مقدم الحلقة:

ميا بيضون

ضيف الحلقة:

إياد علاوي/ رئيس الوزراء العراقي

تاريخ الحلقة: 16/06/2004

- القضاء على الإرهاب وآلية حل المليشيات
- العلاقة مع إيران والدول المجاورة

- الفرق بين الاحتلال والقوات متعددة الجنسيات

ضيفنا لهذه الحلقة الدكتور إياد علاوي رئيس مجلس وزراء العراق، دكتور علاوي مرحبا بك في قناة الجزيرة.

إياد علاوي: أهلا بك شكرا.

مقدِمة البرنامج: دولة الرئيس لنبدأ من مسألة التفجيرات ما هي برأيك الرسالة التي يوجهها إليك المنفذون وإلى الحكومة بشكل خاص؟

إياد علاوي: حقيقة هذه الرسالة موجهه للشعب العراقي يعني قبل أن تكون مواجهه للحكومة وهي أنه هؤلاء الإرهابيون مصممون على تدمير عمليات التحول السياسي نحو الديمقراطية ونحو عراق مستقر عراق مزدهر لهذا لا غرابة أن نرى أن أيديهم طاولت مو بس حياة المواطنين فقط وإنما طاولت البُنى التحتية العراقية بهدف إيقاف الحياة وتعطيل مسألة الانتقال السيادي بالعراق.

القضاء على الإرهاب وآلية حل المليشيات

ميا بيضون: وما هي الخطة للحد من عملية الأخطار المتزايدة والتي بدأت تطال الكوادر المتوسطة في الإدارية المتوسطة؟

إياد علاوي: نحن بدأنا يعني بإعداد خطط كثيرة وواسعة ومهمة طبعا لا ننسى الآن القدرة على تنفيذها لحين أن تنتقل السيادة بالكامل بعد ثلاثين بالشهر إن شاء الله حينها سنستطيع الحكومة ستستطيع مجابة هذه الأمور.

ميا بيضون: كيف؟


تطوير القدرات العسكرية العراقية لدى الجيش العراقي وقوى الأمن مسألة ستكون من أولويات الحكومة العراقية القادمة

إياد علاوي: أبرز.. طبعا ما راح أقدر أتحدث إلى حد الآن بالتفصيل ولكن أبرز العلامات في هذه السياسة ستكون مسألة تطوير قدرات قوى الأمن الداخلي من شرطة وأجهزة أخرى مرتبطة بالشرطة مسألة تطوير القدرات العسكرية العراقية وتطوير الجيش العراقي وتوفير الدعم الممكن لهذا الجيش ليقوم بواجبه للدفاع عن المواطن وعن البلد من هجمات الإرهابيين وطبعا أيضا من المعالم المهمة هو تطوير إمكانياتنا الحدودية وإمكانيات استخبارتنا فهذه هي حقيقة من جملة النقاط المهمة التي ستُوضع أو وُضعت على أساسها الخطط التي ستعتمدها الحكومة العراقية إن شاء الله.

ميا بيضون: مثل قرار حل الميليشيات أولى إطلالاتكم على الرأي العالم بعد خطاب الحكومة ما هي الآلية التي ستعتمدونها لحل الميليشيات؟

إياد علاوي: اتفقنا إحنا مع القادة السياسيين وقادة الأحزاب التسعة اللي ذكرتها في كلمتي وفي البيان الصحفي والآن شكلنا لجنة وزارية ولجنة أخرى لجنة سياسية مرتبطة أيضا بمجلس الوزراء تقوم هذه اللجنتين بوضع تنفيذ الآليات التي تم الاتفاق عليها وهو أن جزء من هذه الميليشيات سينصهر مع أو في القوات المسلحة العراقية وفي الشرطة جزء منها سيذهب إلى الحياة المدنية العامة جزء سيتقاعد طبعا وجزء سيكون ضمن القوات الموجودة في الأقاليم المختلفة وفي إقليم كردستان للحفاظ على الحدود والأمن والشرطة ولكن هذه كلها ستكون جزء من أجهزة الدولة العراقية ولن يكون هناك مجال لوجود أي وجود مسلح خارج كيانات الدولة العراقية.

ميا بيضون: بعد قراركم حل الميليشيات عدتم واعتبرتم أن الباشمركة ليست ميليشية لذا لم يتم حلها هل كانت هناك صفقة مع الأكراد على خلفية اعتراضهم على قرار مجلس الأمن؟

إياد علاوي: لا حقيقة فُسر الكلام بتفسير غير دقيق يعني أنا قصدت بعض القوى السياسية والفصائل المسلحة للقوى السياسية مثل الباشمركة هم ليسو بقوى يتعارف عليها ويطلق عليها أسم ميليشيات لأن هذه قوى ساهمت بثورات مهمة ورفعت شعارات مهمة كشعار الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان فبالتالي كلمة الميليشية والميليشيات كلمة لا تنطبق على الكل وإنما أنا أيضا ذكرت في خطابي أن الباشمركة سيقعون ضمن هذه الاتفاقية فالحقيقة هي الجانب القانونية التسمية يعني الجانب السياسي والجانب القانوني بالتسمية يعني هي مو استثناء الكل وزعماء الأكراد وافقوا على ها المسألة.

ميا بيضون: لماذا برأيك عاد الأكراد إذن عن قرار الاستقالة احتجاجا على قرار مجلس الأمن؟

إياد علاوي: لم يستقيلوا الأكراد لم يستقيلوا.

ميا بيضون: لا عادوا عن قرار يعني هم هددوا بالاستقالة ولكن عادوا عن هذا القرار؟

إياد علاوي: لم يهددوا حقيقة أنا كنت على اتصال دائم يعني الأخوان القادة سواء القادة أو الإخوان الوزراء يعني وبالوقت اللي كان الإعلام يتكلم عن استقالة وانسحاب أو كذا كان الإخوان الأكراد حاضرين اجتماعات مجلس الوزراء حتى استغربت والآن كنت مع الأخ نائب رئيس الجمهورية والأخ روشاويس من عشرة دقائق ونتحدث للتو هو عاد من كردستان العراق حتى هو يعني على حد قوله أنه الإعلام حمل المسألة قضايا أكثر من حقيقتها وأكثر من طبيعتها لهذا أنا أعتقد أنه فعلا هناك تصورات خاطئة بالإعلام هي غير دقيقة وغير واقعية تعتمد واعتمدت على ملاحظات عامة مو على حقائق.

ميا بيضون: في حال تولت الباشمركة أمن الشمال ألم تطلب كل قوية أو طائفة السيطرة على أمن منطقتها في العراق؟


ستلعب قوات البشمركة دورا مهما في الشرطة وقوات الحدود والجيش، لا سيما أن هناك ضباطا أكرادا مهمين كانوا في وقت سابق جزءا من قوات البشمركة والآن يخدمون في وزارة الدفاع
إياد علاوي: لا الباشمركة ستتحمل جزء وهذا شيء إحنا نشجعه طبعا إحنا نأمل أن تكون مثلا قوات الحدود على سبيل المثال كجزء من قوات الأمن الداخلي أن تعتمد على الوجودات العشائر مثلا في البصرة أو الأنبار أو الديالة فقوات الباشمركة سيكون لها دور مهم في مسألة الشرطة ومسألة قوات الحدود وحتى مسألة الجيش ولابد أنه حضرتك تعرفين أنه في وزارة الدفاع الآن العراقية المركزية في القيادة الرئيسية لوزارة الدفاع إخوان من الضباط الأكراد المهمين يعني إللي كانوا في وقت ما جزء من قوات الباشمركة وهم الآن يخدمون العراق الموحد والجيش الموحد ووزارة الدفاع الموحدة.

ميا بيضون: ولكن في حالة كل قومية تولت..

إياد علاوي: لن يحصل هذا لن يحصل بها الشكل أن كل قوية تتولى حماية نفسها هذا لن يحصل لا طبعا أحب أن أؤكد يعني أنه الإخوان الأكراد متمسكين بوحدة العراق شأنهم شأن كل العراقيين الآخرين، هناك خصوصيات بالوضع الكردي يجب أن تُلاحظ وهناك خصوصي كما هناك خصوصيات للقوميات الأخرى عن كون العراق يجب أن تُلاحظ والملاحظة الأساسية هو أنه هذه كلها تدمج في شيء أسمه العراق والولاء للعراق والعراق الموحد الواحد وهذا ما نسعى له يعني وهذا ما اتفق عليه القادة الكرد معانا ومع الحكومة ومع سلطات التحالف وفعلا هناك برنامج الآن برنامج طموح جدا ورصدت المبالغ الكافية لمعالجة مسائل سواء الباشمركة أو المقاتلين حتى العسكريين العراقيين اللي كانوا جزء من الجيش العراقي واللي الآن هم لا يمتلكون الرواتب أو المخصصات أو التقاعد هذه أيضا وضعت لها الحلول وإن شاء الله سيكون لكل عراقي من المحاربين القدماء سوء إن كانوا في هذه الكيانات المسلحة أو في كيانات الجيش العراقي لقمة العيش الكريم يعني المعاملة الكريمة من قبل الحكومة.

ميا بيضون: ما هي الرتب التي ستُعاد على الجيش المقبل في المستقبل؟

إياد علاوي: إحنا بدأنا يعني ابتدأ إخوان كثيرين يعودون إلى الجيش يعني بس هي عادة متوسطة إلى الصغيرة طبعا إحنا نميّز يعني الجيش العراقي هو ليس جيش صدام والجيش العراقي هو جيش العراق وجيش يحتوي على خيرة أبناء العراق وبهذا سنتعامل معهم بروح إيجابية وبشفافية وهم أخوانا وأبنائنا ونحن سنكون حريصون على أن يستمروا بأداء مهامهم سواء في الجيش أو في القطاع المدني.

ميا بيضون: ذكرتم في تصريح سابق أن الباب مفتوح للقوى الباقية على الساحة العراقية للانضمام إلى اتفاق حل الميليشيات ولكن ماذا إذا رفضت قوى كجيش المهدي مثلا الانضمام إلى هذه الميليشية يعني كيف ستتصورن معا؟

إياد علاوي: سوف لن يكون هناك مجال للتسامح مع أي مليشية أو أي وجود مسلح خارج إطارات الدولة العراقية هذا سوف لن نسمح به ونأمل أنه كل المظاهر المسلحة اللي خارج كيان الدولة أن تعود إلى يعني الوضع الاجتماعي وتلقي السلاح وتنصهر في المجتمع المدني العراقي.

ميا بيضون: هو في حال رفض يعني ما هي الخطوات التي ستتخذونها لهذا؟

إياد علاوي: ستكون هناك خطوات حازمة الحقيقة يعني سوف لن نستطيع..

ميا بيضون: تستعملون القوة يعني؟

إياد علاوي: سنستعمل القوة نعم.

ميا بيضون: على ذكر الوضع في الجنوب هناك مذكرة توقيف بحق السيد مقتدى الصدر هل ستتخلى الحكومة الحالية من هذا الطلب مقابل خطوة الصدر بقوله أنه سيحول جيش المهدي إلى تنظيم سياسي؟

إياد علاوي: هناك الآن تجري اتصالات ويشرف على هذه الاتصال مستشار الأمن الوطني العراقي مع الأخ السيد مقتدى الصدر ومع بعض التنظيمات والشخصيات اللي لها علاقة بالسيد مقتدى الصدر بهدف التوصل إلى شيء سليم يُرضي العراقيين ويُرضي ويداوي الأوضاع في النجف الأشرف وخاصة هذه مدينة مقدسة ومدينة تعني الكثير للعراق والعراقيين والمسلمين ونحن حريصون أن تكون هذه خالية من المظاهر المسلحة وأن يعود الكل إلى الصالح العام الجانب القانوني نعتقد أنه يجب أن يُعالج..

ميا بيضون: كيف؟

إياد علاوي: ويجب أن يعالج ضمن قنوات واضحة ومحددة وتجري مثل هذه المناقشات الآن يعني ما بين مستشار الأمن الوطني والمرجعيات الدينية المراجع الكرام والأخ مقتدى الصدر.

العلاقة مع إيران والدول المجاورة

ميا بيضون: كنت من بين آخرين وجهوا انتقادات في السابق لدول الجوار على خلفية مسألة التسلل عبر الحدود، إيران هي من هذه الدول ذات التأثير القوي على الوضع العراقي كيف تنظرون إلى العلاقة مع إيران اليوم؟

إياد علاوي: نحن سنسعى لإقامة علاقات جيدة وإيجابية مع كل دول الجوار بدون استثناء العربية والإسلامية غير العربية ومنها طبعا إيران وندعو هذه الدول كلها بدون استثناء أن تقف في هذه الساعة مع العراق ومع الشعب العراقي في مرحلة حرجة وخطيرة يمر بها العراق وطبعا إحنا نتوقع من الصديق والأخ أن يقف معنا الآن طبعا.

ميا بيضون: هل انتهت يعني الاتهامات دول الجوار بـ...

إياد علاوي: لا هناك لا تزال عمليات تسلل ولكن علميات التسلل هذه الآن أعتقد أن الحكومات هي وراءها وإنما تجري عمليات تسلل بشكل مستمر فالحدود مفتوحة ولكن نأمل أن تكون هناك وتقوم علاقات حقيقة بالتشاور والتنسيق مع الأجهزة المختلفة سواء من وزارة الداخلية والأجهزة الاستخبارية لتبادل المعلومات ووجهات النظر لأن نعتقد أنه الآن الموقف إن كان سليم وصحيح تجاه العراق من دول الجوار سيكون هذا عاملا مهما في استقرار المنطقة بالمستقبل ولا سمح الله أي مشكلة تحصل بالعراق بالضرورة ستنتقل إلى دول الجوار ما راح تبقى بس قائمة في الأرض العراقية.

ميا بيضون: هل طلبتم رسميا من حكومات الجوار إيقاف عمليات التسلل هذه؟

إياد علاوي: نعم طلبنا من الدول المختلفة كلها يعني المجاورة للعراق وأنا شخصيا يعني من قادة مجلس الحكم طلبت من الأشقاء في إيران ومن الرئيس خاتمي التقيته في قمة القمة الإسلامية في كولالمبور وطلبت منه الموضوع هذا موضوع الحدود والتسلل وطلبنا من سوريا ومن الأردن والسعودية والكويت وطبعا هذا سيكون موضوع مركزي الآن بالنسبة إلينا الحكومة العراقية وسنفاتح هذه الحكومات مرة أخرى بعد أن تنتقل السيادة بشكل رسمي لمعاجلة مسألة الحدود بشكل يرضي الكل ويضمن سلامة كل شعوب المنطقة.

[فاصل إعلاني]

ميا بيضون: ثمة من يري أن العراق بات يمثل ساحة صراع حينا وتقارب أحيانا بين طهران وواشنطن، كيف ستحافظ حكومتكم على التوازن في خضام وضع معقد كهذا؟

إياد علاوي: الوضع لا شك معقد يعني وصعب وخطير أيضا يعني بعين الوقت وطبعا أنا عندي ثقة كبيرة بالحكومة وبالقيادة العراقية وبالوزراء وبرئاسة الجمهورية وبالقوي السياسية العراقية من أنه التلاحم والوضوح سيؤدي بنا إن شاء الله إلى أفاق أكثر استقرار وأكثر سلام بعلاقتنا مع الجوار طبعا العراق هو بلد قوي وبلد مقتدر يمر الآن بكبوة وبضعف ولكن عندنا ثقة كبيرة من أن هذه الكبوة ستنتهي وسينهض العراق بقوة وشموخ وسيكون عراق قوي ولهذا حقيقة سيكون التعامل الآن الإيجابي مع العراق ستكون له مردودات إيجابية من العراق مع دول الجوار في المستقبل.

ميا بيضون: هل تعتبر أن العراق أصبح ساحة لحل نزاعات المنطقة؟

إياد علاوي: سوف لن يكون العراق ساحة الآن نتيجة الضعف والأخطاء اللي ارتكبت ساحة ولكن أنا واثق أن الحكومة وحكومتي ستساعد وستساهم بشكل مباشر وفاعل عن لا يتحول العراق إلى ساحة لتصفية المشاكل وإنما سيكون عاملا إيجابيا في سلامة واستقرار المنطقة.

ميا بيضون: تحدثنا عن قرار حل الميليشيات وعن جيش المهدي ولكن كيف ستواجه حكومتكم هذه التحديات في الوقت الذي ليس لديها فيه سلطة على تحريك القوات الموجودة على أرض العراق؟

إياد علاوي: ولهذا نقول أن عندما تنتقل السيادة سيكون لكل حادث حديث سيكون للعراق القدرة على اتخاذ القرار بمجابهة التحديات ومواجهة التحديات القائمة في العراق

ميا بيضون: ولكن ستكون هناك قوي متعددة الجنسيات.


سيكون العراق قادرا على اتخاذ القرار ومجابهة التحديات، وعاملا إيجابيا في سلامة واستقرار المنطقة
إياد علاوي: نعم وسيكون هناك تنسيق كامل ما بين الحكومة العراقية والقوات المتعددة الجنسية ونحن الآن في صدد وضع الآليات لهذه العلاقة ولهذه الاتفاقيات التي ستجري وستكون هناك لجان تنسيق على مختلف الصُعد من القيادة انتهاء بالمواقع الميدانية وسيكون أيضا للعراق جيش وشرطة قادرة على مواجهة التحديات في معزل عن القوات المتعددة الجنسية.

ميا بيضون: يعني سيكون هناك اتفاقيات ثنائية بين العراق ودول هذه القوات؟

إياد علاوي: لا مع قوات التحالف مو مع الدول.

ميا بيضون: مع قوات متعددة الجنسيات.

أياد علاوي: عفوا مع القوات متعددة الجنسية مع الأمم المتحدة يعني.

ميا بيضون: ما هي طبيعة هذه الاتفاقيات؟

إياد علاوي: هو الاتفاق القرار مجلس الأمن نفسه بس ينفذ على شكل ميداني بتكوين لجان مشتركة عراقية مع قوات المتعددة الجنسية لمعالجة المواقف والتحديات التي تحصل في الشارع العراقي إذا حصلت ولحماية حدود العراق ولحماية العراق ولحماية المدن العراقية.

الفرق بين الاحتلال والقوات متعددة الجنسيات

ميا بيضون: يعني عمليا ما الفرق من الناحية العملية لا الشكلية بين قوات الاحتلال وقوات متعددة الجنسيات كما سماها قرار مجلس الأمن الأخير؟

إياد علاوي: القوات المتعددة الجنسية هي قوات الأمم المتحدة وهي شكلت بقرار من مجلس الأمن اللي هو أعلي سلطة في الأمم المتحدة قوات التحالف هي قوات لمجموعة من الدول الصديقة للعراق التي قامت وساعدت الشعب العراقي على تحرير العراق من نظام صدام ولكن الآن بعد أن الأمم المتحدة وبطلب من العراق اتخذت قرارها فستتحول قوات التحالف إلى قوات متعددة الجنسية به حقيقة أمم متحدة يعني قوات أمم متحدة وهذا شيء مفيد للعراق وسليم ويرضي مسألة السيادة.

ميا بيضون: يعني لا تعتبر أن ذلك ينتقص من سيادة العراق؟

إياد علاوي: لا أبدا العراق لا يزال لا يمتلك قوات كاملة للدفاع عن حدوده ولا لمعالجة المشكلات الداخلية عندما تطرأ لهذا كان من المصلحة ومصلحة الشعب العراقي أنه تتحول سلطة التحالف إلى سلطة للأمم المتحدة اللي هو العراق عضو أساساً في الأمم المتحدة وبالتالي العراق طلب من الأمم المتحدة رسميا وأنا وجهت رسالة إلى مجلس الأمن لاعتماد هذا القرار ولاتخاذ هذا القرار.

ميا بيضون: هناك تصريحات أميركية بأن الأميركيين سيحتفظون ببعض المعتقلات وبحق إجراء اعتقالات دون الرجوع إلى حكومتكم، كيف يمكن إقناع الشعب العراقي في هذه الحالة بسيادة الحكومة المؤقتة؟

إياد علاوي: لا اعتقد أنا اعتقد أن الاتفاق اللي جري هو نقل المعتقلين إلى الحكومة العراقية وهذه الآن مسألة تفاوض يعني كيف ومتي استلام المعتقلين السياسيين وتصنيفهم ومجموعة من وزارة العدل ووزارة المالية والداخلية والدفاع تقوم بالتفاوض مع السلطات المماثلة للقوات الدولية في مسألة نقل المعتقلين.

ميا بيضون: من هم المعتقلون الذين سيبقون مع الأميركيين؟

إياد علاوي: والله على حد علمي ما راح يكون يعني المعتقلين السياسيين أو المعتقلين اللي ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية السياسيين في من العهد السابق أو المعتقلين اللي ارتكبوا عمليات إرهابية في العراق سيُسلمون إلى السلطات العراقية.

ميا بيضون: يعني أنت تقول بأن بعد انتقال السلطة لن يقوم الأميركيين باعتقال أي عراقي على أرض العراق؟

إياد علاوي: لا طبعا ستقوم بالتنسيق مع العراقيين القوات المتعددة الجنسية إذا اقتضى الأمر وإذا حصلت مواجهات طبعا ستكون هناك عملية اعتقال ولكن الاعتقال أصبح من صلاحيات الحكومة العراقية.

ميا بيضون: يعني إذا ما هي الصفة القانونية التي سيتمتع بها من يعتقل من العراقيين من قبل قوة متعددة الجنسية؟

إياد علاوي: لن يعتقل هناك إذا جرت مقاومة مثلا وهجوم على سلطات أو قوات المتعددة الجنسية فمن حق القوات متعددة الجنسية أن ترد دفاعا عن نفسها، مسألة الاعتقال هذه مسألة ثانية يعني مسألة تتعلق بسيادة العراق وبالعراقيين أنفسهم فالقدرة على الاعتقال ستكون هي للحكومة العراقية والحكومة ذات السيادة والمعتقلين الحاليين سيُنقلون كلهم بدون استثناء إلى السلطة العراقية وستجري عملية الانتقال خلال هذه الفترة الأسبوعين القادمة يعني صدام والآخرين وغير صدام سيسلمون إلى العراقيين للحكومة.

ميا بيضون: ومتي ستبدأ محاكمة هؤلاء من قبل الحكومة العراقية؟

إياد علاوي: يعني في أقرب فرصة إن شاء الله بس يعني بشكل واضح سيتم تسليمهم إلى الحكومة العراقية.

ميا بيضون: حتى صدام سيتم تسليمه؟

إياد علاوي: صدام أيضا سيُسلم إلى الحكومة العراقية.

ميا بيضون: يعني أنتم لديكم تأكيد رسمي بأن صدام سيُسلم.

إياد علاوي: نعم أكيد نعم.

ميا بيضون: أين أصبح جهاز المخابرات العراقي؟

إياد علاوي: والله أصبح في مواقع متعددة قسم منهم يتعاونون مع الحكومة الحالية قسم منهم هربوا إلى خارج العراق قسم منهم لا يزال يشارك في بعض العمليات للأسف الإرهابية وقسم منهم ترك العمل بشكل نهائي.

ميا بيضون: وهل بدأ العراق بإنشاء جهاز مخابرات؟

إياد علاوي: أُنْشاء جهاز المخابرات وهو جهاز وطني مقتدر ووضعت الأنظمة الكاملة..

ميا بيضون: كيف تم تشكيل هذا الجهاز؟


بإقرار من مجلس الحكم ولجنة الأمن الوطني تم تشكيل جهاز مخابرات يضم كوادر وقيادات وطنية مقتدرة
إياد علاوي: تم تشكيله من قبل قوى عراقية ومن خلال مجلس الحكم وبإقرار من مجلس الحكم ولجنة الأمن الوطني في مجلس الحكم لعبت دورا مهما أنا كنت رئيسه في تشكيل هذا الجهاز واختيار شخص قدير شخص فقد ثلاثة من أولاده في المجابهات مع صدام وأعدموا من قبل صدام ثلاثة من أولاده وهو شخص عسكري وتم التوافق على اختياره كرئيس أول لجهاز..

ميا بيضون: من هو؟

إياد علاوي: محمد عبد الله الشهواني لواء من القوات الخاصة العراقية سنة العام 1996 أُتهم يعني معايا ومع آخرين بتدبير محاولة لتغيير نظام الحكم وللأسف أعدم ثلاثة من أولاده يرحمهم الله يعني وكانت ضربة موجعة الحقيقة وإنسان يعني من يقدم أولاده فهو الحقيقة جدير بأن..

ميا بيضون: يعني أيضا جهاز المخابرات سيتضمن أشخاص من النظام السابق؟

إياد علاوي: لا هو مو تماما بها الشكل يعني هناك بعض العناصر من الجهاز المخابرات السابق التي لم تتورط مباشرة بالاعتداءات أخذت تقدم معلومات وتتعاون مع الجهاز الجديد ولكن الجهاز الجديد جهاز المخابرات الوطني العراقي يضم الحقيقة من القوى السياسية العراقية المهمة كوادر وقيادات ومن العناصر الوطنية أيضا اللي ساهمت بالعمل ضد نظام صدام حسين وهي في داخل العراق هاي هي التركيبة الأساسية لكوادر وقيادات جهاز المخابرات.

ميا بيضون: أخيرا دولة الرئيس ماذا عن قانون الانتخابات هل بدأتم بوضع قانون انتخابات للعام المقبل؟

إياد علاوي: نحن نضع القانون وهناك ملامح أساسية في القانون وهناك هيئة عليا لوضع الملامح لوضع القانون المفصل وطبعا هناك هيئة وطنية عراقية لعقد مؤتمر شعبي تمهيدا للانتخابات وهناك هيئة ثالثة من الأمم المتحدة بناء على طلبنا طلب مجلس الحكم والآن الحكومة العراقية لتساعدنا على العملية الانتخابية في العراق.

ميا بيضون: هل ستعتمدون نظام المحاصصة في الانتخابات؟

إياد علاوي: لسه لم يتخذ القرار النهائي يعني لا تزال هذه مسائل ستبحث إن شاء الله خلال الأسبوعين ثالثة القادمة ولا ربما أكثر هناك عدة أفكار مطروحة ونحن نستأنس حقيقة بشكل مستمر برأي الخبراء في الأمم المتحدة والأمم المتحدة أفرزت هيئة لدعمنا في مسألة العملية الانتخابية.

ميا بيضون: دولة الرئيس شكرا جزيلا لك شكرا لكم مشاهدينا للمتابعة وإلى اللقاء.