- العلاقة بين الحكومة الإريترية والمحاكم الإسلامية
- إريتريا والسياسة الأميركية

العلاقة بين الحكومة الإريترية والمحاكم الإسلامية



فهد ياسين: أهلا بكم مشاهدينا الكرام ضيفنا في هذه الحلقة من برنامج لقاء خاص الرئيس الإريتري أسياس أفورقي سوف نتحدث معه حول أخر التصريحات التي صدرت من الإدارة الأميركية والتي رشحت إريتريا ضمن الدول الراعية للإرهاب، أهلا بك سيادة الرئيس كنت أجريت معك مقابلة نهاية العام الماضي وكنت تتحدث حينها بأن المحاكم الإسلامية خيار الشعب الصومالي الآن هزمت المحاكم الإسلامية ولجأت قيادة المحاكم إليكم بأسمرة والاتهامات الأميركية بأنكم تدعمون المحاكم الإسلامية لا تزال حتى الآن إذا متى تراجعون سياستكم تجاه الصومال؟

أسياس أفورقي - الرئيس الإريتري: أولا المغالطة هي أنه المحاكم هزمت ما في حاجة اسمها محاكم دون الشعب الصومالي يمكن في اللقاء السابق ذكرت وقلت إنه المحاكم هي إفراز لما شاهدناه في الشمال خلال 15 عام من أمراء حرب وتدمير وانقسامات وجاءت المحاكم كنتيجة وإفراز لإرادة الشعب الصومالي قد لا تكون كل الإرادة لكن كانت مرحلة فرزت بها أو فيها المحاكم بشهادة الكثيرين والأمم المتحدة الوضع في مقديشو لما كانت المحاكم موجودة فيها كان آمن مستقر الأمور كانت ماشية بشكل طبيعي الآن بعد التدخلات والغزو عندنا أكثر من مليون مهجر من بيوته دمار وحسب إحصاءات الأمم المتحدة في مليون ونصف صومالي محتاجين لدعم إنساني الشعب الصومالي مهما حدث خلال الأشهر اللي في هذا العام واصل مقاومته مش من أجل المحاكم إطلاقا من أجل قضيته واستقراره وللخروج من المأزق اللي هو فيه الآن واللي يتعقد أكثر من خلال التدخلات اللي شاهدناها هل الشعب الصومالي فشل الشعب الصومالي لم ولن يفشل من يعتقد أنه خروج المحاكم أو ما كان مع المحاكم في مقديشو هي نهاية المطاف كما كنا نسمع أن هذه قضية انتهت المحاكم غير موجودة القوات القازحة تخرج من خلال أسابيع وأيام والصومال ليس مستنقع والشعب الصومالي هيرضخ ويقبل بما نعمله رغم أنف أي معارضة الواقع اليوم مش الشعب الصومالي لم يفشل ولن يفشل ولا نقيس هنا في إريتريا مع أنه في هذه المرحلة اعتبرنا أنه المحاكم هي من إفرازات النضالات للشعب الصومالي طوال 15 يوم نضالات الشعب الصومالي مستمرة قد تكون المحاكم خرجت من مقديشو لكن النضال موجود والواقع في الأرض يثبت ذلك إذا موقف إريتريا كان في الصواب.

فهد ياسين: أميركا وضعت اريتريا ضمن الدول المرشحة للدول الراعية الإرهاب ما هي التحركات السياسية والأمنية التي قمتم بها وأصبحت قلقا لدى الإدارة الأميركية وتعلم أن أميركا الآن أصبحت أكبر قوة في العالم.

أسياس أفورقي: التصريحات والحملات وحتى وصفنا بأنه نراعي الإرهاب ناتج عن الإخفاقات والفشل في الصومال خلال أشهر يمكن تقريبا سنة الخطة اللي كانت معدة من الأميركان وتنفيذ هذه الخطة من خلال النظام في إثيوبيا كانت تبدوا لهم بأنها نزهة وسهلة مجرد الانتقال من بيدوا إلى مقديشو هتكون سهلة وغير مكلفة الأخطاء اللي ارتكبت في الإستراتيجية والخطة والتنفيذ حتى وهذا المستنقع اللي نراه واللي أصبح مشكلة أساسية هو مستنقع الشعب الصومالي.. الشعب الصومالي مش في مقديشو بل إنما في كل أنحاء الصومال والصوماليين حتى في المهجر هذه الخطوة الخطيرة ومغزاها إقليميا والإخفاقات والاحباطات اللي حصلت اللي نتجت عن الفشل أصبحت مشكلة أساسية تخلق اختناقات في تفكير السياسيين أو أصحاب القرار في الخارجية الأميركية وعادة نرى أنه تكون في إخفاقات في تدخلات وفشل وتبرير هذا الفشل يكون البحث عن أو من خلال البحث عن كبش فداء فنحن موقفنا الشعب الصومالي دون تمييز وفرص للشعب الصومالي اللي كانت بدأت في نهاية 2006 والأمر للصوماليين وللمنطقة كلها أحبطت من خلال هذا التدخل وهذا الموقف التاريخي بالنسبة لاريتريا هو موقف مع الشعب الصومالي يوم الحديث عن الإرهاب وعن رعاية الإرهاب إذا كان الشعب الصومالي كله هو إرهابي في الداخل وفي الخارج إذا كان القضية الصومالية السياسية هي قضية إرهاب إذا كان ما يقومون به الصوماليين بالمقاومة في داخل الصومال وخارج الصومال هو إرهاب فالشعب الاريتري هو مع الشعب الصومالي إذا كانت هذه المواقف كلها تخلينا نكون في موقف في نظر راسمي السياسة في واشنطن خيار متروك لهم لكن الخيارات..

فهد ياسين [مقاطعاً]: حين تصبحون دولة راعية للإرهاب.

أسياس أفورقي: ما هو الإرهاب في الصومال الحديث عن الإرهاب في الصومال هو وصف الصوماليين والمقاومة الصومالية والوطنية الصومالية بالإرهاب فمن يقف مع الشعب الصومالي هو كل شعوب هذه المنطقة منطقة القرن الإفريقي العالم العربي ودول حتى في قارات أخرى واقفة مع الشعب الصومالي.

فهد ياسين: أميركا تتهمكم بأنكم تقدمون دعما للمسلحين في الصومال خاصة المحاكم الإسلامية والقوى المعارضة للحكومة الانتقالية ما هي أنواع الدعم الذي تقدمونه لهؤلاء؟

أسياس أفورقي: أولا الدعم المعنوي والسياسي محله ما فيش غبار على هذا الموضوع الحديث عن الإرهاب إذا جئنا فيه التفاصيل في هذه العملية طلبنا أن تكون في هناك إعلان أو يكون هناك إعلان صريح لما عنده من معلومات يعني الحديث عن طائرة نقلت مواد عسكرية إلى موقع معين زمان كان هذا الشيء طلبنا الإثباتات والحقائق حول هذا الموضوع أسلحة من اريتريا إلى الصومال إلى أين هي هذه الإثباتات الحديث عن ألفي جندي اريتري في الصومال أصبح أسطورة الآن والحديث عن تدخلات ودعم إرهابيين حسب الادعاءات الأميركية مكالمات هاتفية يقولوا تصنتوا عليها عايزين هذه الإثباتات في حديث عن بعض الدول العربية تستخدم اريتريا كممر لدعم المقاومة الصومالية أين هذه الإثباتات أنت لا تكون المحقق والمتحري وتكون الحكم في النهاية دون أي أدلة دون أي إثباتات وقوفنا مع الشعب الصومالي دعمنا الأدبي والسياسي في محله لا أحد ينكر هذه العملية.

فهد ياسين: طبيعي لا توجد أدلة لتلك الصفقات السرية لكن وجود قيادات المحاكم الإسلامية في أسمرة ألا يكفي دليلا بأنكم تقدمون دعما للمحاكم الإسلامية.

"
أميركا تتهم إريتريا بأنها ترعى الإرهاب وذلك بهدف طمس مقاومة الشعب الصومالي وابتزاز أي طرف يتعاطف مع القضية الصومالية
"
أسياس أفورقي: هل المحاكم الإسلامية هي إرهابية سؤال مطروح الأميركان في حد ذاتهم يقولوا المحاكم الإسلامية فيها المعتدلين والمتشددين المتشددين هم من؟ أسماء في أسماء تطرح بين حين وآخر في الكواليس لكن عايزين هذه الأسماء تبرز وإذا كان هم هؤلاء الناس اللي هم في قائمتهم يقدموهم للمحاكمة كمجرمين أو إرهابيين من خلال إثباتات وأدلة المحاكم في حد ذاتها في نظر الأميركان فيما من يتحدث عنى الإرهاب في الإدارة الأميركية كان معتدلين كانت في محاولة لكسب عطفهم وإدخالهم في الخطة الأميركية في الصومال من رفض هذه الخطة من رفض الاحتلال والتدخلات في القضايا الصومالية إذا الحديث عن المحاكم كمنظمة إرهابية أو وجود المحاكم في أسمرة يثبت إن اريتريا ترعى الإرهاب وهذه كلها افتراءات وادعاءات باطلة والقصد منها هو طمس مقاومة الشعب الصومالي وابتزاز أي طرف يتعاطف مع القضية الصومالية من خلال ادعاءات كاذبة.

فهد ياسين: بصفتك قائد لبلد إفريقي وفقير ما الذي تستفيده بأن تتحدى السياسات الأميركية تتحدى أميركا وتعلم أنها أكبر وأقوى دولة في العالم؟

أسياس أفورقي: ما في شيء اسمه تحدي في فراغ إطلاقا والقضية هي ليست قضية أحجام لو نظرنا إلى أحجام في منطقتنا قد نتحدث عن أحجام إذا كان تعداد السكان مساحات أراضي وثروة وإمكانيات سياسات أميركا لا تعتمد على أحجام ولا على ثروة على إمكانيات على جغرافيا المصالح الإستراتيجية قد تكون موجودة لأميركا لكن إذا كانت هذه المصالح الإستراتيجية لأميركا تخلق عدم الاستقرار ومشاكل لشعوب بالتأكيد مهما صغرت الشعوب وإمكانياتها وقدراتها المقاومة هي نتيجة طبيعية لهذه العملية.

فهد ياسين: نعود إليكم بعد هذا الفاصل القصير.

[فاصل إعلاني]

إريتريا والسياسة الأميركية

فهد ياسين: اريتريا أصبحت دولة تعارض دائما السياسات الأميركية في منطقة القرن الإفريقي ماذا تجنون من وراء ذلك؟

أسياس أفورقي: لا نقوم معارضة بأي شكل من الأشكال ولا يهمنا أن نكون معارضة لأميركا هنا أو هناك لا إطلاقا المقاومة بالأساس هي رد فعل لقهر واحتلال وطمس حقوق مواطنين هنا وهناك اللي يربط الشعب الإريتري والشعب الإثيوبي والشعب الصومالي هو استقرار هذه المنطقة نترك حالنا حتى نقرر مصيرنا ونتعاون فيما بيننا ونخلق مناخ يؤمن لنا التنمية في هذه المنطقة لا تمييز بين الشعب الاريتري والشعب الإثيوبي والشعب الصومالي.

فهد ياسين: الدول المجاورة للصومال كينيا جيبوتي وإثيوبيا وكذلك أوغندا كلها إما شاركوا في العملية في التخطيط الأميركي تجاه الصومال أو أنهم سكتوا لماذا أنتم أصبحتم الوحيدون المعارضون للسياسة الأميركية في الصومال؟

أسياس أفورقي: اتخاذ قرارات أو سياسات للحكومات يجب أن تبنى على مصالح شعوبها اليوم وغدا إلا إذا كان مصالح آنية تحكم في تصرفات وسياسات حكومات وبلدان الزمن كفيل بأن يثبت لنا أنه هذه السياسات في الصواب أو في الاتجاه الغير صحيح هنا في اريتريا حكومة وشعبا نعتبر أنه حتى الحكومات اللي تفضلت تسميها سقطت عن كل ما يحدث الآن غير راضية بما يجري وحتى لو سألتني عن الحكومة الإثيوبية اللي تورطت في هذه العملية ما عندهاش مصلحة خلي الحديث عن الشعب الإثيوبي مواقفه تجاه ما يجري في الصومال أو تجاه ما يجري حتى داخل إثيوبيا هذه المواقف اللي اتخذت من قبل الحكومة في أديس أبابا هي سياسة خاطئة لا تخدم مصالحها هي أولا ولا تخدم مصالح إثيوبيا.

فهد ياسين: لا ننكر أن اريتريا هي الدولة الوحيدة التي تعارض السياسات الأميركية تجاه الصومال هللا نفهم من ذلك بأنكم تريدون العمل على قاعدة خالف تعرف بمعنى أنكم تريدون التفاوض مع الأميركان بشكل مباشر وأن تقدم لكم دعما سياسيا وعسكريا.

أسياس أفورقي: بالعكس لا نحن لا نحتاج ولا نقايض ولا نساوم ولا نعمل بشيء حتى نكسب من خلاله يكون عندنا أوراق للمزايدة أو للمضاربة في شيء لا إطلاقا هذا شيء خارج عن ثقافتنا السياسية ولا نتعامل من هذا المنطق مع أي طرف قوي أو ضعيف.

فهد ياسين: الولايات المتحدة تقول بأن اريتريا دولة لا تحترم التعددية السياسية ولا حرية التعبير ويستدلون بذلك بأنكم لم تسمحوا بالتعددية السياسية لبلادكم.

"
الظاهر للعيان أن هناك حزبين في أميركا جمهوري وديمقراطي، لكن عمليا هناك حزب واحد ورأي واحد وسيطرة واحدة
"
أسياس أفورقي: والله هذا موضوع لا أريد أن أضيع فيه وقت لكن ما في تعددية سياسية في أميركا أولا قبل كل شيء قد يظهر أنه في حزبين جمهوري وديمقراطي لكن عمليا لمن يتابع ويشوف الأمور في أميركا كأنه في حزب واحد ورأي واحد وسيطرة واحدة وفي عالمنا اليوم لا يخفي على أحد بأنه في نظام سياسي واحد في أميركا الحديث عن التعددية والديمقراطية وغيرها ده حديث متشائم لكن أنا في قناعتي في قناعة العالم كله أنه ما في تعددية في أميركا إذا كيف يمكن لنا أن نقول إنه في هناك تعددية أو الإدارة الأميركية تتحدث عن تعددية هل هي تعددية الشيعة والسنة والأكراد هل هي تعددية القضايا اللي في الصومال هل هي تعددية في أي مكان إذا كان هذا المنطق هو الصالح والمقبول عند الأميركان فليسمحوا للأفارقة الأميركان يكونوا حزبهم يسمحوا للهنود الحمر يكونوا حزبهم.

فهد ياسين: ألا تخاف لنفسك سيادة الرئيس أن تقوم الولايات المتحدة بدعم معارضيك في الخارج كعادتها ثم تجد نفسك في النهاية مثل مصير صدام حسين وأمثاله؟

أسياس أفورقي: والله ده كلام ما له أي أساس من الصحة والحكم في نهاية المطاف هو شعب هذا البلد لو تعرف الحقائق في كواليس المكاتب للإدارة الأميركية هم محبطين.. محبطين مما يسمونهم بالمعارضة الاريترية طوال عشر أعوام حاولوا دعم وتوقع أشياء لكن ثبت لديهم أنه الشعب الاريتري رافض لهذه السياسات اللي ترسم لخلق شيء ما موجود في أرض الواقع لخدمة أو خدمة أجندة معينة لأميركا هذا الشعب هو الحكم في نهاية المطاف.

فهد ياسين: كل الدول في هذا العالم تتسابق في تحسين العلاقات بينها وبين أميركا في هذه الحالة هل توافق أن إثيوبيا سبقتكم في هذه العلاقة الجيدة مع أميركا؟

أسياس أفورقي: والله شوف موضوع إذا كان سباق نحن لا نريد أن ندخل في هذا السباق لأنه لمن يدخل في هذه السباق وهذا ثبت تاريخيا نفسهم قصير فلا نريد أن ندخل في سباق بنفس قصير أو ندخل في شيء منهك ولا يؤدي بأي نتيجة في نهاية المطاف.

فهد ياسين: عند بداية الحديث كنا تحدثنا عن نوعية الدعم الذي يقال إنكم تقدمونه للمعارضة الصومالية وطالبتم بأدلة لكن هناك تقرير من الأمم المتحدة أصدرت أخيرا وكانت تقارير مكررة تتحدث عن مسألة أنكم تقدمون أنواع من الأسلحة الخفيفة والثقيلة إلى الصومال هل تعتبر هذا كلام غير صحيح؟

أسياس أفورقي: أنا أقول الأمم المتحدة داخلة في المشكلة ضغط أميركي بعض الأحيان مسؤولين في الإدارة الأميركية يعلنوا شيء عبر الأمم المتحدة الأمم المتحدة مع كل الإخفاقات التنظيمية والقدرات اللي لها ووزن وتأثيرات دول كبرى في داخلها بالتأكيد قد تتورط في أشياء لكن فيما يتعلق بالصومال نريد وأكرر نريد إثباتات فيما يطرح في وسائل الإعلام من خلال أدلة دامغة حتى نلجأ إلى التحكيم أو إلى جهة تحكم في ما تقدمه هذه المنظمة كأدلة.

فهد ياسين: أليس من الطبيعي حتى نكون أمام الواقع إذا كانت إثيوبيا بجنودها وأسلحتها موجودة في داخل الصومال من أجل دعم الحكومة الانتقالية أن تقوموا أنتم بدعم المعارضة الصومالية مثل المحاكم نظرا للعداوة التاريخية بينكم وبين إثيوبيا؟

أسياس أفورقي: من يدعي أو من يحاول أن يصور العملية كأنها منافسة بين حكومة أديس بابا حكومة أسمرة يكون عنده أجندة خفية يا إنسان يكون جاهل ما عارف الحقائق في أرض الواقع أم إنسان بشكل سطحي يأخذ ما يردد بوسائل الإعلام مدعومة من أجهزة استخباراتية تحاول أن تصور الأمور بأنه منافسة بين إثيوبيا إطلاقا لا منافسة هذه مسائل تاريخية لمن لا يعرف التاريخ يراجع التاريخ علاقة الشعب الاريتري بالشعب الصومالي علاقة الشعب الصومالي بالشعب الإثيوبي وعلاقة شعوب هذه المنطقة.

فهد ياسين: حاليا يمكن لإثيوبيا أن تعتبر نفسها بأنها أكبر دولة في المنطقة خاصة بعد دخولها إلى الصومال ألا تشعرون بالقلق من هذه القوة النامية في المنطقة؟

أسياس أفورقي: نحن نعرف جئنا من أين وهذا الوهم شفناه لما كان منجستو ونظامه من أقوى الجيوش في إفريقيا السوداء جنوب الصحراء القوة دائما مضللة من يعتمد على القوة لحل المشاكل يكون إنسان مخطئ أو لا يعرف ولا يكون قارئ التاريخ بشكل صحيح القوة لا تحسم القوة مش حل نعرف جئنا من أين شفنا أنظمة وقوة وتدخلات دولية في زمن الحرب الباردة وبعدها وغيرها أنا بأقول يجب أن لا يكون وهم للحكومات بأنه القوة العسكرية والمنطق العسكري يحل مشاكل.

فهد ياسين: في فترة ما بعد الاستقلال أي استقلال اريتريا وأصبحتم كيانا مستقلا دخلتم حروب ضد إثيوبيا وحاليا بدأت مشاكل سياسية بينكم وبين أميركا كإريتريين وكشعب اريتري وكقيادة اريترية متى تقومون بتطوير هذه البلاد؟

أسياس أفورقي: أولا لا ننسى أن اريتريا دولة حديثة عمرها لا يتجاوز 15 أو 16 عام فما أنجزناه هو مقياس لم حقق خلال هذه الفترة ولا يعبر عن طموحات هذا الشعب في أن يعمل أكثر في توفير مناخ أقوى وأفضل في كل المجالات لكن ما حدث موجود من يشكك في هذه العملية فليتفضل أن لا يكتفي بالإطلاع على الإحصائيات اللي موجودة بل إنما يشاهد كل قطعة من اريتريا ويتلمس مستوى الاستقرار والمعيشة للناس ومستوى الخدمات اللي تقدم لهذا الشعب..

فهد ياسين [مقاطعاً]: هذه من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية لكن أما من الناحية السياسية اريتريا ليست عضوا في الجامعة العربية وتتحدث باللغة العربية أيضا منظمة الوحدة الإفريقية مقرها في أديس بابا ونعلم مستوى العلاقة بينكم وبين أديس أبابا وأخيرا وقبل شهور كان قمتم بتعليق عضويتكم منظمة الإيغاد الإقليمية إذا بأي طريقة تريدون أن تعيشوا مع العالم.

أسياس أفورقي: هذا وهم من يعتقد أنه يعيش في العالم من خلال انضمامه لمنظمات إقليمية لا أود أن نتحدث عن قدرات وإمكانيات موقف هذه المنظمات لكن من يتصور أنه وجوده داخل هذه المنظمات يثبت وجوده في العالم أقول هذا وهم أو خطأ المهم في القضية أو الجوهر في الموضوع هو يعني هل في منظمة إقليمية فاعلة أو بآليات وقدرات كافية لأن تغير العلاقات بين الشعوب والدول وتقدم في تنمية اقتصاديات هذه الشعوب وهذه البلدان في أسئلة كثيرة تطرح في هذا الموضوع.

فهد ياسين: شكرا لك سيادة الرئيس وشكرا لكم مشاهدينا الكرام كنا معكم من العاصمة الإريترية أسمرة وقد كنا حاورنا الرئيس الإريتري آسياس أفورقي والسلام عليكم ورحمة الله.