استعرضت حلقة (2017/12/27) من برنامج "حياة ذكية" أبرز خمسة نماذج لسيارات المستقبل الذكية ذاتية القيادة التي نالت إعجاب العالم في عام 2017.

فقد أطلقت شركة "نيو" نموذجها الأولي لسيارة المستقبل "نيو إيف" التي تمتلك تصميما داخليا مريحا أشبه بمقصورة الطائرة اُستغل زجاجها الداخلي ليكون كشاشات تفاعلية تعمل باللمس.

ويمكن للسيارة قيادة نفسها بنفسها بفضل "نومي"، وهو نظام ذكي قادر أيضا على ربط ركاب السيارة بالعالم الخارجي عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمحادثات المرئية.

من جهتها قررت شركة "إيرباص" الاسم الرائد في عالم الطائرات الدخول إلى عالم السيارات ذاتية القيادة من الباب الكبير من خلال "بوب أب"، وهو نموذج غير تقليدي لسيارة المستقبل يمكن مشاركة أجزائها الرئيسية مع الآخرين.

وهنا يمكن دمج كبسولة نقل الركاب التي تعد العنصر الأساسي للمركبة مع القاعدة الأرضية ذات العجلات لتتحول إلى سيارة ذاتية القيادة، وإلى سيارة طائرة عند التحامها بجزء علوي يضم عدة مراوح كما في طائرات "درونز".

أما "فاراداي فيوتشر" فهي شركة أميركية ناشئة أعلنت عن سيارة "إف إف 91" التي ستكون متاحة في الأسواق العام المقبل، حسب الشركة. وتتمتع هذه السيارة بتصميم رياضي مميز وتسير بمحرك كهربائي بقوة 1050 حصانا يجعلها تقفز من حالة الثبات إلى 100 كلم في الساعة خلال 2.39.

بدورها أعلنت العملاقة الألمانية "أودي" عن تحفتها الجديدة في عالم السيارات ذاتية القيادة "أودي أيكون". تأتي "أودي أيكون" بلمسة رياضية وفارهة في آن، فالمقصورة الداخلية خالية من عجلة القيادة والدواسات والأزرار التقليدية ما يجعلها ذاتية القيادة بامتياز.

ومن فرنسا أطلت شركة "رينو" بسيارة "سيمبيوز"، وهو نموذج لاقى استحسانا كبيرا لدى عشاق السيارات، وذلك لتصميمها الفريد الذي يُعتقد أنه سيغير مفهوم المنزل المتنقل، إذ تعد "سيمبيوز" امتدادا للمنزل على حد قول "رينو".

تتمتع "سيمبيوز" بنظام القيادة الذاتية ومستشعرات دقيقة تجعلها أكثر أمانا، لكن اللافت فيها هي نظارة الواقع الافتراضي فيها التي تمنح المستخدم تجربة جديدة في عالم السيارات، إذ تقوم بعرض أشكال وفيديوهات ترفيهية وأخرى متعلقة بالرحلة، فكرة جديدة تعد بإحداث نقلة نوعية في عالم السيارات في المستقبل.

 

حياة ذكية - المنافسة في منصات الفيديو بين يوتيوب وفيسبوك (الجزيرة)

منافسة محمومة
كانت إضافة تبويب خاص للفيديو على موقع "فيسبوك" في أغسطس/آب الماضي ضرورة لجذب المستخدمين والمحافظة على أكبر عدد منهم.

وبدأ الموقع في توسيع هذا المجال الآن من خلال تمكين المستخدمين من إنتاج تسجيلات فيديو أصلية. إلى جانب "لايف" الذي يسمح بالبث المباشر على الإنترنت وشبكات التواصل المختلفة واستطاع من خلاله فيسبوك منافسة "سناب شات" و"إنستغرام".

واستطاع "يوتيوب ووتش" أن يزيد عدد متابعيه بنسبة 60% كل عام. لكن "فيسبوك ووتش" استطاع مضاعفة متابعيه من 4 ملايين إلى 8 ملايين خلال 6 أشهر فقط، مما دفع خبراء إلى نصح المستثمرين بشراء أسهمه ثقة في أنه يستطيع اكتساح "يوتيوب".

ويسمح "فيسبوك ووتش" بالدردشة والتواصل مع المتابعين خلال حدث ما وتكوين مجموعات لمن يميلون لنفس نوع المشاهدات من متابعي البرامج والمسلسلات الحصرية وكذلك المباريات الرياضية وغيرها من المواد المنتجة خصيصا لهذه المنصة.

وأوضحت دراسة أجريت بين عامي 2011 و2017 أن نسبة مشاهدة التلفاز انخفضت خلال تلك الفترة إلى 12 ساعة في الأسبوع بين فئة الشباب، والسبب هو ظهور خيار للجماهير أكثر ديمقراطية وتنوعا وأسهل وصولا ينتج بأيدي المستخدمين أنفسهم.. فهل سينجح "فيسبوك" في تغيير هذا النمط واجتذاب جمهوره إلى تلفازه الإلكتروني؟

واستعرض البرنامج آخر أخبار التكنولوجيا والابتكارات والاختراعات الجديدة ومن بينها ساعة "دوت" وهي أول ساعة ذكية صممت خصيصا للمكفوفين وضعاف البصر تفتح لهم بابا جديدا لولوج العالم الرقمي، وهي متوفرة في الأسواق حاليا بسعر 320 دولارا أميركيا.

وفي فقرة "بالعربي" استعرض البرنامج توصل الشاب العربي يوسف يوسف إلى ابتكار تكنولوجيا جديدة صديقة للبيئة سماها "إل جي سونيك" تسمح بالحفاظ على جودة مياه الشرب خالية من الطحالب والإشنيات التي قد تتسبب في تسمم وتلوث هذا العنصر الثمين، وذلك دون اللجوء إلى استخدام مواد كيميائية كما هو متبع في كثير من البلدان حول العالم.