مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيوف الحلقة:

اللواء عبد المنعم الحاج: مدرب منتخب مصر ومدرب منتخب العرب سابقاً
د. علاء صادق: رئيس تحرير صحيفة الميدان الرياضي
اللواء يوسف الدهشوري حرب: رئيس الاتحاد المصري الحالي كرة القدم

تاريخ الحلقة:

09/10/1999

- الخط البياني لتاريخ كرة القدم المصرية.
- حدود أزمة كرة القدم المصرية.

- حقيقة تدليل اللاعب المصري مادياً وإعلامياً.
- ضرورة وجود وزارة خاصة للشباب والرياضة.

- مدى إمكانية وجود مدرب عالمي للمنتخب الوطني.

- الحلول المقترحة لمستقبل الكرة المصرية.

عبد المنعم الحاج
علاء صادق
يوسف الدهشوري حرب
أيمن جادة
أيمن جاد: مشاهديَّ الكرام، تحية لكم من (الجزيرة) وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة).

كرة القدم المصرية تكاد تكون الأعرق عربيًّا وإفريقيًّا، وإنجازاتها تساير تلك العراقة، وهي تشمل تأهلين لكأس العالم، وأربعة ألقاب إفريقية للأمم، مع فوز أنديتها بكل الألقاب الإفريقية.

قبل أقل من عامين حققت الكرة المصرية آخر إنجازاتها بإحراز كأس الأمم الإفريقية في بور كينا فاسو فاستُقبِل منتخبُها استقبالَ الأبطال رسميًّا وشعبياً، وحُمل المدرب واللاعبون على الأعناق، وقبل أكثر قليلاً من شهرين تعرض منتخبها لآخر عثراته في كأس القارات، وعاد مدرب الفريق ولاعبوه يتلمسون طريقهم للتواري عن الأنظار، وتبع ذلك استبدال مجلس إدارة اتحاد الكرة، وتغيير جهاز المنتخب الأول لكرة القدم -إقالة أو استقالة – كل ذلك يقودنا للتساؤل هل الكرة المصرية تعيش أزمة؟

وهل هي على الطريق الصحيح لمعالجة أسباب هذه الأزمة، والخروج منها بسلام؟

وما هي السبل الكفيلة لتحقيق ذلك؟

أم أن الحديث عن أزمٍة أمر مبالغ فيه، وأن ذلك ناجم عن أن جمهور الكرة المصرية متعطش دائماً للانتصارات، وأنه كثير التطلب بما يفوق استطاعة وإمكانيات الكرة المصرية فعلًّيا؟

لمناقشة ذلك كله معي في الاستوديو السيد اللواء عبد المنعم الحاج (مدرب منتخب مصر، ومدرب منتخب العرب سابقا،ً وأيضاً رئيس نادي الترسانة سابقاً، ووكيل نقابة المهن الرياضية حالياً، والرياضي العريق) فمرحبًا بك، وأيضا معي (الزميل الإعلامي التلفزيوني، والناقد الصحفي في أخبار اليوم، ورئيس تحرير صحيفة الميدان الرياضي) الدكتور علاء صادق فمرحبًا أيضًا بك.

ومرحباً بالسيد اللواء يوسف الدهشوري حرب (رئيس الاتحاد المصري الحالي لكرة القدم، عبر الأقمار الاصطناعية من القاهرة.

مرحباً بضيوفنا الكرام جميعاً، ومرحباً بمداخلاتكم الهاتفية والفاكسية –مشاهدي الكرام و لكن عقب موجز الأخبار- إن كنتم تتابعوننا –مباشرة- على الهواء مساء السبت، ولكن –بداية- دعونا نستهل الحديث بهذا التقرير.

الخط البياني لتاريخ كرة القدم المصرية

تقرير: مصر كانت الأسبق دائماً بين الدول العربية، وخصوصاً في ميادين كرة القدم، فمنذ مطلع العشرينات سجَّلت مصر حضورها الأممي، وفي عام 1934م كانت أول دولة عربية تظهر في نهائيات كأس العالم، واستمر حضورها القوي في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، وأحرزت كأس الأمم الإفريقية مرتين في بداية انطلاق المسابقة في الخمسينات، وبلغت الدور نصف النهائي في مسابقة الكرة الأولمبية في طوكيو عام 1964م كما حقق منتخبها وأنديتها الكثير من النتائج الإيجابية أمام المنتخبات والأندية العالمية.

ثم انخفض الخط البياني قليلاً عقب نكسة حزيران/ يونيو إلى أن استعاد منتخبها تاجه الإفريقي عام 1986م، وبدا أنَّ سنوات التسعينات ستحمل الازدهار، فكان الظهور الثاني في كأس العالم في إيطاليا 1990م، والنتائج المشجعة في تلك البطولة، وكان تزايد احتراف النجوم المصريين في الخارج، ثم كان الفوز بكأس الأمم الإفريقية في بوركينا فاسو عام 1998م، ليؤكد أن العربة عادت إلى السكة كما يقولون.

وكان الاستعداد المكثف لكأس القارات في المكسيك والذي شهد نتائج ملفتة في شتي أصقاع العالم كالفوز على بلجيكا في عقر دارها بهدف نظيف، والتفوق على بلغاريا في دورة هونج كونج بثلاثة أهداف لهدف، والتعادل مع كرواتيا في دورة كوريا بهدفين لمثلهما، كل ذلك أوحى أن مكان الفريق محفوظ بين كبار البطولة القارية العالمية.

وبالفعل جاء التعادل الإيجابي مع بوليفيا في البطولة، ثم التعادل الإعجازي مع المكسيك المضيف التي تقدمت بهدفين، وفازت على مصر مرتين في الأشهر السابقة ليؤكد أن أبناء الجوهري ماضون في الطريق الصحيح، لكن مباراة واحدة شهدت ثلاث بطاقات حمراء، وخمسة أهداف سعودية قلبت الطاولة وغيرت كل شيء.

فالمدرب قدَّم استقالته لاتحاد كرة القدم الذي استقال بدوره، أو أُقيل لامتصاص الغضب الجماهيري العارم، وبدأ الحديث عن الإصلاح، والخروج من الأزمة، وفي هذا الخضم تعثر الأهلي بطل مصر وأكبر أنديتها مرتين في بطولة الأندية الإفريقية، وبطولة الأندية العربية ليتزايد الحديث عن الأزمة وحدودها، فهل هي أزمة حقيقية، أم نتائج تتفاوت بين الحين والآخر، بينما الجماهير لا تقبل عادة بأقل مما تحلم به؟

حدود أزمة كرة القدم المصرية

أيمن جاده: إذن سنحاول أن نتحدث يعني عن الكرة المصرية، هل هي في أزمة فعلاً؟ أم أن الوضع لم يصل إلى حد الأزمة؟

نبدأ يعني بالمحور الذي لابد أن نبدأ به، وهو محاولة تشخيص الوضع القائم للكرة المصرية، وأبدأ بالدكتور علاء صادق لأسألك: هل الكرة المصرية فعلاً -في رأيك- في أزمة، أم أن جمهورها متطلب أكثر ممَّا يجب؟

د.علاء صادق: في الحقيقة المسألة أزمة فكر، وأزمة استقرار، وليست أزمة نتائج، إحنا عندنا سقف للإمكانيات في الكرة المصرية، وعندنا سقف للطموحات، سقف الطموحات عالِ جدًّا.. عالِ جدًّا، جمهور الكرة المصرية عايز يوصل باستمرار لكأس العالم، عايز يفوز باستمرار بكأس الأمم الإفريقية، عايز يفوز بكل بطولات الأندية الإفريقية، وبطولات الأندية العربية، ويبقى له تواجد دائم على صعيد البطولات العالمية، وهذا لا يمكن تحقيقه، لأن سقف الإمكانيات المصرية معروف ومحدود، يعني أيه سقف الإمكانيات؟ ما إحنا لازم نقول يعني أيه يعني أيه سقف إمكانيات؟

الإمكانيات بترتبط بنواحي بشرية، ونواحي مالية، ونواحي إدارية، لو قلنا النواحي البشرية، عدد اللاعبين في مصر كام؟ عدد اللاعبين المقيدين في اتحاد الكرة المصري كام؟ محدود جداًّ، لا يتناسب مع تعداد مصر التي تصل إلى 65 مليوناً، عدد الناشئين في مصر كام؟ عدد محدود جداًّ قياسًا لهذا العدد، عدد الأندية في مصر كام؟
على مدار الثلاثين سنة الأخيرة، كم ناد جديد ظهر في الكرة المصرية؟ هما ناديين المقاولين العرب واتحاد عثمان وأُلغيت أندية الشرطة وأندية كثيرة أُلغيت.

عدد الملاعب في مصر كام؟ على مدار الثلاثين سنة الأخرانية اتعمل ملعبين ملعب الكلية الحربية وملعب المقاولون العرب بينما ألغي ملعب الزمالك وملعب الأهلي وملعب الجيش قبلهم اتلغى.

على صعيد المسابقات.. عدد المسابقات في مصر لا تتناسب مطلقاً مع عدد الجمهور، وعدد التعداد المصري، هذا هو الناحية البشرية.

الناحية المالية كريستين فييري اتباع من لاتسيو إلى إنترميلانو بما يقترب من 50 مليون دولار، وهذه الميزانية تزيد عن ضعف ميزانية أندية واتحاد الكرة المصري في عام، كل.. لملي كل ميزانية الناس دي واضربها في اثنين برضو فييري أغلى، إذن الميزانية محدودة جدًّا، الأندية في أزمة حقيقية الأهلي أو الزمالك لما يفوز في بطولة بيعيش في مأساة، لأنه ما عندوش فلوس ليصرف على اللاعبين وعلى المكافآت، الأزمة تمتد -كمان- مين بيدعم الأندية، والأندية تعتمد من دخلها على مسألة بيع اللاعبين.

أصبحت الأندية المصرية بترى أن لاعبيها هي بس مصدر الدخل، الأهلي عايز يبيع أفضل لاعبيه، ويجيب الملايين ويشتري بجزء من الملايين دي لعيبة جديدة، يفرخها عشان يبيعها السنة اللي بعدها عشان تفضل ميزانيته صاحية عشان يفضل أعضاؤه راضين عن مجلس الإدارة اللي بيوفر للنادي فلوس.

ييجي تاني اللاعبين دخلهم منين؟ دخلهم بس من النادي، لا يوجد رعاية للأندية، وفيه مشروع جديد بدأ هذا العام فقط..

أيمن جاده[مقاطعاً]: بس اسمح لي يا دكتور يعني اختصاراً للوقت، في البداية أنت شرحت شروحات مهمة جداً، لكن اختصاراً أنت قلت إن كل هذه الإمكانيات أدنى بكثير من سقف الطموحات؟!

د.علاء صادق: أيوه نيجي بقى لنقطة مهمة قوي، وفقاً لهذه الإمكانيات، ماذا حققت مصر؟ الأول أقول لك فيه مشروع جديد، شركة قائمة جديدة في مصر اسمها Egyptian football ابتدت ترعى الأندية، ودا أول بادرة خير صغيرة قوي.

أيمن جاده: إذن خطوة على الطريق

د. علاء صادق: خطوة على الطريق، نيجي نقول طب مصر حققت إمكانيات أيه تتناسب مع طموحاتها فعلاً، فالكرة المصرية حققت نتائج ممتازة وفقاً لإمكانياتها، وليس وفقاً لطموحاتها، وفقاً لطموحاتها أقل، إنما وفقاً لإمكانياتها.

مصر وصلت كأس العالم 1990، وأنا هاتكلم من ثمانين لدلوقتي.

أيمن جادة: في الفترة الأخيرة نعم.

د. علاء صادق:في الفترة الأخيرة وصلت كأس عالم تسعين، في السبعين سنة اللي قبل كده وصلت مرة واحدة، وعلى حسابها، كأس الأمم الإفريقية كسبت مرتين 1986، 1998م، وقبل كده كنت كسبت مرتين في وجود 3 دول بس، إنما مصر كسبت سنة 1986و1998 في وجود عدد هائل من الدول، ووفقاً لتصفيات.

أيمن جادة: وضمن تطور كبير..

علاء صادق: وضمن تطور كبير، وبعدين مصر لم.. لم تخرج من تصفيات الأمم الإفريقية مطلقاً من1982 لغاية النهاردة، الدولة الوحيدة التي تشارك باستمرار مع الكاميرون.

نيجي بالنسبة للألعاب الإفريقية مصر كسبت 1987م و1995م، والأندية الإفريقية –ما شاء الله- الأهلي والزمالك والمقاولون وبـ 3 أندية مصرية مرشحة النهاردة أهلي وزمالك ومصري، الأندية العربية الأهلي في مشاركات أربع مرات. يعني إذن..

أيمن جاده [مقاطعاً]: إذن أنت نقلت صورة -إلى حد كبير- معقولة جداً، وأن كل ما حدث نتج ربما عن مباراة واحدة، ماذا تقول يعني كابتن عبد المنعم الحاج بأن هل هي أزمة مباراة واحدة؟ هل هي أزمة ثقة؟ هل هي أزمة تراكمية؟ أم أن الوضع كله في أزمة كما أشار الدكتور علاء يعني ضعف نتيجة بعض الإمكانيات التي لا تساوي الطموحات؟

عبد المنعم الحاج: هو أنا مع الدكتور علاء في اللي قاله دا، وفي التحليل بالنسبة للإمكانيات وبالنسبة للطموحات، إنما برضو فيه جزء مهم قوي لازم نهتم به وهو إن إحنا أيه، ما عندناش شيء ثابت بنحطه، وبنتحرك عليه، بحيث إن إحنا لو حصل بيبوظ في وقت معين ما يعطلناش، كل قراراتنا انفعالية، إحنا كسبانين..

أيمن جاده: آنية

عبد المنعم الحاج: وقتية، إحنا اتغلبنا من.. كسبنا بطولة الأمم الإفريقية هللنا جداً.. جداً.. جداً ولم نبحث إحنا عملنا أيه ووصلنا إزاي؟ وعندنا خبراء، والناس تقعد تدرس أيه السبب، كسبنا آه كويس، وعملنا أيه؟ النتيجة أيه؟ دا مش موجود هنا، مش محسوب.

أما جينا تعثرنا ماحدش أدرك الفترة بين المكسب في بطولة أمم إفريقيا وبين.. في بطولة العالم للقارات، فترة طويلة قوي مافيش حد قعد يسأل طب إحنا قاعدين ليه وخطتنا أيه برنامجنا أيه؟ هل الإعداد اللي إحنا بتعمله هيوصلنا للنهائي أو لأ؟ فكانت النتيجة أنه صدر قرار عشوائي مفاجيء، الجماهير هاجت، والحل الوحيد قدامها.. يعملوا أيه؟ إن إحنا نشيل المدرب عشان نمتص غضب الناس اللي موجودين، لكن أيضاً ما فيش دراسة إنك أنت تشيل الراجل دا أو ماتشيلوش؟ ولو شيلته فيه خطورة أو مافيش طب أيه اللي هيترتب عليه؟ ومين اللي هييجي بعديه؟ كانت النتيجة أن إتشال الكابتن الجوهري وإتشال الاتحاد، وجيه اتحاد جديد، في ظل تحديات خطيرة جداً مقبل عليها هذا الاتحاد الجديد برئاسة اللواء حرب وهو.. وهو مغلول اليدين، يعني هو جاي دلوقتي في ظل ظروف قاسية جداً هيأخذ ظروف التحدي غريبة قوي.. بطولة الأمم إفريقيا اللي إحنا أبطالها، هيروح يدافع عن البطل.. عن البطولة في ظل ظروف هو صعبة عليه جداً يعني.

فأنا اللي بأشوفه إن الكرة المصرية –عموماً- بتفتقر لشيء هام جداً، وهو التخطيط السليم، بمعنى؟ إن حضرتك تخطط لبرنامج طويل الأمد، ثم يقسم إلى برامج صغيرة، كل واحدة منهم عند محطة معينة، بحيث أنا عارف الهدف الأخراني هأوصل لغاية فين، لو أنا رئيس الاتحاد النهارده موجود، نفذت واحد واثنين، ومشيت ما أرجعش بقى واحد ثاني، أنا عندي خطة أنا ملتزم بها، ولما أكمل حضرتك تأتي، وتُكمل بعدي من ثلاثة، والثاني أربعة مشينا إحنا واحد الاثنين ييجي يكمل من خمسة ولازم نوصل إلى غاية ستة..

أيمن جاده [مقاطعاً]:12-51الآن – يا سيادة اللواء- العادة العربية –دائماً- أن من يأتي يخطيء من سبقوه، ويبدأ من الصفر من جديد..

عبد المنعم الحاج: أنت حضرتك لو حطيت (دي زوت) كده صغير هتلاقي أيه؟ إحنا سنة 1980 كنت بأدرب المنتخب في بطولة الأمم الإفريقية، وطلعت الرابع، كويس؟ وكان بقى لنا دورتان ما بنروحش.. أنا جيت كسبت التصفيات، وروحت نيجيريا وطلعت الرابع، جه بعديا الكابتن عبده صالح الوحش أستاذي وأخويا الكبير –أيضاً- طلع الرابع كويس يبقى إحنا كان أيه من.. من 1980م إلى 1982 ما اتحركناش، ثم أنا خدت الفرقة وديتها موسكو وجه الكابتن محمد اخذ الفرقة –أيضاً- وداها لوس أنجلوس يبقى الإنجازين اللي اتعملوا في 80، اتعملوا في سنة 1982م و1984م، إذن نحن من 1980 إلى 1984م يعتبر ما اتحركناش ما طلعناش خطوة لقدام، جينا بعد كده في سنة 1986م كسبنا بطولة إفريقيا إذاً ده يعتبر إنجاز.

أنا اللي بأدور عليه حضرتك أيه؟ إن الكرة المصرية طول ما هو غايب عنها التخطيط السليم الذي يجبر الجميع على احترامه، ويدبر.. أنا النهارده عايز أعمل كرة مصرية فلوسي قد أيه؟ مافيش برنامج من غير فلوس، هل أن إمكانياتي هتجيب الفلوس ولا مش هتجيب الفلوس؟ وبعدين ما عندناش ولا برنامج، يعني أنا من تقديري، وأنا كنت أحد أعضاء مجلس اتحاد الكرة إحنا كلنا مش هواة كلنا هواة، أنا راجل موظف بآجي على اتحاد الكرة، وبأحضر الاجتماع بتاعي بأخلص وأمشي، من الذي يدير الاتحاد؟ هأضرب المثل عشان أخويا سيادة اللواء حرب يأخذ باله، هناك قضية خطيرة جداً عندنا في اتحاد الكرة، يجب أن يخرج اتحاد الكرة من مأزق خطير جداً، وهو أنه يعين (بورد فني)

أيمن جاده: جهاز فني.

عبد المنعم الحاج: فني والمثل قدامنا واضح تماماً، الاتحاد الدولي أظن ده أعلى.. أعلى حاجة في كرة القدم كان يديره (بلاتر) وحضرتك شوفت هافيلانج..

أيمن جاده [مقاطعاً]: كان سكرتير عام.

عبد المنعم الحاج [مستأنفاً]: كان سكرتير عام، إذا كان هو رئيس الجهاز الفني كله، وهو اللي بيخطط، وهو اللي بيدرس، وهو اللي بيسأل الناس، هو اللي بيحط الحلول، قدام رئيس الاتحاد، وقدام المكتب التنفيذي، وقدام رئيس مجلس الإدارة، ثم عليهم أن يتخذوا القرار المناسب في المناسبة دي.

مشي النهارده (بلاتر) بقى هو رئيس الاتحاد، حصل أيه، حصل إنه جاب

أيمن جاده: روبير أمينها.

عبد المنعم الحاج: أيوه أمين جديد، وحطه مكانه، نفس العملية، أصبح هو لا يتدخل في هذه القضية، إنما عندنا في اتحاد الكرة بيحصل أيه؟ يجي سمير زاهر رئيس الاتحاد يفكر بفكره يحط الفكرة للناس اللي معاه، ثم يمشي، ويجيء الكابتن حرب يقعد في نفس الموقع، ويفكر نفس الكلام، قد يلغي اللي حطه حرب، وقد يضيف عليه، فالنتيجة هتفضل كلها ما عندناش تخطيط سليم.

وأرجو إن إحنا نفكر في النقطة دي، أنه لابد لاتحاد الكرة يعمل زي الدول الأوروبية، والدول العربية حالياً دلوقتي فيها مدير فني لكل اتحاد، ويحط التخطيط.. ويخطط ونمشي عليه..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب نسأل يعني اللواء يوسف الدهشوري حرب في القاهرة، حضرتك يعني هذه ليست المرة الأولى طبعاً التي رأست الاتحاد المصري لكرة القدم، وأنت أيضاً يعني رياضي قديم، ولاعب عاصرت الكرة المصرية في كل مراحلها تقريباً، يعني السؤال هو في ظل ما سمعت من كلام، وأيضاً في ظل يعني الظروف التي جئتم بها هذه المرة إلى الاتحاد تبدو ظروف.. أزمة، ظروف –ربما طوارئ، كيف هي الصورة الآن في أذهانكم؟

يوسف الدهشوري حرب: والله –أولاً- أنا سعيد أنه يشاركني الحوار صديقين غاليين علي قوي، سيادة اللواء عبد المنعم الحاج بقي لي كثير ما شوفتوش ودكتور علاء صادق اللي بنعتز بموضوعيته، وفلسفته، وعلمه الرياضي المتبحر فيه، وأن حضرتك معانا بتدير هذا الحوار.

هي مش أزمة، الكرة المصرية ما بتعيش في أزمة دلوقتي، هي عايشة في أزمة –دائماً- لو جينا من 20، 25 سنة مش هتلاقي فيه شهر أو شهرين إلا لما تلاقي فيه أزمة إحنا اللي بنصنعها، وإحنا عارفين إزاي بنعالج هذه الأزمة، ومع هذا بنستمر، ونكرر نفس السيناريو، ونفس الأمور، أكبر أزمة عندنا يمكن في.. مش في مصر بس يمكن في بلاد كثيرة، بالذات البلاد العربية، هو عدم الاستقرار، يعني أنا عملت حسبة صغيرة كده، وشوفت الأجهزة الفنية التي تولت المسؤولية منذ أن كان الكابتن عبده صالح الوحش وسيادة اللواء عبد المنعم الحاج ما هو عاش وكان مدرب للفريق القومي، عاش هذه الفترة، في حسبة صغيرة حوالي 15 سنة لحد النهارده أكثر جهاز فني متوسط استمرارية الجهاز لا تزيد عن 6 أشهر، والأمر دا مش بيتكرر بس –مع الأجهزة الفنية والإدارية، الجهاز الفني عشان يشتغل مش عايز له أقل من 3، 4 سنين عشان يُخطط ويشوف نتيجة تخطيطه ونتيجة برامجه، ونتيجة شغله.

الحاجة الثانية يا ريتها عملية قاصرة على الأجهزة الفنية لأ، والاتحادات كمان والأندية كمان نفس العملية، ونفس السيناريو، ونفس الأمور، يعني لو جينا في.. إحنا جيبنا كأس الأمم في بوركينا فاسو ولادنا كويسين قوي، ولعيبتنا على أعلى مستوى وراحوا اشتركوا في بطولة المكسيك، الجهاز الفني كان لحد مباراة المكسيك بطل كبير جداً، وكلنا شايلينه على أكتافنا.. كلنا، وفجأة، ونتيجة مباراة ما غُلب زي ما السعودية يمكن أن تغلبني في أي وقت، والمباراة فوز وهزيمة، والبرازيل لعبت عشرين سنة ما جابتش بطولة ومع ذلك ما عملوش اللي إحنا بنعمله، في ثانية الإعلام نسي الجهاز الفني، نسي إنجازاته، طالب بمحاكمته، طالب بأنه على طول يتنحى بسرعة جداً، طالب بأن مجلس الإدارة يسيب المسؤولية، رغم إن المجلس كان بيحقق نتائج طيبة، وكان مستمر في نفس المسيرة اللي إحنا كنا ماشيين عليها قبل كده، الجهاز الفني كان جهاز كنا شايلينه على كتافنا، فجأة.. هذه العملية تعرف لو المرة دي بس حصلت، تقول آه مقبولة، لكن دي مقبولة –على طول- دي.. دي مستمرة على طول هذه العملية، ولم نحاول مرة نستقر على جهاز، ولم نحاول.. أنا شخصياً من الناس لما توليت مسؤولية وكالة الاتحاد، وكنت عضواً في مجلس إدارة الاتحاد، ثم رئيس للاتحاد، وأنا طول عمري بأدافع عن المدرب اللي بأتعاقد معاه بشكل غير عادي، وبأبقى بأتمنى أنه يكمل البرنامج بتاعه والتعاقد اللي أنا عامله معاه، احترام العقود، مرة نحترم تعاقدنا، مرة واحدة بس، إحنا جيبنا الكابتن عبده صالح الوحش والنتيجة أظن في المغرب وعامل فرقة هايلة جداً، وسبنا الكابتن عبده صالح الوحش، جيه مايكل سميث وتعاقدنا معاه، كل الناس هاجمت مايكل سميث وقالوا C. V بتاعه، ده راجل اتحاد الكرة تعاقد مع بقال هذا الذي نسب إليه أنه بقال جاب بطولة كأس الأمم سنة 1986م، وجاب بطولة البطولة الإفريقية بطولتين في سنتين.

ومع هذا برضو في مباراة روحنا سيبنا مايكل سميث وهكذا الجوهري وغير الجوهري عملية متتابعة، أنا بأقول طول مافيش استقرار، طول إن إحنا لازم ما نعملش نفسنا أن نقلد البرازيل اللي قعدت عشرين سنة، لا إحنا عمرنا كنا قد البرازيل أو زي البرازيل.

أنا بأقول إن إحنا بنعيش في أزمة إحنا بنصنعها بنفسنا طول ما فيش استقرار، إحنا بنعمل شغل على أعلى مستوى، وكنا بدأنا فيه في المجلس اللي أنا كنت فيه رئيس قبل كده، والأخ سمير زاهر استمر على هذا المنوال، وكمل هذه المسيرة بتخطيط على أعلى.. أعلى مستوى.

لك أن تعرف أن التخطيط اللي اتعمل في المجلس اللي أنا كنت فيه واللي كمله بنجاح الأخ سمير زاهر أفرز حوالي 70 لاعب، منهم مدحت عبد الهادي، وحازم إمام، عبد الستار صبري، وكمونة.. هأفضل أعد لحد سبعين، بيتراوح أعمارهم من سن 17سنة، أكبرهم 24 سنة، ذخيرة كبيرة جداً من اللاعبين المميزين، لما تيجي تتكلم مع أي واحد، وبالذات الإعلامي عن أن فيه تخطيط وفيه برامج.. وفيه برامج قصيرة، وفيه برامج طويلة يحط قطن في ودنه، ما يسمعش، هو عايز يقول أنا في كأس الأمم اللي جايه ديه أنا هأعمل أيه؟ هأحاكم مين وأمشيه؟ الله الجوهري.. كانوا بيحاكموا الجوهري من فترة صغيرة الوقتي بدأت الأقلام تقول عايزين محمود الجوهري وهو اللي بيقول كده هو اللي طالب محاكمة محمود الجوهري، أنا بأقول آن الأوان أن مصر والبلاد العربية.. أنا إمبارح كنت في مجموعة خبراء قلت لهم يا ريت لما..

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: كابتن عبد المنعم الحاج، من خلال المعطيات التي تحدثنا فيها جميعاً في الجزء الأول من البرنامج، لماذا تمت برأيك إقالة اتحاد كرة القدم أو استقالته، وكذلك بالنسبة للجهاز الفني؟ هل كردة فعل على نتيجة مباراة واحدة يعني أمام السعودية؟ لو انتهت بالتعادل أو الفوز أمام السعودية ما كان حدث شيء؟

عبد المنعم الحاج: هو فعلاً كده، لأني حضرتك أنا قلت لحضرتك أن القضية ما فيهاش دراسة كاملة، ومافيهاش هدف استراتيجي بنسعى إليه، وإحنا لازم نأخذ حاجة من الدول الكبيرة، (بيكمباور) كان بيمرن ألمانيا وبعدين لعب بطولة أمم أوروبا قبل ما يروح يقابلها في كأس العالم، وخسر البطولة، ما إتشالش، كمل مع الفرقة، وراح كسب بطولة.. بطولة كأس العالم، ده.. ده الناس اللي ليها هدف بتسعى إليه، وعارفة أن.. أن بطولة أمم أوروبا دي محطة في نصف السكة اللي موجودة.

إحنا مش عندنا كده، إحنا بنشتغل دايماً على رد الفعل، إحنا خسرنا بطولة فتروح الناس كلها هايصة وهايجة، والإعلام تكتب، والناس تقول حصل كذا وشيلوا دا واعملوا ده، فعشان يمتصوا غضب الجماهير تروح الناس شايلين الجهاز، أنا كنت بأتصور أيه أن سمير زاهر مع تقديري الكامل له ولإنجازاته اللي عملها، كان لازم يدافع عن هذا الرأي حتى لو كان هو هيقال، كان لازم يقول ويعمل مؤتمر صحفي، ويحدد فيه إحنا عملنا أيه من يوم جينا لغاية لما حصل كذا، وإن الفرقة حصل فيها أيه، ويجيب الكابتن الجوهري ويقعد معاه ويقول للرأي العام..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هو الذي تشعر –فعلاً- بأن الجميع من الفئة السابقة والاتحاد، والجهاز الفني كأنهم أقروا بالذنب، وانسحبوا في صمت؟

عبد المنعم الحاج: لازم أنا أدافع، دي قضيتي ولازم أدافع عنها ولازم يديني مساحة إعلامية كبيرة جداً، ابتدى أتناقش مع الناس، حتى المسؤول اللي أقال.. اللي أقال الكابتن سمير زاهر، أنا بأعتقد أن الكابتن سمير زاهر لم يناقشه في هذا القرار، لا كان المفروض أن يناقشه، ويناقشه من واقع المسؤول أنا اللي في أيدي الخطوط كلها.

لازم أقول له.. والله لأ ده –يا أفندم- حصل كذا، وإن المباراة دي كذا، وأنا أهدافي كذا، أنا الكابتن الجوهري معايا لغاية إمتى، ده هيعمل لي لبطولة الأمم الإفريقية اللي ها أروح اشتغل فيها دلوقتي، وهيعمل تصفيات كأس العالم اللي جايه وراجل قائد.. قائد السفينة، ممكن يحصل له إخفاق في نقطة، ليست قضية، لأن لابد أن أكمل.. أكمل معاه، لكن الإجراء الانفعالي اللي بيتم عندنا في مصر دائماً، أعتقد ده بيسيئ إلينا وبيخسرنا كثيراً جداً..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طبعاً وما مصر إلا مثال عربي يعني واضح، هذا موجود في معظم الدول العربية. دكتور علاء يعني هل من المنطقي أن تتدخل الحكومة أو تُطالب الحكومة بالتدخل في هذا الأمر؟ يعني نذكر عناوين الصحف المصرية. والحكومة يجب أن تتدخل، ورئيس الوزراء –فعلاً- دكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء السابق للتدخل، وإقالة الاتحاد، أو استقالة الاتحاد تحت الضغط، يعني واستقالة الجهاز الفني، كأن الأمر أشبه بهذا يحدث يعني عادةً في حالة الطوارئ، أو الكوارث العامة أو يعني حتى أكبر من أزمة نحن نقول أنها ليست أزمة؟!

د.علاء صادق: هو فعلاً السيناريو متكرر، السيناريو متكرر وبتجد حاجة غريبة جداً، تجد أن كبار رجال الإعلام في مصر لا يتحدثون في كرة القدم إلا وقت الذروة، يعني لما يلاقوا البلد كلها بتتكلم في الكورة تبص..
أيمن جاده [مقاطعاً]: يكتبوا في أعمدتهم؟!

د.علاء صادق: تلاقي رؤساء تحرير الصحف يتكلمون في الكرة على طول لمواكبة الرأي العام، إنما المسألة دي أصبحت مسألة مملة، كلما يحصل تغيير، أنا في البداية قلت أنها أزمة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني أنا -لو تسمح لي- فاكس، حقيقة وفاكسات كثيرة وصلت، السيد أشرف السيد سالم من جده في المملكة العربية السعودية يقول يعني المشكلة في مصر أن اتحاد الكرة والإعلام يتبعان سياسة الجمهور عايز كده

علاء صادق: مضبوط.

أيمن جاده: وبالتالي حتى يوقف الدوري من أجل المنتخب، والمنتخب يعتمد على الأندية، يعني الفاكس طويل جداً في الحقيقة، وفيه الكثير من الكلام المهم، ويقول –أيضاً- نحتاج للمصارحة، والتخطيط العلمي.

د. علاء صادق: أنا بدأت حواري مع حضرتك، وقلت لك هي أزمة فكر، وأزمة استقرار، الدكتور كمال الجنزوري لما تدخل في الموضوع تدخل بصفته رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ولا يستقيم أن يكون رئيس الوزراء رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، لأن رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة –أولاً- لابد أن يكون من قطاع رياضي، وطبعاً الدكتور كمال الجنزوري ما كانش من قطاع رياضي، وكل اللي مسكوا رؤساء المجلس الأعلى للشباب والرياضة في مصر لم يكن أحدهم رياضياً، من أول طلعت خيري وصفي الدين أبو العز وعباس أبو الحسن وهم..

أيمن جاده: منصب سياسي يعني

علاء صادق: آه، وهم دول.

أيمن جاده[مقاطعاً]: المنصب مخصص لشخصية سياسية؟!

د.علاء صادق:هم دول اللي يديرونه، بينما تلاقي وزير الرياضة أو وزيرة الرياضة في فرنسا كانت لاعبة، وقبلها كان بطل ألعاب قوى، تلاقي –دائماً- الوزراء الرياضيين المتخصصين لهم مجال رياضي حتى لو نبغوا في السياسة، دي نقطة.

النقطة الثانية: هل تعلم أن فيه 12 تغيير للجهاز الفني لمنتخب مصر في التسعينات، و9 تغييرات لمجلس إدارة اتحاد الكرة في التسعينات..

أيمن جاده[مقاطعاً]: في التسعينات.

علاء صادق: في التسعينات بس.

أيمن جاده: بينما ألمانيا من الحرب العالمية الثانية إلى الآن.

د.علاء صادق: 6 مدربين (ريبك) ده السادس، المشكلة إن كمان إحنا بنردد عبارة خاطئة، وبنصدقها زي اللي بيقول كذبة ويصدقها، بنقول إن تاريخنا الرائع، وتاريخنا المجيد، ومصر.. حضرتك حتى بدأت الموضوع، وقلت مصر لها الريادة.. لها الريادة.

أيمن جاده: لها العراقة.

علاء صادق: والعراقة، العراقة والريادة في الممارسة، وليس في النتائج.

إذا كانت مصر وصلت لدور.. المركز الرابع في الدورة الأوليمبية في عام 1928م في أمستر دام فخسرت في نصف النهائي 6/ صفر، وخسرت على الثالث والرابع 11/ 3 يعني 17 جول دخلوا مرمى مصر في ماتشين متتاليين، حاجة عمرها ما حصلت، حاجة لو بتحصل النهارده يتشال فيها الحكومة ما يتشالش فيها بقى اتحاد الكرة.

إذن حته العراقة اللي بنتكلم عليها دي عراقة ممارسة –حتى- على الصعيد العربي في الستينات لم نكسب دورة الألعاب العربية التي لعبت في المغرب مصر انسحبت من المباراة النهائية أمام المغرب احتجاجاً على ضربة جزاء.

1965م مصر لعبت مع السودان نهائي في القاهرة في حضور الرئيس جمال عبد الناصر ولم تفز مصر وتعادلت صفر/ صفر، وبالقرعة هي التي رجحت كفة مصر، إذن العراقة اللي إحنا بنتكلم عليها دي عراقة ممارسة، وليست عراقة نتائج.. وليست عراقة ألقاب..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لكن أعتقد أن هذا الشرح الذي تقوم به –الآن- لا يقوم به كل الإعلام هناك، ولكن فيه جزء كبير من الإعلام هناك أيضاً، وكما قلت حتى رؤساء التحرير يتدخلوا في الحديث، وأحياناً –ربما- لا يعرف جيداً، يقول ويتحدث عن العراقة، ومن لا يجوز أن..

د.علاء صادق[مقاطعاً]: ويطالبون مصر بنتائج ممتازة وفقاً لذلك كيف؟

أيمن جاده: كيف تستطيع.. طب اسمح لي أن آخذ السيد هشام السيد من الإمارات.

هشام السيد: ألو، السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

هشام السيد: كيف الحال يا أستاذ؟

أيمن جاده: مرحباً بك يا سيدي، اتفضل

هشام السيد: لو سمحت سؤالنا للسيد اللواء الدهشوري حرب.

أيمن جاده:نعم.

هشام السيد: أنا أعتقد أن المشكلة هي تدليل اللاعب المصري هي دي المشكلة الكبيرة، هي اللي بتؤدي للنتائج السيئة، اللاعب المصري بمجرد ما بيشتهر، والصحافة بتكتب عليه بتبص تلاقي حضرتك بينسى أساسيات وتعاليم الكرة كله في الأشبال في النادي بتاعه، هي دي المشكلة، وسؤالي كمان للسيد اللواء الدهشوري حرب المفروض أن هو يقعد مع الكابتن الجوهري ويقول له اللعيبة اللي تمردت عليه في المكسيك واللعيبة اللي بتقول أنتوا بتدونا أيه في المنتخب 500 دولار، إحنا بنأخذ راتب شهري 15 ألف مارك ألماني يجيبهم كده، والمفروض أن الحقيقة تبان لنا، عشان إحنا شعوب يعني حرام كده اللي بيحصل فينا حرام، ولكم جزيل الشكر.

أيمن جاده: شكراً لك يا سيدي، ونأخذ أيضاً سمير سلطان من دولة الإمارات العربية المتحدة، يعني مرة واحدة.

سمير سلطان: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام أخ سمير.

سمير سلطان: أولاً، نشكركم على البرنامج الشيق في قناة (الجزيرة)

أيمن جاده: شكراً لك

سمير سلطان: ونوجه للأستاذ لسيادة اللواء الدهشوري حرب بأقول له ما يبصش لتكوين منتخب في الأهلي والزمالك وإن كان الكابتن أنور سلامة بيقول.. صرح –قبل كام يوم- ويقول أن مكان حسام حسن ما زال شاغر.

يعني معنى كده 65 مليون مصري موجودين، وما فيش في مصر غير حسام حسن مصر طلعت الشاذلي، طلعت علي أبو جريشة، طلعت الخطيب، طلعت حسن شحاتة ما فيش دلوقتي غير حسام حسن هو حسام حسن ده مشتري المنتخب لحسابه؟! ولا مش عارفين إزاي يعني، هو حسام حسن مش موجود يبقى المنتخب، شوفوا بطلوا يبطلوا حكاية أهلي وزمالك ينزلوا الأقاليم ويدوروا.. فيه لعيبة أفضل ممن في الأهلي والزمالك في الأقاليم..

أيمن جاده[مقاطعاً]: هل معقول هل معقول يعني مرة واحدة أن ينتقل المنتخب من الاعتماد على الأهلي والزمالك إلى عدم الاعتماد على الأهلي والزمالك؟

سمير سلطان: الأهلي والزمالك 90%، 95% من الأهلي والزمالك وجه قبلي وجه بحري منه، فيه في المحافظات، بس ما فيش إعلام بيكتب عنهم، لا الإعلام المرئي، أو الإعلام المكتوب..

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب أخي سمير واضح أن يعني صدرك مليء بالكلام، لكن –حقيقة- الوقت لا يتسع لكل ما يمكن أن يقال في هذا الموضوع، على كل حال أشكر مداخلتك، وأترك الكلام للسيد اللواء حرب. أرجو أنك سمعت مداخلات المشاهدين.

يوسف الدهشوري حرب: أنا بأطمن حضرتك أن خط الاتحاد دلوقتي، أنا أعتقد أنه خط واضح جدًّا، إن إحنا كان لنا قبل كده تجربة إن إحنا إدينا فرصة، عملية تواصل الأجيال ليست في اللاعبين فقط، ولكن يجب أن تكون في المدربين، ويجب إحنا ما نركزش بس أن الكابتن الجوهري هو بس المدرب الوحيد في مصر ده يبقى كده برضو ما فيش يعني بعد ما الكابتن الجوهري بعد عمر طويل، وكل واحد بيأخذ وقته.

المفروض يبقى فيه أكثر من جوهري وإحنا قدمنا قبل كده الكابتن محسن صالح وأثبت كفاءة، وعمل نتائج من أحسن النتائج اللي اتعملت في فريق مصر وصلنا نهائيات كأس الأمم قبل ما تخلص البطولة أو قبل ما تخلص الدورة اللي رايح جاي يمكن الدورة بحوالي 4،3 أسابيع، وحوالي 8،9 بنط، وبقى محسن صالح علامة من علامات الكرة في مصر كابتن أنور سلامة إحنا بندي له الفرصة بتاعته علشان يبقى بدل ما عندنا جوهري واحد يبقي عندنا أكثر من جوهري والكابتن أنور سلامة يؤمن إيمان غير عادي في أنه أولا يتفرج على فرق الدرجة الثانية، وليس الفرق الممتازة فقط، عشان يبقى العملية كلها ماهياش في حسام حسن.

لأ، إذا كانت البلد كلها هتقول عندها حسام حسن بس يبقى عليه العوض في الكرة المصرية، وعليه العوض في مستوى الرياضة عموماً لأنه لا بد أن يكون هناك منافسة في المراكز، وأنا أعتقد إن إحنا عندنا أكثر من حسام حسن، عندنا 14 لاعب في الفريق الأوليمبي، هيبقوا نواة أساسية خلال الفترة اللي جايه، عندنا 12 لاعب محترف في الخارج دلوقتي، ودول بيكونوا يكونون نواة ثانية على مستوى عالِ جداً، عندنا حوالي 6-7 لاعبين يمكن أن نطلعهم من الدوري العام، ويبقى عندنا مجموعة مميزة ويبقى عندنا أكثر من حسام حسن وأكثر من محمود الجوهري.

أيمن جاده: طيب السيد اللواء، يعني بالنسبة لسؤال الأخ الأول هشام السيد من الإمارات عن موضوع اللاعبين الذين قيل أنهم تمردوا على الفريق والمدرب في المكسيك؟

يوسف الدهشوري حرب: أنا بأقول.. أنا بأقول.. أنا بأقول لحضرتك على حاجة، ما حدث في المكسيك ممكن يحدث كل يوم في الملعب، وبيحدث زيه خمسون مرة في الملاعب، إحنا لأن كنا إحنا كنا منفعلين، ومش متقبلين الهزيمة اللي المفروض بتحصل أي وقت، ومع أي فرقة، ومع أي مستوى من الفرق، إحنا مش متقبلينها، فحملنا أولادنا أكثر مما يجب، أنا طلبت من الكابتن الجوهري أن كتب لي تقرير عن واقع.. بالتفصيل عما حدث في المكسيك وطلبت من الأخ رئيس البعثة ومن السيد رئيس الاتحاد الأستاذ سمير زاهر، طلبت منهم تقارير باعتباري مجلس جديد وجاي أشوف أيه اللي حصل في المكسيك. وجاءتني التقارير، وأنا شوفت المباراة!

ما حدث في المكسيك شيء طبيعي جداً، وممكن يحدث في أي فترة من الفترات، اللعيبة نازلة فاكرة نفسها البرازيل وفاكرة إن فريق السعودية رغم أن السعودية فرقتها كويسة جداً، نازلين فاكرين السعودية فريق سهل، طب هم ما لعبوا مع المكسيك واتغلبوا واحد، واتغلبوا اثنين، لكن لأنهم عارفين في قرارة نفسهم أن المكسيك فريق قوي، فلعب والخطوط كانت مترابطة، والدفاع كان دفاع، والهجوم هجوم، والاندفاع للهجوم بعقل، جيه فيهم جول ما تغيرش الفريق، والانتكاس ما حصلش فيهم، جه فيهم جولين، إلى حد ما جابوا جولين بعد كده وعوضوا.

لكن في السعودية الوضع مختلف هو نازل اللعيب وفي تفكيره إن هو هيكسب السعودية زي ما هو عايز، فلما دخل فيه جون انفلتت الخطط، وكله خرج عن الخطوط، والسرد باك بقى يطلع عايز يجيب جون يخلص الجول، فدخل فيه الثاني والثالث، التجاوزات اللي حصلت تجاوزات واحد بيعترض على الحكم، وكل اللعيبة بتعترض على الحكم، وخد ونال الجزاء بتاعه.

أنا جاءتني العقوبات من الاتحاد الدولي، وأوقفوا لعيب مباراتين، ولعيب آخر مباراتين، ولعيب ثالث مباراة، وغرموا كل واحد 2000 مارك، وإحنا زودنا على الألفين مارك ألفي مارك ألفين مارك ثانيين، يعني بنخصم عليهم 4000 مارك، من يقول إن عبد الستار صبري غير أنه رجل خلوق، ورجل مهذب، وعمره ما حصل منه ما حدث هناك، من يقول على كمونة غير أنه رجل على أخلاق، حازم إمام من خيرة الأبناء خلقاً.

أنا مش لازم أذبحهم، أنا رجل إديتهم الجزاء على قد التجاوز اللي حصل منهم، وأنا بأقول دول من خيرة أبناء مصر وما حدث لن يتكرر مرة أخرى.

أيمن جادة: نأخذ يعني الكثير من الهواتف -حقيقة- اتصالات من الأخوة المشاهدين، نأخذ وبسرعة أكرم الإمام من الدوحة مساء الخير.

أكرم الإمام: مساء الخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

أكرم الإمام: اسمح لي أنا عايز أبتدي بس بتفصيلية كده، هل إحنا مدركين معنى شعار أن الرياضة هي قياس لتقدم الأمم أو لأ؟

لأنه الحقيقة الشعار ده أصبح (أكلاشيه) بيتحط عندنا في استاداتنا على هيئة يفط ضخمة، ولوحات صدفية في مجالس إدارة النوادي والاتحادات، لكن الشعار ده في منتهى الخطورة لأنه أنا النهاردة إذا كان عندي دولة تستطيع أن تصنع آلياتها، التي تستطيع أن تتعامل مع شعبها، وتستطيع هذه الآليات أن ترصد ثم تستقطب ثم تصنف ثم تصقل، ثم تدفع نحو الإنجاز، فده معناه أن هذه الدولة قادرة أن تفعل هذا الفعل في جميع المجالات السياسي، والاقتصادي، والفني، وحتى الحرب.

أنا عايز أتساءل سؤال بما أن الموضوع حوالين الاتحاد المصري لكرة القدم ما هي آليات تنصيب وإقالة الاتحاد المصري لكرة القدم، يجب عليَّ –كمواطن- أن أنا أعرف كويس ما هي هذه الآليات؟ ما هو الدستور؟ وما علاقة رئيس الوزراء بالاتحاد المصري لكرة القدم زي ما قال أستاذ علاء صادق ما هي علاقته بالاتحاد المصري لكرة القدم؟ وهل النهارده لو إحنا اتغلبنا من منتخب (الواق الواق) يعني فأنا هأقيل الاتحاد دا برضو؟

فالمسألة عايزه إن إننا لازم يكون فيه دستور، أنا بأطالب أن الاتحادات، أنه أنا أطالب إن الاتحادات الرياضية يتم انتخابها زي الأحزاب السياسية، ويكون لديها برامج واضحة تعلن على الجماهير، ويكون لها لجنة رقابية تظلها وراء.. تظل ورا هذا الاتحاد، ثم تقيم فعله، لأن المسألة أصبحت عشوائية، وأصبح أن المسألة إن إحنا نتغلب، الجماهير زعلانة والصحافة زعلانة، هل هي زعلانه بسبب قرارا اقتصادي؟ لأ زعلانه بسبب قرار سياسي؟ لا أمال زعلانة ليه؟ عشان اتغلبنا، اتغلبنا فين؟ في المكسيك.. طب إحنا كنا بنعمل أيه في المكسيك؟ كنا نلعب في دورة، يبقى أشيل اتحاد كرة القدم فأنا أرجع –بعد إذنك-

أيمن جاده: اتفضل.

أكرم الإمام: وأعيد ثانياً أن الدول القادرة على صنع آليات تستطيع أن ترصد، ثم تستقطب، ثم تصنف، ثم تصقل، ثم تدفع نحو الإنجازات القومية، أيًّا كانت هذه الإنجازات، هذه هي الدول التي هتخش القرن الجاي، أما بقية الدول فعليها رحمة الله.

أيمن جاده: تتشرد، طيب شكراً.. شكراً لأكرم إمام من الدوحة نأخذ أيضاً.. هناك هواتف كثيرة نحاول أن نأخذ بعضها ثم نسمع التعقيب، يعني رئيس اتحاد الكرة المصري وأيضاً الضيوف الكرام، عبد الله القابي من الدوحة مساء الخير.

عبد الله القابي: ألو، السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام.

عبد الله القابي: أخي أيمن والله يعني في دولة في حجم مصر يعني أنا أرى أنه لازم تكون فيه وزارة للشباب مستقلة للشباب والرياضة، يعني والشباب من 65 مليون تقريباً في حدود 40 مليون من الشباب دول محتاجين لوزارة مستقلة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم.. وإن كان عندي نقطة اعتراض صغيرة أو بين معترضتين أن بعض الدول عندما تدخل الرياضة والشباب تحت مسمى الوزارة حتى تدخل في مزيد من الروتين والبيروقراطية وربما..

عبد الله القاني: لا، أنا قلت وزارة مستقلة ما تتأثر بالقرارات السياسية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: تقصد يطبق عليها نظام الوزارة، يعني نعرف يعني في حلقة الرياضة الفلسطينية سمعنا أن وزارة الشباب والرياضة تستبدل بمجلس أعلى، لأن هناك ربما ضعف، ولا نريد أن نعيد ذلك، تفضل.

عبد الله القاني: السادة الضيوف يعني بيركزوا على اتحاد الكرة، طبعاً وأنا أرى أنه المشكلة في المافيا بتاع الزمالك والأهلي أو الهلال والمريخ كما هو في السودان..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لا نسميها مافيا، بل نسميها مراكز قوى.

عبد الله القاني: لا، لا هم دول تجار.. تجار، كلهم تجار، تجار كرة قدم

أيمن جاده: لا مانع يعني..

عبد الله القاني: باعتبار أستاذ أيمن إذا كان رئيس النادي عايز يرأس النادي لمائة سنة، إذا طلع بره المجلس يحارب المجلس حتى يسقط المجلس..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يا سيدي هذه عادة عربية على كل الأصعدة، نعم.

عبد الله القاني: أولاً عدم الاهتمام بالناشئين، عدم الاهتمام بالأشبال، شراء اللاعب مهما كان، عشان الزمالك ما يشتري لاعب في المريخ أو في يشتريه والأهلي حتى ولو كان ما محتاج لهذا اللاعب، وبعدين يوضع في الاحتياط، وبعد سنتين يشطبوه، ويرجع ثاني للمريخ ولا البلد..

أيمن جاده [مقاطعاً]: الأخ عبد الله يبدو أن الملف عندك كامل وموجود، فأكتفي بما سمعت منك، لأن النقاط كثيرة، شكراً.. شكراً لعبد الله القابي من الدوحة، ونأخذ أيضاً الأخ جميل عبد العزيز من المملكة العربية السعودية ثم بعد ذلك نجيب على التساؤلات.

جميل عبد العزيز: السلام عليكم يا أخ أيمن.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

جميل عبد العزيز: الحقيقة أنا بأشكرك، وأشكر قناة (الجزيرة)

أيمن جاده: الشكر لله.

جميل عبد العزيز: إنها أتاحت الفرصة لمناقشة الموضوع دا بالنسبة للكرة المصرية، وإن كنت بأتفق مع كل الحضور الدكتور علاء صادق والكابتن الحاج واللواء يوسف حرب بكل ما اتقال، لكن أتمنى أنه ما يكونش للاستهلاك الإعلامي، بمعنى أن كلام اللواء حرب بيقول أنه لازم يكون فيه خطة، وكلام الدكتور علاء بيقول لازم فيه خطة، إحنا عارفين أن الجوهري كان حاطط خطة لغاية كأس العالم سنة 2000م فين هذه الخطة؟

أيمن جاده: كأس إفريقيا.. كأس العالم 2002 نعم.

جميل عبد العزيز: إذا كان هناك تعديل عليها نعرفه، وإذا كانت الخطة خطأ نعرفها، لكن إذا لم تكن هناك خطة، فهنا الخطأ.

الحاجة الثانية: إعداد المنتخب بصفة اللواء يوسف هو المسؤول عن الكرة الموجودة في مصر المنتخب لما حالياً داخل على تصفيات إفريقيا وبطولة إفريقيا والدفاع عن اللقب، ويلعب المنتخب في مباراة تجريبية مع منتخب القناة ومنتخب الإسكندرية فين هذا الكلام، وبعدين يعني عاوزين نعرف الحقيقة أيه؟

أيمن جادة: هذا ما نحاول أن نسعى إليه، وأرجو –أيضا- يعني مشاركتكم ومكالماتكم واقتراحاتكم وفاكساتكم كمشاهدين كرام أعزاء وغالين أيضاً في نفس الوقت نرجو أن تتيحوا لنا بعض الوقت لنجيب على هذه المداخلات، أنقل شكري للزميل عبد العزيز من المملكة العربية السعودية أنقل الكلام –بداية- للقاهرة اللواء يوسف الدهشوري حرب رئيس اتحاد الكرة المصرية الحالي، أرجو أنك سمعت هذه المداخلات، ما تعقيبك عليها، أو تريد أن أذكرك بأهم ما طرح؟

يوسف الدهشوري حرب: والله هي تداخلات في محلها، وحقيقة أسئلة وجيهة جدًّا، وهم عندهم حق أن يقولوا الكلام دا كله، لكن أنا عايز أقول أنه هو ما فيش اتحاد بيتعين أو ينتخب إلا ما يبقى في تفكيره –دايماً- أن يعمل أحسن ما عنده، لأنه لما ييجوا يعينوا الاتحاد يبقى كله من خبراء اللعبة على أعلى مستوى، لما بينتخب الجمعية العمومية بتختار أفضل ما لديها من أبناء اللعبة، وأصحاب التاريخ الكبير.

لكن هو الاشكال وعدم الاستقرار الموجود دا، أنا بأقولها بصدق، ويعني أنا صداقتي برجال الإعلام خاصة الصحافة اللي فيها أخويا العزيز دكتور علاء صادق، أنا بأقول أن المشكلة ليست في الدولة، والمشكلة ليست في الجماهير، المشكلة إعلامية من الطراز الأول، لأن الإعلام بيثور ثورة غير عادية، و يشكل الرأي العام بالطريقة اللي هو عايزها وبطريقة مكررة مكررة على طول إعلام بيركز وبيقول الجوهري لازم أن يحاكم، الجوهري أساء للكرة المصرية، الجوهري راجل بتاع خطط دفاعية الجوهري، الجوهري، الجوهري..

فبتلاقي أن الناس كلها تتظاهر على الجوهري، فالدولة ليس أمامها أمام الصالح العام للدولة، والاستقرار الموجود في الشارع المصري، ومراضاة الشارع المصري خلاص ما هي مش الصحافة، لو على الصحافة بس ما فيش مشكلة 100 صحفي أو 200 صحفي ليسوا مشكلة، لكن الصحافة تشكل الرأي العام، وجميع ما يحدث هو للتدخلات الصحفية الفظيعة.. يعني إحنا دلوقتي مشينا الجوهري ودلوقتي عايزين نرجع الجوهري وجبنا أنور سلامة علشان نعمل مدرب تاني و رجل.. تاريخ أنور سلامة مشرف جداً، وراجل محترم، ومدرب قادر على أن يتحمل مسؤولية، كلنا دلوقتي نرسم ونقول أنور سلامة لا يصلح، وعايزين الجوهري تاني، شغلانة صعبة جداً.

ولكن الأخ.. أطمئن أخي اللي بيتكلم عن استعداد المنتخب الوطني، أنا بأقول الكابتن الجوهري قبل ما يمشي كان سايب خطة، والخطة عبارة عن تواريخ لم يضع فيها الكابتن الجوهري الارتباطات الدولية الجيية، دي نمرة واحد نعرفها، لكن هو كان حاطط توقفات إحنا المفروض نعملها، الجهاز الفني بقيادة الكابتن أنور سلامة دلوقتي مع الجهاز الإداري بيعد دلوقتي البرنامج اللي هيعمله في خلال أيام بسيطة، برنامج الاحتكاك الدولي البسيط، المنتخب والجهاز الفني شغال في أربعة محاور على أعلى مستوى.

المحور الأول: هو بيتابع الدوري العام في كل قرى (مصر) وفي كل مدن (مصر) بدءً من الدرجة الثانية حتى الدرجة الأولى عشان يكتشف خلال هذا الدوري المنضبط اللي مافيهوش تأجيلات، اللي مافيهوش أي أمور من هذه الأمور علشان ليختار 5-6 لاعبين يكمل عليهم.

الحاجة الثاني: إحنا كلنا متأكدون أن ولادنا المحترفين الـ 12 المحترفين في هولندا وفي ألمانيا وفي تركيا كلهم بيشاركوا وبيشاركوا بقوة جداً، والجهاز الفني بيتابعهم تليفزيونياً، وبيتابعهم تليفونياً، والكابتن أنور سلامة عنده كارت بلانش يسافر أي دولة من الدول عشان يروح يتأكد ويطمئن على ولاده يبقى أدي 12 لاعب.

حاجة نمرة اثنين عندنا محور ثاني: محور الفريق الأوليمبي، عندي 14 لاعب في الفريق الأوليمبي بيلعبوا في الدوري بمنتهى القوة، الدوري وبدأ يتحسن دلوقتي في الفترة الأخيرة، الشيء الطبيعي أن يبدأ ضعيف ويقوى يقوى لحد ما بقى مستواه كويس جداً، الـ 14 دول بيلعبوا كمان، فيهم 14 واحد منهم اللي هم كلهم
–تقريباً- في الأهلي والزمالك والمصري، والأهلي والزمالك والمصري أنت شايفهم النهاردة بيشاركوا في بطولات إفريقية، احتكاك على أعلى مستوى، الماتشات الضعيفة طول عمر –المنتخبات- وإحنا في جيل الستينات لما كنا بنلعب منتخبات.. والخمسينات طول عمر المنتخب يلعب مع أندية أقل من مستواه.. كل المطلوب في هذه التجربة أن بيجرب عشان يشوف تناسق الخطط، واللعيب اللي.. البارز اللي ممكن يؤدي، لكن الحاجة التانية اللي بتتعمل بعد كده، يعمل الكابتن أنور خلال الفترة اللي جايه مباريات أخرى عشان يختار الخمسة أو الستة من الدوري المصري زائد الـ 14 بتوع الأوليمبي زائد الـ 12 بتوع المحترفين في الخارج.

الحاجة التانية اللي بيعملها بيعمل سبع مباريات لأن الدوري إحنا كلنا بنقول أن الدوري هو المحك الرئيسي، مش عايزين نعمل توقفات، خلاص عملنا بهذا الكلام دا ومشيناه كويس، مديين حوالي 17 أو 18 يوم قبل ما يسافروا نهائيات كأس الأمم.

الجهاز الفني عامل خلال هذه الفترة -دا الاحتكاك النهائي- الدوليين المحترفين بره موجودين، الدوري بيتوقف فيها، عاملين لهم حوالي سبع مباريات أنا مش عايز أعلن عن المباريات مباريات قوية جداً، يبقى هذا الإعداد إعداد نموذجي ما نستناش غير التوفيق، والتوفيق بقى بتاع ربنا، ما نجيش بقى نقول أنور سلامة إن شاء الله الراجل هيحافظ على البطولة، وهيحاول يبذل أقصى جهده، ولكن هل معنى كده أن نفرض.. ما أنت لازم نفترض الهزيمة والفوز.. نفرض حصلت هزيمة يبقى نمشي أنور سلامه ونسرحه، وتبتدي العملية كرة ثانية أخرى، محاكمة أنور سلامة..

أيمن جاده[مقاطعاً]:إذا عدت.. عدت إلى البدء سيدي اللواء، ووضعت الكرة منذ البداية في ملعب الزميل علاء صادق وهو أن الإعلام –ربما- هو المسؤول الأول عن هذه الصورة، عن وجود أزمة في يومٍ ما أنا..

يوسف الدهشوري حرب[مقاطعاً]: على فكرة علاء صادق محلل.. محلل كويس.

تدليل اللاعب المصري مادياً وإعلامياً

أيمن جاده: طيب أنقل كلامي يعني لك زميلي علاء يعني ما ردك على هذا الكلام؟

د.علاء صادق: أولاً: هو اللواء حرب أفرط في الثناء عليَّ كثير علشان يسكتني، ولكن فيه عدة نقاط مهمة قوي، هأرد بسرعة جداً في أقل من دقيقتين على كله.

أيمن جاده: لأنه فعلاً أمامنا أشياء كثيرة

د. علاء صادق: هشام وسمير من الإمارات بيقولوا إن تدليل اللاعب المصري أفسده، بالفلوس والإعلام، بالعكس اللاعب المصري مظلوم ظلم رهيب في الفلوس، النهاردة محمد يوسف عشان يتعاقد مع النادي الأهلي عرضوا عليه 75 ألف جنيه، لما راح إلى نادي (دينزلي سبور) المغمور في تركيا أخذ مليون جنيه، بالنسبة للإعلام هل ما يكتب الإعلام المصري على نجم يعادل جزء مما يكتب على لاعب في أوروبا؟

أيمن جاده: ولكن هل هذا اللاعب يستحق؟

علاء صادق: يستحق أو لا يستحق..

أيمن جاده: يستحق؟ هل هو في مستوى اللاعب الذي تتحدث عنه في أوروبا؟

د.علاء صادق: بالنسبة لمستوى مصر يستحق، لأن إحنا زي ما قلنا فيه إمكانيات، بالنسبة لمستوى مصر، ومع ذلك الصحافة المصرية هي أقسى ما تكون على اللاعب المخطيء، إبراهيم حسن تعرض منذ أسابيع قليلة لحملة شرسة جداً، ويبقى دا فيما يتعلق بالإعلام والفلوس، وبالنسبة للأخ اللي بيقول المنتخب كله نجوم أهلي وزمالك، ولازم يكون المنتخب معظمه نجوم أهلي وزمالك لسبب بسيط، أن الأهلي والزمالك بيضموا نجوم الأقاليم، ما هم نجوم الأقاليم هم نجوم المنتخب بس لابسين فانلة الأهلي والزمالك.

النهاردة كل نجوم الأقاليم بقوا في الأهلي والزمالك يعني عصام الحضري ونادر السيد ومحمد عمارة وسمير كمونة، كل اللعيبة اللي مثلت منتخب مصر وهي لابسة فانلة الأهلي والزمالك قبل سنة واحدة ما كانش في الأهلي والزمالك.

أيمن جاده[مقاطعاً]: أصلاً من الأقاليم.

د.علاء صادق: يعني هي فعلاً من الأقاليم، بس ارتدوا فانلة الأهلي والزمالك.

الحاجة الثانية اللي يقلل من شأن حسام ويقول كده، في كل عصر من العصور بيوجد في المنتخب نجم واحد هو اللي تسلط عليه الأضواء، وهو اللي يكون موفقاً، يعني بيليه لما غاب عن منتخب البرازيل 1962م و1966م يعني.

أيمن جاده[مقاطعاً]: كان هناك سنة 1962م ظهر على الأقل أمرندو. 1966 نعم

د.علاء صادق: مولر في ألمانيا ما فيش غيره، وباولو روسي، يوسبيو في البرتغال كل دولة يبقى لها نجم كبير في فترة من الفترات، حسام حسن هل نقلل من قدره، وهو هداف إفريقيا وهداف العالم الأول؟ غلط إحنا نتمنى له الخير.. نتمنى له التوفيق دون أن نقلل من قدره، ولابد أن مصر هتعتمد على غيره خلال فترة، نيجي للحتة الثانية: سيادة اللواء بيقول أن الصحافة هي اللي بتحدد الرأي العام، وهي التي تتخذ القرار، القرارات التي بتتخذ وفقاً للتيارات تبقى قرارات ضعيفة وهزيلة، ومن يتخذ القرار يبقى لا يصلح أن يتواجد في مكان اتخاذ القرار.

عندي نموذج صارخ في الشهرين الأخرانيين، مستوى النادي الأهلي في هبوط دائم، والرأي العام المصري ثائر ثورة عارمة على النادي الأهلي وعلى الجهاز الفني، وأنا أحد أكبر المؤيدين لإقالة تسوبيل المدرب الألماني، وأكبر المؤيدين لضرورة إنه نرحله، ومع ذلك مجلس إدارة النادي الأهلي لم يعبأ بالرأي العام، لم يعبأ بتيارات النقد، لم يعبأ.. ولم يعقد اجتماع مجلس إدارة لبحث الموضوع، لأنه بيحترم تعاقداته اللي بيقول عليها..

أيمن جاده[مقاطعاً]: لأن عنده قناعاته، وعنده أسلوبه.

د.علاء صادق: يبقى إذن القرارات لا تتخذ وفقاً لتيارات..

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب يعني أريد –أيضاً- أن أسمع رأي الكابتن عبد المنعم الحاج في كل ما قيل، وفي نقاط أخرى –أيضاً- ربما لم نمر عليها مما ذكره المتداخلين، لكن نأخذ -لو سمحت لي السيد اللواء- أشرف النحاس من الكويت وهناك –أيضاً- متصلون من سويسرا لا أريد أن أتركهم طويلاً بسرعة، أشرف النحاس من الكويت مساء الخير.

أشرف النحاس: مساء الخير، سؤالي موجه للكابتن علاء صادق.

أيمن جاده: تفضل.

أشرف النحاس: كانوا بيقولوا على الكابتن أنور سلامة..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يا ريت.. يا ريت خفض التليفزيون في الحجرة اللي تتواجد فيها، لأن الصوت لا يصل.

أشرف النحاس: كانوا.. كان بيتكلم عن الكابتن أنور سلامة أول ما مسك المنتخب، معلش مع احترامنا الشديد للكابتن أنور سلامة يعني إحنا نبص تاريخه، وهو يعني كلها أندية كانت بتصارع الهبوط يعني مش شايفين له مثلاً حاجة إنجاز، وكمان كان بيسيب الأندية بتاعته في نصف الموسم..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يا أخي أشرف مع الأسف الصوت يتقطع، وغير واضح، أنا سمعت ما تريد، وسأنقل سؤالك المتداخلين الأعزاء أيضاً عمر عبد العزيز من سويسرا بسرعة تفضل.

عمر عبد العزيز: أيوه مساء الخير.

أيمن جاده: مساء النور.

عمر عبد العزيز: سؤالي موجه لسيادة اللواء الدهشوري حرب ومداخلتي بتقتصر على نقطتين فقط:

النقطة الأولنية: المهم هو الاهتمام بالقاعدة يا سيادة اللواء، للأسف القاعدة أو الشباب في مصر زي ما شوفنا في دول الخليج على سبيل المثال، إحنا بنلاقي أن القاعدة كلها مدربين على مستوى عال جداً، وعلى كفاءة سواء من البرازيل أو من دول أوربية متقدمة في مجال كرة القدم، للأسف الاهتمام بالنشء في مصر ليس على المستوى، ودا السبب الرئيسي في عدم تفريخ القاعدة لنجوم يقدرون أن يحلوا محل..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نحن متفقين على هذه النقطة، ممكن تعطينا النقطة الثانية، اختصاراً للوقت أرجوك.

عمر عبد العزيز: النقطة الثانية.. آسف سأخوض فيها سريع جداً، هو لابد من اختيار مدرب عالمي للكرة المصرية، لا يصح ما فيش داعي نعمل زي النعامة ونحط دماغنا في التراب، ونقول المدرب المصري.. المدرب المصري، فيه كفاءات عالية جداً..

أيمن جاده[مقاطعاً]: طيب.. طيب يا أخ عمر عبد العزيز من سويسرا أشكرك لاتصالك من سويسرا يعني واسمح لي بالمقاطعة لأن –فعلاً- الوقت ضاق جداً علينا، أرجع لك –أولاً- كابتن عبد المنعم الحاج أريد أن أسمع رأيك في كل.. في كل ما قيل، وسأعود لبعض الناس.

عبد المنعم الحاج: هم الناس كثيراً قالوا أنكم المفروض تشوفوا لعيبة الدرجة الثانية، أنا بأقول إن لعيب الدرجة الثانية لعيب بيلعب في مسابقة أقل كثير جداً من أن يُتنافس عليها، فأنا لازم آخذ لعيب –على الأقل- مُعد بدنياً وذهنياً ومُعد لياقة مباريات لمنافسة اللعيبة اللي هيتنافس معاها في المستوى اللي بيتعامل معاه، لأن اللعيب في الملعب بيتكون عندي من خلال مبارياته تفكير معين، لازم لابد أنه يؤديه خلال المباراة، لما أجي ألعب أنا مع منافس ضعيف مابأكسبش حاجة، يبقى لعيب الدرجة الثانية كما قلت عايز درجات كثيرة جداً عشان يوصل أو يرتقي إلى لعيب الدوري الممتاز، ثم يخش المنافسات دي، ويبدأ بعد كده يرتقي بنفسه، دي نمره واحد.

نمرة 2 برضو اللي حصل كلام عليها اللي هو اللي سيادة اللواء حرب قال أن الكابتن أنور سلامة يراقب الدوري كله بما فيه لاعبي الدرجة الثانية..

أيمن جاده[مقاطعاً]: ومداخلة الأخ أشرف من الكويت يعني قال أن أنور سلامة مدرب –ربما- ليس على مستوى؟

عبد المنعم الحاج: هو ده.. ده التجربة هتثبت بالنسبة للكابتن أنور سلامة، لأن إحنا النهاردة سيادة اللواء حرب قال أيه؟ أنا وقتي ضيق، وماقداميش غير كابتن أنور سلامة ولابد نقف وراه، وندي له الدفعة اللي هو محتاجها فعلاً في الوقت ده، لازم يقود المنتخب في هذا الوقت، مش هنوقف إحنا بقى في الـ V.C بتاعته، لكن أنا أعتقد إن هو هيقدر يقود المرحلة اللي جايه دي.

إنما ما أبحثه النهارده أن أنا معنى الكلام ده إن أنا أيه هأعتمد على المحترفين الـ 12 اللي عندي، والـ 14 بتوع المنتخب الأوليمبي اللي عندي، وبعض لاعبي المنتخب من الدوري العام، إذن التوليفة دي محتاجة وقت عشان تنسجم، مهما كانوا هم كويسين، العناصر ليس شويه من عناصر أقدر أجيب ناس تلعب بفكر تكتيكي معين، لازم يعرفوا فكر المدرب قد أيه ولازم ينفذوه في الملعب، لازم يبقوا عارفين الكلام دا.

أعتقد أن سيادة اللواء حرب لما قال 18 يوم في سبع مباريات دي مش كافية، لأنه مهما كانت السبع مباريات.. هألعب كل يومين مباراة، ده ما ينفعش، أنا المفروض إن أنا الإعداد بتاعي قبل البطولة لابد أن يبقى زي الـ system اللي هألعب به في المباريات بالضبط، لأن أنا هألعب في.. في البطولة كل 3 أيام مباراة، لازم آخر إعداد لي يكون بأعمل دورة –تقريباً- 3-4 مباريات، وكل 3 أيام مباراة مع فرقة عشان اللعيب بتاعي يهيأ بدنياً، ولياقياً للمباريات بتاعته، بحيث أنه كل 3 أيام يلعب مباراة، إنما لو لعبت بالشكل دا أعتقد أنه هيروح مجهد قوي ومش يقدر يؤدي الأداء اللي.. اللي.. اللي الموجود هناك..

أيمن جاده[مقاطعاً]: نعم يعني ما رأيك بما قاله الأخ أكرم الإمام من الدوحة عن أن اتحاد الكرة أو الاتحادات الرياضية لابد أن تنتخب كالأحزاب السياسية، يعني يقول ما هي آلية إقالة أو تعيين اتحاد؟

عبد المنعم الحاج: لا، هو الانتخابات اللي بتتم في اتحاد الكرة بتتم طبقاً لقانون الهيئات، ودا شيء متبع وماشي على طول، ماحدش بيتكلم، هو دلوقتي منظور إن إحنا نغير قانون الهيئات علشان يتم الاقتصار التحديد على الأندية اللي هي –فعلاً- بتمارس فعلاً نشاط كرة القدم على مستوى، لكن- ما أجيبش مراكز الشباب، وتقول أنا عايز أجيب اللواء حرب، لأن مركز الشباب ما بيمارس الممارسة الكافية، فدي فكرة مدروسة حالياً، هل مراكز الشباب تبقى موجودة؟ أو ما تبقاش موجودة لسة لما يتعدل القانون.

أما الآلية إحنا تكلمنا فيه حضرتك، إن إحنا بنأخذ قرار انفعالي عشان نكسب الجماهير، ونهدي الجو شويه دا قرار انفعالي، ليس لمصلحة الكرة المصرية أو الرياضة المصرية إن أنا –فجأة- أتغلب في المكسيك أروح شايل الكابتن الجوهري دون دراسة وأروح شايل اتحاد الكرة أيضاً دون دراسة، أنا كنت بأتصور أنه لازم لما يحصل.. حصل كده يروح اتحاد الكرة كابتن سمير زاهر يدعو الكابتن الجوهري ويقعدوا مع بعض ويعملوا مؤتمر ويعلنوا للرأي العام زي ما حضرتك سامع الناس بتقول شالوه ليه؟

لكن لازم يقولوا إحنا إتشالنا عشان 1-2-3-4-5، وأن ده لا يشكل خطورة، وسمير يقول زي ما أنا بأقول كده أن بيكمباور كان بيمرن واتغلب، وبعدين كمل كأس العالم (بيرتي فورتس) أيضاً، والأمثلة كثيرة على هذا المجال.

ضرورة وجود وزارة خاصة للشباب والرياضة

أيمن جاده: طب يعني دكتور علاء، موضوع وزارة الشباب والرياضة، إيجاد وزارة الشباب والرياضة، أو يعني إحداث وزارة الشباب والرياضة.

د.علاء صادق: حتمية.. حتمية، وفقاً لعدد ممارسي الرياضة في مصر ووفقاً لميزانيتها، ولكن فيه نقطة اللي طالب بوزارة الرياضة قال هل الرياضة بتعكس تقدم الأمم.. النهاردة.

أيمن جاده[مقاطعاً]: قال هل قال يعني نشير أن الرياضة هي معيار تقدم الأمم؟ كمان نضع في الاعتبار.


د.علاء صادق: إزاي.. لكن إزاي تقدم الأمم؟ مش إنك تكسب كأس العالم، إن عدد ممارسي الرياضة في هذا الشعب يكون نصف الشعب، دا تقدم الأمم على الصعيد الرياضي، وليس الفوز بكأس العالم، الرياضة يجب أن تبدأ من الممارسة، ثم من النظام، ثم المسابقات..

أيمن جاده[مقاطعاً]: خلينا في كرة القدم إحنا مش مكفينا الوقت، إذا هنتوسع أكثر هتكون العملية أصعب.

د.علاء صادق: في حاجة تانية عايز أقوله للواء حرب مهمة جداً ودي علشان نصلح الكرة في مصر، كأس الأمم الإفريقية –دايماً- هي مربط الفرس، وهي مشكلتنا، والاستعداد لها، وتوقف الدوري، والمستوى يبوظ، لأ لابد أن يتقدم اتحاد الكرة المصري بطلب إلى الاتحاد الإفريقي، وأن يحصل على دعم من الدول الإفريقية الكثيرة لتعديل موعد كأس الأمم الإفريقية، لابد أن تقام بعد نهاية الموسم زي كأس الأمم الأوربية زي كوبا- أميركا زي كأس العالم، زي كل المسابقات المحترمة تُقام في موسم الصيف بعد مارس، عشان لا تفسد الموسم المحلي، ولا تتسبب في إيقاف الدوري.

وزي ما قال اللواء عبد المنعم الحاج هيستعدوا إزاي؟ لابد أن يتقدم الاتحاد المصري وفي أسرع وقت بطلب إلى الاتحاد الإفريقي يقول له من فضلك يا اتحاد يا إفريقي عدل لنا الموعد يبقى في يونيو وفي يوليو..

أيمن جاده[مقاطعاً]: يعني أنقل إليك هذا الكلام لواء حرب في القاهرة مضافاً إليه سؤالي الأخ عمر عبد العزيز عبر الهاتف الذي قال أنه لابد أن تبدوا اهتماماً واضحاً بالقاعدة، ولابد من مدرب عالمي للمنتخب، كان قد وجه الكلام إليك.

يوسف الهشوري حرب: هو إحنا وإحنا بنتحدث بس ما ننساش حاجة أن هي الصورة مش قاتمة في كل الأحوال، إحنا بنتكلم على ظروف صعبة مرينا بها في الفترة اللي فاتت، لكن إحنا عندنا الرياضة في مصر عامرة بالجهد والكفاءات الكثيرة في الاتحادات المختلفة، بدليل أن مصر ما زالت هي رائدة العالم العربي في مختلف الألعاب، والدليل على كده البطولة الأخيرة يعني جابت عدد من الميداليات الذهب والفضة يمكن أضعاف يمكن الثاني اللي طلع بعديها، وبالتالي إنما إحنا بنركز على بعض السلبيات على أساس أن مصر وهي رائدة في عالم الرياضة لابد أن تنطلق إلى الأفضل، والكل بيبص لها على أنها الكبيرة واللي المفروض بتبقى صورتها على مستوى إفريقيا وعلى مستوى العالم عظيمة جداً.

أيمن جاده: نعم.

مدى إمكانية وجود مدرب عالمي للمنتخب

يوسف الدهشوري حرب: أنا الأخ الفاضل اللي بيتكلم على الاهتمام بالقاعدة واختيار مدرب عالمي، أنا بأقول هو عنده حق لأن الإعلام ما بيكتبش على الشغل اللي بيتعمل في هذه العملية، أنا بأقول سبق قبل كده أن اشتغلنا في قطاع الناشئين، وعندنا دلوقتي هذا العمل اللي من 1993م لحد دلوقتي أفرز لا يقل عن 70 لاعب، هم خلاصة اللاعبين في مصر، أعمارهم تتراوح من 17 إلى 24 سنة، ومعظمهم دلوقتي بيحترف في الخارج سنه 17 سنة زي أحمد صلاح حسني، زي أيمن عبد العزيز.

أنا بأقول فيه تخطيط مستمر، وفيه عمل لأول مرة في تاريخ اتحاد الكرة يبقى هناك مديرين أو مستشارين متفرغين بيأخذوا فلوس على أساس يؤدوا عملية نهضة كاملة، لتحقيق تواصل الأجيال على أعلى مستوى، أما بالنسبة للمدرب الأجنبي يا ريت الأخ يعني يبعث لي حتى جواباً بعنوانه، وأبعث له الحاجات اللي بتتعمل دلوقتي اللي على أعلى مستوى، وتضمن الريادة للكرة المصرية، والإفريقية لمصر.

أما بالنسبة لاختيار مدرب عالمي إحنا في مخططنا من أول دقيقة إحنا بس اشتغلنا يمكن شهر ونصف في عملية اختيار مدرب عالمي يحقق طموحات الكرة المصرية، ويكون C.V فيه إمكانياته وتاريخه بيقول أنه يقدر يعمل حاجة، صادفنا أن طلباتهم كبيرة ومتعسفة جداً، والمبلغ في الشهر يبقى يتراوح..

أيمن جاده: أرقام فلكية هذا.. هذا معروف.

يوسف الدهشوري حرب: تتراوح عدد 5 مدربين، حوالي.. لحوالي 300000 جنيه إلى 450000 جنيه في الشهر دا شيء غير معقول يمكن لأن المدربين دلوقتي كلهم مشغولين بعدما يخلص الدوري في أوروبا أنا أعتقد في خلال شهر.. شهر ونصف نتعاقد مع مدرب عالمي يحقق طموحات الكرة المصرية.

أيمن جاده: نعم، بالنسبة لموضوع اقتراح الزميل علاء صادق بطلب تعديل موعد كأس الأمم الإفريقية لنهاية الموسم ماذا تقول فيه؟

يوسف الدهشوري حرب: والله، أنا شوف أنا كنت بأعارض مسابقات الاتحاد العربي، لكن أنا بأحييها، وأضرب لها تعظيم سلام دلوقتي ليه بقى؟!

أيمن جاده: لأ عفواً.. عفواً نحن نتحدث عن كأس الأمم الإفريقية، سيادة اللواء، نتحدث عن كأس أمم إفريقيا إن موعدها –ربما- يكون في نهاية الموسم كأس الأمم الإفريقية.

يوسف الدهشوري حرب: التاريخ بتاعها، والله المفروض يبقى كده فعلاً، وأنا فعلاً الأخ علاء هذا التبني اللي بيقوله أنا هأعرضه على الأخ عيسى حياتو، لكن دا هو الأخطر –أيضاً- أن المسابقات الإفريقية بتفرض علي 3 فرق بتشترك في المسابقات الإفريقية على مستوى الأندية دي بتبوظ الدوري المصري وتبوظ قطعاً الدوري لكل دولة بتشارك بـ 3 فرق بتبوظ انتظام المسابقات ليه؟ لأن أنا عشان بأسافر بره في دولة إفريقية بآخذ عشرة أيام رايح، وهنا –كمان- أعمل له 10 أيام إعداد ليها يعني 20 يوم أنا عملت حسبة بسيطة

أيمن جاده: الزميل علاء صادق يعني هو غير متفق معك في الرأي، لكن.. لكن هو كأس الأمم أن تكون في أوروبا أثناء الموسم تلعب الأندية كما في إفريقيا. يوسف الدهشوري حرب: بالضبط.

أيمن جاده: ولكن كأس الأمم يكون بعد نهاية الموسم؟!

د.علاء صادق: بس أنا أُشهد للواء حرب إن هم عملوا حاجة كويسة قوي السنة دي، قالوا إن النادي اللي هيلعب بره مصر عند 5 أيام قبل المباراة الإفريقية –فقط- يلعب يوم الأحد، ويلعب الجمعة بره، والنادي اللي هيلعب في مصر يلعب يوم الاثنين، فعملوا حاجة جميلة، وإحنا أيدناها، وماشية صح ليه بقى إحنا نخاف؟ إذا كنت أنت يا سيادة اللواء عملت الصح، وكلنا أيدناك ليه بقى نخاف، ونقول المشاركة كثيرة، لأ، ده كده المشاركة صحيحة، ومفيدة، وهو سيادة اللواء قال..

أيمن جاده: اتفضل.

يوسف الدهشوري حرب [مقاطعاً]: تعرف يا علاء بيه أنا.. أنا بأحكي لك على أن أخذت عملت طلبت بيان إحصائي من الناس اللي بيعملوا جدول المسابقات، فلقيت أنه المديرين الفنيين للمنتخبات القومية كانوا بيفرطوا قوي في عملية الإعداد والمعسكرات الكبيرة، وبحسبة بسيطة قلت لهم قولوا لي المعسكرات قد أيه؟ فقالوا لي المعسكرات اللي طلبها المنتخب القومي الأول والأوليمبي الفترة اللي فاتت حوالي 150 يوم، قلت له أديني طب الارتباطات الـ3 أندية أنا مشترك عندي الأهلي والزمالك والمصري، 3 أندية، هذه الارتباطات بتمثل قد أيه بقى توقفات لقيتها بتمثل 197يوم، دا صعب جداً، شيء لما 197 يوم.. السنة فاضل فيها قد أيه، يتبقى شهر ونصف اللي فاضلين دول إحنا بنكروت فيهم الجدول، رغم إن إحنا كلنا بنقول الجدول هو الأساس.

أنا بأقول آن الأوان أن أنا لما يبقى عندي سنة كبيسة.. سنة كبيسة في الكرة يعني مصر دلوقتي سنة كبيسة في الكرة لأنها تشارك في كأس الأمم، تشارك في سيدني، تشارك في تصفيات كأس العالم، و3 أندية بيشتركوا، دي سنة كبيسة، المفروض أيه؟ أشترك وأنا عندي مسابقتين اختياري- مسابقة في الكأس الإفريقية، ومسابقة بطولة.. البطولة الإفريقية أنا ممكن أشترك في مسابقة واحدة بطولة الدوري لأن أنا مش زي أوروبا.. أوروبا بيروح يلعب في يوم، وبرجع يلعب ثاني يوم، أو ثالث يوم، لكن أنا بأروح عشان أروح إلى (جوهانسبرج) يبقى لازم أطلع أمر على باريس ومن باريس آخذ طياره توديني ما أعرفش فين.

يبقى آخذ لي بتاع 10- 15 يوماً، أنا بأقول آن الأوان أن يبقى فيه بطولة على الأقل أو بطولتين من الثلاث بطولات للأندية وتعمل في دورات مجمعة.

أيمن جاده: إذن السيد اللواء حرب يعني باختصار لابد كما فعل الاتحاد الأوروبي عندما دمج كأس أبطال الكؤوس مع كأس أبطال الدوري في مجموعات مجموعات؟!

يوسف الدهشوري حرب: نعم. برافو عليك.

أيمن جاده: أن تقترح.. تقترح إفريقيا دمج البطولات للنوادي بدلاً من إكثارها أن تقترحوا تعديل موعد بطولة الأمم الإفريقية كما اقترح دكتور علاء.

يوسف الدهشوري حرب [مقاطعاً]: أنا.. أنا تكلمت صح.. صح جداً.

أيمن جاده: يعني أن يعاد النظر بما يتناسب مع واقع إفريقيا واحتياجاتها، على كل حال أنا –أيضاً- أريد أن أستمع لمجموعة في الآراء –الحقيقة- التي يعني أخذناها لبعض الخبراء، ومتابعي الكرة المصرية –أيضاً- حول هل الكرة في أزمة، أم أن المتطلبات أكبر من الإمكانيات؟ نتابع.

إسماعيل باري (ناقد رياضي): الإدارة أنا شايف على مستوى الأندية يمكن مافيهومش إدارة إلا في الزمالك والأهلي، لكن بقية الأندية أنا شايف كل يوم خناقات مع بعض.

عزمي قريطم (عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة): السبب الرئيسي معروف إن إحنا ما عندناش تخطيط أو تنظيم، التخطيط والتنظيم يبدأ بالناشئين، والاهتمام بندور النهارده عن مدرب مثالي يعني بندور النهارده على مدرب على أعلى مستوى عشان يمسك أيه؟ الفريق الكبير.. الفريق الكبير دا خلاص ده له نظام معين وأخذ على تدريب معين، وأنا في اعتقادي أنه ممكن أي أحد يمسك الفريق الكبير، الاهتمام بالقاعدة العريضة، المدرب الكبير للفرق الصغيرة عشان نطلع ناشئين، ونستنى 3-4 سنين، هتصبح عندنا كرة، لأن ما فيش قاعدة، وسوء تخطيط، وسوء تنظيم هو سبب اللي إحنا فيه النهارده.

مراسل الجزيرة: كابتن حسن حمدي وكيل النادي الأهلي لو تكلمنا عن أزمة الكرة المصرية سواء على مستوى المنتخب، أو على مستوى الأندية خلال الفترة الأخيرة نقول السبب أيه؟

حسن حمدي: أي بلد بتمر بظروف، مصر مرت بظروف، إن هي يمكن أنها ما وفقهاش في بطولة القارات، وكانت نتائجنا وحشه، لكن ده مش مقياس.. ده..

مراسل الجزيرة [مقاطعاً]: مش مقياس.

فتحي سند (رئيس تحرير أخبار الرياضة): مكسب مصر في كأس إفريقيا يعني جعل المسؤولين عن الكرة في مصر لا ينظروا فعلاً إلى المحنة الموجودة، فكان رد الفعل أو مضاعفات الأزمة بتزداد يوماً بعد يوم لدرجة النهارده أنه النادي الأهلي أكبر أندية مصر بيخسر في ملعبه، وأمام جماهيره، وبيخسر أمام الفريق السعودي، وزي سيادتك قلت بعد خسارة المنتخب أمام المنتخب السعودي في كأس القارات أنا بأقول أن دي نتيجة يعني طبيعية لما تمر به الكرة المصرية من محنة شديدة، حيث لا نظام لا سياسة، مافيش مسابقات منتظمة، يعني مشاكل الكرة المصرية بكل أسف يعني بنتكلم فيها باستمرار.. باستمرار، ولكن مافيش حلول، وبالتالي المسائل بتتراكم إلى أن وصل الحال لما نحن عليه.

وبكل أسف المسؤولين عن الكرة في مصر يعلمون جيداً يعني أسباب المرض، ولكن ما أعرفش ييجي مكسب يروح منيم الدنيا، بعدين تستمر الأمور شويه، إلى أن نلاقي المرض بقى مزمناً، وإحنا دلوقتي بنعيش هذا المرض المزمن.

مصطفى عبده (لاعب الأهلي والمنتخب سابقاً): أنا بأقول هي العملية مافيش تدهور، التدهور دا إمتى؟ لما تخسر الأندية، يخسر الزمالك ويخسر المصري ويخسر الأهلي ويخسر منتخب مصر أقدر أن أقول هذا تدهور في الكرة المصرية، إنما أنا بأقول مازالت الكرة المصرية بخير، وهو يعني فيه شوية أخطاء، والأخطاء دي المفروض أن النادي الأهلي يتداركها بسرعة، والأخطاء –طبعاً- حاجات فنية ما أقدرش أتكلم فيها، يعني أنا مش مدرب –عشان أقدر أتكلم أقول مثلاً النادي الأهلي كان لازم يلعب بطريقة كذا، أو يطلع فلان، أو يلعب فلان، هو بالنسبة للجهاز الفني أخطاؤه واضحة جداً، مش أنا اللي هأقولها، والجهاز الفني هو الذي لازم يعرف أخطاءه، ولو ما أعرفش يبقى مش هيعرف فين الضعف، وأين القوة بتاعته؟ ومجلس الإدارة لازم يدير العملية أحسن من كده شوية، الشيء المحير أو المحزن، -بمعنى أصح- اللي أنا حزين عليه قوي أن أعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي بتهاجم الجهاز وبتهاجم اللعيبه وده شيء جديد لمبادئ النادي الأهلي ويُمثل النادي الأهلي.

مراسل الجزيرة: أزمة الكرة المصرية ما بين المنتخب وما بين الأندية، والخروج من بطولات عديدة خلال الفترة الأخيرة، يا ترى هل هي أزمة فنية، أم إدارية، أم تنظيمية؟ من الحكم، أو المدرب، أو من الجمهور، أو منكم كإداريين؟

إبراهيم المعلم (عضو مجلس إدارة النادي الأهلي): يعني هو إذا كنت عايز تتحرى الدقة إذا فيه أزمة، العادي أنها تكون أزمة من كل الأطراف، مش ضروري بنفس النسب.

مراسل الجزيرة: أحسن وأكبر وأعظم عمدة في الملاعب المصرية، لو قلنا أن فيه أزمة فعلاً في الكرة المصرية، هل أنت معانا في هذا الرأي، ورأيك أيه نصلحها إزاي؟

صلاح السعدني: لو أذنت لي، أنا من يوم يعني تفتح وعيي في هذه الحياة أسمع عن أزمتين، أزمة السينما المصرية، والكرة المصرية، من أيام يوسف وهبي ومن أيام عبد الكريم صقر، وأبو حباجة، قل لي إنهي جيل في مصر أخذ كأس العالم؟ أو كان أحسن فريق في العالم، ولا حاجات زي كده؟ أبو حباجة وعبد الكريم صقر أو صالح سليم والضظوي ورفعت الفناجيلي، وكانوا بيقولوا فيه أزمة أو الخطيب أو حسام حسن هي الحكاية دي، يعني..

لو رايح أحسب بلانتي من الاثنين اللي ما أتحسبوش للأهلي بتوع وليد صلاح الدين في ماتش الشباب السعودي كان الأهلي كسب، وما كانش بقى فيه أزمة، ولو مش عارف فيلم نجح، وفيلم بتاع يقول لك دا فيه أزمة؟ هي المسألة ببساطة هذه هي الكرة، النادي الأهلي لعب أحسن ماتش يوم ماتش الشباب ده وطلعوا متعادلين وخسر بضربات الترجيح، ودي مسائل حظ، الكرة كده، هي مش أزمة أو حاجة، المسألة مش بالدرجة دي، ما هياش مأساة، والنادي الأهلي واخد 6 سنين بطولة الدوري بهذا الجيل، وبهؤلاء الناس والناس دي هتتعدل، هو المهم بس ما يكونش فيه الوضع يتردد أن فيه زعل مع المدرب، وأن اللعيبة بدؤوا يتهاونوا قاصدين، لو هذه حقيقة يبقى لابد بقى من وقفة مع الجميع، لأن دا مش النادي الأهلي الزعل ده مش النادي الأهلي، إنما إذا كانت مسألة ظروفه الكروية، ياما حصلت، إحنا مرة كنا هنأخذ بطولة العالم العسكرية زمان جداً، وأنا طفل في ابتدائي كان أونكل إبراهيم المعلم طبعاً العجوز، فاكر أنت الماتش بتاع هولندا الضظوي وبتاع ومش عارف أيه، كسبنا إيطاليا وكسبنا أسبانيا وآخر ماتش مع هولندا وهولندا خسرانه من إيطاليا وأسبانيا اتغلبنا 5/2 وخرجنا من البطولة، فهي مش جديدة ولا حاجة.

إنما –إن شاء الله- ربنا هيكرمنا فيما هو قادم من الأيام، ودعنا نتمثل المثل الذي يقول "إن أجمل الأيام التي لم نعشها بعد، وأجمل الأطفال التي لم نلدها بعد، وأجمل الماتشات التي لم نلعبها بعد".

أيمن جاده: إذن يعني بعد هذه الآراء أيضاً نأخذ السيد وجدي جمال من الدوحة ولكن بسرعة شديدة لو سمحت تفضل.

وجدي جمال: سؤالي للكابتن الدهشوري في مصر -إن شاء الله- أرجو إن نمنع الموضة بتاعة اللاعب اللي يعتزل وثاني يوم يمسك فريق ناشئين، سواء كان على مستوى النادي، أو على مستوى مصر كلها.

الحاجة الثانية: الاستفادة من المحترفين اللي بيلعبوا في مصر في تكوين، وتشكيل فريق يتبارى مع المنتخبات المصرية للاستفادة من خبرتهم، وأشكرك.

أيمن جاده: شكراً سيدي.. شكراً سيدي، تفضل سيادة اللواء، وأرجو أن تكون إجابتنا –الآن- يعني بسرعة لأننا في الدقائق الأخيرة من البرنامج.

يوسف الدهشوري حرب: هو يعني الاستفادة بالنسبة C.V بتاع المدرب، يعني إحنا في آخر جلسة اخترنا الجهاز الفني لأولادنا فريق تحت 15-16 سنة، اللي هو هيمثل مصر بعد سنتين في بطولة تصفيات كأس العالم للناشئين، إحنا عندنا الـC.V أو التاريخ بتاع التدريبي بتاع حوالي فوق الـ 1000 مدرب موجود عندنا في الكمبيوتر، وبنطلعه قدامنا، وكل واحد وفقاً لخبراته وتاريخه، بنختار مش هيبقى بطل النهارده وبنخليه، لأ ده أقل مدرب عندنا سنه مش أقل من 45 سنة، 45 سنة ده سن كبير جداً يمكن فيه ناس ماسكة دلوقتي منتخب ألمانيا وما وصلوش لهذا السن، إحنا بندي فرصة –فعلاً- لمدربينا وفقاً للسيرة الذاتية بتاعتهم.

أيمن جاده: طيب الحقيقة فيه مجموعة كبيرة جداً من الفاكسات، يعني الأخ فخري مصطفى عبد الدايم من المملكة العربية السعودية يعابتني –شخصياً- يقول: إنك لا تذكر من الفاكسات إلا عناوينها، والحقيقة لدي مجموعة كبيرة جداً، يعني بس أكتفي بالقول أنك تتحدث –أيضاً- عن المدرب الأجنبي وأنور سلامة تطرقنا إلى هذه النقطة الأخرى.

أضرب لك مثالاً هذا الفاكس المكون من تسع صفحات أرسله الأخ علي السيسي الصحفي بجريدة الرياضية السعودية أهم ما يقوله –طبعاً- أن المشكلة تتلخص في لعبة المصالح الخاصة، ووجود قوى في السلطة السياسية تتدخل في شؤون كرة القدم والرياضة، وأيضاً تكريس مبدأ الأهلي والزمالك ويعني ولو أردت أن أقرأ هذا الفاكس –ربما- سأحتاج وقت الحلقة.. لمعظمه، لكن أنا أمر بسرعة أيضاً أشكر حسن بيومي-وخالد الكويتي من الدوحة، ونبيل نايف الصفتي من فلسطين والسيد أبو داود الحقيقة كلهم يتحدثوا في نفس الإطار الذي نتحدث فيه، وبقيت دقائق قليلة جداً، بسرعة الزميل علاء صادق ما هي الحلول ويعني بثوانٍ -كما يقولون- المقترحة لمستقبل الكرة؟

الحلول المقترحة لمستقبل الكرة المصرية

د.علاء صادق: إحنا اقترحنا بعض الحلول، لكن أنا هأركز بسرعة جداً عشان أسيب سيادة اللواء الحاج يتكلم أحسن مني، هأركز على حلول الناشئين، الاهتمام بالناشئين هو الطريق الوحيد للوصول إلى مستوى ناجح للكرة المصرية بعد 5 أو 10 سنين، الناشئين في مصر لابد من زيادة قاعدة الناشئين، زيادة عدد مسابقات الناشئين، زيادة عدد المباريات الجادة بين الناشئين.

وهأضرب مثل سيادة اللواء حرب يقول إحنا زودنا، وعملنا قطاعات، إزاي أنا ألعب أهلي أو زمالك أقوى ناديين.. مقاولون عرب في القاهرة.. يلعبوا بطولة بتضم 15 أو 16 نادي يلعب 24 مباراة أو 26 مباراة منهم مباراتين قويتين ضد الزمالك والمقاولون أو ضد الأهلي والمقاولون ده خطأ، المفروض أن تقام هذه المباريات وبعد كده ننتقي أندية الصفوة اللي هم الخمسة أو الستة الكبار، يعملون Team دوري بينهم بحيث أن الناشيء يلعب عدد كبير من المباريات الجادة، عشان يحس يعني أيه احتكاك آدي واحدة، لابد أن الملاعب تتحسن، لأن الناشئين بيلعبوا في ملاعب رديئة جداً.

أيمن جاده: أرجو ألا نعود للبدء، نقاط كثيرة دكتور علاء، والوقت المتبقي.. O.K

د.علاء صادق [مقاطعاً]: الحكام اللي بيديروا مباريات الناشئين بيفسدونها، الاهتمام الإعلامي بالناشئين صفر، وأخيراً المدربون غير المؤهلين اللي بيمسكوا الناشئين لابد أن يكون لها نظر، واللواء عبد المنعم الحاج.. كان بدأ..

أيمن جاده [مقاطعاً]: اللواء عبد المنعم حاج الكلمة لك يعني وفي آخر دقيقتين من البرنامج.

عبد المنعم الحاج: أنا سأقول في 3.. في 3 دقائق هأكمل الكلام اللي قاله أخويا دكتور علاء صادق هأبدأ بعنصرين في كرة القدم، عنصر التدريب، وأنا بأعاتب سيادة اللواء حرب وبأرجوه أنه يفكر جدياً في إعادة لجنة المدربين لكرة القدم، وبأقول له على الهواء يا سيادة اللواء حرب أنا لن أصغر، وأمسك لجنة مدربين ثاني، ومن حقك تديها لأي أحد، لأن هي دي كانت المجال الوحيد اللي رفع المدرب المصري وأداءه.. وأداة تماماً، ومش نتكلم عما هو داخلها.

نمرة 2: بأتكلم مع سيادته عن التحكيم، وبأطلب حاجتين في التحكيم:

الحاجة الأولى: بأقول أنه لابد أن نراعي النجومية في مجال التحكيم، لأنني النهارده بآخذ حكم ما حدش يعرفه بيوصل لغاية الآخر، ماحدش يحترم قراراته، إنما لو أخذت نجم..

أيمن جاده [مقاطعاً]: السيد اللواء.. السيد اللواء عبد المنعم الحاج، يؤسفني أن الوقت هرب منا، ولم نكمل ما لدينا، وأعتقد أن مثل هذا الموضوع يحتاج لحلقة خاصة أخرى، لكي نتحدث باستفاضة عن الكرة المصرية.

شكراً للواء عبد المنعم الحاج المدرب القدير والمعروف، والزميل الإعلامي دكتور علاء صادق وأيضاً شكراً في القاهرة للسيد اللواء يوسف الدهشوري حرب (رئيس اتحاد كرة القدم المصري).

شكراً لمتابعتكم مشاهدي الكرام، وأرجو أن تكون لنا عودة مستقبلاً لهذا الموضوع، إلى اللقاء.