مضت مدة غير قصيرة منذ كانت الطائرات المسيرة مصطلحا لا يسمع إلا في نشرات الأخبار، وتقنية تحتكرها جيوش العالم لمهمات الحرب والتجسس والاستطلاع. أما اليوم فلا تغيب هذه الطائرات الصغيرة المسيرة آليا عن  أرفف المحلات التقنية وحتى المجمعات الاستهلاكية، وباتت لعبة رائجة في كثير من البيوت، وتقنية تصوير سينمائي شائعة للهواة وحتى المحترفين.

وتشير حلقة (2017/3/15) من برنامج "حياة ذكية" إلى أن تلك الطائرات لعبت -وما تزال- دورا ثوريا في إيصال الطرود بسرعة، وفي إدارة الطرقات المظلمة، وحتى في إنقاذ المصابين بالأزمات القلبية. ولأن صناعتها يبدو أنها لا تكف عن التطور، فإن هناك من أوجد لها دورا جديدا وشكلا جديدا مختلفا أيضا.

فقد صنّعت شركة كلير فلايت سوليوشن نوعا جديدا من الطائرات المسيرة بأشكال وأحجام طيور حقيقية، وأطلقت عليها اسم الطائر الآلي، وهي طائرة غير تقليدية في الشكل والأهداف، فهي لم تصنع للتصوير أو توصيل البضائع، وإنما هدفها تخويف الطيور الأخرى ومنعها من التحليق حول الطائرات والأماكن الخطرة. وتتمتع هذه الطائرات بالشكل الحقيقي للنسور والصقور، وبنفس وزنها تقريبا.

بطاريات الهواتف الذكية
يعتبر نفاد شحن البطارية خارج المنزل الهم الأكبر الذي يؤرق معظم مستخدمي الهواتف الذكية 
على اختلاف أنواعها وعلاماتها التجارية، فكثرة التطبيقات التي بات الناس يستخدمونها وشدة الاعتماد على كل ما يوفره الجهاز من اتصال مرئي وتصفح للإنترنت ومشاهدة اليوتيوب والقراءة الإلكترونية واستقبال البريد الإلكتروني، تسهم بشكل مباشر في نفاد مخزون البطارية خلال اليوم، حتى لو كان كاملا في بدايته.

ولعلاج هذه الأزمة ابتكرت الشركات شاحن السيارة والغلاف الشاحن ومولدات الطاقة الخارجية والشواحن اللاسلكية وغيرها، ومع ذلك تبدو جميعها غير كافية.

لكن شركة "يانغ تك" ابتكرت جيلا جديدا من أجهزة شحن لاسلكية تزود الهواتف الذكية بالطاقة اللازمة عبر تركيب جهاز الاستقبال الخاص بها بواسطة وصلة يو.أس.بي، ومن ثم تنزيل التطبيق الخاص بالشاحن وربط الهاتف بالصندوق الرئيسي عبر البلوتوث.

واستعرض البرنامج عددا من الابتكارات والأساليب الزراعية الذكية التي بإمكانها تحويل المنزل إلى حديقة مثمرة.