بيننا وبين الدراجات صداقة قديمة بغض النظر عن المستوى الاقتصادي، ومع عجلة الزمن تدور الدراجات في تطور يحاول مواكبة سرعته ويبقي في ذات الوقت على الخصائص المحببة لدينا بأمان أكثر وكفاءة أعلى وكثير من المرح.

وبحسب ما كشف عنه برنامج "حياة ذكية" في حلقة (2017/2/22)، فلا داعي لشراء دراجة جديدة لمواكبة عصر السرعة، فالدارجات من أكثر الابتكارات تأقلما مع الزمن، ويكفي إضافة جهاز مولد للطاقة مثل "سيفا سايكل أتوم" الذي يعمل على تحويل الطاقة الحركية إلى كهربائية، وفيه مخزن للطاقة يمكن الاستفادة منه في شحن الأجهزة الإلكترونية أو الهاتف المحمول.

وأنت على الطريق يلزمك التأكد من سلامتك، هناك أيضا جهاز "لين سايد" الذي يراقب الطريق خلفك، وعند وجود سيارة مسرعة ينبهك إليها محددا سرعتها واتجاهها ويرسل إشارات ضوئية ليجذب انتباه السائق.

وعند اقتراب سيارة منك أكثر من اللازم يقوم الجهاز تلقائيا بتسجيل فيديو لما يحدث، ويحفظ نسخة إضافية منه على هاتفك.

حافلة فولكسفاغن
الفقرة الثانية من "حياة ذكية" توقفت عند قرار شركة فولكسفاغن الألمانية للسيارات إحياء حافلتها الصغيرة التي كانت من علامات عقد الستينيات من القرن الماضي، عن طريق إنتاج نسخة حديثة منها تعمل بالكهرباء وبإمكانية القيادة الذاتية، وقد أطلقت عليها اسم "آي دي باز".

وستكون الحافلة "آي دي باز" قادرة على السير لمسافة تصل إلى 400 كلم دون إعادة شحن بطاريتها، وستضم ثمانية مقاعد يمكن تغيير أوضاعها، وستكون مزودة بخاصية "الربان الآلي" لقيادة السيارة.

مرافق التسوق
يعتبر الخروج للتسوق وشراء حاجيات المنزل أو المستلزمات الشخصية -كالملابس الجديدة أو مواد التجميل- متعة حقيقية، خاصة بالنسبة لمعظم النساء.

فما إن تتوافر الإمكانيات المادية وأوقات الفراغ حتى تهرع المرأة للمركز التجاري المفضل لديها، وهذا أمر ليس مستغربا ولا سيما أن التسوق بات يعتبر نفسيا من مفرغات الشحنات السلبية وحالات الإحباط وباعثا على السعادة ولو كانت مؤقتة.

هذه المتعة تبدأ في التراجع تدريجيا عندما يصبح حمل الأمتعة عبئا ثقيلا، لكن التكنولوجيا الحديثة أوجدت حلا لذلك.

"جي تا" هو وسيلة جديدة لمساعدتنا أثناء التنقل، يعمل كمساعدك الشخصي ويتبعك أينما ذهبت ليوفر عليك عناء حمل الأشياء الثقيلة.

و"جي تا" روبوت بسيط في تصميمه، وهو عبارة عن هيكل أسطواني الشكل مع غطاء علوي لوضع مستلزمات التسوق، يسير على عجلتين ومزود بكاميرا أمامية تساعده على السير بأمان وتخطي العقبات.

يسير "جي تا" بفضل نظام تتبع زود به، وحزام ذكي يضعه صاحبه على خصره مزود هو الآخر بكاميرا تستكشف الطريق وترسل إشعارات للروبوت تساعده على رسم خريطة ثلاثية الأبعاد وعلى تحديد موقع صاحبه.

وهو يسير بسرعة تصل إلى 35 كم/ساعة ليمكنه اللحاق بصاحبه سواء كان ماشيا أو مهرولا.