تعاني الشوارع من مشاكل وتشوهات كثيرة بسبب استخدامها اليومي المكثف، فضلا عن العوامل الطبيعية كالأمطار والحرارة المرتفعة.

هذه الأسباب تؤدي بشكل مباشر إلى اهتراء الشوارع يوما بعد يوم، مما يسبب إزعاجا لمستخدمي هذه الطرق ويلحق أضرارا بسياراتهم، بل قد تعرض السائقين لحوادث مرورية في محاولة لتفادي هذه الحفر.

وتعمل شركات كبرى على إيجاد حلول مبتكرة لترميم هذه الطرق بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

وتوضح حلقة (2018/1/31) من برنامج "حياة ذكية" أن "داهير" شركة إنشاءات تمتلك رؤية ثورية في هذا المجال بتقديمها آلية مخصصة فقط لإصلاح تشققات الطرق وتصدعها في زمن قياسي.

وتضم هذه الآلية المستقبلية تقنيات تعمل بفضل مستشعرات خاصة تقوم بدورها بتحديد مكان الحفرة ومسحها بشكل دقيق، لتتمكن بعد ذلك من قطع المنطقة المحيطة بها عبر آلات خاصة بحيث تكون قادرة على تنظيف هذه الحفرة وإزالة ما فيها من أضرار.

في الخطوة التالية تقوم الشاحنة أوتوماتيكيا بملء الحفرة النظيفة بقطعة من الرخام ومادة القطران بنفس الحجم يتم تسخينها لتتمدد بشكل مثالي داخل الحفرة، وهي عملية لا تستغرق سوى خمس دقائق فقط، بحسب الشركة.

على صعيد متصل وللتخلص من مشكلة الاختناقات المرورية خاصة في مدن العالم الكبرى، أنشأ العالم الفيزيائي والملياردير الأميركي أيلون ماسك شركة تدعى "بورينغ كومباني" تختص بحفر الأنفاق.

وتهدف الشركة إلى عمل شبكة ضخمة من الأنفاق تصل إلى 30 مستوى تحت الأرض، هذه الأنفاق ستجعل السيارات قادرة على التنقل داخلها بواسطة منصات خاصة تسمى "زلاجات" تسمح للسيارات بدخولها، لتنزل هي بدورها داخل نفق تحت الأرض وتنطلق بسرعة تصل إلى 200 كيلومتر في الساعة.

سوار ذكي
للتكنولوجيا مكانة مهمة في حياتنا، وهي تلازمنا على مدار الساعة تقريبا خاصة منذ أن أصبحت قابلة للارتداء، لكن الجديد هنا هو استخدام جسم الإنسان كموصل أو سطح للتفاعل معها.

تخيل أن تستخدم هاتفك الذكي وتستعرض ما فيه من صور وفيديوهات دون الحاجة إلى الإمساك به وإخراجه من جيبك، هذا بات ممكنا بفضل سوار "سيركت" الذكي.

تقول الشركة المبتكرة إنها استطاعت عبر "سيركت" تحويل بشرة الإنسان إلى شاشة لمسية يمكن التفاعل معها بكل سهولة.

ويعمل سوار "سيركت" وفق تقنية حديثة لم يعمل بها من قبل أي جهاز ذكي، فهو يحتوي على جهاز عرض مصغر يعمل على تسليط الصورة على الجلد، وتقوم ثمانية مستشعرات بالغة الدقة بعيدة المدى بإرسال أي مسحة أو نقرة على الجلد أو بالأحرى على الشاشة الافتراضية المنعكسة عليه إلى معالج خاص في السوار لتنفيذها.

غالكسي أكس
كثر الحديث عن هاتف شركة سامسونغ الكورية الجنوبية "غالكسي أكس"، لكن ما حقيقة هذا الهاتف القابل للطي والذي ينتظر كثيرون أن تكشف عنه سامسونغ رسميا هذا العام؟

يقال إنه أول هاتف ذكي قابل للطي تطلقه الشركة، إلا أن تلك المقولة تعتمد على تخيل أن الهاتف القادم يعتمد على التقنية التي أعلنت عنها سامسونغ العام الماضي والتي تستخدم شاشات "أوليد" التي تبدو كلوح رقيق لين، يسهل عليك طيه وحتى برمه كأسطوانة إذا أردت.

ومن المتوقع أن تكون شاشة الهاتف بحجم ثلاث بوصات ونصف البوصة في حالة الطي، وبالطبع تتضاعف عند فردها لتصل إلى سبع بوصات، وجودة وضوح لن تقل عن "4 كي".

كما استعرض البرنامج أحدث الأخبار والمستجدات العالمية في مجال التكنلوجيا، ومن بينها قرص "فيكسو" المزود بشاشة تعمل باللمس، وسماعات إستريو، وكاميرا بدقة عالية الوضوح (أتش دي)، وهو جهاز يتصل بالمنزل عبر تقنية الواي فاي من خلال تطبيق على الهاتف النقال.