لم يحظ هاتف لشركة سامسونغ باهتمام مثلما حظي هاتفها الجديد "أس 8" و"أس 8 بلس". الهاتف الجديد بنوعيه يعد إصدارا أيقونيا في تاريخ الشركة الكورية، وعدت من خلاله بأن تستعيد مركزها بعد سحب هاتفها السابق "نوت 7" من الأسواق.

واضطرت الشركة إلى فرض تحديث جديد يمنع عمل هاتفها السابق "نوت 7" ويجبر جميع من اشتروه على إرجاعه، إلا أن الحرائق التي خلفها "نوت 7" وكادت تهدم سمعة الشركة ولدت حافزا لتقديم جديد يعيد لسامسونغ بريقها.

بدأت حملة سامسونغ في فبراير/شباط الماضي بتوضيح أسلوبها الجديد لاختبار بطاريات الهواتف، اعتمادا على ثمان خطوات، واستمرت في دعم ميزتي مقاومة الماء والغبار في جلاكسي أس 8 وأس 8 بلس.

يمكن للهاتف أن يبقى في الماء على عمق متر ونصف المتر لمدة نصف ساعة، وكذلك ما زال بإمكان مستخدمي هواتف سامسونغ تزويدها ببطاقات ذاكرة خارجية، رغم أن الشركة زادت من سعة التخزين الرئيسية في هواتفها هذه المرة لتصل إلى 64 غيغا بايتا.

تأتي هواتف غلاكسي الجديدة بشاشة تغطي 90% من الهاتف منحنية من الجانبين بتقنية "سوبر أموليد" وبدقة "كيو أتش دي بلس".

التحقق من الهوية في هواتف سامسونغ الجديدة لها ثلاث وسائل، الأولى التعرف على وجه صاحب الجهاز، والثانية استشعار قزحية العين، وأخيرا بصمة الأصابع.

يحمل الجهاز زرا جانبيا خاصا بالمساعد الصوتي الجديد، الذي تصفه الشركة بأنه متقدم على كافة الأجهزة المنافسة، وهو مطور لفهم الكلمات حسب سياق الجمل ونبرة الصوت، وموصول بكافة التطبيقات على هاتفك.

يتيح المساعد الصوتي الجديد استخدام كاميرا الهاتف في عمليات البحث البصري، كما يقوم بالأوامر التنفيذية، مثل تحريك صفحة الهاتف أو أخذ صورة ما وإرسالها إلى الشخص الذي تريده، ويدعم أكثر من سبع لغات.

للهاتف كاميرا خلفية واحدة بدقة 12 ميغا بيكسلا، وبفتحة عدسة "1.7 أف" توفر الصور الأفضل حتى في ظل الإضاءة المنخفضة، أما الكاميرا الأمامية فزودتها سامسونغ بميزة الاختيار التلقائي لبؤرة التركيز، وتصل دقتها إلى 8 ميغا بيكسلات، بالإضافة إلى ميزة التثبيت البصري للصور وإمكانية تسجيل مقاطع فيديو بدقة 4K، ويدعم الهاتف ميزة الشحن السريع واللاسلكي بالإضافة إلى تقنية بلوتوث 5. 

مرافق الطفل
في فقرة ثانية سلطت حلقة الأربعاء (2017/4/5) من برنامج "حياة ذكية" الضوء على جهاز "MATTEL ARISTOTLE" الذي طورته شركة مابي، ليجمع كل مزايا الأجهزة التي تتمثل مهمتها في إبقائك على اتصال مع طفلك، وهدفه أن تظل صحبة طفلك منذ ولادته حتى سن السابعة، وثمنه 280 دولارا.

الجهاز الجديد ليس مجرد كاميرا لمراقبة الأطفال، فهو يعمل بنظام التعرف على الوجوه، ومن تعابير طفلك وحركاته يستطيع التنبؤ بأفعاله هل سيبكي؟ وما سبب بكائه؟ إذا كان استوحش غرفته يستطيع الجهاز أن يهدهده بترنيمة لطيفة مع عرض ضوئي بألوان هادئة تجذب انتباهه، أما إذا كان جائعا فسيخبركم على الفور قبل أن يشرع الطفل في البكاء.

كما يستطيع الجهاز الجديد الرد على أسئلة طفلك الكثيرة، وفي وقت لاحق أن يساعده في المذاكرة وأداء واجباته وتزويده ببعض الاختبارات لتنشيط ذهنه.