- أبعاد قضية أنجوان ومستقبلها
- تحديات المستقبل وآمال الدولة القمرية


 
أحمد الهوتي
أحمد عبد الله سامبي

أبعاد قضية أنجوان ومستقبلها

أحمد الهوتي: أهلا بكم مشاهدينا الأكارم إلى برنامج لقاء اليوم والذي نستضيف فيه السيد الرئيس أحمد عبد الله سامبي رئيس جمهورية القمر المتحدة. سيدي الرئيس، بداية سنتحدث عن مشكلة انجوان أو هنزوان كما تطلقون عليها الآن استقرت الأحوال وتم تنصيب ليل زمان، ما هي الخطوات القادمة لاستقرار هذه الجزيرة؟

أحمد عبد الله سامبي: بسم الله الرحمن الرحيم، في البدء أشكركم مرة أخرى على استضافتي وأرجو إن شاء الله أن تكون زيارتكم هذه موفقة وأتمنى أن تكون قناة الجزيرة قناة العالم العربي تقدم للمشاهدين ما يجب أن يعرفوه عن بلادنا وعن الأمة العربية بشكل خاص والعالم بشكل عام. الحديث عن جزيرة هنزوان قد يطول ولكن يجب على الإنسان أن يعرف أن جزر القمر هي عبارة عن أربع جزر والأمم المتحدة تعترف بها على أنها أربع جزر، استقلت عام 1975 ولكن الجزر الثلاثة وهي جزيرة هنزوان انغازيجا ومويلي هي التي تشكل الحكومة الحالية، لماذا؟ لأن الحكومة الفرنسية أو الدولة الفرنسية رفضت أن تترك جزيرة مايوتي لتلتحق بأخواتها منذ عام 1975 أي منذ الاستقلال للجزر، بالطبع هذه الجزر عاشت ما بعد الاستقلال معا إلى عام 1996، لا أقول إن هذه الحركة الانفصالية جاءت من السماء وحتى أكون صريحا هذه الجزر كانت مستهدفة دائما ولعلها ما زالت مستهدفة والسبب يعود في رأيي شخصيا إلى بقاء جزيرة مايوتي خارج الإطار وخارج الوطن الأم فالذين حركوا الأصابع وحركوا العملاء وحاولوا أن يقنعوا أهالي هذه الجزيرة أن ينفصلوا أرادوا من ذلك أن يفتتوا هذه الدولة حتى لا تكون هناك دولة تطالب بعودة جزيرة مايوتي، وبالتالي نحن اليوم فرحون جدا بما حدث ونتمنى أن يكون هذا النصر الكبير الذي تحقق أخيرا مفتاح خير وإن شاء الله وهذا ما نرجوه ونتمناه أن نعيد جزيرة مايوتي أيضا بطريقة غير الطريقة التي سلكناها في إعادة جزيرة هنزوان.

أحمد الهوتي: تطالبون السلطات الفرنسية سيدي الرئيس بتسليم محمد بكر، ما هي التهم الموجهة إليه؟

أحمد عبد الله سامبي: ربما وأنتم تعيشون مع أهالي هذه الجزر لمستم وشممتم رائحة الفرح، لماذا فرح الشعب القمري؟ بل أستطيع أن أقول لكم لم يحدث قط في تاريخ جزر القمر أن اتحد أهالي هذه الجزر كما اتحدوا هذه المرة، محمد بكر هذا يعني أراد أن يكون عميلا لقوى خارجية وبالتالي أفسد وأضر بالبلد وأراد أن يلعب ذلك الدور الخبيث وبالتالي هو الآن متهم بعدة تهم.

أحمد الهوتي: مثل ماذا؟

أحمد عبد الله سامبي: طبعا هو سفك الدماء والجميع يعرف أن هناك من انقتل في المعتقلات وغير ذلك بالإضافة إلى أنه كما قلت الكلمة العربية التي قد تعطي تفسيرا شاملا هي كلمة الفساد، عذب الناس وأفقر البلد وأضر بالتعليم طبعا هو دائما كان يعتمد على الانفصال ولكن الشعب الهنزواني والجميع يعرف ذلك هو أقر بالانفصال أو تحمس في ذلك الوقت أو عام 1996 إلى 1997 ولكن فيما بعد اكتشف أنه كان قد انخدع.

أحمد الهوتي: ما هي هذه القوى الخارجية التي تدخلت في هذه القضية؟

"
هناك فرنسيون غير رسميين يقيمون في جزيرة مايوتي ويفكرون في الاحتفاظ بها، لذلك دعموا محمد بكر ويرون أن بقاءه على السلطة يجعلهم يتصرفون حتى في جزيرة هنزوان التي لم تكن تحت سلطة الدولة
"
أحمد عبد الله سامبي: القوى الخارجية كثيرة منها قمرية ومنها أجنبية نحن نعرف أن بعضا من أبناء جزر القمر وحتى بعضا من أبناء هنزوان على وجه الخصوص الذين رفعوا شعارات الانفصال بعد أن اكتشفوا أن الحركة الانفصالية ما كانت صالحة فخافوا على أن تكون ردة الفعل قوية وبالتالي صمموا وبقوا على فكرتهم الأصلية، طبعا أبناء جزر القمر كثيرا ما يتهمون الحكومة الفرنسية بأنها وراء هذه التحركات ولكن الحقيقة وهي الحقيقة أن الحكومة الفرنسية كحكومة رسمية ليس لها دخل مباشر، صحيح هناك فرنسيون غير رسميين خاصة الفرنسيون الذين يقيمون في جزيرة مايوتي الذين يفكرون أن يحتفظوا بهذه الجزيرة للأبد كانوا يدعمون محمد بكر ويرون أن بقاءه على السلطة بهذه الصورة غير الشرعية يجعلهم يتصرفون حتى في جزيرة هنزوان كما يريدون لأن الجزيرة لم تكن تحت سلطة الدولة، وبالتالي كانوا يدعمونه بكافة الوسائل وبكافة الدعم.

أحمد الهوتي: سيدي الرئيس ماذا بشأن المعتقلين السياسيين والعسكريين الذين تجاوز عددهم الثلاثمائة شخص، ماذا بشأنهم؟

أحمد عبد الله سامبي: كما تعرفون نحن قبل هذه العملية ما كان عندنا ولا معتقل سياسي في هذه البلاد، أنا شخصيا أعتبر نفسي ديمقراطيا وأتمنى أن أقدم هذا النظام أتمنى أن أربي الشعب القمري على هذا النظام، لم يكن لدينا أي معتقل سياسي ولم نغلق أية صحيفة أو إذاعة أو قناة تلفزيونية خاصة، جاءت هذه المشكلة وهي أزمة حقيقية وكان لا بد، لماذا؟ لوجود ما ارتكب ما يمكن أن نسميها بجرائم جرائم حرب وجرائم جنائية، وبالتالي كان لا بد من ذلك طبعا المحكمة موجودة وحسبما قبل لي بدأت التحقيقات تجري وإن شاء الله سوف يحاكمون وإن كما يطالب البعض أن نكون سمحاء في هذا الأمر، لم لا؟ بعد المحاكم إن شاء الله لأن الإنسان القمري طيب في أصله، فلعلنا.

أحمد الهوتي: هل اعترفت السلطات الفرنسية بأمر الأسلحة التي وجدت في منزل محمد بكر؟

أحمد عبد الله سامبي: يعني حسبما قيل لي لم يجدوا أسلحة إنما ذخيرة والسفير الفرنسي بنفسه أخبرني فيما بعد أنه يعتقد أن هذه الذخيرة يعني ليست صناعة فرنسية ولا يدري بالتأكيد مصدر هذه الذخيرة.

أحمد الهوتي: سمعت السفير الفرنسي يذكر بأن بلاده لن تسلم محمد بكر للسلطات القمرية على اعتبار أنه تم القبض عليه في الأراضي الفرنسية؟

أحمد عبد الله سامبي: أنا ما سمعت هذا الخبر، نحن طبعا ما زلنا ننتظر الرد الرسمي الفرنسي لم يردوا رسميا ولكن نحن سنظل نطالب بإرجاعه، لماذا؟ فرنسا، وأود أن أكون صريحا في هذا الأمر، فرنسا دولة صديقة لجزر القمر والجميع يعرف ذلك على الرغم من المشاكل الموجودة على الرغم من وجود هذه المشكلات فمشكلة جزيرة مايوتي أصبحت كانت وما زالت يعني مشكلة قائمة بيننا وبينهم، ولكن فرنسا أيضا كانت بجانبنا دائما، حتى العملية العسكرية التي تمت أخيرا فرنسا ساهمت بطريقة غير مباشرة فيها، وبالتالي نحن نعيش معها ربما هم يعني يتمتعون بالخبرة الدبلوماسية يعرفون كيف يدافعون عن مصالحهم وعن منافعهم ربما نحن بعد لم نصل إلى تلك الدرجة ولكن نتحدث معهم، أنا شخصيا جلست مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وتحدثت معه بكل صراحة وسوف نلتقي فيما بعد وما زلنا نعتبر فرنسا دولة صديقة على الرغم من وجود هذه المشاكل، صحيح هذه المشكلة الجديدة رضاهم أو إكرامهم لهذا الرجل الذي نعتبره مجرما لأنه فعلا قام بأعمال تستحق أن تسمى بأنها جرائم، هذا إن ردوا سلبا بالتأكيد هذه المشكلة ستزيد الأزمة القائمة، ولكن هذا القول ليس صحيحا جزيرة مايوتي جزيرة قمرية وستظل قمرية ولماذا هم أحيانا يعيدون من يذهب إلى تلك الجزيرة؟ محمد بكر راح إلى الجزيرة وهو يحمل أسلحة حتى في قانونهم هذا خطأ فلماذا لم يعاقبوه؟ وفي نظرنا مجرم ونحن ليس صحيحا كما يقولون أننا سنعدمه، لا، ولذلك الآن راضي وأخبرت حتى أعضاء الحكومة أنه لو يرسلوه إلى محكمة دولية نرضى بذلك، أهم شيء أن يحاكم، لماذا؟ لأنه إذا لم يحاكم يعني أن غيره قد يقلده فيأتي ويفعل ما فعله هو.

أحمد الهوتي: سيدي الرئيس نبقى عند هذا الفاصل ونعود لتكملة الحوار، أعزائي نبقى عند فاصل إعلاني ثم نعود إليكم.



[فاصل إعلاني]

تحديات المستقبل وآمال الدولة القمرية

أحمد الهوتي: سيدي الرئيس خلال الأيام الماضية كانت هناك مظاهرات ومسيرات قمعت من خلال قوات الأمن والجيش لماذا؟

أحمد عبد الله سامبي: لا السلطات لم تقمع المظاهرات كما تعرفون نحن مسؤولون عن السفارات وبالتالي كنا ندافع عن السفارات حينما كانت المظاهرة سالمة لم يحدث أي شيء ولكن حينما بدأ بعض الشباب بهتافات غير لائقة وبدؤوا يرمون الأحجار إلى السفارة حينئذ تدخلت الحكومة وهذا أمر طبيعي.

أحمد الهوتي: سيدي الرئيس لديكم مشكلة هيكلية في الدستور والاقتصاد وهي السبب الرئيسي لعدم استقرار البلاد، كيف تجدون الحلول الناجعة لهذه الإشكالية؟

أحمد عبد الله سامبي: لا بأس أن أذكر لكم أن مشاكل جزر القمر قبل أن تكون سياسية هي مشاكل اقتصادية، هذا الواقع. ولكن الذي حدث في هذا البلد أن الطبقة السياسية كانت وما زالت ربما تحاول أن تقنع الشعب أن مشاكلنا سياسية قبل أن تكون اقتصادية وبالتالي هي تقدم حلولا سياسية. أنا الآن جئت وبدأت فعلا أحاول أن أفتح عيون الناس وأقول لهم انظروا إلى الواقع، ليس من الصحيح أن نغير الدساتير، شوف جزر القمر استقلت عام 1975 نحن الآن نعيش مع الدستور الخامس، لماذا؟ لأن السياسيين دائما كانوا يقولون ربما إذا غيرنا الدستور فسوف تنحل مشاكلنا، غيرنا الدستور الذي غيرناه ولم تنحل المشاكل وبالتالي غيرنا الدستور غيرنا العلم غيرنا النشيد الوطني غيرنا الشعارات هذه كلها ولم تنحل المشاكل لأن مشاكلنا في الواقع هي مشاكل اقتصادية قبل أن تكون مشاكل سياسية، وبالتالي أنا في رأيي والآن يبدو بعد هذه التجربة الجديدة التي يعني استمرت عدة سنوات من أيام الرئيس السابق غزالي عثمان يعني تجربة النظام الرئاسي نظام التداول الدوري وهناك أمور أخرى بدأ الناس الآن يناقشون وبدأ بالفعل الموضوع مطروح في الساحة حتى الأحزاب السياسية بدأت تتحدث حول هذا الموضوع والمستقبل إن شاء الله يجعل الشعب ينتصر في هذا الأمر.

أحمد الهوتي: سيدي الرئيس، بقي لرئاستكم عامان هل ستقومون بترشيح أنفسكم مرة أخرى؟

أحمد عبد الله سامبي: لا، حسب الدستور وأنا شخصيا حتى أطمئن الناس أولا الدستور لا يسمح بذلك وأنا لست متحمسا، صحيح أتمنى إن وافقوا أتمنى أن أوفق في خدمة هذا البلد وأبناء هذا البلد ولكنني لست متحمسا في البقاء، إذا تغير الدستور من قبل أبناء هذا البلد وسمحوا لي بالبقاء أكثر ربما أوافق ولكنني شخصيا لن أقوم بهذا العمل بمعنى أنني لن أرفع هذه الراية لأنني لست متحمسا كما يظن البعض وكم أتمنى أن أجعل البلد ينطلق وأرتاح.

أحمد الهوتي: هناك استثمارات عربية بدأت في جزر القمر، هل هذا يعني بداية عربية مشجعة للاستثمار في الدولة القمرية؟

أحمد عبد الله سامبي: نعم وهذا ما كنا نرجوه حزر القمر دولة تحتل موقعا إستراتيجيا ودولة بكر يعني حتى أضحككم كيف تفسرون هذا الواقع؟ نحن نعيش في البحر ولا زلنا نستورد الملح! نمتلك آلاف أشجار المنغا وما زلنا نستورد عصير المنغا! الآن نستورد حتى البيض من صنعاء من اليمن، هذا عيب ولكن هو الواقع. وبالتالي أي مستثمر يأتي إلى جزر القمر لن يندم بالإضافة إلى أن موقعنا الإستراتيجي يجعل.. صحيح ربما السوق القمرية ضعيفة ولكن أي مستثمر يأتي إلى جزر القمر لينشئ على سبيل المثال مصنعا معينا بإمكانه أن يصدّر إلى الدول المجاورة، نحن على بعد ساعة بالطائرة إلى كل من تنزانيا وكينيا وموزمبيق هذه الدول المجاورة بالإضافة إلى جزيرة مدغشقر، وبالتالي نحن نرحب وفعلا هناك أخوة عرب من الكويت من الإمارات والآن حتى دولة قطر بدأت تفكر بجد والسعودية يعني هناك مستثمرون وصلوا إلينا وجاؤوا وفعلا حسبما قالوا هم بأنفسهم اكتشفوا هذه الجنة التي كانت إلى الأمس القريب مجهولة لأن جزر القمر كما تعرفون كانت وما تزال لحد ما مجهولة، ولكنها الآن بدأت شيئا فشيئا وهذا ما نرجوه فنحن ننتظر ونرجو أن يأتي أخواننا العرب قبل غيرهم لأن العالم كله بدأ يهتم بجزر القمر أكثر فأكثر.

أحمد الهوتي: ما الدور سيدي الرئيس الذي تترقبونه من الدول العربية؟

"
جزر القمر دولة عربية ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والمنظمة الفرنكفونية، وتعتبر من أفقر دول العالم إذ تقدر ميزانيتها بسبعين مليون دولار
"
أحمد عبد الله سامبي: أولا نحن نتمنى أن يتواجدوا بيننا، أنا في اعتقادي أن الغياب الدبلوماسي العربي لا يفيدنا وله انعكاس سلبي. حاليا صحيح هناك سفارة عربية وهي السفارة الليبية وقبل شهر الجامعة العربية يعني بعثت إلينا سفيرا مقيما وهذا جيد بحد ذاته، الدول العربية كما تعرفون دول شقيقة وجزر القمر دولة عربية وبالتالي جزء لا يتجزأ عن العالم العربي وهي بمثابة زهرة في بستان غير عربي فلماذا يرضى العربي أن تبقى هذه الدولة ضعيفة؟ أنا على يقين أن هذه الدولة يعني إذا كانت قوية سيكون لها تأثير قوي في هذه المنطقة ولا بأس أن أذكر لكم ما أرجو أن يعرفه الجميع، جزر القمر تعتبر من أفقر الدول في العالم يكفي لأي إنسان أن يعرف أن ميزانيتنا هذا العام لا تتجاور سبعين مليون من الدولارات، تصوروا دولة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة وفي الجامعة العربية وفي الاتحاد الأفريقي وفي المنظمة الفرانكفونية تدار بسبعين مليون من الدولارات هذه ميزانية نادي من الأندية الرياضية كما أقول دائما في بعض البلاد المتقدمة، فدولة فقيرة فنحتاج إن شاء الله نحتاج إلى الأخوة يأتون يساندون يؤازرون وأي مستثمر كما قلت لكم إذا وصل إلى هذه البلاد لن يندم يكفي أن يكون له موضع قدم في هذا البلد وسيرى إن شاء الله خاصة بعد عودة الاستقرار الآن نحن كنا نعاني من عدم الاستقرار أما الآن الحمد لله استقر الوضع ونتمنى إن شاء الله أن يبقى عليه.

أحمد الهوتي: سيدي الرئيس، كيف تقيمون علاقتكم بالولايات المتحدة الأميركية وهل أنتم مستعدون لما يسمى بالحرب على الإرهاب؟

أحمد عبد الله سامبي: نحن كما تعرفون عشنا فترة طويلة على الانغلاق أنا حينما وصلت إلى الرئاسة قلت للأخوة قلت لهم لا بد من أن ننفتح للعالم أي واحد يأتي سنرحب به، والحمد لله تجربتنا رائعة نحن الآن نرى كثيرا من الدول حتى بعض الدول اللي فيها تناحر بينها بدأت تهتم بجزر القمر يعني مما جعلني أفرح. فيما يتعلق بالعملية العسكرية التي تمت في هنزوان أخيرا تصوروا كيف استطعنا أن نجمع بين الجمهورية السودانية والولايات المتحدة، هاتان الدولتان ساهمتا. وبالتالي نحن وضعنا هذه الخطة ونسير عليها ننفتح للعالم فأي واحد يأتي أهلا وسهلا، صحيح لاحظنا في الفترة الأخيرة أن الولايات المتحدة تهتم بنا ونحن نرحب بها كما نرحب بغيرها من الدول العظمى فنحن ضيعنا وقتا في هذا الانعزال ولاحظنا أن العالم أصبح كما يقال قرية صغيرة فكلما يأتي إلينا من يمكن أن يفيدنا فنحن نرحب به.

أحمد الهوتي: سيدي الرئيس شكرا جزيلا لك. أعزائي المشاهدين كنا في لقاء مع السيد الرئيس أحمد عبد الله سامبي رئيس جمهورية القمر المتحدة شكرا لمتابعتكم.