محمد كريشان
 رجب طيب أردوغان

محمد كريشان: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله أهلا بكم في هذا اللقاء الذي يجمعنا مع السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي أهلا وسهلا بكم سيد رئيس الوزراء. 

رجب طيب أردوغان: أهلا وسهلا شكرا. 

الموقف التركي من تطور الأوضاع في سوريا

محمد كريشان: الوضع الآن في سوريا يجذب اهتمام الجميع، ما تقديركم لهذا الوضع الآن؟ 

رجب طيب أردوغان: القضية السورية مستمرة منذ ما يزيد عن العام وأنا كمسلم وإنسان قلق جدا من التطورات الحاصلة وبشكل جدي، في سوريا اليوم وصل عدد القتلى من الإخوة السوريين إلى أكثر من عشرة الآلاف، الإخوة السوريون الذي لجئوا إلى بلدنا زاد عددهم على خمسة وعشرين ألفا في الأيام السابقة في قمة كوريا النووية، ملك الأردن عبد الله الثاني قال أن عدد اللاجئين السوريين إلى بلاده فاق تسعين ألفا وأتوقع أن يكون هذا الرقم وصل إلى مئة ألف حاليا، ماذا يرينا هذا المشهد؟ هؤلاء الناس لم يهربوا من سوريا عبثا، هؤلاء الناس هربوا لأن حياتهم تحت التهديد ولأن أقرباءهم قتلوا هناك آلاف بل عشرات الآلاف من الجرحى، المشهد السوري تحول إلى مهرجان للدم إلى سوق للموت، هذا المشهد يؤثر سلبا على كل المنطقة وخاصة على تركيا التي تشارك سوريا أكثر من تسعمئة كيلومتر من الحدود، ولهذا علينا أن لا نعمل لوحدنا نحن دول المنطقة بل علينا أن نأخذ بزمام القضية معا بالتعاون مع الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي علينا أن نتعاون في أطر هذه المنظمات ونتدخل كلنا معا نحن نعمل على الموضوع وأتمنى أن نصل إلى نتيجة بأسرع صورة ممكنة. 

محمد كريشان: سيد رئيس الوزراء آخر لقاء كان لكم في الجزيرة، كنا في أنقرة قبل أكثر من ستة أشهر الذين ينتقدون المواقف التركية يقولون بأن اللهجة التركية تسير نحو التهدئة في حين أن الموقف السوري الداخلي يسير نحو التصعيد هل هذا صحيح؟ 

رجب طيب أردوغان: لا من الظلم اتهام تركيا بهذا الموقف الثنائي، في بداية الموضوع كنا نتحرك بحذر وكنا نقول هل ستخطو سوريا خطوة باتجاه سيادة شعبها؟ يعني هل ستحترم الإرادة الديمقراطية؟ ولهذا أجريت معه كثيرا من المباحثات المطولة منذ بدايات عام 2011 بعد ذلك أجرينا كثيرا من الاتصالات الهاتفية وبعد ذلك أرسلت ممثلين خاصين وقمنا بإجراء المباحثات المطولة معا لكننا لم نحصل على نتيجة من أي من هذه المباحثات، في نهاية الأمر أرسلت وزير خارجيتي الذي أجرى معه محادثات لست ساعات ونصف لكنه لم يف بوعوده  التي قطعها في أي من المباحثات وللأسف الشديد كذب علينا دوما، أخيرا اتصلت به في ليلة الخميس إلى الجمعة من شهر رمضان وكان ذلك في شهر آب/ أغسطس وقلت له أن يوم غد هو الجمعة عليك وقف القصف مرة أخرى لم يف بوعده لي وأعلن في اليوم التالي عن مقتل خمسة عشر شخصا نتيجة كل ما حصل مرر مجلس الأمن في الأمم المتحدة قرارا عرضته الصين وروسيا إن اعتراض الصين وروسيا على القرار كان مؤسفا لكن أنا مؤمنٌ بأن موقفهما تغير وذلك أنهما يشاهدان ما يحدث في سوريا، في زيارتي الأخيرة للصين قيل لي أن رؤيتهم للموضوع تتفق مع رؤيتنا، وفي المقابلات التي أجريتها مع روسيا قال لي الروس: أنهم راغبون في العمل معنا على مستوى وزراء الخارجية حول الموضوع، وسنعمل معهم، كما تعلمون عقدت القمة في تونس تبعتها قمة أصدقاء سوريا في اسطنبول تم اتخاذ قرارات هامة في هذه القمة حيث تم القبول في المؤتمر الوطني السوري كمنظمة ذات صلاحية نحن نعمل بشكل مكثف لن نبتعد عن قوى المعارضة في سوريا في أي وقت من الأوقات سنكون إلى جانبهم، لن نغلق بابنا، ما يزيد على خمسة وعشرين ألفا جاءوا إلينا من سوريا حتى الآن سنرحب بكل من يأتي بالتأكيد سنتحمل قدر استطاعتنا، نحن نكون مدنا من الحاويات لنوفر لهم أفضل ظروف العيش ونحن نستقبلهم في مدن الحاويات هذه نحضر لمدن تحتوي على المدارس والجوامع والمنشآت الاجتماعية وملاعب الأطفال أتمنى أن يعودوا إلى بلدهم بأسرع وقت وعلينا أن نفعل ما بوسعنا مع الدول الصديقة في المنطقة لنوقف هذا الدم وهذا القتل وسنفعل، هذا واجب إنساني وإسلامي وسنواصل القيام بواجباتنا نحوهم ضمن هذا التعاون الدولي. 

الحملة الإعلامية السورية ضد تركيا

محمد كريشان: الحكومة السورية وكذلك الإعلام السوري يصور تركيا إلى جانب قطر والسعودية على أنها الثالوث أو المثلث المعادي لسوريا والمتآمر عليها بتشجيع من القوى الغربية، كيف يمكن إقناع الرأي العام بأن ما تقوم به تركيا على الأقل بالنسبة لقطر والسعودية لديها مسؤولوها لمن بالنسبة لتركيا كيف يمكن إقناع الرأي العام الدولي بأن ما تقوم به تركيا هو مجرد حرص على الدماء السورية وعلى الديمقراطية في سوريا؟ 

رجب طيب أردوغان: هذا تناقض أريد أن أذكركم بأنه في الوقت الذي لم يكن فيه أحد في المنطقة يقيم علاقات مع بشار الأسد قام ملك السعودية خادم الحرمين الشريفين بنفسه بتحسين الأجواء مع لبنان وأحضر بنفسه رئيس الوزراء اللبناني السيد الحريري إلى سوريا لتحسين العلاقة بين سوريا ولبنان، وقام ملك السعودية بكل ما بوسعه لرفع العلاقات بين الدولتين إلى أعلى مستوى ممكن، أن يتم وصفه بأنه عدو فيه تناقض وكما تعلمون فإن لأخوي العزيزين أمير قطر ورئيس وزرائها  مساكن في سوريا وأعرف شخصيا أنهم يتزاورون عائليا مع عائلة الأسد منذ سنوات طويلة وأعرف ثقتهم ببعضهم عندما يلتقون، أما بالنسبة لي فقد كنا نتزاور عائليا، نحن نذهب إليهم هم يأتون إلينا على أفضل صورة، كيف تحولت هذه الدول الثلاث إلى أعداء لسوريا دفعة واحدة! نحن لسنا أعداء لسوريا أو للشعب السوري قطعا نحن لا نقبل بما قام به بشار الأسد بل نحن أعداء لأفعاله ذلك لأن أفعاله ليست إنسانية، ليست إسلامية، الكل يعرف حكم التاريخ على من يقتل الناس العزل غير القادرين على الدفاع عن أنفسهم كل هذا نتيجة فكر استبدادي لا يمكن القبول بمثل هذا النظام، الشعب السوري روحنا، كبدنا، كل ما فعلناه وسنفعله هو من أجل الشعب السوري، كل ما يفعل ضد الشعب السوري ظلم، الرضا بالظلم ظلم في حد ذاته لا يليق بنا الوقوف إلى جانب الظالمين في أي وقت من الأوقات لهذا لا يمكننا الوقوف إلى جانب الظالمين، علينا أن لا نخلط بين الأمور والشعب السوري يدرك هذا الأمر بشكل جيد، ندائي للشعب السوري نداء مختلف، عليهم أن يتحدوا معا من أجل إسقاط هذا النظام بأسرع ما يمكن لكي يجعلوا إرادتهم الشعبية، إرادتهم الخاصة بهم هي الحاكمة في سوريا. 

محمد كريشان: إذاً بعد هذا التشخيص التركي للوضع في سوريا نأخذ فاصل قصير ثم نعود لاستئناف هذا الحوار مع السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي نرجو أن تبقوا معنا. 

[فاصل إعلاني]

محمد كريشان: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد ما زلتم معنا في هذا اللقاء مع السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي أهلا بكم من جديد، سيد رئيس الوزراء. 

رجب طيب أردوغان: أهلا بكم. 

فرص نجاح خطة أنان

محمد كريشان: الآن كل العالم يتحدث عن خطة كوفي أنان وعن قرار مجلس الأمن الأخير بوجود مراقبين دوليين، كيف تنظر أنقرة لحظوظ نجاح مثل هذا التوجه الدولي الحالي؟ 

رجب طيب أردوغان: نحن ندعم خطة أنان منذ البداية، والصحيح أننا نتوقع أن يتم الوفاء بالعهود التي قطعت بالنسبة لهذه الخطة، كما تعلمون فالسيد أنان أعطى مهلة عشرة أيام بداية وبالطبع فإن الدبابات لن تنسحب خلال مدة الأيام العشرة بعد ذلك أعطى مهلة اثني عشر يوما ولم يحصل شيء أيضا لا العشرة أيام ولا الاثني عشر يوما تم الاكتراث بها، تم التوقيع في جنيف على اتفاقية في الأمم المتحدة بخصوص المراقبين بالتأكيد كنت أتمنى أن يحصل المراقبون الدوليون على نتيجة ما في سوريا وخلال مدة قصيرة، بالتأكيد لن يكون ممكنا الوصول إلى نتيجة من خلال ثلاثين أو أربعين أو مئة أو حتى مئتي مراقب، بالنسبة لي يجب أن يكون العدد أعلى بكثير ألف، ألفان، ثلاثة آلاف مراقب،  إن أردتم أن تراقبوا الميلاد بشكل كامل وفاعل أن أردتم أن تكون مراقبتكم فعالة تماما عليكم أن ترسلوا عددا أكبر بكثير حتى تكون لكم المراقبة الكاملة والتامة على كل سوريا، على المراقبين أن ينتشروا في كامل سوريا وأن يرسلوا تقاريرهم للأمم المتحدة إن أرسلتم بعض المراقبين لإدلب ثم حلب ثم دمشق فالنتيجة لم تكن صحيحة، على الموضوع أن يجري من خلال كادر من المراقبين على كافة الأرض السورية هذا شرط إن لم يتم الأمر بهذا الشكل فإني مؤمن بأن المسيرة ستكون منقوصة بصراحة أتمنى أن ينجح أنان في مسعاه أتوقع منه تحقيق النجاح وإن لم يحقق نجاحا فإن على مجلس الأمن في الأمم المتحدة القيام بدور هام جدا. 

محمد كريشان: أمير دولة قطر اعتبر بأن نسبة نجاح خطة كوفي أنان لا تتجاوز الثلاث بالمئة هل لديكم نسبة أفضل؟ 

رجب طيب أردوغان: بالطبع يصعب علي الإتيان بنسبة ما، لكن وعند تفحص مواقف النظام فيما يتعلق بالمهل الممنوحة فإنها مؤشرات لا تدل على خير، الموقف لا يبشر بخير حاليا، أتمنى النجاح للخطة لكن الموقف لا يبدو عليه أنه في طريق إنجاح الخطة. 

محمد كريشان: البعض بدأ يتحدث عن اللجوء إلى البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة في التعامل مع سوريا هل تؤيدون ذلك؟ 

رجب طيب أردوغان: لا أعرف أي الدول تتحدث عن هذا البند صراحة. 

محمد كريشان: الولايات المتحدة، كلينتون مثلا. 

رجب طيب أردوغان: يجب على الموضوع أن يحل دون الحاجة للبند السابع لكن إن لم يكن بد من اللجوء إليه فيجب القيام بعمل ما بعد إصدار قرار بهذا الشأن في مجلس الأمن في الأمم المتحدة. 

الأزمة السورية وخيارات القرار السياسي التركي

محمد كريشان: على ذكر الحل البعض يشير إلى أنه إذا استحال حل المشكل ضمن خطة كوفي أنان وضمن الأمم المتحدة ربما يقع اللجوء إلى عمل عسكري خارج الأمم المتحدة وبمشاركة الحلف الأطلسي وأنتم عضو فاعل في الحلف الأطلسي هل هذا أمر وارد؟ 

رجب طيب أردوغان: أوضحت هذا الأمر قبل الآن هنا نرى أن حدودنا تم التعدي عليها تم التعدي على الحدود التركية إن تكرر الأمر وتم إزعاجنا فسنقوم بما يلزم بصفتنا دولة عضوا في حلف شمال الأطلسي، تنص المادة الخامسة من مواد قانون الناتو على أنه إن تم اعتداء على أي دولة عضو فيه فإن الحلف يتدخل معتبرا الاعتداء سببا للحرب، الآن هناك تعدٍ على الحدود ورغم أنه على مستوى محدود إلا أنه أدى إلى جرح مواطن تركي أتمنى أن لا تتطور الأمور إلى هذا الحد هذا ما يتعلق بالناتو، من ناحية أخرى فإن الحقوق والمواثيق الدولية تنص على أنه في حال التعدي على حقوق دولة ما فإن للدولة المعتدى عليها حقوقا معينة، استخدام وسائل معينة لحماية نفسها وشعبها عندها يكون الموضوع يتعلق بمجلس الأمن في الأمم المتحدة وعليه سنتخذ الخطوات اللازمة. 

محمد كريشان: لكن سيد رئيس الوزراء أنتم في هذه الحالة تتحدثون عن عمل عسكري ضد سوريا إذا وصل الاعتداء إلى تركيا وليس عمل عسكري ضد النظام في سوريا لأنه يستمر في القتل، أنا أسأل عن الشق الثاني هل من الوارد تحرك عسكري تقوده تركيا ضمن الحلف الأطلسي ضد نظام بشار الأسد لأنه استمر في القتل وليس لأنه اعتدى على تركيا؟ 

رجب طيب أردوغان: كما قلت مسبقا أنا دوما أتحدث عن الأمم المتحدة، القضية دولية علينا أن نتخذ القرار بشأنها في مجلس الأمن في الأمم المتحدة وكما تعلمون فإن الصين وروسيا كان لهما موقف مختلف في مجلس الأمن سابقا إن جاء موقفها إيجابيا فإن الخطوات التي سنخطوها ستكون مختلفة، فيما يتعلق بليبيا تم اتخاذ قرار بالإجماع في الأمم المتحدة وثم اتخاذ خطوات بموازاة هذا القرار أما هنا فهناك إجماع على أن لا تتطور الحالة لمثل الحالة الليبية، علينا أن نأتي بتقارير المراقبين لمجلس الأمن في الأمم المتحدة ونناقشها عندها يمكن القيام بما أشرتم إليه من تدخل لحل هذه المشاكل، عند صدور قرار بالتدخل من منظمة الأمم المتحدة فإن علينا التدخل من كافة النواحي. 

تركيا وحقيقة دعمها للمعارضة السورية

محمد كريشان: في انتظار ذلك، هل تسلح تركيا المعارضة السورية؟ 

رجب طيب أردوغان: أكثر المساعدات التي نقدمها لا تعدو أن تكون مواد عينية، الغذاء والدواء وغيرهما، نحاول القيام بذلك على أكمل وجه كما فتحنا أبوابنا أمام إخوتنا القادمين من سوريا ونقدم لهم كافة المساعدات اللازمة في هذه المرحلة عدا عن ذلك فإن أي خطوة نقوم بها يجب أن تكون في إطار قرارات  مجلس الأمن في الأمم المتحدة. 

محمد كريشان: هناك وجهة نظر سيد رئيس الوزراء تقول بأن تركيا ربما تكون خذلت اسمح لي في هذا التعبير خذلت الشعب السوري لأنها رفعت السقف عاليا ولهجة السيد أردوغان كانت عالية هو والسيد أوغلو ولكن الآن هناك حذر في التعامل التركي وتقريبا ورطتم السوريين في نضال قوي لا يستطيعون تحمل تبعاته الآن. 

رجب طيب أردوغان: هذا ظلم كبير، لا يمكن الحديث عن أن تركيا خذلت الشعب السوري لو كنا خذلناهم فلن يكون هناك خمسة وعشرين ألف سوري على أرضنا ولما افتتح المجلس الوطني السوري مكتبا له في إسطنبول، نحن ندافع دفاعا قويا عن الشعب السوري في كل المحافل الدولية كما أننا نعطي دعما معنويا للجيش السوري الحر على أقل تقدير، يجب أن نعرف جميعا أن الوضع في سوريا لن يتطور إلى هذا الحد من فراغ، للموضوع خلفيته، هل كان الشعب السوري مرتاحا وراضيا حتى وصل الأمر إلى هذا المستوى؟ نحن سنستمر فيما تقتضيه منا الأخوة دون تهاون، لم نخذل الشعب السوري ولن نسمح لأحد بخذلانه وسنواصل جهودنا مع منظمات مثل منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومجلس الأمن في كل هذه الأطر سنكون مع السوريين، الذين ماتوا من السوريين هم إخوتنا وهذا يزعجنا كثيرا وسيكون ثمنه باهظا جدا. 

محمد كريشان: سؤال أخير باختصار لو سمحت سيد رئيس الوزراء عندما أرادت تركيا أن تسلم سوريا عبد الله أوجلان حشدت قوات على الحدود، الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد تجاوب بسرعة وسلم عبد الله أوجلان لأن الإشارة كانت قوية جدا لماذا لم يقع التعامل مع نظام بشار الأسد بنفس القوة؟ 

رجب طيب أردوغان: بالتأكيد في هذا الموضوع من الخطأ القول إن قواتنا ليست على الحدود من قال إنها ليست على الحدود، موضوع وضعها على الحدود ليس صعبا علينا، قواتنا موجودة على الحدود لدينا جيش له قابلية لحشد القوات في أي منطقة في أي وقت، ليست هناك مشكلة بهذا الخصوص، نحن أصحاب قوات مسلحة قوية، نحن نخطو الخطوات بانتباه وإن شاء الله سنستمر بالانتباه لخطواتنا، على سوريا بشكل خاص أن تدرك أن تركيا لن تسمح لها بالتعدي على حدودها مرة أخرى عليها أن تدرك هذا جيدا جدا وأصلا هم يدركون ذلك. 

محمد كريشان: سيد رئيس الوزراء الموضوع السوري استحوذ على كل المقابلة لأنه الموضوع الأكثر إلحاح والموقف التركي من بين المواقف المميزة في هذا الشأن شكرا جزيلا لكم على هذه المقابلة ونشكركم وإن شاء الله نلتقي في فرصة مقبلة. 

رجب طيب أردوغان: وأنا أود إيصال شكري العميق باسمي واسم شعبي للشعب القطري ولمشاهدينا في الشاشة وأتمنى لكم يوما جيدا. 

محمد كريشان: شكرا جزيلا، بهذا مشاهدينا الكرام نكون قد وصلنا لنهاية هذا اللقاء مع السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي، دمتم في رعاية الله وإلى اللقاء.