- آلية اختيار أعضاء الحكومة
- الليبراليون والإسلاميون وصراع السلطة

- دور الناتو في ليبيا الجديدة

- حقول النفط وآلية حمايتها

- مشكلة انتشار السلاح

عبد العظيم محمد
عبد الرحيم الكيب

عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهدينا الكرام في هذا اللقاء الخاص الذي نستضيف فيه الدكتور عبد الرحيم الكيب رئيس الوزراء الليبي الجديد الذي تم اختياره مؤخرا من قبل المجلس الوطني الانتقالي لإدارة الحكومة في المرحلة الانتقالية، دكتور عبد الرحيم نبارك لك ابتداء هذا الاختيار الجديد في المرحلة الانتقالية وأسألك عن المهمة الأبرز باعتقادك التي تنتظر الحكومة الجديدة ما هي هذه المهمة الأبرز؟

عبد الرحيم الكيب: شكرا أخ عبد العظيم على هذه الاستضافة واسمح لي قبل أن نبدأ حديثنا أن أترحم على شهدائنا الأبرار والذين أتوا بالنصر لنا، وجرحانا نسأل الله لهم الشفاء السريع ومفقودينا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيدهم إلينا بأسرع وقت إن شاء الله ثم لا بد لي أن أشكر هذه القناة هذا المنبر الحر الذي قام بدور عظيم في ثورتنا والتي كللها الله سبحانه وتعالى بالنجاح وبالنصر، وليس لي إلا أن أتذكر الرجل الذي استشهد من أهلنا في قطر على أرض ليبيا هو الأخ الشهيد علي حسن الجابر والذي نحني رؤوسنا له الآن ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعله مع الشهداء والصديقين والأبرار وحسن لأولئك الرفيق، فيما يخص الحكومة الانتقالية لدينا الحقيقة عديد من الملفات، يستحضرني الآن على سبيل المثال ملف الجرحى والمتضررين وأسر الشهداء والمدن المتضررة، أيضا هناك أمور عديدة أخرى منها إعادة الحياة الطبيعية إلى بلادنا ومدننا ثم أيضا هناك ملف أن نحرك الاقتصاد المحلي والوطني وأن نوفر السلع والخدمات لمواطنينا وغيرها من الملفات الأخرى..

عبد العظيم محمد: لعلنا سنتعرض دكتور إلى هذه الملفات بشيء من التفصيل وبعض النقاط الأخرى لكن أريد أن أسألك أنت تم اختيارك من قبل المجلس الوطني الانتقالي أيضا لا بد أن نعرف رأي الثوار في اختيار الدكتور عبد الرحيم الكيب لرئاسة الوزراء في المرحلة الانتقالية هل أخذ رأي الثوار ما هو رأي الثوار في هذا الاختيار؟

عبد الرحيم الكيب: والله يا أخي الحبيب الثوار لك أن تسألهم رأيهم وأنا أعتقد بأن هناك تواصل ما بين الأخوة ممثلي أعضاء مجلس الوطني الانتقالي والثوار ففي تصوري أن هناك تفاهما ولكنني لا أستطيع أن أجيب عن هذا السؤال بشكل مباشر لأنني لا أعرف الإجابة الحقيقة بالتحديد فالمعذرة.

آلية اختيار أعضاء الحكومة

عبد العظيم محمد: طيب بخصوص اختيار وآلية اختيار الوزراء يقال انك طلبت مؤخرا من المجلس الوطني الانتقالي ترشيح بعض الأشخاص وتقديم السير الذاتية للنظر فيها فيما بعد العيد هل صحيح أنك تنتظر ترشيحات من قبل المجلس الوطني؟

عبد الرحيم الكيب: نعم ليس فقط من أخواتي أعضاء وأخواتي المجلس الوطني الانتقالي ولكن من كل فئات الشعب الليبي، أنا في الحقيقة وجهت طلبا من خلال الإعلام ومن خلال إخوتي أيضا أعضاء المجلس الانتقالي أن يوجهوا طلبي هذا إلى إخوانا في مناطقهم وأنا مستعد لقبول أي سيرة ذاتية تأتيني لأخ أو لأخت من الممكن أن تساهم في هذه الفترة الانتقالية وأن يكون هنالك كفاءات جيدة واستعداد للعطاء الكبير في هذه الفترة القصيرة..

عبد العظيم محمد: نعم، ما هي معايير الاختيار في هذه المرحلة؟

عبد الرحيم الكيب: أخ عبد العظيم إحنا في، أنا تشرفت الحقيقة بأن أكون، بأن كنت عضوا في لجنة المجلس الوطني الانتقالي لتحديد معايير أساسية نحن لسنا بصدد التفصيل الدقيق الممل ولكن هنالك معايير أساسية على سبيل المثال لا نختلف عليها جميعا أولا المعيار الأول الوطنية هذا أمر لا يمكن التنازل عليه، ونريد أن تكون هذه الحكومة وطنية بالمعنى الصحيح يعني لا يشوب أفرادها أي شبهة ثم أيضا هناك الكفاءة والخبرة والقدرة على القيادة نريد للأخ أو الأخت المشاركة في هذه الوزارة أن تكون على استعداد أن يكون وأن تكون على استعداد والقدرة على تشكيل فريق ومن ثم قيادة هذا الفريق وأن يكون لديهم رؤية وقدرة على تنفيذ هذه الرؤية، أيضا هناك موضوع أن الأخ أو الأخت يجب أن يكون أو أن تكون حسن السيرة والسلوك هذا أمر مهم جدا وأن لا يكون الأخ أو الأخت المرشح أو المرشحة من رموز النظام السابق وأعني بذلك أن لا تكون أيديهم ملطخة بدماء الشعب الليبي لا من قريب ولا من بعيد وأيضا أن تكون ذمتهم المالية لا يمكن الشك فيها أبدا ثم بعد ذلك، طبعا، تفضل..

عبد العظيم محمد: دكتور، البلد فيها إسلاميين فيها ليبراليين فيها قبائل فيها ثوار هناك مدن كان لها دور في الثورة أكثر من غيرها ربما هل ستجري محاصصة بين هؤلاء هل سيؤخذ بنظر الاعتبار أمثال هذه التقسيمات؟

عبد الرحيم الكيب: نعم أولا يا أخ عيد العظيم أنا أحييك مرة أخرى لأنه أنت زرت ليبيا وعشت فيه في فترة الثورة في ليبيا وأنت شاركت حقيقة بوجودك مع الثوار وبمساندتهم وبالوقوف معهم وأنا أحييك أنت والإخوة الآخرون الذين كانوا معك، أقول فيما يخص تركيبة الشعب الليبي الكلام اللي حضرتك أثرته وذكرته صحيح لا شك في ذلك، وهذا طبعا تركيبة أي مجتمع من مجتمعاتنا العربية في منطقتنا، ولكني أقولك بكل وضوح بأن هذه الحكومة لن تكون حكومة محاصصة ولكن في نفس الوقت أقولك بأن ليبيا كل مناطق ليبيا فيها كفاءات، والكفاءات ليست مركزة في مدينة أو اثنين أو ثلاث أو أربعة ليبيا ما شاء الله هناك فيها من إمكانيات ما شاء الله، ولذلك نحن لسنا بخوف أن لا تكون الفئات المختلفة ممثلة فيما يخص هذه الحكومة، هذه الحكومة ليست حكومة حزبية، وأنا شخصيا لا انتمي لأي حزب ولا لأي مجموعة محددة، أنا إنسان ليبي اعتقد وأتمنى أن يراني الإخوة ليبي صميم وسطي يهمه فقط هذه الأيام نقل المساهمة أقول، في نقل ليبيا من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة وبالتالي كل من لديه كفاءة لديه مكان، أقول كفاءة من نوع خاص لأنه هذه ثمان أشهر وهي أشهر ليست طويلة إحنا الآن ابتدينا في العد التنازلي يعني إحنا عنا 240 يوم الآن ممكن فقدنا منهم هلأ عدة أيام ثلاث أو أربع أيام وبالتالي الباب مفتوح للجميع نحن وأقول بأنني لا يمكن بتاتا أن يحسب علي بأنني كنت إنسان إقصائي، وأنني إنسان يهمش جهة أو مجموعة من الناس، ليبيا كلها غالية علينا وأهل ليبيا كلهم أهلنا..

عبد العظيم محمد: طيب دكتور..

عبد الرحيم الكيب: وتراب ليبيا كله واحد أن شاء الله، تفضل.

الليبراليون والإسلاميون وصراع السلطة

عبد العظيم محمد: دكتور كان هناك من الواضح في المرحلة الانتقالية كان المرحلة الماضية اللي هي مرحلة الثورة كان في تصارع واضح بين التيار الليبرالي ممثل بالمكتب التنفيذي وبين التيار الإسلامي ممثلا ببعض قيادات الثوار كيف ستعالجون هذه المسألة؟

عبد الرحيم الكيب: شوف يا أخي عبد العظيم الكل كان في مرحلة صعبة في الفترة السابقة، والكل هدفه بناء ليبيا أنا أؤكد ذلك بغض النظر على التوجه اللي عند الإخوة باختلاف وجهات نظرهم، وأنا أقولك الحقيقة من هذا المكان أن المجلس المكتب التنفيذي كان يعمل في ظروف صعبة جدا جدا، ليس معنى هذا انه الآن ظروفنا سهلة ولكن المكتب التنفيذي كان يعمل في ظروف صعبة جدا، وكان الإخوة من ينتقد كان ينتقد لحرصه أو لحرصها على أن تكون ليبيا حرة وأن تصل سريعا إلى ما نصبو إليه أنا لا أعتقد بأن هناك خلاف فكري عميق حتى يؤدي إلى فصل ما بين التوجهات المختلفة أنا متأكد من أن الكل هدفه واحد وبالنسبة لي أنا سأبقى أنا الآن وكنت في السابق وسأبقى على مسافة واحدة من كل أطياف الشعب الليبي، وبالتالي..

عبد العظيم محمد: دكتور متى نتوقع إذن إعلان تشكيل الحكومة الليبية الجديدة؟

عبد الرحيم الكيب: أن شاء الله في خلال أسبوعين ثلاثة بالكثير بعون الله..

عبد العظيم محمد: نعم ما هي حصة الثوار هل صحيح أن الداخلية والدفاع ستكون للثوار؟

عبد الرحيم الكيب: شوف يا أخي عبد العظيم أنا قلت لك من البداية انه ما فيش محاصصة، ولكن من الطبيعي هو شوف أنت ممكن أن تنظر للأمور من عدة زوايا يعني في رأيي الشخصي إذا كان قلنا مثلا الدفاع سيكون على رأسه احد الثوار هذا لا يعني انه إحنا دخلنا في مسألة محاصصة، يعني المسألة طبيعية جدا بعض الحقائب يجب أن يكون عليها أحد من الأخوة الثوار، والثوار على فكرة الثوار وأنت تعرفهم كويس يعني الثوار منهم الأطباء ومنهم المهندسين ومنهم أصحاب المهن الحرة وغيرهم فبالتالي هم ليبيون اضطروا لرفع السلاح فقط ثم أصبحوا يسموا الثوار..

عبد العظيم محمد: هل هناك أسماء مطروحة دكتور؟

عبد الرحيم الكيب: لا والله بالنسبة لي طبعا في الوقت الحالي في أسماء مطروحة كثيرة طبعا، لكن في الوقت الحالي لم أحدد من يكون عليه..

عبد العظيم محمد: يعني يقال أن فوزي أبو كتف نائب وزير الدفاع وعبد الحكيم بلحاج أحد الخيارات المطروحة أيضا في الوزارتين؟

عبد الرحيم الكيب: شوف يا أخ عبد العظيم إحنا لازلنا في مرحلة مشاورات والأخ فوزي والأخ عبد الحكيم إخوة أحبة أعزة نحبهم ونقدرهم ولكن صدقني لحد الآن لم نحدد من يكون على أنه حقيبة وهناك أيضا غيرهم مطروحين على فكرة مش بس هم، فبالتالي نحن سنعمل بهدوء وبعون الله سنجد توافق مع الأخوة على من يمسك أي حقيبة..

عبد العظيم محمد: يعني هناك قضايا مهمة نريد أن نسألك عنها دكتور..

عبد الرحيم الكيب: تفضل.

عبد العظيم محمد: ولكن بعد أن نأخذ وقفة قصيرة مشاهدينا الكرام ابقوا معنا بعد هذا الفاصل القصير.

[فاصل إعلاني]

دور الناتو في ليبيا الجديدة

عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى معنا في هذا اللقاء الخاص الذي نستضيف فيه الدكتور عبد الرحيم الكيب رئيس الوزراء الليبي الجديد دكتور أريد أن أنتقل إلى شق آخر وهو شق العلاقة مع الغرب مع الناتو كيف ستكون العلاقة مع الناتو، والناتو لعب دورا مهما ومساعدا في انتصار الثوار في الثورة الليبية البعض يتحدث أو يتخوف من وجود أو تكوين قواعد عسكرية الناتو في ليبيا الجديدة هل هذا ممكن؟

عبد الرحيم الكيب: أخي عبد العظيم اسمح لي بس عشان نرد على سؤالك بشكل متكامل أنا أحب أن أذكر بأن هناك قرار 1973 اللي هو قرار مجلس الأمن، وهو قد صدر لحماية الليبيين المدنيين، هذا القرار فعل نتيجة للاتفاق اللي حصل أيضا في داخل الجامعة العربية وأنا الحقيقة أعتذر وأقول بكل احترام أنه ليس الناتو فقط اللي ساهم في هذه العمليات ولكن كان هناك دول عربية كريمة وقفت وقفة مهمة وفاعلة منها على سبيل المثال قطر، ومنها على سبيل المثال دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتالي الحقيقة العمل كان مشتركا فأنا أحب ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله ونحن من الشاكرين للناس والشاكرين لله سبحانه وتعالى، فبالتالي الناتو لما نتكلم عن الناتو، الناتو ما كانش لوحده كان هناك دول عربية أخرى وأيضا لم يأت ويتواجد على الأرض، الثوار الليبيون والليبيون عموما رفضوا التواجد على الأرض وكان حقيقة من صالح الجميع أن تم ذلك أيضا هناك..

عبد العظيم محمد: فكرة القواعد العسكرية غير مطروحة..

عبد الرحيم الكيب: وهناك أيضا أمر آخر وهو أن الليبيين بإصرارهم وشجاعتهم وبسالتهم جعلت الآخرون يقفون معهم ويعينهم فيما يخص تواجد قوى أجنبية في قواعد عسكرية، أنا شخصيا أقول لك بأن هذا بالنسبة لينا غير مقبول مع الاحترام والتقدير للكل واحترام وتقدير نوايا إخوتنا وأصدقائنا من الدول الأخرى..

عبد العظيم محمد: طيب هناك بعض القيادات الأمنية مثل نائب رئيس اللجنة الأمنية العليا في طرابلس تحدث عن أن شركات أمنية دخلت إلى ليبيا وتبحث عن السلاح ويتخوفون من أنها تقوم بأدوار ما في ليبيا؟

عبد الرحيم الكيب: أخي عبد العظيم أني طبعا مستلم من فترة يوم أو اثنين التكليف فلا أعلم التفاصيل الأمنية الدقيقة حتى الآن، ولكني أؤكد لك أن فيما يخص الشركات الأمنية هذه أمر مرفوض، لا نقبل به.

حقول النفط وآلية حمايتها

عبد العظيم محمد: طيب دكتور بخصوص حقول النفط والمنشآت النفطية كيف سيتم حمايتها؟

عبد الرحيم الكيب: لدينا ما يسمى بجهاز حماية الأماكن اللي لا أعرفش الاسم بالتحديد الآن المعذرة، لحماية المنشآت النفطية وسيكون له الدور الرئيسي وبدأ الحقيقة بوجودي في تفعيل هذا الجهاز، وبالتالي سيكون له دورا رئيسيا في هذا الأمر.

عبد العظيم محمد: الغرب ربما من خلال التصريحات الأخيرة التي ذكرها المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي حول أن الشريعة ستكون هي المصدر الرئيسي للحكم وللدستور يتخوف من أن يكون البديل هو حكم إسلامي في ليبيا هل هذا التخوف مقبول موجود له أساس؟

عبد الرحيم الكيب: يا أخي عبد العظيم نحن مسلمون والشريعة، نعم، ستكون المصدر الرئيسي فيما يخص الدستور والقوانين بتاعنا، أي شيء يخالف إسلامنا لن نقبل به ولكن في ذات الوقت نحن وسطيون بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وأنا أقولك أن المجتمع الليبي لم ولن يكون في المستقبل بعون الله إلا مسلم وسطي، ولن نخفي عقيدتنا نحن مسلمون وفي ذات الوقت وأعني بذلك أننا نحترم كل العقائد الأخرى ونقدر وعلى فكرة يعني أني واحد من الليبيين اللي عاش وفي هنالك من جيراننا من هم من كان يحمل عقيدة أخرى وهو يعتقد بعقيدة أخرى، وأيضا لدينا قدرة نحن نُري الناس نحن لا نخفي شيئا يتفضلوا أي شخص ما يعرف المعنى المقصود بتطبيق، بأن الشريعة هي المصدر الرئيسي للقوانين والدساتير والدستور في ليبيا يتفضل نحن نوضح له ما يعني ذلك هو الإسلام الوسطي فقط.

مشكلة انتشار السلاح

عبد العظيم محمد: دكتور، لعل المعضلة الأبرز التي تنتظركم هو انتشار السلاح في عموم ليبيا جميعا وخصوصا في مدينة طرابلس وهذه المشكلة كيف ستعاملون معها هناك بعض الثوار أعلنوا انسحابهم من مدينة طرابلس مثل ثوار نالوت وبعض الثوار في مناطق أخرى، هناك ثوار آخرين لا زالوا في طرابلس مثل ثوار جادو والزنتان وثوار مصراتة كيف ستعاملون مع هذه المشكلة والمعضلة؟

عبد الرحيم الكيب: والله يا أخي عبد العظيم أنا أقول لك وجهة نظري في المسألة هذه، وأعتقد يشركني فيها كل الإخوة في المجلس الوطني الانتقالي، ولعلنا في المستقبل نتفق أيضا في داخل الحكومة عليه، وهو أولا أحب في هذه اللحظة بالذات أن أحيي إخوتي من طلاب الحرية، أنا لا أقول عنهم ثوار وكأنهم يعني جسم هيك غريب موجود في المجتمع الليبي ولكنهم طلاب للحرية، لديهم وكان لديهم ولا زال لديهم من الشجاعة أن يحملوا السلاح للضرورة وأن يقفوا في الجبهات يحاربوا بكل قوة وأنت رأيتهم وعشت معهم، الحقيقة يعني أمر باهر جدا أحييهم وأحني رأسي لهم وأقول لهم أحسنتم فقد أعطيت لهذا الشعب الحرية وأظهرت للشعب الليبي الوجه الحقيقي الشعب الذي يقول لكم نشكر لكم سعيكم، ويقول لكم نحن نحبكم انتم أبناؤنا وأخواتنا وانتم كل ما يقال عنكم بأنكم جسم غريب فأنتم لم تكونوا ولن تكونوا إلا جزء أساسي من المجتمع لا نراكم إلا ليبيين هذه نقطة، أما فيما يخص سحب السلاح فأنا الحقيقة لعل من باب الحكمة أن لا نأخذ إجراءات سريعة لسحب السلاح أو جمعه، لا بد لنا أن نفهم المسببات والملابسات هناك على سبيل المثال الفترة السابقة، الفترة السابقة كانت ليبيا في وضع غير طبيعي إخوانا المكتب التنفيذي حقيقة عاشوا في فترة عصيبة جدا جدا جدا لم يكن هناك مال، ولم يكن هناك فرصة للتعامل مع الآخرين حتى الاتصالات كانت صعبة وبالتالي كان هناك هذه تعتبر وحده من المشاكل اللي واجهناها جميعا بما في ذلك أمر جمع السلاح، الأمر الثاني هناك الحقيقة إحساس عند الإخوة وأقول أن طلاب الحرية من أبنائنا وإخوانا وأخواتنا زي ما تعرف أنت في منهم العسكريين وفي منهم أيضا من وقف على جبهات الإعلام وغيرهم، هؤلاء الإخوة يريدون أن يضمنوا أن ثورة 17 فبراير لا تموت فقط لأن حد يطلب يجمع السلاح واطلع من المناطق اللي أنت موجود فيها ولكن هناك أقول لك يا أخ عبد العظيم هناك تفاهم كامل وإن لم يكن هناك تفاهم كامل فيجب علينا أن نجد هذا التفاهم وهو أننا يجب علينا أن ننتقل من حالة الثورة إلى حالة الدولة وهذا يعني بأننا يجب أن نتفاهم ويجب أيضا أن نخلق البرامج التي تعين إخوانا وأخواتنا طلاب الحرية أن يعودوا إلى وظائفهم ثم ينخرطوا في التدريب والتأهيل..

عبد العظيم محمد: دكتور لم يتبق لدينا الكثير من الوقت نريد منك بعض إجابات سريعة حول بعض النقاط مثل نقطة انتهاك حقوق الإنسان التي يتهم بها بعض الثوار خصوصا في مناطق كانت محسوبة على القذافي كبني وليد، سرت وغيرها من المناطق كيف ستعاملون مع هذه القضية؟

عبد الرحيم الكيب: هو الحقيقة يعني نحن لا نقول بأن نحن طبعا تهمنا جدا قضية حقوق الإنسان ولن نتوانى في أن تحمى حقوق الإنسان في بلادنا الحبيبة وبين أهلنا في هذا الوطن الحبيب ولكن أنا الحقيقة برضه بالطبع هذا أمر ما فيش اختلاف فيه وأنا متأكد أن إخوانا اللي هم طلاب الحرية واللي هم على جبهات القتال أو كانوا على جبهات القتال سيحطوا في اعتبارهم هذا الأمر ولكني استغرب في الحقيقة اسمح لي أخ عبد العظيم إني استغرب أن 1200 روح قبضت بدون وجه حق، طبعا الله سبحانه وتعالى أراد لها ذلك لحكمة يراها، قبضت بل قتلوا ثم دفنوا في مقبرة جماعية والعالم لم يتحرك ثم الآن نكتشف يوميا أن هناك مقابر جماعية في كل مكان فالحقيقة يعني قضية الازدواجية في النظر للأمور مسألة صعبة ولكني نطمن..

عبد العظيم محمد: دكتور انتهى وقت الأسئلة للأسف ولكن هناك سؤال صغير هل لا زال ا سيف الإسلام يشكل خطر عليكم وعلى ليبيا الجديدة؟

عبد الرحيم الكيب: والله يا أخي عبد العظيم أنا أقول لك بكل احترام للإخوة اللي يروا ذلك أني أقول لك أن هذا الشخص عمري ما حطيته في بالي أبدا لا في السابق ولا في الوقت الحالي، هذا الرجل انتهى هو وجماعته إحنا سنعاني قليلا من وجود الأموال اللي هي في الخارج واللي هي ستستثمر ممكن في إيجاد بعض المشاكل لينا لكن الشخصيات هذه انتهت لا يجب أن تضيعوا وقتكم فيها..

عبد العظيم محمد: شكرا جزيلا، جزيل الشكر عبد الرحيم الكيب رئيس الوزراء الليبي الجديد على هذه المشاركة معنا كما أشكر لكم مشاهدينا الكرام حسن المتابعة إلى أن نلتقي في لقاءات جديدة استودعكم الله والسلام عليكم.