيات كثيرة، إعلان العقوبة لا يتم إلا إذا كان هناك قضية تمس النزاهة وتمس الشرف، وهذه أعتقد قضايا نادرة جداً، إن كانت تخص الشرف والنزاهة والحياد، أعتقد يجب أن تكون القضية معلنة أو العقوبة معلنة، إنما باقي القضايا فيما يتعلق بالأخطاء التقديرية والإنسانية والشخصية أعتقد هذه يجب أن تبقي في كواليس الاتحاد، يعني بين لجنة الحكام وبين الحكم نفسه، ويجب أن تعالج أخطاء هذا الحكم بشكل واضح وشكل جهوري عندما يُدعى مجموعة الحكام إلي اجتماعهم الأسبوعي التحليلي، لكي يقف الحكم عند مسؤوليته من خلال أولاً: التحليل الذاتي، يقوم الحكم بالتحليل الذاتي لأدائه، ومن ثم نريه أخطاء هذه الأخطاء.. الأخطاء التي ارتكبها في المباراة، ونحاول أن نعالج هذه الأخطاء في المباراة، ونحاول أن نعالج هذه الأخطاء سوياً مع الحكم والحكام الآخرين، لكي نكسب الحكام التجربة، أما العقوبات يجب أن تبقي فقط ضمن لجنة الحكام وبين الحكم نفسه.

أيمن جاده: نعم.. طبعاً نحن هناك يعنى بعض الأسئلة ربما خارجة قليلاً عن إطار الحلقة المحدد بموضوع تدريب الحكام، لكن لابد يعنى أن يستغل المشاهدون، ويستغلوا وجود حكام معروفين معنا وخبراء في التحكيم في الإجابة عن هذه الأسئلة، مشاركة رقم (33) على الإنترنت من فايز مبروك -أردني- يقول: هل تعتقد أن الاتحاد العربي من الممكن أن يشجع هذه الفكرة الجيدة؟ ماذا تقول؟

جمال الغندور: هو الاتحاد العربي بالفعل في طريقة لتشجيع أي فكر جديد يخدم التحكيم أو يخدم أي عنصر من عناصر كرة القدم، وأعتقد إن الاتحاد العربي لن يتأخر أبداً في دعم هذه التجربة، لإن الاتحاد العربي عنده.. في برامجه تطوير كل شيء في كرة القدم.

أيمن جاده: لا.. لكن ربما يكون السؤال هل يدعمها مركزياً أو يدعمها على المستوى القومي، بمعنى أن تكون هناك ما يشبه أكاديمية حكام أو مركز تدريب حكام، أم أن يشجع كل دولة على تطبيق الفكرة؟

جمال الغندور: والله حسب إمكانيات الاتحاد العربي اللي يفرضها لهذه.. لهذا الموضوع، أنا أعتقد أنه لن يتأخر عن دعمها، وبأتصور في البطولات العربية بالذات..

أيمن جاده: وهذا مطلوب طبعاً.

جمال الغندور: وجود الحكم دا أو وجود مدرب الحكام إلى جانب خبير ومسِّير التحكيم في أي بطولة أعتقد إنه وجوده مهم وضروري، حتى خاصة فى البداية في الفترة.. فترة البطولة مثلاً، أعتقد إنها حتكون البداية هتبقى أعتقد أنها حتكون كويسة.

ايمن جادة: نأخذ المزيد من الاتصالات الهاتفية، الأخ خالد الشعلان.. من المملكة العربية السعودية، مساء الخير خالد.

خالد الشعلان: ألو، مساء الخير عليكم.

أيمن جاده: مساء النور، أهلاً وسهلاً اتفضل.

خالد الشعلاني: اختصاراً أنا أحب إني قبل ما أسأل سؤال للكابتن جمال الغندور وللكابتن جمال الشريف بس مداخلة بسيطة حتى يفهم سؤالي بشكل أتمناه، إنه مشكلتنا الحقيقية تجاه التحكيم ومناقشاتنا مع التحكيم وفي المباريات وما إلى ذلك إنه إحنا في العالم العربي وخصوصاً الخليج وأتمنى إنه يفُهم كلامي يعني لا يؤخذ على محامل ثانية إنه دائماً أثناء ما بناقش وإذا اعترفنا إنه يوجد هناك أخطاء نجد من يخرج علينا ويقول إنه التحكيم.. لابد أن لا نشكك في نزاهه الحكم، وهذا غير صحيح نهائياً لا من النزاهة.. أعتقد أيه مجال في الحياة يعني متوفرة فيه النزاهة وغير النزاهة، سؤالي على العموم.. أسأل الكابتن جمال الغندور، والأستاذ جمال الشريف إحنا هنا في الدوري السعودي خصوصاً هذه السنة صارت هناك مشاكل تجاه التحكيم لا تخفى على الجميع، حُلتَّ لجنة، وأوقف حكم بقرار سري، وأوقف 3 أحكام بقرار أعلن عنه، لماذا هناك مطالبة من الجماهير، لماذا لا تتم هناك مناظرات تليفزيونية مع حكام، أخطأوا في المباريات أو وجُدت لهم قرارات تستحق المناقشة في تلك المناظرة، أنا أتمنى من الأستاذ جمال الغندور، والأستاذ جمال الشريف إنهم يوضحون هذه النقطة ومدى فائدتها، لأنه هناك أصوات أيضاً في السعودية تطالب بعدم هذه المناظرة لمصالح ما، يعنى أنا أتمنى.. هل المناظرة مجدية، لإن إلى متى يعني إيقاف.. إيقاف حكم، والآن الكابتن جمال الشريف يقول إنه حتى عقوبة الحكم لابد أن تكون سرية؟ لماذا تكون سرية؟ إذا كان اللاعب يطرد مباراة كارت أحمر، لماذا لا يعلن عن الحكم إنه أخطأ في مباراة وإنه أوقف من قبل لجنة الحكم؟

أيمن جادة: هو عفواً.. عفواً خالد هو قضية العقوبات السرية الغرض منها أن الحكم إذا تم هز الثقة به فسيستمر معه ذلك، يعني عندما يأتي إلى مباراة تالية ويقول الجمهور: هذا الحكم أوقف ثلاثة شهور أو ستة شهور فالنادي يمكن أن يحتج أو الجمهور يشكك أو الإعلام يقول أن هذا الحكم غير كفء، وبالتالي هذا يضعف الثقة به، أما إذا غاب دون إعلان الأسباب فيكون قد نال الجانب إذا صح التعبير التأديبي أو التربوي من العقوبة، من دون أن يشكك به، يعنى هذا.. هذا القصد، وليس يعني قضية إنه يعني المقارنة مع اللاعب، اللاعب يطرد لأنه قام بممارسة سوء سلوك، وخطأ الحكم نقول إنه خطأ بشري وليس خطأ سوء سلوك أو سوء تصرف، أما ما يخص النزاهة، كما قلت، وكما قال جمال الشريف فيجب أن يعلن على الملأ لأن هذا لابد أن يشطب كحكم.

خالد الشعلان: يعني زي، الأستاذ جمال وحكم زي الأستاذ عمر المهنى يعني أعتقد بعد مشوار طويل ما له.. يعني..

أيمن جاده: طيب، طيب، خالد يعني أعتقد رسالتك واضحة لا نريد أن ندخل في التفاصيل.

خالد الشعلان: دقيقة.. دقيقة..

أيمن جادة: لا تفاصيل، يعني البلدان العربية كلها على حدة ولا الدوري السعودي أو الأندية، قضية عمر مهنىَّ ومباراة النصر والهلال، نعرف دائماً أن هناك يعني الكثير من الإرهاصات في هذه المباريات، لكن رسالتك وصلت، ولا نريد أن نتدخل في تفاصيل تبعدنا عن موضوع الحلقة، شكراً لخالد الشعلان من السعودية، نأخذ عبد المحسن العنزي من الكويت، مساء الخير عبد المحسن.

عبد المحسن العنزي: آلو.

أيمن جاده: آلو، نعم.

عبد المحسن العنزي: مساء الخير

أيمن جاده: مساء النور.

عبد المحسن العنزي: كيف حالك يا أخ أيمن.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً يا سيدي.

عبد المحسن العنزي: أحيَّي الحكام جمال الغندور، جمال الشريف.

جمال الغندور: أهلاً.

أيمن جاده: أرجوك دائماً ومن كل المتصلين تخفيض صوت التليفزيون ورفع صوت المتحدث على الهاتف.

عبد المحسن العنزي: أتمنى يعني إنشاء مدرسة للحكام (..)

أيمن جاده: نعم.. نعم

عبد المحسن العنزي: أتمنى إن الأساتذة الحكام جمال الغندور، جمال شريف إن يدعمونها يعني هذا السؤال يدعمون في مجال المدرسة.

أيمن جاده: نعم، طيب شكراً أخ عبد المحسن العنزي من الكويت، ولنأخذ الأستاذ حسن غويبة -من الدوحة- مساء الخير يا سيدي.

حسن غويبة: مساء الخير يا أستاذ أيمن.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

حسن غويبة: تحية للجمالين جمال الغندور.

أيمن جاده: حياك الله.

حسن غويبة: والسيد جمال، فيه يعني أنا شايف الأخ جمال الغندور لما بيتكلم بيقول يعني إن الحكم لابد من توفر الموهبة، أنا حأتكلم على جزئين بساط وباختصار عملية انتقاء الحكم، الحكم لابد طبعاً يا إما يكون مؤهل دراسياً، يا كان لاعب وممكن يعني عنده استعداد فطري للتحكيم، الجزء الثاني في عملية التدريب والتعليم للحكام ودي مش على قد كرة القدم فقط يعني، كما نعلم هنالك أنواع من التعليم، منها مثلاً أعلى أنواع التعليم دا اللي هو التعليم للإتقان، وده بيتم استخدامه مع الطيارين ومع رواد الفضاء وبعض الجهات المعينة اللي هى بتعلم لكي لا يكون هنالك خطأ، يعني المتعلم بيعرف إن النقطة دي يا يؤديها صح يا إما لا يصلح لها، فبناءً عليه أنا بيتهيأ لي ممكن مواد القوانين تترجم على هيئة مثلاً زي أفلام، وزي مواقف، ممكن تتحط على برنامج تعليمي شامل للتعلم للإتقان كجزء عملي يشوفه على التليفزيون، ثم تطبق هذه الطريقة على الملعب، بحيث ينزل الحكم الذي أدى هذه المهارات وأتقنها إتقان كامل من الناحية النظرية ومن الناحية إن هو شافها وشاف المواقف بتاعتها ليمارسها على الأرض، بحيث إن أنا لا أدع يعني طبعاً سبحان الله الإنسان فيه احتمال نسبة للخطأ، ولكن هذه الطريقة وأعتقد الأخ جمال الغندور لو اتصل بالتربويين بالذات وإخصائيين التعلم هيجد هذه الطريقة متاحة ويتم تطبيقها، وبكده ماتبقاش عملية الحكم إنه حكم اعتباطاً، وكذلك في بقية الألعاب الأخرى.. وشكراً.

أيمن جادة: شكراً لك يا أستاذ حسن غويبة من الدوحة، محمد سديع من السعودية أيضاً مساء الخير يا سيدي، محمد سديع تفضل يا سيدي، محمد..

محمد سديع: ألو، السلام عليكم..

أيمن جاده: عليكم السلام.

محمد سديع: بالنسبة لجمال الغندور أريد البطاقة الشخصية حقك.

أيمن جاده: البطاقة الشخصية.

محمد سريع: أيوه

أيمن جاده: طيب حاضر، وشكراً لك يا أخ محمد، سؤال شخصي لكن يريد أن يتعرف على حكم.

جمال الغندور: ما فيش مشكلة، مافيش مشكلة..

أيمن جاده: وهذا يربط – الحقيقة – بسؤال سأله أحد المشاركين على الإنترنت قال..

جمال الغندور: مافيش معلومات متوفرة..

أيمن جاده[مستأنفاً]: ما هو.. ما هو سن اعتزال الحكم؟ لأن أنت قلت في طي حديثك إنه.. أو في سياق الحديث أنك ستعتزل ربما بعد الموسم القادم أو بعد – إن شاء الله – كأس العالم القادم؟

جمال الغندور: هو نبدأ بالأستاذ محمد..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لأ نبدأ بهذا، لأنه أنا هأرجع بالأسئلة..

جمال الغندور: طيب.. أستاذ محمد أنا أسمي جمال محمود الغندور، من مواليد 1957م، يعني عمري -إن شاء الله- السنة دي 44 سنة، يعني السنة الجاية – إن شاء الله – هتبقى في سن 45 سنة معناها إنه نهاية سن التحكيم الدولي، الحمد لله، متزوج وعندي 3 أولاد، عندي هناء وخالد وعمر، وبأشتغل موظف في شركة في مصر، علشان ما نقولش علشان الدعاية..

أيمن جاده: نعم.. شركة مختصة بالطيران، وأيضاً طبعاً نحكي عن الطيران وأخطاء الطيران وقضايا الطيران، وحكمت في دورتا أتلانتا في كأس أمم أوروبا الأخيرة وفي كأس العالم فرنسا..

جمال الغندور: حكَّمت في كأس العالم ودورة أتلانتا وكأس آسيا.

أيمن جاده: وكأس آسيا.. وكأس إفريقيا، ويعني كل المناسبات الرئيسية، طيب، الكلام اللي قاله الخ حسن غويبة من الدوحة، وهو أخصائى تربوي.. رياضى طبعاً واضح، أعتقد إنه كلام..

جمال الغندور: تمام.. أنا ليَّ رد بسيط بس، هو قال اللي أنا هو قال شيء أنا فعلاً كنت أحب أقوله وهو إن الطيارين في مرحلة من المراحل المهمة بيدخلوا في مكان اسمه الـsimulation .. الـ simulation اللي هو المكان ..

أيمن جاده: المحاكي الطائرة..

جمال الغندور [مستأنفاً]: اللي هو بيخشى في كل الظروف اللي موجودة جوة الطائرة، ويعيش هذه الظروف وكأنه يقود الطائرة تماماً ده بالظبط اللي أنا بأحاول أعمله.

أيمن جاده: إذن أنت تريد نقل غرفة العمليات والتحليل..

جمال الغندور: إلى داخل الملعب..

أيمن جاده: والمشاهدة على التليفزيون..

جمال الغندور: يبقى الملعب بالتدريب هو الـs imulation بتاع الحكام علشان يتمرنوا فيه، علشان يبقى لما يخشى الملعب بعد كده ما تبقاش فيه أي حاجة صعبة بالنسبة له، فأنا بأشكره طبعاً لأنه لفت النظر لهذا الموضوع، وفعلاً هي التجربة تقريباً.. تقريباً- بتقول: أو باختصار شديد – هذا الكلام، إذا قدرنا نوصل طبعاً لفنياتها.

أيمن جاده: نعم.. نعم، الأخ حسن.. عبد المحسن العنزي من الكويت قال أو طالب بإنشاء مدرسة للحكام يعني و تطوير يعني هذا الأسلوب التدريبي طبعاً نتمني ذلك.

جمال الغندور: تمام.. تمام

جمال الغندور: الأخ خالد الشعلان من السعودية أولاً قال، يعني أنتم تطالبون بعدم التشكيك في نزاهة الحكم، وقال: لماذا التحكيم مجال مثل أي في مجال في العالم، وكل مجال في العالم من الممكن أن يكون فيه النزيه، وفيه غير التزيه، هذا رأيه طبعاً، لكن هو ما يريد أن يتحدث عنه.

جمال الغندور: المناظرة التليفزيونية.

أيمن جاده: وسؤاله تركز على موضوع المناظرات التليفزيونية، هذا أيضاً يقود للسؤال جمال، المناظرات التليفزيونية، قضية أن يتحدث الحكام للإعلام أو لا، قضية تحليل أخطاء الحكام تليفزيونياً مما نشاهد في بعض الفضائيات وفي بعض القنوات، وأيضاً قضية..، وفارق بوظو وقتها أذكر العميد فاروق بوظو في كأس آسيا الأخيرة، بالعكس سمح لنا أن نتحدث مع الحكام ونحضر مؤتمرات تحليلية.. فماذا تقول فى هذه النقطة إجمالاً ؟

جمال الغندور: أنا هأقول حاجة.. هأقول حاجة: بالنسبة للمناظرة التليفزيونية من الحكام اللي هم أدارو المباريات، أعتقد إنه فيه دول أوروبية بتطبيق هذا، وبيجى بالليل ليلة المباراة الحكم اللي كان بيقود المباراة وبيعرضوا عليه بعض الأخطاء في الملعب والحكم أمام الكل بيقول: فعلاً ده.. دي كانت ضربة جزاء وأنا ما حسبتهاش، أو دي كان يجب أو دبي مش ضربة جزاء أو دا هدف صحيح واتلغي أو دا مش تسلل، لكن اللي أنا عايز أسأله له وأرد له السؤال: هل كل عناصر لعبة كرة القدم على مستوى المسؤولية بأن تتقبل هذه الاعترافات، وما أجيش تاني يوم الصبح ألاقي واحد راح يرفع قضية على حكم، لأن الحكم لم يحتسب ضربة جزاء واعترف بيها؟

أيمن جاده[مقاطعاً]: نعم، طيب اكتفى بهذا الجواب..

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: الكثير من المشاركات عبر الإنترنت، الكثير من الأفكار والآراء طرحت، أيضاً الكثير أيضاً من الاتصالات.. لدينا اتصال من الحكم الدولي القطري إبراهيم الرميحي.. مساء الخير أخ إبراهيم.

إبراهيمي الرميحي: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله

إبراهيم الرميحي: مساك الله بالخير أستاذ أيمن.

أيمن جاده: مساء النور يا سيدي

إبراهيم الرميحي: يا إعلامي المشهود بك صراحة يا أبو خالد.

أيمن جاده: لا، أستغفر الله، بارك الله فيك.

إبراهيم الرميحي: جزاك الله خير، الله يسلمك، أمسَّى علي الإخوان الموجودين معاك، وسؤالي هو.. هي عبارة عن ملاحظات سريعة للأخ شريف في سوريا أو في.. اللي في لبنان، يعني بأسألك: كم حكم يستحق التقدير؟ وكم حكم يستحق التطوير؟ وكم حكم يستحق القتل بصراحة؟ فما هو الفارق هل هو النسبة؟ هذا سؤالي للأخ.

ايمن جاده: نعم

إبراهيم الرميحي: إذا كان المستوى هو الجودة هل المقبول، يعني أى مستوى مقبول، جيد، جيد جداً، ممتاز، هذا المقصود به؟ وكم حكم يعتبر جيد؟ ومجرد أن.. ملاحظة سريعة وكم حكم يعتبر خامة قابلة للتطوير أيضاً؟ أتمنى يعني لو كنت أعرف من الأخ شريف هذا السؤال، وكم حكم لا يصح إطلاقاً للتحكيم؟ لأن أنا أعتبر مهنة التحكيم ليس مهنة سهلة، وبالنسبة للأخ الغندور معاك - جزاك الله خير – لأن أنا ما شوف التليفزيون، الله يبارك فيك، فسؤالي للغندور: أنا في وجهة نظري يعني مجرد إني سمعت عن البرنامج وفي شيء الموجز يعني، تطوير الحكام ليس أمر يعني ارتجالي ولا بالبركة، يعني الموضوع موضوع علم، وعلم متخصص، هذا تخصص أيضاً في الغرب، وتفرغ واختصاص ودراسات وتدريب وصور مكثفة، أذكر من مجهود يعني حتى والصرف على منتخب دولة، يعني ليس كل الموضوع سهل، إنما هو المشروع مشروع سنوات مثل التدريب النظري والعملي في عدَّة اتجاهات، وليس في إنشاء.. موضوع إنشائي فارغ يعني، إنما هي الحقيقة ولابد أن نتقبلها، يعني الموضوع أعتقد ليس بسهل مثل ما طرح الأخ الغندور.

أيمن جاده: وهو.. هو هذا يعني ما نطرحه الآن هو حديث عن نواة لتكوين هذه الفكرة، وليس تطبيقها هكذا بشكل عشوائي يا أخ إبراهيم، نعم.

إبراهيم الرميحي: معلش أستاذ أبو خالد، أنا أعتقد أن تطوير الحكم، لابد أن يشمل على عناصر جيدة أيضاً، منها: إداري.. إداري من الحكام، مدرب، للحكام المدرب تحت بند اللياقة البدنية، الفسيولوجية في التحكيم، التدريب البرامج الخاصة بالحكام، ليس أمر سهل أيضاً مدرب للحكام، يعني إذا مسألة.. مسألة تدريب فقط إنا ندخل ميدان الملعب المقصود به أو نجري فيه ونطبق أشياء عملية فهذا أنا أختلف مع الأخ الغندور لا.. لا.. لا، اختلاف كلي، فيه محاضرات للحكام، أساليب تدريب فعلية مُقيمَّ لدراسة الحكام..

ايمن جادة[مقاطعاً]: يا أخ إبراهيم سامحني.. سامحني أنت قُلت: إنك لا تشاهد التليفزيون وسمعت عن موضوع الحلقة لأهميته، وأنت حكم دولي في كرة القدم فاتصلت، هذا الكلام قاله الحقيقة الأخ جمال الغندور وقاله أيضاً جمال الشريف، الموضوع يشمل محاضرات ويشمل تحليلات عبر التليفزيون، ويشمل تدريب ميداني، ويشمل لياقة بدنية، ويشمل أشياء كثيرة يعني كل ما تقوله ذكر في هذا الإطار وهو طبعاً يعني لابد أن يكون بإطار علمي ونظري وتطبيقي متكامل، وليس يعني عشوائي أو ناقص.

إبراهيم الرميحي: والله أنا لي.. يعني فرصة سعيدة إني أطرح بعض النقاط وأتمنى من الإخوان إنه يجاوبوني..

إيمن جاده [مقاطعاً]: يا سيدي سعداء بمشاركتك، وأنت حكم دولي مشهود لك، وشكراً جزيلاً لتجاوبك وتفاعلك معنا، نأخذ أيضاً سليمان العنزي من السعودية، مساء الخير أخ سليمان..

سليمان العنزي: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله

سليمان العنزي: مساء الخير.

أيمن جاده: مساء النور

سليمان العنزي: كيف صحتكم؟

أيمن جاده: بارك الله فيك، لكن أرجوك أن تدخل في الموضوع مباشرة، لأن الوقت يمضي علينا بسرعة.

سليمان العنزي: بالله يا أخ جمال..

أيمن جاده: ولا يهمك.

سليمان العنزي: بالله كم حكمَّت مباراة دولية ممتازة؟

أيمن جاده: طيب هذا هو سؤالك؟

سليمان العنزي: وعندي سؤال ثاني.

أيمن جاده: تفضل بسرعة

سليمان العنزي: وعندي سؤال ثاني.

أيمن جاده: تفضل.

سليمان العنزي: هل يمكن التطوير الحكام.. الحكام في السنوات القادمة، ويعطيكم العافية.

أيمن جاده: شكراً جزيلاً لك، يعني أعتقد موضوع التطوير هو يدخل في إطار ما نتحدث عنه، ولكن موضوع يعني أيضاً سؤال شخصي يسأل عن رصيدك من المباريات الدولية.

جمال الغندور: هو الأول بس أنا أحب أرد على الكابتن إبراهيم الرميحي وأعتقد إن هو اتصل عشان يختلف معنا فقط يعني هو ما.. ما حضرش البرنامج وماحضرش الفكرة، ولكن طبعاً أنت عارف إن أي.. أي شيء جديد أو أي شيء الإنسان بيقدم عليه أكيد بيقابل ببعض الصعاب وبعض العقوبات.. العقبات، ومن ضمن العقبات هي عدم اقتناع البعض به، وأعتقد إن إحنا لازم نستفيد من عدم اقتناع البعض أو اختلاف البعض مع يعني معانا في هذه الأفكار لكن اللي عايزأقوله إن إحنا بنحاول كحكام زي ما.. ما الحديث الشريف: " خيركم من تعلم العلم وعلمهَّ " لازم نطبقه لازم إحنا اتعلمنا حاجة نحاول نوصلها لإخواننا الصغيرين اللي محتاجين لحد يكون معاهم ويقف جنبهم، فأتمنى

إن شاء الله – إن إحنا نقدر نسيطر على هذه العقبات والسلبيات اللي ممكن تقابلنا في البداية.

بالنسبة للأخ سليمان بأقول عدد المباريات الدولية الحمد لله أنا عندي 87مباراة دولية، وإن شاء الله يكون فيه الفترة اللي جاية.. يكون فيه عدد آخر من المباريات الدولية، وأتمنى ده من الله سبحانه وتعالي.

أيمن جاده: نعم، نعم، على كل حال نحن هذا الموضوع يعني نقلنا السؤال واستفسرنا من خلال مراسلنا في الإمارات محمد جاسم من العميد فاروق بوظو (رئيس لجنة الحكام العرب والآسيويين) الذي كان متواجداً في دُبي، ربما الآن توجه إلى سنغافورة لحضور اجتماعات الاتحاد الآسيوي، كان السؤال عن مهنة تدريب الحكام ويعني رأيه بهذه الفكرة وكيفية تطبيقها بشكل عملي، نتابع هذا.

فاروق بوظو: نحن حالياً يعني المشكلة التي.. فيه فهم خاطئ لموضوع التدريب التحكيمي، فيه يعتقدوا إنه المحاضر.. إنه مجرد إنه يروح يعطي محاضرة نظرية على التسلل أو .. أو على الأخطاء أو سوء السلوك على الإنذارات أو الطرد هذا أصبح محاضر أنا بأعتقد المفروض نحن حالياً التركيز خصوصاً رياضة كرة القدم والتحكيم فيها أصبح من الأمور.. ليست من الأمور السهلة، المفروض أول شيء تطوير المعرفة النظرية، لكن المطلوب تطوير المعرفة التطبيقية بالملعب، والمعرفة التطبيقية بالملعب ما بتم غير من خلال تطوير المهارة التحكيمية للحكم، طبعاً التركيز كان دائماً في دورات التحكيم، وهذا ما أنا كنت حريص على إنه الابتعاد عنه، التركزي فقط إنه إبقاء الحكام ضمن قاعة المحاضرات، إلقاء محاضرات نظرية لمدة يومين أو ثلاثة وتنتهي الدورة، وبيقولوا نحن الدورة تمت بنجاح، أنا بأعتقد حالياً المفروض 60% إلى 70 % من ساعات التدريب التحكيمي، المفروض ياخد الجانب العلمي، لأنه الجانب العملي هو.. هو اللي بيحسَّن ردود أفعال الحكم، يعني بيوظف اللياقة البدنية للحكم لصالح اللياقة الذهنية ها للي.. ها اللي ممكن يصدر فيها القرار التحكيمي المتمكن والكفء والعادل بنفس الوقت، ففيه عندنا بعد تطوير المهارة التحكيمية بيجي عندنا عملية الإقناع بالقرار التحكيمي، حالياً – مثل ما بتعرف – إن كرة القدم فيها جملة ضغوط، ها الضغوط هاي المفروض يكون الحكم معد إعداد نفسي لمواجهة أو.. أو لتحدي هذه الضغوط، هون بدنا نوصل لمرحلة نقدر نوصل الكفاءة التحكيمية عند الحكم ليقدر يواجه ها .. ها الضغوط بمهارة متفوقة، بشكل إنه يقنع اللاعبين بشكل أساسي بالقرار التحكيمي، يعني إنه اللاعب لازم نوصل لمرحلة يعرف إنه ها الخطأ اللي عم يرتكبه توازيه عقوبة موجودة في قوانين اللعبة يقبل.. يقبل بها، ها العملية قدرة الإقناع المفروض كمان يتوفر لها حصص يتركز فيها على تطوير قدرة.. الإقناع بالقرار التحكيمي عند الحكم، لنواصل نحن للمرحلة ها اللي اللاعبين بيتقبلوا قرار التحكيم بتصبح.. بيصبح مسألة التحكيم مسألة سهلة، هذا طبعاً بده، بده.. يواكبه بالأساس طبعاً عملية تعاون من مسؤولي التحكيم بالاتحاد الوطني، من الاتحاد الوطني نفسه طبعاً ومن الإعلام بشكل أساسي طبعاً، الإعلام بكل.. بكل مناحيه المقروء والمتلفز يعني يكون فيه نوع من.. جسر من الثقة والمودة بين الإعلام والتحكيم مو عملية تصيد، وبدنا نلغي نظرية المؤامرة يعني، كل خطأ تحكيمي – مباشرة – نعتبر أن الحكم متآمر على الفريق، هذا في.. مثل ما بنقول دائماً باستمرار: رياضة كرة القدم أخطاء، اللاعب بيرتكب أخطاء، والمدرب بيرتكب أخطاء، وكمان الحكم بيرتكب أخطاء، لكن يجب ألا تتجاوز الأخطاء الإنسانية، من خلال تطوير المهارة التحكيمية، من خلال تطوير المعرفة التطبيقية للتحكيم بتخف الأخطاء الإنسانية، هل أنا مع إيجاد مدربين متخصصين على المستوى الوطني، وهذا الشيء اللي إحنا أعتقد بعد يومين عندنا اجتماع لجنة الحكام الآسيوية في سنغافورة، كان على أول مواضيع إعداد محاضرين في التحكيم، يعني نحن –حالياً- بدنا نركز بالسنوات القادمة على إعداد مدربين للحكام على مستوى الاتحادات الوطنية وعلى المستوى القاري بشكل إنه نقدر نوظف ها الخبرات التحكيمية لصالح الجيل القادم من الحكام.

أيمن جاده: طبعاً هذا كان رأي العميد فاروق بوظو، لا أدري جمال – بثواني قليلة هل لديك تعقيب على ما سمعت؟ هو يؤيد تجربة المدربين الحكام وسيسعى إلى تفعيلها؟

جمال الغندور: هو طبعاً العميد فاروق بوظو من أول الناس فعلاً اللي.. يمكن أنا حضرت معاه محاضرة في أول ما كنت حكم، وكان حريص على أن المحاضرة دي تتُرجم في الملعب، وهو دي البداية يعني.. أعتقد يعني هي دي البداية، لكن حجم ما يقُدَّم في الملعب هو ده اللي إحنا بنبحث عنه..

أيمن جاده: أيضاً كما أشار جمال الشريف، لكن ربما يعني في الثمانينات.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: نأخذ أيضاً بعض المشاركات الحية عبر شبكة الإنترنت، ربما بعضها لا يتصل مباشرة بموضوع الحلقة، ربما يمس التحكيم، سؤال في المشاركة رقم (46) من هيثم الحسين، طبيب سوري موجهة لك جمال الشريف في بيروت يقول: أنت عضو في الاتحاد السوري ومسؤول عن الحكام، وأيضاً خبير لدى الاتحاد اللبناني أيضاً في التحكيم طبعاً، ومن الملفت في نهاية الموسم في سوريا ولبنان أنه كانت هناك قضايا، يعني هل للتحكيم علاقة بذلك؟ ويعطف بالمشاركة التالية يقول: ما دور الحكم عندما يلحظ أن هناك تواطؤاً على أرض الملعب بين.. أو بحسب أداء الفريقين؟ هو طبعاً تشير لتهم التواطؤ في نهاية الدوريين السوري واللبناني ماذا تعلق على ذلك بإيجاز إذا ممكن؟

جمال الشريف: نحمد الله بأنه كلا الاتحاديين لم يوجهوا وحتى الجهات المسؤولة عن متابعة موضوع التواطؤ فى كلا الدوريين لم توجه أي تهمة إلى أي حكم من الحكام، بل كانت كل الأنظار متجهة باتجاه اللاعبين والإداريين والمدربين والأندية بشكل عام أعتقد أن التحكيم كان نظيفاً في كلا البلدين وأدى واجبه بشكل جيد السؤال الثاني يا أخي أيمن، أو الشق الثاني من السؤال.

أيمن جاده: السؤال الثاني.. هل.. إذا لاحظ الحكم -يعني- نوعاً من التواطؤ في أداء.. أو بحسب أداء الفريقين واللاعبين على أرض الملعب، هل له أن يتدخل أو يفعل شيئاً؟

جمال الشريف: لا يستطيع الحكم أن يفعل أي شيء، إلا أن يكتفي بنهاية المباراة بكتابة ما أحس به بتقرير ويبقى ذلك القرار من اختصاص الاتحاد أو اللجنة المنظمة.

أيمن جاده: نعم.. المشاركة رقم (49) حسن عطية، كاتب مصري، يقول لك كابتن جمال الغندور هل سيؤدي تطبيق الفكرة التي نتحدثون عنها إلى دفع تعويضات الحكام أو رفع تعويضات الحكام إلى مستوى مشجع؟ هو يقصد –طبعاً- الدعم المادي للحكام هنا.

جمال الغندور: يعني أعتقد الموضوع مالوش علاقة دا موضوع خاص بـ.. إحنا نطالب بتدعيم الحكام، حتى لو ما كانش فيه مدربيين للحكام.

أيمن جاده: نعم هناك طبعاً من يتحدث عن الحكام، هناك من يتحدث عن موضوع الضغوط من ورؤساء الأندية، هذه قضايا تحكيمية لكن هناك أسئلة لها علاقة، المشاركة رقم (58) جعفر الوردي، من مصر، يقول: هل يشمل البرنامج التدريبي تأهيلاً نفسياً لمواجهة حشود متعصبة ولاعبين غريبي الأطوار وتأثير صاحب الأرض على مجريات المباراة؟

جمال الغندور: مافيش شك -طبعاً- لأن هي دي الخبرة اللي بيحاول المدرب إنه ينقلها للحكام، لإنه أكيد هو تعرض لمثل هذه الأشياء.

أيمن جاده: وهذا يقود للسؤال: ما هو المنهج الذي يمكن أن يعتمده المدرب؟ وكيف يضع أسس..

جمال الغندور: هو حتى الآن.. حتى الآن هي تجربة شخصية بحتة بيعتمد على خبراته السابقة، وبيعتمد على إمكانياته كحكم في إنه يحاول ينقلها للآخرين، ولكن يمكن الاستعانة بخبراء في كل العلوم، منها الاستعانة بخبير في الطب النفسي، استعانة بخبير في الإدارة ليه لأ ؟ ممكن تطوير الموضوع والوصول بيه في النهاية إلى أنه يكون مدرسة حقيقية.

أيمن جاده: نعم، المشاركة رقم (59) من محمد الشاعر، فنان مصري، يقول: لماذا لا يقم اعتماد ساعات التدريب للحكام كمسوغ للترقي بدرجة الحكم، وبذلك تبتعد المجالات عن الاختيار؟ هذا طبعاً في حال تطبيق..

جمال الغندور: والله أنا سعيد لأن الناس ابتدت تتفاعل مع هذه التجربة، وابتدوا فعلاً يتصوروها في المستقبل ممكن تكون إزاي، كل هذه أفكار نتمنى تطبيقها..

أيمن جادة: واردة.. المشاركة رقم (60)توفيق النادي، طبيب مصري، يقول :في حالة نجاح مشوار الكابتن غندور، هل يمكن التخلي عن الاستعانة بالحكام الأجانب ونوفرَّ آلاف الدولارات التي يحتاجها بلد 60% من أبنائه تحت خط الفقر، أم أن الموضوع عقدة نفسية لدى الأندية؟ طبعاً هذا يعني سؤال ورأي، والأخ مدحت برقوق، معلم مصري، في المشاركة رقم (61) يقول: آمل أن نرى جيلاً تحكيمياً يكون ثمن التدريب والجد، حتى نستغني عن حكام أجانب بمثابة إهانة لنا، وأتمنى موقفاً من لجنة التحكيم ضد تلك الاستعانة المرفوضة كرامة ومالاً، لا أدرى إذا كان لديك تعقيب على هذا الكلام؟

جمال الغندور: والله.. أنا بس طالب منك تديني بس نسخة أو تطبع لي السؤال ده علشان أوديه لاتحاد الكرة ولجنة الحكام في مصر !!

أيمن جاده: نعم.. نعم.. يعني.. يعني هذا كلام بالتأكيد هو فنقول لهم.. وهذا أيضاً ربما يأخذنا إلى جانب آخر لا أدري ما يسمح به الوقت، ولكن أستمحيكم عذراً قليلاً في الحديث عن موضوع كنا قد طرحناه وهو موضوع مهم، يعني أخرج أنا بنفسي قليلاً عن موضوع الحلقة لأتحدث عن الاستفتاء، طبعاً أشرنا قبل حوالي أسبوع إلى أن استفتاء أفضل لاعب كرة قدم في القرن العشرين عربياً الذي طرحناه من خلال هذا البرنامج على موقع الجزيرة نت، طرحناه في الرابع عشر من شهر نيسان/ أبريل الماضي لمدة أسبوع بناء على طلب المشاهدين وكثرة الاتصالات مددناه أسبوعاً آخر، وقدمنا تقريراً إخبارياً الأسبوع الماضي وشرحنا فيه أيضاً على موقعنا في الإنترنت إن هذا الموقع تعرض لهجوم أو تعرض لعملية تطفل أو اختراق مبرمجة أدت إلى ضخ آلاف الأصوات غير المشروعة لمصلحة بعض اللاعبين، طبعاً هذا لا يمس اللاعبين ولا ذنب لهم في ذلك، من يفعل ذلك قد يكون محب متعصب للاعب، قد يكون من بلده، قد يكون مبرمج يريد أن يستعرض قدرته، وقد يكون من بلد آخر يبغض لاعباً معيناً فيريد التصويت للمنافسين كل ذلك أدى إلى إلغاء الاستفتاء بعد أن تجاوز الرقم 180 ألف صوت أعدنا الاستفتاء بدءاً من يوم الاثنين الماضي وأقول لكم يعني: علمت من الإخوان في الجزيرة نت والمسؤولين التقنيين عن الموقع إن تعرض أمس واليوم أيضاً لمحاولة اختراق، وتم ضخ أو محاولة ضخ أكثر من عشرة آلاف صوت تم منعها من الدخول واستبعادها، طبعاً عملية الاختراق -يعني- لا أقول إنها الأولى عربياً، لكنها ربما هي من الحالات الأولى التي نسمع بها، وهذا يحدث أيضاً مع الكثير من المواقع في العالم، على أي حال الاستفتاء مستمر، التصويت مستمر حتى بعد غداً الاثنين، إذا كنتم تتابعوا على الهواء، وحتى الآن الحقيقة الذين صوتوا بأصوات صحيحة 24982 مازال ماجد عبد الله في المركز الأول بـ 47.7 %، في المرتبة الثانية باد الزاكي بـ 31.1% وفي المرتبة الثالثة رابح ماجر 8.2% فى المرتبة الرابعة محمود الخطيب 7.4%، فى المرتبة الخامسة جاسم يعقوب 3.2% ، وفي المرتبة السادسة طارق دياب 2.5% كما قلت الاستفتاء مستمر أو التصويت مستمر حتى الاثنين، السابع من الشهر الجاري، وبعد ذلك -إن شاء الله- نعلن نتيجة هذا التصويت، وكما قلنا هو تصويت لجمهور الإنترنت على مسؤولية الجمهور، وليس على مسؤوليتنا أو مسؤولية الخبراء في الختام جمال الغندور وأيضاً جمال الشريف أنتما، ومعكما سعيد بلقوله، ساهمتما في تحكيم الدوري الياباني بالإضافة طبعاً للمسابقات العالمية، اليابان لديها تجربة خاصة في كرة القدم، هل وجدتم أنهم يطبقون شيئاً من ذلك؟ هل استفادوا منكم إلى جانب التحكيم كخبرة كتدريب ؟

جمال الغندور: هم الحقيقة فعلاً هم بيستفيدوا من خبرات الحكام اللي بيجيبوهم علشان يحكموا في الدوري الياباني علشان يحكموا في الدوري الياباني للمحترفين، على سبيل المثال مثلاً إحنا ما كناش بنعمل كحكام فقط، يعني كان فيه تعيينات لينا كمراقبين للمباريات، ونكتب تقرير عن الحكم ونتناقش مع الحكم، وندي له نصايح قبل المباراة، دا كان مطلوب مننا، كمان نعمل محاضرات للحكام كل وقت معين نعمل محاضرات يحضرها حكام في الدرجة الأولى وحكام دوليين يستمعوا إلى المحاضرات، اعتقد أن هم كانوا من ورا ده كان بيحاولوا إن هم يكتسبوا خبرات هؤلاء الحكام، ولكن بشكل يمكن غير التجربة اللي إحنا بنتكلم فيها دي، يمكن بشكل إلى حد ما نظري شوية.

أيمن جاده: طيب.. يعني أنت في الختام الآن ما هي الأمنية التي لديك أنت تقول ربما في غصون سنة ونصف من الآن تريد أن تحاول نقل هذه التجربة إلى الواقع العملي..

جمال الغندور: أنا بأتمنى طبعاً..

أيمن جاده: ما الذي تحتاج إليه لتحقيق ذلك؟ وزملاؤك أعتقد الذين يماثلوك سناً وخبرة من جمال الشريف إلى سعيد بلقولة إلى علي بوجسيم إلى الآخرين؟

جمال الغندور: بتحتاج إلى دعم من الاتحادات الوطنية لهذه التجربة، وبتحتاج إلى أن يكون هناك حكام مقتنعين تماماً ولديهم الوقت ولديهم الاستعداد لتقديم الجهد، لأن هذا الموضوع ما هواش سهل، وموضوع مكلف جهداً، لأن الحكم بيقضي وقت كبير قوي في هذه التجربة أو في هذا الموضوع، يجب أن يكون هناك أيضاً حكام على وشك الاعتزال يكونوا مقنعين بتقديم هذا، ويقدموا خبرتهم لزمايلهم، وأنا بأدعو كل الحكام اللي من جيلي، إن هم، أتمنى إن هم يخوضوا نفس...

أيمن جاده: نحن حقيقة نتمنى أن نشاهد مثل هذا الفكر والأمر يتطور، ويصل إلى مهنة مدرب الحكام، في الختام الحكم الدولي المصري جمال الغندور شكراً جزيلاً لك، ولحضورك معنا، أيضاً شكراً للحكم الدولي السابق، ورئيس لجنة الحكام في سوريا وخبير التحكيم في الاتحاد اللبناني لكرة القدم الدولي جمال الشريف من بيروت، وفي الختام مشاهدي الكرام الشكر الموصول لكم، ونلقاكم دائماً على خير مع (حوار في الرياضة) إلى اللقاء.