- بداية المعركة والطريق إلى بغداد
- الجيش العراقي بين الخيانة والإهمال

- معركة المطار وسقوط بغداد


عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى معنا في هذا الحوار الخاص مع الفريق أول الركن سيف الدين الراوي قائد الحرس الجمهوري العراقي تحدثنا معه في الجزء الأول من الحلقة عند استعدادات الجيش العراقي للمعركة مع الولايات المتحدة في 2003 وكذلك قراءة الجيش العراقي لإمكانيات العدو الذي سيواجهه في المعركة التي أدت إلى سقوط بغداد بيد القوات الغازية وكذلك تحدثنا معه عن قراءة الجيش العراقي والقيادة العراقية السياسية والعسكرية لدول الجوار العراقي، في هذه الحلقة سنتحدث مع الفريق أول الركن عن معركة المعارك أو المعركة التي خاضها الجيش العراقي مع القوات الأميركية ابتداء من البصرة وصولا إلى بغداد، سيدي الفريق كيف بدأت مواجهتكم العسكرية مع القوات الأميركية سواء في البصرة أو في نقطة التماس الأولى؟

بداية المعركة والطريق إلى بغداد

سيف الدين الراوي - رئيس أركان الحرس الجمهوري العراقي السابق: استند عظيم العدو الدفع بثلاثة أذرع ذراع قصير يعنى من اتجاه الكويت طلع تجاه البصرة صارت علمية إنزال شمال الفاو استهدف الفرقة الآلية 51 وقاتلت قتال باسل في ضواحي الزبير وكانت تتجه تجاه مطار البصرة وهدفها البصرة احتلال البصرة، الذراع الثاني اتجه تجاه الناصرية عبر الطريق السريع وهاجم فرقة المشاة 11 وقاتلت قتال باسل ومشرّف الفرقة 11 في الناصرية ورتل آخر الرئيسي الاستراتيجي انطلق عبر الصحراء محاذيا طريق النفط القديم خارج كل المدن العراقية بالصحراء اتجه باتجاه النجف وهذا هو الرتل الرئيسي وانتشر وبدأ يتهيأ للدخول باتجاه مدينة بغداد، الحرس الجمهوري اشتبك مع العدو عن طريق أوامر السيد الرئيس القائد يوم 23 بعمليات القوات الخاصة.

عبد العظيم محمد: في أي مكان؟

سيف الدين الراوي: في الكفل والعباسيات واستمرت القوات الخاصة على مدار 12 ليلة تهاجم العدو في الكفل والعباسيات ومفرق الديوانية حتى مفرق الديوانية بعمليات على شكل مجاميع ويتم استطلاع العدو بسهولة عن طريق السابلة المدنية، يعني أنظر قوة مجموعة الهجوم نركب سيارة مدنية وملابس فلاح واستطلع القوة وأهاجمها بالليل يعني عميد الكنوة عبد الله قائد اللواء 26 بطل يعني مقاتل ديب قدر يقتل الرتل الأميركي بالعباسيات والكفل ليلة 25 يعني يوم 26 ودمر 12 مدرعة معادية في وقت واحد.

عبد العظيم محمد: هل أول تماس للحرس الجمهوري هو في منطقة الكفل؟

سيف الدين الراوي: الكفل نعم عن طريق القوات الخاصة وتماس ثاني صار به القوات الخاصة هاجمت مأوي العدو المدرعة في مفرق الديوانية على الطريق السريع ويعني كانت عملية الفتح المبين اللواء الثالث قوات خاصة وأيضا ضابط شجاع نفذ به أمر فوج ودمر عدة مدرعات وضربوها بالمدفعية واضطر العدو إنه يترك هذا المحور ويتراجع باتجاه الناصرية، العدو كان يتخبط يعني فاللي تقول عليه يمشى على الطرق يمشى على أي مكان ما به مقاومة استمرت هذه المعارك وهذه تفاصيل محتاجة إلى 100 ساعة لنحكي، الوقت ضيق المعلومات نضغطها بشدة يعني لأنه أحداث هو يوم بس أحداثه تعادل شهر من إنزالات من إنزال بعكاشات إنزال منطقة السرسار إنزال بالرباعي يعني إنزالات عديدة صارت إنزال بالحبانية.

عبد العظيم محمد: لكن كان طريقة مسارها كانت سريعة ومستغربة يعني لم يواجه مقاومة للجيش العراقي في معظم المناطق التي التقاها في مناطق جنوب العراق وذلك كان يسير بسرعة باتجاه بغداد.

سيف الدين الراوي: أنا أقول لك المنطقة المحصورة بين حدود السعودية وحافات المدن الغربية اللي هي النجف منقطة صحراء هذا الربع خالي من القطاعات لا يوجد به جندي واحد لأنه الدفاع بالصحراء ضد عدو يمتلك قوة جوية تفوّق جوي ساحق مهلك وما له أي قيمة يعني ما يؤدي أي نفع تدمر القطاعات وتدمر القوة فالعدو أيضا كما قلت مشي على الذراع الطويل هذا ما واجه أي قوة حتى يقاتلها ودخل على النجف بوابات الفرات الأوسط اللي أساسا هي القيادة الوحيدة اللي ما بها جميع قطاعات نظامية.

عبد العظيم محمد: يعني القوات الأميركية سلكت طرق أو صارت باتجاه لم تكونوا تحسبوا له حساب؟

سيف الدين الراوي: محسوب بس ما تقدر تخلي به قوة يعني قوة تدمر بالطيران أي قوة بالصحراء ما لها قيمة، توجيه السيد الرئيس القائد بأنه ممنوع أي قوة تسير غرب الفرات ما لقينا تخلي بالرطبة أو تخلي النخب تدمر يعني.

عبد العظيم محمد: أريد أن أسألك عن تصريح في وقتها كان مستغرب تصريح وزير الدفاع العراقي سلطان هاشم عن أن العدو ربما سيصل إلى بغداد في غضون خمسة إلى عشرة أيام وهذا كان يعني ربما قراءة مستعجلة قبل حتى أن يصرح العدو أو القوات الأميركية بذلك.

سيف الدين الراوي: والله أنا دي عرفتها بأنه السيد وزير الدفاع كان ناقل للتصريح يعني ما كان هو يعني صاحب التصريح.

عبد العظيم محمد: مَن صاحب التصريح؟

سيف الدين الراوي: والله هو جاء توجيه من مرجع أعلى بيصرح بهذا حسب ما عرفت أنا بس مسأله شخصيا هو رجل محترم ورجل يعرف يعني كيف يصرح والمسألة ما أعتقد عنده صلاحية يعني يصدر هذا التصريح يعني.

عبد العظيم محمد: أنتم كقادة عسكريين كيف كان رد فعلكم؟

سيف الدين الراوي: رد فعلنا كان إحنا ما ارتحنا من هذا التصريح لأنه إحنا فاهمين كقادة ما أنا ما بأرتاح بس يعني قصدي الجندي اللي راح يوصله تشوه المعلومة راح يوصل للجندي بأن العدو راح يدخل بغداد بعد 5 أيام زين هذا جاء على المحيط هذا الشيء سوى دافع مثلا الجندي يعني بس قال فاهم هذا السبب يعني من هذا التصريح حتى أهيأ الناس المقاومة وأنوي الدفاع عن بغداد، أريد أقول لك أن القوات المسلحة العراقية والحرس الجمهوري اتخذت إجراءات من شهر الاعتداب من الانفتاح ما يتخذه أي جيش في العالم ثلاثة سنين وهما يشتغلوا على هذه الحالة وأجروا تمارين وألعاب حرب بس العدوان كان أكبر من كل هذه الإجراءات اللي صارت حجم العدوان.

عبد العظيم محمد: أخبرتني أنه تم توزيع أعتاد الجيش العراقي في مختلف مناطق العراق أخليت من مناطقها ما الهدف من هذا التوزيع؟

"
كنا نملك عتادا يكفي كل الشرق الأوسط. وقد كان العتاد مكونا من 80 مليون قنبلة هاون وعشرات الملايين من المدفعية والدبابات، ما يكفي المقاومة العراقية لمدة 50 عاما تقاتل به ولا تحتاج إلى أي سند
"
سيف الدين الراوي: الهدف أن العدو راح يستهدف مخازن العتاد وقسم بها بالصحراء فإذا استهدفها راح يدمرها إحنا ما راح نقدر نطول بالمعركة فإذا إحنا على محيط بغداد ومناطق الفرق كدسنا يعني عندنا عتاد يكفي كل الشرق الأوسط كدسنا ملايين من الأعتاد حدود 80 مليون بس قنابل الهاون عشرات الملايين المدفعية الدبابات، يعني هذا العتاد والسلاح يكفي المقاومة العراقية بعد 50 سنه تقاتل به ما تحتاج إلى أي سند خارجي يعني يقول لك إن المقاومة تحتاج إلى إسناد خارجي هذا مو صحيح لأنه العتاد والسلاح أساسا منتشر بكل القرى وكل المدن ومسيطرة عليه وبكميات كبيرة جدا فإحنا بس النظامية اللي سواها الأشغال العسكري 1100 مخبئ فكيف نلغي النظامية يعني أرقام هائلة هائلة من العتاد نشرناها بقرى سنتين ونحن ننقل عتاده دار ديار بغداد.

عبد العظيم محمد: كقادة عسكريين متى شعرتم بالخطر يعني في أي منطقة عندما وصلت القوات الأميركية إلى أي منطقة شعرتم بالخطر وأن بغداد أصبحت مهددة؟

سيف الدين الراوي: بوصول العدو للنجف ضواحي النجف محور خطر وكذلك باتجاه الكوت الدفع باتجاه الكوت لأن سأعطيك شو دفاع العدو.. العدو جاء للنجف وطور باتجاه الحلة يعني قاتلت قوات الحزب والقوات الشعبية والأهالي يعني أهالي الجنوب قاتلوا قتال باسل مع القطاعات أهل الحلة الناصرية المواطنين كانوا معانا بشكل يعني ممتاز جدا يعني، طيب قلت لك إحنا بالنسبة لحد هذه اللحظة إحنا بس عندنا ثلاث فرق مدرعة تدافع عن بغداد العدو بالنجف وإحنا بقى عندنا بس ثلاث فرق مدرعة تدافع عن بغداد قلت لك الفرق المدرعة مو للدفاع واللي هي لحد الآن بالمخابئ يعني لأن إحنا ما نقدر نشغل الموضع الرئيسي مباشر وإنما أشغلها حال الاشتباك مع العدو اللي تطلع قبل الاشتباك القوة الإيجابية دمرت عندك مخبأ أو عندك موضع للقتال وعندك مشاة يراقبون يخبروك إذا جاء العدو بس المعركة الأولى صارت بالنجف وبمفرق الديوانية وأذينا بها العدو جدا، هي عمليات القوات الخاصة اللي استمرت 12 ليلة تقريبا فإحنا قالت من صار الموضوع بهذا الشكل هذا جبت القطاعات قالوا وبأية تريد الصيغة يا نبوخذ نصر قلته يعني نقلص الجبهة من المدينة المنورة فمش منطقة المسيب أو نجعل نبوخذ نصر بالأمام ونسحب المدينة المنورة إلى عمق بغداد على أطراف الدورة، الخطر قدام قائد الفتح المبين الفريق رعد عند رأيه تروح للحلة واعترض قلته المشي للحلة بعيد يعني كيف تروح للحلة و100 كيلو متر أجنحتنا مكشوفة لو قاطعات تعميق ممكن تروح الحلة بس قطاعات نظامية، قال لا خليها تروح للحلة يعني القيادة منطقة وسطى قلنا إحنا قبل شوية جرينا عليها راحت نبوخذ نصر والفتح في مدينة الحلة وقوات عدنان فتحت في منطقة الطارمي، أنا كان رأيي تكون وراء خلف زراعة دجلة عند ماوزر رأي السيد قصي الله يرحمه الشهيد قال لا يغادروا هذا المكان حتى إذا اندفع العدوة منطقة السرسار ندافع، قلت ما هي المواضع قال هفو تدري سفيان ماهر قائد الفرقة 11 شو تقدر تحفر ومئات الطيارات فوقك فتعرضت الفرقة إلى غارات جوية كثيفة جدا، أكثر فرقة تعرضت هي قوات عدنان من وسط قوات نبوخذ نصر، زرتها أنا زرتها يعني فتحت على محور الهندية ومحور الحلة شاهدها ويايا عبد الحميد الرباعي اللي هو ركن اللواء أبو أمجد ضابط شجاع مدير أركان عامة فطلع الهندية وصلنا استطلعت شفت مدرعات العدو بتتنقل بين النجف وبين كربلاء، قلت راح يهاجموكم اليوم وتمت دفاعات الفوج هناك التقينا مع الفوج شجعنا الجنود قلنا تسووا الغارة العدو أيضا سوى غارة وأيضا الفيلق أشعرونا بأنهم أيدوا فكرتي بأن العدو راح يهاجمهم بالحلة ويهاجمهم في منطقة الهندية وفعلا يعني بعد ما وصلت الفرقة بالكامل هوجمت لواء 23 من قبل فرقة مدرعة أميركية صد وكذلك لواء 22 الفوج الأمامي هوجم من قبل لواء مدرع أميركي فجر يوم 28 ليلة 27 أو 28 اللي كان عندنا هناك كان عندنا حوالي 4 فرق قوات خاصة كاملة بالبساتين محور الكفل هذه، اشتركت بالمعركة مباشر مع العدو يعني لواء كان بالجبهة وجاءت للعدو ضربة من الجناح غير متوقعة فتكبد خسائر كبيرة العدو والقوات الخاصة أسقطوا طائرة سانتييه بالصاروخ صواريخ ضد الدروع وكرر العدو ثلاث مرات أو أربع مرات وفشل وانسحب تراجع باتجاه الكفل وأيضا فشل باتجاه الهندي ولو أتمكن من تطويق الفوج اللي بالهندية ولكن خابرت قائد الفرقة محمود الجحيشي أشجع قائد أثناء المواجهة أشجع قائد قاتل بشرف في قوات نبوخذ نصر قاتلت قتال باسل وهي أخر فرقة بالتفتيش تأخذ درجات وأول فرقة بالقتال يعني شوف الفرق.

عبد العظيم محمد: العدو أو القوات الأميركية متى اخترقت هذه القوات في اتجاه بغداد؟

سيف الدين الراوي: ما اخترقت قطاعات بالحلة والهندية ما اخترقت فكان نية العدو يا إما جانب نظر القطاعات باتجاه الحلة حتى يطلع باتجاه كربلاء فطور الهجوم على يوم ثلاثين وواحد وثلاثين باتجاه كربلاء وقاتلوه الفدائيين، فدائيين صدام قاتلوا بشرف يعني كل المعارك قاتلوا بشرف حقيقة يعني قتال ممتاز فدائي صدام ومقاتلو الحزب هناك وقاتلت مدفعية الفتح المبين بمدفعية المدينة المنورة ومدفعية نبوخذ نصر والحرس الجمهوري وبيوم واحد نفذ أمر المدفعية الحرس الجمهوري ضربة لواء فاضل الله يرحمه توفي، ضرب ألف قذيفة 155 على العدو بالكفل وأجبروا على أن يتركوا الكفل ويروحوا تجاه النجف غير مساره باتجاه كربلاء، اشتبك العدو في كبرلاء مع الفدائيين ومع الأهالي ولكن تمكن أن اجتاز ثغرة كربلاء يوم واحد نيسان، عبر واحد نيسان بدأ الإخلال بالداخل نقول يعني بالتوازن اندفع من اتجاه ماكو ولا تشكيل نظامي كان عنده تشكيل وصل قبل يوم من الجيش واجتاز العدو يعني العدو دمره بفرق مدرعة تشكيلات وإسناد جوي وسانتي وين جاء على صحراء جرف الصخر، صحراء جرف الصخر نموذجية لعمل الدروع مفتوحة قوات جوية يسهل عملها إذا كان باتجاه جسر جرف الصخر العدو اندفع قبل الناصرية باتجاه الكوت باتجاه الشطرة وتكبدت القطاعات المدافعة وقاتلوا بشرف يعني رفيق غازي العبيدي أشاد به السيد الرئيس أشاد به قصي في معركة الكوت، يعني قوات الفدائيين والحزب قاتلوا قتال مشرّف العدو في الكوت وقلت لك رجع من الكوت تراجع لما لقي مقاومة رجع باتجاه مفرق الشمولي وطلع على الطريق السريع واتجه باتجاه النعمانية، هذا الكلام يعني لما صار ضغط قلت لك يوم واحد نيسان وقبله صدر أمر من السيد الرئيس أن تيجي قوات بغداد من الكوت إلى بغداد يعني إحنا 50% من الحرس الجمهوري كان عايد دفاعاته في مكان ويدافع عن مكان هذا صار لخمس سنين بغداد تشتغل تدافع بالكوت تركت دفاعتها وتحشداتها عتادها وجت بغداد وعدنان نفس الشيء ونبوخذ نصر نفس الشيء.

عبد العظيم محمد: متى وصلت القوات الأميركية إلى محيط بغداد أصبحت بدأت معركة بغداد؟

سيف الدين الراوي: نعم قلت لك العدو اندفع أولا باتجاه جسر جرف الصخر يعني خبرني رئيس أركان الجيش قالوا لي العدو وصل جرف الصخر فقلت أطلع أشوف المعركة يعني.. يعني يومها طلعت القطاعات وما أكو ما أطلع أقوى قصف جوي ما أكو مشكلة فطلعت قالوا أكو دبابتين من جسر جرف الصخر وكرات اليمن المسيب ورحت قال لي عمرو بن النعمانية يا ريس الجيش وصل الدبوني وجاء باتجاه بغداد، قلت موعدكم الفرقة 34هناك بدلت قوات بغداد بسرعة خلال 24 ساعة يبدو هذه الفرقة تخطاها العدو أو قدر أن ينزل خلفها وقال هذا الموقف حيال هيطلع قبل على جسر ديالة استاد هذه المسألة شوية حفظت لأن عندك ذراع قوية باتجاه بغداد ذراع نتدفع من النعمانية والذارع ده يحاول يعبر من تجاه جرف الصخر والمسيب باتجاه بغداد لتطويقها كما اتخذت أخذت لواء السادس مشاة خليته بالعزيزية حتى يؤخر العدو على الأقل 72 ساعة بنحصل على موافقة ندافع بشكل جيد نجيب النداء نخليها شمال نهر ديالة وما حصلت الموافقة، اللي صار رجعت أنا لبغداد شفت قصي الله يرحمه وجسم الموقف قلته بدي أطلع أشوف موقف المسيب وجرف الصخر خطر هذا طيب يردني أظل ويردني أروح يعني قلت له خليني أروح قال الطريق شوية خطر قالت له ما مشكلة، طلعت وصلت إلى المسيب رحت مشيت بسرعة على الوحدات سريعة وقت ما موجود.. شفت قائد الفتح المبين وشفت قائد المدينة المنورة وين افواجكم ها بالمسيب دافعية بالأمام حوالي 40 كيلو متر يعني قبل خلينا نقول شرق كربلاء وأيش وداكم هناك انتم مش أعطاكم أمر السيد الرئيس يقلكم ممنوع غرب الفرات شنوا هل هي إذا مبادرة لازم تخدم الهدف ما تربك الهدف وما أحد جاوبني بدي أرجح جسر جرف الصخر قل لنا الفرقة تطوقت وبعدين انفتحت عنها الحصار وجاءت مع اللواء 14، نروح جرف الصخر قالوا يا سيدي كل الدبابات تراجعت والجسر راح يفجروه ما مشكلة لا خليني أروح عندكم تليفون مسترية كان يقول السيد المشرف دكتور جعفر جاء عاد واستلم الموقف وها سابوني قاعد جاء السيد المشرف على الكرسي أمامي شو يدوك تليفون فيلق رئيس أركان الفتح المبين قال لي الدبابات عبرت جسر جرف الصخر هذا يوم واحد نيسان، قلت له يعني ما ضبطت أعصابي حقيقة يعني انفعلت جدا على هذا الموقف قلت دمروهم وهذا ما يصير أنتو قلتم الجسر راح فقال لي السيد المشرف يكو قلت يقولون الدبابات على الجسر وأنا أقول لك إنه الدبابات قد عبرت الجسر وهذا راح يسوي كارثة مثل هذا الجسر ومن خلاله عدة طرق، طريق يطلع مفرق اليوسفية ويعزل القطاعات الموجودة بالحلة والمحاوير، طريق راح يطلع باتجاه المطار الطريق السريع يؤدي إلى خلف قطاعات حمورابي ويندفع يخلي قطاعاتنا كلها خارج الدفاع عن بغداد يعني يندفع على الخط الثاني.

الجيش العراقي بين الخيانة والإهمال

عبد العظيم محمد: في هذه اللحظات قيل إنه حصلت خيانة في الجيش العراقي ولذلك استطاعت القوات عبور بعض الجسور واختراق قطاعات الجيش العراقي.

سيف الدين الراوي: الجسر المهيأ للتخريب ومبلغ أمر القوة والفيلق يشرف عليه والفرقة تشرف عليه ما تفجر أنا أقول ما أكو خيانة هناك إهمال، إهمال لا يغتفر هذا من القوة عقيد ركن الجسر مساحة ما يطلع ليكون متر مربع ما تقدر تسيطر عليه وعندك قطاعات في الجانب الآخر وعنده عناصر هندسة وكل دقيقة يفحص، كل خمس دقائق تفحص التفخيخ مع الجسر شو ما فجره يعني إهمال هائل وعلى الجسر أكو ألف مقاتل فوج آلي وكتيبة استطلاع الفيلق من خيرة القطاعات ولكن ما هو موقف العدو يعني شون ما نسف الجسر يعني هذه هي الكارثة؟

عبد العظيم محمد: هذه النقطة أريد أن أؤكد عليها، قضية الخيانة يعني تم الحديث كثيرا عن أنه حصلت خيانة في الجيش العراقي ولذلك انهار الجيش سريعا وذكر من بين الأسماء سفيان ماهر التكريتي كان من بين الأسماء التي اتهمت بالخيانة هل هذه المعلومات صحيحة؟

سيف الدين الراوي: لأ هذا سفيان ماهر بقى ويايا إلى مساء 9 نيسان قال بس أنا وجندي قلت له لواء ركن سفيان أنت تمثل الفرقة عدنان أنت والجندي تروح تدافع ببوابات بغداد هذا الأمر واضح قال نعم سيدي واضح أخذ الجندي السائق وراح يدافع هناك.

عبد العظيم محمد: قضية الخيانة بشكل عام.

سيف الدين الراوي: ما لمسنا هذه الحالة بس أدري هذا الجسر من عدم تفجيره يرتقي إلى أعلى درجات الخيانة يعتبر هذا ما صحيح لأنه هو اللي سهل عبور العدو أخل بتوازننا بشكل كامل فاللي تولى أمر العدو على هذا الجسر اللي قلت أنا للسيد المشرف هذه كارثة قال خلينا نفكر نرجع للخط الثاني ولا كل القطاعات تنحصر قلت الدبابات عبرت يعني الناس راح ترى العدو يقل الطريق السريع ويحاوطنا كلنا، ما حصلت الموافقة على عدوتنا للخط الثاني السيد المشرف كان مؤيد بالحقيقة انتقلت آراء يعني ما ابتعد هذا المسلك وقال ننتظر نشوف الموقف إلى آخره، قلت له راح أطلع أنا أروح أخذ القوات الخاصة وأروح أهاجم العدو برأس الجسر وإلا ترك العدو راح يطور لأنه عدو بالعبور ثلاث مراحل مرحلة تأسيس الجسر مرحلة التكامل ومرحلة الاندفاع باتجاه الأهداف وما عابر يتنزه عابر على الأهداف، الأخ عبد العظيم أخذت أنا طلعت شوية تقول بسرعة هائلة ما أدري حتى بنفسي وأخذت المرافق معي مدير الأركان العامة القوات الخاصة قلت راح تهيئ عند القوات الخاصة جمعتك ولواء حتى نشن غارة على رأس الجسر وجرف الصخر طلعت بسرعة وصلت يم الترعة اللي تؤدي طريق يؤدي إلى منشاة القعقاع الجنوبي معي ما أكو فقط حوالي 15 جندي مع قوة استطلاع، جاء داغر يعني معاون رئيس هيئة التصنيع وزير التصنيع العسكري قلت وين نقدر نشوف القعقاع، ركبت أنا وياه ومدير أركان عامة علشان يسوق هو سائق ماهر حميد بسرعة انطلقنا مشينا حوالي 500 متر 600 متر أمام المدرعات الأميركية يعني هذا وينظروا، قال مدرعات.. داغر حميد قال مدرعات داور بسرعة يعني هما ما هاجمونا يا إما يعني علمهم فلاحين يا أما أرادوا عالي أكثر بس هو يمكن الله أعمى بصيرتهم فقدرنا نتخلص بأعجوبة من هذا الموقف حتى لما رجعت بالليل شفت التقيت بالسيد الرئيس الله يحفظه التقيت بالسيد الرئيس قال يعني ليش تقترب من العدو يعني ليش تقترب، قلت له إحنا تفاجئنا به ما شفناه قال لأ خلي مسافة بينك وبين العدو أنت قائد يعني تعرض نفسك للخطر فرجعنا اجتمعت القطاعات بالليل في حدود الساعة 2400 واحد على اثنين نيسان قوات خاصة جمعتهم أحيك لك بسرعة الأمور.

عبد العظيم محمد: نعم.

سيف الدين الراوي: فقلت لهم شرف العراق وشرف بغداد والأمة تعتمد على المعركة يا إما تأخروا العدو أجبروه يتراجع خلف الجسر ويا أما راح ندافع باتجاه بغداد وتصير كارثة، الناس انطلقت وعبد الله ومحمد وربعة تبقوا باتجاه هذا والسماني والقطاني وقائد الفتح المبين يسدون جناحهم على النهر ويتقدمون باتجاه الشمال تجاه الجسر وتقدموا وقاتلوا ونطقوا الشهادة وأخروا العدو، إلى الضياء الأخير لليوم التالي ما قدر العدو يطور أربكنا كل علميات عبوره يعني يجب أن نربكها عينى ما نركب كامل يندفع حتى نحصل على قرار نرجع للخط الثاني ولم نحصل على قرار العودة للخط الثاني لو إحنا عائدين للخط الثاني خلال أربع وعشرين ساعة لكان معركة بغداد يكون لها وجه آخر تماما لأن القطاعات كانت ترجع بس من صارت عودة القطاعات صار سباق مع العدو يعني قائد الفتح المبين فوجئ إهمالهم بالجسر ما فجرو سيجيؤوا اللواء العاشر كله واللواء العاشر مكلف بحماية الأرض الحيوية بمفرق اليوسفية فالطريق اتفعل باللواء الرابع من فرقة بغداد وحظ هذا قائد بغداد أصبح يعني ضابط جيد هذا الصاغ ضابط جيد بس الموقف ما ساعد كل القطاعات اتوزعت وبقى عنده لواء واحد.

عبد العظيم محمد: مََن يتحمل مسؤولية عدم اتخاذ هذا القرار؟

سيف الدين الراوي: والله بالنسبة لي أنا اقترحت الموافقة بس يعني ما أقولك مَن يتحمل، كل واحد عنده وجه نظر يعني قسم يقولك القطاعات إرباك بالحركة وكان احنا نحجم العدو نحوية نرجعه من هذا الاتجاه، يعني آراء تختلف بس القرار للقائد أنا مو قائد يعني أنا ما عندي صلاحية أحرّك فوج أو لواء أنا عندي مشورة وخطط وما نحصل موافقة تنفذ العملية بس تدري يا أخ عبد العظيم يعني إحنا مسحوبين للخط الثاني يعني قطاعات الفلوجة وقطاعات بعقوبة راجعة تتوازن بس أنت تسير سباق مع العدو، تصير الأمور بهذا الشكل يعني حركنا فرقة 400 كيلو متر وصلت كاملة لنبوخذ نصر هذه المرة القطاعات رجعت 30 كيلو 40 كيلو يعني عملية سهلة فالعدو صار أي صباح اليوم الثاني وشفت قائد الفتح المبين من الترعة يملئ مياه، قال إحنا هاجمنا بالليل واستمرت المعركة أنا رجعت ثلاثة بالليل هذا الخبر لقصي ولاقيته انتظرني وبوسني غرفة العمليات وحسيت قلته أنا شفت القوات تنجز المهمة بس راح تأخر العدو فخليني أحصل على موافقة بقت نرجع للخط الثاني أرجوك يعني هو كان مؤيد الرجل مؤيد.

عبد العظيم محمد: كيف اندفعت القوات الأميركية إلى داخل بغداد؟

سيف الدين الراوي: أنا قلت لك عدت من فيلق الفتح المبين يوم اثنين وبعد ذاك اليوم ما شفت نهاية لحد هذه اللحظة يعني فقد قطع الاتصال به وفقد.

عبد العظيم محمد: هذا أي يوم؟

سيف الدين الراوي: يوم اثنين نيسان مساء اثنين نيسان.

عبد العظيم محمد: نعم.

سيف الدين الراوي: فرجعت يعني اللواء الرابع اتخذ خط صد للدفاع عن مفرق اليوسفية ورجعت أنا باتجاه السيد قصي الله يرحمه، هذا الرجل النبيل المتواضع لقيته في مقرنا بالمنصور مقرنا بالمنصور شارع الأميرة مقر آخر قريب من السفارة القطرية قعدت هناك قلته حكيت له الموقف قلت له من الآن يا أخي خلينا في الخط الثاني ودخل آراء أخرى وما حصلت الموافقة نرجع للخط الثاني، زارنا السيد الرئيس الظهر..

عبد العظيم محمد: في مقر المنصور؟

سيف الدين الراوي: في مقر المنصور وكان معنويات عالية وقال شو حال المقاتلين قلنا جيدين إن شاء الله والعدو هذا مش يوصل المفرق وشنينا عليه غارات بالليل بس ما حد اقترح من الحاضرين من السيد الرئيس قوة حتى ما يعطوك مجال تتلكم، ما حد اقترح فكرة العودة للخط الثاني أمام السيد الرئيس وغادر بعد فترة غادر قلنا مسكنا خط أمام احتوينا العدو بعد عبوره للجسر جسر جرف الصخر هذا الجسر اللي كسر ظهرنا.. المغرب وأنا إجهاد حصلت على موافقة للعودة للخط الثاني، تدري هذه مناورة واضحة يعني العدو ده يهدف يطوقك فأنت قبل ما يطوقك تأخذ خط أمام هذا الخط، عندي فرقة بالحلة وفرقة الصغيرة وبالمجاوير وفرقة بالفلوجة على حافتها كل هذه العدو يحصل وراءها قبل الضي الأخير جاء لنا نداء قال العدو سيطر على مفرق اليوسفية، طبعاً مو نازل غابة من الدفاع الجوي مو نازل اندفاع بري واندفع باتجاه طريق المطار وطلع ليلة اثنين على ثلاثة باتجاه المطار وطلع باتجاه مفرق اليوسفية، أنا الموقف صار صعب طلعت ومعي مدير أركان عامة وصلنا عبرنا بوابات بغداد، جاءتنا رشقات بالرشاشات يعني المدرعات الأميركية بالمفرق اختفينا من عندها يعني رجعنا للستر ورجعت بسرعة حكيت لقصي الفكرة والموقف قالت له نسيب مفرق المسيب، قال الآن تعود القطاعات للخط الثاني هذه اللحظة حصل موافقة وكان متألم لأنه يعني بعض الآراء يعني هي اللي ما خلته يتخذ قرار مبكر يعني هذه اللي صارت بالضبط فهذه الحالة صارت عندنا شوية نوع من الإرباك يعني لأن قطاعاتنا بالحلة تنزل والجنوب تنزل أيش لون يعني أنت الموقف شو تسوي عندنا قوات بغداد اللي جاءت من منطقة أبو غريب الخط الثاني رأي السيد عدنان الصالح السلماني يروح باتجاه الدورة يدافع عن اتجاه مفرق اليوسفية اللي العدو اندفع رأسا ما انقطعت فراح هو يعني عنده لواء ولواء مغاوير والفدائيين أيضا قاتلوا وياه قتال باسل واشتبكوا مع العدو في منطقة مفرق اليوسفية وصدوا حوالي أربع هجمات خمسة.

معركة المطار وسقوط بغداد

عبد العظيم محمد: في هذا الوقت كيف كانت يعني اجتماعات القيادة العسكرية والقيادة السياسية كيف كانت تدور وكيف كانت تدار المعركة وكيف كنتم تتواصلون؟

سيف الدين الراوي: بس العدو قلت لك العدو بالليل يعني رأسا يعني أكو طريق زراعي من الصغيرة ييجي إلى بغداد خبرت قائد نبوخذ نصر خبرت رئيس أركان المدينة المنورة خبرت كل قادة الفرق بأنه راجعون للخط الثاني أمر السيد المشرف المحترم القطاعات رجعت للخط الثاني العدو اندفع باتجاه مطار بغداد على الطريق السريع قاتلوه الفدائيين على الطريق السريع يحرقوا له مدرعات.

عبد العظيم محمد: معركة المطار معركة..

سيف الدين الراوي: وصلوا إلى المطار.

عبد العظيم محمد: معركة لم يكشف النقاب عنها.

سيف الدين الراوي: أتكلم لك عن معركة المطار لو تسمح لي.

عبد العظيم محمد: نعم.

"
مطار صدام الدولي كان له أهمية كبيرة تتمثل في أنه صالح لإنزال الطائرات ذات المحمولة، كما كان مهما بالنسبة للعدو لأنه يصلح كقاعدة لتنفيذ العمليات العسكرية
"
سيف الدين الراوي: مطار صدام الدولي له أهمية كبيرة الأولى هو صالح لإنزال الطائرات ذات الجناح أو المحمولة، اثنين الطريق السريع ييجي من البصرة للأردن يمر محاذ له ثلاثة مجمع الرضوانية الرئاسي مجاور له أربع أكو طريق مباشر يطلع من المطار باتجاه القصر الجمهوري سريع أربع سيارات وباتجاه القيادة القومية والقطرية ومركز الدولة. المطار يصلح كقاعدة للعدو أن ينفذ إليها باتجاه بغداد لهذا مهم، بس المعارك الأساسية اللي صارت يوم ثلاثة نيسان الحرس الخاص قاتلوا ببسالة ويوم أربعة نيسان اشتركت القوات الخاصة للحرس الجمهوري لواء 26 مدرسة قوات خاصة بها 400 مقاتل ومجاميع كبيرة من الفدائيين وصارت معارك طاحنة بالمطار، المطار ما أكو أحكي لك يعني المطار به 2000 مقاتل من الحرس الخاص وبه كتيبة دبابات حرس خاص وبه أربع مجاميع قتالية عالية وبيساندها قوات خاصة كل وحدة موجودة 500 مقاتل من خيرة كل المتطوعين ومسلحين بأفضل الأسلحة ودفاع جوي نموذجي مهيأ للدفاع بس هو مهيأ مو على اتجاه هجمة رئيسية للعدو، الله يساعد الحرس الخاص اللي استخدمه العدو استخدم العدو على مطار بغداد أسلحة نيترونية يعني أكو قنابل تضرب داخل المطار تدمر الأشخاص ما دمر لا المعدات ولا البنايات فجابوا أجساد محروقة بس لأعظم الطيارين استخدم قنابل تسعة طن، قنابل حارقة يعني تحرق مساحة سرية كاملة فسفورية استخدموا عوامل شل قدرة على قوات عدنان وعلى المطار مطار صدام، فمعركة المطار نتدخل في تفاصيل هذه ساعتين على الأقل ما أقدر أحكي لك عن معركة المطار بس كان يقودها إحنا جئنا بالليل وجاء السيد الرئيس يمنا كان يقود المعركة يخابر اللواء 26 يقوله وين وصلت يقول له فلان البناية يقول أوصف لي قلي أيش بها بالنهر ها الشباك حتى النخل على النخل يسألها يعرفها السيد الرئيس بيت بيت فكان يوجه القطاعات، قصي يقود باتجاه برزان واستمر السيد الرئيس أيضا يوجه القطاعات اللي تدافع عن مطار صدام فقسم اقترح قال خلي قطاعات مدرعة من حمورابي، السيد الرئيس قال ما يفيد الدرع وهو صحيح وجهة نظر صحيحة قال شوف الدرع راح تثبت القوات الجوية دمرت، المعركة معركة مشاة فالعدو ما قدر يتجاوز المطار والمعركة الرئيسية ما صارت في المطار صارت في مجمع الرضوانية الرئاسي وهو كان مدينة كاملة كبيرة كلها منطقة أشجار ونخيل وهاي فصار معارك ضارية واللي راحوا دافعو عن المطار ما واحد رجع يعني بقوا يقاتلوا إلى أن استشهدوا في يوم ثلاثة قلت وصل العدو ارتد.

عبد العظيم محمد: هو دخل المطار وبعدين ارتد؟

سيف الدين الراوي: دخل وارتد العدو شيء من التكتيك بتواجه مقاومة هجوم مقاومة قوي يرتد يفتح مجال للطيران أن يشتغل يضرب هذه القطاعات ما أن تضعف المقاومة يرجع مرة أخرى فاستمر يعني المعارك كل المطار بالرضوانية بين كر وفر كر وفر حوالي أربعة أيام يعني معارك.

عبد العظيم محمد: كيف حُسمت المعركة معركة المطار؟

سيف الدين الراوي: المعركة ضمن معركة بغداد معركة المطار فقلت لك إحنا بالنسبة للموقف اللي صار وصار هجوم باتجاه مرفق اليوسفية في اتجاه قوات بغداد يعني صدت الهجوم واستخدموا قنابل حارقة على الأفواج المدافعة حروقها ولكن الفدائيين قاتلوا وأيضا قوات بغداد قاتلت، نفذت دبابة أعتقد يوم 6 من اتجاه الشرطة الخامسة وعبرت حتى باتجاه المطار القطاعات اتصوروها يمكن دبابة 72 حسب ما قالوا أكو مدرعات وأكو أسلحة عندنا..

عبد العظيم محمد: حصل تسرّب كبير في الجيش يعني.

سيف الدين الراوي: تسرّب كبير للقطاعات لما رجعت للخط الثاني وصار اشتباك يعني تصادفي مع العدو هذا صار هنا إرباك اللي صار شنو في معركة بغداد وبازدياد شديد إنه بعد ما اندمج الحرس والجيش وإحنا يعني صار الجيش يتولى قيادة معركة بغداد اللي فضلت حوالي 24 ساعة رجعت من القيادة مرة ثانية، العدو دخل إلى القصر الجمهوري دخل باتجاه الدورة ودخل إلى يعني عبر قسم من قطاعات عندنا راحت باتجاه جسر المثنى، فأنا يعني حارس يعني قلت للسيد المشرف بدي راح أطلع أقاتل شو أسوي قاعد فركبت رحت باتجاه قوات عدنان قالوا عبرت دبابات على جسر المثني أخذت قائد عدنان وعنده مجموعة حوالي 200 – 300 مقاتل قعدوا على المفرق اللي يطلع باتجاه التجاي واتجهت باتجاه الرصافة بسرعة هناك جبت أمر اللواء 41 وقائد النداء هيأ لي جعفر معركة فورا قلت له ييجي ورايا باتجاه.. لأنه اللي يعبر من جسر المثني يطبق بها رتل باتجاه رستمي ويعزل كل الرصافة ويسبب إرباك نحن يجب أن نقاتل، وصلنا لجسر المثنى علشان أمر لواء مدرع 41 الله يرحمه أحمد نجم عبيد الدليمي بطل وكان هيأنا القوة المغاوير أيضا الفدائيين كانوا يقاتلوا هناك أيضا جنب الجسر أول مرة أشوف دبابات 72 تعبر الجسر وتحرق ثلاثة أهداف للعدو مدرعة حارقة واحترقت أيضا عندنا دبابتين من رمي العدو طيران فوقها بس ما يقدر يرمي لأن المسافة بينها والعدو 100 متر بس النهر يفصلنا، معركة عنيفة جدا صارت اللواء بعد فترة شفته استشهد يعني كان يتسم أحمد عبيدي يعني وأمر مقدم لواء الجراح وضباط ركن اثنين انجرحوا، فمعركة شرسة صارت انتهت بأن إحنا منعنا العدو أن يعبر وأجبرناه بالتراجع عن جسر المثنى فرجعت للسيد الرئيس بالليل.

عبد العظيم محمد: في هذه اللحظات كنتم تجتمعون مباشرة مع الرئيس صدام.

سيف الدين الراوي: فرجعت إلى شارع الأميرة على يوم 7 نيسان أختصر الحوادث يعني.

عبد العظيم محمد: نعم.

سيف الدين الراوي: بالليل لاقيت السيد الرئيس قاعد على الطاولة قال لي عافية بارك الله بك قاومت الأميركان كان يوم زين قلت له نعم سيدي قاومناهم ومنعناهم من العبور بجسر المثنى هيأ الجسر جاهز للتخريب ومشرف عليه فريق محمد العقيدي ومعه تدريب وراح يفجره بالليل وفجره فعلا بالليل هذه الحقائق كما هي، بعدين السيد الرئيس قالت له والله المفروض إحنا نطلع نقاتل يعني كأشخاص كقيادة نطلع نقاتل لأن الجنود لما يشوفونا يقاتلوا.

عبد العظيم محمد: اجتماعاتكم وين كانت تعقد؟

سيف الدين الراوي: بالليل مقر المنصور.

عبد العظيم محمد: الوزراء القادة؟

سيف الدين الراوي: نعم إذا أجيك على هذا الموقف هذا يوم 7 نيسان بدأ التسرّب من القطاعات يعني بدأت الإشاعات وحقيقة يعني قبلها إحنا حضرنا في يوم أربعة أو خمسة نيسان اجتماع مع السيد الرئيس في مقر بن يرموك وقال السيد الرئيس سفينتكم بالحلة مالت لا معديين السكان شان توازنت يعني قطاعاتكم راحت الحلة مو صحيح المفروض تدافعون أقرب إلى بغداد واتصل فيما يخص المطار واتصل بالقطاعات وقال الآن عدي الله يرحمه الشهيد قال سيدي ترى طوقت بغداد قال الآن المعركة بدأت، يعني السيد الرئيس كان واثق من النصر القطاعات رجعت للخط الثاني اللي واصله 50% من القطاعات للخط الثاني بسلام أو أربعين يعني معركة بغداد تأخذ وجه آخر والقتال يكون أعنف وبشدة ولو هي قطاعات مدرعة بس التأخير بالمناورة بنوصل العدو للمفرق وصار السباق، أربكت حركة القطاعات بشكل كبير هذا التوقيت ومناورة بالحرب الحديثة مهم يعني أي قرار تتأخر الزمن ما يرجع للوراء يعني ولا هذه الحرب تدريب حتى نعيدها توقيت إذا ما تتخذ توقيت ملائم يعني أمورك ترتبك، يوم 8 نيسان وصل العدو إلى أم الطبول أخذت الحماية من القصي ما بقى عندي يعني أحد يعني قريب علي ورحت إلى السكة يعني إذا بنلاحظها وين أم الطبول سكه دعا القيادة حضر أعضاء القيادة القطرية اللي في بغداد معظمهم لطيف السيد جاسر حضر طارق عزيز حضر طه يس رمضان حضر كلهم واجتمع بهم السيد الرئيس وأعطاهم توجيهات، إحنا بس العسكر شئنا بعد عليهم القطاعات توجهت بس انفض الاجتماع يعني سمعت يقولوا السيد الرئيس الله يعطيك طولة العمر إحنا نستمد من عند الهاء يعني ما معناته فكانوا يعني يقولون إن شاء الله الله يعطيك طولة العمر والصبر إلى آخره سيدي الرئيس إلى هذه اللحظة شامخ يعني وقوي وهذا قريب، أعطاهم الواجبات راحوا أعضاء القيادة القطرية كل واحد باتجاه وكل واحد وياه مستشار عسكري يعني راح وياهم وبعدين يا أخي بقي السيد الرئيس ويانا ودعنا وأنا في الحقيقة أشوف السيد الرئيس في موقف صعب يعني.

عبد العظيم محمد: 8 نيسان هذا آخر مواجهة؟

سيف الدين الراوي: آخر مرة أشوف السيد الرئيس.

عبد العظيم محمد: مقابلة أو مجلس.

سيف الدين الراوي: 8 نيسان عدة حالات شفتها بس الوقت ما يمسح لي أذكرها فكان أكو رجل لي فوق ورجل جاء لي يود يعبر هذا البيت بشارع الأميرة بس توقف وقال لي سيدي ترى أكو عدو يعني أكو الوضع بالشارع نريد نرتبه نحضر السيارات، تأخر شوية طلع لا تبقوا بهذا المكان غيروه سيدي الرئيس بقى يمي وزير الدفاع وقصي الله يرحمه أيضا قصي قال لي أخوا ينتظر بالمكان هذا غيره رجعت للمنصور قلت عنده مكان ثاني طلع قصي ووزير الدفاع جاني قصي بالليل 8 نيسان علشان المعنويات حيل عالية وقال سجلوا أسماء الصامدين من المقاتلين وأن الحذر سوف تنتهي ووضع علشان الكل يبقى مرتاح.

عبد العظيم محمد: قصي.

سيف الدين الراوي: قال صدرنا أوامر من هؤلاء المتسربين راح يرجعوا انتو اتحولوا للحزب والمقاتلين وراح الصبح جاني قصي.

عبد العظيم محمد: 9 نيسان.

سيف الدين الراوي: 9 نيسان جاني وكان السيد وزير الدفاع وياه وقالي وزير الدفاع تأخرنا عليك شوية قلت له لا ما مشكلة ما أكو إحنا باقيين هنا بقوة مجموعة من الضباط مدير الأركان العامة حميد يعني هذا بطل مقاتل من الكوت وقائد الله أكبر فريق مجيد الدليمي.

عبد العظيم محمد: نعم.

سيف الدين الراوي: بطل بقوا ويانا لآخر وكل قادة الفرق بقوا لآخر لحظة سواء أبو نداء أو رياض من المدينة المنورة بقوا يقاتلوا بما يمتلكون من مقاتلين، بقوا وياهم بقوا لآخر لحظة أنا جاني قصي شروط الثالث آخر وحدة كل مرة ينطلي أضمها يعني للذكرى وبوسني وراح ودعني.

عبد العظيم محمد: هذا آخر لقاء كان؟

سيف الدين الراوي: آخر لقاء وياه بالتاسع من نيسان بعد ساعتين جاء يركب على حسين رشيد مرافق معانا وعبيد عبد السلام قالوا الجماعة اتحاصروا بالأعظمية أريد سيارتك أمتطيها.

عبد العظيم محمد: اللي هو صدام وقصي.

سيف الدين الراوي: نعم أريد الأيفي لوم تأتي للسويتش وأخذ الأيفي لوم بعد هذه اللحظة لا شفتهم ولا شافوني صارت الدنيا أثر كل شيء تقريبا، العدو وصل حي العدل مجيد قلت له خليه يسجلنا موقف قال أي شي قلت له نروح نقاتل يعني إحنا آخر لقطة العدو ييجي يجب تكون قتال موجود مجيد قائد الله أكبر ورحت أنا وياه ومجموعة وأمر اللواء 19 ياسين هذا من خيرة أمر الأولية ياسين معاضيدي بقي ويانا لآخر لحظة وإحنا باتجاه حي العدل وكان ابني ويايا حمل قذيفته وضربها على المدرعات الأميركية بس آمر اللواء 19 بدنا نستخدم قاذفته ما رصد الهدف بشكل جيد تقدمنا الموقف بلقطة قال إحنا نستشهد كلنا يعني مجيد قال إذا جئت إحنا ما نريد ننهي هذه الحالة إلا بروح مقاومة.

عبد العظيم محمد: متى يعني انسحبتم من بغداد؟

سيف الدين الراوي: إحنا أخ عبد العظيم هذه اللقطة قلت لك رجعت وين المنصور جاني فريق أول إبراهيم رئيس أركان الجيش وبعدين جاء أبو حسن.

عبد العظيم محمد: أبو حسن.

سيف الدين الراوي: علي حسن المجيد.

عبد العظيم محمد: علي حسن المجيد.

سيف الدين الراوي: قلت له إحنا مبلغين نخلي المكان اتجهنا بسرعة رحنا للداخلية الداخل يعني.

عبد العظيم محمد: نعم.

سيف الدين الراوي: وجاء عبد الله بن ماهر عبد الرشيد مرافق بعد ساعتين ثلاثة وقعد ويا أبو حسن قال نفذ خارج بغداد عنده فروع عسكرية بتاجي أكثر 1000 تحت طوق بغداد يعني فبعدين حضر عبد الله قائد دريده قال لي وين قال لي مطعم حاتم أبو القس ما بدري وين صاروا المطعم بالأعظمية فطلع علي حسن المجيد راح وياه عبد الله بسرعة وبقى إبراهيم الثانية من الفريق أول إبراهيم بعد ساعتين جاؤوا أخذوا فريق أول إبراهيم راح باتجاه علي حسن المجيد أنا بقيت وحدي قلت لهم أنا ما أروح أنا أنتظر أمر من قصي بقى ويايا مجموعة.

عبد العظيم محمد: متى؟

سيف الدين الراوي: ضابط من مقام ضباط قالوا أيش لون سيدي ما بقى أحد قلت لهم أنا باقي اللي يروح يروح أنا باقي أنتظر أمر من قصي وانتهى يوم التاسع من نيسان.

عبد العظيم محمد: نعم.. كنتم على علم بما جرى في ساحة الفردوس؟

سيف الدين الراوي: قالوا ما حد علم أنا بالنسبة لي ما سمعت ما شفت التليفزيون ولا سمعت راديو طول القتال لا أنا ولا حتى قصي حتى ما تسمع أفضلها، فالأخبار يعني الجيش يعني يأخذوا الفكرة يخلي الناس تروح بأي اتجاهات الآن ما سمعت خبر ولا أدري بأنه تمثاله وقع وباقي بالنسبة لليلة 10 نيسان ومجيد ويايا قائد الله أكبر بقى وأمين سر فرع بقى رجل طيب وشجاع وبقى حميد الربيعي وبقي وياي ضابط ركن عالي وأمر اللواء 19 وابني وعدي وقصي جنود اثنين بالمخابرة كل المخابرة راحت بقوا بس اثنين قالوا ما نعوفك إلى نموت وياك يعني راضيين وملازمين وتوم وبقوا إلى نهاية المعركة بقوا ويانا، الحقيقة اللي صار في بغداد ترى قوات حمزة قاتلت قتال باسل وصدت حوالي أربع إلى خمس هجمات إلى أن تدمرت في منطقة أبو غريب وأيضا قوات بغداد قاتلت قتال باسل الفرقة 16 رئيس أركان الفرقة وجوده علشان يقاتلون على جسر دياله بس أخ عبد العظيم العدوان كان واسع وكل جهد العدو بعد واحد نيسان الجوي والصاروخي على محيط بغداد الهدف الرئيسي.

عبد العظيم محمد: متى قررتم الانسحاب والخروج إلى خارج بغداد وترك بغداد؟

سيف الدين الراوي: بالنسبة لنا يعني آثرنا الانضباط على مقرنا بالمنصور وظللنا ننتظر إجراء أو نداء من قصي الله يرحمه ما جانا فبقى إلى يوم العاشر نيسان يعني فجر العاشر من نيسان إحنا يعني غادرنا وودعنا الضباط وكان موقف يعني حقيقة يعني مؤلم بالنسبة لنا ولكن عندنا أمل إن شاء الله بالمقاومة، فطلعنا يعني طلعت تركت المكان طلعت باتجاه الفلوجة يوم 10 الوضع كان عادي هناك بس على الطريق تجاه الرمادي تشوف الحزب هناك القيادة موجودة هناك عندنا اتصال كان وياها لاحظت عدي الله يرحمه راكب سيارة ورتل أعتقد سيدي الرئيس وياهم بس ما شفته، وصلت المهيب كان تقدم من ناحية الحبانية وراح باتجاه الرمادي مررت على القيادة هناك بالرمادي وقلت احتمال السيد الرئيس ينجز عليك أتهيأ يجوز إذا هو موجود بعد لحظة صار ضربة قوية على بيت خربيط بالصواريخ وأنا أيدي على قلبي قلت لا يروح السيد الرئيس هناك أو الجماعة وأعتقد هما ما كانوا هناك فشفت الوضع بالأنبار أيش لون صار.

عبد العظيم محمد: يعني هذه كان آخر مشاهدة أو لك اتصال مع صدام وقصي وهذا الرئيس.

سيف الدين الراوي: حاولت يعني حاولت اتصل ما قدرت يعني بعدها يعني آخر لقطة لقصي هي اللي شفتها يم الحبانية بالسيارة ينظر إلى فراس وشفته بعين مجردة بس ما وقفت يمهم لأن يقودون رتل.

عبد العظيم محمد: طيب أريد أن أسألك سؤال أخير نختم به هذا الحوار هل كان لديكم تصور عن مرحلة ما بعد احتلال بغداد بمعنى هل أعددتم العدة أو كان لديكم خطط لمرحلة ما بعد بغداد؟

سيف الدين الراوي: بس القيادة قلت سيدي الرئيس جمعهم القيادة وأعطاهم توجيهات حول هذا الموضوع بس كإجراءات مبكرة والاستعداد النفسي عند الشعب والحزب ما كان مهيأ هذه الاتجاهات بس التوجيهات انعطت لقسم القيادة وليس لكلهم اللي بالخارج، اللي داخل مدينة بغداد اثنين تدري يعني سيدي الرئيس أنا أمامي قال إحنا بالنسبة للمقاومة إذا العدو قدر لا سامح الله يدخل يعني قال إحنا نحتاج إلى بندقية وتمرة ووصلة خبز يابس ونقاتل العدو.

عبد العظيم محمد: نعم.

سيف الدين الراوي: يعني المعركة تستمر، قانون المقاومة يختلف عن قانون الحرب النظامية الوقت والزمان والمكان كلها بيدك تختار الهدف الملائم حتى تضرب به العدو كل أسلحة العدو كان استخدمها علينا ضد حربنا النظامية أصبحت غير فائدة الكروز ما لها هدف ولا F 18 ولا F 16 حتى السنتيات وصلت بقت متأخر يعني المقاومة أصبحت أشباح العدو الأهداف اللي كان يرميها الآن بعد أن تحول التذرع بالهجوم بدأ يدافع أصبح الآن يحميها يعني يحمي القصر الجمهوري قصر الخضراء.

عبد العظيم محمد: تعتقد أنه بغداد حسمت معركة بغداد انتهت؟

سيف الدين الراوي: لا ما تنتهي يعني هو معركة بغداد مستمرة لحد هذه اللحظة يعني هما قالوا أولا بغداد بالظلم وبقت هي أولا بالمقاومة يعني الآن العدو في بغداد وفى كل محافظات العراق من البصرة إلى الموصل ها المسألة إنه بغداد احتلت، بغداد لا زالت تقاوم إحنا من الأدبيات العسكرية يقول لك الهدف ما يسقط إلا ما يهدأ يعني تخمد النار فشو النتيجة العدو الأميركي أشبه باستراتيجية الخنفساء والصوف يعني كل ما ييجي يتحرك يتشبك إذا يعزز قاطعات أكثر يعني خسائره تكون أكثر، يعني أسهل مقاومة مثل عندي جندي مجموعة من عشرة أشخاص هي ما تشكل هدف ولا موضع لا هي فوج ولا فرقة بس أمامها عشرات الأهداف هامر يمر جندي أميركي والقنص.

عبد العظيم محمد: هذه المعركة ما زلت حتى هذه اللحظة مستمرة؟

سيف الدين الراوي: مستمرة نعم.

عبد العظيم محمد: أشكرك جزيل الشكر فريق أول الركن سيف الدين الراوي قائد الحرس الجمهوري على هذه الفرصة التي منحتنا إياها في هذا الحوار الخاص كما أشكر لكم مشاهدينا الكرام حسن المتابعة وإلى أن نلتقي إن شاء الله في حوار جديد أتمنى لكم أطيب الأوقات والسلام عليكم.