مقدم الحلقة

أيمن جادة

ضيوف الحلقة

مجدي شمس الدين - الأمين العام لإتحاد كرة القدم السودانية
محمد عبد الله أحمد - مدرب ورئيس اللجنة المركزية

تاريخ الحلقة

23/06/2001

- أسباب نجاح الكرة السودانية في بدايتها
- أسباب تراجع الكرة السودانية

- صحوة الكرة السودانية من جديد

- التألق السوداني في تصفيات كأس العالم

مجدي شمس الدين
محمد عبد الله أحمد
أيمن جادة
أيمن جاده: تحية لكم مشاهدي الكرام من الجزيرة وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة).

ثمانية منتخبات عربية نصفها من آسيا ونصفها الآخر من إفريقيا سبق لها التأهل لكأس العالم لكرة القدم مرة واحدة أو أكثر من ذي قبل، وإذا كان بعض هذه المنتخبات يملك فرصة طيبة للتأهل من جديد هذه المرة، حيث نجد في إفريقيا التي تنتهي تصفياتها قبل آسيا أن المنتخب التونسي يملك أفضلية واضحة لتحقيق تأهله الثالث، بينما ينحصر التنافس بين المغرب الساعي إلى التأهل الخامس ومصر الطامحة لظهور ثالث في النهائيات العالمية فإننا قد نحتفل خلال شهر من الآن بظهر اسم عربي جديد في نهائيات كأس العالم هو السودان.

السودان أكبر الدول العربية والإفريقية مساحة، كان من السباقين عربياً وإفريقيا إلى ممارسة كرة القدم وتنظيم بطولاتها، وكانت له إنجازاته التي حققها نجوم كثيرون مثل ما قدم العديد من..

مثلما قدم العديد من الشخصيات الإدارية والقيادية الناجحة، لكن ذلك كله سرعان ما توارى، وغابت شمس الكرة السودانية طيلة ربع قرن من الزمن لأسباب شتى،وعندما وقع السودان في المجموعة الإفريقية الثانية المؤهلة لكأس العالم القادمة أشفق عليه الكثيرون من وطأة نيجيريا وغانا، ولكنه بات يتنافس مع ليبريا ونيجيريا من أجل مقعد في النهائيات الكورية اليابانية السنة المقبلة، فكيف كان ذلك كله؟ كيف كانت بدايات النجاح؟ ولماذا كان التراجع والإخفاق؟ ثم كيف عادت الابتسامة من جديد مبدئياً لكرة السودانية وأنصارها. للحديث عن ذلك كله ومناقشته معي في الاستديو المحامي الأستاذ مجدي شمس الدين (الأمين العام للاتحاد السوداني لكرة القدم) ومعي أيضاً السيد محمد عبد الله، (المدرب ورئيس اللجنة المركزية للتدريب) وأيضاً الذي تولى تدريب المنتخب السوداني سابقاً واللاعب قديماً المعروف باسم (مازدا)، مرحباً بالضيفين الكريمين ومرحباً بمداخلاتكم واستفساراتكم على هواتف البرنامج وفاكسه وموقعه الحي على شبكة الإنترنت، ولكن كالمعتاد دعونا نبدأ أولاً بهذا الاستهلال.

تقرير/زياد طروش: إذا كانت كرة القدم الإفريقية تزهو بما توصلت إليه حالياً من مستوى متقدم على الصعيد العالمي فإن أحد البلدان التي يجب أن تدين لها بالفضل السودان، فالسودان - الدولة الأكبر مساحة في إفريقيا والوطن العربي - كان بين السباقين للعب كرة القدم في القارة السمراء، وكانت له أفضلية المساهمة في تأسيس الاتحاد الإفريقي كما انطلقت كأس الأمم الإفريقية من أرضه عام 1957م، ولئن لم يكن المركز الثالث إنجازاً في البطولة الأولى لقلة عدد الفرق فإن مرتبة الوصيف التي أحرزها مرتين فيما بعد، ثم الفوز بكاس الأمم الإفريقية في الخرطوم على حساب غانا عام 70 كانت إنجازات لها قيمتها، وبإضافة الظهور الأولمبي في (ميونيخ) بعد ذلك بعامين ندرك لماذا يمكن القول عن الكرة في هذا البلد إنها كانت سباقة لإفريقيا.

ولكن شمس الكرة السودانية غابت بعد ذلك على مدى ربع قرن باستثناء بعض الومضات الخاطفة، فالمنتخب السوداني لم يتأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية منذ عام 76، ولم تحقق الكرة السودانية طيلة عقدين من الزمن غير بعض طفرات كإحراز الهلال مرتبة الوصيف في كأس أبطال إفريقيا مرتين، وفوز المريخ بكأس أبطال الكؤوس الإفريقية مرة واحدة، وتأهل منتخب الناشئين لكأس العالم تحت السبعة عشر عاماً في إيطاليا عام 91، ولكن فجأة بدأ تباشير صحوة جديدة للكرة السودانية توحي أن الفجر قريب، ففي المجموعة الإفريقية الثانية المؤهلة لمونديال 2002 في كوريا واليابان والتي أعتقد الكثيرون أن بطاقتها لم تفلت من نيجيريا أو غانا، بات التنافس شبه منحصر بين السودان وليبريا، فبعد انتصاراته الثلاثة على أرضه على ليبريا ثم على أرض سيراليون، وأهمها على ضيفته غانا أضحى المنتخب السوداني مطالباً بانتصارات ثلاثة أخرى على أرضه أمام نيجيريا وسيراليون وخارج قواعده أمام غانا لكي يسجل تأهله الأول إلى كأس العالم، ويعود إلى عالم الأضواء من بابه الأوسع، فهل سينجح في ذلك ويلهب حماس 30 مليون سوداني ومعهم أكثر من مائتي مليون عربي.

السجل الذهبي للكرة السودانية:

تأسس الاتحاد السوداني 1936.

انضم للاتحاد الدولي 1948، والإفريقي 1956.

استضاف أول بطولة لكأس أثم إفريقيا 1957.

أحرز المركز الثالث في الأمم عام 1957 والمركز الثاني عامي 1959 و1963 وفاز بالكأس عام 1970.

تأهل لأولمبياد ميونخ 1972م.

تأهل لكأس العالم للناشئين في إيطاليا 1991.

فاز المريخ بكأس أبطال الكؤوس الإفريقية عام 1989.

حل الهلال ثانياً في كأس أبطال إفريقيا عامي 1987 و1992.

أيمن جاده: بعد هذه النبذة المختصرة عن الكرة السودانية ماضياً وحاضراً وقبل الحديث عنها مستقبلاً.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: حديثنا في هذه الحلقة عن الكرة السودانية ماضيها وحاضرها وآمالها المستقبلية، نبدأ بالمحامي مجدي شمس الدين (أمين عام الاتحاد السوداني لكرة القدم)، طبعاً يعني من خلال تقريرنا المختصر الذي شاهدناه والإحصائيات التي عقبته نلاحظ فعلاً أن كرة القدم السودانية على مدى حوالي ربع قرن أو عقدين ما بين الخمسينات والسبعينات كانت لها بصماتها على الكرة الإفريقية، أسهمت في تأسيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أطلقت كأس الأمم الإفريقية من أرضها عام 57، فازت بالمركز الثاني مرتين، فازت باللقب الإفريقي عام 70 في أرضها على حساب غانا، وصلت إلى أولمبياد ميونخ 72، ثم بعد ذلك بدأ التلاشي أو التراجع أو سمه ما شئت، قبل أن نتحدث عن أسباب التراجع دعنا نصف تلك البداية التي كانت حقبة إدارية ناجحة، لماذا؟ ما هي الأسباب برأيك؟

أسباب نجاح الكرة السودانية في بدايتها

مدي شمس الدين: نعم، أولاً طبعاً نشكر قناة (الجزيرة) على هذه الفرصة وعلى هذا الاهتمام، وحقيقة إذا يعني أردنا أن نتحدث عن هذه الفترة الزاهية من عمد الرياضة في السودان نستطيع أن نقول: كان هنالك وعي إداري مبكر لدى السودانيين، وكانت لديهم مقدرة على صنع الأحداث، ويعني وضحت من خلال تأسيس الاتحاد الإفريقي أول بطولة لكأس الأمم الإفريقية أقيمت في الخرطوم، تمت استضافتها باستاذ الخرطوم،

فالإداري السوداني يعني كان له وعي مبكر في ذات الوقت.. نحن كسودانيين يعني مفطورين بحب الرياضة، يمكن فيه دول كثيرة صنعت الرياضة من خلال يعني سياسة، من خلال استغلال إمكانيات، لكن في السودان الرياضة صنعت نفسها بنفسها واعتمدت على الجهد الأهلي فكراً وتخطيطاً ومالاً، فالفترة دي.. ميزت يمكن أو أدت السودان للتفوق، يمكن في ذلك الوقت كان السودان من أوائل الدول التي نالت استقلالها في..

أيمن جاده [مقاطعاً]: ربما هذا أحد الأسباب أيضاً؟

مجدي شمس الدين: نعم، كان هنالك أيضاً وعي سياسي مبكر لدى السودان يمكن ميزهم عل غيره من أقرانه في القارة الإفريقية، فنعتقد بأنه الفترة كانت فترة زاهية وفترة خصبة جداً جداً، والسودان يعني قدم فيها إسهامات وإنجازات كبيرة جداً تعدت ذلك إلى أنه ساهم مساهمة كبيرة جداً جداً في تقدم الرياضة في الدول العربية.

أيمن جاده: نعم، طيب إحنا مازلنا.. يعني نناقش محور ماضي الكرة السودانية، بداياتها.

مجدي شمس الدين: نعم.

أيمن جاده: محمد عبد الله كمدرب كلاعب عاصرت هذه الحقبة، ربما عاصرتها في البداية ناشئاً ثم لاعباً ثم مدربا الآن، يعني على الصعيد الفني أيضاً الكرة السودانية كانت ناجحة، قلنا المركز الثالث مرة، وإن كان عدد الفرق قليل في أول بطولة، المركز الثاني مرتين الأول مرة، عام 70 وصلتم للدورة الثلاثية المنافسة على مكان في كأس العالم مع المغرب ونيجيريا، يعني قبل أن نتحدث عن الإخفاق، ما أسرار ذلك النجاح؟ هل كما قال يعني.. أستاذ مجدي إنه قضية قلة الدول الإفريقية المستقلة، هل أسبقيتكم للممارسة الكرة؟ هل لاختلاف الظروف والإمكانيات يعني..

محمد عبد الله أحمد: بسم الله الرحمن الرحيم، الشكر أيضاً موصول لقناة (الجزيرة) على هذه الاستضافة، حقيقة زي ما ذكر الأستاذ مجدي السودان كان سباق، ظروف كرة القدم في السودان كانت تاريخياً كانت سباق في.. في هذا، كرة القدم بدأت في السودان يمكن بتواجد من أيام الجيش.. الأندية في السودان تأسست تاريخياً قديماً من العشرينات.. أواخر العشرينات المريخ والهلال وخلافه و.. كرة القدم دخولها ونشأتها في السودان كانت قديمة مع دخول ومع تأسيس الاتحاد الإفريقي كان هناك نقلة كروية كبيرة، اللاعبين السودانيين يعني احترفوا في.. في مصر وفي الخليج وفي السعودية وفي قطر يمكن، بداية النهضة في الخليج كانت أساسها لاعبين سودانيين احترفوا، يمكن كان عدد الدول الإفريقية صغير في أول دورة إفريقية شارك فيها السودان، لكن بعدها كان هناك تواصل الفريق القومي السوداني في أواخر الخمسينات، زار عدة دول أوروبية وشارك في.. في مباريات ودية.

أيمن جاده: وهو الأمر الذي لا نراه الآن يعني.

محمد عبد الله أحمد: نعم، كان هناك زيارات كبيرة..وكثيرة لفرق أوروبية لعبت في.. في السودان يمكن في كل الأوقات.. الشتاء في أوروبا، كانت فرق تزور السودان، كان هذه عوامل احتكاك وكان الاحتكاك يرفع المستوى، فنياً ظهر الاصطدام بمستوى جيد في.. في تلك الحقبة من الزمان، ويمكن كان له أثر كبير في إنه الفريق القومي السوداني يظهر بمستوى طيب ويفوز، كان نتائج هذا يفوز بالبطولة الإفريقية في عام 70 في الخرطوم، وبعدها واصل وشارك في الدورة الأولمبية في ميونخ 72.. وبعدها كان آخر ظهور للسودان في البطولة الإفريقية عام 76، يمكن بعدها يعني الظروف السياسية في السودان والظروف الاقتصادية ما ساعدت..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب.. طيب خلينا نناقش يعني هذه الفقرة أو هذه الحقبة أو محور تراجع الكرة السودانية بشيء من الاستفاضة، لكي نوضح إنه بعد ربع قرن تقريباً من الازدهار كان هناك حوالي ربع قرن من التراجع أو الغياب يعني شبه الكلى، باستثناء المشاركات الرسمية كانت ربما أداء واجب، يعني دعنا نبدأ.. أستاذ مجدي بأسباب تراجع الكرة السودانية، ربما هناك أسباب خاصة داخلية بالنسبة للسودان وهناك أسباب خارجية بالنسبة للسودان وهناك أسباب خارجية أو خارجة عن اليد السودانية، نبدأ من الناحية الداخلية، هل كانت يعني للتغيرات السياسية التي مرت بها البلاد علاقة بما أصاب الكرة؟

أسباب تراجع الكرة السودانية

مجدي شمس الدين: نعم، طبعاً يعني واضح جداً يمكن هذه الحقبة في منتصف السبعينات اللي هي طبعاً خلال سرد والمعلومات التي قدمت، واضح بأنها هي الفترة الأضعف في تاريخ الرياضة في السودان، يعني حصلت ظروف سياسية معروفة وتدهور اقتصادي وتضخم في السودان، يعني أثر بطريقة على مباشرة غي حتى المواطنين، وزي ما ذكرت لك أنا في البداية بأنه الرياضة في السودان تميزت بأن قامت على الجهد الأهلي..

أيمن جاده: ليست رياضة حكومية يعني؟

مجدي شمس الدين: ليست رياضة حكومية، في هذه الفترة بالذات يعني مع النواحي السياسية والنواحي الاقتصادية والتأثير السلبي على الرياضة إزاي بدت الرياضة في الدول من حولنا يدخل المفهوم الجديد التسويق الرياضية والفكر الاحترافي وغيره، بقت تعتمد على الاقتصاد بشكل مباشر، واهتمام الدول بالرياضة، هذه الفترة التي شهدت عدم اهتمام واضح من الدولة بالرياضة، لا يوجد دعم كافي، لم تتوفر للرياضة أي إمكانيات،يمكن.. يعني أنا بلغت بأنه يمكن حتى الأستادات الموجودة في السودان يمكن حوالي 50 أستاد كلها بنيت بالجهد الأهلي، وهذه البنية الأساسية، البنية التحتية التي نعتمد عليه، ففي غياب الدعم الحكومي المتواصل وميزانيات مخصصة لوزارة الشباب والرياضة التي ظلت مرة مجلس ومرة وزارة، يمكن هذه النواحي أثرت تأثيراً سلبياً على كرة القدم بالسودان، ده غير كان فيه أسباب خاصة.. خاصة بـ..

أيمن جاده: طيب يعني دعنا نمشي واحدة واحدة كما يقولون، إذاً الناحية السياسية كان له تأثيرها، قلة الإمكانيات.. أو هي انعكست على جانب قلة الإمكانيات التي أثرت أيضاً، أيضاً يعني ربما كثرة تغير الاتحادات يعني لديكم نظام من ثلاث سنوات الاتحاد فقط يعني وبالتالي ربما لا تكون هناك سياسات ثابتة لتطوير اللعبة أو أحياناً تغييب هذه السياسات.

مجدي شمس الدين: الحقيقة الظروف التي ذكرتها في البادية برضو أدت إلى عدم الاستقرار الإداري طبعاً، بالطبع يعني طبعاً المسألة بتاعة الاستمرارية مهمة جداً لثبات البرامج ولاستقرار فانعكست هذه الأحوال السياسية والأحوال والتغيرات في النواحي السياسية انعكست على الاستقرار الإداري داخل الاتحاد.

أيمن جاده: نعم، أيضاً ربما يعني ناحية طبيعية وهي الاتساع الجغرافي للسودان والاعتماد على اتحادات محلية كما ذكرت حوالي 50 اتحاد محلي في المدن والولايات، يعني هذه اللامركزية أيضاً ليس من السهل السيطرة عليها أو التواصل بينها.

مجدي شمس الدين: نعم يعني هو طبعاً يمكن السودان صعب أنك تديره رياضياً لأنه يعتبر شبه قارة، ففيه نظام اللي هو نظام اتحادات محلية بتدير النشاط نيابة عن الاتحاد السوداني فكرة القدم.

أيمن جاده: في المناطق.

مجدي شمس الدين: يعني في النهاية كل السلطة عند الاتحاد السوداني.

أيمن جاده: لكن فيه مناطق هذه كلها.

مجدي شمس الدين: لكن في المناطق يعني في جبة، في الأبيض، في غيره.. لدينا اتحاد محلي يشرف على النشاط، نشاط داخلي ينظم المنافسات بين الأندية وفي فترة من الفترات يتدخل الاتحاد السوداني لينظم هذه المنافسات بشكل.. يمكن دي يعني أيضاً الحقبة دية تميزت بأنه الاتحاد السوداني ما كان يدير النشاط مباشرة إنما عن طريق هذه الاتحادات، يمكن لأول مرة واحدة من المعالجات بأنه يكون فيه شكل هرمي للأندية زي مثلاً: الدرجة الممتازة، الدرجة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: سنأتي إليها، مازلنا نحاول أن نوثق الفترة السابقة.

مجدي شمس الدين: لكن أعتقد بأن الفترة السابقة يمكن من أهم المناحي اللي تعاطتها مسألة غياب الدعم غياب دعم الدولة، غياب الرياضة عن الخطط، غياب البرامج، وطبعاً..

أيمن جاده: لم تكن ضمن الأوليات الأولويات.. نعم..

مجدي شمس الدين: لم تكن ضمن الأولويات لم تكن ضمن الأولويات على الإطلاق وهذا أثر بأنه ظلت الرياضة تعتمد على الإمكانيات سواء كان الأندية أو الاتحادات ظلت تعتمد على إمكانيات ضئيلة جداً.. جداً في ذات الوقت اتحادات يعني في الدول العربية وفي الدول الإفريقية من حولنا، وأيضاً الفترة برضو شهدت انغلاق، زي ما نحنا ذكرنا في البداية كان فيه تواصل، تبادل خبرات، مدربين أجانب، في هذه الفترة يمكن يعني.. لم يكن هناك تواصل بالاتحاد السوداني.

أيمن جاده: يعني لا تواصل في العلاقات ولا احتكاك في المباريات.

مجدي شمس الدين: لا يوجد، لم يكن موجوداً في تلك الفترة، فطبعاً كان طبيعي بأنه يعني نحنا وقفنا في محلنا وتقدمت الدول من حولنا بفضل الاهتمام، وبفضل الإمكانات التي توفرت، بفضل الانفتاح الكبير واحتكاك الدول مع مدارس التدريب المختلفة سواء كان أوروبية أو يعني غيرها من الدول المتقدمة في مجال كرة القدم.

أيمن جاده: طيب يعني محمد عبد الله أيضاً من العوامل هذه.. نعرف أن كرة القدم السودانية قدمت أسماء كبيرة يعني أنت واحد منهم، الجيل الذي سبقكم جيل ثابت دودو ومصطفى النقر، جاجارين، كسلا.. يعني أسماء كثيرة وكبيرة، هل انحسرت المواهب بسبب هذه الظروف؟ هل قلت المواهب التي قدمتها الكرة السودانية في الفترة التالية فترة التراجع؟

محمد عبد الله أحمد: هي المواهب موجودة لا تنحسر بدليل إنه كلما نكون منتخب للناشئين يبرز ويصعد بمستوى جيد، لكن تواصل هذه العملية تحتاج لاحتكاك مستمر، تحتاج لتنظيم منافسات قوية وترعى هذه المواهب، تحتاج لرعاية مستمرة، وتحتاج لتدريب جيد، وحتى المدربون يحتاجون لتأهيل جيد، يمكن دي كلها عوامل ما كان توفرت، الدليل على هذا جت فترة انقطع فيها هذا بقرار سياسي أيضاً، سمى.. سميت فترة الرياضة الجماهيرية لعام كامل ألغيت الأندية، تشتت اللاعبون ذوي الخبرة يعني في الدول العربية وفي دول الخليج وخلافه.

أيمن جاده: حصل انقطاع يعني بين الأجيال.

محمد عبد الله أحمد: حصل انقطاع بين الأجيال نعم، وكان الكرة هي تبادل خبرات وتواصل في أجيال.. في أجيال انقطع وعادت بعد سنة يمكن ما عادت بنفس قوتها بعد في عام 76 أغلب اللاعبين الدوليين هاجروا لدول الخليج والسعوديين وقطر وخلافه، وحصل انقطاع وبدأنا من جديد في بع عام 76 في.. في تكوين الأندية وفي المنافسات نفسها.

لكن بنفس الظروف في حالة الانقلاب التي ذكرها.. الأخ مجدي يمكن برامج التبادل الفني يمكن السودان كان يعتمد في تأهيل المدربين على برامج العون الفني والبروتوكولات، علاقات ما كانت جيدة في ذلك الوقت، توقفت لفترة طويلة جداً، الاتحاد السوداني لا يملك المقدرة المالية الكبيرة في.. في تأهيل وقيام ودعم البنية الفنية للفرق، وإقامة وإرسال الفرق ابتعاثها للخارج في معسكرات و.. وتشغيل برامج الفرق الفنية يعني في خارج السودان في إعداد جيد، يمكن زد على ذلك يعني المنافسات مثلاً منافسات محلية في ظروف السودان الكبيرة يمكن دعت إن ابتداع وسيلة جديدة ومنافسة جديدة قومية، سابقاً كانت المنافسات هي تعتمد على تديرها الاتحادات المحلية منافسات محلية في.. في داخلية، وفي آخر الموسم يقام دوري السودان بأبطال المناطق، يمكن..

أيمن جاده: عن طريق المجموعات.

محمد عبد الله أحمد: عن طريق المجموعات.. لم تكن منافسات قوية لأن لا تبرز أبطال حقيقيين.

أيمن جاده: ليست طويلة، محدودة.

محمد عبد الله أحمد: محدودة، وفكرنا فنياً في.. في وفكر اتحاد السودان يمكن تفكير طويل في قيام دوري موحد يمكن سيجي الحديث عنه.

أيمن جاده: سنتحدث عنه، لكن أيضاً في نفس الإطار نعرف جيداً إن السودان دائماً يعني ككثير من الدول العربية منقسم بين تأييد فريقين شهيرين الهلال والمريخ، هل هذا الاستقطاب الناديان الكبيران القطبان اللذان يملكان الإمكانيات ويستميلان لاعبين، هل ظهور هذين الفريقين وسيطرتهما انعكست سلبياً على الكرة بحيث ضعف التنافس وضعف الحافز عند الآخرين؟

محمد عبد الله أحمد: يمكن.. إنه ما نقول هذا، لكن هذه الأندية لديها الإمكانات الجماهيرية والجمهور هو الذي يمول الرياضة في السودان الآن، هذه الأندية الكبيرة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن لو كان هناك ثلاثة أربعة خمسة منافسين لربما كان الأمر يكون أفضل.

محمد عبد الله أحمد: قطعاً الآن.. الآن في الآونة الأخيرة في السنين الأخيرة يحدث هذا، الآن بعد قيام الدورة للدرجة الكبيرة والدرجة الممتازة على مستوى السباق أصبحت الفرق تدعمها مناطقها..

[موجز الأنباء]

أيمن جاده: السيد مجدي شمس الدين أمين عام الاتحاد السوداني لكرة القدم، كنا نتحدث عن يعني الأسباب التي ربما أسهمت أو أدت إلى تراجع الكرة السودانية، كان آخرها أو كنا نناقش آخرها وهو قضية وجود ناديين فقط رئيسيين أو قادرين على الاستقطاب هما المريخ والهلال، هناك أيضاً من بعث إلينا بالفاكس وقبل البرنامج عندما أعلننا عن موضوع الحلقة يقول عكس هذا الكلام، يقول: يعني بالعكس لولا المريخ والهلال ربما لما بقيت هناك كرة سودانية، يقول: إن ميزانية الهلال والمريخ وحتى مردود مبارياتهما أكثر من ميزانية الاتحاد العام.

مجدي شمس الدين: طبعاً هذه حقيقة، طبعاً الهلال والمريخ يعني يمكن ظلوا يحملوا الكرة السودانية ويدافعوا عنها يمكن في كل المعارك، وبرغم هذا التاريخ الذي يتحدث عنه كان الهلال والمريخ..

أيمن جاده: وصلوا يعني لنهائيات إفريقيا.

مجدي شمس الدين: وصلوا النهائيات وحققوا نتائج جيدة ولهم احترام وتقدير، لكن طبعاً من الناحية الفكرية ومن الناحية بتاع تخطيط سليم للرياضة نحن نعتقد بأنه من مصلحة الهلال والمريخ ومن مصلحة السودان بأن..

أيمن جاده: أن يكون هناك عدة أقطاب.

مجدي شمس الدين: طبعاً وعندنا طبعاً الموردة وعندنا حي العرب، دي الفكرة والنظرية اللي بنتبناها برضو توسع قاعدة التنافس بين هذه الأندية، لأن ده بينعكس على المستوى العام.

أيمن جاده: نعم.. نعم، طيب يعني أيضاً هناك من يقول: إن أولويات الحكومة لم تكن أبداً من ضمنها الرياضة، يعني كما قلت أنت: الرياضة السودانية قامت بجهد أهلي، هذا انعكس على البنية التحتية، صحيح كما قلت إن هناك 50 ملعب في الولايات أو في المدن أقامتها الاتحادات المحلية أو الأهللي أو الجهد الذاتي، لكن بالمقابل يقولون.. يقولون: ليس هناك يعني لدى السودان إستاد كبير وبمستوى جيد يعني منذ أربعين أو خمسين عاماً نفس الملعب الرئيسي وهو الآن قيد الصيانة، يقولون: هل معقول السودان بلد زراعي أو يقال عنه: سلة إفريقيا في الغذاء لا تكون أرضيات الملاعب جيدة (معشبة) بشكل جيد ألا يكون هناك استاد رئيسي يعني معتنى به بشكل كبير؟

مجدي شمس الدين: طيب، هذا يثبت صحة ما نقوله في هذه الحلقة من عدم وجود استعداد وعدم وجود بنية أساسية طبعاً (تجميع) الدولة يؤكد عدم الاهتمام بالرياضة، لأنه من الأولويات في الرياضة اللي هي مسألة تأهيل البنية التحتية توفر استادات وملاعب بالشكل المناسب، وطبعاً هذه ليست مسؤولية الاتحادات.

أيمن جاده: بالتأكيد، هذا شيء أكبر من إمكانات الاتحاد، الاتحاد له أن يطلب.

مجدي شمس الدين: له أن يطلب.

أيمن جاده: لكن أكيد.. نعم.

مدي شمس الدين: الذي أقول بأنه طبعاً بدأت فيه مجهودات عشان ما نبني مدينة رياضية يمكن تستوعب على الأقل..

أيمن جاده: هل.. هل استفدتم من مشروع الهدف الخاص بالفيفا؟

مجدي شمس الدين: يعني استفدنا من مشروع الهدف في الفيفا اللي هو طبعاً يعني هيخصص لبناء مركز لتطوير كرة القدم، وهذا المركز تم اعتماده يمكن وكان صغير وملعب ده للمنتخبات الوطنية.

أيمن جاده: مبنى إداري.

مجدي شمس الدين: ومبنى إداري، طبعاً مبنى إداري.

أيمن جاده: نعم، طب إذا ناقشنا يعين الأسباب الخارجية ربما هل كان بينها الضيق الاقتصادي أو نوع من الحصار الذي عرفه السودان أيضاً في السنوات الماضية؟ هل أدى هذا إلى مزيد من الانغلاق؟ أيضاً موضوع الحرب في الجنوب.

مجدي شمس الدين: طيب أنا عشان أشرح هذه المسألة بصورة أوضح يمكن السودان بيقع في منطقة شرق وسط إفريقيا، فيه اتنين دولتين اللي هما السودان وأثيوبيا بيقعوا في نفس هذه المنطقة، يمكن أسسوا الاتحاد الإفريقي، فظلت هذه المنطقة يمكن تعاني من عدم استقرار سياسي واقتصادي ومشاكل حروبات أهلية انعكست بصورة واضحة على مستوى يمكن هذه الدول في مجال الرياضة، فنجد بأنه العكس تماماً..

أيمن جاده [مقاطعاً]: في غرب إفريقيا متقدم أكثر بكثير وجنوب إفريقيا وشمال إفريقيا يعني الجهات الثلاثة الأخرى متقدمة..

مجدي شمس الدين: في غرب إفريقيا.. وفي شمال.. وجنوب إفريقيا وشمال إفريقيا فهذا بيثبت بأنه فعلاً هذه من الأسباب التي تترك يعني آثار كبيرة جداً جداً، يمكن السودان بيتميز بقدرات وبيتميز بيمكن حب للرياضة، يتميز بإمكانيات موجودة في باطن الأرض سواء كان معادن أو غيره.. يستطيع أن يحقق طفرات تساعده على تجاوز يمكن هذه المشاكل، فظلت برضو بالرغم من ذلك ظل هو الأبرز في هذه المنطقة رياضياً.

أيمن جاده: رغم كل هذه المعاناة.

مجدي شمس لدين: رغم كل هذه..

أيمن جاده: طب محمد يعني علاقتكم بالاحتراف نعرف إن الاحتراف كان من أسرار تطور الكرة الإفريقية في.. في.. بالذات في غرب إفريقيا ووسطها، الاحتراف في أوروبا، الاحتكاك الكبير هذا أدى إلى تطور المستوى والوصول إلى العالمية، أنتم علاقتكم بالاحتراف تبدو علاقة ضعيفة إن لم تكن معدومة، يعني اللاعبين السودانيين لا نشاهدهم يحترفون إلا قليلاً بين مصر وبعض دول الخليج، لا نشاهد سوداني يحترفون في.. في الخارج في أوروبا مثلاً، حتى بالعكس هناك بعض الأفارقة يأتون للعب في السودان ربما ليسوا على ذلك المستوى بحكم إمكانياته، لكن حتى يقول البعض أنهم يستنزفون أيضاً بعض الإمكانيات التي يمكن استخدامها في وجه آخر، ماذا تقول عن هذه النقطة؟

محمد عبد الله أحمد: فعلاً هو الاحتراف هو أساس تطور الكرة، واحتراف اللاعبين السودانيين يعني يمكن لفترة.. عوامل كثيرة جداً الفترة السابقة لم يكن هناك ظهور حقيقي للكرة السودانية في المنافسات، الاحتراف يجيء بعد.. بظهور اللاعبين في منافسات المنتخبات على المستوى القاري، على مستوى الدولي، على المستوى الدورات الأولمبية وخلافه، على مستوى الأندية، ظهورها حقيقي في المنافسات ويصلوا لمستوى طيب ويأخذون حظهم في الاحتراف خارج.. يمكن بعد السودان عن الدول الأوروبية يمكن في شمال إفريقيا هذا متيسر مشاهدة اللاعبين المشاهدين في منافساتهم وفي خلافه.. وهناك فرص ليهم للاحتراف، لكن السودان بعيداً جداً من هذه المناطق مناطق الاحتراف، عدم ظهور الفرق السودانية بمستوى طيب في المنافسات يمكن خروجها في فترات طويلة جداً، خروجها من المراحل التمهيدية، عدم وصولها للنهائيات، في.. في شتى المنافسات، لم يمكن.. يعطوا الفرصة للاعبين السودانيين للظهور والاحتراف خارج الـ..، السودان.

الاحتراف المعاكس يمكن فكرة كان طبقت.. وحضر إلى السودان بعض اللاعبين، الأندية الآن إمكانياتها المادية شحيحة، ولا تستطيع أن تستوعب لاعبين محترفين بمستوى طيب لأن اللاعبين.. اللاعب المحترف يجب أن يكون مستواه جيد تستفيد منه اللاعبين المحليين، تستفيد منه المنافسة الداخلية، الآن التجربة اللي طبقت في السودان تجربة صعبة جداً، اللاعبين اللي حضروا للسودان هما جلهم لاعبين مستويات اللاعبين المحليين أفضل منهم، يمكن هل استنزاف.. يمكن لكن على سبيل التجربة وضحت إن النادي نفسه اللي يريد أن يستجلب لاعبين محترفين يجب أن يوفق أوضاعه، ويجب أن يكون عنده مصادر للدخل ثابتة، الاحتراف هو.. الاحتراف في الأول.. في الأساس يجب أن يكون عنده إدارة محترفة تفكر تفكير سليم، ويكون فيه تسويق رياضي جيد.. للنادي ومنافساته ومبارياته، ويكون فيه داخل ثابت يمكن النادي من استجلاب محترفين على مستوى جيد وإلا تكون التجربة..

أيمن جاده: نعم، يعني أخ مجدي أيضاً يقال: إن الخلافات تركت أثراً أحياناً، خلافات ما بين الاتحاد المركزي وبعض الاتحادات الفرعية كاتحاد الخرطوم أخيراً يعني المشكلة التي حلت بعد خلفية مباراة غانا والسودان، أيضاً الخلاف الشهير الذي حدث قبل أشهر مع الوزير السابق للرياضة والشباب معكم، أنتم كإدارة للاتحاد السوداني لكرة القدم، يعني هل هذه الخلافات أحياناً ربما قد تكون شخصية أو.. أو.. أو ماذا بالضبط؟ كيف توصفها يعني؟

مجدي شمس الدين: والله طبعاً هو الفرق بين الخلاف اللي حدث مع رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة السابق والخلاف الذي حدث بين اتحاد كرة القدم والاتحاد المحلي، يمكن الخلاف اللي حدث بين اتحاد كرة القدم السوداني والاتحاد المحلي هو تابع له لم يكن خلاف حول المبادئ والأهداف إنما كان خلاف حول الوسائل يعني في صيغة فنية، وتم حل هذه المسألة بصورة ديمقراطية من خلال الجمعية العمومية اللي هي السلطة الفنية العليا، رغم إنه يعني كان له تأثير سلبي مؤكد، لكن بيختلف عن الخلاف الذي حدث، أنا أفتكر برضو إن المجلس الأعلى واتحاد كرة القدم السوداني وده يمكن كان بيعتبر استهداف يعني.. للحركة الرياضية وللنشاط الرياضي، لكن أيضاً تم احتواؤه في إطار ديمقراطي وفي إطار الأجهزة العدلية، وأعتقد بأنه في النهاية انتصرت الحركة الرياضية بأنه سبقت المبادئ الديمقراطية.

أيمن جاده: بمعنى أن الحكومة لم تتدخل للتأثير على..

مجدي شمس الدين: لا، الحكومة لم تتدخل للتأثير بناحية سلبية، بل بالعكس إحنا بنعتقد بأنه المسلك بتاع الحكومة يعني كان ممتاز جداً وأتاحت لنا الفرصة الكافية لاستيراد كافة حقوقنا بواسطة القضاء العادل، رغم إن كان لها تأثير على النشاط الرياضي وغيره، لكن بنفتكر بأن أيضاً يعني أثبتت إن الحركة الرياضية حركة قوية، أثبتت إن السودان دولة حضارية والاتحاد الدولي كان في الصورة تماماً، وأرسلوا، أشادوا بإنه الممارسة للهيئة القضائية ولوزارة العدل.. لكن طبعاً أثرت هذه المشاكل بكل أسف، أثرت يعني انعكست بصورة سلبية، لكن أعتقد بأنه.. هي يعني كانت بالنسبة لنا في اتحاد كرة القدم السوداني يعني من المعارك التي خاضها اتحاد كرة القدم السوداني في سبيل يعني تثبيت برامج وتثبيت مبادئ، ولحد الآن المسيرة مستمرة يعني المسيرة مستمرة.

أيمن جاده: نعم، نأخد بعض الاتصالات تاج الدين عمر.. تاج الدين عمر من السعودية مساء الخير.

تاج الدين عمر: آلو مرحباً.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

تاج الدين عمر: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام.

تاج الدين عمر: بالله عندي مداخلة لمجدي شمس الدين.

أيمن جاده: اتفضل.

تاج الدين عمر: بخصوص يعني تدهور الكورة السودانية يا مجدي شمس الدين أول كان نظام مايو والآن النظام لا يدعم الكورة السودانية نهائياً، يعني ما هو السبب؟ يعني وخلافات في الاتحادات مع الوزير ولغاية الآن لا يوجد استاد دولي، يعني استاد بالخرطوم شيء سيئ، إحنا بنقول أول دولة في إفريقيا، أين الكلام هذا من الواقع؟

أيمن جاده: طيب يا أخ تاج -على كل حال- أرجو أنك كنت تتابع ما قلناه في الحلقة لأنه تطرقنا هذه النقاط، شكراً لاتصالك، نأخذ أيضاً شريف عثمان من السعودية مساء الخير.

شريف عثمان: آلو سلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

شريف عثمان: أتكلم مع الكابتن (مازدا).

أيمن جاده: اتفضل.

شريف عثمان: يا كابتن (مازدا) طبعاً الوضع حساس زي ما بيقول الأستاذ الأخ شمس الدين.. يعني إنه الأوضاع يعني غير مادية في السودان، لكن اللعيبة اللي (...) موجودين، يعني غير لعيبة كفء، وغير لاعب إنه يقدم أو يمثل المنتخب السوداني، فاللاعب ما عنده لياقة بدنية فكيف يمثل المنتخب السوداني بغض النظر عن الجيل اللي كان بيلعبه الكابتن (مازدا).

أيمن جاده: طيب شكراً لك، نأخذ محمد عبد الرحيم من الدوحة في قطر، مساء الخير يا أخ محمد.

محمد عبد الرحيم: آلو مساء الخير.

أيمن جاده: مساء النور أهلاً وسهلاً.

محمد عبد الرحيم: والسلام عليكم ورحمة الله.

أيمن جاده: عليكم السلام.

محمد عبد الرحيم: أول حاجة يا أستاذي يطيب لي أن أتقدم بالشكر الجزيل لدولة قطر متمثلة في الاتحاد القطري لكرة القدم الذي أولى منتخبنا السوداني الحالي الذي نطلق عليه منتخب الأمل يعني رعاية خاصة ووفر له في أكثر من مرة معسكر قادت الفريق للانتصار على فرق عملاقة مثل زامبيا وغانا وليبريا، مداخلتي للضيفين الشقيقين اللي هما خبراء في الكرة يعتبر عندنا في السودان أنه يعني أنا رأيي الخاص إنه فعلاً المريخ والهلال هما بلوة الكرة السودانية بدليل أنه فيه عندنا مشروع في السودان واعتبره برضو مشروع فاشل هو فك التسجيلات، عندما يأتي فك التسجيلات الهلال والمريخ يستحوذون على أغلب لعيبة الأندية المبرزين وتكون الدوري يعني ضعيف، لأن الأندية التانية ما عندها لعيبة وتنحصر المنافسة في ناديين فقط اللي هما لهلال والمريخ إضافة إلى فرضاً يعني تسلطهم على الاتحاد المحلي والاتحاد العام ويمكن يكفي ذلك، شكراً.

أيمن جاده: طيب شكراً أخ محمد عبد الرحيم، يعني أيضاً قبل أن استمع إجاباتكما على هؤلاء المتصلين معنا على الهاتف من الخرطوم الدكتور كمال شداد الخبير في كرة القدم السودانية ورئيس الاتحاد السوداني السابق ورئيس اللجنة الأولمبية السودانية سابقاً أيضاً، دكتور كمال مساء الخير، يعني تعرف موضوع الحلقة أريد رأيك بإيجاز، لماذا كانت كرة القدم السودانية مزدهرة في البدايات ثم لماذا تراجعت والآن نصل إلى مرحلة ربما صحوة من جديد؟

د. كمال شداد: أولاً تحية لك ولكل الإخوة المشاهدين.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي.

د. كمال شداد: وللجزيرة، استمعت الحديث اللي أفادنا بيه وتفضل بيه الأخ مجدي وسيادتكم وأيضاً الأخ مازدا، وأحسب أنهم قد غطوا الكثير من هذه، حقيقة أن الأداء السوداني في البدايات، وكنا سابقين لدول إفريقية كثيرة كان يبدو لنا قدر من التميز على غيرنا من الدول، مررنا بفترة كان الرأي السايد أنه اللاعب السوداني خفيف الحركة على رجليه له موهبة، لكنه مشكلته اللياقة البدنية وأصبح التركيز كله على مسائل اللياقة البدنية إلى أن مررنا بمرحلة فعلاً كانت فيها ضعف ويمكن ذكروا الإخوان، يعني عدم تواصل الأجيال والرياضة الجماهيرية، لكن تردد وذكر الأخ مجدي إثيوبيا والسودان، تردد حيث حول أنه هناك مشاكل في Genetic.. جينية في الدولتين، لأنه اللاعب في الدولتين هو لاعب ضعيف البنية يعني لا يستطيع أن يجاري اللاعب الحديث اللي يتطلب لياقة بدنية عالية جداً.

في السودان أيضاً -بكل أسف- التركيبة الاجتماعية هذه أيضاً لها المؤثرات السلبية على الكرة السودانية في سلوك اللاعبين، تحدثت أنت تساءلت عن الاحتراف، لدينا عدد من اللاعبين قدراتهم ومواهب.. عندهم مواهب وقدرات طيبة لكنهم لم اختبروا للاحتراف خارج السودان لم تكن المشكلة أو الإشكال قدراتهم الفنية، لكن كان قدراتهم يعني أو استعدادهم النفسي للسلوك بتاع اللاعب المحترف، السودان.. التركيبة الاجتماعية بكل أسف بتفرض واقع على اللاعب السوداني يعني تخليه في الآخر المردود على الرياضة ضعيف.

أقول أنه الآن نحن كل مدى.. يعني هنالك قدر من التحسن وأنا لا أحسب أن هذا تحسن يعني يمكن أن نبني عليه وعلى أساس أنه أو نحكم عليه بأن الكرة السودانية تحسنت فعلاً، لأنه كما تعلم -أخ أيمن- أن هنالك مجموعة كانت تتماشى منافساتها مع مجموعة كاس.. كاس العالم هي مجموعة التأهل لكأس الأمم الأفريقية ولم نحقق فيها شيء، إنما كان النتايج كلها.. لكننا نحسب أن هنالك عوامل الآن واحدة فيها أننا عندما شاركنا بفريق تحت 17 سنة وصل كأس العالم، جعل الاتحاد السوداني يشارك باستمرار في المراحل السنية، والفريق الموجود حالياً هو امتداد لهذه المراحل السنية، والمدرب نفسه هو نفس المدرب الذي عاش مع هذا الفريق.

ثانياً: لأول مرة في السودان يدخل مغامرة بطولة قومية، كنا نلعب البطولات التنافسية على مستوى المدينة الواحدة وقطعاً مستوى المدينة الواحدة هو مستوى ليس قوي، والآن دخلنا تجربة ما سماه الأخ مجدي شمس الدين بالدوري الممتاز، برغم كل مشاكله، معظم يعني اللاعبين الذين نراهم الآن أفرزتهم هذه المنافسة، لكن نحن في البداية لازلنا نحن نشكو يعني أشياء كثيرة، الكلام عن دعم الدولة وهذا.. يعني هذا موضوع عشناه طويلاً، لكن الدول عندما تكون هنالك نتائج تتقدم الصفوف، أول ما نفقد النتائج طوالي تنحسر وترتفع أصوات تقول: "هذه الأموال أحق بها الصحة وأحق بها ذاك وهي أموال ضايعةً، أنا أفتكر إنه يعني الآن هنالك محاولة لبناء استراتيجية ديمومة في سلوك الدولة وتوجهها نحو الرياضة.

نحن في السودان حريصين جداً على ألا نتنازل عن مفهوم الديمقراطية والأهلية، ليس بمعنى أن الأهلية، أنه ليست لنا علاقة بالدولة، إنما أن يكون القرار رياضي (...) الأجهزة الرياضية، ونحسب نفسنا في هذا الجانب متقدمين على كثير من الدول، ونحسب أن هذه المسألة يعني تساعدنا في المستقبل، ونأمل أنه يتحسن وضع كرة القدم في السودان إذا تواجد الاستقرار وأحسب أنه بعد الجمعية العمومية الأخيرة قد يكون هنالك قدر من الاستقرار، صحيح الجهد في البنية التحتية ضعيف، لازم أن نتفق معاً أنه ليس هنالك أي جهد قائم على البنية التحتية، هنالك أشكال من التنافس أنشئ في تاريخ من.. تاريخ سابق ما يسمى بالناشئين بمعنى أنه.. هي الفكرة كانت أصلاً أنه هنالك طلاب في المدارس يمارسون الرياضة، هنالك في السودان عدد كبير جداً لا يدخل المدرسة فأنشئ ما يسمى بالروابط حتى أنه نصل هؤلاء ويجري بينهم نشاط رياضي يعني يفرز مواهب لأنه فرز المواهب في السودان مشكلة حقيقية.

للأسف المدارس الآن ليس فيها أي رياضة بسبب المناهج التي تستوجب ساعات من الحفظ المبالغ فيه، كمية يعني حولت اللاعب أقصد حولت يعني الطفل السوداني إلى آلة من ناحية، والآن نحن نتحدث مع الأخ يعني وزير الرياضة ووزراء الرياضة فلابد من مراجعة هذه المناهج.

في الجانب التاني لأسباب سياسية انفصل هذا التنظيم الرياضي وأصبح هيئة قائمة بذاتها ولم يعد هنالك أي صلة بين الاتنين، هذه المسائل لابد أن يعاد فيها النظر مستغلين ومستفيدين من.. يعني هذه النجاحات وهي نجاحات محدودة قطعاً ما وصلنا كأس العالم هذا هو كما يعني قيل أنه هذا الفريق قد يكون هو فريق الأمل والأحلام، إن لم نصل كأس العالم، نحن سعداء بالنتيجة التي وصلنا إليها حتى الآن لأنها فتحت لنا مجاري للحوار حتى أن نبني ونؤسس الكرة السودانية بإذن الله.

أيمن جاده: نعم.. دكتور كمال شداد الرئيس السابق للاتحاد السوداني لكرة القدم والخبير الرياضي والأكاديمي المعروف شكراً جزيلاً لمداخلتك وللكلام الذي ذكرته، وفيه نقاط مهمة كثيرة سنناقش يعني ما لم نناقشه منها، سنحاول أن نجيب على اتصالات المتصلين وأيضاً المشاركين في الإنترنت.

]فاصل إعلاني[

أيمن جاده: الحقيقة يعني منذ أعلنا عن موضوع هذه الحلقة واضح أن الجمهور السوداني وكطبيعة وعادته دائماً متفاعل ومتجاوب ومتحمس، المشاركات في الإنترنت كثيرة، فاكسات أيضاً وكذلك اتصالات هاتفية، لذلك سنحاول نأخذ ما نستطيع لكن أتمنى من الجميع دائماً الإيجاز والتركيز على النقاط التي لم تتم إثارتها، سواءً من المتداخلين أو من خلال حديثنا في الحلقة، لأني أريد أيضاً أن أعطي فرصة للضيوف للحديث ونريد أن نتحدث عن محاور أخرى مهمة في هذا الموضوع، نأخذ محمود العودة من المملكة العربية السعودية مساء الخير أخ محمود.. محمود العودة من السعودية.

محمود العودة: ألو.. ألو.. ألو.

أيمن جاده: ألو نعم.. أرجو رفع الصوت.. يبدو لي أن هناك صعوبة في الاتصالات، شكراً لمحمود نأخذ الدكتور بخاري الجعلي من قطر، مساء الخير دكتور.

د. البخاري الجعلي: أرجو أن تتيح ليَّ الفرصة ولو.. لثوان، مداخلتي في نقاط، النقطة الأولى سألت عن الماضي لماذا كان الماضي رائعاً؟ أعتقد كان رائعاً لأسباب عدة لعل أهمها أولاً الاحتكاك الدولي، فمنذ الخمسينات.. منذ الخمسينات، القرن الماضي الفرق.. الفريق الوطني السوداني أتيحت له الفرصة أن يلتقي مع فرق دولية تزور السودان، هل تصدق يا أخي أن (بوشكاش) لعب في السودان قبل 55 عاماً؟ هل تصدق يا أخي أنه (ريدستار) اليوغسلافي لعب في الخرطوم قبل 55 عاماً؟ هل تصدق أن البرازيل الفريق الأول لعب.. لعب في الخرطوم قبل 25 عاماً؟ تلك المباريات وهذه مجرد أمثلة أتاحت الفرصة للاعب السوداني للاحتكاك، الشيء الذي انعدم الآن تماماً، وأيضاً الفريق الوطني السوداني في الخمسينات أتيحت له الفرصة أن يغادر الخرطوم ويجري مباريات دولية في روسيا، وفي الصين وبعض أجزاء أوروبا..

أيمن جاده: يعني بإيجاز الاحتكاك سواء باستقبال الفرق القوية أو السفر يعني..

د. البخاري الجعلي: سألت أيضاً عن الحرب في الجنوب، أختلف مع الإخوة الذين قالوا الحرب في الجنوب أثرت، ولعله من المفيد جداً أن يعلم المشاهدون أنه الآن الفريق القومي السوداني أو الوطني السوداني يضم لاعِبَيْن من الجنوب وهذه لم تحدث إطلاقاً منذ نصف قرن من الزمان..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ دكتور.. دكتور عفواً ألا تعتقد يعني أن مجرد وجود حرب هي استنزاف للطاقات، نحن لا نتحدث عن فصل الجنوبيين أو عدم إشراك الجنوبيين في المنتخب.

د. البخاري الجعلي: نقطتي.. نعم.. أخي..

أيمن جاده: نحن لا نتحدث عن وحدة السودان أو المنتخب هذه خارج نقاشنا أصلاً.

د. البخاري الجعلي: نقطتي.. نقطتي.. نقطتي أرجو ألا تفوت عليها.

أيمن جاده: لكن وجود.. مجرد وجوب حرب معنى ذلك استنزاف لمجهود ولطاقات ولإمكانيات مادية كان يمكن أن.. في مجالات أخرى.

د. البخاري الجعلي: الحرب يا أخي الكريم 50 عاماً، الحرب لها 50 عام، نقطتي التي أريد أن أثبتها وأرجو أن.. أن تستلم الرسالة منها، الآن الفريق الوطني السوداني هو لأول مرة منذ 55 عام يضم لاعبين أساسيين من الجنوب فإن كانت هنا.. الحرب في الجنوب عامل مؤثر لما برز لاعبان من الجنوب واحتلا مكانهما بالفريق الوطني السوداني، النقطة التالتة وبإيجاز أنا بأفتكر واحدة من أسباب تدهور الرياضة في السودان عدم الاستقرار السياسي الذي انعكس بالضرورة على عدم الاستقرار الإداري، شكراً جزيلاً.

أيمن جاده: شكراً لك.. ويعني أعتقد كل هذه النقاط تطرقنا إليها من خلال.. يعني سواءً موضوع الاحتكاك أو موضوع عدم الاستقرار السياسي والرياضة وإلى آخر ذلك، نأخذ الأخ فيصل مكاوي من سلطنة عُمان، فيصل مكاوي من عمان مساء الخير.

فيصل مكاوي: مرحب، مساء الخير، السلام عليكم ورحمة الله.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

فيصل مكاوي: شكراً جزيلاً وتحياتي لك وتحياتي للأخوة.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي، اتفضل أدخل في الموضوع.

فيصل مكاوي: أول شيء يعني أنا فيه نقطة ما اتثارت، أنا في رأيي إنه ممكن تكون واحدة من الأسباب بتاعة تدهور الرياضة، الصحافة الرياضية يعني إحنا في السودان عندنا صحافة رياضية بكمية يعني أكبر من عدد الأندية يعني أعداد كبيرة من الصحافة وبعض الصحافة، أنا ما بأقول كل الصحافة.. بعض الصحافة الرياضية ما ملتزمة وأفتكر أنه يعني عدم التزام أو التدليل للاعبين هو اللي بيقود دائماً للمشاكل ويقود لتدهور الرياضة دي واحدة.

الحاجة التانية للأخ شمس الدين يعني الاتحاد العام لكرة القدم الحالي دا.. أنه الناس كلها الرياضيين بيشهدوا له بأنه قدم إسهامات كتيرة جداً وحاول يحط أسس، لكن للأسف الشديد يعني عنده بعض الهفوات، أنا أرجو إنه الأخ شمس الدين يجاوب لي عليها، أول شيء عدم الالتزام بالبرمجة والمجاملات يعني نجد إنه الاتحاد دا.. فيه.. يعني ما التزم بكل البرامج، لأنه حتى أنت لو عندك فريق.. أي فريق من الفرق دي يعني عايز تجيب مدرب دولي المدرب أول حاجة بيداري البرمجة بتاعت الموسم، إحنا في الموسم ما عندنا برمجة، فدي بتكون مشكلة و..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ طب أرجوك يعني هذه نقطة أريد غيرها لأنه يعني هناك متصلين كثيرين وأريد الوقت أيضاً للإجابات.. اتفضل.

فيصل مكاوي: بدي.. عندي سؤال أخير برضو، بعدين برضو من المشاكل التانية اللي الأخ شمس الدين اللي هي التسمية بتاعة الفرق، يعني تلقى الهلال في الخرطوم والهلال.. يعني بأفتكر بأنه حتى لو في الدوري الممتاز يوحدوا التسمية، يعني يكون فيه هلال واحد، يكون فيه مريخ واحد، يعني دي أفتكر إنه الاتحاد ممكن يفرض سلطته عليها.

أيمن جاده: يعني لا أدري إذا كانت هذه تؤثر سلبياً؟ أنا ما بأعرف.

فيصل مكاوي: لا مش تؤثر سلبياً بتؤثر سلبياً وين؟ مثلاً يعني مثلاً كمثال بسيط المريخ بورسودان لما جه لعب في المباراة في كأس الاتحاد في.. في الجزاير كان بيسموه مريخ البرج وما بأعرف يعني التسمية غريبة وما بأفهم يعني.. يعني في الوطن العربي الناس بتفهم مريخ واحد ما بتفهم مريخ بورسودان أو مريخ الأبيض أو هلال بورسودان أو هلال الخرطوم فالتسمية لذاتها يعني لها أثر لسمعة الرياضة برة في السودان، يعني لما يمشي فريق الهلال يكون معروف هلال السودان أو..

أيمن جاده: يعني ما يخسر هلال أقل وتحسب للهلال.

فيصل مكاوي: نعم.. وشكراً جزيلاً.

أيمن جاده: طيب.. طيب.. ويبدو أنك هلالي، على كل حال الأخ فيصل مكاوي شكراً، محمود العودة من السعودية، عاد إلينا أرجو الإيجاز فعلاً لأن المكالمات تكثر والضيوف ينتظرون، أخ محمود اتفضل.

محمود العودة: محمود العودة صحفي من جدة، محمود العودة صحفي رياضي في جريدة اقتصادية في الرياض السعودية.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

محمود العودة: في الحقيقة أنا حأحصر حديثي في الجانب الإداري بالنسبة لي كعامل مهم جداً لتطور كرة القدم السودانية وحأبدأ من الحديث اللي انتهى فيه أستاذي الدكتور كمال شداد وهو الذي أدخلني مجال الرياضة، في الحقيقة فيه.. فيه مشاكل كثيرة جداً في الجانب الإداري ابتداءً من التشكيلات الخاصة بالدولة إضافة للاتحاد العام واتحادات الأندية فيه.. فيه عدم تطور إداري بالنسبة لرياضة الكرة السودانية في.. عشان تكون هي لمصاف.. حتى الدول القريبة، وأنا حأحكي نماذج بسرعة كدا بالنسبة للإخفاقات الإدارية اللي تسببت، كان ليها دور كبير جداً في الإخفاق اللي حصل للكرة السودانية في بداية الخمسة وسبعينات لحد الآن وأنا سعيد جداً لأنه يكون موجود الأستاذ مجدي شمس الدين وهو ممثل للاتحاد العام.

ومن ضمن هذه الإخفاقات يعني كان السودان على شرف إنه يمثل في مونديال 98 وبسبب خطأ إداري خسر السودان مباراة الجزاير لأنه الاتحاد العام لم يرسل تذاكر الحكام لهذه المباراة برغم من أنه السودان كان فايز في هذه المباراة ومن إخفاقاته برضو الإدارية الذي.. أنا بأركز على الاتحاد العام، استبعاد السودان من نهايات الناشئين في مالي عندما أخطأ الإداريين في مسألة تحديد الأعمار حيث كانت أعمارهم في.. الجوازات غير الموجودة في الكشف العام، ولا أريد يعني أن أدين الاتحاد العام ولكن هذه جزء من الإخفاقات الإدارية ولذلك أنا من.. من عمري يعني هنالك وجوه إدارية في الساحة الرياضية السودانية لم تتغير أبداً وبالتالي ليس يكون هنالك تطور في..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ طيب.. أخ محمود يعني أعتقد رسالتك..

محمود العودة ]مستأنفاً:[ بس عندي سؤال واحد يا أخي.

أيمن جاده: اتفضل بسرعة.

محمود العودة: عندنا مشروع الهدف الذي ذكره مجدي شمس الدين، أنا لدي مصادر قوية في الفيفا أن مشروع الهدف اللي قدمه الاتحاد السوداني بالنسبة للحصول عليه، هذا المشروع يعتبر أنه الـ Proposal حقه ضعيف جداً وبدليل إنه فيه دول قدمت Proposal وحصلت.. مثل فلسطين وسوريا وبعض الدول، فهذا الـ Proposal مرفوض ولأنه ضعيف جداً وهذا يعود للإخفاق الإداري أو إنه موضوع (سوء) عشان كدا ما أجيب، وأنا يعني أتمنى إنه الأستاذ أيمن يعني لو واصل الحلقة القادمة برضو عن إخفاقات الكرة السودانية، عشان يتيح فرصة أكبر للناس عشان يتكلموا في هذا الموضوع والدليل على ذلك إنه..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ يا سيدي إن شاء الله توصل لكأس العالم، على أي حال، يعني على كل حال شكراً لمحمود العودة من السعودية، ناخذ فقط عبد الله القاضي من الدوحة ثم نجيب.. أمامي الأسئلة كلها مسجلة.

مجدي شمس الدين: بس أنه أورد معلومات خطأ.

أيمن جاده: لا تخف.. سآتي إليك في كل المواضيع، عبد الله القاضي من الدوحة، قطر، تفضل يا سيدي.

عبد الله القاضي: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

عبد الله القاضي: طبعاً الأخ أيمن يعني أنت يمكن أثرت أغلب النقاط اللي أنا ناقشتها قبل البرنامج معاك في التليفون لكن أهم شيء يعني إنه بالنسبة للمنشآت التي لم تقام منذ 50 عام ولا منشأة رياضية، أنا أفتكر يعني إنه تدمير المنشأة القائمة نفسها مثلاً من سوء الاستعمال من قبل الدولة فعم تقام مثلاً استادات الخرطوم والهلال والمريخ تقام فيها مهرجانات وتخريج قوات نظامية داخل الاستاد، بضرب نار وتفجيرات.. يعني دي أصلاً لا تحصل في أي مكان في العالم ودا يعني مع عدم وجود أصلاً صيانة للمنشآت.

هناك نقطة مهمة، اللاعب السوداني نفسه يعني هو من الأركان.. الركن الرابع في هذا.. أنه لا يهتم أبداً بتطوير نفسه، يعني غاية مناه إنه يكون يحترف في.. يلعب في الهلال أو المريخ، هذي نقطة مهمة.

النقطة الأخيرة، إنه المسؤولين أو الوزارات أو الوزراء لم يستعينوا بأشقائنا في الخليج، يعني لو أنا مثلاً في مكان وزير الرياضة.. أبداً لا يعقل إنه وزير الرياضة في السعودية أمير أو في قطر أو في هاي لو أنك طلبت منه والله العظيم يبني إنه استاد، باسمه في الخرطوم لبناه، لأنه نحن السودانيين أول ناس وقفنا مع دول الخليج في.. من الناحية الرياضية ولا يعقل إنه.. أهـ.. إحنا لا نستطيع.. يعني الأمراء والملوك والرؤساء العرب ما قصروا في جميع الدول، بنوا مدن، ما عدا في السودان ولا يعني.. آخر مرة المرحوم الأمير فيصل بن فهد تبرع بـ 200 ألف دولار وما ندري أين ذهب لاستاد الخرطوم.

فيعني لماذا لا يتجه المسؤولين للاستعانة بإخوانا في الخليج لقيام يعني بعض المدن الرياضية المدنية الرياضية منذ سنتين يا أخي أيمن لم تكتمل في السودان ومازالت كما هي بدون سور وبرغم ذلك تقام فيها المنافسات قبل أسبوعين كان فيه منافسة على ألعاب قوى في المدينة الرياضية وهي بدون سور، لماذا لا نستعين بأشقائنا في الخليج؟!

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ طيب، عبد الله القاضي من الدوحة شكراً لمداخلتك، نتوقف عن استقبال المكالمات الهاتفية، ونريد أن نستقبل إجاباتكما.

مجدي شمس الدين: بس أنا..

أيمن جاده: أنا هبدأ.. هبدأ بأسأل سؤال، سأعطيك كل الأسئلة التي وردت بالتليفون نبدأ من تاج الدين عمر من السعودية قال يعني أولاً أنه يعني كان هناك نظام مايو.. النظام السياسي الآن لا يدعم الكرة، تحدث عن عدم وجود إستاد دولي أيضاً بالمواصفات المطلوبة ماذا تجيب عليه؟

مجدي شمس الدين: وطبعاً دي ناقشناها وإحنا متفقين بأنه فيه.. فيه ضعف اهتمام والدليل بأنه يمكن لا توجد استادات يعني مؤهلة بالصورة المطلوبة ودي طبعاً مسؤولية الدولة ودور الدولة يعني.. يعني ما عندنا..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ سنعود لهذه النقطة لأن كثيرين تكلموا عنها، ناخذ محمد عبد الرحيم من الدوحة قال المريخ والهلال -حسب وصفه- هما (بلوة) يعني بين قوسين الكرة السودانية، مع الاحترام طبعاً للناديين الكبيرين، لكن هكذا وصفهم قال يعني لما تسير فك التسجيلات أو تحرير كشوف اللاعبين يتم يعني استقطاب أبرز اللاعبين للناديين بدليل إنه حتى المنتخب الوطني كان فيه ثلاثة من المريخ.. ثلاثة من الهلال كما أخبرت أنت نفسك يعني، ثم أصبح فيه يمكن أكثر من ذلك.

مجدي شمس الدين: عشرة.

أيمن جاده: عشرة أو.. أو.. عشرة ممكن.. يعني هذا الاستقطاب من المريخ والهلال هذه السيطرة، السطوة على الأندية.

مجدي شمي الدين: وطبعاً يعني طبيعي (كلامي) يمكن (الأمثلة) مكررة في كل العالم.

أيمن جاده: للأهلي والزمالك، الترجي والإفريقي، النصر والهلال.

مجدي شمس الدين: الأهلي والزمالك، الترجي والأفريقي هما يقتسمان يمكن الثروة الرياضية، لكن أعتقد بأنه يعني بالبرامج اللي هي تغيير صيغ المنافسة وغير، يمكن تدخل يعني أندية وغيرهم، لكن في..، فيما يختص بموضوع اللاعبين طبعاً نحن بنتفاعل مع العالم، العالم الآن يتحدث عن تحرير اللاعب يعني فرض يعني أو إلغاء التسجيل أو منع اللاعب من ممارسة حقه الطبيعي في أنه.. فهذه مسألة تعاد بالنسبة..

أيمن جاده: يعني إذن برأيك لا تملك شيئاً في هذا الموضوع يعني في النهاية لتظهر أندية أخرى قوية لتدعمها شركات وتدعمها مدنها وليظهر منافسون آخرون، وأنتم تتمنون ظهور منافسين آخرين.

مجدي شمس الدين: وهذه طبيعة الحياة.

أيمن جاده: ولكن هذا أمر واقع.. طيب أنا سأكمل الأسئلة لكن.. ثم آتي لك بالأسئلة الفنية على اللاعبين ومستوياتهم، الدكتور البخاري الجعلي من قطر قال موضع الاحتكاك وضرب أمثلة بالاحتكاك وقلت هذا أنت قال: إن الجنوب لم يؤثر.. بده يريد وجود لاعبين، لكن ربما هو فهم الموضوع خطأ.

مجدي شمس الدين: فهم هو خطأ.

أيمن جاده: تحدث عن عدم الاستقرار أشرنا إلى ذلك.. طيب.. الأخ فيصل مكاوي من عمان قال الصحافة الرياضية كثيرة وليست أو ليس معظمها على المستوى، ماذا تقول في ذلك؟

مجدي شمس الدين: يعني هو.. هو طبعاً أنا يمكن أقول بأنه الصحافة الرياضية والإعلام الرياضي في السودان يمكن عليهم اعتماد كبير جداً جداً يعني يمكن في.. في كثير من الأحيان نستمع للصحافة كسلطة.. كسلطة رابعة، غير أن عندنا في المجال الرياضي حان حول سلطة أولى، فيعني بتعتمد عندنا في ظل كل الإمكانات.. هي التي تروج إلى المنافسات، هي التي تنقل الأخبار هي التي.. يعني يمكن..

أيمن جاده: يعني لها حضورها.

مجيد شمس الدين: لها حضورها.. لها حضورها، وطبعاً لها سلبياتها، زي ما في المجال الإداري طبعاً لينا سلبياتنا.

أيمن جاده: وهي في النهاية صحافة خاصة.

مجدي شمس الدين: يعني في النهاية صحافة خاصة.

أيمن جاده: إذن تريد أن تبيع والجمهور يشتري.

مجدي شمس الدين: نعم.. نعم، لكن أعتقد بأنه يعني من الناحية الاستراتيجية هي خدمت طبعاً الأهداف والبرامج بتاعة الرياضة ويمكن على مر السنوات، على أنها لا تخلو من السلبيات كما لا يخلو الجانب الإداري، كلها حلقات.. يعني التي تتكامل من أجل السلسلة الرياضية، فيه اللاعب، فيه الإداري، فيه المدرب، فيه الصحافة.

أيمن جاده: طيب هو قال أيضاً ربما فيصل مكاوي: "هناك غياب للبرمجة من جانب الاتحاد وهناك مجاملات".

مجدي شمس الدين: نعم، هو يتحدث عن أنه يمكن عدم الالتزام بالبرنامج وغير.. ويمكن هذه النقطة ظهرت في هذا الموسم، يعني يمكن معظمها مشكلتين الشهيرتين التي تحدثت عنهم، يمكن تأخرت بداية الدوري الممتاز حصلت مشكلة، الدوري الممتاز يمكن ظهرت فيها مسألة بتاع التأجيلات يمكن في هذا الموسم تحديداً وهي مسألة هامة جداً جداً، نحن نتفق معاه مسألة ثبات البرنامج والانضباط في تنفيذ البرنامج في هذا نتفق معها 100%.. ظهرت في هذا الموسم ولها طبعاً أسبابها..

أيمن جاده: وتأخر الدوري بسببها.. نعم.

مجيد شمس الدين: وتأخر الدوري يمكن بسبب مشاكل تاني يمكن دي ترتب عليها في إنه البرنامج يعني لم يتم تنفيذه بالصورة التي كنا وضعناها في بداية الموسم.

أيمن جاده: إذن هذا بسبب المشكلة مع الوزير السابق

مجدي شمس الدين: نعم.. نعم.. نعم دي هذا مسألة معروفة.

أيمن جاده: وزعلان كمان من موضوع التسميات يعني.. ما يروح، ما يروح يعني ناديين باسم واحد.

مجدي شمس الدين: تشابه الأسماء لا.. لا.. هو.. هو طبعاً.. هذي قضية مثارة، لأنه مسألة تشابه..

أيمن جاده: يعني إعادة التسمية أعتقد أيضاً مطلب حق، يعني لماذا يكون هناك أكثر من هلال في السودان أو حتى أكثر من مريخ يكون فيه نادي واحد والآخرين يأخذون أسماء من الأندية المحلية.

مجدي شمس الدين: يعني.. يعني فيه.. فيه وجهات نظر متباينة ومختلفة البعض يعتقد.. يعني..

أيمن جاده: هذه يعني فروع للنادي.

مجدي شمس الدين: هو بيعتقدوا كدا وبيعتقدوا بأنه العدد كبير يمكن تجد فيه 40 هلال، 40 مريخ، كذا.. فيعتقدوا بأنه توحيد الأسماء إنه يكون فيه هلال واحد، مريخ واحد، يعني بتزيد من حدة التنافس وبتخلق من الكيانات دي كيانات منفصلة، هذه وجهات نظر، طبعاً لكن طبعاً مطروحة للنقاش مع مشاكل الدوري..

أيمن جاده: لكنها ليست من أولويات المشاكل يعني.

مجدي شمس الدين: نعم ليست من أولويات المشاكل.

أيمن جاده: الأخ عبد الله القاضي من قطر أيضاً تحدث عن موضوع المنشآت، تحدث يعني تجاه المنشآت إنه لماذا لم تتم الاستعانة بالاشقاء العرب للمساعدة في بناء منشآت، لأنه المدينة الرياضية قال لم تكتمل منذ عامين.

مجدي شمس الدين: يعني هو طبعاً.

أيمن جاده: وقال فيها استخدامات غريبة يعني أحياناً.. قوات عسكرية تتدرب أو عروض أو..

مجدي شمس الدين: لا دا بيتكلم عن الإستاد، هو طبعاً بالنسبة للمدينة الرياضية، يعني يمكن بدأت فيها الدولة بخطة وغيرها وحاولت تدعم.. يمكن في الفترة الأخيرة، الأخ الوزير حسن عثمان رزق اتصالات مع الصين وغيرها، هذا الموضوع طبعاً بتتولاه الدولة بالكامل، بتبذل فيه مجهودات وملتزمة ببناء وترميم، أنا حأتفق بأنه تأخر كثيراً وليس من المصلحة أن يتأخر أكثر من ذلك، لكن هنالك مجهودات ملاحظة في هذا الجانب.

أيمن جاده: طيب الأخ محمود العودة من السعودية الذي قلت أنه ارتكب أخطاء فيما طرح قال: إن المشاكل الإدارية وعدم التطور الإداري أحد الأسباب، قال خسارة الجزائر في تصفيات 98 بسبب خطأ في موضوع تذاكر الحكام.

مجدي شمس الدين: نعم.

أيمن جاده: قال استبعاد السودان من بطولة الناشئين في مالي، لقضية الأخطاء في الأعمار ما بين الجواز وهكذا..

مجدي شمس الدين: ومشروع الهدف.

أيمن جاده: وقال مشروع الهدف، المشروع الذي قدمه السودان لم يقبل أو ليس قوياً بالنسبة للفيفا لكي يعني يساعد أو يوافق عليه.

مجدي شمس الدين: طيب.. موضوع الجزاير يمكن في 95.. إحنا كنا خارج الاتحاد وهي ليست في تصفيات كأس العالم إنما كان في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، يمكن لعب السودان مع الجزاير وفاز 2/0 وبعد ذلك اشتكى الجزاير في أنه في موضوع الحكام كانوا معينين من الجابون الحكام للـ.. ما وصلوا وبعد ذلك اعتبروا أن دا خطأ من السودان، اعتبروا السودان مهزوم يعني.

أيضاً بالنسبة لمالي هي مش كان أبعد.. لكن أبعد عدد من اللاعبين لمسألة تتعلق بأخطاء في الجوازات هي طبعاً كانت الفترة بتاعت الاتحاد.. الاتحاد السابق لكن المعلومة اللي فيها الخطأ ما كانت كأس العالم ولمالي.. يتحدث عن مشروع الهدف ودا حديث غريب أنا لا أدري مين أتى بهذه المعلومات.

أيمن جاده: قال لديه مصادر قوية.

مجدي شمس الدين: السودان يعني تقدم لمشروع الهدف وأجيز هذا المشروع من ضمن 11 دولة، لكن الأردن وفلسطين.. بس دا لأنه في السابق سبقونا لأنه طبعاً في الدورة الأولى أخدوا دول ونحن دخلنا.

أيمن جاده: في الدورة الثانية.

مجدي شمس الدين: في الدورة الثانية، وجاء الخبير من الاتحاد الدولي الأخ هشام منتصر وهو..

أيمن جاده: يعني الموضوع ماشي.

مجدي شمس الدين: الموضوع ماشي وأجيز الموضوع، وبعدين أتكلم على أنه يمكن.. رئيس اللجنة الفنية الأخ محمد بن همام (وبلاتر) عندما كنا يعني في.. في (زيورخ) وناقشنا هذه المسألة قال: "حلم رئيس الاتحاد الدولي، بأنه كل اتحاد من الاتحادات يكون عنده head quarter مقر رئيسي.

أيمن جاده: مقر إدارة رئيسي.

مجدي شمس الدين: فيعني ما فيه مجال لأن مرفوضة والـ proposal بتاعة ضعيف ما تحدثنا عن المقر، فيه مشروع الهدف المركب لأنه عندنا أيضاً عندنا دعم قدمه سمو الأمير، يمكن فيه الأخ تحدث عن.. عن 200 ألف دولار، ما.. هو مش متكلف 200 ألف دولار إستاد الخرطوم هو تبرع ببناء مقر بمبلغ 500 ألف دولار، فمشروع الهدف.. الأمير فيصل بن فهد وهذي تم تصديقها والآن جاهزة ويمكن قدمت فيها الدراسات وكل شيء جاهز، إحنا نريد أن نزواج بين المشروعين بأنه يكون فيه..

أيمن جاده: على أساس تحققوا الفائدة القصوى يعني.

مجدي شمس الدين: الفائدة القصوى دي كلها مسألة ماشية ومنتهية يعني.

أيمن جاده: طيب.. محمد عبد الله الأسئلة الفنية من نصيبك يعني، هناك من تحدث عن اللاعبين شريف عثمان من السعود قال إن مستوى اللاعبين السودانيين ليس جيداً، عبد الله القاضي من قطر، قال اللاعب السوداني عيب أنه لا يهتم بتطوير نفسه وكل همه أن يحترف وبمجرد أن يحصل على عقد احتراف أو يصل إلى المستوى المنشود يبدأ في إهمال نفسه، وآخرين أيضاً قالوا إن مستوى اللاعبين يعني بدنياً ليس قوياً بما فيه الكفاية أو لياقياً، ماذا تعلق على هذا الجانب؟

محمد عبد الله أحمد: أقول للأخ شريف يعني عفواً يعني فريقنا الحالي الآن يعني على أعتاب التأهل لكأس العالم ويمكن فيما بلغه في تاريخ السودان مرتين فقط مرة في بداية السبعينات..

أيمن جاده: عام 70 مع المغرب ونيجيريا، الدورة الثلاثية والآن.

محمد عبد الله [مستأنفاً]: مع المغرب ونيجيريا.. والآن فقط وهؤلاء اللاعبين الآن ثبت إنه ما.. ما توفر لهم الجو المناسب والإعداد الطيب والمعسكرات والاحتكاك، هم الموهبة موجودة والكفاءة موجودة، وأيضاً مش اللاعب السوداني أيضاً المدرب السوداني اللي هو يجد هذه الفرص ويبدع ويعمل بصورة جيدة، اللياقة البدنية تأتي من التنافس القوي، والتنافس القوي يعني الآن يعني إحنا تلمسنا طريقه.. طريق التنافس القوي في وجود منافسة قوية يعني.

أيمن جاده: من خلال الدوري الممتاز.

محمد عبد الله أحمد: من خلال الدوري الممتاز، اللاعب السوداني يعني، يعني الآن اهتماماته.. يعني إحنا نأمل إنه تكون فيه، فيه هذا الخطوة في طريق التأهل لكأس العالم وتسليط الأضواء عليه تعطيه طموح كبير جداً في الوصول والاحتراف على مستوى.. مش على مستوى يعني الداخلي في المريخ والهلال فقط، بل على مستوى الاحتراف العالمي الكبير واللي هو أسمى مراحل الاحتراف، ونحن نأمل أن تكون فيه هذه الخطوة طموحات جديدة للاعبين السودانيين في أن يطوروا من مستواهم وتزيد طموحاتهم، وبالتالي يرتفع مستواهم الفني واهتمامهم بأنفسهم، اللياقة البدنية.. الآن إحنا في هذه المجموعة الفريق السوداني لعب أمام منتخبات كلها.. جلها محترفين، المنتخب النيجيري والليبيري..

أيمن جاده: قبل أن نتحدث عن هذا الجانب دعنا ننتقل إلى محور ما يمكن أن نسميه بداية صحوة أو عودة الروح للكرة السودانية من خلال موضوع تصفيات كأس العالم والأمل القائم الآن للمنتخب السوداني يعني هذا ربما محور رئيسي لدينا وضاع علينا أكثر من نصف الوقت في.. في حديث الماضي والحاضر.

يعني أريد أن أختم ذلك ببعض الفاكسات الحقيقة فاكس من الزميل كمال حامد المعلق ومسؤول البرامج الرياضية في التليفزيون السوداني وعضو اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي قال يعني.. موضوع اهتمامنا.. ضعف الاهتمام الرسمي والسياسي الرياضة طبعاً أدى إلى.. إلى.. إلى تراجع مستوى الكرة السودانية، وقال يعني بدليل إنه آخر إستاد افتتح في السودان كان منذ 36 عاماً، بُني.. قال أيضاً الخلافات لعبت دورها، الخلافات الشخصية بالذات، وقال أيضاً عدم الاهتمام بالفئات السنية الصغيرة، هل يصدق أحد أن السودان لا ينظم منافسات للناشئين والشباب على مستوى المدن الكبرى أو على مستوى الدولة، يعني ربما هذا يدخل أيضاً في إطار صعوبة ربما المواصلات، يعني ترامي الأطراف بالنسبة إلى السودان، هذا ما يقوله كمال حامد، وبالنسبة للأخ حسن محمد نور صحفي مقيم في الرياض في السعودية يقول: إذا وصل المنتخب هل بمقدوره أن نجد له موقع في المونديال؟ أعتقد هذه مشكلة، دعه يصل لكأس العالم وبعد ذلك تحدث، ويقول ألا توافقني يا أستاذ مجدي أن وجود الاتحادات المحلية هي بدعة سودانية صرفة لا وجود لها في العالم، ولماذا الإبقاء عليها؟ وأيضاً يقول لك إلا توافقني كابتن مازدا في أن البطء أحد مشاكل التدريب في الكرة السودانية؟

مجدي شمس الدين: يعني طرح أراء قيمة، عندما بالفعل المشكلة بتاعة الهيكل الإداري، لأنه فعلاً طبعاً الاتحاد هو اتحاد واحد، الاتحاد السوداني لكرة القدم.. يمكن هي التسمية، الاتحاد، والاتحادات أصلاً لابد.. على أساسه..

أيمن جاده: هو يريد أن تكون لجان مناطق يعني.

مجدي شمس الدين: بالظبط كده هو طبعاً الاتحاد هو اتحاد واحد الاتحاد السوداني لكرة القدم، هذه الاتحادات تدير النشاط بالنيابة عن اتحاد كرة القدم السوداني، لكن التسمية ويمكن الممارسة في.. في الـ.. في المنافسات سابقاً يمكن أثرت بأنه قد يكون هذا الاتحاد.. ولكن هو في الأصل اتحاد واحد، دا الهيكل الإداري قيد الدراسة برضو..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذن.. إذن باختصار.. نعم.. بالنسبة لموضوع البطء يقول في.. يعني أحد عيوب الكرة السودانية البطء..

محمد عبد الله أحمد: البطء.. في السابق.. بالعكس كان هذا كان تماماً يعني وإلى الآن، يمكن البطء في الـ.. في.. أحد مشاكل التدريب أو أحد مشاكل اللاعب السوداني لأنه دخلت أساليب تدريب جديدة أو خطط جديدة في.. في أداء اللاعب السوداني يمكن تحتاج إلى.. إلى بعض التركيز يمكن وبعض الاستيعاب عندما نشاهد اللاعب السوداني، اللاعب السوداني سريع التأقلم عندما يلعب أمام الفرق القوية تجده سريعاً ما يتأقلم ويجاري هذه الفرق، شفنا اللاعبين السودانيين يلعبوا مباراة قوية جداً أمام ساحل العاج وغانا، ولكن هذه السمة يمكن تعود إلى مشاكل في.. في اللياقة البدنية، ومشاكل في.. في عدم وجود التدريب الجيد يمكن، واحد.. واحد..

صحوة الكرة السودانية من جديد

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب.. طيب دعونا الآن يعني ننتقل إلى محور كأس العالم أو الصحوة التي تمثلت في موضوع كأس العالم، من المعروف أن المنتخب السوداني ضمن المجموعة الثانية للتصفيات الإفريقية لكأس العالم إلى جانب نيجيريا، غانا، ليبيريا، سيراليون وحالياً في المركز الثالث لكنه لعب مباريات أقل من ليبيريا المتصدرة بـ 12 نقطة ونيجيريا الثانية بـ 10 نقاط، مباراة أقل بمعنى إذا لعب مباراة مساوية قد يتساوى أو يتصدر هو بنفسه هذه المجموعة، المنتخب السوداني سيلعب الأحد القادم في الثلاثين أو في الأول من شهر يوليو/تموز، في الخرطوم أمام نيجيريا مباراة جداً مهمة للمنتخبين، ومن أجل ذلك عسكر المنتخب السوداني في القاهرة، الزميل جميل هليل وافانا بتقرير من القاهرة عن استعداد المنتخب السوداني لهذه المباراة الكبيرة، بعده سنتحدث عن ترتيب المجموعة والنتائج والاحتمالات، نتابع..

تقرير/جمال هليل: دخلت الكرة السودانية مرحلة البحث عن الذات في تصفيات بطولة كأس العالم بكوريا واليابان، الأمل يعلو وجوه الجهاز الفني واللاعبين والجماهير السودانية تتطلع لدخول المونديال لأول مرة، لذلك يركز اتحاد الكرة السوداني على مباراة نيجيريا القادمة في الأول من يوليو القادم ليعبر الفريق عنق الزجاجة في المجموعة الإفريقية الخامسة.

أحمد بابكر (مدرب المنتخب السوداني): اعتبرنا مباراة مصر ذات مباراة إعدادية وعملنا تجريب للبدلاء، لأنه مثل هذه المنافسات هي قوية وطويلة، قد يتعرض عدد من اللاعبين للإصابات أو المرض أو الإيقاف مما قد يعرقل مسيرة الفريق.

إداري سوداني 1: كل مواطن سوداني عنده دور في تأهل المنتخب الوطني، وبدأت الإعداد الجاد للوقوف خلف المنتخب الوطني السوداني من خلال لجان عديدة شكلت، ونقدر نقول إنه كل الشارع السوداني وكل بيت سوداني إن شاء الله متأهب لأداء دوره تجاه المنتخب الوطني إن شاء الله.

لاعب سوداني 1: استعدادنا بدأ يعني منذ فترة يعني منذ مباراتنا في بطولة كاس أفريقيا، أدينا مباراة أمام المنتخب المصري ومباراة أمام المنتخب الليبي، وحتى حالياً في المرحلة الأخيرة من المعسكر اللي هو بجمهورية مصر، بإذن الله هنؤدي مباراة مع المنتخب المصري ويكون بإذن الله يعني تمينا إعدادنا بالنسبة لمباراة نيجيريا بإذن الله.

لاعب سوداني 2: أمامنا فرصة كبيرة جداً جداً للتأهل إذا عبرنا مباراة نيجيريا تكون مباراتنا الاثنين المتبقية مصيرية أكثر من مباراة نيجيريا ونيجيريا أنا أعتبرها أصعب المباريات في البطولة لأن نحنا محتاجين لها ونيجيريا محتاجة للمباراة.

جمال هليل: حالة اللاعبين مطمئنة وتبعث على الاطمئنان والتفاؤل، ويغيب لاعب واحد فقط بسبب الإنذار الثاني هو محمد موسى الملقب بالمهندس، كان مقرراً أن يلعب المنتخب السوداني مع شقيقه المنتخب المصري يوم الثلاثاء القادم ضمن استعداد الفريقين لتصفيات كأس العالم لكن الجوهري اعتذر فجأة، نظراً لسفر منتخب مصر إلى المغرب يوم الثلاثاء القادم أيضاً، لذلك يواصل المنتخب السوداني تدريباته في القاهرة في معسكره بالمركز الأولمبي.

أيمن جاده: إذن هذا عن معسكر المنتخب السوداني في القاهرة أولاً يعني كابتن مجدي سؤال سريع لماذا المعسكر في القاهرة وأنتم ستلعبون في الخرطوم أمام نيجيريا؟

مجدي شمس الدين: هو..

أيمن جاده: سؤال بديهي يتبادر إلى الذهن يعني..

مجدي شمس الدين: نعم.. طلب من الجهاز الفني، الجهاز الفني بيري بأنه لابد من أنه اللاعبين يخرجوا من..

أيمن جاده [مقاطعاً]: المدرب أحمد بابكر..

مجدي شمس الدين: المدرب أحمد با بكر..

أيمن جاده: الذي كان أول المتحدثين..

مجدي شمس الدين: نعتقد بأنه لأسباب معنوية لأسباب نفسية، لأسباب بيعملها المدرب إنه يبعد عن الضغط وإنه في جو هادي بعيد عن العيون، بأنه يستطيع أن يضع اللمسات الأخيرة، هذا كان السبب لهذا المعسكر، أسباب نفسية وأسباب معنوية، بطلب من الجهاز الفني..

أيمن جاده: نعم، دعونا -يعني- نتعرف لرحلة المنتخب السوداني في هذه التصفيات، المنتخب السوداني طبعاً لعب في الدور التمهيدي الأول لهذه التصفيات الإفريقية، وأوقعته القرعة مع منتخب موزمبيق، وطبعاً المنتخب السوداني فاز في الخرطوم بهدف مقابل لا شيء ثم خسر في موزمبيق بهدف مقابل هدفين، وبالتالي فإن السودان تأهل أمام موزمبيق بأفضلية الهدف في ملعب الخصم، ترتيب المجموعة التأهيلية التانية حالياً: ليبيريا في المركز الأول من ست مباريات، لها ثمانية عليها ستة، 12 نقطة المركز الثاني نيجيريا أيضاً من ست مباريات عشر نقاط، ثمانية أهداف مقابل ثلاثة، السودان في المركز الثالث، خمس مباريات، خمس أهداف له وخمس في مرماه..، وتسع نقاط، لكن إذا فاز على نيجرييا من الممكن أن يصعد إلى المركز الأول بدلاً من ليبيريا أو يصبح ثانياً على الأقل، غانا في المركز الرابع من خمس مباريات، سبعة أهداف لها خمسة في مرماها، وخمس نقاط وأملها ضعيف جداً، في المركز الخامس سيراليون ست مباريات، أربع نقاط هدفان مقابل إحدى عشر، ومنتخب السيراليون أقصي تماماً.

بالنسبة -يعني- نتعرف لنتائج السودان في هذا المجموعة، السودان لعب خمس مباريات، فاز على ليبيريا بهدفين لصفر في الخرطوم، خسر من نيجيريا على أرضها بثلاث أهداف، فاز السودان على غانا بهدف مقابل لا شيء، فاز على سيراليون في أرضها بهدفين مقابل لا شيء، وخسر أمام ليبيريا في (مانروفيا) بهدفين مقابل لا شيء أيضاً.

بالنسبة للمباريات الباقية للسودان في هذه المجموعة الأول من يوليو/تموز القادم، السودان مع نيجيريا في السودان، في نفس الوقت طبعاً مباراة السودان وفرق المجموعة الباقية ليبيريا مع غانا في نفس اليوم، يوم 14/7 تلعب سيراليون مع ليبيريا، آخر مباريات ليبيريا، يوم 15/7 غانا مع السودان في أكرا، يوم 28/7 نيجيريا وغانا في نيجيريا وفي لاجوس و28/7 أيضاً نفس اليوم ونفس التوقيت السودان وسيراليون يختتمان مباريات هذه المجموعة في الخرطوم.

بالنسبة لاحتمالات التأهل بالنسبة للمنتخب السوداني هي احتمالات متشابكة الحقيقة، لكن طبعاً الفوز بالمباريات الثلاثة الباقية مع التقدم بالأهداف على ليبيريا إن فازت على غانا وسيراليون سيضمن تأهل السودان، وطبعاً الانتصارات الثلاثة مع تعثر ليبيريا يضمن التأهل بزائد فارق أهداف، أيضاً من الممكن أن يكفي فوزان وتعادل، إذا فازت ليبيريا وتعادلت في مباراتيها الباقيتين أو خسرت أو تعادلت مرتين، يعني خسرت مرت وفازت مرة أو تعادلت في المباراتين، أيضاً من الممكن أن يكفي فوزان وخسارة بالنسبة للسودان إن تعثرت ليبيريا بمعنى أسقطت نقاطاً، وفشلت نيجيريا في الفوز على غانا في المباراة الأخيرة بينهما في لاجوس، أيضاً قد يكفي فوز وتعادل وخسارة للسودان إذا فشلت ليبيريا ونيجيريا في تحقيق أي فوز، ولم تحقق غانا ثلاثة انتصارات في مبارياتها المتبقية، يعني لاحظوا قد يكفي السودان أربع نقاط فقط ليتأهل، وقد لا تكفيه سبع نقاط هذا يعني بأن المجموعة فعلاً متشابكة جداً، يعني هذه الصورة طبعاً.. أيضاً معه على الهاتف الآن السيد عمر أبو حراز (رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم) أستاذ عمر أبو حراز مساء الخير ويعني أسألك: كيف ترى.. كيف هي الصورة الآن بالنسبة لكم كاتحاد سوداني ومعي أيضاً الإخوان هنا، قبل هذه المواجهة الحاسمة التي ربما هي حديث الشارع في السودان كله، وفي كثير من الدول العربية.

عمر أبو حراز (رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم): نعم، والله يعني -كما تفضلت- أنه الاحتمالات هي متشابكة ومتقاطعة، ولكن نحن نعول كثيراً ونعمل كثيراً في مباراتنا القادمة -إن شاء الله- مع نيجيريا، والإعداد يعني طيب جداً، وباليوم أنت.. اتصلنا إحنا مع الاتحاد النيجيري وهم هيوصلوا يوم الأربعاء وبعدين إحنا اتفقنا إن مباراة تكون يوم 29، لأنه الاتحاد الدولي طلب أن تُقام المباراة في يوم واحد، فإحنا..

أيمن جاده: 29..

عمر أبو حراز: رضينا الفكرة المباراة يوم 29 راح تلعب..

أيمن جاده: 29 ستلعب السودان مع سيراليون، و29 نيجيريا وغانا.

محمد أبو حراز: أيوه.. أيوه.

أيمن جاده: وإن كان يعني ربما حسب النتائج لا تكن المباراة الأخرى هامة لأحد الفريقين يعني إذا فازت نيجيريا على السودان، لن تهم نتيجة السودان مع سيراليون، وإذا فاز السودان على نيجيريا لن تهمه نتيجة نيجيريا، ربما حصل تنافس مع ليبيريا لأحد الفريقين يعني.

عمر أبو حراز: نعم.. نعم، فهي منافسة يعني قوية -إن شاء الله- ولكن إحنا -إن شاء الله- سنحسم هذه الجولة -بإذن الله- يوم الأحد القادم الأول من يوليو في الخرطوم.

أيمن جاده: نعم، سيد عمر أبو حراز (رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم) يؤسفني أن الوقت لم يعد يكفي الآن لمزيد من الكلام.

[موجز الأخبار]

التألق السوداني في تصفيات كأس العالم

أيمن جاده: وصلنا للحديث عن محور كأس العالم من البداية، واستعرضنا نتائج الفريق وفرصه، لكن حدثنا عن ظروف المشاركة في كأس العالم، لماذا التألق في كأس العالم، والإقصاء المبكر من تصفيات كأس الأمم الأفريقية؟

مجدي شمس الدين: نعم، يمكن هذه المسألة لها ظروف طبعاً، حتى لو جيت لكل المجموعات والفرق الأفريقية، التي لديها إمكانيات ولديها حظوظ في المشاركة بتجد بإنه من الصعب جداً التوفيق في المشاركة بين المنافسين، ولعله يمكن الظروف وتزامن المباريات في توقيت واحد لأن إحنا أحياناً لعبنا في أسبوع واحد مباراتين، واحدة مع ساحل العاج وواحدة مع نيجيريا، واحدة في كأس الأمم الأفريقية، وواحدة في كأس العالم، فرضت علينا بأنه نحنا يمكن هذا الواقع في إننا نحنا نركز على منافسة دون الأخرى، يمكن السبب لأن إحنا يمكن بدينا بمنافسة كأس العالم وأساساً كان لدينا ثلاث نقاط، دي فرض علينا التركيز بإن إحنا بنينا على هذه التلات نقاط إلى أن صار..

أيمن جاده: ومشاركتكم في كأس العالم يعني، هل صحيح كان فيها تردد في البداية؟

مجدي شمس الدين: كان فيها تردد في البداية، كان فيها تردد ولنفس السبب، يعني إحنا كنا نرى بأنه قد لا تسمح الإمكانيات بأننا نشارك في البطولتين في نفس التوقيت، وكان فيه إصرار من الاتحاد الدولي على المشاركة، ويمكن بعد ذلك الاتحاد السوداني وافق على المشاركة بإلحاح من الاتحاد الدولي..

أيمن جاده: يعني سبحان الله، ربما بعد هذا اللي عمله الفيفا قد تجدوا أنفسكم وصلتوا لكأس العالم، لكن دعونا نتحدث يعني وفنياً عن المباريات الباقية، محمد عبد الله مباراتكم يوم الأحد 1/7 أمام نيجيريا في الخرطوم، مباراة الذهاب خسرتوا بثلاث أهداف نظيفة في لاجوس، الآن مباراة مصيرية للفريقين، نيجيريا إذا أسقطت أي نقطة في هذه المباراة ربما تصبح عملياً خارج المنافسة، كيف ترون هذه المباراة؟ ما هي حظوظ السودان أمام نيجيريا فعلياً في السودان، أمام هذا الفريق القوي الذي يريد استعادة وضعه؟

محمد عبد الله أحمد: نعم، تعلمون أن المباراة الأولى التي أقيمت في لاجوس، انتهت 3/صفر لكن من واقع المباراة نفسها، فريق السوداني أدى مباراة كبيرة جداً، يمكن انتهى الشوط الأول تعادل صفر/صفر ونيجيريا حشدت كل نجومها المحترفين، ويمكن استعداد السودان لتلك المباراة لم يكن استعداداً جيداً، قبليها كان المنافسات مستمرة.. متوقفة، منافسات الدوري الممتاز المشكلة الكبيرة اللي حدثت بين الوزير السابق والاتحاد إعداد فريق كان متعثر، الآن نحن في ظروف أحسن، الفريق أدى أكثر من 13 مباراة دولية..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ يعني هل تعتقد إمكانية الفوز على نيجيريا؟ هناك من يشك في ذلك..

محمد عبد الله أحمد: لا.. أبداً، نحن..

أيمن جاده: إنه هل تستطيع أن تهزم نيجيريا الكبيرة يعني بمحترفيها؟

محمد عبد الله أحمد: نحن متفائلون جداً بالفوز على نيجيريا، وخلاف نيجيريا السودان انتصر في الخرطوم على جل الفرق الأفريقية القوية، انتصرنا على الكاميرون في الخرطوم وانتصرنا على الجزائر في الخرطوم، انتصرنا على زامبيا وغانا في الخرطوم.

أيمن جاده: فلماذا لا تكون نيجيريا ضمن القائمة؟

مجدي شمس الدين: فلماذا لا تكون نيجيريا.. خصوصاً إن نيجيريا في هذه المنافسة لم تكسب أي مباراة خارج أرضها في هذه المجموعة، والآن الفرصة مواتية جداً لهذا الجيل..

أيمن جاده: ولكن يبدو أيضاً النيجيريين يا أخ مجدي حاشدين كل ما لديهم لهذه المباراة.

مجدي شمس الدين: نعم حاشدين حتى إنه الخبر الأخير وصل بأنه بس يمكن هتيجي بقيادة رئيس الجمهورية..

أيمن جاده: رئيس الجمهورية شخصياً..

مجدي شمس الدين: أيضاً نحنا حاشدين برضو إن إحنا طبعاً يمكن الإعداد بتاعنا بمتابعة ودعم مباشر برضو من رئيس الجمهورية، كويس المباراة هتكون في الخرطوم و..

أيمن جاده: ربما هذا يعني يوقظ.. الحكومة بكرة القدم.

عبد الله محمد أحمد: إنهم معنوياً لاعبيناً في الخرطوم يؤدوا مباراة جيدة، وهم يعني في كل المباريات الدولية في الخرطوم مع الفرق القوية يُقدرون المسؤولية تماماً وينتصرون بإذن الله..

أيمن جاده: يعني فيه تركيز كبير على هذه المباراة، طبعاً حديث الشارع الآن لكن أيضاً لابد من التوضيح، وهذا مهم لأن الفريق السوداني حتى لو خسر أمام نيجيريا في الخرطوم أو تعادل فإن حظوظه ستظل قائمة، لن تنتهي يعني، خصوصاً إذا تعثرت ليبيريا في نفس اليوم أمام غانا.

مجدي شمس الدين: ما نقوله في هذه المجموعة يا أستاذ أيمن إنه السودان حظوظه في يده، إذا انتصر وذهب..

أيمن جاده: طبعاً ثلاث انتصارات تقريباً ستملك، يعني حتى لو فازت ليبيريا بمباراتين، فأنت عندك فرصة الأهداف أحسن.

مجدي شمس الدين: التفوق بالأهداف، وعندنا مباراة أزيد..

أيمن جاده: طيب، مباراة الأحد 15/7 أمام غانا في أكرا، غانا فزتم عليها ذهاباً هدف مقابل لا شيء، وهذا كان أول لقاء لكم مع غانا منذ نهائي كأس أفريقيا عام 70 في الخرطوم أيضاً فزتم بهدف مقابل لا شيء، يعني يبدو أن السودان عندها حظ طيب قبل ذلك فكيف تنظرون لهذه المباراة أيضاً؟ قد تكون صعبة إذا غانا مازالت محتاجة لنتيجة المباراة.

مجدي شمس الدين: هو طبعاً زي ما ذكرت بأن إحنا يمكن اللي نتايجنا السابقة كلها في اللقاءات مع غانا أداءنا فيها بيكون جيد يعني، أصبحت.. لكن طبعاً هذه المباراة أهميتها بالنسبة لنا إحنا كبيرة، قد لا تكون لها أي أهمية بالنسبة للمنتخب الغاني شرف المشاركة..

أيمن جاده: ولكن هنا الصعوبة يعني أحياناً فريق لا تهمه المباراة ويكون أصعب يعني ويكون مرتاح الأعصاب، إذا كان يهمه ربما مرتبك حتى في أرضه وبين جمهوره.

مجدي شمس الدين: ولذلك إحنا نعتقد بأن هذه المباراة لها أهمية خاصة جداً، لأنه إذا كان الـ 3 نقاط مع نيجيريا أو تعادلت مع نيجيريا وتحصلت على 3 نقاط مع غانا زي ما شفت في..

أيمن جاده: لكن الفوز.. الفوز على غانا في أرضها يعني ليس مسألة سهلة مهما كان.

مجدي شمس الدين: والله إحنا طبعاً بالنسبة لنا هي مسألة طبعاً زي ما قال لك كابتن ماذا يعني عندنا إرادة قوية جداً جداً هذا هو طريقنا، إذا أردنا أن نتأهل للمونديال، لابد إن إحنا نحقق الفوز (..)، ابتداء من مباراة طبعاً نيجيريا والمباراة بتاعة غانا، لكن طبعاً الظروف بتحكمها، مازالت التنافس..

أيمن جاده: النتائج الأخرى والفريق..

مجدي شمس الدين: الناحية المعنوية..

أيمن جاده: والتوفيق..

مجدي شمس الدين: والتوفيق..

عبد الله محمد أحمد: خصوصاً إحنا سجلنا انتصار كبير على سيراليون في أرضها وعجزت نيجيريا عنه.. خسرت نيجيريا..

أيمن جاده: وتوقفت المباراة.. ما توقفت المباراة بعد هدف ثاني..

عبد الله محمد أحمد: توقفت المباراة..

أيمن جاده: يعني الفوز على الأفارقة في أرضهم صعب؟

مجدي شمس الدين: صعب جداً..

أيمن جاده: صعب حتى من الناحية النفسية والجماهيرية والأمنية يعني كلها أمور.

مجدي شمس الدين: لا يا أخي بمثل ما ذكرت يعني بأنه التواجد وهذا الحضور القوي أنا في حد ذاته أعترف بأنه مكسب للكرة السودانية ويعطي مؤشرات يجب أن نبني عليها للمستقبل يعني، فما ناخد المسألة بحساسية وبحدة زي (الجمهور)..

أيمن جاده: طيب يوم 29/7 مباراتكم الأخيرة السودان مع سيراليون اللي فزتوا عليها هدفين مقابل لا شيء يفترض أنها المباراة الأسهل بين المباريات الثلاث، ويُفترض أن الفوز لا أقول مضمون في كرة القدم لا شيء مضمون، لكن لابد أن تحقق الفوز، وربما نتيجة كبيرة إذا احتجتم الأهداف.. يعني هل.. هل هناك إمكانية للارتباك ربما في هذه المباراة إذا كان مصير الفريق يتعلق بها؟

مجدي شمس الدين: لا يرتبك هذه الخطوة الأخيرة تكون وتكون على أعتاب المونديال -إن شاء الله- لكن دعنا نقول عن مباراة نيجيريا هي مفتاح هذه البطولة.

أيمن جاده: تجنب الخسارة هو الأهم فيها.

مجدي شمس الدين: وتجنب الخسارة.

أيمن جاده: والفوز بالأفضل..

]فاصل إعلاني[

أيمن جاده: معنا على الخط من القاهرة أستاذ حسن العجباني، مساء الخير يا سيدي.

حسن العبجاني: أهلاً مساء الخير يا ابني أيمن.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً يا سيدي.

حسن العبجاني: وأشكرك شكر جزيل لأنك أنت تعرضت لمواضيع هامة في السودان وبالذات في الرياضة وأذكر إن كان لي لقاء معاكم.

أيمن جاده: طبعاً بصفتك يعني مندوب إفريقيا في الاتحاد الدولي لألعاب القوى وخبرتك الرياضية الكبيرة يا سيدي.

حسن العجباني: أنا عندي نقاط هأمشي عليها سريع جداً.

أيمن جاده: اتفضل..

حسن العبجاني: أنا بأعتقد إن الإدارة وعدم الاستقرار في الإدارة هو سبب من أسباب تأخر الرياضة في السودان، الحاجة التانية اللي هي الرياضة في المعاهد التعليمية إحنا نذكر في وقت من الأوقات إن المعاهد التعليمية بالذات كلية (غردون) كان فيها فرق رياضية كثيرة جداً وانعدمت الرياضة في المعاهد وفي المدارس التعليمية فلابد من العودة إلى هذا، وأنا أعتقد الوزير الحالي هو مهتم بالقصة دي.

ثانياً: التعاون مع الاتحادات العامة غير كرة القدم واستغلال الإمكانيات الفنية والتدريبية، يعني إحنا عندنا في ألعاب القوى، عندنا حاجات كثيرة جداً، معدات للتدريب وتقوية البنية، الشيء التاني اللي هو الدعم المالي، هل ممكن إحنا بالتعاون مع اتحاد كرة القدم بالرياضة في السودان أن نسأل أو نطلب يكون عندنا قناة تلفزيونية للرياضة، وممكن الريع بتاعها يفيد الرياضة ككل، الإعفاء الضريبي للمؤسسات الرياضية التي تتبرع للرياضة يعني هو يتبرع للرياضة إنما يدفع ضريبة على ما يتبرع عليه، دي برضو ممكن إحنا نشوف المواضيع.

أيمن جاده: يعني هذه النقاط ربما يا أستاذ حسن تتطلب دعم من الدولة، واهتمام مباشر من الدولة..

حسن العجباني: أكيد.. أكيد الدولة هي لازم تتدخل، بعدين فيه المعونات الاقتصادية بين الدول، ودي تتطرق إليها الأخ مجدي، الشيء الثاني الأساسي، اللي هو انعدام أو قلة تواجد الإداريين السودانيين في الاتحادات الدولية أنا أعتقد أنه لابد من اتحاد كرة القدم والاتحادات الكبيرة الثانية أنها تسعى في الدخول في الاتحادات الرياضية، وكان فيه مسعى في.. وكان -الحمد لله- كان الأخ بكري عضو هناك، إنما كان عندنا رياضيين كثيرين، كان فيه دكتور حليم كان فيه فاروق مهني، أنا كنت موجود فيهم، فدي برضو من الدور.. ثانياً أنا عايز أسأل برضو الأخ مجدي: أيه دور الرياضة في السلم في السودان؟ هل ممكن إحنا عن طريق كرة القدم والألعاب الرياضية الأخرى أنه يكون لنا مساهمة في تطوير عملية السلم ما بين الشمال والجنوب وشكراً جزيلاً.

أيمن جاده: شكراً جزيلاً أستاذ حسن عجباني من القاهرة، نأخذ أيضاً رشاد النعيم من الدوحة، مساء الخير يا سيدي..

رشاد النعيم: السلام عليكم..

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

رشاد النعيم: كيف الحال؟

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

رشاد النعيم: نحيي والله البرنامج في البدء ونحيي الأستاذ أيمن جادة يعني.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي.

رشاد النعيم: الله يخليك.

أيمن جاده: لكن بعد التحيات أرجوك أدخل مباشرة في الأسئلة ما عندي وقت.

رشاد النعيم: أنا أول حاجة شغلاني.. أول حاجة أذكر الفريق القومي يعني دا ممكن إنه ممكن.. سبعة أيام، يعني ممكن جيد جداً مباراة 1/7 ثاني بأوجه سؤال لمجدي شمس الدين أنتو ما تسببتوا في خروج الهلال.. الهلال خرج من مباراة الزمالك بسبب البرج، يعني مما ممكن يعني البرج يعني..

أيمن جاده: بسبب انقطاع التيار الكهربائي في..

رشاد النعيم: ولا حد قال الكهربا قاطعة وبرضو بأسأل أيمن جاده وماذا، المريخ لعب مع (بولوزاري) الجزائري في الخرطوم فاز 2/صفر، ومشي لعب في الجزائر، ولعب في نجيل صناعي.. الاتحاد الدولي أيمن جادة بعلمه يوقف.. ما معلش..

أيمن جاده: ما تدخلني في الاتحاد الدولي يا أخي.. طيب.. طيب.

رشاد النعيم: وبصراحة قل لنا عليه..

أيمن جاده: طيب، يا أخ رشاد، شكراً لك، موضوع العشب الصناعي في الجزائر يعني خسارة عليه يعني أعتقد هذا موضوع..

مجدي شمس الدين: لا غير ممنوع..

أيمن جاده: غير ممنوع.. مسموح فيه. بالنسبة لقضية الهلال إنه خرج عن الزمالك بسبب انطفاء التيار الكهربائي.. انقطاع التيار الكهربائي يعني هذه ربما تتصل بقضية الإمكانيات والمنشآت والبنية التحتية، لكن السؤال: لماذا المباراة في الليل إذا كان هناك شك لحدوث مثل ذلك؟ لماذا لم تكن المباراة نهاراً من الأسهل؟

مجدي شمس الدين: نعم.. أيوه طبعاً.. يعني دي مسألة طبعاً خاضعة لتقديرات فنية وتقديرات إدارة اللي هي بتتعلق بالطقس وإمكانية اللاعب السوداني، وتعوده يمكن في كل اللحظات، إحنا جربنا فيها إنه نلعب المباراة عصراً لم تكن النتيجة لصالحنا، طبعاً يمكن فيه مشكلة حصلت تكررت في إستاد الهلال في.. يعني هذه مسألة طبعاً مسألة فرعية، لا أريد أن أخوض فيها في هذا البرنامج يعني، لكن لم تكن بسبب الاتحاد السوداني..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ لكن ما تحدثت عنه موضوع إنه افتقار الإمكانيات المادية والدعم الحكومي ربما.. ربما يعني كما تقول أنت نفسك يعني سواء الدعم الخارجي أو الدعم الحكومي بدأت تباشيره يعني ربما تطور النتائج هو الذي سيأتي بهذا الدعم، أو سيحمل القناعة..

حسن العبجاني: الآن نحن.. يمكن حتى في هذا المنتخب وظهوره جديد لأنه في دعم من الدولة.

أيمن جاده: يعني نحن حتى الماضي تحدثنا عن موضوع التداخل السياسي والرياضة، وقلنا يجب أن ترفع الحكومات أيديها عن التداخل المباشر في العمل الفني الرياضي لكن قضية الرعاية أو الدعم المادي يظل أمر مطلوب يعني خصوصاً في الدول التي لا تملك رياضة أهلية غنية أو شركات راعية قوية يعني..

مجدي شمس الدين: ما يمكن شهدت الفكرة يمكن اهتمام، شهدت سياسات وبرامج، يمكن أُعلن عنها إلى آخره كلها بتصف تجاه انتماء الدولة في الأخر..

أيمن جاده: حديث الأستاذ حسن عجباني طبعاً أثار نقاط كثيرة لكن موضوع السلام بين الشمال والجنوب ودور الرياضة في ذلك يعني كما أشرتم إلى وجود يعني ماذا قال إن ثلاثة لاعبين جنوبيين.

مجدي شمس الدين: هو يمكن طبعاً إحنا بالنسبة لنا كرياضيين يعني هذه الخلافات لا علاقة لنا، يعني يمكن لم تؤثر على نشاطنا، لكن..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ لم تؤثر، لكن أن يكون لكم دور إيجابي، فهذا أمر طيب..

مجدي شمس الدين: يعني يمكن عندنا عدد من الإخوان في مجلس الإدارة من إخواننا اللي بيجوا ياخدونا البعثات، إنت يمكن الهداف الأخ (جيمس) و (ريتشارد)..

أيمن جاده: جيم جوزيف.

مجدي شمس الدين: إدوارد..

أيمن جاده: أيضاً يعني إدوارد، جيمس وصلاح الضي، بغض النظر عن أنديتهم الأصلية، أو جيمس احترف في (بني ياس) في الإمارات لكن هذا الأعمال الصغيرة، السؤال لك يا محمد، هل الأعمال الصغيرة توحي للمنتخب السوداني منتخب شاب مُعدل أعماره.. شاب وبالتالي هذا يحمل أمل المستقبل أيضاً في السنوات القادمة.

محمد عبد الله أحمد: نحن ننظر.. نحن ننظر لهذه..

أيمن جاده: يعني ليس مجموعة أحمد بابكر منتخب الشباب عام 99-96.

محمد عبد الله أحمد: هذا هو مدرج طبيعي لفريق الشباب وفريق الناشئين والشباب، كل العناصر الآن أكثر من تسعة لاعبين، هم أصلاً كانوا لاعبين منتخبات من فرق ثانية تحتية، الآن يعني يمكن دي تدي مؤشر جيد إنه حتى لاعبينا في هذه المجموعة لاعبينا ما فقط أمامهم فرصة يلعبوا حتى كأس العالم 2006 لأنه معدل آخر صغير.

أيمن جاده: يعني ربما هذه نقطة مهمة أستاذ مجدي، طبعاً إذا وصل الفريق السوداني لكأس العالم يعني أعتقد الأفراح والليالي الملاح ستعم مناطق السودان، هذا لاشك فيه، لكن بالعكس نحن رياضيين ويجب أن نكون منطقيين، إذا لم يتأهل فريق السودان، وما أحد كان يتوقع منه أن يتأهل، ستحدث رد فعل ستحدث عملية نوع من ربما الصدمة أو خيبة الأمل، لكن كيف لا يتحول الأمر إلى الإحجام.. إلى رفض، يعني كيف تستغلوا هذا النجاح ولو الجزئي هذا الفريق الشاب من أجل ربما خطوة أفضل في 2006م..

مجدي شمس الدين: شوف أستاذ أيمن..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ يعني أن تحفظوا خط الرجعة، وتهيؤا الجمهور، لأن الرياضة فيها فوز وخسارة يجب ألا تحملوا الفريق أكثر مما يحتمل يعني.

مجدي شمس الدين: هذا يمكن إحنا تحدثنا عنه إحنا كسودانيين دايماً بنؤمن بأنه بلدنا واعدة بالخير، سواء كان من الناحية الاقتصادية ومن الناحية الكفاءة في مجال الرياضة نعتقد أنها بلد المواهب، يمكن.. تحدثنا عن أسباب عامة، نحنا برضو عندنا أسباب خاصة بطريقة إدارة الرياضة فيه مشاكل برضو، لكن في النهاية نحن نؤمن بأن الخامة الجيدة موجودة، المدرب الجيد موجود، أعتقد بأنه هذه الانتصارات التي تحققت والمستوى الذي وصلنا إليه الآن بيعطينا ثقة وأمل لكي ننطلق إلى المستقبل، إزاي أنا أتحدث..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ وعملية استعادة الثقة بحد ذاتها يعني شيء مهم بعد الفترة الماضية..

مجدي شمس الدين: مهم جداً جداً، مهم جداً جداً لذلك إحنا بقى بنقول للجمهور بأنه يعني الجمهور يعلم هذه الحكاية، وهو جمهور واعي جداً جداً ومدرك، ويمكن وقف.. هو الذي صنع هذا المنتخب،.. ووقفه معاهم في مباراة موزمبيق إحنا واثقين بأن جمهورنا يعلم كل الظروف ويحسا تماماً ومعنا في الصورة، ونعتقد بأنه يمكن يعني المسألة يعني الأداء في المباراة أو نتيجة المباراة، والذي نحن نعمل ونتمنى أن تكون لصالحنا، حتى لو لم تكن لصالحنا.

أيمن جاده: فالجمهور سيتفهم الأمر.

مجدي شمس الدين: الجمهور سيتفهم الأمر، ولن يتوقف وقوفه خلف هذا المنتخب.

أيمن جاده: نعم، طب خلوني آخذ بعض المشاركات من على الإنترنت أعتذر الحقيقة عشرات المشاركات لم نستطع أن نأخذ منها أحد حتى الآن المشاركة رقم 33 محمد عبد اللطيف عبد الدائم سوداني، يوجه سؤالك للأمين العام للاتحاد السوداني يقول: لماذا لا يوجد دعم للاعبين في كافة الولايات والذين قد تكون لديهم خبرة أو موهبة.. أريد إجابات سريعة رجاءً بثواني.

مجدي شمس الدين: نعم هو طبعاً الطريق للاكتشاف اللي هو عن طريق الدوري الممتاز والمنافسات القومية هي التي تجمع من خلال منافسات تسهل على المدربين عملية الاختيار، وهذا ما نزعله، اكتشاف المواهب في كل السودان.

أيمن جاده: علاء الدين محمد الزبير من السودان أيضاً مشاركة رقم 34 يقول: ما الإجراءات التي تمت بخصوص معاقبة المسؤولين عن وفاة اللاعب والي الدين، وما هي الضوابط لعدم تكرار ما حدث مستقبلاً؟ ومدى تأثير ذلك في نفسيات اللاعبين ومستقبل الكرة السودانية أو المنتخب طبعاً.

مجدي شمس الدين: لا طبعاً هذا الموضوع قيد التحرير لدى السلطات المختصة يعني لن تصل لنا نتيجة لنقطع فيها برأي يعني.

أيمن جاده: نعم، لكن لا شك إنه كان مؤثر يعني نفسياً بالنسبة لـ..

مجدي شمس الدين: نعم هو طبعاً لاعب جيد.

أيمن جاده: و.. الكرة السودانية..

مجدي شمس الدين: ومهذب وذو أخلاق طيبة يعني وتركت أثراً يعني في نفوس الناس يعني كبير جداً جداً ويمكن تلقينا اتصالات كثيرة جداً من الاتحادات تترحم على روحه وهو لاعب ذو موهبة جيدة لابد أن ينتهز الفرصة ونشيد به، وتترحم على روحه الطاهرة.

أيمن جاده: المشاركة رقم 43 نادر محمد الزبير، معلم سوداني يقول: لماذا لم تتم الاستعانة بخبير أجنبي، خاصة المدرب أحمد بابكر قدم ما لديه، ونعرف كان لديكم في مباراة موزمبيق المدرب اليوغسلافي (زوران جورجافيتش).

مجدي شمس الدين: نعم، هو طبعاً زي ما تفضل أخ كمال شداد، وذكر بإن ممكن أحمد بابكر.. هو يعني متدرج مع هذا المنتخب وإذا كان منتخب ماشي وتحول إلى منتخب شباب وصل إلى نهائيات كأس أفريقيا للشباب عام 96 بالمغرب، تحول إلى أولمبي ثم تحول إلى المنتخب الوطني، فالاستمرارية والاستقرار تطلب ذلك بالإضافة إلى يمكن الأستاذ أحمد أبو بكر يمكن كفاءة عالية جداً جداً، وصنع هذا المنتخب يكفي لغاية هذه اللحظة، منتخب يعني ينافس بقوة.

أيمن جاده: نعم، المشاركة رقم 56 يقول صحابها تدهور الرياضة في السودان يتلخص في تقاعس الدولة في القيام بواجبها نحو دعم الرياضة وعدم المسؤولية من اللاعبين الحاليين وانتفاء روح الولاء للسودان ومحاباة الصحافة الرياضية، كلها مع بعضها ماذا تقول محمد عبد الله عن هذا الكلام؟

محمد عبد الله: نحن نتفاعل الآن، كل هذا ينتفي الآن بوجود هذه الفرقة الشابة الطموحة اللي بتمشي على أعتاب العالم، هذه مشاكل في السابق كانت وتحدثنا عنها باستفاضة، والآن دعونا نتفاءل ونجتهد في أن يكون لنا تواجد بوجود هؤلاء اللاعبين الطموحين.

أيمن جاده: نعم، طيب الحقيقة عندي مكالمتين ودقيقتين، لذلك أرجو من المتصلين يعي كل واحد ثلاثين ثانية نبدأ محمد عبد الله من السعودية، مساء الخير أخ محمد، ومعك يمكن 30 ثانية فقط اتفضل.

محمد عبد الله: مساء الخير.

أيمن جاده: مساء النور.

محمد عبد الله: أولاً: إذا تأهل السودان هل هتكون ضربة حظ؟ وهل من المنطق أن يتأهل السودان عن نيجيريا وغانا والدول التي لها تاريخ؟ ماذا نفعل إذا تأهلنا لكأس العالم؟ هل.. أنا أتوقع تكون هناك نكسات كبيرة جداً جداً في هذا الموضع، فأرجو من الإخوة أن يكونوا منطقيين جداً.

أيمن جاده: شكراً لك، رمضان أحمد سيد من الخرطوم مساء الخير.

رمضان أحمد السيد: أهلاً مرحب.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً، أيضاً معك ثواني قليلة، تفضل بسرعة.

رمضان أحمد السيد: طبعاً كما تكرمت في البداية إن ها السودان هيكون إضافة للدول العربية التي سبق وأن تأهلت لنهائيات كأس العالم اللي هو تقريباً كأس العالم كان المغرب، تونس، الجزائر، السعودية، الكويت، العراق وكده.. أنا بفكر إن الفرصة التي واتت السودان هذه المرة رغم قوة المجموعة ورغم وجود نيجيريا تقريباً المشارك المستمر في النهايات إلا أن فرصة السودان هي الأكبر.. إن السودان تتفوق على ليبيريا بأرضه 2/صفر في وجود محترفين أمثال جورجيا [جورج ويا]، تفوقنا على غانا في وجود أمثال (.. كافور) نجم بايرن ميونخ..

أيمن جاده: (فوت كافور) نعم.

رمضان أحمد سيد: تفوقنا على.. في أرضها فإزاي السودان زيهم..

أيمن جاده: طب الوقت يا سيدي الوقت والصوت يضعف على كل حال رمضان أحمد سيد شكراً لك، وأعتقد أن كلامه يرد على كلام محمد عبد الله محمد من السعودية يعني الأول يقول الوصول لكأس العالم سيكون ضربة حظ ونتائج سلبية، وأيضاً رمضان أحمد سيد يقول العكس يقول: الفريق أثبت وجوده، أريد بثواني يعني رأي أخير من كل منكم، لأن الوقت تقريباً أزف.. اتفضل.

محمد عبد الله: لا يمكن أن يكون تأهل السودان لأن ضربة حظ لأنه بدليل الفريق خاض مباريات حقيقية الفريق فيه.. من بداية وقوعه في ظهور هذه القرعة لم يكن أحد يضعه في التصنيف أساساً، والفريق خاض وأدى مباريات.. وهذه بداية ظهور من كل الفرق اللي كانت مغمورة، وبتظهر من خلال منافساته..

أيمن جاده ]مقاطعاً:[ يعني خصوصاً أن المجموعة كانت مرشحة نيجيريا وغانا للتنافس على.. واسم بالسودان وليبيريا هم اللذان يتنافسان على..

محمد عبد الله: نعم، يجب ألا نظلم أنفسنا ونقلل من شأننا.

أيمن جاده: يعني لا نظلم أنفسنا، وأيضاً لا نتفاءل كثيراً، نظل متوازنين يعني كما يقولون، ومنطقيين في كل الأحوال، على العموم الوقت أزف، في الختام شكراً للسيد مجدي شمس الدين (أمين عام الاتحاد السوداني لكرة القدم) أيضاً شكراً للسيد محمد عبد الله المدرب ورئيس لجنة التدريب المركزية في الاتحاد السوداني لكرة القدم، شكراً لكما، تمنيات طبعاً للمنتخب السوداني وبقية المنتخبات العربية وشكراً لكم مشاهدينا الكرام، نلتقي -إن شاء الله- بعد أسبوعين مع (حوار في الرياضة).