أكد رئيس جمهورية بوركينا فاسو روك مارك كريستيان كابوري أن بلده من البلدان النادرة التي لا توجد فيها صدامات دينية رغم أن المسلمين يشكلون 60% من عدد السكان.

وأضاف في حلقة (2017/5/25) من برنامج "لقاء خاص" أن بوركينا فاسو بلد علماني وليس فيه صدامات بين الديانات.

وأوضح أن زعماء الديانات المختلفة في بوركينا فاسو أنشؤوا مركز مراقبة، وهم يعملون مع بعضهم البعض في تعاون وتنسيق تامين، وينظمون أنشطة يشارك فيها مسلمون ومسيحيون وزعماء تقليديون.

وأشار إلى أنه يتم تدريس اللغة العربية بشكل متزايد، ولبوركينا فاسو علاقات تعاون في مجال التعليم مع دول عربية وإسلامية، من بينها قطر التي يدرس فيها طلاب من بوركينا فاسو.

 وفي الشأن الداخلي، قال كابوري إن بوركينا فاسو أصبح لها دستور "وقد قررنا الانتقال من الجمهورية الرابعة إلى الجمهورية الخامسة، وتعمل لجنة حاليا في هذا الصدد، وسنطرح الأمر في استفتاء على الشعب".

وبشأن محاكمة الرئيس السابق بليز كومباوري وما إذا كانت هي مجرد تصفية حسابات كما يقول أنصار كومباوري، فقد نفى كابوري أن تكون تصفية حسابات، مؤكدا أنها لتطبيق العدالة بسبب سقوط عدد كبير من الضحايا أثناء الاحتجاجات الشعبية ضد حكمه.

وأكد أنه لن يتم العفو عن كومباوري بسبب عدد الضحايا الكبير، مشيرا من جهة ثانية إلى أنه ستتم محاكمة الضباط الذين نفذوا محاولة انقلابية أثناء المرحلة الانتقالية لإعادة كومباوري للسلطة، طبقا للقانون ولن يظلم أحد.

وبشأن الهجمات الإرهابية في شمال بلاده، قال كابوري إن سببها ليس الوجود الفرنسي، مؤكدا على ضرورة أن تتوازى العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب مع سياسة تنموية في المناطق المهمشة.

وقال إن بوركينا فاسو حصلت على الاستقلال السياسي، ولا بد من الحصول على الاستقلال الاقتصادي الذي يجب أن نناضل من أجله بالعمل الجاد والإنتاج.