- الإنجازات والعلاقات الخارجية
- العقلية الإسلامية للشعب وعلمانية الدولة


عبد الصمد ناصر: السلام عليكم ورحمة الله وأهلا بكم مشاهدينا الكرام في هذا اللقاء الخاص الذي نستضيف فيه رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمن أهلا بك فخامة الرئيس.

إمام علي رحمن - رئيس جمهورية طاجيكستان: شكرا.

الإنجازات والعلاقات الخارجية

عبد الصمد ناصر: لو بدأنا فخامة الرئيس بالحديث عن علاقاتكم مع الدول العربية والإسلامية طاجيكستان كدولة إسلامية ما مدى رضاكم عن مستوى هذه العلاقات؟

إمام علي رحمن: قبل كل شيء أود أن أعبر شكري للعاملين في قناة الجزيرة الفضائية المحترمة وأشكركم على هذه الدعوة والحوار في هذا المكان وأود أن أقول إن طاجيكستان بعد نيلها الاستقلال الوطني كانت أول من أوائل المنفكة من الاتحاد السوفيتي التي أصبحت عضوة في مؤتمر العالم الإسلامي في سنة 1992 ومنذ تلك الفترة أصبحت طاجيكستان أصبحت عضوة فعالة ونشطة في هذا المؤتمر الإسلامي المحترم وتبذل قصارى جهدها من أجل إقامة وتعزيز علاقاتها الثنائية مع جميع الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك ونحن بشكل خاص نحن في السنوات الخمس الأخيرة نحن في طاجيكستان انتهجنا سياسة الأبواب المفتوحة وخاصة سياستنا الخارجية نعطي فيها الأولوية في إقامة العلاقات مع الدول الإسلامية وفي هذه المرحلة بالذات نحن قد أقمنا علاقات مع جميع الدول الإسلامية والعربية منها في مقدمتها المملكة العربية السعودية ومصر وسوريا والإمارات والكويت ودولة قطر الشقيقة وهذه الزيارة الثانية لها ونحن حققنا إنجازات في تنمية العلاقات الثنائية مع هذه الدول.

عبد الصمد ناصر: في أغلب زيارتكم الخارجية التي قمتم بها سواء للدول العربية أو الإسلامية أو حتى لدول أخرى كروسيا وإيران مثلا يعني يلاحظ أنكم تركزون في هذه الزيارات على بحث سبل جلب استثمارات خاصة في مجال الطاقة لماذا الطاقة بالتحديد؟

"
طاجيكستان تحتل المرتبة الثامنة من حيث احتياطيات الطاقة الكهربائية لذلك من الأفضل استثمار هذه الطاقة للخروج من الأزمة الاقتصادية
"
إمام علي رحمن: نعم هذا سؤال وجيه لأن طاجيكستان من حيث احتياطيات الطاقة الكهربائية نحن نحتل ليس فقط في المنطقة وإنما في العالم نحتل المرتبة الثامنة من حيث هذه الاحتياطيات أي أن الاحتياطيات المائية هي الثروة من أهم الثروات الطبيعية وهذا المورد الهام الذي يستطيع أن يخرجنا من الأزمة الاقتصادية التي نعيش فيها وكذلك توفر لنا أن نتقدم ونتطور في المجالات الأخرى الاقتصادية وأن نرفع من مستوى المعيشة لسكان الجمهورية وكذلك نستطيع أن نحقق إنجاز تقدم في مجال الاقتصاد حيث أن منطقتنا كلها هناك أفغانستان طاجيكستان كازاخستان إيران وغيرها من البلدان المنطقة هي بحاجة ماسة وتفتقر إلى الطاقة الكهربائية.

عبد الصمد ناصر: طاجيكستان في السابع والعشرين من الشهر القادم ستخلد الذكرى العاشرة لتوقيع اتفاق السلام الطاجيكي بين الحكومة والمعارضة المسلحة وطبعا هذا الاتفاق الذي أنهى سنوات طاحنة من الحرب الأهلية خلال التسعينيات حصدت أرواح حوالي مئة ألف طاجيكي كيف تقيمون سيادة الرئيس هذه الاتفاقية وما حققته بعد مرور عشر سنوات؟

إمام علي رحمن: نقيم هذه الاتفاقية بأنها اتفاقية مصيرية في تاريخ الشعب الطاجيكي وتكتب هذه الاتفاقية بحروف من الذهب لأن هذه الاتفاقية برهنت أن طاجيكستان تستطيع أن تعيش أسرة بالمجتمع الدولي وأن يكون المجتمع الطاجيكي ملتئما وهادئا ومتوحدا ومنذ سنة 1997 بعد توقيع هذه الاتفاقية وإيقاف الحرب الأهلية استطعنا أن نوقف التدهور الاقتصادي في طاجيكستان وأن نحقق أول إنجازات في النمو الاقتصادي وهذه الاتفاقية باعتبارها اتفاقية المصير مصير الشعب الطاجيكي الذي تفتح الطريق إلى المستقبل الزاهر للشعب الطاجيكي.

عبد الصمد ناصر: يعني الحديث عن إنجازات الاقتصادية لربما عليه تحفظات من كثيرين خاصة وأن ثلثي السكان الطاجيك يعانون من الفقر ويعيشون على أقل من دولارين في اليوم طبعا أنتم يحسب لكم أو يقولون بأنه يعود إليكم الفضل في توقيع هذه الاتفاقية وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلد السيد الرئيس ولكن في نفس الوقت منظمات حقوق الإنسان تتهمكم بقمع المعارضة واضطهدها ما ردكم على هذه الاتهامات؟

إمام علي رحمن: المستوى المعيشي للشعب الطاجيكي لابد أن نقول إننا في الواقع نحن عشنا الحرب الأهلية التي أثرت كثيرا في الحالة المعيشية طاجيكستان كانت قبل الحرب كانت طاجيكستان أكثر الدول.. كانت أكثر الجمهوريات السوفييتية تخلفا من حيث النمو الاقتصادي وإضافة إلى ذلك نحن وقعنا في محنة قومية وهي حرب الاقتتال والحرب الأهلية التي أثرت على حالتنا المعيشية هناك عشرة مليار دولار خسارتنا الاقتصادية وهناك مائة وخمسين ألف قتلوا أو راحوا ضحية هذه الحرب هناك أكثر من مليون نسمة قد هاجروا البلد إجبارا أو لجئوا إلى الخارج من جرأ الحرب الأهلية في طاجيكستان ونحن حسب تقديرنا نحن اجتماع الشمل في طاجيكستان وتحقيق السلام والأمن والمصالحة الوطنية هذه هي إنجازات لابد أن نذكرها باعتزاز في طاجيكستان وتلك الاتفاقيات التي وقعناها مع المعارضة في الواقع حققناها وترجمناها إلى أرض الواقع حاليا في طاجيكستان لدينا ثمانية أحزاب سياسية مسجلة وثلاثة من هذه الأحزاب الثمانية دخلت البرلمان الجمهوري وحزبان من هذه الأحزاب الثلاثة المتمثلة في برلمان جمهوري هي حزبا المعارضة حزبان معارضان والمعارضة عندنا تعمل بكل حرية وهناك أحزاب وهناك حركات وهناك أنشطة هناك جرائد هناك صحف بحرية كاملة تعمل في طاجيكستان ولكن نحن مهما يكن نحن في مرحلة الانتقال إلى المجتمع المدني الديمقراطي الحر الدولة التي عاشت عمرها يقدر بخمسة عشر سنة فقط وانفكت من الاتحاد السوفيتي من النظام الذي كان حديديا عندما ينفك من مثل هذا النظام من هذه المنظومة دولة عمرها خمسة عشر سنة وأعتقد أن ما قدمناه وما أحرزناه من التقدم هو تقدم مشكور ولكن تحقيق الإنجازات الفعلية الكاملة المتكاملة نحتاج إلى وقت طويل.

عبد الصمد ناصر: هل هذا الأمر يعني يبرر مسألة قمع بعض الأشخاص لمجرد أنهم إسلاميون ويشتبه فيهم؟

إمام علي رحمن: بالعكس ليس هذا موجودا ليس لهذه الأقوال أساس في طاجيكستان إطلاقا عندما نقول عن حقوق الإنسان في طاجيكستان ألا ننسى حقوق العراقيين في العراق ألا نذكر هناك آلاف القتلى والضحايا التي تسقط يوميا في المدن العراقية نحن في الواقع نشاهد في السياسات التي ننتهجها هذه المنظمات الدولية سياسة ازدواجية المعايير هذه المنظمات الدولية وغيرها لابد أن تؤخذ بنظر الاعتبار أن 99% من سكان الجمهورية مسلمون هناك عندهم العقلية والذهنية القومية الإسلامية لا يمكن فرض الأيديولوجيات والأفكار الغريبة أن تحملها وتفرضها على الشعب أي شعب كان بغض النظر من ذهنيته وعاداته وتقاليده الوطنية والقومية.

عبد الصمد ناصر: دعنا نحتفظ بهذه النقطة للحديث عنها ولكن بعد أن نأخذ هذا الفاصل سيادة الرئيس نعود إليكم مشاهدينا الكرام بعد هذا الفاصل فابقوا معنا.



[فاصل إعلاني]

العقلية الإسلامية للشعب وعلمانية الدولة

عبد الصمد ناصر: أهلا بكم المشاهدين الكرام في هذا اللقاء الخاص الذي نستضيف فيه رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمن سيادة الرئيس كنا نتحدث عن أن 99% من الشعب الطاجيكي مسلمون ولكن الملاحظ أنه رغم أن الدستور الطاجيكي ينص على علمانية الدولة إلا أنكم تسمحون بتأسيس أحزاب على أساس ديني كحزب النهضة الإسلامي كيف نفهم هذه المفارقة؟

"
حزب النهضة الإسلامي حزب ديني ونتيجة من نتائج المصالحة الوطنية مع المعارضة ولديه تمثيل في البرلمان الجمهوري ويعمل بحرية كاملة
"
إمام علي رحمن: وجود حزب النهضة الإسلامي هذا نتيجة من نتائج المصالحة الوطنية التي توصلنا إليها أثناء المفاوضات مع المعارضة هذا الحزب حزب ديني يعمل في طاجيكستان ولديه تمثيل في البرلمان الجمهوري لديه مندوبان نائبان في مجلس النواب الطاجيكي ويعمل الحزب بحرية كاملة نحن دستورنا ينص على تكوين مجتمع ديمقراطي حقوقي علماني.

عبد الصمد ناصر: رغم اعترافكم بحزب إسلامي إلا أن السلطات الطاجيكية أغلقت حوالي ألف وخمسمائة مسجد في طاجيكستان منها ثلاثمائة في العاصمة دوشامبي وتمنعون أيضا ارتداء الحجاب رسميا في المدارس كيف نفهم إذاً هذه المفارقة الأخرى؟

إمام علي رحمن: هذا كذب محض لدينا حاليا في طاجيكستان تعمل أكثر من أربعة آلاف مسجد مفتوح وكل مؤسسة مهما كان طاجيكستان كان أو غيرها كل من يعمل في إطار القانون في إطار القوانين الداخلية السارية المفعول كذلك هي الأحزاب والحركات والمؤسسات الأخرى الدينية حتى ننظر أن هناك دول عربية وإسلامية تحذف أو لا تسمح بعمل الأحزاب والحركات الدينية الإسلامية وأما هذا الشيء..

عبد الصمد ناصر: دعني أقاطعك السيد الرئيس اسمح لي يعني أنت تُكذب الآن التقارير الدولية التي تحدثت عن إغلاق هذه المساجد تنفي أيضا مسألة منع ارتداء الحجاب في المدارس؟

إمام علي رحمن: نحن نبني دولة علمانية وحرة..

عبد الصمد ناصر: دولة علمانية وحرة لكن هناك شعب مسلم 90% أو 99% كما تقول مسلمون ألا يتعارض هذا مع مبدأ الحريات العامة؟

إمام علي رحمن: نحن شعبنا 99% منه مسلمون.. مسلمون ملتزمون كلهم عندهم حرية كاملة في طقوس دينية في أداء فروضهم وواجباتهم أما المدارس لابد أن تكون لها حسب النظام الذي يتبع لها في ارتياد المدارس لابد أن يكون ملابس وغيرها تكون حسب متطلبات المدرسة الحديثة.

عبد الصمد ناصر: يعني ألا يتعارض هذا مع مبدأ الحريات الذي تحدثت عنه قبل قليل؟

إمام علي رحمن: هذا السؤال حاليا مطروح على طاولة البحث في جميع المجتمعات في العالم سواء شرقا وغربا.

عبد الصمد ناصر: طيب لو تحدثنا عن العلاقات الروسية الخارجية قلتم في بداية هذا اللقاء بأنكم انتهتجم سياسة الانفتاح على الخارج بعدما تخلصتم من هذا النفوذ السوفيتي كيف تقومون علاقات طاجيكستان الآن مع روسيا والغرب وهل تراجع النفوذ الروسي في طاجيكستان لصالح النفوذ الأميركي الغربي؟

إمام علي رحمن: روسيا شريك استراتيجي لجمهورية طاجيكستان نحن نقيم معها علاقات متميزة عندنا علاقات متميزة مع روسيا الاتحادية وروسيا لديها قاعدة حربية في طاجيكستان عسكرية في طاجيكستان لدينا هناك علاقات عسكرية اقتصادية ثقافية علمية والسياسية يعني هذه العلاقات علاقات متميزة جدا وهناك أعداد كثيرة أكثر من ستمائة ألف مواطن طاجيكي سنويا يسافر إلى روسيا من أجل العمل والكسب وكذلك عندنا هناك علاقات متميزة في تعاون متميز في مجال تنفيذ المشاريع الكهرومائية لدينا هناك محطة كهرومائية تنفذ في طاجيكستان عن طريق التعاون مع روسيا علاقات طاجيكستان بروسيا علاقات شراكة استراتيجية.

عبد الصمد ناصر: ولكن البعض ربما فهم أن هناك تراجع في هذه العلاقات بعدما حلت القوات الأميركية محل القوات الروسية في حماية الحدود الجنوبية لطاجيكستان وبدأ الأميركيون يدربون قوات بلادكم ويوفرون لكم الإمدادات العسكرية واللوجستية كيف نفهم دلالات هذا التحول هل هو توجه طاجيكي نحو الغرب؟

إمام علي رحمن: أنا لا أفكر هذا ربما هذا فكر من أفكار ربما هذا فكر أو قول لبعض المحللين ولكن نحن لا نظن ذلك أن طاجيكستان ليست تبني علاقاتها على حساب دول أخرى علاقاتنا مع أميركا أيضا علاقات جيدة هذا لا يعني أن طاجيكستان تكون ساحة من ساحات التنافس بين الدول نحن لا نريد أن تكون طاجيكستان مركزا أو مكانا لتنافس القوى العظمى لأن هذا التنافس إذا حصل لن يكون في مصلحة شعوب المنطقة أما علاقاتنا العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية هي علاقات متميزة مع روسيا يعني أحسن من العلاقات مع الدول الأخرى ولكن ليس هذا يعني أننا نستثني العلاقات مع الدول الأخرى في المنطقة والعالم.

عبد الصمد ناصر: طيب هذا الانفتاح على الغرب هل كان بالتنسيق مع روسيا حتى لا يتسبب لكم في إحراج مع أصدقائكم الروس؟

إمام علي رحمن: نحن انتهجنا سياسة الأبواب المفتوحة لأننا نحن بلد ذات سيادة بلد منكوب ولدينا مشاكل كثيرة جمة لذلك نحن نرغب أن نقيم علاقات تعاون مع جميع الدول التي ترغب رغبة صادقة في إقامة مثل هذه العلاقات مع طاجيكستان حتى نستطيع أن نحقق التنمية الاقتصادية في طاجيكستان.

عبد الصمد ناصر: طبعا هذا على خلفية ما يسمى بالحرب على الإرهاب؟

إمام علي رحمن: صحيح نحن نتعاون مع جميع الدول الغربية مع الدول ونحن عضو في حلف التصدي مع الإرهاب الدولي وأعتقد هذه هي مصلحة جميع الدول أن تتعاون في مكافحة الإرهاب في مكافحة المخدرات وفي مكافحة الجرائم المنظمة هذه مصلحة مشتركة لجميع الدول.

عبد الصمد ناصر: ربما الذين تحدثوا أيضا عن تراجع هذا الوهج في العلاقات الروسية الطاجيكية هو أنكم السيد الرئيس حذفتم مؤخرا كلمة أوف الروسية من نهاية اسمكم وطلبتم من الطاجيك القيام بهذه الخطوة ما هي الدلالات الثقافية والسياسية لهذه الخطوة ضمن صراع الهوية؟

إمام علي رحمن: لا بالعكس ليس كذلك أولا نحن طاجيكيين أنا طاجيكي ومسلم أنا أرجعت إلي اسمي الأصلي اسمي إمام علي واسم نسبي أو اسم أبي رحمن ليس في وراء ذلك أغراض سياسية أو أهداف سياسية كل شعب كل قومية تحترم تاريخها وأصالتها ونحن استعدنا هذه الأصالة في الأسماء والألقاب وليس لها أي علاقة أبدا بالسياسة اسمي إمام علي أبي رحمن كيف ممكن أن ألقب نفسي بغير الاسم أو بغير اسم العائلة.

عبد الصمد ناصر: سيادة الرئيس يعني الطاجيك أو الكثير من الطاجيك يقولون بأن الأمور السيئة وكل الأمور السيئة تأتي من أفغانستان وأنتم بينكم وبين أفغانستان حدود مشتركة تزيد على سبعمائة ميل كيف تنظرون لما يجري في أفغانستان من تطورات في الآونة الأخيرة هل يخيفكم ما يجري الآن هل تخشون بأن يكون ربما لطالبان عودة قوية قد تؤثر عليكم خاصة وأنكم دعمتم الطاجيك في شمال أفغانستان لدحر طالبان؟

إمام علي رحمن: الوضع في أفغانستان، أفغانستان طبعا عانت حربا أهلية أكثر من خمسة وعشرين سنة ربما أحد أسباب طاجيكستان أحد أسباب المصائب الموجودة في طاجيكستان هي كانت منشأها في أفغانستان عندنا مثل في طاجيكستان يقول إذا التهب أو احترق بيت الجار أن لم تمد إليه يدك فسينالك الحريق حتما هذا هو المثل الطاجيكي أعتقد هذا هو ممكن أن نطبقه في الوضع القائم في أفغانستان وطاجيكستان إذا اليوم قارنا الوضع في أفغانستان وما هو كان عليه قبل خمس سنوات نقول أن الوضع في أفغانستان في تحسن أحسن من الخمس سنوات التي مضت لأن من قبل خمس سنوات كانت الحدود الطاجيكية الأفغانية كان هناك حوادث كثيرة كانت تحدث عن طريق التهريب والتسلل وغيرها في طاجيكستان في الحدود المشتركة الطاجيكية الأفغانية أما الآن فعاد الأفغانيين إلى بلدهم وهناك أصبح الحدود آمنا أكثر مما مضى أما المشكلة الحالية المتفاقمة في أفغانستان هي ازدياد أو تزايد زراعة المخدرات القنب في أفغانستان وحسب تقديرنا نحن أحد المنابع أو المصادر لتمويل وتغذية الإرهاب الدولي هو تهريب المخدرات.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك السيد الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية الطاجيك على هذا اللقاء وشكرا مشاهدي الكرام لمتابعتكم وإلى اللقاء في فرصة قادمة بحول الله.