- أسباب الانهيار السريع للمحاكم الإسلامية
- علاقات المحاكم بالقيادات العربية والإسلامية

- ما وراء عداء الولايات المتحدة للشيخ والمحاكم

أسباب الانهيار السريع للمحاكم الإسلامية



فهد ياسين: أهلا بكم مشاهدينا الكرام، ضيفنا في هذه الحلقة من برنامج لقاء خاص الشيخ حسن طاهر اويس رئيس مجلس شورى المحكم الإسلامية في الصومال، فهذه أول مقابلة تليفزيونية يجريها الشيخ بعد سقوط المحاكم الإسلامية نهاية العام الماضي، أهلا بك فضيلة الشيخ، برأيك ما هي أسباب انهيار المحاكم الإسلامية بهذه السرعة التي استغربها الجميع؟

حسن طاهر اويس- رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية الصومالية: بسم الله والحمد صلى الله على سيدنا محمد، الناس يعني دائما متفائلون ويحبون لما هو خير ويعني يصعب عليهم إزالتها بسرعة وأيضا كما تعلم أن الدولة الصومالية انهارت من زمان والمحاكم أسست من شباب الشعب غير منظمين وغير مدربين إلا التدريب العادي الطبيعي للشعب الصومالي كله ولا تنسون العالم مش إثيوبيا وحدها العالم كله قاتلنا، دولة عريقة ودولة كبيرة في العالم أميركا وأيضا ومما نعجب كثيرا أيضا كينيا الجارة التي كنا نظنها يعني وسط وكانت تجادل بنا أنها وسط في القضية أيضا شاركت فيها مشاركة يعني فعلية يعني بما أنه يعجبنا كثيرا، هذه القضايا والأمم المتحدة أيضا حتى والاتحاد الإفريقي كلها يعني حتى الذي لم يشارك بالفعل كان يشارك بالدعم، فمثل هذه يعني حتى كنا نحن نعجب بأسبوع وأكثر أن نقف أمام هذه القوة العاتية يعني نحن أيضا من هذه الناحية كان عجبا علينا أن نقف أمام هذه القوة كثيرا فلا غرو وخاصة الأخوة يعني قبل أني يهزموا هزيمة كاملة أيضا لما رأوا القوة الغاشمة يعني اسنحبوا وهذا الانسحاب يعني كان أيضا نراه أنه يعني كان جيدا.

فهد ياسين: هل يعني ذلك أنكم لم تقدروا ما لدي إثيوبيا من تفوق عسكري على ميليشيات مثل قوات المحاكم الإسلامية؟

حسن طاهر اويس: ومن الغريب يعني أن تظن أن الحرب نحن خلقناها واخترناها، الحرب يعني كان غصبا علينا، إثيوبيا كما تعلمون يعني أعلنت أنها تخاف على نفسها من المحاكم وجندت جنودها وأدخلت جميع معداتها إلى بيدوا وداخل الوطن وأيضا استجازت من البرلمان حقها وأنا أتذكر يعني أن جريدة الأكونومست الإنجليزية تكلمت في هذا الموضوع وقالت هل يترك هؤلاء أو يسلط عليها الجنود العالمية أو يسلط عليهم إثيوبيا، قالت إنه لا يقبلها دول الجوار والجنود العالمية ربما لا يتيسر ولكن أحسن أن يسلط عليهم إثيوبيا لأن عندهم ناس كثيرين ودمائهم رخيصة هكذا يعني وترى أن العالم كله يعني كان متجه على أن يقاوموا المحاكم وخاصة من المهم جدا أن يعلم أن العالم الغربي الآن اللي يدعي الديمقراطية ولا يقبلون للمسلمين الديمقراطية حتى هم يعني دائما ضد أي نظام إسلامي يقوم في الأرض يعني دائما ضد هذا هو السبب ولذلك نحن ما اخترنا ودائما نقول لابد.. حتى أنا كلمت لويس ميشيل قلت له أوقفوا دولة إثيوبيا والإيطالي رفائيل كلمته وكثير من الغربيين كلمناهم في هذه القضية وكلمنا في مصر وكلمنا في ليبيا وكله والجيبوتي وقلنا لهم أوقفوا هؤلاء الذين يغزون علينا لماذا يعزون علينا؟ وهذا يعني ما اخترنا إنما هو كان يعني حرب عالمية موجهة على أن يقوم نظام إسلامي في العالم، هذا هو كما نراه يعني.

فهد ياسين: بعض قيادات المحاكم الإسلامية أطلقت تصريحات اعتبرتها أديس أبابا تهديدا مباشرا لأمنها وذلك مثل ما قاله السيد يوسف محمد سياد وزير الدفاع للمحاكم الإسلامية الذي هدد بمهاجمة أديس أبابا، هل تعتبرون مثل هذه التصريحات خطأ تاريخيا أمام الشعب الصومالي؟

حسن طاهر اويس: لو كان هذا التصريح يعني قبل حشد الجنود الإثيوبية في الوطن كان خطئا فادحا صحيح ولكن بعدما هم كانوا مهيئين في داخلنا وجاهزين للغزو علينا وجنودهم كلهم في بيدوا وقبلها وبعدها يعني هذا يعني التصريح لا يؤخذ عليه لأنه تصريح لا يمس كرامة إثيوبيا إنما هي إثيوبيا كانت تمس كرامتنا لأنها في داخل وطنا.. هذا هو ولكن يعني لو كان قبلها والتصريحات صدرت منا قبل تهيئ إثيوبيا للغزو علينا كان يعني صحيح خطئا فادحا صحيح.

فهد ياسين: لما لم تعطوا ضمانات لأمنها لأن أديس أبابا كانت تتخوف منكم؟

حسن طاهر اويس: يعني نحن مثلا جاهزين للتفاوض وأنا حتى قلت ميشيل رفائيل الإيطالي قلت له يعني حتى تتوسطوا فيما بيننا أنتم الإيطاليين لأن عندهم يد لإثيوبيا وكانوا الأواخر قلت له أنتم في الأوان الأخير يعني كنتم يعني مع إثيوبيا وتدعمونهم كثيرا فكونوا يعني بيننا تدخلوا فيما بيننا صحيح ونحن مهيئن للتدخل دائما ولكن ما أعطانا الفرصة حتى قلت للويس ميشيل قلت له أعطونا فرصة حتى تعلموا كيف نتعامل مع الناس مع العالم، أعطونا فرصة وأوقفوا هؤلاء الذين يغزون علينا وللعلم كنا نعلم أن ما كان أحد يندد عليه، ما كان أحد ودخلوا في وطن غير وطنهم وعزو عليهم وحشدوا وما أحد يتكلم ومن هنا كنا نظن نرى أن حتى الغربيين كلهم ورائها وقلت لهم أوقفوا هذا الغزو علينا وبعدين نحن جاهزين للتفاوض في القضايا التي فيما بيننا لأن فيه بينا وبين إثيوبيا قضايا هذه القضايا لابد يعني نحن لا نستطيع أن نتنازل كما قلنا من قبل للجزيرة ما كنا نتنازل في حالة الضعف ولكن بيننا بينهم يمكن أن نتفاوض فيما بيننا، صحيح قلت لهم ادخلوا فيما بيننا ولكن من العجب كيف يكونو يخافون علينا ونحن حتى ما استطعنا في الوطن الصومالي أن نمسكهم؟ كيف يخافون على أمنهم؟ هذا غير صحيح ولكن عندهم يعني الخلفية العجيبة لو خرج نظام إسلامي هنا وفيه مسلمون الكثيرين غالبية يخافون على أنفسهم من هذا النوع لا من هذا النوع إنما يخافون أن يتأثر المسلمين الذين تحتهم أن يتأثروا بهذا والمسلمون يتأثرون بعضهم البعض فيخافون من هذا النوع لا من هذا النوع إنما ما نستطيع كنا نغزوا على إثيوبيا ما نستطيع وما عندنا شيء لنعزوا عليهم.

فهد ياسين: من كان يدعمكم عسكريا لأنه كانت هناك تقارير من الأمم المتحدة تشير بأنك شخصيا التقيت بوفد إيراني في وسط الصومال واتفقت معه معهم على آليات معينة لدعمكم عسكريا من قبل إيران، فهل هذا صحيح؟

"
لم نتفق مع إيران ولم نرسل إليها وفودا نطلب العون منها كما ادعت هيئة الأمم المتحدة
"
حسن طاهر اويس: والله نحن نتعجب كيف يعني العالم لليوم كله كما يقال قرية واحدة ويقال يعني كل شيء ظاهر مما هو تراه أنه غزونا مقصود عالميا مثل هذا الكلام، إيران ما أرسل إلينا وفود ولا أرسلنا إليها إي وفد وما اتفقنا في شيء، هم مسلمون صحيح ولهم الحق أن يعينونا ولنا الحق أن نطلب العون منهم لأنهم مسلمون ولكن هذا لم يحدث فعلا لم يحدث وما أدري من أين يعني كالقول وأنا أتعجب كثيرا في الكلام الذي يصدر من مثل هيئة كبيرة عالمية مثل هيئة الأمم المتحدة يصدر منها مثل هذا الكلام وأيضا الكلام الذي قالوه أن ألفين من رجال الإرتريين موجودين والصومال أرسلت الجنود إلى لبنان، هذا الكلام ليه يصدر من يعني هيئة كبيرة عالمية من الأمم المتحدة؟ نحن نتعجب كثيرا.

فهد ياسين: التقرير لم يكن فضفاضا فقط بل تحدث بتفاصيل معينة مثلا ذكر بأنكم أرسلت سبعمائة مقاتل إلى لبنان ليقاتل جنبا إلى جنب مع حزب الله ضد إسرائيل.

حسن طاهر اويس: يا سبحان الله من أين ذهبوا ومن أين وصلوا وأي مواصلات أوصلتهم، لبنان ليس لنا حدود.

فهد ياسين: إذا هل توجد أي علاقة عسكرية سياسية بينكم وبين حزب الله؟

حسن طاهر اويس: المسلمون يد واحدة على ما سواهم صحيح، لو كان نستطيع أو كانوا يستطيعون يعني ما أحد يعني يمنعنا من هذا ولكن نتكلم بالأحداث، هذا الحدث ما حدث ولكن من الناحية القانونية من الناحية الشرعية ليس هناك مانع ولكن هذا الحدث ما حدث حتى الآن وما وحتى نونيا.

فهد ياسين: نفس القضية البعض يتحدث عن دور إريتري لدعمكم عسكريا ما هي الأنواع العسكرية أو الدعم العسكري الذي كان يقدمه النظام الإريتري إليكم.

حسن طاهر اويس: ومن العجب لو كان هناك جنود العسكريين يقاتلون في الصومال وجاءت الجنود الإثيوبية وأخذت كل الوطن وأميركا أيضا شاركتها وكينيا، هل وجدوا الجنود الإرترية؟ هل وجودوا؟ ما أظن لو كانوا موجودين وانهزموا معنا لوجدوا ولكن ما أحد حتى واحد حتى لوجدوا لأعلونها في العالم كله، هذا يعني غير صحيح يعني ولكن إريتريا صحيح تتعاطف معنا ولنا الفضل فيهم في وصول حريتهم الصومال يعني وأيضا في أيضا لنا الفضل ولكن كثر هذا علينا وهذا يعني يتعاطف معنا وهذا غزى علينا.

فهد ياسين: بعد وصول القوات الإثيوبية إلى عمق الصومال خاصة قرب العاصمة الصومالية مقديشو قررتم بالخروج منها، لماذا قررتم؟ لماذا أخذتم هذا القرار؟ لماذا لم تحاربوا؟

حسن طاهر اويس: لسببين أولا يعني إبقاء للشعب وإبقاء لجنودنا هاذين السببين إبقاء للشعب لأنه لولا المدافع التي كانوا يضربون علينا الكثيرة الكثيفة فوقت على الشعب الصومالي يعني المدينة كلها كانت يعني على الأرض وأيضا من ناحية أخرى نحن نبقي جنودنا لكي يقاتلوا مدة طويلة يعني لأن حتى أو أبيدت جنودك في معركة واحدة هذا خطأ استراتيجي يعني حتى لو عرفت حتى المستمعون أنفسهم يقولون يعني لو خاف الإبادة ممكن ينسحب.

علاقات المحاكم بالقيادات العربية والإسلامية



فهد ياسين: سمعت أنكم قمت بزيارة إلى مصر قبيل سقوط المحاكم الإسلامية والتقيتم بالسيد عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية، ماذا كانت تصب هذه اللقاءات؟

حسن طاهر اويس: ربما لنا القصد فيها سواء ليبيا ومصر وكثير من الأوطان العربية وكنا يعني لنا رغبة في اللقاء مع القادة العرب لأننا أصلا من العرب نصا وسياسة فكنا نريد يعني أن يتعاطفوا معنا ويعيوننا على قضيتنا ويوقفوا هذا الغزو الإثيوبي ربما تسمع منهم وخاصة مصر أن فيهم عندهم يعني علاقات.. يعني فمثلا هذا يعني كنا نطلب لقاءهم وقبلوا وذهبنا إليهم وقالوا وقلنا كذلك ولكن يعني وكانوا متعاطفين معنا ولكن كانوا يقولون يعني لا يستطيع أحد أن يعينكم في هذا العالم إلا ولكم شرعية فاتفقوا مع الحكومة حتى تأخذوا الشرعية تجدوا الشرعية ليعينكم الناس.. هذا كان نصحهم ولذلك يعني كنا لذلك موجودين في المؤتمر الخرطوم ونفاوض ولكن إثيوبيا هي التي ضغطت على وأفشلت كما الحقيقة أفشلت المؤتمر لأجل حشد جنودها على الوطن.

فهد ياسين: سنعود إلى موضوع الشرعية الصومالية والمفاوضات، أريد أن نتحدث هنا بعد دخول القوات الإثيوبية إلى الصومال كان هناك تصريح من الرئيس المصري حسني مبارك تحدث نصا بأنه يتفهم التدخل الإثيوبي إلى الصومال، برأيك ما هو هذا التفهم الذي يشير إليه الرئيس المصري؟

حسن طاهر اويس: والله ربما يعني في ذهنه كان الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد وكلها يعني ربما يعني كان ما حدث في مصر ربما كان في ذهنه فينطلق ربما ينطلق من هذا الانطلاق ويخاف أو يرى أن الخوف إثيوبيا من مثل هذا المنطلق ربما له تعليله للغزو يعني ولكن هذا أظنه غير صائب يعني ولو كان حتى إذ ذاك التقى بنا أو سألنا هذه القضية وناقشنا لوجد غير ذلك ولكن نحن وكثيرا نتعجب يعني أخ يسلط عليك العدو ويترك به وأيضا يصرح أنه يتفهم.. هذا يعني لا أدري كيف يكون في التاريخ يعني وينظر الجيل القادم إلى هذه الكلمة؟ ما أدري كيف يعني يفكر الرئيس؟ وأنا أيضا أقدر الرؤساء العرب أخوتنا صحيح ولكن مثل هذا الخذلان مثل هذا اللفظ.. ما أدري كيف يعني كيف ينظرون ماذا سيكتب التاريخ من هذا الكلام يعني؟

فهد ياسين: الأيام الأخيرة كانت لكم تصريحات أو رسائل إلى الجامعة العربية تطلبون فيها بالتدخل بشأن الصومالي، هي يعني ذلك أنكم لم تقطعوا الأمل عن الجامعة العربية؟

حسن طاهر اويس: نعم والله أخوك يعني مهما يقول الصوماليون يعني أخوك مهما كان ضعيفا ولكن لا تجد بديلا.. يعني مثل فيها مثل هذا المعنى صومالي، إخواننا لن نجد بديلا غيرك فنحن دائما نركز نصيحة إليهم ونستنجد ونطلب العون منهم قضيتنا قضيتهم قضيتنا قضية عربية قضية إسلامية قضية أمة يعني دائما عيني دائما لا نوقف الاستعداء والاستنجاد وغيره حتى في هذه اللحظة أنا أيضا أرجو منهم وأرجو أن يتدخلوا في هذه القضية وقضيتهم لا يكونون وراء عدونا يعني أو يسكتون أو يدعمون مثل هذه الكلمة التي صدرت من رئيس كبير وأنا أيضا أقدرهم كثيرا وأيضا لنا أيضا لمصر أيضا الفضل عليّ خاصة يعني تعلمت من مدارسهم جزاءهم الله خيرا في أسدوا علينا ونرجو أيضا يعني يتفهموا في هذه القضية قضية الصومال قضيتهم.

فهد ياسين: بعدما خرجتم من العاصمة مقديشو وتوجهتم إلى مناطق جدبة خاصة قرب كيس مايو وسمعنا أنكم تعرضتم إلى قصف بالطائرات الأميركية، كيف نجوت من هذا القصف؟

حسن طاهر اويس: نعم والله أنا يعني دائما رجال يعتمدون على الله ويتكلون عليه نشكر الله في هذه النجاة وإن شاء سينصرنا ونصرنا من قبل إن شاء الله ولكن نحن نتعجب كثيرا يعني أميركا دولة يعني تريد أن تقود العالم وتدعي بالعولمية على العولمة عولمة العالمة تريد أن تقودها مثل هذا يعني هذه البذاءة يعني الجيش اللي هزمه العدو ثم بعدين تضرب من العجب من غير إعلان للحرب أصلا.. يعني هذه من الخبث اللي إحنا نحن دائما يعني نتقزز دائما هي وكينيا أيضا من غير أن تعلنها ويعني نتعجب كثيرا يعني ولكن الحمد أرادوا شيئا والله أراد شيئا فالحمد لله يعني أكثر رجالنا موجودون ونجوا إن شاء الله تعالى ولكن قصفوا الحيوانات والشعب يعني.. يعني نتعجب كثيرا يعني، الحمد لله مما يجعل الصوماليين دائما لا يثقون أبدا بأميركا لا يثقون لأنه هذه البذاءة هذا الخبث العميق يعني نتعجب كثير لا نثق بأميركا أبدا يعني الصوماليين يعني لا يثق الصوماليين بأميركا.

فهد ياسين: هل لك أن تحدثنا عن حجم هذا القصف؟

حسن طاهر اويس: حدث ولا حرج، مثلا يعني مرة كان التليفون الثريا هذا يعني كان هو يحدد الموقع الذي تكلم الإنسان، في مرة تكلمت فبعد شو نصف ساعة أقل من هذا يعني عشر طائرات كانت في موقعنا.. عشر طائرات يعني من العجب وما ضرتنا بشيء الحمد لله.

فهد ياسين: أين كنت تختفي؟

حسن طاهر اويس: تحت جذع ما فيه مشكلة.

فهد ياسين: بحكم خلفيتك العسكرية وبحكم خلفيتك الإسلامية هل كنت تتخيل بأن الأميركان سيشاركون هذه الحرب؟

"
أميركا حاربتنا تارة بالسياسة وتارة أخرى بالتهديد والوعيد، فسلطت علينا أمراء الحرب، ثم جندت إثيوبيا وكينيا ضدنا
"
حسن طاهر اويس: مما عرفناه في أميركا أنها دائما أول شيء تخافه وتعاديه الإسلام وخاصة الحكم الإسلامي.. مش الإسلام كعامة ولكن الحكم الإسلامي والذي يبقى الحكم الإسلامي والذين يريدون أن يقوموا حكومة إسلامية، هذا العدو الأول عندهم هذا وأي مكان يعني كيف ما تستطيع أن تقاوم هذا تقاوم، فالمرة الأولى قاومتنا في كثير من الأحيان بالسياسة وغيرها وبالتهديد وغيرها وما توقفنا ثم سلطت (Warlords) أمراء الحرب وكانت تدعمهم وكانت يعني تشكل عليهم تدعمهم وذلك تبين وبعد ذلك عرفت انتصار منهم فكانت مشغولة بالعراقيين فأردت أن تجعل وكيلا عليها وجدت إثيوبيا فدعمت عليه، فكان يعني واقع عندي خاصة أنها لا تتوانى أن تقاوم الإسلام والمسلمين والذين يردون حكما إسلاميا في العالم ما كانت يعني تتوانى عن قتالهم ولا ضربهم ولا عن إهانتهم ولا عن سجنهم وكل هذا يعني ومما هتشوف مما جعل لماذا أنا يعني ما ضريت بشيء ولكن كانت تخاف ما دام أنا يعني رجل له خلفية دولة وإسلامي يريد دولة إسلامية ممكن أن يقيم دولة إسلامية لذلك سجلتني في القائمة السوداء، لماذا؟ ما ضريت أحد من أميركا ولا حتى بالكلمة يعني فيعني من هذا المنطلق وضعتني في القائمة السوداء حتى أتوقف، عرفت أني لا أتوقف فكثيرا من رجالتهم يأتونني ويكلمونني يعني فما توقفت وسلطت علينا أمراء الحرب ما توقفنا فنصرنا الله بعدين خلاص عرفت يعني أنا لا يعني لابد أن تأتي مشكلة أكبر منها إثيوبيا هي وكينيا جندت علينا كل الجنود الذي كانت تظن أنها تجدهم من هذا المنطلق يعني هذا نظن أنها ستشارك إما تدعم وإما تشارك وكلاهما فعلت.

فهد ياسين: متى كانت آخر مرة التقيت بالشيخ شريف شيخ أحمد رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الإسلامية؟

حسن طاهر اويس: دائما نتواصل في قضيتنا ونتحدث ونتواصل حتى اليوم.

فهد ياسين: أريد أن أفهم منك أن الشيخ شريف يقال أنه خرج بترتيب أميركي عبر الحدود الكينية الصومالية وأنت بقيت في الداخل، يعني هل الأميركان يعملون له الترتيبات إلى هذا النوع؟

حسن طاهر اويس: نحن لما دخلنا وقصفونا يعني تفرقنا وهذا التفرق أنا ما رجوت منهم ولا رجوني وأيضا أظنه أنه بالاضطرار دخل إلى كينيا بالاضطرار دخل إلى كينيا كما علمت يعني بعد الاضطرار والدخول إلى كينيا التقوا أميركا ولكن ما أظن أن أميركا نظمت له شيئاً وما كان دأبه هكذا.

فهد ياسين: قرابة الستة أشهر كنت اختفيت عن الأنظار، قليلا كنت تعمل تصريحات بالتليفون أو بطريقة أخرى ونعلم أن الطبيعة الجغرافية الصومالية لا تساعد بالاختفاء، أنا لا أريد أن أفهم أين كنت تختفي لكن كنت أريد أن أفهم كيف كنت تختفي؟

حسن طاهر اويس: نعم والله هذا صحيح أن الصومال ليس لها موانع طبيعية ولكن لها شعب عجيب جدا يعني مشكور جدا وخاصة الأماكن التي ذهبنا إليها يعني شعب ما تستطيع أن تتصور كيف يتعامل معك ويستطيع يعني بدهائه أن يخيفك أو يجعلك يعني في مكان آمن وحتى وجنود أميركا وجنود إثيوبيا موجودين وكينيا ربما في داخلهم حتى يستطيعوا أن يخفوك به، يعني شعب عجيب يعني نحن والله الثقة التي كنا بها في الصومال يعني زادت علينا في هذا الشعب يعني شعب يعني تتعجب بناته ونساؤه ورجاله وشيوخه وشبابه وصغاره تتعجب كل واحد يعني كيف يتعامل معك وكيف يتعاون معك من العجب يعني أحسن من الأماكن الطبيعية مثل أفغانستان وغير هذا يعني الجبال واليمن وغيرها يعني ولكن الشعب شعب عجيب يعني الحمد لله يعني ربما لا يراك وهو أيضا عندك العدو.

فهد ياسين: أريد أن أستمع منك هذا الجواب بعد الفاصل فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

ما وراء عداء الولايات المتحدة للشيخ والمحاكم



فهد ياسين: عودة بكم إلى برنامج لقاء خاص مع الشيخ حسن طاهر اويس رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية اويس كنت سألتك هل كان الناس يعرفون أنك أنت الشيخ حسن طاهر اويس؟

حسن طاهر اويس: كلهم يعرفون من الشاشات إذا لم يروك حتى الصوت يعرفوك حتى ولو يراك صورتك يعني يعرفك، كيف لا يراني لا يعرفني وكيف يخفيك وهو لا يعرفك؟

فهد ياسين: الشيخ حسن دائما أميركا تصفك بالرجل المتشدد وبالرجل الداعم للإرهاب، ما هي الأسباب التي تجعل أميركا دائما تضعك في هذه الصفة؟

حسن طاهر اويس: نعم لأني أريد دولة إسلامية، أقيم كتاب الله إقامة كتابة الله وهم يعني عدو لهذا الكتاب ونبيه ورسالته، يعني ما يريدون يعني حتى كفروا بديانتهم حتى كفروا بها يعني بعد الثورة الفرنسية يعني خلاص كفروا بها ثم لم يذهبوا إلى الحق ديانة ما كانت صحيحة ديانة ظالمة في هذا الوقت مغيرة ومبدلة وكفروا بها ولم يذهبوا إلى الحق الذي كان والآن يقاتلوننا عن الحق الذي أنزله الله يقاتلوننا عنه يريدون ألا نقيمه في أرضنا، العداء من هنا يأتي يعني لأني أحمل ما لا يرضون ومالا يبغون وأحمل ما كرهوه وأريد إقامة ما يردون أن يهدموه، يعني كيف هذا هو العداوة تأتي من هنا؟

فهد ياسين: المخابرات الأميركية نشرت قبل شهور بأنكم تخططون لهجوم المصالح الأميركية في شرق إفريقيا، هل هذا صحيح؟

حسن طاهر اويس: يعني الإنسان إذا كان مثلا يقيم أن يقيم دولة يقبلها العالم وتتعامل مع الناس يعني الأشياء الصغيرة والتي ليست لا جدوى فيها لا يدخل فيها أنا أريد أن أقيم دولة إسلامية يقبلها العالم كله فكيف تخلي الأشياء التافهة هكذا لا تأتي بنتيجة يعني لا إنما يخافون.. نحن لا نريد هدم بيوت إنما نريد هدم نظم وإقامة النظم، فكيف يعني الإنسان الذي يريد إقامة نظام ويعني بيريد أن يخلق الناس ويهديهم ويصورهم ويدير لهم الخير يعني هذه المشكلة عندهم مش حالات الهدم إنما يخافون من هدم النظام من هدم نظمهم ويعلمون أن هذا الكتاب والذي يريد أن يقيمه يريد هدم نظامهم وهذا الكتاب يهدم نظامهم نفسه ويعلمون ذلك ولذلك يقاتلونهم ويقاتلون من يرفعه، أميركا يعني شوف الإنسان يعني العالم كله والحمد لله يعني الله لم يخلق شرا محضا، يعني لابد من شر ولابد من خير، فيه فوائد يعني للأميركيين للعالم ولكن يعني الشر يأتي من العداء، من العداوة.. يأتي من العداوة، فنحن أصلا كان النبي صلى الله عليه وسلم هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل أبناء قريش؟ لا إنما كان يريد أن يهديهم، إنما هم قاتلوه لما قاتلوه، قاتلهم هذا هو البدل فمثل هذا نحن لا نريد للناس شرا إنما نريد لهم الخير ولكن إذا عادونا وقاتلوك يعني لابد أمال تتفرج وتنفض يدك لا نحن نريد لهم الخير حتى لأميركا نفسهم يريدون أن يهتدوا والخير الذي عندهم نستفيد منه الآن يعني عندي كمبيوتر وهو مصنوع بأميركا.. شفتها يعني والعالم كله متكامل في الأشياء الدنيوية ونريد أيضا يعني مثل العولمة يعني أنا أقول لك يعني العولمة هذه لا تقوم إلا أن يكون الناس على عقيدة واحدة، فهذه العقيدة الإسلامية هي العقيدة الوحيدة التي يمكن أن تقوم عليها العولمة، العولمة لا تقوم بالماديات إنما العولمة تقوم بالمبادئ والمبدأ الذي يستطيع أن يجمع الناس هو الإسلام فنحن نريد أن نوصل الإسلام للعالم كله ونقول لهم تعالوا هذه الهداية الواضحة الجيدة الراقية الحضارية هذه.. فكيف يعني نهاجم بغير دوى أنا أريد الدعوة أولا حتى يدخلوا في الإسلام كلهم وأنا أدعوهم إليه ولكن نحن لسنا يعني نقود الناس بالشر إنما نقود بالخير.

فهد ياسين: كنت زعيما لجماعة الاتحاد الإسلامي الصومالي وهي الجماعة التي تضعها أميركا ضمن القائمة السوداء فهل هو ضمن الأسباب التي تضعك أميركا عدوا لها؟

"
أميركا تريد أن تكون إثيوبيا خليفة لها في شرق أفريقيا، كما اليهود خليفة لها في الشرق الأوسط
"
حسن طاهر اويس: أعجب من العجب يعني شوف النقطة العجيبة يعني الاتحاد ما ضر أميركا بالمرة ولكن فيه حدث قتال بينه وبين إثيوبيا، غزت إثيوبيا هو أمن في جرو هو قاتلهم لأنهم غزو عليهم، إثيوبيا هي التي شوف يعني قتال هؤلاء بإثيوبيا غزت عليهم وعلى وطنهم جعلت أميركا أنها هي التي قوتلت، من هذه الناحية جعلوهم في القائمة السوداء ما دام قاتلوا والأميركان من العجب أي مسلم يحمل سلاحا شوف أو يقيم دولة يريد أن يقيم دولة يعني جعلت على نفسها عدو لها هي يعني اعتقدت بهذا الاعتقاد شفتها فالذي قاتل إثيوبيا هو اللي قاتلهم خلاص يعني افتكروا هكذا، لماذا؟ إثيوبيا هي التي قاتلت وهؤلاء كانوا أمنين والله ما ضروا حتى إثيوبيا نفسها ما ضروا وإنما هي غزت عليهم وقاتلتهم فلماذا قاتلتم إثيوبيا وهي قاتلكم والآن يعني كلهم يقولون لا تقاتلوا نحن نقاتلكم ولا تقاتلونا هذا أسلوبهم فيعني إثيوبيا حتى الاتحاد الإسلامي ما ضرهم أصلا لا في شيء منهم ولكن إثيوبيا هي التي أملت عليهم أن هؤلاء إرهابيين وكذا فاجعل على القائمة لأن إثيوبيا أنا أكرر هذه الكلمة وأقول إثيوبيا مثل اليهود في الشرق الأوسط تريد أميركا أن تكون خليفة لشرق إفريقيا لأميركا كما اليهود أيضا خليفة في الشرق الأوسط هذا هو والذي قالت إثيوبيا قاتل أميركا ولذلك أدخلوهم في هذا وإثيوبيا هي التي قاتلتهم، لماذا تقاتلونا؟ مادام قوتلنا لابد أن نرفع أيدينا هكذا حتى لا نكون إرهابيين.

فهد ياسين: الجيش الإثيوبي دخل إلى الصومال ويقول بأنه جاء بطلب من الحكومة الشرعية الصومالية، كيف ترى ذلك؟

حسن طاهر اويس: ومن العجب العالم كله كأنه وراء إثيوبيا.. إثيوبيا لما جيبوتي استعدت.. وكونت دولة ما قال أحد في الأمم المتحدة ولا غيرهم ولا الأوروبيين ولا غيرهم ولا عرب هؤلاء دولة شرعية لابد أن يدافع عنها وتعين إثيوبيا أيضا عليها ما قالت ولكن هذه اللي هم أسسوها وسووها واختاروا رجالها، يريدون أن يعينوهم ما يعينوهم ولكن يريدون أن يأخذوا الأرض بهم ثم بعدين يسقطونهم والآن تجد الأفواه أن ما هذه الدولة تستطيع تقوم حتى أميركا نفسها تقول والقصد وأنا أذكر في 1988 ما أدري الجريدة التي كتبت جريدة أميركية أظنها واشنطن بوست أو غيرها أذكر أنها كتبت يعني كيف يكون سنة ألفين العالم كيف يكون فقطعت الصومال من العالم الإسلامي وكأنها يعني خلاص أذابت الصوماليين على إثيوبيا، بهذا التخطيط أخاف أن يكون هذا التخطيط يعني كانوا يريدون في أيام التسعينيات أن ينفذوا هذه القضية ثم بعدين أفشلهم حرب عيديد فشلوا به ثم بعدين في هذه القضية دارت ووصلت إلى آخر لمحاتها فخافوا أن يأتوا هؤلاء الإسلاميين أن يخربوا الخطة يبدو منها فعاجلونا.

فهد ياسين: كنت دعوت بمقاتلة القوات الإثيوبية هل لا تزال مصرا بهذه الدعوة؟

حسن طاهر اويس: أصر على مقاتلة القوات الإثيوبية وغيرهم من القوات التي تدعمهم أو جاءت لدعم هذه القضية، كلها نقاتلهم ونقتلهم بإذن الله وادعوا الصوماليين كلهم أن يقاتلوا مثل هذه القوات التي تريد أن تغير خريطة الصومال نفسها ووجدنا خرائط سووها من حتى الدولة المؤقتة في مكاتبهم وجدناها أنها خريطة يعني خلاص إثيوبيا يعني مسحت الصومال وأصبحت في إثيوبيا، هذا كله معروف أنهم يريدون هذه القضية فنحن ندعو الصوماليين أن يقاوموا هذه المقاومة ويقاتلوهم ويقتلوهم بإذن الله تعالى وإن شاء الله هو يحدث إن شاء الله ونغلب بإذن الله تعالى.

فهد ياسين: وماذا عن القوات الإفريقية والقوات والأوغندية الذين جاءوا بطلب من الاتحاد الإفريقي؟

حسن طاهر اويس: أوغندا وإثيوبيا وكينيا في هذا السلك العدائي ويعني وهم ومشتركون الحرب الأخيرة أيضا اشتركوا بالدبابات التي كانوا آتو بها اشتركوا بها وكانوا يعينون الإثيوبيين وقالوا والآن يعني قائلون لذلك ما هي يعني مسهلة ولو كانوا مصلحين لقالوا الصومال لابد أن يكونوا متفقين على إتياننا كما تقول جنوب إفريقيا لابد أن يتقبلنا الصوماليون كلهم لقالوا هكذا ولكن جاءوا لدعم إثيوبيا نفسها وهي مثلهم.

فهد ياسين: أريد أن أعرف من يقود حاليا المسلحين الذين يقاتلون ضد القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الانتقالية؟ من ترى أن هؤلاء ورائهم؟

حسن طاهر اويس: كيف يقال لهم من ورائها هم ورائها الصوماليين ورائها المسلمون نفسهم ورائها يعني الناس كلهم ورائها حتى اللي في الخارج واللي في الداخل كلهم يصيحون ويقولون ويدعمون كلهم يعني ورائها الصوماليون كلهم ورائها.

فهد ياسين: هل يعني ذلك أن دور المحاكم الإسلامية انتهى؟

حسن طاهر اويس: المحاكم الإسلامية معروفين أنهم جاءوا؟ من فين وين كانوا من أين جاءوا؟ من السماء؟ كانوا من الشعب وهم مع الشعب الآن ويقاتلون مع الشعب.. الشعب يقاتل معهم وكلهم شعب يقاتلون عدوهم كل على صف واحد.

فهد ياسين: بعض المنظمات الإنسانية وصفت بما حدث في الشهور الأخيرة في الصومال بأنها مأساة إنسانية وبعضهم وصفوها بأنها إبادة، ما موقفك وكيف تصف؟

حسن طاهر اويس: يا سلام نحن ولا نتعجب كثيرا والله نتعجب كثيرا دائما يصيحون في دارفور السودان وهذا يعني مما يجعلني أن هناك قصد آخر لغزو أيضا السودان يعني ولكن اللي حدث في الصومال غزت دولة أجنبية وأبادت شعبهم يضربون عليهم القنابل العنقودية وغيرها ما يتلكم أحد حتى يتكلمون فقط أن هناك ما يقولون إبادة شعبية ولكن يقولون حالة إنسانية الحالة الإنسانية مثلا عدم الماء وعدم.. الحالة الإنسانية هذا هو ولكن الشعب الذي أبيد والشعب الذي غزي وهدم بنيانه وكل شيء فيه ما يتلكم فيهم أحد وما يعيرون على إثيوبيا عجبا يعني ويعيرون على السودان بأن المتمردين.. قتال المتمردين عليها يصيحون ويريدون أن يرسلوا الجنود عليها حتى أيضا يعني يبرروا على أن السودان يعني خرج من القانون العالمي ولابد أن يغزى عليها كما عزوا علينا.

فهد ياسين: إذا كانت إبادة من الذي يتحمل المسؤولية؟

حسن طاهر اويس: اللي غزى والذي استدعى والذي أعان والذي رضي كلهم مسؤولون.

فهد ياسين: هل لك أن تسمي؟

حسن طاهر اويس: نعم إثيوبيا وأميركا وكينيا وإفريقيا أيضا أيوه وأيضا الأمم المتحدة نفسها لأنها رضيت وأشادت وما أدانت حتى بالمرة بل أشادت كل هؤلاء يعني مسؤولين..

فهد ياسين: بما أنك شاركت في حرب 1977 بين الصومال وإثيوبيا ماذا كنت تشعر عندما كنت ترى بطائرة عسكرية إثيوبية تهبط من مطار مقديشو وتقصف مقديشو نفسها؟

حسن طاهر اويس: نعم الإنسان يعني كما يتقبل النصر يتقبل الهزيمة ولكن خلاف الناس العاديين العسكري يرجوا أن ينتصر أيضا مرة أخرى فهذا الرجاء هو الذي تخالفه في الشخص العادي ولكن هول المشكلة يعني تحيط كلها ولكن يعني الرجاء هو الذي تختلف معه في الناس يعني العاديين.

فهد ياسين: البعض يعتقد بأنه هناك عداوة شخصية بينك وبين عبد الله يوسف بحكم أنك قاتلت معه عام 1992 ثم قبضت عليه وأسرته ثم أطلقت سراحه لكنه الآن يريد أن ينتقم منك.

حسن طاهر اويس: لو كان رجل وله الاختيار وله يعني قيمة رجولية كان يعني يعطيني يعني الصوماليون يعني إذا أرادوا يعني أن يعطوا شخص بالفضل يعني يجوزوا بالفضل يعني أغلى شيء عندهم يعطون الرجل الذي يحبونه يريدون أن بنته يعني ولو كان يعني رجل كان يزوجني بنته لأني أنا سبب إطلاقه أنا حياتي هنا فكيف يعني ولكنه يعني رجل يعني عميل هذا يعني هذا الرجل خان ما عجبا.

فهد ياسين: في نهاية الحلقة لا يسعني إلا أن أشكر الشيخ حسن طاهر اويس رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية في الصومال، شكرا لكم مشاهدينا الكرام.